[8 34] الدرس الثامن | من قوله: أو كان رب بائن عن ذا الورى | شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:03:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لا ينكره أحد إلا مكابرة وبناء على ذلك يكون الحق مع من مع المثبتة بإقرار هذا الزنديق أو كان رب لكن يقول بائن يعني أنه شيء والمخلوق شيء آخر أو كان رب بائن عن ذي الوراء كان المجسم
صاحب الإيمان ولكان عند الناس أولى الخلق بالإسلام والإيمان والإحسان والواقع أن هذا هو الحق أن للعالم خالقا وأن له رب بائن من خلقها زوجل وأن الحق مع من؟
مع المثبتة الذين يسميهم هؤلاء مجسمة ولكان هذا الحزب فوق رؤوسهم لم يختلف منهم عليه اثنان ونقول نعم هو فوق رؤوسهم معنا لا شك وحسا هو الأصل الأصل أن العاقب المتقين وأن أنصار الرحمن هم
الأعلوم لكن قد يتخلف هذا إما لفوات الشرط أو وجود مانع أو لعقوبة يجعلها الله عز وجل لأعداء المسلمين تعديبا لهم نعم فدع التكاريف التي حملتها واخلع عذارك وارمي بالأرسان أني قال في
القاموس العذار من اللجام ما سال على خد الفرس يقول انسلخ من الإسلام ودع التكاريف واخلع عذارك وارمي بالأرسان يعني اخلع الرسان التي تقول به العصان وارمي به بالأرض ونم لكنها نومة إيش
هي نومة راحة خزي الثاني ما ثم فوق العرش من رب ولم يتكلم الرحمن بالقرآن هؤلاء نفات الفوقية ونفات الكلام مثل من الجميع ينكرون علو الله عز وجل وينكرون أن يكون تكلم بالقرآن بل خلق
القرآن عندهم لو كان فوق العرش رب ناظر لزم التحيز وافتقار مكان كذا عندكم مكان طيب قوله لو كان فوق العرش رب ناظر لزم التحيز يقول هذا التحيز الذي أزمتم به أهل السنة ماذا تعنون به
أتعنون به أنه منحاز عن المخلوقات فائن منها فهو حق لا شك فيه أم تعنون أنه محصور بمخلوق فهذا باطي هذا باعتبار المعنى أما باعتبار اللفظ فما موقفنا منه القاعدة لا نثبت ولا ننفي ونؤمن
بأن الله عز وجل منحاز عن المخلوقات بائن منها وليس شيء يحوزه من بخلوقاته لو كان ذا القرآن وعين كلامه حرفاً وصوتاً كان ذا جثماني كان الضمير يعود على الله يعني لو كان القرآن عين كلام
الله حرفاً وصوتاً لكان الله ذا جثمان وهو قريب من قول جسم وقد عرفت ماذا نقول في الجسم فإذا انتفى هذا وهذا ما الذي يبقى على هذا النفي من إيماني إذا انتفى أن يكون فوق العرش وأن يكون
القرآن كلامه فماذا يكون انتفى الربوبية الحق وانتفى الوحي والشرع وصار الناس لا يعملون بشرع الله لأنه لو كان القرآن مخلوق يا أخوان إن نظرنا إلى الأصوات صارت هذه الأصوات كأنها زمجرة
الرعد خلق الله أصواتاً على هذا النحو وإن كان مكتوباً صار كأنه نقوش لا يحتوي على أمر ولا نهي ولا خبر ولا استفهام مدام هو مخلوق فيكن كخلق الثرية مثلاً نجوم مجتمعه على شكل معين كذلك
نقول هذه حروب مجتمعه على شكل معين خلق الله هكذا وإن كان صوتاً مجرد أصوات مخلوقة صار كأنه إيش كأنه الرعد والصواعد لا يدل على شيء ولذلك من قال إن القرآن مخلوق لازم منه إبطال الشريعة
كلها لأن ما في أمر ولا نهي ولا استفهام ولا خبر يقول لو كان نعم فإذا انتفى هذا وهذا من الذي يبقى على ذنفهم الإيمان فدعي الحلال مع الحرام لأهله فهم السياج لهم على البستان يعني لا
تقول هذا الحلال وهذا الحرام افعل ما تشاء لأن التحليل والتحليم هو السياج والسياج هو الذي يجعل من شبك أو نحوه على البستان يحميه من دخول أحد عليه ومعلوم أن الذي يحمل العقيدة هو العمل
بالحلال والتحليل بالحرام ولهذا نقول إن الأعمال الصالحة بمنزلة المطر يسق الشجر وشجرة الإيمان هي شجرة في القلب لكن الأعمال الصالحة تغذيها وتنميها ولذلك كلما عمل الإنسان عملا صالحا
