[10 34] الدرس العاشر | من قوله: فصل: في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن | شرح الكافية الشافية
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أما الثاني فيقول كلمة كمان لعل أصلها كما أن ثم سهلت الهمزة وبهذا يستقيم معنا فيقال محمد مؤمن وكمان أحمد أي كما أن أحمد مؤمنا هذا كلام مؤمنا والصواب نعم مؤمن كما أن الصواب في نظري
أن كمان بمعنى أيضا ولا أحد يظن أن كما أن أحمد كذا لا هي كمان بمعنى أيضا لكن عادة الاشتقاقه ما ندو كمان بمعنى أيضا وكمان كذا وكذا لكن هم يقولون إذا انتهى الإنسان من كلامه يقول كمان
بمعنى زين لا طيب يحياء كما أنه يقولون عليكم بكتب فقه لا يمكننا أن الشريعة الحق وأن الله حق لكنهم أخطأوا خطأوا خطأاً عظيماً حيث قالوا للناس اعدلوا عن التفسير إلى كتب فقه وليتهم
قالوا إلى كتب المحدثين كان أهوى فالواجب أن الإنسان أول ما يشعر فيه فيما أرى تدبروا قرآن قبل كل شيء والقرآن فيه الخير والبركة كتاب أنزلناه إليكم مبارك ليتدبروا آياتي وليتذكر أولو
الألبان نعم يعني فعلية لأنها صفات الفعلية محيط أصمها نعم كل الصفات الفعلية أصلها أزل إلا الاستواء على العرش فقد حدث بعد خلق العرش لا شكل لكن جنس الفعل أزلين نعم لا لا استلح استلح
على رأي من يقدسه نعم ألعيش لا أبدا نقول أرست السفيه وأين هو الحكم لكن إذا كان لا يعرف إلا بهذا مشكلة فنقول إنه حكيم وننمو في نفوسنا أنه لسا عنده حكمة مجرد على محمد خليل أقول أنت
أسئل أجلني أسئل سليم نعم فصل في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن وعسكر القرآن وأتى فريق ثم قال نسمعوا قد جئتكم من مطلع الإيمان من أرض طيبة من مهاجر أحمد بالحق والبرهان والتبيان سافرت
بطلب الإله فدلني الهادي عليه ومحكم القرآن ما فطرة الرحمن جل جلال وصريح عقلي فأتلى بمياني فتوافق الوحي الصريح وفطرة الرحمن والمقول في إيماني شهدوا بأن الله جل جلال متفرد بالملك
والسلطان وهو الإله الحق لا معبود إلا وجهه الأعلى العظيم الشاني بل كل معبود سواه فباطل من عرشه حتى الحضي ضداني يقول رحمي الله أتى فريق ثم قال ألا اسمعوا ألا اسمعوا يحتمل المعنى
اسمعوا بالآذان أو اسمعوا سمع إجابة ولا مانع أن نحمله على الوجهين اسمعوا بالآذان واسمعوا بالإجابة وهذا الاسلوب جاء به القرآن قال الله عز وجل يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له
فاستنصتنا الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يقول لأصحابه يرسل واحد ويقول اجمع الناس واستنصت الناس ولا حرج أن يقول المعلم أو من أراد أن يعلم أنصتوا أو اقربوا أو تجمعوا أو
ما أشبه هذا ولا يعد هذا من باب الخيلاء بل هذا من باب النصح والإرشاد قال أليس قد جئتكم من مطلع الإيمان أي مكان طلوعه وبين ذلك قول من أرض طيبة من مهاجر أحمد بالحق والبرهان والتبيان
أرض طيبة هي المدينة وتسميتها يثرب إنما جاء من قبل المنافقين كما قال عز وجل وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقامدكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يثرب يقولون يثرب وهي طيبة
ونرى بعض الكتاب العصر الذي يرى نفسه فوق الناس إذا أراد عبد المدينة يقول يثرب وهذا غلط اسم المدينة المدينة وهل يقال المنورة أو بوصف آخر اشتهر عند الناس الآن اسم المدينة المنورة ولا
شك أن المدينة المنورة بالرسالة ولكن هذا التنوير لا يخصها كل بلد يدخله الإسلام فهو منور بالإسلام فأحسن وصف أن تقول المدينة النبوية إذا كان وله أن تصفها فقل المدينة النبوية أو
المدينة مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا يطوح فقل النبوية ولم أسمع في كتب الأقدمين المدينة المنورة ولا أدري متى حدث هذا اللقب من أرض طيبة من مهاجر أحمد أي مكان هجرة وأحمد هو
النبي صلى الله عليه وسلم محمد وله أسماء في القرآن أحمد ومحمد واختار الله عز وجل أن ينطق عيسى لبني إسرائيل بقوله اسمه أحمد لأن أحمد اسم تفضيل بخلاف محمد فأراد الله عز وجل أن ينطق
عيسى بهذا الاسم الدال على التفضيل كأنه يقول سيأتيكم رسول هو أحمد الناس لله عز وجل وهو أحمد الناس خصالا وهو أيضا أعظم الناس حمدا أن يحمدوه نعم أحمد بالحب ضد الباطل البرهان الدليل
القاطع التبيان الدليل الواضح ثلاثة أوصال سافرت في طلب الإله فدلني الهادي عليه ومحكم القرآن دلني الهادي إليه من الهادي إلى الله؟
النبي صلى الله عليه وسلم يعني السنة ومحكم القرآن هذا دليل آخر مع فطرة الرحمن جل جلاله هذا دليل ثالث وصريح عقل فاعتلى ببياني هذه أربعة أدلة دلت على الإله الحق عز وجل القرآن السنة
الثالث الفطرة الرابع العقل فاعتلى ببياني فتوافق الوحي الصريح وفطرة الرحمن والمعقول في إيمان الوحي الصريح هنا يشمل القرآن والسنة شهدوا بأن الله جل جلاله أي عظمت عظمته عز وجل متفلد
بالملك والسلطان لا مالك غيره ولا سلطان على الإطلاق غيره عز وجل وهو الإله الحق لا معبود إلا وجهه الأعلى العظيم الشاني هذا معنى لا إله إلا الله فالكل معبود سواه فباطل من عرشه أي عرش
الله حتى الحضيض الداني الأسفل وهذا الذي قاله رحمه الله هو ما نقول لله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل نعم وعبادة الرحمن غاية حبي مع ذل عابده هما قطبان
