[14 34] الدرس (14) | من قوله: ‌‌فصل: في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب | شرح الكافية الشافية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

برق الله فيك هناك بعض الفتانين فعلا يأتي مثلا للشيخ يسأله على بعض الكلمات من كتاب لشيختان ولا يذكر له اسم ذلك الشيخ وفي ذلك الكلام يكون مثلا كلام عام فيجيب ذلك الشيخ على ذلك الكلام لكن هل يجوز للشيخ المسؤول أن يحذر من هذا الرجل من كلام هذا الرجل هكذا بدون يعني من الكلام الرجل الذي قال هذا الكلام يعني من السائل لا من المسؤول عنه من الكلام من صاحب الكلام مثلا يحذر الكلام يقول أن هذا الكلام باطل وأنه ليس على مدى السلام هنا تكلم عن الكلام ويحذر من نفس الرجل لا ما تكلم بالرجل ويقول من قال كذا وكذا فيجب الحضر منه لما يعين هل بقي أحد من أفباع الرسل غير الثلاثة صلى الله عليه وسلم هل بقي أحد من أفباع الرسل غير محمد صلى الله عليه وسلم مووسى وعيسى على اليهودية والنقرالية ما أفر يعني أحد المثلية التبع داود مثلا ما أفر أنا أقول إن شيخ هذا في تعريف الصابع وهل هي موجودة أو لا نعم ما أفر القرآن تحدث عنه في بعض المذاهب يا شيخ يكون من شريعتهم وعقيدتهم الكذب بحيث لا يظهر لك مذهبه إلا إذا علم أنك من معه مثل الشيعة عندهم التقية نعم هل يعني هذا يكون عام فيهم حتى تضر عوارهم وهجد الشر فيه ناس نعم كما قلت أولا ما يقبلون أحد لو جاء أنساء بمذهب مذهبهم ما يقبلون حتى يمشي إلى عشر مراقب إذا وصل لغاية وفيه ناس أيضا ما يطلق حقيقة مذهب منافقون يخفون الكفر ويظهرون الإسلام والناس أنواع وأشكال الاختلاف الحسي معلوم أو غير معلوم؟ معلوم كذلك اختلاف الفكر اختلاف الفهم اختلاف الإرادع عندكم من هذا النوع أحد؟ من أي نوع أحد؟ من نوع الصوف؟ الصوفي عندك وصحيح أنه يهمن لناس أن الكون شيء واحد؟ لا هؤلاء أسحاب الوحدة بوجود قليل لكن عندهم مراهي يعني يصلون تدريجيا إلى مراهي ما عندكم المبتدئين فقط نعم المبتدئين شخص يقول بعض يقول وصل وما وصل يتنافسون في شيء يصلون ما ندري هكذا الآن من العجيب المسائل أن هؤلاء الأشخاص أصحاب الوحدة انتشروا في الغرب بشكل عجيب يعني ليس مقصورة على أفريقهم ويستغلون هروب الغربي من الانتساب للمادية يعني من الغماس في المادية الموجودة حاليا فيأخذ هذا إلى الروحانية المبتدرة الصوفية فلهم مركز كبير في لندن ولهم مركز في نيويورك ولهم مركز في تركيا قبرص من كبار الشيوخ هؤلاء ولهم مؤلفات على الطريقة النقشبندية بالذات وهذه المؤلفات المنشورة والتي عندنا منها أشياء محسوسة هي على طريقة الوحدة وحدة ابن الله موجودة بل أن البعض في الولايات المتحدة إذا أراد أن يأتي بامرأته إلى الشيخ في تركيا ليبركها أول أعلم اللهم أعلم كل أسباب أسباب هذا إن الوحيد الشرعي مفقود من جهة والعقل أيضا يعني إذا عردت أن تعرف فكفر من الغربين وغيرهم فانظر ماذا جرى لهم في آخر سنة تسعة تسعين تفيل لك تشاؤم ويبصر كذا ويجتمعوا النصارى ببيت المقدس عيسى بينزل وما أشبه ذلك أشيء عجيب من الله الرحمن الرحيم فصل في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلاله وأتى الطوائف الاتحاد بملة طمت على ما قال كل لسان قالوا كلام الله كل كلامها ذا الخلق من جن ومن إنسان نظما ونثرا زور وصحيح صدقا وكذبا واضح البطلان فالسب والشتم القبيح وقذف للمحصنات وكل نوع أغاني والنوح والتعزيم والسحر المبين وسائر البوتان ولا ذيان هو عين قول الله جل جلال وكلامه حقا بلا نكران هذا الذي أدى إليه أصلم وعليه قام مكسح البنيان إذ أصلم أن الإله حقيقة عين الوجود وعين ذلاكوان فكلامها وصفاته هو قوله وصفاته ما هاهنا قولان وكذاك قالوا إنه الموصوف بالضدين من قبح ومن إحسان وكذاك قد وصفوه أيضا بالكمال وضده من سائر النقصان هذه مقالات الطوائف كلها حملت إليك رخيصة الآثاني وظن لو فتشت كتب الناس ما ألفيتها أبدا بذات تبياني طيب هذا المذهب الأخير مذهب أهل الاتحاد يقولون كل كلام يقول شاعرهم وكل كلام في الوجود كلامهم سواء علينا نثره ونظامه كل الكلام كلام الله عز وجل كل الأفعال أفعال الله فالكلام الحسن والقبيح كلام الله الصد والكذب كلام الله الحق والباطل كلام الله الجور والعالم لماذا؟ لأن الكون هو الله فيكون كلام الكون الذي هو من صفاته كرم الله عز وجل هذا مذهب أهل الاتحاد وهذا كما قال المؤلف طم على كل قول وطبك كل قول طبحهم الله قدف المحسنات كلام الله لا إله إلا الله كلام الله القرآن كلام الله السحر وكتب السحر كلام الله هذا هو غير واضح لماذا؟ الأصل لماذا؟ لأن الأصل عندهم أن الوجود شيء واحد فهم أهل الاتحاد ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى هذه مقالات الطوائف كلها حملت إليك رخيصة الأثمان والحامل هو المؤلف وقول رخيصة الأثمان يعني بلا تعب لأنك لو ذهبت تراجع كتب هؤلاء لأن ضعات أيام بل الشهور ما وصلت إلى هذا الجن فالمؤلف رحمه الله وجده خيرا وجمعنا به في جنات النعيم أتى بها رخيصة خذها مطبوخة وهذا لا يقدح في إخلاص الرجل لا يقدح في إخلاص ولا يقال إن الرجل أعجب بعمل لأن مقصوده أن تحرص على جمع هذه المقالات وعلى حفظها وليس قصدها أن يدعو لنفسه رحمه الله ونظير هذا قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لو أعلم أن أحدا تبلغه الإبل أعلم بكتاب الله مني أحلت إليه ماذا يريد بهذا الكلام يريد أن يحث الناس على الأخذ منه لا يريد أن يترفع أو يكون معجبا وكذلك العلماء رحمهم الله في مؤلفاتهم ابن مالك وش قال في الألفية لا أيضا تقرب الأقصى بالأخذ الموجز وتبسط البذل بوعد منجزي وتقتل الرضا بغير سخط وقال أحسى من الكافية في آخرها أحسى من الكافية القلاصة كما اقتضاغينا بلا خصاصة فالأعمال بنيات كم من قولين بينهما كما بين السماء والأرض وكم من فعلين بينهما كما بين السماء والأرض رجلان يصليان أحدوما مخلص متبع والثاني ليس كذلك بينهما فرق والعمل والعمل واحد اللهم أخلص نيتنا يا رب العالمين لوجهك الكريم هذه مقالات الطوائف كلها حملت إليك رخيصة الأثماني وأظن لو فتشت كتب الناس ما ألفيتها أبداً بذات بياني يظن ليس عن توهم يظن الرجل مطلع ويعرف وجمعها على هذا الوجه البين الواضح ونحن يقول إن ظنه هذا صدق ليس متخرصا لأنه صادق في هذا الظن زفت إليك فإيا كلك ناظر أبصرت ذات الحسن والإحسان فاطف على الجهمية المغللولة خلقوا سياج العقل والقران شرد بهم من خلفهم واكسوا شرد بهم من خلفهم واكسرهم بل نادي في ناديهم بعذاني أفسدتم المنقول والمعقول والمسموع من لغة بكل لساني أيصح وصف الشيء بالمشتق للمسلوب معناه لذلاذهاني أَيَصِحُ صَبَّارٌ وَلَا صَبْرٌ لَهُ وَيَصِحُ شَكَّارٌ بِلَا شُكْرَانِ وَيَصِحُ عَلَّامٌ وَلَا عِلْمٌ لَهُ وَيَصِحُ غَفَّارٌ بِلَا غُفْرَانِ وَيُقَالُ وَهَذَا سَامِعٌ أَوْ مُبْصِرٌ وَالسَّمْعُ وَالإِبْصَارُ مَفْقُودَانِ نعم الآن المؤلف رحمه الله عاطف على هؤلاء المبتدئين فبدأ بالجهمية لأن البلاء كل البلاء فيما يتعلق بالصفات منهم الجهمية هم أتباع الجهم ابن صفوان الذي تتلمد على الجعد بن درهم ويقال إن الجعد بن درهم تتلمد على أبان بن سمعان وأبان تتلمد على لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا كان أصلها قول التعطيل من الجعد بن درحم فقد يشكل على الإنسان لماذا سميت هذه البدعة بدعة الجهمية مع أن الذي ابتدأها الجعد فالجواب أن الجعد أسسها ولكن الذي نشرها بين الناس ودافع عنها وناظر عليها هو الجهم بن صفوان فنسبت البدعة إليه وقيل الجهمية هو إمام الطائفة نسأل الله العالمين يقول رحمه الله فاعطف على الجهمية المغل الأولى الأولى بمعنى الذين والمغل لعلها مأخوذة من المغول الذين هم طوائف التتار والتتار أمة خبيثة سلطها الله عز وجل على العذار تسليطا عظيما جدا جدا ووقع منهم شناء عظيمة على الإسلام وقتلوا أمم من المسلمين وعاثوا في الأرض فسادا حتى إن بن أثير رحمه الله في تاريخه تردد هل يذكر تاريخهم أو لا لأنه تاريخ شنيع لكن حملته الأمانة على أن يذكر التاريخ تاريخ لا بد أن يذكر وذكروا عنهم فضائر من أراد أن يطلع عليها فليقرأ إما الكامل لابن الأثير الكامل في التاريخ أو البداية والنهاية لابن كثير يتعجب ويقول سبحان الله العظيم أن يسلط الله هؤلاء على الناس هذا التسيط العظيم يقف الواحد منهم في رأس الشارع ويقول للناس أخرجوا ثم إذا خرجوا يضع حجرا ويقول يلا كل واحد يضع رأسه عليه والثاني يكسر رأسه وناس مستسلمون ألقى الله الرعب في قوله بالناس ومسألتهم عظيمة سبحان الله العظيم أن الله سبحانه وتعالى يسلط هؤلاء على الناس ولكن الحمد لله في النهاية انقرضوا الظاهر أن المعرف رحمه الله لم يقصد أن المغول هم الذين تزعموا هذه البدعة لكن هؤلاء أفسدوا في الأرض كما أفسد المغول خرقوا سياج العقل والقرآن السياج هو ما يحاط به المكان حتى لا أدخل منه أحد ولا أخذ منه هم خالف المعقول والمنقول شلد بهم من خلفهم يعني عاقبهم عقوبة حتى يشرد من كان خلفهم يخشى أن يعاقب بهذا وهذا كما جاء في القرآن شلد بهم من خلفهم عاقبهم عقوبة يشرد من خلفهم خوفا منها شلد بهم من خلفهم وكسرهم بل نادي في ناديهم بأذان أفسدتم المعقول والمنقول يعني كن قويا حازما صادعا بالحق نادي بناديهم في ناديهم يعني مجتمعهم بأذان أي بإعلام هذا الإعلام يقول أفسدتم المعقول والمنقول والمسموعة من لغة بكل لسان أفسدوا المعقول لأن كلامهم كل مخالف المعقول المنقول كذلك لأنهم خطفوا كلام الله ورسوله المسموع يعني المقروح بكل لسان أي بكل لغة ثم ضرب أمثلة أيصرح وصف الشيء بالمشتق للمسلوب معناه لدى الأثاني هل يصعى أن نصر الشيء بمعنى مسلوب منه أي منفين عنه هل يصعى أن نقول للرجل هذا جائع وهو شبعان أو شبعانه جائع لا يمكن أو حيه ميت لا يمكن أو ميته حي لا يمكن طيب هم يقولون يقولون بهذا يا جماعة يقولون بهذا فيكابرون المعقول وينكرون المنقول أيا صرح أيا صرح إيش أيا صرح صبار ولا صبر له ويا صرح شكار بلا شكراني ويا صرح علام ولا علم له ويا صرح غفار بلا غفراني ويقال هذا سامع أو مبصر والسامع والإبصار مفقوداني الجواب لا هم يقولون إن الله سميع بلا سمع فصير بلا بصر قدير بلا قدرة لماذا؟ قالوا لأنك لو أثبتت القدرة وهي صفة قديمة لزم من هذا تعدد القدماء وتعدد القدماء يعني تعدد الأرباب لأن أخص وصف الإله عندهم هو القديم القديم لا يسببه إلا الله عندهم فإذا قلت القدرة قديمة السمع قديم العلم قديم أثبت قدماء كثيرين وإذا كنت تنكر على النصارى أن قالوا بثلاثة فأنت قلت بآلاف شوف العقلي كيف فنقول نحن نثبت الصفة وهي معنى قائم بالموصوف وليس مستقلا بذاته ولذلك لو أن أحدا سجد لصفة الله كفر لو قال إنسان أنا بسجد لعلم الله لأنه علم عظيم قلنا كفرت لو دعا قدرة الله قلنا كفرت كفر شرك أكبر لو قال يا قدرة الله ارزقيني ولدا نقول كفرت لأنك أثبت ربا قادرا غير الله لكن الصفة ليست شيئا قائمة بنفسه بل هو قائم بغيره ونقول لهم الآن أنت أيها الجهني أنت فلان من فلان عندك علم بل نعم عندك سمع عندك بصر بل نعم ثمنت على هذا التقديل أربعة وأنت واحد إذا كان المخلوق يتحمل عدة صفات وهو واحد فكيف بالخالق عز وجل لكن هم قوم خالف المعقول والمنقول ويا جماعة هؤلاء يصغون ضدعتهم يقال بالتنزيه تنزيه الله عز وجل التعدد فخالفوا بهذا والمنقول ويقال هذا سامع أو مبصر أستمر والإبصال مفقودان هذا محال في العقول وفي اللغات وغير ذي إمكان هذا محال في المعقول أن يوصف شخص بوصف هو مسلوب منه فيقال أنه علم بلا علم فذلك المحال في المنقور فإن الله سبحانه وتعالى أثبت لنفس الأوصار فقال وإن ربك لدو مغفرة للناس على ظلمهم وقال عز وجل وربك الغفور بالرحمة وقال تعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة الثالث وفي اللغات أي لغة لا يمكن أن تأتي بمشتق إلا والمعنى المشتق منه ثابت في من وصف به كل اللغات العربية والعجمية فخالفوا إذن الوحي والعقل والعرف اللي هو لغة الناس نعم نعم يا سليم لهم نضرب فالعلم ما هي نضرب ما بعده لأنهم يستدلون على إذا يتمدون بالعلم فبعدهم يتمدون بالعلم على كسبة لكسبة لكن عليكم في اليونان والفلاسفة كيف حدنا يا شيخ مانا ما سر لنا مفهوم هذا هو الواجب الواجب علينا أن نأخذ من الكتاب السنة لكن هؤلاء يا سليم هؤلاء أظلهم الله ومن يضلل الله فلا هادياه ومن لمج الله له نورا فما له من نور ومن يهن الله فما له من ممكن الحمد لله قال ابن قيم في النونية لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فأحمد الله أن حماك من هذه البدع المخالف المعقول والمنقول نعم إذن ما علينا ما في ذلك دي رب الله بسم الله الرحمن الرحيم أو غيره فيقالها قال ابن قيم في النورية عشان يعرف موش أو غيره قبل بيت قبل بيت فلا إن زعمتم أنه متكلم لكن بقول قام بالإنسان أو غيره فيقال هذا باطل وعليكم في ذاك محذوران نفي اشتقاق الأفضل الموجود معناه بي وثبوت للثاني أن الذي ما قام معناه بي قلب الحقائق أقبح البهتاني ونظير ذا أخوان هذا مبصر وأخوه معدود من العمياني سميتم الأعمى بصيرا إذ أخوه مبصر وبعكسه في الثاني رحمه الله هم يقولون كلام الله قائم بغيره فكل الكلام اللي في الوجود كلام الله فكلامه قائم بغيره قال رحمه الله يلزمكم محذوران المحذور الأول نافي المعنى عن من أضيف إليه والثاني إثباته لغيره فإذا يقيل إن كلام الله الذي أضافه لنفسه كلام المخلوق لازم هذان المحذوران وهما نافي المعنى عن من أضيف إليه وإثباته لغيره هذا خلاصة كلام ابن قيم في هذا الأبيان وصدق رحمه الله ثم غرب مثلا محسوسا وقال ها هنا أخوان أحدهما بصير والثاني أعمى فلو وصفت البصير بالأعمى والأعمى بالبصير هل يكون هذا مقبولا لا يكون مقبولا فكذلك أن تقول إن كلام الله لا يقوم به والمراج بكلام الله كلام الخلق فهذا غير معقول ولعل عقولكم تنفروا من هذا المعنى لكن لا تستغرب من لم يجعل الله له نورا فما له من نور ومن طبع على قلبه انتكس فهمه إنساء الله العاكم وإلا لكان وحد يستحي أن يقول مثال الكلام متكلم لكن المتكلم غيره المتكلم غيره هذا مهم معقول فأنت الآن اعتديت مرتين نفي الكلام عن من قام به وإثباته بغيره فهذا يعود وانا نعم نعم عبدالله قلنا ان القرآن ليس كلام الله بل هو مخلوق يتضمن ذلك يبطال الامر والنهي وان مجرد اصوات اصوات مثل الرعد والنقوش في الحجر اشكالي شيخ قول الله تعالى ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاص فلمسوه بأيديهم فقال الذين كفروا ان هذا يلا سحر المبين معلوم ان الكتاب كان في القرطاص متضمن لامر ونهي ويعني سيخاطبهم بذلك مع أنه كتاب في القرطاص نعم الكتاب في القرطاص يعني حروف تقرأ ويعرف معناها ليست أصواتا ليس لها معنى يعني معناها أن هؤلاء لن يصدق حتى لو نزل عليهم الكتاب مكتوبا هو من كلم الله نعم وهو من كلم الله معلوم أن الكتابة كلم الله عز وجل لكننا لا نقول هي الصوت لأن الكتابة ما فيها صوت فيها خروف فقط نعم يا سليم ما يقول لهم يتكلم بغيره خلي يعبر عن الكلام السابق ويصير مطابق الواقع ويعبر عن الكلام الباقي ويصير مطابق الواقع مطابق كما بها ما فيمتها يقولون هذا يتكلم بقران غيره كل كلام الله يقول كلام وغيره الول والتالي الول والتالي على حقيقة وكلها طابق الوصف وطابق المعنى وطابق كل شيء طابق فيها عطونا أنتوا كلام الأول أنتوا يلي وصلتوا للمصر عطونا الكلام