على الوجه المطلوب منه يجد أن إيمانه إيش يقوى ويزداد ويزداد قربا من الله عز وجل فالأعمال الصالحة كلميها للأشجار فهم السياج لهم على البستان فاخرقه ثم ادخل ترى في ضمنه قد هئت لك سائر
الألوان يعني اخرقها للسياج تجد كل شيء أمامك منين مما تشتهي نفسك نفسك من حلال وحرام وهذا انسلاخ من العمل وما سبق انسلاخ من العقيدة وترى بها ما لا يراه محجب عن كل ما تهوى به عن كل من
كل ما تهوى به زوجان يعني صنفان محبوب لذاته ومحبوب لغيره أزواج من اللعب والشهوات واقطع واقطع علائقك التي قد قيدت نعم واقطع علائقك التي قد قيدت هذا الوراء من سالف الأزمان لتصير حرا
لست تحت أوامر كلا ولا نهي ولا فرقان هذا واضح دعوه ليش للإحاد والتحلل من كل شيء وقوله فستصير حرا نقول نعم هو حر بالنسبة للشريعة لكنه رقيق بالنسبة للشيطان كما قال ابن القيم رحمه الله
في هذه النونية هربوا من الرق الذي خلقوا له وهو عبادة الله وبنوا برق النفس والشيطان ووالله ليس بحر من تحلل من الشريعة بل هو في غاية من الرق الحر هو الذي لا يخضع لأحد إلا إلا هذا وجب
لكن بعد لكن جعلت حجاب نفسك إذ ترى فوق السماء فوق السماء للناس من ديان يعني معناه أنك جعلت الحجاب لنفسك عن الحرية أن ترى فوق السماء إلها يدين الناس له ويتعبدون له فالديان هنا فعال
بمعنى دائن يعني هو الذي يجاز عباده لأديان بمعنى المجاز لعباده بما يستحقون لو قلت ما فوق السماء مدبر والعرش تخليه من الرحمن والله ليس مكلما لعباده كلا ولا متكلما بقراني ما قال قط
ولا يقول ولا له قول بدى منه إلى إنسان لحللت ضل سمه وفزت بكنزه وعلمت أن الناس فيها دياني أسأل الله العافية يعني لو اعتقدت هذه العقيدة الحق ولكنت مكبلا فإذا تخليت منها حين إذ عرفت
حكمة الخلق وأسرار الخلق وأن الناس الذين يتعبدون ويقيدون أنفسهم بالعقيدة كلهم فيها ديان وسيأتي يعني هذا الكلام ليس يقلوا من قيم سيأتي إن شاء الله نقل لكن لكن أرادها أن يبين حال هذا
الصاحب الذي عجز أن يتحمل من عليه السلف ثم قال لصاحبه تحلل لكن وهمت بأن ربك بائن من خلقه نعم نعم نعم لكن زعمت بأن ربك بائن من خلقه إذ قلت موجودان يعني المعنى ذلك أنه إذا أقر الإنسان
بأن هنا موجودان بأن هنا موجودين خالق ومخلوق لازم أن يكون الخالق بائنا بائنا من الخلق وليس إياه وزعمت وزعمت أن الله فوق العرش والكرسي نعم والكرسي حقا فوقه القدمان هذا أيضا من عقيدة
أهل السنة والجماعة أن الله فوق العرش وأن الكرسي غير العرش لكنه موضع القدمين موضع قدمين الله عز وجل جاء ذلك في حديث من عباس رضي الله عنهما ومثل هذا لا يقال بالرأي فله حكم الرأي
وزعمت أن الله يسمع خلقه ويراهم من فوق سبع ثمان هذه مرة علينا قبل يقول من فوق سبع ثمان وقلنا إن سبع الثمان تشمل العرش والسماوات السبع لأنك إذا أضفت السبع السماوات إلى العرش صارت سبع
ثمان سبع ثمان وأما ما أشار إليه الشارح ابن عيس رحمه الله أنها ست ثمان وقال إنها الأرض والسماء ففيه نظر بل يقال إنه من فوق سبع ثمان أي سبع لها ثامن وهو العرش وزعمت أن كلامه منه بدى
وإليه يرجع آخر الأزمان قول زعمت أن كلامه يريد بذلك خصوص القرآن الكريم لأن كلام الله الذي هو كلامه لا منتهى لكن كلامه الذي هو القرآن من الله بدأ يعني هو الذي يتكلم به أولا وإليه
يعود هذا كلام السلف رحمهم الله فقولهم منه بدا يعني هو الذي ابتدأ الكلام به حقيقة وإضافته إلى الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلى الرسول جبريل إضافة تبليغ فقط فقد أضاف الله
