[17 34] الدرس (17) | من قوله: هذا الذي قالوا وفوق القهر وال …| شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوقية العليا على الأكوان هذه القطة منها أن التأويل إذا كان السياق يدل على المراد فتأويل كلامه إلى خلافه مستهجر وغير جائز لأن السياق يعين المعنى حتى وإن احتمل مجرد اللفظ معنى آخر فإن السياق يمنع هذا المعنى الآخر وإذا أتى الكثمان بعد شواهد الأحوال كان أقبح الكثمان الكثمان في هذا الموضع هو فوقية الله عز وجل بذاته فإذا أتى الكثمان بعد شواهد الأحوال كان من أقبح الكثمان لأن الواجب إجراء اللفظ على ما يقتضيه السياق وعلى ما يقتضيه الأحوال ومثلنا في الدرس الماضي أن الإنسان يختلف معنى كلامه في نبرات صوته ومخاطبة الناس فشواهد الأحوال لا بد منها ثم ذكر رحمه الله أن الذين أنكروا الفوق الفوقية العليا قالوا المراد بكونه فوقهم أنه من نوع أعلى منهم الذهب فوق الفضة فوقية معنوية ابن القيم رحمه الله رد عليهم وقال إن الفوقية إن فوقية الله ثلاثة نوع هذا الذي قالوا وهي فوقية القدر والشرى والنوع والثاني فوقية القهر والثالث فوقية العلو كلها ثابت الله عز وجل الآن لو سألتكم إذا قلتم سبحان رب الأعلى ما الذي يتبادر إلى أفهامكم علو والذات يعني علو المعنى يغيب عن كثير من الناس حتى طلاب العلم قد لا يستحضرون علو المعنى عند قولهم سبحانه رب العالم يشعر أنها علو المكان ولكن من يذلل الله فلا هديل نعم هذه القاعدة العظيمة هي قاعدة تحديد المعنى بالصياق نعم يعني أن المعنى المتبادل إلى الذهن أو المراد يثبته الصياق فلا حقيقة ولا مجالس كما قال الشيخ الإسلام نعم قاعدة السلف الأخرى أن نمر الصفات على ظاهرها أيضا تتناسب مع هذه القاعدة قاعدة معنى الصياف بقي قاعدة أخرى شيخنا هي قاعدة لا نصرف المعنى الظاهر للصفة إلا بدليل هل الدليل يصرف المعنى عن معنى الصياف؟ لا هذا الكلام الذي يقيل كلام مبتدع لأنهم يقولون كل لفظ نحتمل فأول هذا غلط فلنقول الظاهر يقوم مقام النص في وجوب العمل به وعندهم هم النص والذي لا يحكم إلا معنا بواحدة فنقول هذه قاعدة باطلة وهذه أيضاً إشارة من الأخ صالح إلى ما ذهب إلي الشرح السلام رحمه الله من أنه لا مجاز في اللغة ولا في القرآن والناس اختلفوا في المجاز فمنهم من أقره في اللغة والقرآن ومنهم من أنكره في اللغة والقرآن ومنهم من قال هو منكر في القرآن وغير منكر في اللغة وهذا مذهب الشيخ الشنقيد رحمه الله هذا رأيه هذا رأيه مهو مذهبه لأنه ليس إماما لكنه رأيه وتعليله يقول إن أكبر علامات المجاز صحة نفيه وليس في القرآن ما يصح نفيه أليس كذلك؟ فإذا قلت أقبل أساد يحمل الحقيبة فهنا لك المخاطب أن يقول ليس بأسد وإذا قال ليس بأسد صحيح وليس أسد نعم لكن أرد عليه سهلا أقول لما قلنا يحمل حقيبته علمنا أن معنى أسد شجاع فصلنا لا نقصد لفظه الدال على جسده لكن نقصد اللفظ الدال على المعنى وهو الشجاع وهذا ما في إشكاء ولا يمكن لأحد أن يتبادر إلى ذهن إذا قلت أقبل رجل يحمل حقيبة أنه الأسد الضرغام أبدا فلهذا كلام الشيخ رحمه الله إذا تعملته وجدته في غاية الصحة سواء في آيات الصفات أو غيره من قال بأن الاختلاف بهذا يعني بين المجاز والحقيقة أن الاختلاف بين أهل