[13 34] الدرس (13) | من قوله: فلذا أقام الشافعين كرامة … | شرح الكافية الشافية| ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
فلذا الشافعين كرى لهم رحمة صاحبين بل كل من شفاة سواءه إليه الأولى يعني الذين هذه شفاة كل ذي شرك فراء تعمل عليها شراكداء ورآه تصدر النقصان إذ قد تغمن عزل من يدعا سوى الرحمن بل أحدية
الرحمن بل كل مدعو صغار من لبو عشد إلهي عظيظ الداني هو بار بله الولاية والولاية ما لنا متولنا في الدنيا ولا فإذا تولى هم دون الوراء قرن تولى هم العظيم الشاري وإذا تولى غيره من في
هذه الدنيا وبعد مماته وكذاك عند قيامة الأبدار حقا يناديه الندى سبحانه يوم المعاد فنسمع الثقرار يا من يريد ولاية الرحمن نوحنا ولاية الشيطان والأوثار فارق جميع الناس في شراقهم حتى
تنال غناية الرحمن يكفيك من وسع الخلائق رحمة وكفاية ذو الفضل والإحسان يكفيك من لم تخل من إحسان في طرفة لتقلبها جفان يكفيك رب لم تزل الطاف تأتي إليك برحمة وحناني يكفيك رب لم تزل في
ستري وأراك حين تجيء بالعصياني يكفيك رب لم تزل في حفظي ووقاية منه مدى الأزماني يكفيك رب لم تزل في فضلي متقلبا بالسر والإعلاني يدعوه أهل الأرض مع أهل السماء فكل يوم ربنا في شار وهو
الكفيل بكل ما يدعونه لا ياتري جدواه من مقصان فتوسط الشفاء والشركاء والمهراء أمر بين البطار ما فيه إلا محض حشبيه الأوم بالله وهو فأقبح المهتاني ما قصد تعظيمه سبحانه ما عطل الأوصاف
للرحمن لكن أخو التعقيل ليس لديه للنفل أين النفل من إيماني والقلب ليس يضر إلا بالتعام مدفع ويدعوه إلى الأكرار فترى المؤطن دائما في حيرك متنطرا في هذه الأعيان يدعو إلها ثم يدعو غيرا
دا شأنه أبدا مدى الغمان وترى الموحد دائما مترخرا بمنازل الطعاة والمسانين ما زال ينزل في الوفاء منازلا وهي الطريق له إلى الرحمن لكن المباني آمين بقى أربعة طيب الذين يعني يدعون هؤلاء
من الدنيا.
نعم.
هؤلاء.
يعني يدعون الصالحين وغيرهم.
نعم.
يقولون انهم يعني هم اصحاب معاصي.
وانه دعوا الله مباشرة ردهم من الله.
وانهم يدعون هؤلاء فانهم اقربوا الى الله منهم.
ويقربون الى الله فهم يعني يقبلوا من الله.
ما نعبدهم إلا لو يقربون إلى الله زلفا فيقال أنتم لا تدعون هؤلاء الذين لا ينفعون أدعو الله عز وجل والله سبحانه وتعالى إذا دعوتموه بصدف وإخلاص أن جاءكم أما هؤلاء فلا فرق فلا جوز حتى
لو قالوا أننا نقول لهم أدعو الله لنا نقول لا صح حاليا لا صح وإنك لا ليس بالشرك لكن لا صح لأنه إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث والدعاء من العمل فلا يمكن أن يدعو لك حتى لو قلت
لأبيك الذي ترى أنه صالف يا عبتي اقدر الله لي مثل وهو ميت لأن العمل انقطع نعم نعم نعم يا سليم يستهلون المعطلة المحضة المعطلة المحضة الذين يقولون إن الله تعالى لا يوصف لا بوجود ولا
عدم ولا نقول موجود ولا معدوم ولا قادر ولا عاجز وما أشفى ذلك بس ما عندهم عقوله من كان عندهم رسوله لو كان عندهم عقول حقا الآمن في الله ورسوله لكن ما عندهم رسوله يا حمد رب نكلم بحماس
والي في أفراد عدد المعطل الجميع مع أن حالة الانتقالتها من انتشار البداع والخلاسفة كأنه ما تأثن هذا الشيء كنسي عزيزي الله يدعو إلى الله تونه يتأثر بانتشار الكتن وانتشار المعاصي ما
أفهم تكلام أنه أنا أبنى قيم أحمد الله أكلم بحماس نعم بطاق المعطلة طيب يستهلوه لكن أهم الأشكال أن زمن المقيم كان فيه انتشار البداع انتشار الأسفال وانتشار الأقوال ما تأثن أن نقيم أنه
جاء الأسفال وأساس موضوع الكتاب هذا كله لأجل المعطلة بسم الله الرحمن الرحيم فصل في مثل المشرك والمعطل سرير الملك أو دبرت أمر الملك والسلطان أو قلت مرسوما تنفذ رعا يا أون تغتب نفظة
ببيان أو كنت ذا أمر وذا نهي وتعليم لمن وافى من البلدان أو كنت ذا سمع وذا بصر وذا علم وذا سخط وذا رضوان أو كنت قط مكلما متكلما متصرفا بالفعل كل زمان وفي احتمال أن تكون مكلما يعني
مكلما الكلام المتعدي متكلما الوصف اللازم أو كنت حيا فاعلا بمشيات وبقدرة أفعال ذي السلطان فلن يقوم بغير فاعل لأن جعلناها اسم الإشارة صارت لدى الإنسان وإن جعلناها بمعنى صاحب حب ما
يستقي من المعنى لصاحب الإنسان لكن لعلها لدى الإنسان اكتب لعلها لدى الإنسان أعيدها أو أخليها أعيدها وخليها لدى طيب في نعم بل حالة الفعال قبله مع وبعد هي التي كانت بلا فرقان والله
لست بفاعل شيئا إذا ما كان شأنك منك هذا الشان لا داخلا فينا ولست بخارج عنا خيالا درت في لا ذهان فبأي شيء كنت فينا ملكا ملكا مطاعا قاهر السلطان اسما ورسما لا حقيقة تحته شأن الملوك
أجل من ذا الشان في الذين لا يصفون الله تعالى بالثبوت أبدا وإنما يصفونه بالسلوب بالنفل وهؤلاء هم غلاث الجهمية يقولون لا يمكن أن نصف الله تعالى بشيء ثبوتي أبدا بحجة أننا لو وصفناه
بالشيء ثبوتي شبهناه بالموجودات فقيل لهم وإذا وصفتمه بالشيء عدمي شبهتمه بالمعدومات فتكايس بعضهم وقالوا لا نصفه بالوجود ولا بالعدم فنقول لهم إذا شبهتموه بالمستحيلات الممتدعات وكلام
