[19 34] الدرس (19) | من قوله: فصل: في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت|شرح الكافية الشافية
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
عدم ولم يلحق ولا يلحقها زوال بخلاف حياتنا حياتنا مسبوقة بالعدم قال الله عز وجل هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا كم عمر علي نور تسعة سنة قبل واحد وعشرين سنة ليس
بشيء لم يكن شيئا مذكورا وعمر محمد خليل كم؟
سنة فرنجية ولا عربية فرنجية إذن أربع وعشرين نعم قبل أربع وعشرين ليس بشيء كلنا كذلك قبل أن يكون الإنسان في بطن أمه ليس بشيء والنهاية العدم كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو جاء ولك
لكنه ليس عدما محضا لأن الروح تبقى الروح من الأشياء التي خلقها الله للبقى تبقى الروح والجسد إما أن يبقى أو لا يبقى أجساد الأنبياء باقية لا شك لأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد
الأنبياء باقية وتعادل من قيام وأما الرب عز وجل فإنه لم يزل ولا يزال موفوته ولهذا قال عز وجل توكل على الحي الذي لا يموت لكمان حياته جاء جاء جاء الله أستاذا كان أحد أن جاء الله
أستاذا لا يمشي نعم يا سليم لا إيش لا عباد ألا بدين ألا بدين نغرون السنة نعم وأهل الكلام ما مركزوا على جديد انعابوا أهل السنة وانعابوا أهل أهل الوحيد منهم ما يعبون عابوا الصحابة لأن
الصحابة ما ما ما ما صدق وعيبوا لأصحابة ما في أشك لكن لنقيم له كلام هو الموضوع هذا يقول لو شاء ربك كنت أيضا مثله فالقلب بين أصابع الرحمن اسأل ربك الإنسان العافية وحمد الله عز وجل
النعمة هي نعم نعم نعم صحيح ما في أشكال هذه ما يستطيع عجاب فيها ما يمكن يطال إلى السفينة وإلى جمال يستهولت على الجبل مثلا نعم نعم نعم كل أحد القول باطل لا يشكال ولا جدل فيه نعم قوله
تعالى ثم السوى إلى السماء وهدخاء وقوله تعالى هو الذي خلق ربك وما في الغذي جميع ثم السوى إلى السماء هذه كل في البقرة هو في سورة فصلة هتان الآيتان من العلماء علماء السنة من قال إلى
بمعنى على ومن قال إلى لا بمعنى على لكن هذا لا يستقيم ومنهم من قال إنها على بابها وأنها تفيد الغاية وهذا أيضا لا يستقيم لأننا إذا قلنا استوى إلى السماء بمعنى ارتفع إليها صرف الأول
نازلا وهذا لا يستقيم ولهذا لا تتكلم لا تتكلم صرف عيدك ولا تتكلم ولهذا كان قول الراجح أن استوى بمعنى قصد وليس هذا من باب التحريف لأن تعلق أو تعلق الجار المجرور لبعده يفيد هذا لأن
إلا للغاية ولست للسعدة فالعلماء رحمه الله اختلفوا في هذا والصواب أنه بمعنى قصد وأن القصد التام استوى في الواقع كما قال الله تعالى وَلَمَّا بَرْغَى أَشُدَّهُمْ وَاسْتَوَى أي كَمُل
نعم لا قصد يعني بمعنى أنه سبحانه وتعالى أراد إرادة تامة كاملة لخلق السماء نعم إيش فيها فيها قول لكن ما مهو ظاهر ما لحاجة نقول قول لأن القعود في الواقع استوى على صفة مخصوصة وهذا
يحتاج إلى دليل نعم موسى نعم إينا شرحناها ما شرحناها لا إله ما شرحناها جماعة قلنا إنه قال بل فوق كل مكان ليكون فوق العرش لأن العرش والكرسي فوق السماء فقال بل فوق كل مكان عشان يسمى
السموات وكذلك الكرسي والعرش والجنة نعم نعم نعم هل نجوز إيش ها يعني هل يجوز أن تأخذ العلم عن رجل مبتدع عموماً هذا ولا غيره هذا فيه تفصيل إن كان عند الإنسان علم يدفع به ما يدسه هذا
المبتدع في تعليم هذا واحد شرط ولم يكن بحضوره إلى حلقات هذا المبتدع فتنة يفتتن بذلك الناس ويقولون هذا رجل يحضره فلان وفلان وفلان فهو على حق هذا بل الثالث ولم يتعرض لتثبيت بدعته في
حلقاته فهذا لا بأسفل شروط الثلاثة لا بد منها وإلا فاجتنبه لأن بعض المبتدعه ذكي كما قال شخص الأمر رحمه الله قال إن هؤلاء المتكلمين أوتوا ذكاء ولم يؤتوا ذكاء ذكي يستطيع أن يدخل عليك
البدعة من حيث لا تشوك حتى إن البلقيني رحمه الله قال إني استخرجت شيئا من تفسير كشاف من اعتزالات اعتزالياته بالمناقيش الزمخشري إمام المفسرين في الحقيقة فيما يتعلق باللغة العربية
والبيان والفصاحة لكنه معتزل لما جاء أول الله تعالى ثمن زحزها عن النار وهو دخل الجنة فقد فاز قال أي فوز أعظم من النجاة من النار ودخل الجنة أي فوز أعظم اللي يقرأه يقول هذا الصحيح
لكنه أراد أن ينفي ما هو أعظم من هذا وهو رؤية الله عز وجل يعني رؤية الله أعظم عند أهل الجنة من حلول سكن الجنة فهمت الشرطة الثلاثة ربنا يمثلك هذا اللي تدرس عنده باللغة العربية يمثلك
بأنه يقوم المضاف إليه مقام المضاف عند حذفه ويقول مثال ذلك قول الله تعالى وجاء ربك مش تقول الله أكبر أشرحنا هاي كله مشروع فصل في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت هذا ومن
توحيدهم إثبات أوصاف الكمال لربنا الرحمن كعلوه سبحانه فوق السماء وأطل علابا فوق كل مكاني فهو العلي بذاته سبحانه إذ أستحيل خلاف ذاب بياني وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير
للاكواني حي مريد قادر متكلم ذو رحمة وإرادة وحناني هو أول هو آخر هو ظاهر هو باطن هي أربع بويزاني ما قبله شيء كذا ما بعده شيء تعالى الله ذو السلطان ما فوقه شيء كذا ما دونه شيء وذا
تفسير ذي البران فانظر إلى تفسيري بتدبر وتبصر وتعقل لمعاني وانظر إلى ما فيه من أنواع معرفة لخالقنا العظيم الشاني كل هذه الأبيات السابقة سبق الكلام عليها وانتهينا إلى قوله حي مريد
وفي آخر دروسنا بينا أن الله تعالى مستوى على عرشه حقيق استواء يليق بجلاله وعظمته وأن الاستواء بمعنى العلو والاستقرار كما تفيده اللغة العربية التي جاء بها القرآن قال الله تبارك
وتعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا يعني صِيَّرْنَاهُم باللغة العربية لعلكم تعقلوا أي تفهمون معناه وبينا أن الذين فسَّرواه باستولاء أنهم ضالوا وأنهم ارتكبوا جنايتين
