[20 34] الدرس (20)| من قوله: وبكل شيء علمه سبحانه … | شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وأخبر عز وجل أنه عليم بالأشياء على وجه التفصيل في قول الانتبارك وتعالى وعندهم مفاتح وضيب لا يعلمها إلاهم ويعلم ما في البر والبحر وما تسبط من ورقة إلا يعلمه ورقة من الأشياء إلا
يعلمه إذا كان عز وجل يعلم سقوط الورقة فوجود الورقة من باب أولى لأنه وجود خلق إذن وجود الورق خلق وسقوطها خلق فهو يعلم عز وجل الورقة متى تسبط وأين تسبط وكيف تسبط وما تسبط من ورقة إلا
علمها ولا حبة في ظلمات الأرض أي حبة كبيرة أو صغيرة في ظلمات الأرض إلا يعلمها عز وجل في ظلمات الأرض هل في الأرض ظلمة وحدة وظلمات؟
نعم فيه ظلمات الأرض لنفرض أن حبة صغيرة في قاع البحر في ليلة مظلمة في سحاب متراكم في وابل هطاء كم ظلمات الآن؟
نبدأ أولاً ظلمة البحر يعني ظلمة الطين الذي على الحبة ثانياً ظلمة الماء ثالثاً ظلمة الجو رابعاً ظلمة السحاب خامساً ظلمة المطر سادساً ظلمة الليل هذا اللي ندرك يمكن فيها ظلمات أخرى
لكن هذه اللي أتركناه ست ظلمات أحاطت بحبة صغيرة يعلم الله عز وجل؟
نعم يعلم الله عز وجل ثم جاء آخر الآية ولا رطب ولا يابس كل الأشياء إما رطب وإلا يابس ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبي سبحان الله ولم يكتب إلا بادعين من الله عز وجل هذا من التفصيل
مفاتح الغيب سمعتموها الليلة في قراءة صلاة المغرب وهي وهي ها؟
إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض ثم هذه مفاتح الغيب لأن الساعة مفتاح الآخر ونزول الغيب مفتاح حياة الأرض وما
في الأرحام مفتاح حياة الحيوان وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا مفتاح العمل في المستقبل وما تدري نفسه بأي أرض تموت مفتاح البرصخ هذه مفاتح لا يعلمها إلا الله عز وجل إذن علم الله محيط بكل
شيء جملة وتفصيل قلنا ومتعلقه إنما واجب أو ممكن أو مستحيل فعلم الله تعالى بما له من الصفات والأسماع والأفعال علم بواجب فكل ما أخبر الله به عن كمالاته فهو علم بواجب لأن الله تعالى
يجب له الكمال المطلق علمه بأنه لو كان في السماوات والأرض آلهة إلا الله لفسدتها في إيش؟
في المستحيل ولا بالممكن؟
في المستحيل هذا المستحيل ومع ذلك أخبر عز وجل أنه لو كان لفسدت السماوات والأرض علمه بالمخلوقات إيش هو؟
بالممكن لأن كل المخلوقات من قسم الممكن لأنها كانت معدومة فوجدت فهي من قسم الممكن طيب يقول رحمه الله وَبِكُلِّ شَيْنِ عِلْمُهُ سُبْحَانَهُ فَهُوَى الْمُحِيْطِ يعني فهوة أي العلم
المحيط وليس ذا نسيان يعني أن الله لا ينسى فعلمه تام لا يرحقه نسيان وعلمه تام لم يسبقه جهر وكذاك يعلم ما يكون غدا وما قد كان يعني في الماضي والموجودة في ذا الآن ذكر المؤلف أقسام
الزمان الثلاثة لأن الزمان إما مستقبل وإما ماضي وإما حاضي علم الله متعلق بالزمان الماضي والمستقبل والحاضي يعلم ما يكون هذا إيش هو؟
المستقبل وما قد كان الماضي والموجودة في ذا الآن الحاضي ثم أيضا علم آخر وكذاك أمر لم يكن لو كان كيف يكون يعني الشيء المستقبل يعلم متى يكون وكيف يكون وهذا ترين على ساعة علم الله
تبارك وتعالى وأنت إذا آمنت بهذا أو جبلك خشية الله عز وجل وخوفه والحذر أن تخفي في قلبك ما يكرهه ربك عز وجل لأن ذلك معلوم عند الله نعم وصل وهو الحميد فكل حمد واقع أو كان مفروضا مدى
الأزمان ملأ الوجود جميعه ونظيرا غير ما عد ولا حسبان هو أهله سبحانه وبحمده كل المحامد أصفذ الإحصان وهو الحميد من أسماء الله تعالى الحميد وكثيرا ما يقرن الله تعالى الحميد بالغني أو
بالوليد قال الله تعالى وهو الوليد الحميد وهو الغني الحميد فما معنى الحميد الحميد فعيل زنته الصرفية فعيل وهل هو بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول هو بمعناهما جميعا فهو حميد بمعنى محمود على
كمال سفاته وعلى إحسانه وإنعامه وعلى جميع أفعاله محمود له الحمد له الحمد كله وهو محمود على كل حال كذلك هو حامد حامد من يستحق الحمد من عباده يثن عليه ويصفهم بالأخيار ويحبهم إذن حميد
بمعنى حامد وبمعنى محمود المؤلف رحمه الله لم يشر إلى المعنى الأول الذي هو حامد بل أشار إلى المعنى الذي هو محمود قال كل حمد واقع إلى آخره فالله تعالى هو أهل فإذا قال قائل ما هو الحمد
فالجواب الحمد وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم والله تعالى موصوف بالكمال محبوب على هذا الوصف معظم عليه وقد يكون الحمد في مقابل نعمة فيكون بمعنى الشكر وقد يكون في مقابل كمال
المحمود فيختلف عن الشكر قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب السجربة فيحمده عليه هذا حمد ما عليش على نعمة فهو بمعنى الشكر
وقال الله تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الحرمات والنو هذا حمد على صفه وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريف بالملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره
تكبير هذا حمد عليه على كمال على كمال استفاته عز وجل والمصلي يقول ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه من السماء ومن الأرض كيف؟
قال بعضهم هذا استعارة تخيلية يعني أنه جعل أجساماً تملى السماء والأرض لكن هذا القول ضعيم والصواب أن الله تعالى مستحق للحمد الذي يملأ السماء والأرض لأن السماء والأرض من آثار كماله