وعليهما فلك وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان وما داره بالأمر أمر رسول لا بلا والنفس والشيطان بقي أم دين الله بالإخلاص والإحسان إنهما وصلان لم ينجو من غضب الإله
وناري إلا الذي قامت بالأصلان والناس بعد فمشركون بإله أو ذو ابتداء أولى الوصفان والله والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن بأحسن ما لإيمان فالعارفون مرادهم إحسان والجاهلون عموا عن الإحسان
ثاني بيّن مالي برحمة الله في هذه القطة معانية عظيمة أولا عبادة الله من هو العبد في الأصل الذليل ومنه قولهم طريق معبد أي مذلل ذللة الأقدام أو ذل له البناء المهم أنه من الذل غاية حبه
مع ذل عابده فلابد من الأمرين فبالحب يتقدم الإنسان في طاعة الله وبالذل يتهيب معصية الله عز وجل فلابد من هذه الأمرين تمام المحبة وتمام الذل لله عز وجل أما أن تعبد الله وتقول أنا أحبه
ولكن في قلبك استكبار واستغنى عن الله فهذا ناقص جدا لا بد من أمرين أن تعبد الله محبة وأن تعبده تذل لله عز وجل تعتقد بقلبك أنك عبد ذليل لا تملك لنفسك شيئاً بل أنت عند الله تعالى أذل
من كل شيء نعم مع ذل عابده هما قطبان القطب ما عليه المدار وفي السماء قطبان شمال وجنوب نعم في السماء قطبان شمال وجنوب كل واحد منهما له أفلاك تدور حوله نجوم وكواكب تدور حوله والقطب
يقول العلماء إنه نجم خفي جدا لا يراه إلا حديد البصر هذا تعبير إلا حديد البصر في غير ليالي القمر وهو لا يتجاوز مكانه لأن النجوم تدور عليه ولهذا كلما كان النجم أقرب إليه صارت دائرته
ضيقة الآن مثلا الجدي الجدي قريب من القطب ولهذا لا يتزحزه عن مكانه إلا يسيرا لأنه قريب بناتنا عشة الصغرى تدور حول القطب ولا تغيب لا تغيب لأنها يعني بالنسبة لنا نحن في هذا المكان لا
تغيب لأنها تدور ودورانها ضيق بناتنا عشة الكبرى تدور لكنها تختف تختف في جانب السماء ثم تأخر بقرب بسرعة يعني حوالي ست ساعات أو سبس ساعات ثم تبدو فالحاصل أن القطب هو ما عليه ما دار
الشيء نعم وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان صحيح لو لا القطب ما دار إليه على أي شيء ومداره بالأمر أمر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان لا المدار هو أمر الله ورسوله لا
الهوى فمن دار أو حام حول الألحمة من غير الكتاب السنة فقد ظل فقيام دين الله بالإخلاص والإحسان إنه ما له أصلا بالإخلاص الذي ضده الشرك والإحسان الذي ضده البدعة فلابد من إخلاص ولابد من
إحسان وهو الاتباع فالإخلاص ضده الشرك والإحسان ضده البدعة وهذا معنى قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا العمل الصالح ما كان لله خالصا ولرسوله تابعا يقول رحمه الله لم
ينتو من غضب الإله وناره إلا الذي قامت به الأصلا ما هما الإخلاص والإحسان والناس بعده يعني الذي ليس بمخلص ولا محسن فمشركون بإله وهذا فقد ماذا فقد الإخلاص أو ذو ابتداء فقد الإحسان
الذي هو الاتباع أو له الوصفان يكون مشركا مبتدعا والله لا يرضى بكثرة بعلنا لكن بأحسنه مع الإيمان قال الله تعالى هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولم يقل أكثر لكن لا
شك أن الأكثر مع الإحسان أفضل وهنا مثل لو قال قائل من العبادات ما تخفيفه أفضل من إطالته إما دائما وإما لعارض قلنا نعم وكذلك فسنة الفجر الأفضل تخفيفه دائما وابتداء التهجد بركتين
خفيفتين كذلك وتحية المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة تخفيفها عارض يعني أصل بتحية المسجد أنها كغيرها من العبادات كلما طارت فهو أفضل مع الإحسان فأنت ترى الآن أن الإنسان الذي يصلي سنة
الفجر بسرعة أفضل من الذي يصليها بطول قراءة وطول ركوع والسجود لماذا؟
لأن هذا هو السنة فهو أحسن والذي يصوم يوما ويبطر يوما أفضل من الذي يصوم كل الأيام لأنه أحسن عملا فابن القيم رحمه الله يقول والله لا يرضى بكثرة بعناء لكن بأحسنه مع الإيمان فالعارفون
مرادهم إحسانه والجاهلون عموا عن الإحسان سؤال سؤال فالعارفون مرادهم إحسانه ثمان محبة وثمان تعظيم نعم لإله عزيز نعم ما خدشك تعظيم آخر يجب أغرب وهذا من العالم العالم يقول لهم الحمد
الحمد لله من العالم يباتح ويسأل حمد ووصل محمود للثمان مع المحبة والتعظيم لأن الله ذو نعم كثيرة ونقم مدفوعة وهذه الخيرات كلها من الله هذا هو الحمد هذا أحسن لقلب لو قلت إن الحمد هو
وصل محمود بالكمال مع المحبة والتعظيم أخذتنا البحر ما نعرف الكلام هذا قل الحمد لله يعني الله عز وجل كريم رحيم وهكذا وكذاك قد شهدوا بأن الله ذو سمعي وذو بصل وما صفتان وهو العلي يرى
ويسمع خلقه من فوق عرش فوق ست ثمان فيرى دبيب النمل في غسق الدجا ويرى كذاك تقلب الأجفان وضجيج أصوات العباد بسمعي ولديه لا تتشابع الصوتان الله أكبر وهو العليم بما يوسوس عبده في نفسي
من غير وهو العليم با يوسوس عبده في نفسي من غير نطق لساني هل يستوي في علمه بل يستوي بل يستوي في علمه الداني مع القاصي وذو الإسرار وليلاني وهو العليم بما يكون غدا وما قد كان والمعلوم
في ذلاني وبكل شيء لم يكن لو كان كيء فيكون موجودا لذي العياني رحمه الله من صفات الله عز وجل وأسمائه ما سنسمعه الآن إن شاء الله قال وكذاك قد شهدوا من أهل السنة وجماعة شهدوا بأن الله
نعم وكذاك قد شهدوا بأن الله ذو سمع وذو بصر هما صفتان دليلهما قول الله تعالى وهو السميع البصير وهذا كثير في القرآن فهو سميع ذو سمع وبصير ذو بصر ولقد ذكرنا دليل ذلك قريبا في شرح
