[7] التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي التشبيه؟ - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله ولا شبيه لو في أفعاله هذا من باب التجوز رحمه الله وما قاله شيخه رحمه الله من التعبير بنفي التمثيل أولى يعني الذي ينبغي أن لا نعبر برفض التشبيه بل نعبر برفض التمثيل لأن ذلك هو الذي جاء في القرآن الكريم قال الله تعالى ليس كمثلي شيء وقال تعالى فلا تضرب لله الأمثال أما التشبيه وإن كان يراجبه مع التمثيل لكنه ليس يساوي نفي التمثيل وعلى هذا فنقول التعبير بنفي التمثيل أولى من وجوه الأول أنه الذي جاء به القرآن وكلما وافق كلام الإنسان ما عبر به القرآن والسنة فهو أولى لأنه كلام محكم ثانيا أن نفي التشبيه مجمل في الواقع لأن فيه أناسا يدعون أن من أثبت لله صفة فهو مشبه الآن يا أخواني أهل التعطيل بما يسمون أهل الإثبات يسمونه مشبهة فإذا قلنا معنا في التشبيه وقد تقرر فيه الإنسان أنه يثبات الصفة التشبيه فهم من هذا اللفظ نقي الصفات الثالث أن نفل التشبيه لا يصح لأنه إن أريد به نطلق التشبيه فهو غير صحيح لأنه لابد من اشتراك الخالق والمخلوق في أصل الصفة وهو نوع من التشبيه لكنهما يختلفان في كيفيتها فمثلا العلم لله علم عز وجل وللإنسان علم لابد من هذا اشتراك في أصل العلم وهو نوع من الشبه فإذا أراد بذلك نفي مطلق التشبيه فهو غلط لأنه لابد من اشتباه يعني اشتراكا في أصل المعنى انتبه يا رجل اشتراكا في أصل المعنى هذا لابد منه لكن يختلفان في الكيفية والعموم والشمول وما أشبه ذلك وإن أراد به التشبيه المطلق لن نرى التشبيه المطلق فهذا لغ من القول لا قيمة له لأنه لا أحد يقول لا أحد ممن يثبت الخالق والمخلوق يقول إن الخالق مثل المخلوق من كل وجه أبدا ما أحد ظاله فأنتم يا جماعة إذن يكون نفنا للتشبيه إذا أردنا التشبيه المطلق يكون لغ من القول لأنه لا حاجة إليه كما لا حاجة أن نقول السماء فوقنا والأرض تحتنا ولا أن نقول كما قال الناظر كأننا والماء من حولنا قوم جلوس قوم جلوس حولهما كلام هذه فاضحة إذن نفي التمثيل أولى لهذه الوجوه الثلاثة وهذا الذي قرره الشيخ السلام رحمه الله حين ناظر من ناظره في العقيدة الوسطية اشتركوا في القناة