فيكون محموداً على ذلك هذا هو المعنى الصحيح لهذه الجملة العظيمة كان النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا كان الأمر آخر
قال الحمد لله على كل حال فإذا ضاع لك شيء وبحثت عنه فوجدته ماذا تقول؟
نعم الحمد لله الذي بنعمته يترم الصالحات وإذا لم تجد قلت الحمد لله على كل حال هذا هو المشروف وسمعنا أخيراً في أقواه الناس أنهم يقولون الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواء وهذا غير
صحيح لأن المعلم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقول هذا يقول إيش الحمد لله على كل حال ولأن قولك على مكروه سواء يشعل بنوع من الجزع والسخط ولأن قولك على مكروه ينافي الحمد
لأن الطبيعة تنفر من أن يكون الشيء المكروه محموداً عليه فلهذه لأوجه الثلاثة نقول اعجل عن هذا وقل إيش الحمد لله على كل حال لأن الأشياء المكروهة وإن كان كل شيء من الله على وجه التفصيل
من سوء الأدب أن تضيفها إلى الله عز وجل ولذلك نحن نقول الله خلق بكل شيء لكن لو أضغت خلقه إلى شيء مكروه المستقبح لكان ذلك غير اللاعب هل أجل كذلك انتبهوا لهذا يعني فرق بين التعميم
وبين التخصيص على كل حال الله عز وجل محموداً على كل حال على إنعامه الذي لا يحصى وعلى كماله الذي لا يستقصى سبحانه وتعالى ولهذا قال وأهله سبحانه وبحمده كل المحامد واصقذ الإحسان خمش
دقائق للأسئلة نعم أقعد يا رجل أقعد إيش إيش يعني يتسمى الإنسان بسبب الله فهو قال عبد الجليل أتضع لهم لا بأسمى حصوصاً إذا جعلنا أسمع من أسماء الله نعم لا هذا يمكن ترصيصاً لأنهما بس
ما حبيت أن يتكلم معكم فيها لأنهم يقولون إن القدر لا تتعلق إلا بالمكينات المستحال لا تريس بشيء حتى يقدر عليه نعم يا سلي إيش إيش نفس البعاك مرأة الانجمار والنوسم من أسماء الله الجميل
الجميل والجميل من أسماء الله الآن لو وجدت شيئاً جميل تصميها الجميل وفيه وصفته الجميل فالجميل اسمه وصفته الجمال ولهذا قال نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن الله جميل وحب الجمال
خمسة قائد نعم تستوى ألي فعلية أو ذاتية لا فعلية القاعدة كل شيء يتعلق بمشياته فهو فعل هذه القاعدة لكن جنس الأفعال ذاتية نعم إيش آخر السؤال ما أسمعه سبحان الله والحمد الله ما ها قبل
الآن ها سبحان الله يقصر إن سبحان الله رحمد الله تملأ ما بين السماء والأرض أو قال تملأ ما بين السماء والأرض يعني أن ثوابهما ثواب عظيم ثوابهم ثواب عظيم من السماء والأرض هل تشبه ما
نقوله بعد الرحمن الرحول كيف يعني إنسان حليم وكريم نعم سمي وردك حليم حلف سميه حكيم هذه مثل لكن إذا لوحظت الصفة صار من موع لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التكني بأبي الحكم فصل
وهو المكلم عبده موسى بتكريم الخطاب وقبله لابواني كلمات جلت عن الإحصاء والتعداد بل عن حصل ذي الحسباني لو أن أشجار البلاد جميعا الأقلأ متكتبها بكل بناني والبحرة تلقى فيه سبات وبحر
لكتابة الكلمات كل زماني نفدت ولم تنفد بها كلمات ليس الكلام من الإله بفاني هذا أبيات كل كلام والكلام من صفات الله عز وجل لا شك فهو جل وعلا متكلم ويتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء
وكلامه عز وجل بحرف وصوت بصوت مسموع من قريب ومن بعيد وبحروف مرتبة فقوله بسم الله سمعها بصوت بصوت هذه البسملة بحروف بحروف مرتبة ولغا مرتبة هذا هذا كلم الله بحرف وبصوت مرتبة والصوت
يكون من قريب ومن بعد ولهذا قال الله تعالى لموسى عن موسى قال وناديناه من جانب الطول الأيمن هذا من بعيد وقربناه نجيا هذا من قريب وفي الحديث الصحيح أن الله تعالى يوم القيامة ينادي يا
آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بأثا إلى النا فينادي بصوت قوله بصوت هذا من باب التوكيد وإلا فإن قوله ينادي تفيد الصوت لا شاء فالله عز وجل يتكلم بما
شاء متى شاء كما شاء وقد سبق أن ذكرنا أن الناس اختلفوا في كلام الله على ثمانية أقوال أو سبعة وذكرنا ثلاثة من الأصول فهو سبحانه وتعالى مكلم عبده موسى كما سمعتم وناديناه من جانب الطول
الأيمن وقربناه نجيا بتكنيم الخطاب يعني بتكليم يخاطبهم فيه وقبله الأبوان آدم وحوى قال الله تعالى وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكم الشجرة ناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكم الشجرة
وأقول لكما إن الشيطان لكما عدو مبين فهذا هذا الهداء الأبوان كلماته جلت عن الإحصاء والتعداد بل عن حص للحسبان للحسبان جلت يعني عظمت أن تحصى ثم ذكر المؤلف ما دل عليه القرآن لو أن
أشجار البلاد جميعها جميعها الأقلام تكتبها بكل بنان أي تكتب كلماته والبحر تلقى فيه سبعة أبعر لكتابة الكلمات كل زمان نفدت يقرأ قول الله تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام يعني لو
كان أقلاما والبحر يمده من بعده سبعة أبعر الله بعدها ما نفدت كلمات الله لو أن جميع أشجار الأرض جعلت أقلاما وجعل المداد البحر ومن بعد سبعة أبعر ما نفدت كلمات الله إذن كلمات الله
محصورة ولغا محصورة غير محصورة هل هي أزلية أبدية أو هي حادثة بعدها لم تكن الأول هي أزلية أبدية لم يزل ولا يزال جل وعلا متكلمة لأنه سبحانه وتعالى لم يأتي زمن وهو قبل أزمان سبحانه
