[16 34] الدرس (16) | من قوله: ‌فاسمع إذا وافهم فذاك معطل …| شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الأشعري علي بن إسماعيل أبو الحسن من نسل أبي موسى الأشعري الصحابي كان من أئمة المتكلمين المجتهدين أسس مذهب الأشاعرة ولد سنة 260 في البصرة وتلقى مذهب المعتزلة وتقدم فيهم ثم رجع وجاهر بخلافهم والتزم مذهب أحمد بن حنبل وتوفي ببغداد سنة 324 وبعده ابن الطيب الرباني محمد ابن الطيب ابن محمد ابو بكر الباقلاني الباقلاني من كبار علماء الكلام علماء الكلام انتهت إليه الرئاسة في مذهب الأشاعرة ولد في البصرة سنة 338 وتوفي في بغداد سنة 403 هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند ابي العلاء الهمداني ايه طيب دوروه لقيتوه والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند ابي العلاء الهمداني لعله الحسن ابن أحمد المولود سنة 488 المتوفى سنة 569 هو التعليق يقول لعله لعندي حاجة من شرح إبراهيم بن عيسى أشوف عاتل الناس يكتبون ها إشارة خصوصا في الوقت الحاضر صاروا يقولون الميلادي نعم فصل فاسمع إذا وافهم فداك معطل ومشبع وهداك ذلوفران هذا الدليل هو الذي يرداهم بل هد كل قواعد القرآن وهو الدليل الباطل المردود عند أئمة التحقيق والعرفان ما زال أمر الناس معتدلا إلى أندار في الأوراق والآذان وتمكنت أجزاؤه بقلوبهم فأتت لوازمه إلى الإيمان رفعت قواعده ونحت أسه فهوى البناء وخر للعركان وجنوا على الإسلام كل جناية إذ سلطوا الآداء بالودوان حملوا بأسلحة المحال فخانهم ذاك السلاح فما اشتفوا بطياني وأتلادوا إلى سلاحهم فقعت لهم به في غيبة الغرساني يا محنة الإسلام والقرآن من جهل الصديق وبغيذ طغياني والله لولا الله لولا الله ناصر ديني وكتابي بالحق والبراني لتخطفت أعداء ورواحنا ولقطعت من ناعر الإيماني أَيَكُونُ حَقًّا ذَا الدَّلِيلُ وَمَهْتَدَى خَيْرُ الْقُرُونِ لَهُمُ حَالٌ ذَانِي يكون هذا حقا ولم يهتدئ السابقون هذا محال يعني مستحيل أن يكون هذا الدليل حقا الذي ذكره وهو تحكيم العقل وما اهتدى إليه السلف وهذا حق كيف يكون دليلا والسلف كلهم على خلافه وفقتمون الحق إذ حرموه في أصل اليقين ومقعد العرفان وهديتمون للذي لم يهتدوا أبدا به وأشدة الحرمان ودخلتم للحق من باب وما دخلوه أعجبا لذا الخذلان وسلكتم طرق الهدى ولا يلمدون القوم أعجبا لذا البهتان وعرفتم الرحمن بالأجسام والأعراض والحركات والألوان وهم فما عرفوه منها بل من الآيات آية فغير ذيبران الله أكبر أنتم أم هم على حق وفي غي وفي خسران داذا ليس الله قد أبدى لنا حق لا دلة وهي في القرآن متنويات صرفت وتظاهرت في كل وجه فيذوى فنان معلومة للعقل أو مشهودة للحس أو في فطرة الرحمن أسمعتم لدليلكم في بعضها خبرا أو أحسستم له ببياني أيكون أصل الدين ما تم الهدى إلا به وبه قوى الإيمان وسواه ليس بموجب من لم يحط علما به لم ينجو من كفران والله ثم رسوله قد بينا طرق الهدى في غاية التبيان الآن لهم علم الكلام يقولون من لم يدرك علم الكلام فلا يقين له في عقيدته ويقولون لا يمكن الوصول إلى اليقين إلا بطرق علم الكلام فيوقال أين الطرق هذه أين هي من الصحابة والتبعين ولكن كما قال ابن القيم رحمه الله سلطوا على أهل الإسلام وحصل ما حصل من المحن اللهم أنجنا يا رب العالمين نعم نعم يا سليم القرآن الله سبحانه وتعالى عقد بلواه بعد اسمه جلاله فبالواه بعد اسمه جلاله لا برسوله وابن القيم قال الله ثم رسوله نعم وش ما قصده يشيخينه عن ذلك؟ من الحدث ابن القيم فبلا صوته نعم هذا يعني أن السنة بيّنت على وجه التراقي بالنسبة للقرآن وأيضا النظم أحيانا يحمل الإنسان على أن يقول شيئا وغيره أفضل منه ضيق النظم هذا مشكل ولهذا يقول صاحب الملحة الحرير رحمه الله وجائز من في صنعة الشعر الصلف أن يصف الشاعر وما لا ينصف الصلف نعم بالنسبة للشاعر هم أقرب الفرق لأهل السنة والجماعة نعم فهل يعتبرون الفرقة الناجية الفرقة الناجية من كان على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا نقول إنهم من جنس المعتزلة أو الجامعية لا فيهم أئمة في دين الله عز وجل نعم شيخ أحفظك الله الآن الأشاعرة قد تكون هي أخطر الفرق لأنها اشتبهت مع السنة وأكثر الفرق منتجها في العالم نعم واختلفوا عن الأشاعرة قدامها شيخ حتى في مسائل الأبطاء هل لا يخرجون لأهل السنة في هذا؟ هم أصل القول بأنهم أن السنة غلط الأشاعر والما تريدية إذا قيل أنهم من أهل السنة فالمراد في مقابل الشيئة هذا صحيح وأما أنهم من أهل السنة المتبعون لها في باب الأسماء والصفاء في باب الإيمان وباب القدر فهم مخالفون وكيف يكونوا من أهل السنة وهم خصوم أهل السنة نعم ثلاثة ثلاثة نعم فلأي شيء أعرض عنه ولم نسمعه في أثر ولا أقران لكن أتانا بعد خير قروننا بظهور أحداث من الشيطان وعلى لسان الجهم جاء حزب من كل صاحب بدعة حيران ولذلك اشتد النكير عليهم من سائر العلماء في البلدان صاحبهم من كل قطر برموا في إثرهم بثواقب الشهبان عرفوا الذي يفضي إليه قولهم ودليلهم بحقيقة الإرفان وأخ الجهالة في خفارة جهلي والجهل قد ينجي من الكفران وأنهم العقلاء بلع بهم الهواء إلى ما بلع نعم أليس الحباق أن الأشاعر أكثر من خيراً إلى أهل السنة وهم يخالقونهم بأعظم الإسماء والسفاء يصح هذا لأنهم خيرون من الجهمية هذا ما لم تعلم أنه من مزرعة فلان مثلا لأن ترى طريقة تأتي إلى الجرين وتحمل فإذا علمت ذلك فإنك تأخذه لتعطيه صاحبة لأنه الآن ليس ملكا لها فلك أن تأخذه ويجب عليك أن تأخذه وتعطيه صاحبة أو تدله عليه تقول هذه النمل التي كانت تأخذه من الجريم إلى الآن قد نشرته ويجد نمل أحيانا الشخص يتوضى يتوضى يتوضى يجد في الحوض مثال نمي يتساهل أحيانه ويبتح يبتح الماء بدون أن يخرج النمي عن الحوض هل يأتم على ذلك؟ لا يأتم لأنه لم يقصد قتلها هذا غير قصد لازم يصرفهم بشيء؟ لا يتصرفهم أحيانا يكون الحوض أمبلس هي ماتك الثطلة نعم نوع من النمله احمر نوع من النمله لونه احمر شيخ نوع يستخدمون المترسين القرآن على تأتيب الطلبة قرآن المترسين القرآن يستخدمونها لتأتيب الطلبة طلبة الله يتأتيب الطلبة؟ كيف يسمون؟ يجعلون في جيبة ثم شيخ طقرز خطونا بين الصوب اللابد الطالب وخطونا في داخله عشان يعد شسم الولد في صدري؟ في صدري أو في مكان عشان يعزل الولد عشان يقع بالشسم هذا غريب في أي مكان؟ في بعض الملجان أنا أرى ما ألا يفعل هذا لأن نفس الطالب إذا قرصته يقتل على طول ورما ندرس يؤذبه بيده اتخذ أنم الجنود له طيب بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى فصل من؟ من اللي قال؟ قال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في الرد على الجهمية المعطلة القائلين بأنه ليس على العرش إله يعبد ولا فوق السماوات إله يصلى له ويسجد وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغة وفطرة الجهمية هم أتباع الجهم من صفوان الذي أخذ العلم عن الجعد من درهم لكن نسب المذهب إلى الجهم لأنه هو الذي نشره وبثه في الوراء وإلا فإن أصل التعطين من الجعد حيث قال إن الله تعالى لم يتقذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما شف أول التعطين نفي المحبة ونفي الكلام ومعروه عدم أنه حصل انتشار عظيم بهذا المذهب الخبيث منسوبا إلى الجهم ابن صفوان لأنه نشره نعم والله كان وليس شيء غيره غيره غيره غيره يعني المعنى وليس شيء غيره كائنا والله كان وليس شيء عير وبرى البرية وهي ذو حد ثاني فسأل المعطلة هل براها خارجا أن ذاته أم فيه حلت ذاني لابد من إحداهما وأنها هي عين ما ثم موجوداني ما ثم مخلوق وخالق وما شيء مغير هذه الأعياني لابد من إحدى ثلاث مالا من رابع خلوها للرغواني ولذاك قال محقق القوم الذي رفع القواعد مدى العرفاني هو عين هذا الكون ليس بغيري أنا وليس مباين الأكواني كلا وليس مجانبا أيضا لا فهو الوجود بعيني وعياني إن لم يكن فوق الخلائق ربها فالقول هذا القول في الميزاني إذ ليس يعقل بعد إلا أنه قد حل فيها وهي كلا بداني والروح المقطع هذا يقول الذي ينكر العلم اسألوا سيقول إن الله كان ولم يكن شيء غيره ثم خلق الخليط هل خلقها في نفسه في ذاته أو خلقها خارج ذاته أو هو هي ثلاثة الشياء ما يمكن يخرج عن هذا ما لها رابع منهم من يلسلهم هذا وقال إنها أي المخلوقات هي عين الخالق وهذا مذهب أهل الوحدة للوجود نسو الله العافية فألزمهم نقيم بهذه الإلزامات الثلاثة نعم والروح ذات الحق جل جلاله حلت بها كمقالة النصران فالحكم على من قال ليس بخارج أنا ولا فيها بحكم بياني بخلافه الوحيين والإجمع والعقل الصريح وفطرة الرحمن فعليه يوقي حد معدوم بلا حد المحال بغير ما فرقاني يا للعقول إذا نفيتم مخبرا ونقيضا هل ذاك في إمكاني إن كان نفي دخولي وخروجي لا أصدقان معا لذي الإمكان إلا على عدم صريح النفي متحقق ببداة الإنسان لا متحقق إلا على عدم صريح النفي متحقق ببداهة الإنسان يعني إذا كنتم لا داخل المخلوقات ولا خارج هذا مستحيل إلا على العدم لأنه إذا كان موجودا فإما أن يكون داخل أو خارج أَيَصِحُ فِي الْمَعْقُولِ يَا أَهْلًا وَذَاتًا لَا بِالْغَيْرِ قَائِمَتَانِ لَيْسَتُ بَاينُ مِنْهُمَا ذَاتٌ لِأْخْرَا أَوْ تُحَاثِيهَا فَيَجْتَمِيَانِ إِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مُحَالٌ فَهُوَ ذَا فَارْجَعِ إِلَى الْمَعْقُولِ وَالْبُرْهَانِ فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو قابل من جسم أو جثماني