أقولها الآن كل من فسَّر النصوص بغير ظاهرها فقد ارتكب خطيئتين عظيمتين الأولى أنه صرف النصوص عن مراد الله بها وهذه الجناية لا شك والثاني أنه أثبت لها معنى غير مراد فقد ظل وأخطأ في
السلب والإيجاب في السلب حيث نفى حيث نفى ظاهرها المراد وفي الإيجاب حيث أثبت لها معنى غير مراد انتبوهن هذه القاعدة قاعدة مهمة كل من حرف النصوص عن ظاهرها فقد جنا عليها جنايتين الأولى
صرفها عن ما أراد الله بها وهذا عدوان سلبي أو إيجابي سلبي والثانية إثبات معاني لها لم يردها الله عز وجل وهذه عدوان إيجابي وبينا والحمد لله الأدل على ذلك وأن عقيدتنا التي ندين الله
بها ونسأل الله أن نموت عليها أن الله جل وعلا استوى على عرشه حقيقة استواء يليق بجلاله وأن الاستواء هو العلوم والاستقرام والمجهول لنا من ذلك هو الكيفية ثم قال حي يعني من أسمائي عز
وجل الحي الحي يجب علينا أن نثبت الحي يسمى من أسمائي وأن نثبت صفة الحياة له لأن حي بلا حياة لا يمكن وحياة لا يوصف من اتصف بها بالحي لا يمكن أيضا فهو حي ذو حياة كاملة وبينا أيضا أن
حياته لم يسبقها عدم ولا يلحقها زواء وبينا أيضا أنها متضمنة لكل صفات الكمال لأن الحياة المطلقة لا بد أن تتضمن جميع صفات الكمال يقول الله عز وجل الحي القيوم في ثلاثة مواضع من القرآن
في البقرة وآل عمران وطاهر وهذان الإسمان جمع كل صفات الله عز وجل الذاتية والفعلية لأن الحي هو من اتصف الحياة والقيوم من اتصف بالقيومية فهو قائم بنفسه قائم على غيره وهذه تضمنت جميع
الصفات ولهذا كانت هذان الإسمان هما الإسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب وإذا سئله به أعظم مريد أيضا من صفاته المريد وليس من الأسمان بل من صفاته أنه مريد مريد ليس؟
لكل ما في الكون من أفعاله وأفعال عباده كل ما في الكون فهم مراد الله عز وجل في الإرادة الكونية أفعالهم لا شك أنها صادرة عن إرادة إذ لا أحد يكرهه ولا أحد يجبره عز وجل أفعال العباد
أيضا عن إرادته لقول الله تعالى ثم أعلم أن الإرادة نوعان إرادة الكونية وإرادة الشرعية الإرادة الكونية هي التي بمعنى المشيئة والإرادة الشرعية هي التي بمعنى المحبة والفرق بينهما من
وجهي الوجه الأول أن المراد كونا لابد أن يرى بخلاف المراد الشرع والثاني أن المراد كونا يكون مما يحبه الله ومما لا يحبه الله والمراد الشرع لا يكون إلا فيما يحبه الله الفرق مرة
الثانية أن المراد كونا لا بد من وقوع بخلاف المراد الشرع أن المراد شرعا يكون فيما يحبه الله فقط والمراد كونا يكون فيما يحبه وفيما لا يحبه طيب وهذا باب مهم جدا فنطلب أولا الدليل على
تقسيم الإرادة الدليل في القرآن قال الله تبارك وتعالى والله يريد أن يتوب عليكم هذه الإرادة شرعية لأنها لو كانت كونية لتاب الله على جميع الناس وقال الله تعالى يريد الله أن يبين لكم
ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم إيش هذه إرادة شرعية الإرادة الكونية نعم ومنها أيضا يريد الله بكم اليسرى ولا يريد أن يريد بكم العسر هذه إرادة شرعية وقال الله عز وجل وَلَوْ
شَاءَ اللَّهُمَ اقتتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهُ يَفْعَلُوا مَا يُرِيدَ كونية أو شرعية كونية لأن الله لا يريد شرعاً الاقتتاب ولا يريد الكفر هذه إرادة كونية وقال الله تعالى فعال لما يريد
كونية أو شرعية كونية طيب بعد أن عرفنا ذلك نقول الإرادة الشرعية قد يقع المراد فيها وقد لا يقع قد يقع وقد لا يقع لأن ما يحبه الله عز وجل قد يقع وقد يقع أليس الله يريد مننا أن نكون
صالحين بلى ومع ذلك يصلح بعض مننا وبعض لا يصلح إذن هذه إرادة الشرعية ولا يمكن أن نقول إن الله يريد الكفر بمعنى الإرادة الشرعية لا يمكن ليش لأن الكفر مكروه لله عز وجل طيب الإرادة
الكونية لابد فيها من وقوع المراد ولابد لأن الله يقول ويفعل الله ما يريد فعال لما يريد إذا أراد الله بقه من سوءا إيش فلا ما رد له لابد ولهذا قال الله عز وجل إنما أمره إذا أراد شيئا
أن يقول له كن فيكون إذا أراد شيئا في أي الإرادتين الكونية طيب ثاني أن تحلق أيضا بما يحب وما لا يحب فلو قال قائل هل أراد الله عز وجل الشر أو لا بالإرادة الشرعية لا بالكونية نعم لأن
كل ما وقع فإنه بإرادته ولهذا نقول كيف يكون الشر مرادا لله كونا نقول نعم لأنه لكماد سلطانه قد يريد الشيئة ولا يحبه لكن لحكمة بعده لحكمة من بعده أراده مثلا هل يريد الله عز وجل أن
يعذب عباده بالكوارث السماوية والأرضية أو لا يريد نعم كون نريد لكنه لا يحب ذلك إنما هو أراده لمصلحة عظيمة بيّنها الله تعالى بقوله ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس هذا
السبب الغاية ليذيقهم بعضا الذي عملوا لعلهم يرجعون وهذه غاية حميدة وأضرب لكم مثلا رجل عنده ابن يحبه محبة شديدة فمرض الابن وطلب له الطبيب فقرر الطبيب أن يكوي هذا الابن وقال لا بد أن
يكوي وإلا ما يشفى فهل الوالد يحب أن يحترق شيء من جسم طفلي هذا أو لا لا لكن إذا ترتب عليه الشفاء أحبه أو لم يحبه أحبه لغيره فهو مراد محبوب لغيره هكذا أيضا ما يفعل الله عز وجل مما لا
يتلاءم وطبيعة البشر إنما يفعله تبارك وتعالى لحكمة باله وكم من إنسان اهتدى لمصيبة الحضارة حصلت له أو لمرض حصل له نحدث عن هذا كثيرا أن من الأبناء من وزائغ بمعنى الكلمة يقول لي أحد
الناس فمات أبوه وخرج مع الناس في جنازة أبي لكن بعد أن رجع سبحان الله تاب الله عليه واهتدى بهذه المصيبة فالمصائب قد تكون عواقبها حميدة إلى أبعد الحدود إذن الإرادة نعود مرة ثانية
الإرادة تنقسم لنا وعين نعم طيب ما الفرق بينهما المراد يعني هذه واحد الفرق الثاني إرادة شرعية أحسن الإرادة الشرعية المرادة فيها محبوب إلى الله بخلاف الإرادة الكونية طيب بقي علينا هل