وتعالى لم يأتي زمن وهو أخص حاشا من هذا بل لم يزل ولا يزال متكلما من محصي هذا لا أعلى طيب إذا قال القائل هل الكلام يتعلق بمشيئته إن شاء تكلم وإن شاء لم يتكلم فالجواب نعم لا شاء ولا
يتكلم قهما يتكلم بإرادة ومشيئة قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله فرض فرائض فلا تفجعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنها سكت يعني لم يتكلم بها وإلا
يتكلم بأشياء أخرى لكن سكت عن أشياء وهو سكوت ليس سكوتا مطلقا رحمة بكم فلا تبحثوا عنها إذا قال قائل إذا قلت إن الكلام يتعلق بمشيئته فإن كان كمالا فقد كمل بعد أن كان نقصا وإن كان نقصا
فالنقص ممتنع على الله إذن يجب عليك أن لا تؤمن بأن الله يتكلم كيف تقول يتكلم بإتعلق بمشيئته جوابه سهل أن نقول الكلام في موضعه كمالا وفي غير موضعه ليس كمالا فإذا اقترضت حكمة الله
تعالى أن يتكلم بشيء من الأشياء وتكلم به فهو في هذا الحال كمالا وقبله ليس كمالا إن كلام الله تعالى لآدم وحوّع كان بعد خلقهما أو قبل بعد خلقهما وبعد أكلهما من الشجر فهو في حال في
وقته وموضعه كمال لسه فتبين بهذا أن كون الكلام يتعلق بمشيئة الله ليس نقصا في حق الله نعم نفدت ولن تنفد بها كلمة ليس الكلام من الإله بفام وهو القدير وليس يعجزه إذا معرام شيئا قد ذو
سلطان وهو القوي له القوى جمعا تعالى رب ذي الأكوان والأزمان يقول المالب رحمة الله وهو القدير أيذ القدرة التامة والقدرة وصف يتعلق بالفاعل بحيث يفعل الفعل بلا عز هذا القدر وصف يتعلق
بالفاعل بحيث يفعل الفعل بلا عز وقد جاءت القدرة في القرآن الكريم في موضع كثيرة قال الله تعالى لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير ولهذا يقول وليس يعجزه إذا ما رام
شيئا إذا ما رام أي أراد شيئا قد تذو سلطانه ما حاج يعجزه مهما كان سلطانه لا أحد يعجزه الله كما سمعتم الآت الكريمة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما
قديرا قال وهو القوي له القوى جمعا تعالى الله تعالى رب ذي الأكوان والأزنا هو القوي عز وجل له القوة جميعا وقد اتخرأت عاد بقوتها وقالوا من أشد منا قوة فقال الله تعالى أولم يروا أن
الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ومع ذلك أهلكهم الله بأشيال بشيء لطيف لا يرى ما هو الريح هؤلاء القوم الذين أفخرون بقوتهم أهلكهم الله بما لا يرى وهذا غير القوة فالله عز وجل قوي خلق
السماوات والأرض ولم يعي بخلق خلق السماوات في ستة أيام وممسهم من له سبحانه وتعالى أي رعك يلحق من يقول للشيء كن فيقو جميع القوة في المخلوقات من أثار قوة الله عز وجل بمعنى أن الذي
أعطاها القوة هو أولى بالقوة منه إيمانك بأنه قوين عز وجل وبأنه قدل يفتح لك آفاق بعيدة في أن الله تعالى سينصر دينه وأن قوى الخلق وقدر الخلق مهما بلغت تضمحل أمام إيش أمام قدرة الله
وقوة إن الأحزاب تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم واجتمع نحن عشر أهلاء من قبائل شتى من العرب وأحاطوا بالمدينة وبلغت القلوب الحناجئ وماذا سلّت الله عليه سلّت عليهم
ريحا وجنودا لم نراه أرسل الله عليه ريحا وجنودا لم يراها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه فزلزل زلزل وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في ليلة من الليالي من الليالي الأحزاب
وكانت الليلة الشديدة باردة أن يذهب إلى الأحزاب ليسقر خبرا ولم يقم أحد كلهم خالد ليلة شريلة الريح باردة فقال لواحد منهم قم وهو حذيفة رضي الله لما قال قم ما كان له بد أن يتخلف قام
قام إلى القوم وجعل الله هذه الريحة الباردة بالنسبة لحذيفة تافئ وبدون أحزاب حتى وصل إلى قريب من أبي سفيان وكان زائم القوم في ذلك الوقت قبل المسلم وكان يصطلع على النار من شدة الفرد
يقول الحذيفة ولو شئت لأدركت وفي كل سهولة لكني ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تعتذ شيئا خمت نعت الحكمة والانتثال لها من الله ورسوله لو كان من هؤلاء العاطفيين نعم الذين لا
يقدموا الأمور قال هذا جابها الله هذا رئيس القوم أجعل السهمة في ناحل وأسترق منه لكنهم لا علم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أحكم منه ويقول إنه لما رجع النبي عليه الصلاة والسلام
وانتهت المهمة أجل حصل أحسب البر سبحان الله وهذه من آيات الله عز وجل هذه من آثار قوة الله وقدرة الله عز وجل أنت إذا آمنت بالقدرة والقوبة ماذا ماذا يحتف لك هذا الإيمان يحتف لك كما
قلت أنه يقتح لك عفاقا بعيدا بأن الله تعالى قادر على أيه لك عدوة ولكن ولو شاء الله كما قال عز وجل ولو شاء الله لم تصر منه ولكن ليبلو بعضكم كذلك أيضا يوجب لك الخوف من الله وأن الله
قادر على أن ينزل بك عقوبة وقوي في ذلك فإن قال قائم ما الفرق بين القوة والقدرة فالفرق بينه ما يعرف من تعريفهما القدرة صفة يتمكن بها الفاعل من الفعل بلا عدس هذا الفرق هذا فرق هانيا
القدرة لا يصف بها إلا من له إرادة والقوة يصف بها من له إرادة ومن لا إرادة فمثلا تقول الحديد قوي ولا تقول قادر أليس كذلك طيب في الأول فرق بين التعريف لو أن رجلا قلنا له احمل هذه
الصخرة فجعل يزح زعرها ثم حملها لكن بكل تعريف حمر وجهه وقام نفسه يتكرر بسرعة لكنه حملها ماذا نقول له قادر طيب وقلنا لآخر أحمل هذه الصخرة قال هادي هادي أحملها إنه نعم قال بكده ورفع
هذا فوق رأس ماذا نقول قوي نعم جالس له من في أسئلة نعم قد يخال بينهما فرق لأن الألب قد تدرب على الاستقراض ولا ينبغى أن يسمى بها غير الله أزواجه نعم تحييم شديد الحكم موجود من الصحابة