السنة أنه اختلاف اللفق فقط نقول ليس بصحيح ليس بصحيح لأنه يترتب على هذا مسألة تحريف آيات الصفات وأحاديثها وكذلك أيضا تحريف النصوص الدالة على أحكام الفقهية قد يحدثها ويقع المراس بهذا المجاز كذلك أيضا في الحنث في اليمين مثلا إذا قال والله لا أتكلم بكلام المجاز نعم ثم تكلم بقول السلقرية على رأي من يقول في المجاز لا يحنث لأن يتكلم بالمجاز يحنث فيجب أن يكون كفار وعلى رأي من لا يرى ذلك لا يحنث لأن هذا كلام حقيقة في السياق ولا يطمئنه القلب إلا إلى هذا إلى القول بنفي المجاز في اللغة العربية لكن الحقيقة قد تلبس ثوبا جذابا يجذب من أجل صيغة الأخ فمثلا قول قائل وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع هذا يعني يعطي المعنى قوة وهيبة حيث يشبه المنية بأسد ينشب أظفارها ما يمكن فكها اخفض لهما جناح الذل من الرحمة معلومنا الذل ما له جناح لكن لما كان الذل يقابل التعالي والعلو والترف على والدين قال اخفض لهما جناح الذل بمعنى تطامن لهما مع التذلل المسألة لها غور ولكنها عند التأمل تجد أنه لا يكون لأن كلام شيخ خلسان رحمه الله هو الحق ثلاثة الطلاق الذي أتى بعد ليس للعدة بدليل أنها لا تستأنف العدة مثل لو طلقها ثم حاضت ثم طلقها هل يلزمها أن تأتي بثلاث حيض بعد ذلك أو تأتي بحيضتين الثاني إذن هو طلق لغير عدة وإذا طلق لغير عدة فقد عنه أمر الله ورسوله فيكون مردودا نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل هذا وثاني صريح علوي ولو بحكم صريحي لفضاني ونظير ذا ونظير ذا إضمار في موضع حملا على المذكور في التبيان لا يضمرون مع الطراد دون ذكر المضمر المحذوف دون بيان بل في محل الحذف يكثر ذكر فإذا هم ألفوه إلف لسان حذفوه تخفي فنوي جازا فلا يخفى المراد به على الإنسان هذا وعشرين وجه يبطل التفسير باستولى لذي الإنفان قد أفردت بمصنف لإمامها ذا الشأن بحر العالم الشأن الشأن الشأن عني قد أفردت بمصنف لإمامها ذا الشأن بحر العالم الحراني الله من العالم أحسن بحر العالم يعني أنه رحمه الله بحر العالم في العلوم ويعني بذلك شيخ الزامة تنمية يعني عشرين واجه تبطل تفسير السواء في السولة فصل هذا وثانيها صريح علوي ولو بحكم صريحي لفظاني لفظ لاني ولفظه الأعلى معرفة لقصد بياني حذفنا أتتك هنا لفظ العلوم لا هي عندنا بس حذفناها أتتك هنا لأن بنسخة الاصلية لفظ العلوم أقرأ بيت لفظ العلي ولفظه الآلام أتتك هنا لقصد بياني إن العلو له بمطلقه على التعميم والإطلاق بالمراني وله العلو من الوجوه جميعا ذاتا وقهرا مع علو الشاني لكن نفات علو سلبوه إكمال العلو فصار ذا نقصاني حاشاه من إفك النفاة وسلب فله الكمال المطلق الرباني هذا وثنيها يعني من الأدلة لتدل على علو الله عز وجل علوا ذاتيا لفظ العلي والأعلى معرفا بأل ليجل على العلو المطلق ثم ذكر المؤلف أن العلو ثات أقسان علو الذات وعلو القهر وعلو الشأن يعني القدر ثلاث أغسام الذات والقهر والثالث علو الشأن عن القدر وهذا لا شك أنه تقسيم جيد ولكن لو قال قائل إن العلو نوعان علو ذات وعلو وصفة وقال أما علو ذات فهو العري الأعلى عز وجل بذاته وأما علو وصفة فإن له الوصف الأعلى من كل وجه نقول الله تعالى ولله المثل الأعلى إذا قلنا