المريد من أسماء الله أو المريد من ما يخبر بها عن الله الثاني الثاني لأن أسماء الله وصفها الله تعالى بأنها حسنة وصفها الله بأنها حسنة في ثلاثة مواضع من القرآن في سورة العراف وفي
سورة طاها وفي سورة الحشر وصفها الله بأنها حسنة فقال جل وعلا في سورة العراف ولله الأسماء والحسنة فدعوه بها وقال في سورة طاها الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة وقال في سورة الحشر
والله لذي لا إله إلا هو عالم ريبه وشادها إلى أن قال له الأسماء الحسنة لا يمكن أن يكون في أسمائه احتمال نقص بأي وجه ولذلك لم تكن المريد من أسمائه لم يكن المريد من أسمائه لكنه من
صفاته والصفة أوسع من الأسم الصفة يخبر بها عن الله ولكن لا يسمى بمدلولها مريد قادر قادر أيضا القدرة هي فعل الفعل أو هي وصف يقوم بالفاعل بلا عدس هذا القدرة وصف يقوم بالفاعل بلا عدس
وقد وصف الله نفسه بأنه قادر وبأنه قدير وبأنه مقتدر كل هذا يعود لمعنى واحد وهو إيش فعل الفعل نعم بلا عدس قال الله تبارك وتعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض
إنه كان عليما قديرا والعجز قد يكون للجهل لو قد لواحد لا يعرف الهندسة صلح للمسجل هو قادر لكنه لا يعلم يمكن أن يفعل لا يمكن قلت لإنسان مهندس تماما صلح للمسجل وهو أشل يمكن أن يصلح لا
ولهذا قال إنه كان عليما قديرا فلعلمه وقدرته لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى طيب قادر هل في القرآن ما يدل على أن الله قادر على كل شيء نعم فئات كثيرة قال الله
تعالى لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير كل شيء فالله قادر عليه إعداما للموجود وإيجادا للمعدوم ولا تستث لو قال قائل إن الله سبحانه وتعالى قال للرجل الذي يكون آخر
على الجنة دخولا إني على ما أشاء قادر وقال تعالى في القرآن وهو على جمعهم إذا يشاء قدير أفلا يدل هذا على أن القدرة مقرونة بالمشية يعني أنه قادر على ما يشاء وما لا يشاء يستقادر عليه
فالجواب لا لكن قد يقال لكن نقول المشيئة عائدة إلى الفعل لا إلى القدرة وهو على جمعهم إذا يشاء يشك جمعهم قدير لا يمتن عليه فالقيد هنا للجمع إذا شاء الله جمعهم وإذا شاء الله يجمعهم
ليس عائدا على القدرة وكذلك في قصة الرجل الذي قال الله له إني على ما أشاء قادر يعني أني قد شعت وأنا قادر عليه وإلا فالقدرة عامة في كل شيء وبهذا نعرف خطأ من يختمون كلامهم أحيانا
فيقولون إنه على ما يشاء قدير لأن مفهومه خطر من جهة العقيدة إنه على ما يشاء بعد قد من المعمول يغتذى الحصر وأنه ليس قادرا إلا على ما يشاء وهذا فلط بل نقول هو على كل شيء قدير كما قال
الله عز وجل ونقول لمن قال إنه على ما يشاء قدير لا تستعمل هذه العبارة فإذا قال قائل القدرة يجب علينا أن نؤمن بها وبإيماننا بها نحترز من الذنوب لأننا نعلم أن الله قادر على عقوبتنا لو
قال قائل يونس عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى فيه وذنوني إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه هل يمكن أن نظن أحد الأنبياء والرسل الكرام أن الله لا يقدر عليه لا يمكن لكن نقول القدرة
هنا بمعنى التضيق كقوله تعالى يبسد الرزق لمن يشاء ويقدر وقوله ومن قدر عليه رزقه يعني ضيق فلينفق مما أتاه الله يعني يظن أن الله يعفو عنه ولا يضيق عليه وليس ظن أن الله لا يستطيع أن
يدركه انتبهوا لهذا فإذا قال قائل رسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا أن رجلا كان مسرفا على نفسه خائفا من عقاب الله فقال لأهله إذا مد فأحرقوني واذروني في اليم فرارا من إيش من عقوبة الله
له فجمعه الله عز وجل وقال لما فعل ذلك قال يا ربي فعالت خوفا من عقابك فغفر الله له نقول هذا متأول هذا الرجل متأول وإلا فلا شك أنه يعلم أن الله قاد على أن يعاقبه لكنه متأول فأخطر
فغفر الله له طيب متكلم هذا أيضا من الصفات التي خاض فيها الناس خوضا عظيم متكلم فأين الدليل على أن الله متكلم الدليل في القرآن الكريم قال الله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى
تَكْلِيمًا أكد الفعل بالمصدر ولهذا يسمي النحاة تكليما مصدرا مؤكدا وقال الله عز وجل وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى بِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ هذا الكلام الذي وقع من
الله عز وجل هل وقع بصوت يسمع وحرف مرتب أو لا الجواب نعم وقع هكذا بصوت يسمع وحروف مرتبة قال الله تبارك وتعالى وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ البعيد وَقَرَّبْنَاهُ
نَجِيًا فَقَرَّبَهُ اللَّهُ وَجَعَلَهُ نَاجِيًا فوصف كلامه تبارك وتعالى بأمرين نداء ومناجات وهذا وصف للقول أو للصوت أما الحرف فكلما كلمه الله به فهو حروف مرتبة بعضها بعض أليس هكذا؟
طيب هذا كلام الله عز وجل نحن نؤمن به ونؤمن بأن ربنا عز وجل يتكلم متى شاء زمنا وبما شاء أي موضوع يريده وكيف شاء على أي كيفية إن شاء مناداتاً وإن شاء مناجاتاً نؤمن بهذا وهو عقيدتنا
التي نرجو الله أن نموت عليها وألا يزيغنا عنها وهل في هذا الكلام أو وهل وصف الله بهذا الوصف يعتبر نقصاً في حقه لا الله فهو كمال لأن ضد الكلام هو الخرس والخرس نقص فالكلام كمال والناس
اختلفوا في كلام الله على سبعة أقوال أو ثمانية ذكرها في مختصر الصواعق المرسلة لكن المشتهر منها ثلاثة مذهب السلف أهل السنة وجماعة أن الله تعالى يتكلم كلاماً حقيقياً مسموعاً بالآذان
وبأي صوت شاء وبأي لغة شاء ومتى شاء هذا مذهب أهل السنة هناك مذهب الجهمية يقولون إن كلام الله حق لكنه ليس من أوصافه بل هو من أفعاله فهو مقلوق من المخلوقات كما خلق الشمس والقمر
والنجوم والأرض والسماء خلق الكلام والله تعالى على كل شيء قدير فالجو يخلق الله في كلاماً يسمعه من يكلمه الله أفهمتم؟