من اسمه الحكم أهم شيء ملاحظة الوصف نعم لا تلاحظ الوصف في هذه الأسماء السكوت لا بالسكوت المطلق لا لكن بالسكوت المقيد وصفه الرسول عليه الصلاة والسلام ضجم ضجم سليم نعم ما هو؟
حملة النار في بطنها نعم سبحان الله غشاء غشاء كيس ما مات سبحان الله إلى النفس الأول من نفس أم أغرض من هذا الآن أنت في بطن أمك أين وجهه؟
إلى ظهر الأم الإنسان في بطن أمي وجهه إلى ظهر الأم وظهره إلى بطن الأم حكمة إلى أنه لا صار ظهره من جهة البطن وصار ضرب على البطن بطن الأم ما يتأثر لأن الظهر قوي ووجهه على ظهر الأم لأن
ظهر الأم قوي يقيه فإذا أراد الله إخراجه عز وجل حصرت حركة حصرت حركة ثم انقلب على رأسه هذا الجنين انقلب على رأسه وخرج ولو نزل على الصفة التي وعليها ما ما خرج من بطن أمه لكن إذا خرج
على رأسه سهل خروج اليدين واللجلي وهذا من حكمة الله عز وجل لا إله إلا الله إلا إيش؟
خلف أم قبل الرأس كذا بنيديد الله خلاص يسوى عملي نعم يرفع صوتك يقول أتكلم بما شاء كيف شاء متى شاء كما قال السلام ومن أمره أننا لا نحط بما يخلق الله والله عز وجل يقول إنما أمره إذا
أراد شيئا أن يقول له كن وكل مراد مراد من خلقه لله فهو مخلوق بالكلمة كن بالكلمة كن ونحن لا نعلمون لقات بها هل أحد منكم نفذ ما ذكرناه من أول أنكم تحفظون أبيات الأنونية ولا واحد
واشترز بينهم وبينكم هذا نعم الحمد لله الآن ذكرت على الأقل الأشياء المهمة يعني تعرف الأسماء معانيها نبدأ وهو الغني بذاتي فغناه ذاتي له كالجود والإحسان وهو العزيز فلن يرامه قوله رحمه
الله وهو الغني يعني واسع الأثاق لا ينفد ما عنده كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قال يد الله مولى سحى الليل والنهار لا يغضها نفقه أرأيتم ما عنفق منذ خلق السموات
والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه فهو غني وقوله بذاته يعني ليس أحد من عليه بغناء ولكنه غني بذاته لأنه عز وجل موجد كل شيء ولهذا قد غناه ذاتي إذن الغنى من صفاته الذاتية التي لم يزل ولا
يزل متصماً بها كالجود والإحسان وهذا هو التفضل على الغير إذن فهو غني وجوال ومحسن ولا يلزم من الغناء الجود ولا الإحسان لكن بالنسبة للرب عز وجل يلزم من غناه جوده وإحسان فهو غني بذاته
وهو جائد على مخلوقاته سبحانه وتعالى نعم وهو العزيز فلن يرام جناب أنه يرام جناب للسلطان وهو العزيز العزيز القاهر الغلاب لم يعرفه شيء هذه صبتاني وهو العزيز بقوة يوصفه فالعز حينئذ
ثلاث معاني العزيز من أسماء الله عز وجل وهو كذب في القرآن وله ثلاث معاني الأول أنه لا يستطيع أحد أن يناله بسوء لقوله فلن يرام جنابه يعني لم يدرك ولم يوصل إليه عز وجل ولا يستطيع أحد
أن يناله بسوء مأخوذ من قولهم أرض عزاس والأرض العزاس هي الأرض الصلبة القوية بخلاف الرمو فإنه سهل الرمو تركز العصر به ويغيصه لكن الأرض الصلبة لا تتاجن معاه هذا أصل الماد لكن بالنسبة
لله عز وجل لا نفسر عزته بذلك بل نقول هو العزيز الذي لا يصل إليه سوء من أي أحد هو أيضا العزيز القاهل الغلاء من عز يعز إذا قوي وغلب ومنه قول الله تبارك وتعالى عن المنافقين يقولون لئن
رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل يريدون بالأعز أنفسهم وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه فماذا أجبه؟
ولله العزة ولم يقل والله أعز قال ولله العزة ولرسوله وهذا يعني أن المنافقين عليهم الذل والمهانة والخزي وليس لهم من العزة شيء ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
وهو العزيز القاهل الغلاب لم يغلبه شيء هذه صفتان وهو العزيز بقوة هي وصفه عزة القوة الذي لا أحد أقوى منه فهو جل وعلا له ثلاث له العزة بمعانيها الثلاث هي وصفه فالعز حينئذ ثلاث معاني
وهي التي كم يتلعون سبحانه من كل وجه عادي من نقصان نعم وهو الحكيم وذاك من أوصافه نوعان أيضا ما هما عدماني حكم وإحكام فكل منهما نوعاني أيضا فأبت البرهاني والحكم شري وكوني ولا
يتلازماني وما هما سياني بل ذاك يوجد دون هذا مفردا والعكس أيضا ثم يجتمعاني لن يخلو المربوب من إحداهما أو منهما بل ليس ينتبياني لكن ما الشري محبوب له أبدا ولن يخلو من الأكواني هو
أمره الديني جاءت رسله بقيامه في سائر الأزمان لكن ما الكوني فهو قضاء في خلقه بالعدل والإحسان هو كل حق وعدل ذو رضا والشأن في المقضي كل الشان فلذاك نرضى بالقضاء ونسخط المقضي حين يكون
بالإسيان فالله يرضى بالقضاء ويسخط المقضي ما الأمران متحداني فقضاءه صفة بإقامة ما المقضي إلا صلاة الإنسان في نصفة الرحمن والكون محبوب ومبعوض له وكناهما بمشيات الرحمن هذا البيان يزئل
لبسا طالما هلكت عليه الناس كل زمان ويحل ما قد عقدوا بوصولهم وبحوثهم فافهموا فهم بياني من وافق الكون يوافق سخطا إن لم يوافق طاعة الدياني فلذاك لم يعدوه ذنم أو فوأت الحمد مع أجر ومع
رضواني وموافق الدين إلا يعدوه أجر بل له عند الصواب اذناني الحكيم من أوسع الأسماء تعلق لأنه مشتق من الحكم والإحكام الإحكام الذي هو الحكم الذي هو الحكمة والإتقاء فيقول ما نبراهن
والله وهو الحكيم وذاك من الأوصافه نوعا يعني أن الوصف الذي اجتمل عليه اسم الحكيم نوعا حكم وإحكام إذن هو مشتق من شيئين من الحكم وإيش والإحكام وعلى هذا يكون حكيم بمعنى حاكم كعاليم
