[12 34] الدرس الثاني عشر | من قوله: فكلامه حقا يقوم به وإلا …| شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قد أجمعت رسل الإله عليه لم ينكره من أتباعهم رجلان فكلامه حقا يقوم به وإلا لم يكن متكلما بالقرآن يعني كلام الله حق متعلق بذاته قائم بذاته وإن لم نقل إن كلامه قائم بذاته لم يكن متكلما بالقرآن والله قال وقائل وكذا يقول الحق ليس كلام بالفان ويكلم الثقلين يوم معادهم حقا فيسمع قوله الثقلان وكذا يكلم حزبه في جنة الحيوان بالتسليم والرضوان وكذا يكلم رسله يوم اللقاء حقا فيسألهم عن التبيان ويراجع التكليم جل جلاله وقت الجدال له من الإنسان ويكلم الكفار في العرصات تو بخوة قريعا بلا غفران ويكلم الكفار أيضا في الجحيم أن اخسأوا فيها بكل هوان والله قد ناد الكلمة وقبله سمع الندا في الجنة الأبوان وأتى الندا في تسع آيات له وصفا فراجعها من القرآن وكذا يكلم جبرائل بأمره حتى ينفذه بكل مكاني واذكر حد ما دام الله يقول فانظروا كيف كان عقبة المكذبين فالمرادة لا ينزع عليهم عدام نعم يختلط من الأمر عن الإنسان فيما يتوكل فيه وفيما يعمل فيه الأسباب نعم هو في الحقيقة ما يشكي لأن فعل الأسباب من تمام التوكل ليس من التوكل أني أنام على فراش ونقول خلاص كان بيرزقين بيرزقين الرسول قال تغضي وخماصا تسعى والنبي عليه الصلاة والسلام سيد المتوكلين ومع ذلك إذا كان في القتال يلبس الدروع وفي أحد لبس درعي أحيانا سيعمل أسباب نعم اعتادين ما في يومنا فعل الشهر نعم ولكن ما يتحق مبنون عظيم طيب هذا من جزة الدعاء أليس الله عز وجل يقول ادعوني أستجيب لكم أحيانا يدوى النساء ولو يستجاب لكن هناك أمور وراء ما يحيط به الإنسان قد يكون أصرفها عنه وقد يكون حصول ما يريد شرطا له قال الله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِثَالُ وَوَكْرُهُ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَوْا شَيْئًا وَوَكْرُهُ لَكُمْ وقال تعالى في النساء إن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئاً هنا شبل الله أكبر ما قال عسى أن تكرههن ويجعل الله فيه خيراً كثيراً عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً يعمل كل سبب شرعي أو كوي يعمل يحاول نعم يحاول ولا يأس مدام الهدف الذي يريده عملاً صالحاً فلا يأس يقولون إن بعض العلماء نسيت من علماء النحو من أئمة النحو قرأت النحو ولكن ما أعرفه أجزا فبينما هو ذات اليوم تسخر الله تعالى نملة تحمل متاعا تصعد على الجدار وتسقط حتى في آخر الأمر أنهت المرض فقال إذا كانت هذه الحشرة حاوث ثم حاوث حتى نجعت إذن فصار من أمة النحو سبحان الله سليم آخر سؤال نعم سليم ما أحسن بيتا قاله ابن القيم في النورية قال لو شاء ربك كنت أيضا مثله فالقلب بين أصابه الرحمن اسأل الله ثبات وقول لهم عافنا مما بترجعهم به هذا شيخ نفهوه لله حمي شكره ولكن كيف هم يجعلون العفل وهم يخلفونه بس بالصراحة الصراحة من مارهم حقوق هذا مشكلة هم يخزون العفل وهم يخز ما يمزع الله أسأل الله يسلطك عليهم سليم بسم الله الرحمن الرحيم واذكر حديثا في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشاني فيه نداء الله يوم معادنا بالصوت يبلغ قاصي وداني هب أن هذا اللفظ ليس بثابت بل ذكره ما حذفه سياني ورواه عندكم البخاري المجسم بل رواه مجسم فوقاني أيصح في عقل وفي نقل النداء ليس مسموعا لنا بأذاني أم أجمع العلماء والعقلاء من أهل اللسان وأهل كل لساني أن الندى الصوت الرفيع وضده فهو النجاء كلاهما صوتاني والله موصوف بذاك حقيقة هذا الحديث ومحكم القرآن أراد المالك رحمه الله أن يستدل أيضا بحديثة ثابتة في صحيح البخار فقال واذكر حديثا واذكر حديثا ما هو صناعة ما وصل معه نعم إذن الشرح من قوله والله قد ناد الكلمة وقبله سمع النداء في الجنة الأبوان كيف نين يقول رحمه الله والله قال وَقَائِلٌ وَكَذَا يَقُولُ الحَقِّ لَيْسَ كَلَامُهُ بِالْفَانِي قال يشير إلى الزمن الماضي يعني أنه يتكلم في الزمن الماضي وَقَائِلٌ في الزمن الحاضر ويقول في الزمن المستقبل يقول الحق ليس كلامه بالفاني كما أنه لا أول له لا آخر له فالله عز وجل لم يزل ولا يزال متكلما وقد سبق قول ابن القيم رحمه الله ما الذي جعله متكلما بعد أن كان لا يتكلم ما الذي حدث نعم وكذلك نعم ما الذي جعله يشاء الكلام ويتكلم بعد أن يكون كذلك قال ويكلم الثقلين يوم معادهم حقا فيسمعوا قوله الثقلان الثقلين يعني الجن والإنس يكلمهم الله عز وجل ويسمعه الثقلان وكذا يكلم حزبه في جنة الحيوان بالتسليم والرضوان يكلم عز وجل أهل الجنة ويسألهم أن يسألوا فيقول إنك بيضت وجوهنا وثقلت موازيننا وأدخلت الجنة فيقول لهم عز وجل أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا هذا كلام صريح وكذا يكلم رسله يوم اللقاء حقا فيسألهم عن التبيان قال الله تبارك وتعالى فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين يسأل الرسل هل بينتم هل بلغتم فيجبون وكذا يكلم بعدها ويراجع التكليم ويراجع التكليم جل جلاله وقت الجدال له من الإنسان الشرح الآية وكذا يراجع سبحانه التكليم من بعض عباده يوم القيامة عند وجوابهم له ويكلم الكفار في عرصات القيامة كلام تقريع وتوبيخ ويكلمهم أيضا وهم في الجحيم فيقول لهم اخسأوا فيها ولا