ولا تستغرب الآن الجو يقولون إنه مملوء من أصوات الناس الآن حتى حدثنا شيخنا عبد الرحمن بن سعدي ومات توفي رحمه الله عام ست سبعين من زمان حدثنا أنهم الآن يحاولون أن يرجعوا كلام الناس
المخصومة في الجو حتى يسمع ويعني هذا أن يمكن أن يسمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بين أصحابك ولا تستغرب الآن الاتصالات بينتنا أشياء عظيمة في هذا الكون وفي أن بين السماوات والأرض
أشياء عجيبة عجيبة عجيبة اقتضت أن الله يجعل ما بين السماوات والأرض قصيماً للسماوات والأرض خلق السماوات والأرض وما بينهم فالمهم أن هؤلاء يقولون أعني الجهمية يقولون كلام الله مخلوق
كسائل المخلوقات خلق الله في هذا الجو أصواتاً ونسبها إليه تشريفاً وتكريماً أما هو نفسه فلا يتكلم مفهوم هذا؟
الثاني مثب الشاعر الذي عليه كثير من الناس ولسيماً متكلمون في أصول الفقه حتى ممن هو من على ما تبعز سنة يخطئون في هذا خطأ عظيم يقولون الله تعالى يتكلم وكلامه من صفاته لكنه لا يتكلم
بصوته ولا يتكلم بحر كلامه هو المعنى القائم بنفسه شيء في نفسه ثم يخلق عز وجل أصواتاً نسموعة وحروفاً مرتبة تدل على ما في نفسه حقيقة الأمر أنهم نفوا الكلام كما قال بعض المحققين منهم
المنصفين قال إنه ليس بيننا وبين الجهمية فرد كلنا متفقون على أن ما في المصحف ليس كلام الله لكن نحن نقول المخلوق وأنتم تقولون إنه عبارة عن كلام الله وليس كلام الله أفهمتم؟
هذا أنهم مذهبان وليس شك في بطلانهما لأن الله يقول كلم الله موسى تكليماً ولما حرف بعضهم هذه الآية وقال إن صوابها وكلم الله موسى تكليماً علشان ينقلب المعنى كلم الله موسى يكون متكلم
موسى قال له بعض العلماء السلاف ماذا تقول في قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه رب فبهت ما استطاع أن يجيب لأن لا أحد يدعي أن نكلمه إنها فاعل لا يمكن يقوله أحد فالحاصل أن هؤلاء
حرف طيب وش معنى كلم الله موسى قال الكلم في اللغة الجرح واستمع إلى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا إذا كان يوم
القيامة جاء وجرته يثعب دماً اللون لون الدم وريح ومعنى يكلم يجرح طيب كلم الله موسى تكليماً قال نعم هذا استعاره فالمجاز وصل إلى هذا هذا استعاره كلمه أي جرحه بمخالب الحكمة سبحان الله
في شمال الجرح ما أقول هذا لكن نسأل الله لنا ولكم الهداية من أزاغ الله قلبه رأى الباطل حقه فنقول إن الله كلم موسى وكلم محمد صلى الله عليه وسلم وكلم آدم ويكلم من شاء هذه عقيدة نافي
كلام الله عز وجل ولذلك قال المؤلف متكلم طيب هل الكلام يتعلق بمشيئته نقول أما على مذهب الجاملية والمعتزلة وأهل السنة فإنه يتعلق بمشيئته وأما على مذهب الأشعرية فلا يتعلق بمشيئته لأنه
معنى قائم بنفسه كقيام العلم بها لا يتعلق بمشيئته اللهم عافوا ذو رحمة وإرادة وحنان ذو يعني صاف رحمة ورحمة الله عز وجل نوعان عامة وخاصة فبالعامة رحم جميع الخرم حتى الكفار والفساق
والفجار رحمهم الله برحمة العامة والخاصة رحم بها المؤمنين كما قال عز وجل وكان بالمؤمنين رحيما وإرادة سبقة سبقة الإرادة في قوله مريد وحنان الحنان هو العطف والرأفة والإشفاء فهو جل
وعلا ذو حنان ولكن هل يوصف بأنه حنان هذا لم يتكت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما من يسمعه في دعبط الناس يا حنان يا من نام فلا أصل له أما من نام فتبتت لا شك فيها هو أول هو آخر هو
ظاهر هو باطل قال هي أربع بوزان وهذه مذكورة في قوله تعالى في سورة الحديد هو الأول والآخر والظاهر والباطل الإسمان الأولان أحاط بالزمان والإسمان الآخران أحاط بالمكان واستمع لتفسيرها
قال ما قبله شيء هذا تفسير الأول ليس قبله شيء ثاني كذا ما بعده شيء تفسير ليش للآخر وذا أي هذا التفسير الذي قلته تفسير ذي البرهان وهو النبي صلى الله عليه وسلم ما فوقه شيء تفسير
للظاهر الظاهر يعني العالم كذا ما دونه شيء تفسير للباطل ما انفسر هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أنا أخطعت ما قبله شيء كذا ما بعده شيء تعالى الله وذي السلطان هذا تكميل البيت الأول
وأنا ذهب البصري إلى البيت الثاني تعالى الله أي ترفع عن كل نقص وتعالى قد تكون أبلغ من علاء لأن التعالي ترفع فهو سبحانه وتعالى متعال عن كل نقص ما فوقه شيء كذا ما دونه شيء طيب ما فوقه
شيء قلنا تفسير ليش الظاهر كذا ما دونه شيء ما معنى ما دونه شيء أي أنه عز وجل لا يحول بينه وبين سلطانه وعلمه وقدرته وبصره وسمع الشيء ما دونه شيء كل شيء عنده معلوم مرعي مبصر محاطم به
من كل ناحية نعم يقول الناس أنا ما أقطع دونك شيء دونك أي دون علمك وأمرك وما أشبه ذلك وليس معنا ما دونه في الصغر كما يقول بعض الناس بعض الأهل التحريف ما دونه أي أنه لا يرى لأنه لطيف
خفي أعوذ بالله هذا ما أراده الرسول ولا يمكن أن يراج إذا كانت السماوات والأرض في كفر رحمن كخردله فكيف يقال إنه لا يرى نسأل الله العالم كلا ما دونه شيء وذا تفسير ذي البرهان يعني
الرسول صلى الله عليه وسلم فانظر إلى تفسيره أي تفسير النبي صلى الله عليه وسلم بتدبر وهذا محلها القلب وتبصر وتعقل للمعاني هذا محلها العقل يعني انظر بعين البصيرة متدبرا متعقلا للمعاني
حتى يتبين لك عظم هذه الأسماء لأربعة ولهذا يقول وانظر إلى ما فيه من أنواع معرفة لخالقنا العظيم الشان فإنها تتضمن الإحاطة العامة عامة زمانا ومكانا في الأول والآخر ومكانا في الظاهر
والباطل تعالوا الله ذي سلطان بغابة عني حين أتكلمت فيه اقتراح يقول اقترح أن يكون الدرس الثاني أيضا في العقيدة بدلا من الفقه لأننا نجد لهذا الدرس لذة عظيمة وقربة الإجازة على الانتهاء
ونحب أن نأخذ أكبر قدر ممكن من هذا علم مبارك يقولون إن الشاهد قبل أن يستشهد ما تقبل شهادته وانا قرأت الاقتراح ولا يقول وش رأيكم فيه هل قلت وش رأيكم فيه فماذا تقولون أو تكون خير
الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل أن يسألها والله على الكل على اقتراح هذا جيد فهو بين أمري يا إما أن نقلل من الكلام على هذه الأسماء والصفات يعني نمشي بسرعة وإما أن نضيف الأدرس الثاني
للأول لا أبدا من أحد أن رأيه أين الثاني يعني نبسط ونضيف الأدرس الثاني للأول أي والله ضائف وش يقول لها سليم وهو العلي وهو العلي فكل أنواع العلوه فثابتة بلا نكراني وهو العظيم بكل ما
لا يوجب التعظيم لا يحصي من إنساني وهو الجليل فكل أوصى في الجنى لنه محققة بلا بطلاني وهو الجميل على الحقيقة كيف لا وجمال سائر هذه الأكواني من بعض آثار الجميل فرضوا أولى وأجذر عند
ذنير فاني فجماله بالذات والأوصاف والأفعال والأسماء بالبرهاني لا شيء يشبه ذاته وصفاته سبحانه عن إفك ذي البهتاني يقول ما لبراهن الله وهو العلي فكل أنواع العلو له فثابت العلي ثبت سبق
لنا أنه علي عز وجل وذكرنا الأدلة على هذا مثل قوله وهو العلي العظيم وقول سبحانه أسبح اسم ربك الأعلى وذكرنا أدلة العلو الخمسة يقول رحمه الله فكل أنواع العلو له فثابتة بلا نكرار كل
أنواع العلو ثابتة له بلا نكرار ذكرنا فيما سبق علو الذات وعلو الصفر وهذا التقسيم الذي ذكرناه محيط في كل شيء من الواعي العلو لكن بعضهم قال إن له علو الذات وعلو القدر وعلو القهر ولكن
ما ذكرناه أولى لأنه أشمل وأعم أن له علو الذات وعلو أي شيء وعلو الصفر قال الله وهو العظيم بكل معنى يوجب التعظيم لا يحصيه من الإنسان العظيم بكل معنى عظيم في ذاته عز وجل عظيم في صفاته
عظيم في أتعالي قال الله تعالى نبئ عبادي أني أنا غفور رحيم وأن عذابي هو العذاب العظيم وقال تعالى اعلموا أن الله شديد عقاب وأن الله غفور رحيم فهو عظيم بكل معنى يوجب التعظيم العظم هذا
يوجب للإنسان شيئاً الاجتهاد في الطلب والاجتهاد في الهرب كيف ذلك؟
نعم الاجتهاد في الطلب أن الإنسان لعظم ربه يلجأ إليه ويحبه عز وجل ويعلم أنه لا أحد أعظم منه في الهرب يخاف منه لأنه عظيم فيتجنب مخالفته سبحانه وتعالى ويبتعد عن مخالفته لأنه أعظم من
كل شيء ولهذا قال بكل معنى يوجب التعظيم كل معنى يوجب التعظيم فالله سبحانه وتعالى متصف به لا يحصيه من إنساني يعني لا أحد يحصي تعظيم الله عز وجل لأنه شام عام يقول وهو الجليل فكل أوصاف
الجلال له محققة بلا بثلان الجليل يعني المعظم ولهذا يقول الناس فلان وجله يعني أعظمه فالجلال بمعنى التعظيم ولكن هل من أسماء الله الجليل بحثت فلم أجد شيئا والعكين فوق كل ذي علم العليه
إنما الذي جاء في القرآن والسنة هو ذو الجلال قال الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام وهنا نسأل لماذا قال في الأولى ذو الجلال وفي
الثانية ذو الجلال نعم ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ذو هنا وصف للإسم نعم اسم ربك ذو الجلال الأولى يبقى وجه ربك ما في اسم نعم صفة للوجه هنا صفة للوجه والثانية والثانية صفة للرب
صفة للرب ليس للإسم صحيح فهو سبحانه وتعالى ذو الجلال أي المستحق للتعظيم غاية التعظيم والإكرام له معليان إكرام الطائعين من عباده وإكرام عباده له فهو ذو كرم على عباده وعباده مكرمون له
عز وجل قال الله تعالى بل عباد مكرمون يكرهمه الله وقال عز وجل وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين وهو سبحانه وتعالى مكرم لمن يستحق الإكرام من عباده فكل أوصاف الجلال له محققة بلا بطلة وهو
الجميل على الحقيقة كيف لا وجمال سائر هذه الأكوان من بعض أثار الجميل فربها أولى وأجدر عند ذي العرفان هو الجميل والجميل من أسماء الله لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبر قالوا
يا رسول الله كلنا يحب أن يكون نعلوه حسنا وتوبه حسنا هذا صحيح أو لا الصحابة يحبون أن تكون ذيابهم حسنا ونعالهم حسنا وبعض الزهاد والمتصوفة يقول لا تكون ذيابك حسنا وأيهما أهداء الصحابة
لا شك قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جوابا لسؤالهم إن الله جميل يحب الجمال يعني يحب أن يتجمل الإنسان فتجملوا بثيابكم ونعالكم وإيش شكرا وسياراتكم نعم وكل ما يتصل بكم إن الله
جميل يحب الجمال لكن لا تصلوا إلى حد الإسراء طيب هو الجميل الجميل من أسماء الله والجمال وصف محمود مطلوب كل يبتغ الجمال حتى في المصنوعات المصنوعات كل يحب أن يكون معه ساعة جميلة قلم
جميل كتاب جميل الجمال مراد حتى المركوبات الإبل والبقر والغنم الناس تميل الجميل أليس كذلك؟
حتى الأشجار بعضها جميلة وبعضها جميلة إذن الرب عز وجل يقول بن قيم رحمه الله وهو الجميل على الحقيقة كيف لا أي كيف لا يكون جميلا وجمال سائر هذه الأقوان من بعض آثار الجميل كل جمال في
الكون فهو من آثار جمال الله عز وجل لكنه ليس هو جمال الله فهو جمال في مخلوق لكنه من آثار من آثار الجميل عز وجل فربها أولى وأجدر عند ذلك العرفان يعني معطي الجميل إيش؟
أولى بالجمال هذا معنى كلام المؤلف رحمه الله ولذلك لا ترى أهل الجنة الله يجعلني وإياكم منهم لا ترى عندهم ألذ من رؤية الله عز وجل لأنهم يرون أحب الأشياء إليهم وأجمل الأشياء وأعظم
الأشياء وهل يمكن أن يتصور الإنسان جمال الله عز وجل؟
لا يمكن أبدا ولا يمكن أن يحيط به لأن الله تعالى يقول يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به كيف لا وجمال سائر هذه الأكوان من بعض آثار الجميل فربها أولى وأجدر عند للعرفان يقول
شايفنا رحمه الله عبد الرحمن السعدي إن المؤلف رحمه الله جمع بين الجميل والجليل لأن الجميل يستلزم الطلب والوصول إليها أزوجها والجليل يعني المعظم يستلزم الخوف منه وأصل هذا أن الشرائع
كلها مبنية على الخوف والرجع العمل الصالح يفعله الإنسان ليصل إلى الله عز وجل والمعاصي المنهيات يتركها خوفا خوفا من الله عز وجل قال فجماله بالذات يعني أن الله جميل بذاته عز وجل لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أضاف الجمال إلى من؟