الشيخ عمر الله بن قيم كل اللي سمعنا في الذين لا يصفون الله في الثبوت أبدا هذا وثاني قال أنت مليكنا وسواك لا نرضاه من سلطاني إذ حزت أوصى فالكمال جميعا وليجر ذا دانت لك الثقلان وقد
استويت على سرير الملك واستويت ما هذا علم لكن بابك ليس يغشى همرون إن لم يجيب الشافع المعوان ويذل بواب شفاء أهل ويذل للبواب والحجاب والشفاء أهل القرى أَفَيَسْتُوِي هَذَا وَهَذَا
أَسْتَوَيَا المشرك الآن المشرك يقل بعظمة الله وسلطانه وملكه لكنه يقول إنه يحتاج إلى شفعة لا يصل إلى السلطان إلا بالشفعة ويذل لهؤلاء الشفعة فيركع لهم ويتل لهم ويذبح لهم وينذر لهم
فانظر أيهما أيهما أشد المشرك المعطل الذي لا يصف الله بشيء من صفات الكمال إطلاقا ويقول إنه لا يوصف إلا بالسلوب أي بالنفي يعني أنه لم يثبت أحدا لم يثبت رفعا نعم والمشركون والمشركون
خفوا في كفران وكلاهما من شيئة الشيطان إن المرطل بالعداة قاير في قالب التنزيه وهذا هو المشكل أنه يقول إنه ينزه الله عز وجل عن سمات الحوادث فيدعي بإنكاره وتعطيله أنه منزه لله ويدعي
أن الذين يثبتون الصفات مجسمة ممثلة حشوية ليس عندهم حقول ولم يقدر الله حق قدر نعم خصل فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتبسكين بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند فساد
الزمان هذا وللمتمسكين بسنة المختار عند فساد ذنازمان اللهم اجعلنا منهم أجر عظيم ليس يقدر قدره إلا الذي أعطى سنة فروار سنة للخمسين امراض صحب أحمد خيرة الرحمن هذا الحديث بشرة عظيمة
أنه عند فساد الزمان وانصراف الناس عن الرجوع إلى الكتاب والسنة للعامل المتمسك بالسنة أجر خمسين واحد من الصحابة هذا أجر عظيم ولكن فيه إشكال سيبين المالك ويبين حلها أن العبادة وقتها
رجل هجرة حقا إلي وذاك ذو برها هذا من هجرة لك أيها السني بالتحقيق لا بأماني السني ولا السني هذا فكم من هجرة لك أيها السني بالتحقيق لا بأماني هذا وكم من هجرة لهم بما قال الرسول وجاء
في القرآن وَلَقَدْ أَتَى مِصْدَاقُهُ فِي التِرْمِذِي إِنِ مَنْ لَهُ أُذُنَانِ وَعِيْ مُحْيِ سُنَّةٍ مَا تَتْفَذَى كَمَا الرَّسُولِ رَفِيقُهُ بِجِنَانِهِ هذا ومصداق له أيضا أتى في
الترمذي لشبيه أمته بغيث أول منه وتبهان فلذاك لا يدر الذي أصى بالتفضيل والرجل ولقد أتى أثر بأن الفضل في الطرفين آني أبج فأعوجها كذا جاء الحديث أليس ذان ولقد أتى في الوحي مصداق له في
الثلتين وذاك فرق أهل المثلة مع مثلها والسابقون أقل في الحسبان ما ذاك إلا أن تابعهم في غربتنا وشيطان فلذاك شبههم بمتبوعهم في الغربتين وذاك ذو طبيان لم يشبهوهم في جميع تفسير سنته بكل
زمان كثيرون ومن الآخرين قليل أصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين يعني أنهم كثيرون من هؤلاء وهؤلاء ومرتبة أصحاب اليمين أقل من مرتبة السابقين لا شك في هذا ولذلك كان ثوابهم
الذي ذكر الله عز وجل أقل من ثواب السابقين نسأل الله يا جلني وياكم من السابقين وذكر رحمه الله ما جاء في الحديث في الغربة الذين يصلحون إذا فسد الناس وقال إنه ليست غربة الوطن بل غربة
الدين يكون الإنسان في وسط مجتمع بعيد عن الدين فيكون بينهم كأنه غريب في وطن ليس بوطن الله طوبى لهم والشوق يحدوهم إلى أخذ الحديث ومحكم القرآة الأفكار أو بزبالة الأذعان طوبال ولا متن
العزاء مقاصدين لمطلع اليمان شيئا بشخص دون شأنها أعيت على العلماء إذ أجمع العلماء أعيت عليهم يعني صعوب عليهم التوفيق بينه لأنها آثار تدل على أن المتأخرين من هذه الأمة أفضل من
السابقين وآثار بالعكس فلابد من جمع ومن قيم رحمه الله يقول إنها أعيت على العلماء أعجزتهم كيف يجمعون وهو حقيقة صحيح أن الإنسان يشكل عليه هذا الأمر العامل له أجل خمسين من الصحابة
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيف فكيف الجمع تعرض رحمه الله الجمع بما ستسمعه إن شاء الله إذ أجمع العلماء أن صحابة المختار خير
طوائف الإنسان ذا بالضرورة ليس فيه الخلف بين أثنين ما حكيت بي قولاني فهذا مجمع عليه أن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم هم خير الأمة بل خير الناس كلهم كما صح عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال خير الناس قرني نعم فلذاك ذي الآثار أعضل أمرا وبعوا لها التفسير بالإحسان فاسمع إذن تأويلها وافهمه لا تعجل برد منك أولكران إن البدارة برد شيء لم تحط علما بي سبب إلى
الحرمان البيت مهم بيت عظيم المبادرة برد الشيء الذي لم تحط عليه علما سبب إلى الحرمان وعدم الوصول إلى الحق فلتتأنى فيما يرجو عليك مما تنكره فلعلك تنكر ما هو ثابت تأنى ولا تعجل في
الرد حتى يتبين أنه يستحق أن يرد إن البدار برد شيء لم تحط علماً به سبب للحرمان نعم الفضل منه مطلق ومقيد وهما لأهل الفضل مرتبتان والفضل ذو التقييد ليس بموجب فضلاً على الإطلاق من
إنساني انتبه للوجه الجام الفضل نوعان فضل مطلق وفضل مقيد يعني مقيد بحال دون حال أو بزمن دون زمن وفضل مطلق على الإطلاق فالفضل المطلق لا يمكن أن يساوي أحد الصحابة رضي الله عنهم فيه