والرب ليس كذا فنفي دخولي وخروجي ما فيه من بطلاني فيقال هذا أولا من قولكم دعوى مجردة بلا برهاني ذاك اصطلاح من فريق فارق الوحي المبين بحكمة اليونان والشيء يصدق نفيه عن قابل وسواه في معهود كل لساني أنسيت نفي الظلم عنه وقولك الظلم المحال وليس ذا إمكاني الظلم المحال أنا سيت نفي الظلم عنه وقولك الظلم المحال وليس ذا إمكاني هم يقولون إن الله لا أظلم ليس لكمال عدله ولكن لعدم إمكان الظلم فالظلم عندهم محال لذاته لا لتنزله عنه ومع ذلك تنفي عنه الظلم مع أنه على زعمك ليس المحل قابل لثبوته أو نفيه واضح هذه جماعة هم يقولون الظلم محال على الله ليس لكما لعادله وأنه قادر على أن يظلم ولكن لم يظلم هو أصلاً غير قادر أن يظلم فنفوا الظلم وهو عندهم محال نعم اللهم آفين ونسيت نفي النوم والسنة التي ليست لرب الأرش في الإمكان ونسيت نفي الطام أنه وليس مقبوله والنفي في القرآن ونسيت نفي ولادة أو زوجة وهما على الرحمن ممتنيان والله قد وصف الجماد بأنه ميت أصم أمانه وعينان وكذا نفى عنه الشعور ونطقه والخلق نفيا واضح التبيان هذا وليس لها قبول للذي ينفى ولا من جملة الحيوان ويقال أيضا ثانيا لو صحها ذا الشرط كان لما هما ضدان لا في النقيضين الذين كلاهما لا يثبتان وليس يرتبيان ويقال أيضا نفيكم لقبولي لهما يزيل حقيقة الإمكان بل ذاك نفي قيامي بالنفس بالغير في الفطرات ولا ذهاني هذا مر عليكم سابقا أن النسب أربع نسبة بين متناقضين ونسبة بين ضدي ونسبة بين خلافين ونسبة بين متفقين يحتاج المعنية أو لا طيب المتناقضة لا يرتفعان ولا يجتمعان المتناقضان لا يجتمعان ولا يرتفعان لابد من وجود أحدهما مثل الحركة والسكون والوجود والعدم هذا النقضان إذا انتفت الحركة لازم وجود السكون وإذا انتفت السكون لازم وجود الحركة ولهذا لا صح أن تقول هذا لا متحدك ولا ساكل هذا مستحيل الموجود والعدم كذلك نقضان لا يمكن أن تقول إنه لا موجود ولا معدوم أبدا الضدان لا يجتمعان ويرتفعان مثل السواد والبيض لا يجتمعان بمعنى لا يمكن أن يكون الشيء أسود أبيض في آن واحد ولكن هل يرتفعان نعم بأن يكون اللون أحمر أو أصفر الخلافان يجتمعان ويرتفعان لكنهما متبينان يجتمعان ويرتفعان كالحركة والبيض يمكن أن يجتمع حركة والبيض يمكن يكون الشيء متحرك أبيض ويمكن أن يرتفع نعم يكون ساكن أسود لكنهما متبينان هذا غير هذا المتوافقان أو المترادفان فمعناهما أن يتفق في الحقيقة القيام والوقوف إذا جعلنا الوقوف بمعنى القيام فهما شيء واحد الإنسان والبشر شيء واحد نعم نعم يا إحلي حل في المخلوقات نعم أولي يقولون المخلوقات حلت في ذاته نعم قلبين مفرشين من حلث إيش لذي يعني أحد القولين أشدد أين وإذا قالوا أن الله حل في المخلوقات فمعناها افتقار الله إليه إذا قال المخلوقات حلت فيه افتقارها إليه لكن معنى هذه المآل واحد نعم الذي يقول بحسن الله المخلوقين من حلول اتحاد الذي يقول بالاتحاد المخلوق والخارط هي أكافر نعم عندنا العامة قد يعتقدون عقيدة الجهمية وعقيدة ثم احتزلوا يدافعون عنها ولكن لا يعتقدونها يعني مثل عقيدة حادثة وصعب البيان معهم التبيان لهم في هذه الأمور