بهذا صار أخصر وربما يكون أعم أيضا لأن القهر والقدر لم تحيط بجميع الصفات نحن نقول له علو القدر وعلو القهر وعلو السمع وعلو العلم وعلو البصر فيكون قولنا علو لا نوعان علو ذات وعلو صفة أخصر وأشمع نعم نعم أيها أتانا ولقد أتانا فالفصل اللي قبل هذا نعم الفصل اللي قبل هذا من جهة الإضمار والحذف والذكر وعدم الذكر إن شاء الله وسأستنوه به الإضمار لا يمكن أبدا أن يدعى إلا إذا جاء ولو في موضع حتى إذا ألفه الناس سهل عليه فهم يقولون استوى فيها حد والمحذوه هو اللاء وأصلها عندهم استولى وهذا باطل لا يمكن أن يكون هذا هو الأصل لأن هذا الأصل لم يذكر ولا بنص واحد ولا يمكن أن يحذف حرف من كلمة إلا بدليل ولا دليل على هذا يقول العرب جرأت عادتهم أن يحذفوا من الكلمة ما يعذفون أو من الجملة ما يعذفون إذا ذكروها أولا حتى ألفها اللسان وحتى صارت معروفة عندهم حينئذ ربما يحذفون ذلك اختصارا كما سألت الترخيم في النداء وغير ذلك مما هو معروف عندهم في الحذف أما بدون جليل ولا قرينة ولا استعمال فهذا لا يمكن نعم وعلوه فوق الخليقة كلها قطرت عليه الخلق وعلو فوق الخليقة كلها فطرت عليه الخلق والثقلان لا يستطيع معطل تبديلا أبدا وذلك سنة الرحمن كل إذا ما نابه أمر يرى متوجها بضرورة الإنسان نحو الولوي فليس يطلب خلفه وامامه أو جانب الإنسان ونهاية الشبهات تشكيك وتخميش وتغبير على الإيمان لا يستطيع تعارض المعلوم والمعقول عند بداءة الإنسان فمن المحال القد حب فمن المحال فمن المؤف لا يا شيخ لا نحن يحدف أقرب التهجي فمين فمين سح فمين المحال القدح نعم كيف فمين هذي شرفي بيطرع مسجل كله بصوت اسمه نهيب المسجل قراءة فقط والآن مسجل بيفصل من الشرح فمين المحال فمين فمن المحال القدح في المعلوم بالشبهات هذا بين البطلان وإذا البداءة قابلتها هذه الشبهات لم تحتجن البطلان هذه الشبهات شتان بين مقالتنا وإذا البداءة قابلت البداهة البداهة وإنسلت فقل عندك بالياء عندكم بالياء إذن وإذا البداءة البداءة البداءة جمع بديها وإذا البدائه قابلتها هذه الشبهات لم تحتج إلى بطلاني شتان بين مقالة أو صابع بعض لبعض أول للثاني ومقالة فطر الإله عباده حقنا لإهاماهما عدلاني أراد المؤلف في هذا المقطع أن يبين أن علو الله عز وجل دلت عليه الفطرة التي يفطر عليها كل إنسان فما من إنسان اضطر إلى الدعاء إلا رفع يديه إلى السماء وكذلك قلبه وهذا أمر بدهي لا يحتاج إلى إقامة دليل الشبهات التي تعارضه يقول المؤلف رحمه الله إنها لا تحتاج إلى بطلان يعني لا تحتاج إلى إبطال لأن بطلانها معلوم بالفطر وقد ذكروا أن إمام الحرمي الجوين رحمه الله كان يقرر أن الله تعالى كان وليس شيء معه وهو الآن على ما كان عليه وهو يتكلم عن الاستوع العرش فقال له أبو الهملاني رحمه الله يا أستاذ دعنا من ذكر العرش وأنه حدث ثم سأل الله عليه أخبرنا عن هذه الفطرة التي في قلب كل إنسان ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو صحيح هذا أو اللغة صحيح نعم يجد ضرورة بطلب العلو دون أن يدرس ودون أن يقال له إن الله في السماء فماذا تقول في هذا الضرورة فجعل يضرب على رأسه ويقول حيرني الهمدان حيرني لأن الفطر لا يمكن أبداً أن تقاوم ولا أن تعارب وإذا عرضها الإنسان بشبهة فكما قال ابن القيم هذه المعارضة لا تحتاج إلى بطلان أي لا تحتاج إلى إبطال لماذا؟ لأنه دل على بطلانها الفطرة التي فطر الناس عليه هذا خلاصة كلامي في هذا المقطع نعم يعني قلت لهم لماذا تقعون إياكم إلى السماء نعم تقول لي أن السماء أفضل جهات أفضل جهات لكن ماذا تقولون هل أنتم تقولون يا سماء طيب إذا كانوا يقول يا الله هو في الجهة التي هي أفضل جهات لأنكم أنتم الآن إذا رفعتم أيديكم تنادون الله عز وجل ما تقولون يا سماء وتقولون دعوناها لأنها أفضل جهات إنما دعوتم الله الذي هو فيه في أفضل جهات نعم هذه الفطرة يقول هي قبلة الدعاء كيف نرد على مثل هذا؟ مثل ما ردنا على مثل ما سمعت قبلة الدعاء أين الداعي الذين ترفعون أيدكم له كل إنسان يشعر بأنه يا الله فإنه يدعو الله عز وجل فوق لا يدعوه من أسفل ولا من جنب نعم شيخ حلوة الله نسأل بنفس الدرس الفرق بين الخلع والفصخ والطلاق يقولون في رفع الأيدي في ضرورة طلب العلوب للداعي يقولون السماء جهة الرحمة الله سبحانه وتعالى خلق الرحمة للجنة وغيرها وجعلها في العلوب والنار تحت فهنا نطلب الرحمة نترجح إلى جهة من تقولون يا رحمة يا جنة تقولون يا الله لكن من يدعوها الحين يدعو من طي وهو رافع يديه إليه إذن أين هو ما يقولون في السماء مكابرة تناقض إلا إذا قالوا لا في مكان يعني لا في مكان نحصره كما نحن الآن في المسجد والجزان أمامنا ويميننا وشمالنا ووراءنا ما يصح تناقض واضح ثم نقول أنتم أعلم أمين رسول عليه الصلاة والسلام الذي قال للجارية أين الله وهذه يستفهم بها عن المكان باتفاق أهل اللغة ثلاثة نعم فصل هذا وثالثها صريح الفوق مصحوبا بمن وبدون آنواني إحداهما هو قابل التأويل والأصل الحقيقة وحدها ببياني فإذا ادعى تأويل ذلك مدعي لم تقبل الدعوة بلا براني لكنما المجرور ليس بقابل التأويل في لغة وعرف لساني وأصخ لفائدة جليل قدرها تهديك للتحقيق والعرفان إن الكلام إذا أتى بسياقة يبدي المراد لمن له أذنان أضحاك نص قاطع لا يقبل التأويل يعرف ذا أولو الأذهاب قال الله عز وجل وهو الفوقية وذكر أنهم الله أن الفوقية وردت بدون من ووردت بمن قال الله عز وجل وهو القاهر فوق عبادهم هذه بدون من وتحتمل التأويل وهي أنها فوقية القدر والثاني هي خافون ربهم من فوقهم وهذه لا يمكن أن تحتمل التأويل فإذا كانت هذه لا تحتمل التأويل وجب أن تحمل تلك على هذه حتى يتفق النصان ثم ذكر القاعدة التي طلب من نصيخ لها وهي أن الكلام إذا أتى بسياق معين فإن هذا السياق يعين معنى الكلام وإن كان يحتمله معنى الآخر فيكون السياق معين للمعنى كالنص المقطوع به وهذا واضح بل إن أبلغ من هذا نفس نبرات الإنسان يختلف بها المعنى إذا زجر الإنسان صبي يا ولد كيف عدت هذا الشيء أو يقول ليش سويت هذا أين أبلغت في الزجر الأول فالسياغ والأحوال وكذلك نبرات الأصوات وغير ذلك كلها تدل على على المعنى المراد وهذا الشيء قد فتر الناس وعلم إذن عقيدتنا أن نؤمن بأن الله تعالى نعم فوق كل شيء وقفنا على فيدأ التأويل هيا سليمان فمن المحال اقرأ فمن المحال سبحان الله نعم سبحان الله فإذا أس التأويل فإذا أتى التعويل بعد سياقة تبدل مراد أتى على استهجاني وإذا أتى الكتمان بعد شواهد الأحوال