إلى الله والأصل أن الوصف المضاف إلى الموصوف يكون متعلقا بذاته فجماله بالذات والأوصاف كل أوصافه حسنة وحسن الأوصاف جمالها وكذلك الأفعال كل أفعاله جميلة ما فيها شيء مكروف ما فيها شيء
مبغض لأن أفعال الله عز وجل دائرة بين أمري لا ثالثة لهم العدل والإحسان العدل والإحسان هل فيهما قبيع عجيب لا لا إما عدل بلا ظلم وإما إحسان وإفراد وهذا ليس فيه شيء من القبح هذا هو
جمال الفعل الثاء الرابع الأسماء أيضاً أسماؤهم كلها جميلة ولهذا وصفها الله تعالى بالحسنة في أربعة المواد بأنها حسنة والحسنة مؤنث أحسن وأحسن صيرة اسم تفضيل اسم تفضيل إذن كل ما تتصور
من حسن في أسماء فأسماء الله فوقه له الأسماء الحسنة قال لا شيء يشبه ذاته وصفاته سبحانه عن إفك ذي البهتان لا شيء لهذه نافية للجنس نضافة نعم واسمها أعم الأسماء وهو كلمة شيء فيقول رحمه
الله لا شيء من المخلوقات الكلية يشبه ذاته بالنسبة للذوات وصفاته بالنسبة للصفات فكل ما في الكون من ذوات لا يمكن أن تشبه الخالق وكل ما في الكون من صفات لا يمكن أن تشبه صفات الخالق
سبحانه أي تنزيها الله عن إفك ذي البهتان منهم المشبهة والمعطلة أيضا حتى المعطلة يشبهون الله الأخ لماذا عطل المعطلة صفات الله إذن إذن إذن إذن شبهوا أولا حيث اعتقدوا أن أدفاة سلم
تشبيه وعطلوا ثانيا إذن الله منزح عن تعطيل المعطلين وعن تمثيل الممثلين سبحانه عن إفك ذي البهتان نعم وهو المجيد صفاته أو صاف تعظيم فشأن الوصف أعظم شاني وهو السميع يرى ويسمع كل ما في
الكون من سر ومن إعلاني ولكل صوت منه سم حاضر فالسر والإعلان مستوياني والسم منه واصر أصواتنا يخفى عليه بعيدها وداني وهو البصير وهو البصير يرى دبيب النملة السعوداء تحت الصخر والصواني
الكسر السعوداء وهو البصير يرى دبيب النملة السعوداء تحت الصخر والصواني ويرى مجال القوت في أعضائها ويرى عنها طور القيابياني ويرى خيانات العيون بكذاك تقلب لاجهاني من أسمائه عز وجل
المجيد قال الله تعالى ذو العرش المجيد والمجيد بالرفع صفة لذو يعني أن الله من أسمائه المجيد والمجد هو العظمة والعظمة والسلطان ولهذا تجدون في سورة البروج ذكر المجيد من أسماء الله
وذكر وصف القرآن بأنه مجيد لأن المقام يقتضي ذكر ما فيه العظمة والسلطان حتى لا يتقدم لا يتقدم أحد بمثل ما تقدم به أصحاب نعم مثل ما تقدم به من نكلوا بأصحاب الأخدود فالسورة كلها تدل
على عظمة وعلو وارتفاع والسماء ذات البروج العالية وامشي مع السورة تجد أنها كلها توجب قوة عظمة الله تعالى وسلطان المجيد هو كامل القوة والسلطان وقرأ الحديث الصحيح في سورة الفاتحة
الحمد الحمد يقول العز وجل حمد عبد الرحمن الرحيم أثناء علي عبد مالك يوم الدين مجدني عبد لأن العظمة والسلطان لرب العالمين تكون في يوم القيامة أظهر وأبين وأجل قال الله عز وجل يوم هم
بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار الملك وأدنى واحد من الفراشين أو من الكنسيذ كلهم في صعيد الواحد لا يخفى على الله منهم شيء ويقول عز وجل لمن الملك
اليوم لا يجيبه أحد ما في ملك فيجيب نفسه لله الواحد القهار فتأمل قوله مالك يوم الدين قال مجدني عبد فهو قوة العظمة والسلطان فهو عز وجل المجيد له قوة العظمة والسلطان ولهذا قال المؤلف
صفاته أوصاف تعظيم فشأن الوصف أعظم شام ولهذا نقول أسماء الله كلها دالة على أوصاف ليس فيها اسم جامد بل هي مجتملة على أوصاف عظيمة يتبين بها كمال الرب جل وعلا بخلف بخلف أسماءنا أسماء
جامدة أو مشتقة لا تدل على معناها منا من يسمى خالد وهل يخلد لا ومن من يسمى محمد وقد يكون مذمما ومنا من يسمى عبد الله وقد يكون أكبر عباد الله فالمهم أسماء الله تعالى متضمنة لأوصافه
الجليلة العظيمة ليس فيها اسم جامد أبدا ولا اسم لم يتحقق معناه الذي دل عليه بخلاف أسماء غيره فكما تعلم طيب ولهذا قال المؤلف فشأن الوصف أعظم شام يعني إياك أن تثبت أسماء بالأوصاف لولا
ما تحمله هذه الأسماء من المعاني والأوصاف لكانت أسماء جامدة لا تدل إلا على الذات فقط انتبه لقوله فشأن الوصف أعظم شام يجعلها قاعدة أن من أبلغ ما يكون في أسماء الله اجتمالها على
الأوصاف العظيمة قال وهو السميع يرى ويسمع كل ما في الكون من سر ومن إعلان ثم قال وهو البصير وإنما قدم المؤلف يرى وهي متعلقة بالبصر إما لضيق النظم أو لغير ذلك المهم هو السميع عز وجل
بسمع ولا بغير السمع بسمع يسمع هذا الحكم والأثر الناتج عن التصافي بالسمع يرى ويسمع ونحن نتكلم عن السمع كل ما في الكون من سر ومن إعلان سمع الله عز وجل ثابت بالقرآن والسنة ما أكثر ما
نقرأ في القرآن وهو السميع العليم إن ربي لسمع الدعاء قد سمع الله قول التي تجادرك في زوجها والنبي صلى الله عليه وسلم يكرم في كل صلاة سمع الله لمن حمده فسمع الله تعالى ثابت بالقرآن
والسنة وإجماع الأمة وينقسم إلى قسمين وإن شاء الله فقية التقسيم في الدرس القادم قراءة مغة في معجم البلدان يتكلم عن عنيزة قال عنيزة قرية بين البصر ومكة الدورة من البصر إلى مكة نعم
بسم الله والسميع وهو السميع يرى ويسمع كل ما في الكون من سر ومن إعلان ولكل صوت منه سمع حاضر فالسر الإعلان مستويان والسمع منه واسع الأصوات لا يخفى عليه بعيد وودان وهو البصير يرى دبيب
النملة السوداء تحت الصخر والصوان ويرى مجال القوت فيها عضائيا ويرى نياط عروقها بعياني ويرى خيانات العمون بنحضيا ويرى كذاك تقلب الجفاني في هذه الأفيات ذكر رحمه الله اسمين من أسماء
الله وهما السميع والبصير وما أكثر ما يقترن هذا الاسماني في كتاب الله عز وجل لأن بالسميع إدراك المسموعات وبالبصير إدراك المرئيات واعلم أن سمع الله عز وجل انقسم إلى قسمين أحدهما ما
ذكره المؤلف رحمه الله وهو إدراك المسموعات والثاني إجابة الدعوات فهو سميع بمعنى مجيب الدعوات أما السمع الذي هو إدراك المسموعات فإنه ينقسم ثلاثة أقسم قسم يراج به النصر والتعييد وقسم
