[21] كفى العبد خِذلانًا أن يعرض عن معرفة أسماء وصفاته - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلسان حاله يقول يراد من القلب نسياركم وتأمل الطبال على الناقلين ويقول وإذا تقاضيت الفؤاد خراسيا ألفيت أحشائي بذاك شيحاحا ويقول إذا مرضنا تداوينا بذكركم ونتعك الذكر أحيانا فننتكس تمثل بهذه الأبيات كما قال الحمو الله ومن المحال أن يذكر القلب من هو محارب لصفاته ناثر من سماعها مولد بكل يتينا زعلنا أن السلامة في ذلك كما والله إن هو إلا الجهالة والخدران والإرار فليس القلب الصحيح قط إلى شيء أشوق منه إلى مارفة ربي تانا وصفاته وفاله وأسوائه ولا أفرح بشيء قط كفرحي بذلك وكفى بلاد حيما وخبانا أن يضرب على قلبه سرادق الإراض عنها والنفرة والتنفيذ أن يضرب أن يضرب على قلبه سرادق الإراض عنها والنفرة والتنفيذ والاشتغال بما والاشتغال حمزة وصن والاشتغال بما لو كان حقا لم ينفع إلا بعد معرفة الله والإيمان به وبصفاته وبصفاته وأسمائه اشتركوا في القناة