كانك أقبح الكتمان فتأمل الألفاظ وانظر من الذي سيقت له إن كنت غير فاني والفوق وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لفاطر الأكواني لكن نفات الفوق ما وافوا بي جحدوا كمال الفوق للديان بل فسروه بأن قدر الله أعلى بفوق الذات للرحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص لقيان هو فوق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضل ثمان والفوق أنواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوقية العليا على الأكوان هذه القطعة معناها أن التأويل إذا كان السياق يدل على المراد فتأويل كلامه إلى خلافه مستهجل وغير مجائز لأن السياق يعين المعنى حتى وإن احتمل مجرد اللفظ معنى آخر فإن السياق يمنع هذا المعنى الآخر وإذا أتى الكتمان بعد شواهد الأحوال كان أقبح الكتمان الكتمان في هذا الموضوع هو فوقية الله عز وجل بذاته فإذا أتى الكتمان بعد شواهد الأحوال كان من أقبح الكتمان لأن الواجب إجراء اللطب على ما يقتضيه السياق وعلى ما يقتضيه الأحوال ومثلنا في الدرس الماضي أن الإنسان يختلف معنى كلامه بنبرات صوته ومخاطبة الناس فالشواهد الأحوال لا بد منها ثم ذكر أحمه الله أن الذين أنكروا الفوقية العليا قالوا المراد بكونه فوقهم أنه من نوع أعلى منهم الذهب فوق الفضة فوقية معنوية ابن القيم رحمه الله رد عليهم وقال أن الفوقية إن فوقية الله ثلاثة نوع هذا الذي قالوا وهي فوقية القدر والشرى والنوع والثاني فوقية القهر والثالث فوقية العلو كلها ثابت الله عز وجل نعم الآن لو سألتكم إذا قلتم سبحان رب الأعلى ما الذي يتبادر إلى أفهانكم نعم علو الذات يعني علو المعنى يغيب عن كثير من الناس حتى طلاب العلم قد لا يستحضرون علو المعنى عند قولهم سبحان رب الأعلى يشعر أنها علو المكان ولكن من يذلل الله فلا هدله هذه القاعدة العظيمة هي قاعدة تحديد المعنى بالسياق أن المعنى المتبادر إلى الذهن أو المراد يثبته السياق فلا حقيقة ولا مجالس كما قال الشيخ الإسلام قاعدة السلف الأخرى أن نمر الصفات على ظاهرها أيضاً تتناسب مع هذه القاعدة قاعدة معنى السياق بقي قاعدة أخرى هي قاعدة لا نصرف المعنى الظاهر من الصفة إلا بدليل فهل الدليل يصرف المعنى عن معنى الصياق؟ لا هذا الكلام الذي يقيل كلامه مبتدع لأنهم يقولون كل لفظ نحتمل فأوله هذا غلط فلنقول الظاهر يقوم مقام النص في وجوب العمل به وعندهم هم النص الذي لا يحتمل إلا معنى واحدة فنقول هذه قاعدة باطلة وهذه أيضا إشارة من الأخ الصالح إلى ما ذهب إلي الشرح الزام رحمه الله من أنه لا مجاز في اللغة ولا في القرآن والناس اختلفوا في المجاز فمنهم من أقره في اللغة والقرآن ومنهم من أنكره في اللغة والقرآن ومنهم من قال هو منكر في القرآن وغير منكر في اللغة وهذا مذهب الشيخ الشنقيد رحمه الله هذا رأيه هو ما ذهبه لأنه ليس إماما لكنه رأيه وتعليله يقول إن أكبر علامات المجاز صحة نفيه وليس في القرآن ما يصح نفيه أليس كذلك فإذا قلت أقبل أسد يحمل الحقيبة فهنا لك للمخاطب أن يقول ليس بأسد وإذا قال ليس بأسد صحيح وليس أسد نعم لكن أرد عليه سهلا أقول لما قلنا يحمل حقيبته علمنا أن معنى أسد شجاع فصلنا لا نقصد لفظه الدال على جسده لكن نقصد