الأول وخلوا يطابق على نظر ما طابق كلام الله وعطونا اللاحق اللي ما بعد مضى وخلوا يطابق على ما ذكرت ما يستطرون ما فيه عندهم كذبينهم على طول الخط ما يعتاش اللهم عليك الحمد الله يهدينه وأيامه فلئن زعمتم أن ذلك ثابت في فعله كالخلق للأكوان والفعل ليس بقائم بين أين إذ لا يكون محل ذي حدثان محل والفعل ليس بقائم بيناين إذ لا يكون محل ذي حجثاني ويصح أن يشتق منه خالق فكذلك المتكلم الوحداني وفاعل لكلامي وكتابي ليس الكلام له بوصف معاني ومخالف المعقول والمنقول والفطرات والمسموع للإنسان من قال إن كلامه سبحانه وصف قديم أحرف وماني والسين عند الباء ليست بعدها لكنه ما حرفان مقترنان أو قال إن كلامه سبحانه معنا قديم قام بالرحمن ما إلا كل ولا بعض ولا العربي حقيقة ولا العبران ما إلا كل ولا بعض ولا العربي حقيقة ولا الإبران والأمر عين الله واستفهام هو عين إخبار بلا فرقان وكلامه كحياته ماذا كمقدور له بل لازم الرحمن هذا الذي قد خالف المعقول والمنقول والفطرات للإنسان أما الذي قد قال إن كلامه ذو أحرف قد رتبت ببياني وكلامه بمشيئة وإرادة كالفعل منه كلاهما سياني فهو الذي قد قال قولا يا لمرعق لا أصحته بلا نكراني نرجع إلى كلام المؤلف رحمه الله قال فلئن زعمتم أن ذلك ثابت يعني أن الكلام وصف الله لكن المتكلم غيره فلننظر في ذعله كالخلق للأكوان يعني أن هذا ثابت في ذعل الله فليكن في كلامه كالخلق للأكوان الخلق للأكوان يستلزم مخلوقا فالخلق قائم بالمخلوق انتم فهمين هذا فيقال هذا خلق الله وهو قائم بغيره بالمخلوق فهل هذا الزعم منزم بأن نقول هو يقول والقائل غيره لا لأن هذا المخلوق لا يقال خالق وإنما يقال مخلوق وفرق بين الخلق الذي هو الوصف وصف الخالق وبين المخلوق كما لو تكلم الله عز وجل عن أحد فإن نقول هذا مقول عنه والقائل هو الله هذلك الخلق الخلق متعلق بالمخلوق لكن تعلقه بالخالق نعم متعلق بالمخلوق وبالخالق لكن تعلقه بالخالق على أنه فاعل فالخلق وصف وتعلق بالمخلوق على أنه مفعول فهو بائن من الذات ليس وصفا لها لكن أهل الباطل يموهون يموهون بالمعقول والمحسوس لأنهم وعياذ بالله يريدون أن يطهؤوا الله بأفواهم يقول فلا ينزع أنهم أن ذلك ثابت وش معنى أن ذلك يشير إلى أن الفعل يتعلق بآخر في فعله كالخلق للأكوان والفعل ليس بقائم بإلهنا إذ لا يكون محل ذي حج ثاني ويصف أن يشتق منه خالق فكذلك المتكلم نقول الفرق ظاهر الفعل قائم بالله عز وجل وقولكم إنه إذا يكون الله محل لديه الحسان غير مسلم هم يقولون إن القديم الذي لم يزل موجودا لا يمكن أن تقوم به الحوادث ولهذا أنكروا الصفات الفعلية الصفات الفعلية عندهم منكرة لا يمكن لا يمكن أن الله يستوي على العرش ولا يأتي للفصل بين عباده ولا يفرح ولا يضحك قالوا لأن هذه حوادث ولا تقوم إلا بحادث قال من قال هذا فهذه من صفات كمال القديم أن يكون فاعلا متى شاء وقوله يسرح أن يشتق منه خالق نقول نعم يسرح أن يشتق منه خالق لكن بالنسبة للمخلوق لا صح لأن المخلوق نشتق من أنه مخلوق قد وقع عليه الفعل وخالق على أنه خالق وقع منه الفعل قالوا فكذلك المتكلم الوحدان يعني أن كلامه يضاف إليه وهو قائم بغيره هو فاعل لكلامه وكتابه ليس الكلام له بوصف معاني فيقال نعم هو فاعل لكلامه أي متكلم ولكن هل الكلام يقتضي أن يكون هناك متكلم هل الخلق يقتضي أن يكون هناك مخلوق الجواب لا كله نعرف أن لا فقياس هذا على هذا قياس باطل ومخالف المعقول والمنقول والفطرات والمسموع للإنسان مخالفه من قال إن كلامه سبحانه وصف قديم أحرف ومعاني انتقل المؤلف إلى فتعة أخرى وهي من قال كلام الله عز وجل وصف قديم أحرف ومعاني يعني وصف قديم في حروفه ومعانيه المعنى يمكن أن نقول أنه سابق وأنه يتكون جميعا مرة واحدة المعنى لكن الحرف كيف يكونها هم يقولون نعم حتى في الحروف الحروف متقارنت تماما ما فيها واحد قبل الثاني سمعتم كلام المعاني يمكن أن تتكون في من يريدها جملة واحدة ولا تصادم لكن الحروف هم يرون أن الحروف كذلك قديمة وليس فيها شيء متقدم على الآخر اسمع الكلام فالباء والسين عند الباء ليست السين يعني في قولنا بسم الله يقول السين والبواحي في التغسيب واحد ليست السين بعد الباء وماذا يقول عبد الله صحيح صحيح أو لغة صحيح ليس صحيح وأنتم ليس صحيح كيف الصين والبواح ولا يمكن هذا لكن هم نصد الله العافية يسمون مذهب الاقترانية يعني يقولون الحروف مقترنة بعضا مع بعض ما فيها سابق كما نعاني في ذهن المتكلم نعم لا مقترنة ما في شك لكن حروف لا يمكن لكن هما حرفان مقترنان أو قال إن كلامه سبحانه معنى قديم قام بالرحمن هذا أيضا مبتدع وهي بدعة ثالثة وهؤلاء هم الأشاعر يقولون إن الله لا يتكلم بحرف أبدا ولا هو وإنما كلامه معنى القائم بنفسه حقيقة الأمر أننا إذا قلنا بهذا القول لم نكن تعدين أن الكلام هو العلم فقط لأن المعنى القديم القائم بالله عز وجل هو العلم وعما الكلام فهو حادث يتكلم ما تشاء بما شاء كيف شاء قال الله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوا وهم يلعبوا فالله عز وجل يتكلم ما تشاء وانظر إلى قوله إنما أمره إذا أراد شيئا