والمقيد يمكن أن يكون واحد أفضل من الصحابة في هذا الحال أو في هذا الزمن أو ما أشبه ذلك الآن في أشياء يذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام خصائص لبعض الصحابة لا تذكر لأبي بكر مثلا ولا
شك أن أبا بكر هو أفضل الصحابة رضي الله عنه لا شك أنه أفضل فمثلا إذا جاء من قبل العمر أن الشيطان يفرق من ظله ويهرق من ظله هل هذا يستلزم أن يكون عمر أفضل من أبي بكر على الإطلاق لا
إذا جاء في عثمان فضيلة من يشتري بأرومة وله جنة فاشتراها عثمان رضي الله عنه هل هذه أقتضي أن يكون أفضل من عمر لا إذا جاء لعلمي بطالب لأعطي الرائة غدا الرجل أن يحب الله ورسوله ويحب
الله ورسوله فأعطاه علي هل هذا يستلزم أن يكون أفضل من عثمان لا فالفضل نوعا فضل مطلق وهذا لمن للصحابة وفضل مقيد وهذا لمن خصه الله تعالى به نعم لا يوجب التقييد أن يقضى له بالاستواء
فكيف بالرجحان إذ كان ذو إطلاق حاز من الفضاء لفوق ذي التقييد بالإحسان فإذا فرض حاز له أن لم يحزه فاضل الإنسان لم يوجب التخصيص من فضل ناريه ولا مساوات ولا نقصان ما خلق آدم باليدين
بموجب فضلا على المبعوث بالقرآن عجيب خص الله آدم عليه الصلاة والسلام بأنه خلقه بيده ومحمد صلى الله عليه وسلم خلقه كسائر الخلق بالكلمة هل يوجب خلق آدم بيده أن يكون أفضل من محمد لا
إذن فضل محمد من باب الفضل المطلق فضل آدم بهذه الخصيصة من باب الفضل المقيد وكذا خصائص من أتى من بعدي من كل رسل الله بالبرها فمحمد أتى الرجل فالحالي زوخم انتهى الوقت بسم الله الرحمن
الرحيم وكذا خصائص من أتى من بعدي من كل رسل الله بالبرهان فمحمد أعلىهم فوقا وما حكمت لهم بمزية الرجحان فالحائز الخمسين أجرا لم يحوزها في جميع شرائع الإيمان هل حازها في بدر أو وحد أو
الفتح المبين وبيعة الرضوان بَلْ حَازَهَا إِذْ كَانَ قَدَ آدِمَ الْمُعِينَ وَهُمْ فَقَدْ كَانُوا أُولِيَ يَحَمِّلُ وَتَحَمُّلُ الْأَيْظِ الْعَدُوِّ وَقِلَّةِ الْأَوَالِ مِمَّا
يَدُلُّ وَمَحَبَّةِ وَحَقِيقَةِ الْعِنِفَانِ يكفيه ذُلًّا واغترابًا قِلَّةُ الْأَنصَارِ بَيْنَ عَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ في كل يوم فرقة توزوه ترجع وفيه الفريق الثاني فسأل الغريب
المستضمان الذي يلقاه بين عدم لا حسباني هذا وقد بعد المدى وتطاول العهد الذي هو موجب الإحسان ولذاك كانك قابض جمرا فسل أحشاه عن حرذ النيران والله آلم بالذي في قلبي يكفيه علم الواحد في
القلب أمر ليس يقدر قدره إلا الذي آتاه للإنسان بِرُّ وَتَوْحِيدُ وَصَبْرٌ مَارِضًا وَالشُّكْرُ وَالتَّحْكِيمُ لِلْقُرَانِ فهمتكم الآن الفضل المطلق للصحابة الأشياء والفضل المقير
لهؤلاء الغرباء وإنما حصل لهم هذا الفضل أجر خمسين من الصحابة لأنهم ليس عندهم أعوان في الصحابة كل الناس مع الإنسان في التقوى والعبادة فتسهل عليه العبادة في آخر الزمان يقل الأعوان
وأما عقلة الأعوان تشق العبادة على الإنسان والطاعة فيكون ما قام بقلبه من الصبر والرضاء والإخلاص يجعل الأجر مضاعفا إلى خمسين مرة بالنسبة للصحابة لكن هل شاهد مع الصحابة بدراً وأوحداً
وحنيناً وفتح مكة لا لا ينال هذا الفضل وما قاله رحمه الله هو الحق وبه يزول الإشكال وأنت الآن قدر نفسك مع قوم فسقة ليس فيه من يعينك فل فيه من يسخر بك ويستهزئ بك ولا تؤدي العبادة إلا
وأنت مختف بها وبين قوم صالحين يساعدونك ويفعلون كما تفعل من الخير والبر أيهما أصعب عليه العبادة الأول والثاني الأول لا شك فلأجل هذا كان للعامل في أيام الصبر أجر خمسين من الصحابة رضي
الله عنه سبحان قاسم فضلي بين العباد فذاك مول الفضل والإحسان فالفضل عند الله ليس بصورة الأعمال بل بحقائق الإيمان وتفاضل الآمال يتبع ما في قلب صاحبها من البراء حتى يكون العاملان
كلاهما في رتبة تبدو لنا بعيان هذا وبينهما كما بين السماء والأرض في فضل وفي رجحان وَيَكُونُ بَيْنَ ثَوَابِنَا وَثَوَابِنَا رُتَبٌ مُضَاعفَةٌ بِلَا حُسْبَانِ هَذَا عَطَاءُ الرَّبِّ
جَلَّ جَلَلُّهُ وَبِذَاكَ تُعْرَفُ حِكْمَةُ الدَّيَّانِ نعم يا سليم يعوز بالله هذا الذي يعير إن كان يعير الشخص بنفسه فإنه لا يكفر وإن كان يعير بالسنة فهو كافر لكن غالب من يعير لا
يعير بالسنة يعير الشخص نفسه ولهذا لو كانت لحية هذا على رجل آخر معظم عنده ما عيره بها كتقصير الثياب وإسبال الثياب تجد مثل بعض الناس إذا رأى أحدا قد رفع ثوبه إلى نصف الساق يسخر به
ويستهزل لكن لو رفعه أحد معظم عنده قال لم يقول شيئا بل قال هذا هو السنة فهذه المسألة خطيرة جدا جدا إن كان عيره كراهة لهذه السنة فهو كاف وإن كان عيره لشخصه مثلا هذا لا يكفر لكنه لا
شك أنه على خطر عظيم نجد بعض الناس يكره الشباب المتزمين أي واحد ملتزم يكره حتى أول مرة قادمة تنفذل هؤلاء هؤلاء منافقون الله سؤال الأخ عمد يقول بعض الناس من حينما يصادف شخصا ملتزما
من الشباب يكرهون أخشى أن يكون هذا نفاقا في قلبه ومثل هذا يجب أن نعالج قلبه قبل كل شيء لأن المسألة خطيرة لكن بعض الناس قد يكره بعض الشباب لفعل بعضهم ممن يتزمتون ويحملون الناس على ما