تكلمون وهو سبحانه قد نادى الكلم موسى من جانب الطور الأيمن ومن قبله نادى آدم وحوار عندما وقع في الخطيئة كما قال تعالى وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقول لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ما ذكر الدليل أنه يرجع التكليم عند الانتداء لكن لعلنا نذكرها بعد إن شاء الله نستحضرها قال وَيُكَلِّمُ الْكُفَّارَ فِي الْعَرَصَاتِ تَوْبِيخًا وَتَقْرِيعًا فِي لَغُفَرَانِ يكلمهم عز وجل ويوم يناديهم أين الشركاء الذين يكون تزعمون فيوبخهم أين الشركاء الذين تزعمونهم مع الله وكذلك أيضا يكلم الكفار أيضا في الجعيم أن يخسأوا فيها بكل هوان حينما يقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول العز وجل اخسأوا فيها ولا تكلمون يعني اخسأوا أي ذلوا أنهم يلقى عليهم الهوان والذل والعياذ بالله والله قد نادر الكليم وقبله سمع الندى في الجنة الأبوان قد نادر الكليم يعني موسى قال الله عز وجل ونادناه من جانب طول الأيمن وقربناه نجيا وكذلك الأبوان آدم حوى ناداهما ربهما ألم أنهكم عن تكم الشجر وأتى النداء في تسع آيات له وصفا فراجعها من القرآن تسع مواضع كلها فيها النداء موجودة بالشرخ نقرأه لله وقد وصف الله نفسه بالنداء في تسع مواضع من القرآن مواضع مواضع من القرآن الأول قوله تعالى وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة الثاني وناداهما من جانب الطور الأيمن وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا فلما أتاها نوديا يا موسى الثالث ما عندك الثالث أو هذا غير شرح الراس لا الثالث الثالث قوله الثالث قوله فلما أتاها نوديا يا موسى إني أنا ربك فاخلعنا عليك الرابع وإذ نادى ربك موسى أن ائتي القوم الظالمين الخامس فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها السادس فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن السابع وما كنت بجانب الطور إذ نادينا الثامن ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون التاسع ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين آذى العاشر وناديناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا الحادي عشر هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ابن القيم يقولها تسهل ولعله رحمه الله يكتفي في منادات موسى وإن تعدد الآيات يجعلها واحدا قال وكذا يكلم جبرائيل بأمره حتى ينفذه بكل مكانه يعني أن الله يناجد جبريل بأمره فينفذ جبريل بكل مكان واذكر حديثا في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشاني محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله ووصفه المؤلف بقوله ذاك العظيم الشاني ويحتمل أن هذا وصف للصحيح فإن كان للصحيح فهو وصف للكتاب وإذا كان الكتاب عظيم الشاني فالمؤلف كذلك وإن كان للمؤلف أنه عظيم الشان فكذلك الكتاب فهما متلازمان فيه نجاء الله يوم معادن بالصوت يبلغ قاصيا وداني وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول يا آدم يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار فيقول يا ربي ما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون كلهم في النار من بني آدم إلا واحد في الألف ولهذا قال ابن قيف بن نية يا سلعة الرحمن يعني الجنة ليس ينالها بالألف إلا واحد لاثنان لما حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا الحديث كبر على الصحابة وعظم عليهم وقالوا أينا ذلك الواحد فقال لهم أبشر إنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتا يأتوت ومأتوت منهم تسعة تسعين ومنكم واحد تسعة نسعون ومنكم واحد نعم منكم تسعمائة منهم تسعمائة وتسعة نسعون ومنكم واحد ثم قال أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة شطر أهل الجنة ثلث أهل الجنة شطر أهل الجنة فكبروا وفرقوا الشاهد أنه ينادي بصوت فإذا انتفق فيها نجا الله يوم عادنا بالصوت يبلغ قاصيا وداني هب أن هذا اللفظ ليس بثابت الذين أنكروا أن يكون كلام الله بصوت قالوا هذا غير ثابت فينادي بصوت وأن الثابت فينادي فقط ابن القيم يقول هب أن هذا اللفظ ليس بثابت بل ذكره مع حذفه سيان أولا قل ابن القيم هب أن هذا اللفظ أن حيون يقولون وعلى رأسهم الحريب إن هذا من لحن الفقهاء هب أن وأن الصواب حذف أن يعني لا تقول هب أن زيدا قائم ولكن قل هب زيدا قائما لأن هب من نخوات ظنة لكن هذا مضطلد عند الفقهاء بل عند العلماء هب أن هذا كذا لا ينكره أحد وإذا قدر أن هذا لا يصح لغة فهو حقيقة عرفية في لغة العلماء بل ذكره مع حذف يسيان ورواه عندكم البخاري المجسم بل رواه مجسم فوقاني من هو المجسم الفوقاني؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هو الذي حدث بهذا الحديث فهم يقولون إذا أثبتنا أن كلامه بصوت صار له جسم فالبخاري مجسم نقول لا البخاري ليس وحده مجسم بل النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم مجسم لأنه هو الذي قال ذلك قال هب أن هذا الأفضل سبثابت ثم قال صح في عقل وفي نقل وعن لنا بأذان هذا جوار لا يصل ولهذا قال أم أجمع العلماء يعني بل أجمع العلماء والعقلاء من أهل اللسان وأهل كل اللسان من أهل اللسان يعني لسان عربية وأهل كل اللسان غير العربية أن النداء أن الندى الصوت الرفيع