[16] حصول الراحة والاطمئنان في تلقي أخبار الصفات بالتسليم والقبول - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصلى الله وملائكته وأنبياؤه ورسله وجميع خلقه عليه كما ورفنا بالله وهدانا إليه وسلم تسليما كثيرا عندك فصلى ولا بالواو لا فصلى مرفأ أحسن أما بعد فإن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه إذا
أراد أن يكرم عبده بمعرفته ويجمع قلبه على محبته شرح صدره لقبول صفاته الأولى وتلقيها من مشكات الوحي فإذا أرد عليه شيء منها قابله بالقبول وتلقاه بالرضا والتسليم وأذان له بالإنقياد
بالإنقياد وأذان له بالإنقياد فاستنار به قلبه واتسع له صدره وامتلأ به سرورا ومحبة فعلم أنه تعريف من تعريفات الله تعالى تعريف به إليه على لسان رسوله وأن الله هذه التجارف الرابحة
الرابحة أنه إذا ورد شيء من سباة الله تلقها بالتسليم لا تقل لما وكيف وهل يمكن أقر بها بدون تردد فإذا بلغت أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا فقل ينزل سمعا وقبولا ولا تعترض
ولا تقل كيف ينزل وهو فوق السموات وهو العلي الأعلى وعلوه من لازم ذاته لا تقل هكذا ولا تقل كيف ينزل ثلث الليل ولثلث الليل يختلف ويتلقل فإن هذا يكتف عليك باب الشر الذي لا نهاية له ثم
في النهاية تنكر لابد لكن يقول سمعنا وصدقنا وآمنا وربنا ليس كمثل شيء إن شرح صدرك وسلمت من المعارضات وسلمت من الشكوك التي يلقيها الشيطان في قلبك وما ضغ أولئك المتكلمين الذين نفوا ما
أثبتوا الله لفسه إلا مثل هذا حكموا عقولهم الفاسدى الخاربة حتى نفوا كثيرا من سباة الله عز وجل بهذه الشبهة فعليك يا أخي إن كنت تريد السلامة والإيمان واليقيل وإنشرح الصدر أن تقول هكذا
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو معصوم من الكذب على الله عز وجل وهو معصوم من أن يقول على الله ما لا يعلم وهو يعلم ما يقول وهو أنصر الخلق إلى خلق وأصحابه رضي الله عنهم
هل طابلوا هذا بالاعتراض نعم هم يعلمون أن الله فوق كل شيء وأن علوهم من لوازم ذاته يعلمون هذا أشد مما نعلم ومع ذلك ما قالوا يا رسوله كيف ينزلوه فوق كل شيء ما قالوا هكذا وهم أحرصوا
منا على معرفة حقائق صبات الله عز وجل وهم أيضا إذا وجهوا السؤال يوجهونه إلى من إلى أعلم الناس بالله عز وجل ومع ذلك أمسكه لأن صدورهم مشرحة كل ما صح على رسول الله أخذوه بالتسليم كل ما
قال الله عن نفسه في كتاب أخذوه بالتسليم فإياك والإرادات لا أن تريدها أنت على نفسك ولا أن تريدها على غيرك من من يفوقك علما أبدا أترك هذا إن كنت تريد السلامة أما إن كنت تريد الهلاف
فإنك كالذي يسبح في ماء عميق وهو لم يتعلم السباحة ما قاله للغرق هو يطفش ساعة يعني في قادر ما عندهم النفس وفي النهاية يتيموه ولهذا الشبك الأمن مقيم رحمه الله ونعم أما بعد فإن الله
جلتنا وإذا أراد أن يكرم عبده بمعرفته ويجمع قلبه على محبة الشرح صدره لقبول صباته العلا وتلقيها من مشكات الوحي فإذا ورد من عليه شيء منها قابله بالقبول وتلقاه بالرضا والتسليم