الأقيلة الواسطية فمن ذلك قول الله تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشكي إلى الله والله يسمع تحوركما إن الله سميعا بصير قالت عائشة رضي الله عنها الحمد لله الذي وسع سمعه
الأصوات لقد جاءت المجادلة المجادلة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تشتكي وإنه ليخفى علي بعض الحديثها وهي بالحجرة والله تعالى يسمع ذلك من فوق سبع سماوات كذلك البصير ثم فصل
قال وهو العلي يرى ويسمع خلقه من فوق عرش فوق ست ثماني هو العلي بذاته وصفاته أما العلي بذاته فأدلته كثيرة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفقرة كلها تدل على أن الله علي بذاته وأما
علو وصفاته فقد دل عليه السمع والعقل قال الله تعالى ولله المثل الأعلى المثل يعني الوصف الأعلى الذي ليس فوقه شيء بل ولا مثله شيء فله الوصف الأعلى الكامل من كل وجه يرى ويسمع خلقه يرى
عز وجل برؤية حقيقية وقد ثبت في القرآن الكريم أن له عليه سبحانه وتعالى عين وجاء فجاء بلفظ الإفراد بلفظ الجمع ودلت السنة على أنه أن له عينين اثنتين بصيغة الإفراد كقوله تعالى وليس
أسنى آل عين بصيغة الجمع كقوله تعالى تجري بأعيننا بصيغة التثنة التي دلت عليها السنة قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الدجال إنه أعور وإن ربكم لا سبأعور وأما قول المؤلف رحمه
الله يسمع هذا السمع لا نستطيع أن نقول إن له أذنا كما نقول في البصر إن له عينا لأنه لم يرج في الكتاب والسنة إثبات الأذن لله عز وجل ولا نفيها والسمع قد يكون من غير ذي أذن أرأيتم
الأرض يوم القيامة تحدث أخبارها بما سمعت من قول أو رأت من فعل وهي ليس لها أذن وليس لها عين لكن ينطقها الله عز وجل فلا يجوز لنا أن نثبت الأذن لله من أجل أنه ثبت له السمع لأنه لا
تلازم بل نقول إنه تعالى يسمع بسمع حقيقي ولا ندري في أي شيء وقول من فوق عرش فوق ست ثمان هذه أجازة مشكلتنا السابع هل هي سبع ثمان أو ست ثمان السماوات السبع لا شك والعرش هو الثامن ومع
ذلك يرى عز وجل ويسمع من فوق هذه السبع المكمة التي كملت بثمان بالعرش ويرى دبيب فيرى دبيب النملي في غسق الدجا أي في ظلمته ويرى كذاك تقلب الأجفان أجفان العيون يرى عز وجل تقلبها سواء
عند الكلام أو عند النوم أو عند أي سبب يرى عز وجل تقلبها تقلبها تبارك وتعالى كل أجفان الخلق يراها وضجيج أصوات العباد بسمعه ولديه لا تتشابه الصوتان سبحان الله أصوات العباد ضجيجهم في
كل مكان وعند كل سبب يسمعها عز وجل ولا تشتبه عليها الأصوات سبحانه بحمده لما يدل على سعر سمعه تبارك وتعالى وعلى أنه محيط إحاطة تامة بكل مسموع عبده في نفسه من غير نطق لسان يعلم عز وجل
ما توسس به نفسه أي ما تحدث به نفسك دون أن تنطق فإياك إياك أن يعلم منك ما لا يرضاه منك يعني لا تحدث نفسك إلا بما هو مرض لله تبارك وتعالى ولكن هل حديث النفس يؤاخذ به الإنسان الجواب
إن كان استقر في ذهنه هذا فإنه يؤاخذ لا تتكلم إن كان قد استقر في ذهنه هذا فإنه يؤاخذ به لأنه اطمأن إليه واستقر في نفسه وإن كان يحدث ولكن لم يستقر في ذهنه فإنه لا يضره شيء جليل هذا
قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى أن ما يفكر فيه الإنسان إذا لم يركن إليه ويثبت فإنه
لا يؤاخذ به مهما عظم ولكن إذا ألقى الشيطان في قلبك مثل هذه الوساوس الفضيع الشديدة فما موقفك إن موقفك أن تستشفي ما أخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك بأمري الاستعادة
بالله من الشيطان الرجيم والثاني الانتهاء والإعراض عن هذا الذي وقع في قلب وإذا مارست هذا العمل فإن الشيطان يندحر ثم لا يعود إليك مرة أخرى وجلب تجيه والشيطان لا يأتي بمثل هذه الوساوس
العظيمة الفضيعة إلا لقلب ممتلئ إيمانا وصليح في إيمانه ما فيه شك ولا قلق ولا ارتياب لأن الشيطان إنما يسلط على قلب عامر ليجمره أما الجامر ما يأتي إليه لأنه قد كفي ذكر لابن مسعود أو
ابن عباس صلى الله عنهم أن اللهود قالوا للمسلمين إن لا نصلي ولا نوسوس في صلاتنا يعني ما نحدث بسنا يعني فكأنهم يقولون نحن خير منكم فقال نعم صدق وما يصنع الشيطان بقلب خراب جواب عزيب
الشيطان ما يأتي إلى شيء منهدم تامر ليدمره لكن يأتي إلى إيش إلى العامر ليدمره ولكن الحمد لله ما من داء إلا وله جواء والعليم بدواء هذا الداء هو من الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن
نستعيد بالله من الشيطان الرجيم وننتهي قال رحمه الله بل يستوي في علمه الداني مع القاصم وذو الإسرار والإعلان أنا عندي الهمزة فوق الأليح الأسرار والصواب الإسرار بدليل مقابل الإعلان
الإعلام وهو العليم بما يكون غدا هذا المستقبل وما قد كان هذا الماضي والمعلوم في ذا الآن هذا الحاضر والأزمان بالنسبة للإنسان ثلاثة ماضي وإيش وحاضر ومستقبل فالله عز وجل عليم بالماضي
وبالمستقبل وبالحاضر واسمع إلى قول الله تبارك وتعالى عن موسى لما سأله فرعون ما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي أي لا يجهل المستقبل ولا ينسى أي لا ينسى الماضي
فله جل وعلا عليم بالحاضر والماضي والمستقبل وقرأ قول الله تعالى آية الكرسي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وبكل شيء لم يكن لو كان كيف يكون يعني عليم بكل شيء لم يكن لو كان كيف يكون