فكيف التعامل معهم بالنسبة للصراء خلفهم قد يكون إماما التعامل معهم سهل العوام هذا سهل جدا إقناعهم في مسافة العلو كلامنا آلم في العلو سهل إقناعهم أنت أيها العالم إذا دعوت الله وينت روح إلى السماء إلى السماء ولهذا من حينما قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بزجاجها أين الله قالت في السماء إذا المعطل قال إن قيامه بالنفس أو بالغير ذو بطلاني إذ ليس يقبل واحدا من ذلك الأمرين إلا وهو ذو إمكاني جسم يقوم بنفسه أيضا كذا عرض يقوم بغيره يا خواني في حكم إمكان وليس بواجب ما كان فيه حقيقة الإمكان فكلكما ينفي الإله حقيقة وكلكما في نفي سياني ماذا يرد عليه من هو مثله في النفي صرفا إذ هما عدلاني فإذا المعطن قال إن قيامه بالنفس أو بالغير ذو بطلاني إذ ليس يقبل واحدا من ذينك الأمرين إلا وهو ذو إمكاني والفرق ليس بممكن لك بعدما ضاهيت هذا النفي في البطلان فوزان هذا النفي ما قد قلته حرفا بحرف أنتم صنواني والخصم يزعم أن ما هو قابل لكليه ما فك قابل لمكاني ففرق لنا فرقا يبين مواقع الإثبات والتعطيل بالبرهان أو لا فعطي القوس باريها وخل للفشر عنك وكثرة لديان فصل نعم يش لا خلاص فصل في سياق هذا الدليل على وجه آخر وسل المعطن عن مسائل خمسة تردي قواعده من الأركان قل للمعطن هل تقول إلهنا المعبود حق خارج الأذهان فإذا نفى هذا فذاك معطن للرب حقا بالغ الكفران وإذا أقر به فسأله ثانيا أتراه غير جميع ذلاكوان فإذا نفى هذا وقال بأنه هو أين وما هاهنا غيران فقد ارتدى بالاتحاد مصرحا بالكفر جاحد ربه الرحمن حاش النصارى أن يكونوا مثله وهم الحمير وعابد الصلبان وصف النصارى بالحمير لأنهم ظلاء يغلب عليهم الضلال وجهل كالحماء يحمل أسفار ولا ينتبع منه وجه كونه أشد منها ولا النصارى لأن النصارى يقول إنها حال في عيسى أو عيسى حال فيه وهذا في جميع الخلق فأيهم أشد؟ الثاني لا شك أينها؟ نعم هم خصصوه بالمسيح وأمي وأولئي هم خصصوه بالمسيح وأمي وأولئ ما صانوه عن حيواني وإذا أقر بأنه غير الورى عبد ومعبوده ما شيئاني فاسأله أل هذا الورى في ذاته أم ذاته فيه هنا أمراني فإذا أقر بواحد من ذينك الأمرين قبل خده النصراني ويقول أهلا بالذي هو مثلنا خشداشنا وحبيبنا الحقان وإذا نفى الأمرين فاسأله إذن هل ذاته استغنتان الأكوان فلذاك قام بنفسه أم قام بالأعيان كالآراض والألوان فإذا أقر وقال بل هو قائم بالنفس فاسأله وقل ذاتان بالنفس قائمتان أخبرني هما مثلان أو ضدان أو عيران وعلى التقادير الثلاث فإنه لولا التباين لم يكن شيان ضدين أو مثلين أو غيرين كانابل هما لا شك متحدان فلذاك قلنا إنكم باب لمن بالاتحاد أقول بل بابان نقطموا لهم وهم خطوا على نقط لكم كمعلم الصبيان فصل في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله سبحانه فوق سماواته على عرشه ولقد أتانا عشر أنواع من المنقول في فوقية الرحمن مع مثلها أيضا تزيد بلا سردها بلا كتمان منها استواء الرب فوق العرش في سبع أتت في محكم القرآن وكذلك اضطردت بالألام ولو كانت بمعنى اللام في الأذهان لأتت بها في موضع كي يحمل الباقي عليها بالبياء لا تتبه في موضع