[9 34] الدرس التاسع | من قوله: ‌وزعمت ‌أن ‌الله يرضى عن أولي … | شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المهم أن نثبت من هذا دليلا ثالثا هلك المال وانقطعت السفر فادع الله يغيثنا فرفع يديه ودعا ثم أنشأ الله استحابه فتوسطت السماء وانتشرت ورعدت وبرقت وأمطرت فلم ينزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الخطبة إلا هو المطر التحادر من لحيته وما قال أنس وما قدم أحد من ناحية إلا حدث بالجود أي بكثة الأمطار نعم لما يناديهم وزعمت أن الله أن الله يرضى عن أولي الحسنى ويغضب من أولي العصيان هتان صفتان الرضا والغضب يرضى عن أهل الحسنى ولا يرضى عن أهل السوء قال الله تعالى فإن ترضى عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفسدي وقال تعالى وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنْ اللَّهَ رَيْهُ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرِ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وقال عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه هذه الصفة من صفات الله تبارك وتعالى الثابتة بالقرآن والسنة القرآن سمعتموها وفي السنة رضي لكم كذا وكذا رضي عليكم أن تعبدوه ولا تشكوا به شيئا فسره أهل التعطيل بأن المرادة بالرضى الثواب وهذا خطأ لأن الثواب نتيجة الرضى والرضى وصف في ذات الله عز وجل والثواب مخلوق بائن عن الله لكنهم لا يرون قيام الصفات بالله عز وجل لأنه سبق أن قالوا إننا لو أثبتنا هذه الصفات لازم قيام الحوادث به والحوادث لا تقوم إلا بحادث أو يقولون هذه أعراض والعرض لا يقوم إلا بجسم أو ما أشفى ذلك من التعليلات الباطلة المهم أننا نؤمن بأن الله عز وجل يرضى وكذلك أيضا يغضب قال الله تعالى في القرآن الكريم ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وخالدا فيها كمل يا أدنان يا وليد وغضب الله عليه ولعنه وكذلك السخط كما قال عز وجل أن سخط الله عليهم طيب هل الاذضاء والغضب والضحك والعجب من الصفات الفعلية أو الذاتية فعلية نعم كل صفة لها سبب فهي فعلية لأنها تقتضي أن توجد عندها هذا السبب فتكون فعلية تعلقة بما شئت الله عز وجل وجل وزعمت أن الله يسمع صوته يوم المعادي بعيدهم والداني وهذا حق إن الله تعالى ينادي الخلائط يوم القيامة يناديهم بصوت يقول أنا الديان وثبت أيضا أنه ينادي آدم فيقول أخرج من ذريتك بعثا إلى النار لما يناديهم أنا الديان لا ظلم لدي فيسمع الثقلان وزعمت أن الله يشرق نوره في الأرض يوم الفصل والميزان لقول الله تبارك وتعالى وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجاء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون وزعمت أن الله يكشف ساقه فيخر ذاك الجمع للأذقان وهذا ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى من حديث أبي سعيد الطويل وفيه أن الله تعالى يكشف ساقه فيسجد لله عز وجل كل من سجد له في الدنيا مخلصا بسجوده ويعجز عن السجود من لم يسجد لله تعالى بإخلاص قال الله تبارك وتعالى وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون الساق ثابت بالسنة لا أشكال فيه لكن هل ثبت بالقرآن لننظر قال الله تعالى يوم يكشف عن ساق وهنا الساق غير مضافة ما قال عن ساقه ولا يجوز لنا أن نضيف إلى الله ما لم يضيفه لنفسه لكن لما كان سياق الآية الكريمة يطابق سياق الحديث النبوي واجب أن نفسر الآية بما دل عليه الحديث وهو أنه ساق لله عز وجل يليق بجلاله لا يشبه ساق أحد من المخلوقين وهذا هو الحق وفيه قول ثاني للسلف في الآية نفسها أن المراد بالساق الشدة فمعنى يوم يكشف عن ساق أن يتبين الشدة في ذلك اليوم لكن ما دام الحديث النبوي مطابقا لساق الآية فالواجب أن تحمل الآية عليه وزعمت أن الله يبسط كفه لمسيئنا ليتوبا من عصيان نعم هذا جاء به الحديث الصحيح إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مصيء الليل وبالليل ليتوب مصيء النهار ففي الحديث إثبات اليد وإثبات بسطها وهذا الحق وقد دل على ذلك القرآن الكريم في قوله بل يده مبسوطة أن ينفق كيف يشاء وزعمت أن يمينه تطل السماء على السجل طي السجل وزعمت أن يمينه تطل السماء طي السجل على كتاب بيانه ودنيه هذا قوله تعالى يوم يطل السماء كطي السجل للكتب فهو يطلعها عز وجل بيمين وزعمت وزعمت أن الله ينزل في الججة في ثلث ليل آخر أو ثاني فيقول هل من سائل فأجيبهم فأنا القريب أجيب من نداني يشير إلى الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر أو الثاني الذي يكون بين النصف والسدس ينزل فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له فمن الذي ينزل أهو الرب جل وعلا أو رحمته أو ملك من ملائكته أو أمره الجواب ننظر ينزل ربنا الفعل مضاف إلى من إلى الله حسى وجل وكل فعل مضاف إلى الله فإنه يعني ذات الله وهذه قاعدة لا إشكل فيها من ناحية اللغوية كل ما أضافه الله لنفسه فأوله ذاته ولا تؤول ولا تحرر فعليه نقول إن الله ينزل هو نفسه لكن هل لنا أو هل يجب علينا أن نقول ينزل نفسه أو ينزل بذاته أو ما أشفى ذلك الجواب لا يجب علينا إلا إذا كان هناك من يحرف النزول إلى نزول الرحمة أو الأمر أو الملائكة فهنا نضيف كلمة ذاته من أجل رد هذا القول وبهذا نعرف أنه لا اعتراض على قول من يقول ينزل بذاته كما اعترض بعض الناس على تعبير بعض السلف ينزل بذاته قالوا ليس لنا أن نزيدها فنقول نعم رصد أنه ليس لنا أن نزيدها لأن الفعل إذا أضيف إلى فاعله فهو له حقيق ذاته لكن إذا كنا نسمع من أشاع قوله بأن المراد تنزل رحمته أو أمره أو ما لكم ملائكته فيجب علينا أن نضيف بذاته حتى نبيل الناس والكلمات التي لا تخالف الظاهر وإن لم تكن موجودة إذا اضطررنا إليها فلا حرج علينا فيها كما قلنا في السواع الأرش هو نفسه السواع الأرش بعض الناس يقول لا تقول بذاته أقول بذاته ما دام هناك من يؤول ويحرف لا بد أن نبيل هذا النزول أولا يرد لأسئلة كيف ينزل الجواب أجيب ينزل على كيفية شاءها ولا تسأل يعني نقول لمن سأل كيف ينزل أنت مبتدع طيب هذا النزول هل يلزم من أن يخلو العرش من الرب عز وجل أيضا نقول لا تسأل السؤال عن هذا بدعة فالصحابة رضي الله عنهم ما سألوا عن هذا وإذا كانوا لم يسألوا فإنه يسعنا ما يسعه ومن لا يسأه ما وسع الصحابة فلا وسع الله عليه يقول ما سألوا طيب السؤال الثالث هل ينافي علو الله هذا نجزم بأنه لا ينافي لماذا لأن العلو من الصفات الذاتية فهو عال على الخلق كلهم ولو نزل إلى إسلام الدنيا كما هو عال على خلق كلهم وهو معهم لكنه في العلو ولا تقس المعانية التي يحتملها اللف مما يتعلق بالآدم على ما يكون لله منها وذلك الاختلاف ما بين المخلوق والخالر إذن موقفنا من هذا أن نقول إن الله ينزل حقا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الأجل الآخر أو الثاني الذي يبتج من النص فيقول من يدعون إلى آخر أما المحرفون الذين قالوا ينزل أمره فنقول هذا تحريف مخالف لظاهر الأفضل ثم أن أمر الله هل يختص نزوله إلى السماء الدنيا لا لأن الله قال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض كذلك الرحمة إذا نزلت السماء إلى السماء الدنيا ماذا نستفيد منها الملك أيضا لا يمكن وهو يقول من يدعوني فأستجيب له هل يمكن لأي ملك من الملائكة يقول للخلق من يدعوني لا يمكن لكن المحرف العاذ بالله يكون قد تلوث بنجاسة التحريف وغشية قلبه حتى لا يبصر ما وراءه فيتحيل يفسر بهذا التفسير فيقول هل من سائل فأجيبه هنا أشكال في كلمة فأجيبه هل بالرفع ولا بالنصب ولا بالجزم نعم بالنصب لماذا لأنه يعني جواب الاستفهام طيب ما هو البيت الذي حفظتموه من قبل في النسبة لفاء السببية نعم أعيد البيت ما هذا أول نعم غلط نعم وادعوا وانهى واسل وعرض الحظهم تمنى وارجوا كذاك النف تسعة قد كامل احفظوا هذه الأبيات المفيدة وهي بيت واحد تستفيد منها كثيرا طيب قال وَزَعَمْتَ أَنَّ لَهُ نُزُولًا ثَانِيًا جَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْقَضَاءِ الثَّانِي نعم وهذا ثبت به السنة وأشار إليه الرب عز وجل في القرآن الكريم وأشرقت الأرض بنور ربها وَزَعَمْتَ أَنَّ اللَّهَ يَبْدُو جَهْرَةً لِعِبَادِهِ حَتَّى يُرَى بِعِيَانِهِ هذا رؤية الله عز وجل هل الله يرى أما عند أهل التعطيل المحرومين من رجائهم لرؤية الله فهو لا يرى هؤلاء الذين يمكنون رؤية الله لا يرجون لقاء الله بسر الله العافية لأنه يقولون رؤية الله محار مع أن رؤية الله دل عليها القرآن والسنة وإجماع الصحابة رضي الله عنهم في القرآن الكريم عدة آيات أصرحها وأبينها قول الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة وهذه واضح جدا ومنها قول الله تعالى للذين أحسن حسن وزيادة فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله وهو أعلم الناس بتفسير كلام الله ومنها قول الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوهون وجه الدلالة أنه لما حجب الفجار في حال الغضب لازم من ذلك أن لا يحتجب أن لا يحجب الأبرار عن رؤية الله لأنه لو كان الكل لا يمكن أن يروا الله لم يكن لنفي رؤية الله عن الفجار فائدة وفي السؤالة نفسها أيضا على الأرائك ينظرون ينظرون كل ما أعد الله لهم من النعيم وينظرون الله أيضا بدل قولك كلا إنهم عن ربهم يوم إذ لمحجوبون المهم أن هذا شيء معلوم في القرآن كثير في السنة تواترت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يرون ربهم رؤية حقيقية حسية قال كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامن في رؤيتهم وقال كما ترون الشمس عيانا ليس دونها سحاب فهل يبقى بعد هذا الشيء لكن أولئك الذين حرموا من رجاء رؤية الله والعياذ بالله أنكروا هذا حتى إن بعضهم قال من زعم أن الله يرى فقد كفر نسل الله الآفية ونحن ربما نقول من أنكر رؤية الله فقد كفت لأن الأجلة فيها واضحة ولا يمكن أن تحتمل التأويل يقول نعم وزعمت أن الله يبدو جهرة لعباده حتى يرى بعيانه بقي أنه قال أليس الله تعالى قال لموسى إن قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني فالجوار بلى لكن هذا في الدنيا لأن أجسامنا في الدنيا لا تحتمل رؤية الله عز وجل ولهذا بيّن الله عز وجل أن موسى لن يتحمل بقوله انظر إلى الجبل واضح؟ واضح فإذا ادعوا أن لن تفيد التأبيد كما إذا قلت لن يقوم زيد يعني ما يمكن يقوم أبدا فالجواب أن هذا زعم باطل ليس بصواب وانظر إلى قول الله تبارك وتعالى وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمْ هَدْ أَيْدِهِهِمْجِ أَكَّدْ أَبَدًا أَكَّدْ النَّفِي بِقَوْلِ أَبَدًا ومع ذلك يقول أهل النار لمالك يا مالك ليقضي علينا ربك فتمنوا الموت فدل هذا على أن لن وإن اقتضت التأبيد في الدنيا فلن يستمر التأبيد إلى الآخرة ونحن نقول في الدنيا لا أحد يراه يراه الناس أظن الأمر واضح طيب في هذا يقول مالك رحمه الله يقول ومر أنفيا بلا مؤبدا فقوله ردد وسواه فعضد هذا ذكره في كتاب منظومة الكافية الذي لخص منها الألفية وزعمت بل يسمعون كلامه ويرونه فالمقلتان إليه ناظرتان اللهم لا تحلم من هذا يا رب وَزَعَمْتَ أَنَّ لِرَبِّنَا قَدَمًا وَأَنَّ اللَّهَ وَاضِعُهَا عَلَى النِّيرَانِ فَهُنَاكَ يَذْمُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضِهَا وَتَقُولُ قَدْ قَدْ حَاجَتِهِ وَكَفَانِهِ هذا أيضا جاءت به السنة إثبات القدم لله وفي لفظ الرجل الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد يعني تضرب من مزيد فيضع رب العزة عليها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ينضم بعضها إلى بعض وتقول قط قط كفى فيستق وعد الله عز وجل إياها بأن يملأها بأن يملأها إذن نثبت القدم الله عز وجل وأنه يضع قدمه على النار فهل هذا القدم مثل أقدام المخلوق لا لا يمكن أن يكون مثله احتجاجا بقوله تعالى ليس كمثله شيء هو السميع البصير ونقول لمن قال يلزم من إثبات القدم أن يكون مماثلا لأقدام المخلوقين نقول سبحان الله أفدنا هل قدمك موافق لقدم الحمار إن قال نعم قلنا أنت حمار وإن قال لا قلنا إذن إذا أمكن إثبات القدم للمخلوقين مع التباين العظيم أفلا يمكن أن نثبت القدم لرب العالمين مع التباين العظيم الجواب لا نعم فهناك يدن بعضها من بعضها وتقول قط قط قط بمعنى كفى ومنه قولنا فقط عندي مئة ريال فقط أي يكفي لكن أدخل الفاء عليها لتحسين اللفظ نعم نقرأ نمشي أو لا ها باقي؟ ايه اسفة؟ نعم سبارك الله يقولكم اشكل علي سفة النور اللي عز وجل ايش؟ النور نعم هل نقول ان الله سبحانه تعالى نور أم انه سفة نور كما نقوله؟ هو نور وله نور نعم يا وليد هذا في المنام وهذا حديث مختلف فيه لكن اكثر الامة صحوه ولبن رجب رحمه الله شرح على هذا الحديث نعم يا رحيم نعم المنافقين يرون الله عز وجل ثم يحتجب عنه ويرطون نورا ثم يطفأ لأنه إذا كان كذلك صار أشد حسرة وهم في ظاهر أمرهم مستنيرون بدين الله ولكن يحرمون بعد أن يرون حيكون هذا أشد ألما وحصا ثلاثة ثلاثة ولا اثنين اثنين اللهم الله الفرق أن الرسول فعل هذا ولا مفعل هذا كما قالت هايشة لمعادة لما سألتها ما بالحال تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت كنا يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة لا يجوز أن يقاس ثم أي أسبوعين يكون القلب بينهم ما تستطيع نعم نعم آخر يعني الثلث الأخي أو ثاني الثلث الأوسط اللي بين النصف والسلس ورد في بعض الأفضل أنه ينزل نصفا لي ثلاثة ها ثلاثة ولا أربعة أربعة إذن واحد ينقص من الأسلسل الآتية يقول وزعنت أن الناس يوم مزيدهم كل يحاضر ربه ويداني بالحاء مع ضاد يعني يحاضر ومع ضاد وجاء معصادها وجاء معصادها وجاء يعني جاء معصادها يعني يحاصر بالحاء مع ضاد وجاء معصادها الواقع أن كتابة غلط كيف مكتوب عندكم جامع وإذا غلط هنا يجب الفصل بين جاء وبين مع وجاء مع صادها وجهان في ذا اللفظ محفوظان يعني يحاضر أو يحاصر والمعنى متقارب يعني أن الله تعالى يكلم العبد محاصرة يعني ليس معهما أحد أو محاضرة يعني مناقشة يعني أخذ وردة في التلمذي ومسند وسواهما من كتب تجسيم بلا كتمان في التلمذي يعني في جامع التلمذي ويقول في التلمذي رحمه الله التلمذي هو أبو عيسى محمد بن عيسى السلمي التلمذي ولد بترمذ سنة تسع ومائتين وتوفي بها سنة تسع وسبعين ومائتين عن سبعين عاما قال وصفته بصفات حي فاعل بالاختيار وذلك الأصلان أصل التفرق بين هذا الخلق في الباري فكن في النفي غير جبان وزعمت أنه موصوف بصرات الحي الفاعل الاختيارية مثل النزول والاستواء والضحك والفرح وما أشبه ذلك هذه أفعال اختيارية موصوف بها الإنسان أو غير موصوف موصوف بها الإنسان فيقول زعمت هذا وذلك الأصلاني أصل التفرق بين هذا الخلق في الباني فكن في النفل غير جباني يعني انف هذا الشيء قل إن الله تبارك وتعالى ليس له فعل اختياري ولذلك عند هؤلاء المعطلة لا يستطيع الله عز وجل أن ينزل ولا أن يأتي للفصل ولا أن يضحك ولا أن يفرح لماذا؟ لأنهم الدعون أن الأفعال الاختيارية تستلزم حدوث صفة في الله والحادث لا يقوم إلا بحادث وسبق أن هذه قاعدة فاطلة وأن قيام الحوادث لمن هو أزلي لا يمنع منه عقل ولا شر قال أولى فكن في النفغ على الجبان أولى فلا تلعب بدينك ناقرا نفيا بإثبات بلا فرقان يعني إن لم تكن شجاعا في النفغ فلا تلعب بدينك فمرة تنفي ومرة تثبت إن حصرك المناظر أثبت وإن خلرك الجو نفيت بل كن غير جبال شجاعا مع من يثبت لتغليبه في إيش بالنفي نعم أو لا فلا تلعب دينك ناقضا نفيا بإثبات بلا فرقان فالناس بين معطل أو مثبت أو ثالث متناقض صنفان والله لست برابع لهم بلى إما حمارا أو من الثيران بلى هنا بمعنى بل وابن القيم رحمه الله يستعملها دائما بهذا المعنى ووردت في القرآن في موضع بلا بمعنى بل ننظر الناس بين معطي هذا واحد يعني نافيا أو نثبت في كل ما أثبته الله النفس أو متناقب يعني يثبت جارة وينفي أخرى وهذا تقسيم حاصل إما أن يثبت الجميع وليد وين أنت الناس ينقسمون إلى هذا التقسام ناف طرد نفيه في كل الصفات والثاني مثبت طرد إثباته في كل الصفات والثالث متناقل يثبت بعض الصفات جنباء أو يثبت تاره وينفي أخرى مش بقي ما بقي ولهذا قال والله لست برابع لهم بل بمعنى بل إما حمارا أو من الثيران الذي لا يقول شيئا أبدا لا إثباتا ولا نفيا ولا ترددا وذكر الحمار لأن الحمار أبلد البهائي ولهذا ضربه الله تعالى مثلا في الذين حملوا التراض ثم لم يحملوها ولأجل كونه أبلد الحيوان هو أدل الحيوان أدل الحيوان ضربها الطريق مرة وخلاص يدل وذكر لها شيخنا عبد الرزاق عفيف رحمه الله أنه لما كان أبلد الحيوان صار أدل الحيوان لأنه ما عنده تبكير يمشي ويمشي على هذا الطريق قال والذكي ليس يدل كثيرا ما يدل كثير لأن مخه دائما شغار بغير الطريق أما كون الحمار يدل فهذا شيء معلوم عرفنا هذا لما كنا فلاحين عرفنا وأما كون الذكي يعني كثيرا فهذه تحتاج إلى نظر قد لا نسلم أنا أرى أن السواقين من أدل للناس السواق السيارة رح أنتم يهل البيت مر واحدة خلاص يعمل لكن الراكم معه ما يعرف أبدا لأن السواق مركز والذي معه لا يركز بقين من الثيران وش وجهة؟ هل نقول ابن قيم قالها تكميلا للبيت أو هناك ملاحظات في ملاحظة الثور ما عنده حكمة يعف بقلونه وليبال في مناسبة أو غير مناسبة نعم وذكروننا أن رجلا رحمه الله دخل إلى حج البقر حج البقر مثل قرش السيارات فعاد عليه الثور عاد عليه ما يبدو الهرب الآن لأنه محاط بالجدران فالجأه إلى الجدار الثور يريد أن يقتله فتكأ الرجل على الجدار وأمسك برأس الثور ولفقه نعم قوي لفقه طقت القبط وسقط نعم هذا يعني قصدي بهذا إن الثور ما عنده تصرح ما فيه فالحمار بليد ما عنده علم والثور نعم وإن كان عنده علم لكن ما عنده حكمة فهو رحمه الله الظاهر لأن هذا مراد وليس مراد أن يكمل البيت فقط نعم نعم أو ثالث متناقض عندها صنعان أين راجعتها ما نسيت وأيضا أنا ما أظن أكلف نفسي مثلها لكن من ينتذب لها أخليها كما كانت اللي صنعاني لا لن شوفها هذا أخطر صنعان لكن كتبها بالصنعان الصنعان لماذا أصل لو بعد راجع حرها أحسن نعم فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن متناقضا رجلا وجهاني أو لا ففرق بينما أثبته ونفيته بالنص والبراني فالباب باب واحد في النفي والإثبات في عقل وفي ميزان فمتى أقر ببعض ذلك مثبت لزم الجميع أو ائت بالفرقان ومتى نفى شيئا وأثبت مثله فمجسم متناقض ديصان فذروا مراء وصرحوا بمذاهب القدماء وانسلخوا من الإيمان من الجنة فذروا مراء وصرحوا بمذاهب القدماء وانسلخوا من الإيمان أو قاتلوا مع أمة التجسيم والتشبيه تحت لوائد القرآن أو لا فلا تتنابوا بعقولكم وكتابكم وبسائر الأديان فجميعها قد صرحت بصفاتي وكلامي وعلوي ببياني والناس بين مصدق أو جاحد أو بين ذلك أو شبيه أتاني هذا القطعة يقول رحمه الله تعالى فاسمح بإنكار الجميع يعني أنكر الجميع ويلد بذلك الأسماء والصفات كلها وحينئذ يكون الباب عنده مضطردا لا يثبت لا الأسماء ولا الصفات هذا لا شيء أن نقائجته مضطردة لكنها ليصحيحة ولا غير صحيحة المهم أن نقائجته مضطردة يقول فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن متناقضا رجلا له وجهان التناقض هو أن يثبت البعض وينفي البعض فمثلا المعتزل أثبت الأسماء وأنكروا الصفات إذن تناقضوا أي فرق بين هذا وهذا من أثبت الأسماء لازمه أن يثبت الصفات الأشاعر مثلا أثبت الأسماء ولم يثبت من الصفات إلا سبع الصفات فقط هذا ما روح عنهم وربما يكون هناك فرق أخرى أثبتت أكثر من السبع أو فاسترث بتفاسير أخرى أثبت الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة كما قال السفاري رحمه الله له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر بقدرة وعلم تعلقت بممكن كذا إرادة فعي واستبد محمد الله هؤلاء متنقضون نقول لهم لماذا أثبتتم السبع الصفات ولم تثبتوا غيرها ليش إما أن تثبتوا الجميع فتوافقوا على السنة وإما أن تنفوا الجميع فتوافقوا المعتزلة ولهذا نقول المعتزلة أطردوا في القاعدة من أشاعر وإن كانوا أخطأوا في إثبات الأسمات والصفات فإما أن تثبت الجميع فتوافق أهل السنة وإما أن تنكر الجميع فتوافق المعتزلة الذين تزعمون أنكم أنتم الذين تصديتم للرد عليهم قرأنا لبعض كتابهم أنه لم يرد أحد على المعتزلة كما رد عليهم الأشار كذب وبهتان المهم أن الطرق إما إنكر الجميع وإما إثبات الجميع ولهذا قال فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن متناقضاً رجلاً له وجهاني أو لا يعني لا تنكر الجميع أنكر بعضها ففرق بينما أثبته ونفيته بالنص والبرهان يقدر أو لا يقدر ما يقدر ما يقدر يفرق بينما أثبته ونفاه قد يقول ما أثبته جل عليه العقل وما نفيته لا يدل عليه العقل فنقول إن سلمنا جدلا ما ذكرت فإن عدم دلالة العقل على ثبوت ما أثبته الله نفسه لا يستلزم نه فيها لأنها إن لم يثبتها العقل فقد أثبتها السمع وانتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول وهذه قاعدة مفيدة للإنسان انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول لأنه قد يثبت بدليل الآخر هذه واحدة ثانيا نقول إنما نفيته بحجة أن العقل لا يدل عليه يمكن إثباته بدلات العقل مع أننا في الأمور الخبرية ما لن نحاجي العقل إذ أن موقف العقل سيكون التوقف فيمكن أن يثبت الرحمة التي تنفيها أنت أيها الأشعري نثبتها بدليل العقل كيف ذلك؟ ما في الناس من نعمة واندفاع النقل وغير ذلك مما لا يحصى وش يدل عليه؟ نعم يدل على الرحمة ودلالة ذلك على الرحمة أقوى من دلالة التخصيص على الإرادة الذي زعمت أنه دليل عقلي على إثبات الإرادة هم يقولون أن إرادة تثبت بالعقل لأننا نشاهد المخلوقات لها خصائص كل واحدة أخصيصا فتخصيص كل شيء بما يختص به يدل على أن هناك إرادة نقول سبحان الله هذا الدليل الخفي الذي قد يأسر فهمه على طالب العلم هل هو أقوى من دليل الغيث على الرحمة؟ لا والله ما هو أقوى فالمهم أن الأشاعر متناقضون لا شك فما هو الطريق السليم الصحيح؟ هو الجواب هو إثبات الجميع هذا الطريق أن نثبت الجميع فكل ما سمى الله به نفسه فذابت وكل ما وصف به نفسه فذابت على الوجه الحقيقي لكن يجب أن نلاحظ قول الله عز وجل ليس كمثله شيء ووسمه على البصير ولهذا قال المؤلف رحمه الله فالباب باب واحد في النفس والإثبات في عقل وفي ميزان العجل الباب باب واحد إما أن تثبت الجميع وإما أن تنفي الجميع فمتى أقر ببعض ذلك مثبت نعم أما التيصان فحققها لنا الظل نعم موجود بالشرح ماذا يقول صار نسبة إلى هؤلاء الطائفة طيب يقول رحمه الله فذروا المراء وصرحوا بمذاهب القدماء وانسلخوا من الأديان ذروا المراء يعني الجدال والجدال بغير الحق أو لغير الحق مراء والجدال بالحق ليس بمراء بل هو لإثبات الحق فلا يذم الإنسان عليه فذروا المراء وصلحوا بمذاهب القدماء يعني بذلك الفلاسفة الذين انسلخوا من الأديان أو قاتلوا مع أمة التجسيم والتشبيه تحت لواء ذي القرآن كيف قاتل مع ما تشبيه يعني على زعمهم نعم قاتلوا مع هؤلاء العمة الذين تعتقدون أنهم مشبهة مجسمة تحت لواء ذي القرآن ذي كذا ذي القرآن أي صاحب القرآن تحت لواء ذي القرآن أي تحت لواء صاحب القرآن أولى فلا تتلاعبوا بعقولكم وكتابكم وبسائر الأديان فجميعها قد صرحت بصفاته وكلامه وعلوه ببيانه والناس بين مصدق أو جاحد أو بين ذلك أو شبيه أتان الأتان ما هي؟ أنثى الحمار الحميل شفاء أقسام مصدق أي مقر لما أثبته الله النفس وأثبته له رسوله أو جاحد يعني منكرا أو بين ذلك يعني مترددا هل يصدق أو يكذب الرابع البليد الذي ليس عنده سنع لا هذا ولا هذا فيقول إن هذا يشبه الأتان أي الحمارة والله أعلم فاصنع من التنزيه ترسا محكما وانف الجميع بصناة وبيان وكذا كلقب مذهب الإثبات بالتجسيم ثم أحمل على العقران فمتى سمحت لهم بوصف واحد حملوا عليك بحملة الغرسان فصرعت صرعت من غدا متلبطا وسط العرين ممزقا لحمان فلذاك أنكرنا الجميع مخافة التجزيم إن صرنا إلى القرآن ولذا خلانا ربقة الهديان من آناقنا في سالف الأزمان هذه القطرة يقول فاصنع من التنزيه ترسا محكمة وانفي الجميع بصنعة وبيان التنزيح يعني أن تنزه الله عز وجل عن مشابهة المخلوقين وهم بإنكارهم ما أنكروا من الأسماء والصفات كلها أو بعضها إنما يريدون على زعمهم التنزيح وأنه لو وصف الله تعالى بما وصف به لكانوا مشابهة للمخلوق فيقول اصنع من التنزيح ترس محكما والترس ما يتترس به المقاتل حتى لا تصيبه السهام وكذاك لقب مذهب الإثبات بالتجسيم إذن أثبت وانفي أثبت بأنك منزل وانفي بأن المثبت مجسم حتى يكون لك مقتلان الأول أنك تريد التنزيم بهذا التعطيم والثاني أن المثبت مجسم ثم أحمل على الأقران الأقران جمع قرن وهو المماثئ للإنسان ولهذا يقال فلان قرن فلان أو قرين أي ممثل لهم فمتى سمحت لهم بوصف واحد حملوا عليك بحملة الفرسان يعني لو أنك أثبتت وصفا واحدا حملوا عليك كيف يحملون عليك بأن يقولوا أنت أثبت كذا فما الفرق بينه وبينه ما نفيت إذن لا تثبت شيئا حتى تسلم من الإراء والتناقض وهذه وصية مقبولة أو غير مقبولة لكن هم يوصي بعضهم بعضا ويقول إياك أن تقق إن أقررت لله بوصف واحد قالوا لك ما الفرق أثبت الباقي أو انف الكل فمتى سمحت لهم بوصف واحد حملوا عليك بحملة الفرسان فصرعت صرعة من غدا متلبطا وسط العرين ممزق اللحمان يعني أنك إذا فعلت هذا وقررت بوصف وحملوا عليك صرعوك صرعة من غدا متلبطا وسط العرين العرين هو مسكن الأسد والأسد معروف أنه يأكل آدم ويمزق لحمه في مكانه فلذاك أنكرنا الجميع ما خافت التجسيم إن صرنا إلى القرآن أنكرنا الجميع ما هو جميع الصفات على رأي المعتزلة أو الأسمى والصفات على رأي غلاة الجميع ليش؟ مخافة التجسيم إن صرنا إلى القرآن وسبحان الله أنا لا أظنهم يعبرون هذا التعبير مخافة التجسيم إن صرنا إلى القرآن إلا إذا أراد المؤلف رحمه الله بقوله إن صرنا إلى القرآن أي إلى ظاهر القرآن أما أن يعلنوا أنهم على خلاف القرآن فلا أظنهم يفعلون هذا لكن يجب أن نحمل كلام المؤلف على أن المعنى انصرنا إلى ظاهر القرآن لأنهم يرون أن ظاهر القرآن فيما يتعلق بالصفات يستلزم التجسيم والتشبيل ولذا خلعنا ربقة الأديان من أعناقنا في سالف الأزماء والخيبين خلعوا ربقة الأديان من أعناقهم وعلى زعمهم أنهم تحرروا ولكنهم في الحقيقة لم يتحرروا هم غلوا أيديهم إلى عناقهم برق الشيطان والنفس الأمارة بالسوء نعم ولنا ملوكم قاوم الرسم الأولى جاءوا بإثبات الصفات كمان في آل فرون وقارون وهمان ونمرود وجنكسخان ولنا الأئمة كالفلاسفة الأولى لم يابعوا أصلا بذلاديان منهما رستوا ثم شيعتوا إلى هذا الأوان وعند كل يوان ما فيه موما قال إن الله فوق العرش خارج هذه الأكواني كلا ولا قالوا بأن إلهنا متكلم بالوحي والقرآن ولأجل هذا رد فراون على موسى ولم يقدر على الإيمان إذ قال موسى ربنا متكلم فوق السماء وإنه متداني وكذا ابن سينا لم يكن منكم ولا أتباعه بل صانعوا بدهاني وكذلك الطوسي لما انغدا ذا قدرة لم يخشى من سلطاني قتل الخليفة والقضاة وحامل القرآن والفقهاء في البلدان فقهاء نعم قال المالك رحمه الله بن الناظم منهم أرسطو ثم شيعته إلى هذا الأواني وعند كل أواني منهم أي من الفلاسفة من أيمتهم أرسطو ثم شيعته إلى هذا الأواني وعند كل أواني ما منهم من قال إن الله فوق العرش خارج هذه الأكوان كلا ولا قالوا بأن إلهنا لأن إلهنا متكلم بالوحي والقرآن ولأجل هذا رد فرعون على موسى ولم يقدر على الإيمان إذ قال موسى ربنا متكلم فوق السماء وإنه متدان رضاه النادان أحسن جالها نسخة نسخة نادانا على النسخة متداني يعني أنه قال إن الله سبحانه وتعالى فوق السماء وأنه كلمني عن قرب كقوله تعالى وقربناه نجيا نعم وكذا ولنا الملاحدة وكذا ابن سينة صانعوا بدياني وكذلك الطوسي لما انعدى ذا قدرة لم يخشى من سلطاني قتل الخليفة والقضاة وحامل القرآن والفقراء في البلدان إذ هم مشبهة مجسمة وما دانوا بدين أكابر اليونان ولنا الملاحدة الفحول أئمة التعطيل والتشبيه يا لسنان ولنا تصاليف بها غالبتم مثل الشفاء ورسائل الإخوان وكذا الإشارات التي هي عندكم قد ضمن الثقاط البران قد صرحت بالضد مما جاء في التوراة والإنجيل والفرقان هي عندكم مثل النصوص وفوقها في حجة قضعية وبيان وإذا تحاكمنا فإن إليهم يقال تحكم لا إلى القرآن إذ قد تساعدنا بأن نصوصا لقضية عزلة للإيقان فلذاك حكمنا عليه وأنتم قول المعلم أولا والثاني يقول الناظر رحمه الله وكذا ابن سينا لم يكن منكم ولا أتباعه بل صانعوا بدهانا يعني أن ابن سينا وأتباعه ليسوا من هؤلاء ليسوا من المثبتة ولا من أهل السمة لكنهم صانعوا وأظهروا الإسلام متاهنة وإلا فهم زنادق منافقون كفار إلا أنهم أظهروا أنهم مسلمون ولهذا يفخر أهل القومية العربية لأن ابن سين منهم وهو طبيب مشهور فتجدهم يترفعون به حتى أننا سمعنا أن بعض المدارس تسمى باسلم مع أنهم والمستشفاء وكذلك الطنسي لما أنغد ذا قدرة لم يخشى من سلطانه الطنسي كان وزير الخليفة العباسي آخر خلفاء بن العباسي وكان خبيثاً ماكراً خادعاً طلب من التتر أن يقدموا إلى بغداد عاصمة الملك وسهل لهم الطريق ووصف لهم كيف يأتون زمناً ومكاناً وحصل ما حصل من المصيبة العظمى كما يقول ماذا رحمه الله قتل الخليفة والقضاة وحامل القرآن والفقهاء في البلدان قتل أمما عظيما من العلماء لأن باداتها العاصمة فيها العلماء والفقهاء والقضاة ووجهاء الأمة كلهم حصدهم والعيادة بالله وقصتهم معروفة في كتب التاريخ كالبداية والنهاية لابن كثير والنهاية لابن الأثير أما ترجمة الطوسي فاسمعها يقول هو محمد ابن محمد الطوسي يقول قتل الخليف والقضاة وحامل القرآن والفقهاء في البلدان إذ هم مشبهة مجسمة وما دانوا بدين أكابر اليونان إذن هو الآن يقاتل لإحقاق الباطل والرسوخ الكفر وهو يدعى أنه مسلم ولن الملاحلة الفحول أئمة التعطيل والتشبيه آل سنان هؤلاء قبيلة أشرى الراس في شرفه بقوله آل سنان هي أسطة قوية من أهل فارس كانت تحكم في خراسان وفي كنفها تربى بن سينة وعلى كتبهم تخرج وكانت لهم مكتبات حافلة بشتة المعلفات في جميع فروع العلم ولا سيما علوم الفرس واليونان ولنا تصانيف بها غالبتم مثل الشفاء ورسائل الإخوان الشفاء لابن سيناء ورسائل الإخوان أظنها للغزالة ما عندكم شؤون الشيخ فراهيم قال وكذا الإشارات التي هي عندكم قد ضمنت لقواعد البرهان الإشارات لابن سيناء وهذه كتب الفلاسفة التي هي عندهم أعظم من القرآن والسنة فهؤلاء يقولون عليكم بهذه الكتب وترك الكتب والسنة وسيأتي السبب بذلك قد تصرحت بالضد مما جاء في التوراة والإنجيل والحرقان يعني القرآن هي عندكم مثل النصنوس وفوقها في حجة قطعية وبياني مثل النصوص شريعة في حجة قطعية وبياني وإذا تحاكمنا فإن إليهم يقع التحاكم دائر القرآن وهذا تصريح واضح بكفر والعياد بالله وإذ قد تساعدنا بأن نصوصه لفظية عزلت عن الإيقان وهذا غير صحيح بل إن دلاث القرآن منها ما هو قطعي ومنها ما هو ظني وكذلك السل ولم نقل إن دلاث القرآن كلها لفظية معزولة عن اللقين كما زعم فلذاك حكمنا عليه وأنتم قول المعلم أولا والثاني من المعلم الأول والثاني الفراب والثابت بن سينة نعم يا ويح جهم وابن درهم والولى قالوا بقوله ما من الخواراني بقيت من التشبيه فيه بقية نقضت قواعده من الأركان ينفي الصفات مخافة التجسيم لا يلوي على خبر ولا قرآن ويقول إن الله يسمى ويرى وكذا كألم سر كل جنان ويقول إن الله قد شاء الذي هو كائن من هذه الأكواني ويقول إن الفعل مقدور له والكون أنسفه إلى الحدثاني وبنفي التجسيم يصرخ بالورى والله ما هذا لمتفقاني لكننا قلنا محال كل ذا حذرا من التجسيم والإمكاني نعم يقول يا ويحا جهن وابن درهم جهن بن صفوان تلميذ الجعد بن درهم وهما رأس التعطيب والأولى قالوا بقولهما من الخوران يعني الضعف لأن هؤلاء بقيت من التشبيه فيه بقية نقضت قواعده من الأركان لأن المعروف من الجهمية يثبتون الأسماء وينكرون الصفات وأولئك الملاحدة لا يقضون بأسماء ولا صفات فيقولون إن الجهمية فيهم شيء من من التشبيه حيث أثبت الأسماء ينفي الصفات مخافة التجسيم لا يلوي على خبر ولا قرآن من هو الجهم ينفي الصفات لكنه يثبت الأسماء مخافة التجسيم لا يلوي على خبر ولا قرآن ويقول إن الله يسمع أو يرى وكذاك يعلم سر كل جنان ويقول إن الله قد شاء الذي هو كائن من هذه الأكوان ويقول إن الفعل مقدور له والكون ينسبه إلى الحسان لكنه يقول إن الله يسمع بلا سم ويرى بلا بصر وأما العلم فإنه مذهب الجميع ما أدعى مذهب جهن نفسه بعضهم ينكر وبعضهم ينفيه لكن مقتضى قولهم بالجبر أن الله يعلم فيثبت العلم ويقول إن الفعل مقجور له ولكون ينسبه إلى الحدثان يقول إن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يفعل وهذا الكون كله حادث بعد أن لم يكن وهذا حق لكن الفلسفة الأولى لا يقلون بهذا وينكنونه عليه وبنفس التلسيم يصدخ في الوراء والله ما هذان متفقان يعني هو ينفي التلسيم ويثبت هذه الصفات أو الحال أو الإرادة أو ما أشبه ذلك ما هذان متفقان لكننا قلنا نحال كل ذا حذرا من التلسيم والإمكان من هؤلاء اللي قالوا الفلاسفة كل هذا محال فصل في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن وأتى فريق ثم قال أسمعوا قد جئتكم من مطلع الإيمان من أرض طيبة من مهاجر أحمد بالحق والبرهان والتبيان سافرت في طلب الإله فدلني الهادي عليه ومحكم القرآن ما فطرة الرحمن جل جلال وصريح عقلي فاتنا بميان فتوافق الوحي الصريح وفطرة الرحمن والمقول في إيمان شاهدوا بأن الله جل جلال متفرد بالملك والسلطان وهو الإله الحق لا معبود إلا وجهه الأعلى العظيم الشاني بل كل معبود سواه فباطن من عرشه حتى الحضي ضداني نعم الفريق يقول رحمه الله أتى فريق ثم قال ألا اسمعوا ألا اسمعوا يحتمل المعنى اسمعوا بالآذان أو اسمعوا سمع إجابة ولا مانع أن نحمله على الوجهين اسمعوا بالآذان واسمعوا بالإجابة وهذا الاسلوب جاء به القرآن قال الله عز وجل يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له فاستنصتنا الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يقول لأصحابه يرسل واحد ويقول اجمع الناس واستنصت الناس أن ينصتوا ولا حرج أن يقول المعلم أو من أراد أن يعلم أنصتوا أو اقربوا أو تجمعوا أو ما أشبه هذا ولا يعد هذا من باب الخيلاء بل هذا من باب النصح والإرشاد قال أني قد جئتكم من مطلع الإيمان أي مكان طلوعه وبين ذلك قول من أرض طيبة من مهاجر أحمد بالحق والبرهان والتبيان أرض طيبة هي المدينة وتسميتها يثرب إنما جاء من قبل المنافقين كما قال عز وجل وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يثرب يقولون يثرب وهي طيبة ونرى بعض الكتاب العصر الذي يرى نفسه فوق الناس إذا أراد عرض المدينة يقول يثرب وهذا غلط اسم المدينة المدينة وهل يقال المنورة أو بوصف آخر اشتهر عند الناس الآن اسم المدينة المنورة ولا شك أن المدينة المنورة بالرسالة ولكن هذا التنوير لا يخصها كل بلد يدخله الإسلام فهو ننور بالإسلام فأحسن وصف أن تقول المدينة النبوية إذا كان ولا بد أن تصفها فقل المدينة النبوية أو المدينة مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا يطور فقل النبوية ولم أسمع في كتب الأقدمين المدينة المنورة ولا أدري متى حدث هذا اللقب من أرض طيبة من مهاجر أحمد أي مكان هجرة وأحمد هو النبي صلى الله عليه وسلم محمد وله أسماء في القرآن أحمد ومحمد واختار الله عز وجل أن ينطق عيسى لبني إسرائيل بقوله اسمه أحمد لأن أحمد اسم تفضيل بخلاف محمد فأراد الله عز وجل أن ينطق عيسى بهذا الاسم الدال على التفضيل كأنه يقول سيأتيكم رسول هو أحمد الناس لله عز وجل وهو أحمد الناس خصالا وهو أيضا أعظم الناس حمدا أن يحمدوه نعم أحمد بالحب ضد الباطل البرهان الدليل القاطع التبيان الدليل الواضح ثلاثة أرصال سافرت في طلب الإله فدلني الهادي عليه ومحكم القرآن دلني الهادي إليه من الهادي إلى الله؟ النبي صلى الله عليه وسلم يعني السنة ومحكم القرآن هذا دليل آخر مع فطرة الرحمن جل جلاله هذا الدلين ثالث وصريح عقل فاعتلى ببيانه هذه أربعة أدلة دلت على الإله الحق عز وجل القرآن السنة ثالث الفطرة الرابع العقل فاعتلى ببيانه فتوافق الوحي الصريح وفطرة الرحمن والمعقول في إيمان الوحب الصريح هنا يشمل القرآن والسنة شهدوا بأن الله جل جلاله أي عظمت عظمته عز وجل متفلد بالملك والسلطان لا مالك غيره ولا سلطان على الإطلاق غيره عز وجل وهو الإله الحق لا معبود إلا وجهه الأعلى العظيم الشان هذا معنى لا إله إلا الله فالكل معبود سواه فباطل من عرشه أي عرش الله حتى الحضيض الداني الأسفل وهذا الذي قاله رحمه الله هو ما نقول لله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يجعل من دونه هو الباطل نعم وعبادة الرحمن غاية حبي مع ذل عابده هما قطبان وعليه ما فلق وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان وما داره بالأمر أمر رسولي لا بالعوى والنفس والشيطان فقي أم دين الله بالإخلاص والإحسان إنه مالا واصلان لم ينجوا من غضب الإله وناري إلا الذي قامت به الأصلاني والناس بعد فمشركون بإلهي أو ذو ابتداء أولى الوصفاني والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن بأحسنه ما ليماني فالعارفون مرادهم إحسان والجاهلون عموا عن الإحسان بني المؤلف رحمه الله في هذه القطة القطة عن المعاني العظيمة أولا عبادة الله من هو العبد في الأصل الذليل ومنه قولهم طريق معبد أي مذلل ذللة الأقدام أو ذل له البناء المهم أنه من الذل غاية حبه مع ذل عابده فلابد من الأمرين فبالحب يتقدم الإنسان في طاعة الله وبالذل يتهيب معصية الله عز وجل فلابد من هذه الأمرين تمام المحبة وتمام الذل لله عز وجل أما أن تعبد الله وتقول أنا أحبه ولكن في قلبك استكبار واستغنى عن الله فهذا ناقص جدا لا بد من أمرين أن تعبد الله محبة وأن تعبدهم تذل لله عز وجل تعتقد بقلبك أنك عبد ذليل لا تملك لنفسك شيئا بل أنت عند الله تعالى أذل من كل شيء مع ذل عابده هما قطبان ما عليه المدار وفي السماء قطبان شمال وجنوب نعم في السماء قطبان شمال وجنوب كل واحد منهما له أفلاك تدور حوله نجوم وكواكب تدور حوله والقطب يقول العلماء إنه نجم خفي جدا لا يراه إلا حديد البصر هذا تعبير إلا حديد البصر في غير ليالي القمر وهو لا يتجاوز مكانه لأن النجوم تدور عليه ولهذا كلما كان النجم أقرب إليه صارت دائرته ضيقة الآن مثلا الجدي الجدي قريب من القطر ولهذا لا يتزحزع عن مكانه إلا يسيرا لأنه قريب بناتنا عشة الصغرى تدور حول القطر ولا تغيب لا تغيب لأنها بالنسبة لنا نحن في هذا المكان لا تغيب لأنها تدور ودورانها ضيق بناتنا عشاء الكبرى تدور لكنها تختفي تختفي في جانب السماء ثم تأخر بقرب بسرعة يعني حوالي ست ساعات أو سبس ساعات ثم تبدو هل حاصل أن القطبة هو ما عليه ما دار الشيء وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان صحيح لو لا قطر ما دار إذا على أي شيء ومداره بالأمر أمر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان المدار هو أمر الله ورسوله لا الهوى فمن دار أو حام حول الألحمى من غير الكتاب السنة فقد ظل فقيام دين الله بالإخلاص والإحسان إنه ما له أصلان بالإخلاص الذي ضده الشرك والإحسان الذي ضده البدعة فلابد من إخلاص ولابد من إحسان وهو الاتباع فالإخلاص ضده الشرك والإحسان ضده البدعة وهذا معنى قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا العمل الصالح ما كان لله خالصا ولرسوله تابعا يقول رحمه الله لم ينجو من غضب الإله وناره إلا الذي قامت به الأصلان ما هما الإخلاص والإحسان والناس بعده يعني الذي ليس بمخلص ولا محسن فمشرك بإله وهذا فقد ماذا فقد الإخلاص أو ذو ابتداء فقد الإحسان الذي هو الاتباع أو له الوصفان يكون مشركا مبتدعا والله لا يرضى بكثرة بعلنا لكن بأحسنه مع الإيمان قال الله تعالى هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولم يقل أكثر لكن لا شك أن الأكثر مع الإحسان أفضل وهنا مثل لو قال قائل من العبادات ما تخفيفه أفضل من إطالته إما دائما وإما لعارض قلنا نعم وكذلك فسنة الفجر الأفضل تخفيفها دائما وابتداء التهجد بركتين خفيفتين كذلك وتحية المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة تخفيفها عارض يعني أصل بتحية المسجد أنها كغيرها من العبادات كلما طالت فهو أفضل مع الإحسان فأنت ترى الآن أن الإنسان الذي يصلي سنة الفجر بسرعة أفضل من الذي يصليها بطول قراءة وطول ركوع والسجود لماذا؟ لأن هذا هو السنة فهو أحسن والذي يصوم يوما ويفطر يوما أفضل من الذي يصوم كل الأيام لأنه أحسن عملا فابن القيم رحمه الله يقول والله لا يرضى بكثرة بعنا لكن بأحسنه مع الإيمان فالعارفون مرادهم إحسانه والجاهلون عموا عن الإحسان أما الثاني فيقول كلمة كمان لعل أصلها كما أن ثم سهلت الهمزة وبهذا يستقيم معنا فيقال محمد مؤمن وكمان أحمد أي كما أن أحمد مؤمنا هذا كلام مؤمنا والصواب نعم مؤمن كما أن الصواب في نظري أن كمان بمعنى أيضا ولا أحجظ أن كما أن أحمد كذا هي كمان بمعنى أيضا لكن عادة اشتقاقه ما نجل يقوم بمعنى أيضاً وكمان كذا وكذا لكن هم يقولون إذا انتهى الإنسان من كلامه يقول كمان بمعنى زين لا، طيب، يا أحياء المتنين اليوم والقناة في الحديث عن التراث تسير يقولون أنه يبقى مالجفر لأن التسير في القرآن بها من الناس المنطوق والمبين ونحن لا معنى هذا هؤلاء الذين يقولون عليكم بكتب فقه لا ينكرون أن الشريعة الحق وأن الله حق لكنهم أخطأوا خطأ عظيما حيث قالوا للناس اعدلوا عن التفسير إلى كتب فقه وليتهم قالوا إلى كتب المحدثين كان أهوا فالواجب أن الإنسان أول ما يشرع فيه فيما أرى تدبروا قرآن قبل كل شيء والقرآن فيه الخير والبركة كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياتي وليتذكروا له على الباب نعم لأن الصفات الفعلية محيطوا أطمئة نعم كل الصفات الفعلية أصلها أزل إلا الاستوى على العرش فقد حدث بعد خلق العرش لا شكل لكن جنس الفعل هزلين نعم لا لا استذح على رأي من يقدسه نعم على أي شيء لا أبدا نقول أرست السفيه وأين هو الحكم لكن إذا كان لا يعرف إلا بهذا مشكل فنقول إنه حكيم وننمو في نفوسنا أنه لسه عنده حكمة مجرد علم محمد خليل أقول إنها الأسئلة أجلني سليم نعم بسم الله الرحمن نعم وكانت سؤال الحمز محمود بالتمال مع المحبت والتعظيم نعم يبلي عن زي ما غداش بتعزيل حقا إذا قلنا لهم الحمز الحمز لا رب العالمي فاتح الحمز هو وصل محمود بالتمال مع المحبت والتعظيم فارهانا يعني