يقول لو كن فيكون وجميع الكون مراد الله فكل شيء يقع فهو مراد لله وكل مراد لله فهو واقع بإيش بكلمة كن ما أن له كل هذا مثب الأشاعر ما أن له كل ولا بعض ولا العربي حقيقته ولا العبران يعني أنك لا تقول كل القرآن أو بعض القرآن ما يمكن هذا لأن كلام الله أول ولا آخر ولا كل ولا بعض بل ولا لغة ولا لغة القرآن والتوراة واحد معنى القرآن باللغة العربية والتوراة باللغة العبرية ومع ذلك يقول أنه شيء واحد لكن اختلفت الصورة المخلوقة خلق الله تعالى التوراة على هذا وخلق القرآن على هذا لأنهم يرون أن الكلام هو المعنى القائم بالله عز وجل إن عبرت عنه بالعبرانية صار توراة وإن عبرتها بالعربية صار قرآنا وبالصديانية يكون إنجيلا وهلوم جرا أقوال يا أخواني ما يقبلها الذهن إطلاقا ولولا أن ابن القيم وشيخ السلام التمية عندنا ثقات لقلنا هذا كذب ما حد يقول بهذا لكنهم عندنا ثقات قرأوا كتبهم معرفوها اسمع والأمر عين النهي الأمر عين النهي الله أكبر اعبدوا الله هو عين لا تشتغوا به شيء ليش يا جماعة قال لأن القرآن لأن كلام الله هو المعنى أما هذه فهي مخلوقة لتعبر عن المعنى الذي في نفسه فيكون الأمر نعم هو النهي لا تقربوا الزناء هو قولوا فانكعوا ما طاب لكم من الإنسان سبحان الله سبحان الله وإنك لتعجب من قوم لهم ذكاء لهم ذكاء استنباط الأحكام لا تنصرن وكلامه كحياته ماذا كمقدور له عندكم مقدور ولا مقدورا مقدورا بالنصر وعنده مقدور والله النصر مقدورا لأن ابن قيم قرش قرشي اللسان وليس تميمي اللسان قريش يقولون ما زايد قائما وتميم يقولون ما زيد قائم وهم كلهم عرب ما زيد قائم لأن قريشا تعمل ما عمل ليس وتميم يقول له ما نافي ما يمكن تعمل فيقول ما زيد قائم واسمع إلى قول الشاعر في معشوقته قال ومهفه في الأعطاف قلت له انتسب فأجاب ما قتل المحب حرام ومهفف الأعطاف قلت له انتسب فأجاب ما قتل المحب حرام هو تميم ولا قرشي معم تميم لو كان قرشي إلا قال ما قتل المحب حرام وهذا من ذكاء العرب أن يستدل على نسب الإنسان بلغته وإلى وقتنا هذا الآن تعرف مثل لهجة القصيم من الرياضي من الشرقي يعني واضح ولا لا فكما كان الأولون يعرفون باللهجات فنحن الآن نعرف باللهجات الشاهد نرجع لكلام المؤلف رحمه الله وكلامه كحياته ماذا كمقدورا له هذا هو الصواب لأن العلماء بارك الله فيكم مثل القجم بعد تغير اللسان وإذا كان بعد تغير اللسان ما يمكن إنسان يخرج عن اللغة الفصحى فهمتم ولهذا لو قال واحد منكم ضربت الزيدان ضربت الزيدان فتخلط قال لا أنا على لغة من يلزم المثنى الألف نقبل منه ولا ما نقبل ما نقبل نقول لو نجي للغة كانت اللغة عرفية ما تعرف رهر ولا نص فالمهم بعد تغير اللسان لابد أن يكون الكتابة والنطق العرب بل على لغة قريش خاص ولهذا جاء القرآن على لغة من قريش قال الله تعالى ما هذا بشرا طيب كلامه كحياته نصد الله العافية ليس مقدورا له يعني ما يقدر يتكلم الله ما يقدر يتكلم ليش لأن الكلام معنى قائم بنفسه لازم له هل يقدر إن الله حاشاه وكلا يموت لا هم يقولوا ما يقدر الله يتكلم لأن الكلام معنى قائم بالنسبة أنتم فهمين كلامنا ولا كذا هذا رأيهم بكلام الله طيب وما سمعه موسى وما سمعه قال هذه أصوات خلق يشفوا لي عدد الله قالوا على الله بلا علم وخالف المعقول من أن الإنسان يقول عفو الله عنهم فيهم أناس معروفون بالتقاء وإرادة الخير لكانت المسألة خطيرة جدا هل يقدر أحد يقول الله ما أدر أتكلم لكن هم يقول نعم ما يقدر تكلم لأن الكلام هو المنى القام بالنفسه لكن يقدر أن يخلق أصوات تسمى يعبر عما في نفسه شبه التكلف طيب نقف على هذا الظهنت الوقت ما أصبر عليها هذا إجبار ومن الإجبار أن يظهر لها العصى ويقول شوف إذا لم تفعلي فهذا يكسر عن ظهرت يجيب الله لمن يساعده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته ولأي شيء دائما كفرتم أصحاب هذا القول بلعدوان فدعوا الداوي هذا الذي قد خالف المعقول والمنقول والفطرات للإنسان أما الذي قد قال إن كلاما خالف المعقول يعني هل يعقل أن يسمى كلاما وهو معنى قائمة النفس وهل يعقل أن يكون كلاما غير مترطب ألب والسين والجين كلها في أنه واحد هذا ليعقل وهل هذا موافق للمنقول اكتب السنة لا هل هذا موافق للفطر لا أي إنسان تحدث ولو كان عاميا بحثا عن الكلام والقول يعرف أنه الحروف المترتبة التي تأتي شيئا فشيئا نعم أما الذي قد قال إن كلامه ذو أحرف قد رتبت ببياني وكلامه بمشيئة وإرادة كالفعل منه كلاهما سياني فَهُوَ الَّذِي قَدْ قَالَ قَوْلًا يَعْلَ مُرْعُقَ لَأُصِحَتَهُ بِلَا نُكْرَانِي من قائل هذا السلف الصالح ومن تبعهم من الأئمة وهو مذهب أهل السنة وجماعة أن كلام الله سبحانه وتعالى أحرح مرتبة فقوله تعالى باسمنا الرحمن الرحمن نعلم أن الباء قبل السين وأن السين قبل المين وهكذا ثم نعلم أيضا أن الله دام كره له وأنه يتكلم بما شاء يتكلم ما تشاء وبما شاء وكيف شاء وهذا والله تمام الظبوية والسلطان أن يفعل ما يشاء وأن يقول ما يشاء وارج معه على أن القول في الحقيقة هو فعل القول فعل لأنه كلام مسموع وبعروف مرتبة فهو نوع من الفات فلأي شيء كان