يراج به التهديد والوعيد وقسم يراج به بيان إحاطة الله تبارك وتعالى بكل مسموع الأقسام الآن كان ثلاثة القسم الأول يراج به النصر والتعييد ومنه قول الله تبارك وتعالى بموسى وهرون لا
تخافا إنني معكما أسمع وأرى أسمع السمع هنا يراج به النصر والتعييد يعني ليس الله تعالى يخبرهما أنه يسمع لمجرد أن يعلم بذلك لكن ليطمئنا ويعلما أن الله سوف ينصرهما ويؤيده الثاني بالعكس
ما يراج به الوعيد والتهديد مثل قول الله تبارك وتعالى أم يحسبون أننا لا نسمع صفهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم أكتبون ومثل قول الله تبارك وتعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله
فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قال فقال سنكتب ما قالوا تهديدا لهم هذين قسمان متقابلا القسم الثالث ما يراد به بيان إحاطة سمع الله تعالى بكل شيء ومنه قول الله تعالى ومنه قوله تعالى قد سمع
الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سمع بصد هذه المرأة جاءت تشتكي إلى رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم زوجها لأنه قد ظاهر منها بعد أن كبر
سنها والطلاق في الجاهلية والظهار في الجاهلية طلاق بائن فجاءت تشتكي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وتحاول تراجع في الكلام أين أذهب كبر السنها وكثر عيلها فماذا تصنع ذكر المفسهون أن
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها ما أرى زوجك إلا قد طلقت بناء على المعروف عند الناس لأن الألف فرص تحمل على إيش على العرف تحمل على العرف والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم ينزل
عليه في ذلك القرآن فأنزل الله هذه الآية قد سمع قد مصدر بالتحقيق قد سمع الله قولة التي تجادله ثم أكد هذا بأنه لم يزل يسمع فقالوا الله يسمع تحاولكم تقول عائش رضي الله عنها الحمد لله
الذي وسع صوته الذي وسع سمعه الأصوات لقد كنت ذو الحجرة وإنه لا يخفى علي بعض حديثها وهي جنبه والرب عز وجل من فوق سبع سموات لا يخفى عليها حديثه هذا المراج به بيان إحاطة سمع الله تعالى
بكل مسلم وإننا إذا آمن بهذا ونحن إن شاء الله تعالى مؤمن به إذا آمن بهذا فإن إيماننا به يستنزم أن نتأدب مع الله فلا نسمع الله عز وجل ما يكرهه بل لا نسمعه إلا ما يرضى به تبارك وتعالى
وهذا هو ثمرة الإيمان بهذا الاسم وصف إذا سمع الإدراك ينقسم إلى ثلاثة قسام احذر أن يكون سماع الله لك من القسم الثاني احذر هذا أما النوع الثاني أو القسم الثاني من السمع فهو سمع
الإجابة سمع الإجابة فيكون معنى سمع أي استجاب ومنه قول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم إن ربي لسميع الدعاء معنى سميع مجيب لأنه لم يرد عليه الصلاة والسلام لم يرد أن الله يسمع دعاه فقط
بل توسل إلى الله تعالى بإجابته للدعاء إن ربي لسميع الدعاء هذا سمعه بمعنى الإجابة ومنه أيضا قول المصلي سمع الله لمن حمده يعني استجابة لمن حمده يقول مالف رحمه الله يسمع كل ما في
الكون من سر ومن إعلان قال الله عز وجل أم يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجوهم إن تكلمت بصوت مسموع سمعه الله بصوت لا يسمعه إلا جارك سمعه الله عز وجل يكرأ بصوت تحدث به نفسك ويسمعه الله عز
وجل وما تحدث به نفسك من غير نطق يعلمه الله عز وجل ولكل صوت منه سمع حاضر كل صوت فلله منه سمعه وهذه الكلمة من الطيب رحمه الله يحتمل أن معناها لكل صوت سمع يعني لا يخطى عليه أي صوت كل
صوت فسمعه الله حاضر له ويحتمل أن المعنى أن سمع الله سبحانه وتعالى إذا تجدد المسموع فهذا السمع الذي سمعه الله متجدد لكن أصل السمع ايش؟
أزل أزل فمثل صوت المتكلم متى سمعه الله؟
عجيب حين تكلم به لم يسمعه من قبل بخلاف العلم العلم يتعلق بالمستقبل لكن السمع لا يكون إلا بعد حدوث المسموع فكلامه رحمه الله يحتمل هذا وهذا يحتمل أنه أراد الشمول أن كل صوت فسمعه الله
حاضر له ويحتمل أن المعنى أن لكل صوت سمعا خاصا يكون عند حدوث ذلك الصوت والحدوث هنا للصفة ولا للمصور يعني للصفة ولا للمسموع للمسموع أما السمع فلا يزال الله تعالى سميعا فالسر والإعلان
مستويان هذا يؤيد أن المعنى أن كل صوت سواء كان سرا أو إعلانا فالله يسمعه والسمع منه واسع الأصوات واسع بمعنى شامل يعني أن السمع يشمل كل الأصوات لا يخفى عليه بعيدها والداني المؤلف ذكر
في البيت الأول نبرة الصوت تكون سرا وإعلانا والثاني قرب الصوت يكون قريبا ويكون بعيدا أليس كذلك فصوت النبي صلى الله عليه وسلم حين أسري به وكلمه ربه عز وجل فوق السماوة العلا قريب أو
بعيد قريب وصوت ذي النون في بطن الحوت بعيد إذن المؤلف رحمه الله ذكر أمري أول نبرة الصوت هل يسير أو إعلان والثاني قرب الصوت وبعده كلاهما عند الله سواء سبحان الله والسمع منه واسع
الأسوات لا يخفى عليه بعيدها والداني ثم انتقل المؤلف إلى الاسم الآخر وهو البصير وذكر المؤلف رحمه الله معنى معنى واحدة للبصير كما أنه لم يذكر للسمع إلا معنى واحدة ما الذي ذكر للسمع؟
سمع الإدراف في البصر أيضا ذكر بصر الإدراف فقال وهو البصير يرى دبيب النملة السوداء تحت الصخر والصوان الله أقل نملة الصغيرة سوداء في ظلمة الليل تحت الصخرة تحت الحصر يراها عز وجل لا
تفع عليه وهذا دنيع على عموم بصر الله تبارك وتعالى ويرى مجالي القوت مجاري والأصل أن يقول مجارية لكن لأجل النظم سكن اليأ ويرى مجال القوت في أعضائها الله أقل وش أعضاء النملة تقيقة جدا
وهذه الأعضاء لها نصيب من قوت النملة إذا أكل الشيء لابد أن ينال أعضاءها شيء من هذا القوت هذا القوت يجري في أعضائها والله عز وجل يرى يرى مجال القوت في أعضاء النملة الله أقل وفي هذا