يريدونهم دون ما جاء في الشريعة ويقولون كل من خالف نفو مبتدع أو ضال وتعرف أن الناس يفسد بعضهم على بعض لكن الواجب أنك كلما رأيت شخصا ملتزما أن تحبه لله وإذا رأيت منه شيئاً يخالف منهج
السلام فانصح هذا في زماني في كلام المصنفك؟
لا لا لا يعني تريد أن تكون أن العامل في زماننا له أجل خمسين والعامل في أماكن ما أدري لكن في بلادنا والحمد لله لم نصل إلى هذه الدرجة أبداً بلادنا والحمد لله خيرها أكثر من شرفها
وسنتها أكثر من بدأته واستقامتها أكثر من حرافة أبدا الله الغالب الطيب عندنا والحمد لله نعم نصمين على أن ندخلها طيب نعم والله على كل حال نسأل الله نعم فصل فيما أدى الله تعالى في
الجنة لأولياء المتمسكين بالكتاب والسمة يا خاطب الحور الحسان وطالبا لعصالهن بجنة الحيوان الحيوان يعني الحياة الكاملة ولهذا جاءت فيها الألف والنون إشارة إلى الكثرة والسعة كما قال
الله عز وجل وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كنت تدني من خطبت ومن طلبت بذلت ما تحوي من الآثمان أو كنت تدري أين مسكن وأجعل تسايا منك لها للاجفان صحيحة يعني لو لم يكن من أهل الجنة
اللهم جعلنا منهم إلا النجاة من النار الإنسان كلما سمع ما في النار والعياد بالله من العذاب يقول ليت أمي لم تلدني خوفا لأنه لا يدري ماذا يختم له في ماذا يختم له ولا يدري أين مصيره
فلو لم يكن من الجنة إلا أن أهلها سلموا من العذاب فكيف وفيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اللهم جنة من ساكنيها نعم ولقد وصفت طريق مسكني أفاين رمت الوصال
فلا تكن بالواني أسرع وحث السير جهدك إنما مسراك هذا سات لزماني فاشق وحدث بالوصال النفس وابذل مهرها ما دمت ذا إمكاني واجعل صيامك قبل لقياها ويوم الوصل يوم الفطر من رمضان واجعل نوت
جمالي الحادي يعني تلقى المخاوف في سيرك لأن الجنة حفت بالمكاره فالإنسان ليس نفسه تطيع أن يفعل كل الطاعة لكن ليصبر ويحمل النفس على طاعة الله عز وجل وما هي إلا ساعة ثم تنقض ويذهب كل
شيء ولكن يقول الملغين رحمه الله تلقى المخاوف وهي ذات وأمان من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزلة لا يلهي أنك منزل لعبت به أي ذل بلا منسال في الأزمة فلقد ترحل عنه كل مسرة وتبدلت بالهم
والأحزان سجن يضيق بصاحب الإيمان لكن جنة المأوى لذي الكفر سكانها أهل الجانب المعنى أن هذه الدنيا سجن بالنسبة لصاحب الإيمان لكنها جنة المأوى لصاحب الكفر يعني هي جنة ليس له جنة في
الآخر جنته ما تكون له في الدنيا ويذكر عن ابن حجر رحمه الله العسقلاني وكان قاضي القضاة في مصر أنه مر يهودي زيات يبيع الزيت وثوبه كل ملوث بالزيت وابن حاجر رحمه الله تقوده البغال
بالعربة ويحوف به الناس فأوقفه وقال إن نبيكم يقول إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وكيف يكون هذا أنت الآن على ما نرى وهو اليهود على ما يرى كيف هذا قال نعم إنما أنا فيه من النعيم
بالنسبة للآخرة التي لي عند الله سجن وأنت بالنسبة لما أنت عليه من الشقاء بالنسبة للنار أنت نعيم جنة فيقال إن اليهود يقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله أحيانا يلهم الله
العبد الحجة بدون كلامه نعم سجن فاتروا ما فيه من غم ومن أحزان والله لو شاهدت أتيك الصدور رأيتك مراجل النيران ووقود والشهرات والحسرات والآلام لا تخبو مدى الأزمان يعني يقول رحمه الله
إن أهل الدنيا صاحب الأمان وليس عندهم إلا هذا ولكن لو نظرت إلى قلوبهم لوجدت نيران تتلظى من الهم والغم والتحصر ويفكر هل سيبقى ماله له هل سيبقى هذا التمتع له أو سيزور لأنه يرى الناس
تحصدهم المناية عن يمينه والشماله فتجدوا كلما ازداد النعيم ازداد الحصر خوفا من أن يزور هذا النعيم نعم وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ أَفْعَالٌ لَنَا وَكَذَا الْكِتَابَةُ فَهِيَ خَطُّ
بَنَانِي لَكِنَّمَا الْمَتْلُؤُ وَالْمَكْتُوبُ وَالْمَحْفُوظُ قَوْلُ الْوَاحِدِ الرَّحْمَانِي والعبد يقرأه بصوت طيب وبضده فهو ما له صوتان نعم فهل مثلا إذا قرأ إنسان القرآن بصوت جيد
وتلاوة طيبة وآخر بالعكس هل نقول هذان قرآنا لا أبدا ما نقول القرآن شيء واحد سواء تلي على هذا الوجه أو على هذا الوجه وتلاوتنا أفعال لنا وهي مخلوقة ولا غير مخلوقة مخلوقة أما المثلو
فهو كلام الله غير مخلوق فيجب أن نعرف الفرق بين فعلنا وبين ما نقرأ ففعلنا مخلوق وأما المقروء فهو غير مخلوق كذلك كتابتنا كتابتنا مخلوقة لأنها أفعالنا لكن المكتوب غير مخلوق وأعني به
القرآن وكذاك يكتبه بخط جيد وبضدي فهما لو خطاني وهو شيء واحد ولا متعدد واحد نعم أنه بخط جيد وخط الردي لا نقول لما اختلفت سورة الخط اختلف القرآن نعم أسلموا لنمشي هذا الوقت نبدأ بسم
الله الرحمن الرحيم وتلاوة القرآن أفعال لنا وكذا الكتابة فهي خط بناني لكن ما المتلؤ والمكتوب والمحفوظ قول الواحد الرحمن والعبد يقرأه بصوت طيب وبضده فهما له صوتان وكذاك يكتبه بخط جيد