اللفظ الدال على المعنى وهو الشجاع وهذا ما في شكاء ولا يمكن لأحد أن يتبادر إلى ذهنه إذا قلت أقبل رجل يحمل حقيبة أنه الأسد الضرغام أبدا فلهذا كان الشيخ رحمه الله إذا تعملته وجدته في غاية الصحة سواء في آيات الصفات أو غيرها قال بأن الاختلاف بهذا يعني بين المجاز والحقيقة أن الاختلاف بين أهل السنة أنه واختلاف اللفظ في فضل نقول ليس بصحيح ليس بصحيح لأنه يعترتب على هذا مسألة تحريف آيات السفات وأحاديثها وكذلك أيضا تحريف النصوص الدالة على أحكام الفقهية قد يحضفها ويقول المراد بهذا مجاز كذلك أيضا في الحنث في اليمين مثلا إذا قال والله لا أتكلم بكلام المجاز نعم ثم أتكلم بقول السلام القرية على رأي من يقول بمجاز لا يحنت لن يتكلم بمجاز يحنت فيزمه كفار وعلى رأي من لا يرى ذلك لا يحنت لأن هذا كلام حقيقة في السياق ولا يطمئن القلب إلا إلى هذا إلى القول بنفي المجاز في اللغة العربية لكن الحقيقة قد تلبس ثوباً جذاباً يجذب من أجل صيغة الأخ فمثلاً قول قائل وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع هذه يعني يعطي المعنى قوة وهيبة حيث يشبه المنية بأسد ينشب أظفارها ما يمكن فكها عرفت اخفض لهما جناح الذل من الرحمة معلومنا الذل ما له جناح لكن لما كان الذل يقابل التعالي والعلو والترف على والدين قال اخفظ لهم جناح الذل بمعنى تطامن لهما مع التذلل المسألة لها غور ولكنها عند التأمل تجد أن كلام شيخ حسنان رحمه الله هو الحق ثلاثة كم مننا ثلاثة تشهد يا سيد من ثلاثين أهل الخضرة السليمة لا يمكن أن يجي على بعد أن الله سبحانه وتعالى من خلقه أن الله ليس من خلقه أنه هو العلو يعني أثبات العلو كما قالها الزوجين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا نعم ثلاثة هذه ثلاثة نعم فصل هذا ورابعها عروج الروح والأملاك صاعدة إلى الرحمن ولقد أتى في سورتين لك كلاهما نعم ولقد أتى في سورتين كلاهما اجتملا على التقدير بالأزمان في سورة فيه المعارج قدرت خمسين ألفا كامل الحسبان وبسجدة التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوهما يومان يوم المعاد بذي المعارج ذكر واليوم في تنزيل في ذلان وكلاه ما عندي فيوم واحد وعروجهم فيه إلى الديان فالألف فيه مسافة لنزولهم وصعودهم نحو الرفيدان هذه السماء فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضيفان لكنما الخمسون ألف مسافة السبع الطباق وبعد ذي الأكوان من عرش رب العالمين إلى الثرى عند الحضيظ الأسفل التحتاني واختار هذا القول في تفسيره البغوي ذاك العالم الرباني ومجاهد قد قال هذا القول لكن ابن إسحاق الجليل الشاني قال المسافة بيننا والأرشد المقدار في سئر من الإنسان والقول الأول قول عكرمة وقول قتادة وهما لنا عالمان واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفسر القرآن ويرجح القول الذي قد قاله ساداتنا في فرقهم أمران إحداهما ما في الصحيح لمانع لزكاة من هذه الأعيان يكوى بها يوم القيامة ظهر وجبين وكذلك الجنبان خمسون ألفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذو تبيان فالظاهر اليومان في الوجهين يوم واحد ما إنهما يومان قالوا وعراد السياق يبين المضمون منه بأوضح التبيان فانظر