بمعنى آلم ويكون حكيم بمعنى محكم كسميع بمعنى مسمع في قول الشاعر أمن ريحانة الداع السميع يؤرقني وأصحاب هجوع قول أمن ريحانة الداع السميع يؤرقني معنى السميع المسمع يؤرقني وأصحاب هجوع
وعلى هذا انتبه الحكيم مشتق من إيش من الحكم والإحكام فعلى تقدير اشتقاقه من الحكم يكون بمعنى حاكم وعلى تقدير اشتقاقه من الإحكام يكون بمعنى محكم وقد عرفتم أن نفاء فعيل يأتي بمعنى فاعل
ويأتي بمعنى مفعل فهو حكم وإحكام وكل منهما أيضا وكل منهما نوعان أيضا ثابت البرهان والحكم شرعي وكوني الحكم نوعان والإحكام نوعان الحكم نوعان بيّنى الحكم شرعي وكوني الحكم كوني وشرعي
فكون الله تعالى يقول أقيم الصلاة هذا يش؟
شرعي لا تقرب الزلع شرعي أمر نهي الكوني لا يقول للشيء كن إيجادا فيكون هذا حكم كوني يقول للشيء الموجود كن يعني عجما فيكون عجما للشيء المعدوم كن يعني وجودا فيكون موجودا هذا حكم كوني
طيب قضاء الله تبارك وتعالى بالمعاصي والفسوق والفجور والكفر وما أشبه من أي الحكام؟
الكوني وقضاءه في الأمراض والفقر والجد والجنون وما أشبه ذلك أما الحكم الشرعي فهو الأوامر والنواهي الشرعية وكذلك المباحات هذه حكم شرعي الحكم شرعي وكوني ولا يتلازم قد يوجد الحكم
الشرعي دون الكوني وقد يوجد الكوني دون الشرعي صح؟
نعم المرض والفقر والموت وما أشبهه كوني وليس شرعي إيجاب الصلاة وتحليم الزنا شرعي وليس كونيا لأنه ربما يقوم به المرء وقد لا يقوم بخلاف ما قضاه الله عز وجل كونا فلا بد أن يكون لا
يتلازم ولكن بل ذاك يوجد دونها بمكردا والعكس أيضا ثم يجتمعان قول ثم يجتمعان هذا القسم الثالث يعني وقد يجتمعان فإذا قال الله تعالى أقيم الصلاة ثم قام رجل وصل فأي الحكمين فيه؟
كلاهما اجتمع في هذا الرجل الحكم الكوني لأنه صلى والحكم الشرعي لأنه امتثر أمر الله فهمنا هذا أو لا؟
طيب لن يخلو المرقوب من إحداهما أو منهما بل ليس ينتفيان المحبوب لن يخلو من الحكم الكوني قطعاً لن يخلو من الحكم الكوني لأن كل مخلوب وجد بحكم الله عز وجل يفعل بحكم الله يترك بحكم الله
كل مخلوب وهو المرهوم لا بد أن يكون قد مضى فيه حكم الله عز وجل الكوني الشرعي ربما يوجد الشرعي مع الكوني وقد يوجد الحكم الشرعي على الشخص ولا يوجد أكمل الكوني يوجب الله على العبد أن
يقيم الصلاة ولا يقيم الصلاة هذا حكم إيش؟
شرعي ولم يوجد الكوني طيب الكفار فيهم أحكام الله الكونية أو الشرعية الكونية الكونية لأنهم لم يمتثل حكم الشرع بل ليس يمتفيان لكنما الشرعي محبوب له أبداً ولن يخلو من الأكوان الشرعي
الحكم الشرعي محبوب لله عز وجل إقامة الصلاة شرعي لكن محبوبة لله ولله محبوبة لله إشناب الزنا محبوب لله هذا حكم شرعي محبوب لله عز وجل ولي يخلو من الأكوان يعني لا بد أن يكون حكم الشرعي
موجوداً لكن قد يمتثل وقد وقد لا متثل لأن الله عز وجل قال وإن من أمة إيش؟
إلا خلا فيها نذك لكن قد يمتثل وقد لا يمتثل هو أمره الديني هذا تفسير الحكم الشرعي أمره الديني جاءت رسله بقيامه في سائل الأزمان أمره الديني حكم الديني كله معنى واحد فصار الحكم الشرعي
هو حكم الديني الأوامر والنواهي والإباحات وهذا ما جاءت به الرسل ولي يخلو منه زمان كما قال عز وجل وإن من أمة إلا خلا فيها نذك لكنما الكوني فهو قضاؤه طيب قبل أن نمشي الحكم الشرعي يجب
الرضا به على كل حال أليس كذلك؟
يجب الرضا به على كل حال ويجب تنفيذه على كل حال ولا يجوز كراهته بأي حال من الأكوان هذا الحكم الشرع يجب أن نمشي يجب الرضا به على كل حال من الأكواني أليس كذلك؟
قضاءه في خلقه وكيف قضاءه في خلقه؟
ذكر المؤلف رحمه الله أن قضاء الله في خلقه يدور على شيئين لا ثالثة له عدل وإحسان لا ثالثة له الثالث الذي يمكن أن يكون من غير الله الظلم الظلم أما الله عز وجل فلا ظلم في قضاءه أبدا
إما عدل وإما إحسان من جاء بالحسنة فله عشر أمثاله هذا أي شيء ومن جاء بالسيئة فلا أزل إلا مثلها هذا عدل ولذلك قلب العدل والإحسان هو كله حق وعدل ذو رضا كل قضاء الله حق كل قضاء الله
عدل طيب أصيب الناس بحروب أصيبوا بجل أصيبوا بأمراض ما هذا عدل ولا إحسان ولا ظلم عدل وهو عدل لكنه إحسان من جهة أخرى هو عدل عدل لا شك لكنه من جهة أخرى إحسان بينه الله تعالى في قوله
ظهر الفساد في البل والبحر بما كسبت أيدي الناس إذن عدل ولا ظلم عدل ليذيقهم بعض الذي عاملوا لعلهم يرجعهم إذن النتيجة إحسان حتى الجزاء جزاء استجيئات في الدنيا هو في الحقيقة إحسان
ولهذا جاء في الحديث إذا أحب الله عبدا عجل له العقوبة في الدنيا حتى يوافع ربه وما عليه ذن حتى يوافع الله وما عليه ذن وإذا أراد الله بعدل غير ذلك تأخرت العقوبة وعذاب الآخرة أشد وأبقى
عذاب الآخرة أشد وأبقى إذن قضاء الله سبحانه وتعالى دائم بين العدل والحسان وكله حق كله عجل كله مرضي هذا بالنسبة لإخوان الإيش لكن بالنسبة للقضاء ولكن يقول الشأن في المقضي كل الشأن
المقضي هو الذي فيه التفصيل المقضي فيه التفصيل هل يجب علينا أن نرضى بكل مقضي عجيب لا إلا الشرعي يجب علينا أن نرضى بكل مقضي شرع يجب علينا أن نؤمن بوجوب الصلاة بتحريم الزنا وما أشكل
لكن في الكون لا ما ينزم علينا الرض بكل مقضي وذلك أن المقضي إما أن يكون مما يكرهه الله أو مما يحببه فإن كان مما يكرهه الله وجب علينا أن نكره كفر الكافرين لا شك أنه بالنسبة لقضاء