وبضده فهما له خطان أصواتنا ومدادنا وأداتنا والرق ثم كتابة القرآن ونخل هذا القطع يريد مالف رحمه الله أن يرد على ابن حزن في تقسيمه القرآن إلى أربعة أخسام يقول هنا فعل ومفعول فيجب
التفريق بينهما الفعل الذي هو فعلنا نحن قراءة أو كتابة مخلوق لا شك فالإنسان يقرأ بصوته وبفعله ويكتب بقلمه وبيده لكن المكتوب والمقروق هذا قول الله عز وجل وليس بمخلوق فيجب التفريق بين
الفعل والمفعول الفعل فعل العبد بصوته أو قلمه والمفعول الذي هو المقروق أو المكتوب هو قول الله عز وجل وهذا شيء واضح ولا يحتاج إلى التعمق بل حتى لو تعمقت مهما تعمقت لن تصل إلى ما سوى
ذلك واضح جماعة إذن لو قال القرآن هل قراءة القرآن مخلوقة أو لا نعم يجب أن نفصل نقول إن عدت بالقراءة المقروعة فهو غير مخلوق وإن عدت القراءة التي هي فعلك أو فعل القارئ فهي مخلوقة بلا
شك وكذلك يقال في المكتوب فإذا قال إنسان كتاب الله هل هو مخلوق أو لا نقول كتاب الله الذي هو القرآن غير مخلوق أما كتابتك إياه فهي مخلوق هي سلة نعم يستفاد من هذا الحلف بالقرآن كذلك
نعم الغالب أن يحلف بالقرآن يحلف بكلام الله ما هو بالمصحف مع أن بعض الرلم يقول له حلف بالمصحف جاس لأنه متضمن لكلام الله لكن ما دمنا لدينا قسم لا إشكل فيه والقسم بالله عز وجل فلا
نادل عن هذا أذين كلموا مثل هذا التقسيم هل لأن كان عندهم الناس لا أفئين في شبهات؟
أين تقسيم؟
لأنه قال لفظ بالقرآن مخلوق فهو أين؟
الإمام عحمد رحمه الله يقول من قال لفظ بالقرآن مخلوق فواجهني ومن قال غير مخلوق فأوم بتدعي ورحمه الله الوقت يتغير يعني أصحاب القول بخلق القرآن يموهون على الناس ويطفون على الناس بمثل
هذا الكلام فيهموا نعم يا صليم هذه الشيخة اللي تصل في الكلام وفي مسجدين القرآن يصلح في بعض المحال ولا أصلح في بعض المحال يصلح عند طلبة العلم الذي يتركون بين المعنى وبين اللقاء وهم
مجام عن نسك باق الأفضل أن يقولها أشهد أن القرآن غير مسوق كلام الله ويقف على هذا لأن بعض العوام وبعض الناس ما يتحمل تفسير هذه الشيخ هذا هو اللي إجراء عليه السلام يذكر عن علي رضي
الله عنه أنه قال حدث الناس بما يعرفون أي بما تبلغه عقوله أتريدون أن يكذب الله ورسوله وقال ابن مسعود رضي الله عنه إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعض فتنة وهذا صحيح
يعني لا تحدث الناس بشيء لا يفهمون وَلَقَدَاتَ فِي نَظْمِهِ مَنْ قَالَ قَوْلَ الْحَقِّ وَالْإِنصَافِ وَإِرَجَبَانِ إِنَّ الَّذِي هُوَ فِي الْمَصَاحِفِ مُثْبَةٌ بِأَنَامِلِ
الْأَشْيَخِ وَالشُبَانِ هو قول ربي آيه وحروفه ومدادنا والرق مخلوقان مدادنا يعني الحفر والرق الورق وأصلى الرق الجلد وكانوا فيما سبق يكتبون في الجلود القائل هذا هو القحطاني رحمه الله
في النونية القحطانية معروفة مشهورة أثنى عليه ابن قيم رحمه الله هذا الثناء لأنه فصل التفصيل الذي يزل في الإشكاء فقال رحمه الله إن الذي هو في المصاحف مثبت بأنام الأشياء والشبان هو
قول ربي آيه وحروفه ومدادنا والرق مخلوقان وكذلك اثعالنا نحو أيضا أقلامنا مخلوقة وحركاتنا بالكتابة المخلوقة نعم فشفى وفرق بين متلو وماصلو وذاك حقيقة العرفان الكل مخلوق وليس كلامه
المتلو مخلوقا ما شياني فعليك بالتفصيل والتمييز فالإطلاق والإجمال دون بياني قد أفسد هذا الوجود وخبط الأذهان والآراء كل زماني صحيح وتلاوة يعني التفصيل في موضع الإجمال هذا أمر مهم
لأنك إذا قلت قولا مجملا صار حجة لأهل الشر وحجة لأهل الخير ومن يحكم بينهم والمتكلم أنت ولهذا ينبغي الإنسان عند الإفتاء أو عند الكتابة أن يفصل ولو طال الكلام لأن لا يأخذ كلامه المجمل
على الوجهين الصالح والفعص ويقول ابن قيم رحمه الله إن الإطلاق والإجمال قد أفسد هذا الوجود وكذلك خبط الأذهان والآراء وصار الناس يخبطون خبط عشواء عليك بالتفصيل نعم وتلاوة القرآن في
تعريفها باللام قد يونا بها شياني يونا بها المتلؤ فهو كلامه هو غير مخلوق كذل أكواني ويراد أفعال العباد كصوتهم وأدائهم وكلاهما خلقاني هذا الذي نصت عليه أئمة يعني قصته تلاوة القرآن هل
المراد مثل أو تلاوة الفعل فصل رحمه الله وأبدى وأعاد في هذه المسألة لأنها مهمة مهمة عظيمة عقيدة وقوله هو غير مخلوق كذل أكوان هذا مثال للمنفي وهو الأكوان مخلوقة وأما القرآن فهو غير
مخلوق فلا تتوهم أن قوله كذل الأكوان يعني أنها غير مخلوقة الأكوان كلها مخلوقة القرآن غير مخلوق نعم هذا الذي نصت عليه أئمة الإسلام أهل العلم والعرفان وهو الذي قصد البخاري الرضا لكن
تقاصر قاصر الأدهان عن فهمه كتقاصر الأفهام عن قول الإمام الآظم الشيبان في اللفظ لما أنفض الدين عنه واهتدى للنفيذ وإرفان فاللفظ يصلح مصدرا هو فعلنا كتنفظ بتلاوة القرآن وكذاك يصلح
نفسها الفوض بي وهو القرآن فذان محتملان طيب الآن نحن نؤلف أهناء على البخاري ووصفه بالرضى والرضى نعرف أنه مستر بدل عن الراضي أو المرضي عنه ويقول العلماء البلاغة وعلماء النحو إنه إذا