أيضا قال الأول يا من يرى مد البعوذ جناحها في ظلمة الليل البهيم الأليلي ويرى نياط عروقها في نحرها والمخ في تلك العظام النحل أم علي بتوبة تنحو بها ما كان مني في الزمان الأول توسر يا
الله عز وجل هذا يقول ابني بن قيم يرى مجال القوت في أعضائها ويرى نياط عروقها بعيانه نياط عروقها تحركها بعيانه لأنه واسع البصر عز وجل لا يخفي عليه شيء ويرى خيانات العيون بلحظها انتبه
يا رجل يرى خيانات العيون بلحظها الإنسان قد يخون في النظر فينظر إلى امرأة والناس لا يعلمون هذه خيانة لأنه لم يشخص بصره ويسلطه على المرأة والناس ينظرون لا يلاخص النظر جرى خيانات
العيون فيما لو أشار أحد بعينه إلى عدوان على شخص ولهذا مونع الأنبياء عليه الصلاة والسلام من اللحظ بالعين والإشارة بالعين لأن هذه خيانة والله عز وجل يعلم خائنة الأعين وواضح الأعين من
باب أول فإياك إياك أن تخون بعينك وتنظر ما لا يأكل لك النظر إليه فإنه وإن خفي ذلك على الناس لا يخفى على الله عز وجل ويرى خيانات العيون بلحظها ويرى كذاك تقلب الأجفان تقلب الأجفان
الأجفان تتقلب تنفتح أحيانا وتغمض أحيانا والله تعالى يرى ذلك كله فالمؤلف رحمه الله اقتصر على معنى واحد من البصر من معنى البصير وهو البصر في المحسوسات المبصرات إذا آمنت بذلك ما الذي
يوجب لك هذا الإيمان ألا تفعل فعلا لا يرى الله عز وجل ألا تفعل فعلا لا يرضى لأن إيمانك بأن الله محيط بكل شيء بصرا إذا لم يكن له تأثير على سلوكك ومنهجك فلا فائدة من هذا الإيمان أليس
كذلك إذا آمنت بذلك لازم من هذا أن تراقب الله عز وجل فلا يراك حيث نهاك ولا يفتدك حيث أمر فيه معنى آخر للبصر معنى معنى وهو العلم وهو العلم فالبصير له معنى بصر البصر النظر في
المحسوسات وبصر العلم والله تعالى له هذا وهذا فهو بصير بما نعمل لا يخفى عليه شيء من أعمالنا سبحانه وتعالى حركاتنا معلومة أقوالنا معلومة هواجسنا معلومة لله عز وجل ولقد خلقنا الإنسان
ونعلم ما توسرس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد لكن من لطف الله أن الهواجس في القلوب لا نعاقب عليها مهما عظمت إذا لم يطمئن الإنسان إليها قال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي
صلى الله عليه وعليه وسلم إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم وإلا فيرد على القلب من الشبهات والشهوات ما لولا لطف الله لهلك الأسان ولكن إذا أحسست بمثل هذه
الأمور فعليك بشيء أرشد إليهم النبي صلى الله عليه وسلم هما الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم والثاني الانتهاء والإعراء والغفلة عن هذا الشيء فيزور لأن الانتهاء عن الشيء يبطل أثره
يعني التغافل عنه لو أصابك جرح برجله وهو يسير إذا غافلت عنه لا تحس بألم ولك أنه شيء لكن لو تذكرت أحسست بألم هكذا هواجس القلب اغفل عنها لا تلتفت إليه امشي على ما أنت مأمور به ودع عنك
هذه الخيالات فيذهبها الله عز وجل إذن البصل لهم عليهم هما الإحاطة بالمبصرات وهذا يتعلق المحسوس والثاني الإحاطة بالمعلومات وهذا ليس إدراك يعني بصل معلم نعم وهو العليم أحاط علما بالذي
في الكون من سر ومن إعلان وبكل شيء علمه سبحانه فهو المحيط وليس ذا نسياني وكذا كي أعلم ما يكون غدا وما قد كان والموجود في ذا الآن وكذا كأمر لم يكن أو كان كي فيكون ذا كذا إمكاني أعلم
كلها المهم شرقاً لأن أسماء الله عز وجل العليم وعلم الغيوب والعالم وكنا بكل شيء عالمين والعلم قال قال ناسه تعريفه تعريفه إدراك الشيء على ما هو عليه على وجه ليس فيه شك ولا ظل يعني
إدراك الشيء إدراكاً جازماً مطابقاً هذا علمنا فمن لم يدرك فهو جاهل ومن لم يجزم فليس بعال هو شك أو ظل ومن أدركه على وجه غير مطابق فهو جاهل جاهلاً مركباً والجاهل مركب أسوأ من الجاهل
البسيط لأن الجاهل مركب جاهل بالأمر وجاهل أنه يجهل ولهذا قال الشاعر ونحن لا نوافقه الرجل يسمى تومى ويلقى بالحكيم ويفتم ناسه للعلم وبالجهل يقول الشاعر قال حمار الحكيم تومى لو أنصف
الدهر كنت أركب يعني أحمار الكبار صاحب لأنني جاهل بسيط وصاحب جاهل مركب على كلها القول هو أنصف الدهر هذا مما يقول الشعراء ولا يؤفقون عليه لكن الشاهد أن هذا الحمار صار عالم يقول أنه
جاهل بسيط وصاحبه جاهل مركب وأيهما أشد الثاني جاهل مركب هو البلاء يضل ويضل فعلى كل حال الرب عز وجل عليم مدر كل الأمور على ما هي عليم إدراكا تاما جملة وتفصيل وعلمه عز وجل العلم أوسع
ما يقوم من الصفات يعني أو من أوسع ما يقوم من الصفات لأنه يتعلق بالواجب والممكن والمستعين والدقيق والجليل فهو من أوسع الأسماء والصفات متعلقا فالمنظر ذكر الله عز وجل أنه بكل شيء عليم
وأنه أحاط بكل شيء علما والملائكة يقالوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم هذا عام للمفصل هذا عام بكل شيء عليم ولهذا قال أهل أصول فقه ليس في القرآن عام إلا أمكن تخصيصه إلا هذه الآية والله
بكل شيء عليم هذا لا يمكن تخصيصه لأنه متعلق بكل شيء طيب وأخبر عز وجل أنه عليم بالأشياء على وجه التفصيل في قول الانتبارك وتعالى وعنده مفاتح وغيب لا يعلمها إلاهم ويعلم ما في البر
والبحر وما تسطط من ورقة إلا يعلمه ورقة من أشياء إلا يعلمه إذا كان عز وجل يعلم سقوط الورقة فوجود الورقة من باب أولي لأنه وجود خلق إذن وجود الورق خلق وسقوطها خلق فهو يعلم عز وجل
الورقة متى تسقط وأين تسقط وكيف تسقط وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض أي حبة كبيرة أو صغيرة في ظلمات الأرض إلا يعلمها عز وجل في ظلمات الأرض هل فالأرض ظلمة وحدة
وظلمات نعم فيه ظلمات الأرض لنفرض أن حبة صغيرة في قاع البحر في ليلة مظلمة في سحاب متراكم في وابل هطاء كم الظلمات الآن نبدأ أولاً ظلمة البحر يعني ظلمة الطين الذي على الحبة ثانياً
ظلمة الماء ثالثاً ظلمة الجو رابعاً ظلمة السحاب خامساً ظلمة المطر