الله له إيش حق وعدم وحكمة لكن المقضي وهو الكفر لا لا ينزم أن نرضى به بل لا يجل أن نرضى به هذا بالمقضي لكننا لا نعترض على الله ونقول ليش قدت القفر لماذا لم يجعل الناس كلهم على
الإيمان هذا حرام إنما المقضي فيها قسام ما كرهه الله يجب علينا أن نكره ما أحبه الله يجب علينا أن نحبه واضح؟
هذا في الأمور الشرعية في المصائب يعني في الأمور الكونية إذا أصيب الإنسان بمصيبة فله أربع مراتب له أربع مراتب الجزع الصبر الرضا الشكر إذا أصيب الإنسان بمصيبة كونية كالمرض مثلا موت
الأحباب فقد الأموال وما أشكره ذلك فله أربع مقامات أو مراتب الأول الصبر خطأ حسب ترتيب خطأ نعم الجزع الأول الجزع أن يجع من قراء الله إما بلسانه وإما بفعاله وإما بقلبه إما بلسانه مثل
أن يدعو بالويل والثبور كما يدعو أهل الجاهلين يا ويلا يا ثبوراه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك بالفعل كشق الجيب أو نتف الشعر أو مخشي الخدود هذا بإشه بالفعل بالقلب يجزع من الله يعني يقول
في قلبه كيف بدان الله عز وجل وقد عافى فلانه وفلانه فيتسقط على الله عز وجل من صلى الله عليه وسلم ما حكم هذا ما هذا محكم حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من فاعله قال ليس منا من
ضرب الخدود وشق الجوب ودعا بدعوة الجاهلين ولما مر امرأة عند فبر تبكي على ولدها قال لها اتق الله واصبر ولكنها لم تفعل وقالت أنك لم تصبر مصيبتي صرف الرسول عليه الصلاة والسلام فقيل لها
هذا رسول الله هجاءت تعتذر فقال لها إنما الصبر عند الصدمة الأولى وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام المقام الثاني الصبر الصبر بمعنى أن الإنسان يتألم جدا جدا من المصيبة ويتمنى أنها لم
تكن حدثت لكنه صابر لم يتسقر لا بقوله ولا بفعله ولا بقلبه صابر يقول إن الله وإن عليه راجعون وصبر هذا واجب أو لا غير واجب واجب لأنه صبر عن المحرم والصبر عن المحرم واجب الثالث الرضا
الرضا أن تكون المصيبة عند الإنسان ليس بينه ليس بين وجودها وعدمها فرق يعني هو ما تألم ذاك التألم لأنه يقول في نفسه أنا عبد الله عز وجل يفعل بما شاء إن أعطاني شكرت وإن أبتلاني صبرت
فالكل عنده سوى هذه لا شك أنه أعلى أعلى مرتبة من الصبر ولهذا اختلف العلماء رحمه الله هل الرضا بالمصائب الساب واجب أو مستحب والجمهور على أنه مستحب الجمهور على أنه مستحب وليس الواجب
هذا بالنسبة ليش بالنسبة للمقضي ولا للقضاء للمقضي أما القضاء فأجب الرضا بها لكل حال والرضا بالقضاء هو من مقترى قول القائل رضيت بالله ربا طيب لكن هذا الذي الرضي هل نقول إذا بكى دل
ذلك على علم لضاه لا قد يبكي رحمه قد يبكي رحمته أو يبكي يتذكر مثل اجتماعه بهذا الشخص وما أشكه ذلك فيتجدد له الحزن هذا لا ينافر الرابع الشكر الشكر إذا أصيب كيف يشكه وهو مصاب قال
العلماء يتصور هذا في أن يذكر أن هذه المصيبة تكفر الصياد تكفر الصياد ومع الاحتساب ترفع الدرجات وأيضا هذه المصيبة عقوبة عجلت له في الدنيا والعقوبة إذا عجلت في الدنيا فهي أهوى من
تأخيرها في الآخر فيشكر على هذا من هذه الناعة يشكر من هذه الناعة فهذه مقامات الإنسان عند المصائب الكونية طيب إذا قال قائل قال الله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالِ وَهُوَ كُرُهٌ
لَكُمْ الصحابة كرهوا الكتال والقتال جهات في سبيل الله كيف يكون القرها نقول إن قرهاهم ليس للكتب ليس للكتابة عليهم هم بالنسبة للكتابة راضون وسينفذون لكن هذا كره طبيعي كر طبيعي كل
إنسان يكره أن يموت لكن من ناحية الشرعية وفرض الله إياه لا ما كره هذا أبدا فليتسابقون إليه ومن هذا النوع كون النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل صلاة العشاء وحديثه بعدها فإن بعض
الألم يقول هذه كراها ما هي كراها الشرعية وأنه ككراهته أكل البصل والثوم لكن هذا فيه نظر وفيه ترد الخلاصة يا إخوان الحكم نوعان شرعي وكون فالشرعي هو أمره الديني الذي جاء في الرسل
والكون ما يقيه الله تعالى في خلقه وهو دائم بين أمرين لا ثالثة لهم هما العادل والإحسان القضاء بالنسبة للحكم بالنسبة للشرعي يجب علينا أن نرضى به سواء كان أمراً نعم سواء كان معموراً
به أو من هي نعم الكوني نقول أما أصل القضاء فيجب علينا أن نرضى به لأن هذا من مقتضى رضا الإنسان بالله ربه والمقضي فيها التفسير فالإنسان أربع مقامات طيب المقضي الشرعي المقضي الشرعي
قلنا يجب الرضا به على كل حال لكن إذا وقع من شخص زنا فوقوع الزنا من حكم شرعي ولا كوني كوني كوني فيجب علينا أن نرضى بأن الله حرمه ولكن لا نرضى بفعلي هذا الرجل لهم لأن المقضي كما قال
نقيم رحمه الله الشأن في المقضي كل الشأن فالله يرضى بالقضاء ويسخط المقضي يرضى جل وعلا بكون يحرم الزنا ويكره أن يقع الزنا كيف يكره أن يقع الزنا نعم يكره شرعا لو قال القائل إذا كان
يكره الزنا عز وجل فلماذا قضى به كونا نقول قضى به كونا لحكمة عظيمة كما أنه جعل الخلق منهم كافر ومنهم مؤمن لحكمة عظيمة وهو لا يرضى الكفر نعم يا سليم ولكن الحق فيه فيه شاء هو جال وسير
سير الحق ويسير حق ويسير حق ويسير حق فصل الحق حق وضع على رواب وضع على الشيء محل هو على كل حال الله لا شك أنه هو الحق قال الله تعالى ويعلمون أن الله هو الحق المبين لكن التعبير بما لم