وصف بالمستر فهو أعظم من الوصف باسم الفائل واسم الفئول كأنه جعل هذا الموصوف هو نفس المعنى أما الإمام أحمد فقال وصفه بأنه الأعظم الأعظم من من معلوم أنه ليس أعظم من كل شيء الأعظم من
الأئمة لأن الذي نشهد الله عليه عز وجل أن الإمام أحمد رحمه الله أقرب الأئمة إلى السنة وأنه أورعهم في منعلم والدليل على هذا أنك تجد المسألة عنه ترد على عدة وجوه تحريم تحليل إيجاب لأن
الرجل متفع للأثار فكلما بلغه أثر عدل عن قوله ولا يبالي عدل عن قوله الأول ولا يبالي وقد أطبق الناس على تسميته إمام أهل السنة وكفى به فخرا نسأل الله تعالى أن نرزقنا وياكم اتباعهم
بإحسان وأن يجمع نبيه في جنات النعيم طيب ذكر المؤلف رحمه الله أن كلمة لفظ مصدر يصح أن يراد به الفعل ويرد بها المفعول وقد جاء في الحديث من عمل عملا ليس عليها أمرنا فهو رد أي مردود
فاللفظ إذا كان يرد به الفعل وهو التلفظ فهو مخلوق ولغا مخلوق إذا أريد باللفظ الفعل الذي هو التلفظ فهو مخلوق وإذا أريد باللفظ اسم المفعول الذي هو المفوض به فهو غير مخلوق وهذا واضح
حتى اللغة العربية تقتضيها كذلك نعم فلذا كانكر أحمد الإطلاق في نفي وإذبات بلا فرقان يعني أنه يقول لا تقل لفظه مخلوق ولا غير مخلوق وهذا من غور فقه رحمه الله يعني لا تقل لفظه بالقرآن
مخلوق ولا تقل غير مخلوق فصل ولهذا قلبي لا فرقان فصل قل إن أردت باللفظ الملفوظ به كملوا فهو غير مخلوق جنبك أن تقوله بصوت واحد يختفي كأنه نعامته في رمض طيب وإذا أردت باللفظ الملفوظ
به فهو غير مخلوق أما تقول لفظ مخلوق أو لفظ غير مخلوق مع أن لفظ محتمل يأتي الجهمي ويقول أن أراد هذا القائل باللفظ الملفوظ به إذا قلت إنه مخلوق وإذا قلت غير مخلوق قال حتى الإنسان غير
مخلوق لفظه فالإجمال في موضع التفصيل خطير جدا لا سيما في الإنسان المعتبر الذي يعتبر الناس وقوله إثباتا ونفيا هذا يجب أن يحترز وكم من إنسان يفتري عليه بسبب الإطلاق أو بسبب الإجمال
فلذلك أنا أوصيكم بهذا مقام التفصيل فصلوا فيه حتى لا يدخل أحد على كلامكم فيفسره بما يهوه هو نعم يا سليم هو فتوى عن المشاهد أي يقول المشاهد ضده هذا خطر لأنه افترى على هذا الشيخ
وافترى على الشريعة لأن الشيخ معتبر عند الناس وكلامه مقبول فإذا افترى عليه بأن هذا حلال أخذ الناس بأنه حلال فخالفوا الشريعة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ
لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحْدِكُمْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّمَ قَدَهُمْ مِنْ النَّارِ إذن الذي يكذب على العلماء الذي يعتبرهم ناس قادة ليس ككذب على عامة الناس
واضح؟
نعم متى يجوز الإنسان يأتي بجواز النجم ما أعرف يقطعها في هذا التفصيل هو الواجب لكن أحيانا يكون العالمي ما يحتمل التفصيل فهذا أمر هاي لا سيما في الأمور الفقهية لكن احترس في الشيء
أحيانا إنسان نفسه مجأني لهذا إما إذا خوف من سلطان ولا يريد بأمر أو أيضا خوف من تفرقة الناس مثل وقت الحاضر الآن نجد جماعات من الناس وأكثر الناس يتبع عن غير علم وتقليل ولو صرحت مثلا
لعيب في أحد لمن يدفعه ربما قال أنت مثال لا لا لا هذا يجب أن تجنبها يجب أن نتجنب اللمزة والسب لأحد متهوح لأن الله قال لا تسبوا منين يدونه دوننا فأسبوا الله حسبنا أن نبين الحق ونبين
الحق أما أن نقول قال فلان كذا وكذا إلا في مقام يعني يحتاج إلى بيان الاسم فلا مدين بيان لو قال الشيخ إشراك في جماعة فلانية وهو منها وتعرف أنه لو قلتها الدمع فيها كذا وكذا وكذا ربما
انتكت ورجع إلى ترك الصلاة والدخال لا لا هذه غلط والواجب القول الحق فبعض الجماعات عليها أخطاء عليها أخطاء لكن لها من المصالح والمنافع أكثر من كثير من هذه الأخطاء هذه ما ننكر عنها
فلنقول هي مفيدة ونافعة ومؤثرة لكن فيها بعض الأخطاء هذا هو الحق لمن أراد أن توجه الناس بجيئا سيدا نعم وددت في البداية والنهاية بصوت من كثير يقول في القرآن القول قول الباري والصوت
صوت القارب نعم صحيح الصحيح القول قول الباري والصوت صوت القارب وقفنا على اللي انت بدأت به الأخي الحياة يقول إننا نسمع نقلق القرآن والحديث وكلام العلماء ولكن لا نجد له تأثيرا في نهوس
وهذا صحيح قد لا يجد إنسان له تأثيرا في نفسه وهو من البلوى ويدخل في قول ابن مسعود محذرا كيف بكم إذا كثر قراءكم وقلف قهاءكم ولهذا أرى أن الإنسان يجب أن يجعل هذا العلم الذي أعطاه الله
إياه أن يجعلهم مصباحا يستضيعوا به كما قال عز وجل يجعل لكم نورا تمشون به وأما مجرد أن يكدس الإنسان معلومات بدون أن يظهر لذلك أثر على سلوك ومنهجه فهو فتنة لنفسه ولغيره حتى اللغير إذا
رأى أن هذا عنده علم كثير ولكن لم يطبق فإنه يزهد في العلم يقولوش الفائد من العلم فلابد أن يظهر أثر العلم ولهذا يقول بعض الناس العلم تربية فإذا لم يتربى الإنسان على العلم الذي علمه
فإنه رؤيوش كان يضيع عليه حتى العلم اللي ما عمل به يضيع عليه يقول العلم يهتف بالعمل فإن جاء وإلا ارتحل ويقال من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في
مقالات الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلاله وأتى ابن سين القرمطئ مصانعا للمسلمين بإفك ذي بهتاني فرآه فيضا فاض من عقل هو الفعال علة هذه الأكواني حتى تلقاه زكي فاضل حسن التخيل
جيد والتبيان فأتى به للعالمين خطابة ومواعظ عريت عن البرهان ما صرحت أخباره بالحق بل رمزت إليه إشارة لمان وخطاب هذا الخلق والجمور بالحق الصليح فغير ذي إمكاني كان كلام الفلاسفة ومنهم
ابن سينة الذي صرح شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما بكفره وإن كان عند بعض الناس معظما لأنه له يد في الطب فيعظمونه حتى بلغنا أن بعض الناس يسمي المدارس باسمه أو الطبقات باسمه
وهذا غلط عظيم وجهل فالرجل كافر ولا يجد أن يعظم نعم انتفع الناس بعلمه في الطب وما أشبه ذلك لكن في الإلهيات دامر ليس عنده شيء ابن سينة يقول أن الكلام كلام الرب هو فيض من العقل الفعال
والعقل الفآل هو علة هذه الأكوان يعني أن الأكوان هذه لم يخلقها الرب عز وجل وإنما هي العلة الفاعلة العلة الفاعلة وهي العقل يقول هذا القول فيض من هذا العقل على نفس زكية صافية الذهن
جيدة تعبير فتتلقاه هذا النفس تلقى هذا الفيض ثم تعذر عنه فمن هي النفس الزكية على زعمه النبي صلى الله عليه وسلم وفقية الرسل الذين أنزل عليهم الوحي أما شيء هو كلام الرب فلا وهو أيضا
ينكر الرب لأنه يقول أن هذا الخلق معلول لعلة فاعلة في العقل ثم يقول أيضا يقول إنما نقرأ هذا القرآن ليس على ظاهرهم وليس الحق في ظاهره الحق وراء ذلك والقرآن له معنى ظاهر وله معنى فاطن
ولهذا يسمون الباطنية المعنى الظاهر للرسل وعوام الناس والمعنى الباطل لأكابل الفلاسف هم الذين يدركون وأما الكتب المقروعة المنزلة فلا وليس بعد هذا الكفر نصلا الله العافية لا يقبلون
حقائق المعقولين لا في مثال الحس والعيان لا قبلها البيت اللي قبل وخطاب هذا الخلق والجمهور بالحق الصريح فغير ذي إمكاني هذا زعمه سيقول ما يمكن أن يخاطب هؤلاء بالحق الصريح وإنما
يخاطبون بالأمر الظاهر فقط أما الحق المراد لهذا الكلام وهو القرآن فإن هؤلاء الجمهور والعامة لا يمكن أن يصلوا إليه ولا يمكن أن يفهموا نعم لا يقبلون حقائق المعقولين لا في مثال الحس
والعيان ومشارب العقلاء لا يريدونها إلا إذا أوضعت لهم بأواني من جنس ما ألف الطباعهم من المحسوس في ذا العالم الجثماني فأتوا بتشبيه وتمثيل وتجسيم وتخيل إلى العذهان ولذاك يحرم عندهم
تأويل لكنه حل لذي العرفان فإذا تأولناه كان جناية منا وخرق سياج ذا البستان لكن أتوا بتشبيه وتمثيل يعني ما أوتوا بالحقائق والمرد من العامة أوتوا بتمثيل وتشبيه لأمور محسوسة كالطعام
يجعل في الطبق يقدم للآكل وهو لا يعرف كيف طبخ وكيف نضج وأما العارفون فهم الذين يعرفون بواطن هذه الظواحر ولهذا يقول القرآن له ظاهر ولهم باطن الباطن لا أعلمه إلا هم والظاهر يعلمه
الرسل وأتباعهم نعم فإذا تأولناه كان جناتا مننا وخرق سجاد ذا البستان يعني عند أهل الظاهر إذا تأولناه صار جناية وكانه يقول ونحن لم نجني ولكننا نحن الذين وصلنا إلى غور القرآن وفقه
القرآن لكن حقيقة قولهم أنقذاتوا بالكذب عند مصالح الإنسان والفيلسوف وذا الرسول لديهم متفاوتان وما هما إذلان أما الرسول ففيلسوف هو أمهم والفيلسوف نبي ذي البران والحق عندهم ففيما قاله
أتباع صاحب منطق اليونان ومضى على هذه المقالة أمة خلف ابن سينا فاغتذوا بلبان منهم نصير الكفر في أصحابه ناصرين لملة الشيطان فاسأل بهم ذا خبرة تلقاهم أعداء كل موحد ربان واسأل بهم ذا
خبرة تلقاهم أعداء رسل الله والقرآن فهم أعداء التوحيد وأعداء الرسالة اسمه يقول لكن حقيقة قولهم أن قد أتوا بالكذب عند مصالح الإنسان يعني يقولون إن الرسل يعرفون الحقيقة لكن كذبوا على
الناس وقالوا إن فيه جنة وفيه نار وفيه عقاب وفيه ثواب من أجل المصالح مصالح الخارط لأن ما تصلح الأمور إلا بهذا الوعيد الذي هو كذب أو هذا الوعيد الذي هو كذب ومنهم من قال إن الرسل لا
يعلمون الحقيقة فالأولون رموا الرسل بالخيانة والثاني بالجهد أما الحقائق فإنها مخفاة عن العوام الفيلسوف وذا الرسول لديهم متفاوتان وجد التفاوت أن الفيلسوف يعلم بواطن الأمور التي
المقصودة والرسول لا يعلمها والحق عندهم ففيما قاله أتباع صاحب منطق اليونان نعم هذا الحق عندهم ما قاله صاحب المنطق اليونان وما قاله رسول فليس بحق منهم نعم وما دع على هذه المقالة أمة
خلث ابن سينا فاغتدوا بلباني اغتدوا برأيي واللبان هو اللبن يعني أخذوا بقول أمة ومن سنف سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى موقعها منهم نصير الكفر في أصحابه وهو عبطوسي وسبق شيء
من ترجمته هذا يسمونه نصير الدين ولكنه نصير كفر في حقيقة ليس نصير الدين وحياته معروفة ومن أراد الاطلاع عليها فليقرأ سيرة ابن كثير رحمه الله البداية والنهاية يجد العجب العجاء يقول
إنه نصير كفر وأصحابه الناصرين سنة الشيطان فاسأل بهم ذا خبرة تلقاه أعداء كل موحد ربان هذا في التوحيد أعداء للتوحيد في الرسالة واسأل بهم ذا خبرة تلقاهم أعداء رسل الله والقرآن صوفيهم