القرآن إلى جبريل في قوله تعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وأضافه إلى محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فقال إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر ولا يمكن أن يكون
قول واحد لقاء إليه لكن نقول هذا قول تبليغ وليس قول ابتداء القول الابتداء في القرآن لمن الله عز وجل جبريل قاله مبلغا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومحمد صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قاله مبلغا أمته كما قال تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته أما قوله إليه يعود ففسرت بأمرين أو بمعنى ففسرت بمعنى المعنى الأول أنه يعود إلى
الله وصفا لا يصف به غيره فيقال القرآن كلام الله والمعنى الثاني أنه يعود إليه في آخر الزمان فيرفع من المصاحف وينسى من الصدور يبقى الناس بلا قرآن نعوذ بالله من هذا الحال لا في الصدور
ولا في المصدور وهذا والله أعلم إذا أعرض الناس عن القرآن إعراضا كليا فإن من إكرام القرآن أن ينزع وأن لا يبقى بين قوم لا يرفعون به رأسا ولا يرون لمخالفته بأسا نظير ذلك الكعبة زادها
الله تشريفا في آخر الزمان يسلط عليها رجل من الحبشة وصفه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وصفا دقيقا فيهدمها لجنوده ينقضها حجرا حجرا ويتمدون هذه الأحجار إلى أن يرموها في البحر كيف
ذلك مع أن الله تعالى حماها وأهلها مشركون حماها من الفيل نقول لأن الله حماها من الفيل لأمر علمه عز وجل وهو أن هذا البيت المعظم سوف سوف يكون فيما يعظمه لكن في آخر الزمان يمتهن أهل
مكة هذا البيت امتهانا لا يجعل له حرمة وليس هناك مستقبل له فحينئذ يسلط عليه هذا الحبشي وينقضه حجرا حجرا ولا يناله أي سوء فالقرآن مثله إذا نزع تعظيمه من القلوب فلم يتلى ولم يتبع فإن
من كرامة هذا القرآن أن الله يرفعه عز وجل والله على كل شيء قدير لو قال قال كيف يمحى من المصاحف أن الله أكبر الذي خلق المصحف وخلق المادة مادة الكتابة والأوراق من الله عز وجل قادر على
أن يمحوه أما في الصدور فالأمر ظاهر هذا الإنسان يحفظ القرآن ويتقنه ثم ينسى منه ما شاء الله نعم إذن منه بدى واضح وإليه يعود له معليان عند أهل السنة المعنى الأول يعود إليه وصفا فلا
يوصف به غيره والثاني يعود إليه حسا بمعنى أنه ينزع في آخر الزمان ووصفته بالسمع لا وزعمت أن كلامه منه بدى وإليه يرجع آخر الأزمان ووصفته بالسمع والبصر الذي لا ينفع إلا لذي الجثمان
السمع والبصر قد وصف الله بنفسه بهما نفسه فقال وهو السمع البصير هم قالوا لا ما في السمع والبصر لأنه لا يوصف بالسمع والبصر إلا الجسم وصفق الكلام في رب هذا ووصفته بإرادة وبقدرة وكراهة
ومحبة وحنان وهذا حق قال الله تعالى ويفعل الله ما يريد هذه الإرادة القدرة والله على كل شيء قدير الكراهة ولكن كره الله بعاثهم المحبة فسوف يسل له بقوم يحبهم ويحبون الحنان بمعنى الرحمة
خالص الرحمة لكن لم يرج بهذا ولذلك في صحة الاسم الحنان في صحة نظر أما المنان فقد ثبت في السنة ودعمت أن الله يعلم كل ما في الكون من سر ومن إعلان وهذا حق قال الله تبارك وتعالى وعنده
مفاتح الغيب لا يعلمها إلاه ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا فيك تأمم به ومتى كان في كتاب مبيل فهو معلوم عند الله عز
وجل قال والعلم وصف زائد عن ذاته عرض يقوم بغير ذي جثماني يعني يرون أن العلم وصف زائد عن الذات وإذا كان زائد على الذات فمن أثبته فقد أثبت تعدد إيش القدمة وعرض يقوم بغير ذي جثماني
