[2] إقرار الخلق كلهم بالعبودية لله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الحمد لله الذي شهدت له بربوبيته جميع مخلوقاته وقرت له بـ هذه شهادة شهادة فعلية كل
المخلوقات تشهد بأنه الرب عز وجل لأن هذا المخلوق لا بد له من خالق قال الله عز وجل أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون الجواب لا هذا ولا هذا إذن فرق من خالق جميع المخلوقات شهدت
بربوبيته لأعز وجل وأنه تعالى الرب الخالق الحكيم المبدع قال الله تعالى ما ترى في خلق الرحمن من تفاوض كذلك قوله أقرت له بالعبودية جميع مصنوعاته كل المصنوعات تقر له بالألوهية
بالعبودية فإن أراد المغلف العبودية الكونية فلا شك أنها عامة لأنها جميع المصنوعات مقرة لله تعالى بالعبودية الكونية لا تخرج أبدا عن ذلك إن كل من في السماوات والأرض إلا في رحمن عبده
ولذلك تجد أكبر الرؤسة في أكبر الدول خاضع للمرض إذا أصابه ومن الذي أصابه به الله عز وجل خاضع للموت إذا أخذه ومن الذي أدر عليه الموت الله عز وجل إذن العبودية الكونية لا يستثنى منها
أحد العبودية الشرائية يستثنى منها الكافر الكافر ما أقضى بعبودية فالقال الكافرون الرسول عليه الصلاة والسلام أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء عجاب نعم