[19] حاجة الأرواح إلى معرفة أسماء الله وصفاته - قراءة من كلام المؤلف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهو ذو الأسماء الحسنى والصفات الأولى وأن شرفه أيضا بحسب الحاجة إليه وليست حاجة الأراح قط إلى شيء أعظم منها إلى معرفة بالئها وفاطرها ومحبته وذكره والابتهاج به وليبتحاج به ومحبته وذكره والابتهاج به وطلب الرسيلة إليه والزلفة عنده ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة أوصافه وأسمائه فكلما كان الهد بها آلم كان بالله عرف وله أطرم وإليه أقرب وكلما كان لا ينكر كان بالله أجهل وإليه أقرب ومنه أباد والله تعالى ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه