[18 34] الدرس (18) | من قوله: فاسمع إذا توحيد رسل الله ثم ..| شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
على خسيمان الأبد عزة البسام الذي كان هو القارئ أولا في هذا المسجد وسيقرأ علينا من العام أنني هو أرى أنه يبدأ من أول التوحيد قراءه بس نعم من أجل التسجيل يا موسى بسم الله بسم الله
الرحمن الرحيم فصل في بيان توحيد الأنبياء والموسلين ومخالفته بتوحيد المراحدة والمعطلين فاسمع إذن توحيد رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان مع هذه الأنواع وانظر أيها أولى لدى الميزان
بالرجحة توحيدهم نوعان قولي وفعل لينكل نوعيه ذو برهان فالأول القول يذبع في كتاب الله موجودان إحداهما سلب وذا نوعان نوعان أيضا في كتاب الله مذكوران سلب المقاعص وليوب جميعها عنه هما
نوعان ما قولان سلب لمتصل ومنفصل هما نوعان معروفان أم الثاني سلب الشريك مع الله رمع الشفيع بدون إذن المالك الدياني وكذا كسب الزوج والولاد الذي نسبوا إليه عابد الصلباني وكذا كان في
الكفء أيضا والولي إلى ناس والرحمن ذي الغفراني والأول التنزيل للرحمن عن وصف العيوب وكل ذي نقصاني كالموت والإعياء والتعاب الذي ينفق تدار الخالق المناني والنوم والسنة التي ياصلوا
وعزوا بشيء عنه في الأقواني وكذلك لابث الذي تنفيه حكمة وحمد الله إذن إتقاني وكذا كترك الخلق إهمانا سدى لا يبعثون إلى معاد ثاني كلا ولا أمر ولا نهي عليهم وكذا كظلم عبادي وهو الغني
فما لهو الظلم للإنساني وكذا كغفلة تالى وهو على أمر الغيوب فظاهر البطلاني وكذلك النسيان جل إلهنا لا يعتنيه قط من نسياني وكذا كحاجة إلى طعم ونزق وهو رزاق بلا حسباني هذا وثاني هذا
وثاني السلب الذي هو أول الأنوار في الأوزاني تنزيه أوصى في الكمال الأو عن التشبيه والتمثيل والنكرار لسنا نشبه واصفه بصفاتنا إن المشبه عابد الأوثاني كلا ولا نخليه من أوصافي إن المعطل
عابد البهتاني من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشرك النصراني أو أطل الرحمن عن أوصافي فهو الكفور وليس دائما فصل في النوع الثاني من النوع الأول وهو توحيدهم إثبات أوصاف الكمال
لربنا الرحمن كولوه سبحانه فوق السماء وأطل علاب الفوق كل مكاني فهو العلي بذاته سبحانه إذ أستحيل خلاف ذاب بياني وهو الذي حقنا لشستوى قد قام بالتدمير للأكواني حي مريد قادر متكلم ذو
رحمة وإرادة وحناني هو أواطن هي أربع قبله شيء كذا ما شيء تعالى الله ذو السلطان شيء كذا ما دونه شيء وذا تفسير ذي البراني فانظر إلى تفسيره بتدبر وتبصر وتعقل لماني وانظر إلى ما فيه من
أنواع معرفة لخالقنا العظيم الشاني نبدأ في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحبة والمعطلين بسم الله الرحمن الرحيم أولاً التعليم في هذه القصيدة هذه القصيدة تسمى
الكافية الشافية في بيان مذهب الفرقة الناجمة وهي لابن القيم الذي يعرفه كل من كان طالب عين وهي قصيدة نورية سهلة عذبة فيها كل ما يحتاج الإنسان إليه من توحيد الأسمى والصفات ولذلك يحصل
للإنسان اللي قادر على الحفظ أن يحفظها وتغنيها عن كثير من الكتب ذكر رحمه الله أنواع التوحيد بالنسبة لأهل التعطيل والملاحدة وغيرهم ذكر أربعة أنواع والخامس هو توحيد الأنبياء والمرسلين
وذكره رحمه الله واعلم أن التوحيد مستروحدة لوحد بمعنى جعل الشيء واحداً عقيدةً أو عملاً هذا التوحيد جعل الشيء واحداً عقيدةً أو عملاً وقسمه العلم رحمه الله إلى ثلاثة أقسام توحيد
الرغمية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات ودليلهم في ذلك قول الله تبارك وتعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمية فتوحيد الرغمية في قوله رب
السماوات والأرض وما بينها وتوحيد الألوهية فعبده واصطبر لعبادته وهذا يسمى توحيد الألوهية بالنسبة لله عز وجل ويسمى توحيد العبادة بالنسبة للعبد أنه لا يعبد غير الله وهل تعلم له سمياً
هذا توحيد الأسماء والصفات لأن معنى هل تعلم له سمياً الاستفهام بمعنى النفي يعني لا تجد له مضاهياً ومماثلاً في جميع صفاته وهذا هو توحيد الأسماء والصفات هناك توحيد ضمه بعض الناس وقال
توحيد الحاكمية وهذا اسم باطئ لأنه مبتدع فلم يكن مما ذكره السلف الصالح ولو كان صحيحاً لقلنا لا مشاح في الاستلاح لكنه غيب صحيح لأن توحيد الحاكمية يدخل في ضمن توحيد الرغمية باعتباره
حكماً لله وفي توحيد الألوهية باعتبار أن العبد متعبد به ومفروضاً عليه إذن لا حاجة إلى أن نجعله قسماً برأسه لأنه يترتب على كونه قسماً برأسه أشياء مخالبة للشرب ومنها التسرع بتكفير
الحكام فيقولون إذا خالف بمسألة واحدة قد تحت من التأويل يقول هذا كافر لأنه أخلى بالتوحيد لذلك وضعوا هذا القسم الرغم بعضهم قال نزيد أيضاً قسم الخامساً وهو توحيد المتابعة بالرسول صلى
الله عليه وسلم وهذا غلط أيضاً لأن العبادة لا تتم إلا بالمتابعة فما دمنا نقول توحيد الألوهية هو العبادة نستانيب عن توحيد المتابعة ثم توحيد المتابعة ليس كتوحيد الرب عز وجل لأن توحيد
الرب بالقصد وتوحيد المتابعة بالتأسل به فعليك يا أخ عليك بالعتيق عليك بالعتيق عليك بالعتيق وحدة المحدثات فإنها قد تكون صماً في دسم إذن التوحيد ثلاثة نواع أولها توحيد الربوبية
والثاني الألوهية والثالث الأسم والصفات ولم يشرك أحد في توحيد الربوبية من بني آدم فيما نعلم إلا على وجه المكار أو الظلال البعيد كما فعل المجووس الثنوية الذين يقولون إن للحوادث
خالقين ظلمة ونوح فما كان من شر فهو من ربوبية ظلمة وما كان من خير فهو من ربوبية النور لكنهم لم يوافقوا على هذا أما توحيد الألوهية فهو الذي حصلت فيه المعارك المعارك الكرامية هو
القتالي بين الرسل وأعدائهم فمثلاً المشركون الذين أبوعت فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام واستحلوا دماءهم وأموالهم ونساعهم وذرياتهم لا ينكرون الربوبية يقررون بأن الله واحد في ربوبيته
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله وإذا سئلوا من يدبر الأمر يقولون الله عز وجل لكن الألوهية لا يقولون في حق الرسول عليه الصلاة والسلام أجعل الآلهة إله واحدة وهذا
إنكار ثم رشحوا هذا الإنكار بقولهم إن هذا لشيء عجاب عجاب في معنى عجيب لكن فيه نوع من المبالغة والحقيقة أن العجاب قولهم بتأدد الآلهة الثالثة تنهين الأسم والصفات خالف فيه من من يدينون
بالإسلام من خالف بين الغالي والجال الغالي في الإثبات والجاف الغالي في الإثبات المشبهة الممثلة غالوا في إثبات صفات الله عز وجل حتى أشرقوا بهذا الغلوب كيف ذلك؟
قالوا إن صفات الله مثل صفات المخلوق الوجه واليد والعين كلها مثل صفات المخلوق فجعلوا مع الله إلها آخر مماثلاً له والقسم الثاني يشكم جافوا وأنكروا الصفات وهؤلاء أشرقوا لله عز وجل حيث
يشبه الله تعالى بالمعدوم وبالناقص وهذا نوعاً من الشرك فالحاصل توحيد الرغبية لم ينكره المشركون الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم توحيد الأولهية الألوهية أنكروا لكن لم ينكره من
ينتسب للإسلام إلا من دخل عليهم الشرك في القبور وما أشبه ذلك يدعون أنهم شفاء الأسمى والصفات هو الذي حصل فيه الخلاف بين أهل القبلة العلماء رحمهم الله ولسهم السلف الصالح بعد أن ظهرت
الكتب اليونانية والرومية وعربت وانتشرت في زمن المأمون صار فيه محنة عظيمة على أهل السنة والجماعة ولكنهم صبروا وصابروا فكانت العاقبة للمتقين ولله الحمد ولعلكم تدرسون ما جرى للإمام
الحفظ رحمه الله في محنتهم كيف كان أمره وصبره حتى جعل الله العاقبة له ولله الحمد وهكذا في كل عصر وفي كل مصر يظهر أعداء للدين من وجوه مختلف فعلينا نحن معشر المسلمين طلبة العلم
المتمسكين بالسنة والتباع السلف علينا أن نعرف كوامنا هؤلاء وندلسها تماما حتى يكون لردنا أثر ولذلك نجد أن علماء رحمهم الله الذين تصدوا لرد أهل التعطين وأهل المنطق والكلام نجد أنهم
قرأوا هذه الكتب وقرأوا هذه الآراء وعرفوها لكن متى يكون إذا كان عند الأساني حصيلة جيدة يتحصن بها من سم كتب هؤلاء أما طالب علم مبتدع فهذا قد يغتر بكلامه هذه القصيدة الأنونية من أعظم
ما سمعت في رد شبه المعطلة وليسعنا الآن في هذا الوقت القصير أن نقرأها من أولها وأظن أنها مشروحة فيها أشفضة لكن نقرأ ما يتعلق بالأسم والصفات يقول ابن قيمة أحمد الله فاسمع إذا توحيد
رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان مع هذه الأنواع يعني زن الأشياء بما يقبل وهذا من ما جاءت بالشريعة قال الله تبارك وتعالى إن الله يعمر في العدل والإحسان وقال الله تعالى الله الذي
أنزل الكتاب بالحق والميزان لا بد من الموازنة فإذا جعلنا توحيد الرسل عليه الصلاة والسلام وتوحيد من سبق ذكرهم في كفة الميزان يقول انظر أيها أولى لدى الميزان بالرشحة وهذا لا شك من
العجل والإنصاف كما قال عز وجل قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبيننا فمن العدل أن توازن بين الأقوال وبين الأحوال أيضا وتنظر أيها أرجح نعم ما هو الأرجح لا شك أنه ما جاء
توحيد الرسل لأنه مطابق تماما لصريح المعقول وصريح المنقول فالعقل السليم لا يمكن أن ينكر توحيد الرسل أبدا بل يشهد بالصحة ويقره ويطمئن إليه ذكر رحمه الله أن التوحيد نوعا قولي وفعل كل
منهما له قرهان أي دليل واضح قاطب وسنذكر إن شاء الله إذا تكلمنا على المفردات القولي نوعا إحداهما سلب والسلب أيضا السلب عن النفي السلب نوعان أيضا وهذا التقسيم يراج به تقريب الأشياء
للمخاطب وهي واضحة كلها تصف في كون الله سبحانه وتعالى واحداً في جميع السفاته منتفياً عنه جميع النقائس والعبوة السلب الذي هو النفي يقول رحمه الله النوعان متصل ومنفصل أما الثاني وهو
المنفصل فهو سلب الشريك الشريك هو مفصل على الخارق عز وجل لكن سلب اللغوب وهو التعب متصل أو مفصل متصل يأتي إن شاء الله سلب المنفصل يقول سلب الشريك لا الله تعالى لا شريك له لا في
ربوهيته ولا ألوهيته ولا أسمائه وصفاته وعلى هذا ينتفي التمثيل في الصفات ويمتنع أو ينتفي المشارك في الخلف والمشارك في العبادة قول مع الظهير يعني المعين مع الشفيع بدون إذن المالك
الدياني أيضاً نفس الشفيع إلا بإذنه كلها مذكورة بقول الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون من ثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيه من شرك وما له منهم من
ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله أربعة أشياء ذكر الله في هذه الآية يقول مع الشفيع بدون إذن المالك الدياني وكذاك سلب الزوت نفى الله تعالى أن يكون له زوجه في قوله تعالى
ولم تكن له صاحبة والولد فقال عز وجل لم يلد ولم يولد الذي نساب إليه عابد الصلباني نساب إليه فيها شذوذ لغة نساب إليه عابد وهي الجمع بين ضمير الفاعل والاسم الظاهر وتسمى عندنا حوين لغة
أكالوني البراغيث فهنا لو أردنا أن نطبق البيت على اللواء المشهورة لقلنا نسب إليه عابد الصلباني لكن من أجل الضرورة المؤلف رحمه الله يرتكب بعض اللواء الضعيفة أو المجازات للضرورة وكذاك
نتل الكف أيضاً في قوله تعالى ولم يكن له كفواً أحد وكذاك نعم والولي لما سوى الرحمن ذي الغفراني نفي الولي قال الله تعالى ولم يكن له ولي من الذل يعني ما أحد ينصر الله عز وجل لوصته
بالذل أبداً الولي الناصر من الذل يعني أن الله ذليل يحتاج إلى ناصر هذا لا يمكن فلوه ولي عباده كلهم نعم الأول يعني السلب متصل سلب النقص المتصل هو التنزيه للرحمن عن وصف العيوب وكل ذي
نقصان وصف العيوب يعني لا يوصف بعين وكل ذي نقصان يعني أن صفته صفة الكمال لا يلحقها نقص انتبه فهذا من نوعان أولاً أن ينفع عنه كل عين ثانياً ينفع عنه كل نقص في صفة كماله مثلاً السمع
صفة كمال هل يفوت الله شيء من المسموع لا هل يمكن أن يعتره الصمم لا الكلام صفة كمال هل يمكن أن يلحق الله تعالى شيء من العي لا هل يمكن أن يكون أخر سأتكلم لا إذن المغالب يقول وصف
العيوب وكل ذي نقصان يعني وكل صفة نقص يعني كل صفة كمال فيها نقص هذه ممنوع كالموت طيب النوم والموت ممتنى على الله قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي لا موت الإعياء قال الله تعالى ولم
يلقن الله خلق السماوات والمعي بخلقه والتعذ قال الله تعالى ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ست أيام وما ما السناء من لغوب أي من تعب الذي ينفي اقتدار الخالق عند الديا عندكم
المنان نصفتي يعني نفس النوم عن الله والسنة التي هي أصل النوم قال الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم وعزوه بشيء عنه بالأقوان قال الله تعالى لا أعزب عنه نثقال ذرة في السماوات ولا فراء
هذه لا يغيب كذلك العبث الذي تنفيه حكمته يعني تأباه الحكمة قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين وقال تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا الحكمة تنفي
أن يكون ذلك باطلا أو أن يكون عبثا أو أن يخلق الله العبد سدا كذلك أيضا لا يمكن أن يترك الخلق سدا يعني هملا ليس لهم مرجع وليس عليهم حساب أرأيتم لو كان الخلق هذا يوجد ثم يحنى ولا يعود
لكن هذا لا شك من أعبة العبث ولهذا قال الله تعالى أيحسب الإنسان أن يترك سدا يعني لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يحاصل هذا تفسير لقول يسدا يعني هل يمكن أن يتركهم يخلقهم ولا يمرهم ولا
ينهى لا يمكن لأنه لو كان كذلك لكان عبث كل هذا من السلب المتصل أو المتصل المتصل يعني كذلك يسلب عنه عز وجل الظلم الظلم لأنه غني فما له للظلم الظلم لا يرتكبه إلا من كان محتاجا فيظلم
ليأخ أو يظلم لينكر ما عليه والرب عز وجل غني وهذا من الأدلة على امتناع الظلم عن الله وهو أنه إيش غني كيف يظلم لا يحتاج إلى شيء حتى أظلم العباد عليه لا إله إلا الله نعم ولهذا قال فما
له وظلم للنساء نعم الغفلة نفاه الله عن نفسه وما الله بغافل عما تعملون وما الله بغافل عما يعملون ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظلم النسيان أيضا قال الله عز وجل في كتاب لا يظل ربي
ولا يصل ولكن قد يقول قائل كيف نجمع بين هذه وبين قوله تعالى نسوا الله فنسيهم الجمع أن نقول نسوا الله فنسيهم من باب نسيان ترك يعني تركوا الله تركوا أوامره فتركهم الله عز وجل كما قال
عز وجل إنا نسيناكم فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم بسم الله الرحمن الرحيم قبل أن نبدأ بالكلام على الدرجة جديد سبق لنا المسل أن المسلوب عن الله عز وجل متصل ومنفصل فما هو
المنفصل نعم المنفصل مثل الولد والشريك والمعين والشفيع وما أشبه هذا طيب المتصل نعم نفي التعب والنسيان والظلم والغفلة وأشك كثير في هذه صفات النفي قاعدة وهي أن ما نفاه الله عن نفسه
نراد به شيئا الأول الأول نفي هذا والثاني إثبات ضده على الكمال فإذا قيم لا يظلم ربك أحدا فهل المراد انتباء الظلم فقط أو إثبات العادل الذي لا ظلم فيه نعم الثاني هذا هو المراد لأنه لا
يمكن أن تقول لا يظلم لأنه يعجز أن يظلم لا لو شاء لظلم لكنه حرم الظلم على نفسه كذلك لا تقول لا يظلم لأنه ينتفي عنه الظلم فقط دون ثبوت العجل لا لأن لأن النفي المح عدم المح والعدم
المح ليس كمالا بل ليس بالشيء فضلا عن أن يكون كمالا انتبوا لهذا القاعدة كل ما نفاه الله عن نفسه من الصفات فذلك لثبوت ضده على الكمال فهمت ما فهمت لا لا يظلم ربك أحد نفع عن نفسه إيش
السؤال الأخ نفع عنه إيش نفى الله ظلم عن نفسه إصبر نفى ظلم عن نفسه هل المراد مجرد في الظلم أو المراد نفى ظلم عن نفسه لأنه كامل العجل أجب أجب الثاني إذن كل صفة نفاه الله عن نفسه فليس
المراد مجرد النفي فللمراد ثبوت ضدها على الكمال فلكمال عدن لا يظلم انتم لهذا القاعدة إذا قل علل أقول لي أن ظلم المجرد عدم يعني لا ظلم نفى ظلم عدم والعدم أتم ليس بشيء المعدوم غير
موجود ليس بشيء وما ليس بشيء فليس مدحن ليس مدحن ولا كمال لأنه لا شيء واضح طيب ولأننا لو لم نقل بذلك أي لو لم نقل أن نفي الصفة صفة الظلم لإثباث العجل على الكمال لو لم نقل بهذا لكان
محتملا أن يكون نفي الظلم لعجزه عن الظلم وهذا مستحيل فإن قال قائل أثبتوا لنا شاهدا يدل على أننا في الظلم للعجز عن الظلم قلنا هو في قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يغلمون الناس
حبة خرد لماذا لأنهم عاجزون قبيلة مهم شيء لا يغدرون بذمة إذا عهدوا ولا يغلمون الناس حبة خرد لأنهم عاجزون وكذلك قول الحماس لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهان
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسان يعني بدل الظلم إجزون مغفرة وبدل الإساءة يجزون إحسان لماذا لعجزهم ولهذا قال فليس لي بهم قوماً إذا ركبوا شنوا لغارة ربان وفرسان
لذلك نقول نفي الظلم لا بد أن يستضمن كمالاً أيضاً إذا قلنا إن نفي الظلم يراج به إثبات العجل على وجه كمال لو لم نقل بهذا لكان احتمال أن يكون نفي الظلم لعدم قابليته للظلم لأن لأنك
يمكن أن تقول الجدار لا يظلم هل إذا قلت الجدار لا يظلم هل أنت مادحه ليش لعدم قابليته لعدم قابليته إذن خذ هذه القاعدة المفيدة كلما رأيت صفة نفاه الله عن نفسه فالمراجبها إيش إثبات
ضدها على وجه الكمال طيب نفى الله عز وجل عن نفسه التعب والإعياء ما المقصود بذلك نعم بيان كمال قدرة إثبات القدرة على وجه الكمال طيب الآن إذا قلت فلان صادق فلان مصادق فهنا وصفت بالصدق
لكن ألا يحتمل أن يكذب يحتمل لكن إذا قلت فلان صادق لا يكذب جاء هذا النفي مقررا إيش صدقه على وجه الكمال وأنه لا يمكن أن يكذب فانتبه لهذه القاعدة نعم طيب العبث من الصفات المنفية لقوله
تعالى أَنَّمَا خَلَقْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وأنكم يليل لن ترجعون لماذا؟
لكماليش الحكمة لأن العابث لا سفيه لا حكمة عنده فإذا قال فإذا نفر الله نفس العابث فذلك لحكمته الكاملة أيضا من السلب المبتصل حاجته إلى طعم ورزق يقول الله تعالى وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزق فلا يحتاج إلى رزق ولا إلى طعام لماذا؟
لأنه غني بذاته عن جميع مخلوقاته ولأنه سبحانه وتعالى أحد صمد لا يحتاج إلى طعام ولا إلى شراب إذا لا يحتاج إلى طعام وشراب لكمال أجيب لكمال غناه فهو غني بذاته عن جميع مخلوقاته هذا
النوع الثاني من أنواع يقول رحمه الله هو أول الأنواع في الأوزان ما معنى في الأوزان؟
يعني في النظم لأن النظم موزون كلام موزون مقفى والمعالف رحمه الله يعني جعل ذلك ترتيباً غير مرقب يقول تنزيه أوصاف الكمال عن التشبيه والتمثيل والنكرى يعني أوصاف كماله عز وجل كعلمه
وقدرته وسمعه وبصره ووجهه فالله بذلك استلم فيها تنزيه عن شيئاً التمثيل ومثل والتشبيه والنكران يعني الجحة والتعطيل فأوصاف كماله منزهة عن هذين الشجل هما التمثيل والتعطيل النكران هو
التعطيل التمثيل والتعطيل واعلم أن أكثر ما تجد في كتب الكلام وغيرها نفي نفي التشبيه فيوقع البلا شبيه لا نشبه الله وما أشب ذلك ولكن التعبير بالتمثيل أولى تعبير بالتمثيل أولى لأن هذا
هو الذي عبر الله به عن نفسه فقال ليس كمثله شيء لم يقل ليس كشبيه فهمتم فهو أولى لأنه التعبير القرآني ولأن التشبيه صار عند بعض الناس يعنا به إثبات الصفات ويقولون من أثبت الصفات فهو
مشبه ويرمون أهل السنة الذين يثبتون الصفات بأنهم مشبه فإذا قلت بلا تشبيه تخاطب من قرأ أن التشبيه إثبات الصفات صار معناه عندهم التعطيل لكن بلا تمثيل هو الحق أيضا بلا تشبيه إن أراد
نفي التشبيه المطلق يعني المشافة من كل وجه فهذا لا حاجة إليه لأنه لم يقل أحد من الخلق إن الله مشابه للمخلوقات من كل وجه وإذا كان لم يقل به أحد فنفيهم عبثة لا فائدة منه فهو كقول
القائل كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهما وش هالفائدة العظيم نعم فائدة كبرى تضرب لها أكباد الإبل كأننا والماء من حولنا إيش قوم جلوس حولهما كلام حتى إن بعض النحوين قال مثل هذا
الترقيب لا يعد كلامه في اللغة العربية لأنه لم يرفض فائدة وكقول القائل السماء فوقنا والأرض تحتنا فإذا قال أنا أهيد بنفي التشبيه التشبيه المطلق قلنا هذا غلط ولا حاجة إلى أن تنفيه
لماذا لأنه لم يقل به أحد طيب أيضا وإن أراد نفي مطلق التشبيه فهذا غلط أيضا لأنه لا بد من مطلق المشابه فمثل سمع الله سبحانه وتعالى يشترك مع سمع المخلوق في إدراف الأصوات أليس كذلك لكن
يختلف اختلافا عظيم حياة الله عز وجل تشترك مع حياة المخلوق في أصل الحياة لكن تختلف في كيفية الحياة وهل ومجر فصار نفي التشبيه فيه مؤاخذات لكن بلا تمثيل ما أحد يقول لك شيء فنفي
التمثيل الأولى لهذه المجوه التي سمعتموها أولا أنه التعبير القرآني وثانيا أن التشبيه صار عند كثير من الناس هو إثبات الصفات وثالثا أنه إن أراد بذلك نفي التشبيه المطلق فهو كلام لغو
الله فائد منه وإن أراد نفي المطلق التشبيه فهذا خطأ لأنه ما من شيء يشترك في صفة إلا وبينهما مشابهة في أصلها طيب بقي عندنا النكران يعني التعطيل فتنزه صفات الله عن شيء أي عن التمثيل
ويش وعن التعطيل طيب هل وقع أحد من من يدعي الإسلام بالتمثيل؟
الجواب نعم نعم فيه ناس ممثلة هل وقع أحد ممن ينتسب الإسلام في التعطيل؟
نعم وهو كثير نعم واعلم أن كل ممثل معطل وأن كل معطل ممثل وهذا يمكن هذا كل ممثل معطل كل معطل ممثل هذه قاعة ضابط كل كل ممثل معطل لأنه عطل الله تعالى من كماله إذ أن تمثيل الكامل
بالناقص يجعله ناقص ولهذا قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنظى من العصر ثانيا أن الممثل عطل جميع النصوص التي تنفي المماثلة عطل قوله تعالى ليس كم ذي شيء عطل
قوله تعالى وتعلم له وسميا عطل قوله تعالى لما كله كفوا أحد إذن كل ممثل معطل لوجهي الأول يلا عطل الله عن كماله واجه وجه ذلك أنه جبعه بالناقص وتشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا طيب
ثانيا عطل كل نص يدل على نفس المماثلة كل معطل ممثل يعني مثل الذي ينكر استواء الله العرش ينكر نزوله إلى السماء الدنيا ينكر أن يكون له يكل نقول أنت ممثل أنت ممثل لماذا؟
لأنه إنما عطل بناء على أن إثبات الصفات يستلزم التمثيل فمثل أولاً وعطل ثانياً فصار كل معطل ممثل هذه وشكة أنه إنما عطل الصفات لكونه يعتقد أن إثباتها يستلزم التمثيل ثانياً أنه إذا عطل
الله عز وجل عن صفاته مثله بالمعدوم أو بالناقص إذا قال لا لا يفعل الشيء باختيار ولا يشاء أفعال العباد ولا ينزل إلى السماء الدنيا فلا شك أنه ممثل لأنه إذا انتفت كالصفاته كمال لازم
ثبوت ضدها فيكون ممثلاً بما هو ناقص نعم هنا نقول الأفضل أنه قال لسنا نمثل وصفه بصفاتنا إن الممثل عابد الأوثان إذا مثل الله بخلقه صار مثل الوثن صار وثن مثل اللات والعزة ومنات وهبل
وما أشبه فيكون الممثل عابداً للأصنات المعطب لم يثبت وجوداً لم يثبت وجود إله لأنه إذا انتفت عنه الصفات فقيا معدوماً فيكون عابد القهتان يعني عابد الكذب ثانياً أنه إذا عبد الله عز وجل
عن صفاته مثله بالمعدوم أو بالناقص إذا قل لا يتعل الشيء باختياره ولا يشعر أفعال العباد ولا ينزل إلى السماء الدنيا فلا شك أنه ممثل لأنه إذا انتفت كالصفاته كمال لازم ثبوت ضدها فيكون
ممثلاً لتعالى بما هو ناقص هنا نقول الأطفال المقال لسنا نمثل وصفه بصفاتنا إن الممثل عابد الأوثان إذا مثل الله بخلقه صار مثل الوثن صار وثن مثل اللات والعزة ومنات وهبل وما أشبه فيكون
الممثل عابداً للأصناع المعطل لم يثبت وجوداً لم يثبت وجود إله لأنه إذا انتفت عنه الصفات بقي معدوماً فيكون عابد البهتان يعني عابد الكذب لأنه ما في ربه يعبد لم يعبد رباً لأنه إذا سلبه
أوصافه وش صار صار عدم وهذا من أحسن ما يكون مما شبه المؤلف الممثل يعبد الصلب المعطل يعبد عدم فهو كذب الموحد يعبد إله الأرض والسماء سبحانه وتعالى النسيب يعني المماثل له لأن النسيب
يقرب الناس بعض النباع لمشرك النصران نعم إذن ابن قيم رحمه الله يرى أن الممثل مشرك وأن المعطل كافر لكن هذا على سبيل الإجمال أما عند التفصيل فيحكم على كل واحد منهم بما يقتضيه تمثيله
أو تعطيله نعم توحيد من؟
توحيد الرسل وأتباعه يعني الفصل هذا في توحيد الرسل وأتباعه من توحيد الرسل إثبات أرصاف الكمال التي تتضمنها أسماء لأن كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة الكمال وقد يكون الاسم متضمن
لصفتين أو أكثر فالخلاق من أسماء الله ولا خلق إلا بعلم وقدرة وعلى هذا فيكون الخلاق دالاً على الخلق ودالاً على العلم ودالاً على القدرة كل اسم من أسماء الله لابد أن يكون متضمن لصفة
صفة كمال ولهذا نقول في هذا الباب القاعدة في الأسماء أنه إذا كان الاسم لازماً لم يتم الإيمان به إلا بإثباته اسماً لله عز وجل وبإثبات ما دل عليه من الصفة هذا إذا كان لازماً فالواجب
إثباته شيئي قاضي الاسم وما دل عليه من الصفة وإن كان متعدياً لم يتم الإيمان به إلا بإثبات الاسم وما دل عليه من الصفة وما يترتب على تلك الصفة مما يتعدى إلى غيره الحي اسم من أسماء
الله لكنه لازم غير متعدي ولهذا الحي فعله إيش فعله حية وليس فعله أحية طيب لا يتم الإيمان به حتى تثبت أن الحية من أسماء الله والثاني تثبت ما دل عليه من الصفة وهي الحيات السميع من
أسماء الله لا يتم الإيمان به حتى تثبته اسماً من أسماء الله وتثبت السمع الذي دل عليه وتثبت المسموع الذي أسمعه الله أن الله يسمع كل صوت لو قلت لو قلت أنا أثبت السميع اسم الله وأثبت
السمع صفة الله لكن لا أثبت أنه يسمع هل يكون آمن هل تكون آمنت بالاسم لا لا بد أن تثبت إذا كان متعدياً ما يتعدى إليه الاسم هذه قاعدة مهمة كل اسم من أسماء الله لا يتم اليمن به إلا
بإثبات الاسم وش بعد والصفة وما دل عليه هذا الاسم إذا كان متعدياً وإن كان لازماً فالاسم والصفة من ذلك يقول كعلوه سبحانه فوق السماء فوق السماوات العلا بل فوق كل مكان فهو العلي بذاته
من توحيد الرسل عليه الصلاة والسلام إثبات علو الله وقد جاءت الاسم العلي والأعلى العلي صفة مشبه لازمة والأعلى اسم تفضيل وذكر الأعلى غير مقيد يعني لم يقل أعلى من كذا بل جعل وصفاً
لازمة فتبين بهذا إثبات العلو وأنه أمشي أعلى من كل شيء هذا العلو يقول رحمه الله فوق السماوات العلا بل فوق كل مكان وش بوق السماوات العرش الكرسي والله تعالى فوق العرش وفوق الكرسي
وقولوا بذاته إنما نص على هذا لأن من أهل القبلة الذين ينتسون الإسلام من يقول إنه علي بصفاته لا بذاته لا بذاته سبحان الله المؤلف يقول بذاته قد يقول قائل لماذا جاء بذاته والله عز وجل
يقول وهو العلي العظيم ولم يقل بذاته نقول أتى بها لسببي أولاً أن كل ما أضيف إلى الله من الصفات فهو متعلق بذاته فإذا قل خلق السماوات يعني هو نفسه أنزل من السماء يعني هو نفسه استوى
العرش يعني هو نفسه أنه فعل مغافل فاعل ثانياً للرد على الذين يقولون إن الله ليس علي بذاته ويجعلون العلو علو وصفة فقط ثم انقسم هؤلاء المبطلون إلى قسمين وأعني بالمبطلين من الذين
أنكروا علو الذات انقسموا إلى قسمين قسم قال إن الله سبحانه وتعالى في كل مكان كل مكان فالله فيه قسم آخر قالوا لا جوز أن نثبت أن الله بمكان لا فرق ولا تحت ولا ني ولا يسار ما نثبت وكل
القولين باطل باطل بالسمع والعقل والفطرة وسنذهب إن شاء الله الأجل على هذا الذين قالوا إنهم بكل مكان لا شك أنهم لم ينزهوه عن الأقدار والعنتان فهو في المرحيط والعياد بالله في المساجد
في الأسواق في كل مكان وهؤلاء يلزمهم هذا اللازم يلزمهم ولا بد أو يتراجعوا عن قولهم هذا واحد أنهم لم ينزهوه عن إيش الأقدار والأنتان والروائح الكريهة ثانيا أن نقول لهم إذا كان في كل
مكان بذاته عز وجل فالذين في المسجد يكون عندهم والذين في السوق عندهم والذين في البحر عندهم والذين في الجو عندهم كم يكون من إله نعم لا يحصر لا يحصر أن يكون إله أو يلزمهم أن يقولوا
بتجزئه سبحانه وتعالى جزء منه هنا وجزء منه هنا يلزمهم هذا ولا بد والذين قالوا إنه ليس له مكان ولا يمكن أن نقول فوق ولا تحت ولا يمين ولا يساق هؤلاء وصفوه بالعدم وصفوه بالعدم ولهذا
ألزم الأمير المضفر محمد بن سباكتكين ألزم الكلامية المنطقي محمد بن فورك وقال له صف لنا ربك قال لا إن ليس فوق ولا تحت ولا إلى آخر قال لإنك وصفت ربك بالعدم ألزمه بهذا فصار كلا القولين
باطل وما هو الآن صحيح اسمع يقول موارف رحمه الله فهو العلي بذاته سبحانه إذ يستحيل خلاف ذا ببيانه يستحيل ألا يكون عاليا لأن ضد العلوم السفل وهذا نقص وإذا قلنا هو السفل فإما أن يكون
حالا في المخلوقات وإما أن يكون عين المخلوقات وكلاهما باطل حلول واتحار بسر الله العافية ثم إن علو الله عز وجل بذاته دلت عليه أنواع الأدلة القرآن والسنة والإجماع والعقل والفترة خمسة
القرآن والسنة والإجماع والعقل والفترة أما القرآن فمملوء من ذكر علو الله عز وجل بعبارات متنوعة كما قال عز وجل يخافون ربهم من فوقه وقال إليه يصعد الحلم الطيب والعمل الصغر في الفعل
وقال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وأمثل على هذا الكثير لا تحصل وأما السنة فجاءت بأنواعها الثلاثة القول والفعل والإقرار أما القول فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك
أخبر لأن الله تعالى في السماء فقال رب الله الذي في السماء يتقدس السنة وكان يقول في صلاته سبحان ربي الأهد وأما الفعل فأثبته صلى الله عليه وسلم في أكبر مجتمع للمسلمين في عهده ففي
خطبته في عجل الوداع وهو بعرفة قال لأصحابه ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد يرفع عز وجل السماء ويردها إلى الناس ثلاثة من رأس وهو يقول اللهم اشهد هذا إثبات بإيش لعلوه للفعل وهو
الإشارة وامل إقرار ففي حديث معايق المحكم رضي الله عنه حين أتى بجاريته التي سكها وأراد أن اعتقها فدعا بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءت فقال لها أين الله قالت في السماء
قال أعتقها فإنها مؤمنا فثبتت السنة بأنواعها الثلاثة القولية والفعلية والإقرارية ولا أعظم من أدلة تجتمع على معنى الواحد أما الإجماع فإجماع السماء لم يقل أحد من الصحابة إن الله ليس
في السماء ولا التامعين ولا الأمن من بعده ما قالوا إن الله ليس في السماء أبدا وسكونتهم وهم يتنكتب الله ويسمعون السنة الرسول عليه الصلاة والسلام سكوتهم عن إثبات معنى أن يخالف ظاهرها
يدل على إجماعهم على ظاهرية الله جلالة العقل على علوم الله بذاته أن نتساءل هل العلوم من صفات الكمال أو صفات النقص عقلاً من صفات الكمال ولا أحد ينكر هذا وإذا كان من صفات الكمال لازم
أن يكون الله متصفاً به إذ أننا لو وصفناه بالسفل وحاشاهم من ذلك لازم أن يكون إما مع الخلق وإما تحت الخلق نسأل الله العافية كل هذا مستحيل الفطرة الفطرة كل إنسان مفطور على أن الله في
السماء يعني الذي لم يدرس كلام المتكلمين والمناطق لا يطرع على باله أن الله تعالى ليس فوق السموات أبداً لو تأتي للعجوز التي لم تقرأ أبداً وتقول لين الله نعم تقالت في السماء ثم إن كل
إنسان يدعو الله عز وجل فإنه يجد من نفسه ضرورة بطلب العلو أنت عندما تريد أن ترى الله تربع يدك لا هل توجيها يمين ويساق نعم ولا أسفل لا توجيها إلى فوق فطرة تغلبك على أن تتجه إلى
السماء ولهذا لما كان أبو المعالي الجويني رحمه الله وآف عنه يتكلم عن الاستواء يريد أن يقول إن الله لم يستوى على العرش قال له أبو العلا الهمداني رحمه الله يا شيخ أو يا أستاذ دعنا من
ذكر العرش والاستواء على العرش لكن أخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في نفوسنا ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو فجعل يضرب على رأسه حيرني حيرني حيرني لأنه ما
يستطيع أن ينفي الفطرة لا يستطيع أبدا فالحاصل بارك الله فيكم أن من عقيدتنا التي ندين الله بها ونسأل الله أن يتوفان عليه أن الله تعالى نفسه في السماء فوق كل شيء وما السماوات السبع
والأراض السبع في كفة إلا في خردالة في كفة أحدنا الخردالوشي بالنسبة لليد لا شيء كل المخلوقات ليست بشيء عند الرب عز وجل فله العلو المطلق للبقية إن شاء الله للسواء العرش أيضا مهم
ذكرنا في الدرس الماضي أن الصفات المنفية عن الله وهي صفات السلب المتصلة تتضمن أولا نفي هذا الصفة عن الله إثبات كمال ضدها يعني أنها إنها منفية لكمالي ضدها المثال الظلم أين الدليل على
أن الله نفع نفس الظلم إن الله لاظلم لناس نعم إن الله لاظلم لناس الشيئ طيب وأنه يبطل الله سبحانه وتعالى لكمال يعني أدل أجلي نعم يعني أنه ذو عادل لا ظلم فيه في أي حال وعندما واضح هذا
الدليل العقل الدليل الفطرة أن كل إنسان مفتور عن أن الله عز وجل في العلو وهذا يجده الإنسان في داخله نعم وهو مفتور أن كل إنسان مفتور على أن الله تعالى في العلو ولهذا إذا دع ربه أن
يتجه يتجه أطولي للسماء لا يميه ولا يسر بقي علينا أن المؤلف رحمه الله قال فهو العلي بذاته والقرآن والسنة ليس فيها بذاته فما هو الجواب عما يقع من عبارات السلف في مثل العلو والنزول
للسماء الدنيا بذاته وما أشبه ذلك تقول صالح نعم الذين قالوا علوه علوه صفة لا علو ذاته فالسلف الضر إلى أن يلحقوا كلمة بذاته من أجل الرد على أولئك القوم الذين يقولون إن الله ليس عالم
بذاته ولكن علوه علوه صفة طيب ذكرنا أنه خالف في هذا الأصل طائفتان ضالتان نعم الأخ أنت لا في العلو طائفة قالت إن الله تعالى نفسه في كل مكان طيب والثانية ولا في الأرض ولا في أي مكان
كذا طيب وتصور هذين القولين من هاتين الطائفتين الضالتين تصوروا كافا في رأيك لأن الطائفة الأولى التي تقول في كل مكان لم تنزه الله عز وجل عن الأقدار والأمتام وعن بطون الحيوان والكلاب
والخنزير والثانية وصبته بالعدل أنه لا وجده المنف رحمه الله ذكر أنه العلي بذاته ولم يذكر العلو الآخر المتفق عليه بين الأمة وهو العلو بالصفاته لأنه إنما يريد الرد على أهل التعطيق
ولهذا نقول إن علو الله عز وجل نوعه علو ذاتي وعلو وصفي وهو علو الصفة وهذا متفق عليه متفق عليه بين أهل الملة الإسلامية لم يجوز أحد منهم أن ينصب الله تعالى بالنقص ولكن ما ميزان النقص
والكمال هذا هو المحب الرحل أهل البداع يرون أن الميزان هو العقل فما اقتضى العقل أنه كمال أثبتوه وما اقتضى أنه نقص نفوه وما لا يقصي هذا ولا هذا فمنهم من أثبته فمنهم من توقف به ومنهم
من نفاه ولكن نقول إن مرجع الوصف أي ما يوصب الله به من الكمال هو الكتاب والسنة والعقل يهتدي إلى أن الله تعالى موصف بالكمال على سبيل العموم أما على سبيل التفصيل فلا وحين إذن نقول
العلو ينقسم إلى قسمين علو صفة وهم متفقون عليه بين فرق الأمة لكن يبقى الخلاف ما هو العلو في الصفات والثاني علو الذات وهذا ينكره جميع الطوائف إلا السلم الصالح ومن كان عالم الهاجي ثم
قال المعالف رحمه الله لما ذكر العلو والعلو كما علمتم دليله سمعي وعقلي وفطري دليل العلو قاله الله عز وجل بذاته سمعي وعقلي وفطري وذكر العلو الاستوى قال وهو الذي حقا على العرش استوى
حقا هذه صفة لمحذوب والتقدير استواء حقا قوله حقا على العرش استوى العرش مخلوق عظيم خلقه الله عز وجل وبين لنا نبي صلى الله عليه وعلاه وسلم عظمته وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن
السماوات السبع والأرض السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض وأن الحلقة حلقة المغفر ما هي بالنسبة للفلات؟
ليس بشيء وأخبر أن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة إذن لا نستطيع أن نتصور عظمة الكرسي ولا عظمة العرش ثم هل لنا أن نسأل من أين مادة العرش؟
من خشب؟
من حديد؟
من ذهب؟
من فضة؟
من زمر؟
من أين؟
ليس لنا أن نسأل عن هذا بل لو سألنا لدخلنا في قول رسول صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم هلك المتنطع لأن قادتنا حقيقة وهم الصحابة ما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولا بينه الرسول
صلى الله عليه وسلم بجون سؤال فليس لنا أن نسأل لكن نقول هو مخلوق عظيم لا يقدر قدره إلا الله عز وجل كما جاء عن ابن عباس أن الكرسي موضع قدمه الرحمن عز وجل وأن العرش لا يقدر قدره إلا
الله تبارك وتعالى وقول استوى بمعنى على على وارتفى وبعضهم قال استقر أضاف إلى هذا المعنى يعني قال إن اللغة تقتضي بقولك استوى على كذا العلوة والاستقرار وذكروا لهذا أمثلة منها قول الله
تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك وقوله تعالى وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَا أَنْ أَنْ أَنْ أَرْكَبُونَ لِتَسْتَوَوْا ثم تذكرون عمات ربكم إذا استويتم عليه يعني علوتم واستقرارتم عليه
وهذا العلو الذي اختص به العرش علو خاص ليس هو العلو على جميع المخلوقات بل علو يختص بالعرش ولا يقال إلا للعرش فلا يجوز أن تقول استوى الله على الأرض ولا استوى الله على السماء لأن هذا
السماء خاص بالعرش دليله سمع لا مجال للعقل فيه ولا للفطرة لأن العقل لا يدري هل خلق الله عرشاً أم لا ولا يدري هل استوى عليه لما خلقه أم لا وكذلك الفطرة بقى عندنا الدليل السماء وقد
ذكره الله عز وجل في القرآن الكريم في سبعة مواضع كلها على العرش استوى أو استوى على العرش سبعة مواضع يكفي في إثباته والإيمان به والجزم به إيش؟
موضع واحد كيف هو في سبعة مواضع مكتاب الله عز وجل وما جاء في القرآن فالسنة مثلتة له كيف ذلك؟
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ويؤمن بما فيه ويقرر بلا شك وما جاء في القرآن فالصحابة مجمعون عليه لأنه لم يرد عن الصحابة ولا حرف واحد أنهم قالوا إن الله لم يستوي على
العرش أبدا وحينئذن يقول ممكن أن نقول استوى الله العرش في القرآن والسنة وإجماء الصحابة ووجه كونه ثابتا بالسنة إيش؟
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ مؤمنا به مقررا له ولم يأتي عنه حرف واحد بنفيه ولا بتحريكه ضيء يقول استوى هو هو الذي حقنا العرش استوى فما ذهب السلف وأهل السنة الإيمان بأن الله
قد استوى على عرشه ولكن كيف استوى؟
لا لا يعلمون لا يعلمون كيف استوى يعلمون أنه استوى عليه على عليه عز وجل لكن لا يعلمون كيف استوىه والا يحاولون أن يعلموا كيف استوى وليس هذا من واجب دينهم ولا من كمال دينهم عن السؤال
عن كيفية السوى وما أحسن ما قال الإيمان مالك رحمه الله هنا سأله رجل قال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
فأطرق مالك رحمه الله برأسه حتى علىه رحضا يعني العرق وجعله تصبب عرقا من شدة وقع السؤال على قلبه ومع الأسف أننا يمرون بنا هذا السؤال وكأنه ماء بارد على جسد حامل ما نحس به لكن الذين
يقتلون الله حق غدره يعرفون مدى مدى هذا السؤال ومدى خطورته ثم رفع رأسه وقال يا هذا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدعا ثم أمر
به فأخرج من المسجد من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا ساعم في الأرض فسادا وأقل ما يعامل الساعم في الأرض فسادا أن ينفى من الأرض فنفاه مالك رحمه الله من مسجد النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم لأن لا يفسد الخلق إذن نقول الاستواء معلوم فما معناه العلم والاستقرار الكيف مجهول مجهول عقولنا تجهله ولم يرد في القرآن والسنة ذكره فيجب علينا أن نعرض عنه الإيمان
به بإيش؟
بالاستواء واجب أي بالاستواء على الوصف السابق وهو علم معناه وجهل كيفيته الإيمان به واجب والسؤال عنه أي عن كيفيته بدعة لا تسألون وإنما كان البدعة لوجهي الوجه الأول أن الصحابة وهم
أحرص منا على العلم لم يسألوا عنه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يبينه وثانيا أنه من ديدن أهل البدع أهل البدع دائما يسألون عن كيفية الصفات لإعجاز أو لتعجيز أهل الحق من أجل أن يقول أنت
ما تعرف ما تعرف شيء فالسؤال عنه بدعة لوجهي الوجه الأول أن الصحابة لم يسألوا عنه الثاني أنه من ديدن أهل البدع أي من دعبهم وشأنهم وما أراك إلا مبتدعا هذا فراسا من الإمام مالك استدل
بهذا السؤال على أنه رجل مبتدع فحكم على الرجل بظاهر حاله من سؤاله إذن هذا مثب نؤمن بالله عز وجل أنه مستوى على عرشه استواء لا تعلم كيفيته طيب لو قال قائل أنا أقول إن الله استواء على
العرش استواء يليق بجلاله هل يكفي هذا؟