يعبر به السلف هو الذي ينبغي أن لا يفعله الأنسان والسلف كانوا يقولون قال الله تعالى قال رب جل وعلا وما أشفى ذلك مثل قول المتاخي إذا أرادوا أن يقولوا قال رسول الله قالوا قال المصطفى
أو قال محمد بن عبد الله نعم هو المصطفى وهو محمد بن عبد الله لكن قولوا كما قال الصحابة والمصطفى فلا تختص بالرسل بالرسل وغيره محمد بن عبد الله مشكل أيضا لأن الرسول عليه الصلاة
والسلام لما أراد بن صالح قريشا قال أكتب هذا ما قضى عليه رسول الله وش قال من دوب قريشا قال لا ما تكتب رسوله اكتب محمد بن عبد الله فقال أكتب محمد بن عبد الله فلماذا نأتل عن الفاظ
التي كان الصحابة يستعملون وهم أشدوا منا تعظيما للرسول عليه الصلاة والسلام وأشدوا منا تعظيما للرب عز وجل ونأتي بألفاظ يعني خارج عما يتكلموا بالسابق لكن تعرف المتأخرون يحصل فيهم
التنطع والتعمق ما نتكلم ما نتكلمين ممكننا غفل على هذا ولن الحفظ يشتمل شكلة ما كبيرة يعني كل حال الله هذي نعم نحن انتهى الدرس خمسة قائلة لأنها راحت عليهم بالأول نعم نعم كل شاكل صابر
لا كل راضي صابر وليس كل صابر راضي ولا شاكل نعم نعم ارفع صابر كبير وضوح للاستراحات ايش الاصطلاحات ايش اينا لو قال خرجه للدعوة لله كان احسن لأنه قد يبفن من خرجه في سبيل الله أنه خارج
الجهات هذا من الفاظ التي ينبغي أن يعذر عنه نعم هذا في الشرع الكون مقام الانسلام فيه أربعة أشياء أما الشرع فيجب علينا أن نكره المقضي إذا كان محرم ونحبه ونرضاه إذا كان مأمورا نعم نعم
نعم نحبه كون الله قضاه لكن لا نحبه باعتبار كونه مقضيا لأن نعلم أن الله تعالى لم يقضه إلا إلا الحكمة انتهى الوقت طيب يقول رحمه الله فقضاءه مصفة فلذاك نرضى بالقضاء ونسخط المقضية حين
يكون بالعزيان فالله يرضى بالقضاء ويسخط المقضي يرضى عز وجل أنه قضى على عباده بالكفر والإيمان ويسخط الكفر طيب ما الأمران متحدان قوله بالأمران متحدان نشنف أسماعكم من حيث الإعراب هل
هذه الإعراب مخالف للمشهور من لغة العرب أو موافق نعم من أين هي طيب رفع الممتدى والخبر إذا قال لك إنه تميمي أنت لشكال وإذا قال لك إنه قرشي لكن يرى أن المثنى يلزم الألف مطلق هراس إذا
فيها لها مخرج لها مخرج إما أن يقال إن المؤلف رحمه الله مشى على لغة بني تميمي وإما أن يقال إنه مشى على لغة من يلزمون المثنى الألف مطلق ولكن أقول لكم بالنسبة للمؤلفين الذين ألفوا بعد
تغير اللسان هذا يجب أن يمشوا على لغة قريش التي هي لغة القرآن لكن إذا أتاك رجل يريد أن يجادل فلهم أخرج نعم يقول فقضاءه صفة به قامت قضاؤها الذي هو فعل عز وجل أو شرع تشريع للشيء صفة
قامت به وما المقضي إلا صنعة الإنسان وفي النسخة الرحمن يعني إلا مصنوع فصنع هنا بمعنى مصنوع والكون محبوب ومبغوظ له وكلاهما بمشيئة الرحمن يعني الواقع كونا منه ما هو محبوب لله مثل
طاعات ومنه ما هو مبغوظ له كالمعاصق وكلاهما بمشيئة الرحمن المحبوب له والمبغوظ له كلاهما بمشيئة اجتمع رجلان أحدهما مبتدع فلما جلس أو جاء قال سبحان من تنزه عن الفحشاء ومشتغلون في
الكلام ظاهر وصحيح ففاطن له الآخر وهو من أهل السنة قال سبحان من لا يكون في ملكه إلا ما يشاء الأول أراد أن يقول يعني معنى كلامه أن المعاصي غير مرادة لله وهذا أحد القولين من مذهب
القدرية لأن القدرية منهم من يقول جميع فعال الأبد لا تدخل في مشيئة الله ومنهم من يقول المعاصي لا تدخل في مشيئة الله لأن الله لا يرضاها والطاعات تدخل في مشيئة الله فقال سبحان من تنزه
عن الفحشاء يعني أن المعاصي غير مخلوقا لا وغير مرادة لله فقال سبحان من لا يكون في ملكه إلا ما يشاء فقال له الأول أرأيت إن منعني الهدى وقضى علي بالردى أحسن إلي أم أساء جواء أسوأ محجر
أرأيت إن منعني الهدى يعني ما هدى وقضى علي بالردى أحسن إلي أم أساء فأجابه قال إن منعك ما هو لك فقد أساء وإن منعك ما هو فضله فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فانقطع الرجل قال هل لك علي
على الله حق حتى يقول منعني حق لا هو فضله والله سبحانه وتعالى يؤتي فضله من يشاء فيهدي هذا ويهدي هذا ويضل هذا ولكن اعلم أن الله لا يضل إلا من علم سبحانه أنه أهل للإضلال فيكون قوله
تعالى من يشأ الله يضل ومن يشأ جره على صلاة المستقيم مقيداً بما إذا كان الذي أضله الله غير أهل للهداية أعادنا الله وإياكم من هذا الدليل أول الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبه
والله لا أهد القوم الظالمين لا أهد القوم فاسقه نعم وكلاهما بمشيئته رحمن إذن المحبوب لله والمبروض الله كلاهما بمشيئته فإذا قال قال كيف يشاء الله ما يبوضه قلنا لأجل غاية الحميدة
والمصلحة العظيمة ونظره لهذا مثلاً برجل له طفل يحبه حباً شديداً ويكره أن يخرج به إلى الشمس خوفاً من حقه فمرض الطفل فجاء الطبيب وقال لا بد أن نكويه في بطنه أو في رأسه يكويه النار حار
حار والرجل يتق الشمس خوفاً من أن تحتمي على ولده فهل يكره أبو الطفل أن يكوى أو لا يكره يكره بدون سبب يكره لكن للغاية يحب أن يكوى فالله عز وجل قد يريد الكفر والمعاصي لغاية الحميدة
قال هذا البيان يزيل لبساً طالما هلكت عليه الناس كل زمال رحمه الله نعم أبقى محجراً للناس كيف يريد الله ما يكره وكيف يريد ما لا يحبه ولكن المؤلف رحمه الله شرح هذا الباب شرحاً وافياً
وبين أن هناك فرقاً بين القضاء ويشعر والمقضي ويحل ما قد عقدوا بأصولهم وبحوثهم ففهمه فهم بياني من وافق الكونية وافق سخطه من وافق قضاء الكوني وليس هذه الموافقة موافقة لطاعة الله فهذا