كي يحمل الباقي عليها بالبيان الثاني ونظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في التبيان لا يضمرون مع الطراد دون ذكر المضمر المحلو المضمري المضمار نعم انتهى الوقت الآن نقب على هذا لأنه بحث لغوي تاجي لبحث بحث لغوي مهم اللهم صلى الله عليه وسلم فصل هذا وثاني صريح علوي ولو بحكم صريحي لفضاني هذة هذة هم نعم ونظير ذا فصل ونظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في اتبعاني لا يضمرون مع الطراد دون ذكر المذمر المحذوف دون بياني بل في محل الحذف يكثر ذكره فإذا هم ألفوه الفلساني حذفوه تخفيفا وإيجازا فلا يخفى المراد به على الإنسان هذا ومن عشرين وجه يبطل التفسير باستولال ذي الإنفان قد أفردت بمصنف لإمامها ذا الشأن بحر العالم الحراني الله من العالم أحسن بحر العالم يعني أنه رحمه الله بحر للعالم في العلوم ويعني بذلك شيخ سامن تيمية يعني عشرين وجه تبطل تفسير السوا بالسولة فصل هذا وثانيها صريح علوي ولو بحكم صريحي لفظاني لفظ لاني ولفظه الأعلى معرفة لقصد بياني مؤرفة أتتك هنا لقصد بياني إن العلو وله بمطلقه على التعميم والإطلاق بالمراني وله العلو من الوجوه جميعا ذاتا وقهرا مع علو الشاني لكن نفات علوه سلبوه إكمال العلو فصار ذا نقصاني حاشاه من إفك النفات وسلبهم فله الكمال المطلق رباني هذا واثنيها يعني من الأدلة التي تدل على علو الله عز وجل علوا ذاتيا لفظ العلي والأعلى معرفا بأل ليدل على العلو المطلق ثم ذكر المؤلف أن العلو ذات أقسام علو الذات وعلو القهر وعلو الشأن يعني القدر ثلاث أقسام الذات والقهر نعم والثالث علو الشأن عن القدر وهذا لا شك أنه تقسيم جيد ولكن لو قال قائل إن العلو نوعان علو ذات وعلو صفة وقال أما علو الذات فهو العلي الأعلى عز وجل بذاته وأما علو الصفة فإن له الوصف الأعلى من كل وجه نقول الله تعالى ولله المثل الأعلى إذا قلنا بهذا صار أخصر وربما يكون أعم أيضا لأن القهر والقدر لم تحيط بجميع الصفات نحن نقول له علو القدر وعلو القهر وعلو السمع وعلو العلم وعلو البصر فيكون قولنا علو الله نوعان علو ذات وعلو صفة أخصر وأشمل نعم ايش ايها اتانا ايش ولا قد اتانا فالفصل اللي قبل هذا نعم الفصل اللي قبل هذا من جهة الاضمار يعني الحذف والذكر أين هو وعد من الذكر إن شاء الله وسنوفي به الإضمار لا يمكن أبدا أن يدعى إلا إذا جاء ولو في موضع حتى إذا علفه الناس سهل عليهم فهم يقولون استوى فيها حذف والمحذوب هو أن لا وأصلها عندهم استولى وهذا باطل لا يمكن أن يقول هذا هو الأصل لأن هذا الأصل لم يذكر ولا بنص واحد ولا يمكن أن يحذف حرف من كلمة إلا بدليل ولا دليل على هذا يقول العرب جلت عادتهم أن يحذفوا من الكلمة ما يعذفون أو من الجملة ما يعذفون إذا ذكروها أولا حتى ألفها اللسان وحتى صارت معروفة عندهم حينئذ ربما يحذفون ذلك اختصارا كمثل الترخيم في النداء وغير ذلك مما هو معروف عندهم في الحذف أما بدون دليل ولا قليل ولا استعمال فهذا لا يمكن نعم وعلو فوق الخليقة كليا فطرت عليه الخلق والثقلان لا يستطيع معطل تبديلا أبدا وذلك سنة الرحمن كل إذا ما نابه أمر يرى متوجها