لا يكفي لا يكفي لأنه قل ما معنى الاستواء عندك عما استواء يليق بجلاله فهذا حتى الاستيلاء على العرش يليق بجلاله الآن لم نفهم هل أنت على طريقة السلف أو على طريقة الخلف لابد أن تقول
استواء على علوا يليق بجلاله طيب خالف بذلك أهل التحريف والتعطيل الذين يسمون أنفسهم أهل التأوين تزلفا وتقربا إلى العامل لأنهم لو وصفوا أنفسهم بحقيقة أمرهم وهو التحريف لا نفر الناس
عنه ولم يقبلون لكن يقولون أهل التأوين هذه لا شكل عبارة أهون ويقولون أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في ابن عباس أعلمه التأوين ونحن أهل التأوين هؤلاء أهل التأوين يسمون أهل السنة
أهل التفوية هذه المشكلة أهل التفوية يقولون أن الأهل السنة ما يعرفون لا يعرفون المعاني لو تسألوا معنى استوى قال مدري معنى ينزل السمادين قال مدري معنى والوج قال مدري فيشبهون على
العامل يقول هذا الأجهال ما يعرفون والعلم عندنا المراد بكذا كذا وكذا طيب أهل التحريف قالوا استوى بمعنى استولى استوى عرش يعني استولى عليه والحقيقة أن قولهم هذا باطل أولا أنه مخالف
لظاهر النص لأن القرآن نزل بأي لسان باللسان العربي واللغة العربية لا يمكن أن تبصر السوا بمعنى السوا أبدا فهو مخالف لظاهر النص ثانيا مخالف لإجماع السلف لأن السلف مجمعون على أن استوى
عرشه هو المعنى اللغوي لم يجعنهم تحريف في ذلك ثالثا أنه يلزم على هذا التفسير لوازم باطلة منها أن يكون العرش قبل استوى الله عليه لغير الله فحصلت مصارعة بين الله وبين الآخر ثم يستولى
عليه الله عز وجل وهذا لازم باطل بلا شك من ملك العرش قبل الله حتى يستولى الله عليه من قبل من بعد لا أحد ثم لو قال قائل لا نلتزم بذلك نقول إذن لمن ملك العرش قبل استيلاء الله عليه
يعني لو قال لا لو ألزمتمون ما نلتزم نقول طيب لمن كان ملكه إذا كنتم تقولون ثم استولى على العرش قبل ذلك لمن ومن اللوازم الباطلة أنه يلزم على كلامهم أن يصح قول القائل إن الله استوى
على الأرض لأن معنى استولى يشمل الأرض وجميعه الكلا وهذا لا شك أنه معنى معنى باطل فصار الصواب أن الواجب الصواب الواجب اعتقاده أن استوى الله العرش يعني علوه عليه فإن قال قرائل أليسا
قد جاء في النظم قول القائل قد استوى بشر على العراقي من غير سيف أو دم مهراقي واستوى على العراق ليس من على العراق معناه استولى عليك فيقال سبحان الله كيف يستدل بهذه اللكنة على اللغة
العربية الفصحة من قال هذا البيت من هو غير معروف غير معروف إذا كان غير معروف كيف يستدل به على اللغة العربية أم اللغات ولغة القرآن كيف يستدل به ثم نقول يمنع أن يكون استوى على العراق
يعني على عليه حسا علوا حسيا يمنع أن هذا لا يمكن في العراق لا يمكن إذا كذلك وإذا كذلك الطائرات في ذلك ما وجدت حتى ترتفع عليه ولا يمكن ثالثا نقول استوى على العراق استواء معنويا يعني
علوا معنويا وهو الاستيلة وحينئذن تكون استوى على العراق بمعناها الحقيقي لكن استواء معنويا ولكني أقول لكم أيها الشباب أيها الطلبة الهوى يعني ويصن الإنسان إذا اعتقد الشيء وذهب يستدل
حاول أن يلوي أعناق النصوص إلى ما يعتقد وهذه وصمة عار في الواقع ليست على المتكلمين في العقائد فقط بل وحتى المتكلمين على الفقه تجد الواحد منهم إذا كان على مذهب حاول أن يلوي أعناق
النصوص إلى مذهب وهذا وليس بالله محق لأن واجب أن يكون أن يكون الإنسان تابعا للنصوص وليس متبوعا لها ولهذا قيل استدل ثم حكم ولا تحكم ثم تستدل لأنك أن حكمت أولا ثم استدرت فإنك ربما
تخطئ ربما تخطئ طيب إذا نقول استوى على العرش أي على عليه واستقر عليه علوا واستقرارا يليق في جلال الله عز وجل طيب فإن قال قائن هل يلزم من استواء الله العرش أنه لو زال العرش تعدم أو
يعدم العلو عز وجل لا لأن استواء الله العرش لا لحاجته للعرش لأن العرش وغيره محتاج إلى الله عز وجل بخلاف استواء الإنسان على السرير أو على البعير فإنه إذا زال السرير سقط إذا عثر
البعير سقط لأن الإنسان محتاج لذلك لكن استواء الله العرش ليس استواء حاجة ولكنه استواء كمال لكمال السلطان والعظمة استواء العرش وحينئذ يكون الرب جل وعلا غير محتاج إلى العرش ثم قال
مولك قد قام بالتدبير للأكوان أشار نحمه الله بقوله قد قام بالتدبير للأكوان بعد ذلك استواء العرش إلى أن هذا من كمال عظمته وسلطانه أنه استواء على عرش الملك فيكون هذا من كمال العظمة
والسلطان حي مريد قادر حي من الحياة وقد قال الله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم في كم موضع من القرآن كم موضع ثلاثة سمعت من قال خمسة في لغة همسة هل هو ثابت ثابت عن الخمسة غير
رائع ثلاثة المواقع في آية الكرسي وفي أول آل عمران وفي سورة طاهر قال الله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم هذه آية الكرسي وقال تعالى الإفلام الله لا إله إلا هو الحي القيوم هذه
في سورة آل عمران وقال تعالى وعانت الوجوه للحي القيوم وهذا في سورة طاهر فهو حي وحياته عز وجل كاملة أزلا وأبدا كاملة معنا ووصلا فجميع صفات الكمال ثابتة في كلمة حي وهذه الحياة لم تسبق
بعدم ولا يلحق وها زواء بخلاف حياتنا حياتنا مسبوقة بالعدم قال الله عز وجل هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا كم عمر علي نور تسعة شرط قبل واحد وعشرين سنة ليس بشيء لم
يكن شيئا مذكورا وعمر محمد خليل كم احنان وعشرين سنة فرنجية ولا عربية فرنجية إذن أربعة وعشرين نعم قبل أربعة وعشرين ليس بشيء كلنا كذلك قبل أن يكون نسان في بطن أمه ليس بشيء والنهاية
العدم كل من عليها فان ويبقى وجه ربك لجاولك لكنه ليس عدما محضا لأن الروح تبقى الروح من الأشياء التي خلقها الله للبقى تبقى الروح والبقى