[22] رد قول أهل الكلام أن آيات الصفات وأحاديثها لا تفيد اليقين - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والقلب الثاني قلب مضرب بسئة الجهالة فهو عن معرفة ربه ومحبته مصدود وطريق معرفة أسمائه وصفاته كما أنزلت عليه مصدود وقد قمش شبها من الكلام الباطل وارتوى من ماء آجن غير طائل تبك منه
آلات الصداد وأحاديثها إلى الله رجيجا وتبك منه إلى منزلها رجيجا مما يسومها تحريفا وتعطيلا ويرويل مانيها تغييرا وتمديلا قد أعد لدفعها ألوان من العداد وهي أهل ردها ضروبا من القوانين
فإذا دعي إلى تحكيمها أبا واستكبر وقال تلك أذلة لفظية لا تفيد شيئا من اليقين هذا قائد عندهم العادة بالله أهل الكلام يقولون هذه أذلة لفظية لا تفيد اليقين لا احتمالاتها ويأتون للألفاظ
باحتمالات بعيدة لا ترد بها فيقول مثلا العرش له عيد ازمعاني الاستوى له عيد ازمعاني اليد لها عيد ازمعاني وهكذا فيشكون ويشككون والعياذ بالله ويقول هذه أذلة لفظية فما تفيد اليقين سبحان
الله إذن معنى الدين كله لست يقين إذا كانت آيات الصفات وحديثها لا تفيد اليقين فما الذي يفيد لكن اللهم اهدنا في من هديت من لم يجعل الله له نورا فما له من نوع