وضده فهو النجاء كلاهما صوتان والله موصوف بذاك حقيقة هذا الحديث ومحكم القرآن في القرآن الكريم وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا وهل يعقل نداء بلا صوت أو مناجات بلا صوت لا لكن نداء رفيع والمناجات صوت خفي نعم والله موصوف بذاك حقيقة هذا الحديث ومحكم القرآن واذكر حديثا لابن مسعود صريحا أنه ذو أحرف ببياني الحرف منه في الجزاء عشر من الحسنات ما فيهن من نقصاني وانظر إلى السور التي افتتحها سر نظيم الشاني لم يأتقط بسورة إلا أتى في إثرها خبر من القرآن لم يأتقط بسورة إلا أتى في إثرها خبر عن القرآن إذ كان إخبارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان ويدل أن كلاما ونفسها لا غيرها والحق ذو تبيان فانظر إلى مبدأ الكتاب وبعدها الأعراف ثم كذا إلى لقمان مع تلوياء أيضا ومع حميم مع ياسين وافهم مقتضى الفرقان إذ كان حديثاً لبن مسعود أنجي ترجمته لم ليها أم لا؟ قال هو عبد الله بالمسعود الهذري الصحابي الجليل أسلم قديماً ولازم النبي صلى الله عليه وسلم وكان صاحباً عليه وسواكه ومن أشبه الناس به في هده وسمته وكلامه وكلامه توفي في المدينة سنة اثنتين وثلاثين وذكر في مختصر صفوة الصفوة أن عمره ثلاث وستون سنة يقول رحم الله في الاستزال على أن كلام الله بحرف اذكر هذا الحديث الذي رواه ابن مسعود أنه ذو أحرف القرآن الحرف منه في الجزاء عشر من الحسنات ما فيهن من نقصان هذا الحديث من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها قال لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف وهذا صريح في أن القرآن حروف وانظر حديث سعود صريحا أن أعوذ أحرف ببياني الحرف منه في الجزاء عشر من الحسنات ما فيهن من نقصار وانظر إلى السور التي افتتحت بأحرفها ترى سرا عظيم الشاني لم يأت قط بسورة إلا تا في إثرياء خبر عن القرآن إذ كان إخبارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان ويدل أن كلامه هو نفسها لا غيرها والحق ذو تبيان فانظر إلى مبدأ الكتاب وبعدها الأعراف ثم كذا إلى لقمان ما تلوها أيضا ومع حميم مع ياسين وفا مقتضى الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلم رحمه الله تعالى في النونية واذكر حديثا لابن مسعود صريحا أنه ذو أحرف ببيانه يعني كلام الله عز وجل صريح بأنه أحرف وهو من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالهم قال لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف وهذا صريح بأن كلام الله لذو أحرف الحرف منه في الجزاء عشر من الحسنات ما فيهن من نقصان وجه ذلك أن الحسنة بعشر أمثالهم وانظر إلى السور التي افتتت بأحرفها ترى سراً عظيم الشأن انظر إلى السور التي افتتت بالأحرف الهجائية ترى سراً عظيم الشأن هذه الأحرف اختلف العلم فيها منه من قال الله أعلم بها ولا نقول شيئاً هذا واحد ومنه من قال إنها رموز وإشارات إما إلى بقاء الأمة الإسلامية أو إلى حروب أو لذلك ومنه من قال إنها أسماء للثور التي ابتدأت بها ومنه من قال إنه لا معنى لها والفرق بين هذا القول والأول أن الأول متوقف يقول الله أعلم بما أراد وهذا يجزم بأنه ليس لها معنى وهذا القول أصح الأقوى وجه رشحانه أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب وأن العرب لا يجعلون لهذه الحروف الهجائية معنا وعلى هذا فنجزم بأنه لا معنى له أما إذا قلنا الله أعلم بما أراد فمعنى ذلك أنه يحتمل أن لها معنى وهذا الاحتمال غير وارد ما دام القرآن باللغة العربية فهذا الاحتمال غير وارد فإذا قال قال أي فائدة لنا بحروف ليس لها معنى والقرآن الكريم أعظم الكلام فكيف يكون فيه ما ليس له معنى هنا يتبين قول المؤلف رحمه الله ترى قول الناظر قول الناظر رحمه الله ترى سر عظيم الشان يعني أن وجود هذه الحروف الهجائية له سر عظيم أشر إليه بقوله لم يأتي قبط بصورة لم يأتي يعني هذه الحروف إلا أتى في إثرها خبر عن القرآن نبدأ من البقرة الإفلام ميم ذلك الكتاب العرب فيه العمران الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك كتاب البحر بعدها العراف الإفلام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدق حرج منك بعد ذلك يونس وهود يوسف والرعد وإبراهيم والحجل كلها يذكر بعدها الكتاب نأتي إلى التواصيل نعم مريم مطاه مريم كاث ها يا عين صاد ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه للا تخفي هنا قد تقول أين ذكر القرآن يقول ذكر القرآن هو بهذا الخبر الذي لا يعلم إلا بالوحي من يعلم غسل الأنبياء في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا عن طريق الوحي طاه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقه بعد ذلك لا التواصيل طاسيم ميم تلك آيات كتاب مبين لعلك باح عن نفسك النمل طاسين تلك آيات القرآن وكتاب مبين القصص طاسيم ميم تلك آيات كتاب مبين العنكبوت الإفلام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنوا وهم لا يهتموا قال وَلَقَتْ فَتَنَّ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ فهذا خبر عما مضى لا يعلم إلا عن طريق الوحي ومثلها الروم الفلام ميم غلبت الروم في أدنى الأرض والفرس لذلك الوقت لهم الدولة والقوة والعزة قال الله عز وجل وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع السنين من أين يعلم هذا؟ عن طريق الوحي لقمان الفلام ميم تلك آيات الكتاب الحكيم تنزيل السجلة الفلام ميم تنزيل الكتاب من الله وهل مجرة إذن هذا السر هو أن هذا الكلام الذي أعجز العرب وهم أمراء الفصاحة والبلغاء إنما جاء بهذه الحروف لم يأتي بحروف جديد يقول والله نحن لا نعرف الحروف التي جاء بها بل جاء بهذه الحروف اسم كلم الناغم يقول لم إذ كان إخبارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان فيدل أن كلامه ونفسها لا غيرها والحق دوت بياني هذا هو السر العظيم الذي يجهله كثير من الناس فانظر إلى مبدأ الكتاب وبعدها الأعراف ثم كذا إلى لقمان مبدأ الكتاب البقرة وقوله بعدها الأعراف يعني انظر إلى الأعراف وليس المعلى أن الأعراف بعد البقرة لأن بينهما أهل عمران لكن معنى إذا نظرت إلى هذه انظر إلى هذا نعم إلى لقمان مع تلوها أيضا وهي تنزيل استجدة ومع حاميم مع ياسين فافهم مقتدى القرآن نعم أبو الشيخ نعلم أن القرآن أتى بكلمات في كلامه لم يعرفها العرب من قبل لم لم يعرفها العرب من قبل مثل قولي تعالى تلك قسمة مضيزة مضيزة يعني قالوا أنها يعرفها العرب من قبل يتفاوض بين الضاد والزايد ايش وش قالوا مضيزة قالوا ليبين أنها قسمة يعني جائرة أتى بالضاد والزايد يتفاوض المخرجي فهذه صعبة النقوة وهذه أسهل صعبة لا لا أبدا كل الكلمات المبنية المعربة كلها إن كانت أصلا من كلام العرب فواضح وإلا فيها معربة مثل سندس تبرق ولها نظائر لكن يعني قلنا أن فقط في بداية السورة بهذه الأحوص أن اللغة منها وعلى عدد عنها أريسة إذا كانت يعني بأسلوب آخر في بلاغ أيضا تؤدي نفس الغرب وقد أتى في القرآن بغير ذلك لا فرق بين الحرف الهجائي الذي لم يركب تركيبا معربا وبين الكلمة المعرفة بينهم فرق عظيم لأن الكلمات المهمة لهذه الهجائية يترقب منها الكلام لكن الكلمة الغريبة التي لا أعرفها العرب إلا قليلا أو حدثت في كلامهم كلمة قائمة بنفسهم بينهما فرق نعم بعد هذه الأحروف هل يقال الله أعلم ماذا يقال لا يقال هذه ليس لها معنا في حد ذاته لكن فيها سر عظيم وهي الإشارة إلى أن هذا القرآن الذي أعجزكم أيها الكفار هو من هذه الأحرف نعم قال البعض أن كثير من سؤال القرآن تكرر فيه نفس الحروف مثل طاسين وحاميم فما الفائد يعني وبعض القرآن لم يتقر فيه الحروف هذه هذا اعتراض واهن جدا كثير من القرآن متكرر أحيانا تجد الآية نفسه مكررة يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين والوضع عليهم وما أهم جهنم وبأس المصري هذه مكررة بلفة جاءت في سورة التوبة وجاءت في سورة التحريم والشكل متعددة هذا ليس لنا أن نتكلم فيه لأن الله عز وجل حكيم تكون هذه الآية المتكررة في موضعها مناسب سورة إذا شق مكررة فيها الرحمن مكررة فيها المرسلات مكررة فيها طيب ثلاثة فصل في إلزامهم القول بنفي الرسالة إذا انتفت صفة الكلام والله عز وجل موص نامر ناهم مثيب مرسل لبياني أنا عندي منبن من النبأ نسخة لعندي أحسن لأن منبن تتعلق بالكلام ومثيب تتعلق بالفعل ولأنت حد عن الكلام منبن ميم نونبأ بس نعم والله عز وجل موصنا أمر ناهم منبّن الشكل المنبّن كما قلت من كسر إذا جاءت الأولي مستقيم أو منبّن يستقيم أيضا شكرا منبّن لأن تغير الشكل أهوى من زياد الحر لأن عندي مشكور بالسكون نعم والله عز وجل موسنا أمر ناهم منب مرسل لبياني ومخاطب ومحاسب ومنبي ومحدث ومخبر من شاني ومكلم متكلم بل قائل ومحذر ومبشر بأماني هادي يقول الحق يرشد خلقه بكلامه للحق والإيمان فإذا انتفت صفة الكلام فكلها ذا منتف متحقق البطلان وإذا انتفت صفة الكلام كذلك الإرسال من فيهم بلا فرقان فرسالة المبعوث تبليغ كلام المرسل الدايب لا نقصاني وحقيقة الإرسال نفس خطابي للمرسلين وإنه نوعاني نوع بغير وساطة ككلامي موسى وجبريل القريب الداني منه إلى نوع بغير وساطة ككلامي موسى وجبريل القريب الداني منه إليه من وراء حجابه إذ لا تراه ها هنا لعناني والآخر التكليم منه بالوساطة وهو أيضا عنده ضرباني وحيوا إرسال إليه وذاك في الشراءة في أحسن التبياني المالف رحمه الله يقول إذا أنت فصفة الكلام انتفى الوحي والرسالة لأن الوحي وخبر وإرسال وصية وغير ذلك هذه كلها إذا انتفى تسبب الكمال الكلام تنتفي كيف يكون مخبر كيف يكون آمل وناهي بلا كلام هذا لا يمكن كذلك أيضا إذا انتفى تسبب الكلام انتفى تسبب الرسالة لأن الرسول يبلغ كلام من أرسله فيقول قال ربكم قال الله فإذا انتفت صبت الكلام انتفت الرسالة وهذا نرجع إلى الشراء والله تعالى والله عز وجل موصن في القرآن قال الله تعالى ذلكم وصاكم به آمر والعوامر الفقران كثيرة أقيموا الصلاة وعات الزكاة ناهن أي النواهي كثيرة لا تشركوا بالله شيئا منب يعني مخبر من نبأه إذا أخبره وأخبروا القرآن كثيرا وفي نسخة مثيب يعني أن من امتثل أمره أثابه ولكنها لا علاقة لها بالكلام في الواقع مثيب الذي يتعلق بالكلام هو الإنبأ مرسل الدليل إن أرسناك بالحق منبء مثل قوله تعالى عما يتسألون عن النبأ العظيم وقوله قل هو نبأ عظيم ومخاطب مخاطب هذه ليست في القرآن بلفظها لكنها بمعناها فهو يتكلم مع موسى يقول ألقي ما في يمينك يا موسى فألقاها فإذا حينتسى قال خذها هذا خطاب ومخاطب ومحاسب محاسب هذه عندي محل إشكال لأن المحاسبة ليست في القرآن يعني أنه يحاسب الناس في