إلى الإضمار ضمن يرونه ونراه ما في تفسيره ببيان فاليوم بالتفسير أولى من عذاب واقع للقرب والجيران ويكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان فنزولهم أيضا هناك ثابت كنزولهم أيضا هنا للشان وعروجهم بعد القضاء كعروجهم أيضا هنا فلهم إذا شانان ويزول هذا السقف يوم ما عادنا فعروجهم للعرش والرحمن هذا وما نضحت لدي وعلمه هذا وما نضجت لدي وعلم والموكول بعد لمنزل القرآن وأعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الإمكان والله أعلم بالمراد بقولي ورسوله المبعوث بالبرقان رضي الله عنه كلام يخرج من القلب يقول أعوذ بالله أن أجزم بشيء بلا علم وهذا هو الواجب المسألة هو أن علو الله تعالى ثابت ومن أدلته العروج عروج الشيء إلي العروج ذكره الله عز وجل في سورة المعارج فقال تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة واضح وقوله في يوم متعلق بقوله واقع سأل سائل بعذاب واقع للكافرين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة أما ذي المعارج تعرج الملائكة والروح فهذه ليس في يوم القيامة عام ولم يحدد في سورة الإفلام من تنزيل السجدة قال الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون وهذا ظاهر أنه في الدنيا ولذلك كان قول الجمهور أنهما يوما أحدهم في الدنيا والثاني في الآخرة هو الصور وليس في إشكال فيدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه في يوم كان مقداره ألف سنة ما تعدون إذا قلنا بين السماء الدنيا والأرض خمسمائة عام فالنزول خمسمائة عام والصعود خمسمائة عام يكون الجميع ألفا يحصل هذا التدمير في يوم واحد بل في لحظة واحد أما الآخر خمسون لنعام في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فيبينه الحديث في مانع الزكاة أنه يكوى بها جنبه وجبين وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فالصواب أنهما يوماً لا يوم واحد بقي علينا إشكال وهو قوله عز وجل وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون ما هذا اليوم؟ لنا أن نقول والله لا نعلم قال إن يوماً عند ربك فإذا كان عنده ولم يخبرنا به فالواجب علينا أن نحجم عنه وأن نقول الله أعلم بهذا اليوم لأنه ليس هو اليوم الذي في سورة ألف الأمم تنزيل السجدة لأن الذي في ألف الأمم تنزيل السجدة هو يوم الدنيا أما هذا يوما عند ربك كألف سنة ما تعدون ما لديه لأن الله عز وجل أبهمه ولم يبينه وليس كما قال بعضهم إن الأيام عند الله كألف سنة لأن نكر اليوم قال يوما عند ربك فهو يوم واحد الله أعلم به ونحن لا يلزمنا أن نعلم كل شيء مما لا تصل إليه عقولنا ابن قيم رحمه الله بعد هذه الخضخضة ونقل الخلاف والأخذ والرد وترجيحه أنهما يوم واحد وتوجيه ما قال وإن كان لم يتضح لنا توجيهه في النهاية قال هذا وما نضجت لدي يعني أنني طبختها ولكن لم تنذج ففي النهاية توقع قال علم المكون لله عز وجل وهذا والله غاية الورع وغاية التقوى رجل بهذا المقدار من العلم والفهم وحفظ النصوص يصل إلى حد التوقف ويستعين بالله عز وجل أن يجزم بلا علم وهؤلاء هم العلماء هم البررة هم الأخيار والأطهار أن يتوقف الإنسان عند منتهى علمه والحمد لله الشيء الذي لا يعلمه لا يكلف به