بضرورة الإنسان نحو الولوي فليس يطلب خلفه وامامه أو جانب الإنسان ونهاية الشبهات تشكيك وتخميش وتغبير على الإيمان لا يستطيع تعارض المعلوم والمعقول عند بداءة الإنسان بداءه وبداءة بداءة بداءة بداءة الإنسان ولا عندكم أقرب للصور يعني الذهن بالبداية لا يستطيع هذا نكمل عشان أقرأي الشيخ الأذهان لا لا نسها طيب فمن المحال القدح في المعلوم بالشبهات هذا بين البطلاني وإذا البداءة قابلتها هذه الشبهات لم تحتجن البطلاني هذه الشبهات نعم شتان بين مقالتنا وإذا البداعة قابلت البداعة البداعة نعم وإنسلت فقل عندك بالياء نعم عندكم بالياء إذن وإذا البداع البداع البداعه جمع بديها وإذا البداعه قابلتها هذه الشبهات لم تحتج إلى البؤل وإذا البدائه قابلتها هذه الشبهات لم تحتج إلى بطلاني شتان بين مقالة أو صابع بعض لبعض أول للثاني ومقالة فطر الإله عباده حقنا لئها ما هما عدلاني أراد المؤلف في هذا المقطع أن يبين أن علو الله عز وجل دلت عليه الفطرة التي يفطر عليها كل إنسان فما من إنسان اضطر إلى الدعاء إلا رفع يديه إلى السماء وكذلك قلبه وهذا أمر بدهي لا يحتاج إلى إقامة دليل الشبهات التي تعارضه يقول المؤلف رحمه الله إنها لا تحتاج إلى بطلان يعني لا تحتاج إلى إبطال لأنها معلومة لأن بطلانها معلوم بالفطر وقد ذكروا أن إمام الحرمي الجوين رحمه الله كان يقرر أن الله تعالى كان وليس شيء معه وهو الآن على ما كان عليه ويتكلم عنه لاستوى العرش فقال له أبو العلم الهملاني رحمه الله يا أستاذ دعنا من ذكر العرش وأنه حدث ثم استقال الله عليه أخبرنا عن هذه الفطرة التي في قلب كل إنسان ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو صحيح هذا أو اللغة صحيح نعم يجد ضرورة بطلب العلو دون أن يدرس ودون أن يقال له إن الله في السماء فماذا تقول في هذا الضرورة فجعل يضرب على رأسه ويقول حيرني الهمدان حيرني لأن الفطر لا يمكن أبدا أن تقاوم ولا أن تحارب وإذا عرضها الإنسان بشبهة فكما قال ابن القيم هذه المعارضة لا تحتاج إلى بطلان أي لا تحتاج إلى إبطال لماذا؟ لأنه دل على بطلانها الفطرة التي فطر الناس عليه هذا خلاصة كلامي في هذا المقطع نعم أسأل الله لكم يقولون لماذا قلت لهم لماذا تربعون إيقظوا من السماء تقول لي أن السماء أفضل جهات أفضل جهات لكن ماذا تقولون هل أنتم تقولون يا سماء طيب إذا كانوا يقول يا الله هو في الجهة التي هي أفضل جهات لأنكم أنتم الآن إذا رفعتم أيديكم تنادون الله عز وجل ما تقولون يا سماء وتقولون دعوناها لأنه أفضل جهات إنما دعوتم الله الذي هو فيه في أفضل جهات نعم عندنا يقولون يعني اللي يدفعوا هذه الفطرة يقولون هي قبلة الدعاء كيف نرد على مثل هذا؟ مثل ما ردنا على مثل ما سمعت قبلة الدعاء أنتم الآن أين الداعي الذي ينترفون أيدكم له كل إنسان يشعر بأن يا الله فإنه يدعو الله عز وجل فهو لا يدعوه من أسفل ولا من جم نعم لا الأخ يا شيخ حلوث الله بسأل بنفس الدرس اللي كان الفرق بين الخلع والفصخ والطلاط هذا فقه رجل يقولون في رفع الأيدي في ضرورة طلب العلوب للداعي يقولون السماء جهة الرحمة الله سبحانه وتعالى خرق الرحمة للجنة وغيرها وجعلها في العلوب والنار تحت فهنا نقوم بالرحمة نترجه إلى جهة لا تقول الله الرحمة تقولون يا رحمة يا جنة تقولون يا الله لكن من يدعو الحم؟ يدعو من؟ طي وهو راح عن يديه إليه إذن أين هو؟ ما يقولون في السماء؟ طي مكابرة ما الفرق بين القولين؟ بأن الله عز وجل فوق في مكان فوق وبين قول من يقول إننا نقول إن الله فوق لا في مكان هذا تناقض إلا إذا قالوا لا في مكان يعني لا في مكان نحصره كما نحن الآن في المسجد والجزان أمامنا ويميننا ومعنا ووراءنا لا عن الكلام على إطلاق ما يصح تناقض واضح ثم نقول أنتم أعلم أمير رسول عليه الصلاة والسلام الذي قال للجارية أين الله وهذه يستفهم بها عن المكان باتفاق أهل اللغة ثلاثة نعم فصل هذا وثالثها صريح الفوق مصحوبا بمن وبدون نوعاني إحداهما هو قابل التأويل والأصل الحقيقة وحدها ببياني فإذا ادعى تأويل ذلك مدعي لم تقبل الدعوى بلا براني لكنما المجرور ليس بقابل التأويل في لغة وعرف لساني وأصخ لفائدة جليل قدرها تهديك للتحقيق والعرفاني إن الكلام إذا أتى بسياقة يبدي المراد لمن له أذناني أضحاك نص مقاطع لا يقبل التأويل يعرف ذا أولو الأذهان فسئاقة الألفاظ مثل شواهد الأحوال إنهما لنا صنوان إحداهما للعين مشهود بها لكن ذاك لمسمع الإنسان هذا دليل ثالث على علوم الله عز وجل وهو الفوقية وذكر أهم الله أن الفوقية وردت بدون من ووردت بمن قال الله عز وجل وهو القاهر فوق عبادهم هذه بدون من وتحتمل التأويل وهي أنها فوقية القدر والثاني هي خافون ربهم من فوقهم وهذه لا يمكن أن تحتمل التأويل فإذا كانت هذه لا تحتمل التأويل وجب أن تحمل تلك على هذه حتى يتفق النصان ثم ذكر القاعدة التي طلب من نصيخ لها وهي أن الكلام إذا أتى بالسياق معين فإن هذا السياق يعين معنى الكلام وإن كان يحتمل معنى الآخر فيكون السياق معين للمعنى كالنص المقطوع به وهذا واضح بل إن أبلغ من هذا نفس نبرات الإنسان يختلف بها المعنى إذا زجر الإنسان صبيه يا ولد كيف عدت هذا كيف تحفظ هذا الشيء أو يقول ليش سويت هذا أين بلغت في الزجر الأول فالسياق والأحوال وكذلك نبرات الأصوات وغير ذلك كلها تدل على على المعنى المراد وهذا الشيء قد فطر الناس وعلم إذن عقيدتنا أن نؤمن بأن الله تعالى إيش نعم فوق كل شيء وقفنا على السياق فإذا أث التأوين فإذا أتى التعويل بعد سياقة تبدل مراد أتى على استهجاني وإذا أتى الكتمان بعد شواهد الأحوال كانك أقبح الكتمان فتأمل الألفاظ وانظر ما الذي سيقت له إن كنت ذا عرفاني والفوق وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لفاطر الأكوان لكن نفات الفوق ما وفوقي جحدوا كمال الفوق للديان بل فسروه بأن قدر الله أعلى بفوق الذات للرحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص لقيان هو فوق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضل ثمان والفوق أنواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوقية العليا على الأكوان هذه القطة منهى أن التأويل إذا كان السياق يدل على المراد فتأويل كلامه إلى خلافه مستهجر وغير جائز لأن السياق يعين المعنى