القرآن لكن قد يقول قائل المحاسبه وإن كانت في الآخرة فهي قول قال الله تعالى وإن تبدو ما في أنفسكم أو تقفوه يحاسبكم به الله ومنبئ حينئذ يكون كلام منبئ فيه تكرار على النسخة التي عندي يعني منبئ هي منبئ ولا فرق نعم نشوف الشرح ما ذكر لكم ما ذكر عندكم بشيء وهو منذ اسم فاعل من عنباءه بمعنى أخبره وهو مرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام لبيان شرائعه وإرشاده عباده وهو مخاطم يخاطب أنبياءه ورسله ويخاطب أتباعهم من المؤمنين ويخاطب الكفار والمشركين ويخاطب الجبريل أمين وحيه ويخاطب الملائكة المكرمين وهو محاسب يحاسب خلقه يوم القيامة ويسألهم عما فعلوه ويناقشهم فيه وهو منبئ اسم فاعل من أنبأه بالأمر بمعنى أخبره حتى بعضها الرأس ما أجاد لأن الأولى مين من أنبأه الأولى من نبأه وعلى كلامنا الرأس رحمه الله يكون فيه التكرمح أما على النسخة لعندنا منبئ في كونة فرق من منبئ ومنبئ أن منبئ من أنبئ وميب من نبأ وهما في الأرض العربية معناهما واحد ولا مانع أن الإنسان يكرر اللفظة إذا اختلف اللفظ رأيتم قول الله عز وجل فمهل الكافرين أمهنهم رويدة هما كلمتان معناهما واحد لكن اختلفها في الحروف ويأتي إن شاء الله باقي هل البحث إيش؟ عمد الله إيه لا البحث عام يعني في أي موضع يحمد الله نفسه هذا عام كل واحد يمسك المصحب والحمد لله ولا أريد عدد لكم على شيء ما في كلافة نبد نعم بسم الله الرحمن الرحيم شرق لا لا طيب وش قلنا عليه على رأيك وش قلنا عليه مخاطب مخاطب محاسب ومنبع ومحدث ما تتكلم عن هذا بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن القيم رحمه الله في النونية يخبر عنا عز وجل أنه محدث قال الله تعالى ومن أصدق من الله حديثا فهو محدث وقال عز وجل فليأتوا بحديث مثله وقال عز وجل ما يأتيه من ذكر من غبهم محدث إلا استمعوه ومبشر قال الله تعالى وبشرناه بإسحاق نبي من الصالحين عندي مبشر محدث ومخبر مش بعده هو أيضا مخبر ومخبر لأن جميع الجمل الخبرية تعتبر خبرا من الله تبارك وتعالى مثل قوله تعالى يا أيها الناس إنا خرقناكم من تراب قال ومخبر ومكلم متكلم مكلم قال الله تعالى بالنسبة لموسى عليه الصلاة والسلام وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ وقال وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا الغريب أن الذين يمكنوا الكلام يقول معنى كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى أي جرحه بمعنى الجرح جرحه بإيش بمخالب الحكمة سبحان الله هذا لا شك إنه قول على الله بلا عد وليس بلا عد اطلاقا متكلم أيضا هو متكلم عموما قال الله عز وجل إنما أمره إذا أراده كن فيكون بل قائل كذلك قال الله من قبل وقال ربكم ادعوني أستجب لكم والعرف هذا كثير ومحذر قال الله تعالى ويحذركم الله نفسه ومبشر قال الله تعالى وبشرناه بغلام حريم وعليم أيضا بأماني أي مؤمن لمن بشره هاد يقول الحق يرشد خلقه هاد لقول الله تعالى والله يهدي من يشاء إلى صلاة المستقيم يقول الحق كقوله تعالى قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا قال الحق يرشد خلقه لقوله تعالى يبين الله لكم أن تظلوا وضد الظلال الرشد بكلامه للحق والإيمان يعني أنه عز وجل يرسل الخرق بكلامه فيقول افعلوا كذا لا تفعلوا كذا وهذا إرشاد فإذا انتفت صفة الكلام فكل هذا منتفن متحقق البطلان متحقق الوطلان يعني إذا لم يكن يتكلم فليس بمحدث ولا مخبر ولا مرشد كل هذا ينتفي عن الله عز وجل وإذا انتفت صفة الكلام كذلك وإذا انتفت صفة الكمال نعم وإذا انتفت صفة الكلام كذلك الإرسال منفي بالأفرقان يعني ينتفي أيضا إرسال الرسل يعني إرسال الرسل لابد أن يكون بوحي والوحي لا يكون إلا كلاما فرسالة المبعوث تبليغ كلام المرسل داعي بلا نقصان هذا هو الرسالة أن نبلغ كلام الذي أرسله بلا نقصان يعني وبلا زيادة وحقيقة الإرسال نفس خطابه للمرسلين وإنه نوعان نعم حقيقة الرسال أنه يخاطب المرسلين ويقول أبلغ كذا وكذا كما قال عز وجل يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك لكن يقولنه نوعا نوع بغير وساطة ككلامه موسى وجبريل القريب الداني هذا المثال والمثال لا يقتل الحصر يكون بلا واسطة ككلامه موسى قال الله تعالى وكلم الله موسى تكليما وقال وناديناه من جانب الطول الأيمن وقربناه نجيا وكذلك أيضا كلام الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة المعراج فإن الله تعالى كلمه بلا واسطة وفرض عليه الصلوات خمسين صلاة بلا واسطة وحصد المراجعة بينه وبين الله عز وجل بلا واسطة منه إليه من وراء حجابه إذ لا تراه ها هنا العينان يعني أن الله سبحانه وتعالى يكلمهم من وراء حجاب بلا واصل يسمعون كلامه لكن حجابه النور لو كشفه الأحرق السبوحات وجهه منتهى إليه بصره من خلقه والآخر وقول إذ لا تراه هاهنا العينان إشاره إلى الدنيا يعني أن الدنيا لا يراه الناس في هذه الدنيا أما في الآخرة فإنهم يرون الله كما يرى نار ليلة البدر ليس دون وسحاب والآخر التكليم منه عندكم بالوساطة ولا بوساطة لا بالوساطة بالوساطة وهو أيضا عنده ضربان وحي وإرسال إليه وذاك في الشورة أتاب التبيان الآخر التكليم بواسطة وهو نوعان وحي وإرسال قال الله عز وجل وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو نوراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه الوحي معناها أنه يلهم بواسطة الرسول نعم يلهم الوحي بواسطة الرسول والإرسال يأتيه الرسول الذي هو الملك يأتيه مباشرة فصارت أنواع الوحي الآن ثلاثة وحي بلا واسطة والثاني وحي بواسطة لكن بواسطة الرسول من غير أن يرى الرسول والثالث أن يرى الرسول يتمثل لهم ويخاطبه على صفة البشر نعم جاوك السؤال سبحان الله أشكال عليه استدلالنا بسبت ومحدد بقول تعالى ما يتيم من ذكر من ربي محدث محدث ننزاله وهو جديد أيضا أين أخذنا محدهم أين هذا الذكر هذا إذا كان محدثا فقد قاله وحدث به هذا الذكر الذي جاء نعم عبلوا الواسطة وكما قلنا لكم أولا أن هذا على سبيل التمثيل كامه مناجات ومناجات أو نعم نقول كذلك قال الله عز وجل ربهما ألمان هكم فيأكم هل تعبيد الإنسان لها كيف هل يصح تعبيد الإنسان لها فيقال عبد المبشر الله الأسمى فقط إلا الوصف الذي لا يصف به سوى الله فيجوز هو يسأل على التعبيد بهذه الأشياء عبد المخبر عبد المبشر نقول لا يصح إلا وصفا لا يصف به سوى الله كرب العالمين وأرحم الراحمين وما أشبه ذلك نعم أسماء النبي منها ما هو يعني خاص به مثل الماحي والحاشر فبعض الأخوة يتكنى بهذه الكونة وسمى أبناء أبو الحاشر أبو الماحي أبو العاقب فهل يجوز هذا أم هي خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم لا ما يجوز هذا يعني هذا اللقب للرسول عليه الصلاة والسلام لا يتسمى به غير لا أبدا أسوأ الرسول مو قال أبو الحاشر قال هو الحاشر هو الآن مسمي أولاده الحاشر والماحي والعاقب قل له يغير نعم نعم يعني أحرقت كل شيء لأن قوله منتهى إليه بصره من خلقه بصره محيط بكل شيء فالمعنى أنها تحرق كل شيء وليس المعنى أن هناك شيء لا ينتهي إليه بصر الله لأن نعلم عن الملقين أن بصر الله محيطهم بكل شيء فهذا من باب المبالغة يخاطبه هو لا يرى الآن لو أحد ولا الجدار يخاطبني يمكن ولا ما يمكن ما أستطيع أعطي مثال القرآن الكريم الغالب إن القرآن الكريم أن جبريل يحيي إلى النبي صلى الله عليه وعلى وسلم بدون أن يرى جبريل نعم يا صليم الكلام الذي أشهده موسى بالحكمة لا موسع من موسى أنه يوسع موسى يا شيء من هو؟ الكلام الذي يقولون أنك خذب الله بالحكمة أنجارك الله بالحكمة لا تشهدونه بالحكمة خذبونه بالدائل أي أحمد أعرفك أزاك الله خير أنت ما شاء الله تهاجم أهل البدع مهاجمة جيدة نعم أزاك الله خير لأن شيء خادم لك بكلامهم رفضل في فعلهم اللهم أهدنا اللهم أهدنا الله لا يزيع غروبنا هؤلاء العجيب أن هؤلاء فحول مواهينين أذكية لكن من لم يجعل الله له نور فما لهم نور يعني إذا رأيت كلامهم في غير الإلهيات تحجب منه تقول هذا لا أئمة لكن نسألها السلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في إلزامي متشبيه للرب بالجماد ناقص إذا انتفت صفة الكلام تشبيه في إلزامه متشبيه فصل في إلزامه متشبيه للرب بالجماد الناقص إذا انتفت صفة الكلام فإذا انتفت صفة الكلام فضد وخرصوا وذلك غاية نقصاني فلئن زعمتم أن ذلك بالذي هو قابل من أمة الحيان والرب ليس بقابل صفة الكلام فنفو ما فيه من نقصان فيقال سلب كلامي وقبولي صفة الكلام أتم لنقصان إذ أخرص الإنسان أكمل حالة من ذا الجماد بأوضح البران فجحت تنصاف الكمال مخافة التجسيم والتشبيه بالإنسان قاتب تشبيه بالجامدات الناقصات وذا من الخبلان الله أكبر هتك تستانكم حتى غدأتم ضحكة الصبيان هذا الفصل خلاصة أنه إذا انتفت صفة الكلام الله عز وجل لازم أن يكون مشابها للجمال النقص فالخرس نقص أو كمال نقص يقولون نحن ننفي صفة الكمال ولا يكون نقصا لأن كون نفي الكلام نقصا فيما إذا كان يقبل الكلام ولذلك لو قلت للجدارة إنه أخرص ما ضره إن نفي الكلام ليس نقصا إلا لمن يقبل الكلام والرب عندهم لا يقبل الكلام فيقال إنكم وقعتم في شر مما فرضتم منه لأنه إذا كان لا يقبل الكلام صار مشابها للجماد الذي لا يتكلم فوقعتم في شر مما فررتم منه يقول رحمه الله وإذا انتفى الصفة الكلام فضدها خرس وذلك غاية النقصان ذلك أي الخرس غاية النقصان فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو قابل من أمة الحيوان قابل لإيش قابل للكلام من بني الإسان والرب ليس بقابل صفة الكلام فنفيها ما فيه من نقصان يعني نفي الكلام عن الله ليس فيه نقص لأنه أصلا لا يقبل لا يقبل كلام فليس فيه نقص فلو قلت الجدار لا يتكلم فلا نقص لأنه غير قابل لكلام فيقال سلب كلامه وقبوله لصفة الكلام أتم بالنقصان يعني أشد نقصالا واضح جماعة يعني كون نقول مثلا إنه لا يتكلم لأنه غير قابل للكلام هذا أشد من أن نقول إنه لا يتكلم لأنه أصيب بالخرص إذ أن من المعلوم أن الإنسان خير من الجماد إذ أخرص الإنسان أكمل حالة من ذا الجماد بأوضح البرهان يعني الإنسان الأخرص أكمل حالا من الجماد الذي لا يقبل كلام فجحت عصاف الكمال مخافة التجسيم والتشبيه بالإنسان ووقعت في تشبيه بالناقصات الجامدات وذا من الخذلان صدق رحمه الله المسألة وافقة للعروافة هم يقولون ننفي سبب الكلام على الله لأنه غير قابل للكلام فلا يكون نفي الكلام عنه نقصا كما لو نفينا الكلام عن الجدار مثلا فيقال قولكم إنه لا يقبل كلام أشد نقصا من قولكم إنه يقبل الكلام ولكنه لا يتكلم ما في الشك قال الله أكبر هتكت أستاركم حتى غدوتم ضحكة الصبيان وهتك الشي يعني