ما قد قل فلأي شيء كان ما قد قلتم أولى وأقرب منه للبران ولأي شيء دائما كفرتم أصحاب هذا القول بالعدوان فدعوا الدعاوي وأبحثوا معنا بتحقيق وإنصاف بالعدوان نعم تحقيق هو العلم الإنصاف هو العذب ولا يمكن أن يستقيم إلا بهذه الأمر العلم والثاني الإنصاف والعدل فالجائل كيف يحكم بأن هذا الصعوب وهذا الخطأ والجائل لا يمكن أن يحكم إلا بما يرى أنه صواب وإن كان باطل فبنقيم قتار نتحاكم وإياكم بالعلم والإنصاف العدل نعم وارفوا مذاهبكم وشدوا خرقا إن كان ذاك الرف في الإمكان إن كان وهل يمكن رفض الخرط يعني خياطته حتى ينسد ومذاهبهم على هذا الوجه لا يمكن أن ترفع ولكن هذا من باب التنزل مع الخصم وعند المخاصمة لا بأس أن يقول قولا غير مقبول تنزيل الخصم عن عليائه وكبريائه قال له عز وجل أه الله خير أما يشفون وهل هناك مفاضلة بين الله أشكوا وشركائهم لا لكن نظرا لأنهم يعتقدون آلهة نتكلم معهم بشيء ينزلهم إلى الأسفل هكذا أيضا نحن مع هؤلاء المبتدعة نتكلم معهم نتفضل أك الله بينهم فقد أذلوا إليك بحجة وبياني لا تنصر الناس والحديث واهلي هم عسكر القرآن والإيمان وتحيزن إليهم ولا غيرهم لتكون منصورا لدى الرحمن صحيح فأهل الحديث هم أهل القرآن وأهل القرآن هم أهل الحديث فتحيز لهؤلاء فإنهم منصورون بوعد الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهال ونصر الله تبارك وتعالى للرسل أو لأتباعهم المؤمنين لا يلزم أن يقع في حياة الرسول أو في حياة المؤمن فلقد يكون نصره بعد موته بنصر طريقه واتباع الناس له هذا نصر فماذا الآن اتباع كثير من الناس من طلبة العلم المحررين لما يقول الشيخ حسام رحمه الله هل هذا نصر للشيخ حسام أو لا نصر لا شك وهو وإن مات مسجونا رحمه الله وأتابه على ذلك هو الآن منصور لا شك فلا تقول أنا فعالت وفعالك وقمت بالحق وصرخت فيه بين الناس ولكن ما وجدت لم أجد ما أولي نقول أصبر يا أخي إن لم تنصر في حياتك نصرت بعد وفاتك ولكن أصدق مع الله والله عز وجل وعد وعده حق إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الجنية ويوم قوم الشهاد نعم يا سلم جروا على كتاب من قصة الله سبحانه وتعالى من قصة الله أهل الكتاب قالوا أن الله ما يسمعوا لا يقصدوا له قالوا هاي كفار وما يحقرني الآن لكني منك بعض ما قولها الانساء الله قال يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله لكن هذا في المنافقين وقال عز وجل أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسنا لديهم مكتبون يا شيخ نشكر والله لو سمعنا تنقصهم لله سبحانه وتعالى الإنسان يعز علينا ما نرضى يا شيخ كيف نحسن الله الله سبحانه وتعالى بالتنقص هذا وحنا نتغار على المشايثة لونا واحد من مشايخنا يتنقصون السلق يهدرها محمد المسلم أحمد ربك يا إساني فتقول هذا القدر قد أعيان أهل الكلام وقاد واصلان إحداهما هل فعل مفعول أو غير بأنه هو فر من الأوصاف بالحذفان حقيقة قولهم وصريحه تعطيل خالق هذه الأكوان عن فعله إذ فعله مفعول لكنه ما قام بالرحمن فعلى الحقيقة ما له فعل إذ المفعول منفصلنا للديان والقائلون بأنه غير الله متنازعون وهم فطائفتان إحداؤما قالت قديم قائم بالذات وهو كقدرة المنان سموا تكوينا قديما قالوا أتباع شيخ العالم عماني وخصومهم لم ينصفوا في ردي بل كابروهم ما أتوا ببياني والآخرون رأوه أمرا حادثا بالذات قام وإنهم نواني إحداهما جعلته مفتتحا بي حذرت تسلسل ليس دائم كاني هذا الذي قالته كرامية ففعله وكلامه سياني والآخرون أولو الحديث كأحمد ذاك ابن حنبل للرضى الشيباني قد قال إن الله حقا لم يزل متكلما إن شاء ذو إحساني جعل الكلام صفات فعل قائم بالذات أم يفقد من الرحمن وكذا كنص على دوام الفعل بالإحسان أيضا في مكان ثاني وكذا ابن عباس فراجع قوله لما أجاب مسائل القرآن وكذا كجعفر للإمام الصادق المقبول عند الخلق ذو العرفان قد قال لم يزل المهيمن محسنا برا جوادا عند كل عوان وكذا الإمام الدارمي فإنه قد قال ما فيه هدى الحيران قال الحياة مع الفعال كلاهما متنازمان فليس يفتلقان صدق الإمام فكل حي فهو فعال وذا في غاية التبيان إلا إذا ما كان ثم موالع من آفة أو قاص للحيوان والرب ليس لفهله من مال ما شاء كان بقدرة الديان ومشيئة الرحمن لازمة له وكذاك قدرة ربنا الرحمن هذا وقد فطر الإله عباده إن المهيمن دائم الإحسان هذا وقد فطر الإله عباده أن المهيمن دائم الإحسان أولست تسمع قول كل موحد يا دائم المعروف والسلطان وقديم الإحسان الكثير ودائم الجود العظيم وصاحب الغفران من غير إنكار عليهم فطرة فطر عليها لا تواصل ثاني أَوَلَيْسَ فِعْلُ الْرَبِّ تَابِعَ وَصْفِهِ وَكَمَالِهِ أَفَذَاكَ ذُو حِدِذَانِ وَكَمَالُهُ سَبَبُ الْفِهَالِ وَخَلْقُهُ أَفْعَالُهُمْ سَبَبُ الْكَمَالِ الثَّانِ أَوَمَا فِعَالُ الْرَبِّ عَيْنُ كَمَالِهِ أَفَذَاكَ مُمْتَنِعُ نَالَ الْمَنَّانِ أزلم إلى أنصار فيما لم يزل متمكنا والفعل ذو إمكاني فالله قد ظلت عقول القوم قالوا بهذا القول ذي البطلاني ماذا الذي أضحى له متجددا حتى تمكن فانطقوا ببياني والرب ليس معطلا عن فعلي بل كل يوم ربنا