وقع في سخط الله لكنه بقضاء الله أي القضاء؟
الكوني ومراده رحمه الله إن لم يوافق قضاء الدياني يعني إن كان مخالفاً للطاعة وذلك لأن الأشياء إما واجب أو حرام أو مباح ومراده من القيمة رحمه الله الحرام فلذاك لا يعدوه ذم أو فوات
الحمد مع أجل ومع جذوان يعني هذا الذي وافق الكون دون الشرعي مذموم وإن وافق الشرعي فهو يقول رحمه الله إنه لا يعدوه الأجر بل إما أن يكون له أجران وإما أن يكون له أجر واحد متى يكون
أجران؟
إذا وافق الحكم الشرع وإن خالفهم على الاجتهاد فله أجر واحد فصل والحكمة الأولياء على نوعين أيضاً حصنا بقواطئ البرهان إحداهما في خلقه سبحانه نوعان أيضاً ليس يفترقان إحكام هذا الخلق إذ
إيجاد في غاية الإحكام والإتقان وصدوره من أجل غاية الله وله عليها حمد كل لسان والحكمة الأخرى فحكمة شرعه أيضاً وفي هذلك الوصفان غاية أتوال لأي حمدنا وكونوا في غاية الإتقان والإحسان
الحكمة لما انتهى من الكلام على الحكم شرعه من الكلام على الحكمة التي هي الأحكام على نوعين حكمة في الخلق وحكمة في الشرق الحكمة في الخلق أيضاً نوعان إحكام هذا الخلق والثاني الغاية من
هذا الخلق إحكامه والثاني الغاية منه فهي حكمة ذاتية سورية وحكمة غائية إحكام هذا الخلق إذ إيجاده في غاية الإحكام والإتقان تعمل السماء الأرض الشمس القمر النجوم تجدها كلها بهذا الترتيب
والنظام مطابقة للحكمة كما قال الله عز وجل وقدره منازل وهو الذي جعل الشمس ضياءاً والقمر نوراً وقدره منازل لتعلم عدد السن والحساب هذا التقدير المرتب الذي لا يفوت ولا يتغير منذ خلق
إلى اليوم وإلى أن يشاء الله وكذلك الشمس النجوم الإنسان وتركيبه على هذا الشكل وبهذه القامة وبإداء ما أودعه الله تعالى في قواه الظاهرة والباطنة كونه على هذا الوجه إيش موافق الحكم
الغاية من هذا الخلق أيضاً حكمة ولهذا قال وسدوره من أجل غايات له وله عليها عمد كل لسانه فصار الحكمة في الخلق من وجهه الأول إيجاد الخلق على هذه الصورة والثاني الغايات من هذا الخلق
قال الله عز وجل هو الذي خلق والموت والحياة إيش ليبلوكم أيكم أحسنوا أيضاً الشر الشر له حكمتان الحكمة الأولى كونه على هذا الوجه والحكمة الثانية الغاية منه فكونه على هذا الوجه صلاة
زكاة صيام حج هذه غاية حكمة عظيمة في الصلاة عمل بدني محل وليس فيها عمل مالي إلا ما يتم به هذا العمل بدني كالماء تشتريه بالدراهم مثلاً والسترة ثياب وشبه نأتي إلى الزكاة نجدها إيش
عبادة مالية لأن من الناس من يهون عليه أن يصلي ألف ركعة ويشق عليه أن يتصدق بدني أليس كذلك نعم ويقال إن رجلاً عثر وعليه نعم فانقطع أصبع فقال الحمد لله في الأصبع ولا في النعم نعم أيها
نشد أن أصبع لكن هو أن أصبع ما يهمه أن أصبع شهر السنة لكن عنده أن النعج شديد طيب نوع الله العبادات هذه عبادة بدني هذه عبادة مالية الصيام الصيام يمكن للإنسان يبذل شيئاً كثيراً ولا
يقال له لا تأكل ولا تشتر لا صيح ما في أيام الصيف الطويلة الحار أليس كذلك لكن امتحان امتحان ويذكر أن بعض العلماء استحسن أمراً لكنه ليس بحسن وجب على أحد أحد أحد الخلفاء أن يصوم نعم
نعم وجب عليها أن يعتدد وجبت عليه كفارة فيها عتق ثم صيام خليفة من الخلفاء عنده من العبيد ما لا أفصل فقال هذا العالم لو أبطيه بإعتاق رقبه لكان الأمر سهل لكن سأبطيه بإصيام شررين
متابعين فغلطه العلم غلطوه هو ظن أن الكفراء تأديب لتمنع الإنسان وقال إن إصيام شررين متابعين على هذا الخليفة إيش أشد من أن يعتق رقبه أو مئة رقبه لكنه أخطأ لأن هذا قياس في مقابلة النص
ولأنه لم يتفطن لتحرير الرقبه وتخليصه من الرقب وهذه فائدة عظيمة على كل حال الله عز وجل إذا تأملت الشريعة وجدت حكمة في كونها على هذا على هذه الصورة وهذا الواجه حكمة غائية يعني الغاية
منها الغاية منها أيضاً حكمة عظيمة ما هو عبد لم يفرض الله عز وجل الجهاد على الإنسان مع كون كرها له لمجرد أن يعذبك بل لغايات محمودة ما هي الغاية؟
اسمه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله وأمواته بل أحياء عند ربهم يحزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون
بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يرعى أجر المؤمنين هذه غاية عظيمة ولهذا لما قال الله عز وجل لعبد الله بن حرام رضي الله عنها الذي قتل في سبيل الله شهيداً وكلمه الله عز وجل كفاحة قال
له تمنى علي قال يا ربي أتمنى أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى الله أقل قال الله لا هذا لا يمكن معنى الكلام للإله إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون ما في رجوع كيف تمنى هذا وهو في
الدنيا يقول العز وجل كتب عليكم القتال وهو يقوله لكم لكن تمنى هذا لأنه وجد الغاية الحميدة العظيمة الله أقل طيب والحكمة الأخرى فحكمة شرعه أيضاً وفيها ذانك الوصفان غاياتها اللائف
همدنة هذه واحدة وكونها في غاية الإتقان والإحسان نفس الشرع كلها حكمة عظيمة متقنة على أكمل وجه فيها عجل والإحسان فيها إحسان فيها إحسان ما فيها ظلم بل كلها إحسان ولهذا قال الله عز وجل
هل جزاء الإحسان إلى الإحسان فهي إحسان للعباد حتى إن الله عز وجل أعطى عباده قاعدة عامة اتقوا الله ما استطعته لا يكلب الله نفساً إلا ونسعه ليس عليكم جناحاً كما أخطعتم به ولكن ما
تعمدوا