يعني أنكم تقولون إن الله له علم وتقولون إن الله لسه بجسم وهذا على رأيه تناقض فالعلم لا يقوم إلا من ذي جثمان وزعمت أن الله كلم عبده موسى فأسمعه نيد الرحمن ونقول نعم إن الله كلم موسى
قال الله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا كلم الله فاعل وموسى مفعول به وتكليما مصدر ما نوعه مؤكد والمصدر مؤكد ينفي احتمال المجاس ولهذا بطل قول من حرف المعنى إلى قوله كلمه
أي جرحه كيف جرحه جرحه قال نعم جرحه بما خالب الحكمة جعله كقول الشاعر وإذا المنية أنشبت أظفارها الفيت كل تميمة لا تنفعه يقول جرحه بما خالب الحكمة سبحان الله إيش هالكلم هذا قال نعم
أليس الكلم في اللغة بمعنى الجرح كما قال نبي صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله فيقال بلى لكن هل معناه أن نحمل الكلم في كل موضع على الجرح أبدا لما حرف بعض العلماء بعض
الطغاة المبتدعة حرف الآية فقال وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا علشان إيش يحيى إذا قال وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى يكون مفعول فيكون متكلم من موسى قيل له ماذا تقول في قوله تعالى
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِي قَاتِنَا وَكَلَّمَهُ وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ كَلَّمَهُ مَا يُمْكِنْ يَقُول أحد إِنَّ الْهَافِقَ كَلَّمَهُ فاعل أبدا بل هي مفعول به وربه فاعل مُهِتَ الَّذِي
كَفَر قال أفتسمع الآذان غير الحرف والصوت الذي خصت به الأذنان وكذا النداء فإنه فإنه إيش وكذا النداء فإنه صوت بإجماع النحاة وأهل كل لسان لكنه صوت رفيع وهو ضد النجاء كلاهما صوتان موسى
عليه الصلاة والسلام كلمه الله كلمه رب بصوتي نداء ومناجات قال الله تبارك وتعالى وناديناه من جانب الطول الأيمن بعدها وقربناه نجيا ناديناه والندايا كل البعيد والمناجات للقريب ولهذا لو
كان إلى جنبك رجل وتكلمت إليه برعب صوت لا أنكر عليك وش يقول يقول هل أنا بعيد هل أنا أصم لكن لو كان بعيدا ثم ناديته بصوت خفي لقال إنك لم تتكلم لم تكلم معي إذن المنادات للبعيد
والمناجات للقريب وانظر إلى قول قربناه ولم يقل تقربنا إليه قال قربناه فموسى هو الذي قرب إلى الله عز وجل فاستمع صوته وزعمت أن الله ناداهم وناجاهم وفي ذا الزعم محذوران ناداه ونجاه أين
ذلك في القرآن وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا يقول فهذا محذوران اسمعه قرب المكان وبعده لقوله وقربناه إذن هو كان في الأول فعيد ثم قرب فالبعد محذور والقرب محذور أيضا لأن
الله لا ينصف بأن بعض الخلق قريب إليه والثاني بعيد وسبق لنا أنهم يقولون إن العرش مثل فرش في القرب إلى الله عز وجل وأنه ما سوى وعلى هذا فلا فرق بين بين الجنة في آل عليين وبين النار
في أسفل السافلين وسبق لك العمالها فيقول أنت إذا قلت إذا قلت إن الله ناداه ونجاه لازم المحذوران في المكان ما هما يا آخر ها هذا السؤال نعم القرب والبعد في المكان وهما عند هذا المعطل
سواء ما في قرب ولا بعد المحذور الثاني بالنسبة للصوت قال نعم والصوت بل نوعاه محذوران ممتنعان الصوت فيه صوت رفيع وصوت خفر يقول هذا ممتنع على الله لأنه يكون له صوت رفيع وصوت خفر لأن
هذا عنده لا يقوم إلا بجسم والكلام عنده هو المعنى إيش القائم بالنفس وليس المسموع من الله عز وجل فصار عندهم محذوران الآن قرب المكان وبعد المكان رفعوا الصوت وخفضوا الصوت وكلاهما
والحمد لله ليس بمحذور عندنا ولله تعالى أن يفعل ما شاء نعم شيخ بارك رجل اشكل عليه القول قولهم بأن الغرام مخلوق كما مر معنا شيخ الإسام ذكر أن هذا يعطل الأمر والنحي نعم ويصدر كله