تمزيقه والمعنى أن ما كنتم تسترون به الآن قد انكشف وبان نعم فاصلم في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق حقا وباطلا عين كلام الله سبحانه أوليس قد قام الدليل بأن أفعال العباد خليح ماني من ألف وجه أو قريب الألف يحصي الذي ونا بهذا الشان فيكون كل كلام هذا الخلق عين كلامه سبحانه السلطان إذ كان منسوبا إليه كلام خلقا كبيت الله ذي الأركان هذا ولازم قولكم قد قالوا ذو الاتحاد مصرحا ببيان حذر التناقض إذ تناقضتم ولكن طردوا في غاية الكفران فلإن زأمتم أن تخصيص القرآن كميته وكلاهما خلقان فيقال ذا التخصيص لا ينفي العموم على الخصوص كرب ذي الأكوان ويقال رب العرش إذن هكذا تخصيصه لإضافة القرآن لا يمنع التعميم في الباقي ولا في غاية الإضاح والتبيان الله أعلم عندي سقط فيقالد التخصيص لا ينفي العمو ما ولا الخصوص ولا الخصوص كرب ذي الأكوان هذا الفصل مهم أيضا يعني إذا قالوا إن كلام الله عز وجل مخلوق وليس سفزا له لازم أن نقول كل كلام في الوجود فهو كلام الله لأن كل كلام في الوجود فهو مخلوق لله فإذا قلتم القرآن مخلوق لازم أن نقول كل ما خلقه الله فهو كلامه وكلام الآدم مخلوق فيكون قائدتهم كلاما لله عز وجل واستمع كلام المؤلف قال أوليس قد قام الدليل بأن أفعال العباد خليقة الرحمن خليقة بمعنى مخلوقة قد قام الدليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله من ألف وجه أو قريب الألف يحصيها الذي يُعنى بهذا الشأن الله أكبر ذلك فضله تيميشا ألف دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله لو أردنا أن نقرأها فقط لمللنا من ذلك ألف دليل لكن مثل ابن قيم رحمه الله وشيخ ابن تيمية قد وهبهم الله عز وجل الفهم التام والعلم والإخلاص فيستطعون أن يقيموا ألف دليل أو قريبا من ألف على أن أفعال العباد مخلوق لكن نحن نقول بكم ببساطة الله خالقوا كل شيء والله خلقكم وتعملوا يكتن دليل عمي قد قام الدليل على هذا فيكون كل كلام كل كلام هذا الخلق عين كلامه سبحانه للسلطان إذا قلتم إن كلام الله مخلوق قلنا وكلام الآدم مخلوق لله عز وجل فيكون عين كلام الله يكون كلامي وكلام فلان فلان فلان هو كلام الله عز وجل لأنه مخلوق والقرآن كلام الله لأنه مخلوق طيب إذ كان مخلوقا نعم فيكون كل كلام هذا الخلق عين كلامه سبحانه ذي السلطان إذ كان منسوبا إليه كلامه حقا كبيت الله ذي الأركان ها كيف إذ كان منسوبا إليه كلامه خلقا كبيت الله للأركان يعني كلام الله منسوبا إلى الله خلقا لا وصفا كالبيت للأركان وشاني بذلك؟ الكعب قال الله عز وجل لموسى الإبراهيم وابن إسماعيل طهرى بيتيا للطائفين إذن كلام الله على رأيهم ليس منسوبا إلى الله وصفا بل هو منسوبا إلى الله خلقا كلام الأدميين منسوبين الله خلقا فيكون كلامه هذا ولازم قولكم قد قاله ذو الاتحاد مصرحا ببياني حذر التناقض إذ تناقضتم أهل الاتحاد الذين قالوا بوحدة الوجود قالوا إن كلام المخلوق هو كلام الخالق لأن المخلوق هو الخالق وطردوا هذا لأن لا يكون تناقض لأن إذا فرقنا بين كلام الله الذي هو القرآن وكلام المخلوق صار في التنقل لذلك قال أهل الاتحاد كل كلام في الوجود كلامه وفيه بيت يقول وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه أهل الاتحاد قالوا كل الوجود اتحد وصار واحداً الرب والمربوخ فكلام المخلوق كلام الله عز وجل هؤلاء الجهمية تناقضوا وأهل الاتحاد طرجوا الباب قالوا كلام الله هو كلام المخلوق وكلام المخلوق هو كلام الله ولا نتناقض لكن شب المقيم محمد الله احترز احتراز واجبا قال ولكن طرجه في غاية الكفران طرجه بأن نقول كل كلام هو كلام الله في غاية الكفران الجهمية ما يقولون كلام المخلوق كلام الله لكن يقولوا كلام الله مخلوق وننزمهم بأنكم إذا جعلتم كلام الله مخلوق أن تجعلوا كلام غير الله مخلوق لأنه مخلوق لله عز وجل فأضيفه إلى الله خلقا لكنهم يأبون ذلك إلا أننا ننزمهم بهذا أهل الاتحاد طردوا قال كل كلام سواء ننسب إلى الله أو ننسب إلى العدميين فهو كلام الله فينسب إليه خلقا لكن طرده في غاية الكفران فلئن زعمتم أن تخصيص القرآن كبيته وكلاهما خلقان هم يزعمون هذا يقول إضافة القرآن إلى الله عز وجل كإضافة بيت الله خصصه تشريفا والتكريما لا لا لأنه وصفه يقول لئن زعمتم هذا فيقال التخصيص لا ينفي العموم ولا الخصوص كربذ الأركان عندكم ولا خصوص ما يطول البيت نعم زيادة في الأصل ولا في غيره ولا يستقيم غيره وشون وزيادة لم تكن في الأصل ولا في غيره يعني ولا الخصوص فيقال ذا التخصيص ولا ينفي العموم ولا الخصوص يعني لا ينفي العموم أن يكون كل كلام في الوجود كلام الله ولا ينفي الخصوص بحيث نقول إنه مختص بالله عز وجل كرب البيت مثل رب البيت إذا كان الله عز وجل رب البيت هل ينفي أن يكون ربا لغيره؟ لا ينفي إذا كان القرآن كلام الله لأنه خلقه فلا ينفي أن يكون كلام العدمين كلام الله لأنه خلقه نعم كرب للأكوان فإنه رب للجميع ورب البيت أيضا ويقال رب العرش أيضا هكذا تخصيصه لإضافة القرآن أنتم عندكم لإضافة هل لك إضافة طيب ويقال رب العرش هل لما قال العز وجل رب العرش هل انتفى أن يكون ربا لغيره لا كذلك إذا قلنا كلام القرآن كلام الله لا يمنع أن يكون كلام غيره كلامه أيضا كلام زيد وكلام عمر كلام الله لأنه لأن تخصيص بعض الأفراد العموم لا يقتضي التخصيص نعم والظاهر الله ألم أن صواب العبارة لا يقتضي ويقال رب العرش أيضا هكذا تخصيصه كإضافة القرآن عندي أن أبيم في المعنى يعني كما أن إضافة القرآن إلى الله عز وجل لا يقتضي تخصيص كلامه به بل إذا قلنا أن القرآن المخلوق لازم أن يكون كل كلام في الوجود فهو كلام الله عز وجل قال ولا نعم كإضافة القرآن أو لإضافة القرآن لا يمنع التعميم في الباقي وذا في غاية الإضاح والتبيان معكم نسخة سبرهم العيسى نعم كذا لإضافة نعم وش قال عليها قل فإذا قلتم إن إضافة القرآن إليه تعالى للتجريب أزمكم أن جميع كلام الخلق كلام الله والتخصيص في القرآن لا ينفذ عنه كما إذا قيل رب العرش ورب الأكوان ألا ترى أنه يجوز لك أن تقول رب العرش على سبيل التخصيص ثم تقول رب الأكوان التي من جملتها العرش على جهة التعميم فكذلك تخصيصه لإضافة القرآن إلي تخصيصه لإضافة لإضافة موصول كلام موصول تخصيص لإضافة القرآن إليه لا يمنع التعنيم في الباقي أي فيما وراءه من الكلام وذلك أمر في غاية الظهور والبيع وقال رباش أيضاً هكذا تخصيصه إضافة القرآن اللام يمكن للتعجية وما ذكرناه أيضاً محتمل لكن مدام الشراح شرحوا على اللام فليكن على هذا ما بعد جواب السؤال عن هذا لأن ما أخذنا الفوائد ما وصلت هذا في الفوائد إيش يسمي القياس هل هذا يسمي القياس تناقض لأن القياس الحاق فرع في أصل في حكم لعلة إن شاء منها ولا إلا هي الحكمة نعم سليم سؤال من النهر كلام أعز الله أنك صببت عليهم جامع كصببت تعرف الجامع؟ العام يحكم نظرة أنهم لا يهمونهم نظر الحين أننا نحكم العقل ونحكم العقل لا غلط هذا هذا غلط كيف تحكم العقل على الله عز وجل؟ أنت تحكم على الله؟ لا ما يحكمه لا أنا فأنا أحكم الله العام يدعون العلم يدعون العقل والعام يدعون العقل والقرآن أكثر مما يقول الواقع دعوانه والعقل نقسم في العقل تنقض لو حكم العقل ما ذهبوا يحركوا لكن مع مواضيع لكن من لم يجعل الله لهم نورا فما لهم نورا نعم السلام عليكم يعني أمور القاهر فوق عباده الذي ينكون يعني الفوقية المكان تقول في الآية قرينة على أن المرادة الفوقية هنا فوقية المكانة نعم يعني أمور القاهر نعم أرد عليهم جمع بينهما الجمع بينهما أكمل قاهر وعالي حتى الآن يعني كون العقوبة تأتي من فوق أبل من كونها تأتي من تحت معنا هذا السؤال يا راح ما بعد جاء وكسب نعم ذكرنا ما نحسب بعد الأذان الشيخ لا لا فهيات الأربع يعني عندي الآن تسعة وثلاثين بعد الأذان تسعة دقائق راح راحة الدقيقة والله سبحان الله العظيم حملها الإنسان الأمانة إنه كان ظلوما جهود نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في التفريق بين الخلق والأمر ولقد آت الفرقان بين الخلق والأمر الصريح وذاك في الفرقان وكلاهما عند المنازع واحد والكل خلق ما هنا شيان والأطف عندهم كأطف الفرد من نوع عليه وذاك في القرآن فيقال هذا ذو امتناء ظاهر في آية التفريق نؤتبيان فالله بعد الخلق أخبر أنها قد سخرت بالأمر للجريان وأبانا تسخر يا سبحانه بالأمر بعد الخلق بالتبيان والأمر إما مصدر أو كان مفعولا هما في ذاك مستويان مأموره هو قابل للأمر كالمصنوع قابل صناة الرحمن فإذا امتفى الأمر امتفى المأمور كالمخلوق ينفى لانتفى الحدثان وانظر إلى نظم السياق تجد بي سر ناجيبا واضح البراني ذكر الخصوص وبعده متقدما والوصف والتاميم في ذا الثاني فأتى بنواي خلقي وبأمني فعلا ووصفا موجزا ببياني فَتَدَبَّنِ الْقُرْآنَ يُرْمْتَ الْهُدَىٰ فَالْعِلْمُ تَحْتَطُ لِلْقُرْآنِ أراد الموال في هذا الفصل أن يبين أن القرآن غير مخلوق وذلك الفرق بين الخلق والأمر قال الله تبارك وتعالى ألا له الخلق والأمر والأمر هو الشرع والقرآن قال الله تعالى وَكَذَكَ وَحِنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ما كنت تجريم الكتاب ولا الإيمان نبدأ شرح مؤلف قال ولقد أتى الفرقان بين الخلق والأمد الصريح لا كثير الفرقان الفرقان في الشطر الأول والثاني بينهما جناس تام وهما في المعنى متباينان صح الأول الفرقان التفريق والثاني الفرقان القرآن واللفان متفقان في النوع والترتيب وإذا اتفقت الكلمتان في نوع الحروف وترتيبها مع اختلاف المعنى يسمى عندهم الجناس التام نعم الجناس التام قال وَلَقَدْ أَتَهَ الْفُقَانُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ الصَّرِيْحِ وَذَاكَ فِي الْفُقَانُ وَكِلَاهُمَا عِنْدَ الْمُنَازِعِ وَاحِدٌ والمراد بالمنازع هنا من يقول إن القرآن مخلوق كلاهما واحد الخلق والأمر فهما عنده شيئان والكل خلق ما هنا شيئان الكل خلق أي مخلوق وصل المخلوق الأمر والخلق ما هنا شيئان والعطف عندهم كعطف الفرد من نوع عليه وذاك في القرآن يقول عطف الأمر على الخلق كعطف الفرد على النوع يوليد في ذلك الخاص على العام وهذا في القرآن يعني موجود أن يعطف شيء على آخر أعم منه فيكون فردا من أفراده قال الله تعالى تنزل الملائكة والروح فهم يقولون الأن والخلق والأمر الخلق عام يشمل القرآن والأمر الشرع والقرآن فهو عطف من باب إيش عطف الخاص على العام والكل شيء واحد فيقال في الرد الأصل في العطف المغايرة أن المعطوف غير المعطوف عليه إلا إلا بتليه فإذا منجد دليل أخذنا به فهنا تنزل الملائكة والروح الروح لا يمكن أن يكون غير الملائكة لأن الجبلين معروف أنه