عبد الوجود المطلق المعدوم عند العقل في الآيان أو ملحد بالاتحاد يدين للتوحيد منسلخ من الادان معبوده موطؤ فيه يرى وصف الجمال ومظهر الإحسان الله أكبر كم على ذا المذهب الملعون بين
الناس من شيخان يبغون منهم دعوة ويقبلون أيديا منهم رجل فران ولو أنهم عرفوا حقيقة أمرهم رجموهم لا شك بالصواني فابذر لهم إن كنت تبغي كشفهم وافرش لهم كفا من الأتباني وظهر بمظهر قابل
منهم ولا تظهر بمظهر صاحب النكران وانظر إلى أنهار كفر فجرت وتهم لو لا السيف بالجريان الصوف من هؤلاء يعني بن سينة وأتباعه وابن عربي عبد الوجود لأنه يرى أن الوجود هو الله عز وجل وأن
كل موجود فهو شيء واحد وهؤلاء هم أهل وحدة الوجود يقول الشيء كل واحد لكن اختلاف الحيوان بعضها من بعض أجناس وألوان وكذلك الإنسان اختلافه أجناس وألوان طول القصر قوة وضعف كل هذه اختلاف
مظهر فقط وإلا فالشيء شيء واحد الله جماع عقول عجيب خالف المعقول هل معقول أن زيد هو عمر وزيد وعمر وكل الدنيا هو الله لولا أنه قيل ما صدق أحد لكنه قيل في أيضا أهل الاتحاد أهل الاتحاد
يقولون الخلق والخالق شيئا متبينة ثم اتحد فيما بعد فهؤلاء هم من الأولين لأن الأولين يقول هم شو واحد ما فيه رب مربوب ثم اتحد لا كلها رب ومربوب فإنه واحد والإنسان إذا جامع زوجته فإنما
جامع نفسه لأن الشيء شيء واحد وإذا ضرب عبده فقد ضرب نفسه لأن الشيء شيء واحد يقول رحمه الله معبوده موطوءه فيه يرى وصف الجمال ومظهر الإحسان وصف الجمال في الصورة ومظهر الإحسان في الأدب
والعمل وما أشبه الله أكبر كم على هذا المذهب الملعوم بين الناس من شيخان جمع شيخ يعني أنه اغتر بهذا المذهب الملعوم أمم أمم كثيرة والحمد لله الذي فك بلادنا منهم لكن هم موجودون ثم مع
هذا يظهرون للناس مظهر الناس عمامة لحية نسواق سبحة أكمام مظهر الناس حتى أن الناس المساكين يأتون إليهم يقبلون أيديهم وربما يتمخط الواحد منهم بيد الرجل ويمسح بها وجهه وبدنه وما أشبه
ذلك شيء عجيب وهم موجودون الآن يمكن بعض الإخوان اللي من أفريقيا يفهمونهم أليس كذلك؟
نعم موجودين بكثرة حتى الواحد يحرم ويحلل نفسه كمية أشياء يجوز أن يتدوج خمسين مرأة خمس مرة وأن يجمع بين الأم وبنته وبين الأخت وأخته لماذا؟
لأنه رفع عنهم التكليف هم يقولون أن الأعمال العباد هذه العبادات وما يتعلق بها هي طريق طريق فقط حتى تصل إلى الغاية وإذا وصلت إلى الغاية خلاص سقط عنك التكليف لا واجب ولا حرام ولا شيء
ويلعبون علىها العالم طيب يقول ولو أنهم عرفوا حقيقة أمره رجموهم ولا شك بالصوان صوان الحجر الأملسة الغليظ ويشبه المر عندنا فابذر لهم إن كنت تبغي كشفهم وفرش لهم كفة من أتباني يعني
ابذر ولكن ليس هناك ثمر ففرش لهم كفة من أتبان والذي يأكل التبن هو الحمار وهذا جزاءهم ولكن ابن قيم رحمه الله أراد أنه إنسان يفرش لهم هذا ويبذر لهم حتى يخدعهم كالكمين في الحرب الكمين
في الحرب يقر المقاتل تجده قابله ثم يهرب لأجل يتقدم المقاتل وإذا بالكمين من ورائه يقضي عليه فيقول افعل هذا وبعدين جابوا كل اللي عندهم فما أسهل كشفهم يقول وانظر بمظهر قابل منهم وظهر
وظهر بمظهر قابل منهم ولا تظهر بمظهر صاحب النكراني وانظر إلى أنهار كفر فجرت وتهموا لو لا السيف بالجريان أنهار كفر يعني كثيرة عندهم أنواع من الكفر فجرت لكن ما تجري خوفا من السيف وهل
كلام النقيم رحمه الله هنا هل هو على إطلاقه بمعنى أننا إذا قابلنا أهل الفاطل نظهر لهم بمظهر الموافق حتى يظهر ما عندهم أو ينظر في هذا إلى مصلحة الجواب الثاني لأنه أحيانا لو تتمهل
تمادع معهم ربما يسمع الإنسان هذا التمادي ولا يسمع الرد أو يقع في قلبه شك فلو كل ما قال من مقال إذا أردت تكشفه لا بأس تمادع معه حتى ينكشف أمره ومن ذلك مثلا لو سألك إنسان قال ما تقول
في الخوارج ما تقول في الشيعة مثلا أو في الساقن هم أم كفار مثلا لا تجيب اذكر لي حالهم فما مذهبهم فإذا بيّن لك حينئذ تقول مسؤولية على من على هو لأنك ستجيب على حسب ما قال لك فتستم
يتبع وينكشف أمره وكذلك أيضا يقال في الصوفية لو قالوا مشبوب الصوفية اذكر لي مذهبه كل طريقه حتى اذا ذكر صار جوابي مبنيا على سؤاله والمسؤولية عليه وهذه مسألة بعض الاجابات بعض الناس ما
يتفطل لها على طول الخوارج فيهم كذا وشيعة فيهم كذا لا يقول للسائل اذكر لي المذهب حتى اذا ذكره صار جوابه معذورا به انت الوقت باقي نعم لا ما ارى هذا خصوصا في وقتنا لان بعض الناس اسأل
لا يريد الحق يريد الفتنة علشان ياخذ الجواب منك ويروح يشيعوا بين الناس لا أبدا في وقتنا الحاضر خاص لا بد إذا سؤلت عن هذه الطوائف لا بد أن تقول للسائل أذكر لي هذه الطوائف نعم يا سليم
الذي يعتقد أن كلامه مثل كلام هذا ولا أذكر من القرآن وأذكر من كلام الرسول كيف نقول الكبرى يا سليم الله أقول سيفك مسلول يعني نعم والله يعني يرى أن هناك كلام خيرا من كلام الله فهو كاف
لأن النبي صلى الله عليه وسلم فمعطبنا تقول خير الكلام وهذا التكليب للرسول نعم الشيخ بارك الله فيك هناك بعض الفتانين فعلا يأتي مثلا للشيخ يسألوا على بعض