مخلوق لكن شيخ لا يشكل على هذا أن المخلوق أيضا يتكلم بكلام من المخلوق ويصدر في أمر ونواحي نعم ويصدر في استبهام وغير ذلك صحيح يعني ما يلزم هذا قول باطل لكن اللازم هذا هو بلازم لا
لازم يقول أن الله خرق أصواتا لكن ما تدل على أمر ولا على نحي ممتنع الأمر والنحي إنما هي تكون كأشكال إذا كانت مكتوبة أو كأصوات الرعد والصواعط إذا كانت مسبوعة لكن شيخ عليس المخلوق
يكتب كلام المخلوق نعم بكلامه هو هي مخلوق لأن الإنسان مخلوق طيب يصدر هذا فيه أمر نهيه واستفرام يصير يصير وحن نقول كلامنا مخلوق كلامنا مخلوق ونصعه في أي دين إذا كتبناه وننطق به
بأسئلتنا إذا تكلمنا فيه يعني الآن إذا قلنا إنه مخلوق صار كأن الله تعالى أسمع أصواتا لكن ما تجتمل على أمر ولا نهي وإذا كتب صار كأن الله تعالى خلق أشياء على أشكال معينة فقط ما تذل
على أمر ونهي تأملها تأملها هي واضح هي واضح وطالما مر بزمن وأنا أتأمل كلام المقيم وشغل السلام في أن هذا يبطل الأمر والنهي وأقول كيف يكون ذلك حتى ظهر لي ما سمعت نعم قالوها لا هم
يقولون هذا يقولون لا يجوز أن يوصف الله عز وجل بقرب ولا بعد ولا أن يوصف كلامه برفيع أو منخفض لأن هذا الكلام عندهم مخلوق كما أن نسمع الرعد الخفيف والرعد الثقي نعم نحتاج على بعض
المتجع بأنهم مخلوقين السلف إيش نحتاج على المتجع بأنهم خالف السلف خالف إيش السلف نعم هم يقولون طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أحكم الأعلم وأحكم يقولون طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف
أعلم وأحكم لكن هذه المقالة لا تصح أبدا أولا أنها متناقضة فإنه يلزم من كونها أسلم أن تكون أعلم وأحكم أليس كذلك لماذا لأن السلامة لا يمكن أن تكون إلا بعلم وحكمة بعلم يعلم طرق السلامة
وحكمة يسلك طرق السلامة هذه واحدة ثانيا كيف تكون طريقة الخلف أعلم وأحكم وهي تحريف للكلمة عن موضعي بل نقول طريقة السلف هي الأعلم والأحكم لكن هم يظنون الذين قالوا هذه المقالة يظنون أن
طريقة السلف هي تفويض المعنى بمعنى أنهم يقرؤون القرآن ولا يثبتون له معنى فيما يتعلق بالسلفات ومعلوم أنه لو كان هذا مدف السلف لم نكن فيه خير أصلا وقد تكلمنا على هذا في كتاب تلخيص
الحموية أرجع إليه كيف نقول من طريقة الخلف أعلم وأحكم من طريق السلف السلف قرأوا القرآن والسنة وأخذوا بهما على ظاهرهما مع أعتقاد أن الله ليس كمثل شيء وهو السميع البسيط هذا العلم نكمل
وزعمت أن محمدا أسرى به ليلا إليه فهو منه جاني نعم قال الله تعالى سبحانا الذي أسرى بعده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وقد أسرى به من الحجر من قلب الكعبة لأن الحجر كما يعلم
الكثير مننا من الكعبة وكان صلى الله عليه وعلى آله وسلم نائما في الحجر فأسرى به من هناك وأما رواية أنه أسرى به من بيت أم هانه فهذه إن صحت فالجمع بينهما أنه كان في أول الأمر في أول
الليل في بيت أم هانه ثم قام ونامت الحجر لأن رواية أنه أسرى به من الحجر رواية صحيحة ليس عليه غبار طيب قال فهو منه داني أي من الله ولا شك في هذا لأنه عرج به بعد هذا الإسراء إلى
السماوات السبع وعلم أن في سورة الإسراء ذكر الإسراء وفي سورة النجم ذكر المعراج فهما في موضعين من القرآن الكريم قال وزعمت أن محمدا يوم اللقاء يدنيه رب العرش بالرضواني حتى يرى المختار
حقاً قاعداً معه على العرش الرفيع الشاني هذه المسألة اختلف السلف فيها هل الله عز وجل يدني النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة حتى يجلسه معه على العرش أو لا فمنهم من صحح الحديث