في شاني والأمر والتكوين وصف كمالي ما فقد ذا وجود سياني وتخلف التأثير بعد تمام موجبه محال ليس في الإمكاني والله ربي لم يزل ذا قدرة ومشيئة وينيه ما وصفاني العلم ما وصف الحياة وهذه أوصاف ذات الخالق المناني وبها تمام الفعل ليس بدونها فعل يتم بواضح البراني فلأي شيء قد تأخر فعله مع موجب قد تم بالعركان ما كان ممتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله ذا إمكان والله عاب المشركين بأنهم عبدوا الحجارة في رضى الشيطان ونعى عليهم كونها ليست بخالقة وليست ذات نطق بياني فأدن أن الفعل والتكليم من أوثانهم لا شك مفقوداني فإذا هما فقدا فما مسلوبها بإله حق وهو ذو بطلاني والله فهو إله حق دائما أفعنه ذا الوصفان مسلوباني أزلا وليس لفقدها من غاية هذا المحال وأعظم البطلاني إن كان رب العرش حقا لم يزل أبدا إله الحق ذا سلطاني إله عندك إله أو الله إن كان رب العرش حقا لم يزل أبدا إله الحق ذا سلطاني فكذا كائضا لم يزل متكلما بل فاعلا ما شاء ذا إحساني والله ما في العقل ما يقضي لذا بالرد والإبطال والنكراني بل ليس في المعقول غير ثبوت للخالق الأزليد الإحسان هذا وما دون المهيمن حادث ليس القديم سواه في الأكوان والله سابق كل شيء عيري ما ربنا والخلق مقتناني والله كان وليس شيء عيره سبحانه جل العظيم الشاني لسنا نقول كما يقول الملحد الزنديق صاحب منطق اليوناني بدوام هذا العالم المشهود والأرواح في أزل وليس مفاني هذه مقالات الملاحدة الأولى كفروا بخالق هذه الأكواني وأتى بن سينة بعد ذاك مصانعا للمسلمين فقال بالإمكاني لكنه الأزلئ ليس بمحدث ما كان مادوما ولا هو فاني وأتى بصلح بين طائفتين بينهما الحروب وماهما سلماني أنا يكون المسلمون وشيات اليونان صلحا قط في الإيمان والسيف بين الأنبياء وبينهم والحرب بينهم فحرب عواني وكذا أتطوسي بالحرب الصليح بصارم منه وسل وكذا أتى الطوسي بالحرب الصريح بصارم منه وسل لساني وأتى إلى الإسلام يهدم وصله من أسه وقواعد البنيان عمر المدارس للفلاسفة الأولى كفروا بدين الله والقرآن وأتى إلى أوقاف أهل الدين ينقلها إليهم فعل ذي أضران وأراد تحويل الإشارات التي هي لابن سينى موضي الفرقان وأراد تحويل الشريعة بالنوى ميس التي كانت لذيليونان وأراد تحويل الشريعة بالنواميس التي كانت لدى اليونان لكنه علم اللعين بأنها ذا ليس في المقدور والإمكان إلا إذا قتل الخليفة والقضاة وسائر الفقهاء في البلدان فسعى لذاك وساعد المقدور بالأمر الذي هو حكمة الرحمن فأشار عيض عت تار سيوفهم في عسكر الإيمان والقرآن لكنهم يبقون أهل صنائع الدنيا لأجل مصالح الأبدان فغدا على سيف التتار الألف في مثل لها مضوبة بعزان وكذا ثمانمئينها في ألفها مضروبة بالعد والحسبان حتى بك الإسلام أعداه اليهود كذا المجوس وعابد الصلبان فشف اللعين النفس من حزب الرسول وعسكر وبوده لو كان في أحد وقد شهد الوقيعة مع أبي سفيان لأقر أعينهم وأوفى نذره أرى أن يرى متمزق اللحمان وشواهد الأحداث ظاهرة على ذا العالم المخلوق بالبران وادلة التوحيد تشهد كلها بحدوث كل ما سوى الرحمن لو كان غير الله جل جلاله معه قديما كان ربا ثاني إذ كان عن رب العلام استغنيا فيكون حينئذ لنا رباني والرب باستقلاله متوحد أفممكن أن يستقل أثناني لو كان ذاك تنافيا وتساقطا فإذا هما عدمان ممتنياني والقهر والتوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلال ولذلك اقترنا جميعا في صفات الله فانظر ذاك في القرآن فالواحد القهار حقا ليس في الإمكان أن تحظى به ذاتاني جعلنا هذا القطعة واحدة وانتكلم عليه إن شاء الله تعالى في المستقبل لأنها مهمة رحمه الله واجزال الله خيرا أطلق على الخبيث التوسع أنه لعيم وحقيقة أنه لعيم لأنه كما قال من القيم وأشار إليه سلط التتار على الخلافة الإسلامية ورأى أنه لا يشفي غليل إلا هذا إلا أن يقتل الخليفة والعلماء والقضاء وأراد أن يجعل الإشارات المسينة كتاب مؤلف لمسينة مكان القرآن يدرس ولا يدرس القرآن لكن نسأل الله أن يعامله بعدله إنه على كل شيء قدير وإن الله وإننا يراجعون لو شاء الله ما فعلوه أنت سؤالك الآن نقول كل من فعله كفرا أو قال ما يكتبه وكافر ما لم يكن ما لا نكفر بعينه إذا لم يكن ما فإذا كان هذا الغجل يعرف أن السجل يستمر كفر وكفر وسجد وكفر لكن بعض الأخوان يقول ما نكفر أحد بعينه حتى لو وجدت شروط التكفير هذا مشكلة هذا أنت تقوله لكن بعض الناس يقول لا هذا التكفير المعين له ولا يشترض أن يعلم الإنسان هذا مكفر إذا علمه حرام خلاص فقد عصر الله قد يكون متأول من الصحاب الذي تحده الخبر صار فيه مانع نعم لكن بعد السؤال قبل التكفير صار فيه مانع فإذا علم هذا الرجل قد يكون سادر منه هذا الشيء عن جهد أو عن تأويل فهذا مانع قبل التكفير لا لا إذا كفرناه كفرناه وإذا قال والله أنا ما أعلمك أو أن أتعود قوله وتعالى كذا وكذا حسنا ما فعلمت الحمد لم يكف كيف؟ لم يكف لا لا يعني في هذا الحد لو مات لو مات قبل أن نبحث معه أصبر أصبر لو مات قبل أن نتكلم معه ماذا نقوم؟ هل نقول عليه في النار؟ لا مثل الآخر خدعها ما هي ذلك؟ لأن الكفار بالنار والذهاب أسبراته أسبراته مسأة النار هذه ما نحكم لأخذه حتى الكافر المضاد لله ورسوله ربما يكون في آخر لحظة من حياته آمن لكن أحكم الدنيا نحكم بأنه كافر فإذا وجد مثلا الإنسان يتجل الأسلام أو يستغذر بالأمور أو لا يصلي ومات نقول هو كافر لأن نصلي عليه ولا نغسل ولا ننحنه في مقابره في مقابلين أما الآخرة فهذه للغاية ولذلك نصلي على المناتب لأنه ظاهر في الإسلام وفي النار وفي الآخرة هذا مشكل جدا لأنه مثلا الناس قد تتيعوا فيها في التفير فلو قلنا بأننا نكفر كل من فأنا مكفرا حتى تقوم شجا تعذر على يعني 99% ممن يفعل الكفر يقام الحجة عليها لأنه للناس يصير إليه وخص بالداخل حكام الشباب الآن ينتيعون في تذكير الحاجة فلو قلنا كل الفائل الحاجة مكفرا وحكمنا عليه حتى نقيم الحجة لكن يبقى النظر أول نبحث هل هذا المكفر ولا غير مكفر وحن مثلنا بشيء واقع السجود الصاني الثاني إذا علمنا أنه مكفر لابد مثل الحاكم عندهم بطانتان بطانت سير وبطانت سير قد يكون زينت له أن هذا الشيء ليس بحرام مثلا فهذا الشبهة قائمة فلا نحكم عليه بالكفر له ولا غيره مع وجود شبهة تمنع من ذلك لا لا مهم صحيحة إذا قارن نعم أنا أدل حرام لكن ما علمت أنه مكفر لا ما يكفر لهذا كان في الحدود العقوبات العقوبات مؤشرط إن الإنسان يعلم بالعقوبة إذا عرف إن هذا حرام مثلا إن نزل حرام لكن قال ما أدري إنه يرجم المحسن قال يعلم إن الجماعة في نهات رمضان حرام لكن ما أدري إن فيه كفار ينزمه بالكفار أخذ نفس الكلام الذي ذكر قبل قليل على عموم وصار المكثور يكثر بعضهم بعضا بناء على هذه القاعدة بمجرد أن يرى المكثور مباشرة لا تأخذه على عمومه الإنسان يتذكرن بما يرى أنه حق وكون بعض الناس أولوه على ما يريد هذا ما ليس إليه أليس الله عز وجل قال في الكتاب العزيز ليس كمثل شيء وأخذ به المعطلة أليس الله قال وهي قوت ربك تجري بأعيننا وأخذ به الممثلة هذا لا تأويل إذا قال العالم قولا وحمله بعض الناس على ما يريد هذا تأويل صحيح المحدور أن يقول إن إنسانا مات وهو لا يصلي يجب أن نصلي عليه ونعامل معه في المصلة لأن التكفير المعين مستحيل لأن كل إنسان يحتمل أن يكون له وجهة نظرة فهذا ليس صحيح لكن إذا وجدت شبهة فهذا صحيح يجب أن نتتبع لكن هل يشيرون وشيبون ذلك؟ ها؟ نعم؟ نعم الله يكي لن تعذر إقامة الحجة لأن كان الرجل ذا منصب أو جاه ولم يكن في البلد عالم أو طالب علم يبين الحق هل يتوقف؟ يعني يسكت؟ لا يبطل حجار ويرسل للقليل ويؤيدها بأقوال العلماء محترمين عند الرجل الذي فعله مكفل وتقوم الحجة ما الضابط في إقامة الحجة أن اليهود والنصارى بمجرد سماعهم قامت عليهم الحجة لأن نبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني هم يموت ولم يؤمن بما جدوا به إلا كان من أصحاب الله ووجه ذلك أن كتبهم صريحة في أن النبي صلى الله عليه وسلم حق وأنه سيبعه أن غيرهم لا بد من الفهم لا بد من فهم ما يبلغه بدليل قوله تعالى وَمَا أَرْسَلَنَ مِنْ رَسُولِهِ إِلَّا بِلْلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ أن نشطلت هذا البيان أن يكون من عالم نعم يشترط أن يكون من عالم لكن إذا وقع في قلبه شيء منه يجب عليها أن نبحث نعم ظاهرا ما نكفرهم حتى تقوم عليهم الحجة من أناس يعني عندهم قوة في الحجة ما يرون علماء السنة ما يرونهم علماء إذا هم يرون علماء السنة دجال فكيف يقوم عليهم الحجة إذا كانوا يرون علماء السنة الدجال فالواجب أن يبحث ما دام بلغهم شيء من الشر الواجب أن يبحثوا عنه وصاحب السنة ليس بيقول لناس يا جماعة فلكم أخطأتم والصواب كذا لابد يذكر أدلة هذه الأدلة لابد أن تولد في قلب السامع شيئا من الاحتمال فيجب البحث فإن فرط في البحث صار مقصرا من ليس أهلا للبحث كثير منهم ليس أهلا للبحث لأن الرؤساء الكبار يقولون لا تقروا القرآن يقروا القرآن والقرآن يلعنوا وين ذلك؟ لا تقروا القرآن؟ يقولون لا تقروا القرآن والقرآن يلعنوا لا تقروا القرآن لأن إذا قرأتم القرآن وما تذببونه وكذا يلعنكم لكن رب قارئ هذه موجودة صريحة لكن رب قارئ ليس كل قارئ يقروا القرآن على كل حال هذه مسألة مهمة والأصل في من ينتسب للإسلام الأصل أنه مسلم حتى يقوم قليل كفر استمسك بهذا عشر هذا آخر سؤال نعم لا بالتعيين ما يجوز لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما صار يلعنه معينين نهه الله نعم ربما أنه يعينه إذا كان قد مات على شيء نوجب اللعنة يمتب وأيضا فعل العلمة مو بحجة حجة بما قال الله ورسوله وش الفائلة من هذا ارجع لي بدون لعن انت لا ترد لعن الملعون اللي قالت سنزا الملعون اللي فعل كذا ما هم مقابلين ردك بقى نعم اي نعم انا قلت لكم احيان يكون الانسان مع الانفعال قد يطلق كلمات وعند التأمر قد لا يطلقها لا انا ما ارى هذا وان كنت ارى ان التوصي انه لعين بلا شك الحقيقة يا أخوان مش الفادي من اللعن وقد يريد من القيم باللعنة البعيد عن عن رحمة الله وعن رضى الناس له له لأن الرسول قال لعن الله من لعن والديه فقال الرسول كيف يلعن والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه فجعل السب لعن