العبارة واضحة ولا غير واضحة كل شيء لم يكن يعلمه عز وجل كيف يكون إذا كان لأنه محيط بكل شيء علما كيف نعم لو كان كيف يكون موجودا لذي الأعيان نعم وهو القدير فكل شيء فهو مقر له طوعا بلا
يصيان وعموم قدرته تدل بأنه هو خالق الأفعال للحيوان هي خلق حقا وأفعال لهم حقا ولا يتناقض الأمران لكن أهل الجبر والتكذيب بالأقدار من فتحت لهم أينان نظروا بعيني أعور إذ فاتهم نظر
البصير وغارة العينان فحقيقة القدر الذي حار القدر فحقيقة القدر طيب أرى وشيكون عليها فحقيقة القدر الذي حار الوراء القدر القدر القدر أنت سكنت الدال نحن نقول ابتح ما فيها يعني فحقيقة
القدر الذي حار القدر قسر فحقيقة القدر الذي حار الوراء في شأنه هو قدرة الرحمن واستحسن ابن عقيل ذا من أحمد لعكاه عن الرضا الرباني قال الإمام شفى القلوب بلفظة ذات اختصار عندكم بلفظة
بالتا ولا بالهاء بالتا نعم قال الإمام شفى القلوب بلفظة ذات اختصار وهي ذات بياني رحمه الله من أسماء الله تعالى القدير القدير والقدير هو الفاعل بلا عجز هذا القدير الفاعل بلا عجز تليل
ذلك قول الله تبارك وتعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان إيش عليماً قديراً فبقدرته لا يجزه شيء ومن أسمائه القوي الفاعل الفاعل بلا ضعف لأن ضد القوة
الضعف وضد القدرة العجز كما سمعتم قال الله تعالى الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعف وشيئة القدرة سمعتم الآية وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات
ولا في الأرض إنه كان عليماً قديراً إذن هو القدير والقدير هو الفاعل إيش بلا عدل والنظر مثلاً يتبين بهذا وهذا الرجل قيل له احمل هذه هذه الصخرة فحاول فعجز لم تتزحز ماذا نقول فيه عاجز
يعني ضد القادر وآخر قلنا له احمل هذه الصخرة فحملها لكن بمشق نقول هذا ضعيف وضجه القول رجل رجل ثالث قيل له احمل هذه الصخرة فأخذها وكانها ريش ماذا نقول هذا قول طيب الله عز وجل يقول
وهو القدلاء الصياني كل شيء إن كان موجوداً فهو قادر على إعدامه وإن كان معدوماً فهو قادر على إيجاده ولما قال سبحانه وتعالى للسماوات والأرض إيتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين كل
شيء فهو من قادر لقدرة الله تبارك وتعالى وعموم قدرته وعموم قدرته تدل بأنه هو للحيوان عموم قدرت الله عز وجل تدل على أن أفعال الحيوان ويريد بالحيوان الإنسان ومن سواه الإنسان وما سواه
تدل على أنه خالق لهذه الأفعال وجه ذلك أن هذه الأفعال لن تخرج عن إرادته وإرادته هي قدرته ولذلك نستدل بقدرة الله بعموم قدرته على أنه خالق لأفعال العباد من عاقل وغير عاقل واستمع إلى
تحليل المؤلف لهذا هي خلقه حقا وأفعال لهم حقا ولا يتناقض الأمران هي خلقه حقا قال الله عز وجل والله خلقكم وما تعملون وهي أفعال لهم ولهذا يضيف الله تعالى أعمال العباد إليهم فيقول
والله عليم بما يفعلون فهي أفعال لهم من الصائم الإنسان هو الفاعل من القائم الإنسان من القارئ الإنسان من المتوضي الإنسان هكذا فهي أفعال لهم وهي في نفس الوقت مخلوقة لله عز وجل ووجه
هذا أن فعل العبد ناتج عن شيئين هما الإرادة الجازمة والقدرة التامة فمن خلق الإرادة في الإنسان الله فاكتروا جماعا من خلق الإرادة في الإنسان الله الله الله هو الذي جعله مريدا الله هو
الذي جعله قادرا الفعل الناتج عن إرادة الإنسان وقدرته يعني أنه مخلوق لله عز وجل لأن الإرادة والقدرة مخلوقة لله وهي واضح لكن مع هذا يقول ابن القيم رحمه الله ولا يتناقض العمراني لكن
أهل الجبر والتكذيب بالأقدار من فتحت لهم عينان أهل الجبر الذين قالوا إن أفعال الإنسان أفعال لله مجبر عليه الإنسان والتكذيب بالقدر من هم؟
القدرية الذين يقولون إن أفعال العباد يفعلها الإنسان مستقلا عن الله عز وجل فانظروا الآن طرفان متناقضان أهل الجبر يقولون إنسان ما له إرادة ولا له قدرة أفعاله كاهتزاز الأشجار بالهواء
أخرون القدرية قالوا إن الإنسان مستقل بعمل ما للا فيه إرادة وليس له تدخل فيه فتأمل التناقض بين الطرفين والجبرية والقدرية إخوان في شيء ولكنهم أعداء في شيء في مسألة الصفات إخوان كلهم
يكونوا الصفات في مسألة القدر أعداء في مسألة الإيمان أعداء لأن الجبرية مرجئة والمعتزلة وعيدية يرون فاعل كبير المخلط في النار فأهل الباطل دائما يفترقون ويتفقون على غيره المخلط في
مسألة القدرية والتكثيب بالأقدار من فتحت لهم عينان نظروا بعيني أعور إن إذ فاتهم أعور هنا مصروفة لضرورة الشعر نظروا بعيني أعور واحد نظر من يمين واحد نظر من يسار الأعور اللي عينه لسا
عورة ينظر من اليمين والذي عينه لمن عورة ينظر من الإسار ولهذا جاء الحديث أن العورة البين عورها إيش لا تزل علّ له الفقهاء قالوا لأن العورة ما تدرك الرأي كاملا ولا تستطيع الدفاع عن
نفسها إذا جاءها الذئب من اليمين وهي عورة من اليمين نعم أكلها قبل أن تنظر لي كذلك أيضا تقف على الشجرة وهي عورة ما تنظر إلى الجانب الذي من جهة العين العورة هؤلاء نظروا بعين أعور يقول
نظروا بعين أعور إذ فاتهم نظر البصير وغارة العينان واحد منهم غارة عينه اليمين واحد منهم غارة عينه اليسر فحقيقة القدر الذي حار الوراء في شأنه هو قدرة الرحمن ما دام الله قادرا فكل شيء
واقع بقدره عز وجل هذا وجه قول المؤلف حقيقة القدر هو قدرة الرحمن لأنه إذا كان هذا يقع بإرادة الله وقدرته فهذا هو القدر واستحسن بن عقيل ذا من أحمد لما حكاه عن الرضاء الرباني يعني أن
ابن عقيل رحمه الله وهو من أصحاب الإمام أحمد من مشاهيرهم حكى عن الإمام أحمد أنه قال القدر قدرة الله فاستحسن هذا وأعجبه لأنه واضح وجليله واضح ترجمها نأخذها ولا ندعوها طيب يقول هو علي
ابن عقيل ابن محمد ابن عقيل ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وتوفي سنة ثلاثة ثلاثة ثلاثة عشر وخمسمائة له مصنفات جم أهمها الفنون قال الذهبي أم يصنف في الفقه نعم لم يصنف في الدنيا أكبر
منه حدثني يقوله من ذهبي حدثني من رأى منه المجلد الفلاني بعد الأربعمائة أربعمائة أين بعد أربعمائة مجلد نعم من الفنون بعد الأربعمائة انتهى وقد قيل إنه هذا مني وقد قيل إنه يبلغ
ثمانمائة مجلدة الله أكبر ثمانمائة مجلدة كتاب واحد لكن على اسمه الفنون كل فنون العلم موجودة فيه كان له أبناء أكبرهم عقيد طالب علم وأبوه يعقد عليه الأمال توف وحزن عليه أبوه وكانوا في
المقبرة فقام رجل من الناس فقال يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا إنا نراك من المحسنين يريد هذا القائل أنه يفتي نفسهم يفتي عقيلا في المقبرة كل اللي في المقبرة في البكة أثر عليهم
هذا أنه علي رحمه وقال يا هذا فإن القرآن لتسكين الأحزان لا لتهيج الأحزان كيف الجواب العجيب نأخذ من هذا أن أولئك الذين يأتون للعزاء ويهنيجون أهل الميت أنهم ليسوا على صوار لأن المقصود
بالعزاء تقوية الإنسان على تحمل المصاد لا أن يهيج الحزن ويبقى الإنسان دائما في أهم وحزن المهم أن بن عقيل رحمه الله استحسن قول الإمام أحمد القدر قد يصل الله قال الإمام قال ابن عقيل
الإمام شفى القلوب بلفظة شفاها أي أبرأها مما فيها من الشك في القدر الذي حار فيه الوراء بلفظة ذات اختصار وهي ذات بيان أي مختصر هو بين وصدق رحمه الله ثم إن النبي صلى الله عليه وعلا
وسلم شفى القلوب وأحيى القلوب لما أخبر أنه ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار كل واحد مكسوب مقعده من الجنة ومن النار قالوا يا رسول الله أفلا ندعو العمل ونتكل على
ما كتب قال لا اعملوا ميسر وفي لفظ اعملوا لأنه لا يمكن أنت عملت لهم ألم يكن كل واحد من الناس قد قدر الله أن يتزوج إذا كان قد قدر له وأنت أتزوج وسيأتنه ولكنك حتى لو تزوج وقال أنا لا
آتي أهلي إن كان لم يقدر لوالدي أيضا مقعد الإنسان من الجنة اللهم جعلنا من أهلها حتى تصل إلى هذا فانظر إلى هذا الجواب البين الواضح من الرسول عليه الصلاة والسلام الذي لو اجتمع الناس
على أن ياتوا لمثله ويشفو الصدو ويشفو الصدو منه مثل ما ما استطاع فكن ميسرون لما خلق لهم أو كل ميسر أما أهل السعادة الحديث فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل
الشقاوة ثم تلا قول الله عز وجل مستدلا لذلك فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره لليسر وأما من بخل واستغنى وكذب بحسنة فسنيسره للعسر إيش للسر يعني لكل فعلة يسر ومنها أن يسر له فهم
الطاعة اللهم أكبر نجيب عن هذا السؤال خلافة خلونا الليلة القادمة كيف بدنا أن نسأل للي راحة فقوتي يعني هل سمرتش لا هل لي راح راح لا تكرمت هاشر نعم لا تكرمت لأني في أسئلة خطيرة هاشر
ما خلفه سؤال بسيط ما حكم الساعة تسمى المنبث فيها جرس السائل خالدي بالحسن لا بأس بها واختر الساعة اللي جرسها قوي إن كان نموك ثقيلا نعم السؤال الشراف نعم والسؤال يال واحد يقام وقريب
ميت فأطلع الحزر يعني تطول آخر لا بالعكس والبيت اللي استشهدت به لا لا يناسب لولا كثبت باكين حولي على إخوانهم ما هو على ميت المعزة ما هو على كل حال لا إذا رأى من يقول أصبر واحتسب
فلله ما أخذ ولله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل المسمى تصبر أما يقول هذا يصيح وإذا يصيح يبقون جائما نعم عوام أهل البدع إيش عوام أهل البدع نعم ناقشهم إما أن يردوا قوله لأن هؤلاء العلماء
أوتقهم لأن لأن هؤلاء العلماء في نظرهم أوتقوا لهم تكلم نعم أو لجهلهم لا يفقهم الزريب إيش أو لجهلهم لا يفقهم الزريب أو لجهلهم في إيش أو لجهلهم جهلهم قدرهم ملكا لكي يفقهم الزريب هل
يفقهم الزريب هؤلاء العوام الذين يعتقدون أن علماءهم هم أهل الحق يجب عليهم أن يبحثوا إذا قيل لهم ليسوا على شيء وإلا لكانوا كمن قال الله بهم إنا وجدنا أبانا على أمه وإنا على أثارهم
مهتدون فيجب أن يسألوا أما العامي الذي ما نوقش في هذا الأمر ولا قيل لهم فهذا معذور معذور ويبقى في الآخرة حكم عند الله عز وجل نعم أي ما خالف ولو كان جاهل ما يفهم ما يفهم شيء وإن كان
جاهل لا يفهم لابد أن يبحث وإلا لقلنا كل إنسان على ضلاله إذا قيل إنك على ضلاله وبيل له وقال لا أنا سأصر على اتباع مشائخي مثلا لازم يبحث اقرأني قبله لكن هذا يريد أن يبين جهل هؤلاء
أنهم عبدوا من ليس فيه منفع إطلاقهم لا لهم أرجل ولا أعين ولا آذان ولا أي ماذا يفعلون وماذا ينفعون من عبدهم نعم لا ما يزعل بالنسبة لله ما يزعل نعم فصلا وَلَهُ الْحَيَاةُ كَمَا لَهَا
فَلِيَجْنِذَا مَالِ الْمَمَاتِ عَلَيْهِ مِنْ سُلْطَانِي وَكَذَلِكَ وَكَذَلِكَ الْقَيُومُ مِنْ أَوْصَافِي مَالِ الْمَنَامِ لَدَيْهِ مِنْ غَيْشِيَانِي وكذا كوي جميعا ثبتت له ومداره
الوصفان فمصحح الأوصاف والأفعال والأسماء حقا ذلك الوصفان ولأجل ذا جاء الحديث بأنه في آية الكرسي وذي عمران اسم الإله الأعظم اجتملا على اسم الحي والقيوم مقترنان فالكل مرجعها إلى
الإسمين يدري ذاك ذو بصر بهذا الشان هذا أيضا من أسمائه وابن القيوم رحمه الله عبر عن القيوم بأنه من أوصافه ولكن لا معنى لأن كل اسم متضمن لصفة يقول رحمه الله له الحياة كمالها حياة
كاملة ليس فيها نقص بوجه من الوجوه فلأجل ذا مال الممات عليه من سلطانه قال الله عز وجل وتوكل على الحي الذي لا يموت لا يموت لإيش؟
لكمال حياته فله الحياة الكاملة وكذلك القيوم من أوصافه وهو أيضا من أسمائه مال المنام لديه من غشيانه قال الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم لماذا؟
لأنه القيوم عز وجل والقيوم هو القائم بنفسه القائم على غيره قال الله عز وجل أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت يعني كمن لا أملك هذا فالله قائم بنفسه مستغل عن غيره وغيره قائم به جل
وعلا فلأجل ذلك لا تأخذه سنة ولا نوم لكمال حياته وكمال قيومية أرأيتم لو أن أحد من الخلق له سلطة على جماعة من الناس وهو كثير معاش هل يمكن أن يقوم بمصالحهم؟
لا الإنسان إذا كان ينعسله يتكلم له نفسه يتكلم تجد لخربه فكيف يصلح القائرة؟
فلكمال حياته سبحانه وتعالى وكمال قيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم وغيره تأخذه السنة والنوم قهرا أما الرب عز وجل فلكماله حياة وقيومية لا تأخذه السنة ولا النوم وكذاك أوصاف الكمال جميعها
ومدارها الوصفان أوصاف الكمال كلها ثبتت له الدليل قال الله تعالى ولله المثل الأعلى ومدارها الوصفان الوصفان يشير إلى الحياة والقيومية فمصحح الأوصاف والأفعال والأسماء حقا ذانك الوصفان
كل الأسماء والأوصاف والأفعال تدور على هذين الاسمين الحي القيوم فما من كمال لحي إلا دخل تحت قوله الحي وما من كمال في فعل وسلطان إلا دخل تحت قوله القيوم ولأجل ذا جاء الحديث بأنه في
آية الكرسي وذي عمراني اسم الإله الأعظم اجتمل على على اسم الحي والقيوم مقترنان لأن جاء الحديث بأن الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب وإذا سئل به أعطى تضمنه الحي القيوم وقوله
رحمه الله في آية الكرسي وذي عمراني بقى ثالثة في سورة طاعة وعانت الوجوه الحي القيوم فالكل مرجعها إلى الإسمين يدري ذاك ذو بصر بهذا الشأن وله الإرادة والكراهة والرضا وله المحبة وهو ذو
الإحسان وله الكمال المطلق العاري عن التشبيه والتمثيل بالإنساني وكمال من أعطى الكمال بنفسي أولى وأقدم وهو أعظم شاني أيكون قد أعطى الكمال وما له ذاك الكمال أذاك ذو إمكاني أيكون إنسان
سميعا مبصرا متكلما بمشيات وبياني وله الحياة وقدرة وإرادة والعلم بالكل والأعياني والله قد أعطاه ذاك وليس هذا وصفه فأجب من البهتاني بخلاف نوم العبد ثم جماعي والأكل من هو حاجة
العبداني إذ تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصاني وكذا لوازم كونه جسد النام ولوازم الإحداث والإمكاني يتقدس الرحمن جل جلال عنها وعن آضاء ذي جني نعم هذه من صفاته عز وجل له
الإرادة جليلها نعم يحكم ما يريد يفعل ما يريد فعال لما يريد وله الكراهة كقوله تعالى ولكن كره الله بعاتهم وله الرضا فقوله تعالى رضي الله عنهم ورضو عنه وله المحبة فقوله تعالى فسوف
يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون وهو ذو الإحسان يعني النعم أشار بهذا إلى أن هذه الأوصاف الإرادة والكراهة والرضا والمحبة ليستها الإحسان بل الإحسان من لوازمها من لوازم المحبة والرضا أن
أصحاب التعطيل ينكرون هذا أي ينكرون الكراهة والرضا والمحبة ويفسرون الكراهة في العقوبة والرضا بالمثوبة والمحبة كذلك بالمثوبة فتجدهم إذا فسروا قول الله تعالى والله يحب المحسنين قالوا
إيش يثيب المحسنين وأنكروا أن يكون له محبة وقالوا إن المحبة لا تكون إلا بين متناسبين وهم أخطأوا في تحريف المنقول وأخطأوا أيضا في الواقع المحبة تكون بين المتناسبين كما بين الرجل
وابنه وأبيه وما أشبه ذلك وتكون بين المتباينين كما حبت الجماد للإنسان للجماد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أحد إنه جبل يحبنا ونحبه أين التناسب بين الأحجار والسخرات
والإنسان؟
لا تناسب الإنسان في نفسه يحب البعير الفلاني ولا يحب البعير الفلاني وكذلك البعير تحب صاحبها وتروم وتختاره من بين الناس كذلك أيضا الأمور الجماد تجد الرجل مثلا يشتري الساعة وأخرى يحب
هذه أكثر من هذه قلم كتاب فقوله مردود بالحس ومردود بالشر ثم نقول تنزلا معه إذا فسرتم المحبة بالمثوبة فهل يمكن أن يثيب من لا يحب؟
لا يمكن كيف يثيب هذا ويعطيه ويرضيه وهو لا يحبه؟
هذا لا يمكن فالحمد لله الذي فتح عقول أهل السنة والجماعة لما يوافق المنقول والمعقول نعم ولهم كل هذا قده؟
قال وله الكمال المطلق العالي عن التشبيه والتمثيل بالإنسان قال الله تبارك وتعالى ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير وقال تعالى هل تعلم له سميا أي مشابها؟
وقال تعالى ولم يكن لهم كفوا أحد وقال تعالى فلا تجعلوا الله أندادا وأنتم تعلمون أنه لن ادى له وقول التشبيه والتمثيل هذا من باب عطف من تراجفين بعضهما على بعض مع أن التشبيه من التشبيه
أحسن أحسن من أن تعبر بلغة التشبيه وكمال من أعطى الكمال لنفسه أولى وأقدم وهو أعظم شان يعني أن ملف رحمه الله استدل بثبوط الكمال لله عز وجل بأنه أعطى الكمال وهو أولى به كماله سابقا
على من أعطاه الكمال وهذا واضح لأن من كماله أن أعطى لا شك فكماله سابق على الكمال الذي أعطاه ولهذا قال أولى وأقدم وهو أعظم شان أَيَكُونُ قَدْ أَعْطَ الْكَمَالُ وَمَا لَهُ ذَاكَ
الْكَمَالُ أَذَاكَ ذُوْ أَمْكَانِي؟
عبد ما يمكن لأن من كماله أن يعطي الكمال أما أن يكون ناقصا ثم يعطي الكمال فهذا مستحيل أَيَكُونُ إِنْسَانُ سَمِيعًا مُبْصِرًا مُتَكَلِّمًا بِمَشِيئَةٍ وَبَيَانٍ هذا وصف الإنسان
الإنسان سميع الدليل إِنَّا خَلَقُنْ إِنْسَانا من نُطْفَهِ أَمْ شَاجِ النَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا سَمِيعًا مُبْصِرًا مُتَكَلِّمًا يقولون بأفواههم ما لسه في قلوبهم
بمشيئة وبيانه بمشيئة لأنه يتكلم بإرادة الإنسان وبيان أي فصاحة ولهذا تجد بعض الناس إذا تكلم سلب العقود وتحقق بهذا قول الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم إن من البيان لسحر وله الحياة من
الإنسان له الحياة لقوله تعالى يخرج الحي من الميت وله القدرة الدليل قول الله تبارك وتعالى لا يقدرون على شيء ما كسب ونفي قدرة هؤلاء يدل على ثبوت القدرة لغيرهم وقال تعالى وقادوا على
حرج قادرين وله إرادة للإنسان إرادة مثل قوله تعالى فاتوا حردكم أن ناشئتم أي من حيث أردتم وقال عز وجل والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهاد أن تميلوا ميلا عظيما وله علم
الإنسان له علم أين الذليل نعم طيب علم الإنسان ما لم يعلم والراسخ منه في العلم وله أيضا بالكل ونعم وبالكلي والأعيان كلية المعاني والأعيان الأجسام فالإنسان له علم بالمعاني الكلية
وكذلك بالأعيان والله قد أعطاه ذاك وليس ووصفه فأعجب من البهتان هؤلاء يقولون على كلامهم إن الله تعالى أعطى السمع والبصر وله سمع ولا بصر فيكون المخلوق أكمن من الخالق بخلاف نوم العبد
ثم جماعه والأكل منه حاجة الأبدان إذ تلك إذ تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصان يعني لما ذكر الكمال الله عز وجل وأن الإنسان له كمال فلا يمكن أن يكون الخالق دونه في
الكمال عجاب عن شيء قد يتوهمه الإنسان نوم العبد هل هو كمال أو نقص إنه هو كمال من جهة ونقص من جهة أخرى من جهة الإنسان إذا كان صحيحا صحيح البدن وليس فيه آلام ولا أجاء ونعم هذا كمال
لكن من جهة أنه من لوازم النقص يكون نقصا فالإنسان لنقصانه يحتاج إلى نوم يستريح به يستريح به مما مضى ويستجد نشاطه لما يستقبل كذلك الجمع كمال في الإنسان لكنه من لوازم النقص إذ أن
الإنسان محتاج إلى بقاء النس وطريقه الجماع الأكل كذلك كمال من وجه ونقص من وجه آخر فالإنسان الصحيح يأكل بشهوة ونهمة ولذة في الأكل والمريض بالعكس لكن كونه يأكل من لوازم النقص لأنه
محتاج لما كان هذه الأشياء ذهل الله عنه عز وجل إذ تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصان وكذا لوازم عندكم كونه وكذا لوازم كونه جسدا نعم ولوازم ولوازم الإحداث والإمكان يعني
أيضا من لوازم كونه جسدا أن يحتاج إلى هذه الأشياء للبقاء والإمكان يتقدس الرحمن جل جلاله عنها وعن أعضاء ذي جسم ذي جثماني ولا جسماني بث نعم كيف نسختان إذن خليها نسختان لا بأس قوله
يتقدس عن أعضاء ذي جثمان لا تظن أن ابن القيم رحمه الله يرى نفي اليد والوجه والعين لا لكنه يرى أن ما وصف الله به نفسه من هذه الأوصاف ليس كما وصف به النساء لأن هذه بالنسبة للإنسان
مركبة الجسم مركب من يد ورجل وعين ورأس وما أشبث أما بالنسبة للخالق عز وجل فإننا لا نقول إنه مركب من هذه الأعضاء هذا مراجه رحمه الله ولا شك نعم الآن انتظر نبدأ بإذن الله بسم الله
الرحمن الرحيم نعم والله ربي لم يزل متكلما وكلام المسموع بلا ذاني صدقا وادلا أحكمت كلمات طلبا وإخبارا بلا نقصاني ورسول قد عاذ بالكلمات من لدغ ومن أين ومن شيطان أيعاذ بالمخلوق حاشاه
من الإشراك ومعلم الإيمان بل عاذ بالكلمات وهي صفات سبحانه ليست من الأكواني وكذلك القرآن عين كلامه المسموع منه حقيقة ببياني هو قول ربي كله لا بعض لفظا ومعنى ماهما خلقاني تنزيل رب
العالمين وقوله اللفظ والمعنى بلا روغاني في هذه القطرة بين المالك رحمه الله أن الله تعالى لم يزل نعم نعم لم يزل متكلم يعني ولا يزال متكلم اقرأ قول الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا
أن يقول له كن فيكم وعلم أن الكائد تحدث في الأزل والتسلس فيها باقي كما سبق وكذلك في الماضي فمن يحصي هذه الكلمات لا يحصيها إلا الله عز وجل وهو سبحانه وتعالى لم يزل متكلما بكلام بحروف
فإن قال قائل الحروف هي الحروف التي تتكون منها كلمات الناس أفلا يقتضي هذا أن يكون مماثل للخلق فالجواب لا لا يمكن لأن الصوت يختلف كما أن الوجود والخالق ومع ذلك يختلف في صفته فوجود
الخالق غير وجود المخلوق كذلك صوت الخالق عز وجل ليس كصوت مخلوق أما الحروف فالحروف هي الحروف التي يتكلم بها الناس وهذا لا أقصد مشافة وكلامه المسموع بالآذان كلامه المسموع بالآذان
أرأيتم حين كلما موسى سمعهما سبعيش بآذان وصار يخاطب الله عز وجل وكذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المعراج كان يسمع كلام الله ويخاطبهما يخاطبه وعادلاً أحكمت آياء كلماته
طلباً وإخباراً بلا نقصانه قول طلباً وإخباراً فيه لف ونشر غير مرتب صدقاً وعدلاً الصدق بالنسبة للأخبار والعدل بالنسبة للأحكام كما قال عز وجل وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً فهي صدق ليس
فيها كذب بوجه من الوجوب وهي عدل ليس فيها جور بوجه من الوجوب ولهذا قال طلباً هذا يعود عليه العدل وإخباراً على الصدق بلا نقصانه ورسوله يعني محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد عاذ
بالكلمات من لدغ ومن عين ومن شيطان يعني قال أعوذ بكلمات الأبتمات من اللطق السامة والهامة والشيطان أعوذ بكلمات الله استدل الإمام أحمد رحمه الله بهذا على أن كلام الله غير مصروق لأن
المخلوق لا يستعاذ به هكذا قرر الإمام أحمد رحمه الله والحقيقة أن المخلوق يستعاذ به فيما يقدر عليه كما جاء ذلك في عجل أحاديث حيث قال نبي عليه الصلاة والسلام فمن وجد معاذاً فلعذ به
وأخبر أن جيشاً يعوذ بالحرم يعوذ عائد بالحرم لكن الشيء اللي غير محسوس لا يمكن الاستعاذة إلا بصفة من صبات الله وأما بالمخلوق استعاذة محسوسة فهو كالاستغاث تماماً والاستغاث بالمخلوق
يقدر عليه جائزة يقول أيعاذ بالمخلوق حاشاه من الشرك أو من الإشراك من الإشراك وهو معلم الإيمان يعني النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يستغاث بمخلوق غير حاضر قادر على إعادة لأنه لو
فعل هذا لكان ذلك شركاً والنبي صلى الله عليه وسلم يتحاشى من أن يشرك وهو معلم الإخلاص والإيمان عليه الصلاة والسلام بل عاد بالكلمات وهي صفات صفات من صفات الله عز وجل سبحانه ليست من
الأكوان وكذلك القرآن وعين كلامه المسموع منه حقيقة هذا القرآن الذي بين أيدينا نسأل الله يجعلنا وإياكم ممن يسرونه حق تلاوة هذا كلام الله تكلم به حقيقة جل وعلا وسمعه جبريل ثم ألقاه
على قلب النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم هو قوله هو قوله هو قوله نعم هو قول ربي كله لا بعضه لفظاً ومعناً ماهما خلقان هو قول الله كله لا بعضه خلافاً لمن قال إن الكلام مخلوق والمعنى
القائم بالنفس غير مخلوق فجعل الكلام بعضهم مخلوقاً بعضهم مخلوقاً وجعل بعضهم غير مخلوق مثل الأشاعر المعتزلة قالوا كلام الله مخلوق من الأصل ما لك كلام هو قائم بنفسه بل هو مخلوق وكلام
المعتزلة أقرب إلى المعقول من كلام الأشاعر لأنه إذا جعلنا الكلام هو المعنى القائم بالنفس معناها لا كلام واخر منهما قول السلف أن كلام الله هو المعنى واللطن فالله عز وجل يتكلم بما في
نفسه متى شاء كيف شاء تنزيل رب العالمين وقوله اللفظ والمعنى بلا روغان وأنتم عرفتم إن شاء الله الناس انقسموا في الكلام إلى ثابة تقسام الأهل من قالوا إن كلام الله صفة من صفاته شامل
للمعنى واللطن وهذا قول السلف ومنهم من قال كلام الله مخلوق بائن منه لا يوصف به إلا على سبيل التشريف والتكري وهذا قول المعتزلة وهذا القول أدى إلى القول بأن كل كلام في الوجود كلام
الله عز وجل كما قال الناغ وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه وهذا القول يؤدي إلى القول بوحدة الوجود سلسل الخبيث القول الثالث أن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وخلق
أصوات تعبر عما في نفسه وهذا قول الأشاعر سبحان الله أه يكون ما في نفس كلاما لو كان كلاما لم يكن فرق بين العلم والكلام لأن العلم أيضا معنى القائم بالنفس وكل أحد يعرف الفرق بين العلم
والكلام لهذا أشار المؤلف رحمه الله إلى أنه اللفظ والمعنى كله كلام الله تنزيل رب العالمين وقوله اللفظ والمعنى بلا روغان لكن أصوات العباد وفعلهم كمداد والرق مخلوقان الرق الرق بالفعل
الرق نعم لكن أصوات العباد وفعلهم كمداد والرق مخلوقان والصوت للقار ولكن الكلام كلام رب الأرشد الإحسان هذا إذا ما كان ثم وساطة كقراءة المخلوق للقرآن فإذا انتفت تلك الوساطة مثل ما قد
كلم المولود من عمران فهنالك المخلوق نفس السمع لا شيء من المسموع فافهم ذاني هذه مقالة أحمد ومحمد وخصومهم من بعد طائفتاني إحداهما زعمت بأن كلامه خلق له ألفاظ وماني والآخرون أبوا
وقالوا شطر خلق وشطر قام بالرحمن زعم هذا المولود رحمه الله أراد في هذا أن نفرق بين الفعل والمفعول فما يقرأه الإنسان وهو المقروق كلام الله وأما حركات الإنسان وصورة الإنسان ومداد
الكتابة يعني الحبر والورقة المكتوب عليها واللوح فهو مخلوق ففرق بين المفعول وبين الفعل وهذا التفصيل يزول به إشكالات كثيرة ولهذا لو قال قائل سمع الشخص يقرأ القرآن وقال إنه مخلوق فهذا
خلط يعني يحتاج إلى تفصيل فيقال صوت القارئ وحركاته لا شك أما المقروق فليس فليس بمخلوق الإمام رحمه الله روي عنه أنه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع
لأن كلمة لفظ مستر يصح أن يعبر بها عن اسم المفعول وعن الفعل فإذا قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد اسم المفعول ماذا يكون جهمية وإذا قال لفظي يريد حركاته حركاته حركاته حركاته اللسان والصوت
المسموع من هذه الحركات نعم لا لقال المخلوق صحيح لكن إذا قال غير مخلوق نقول مبتدع نعم نقول إذا قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو فهو مبتدع ليش لأن من حاجر معروف أن اللفظه لا معروف أن
الملفوظ به غير مخلوق فلا يحتاج فإذا قال لفظي مخلوق وأراد الملفوظ به فهو جهم وإن قال غير مخلوق وأراد الملفوظ به أيضا فيقال هذا صحيح لكنه مبتدع