الوالد في هذا وقال إن الله تعالى يجلسه على العرش ولا غروة في ذلك لأن الله على كل شيء قدير وللنبي صلى الله عليه وسلم من الميزات والمناقب ما ليساً لغيره ومنهم من قال الحديث في هذا
ضعيف وإنما يجلسه بين يديه بين يدي الله عز وجل إما على الكرسي أو على شيء آخر ولكن يجب علينا إذا صح الحديث أن الله يجلس نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه على العرش يجب علينا أن
نؤمن به ونقول آمنا بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وزعمت أن لعرشه أطى به كالرحل أطى براكب عجلان ورد في هذا إذن الحديث أن العرش له أطيط كأطيط الرحل هل تعرفون
الأطيط؟
صرير الرحل البعيل إذا كان عليها اشتاد ثم حملنا عليها شيئاً ثقيلاً صارت إذا مشت تسمع لها صريراً هذا الصرير هو الأطيط وهذا أيضاً أطيط العرش فيه حديث لكنه ضعيف وأنكره كثير من أهل
العلم وقالوا إن أطيط العرش إذا كان الله سأعى عليه يستلزم أن يكون العرش قد حمل الله كما يحمل على الرحل ومعلوم أن العرش لم يحمل الرب عز وجل لأن كل شيء مفتقن إلى الله والله تعالى لا
يفتقن إلى شيء فليس استواء الله على العرش كاستواء الإنسان على السرير إذا سحب من تحته سقط أو على البعيل أو على الفلك بل هو استواء يليق بجلاله وهو استواء ليس افتقاراً إلى العرش بل
لإظهار عظمته تبارك وتعالى كما سبق فحديث أطيط العرش بالله عز وجل ضعيف لا شك ولا نعتقد هذا بل نقول إن الله تعالى غني عن العرش من العرش وليس محتاجاً إليه حتى يتبت عليه فيأكل له أطيط
أما حديث أطت السماء وحق لها أن تأط ما من موضع أربع أصابع منها إلا وفيه ملك قائم لله وراكم ونفساجد فهذا لا ينكر لأن السماء تحمل تحمل ملائكة وزعمت أن العرش أطن به كالرحل أطب راكب
عجلان وزعمت أن الله أبدى بعضه للطول حتى عاد كالكثبان لما تجلى يوم تكليم الرضا موسى الكليم مكلم الرحمن هذا يسير إلى قولي تبارك وتعالى في قصة موسى قال موسى ربي أرني أنظر إليك يعني
مكنني من رؤيتك قال الله تعالى لن تراني ولا يمكن أن تراني ثم ضرب له مثلاً وقال أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني حتى يعلم موسى أنه لن يمكن أن يرى الله في الدنيا لأن أجسامنا
لا تتحمل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً إن دك الجبل لعظمة الله عز وجل كما قال تعالى لو أنزلنا هذا القرآن القرآن هو كلامه على جبل لرأيته خاشعاً متصدع من خشة الله لكنه لن يندك ولكن
يتصدع من خشة الله عز وجل أما وقد تجلى الله عز وجل للجبل فقد جعله دكاً كثأ مثل كثبان غمى لما رأى موسى ما رأى خرص عقل غشي عليه عجل يتحمل الموقف مع أن الله لم يتجلى له لكن عجل أن تحمل
الموقف فقال نعم حتى عادك الكثبان لما تجلى يوم تكليم الرضا موسى الكليم المكلم الرحمن وزعمت للمعبود وجهاً باقياً وله يمين بل زعمت يداني وزعمت أن يديه للسبع العلا والأرض يوم الحشر
قابضتان كل هذا حق زعمت للمعبود وجهاً وهذا حق قال الله عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال تعالى والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة والآيات فيها
متعددة ولكن قل لي يا أخ هل وجه الله عز وجل مماثل لأوجه المخلوقين لا والله فالمباين لها غاية المباينة لأنه كما أن ذاته وكذلك فكذلك صفاته ولا يجوز أن تتخيل وجه الله عز وجل لأنه مهما
تخيلت فالله أعظم وأجل ومهما قلت ما تخيلت فأنت كاذب في ذلك لأنه لا علم عندك فلنقول له عز وجل وجه موصوف بالجلال والإكرام ولا نعلم كيفيته علينا أن نؤمن به وأن نسأله بوجهه أن ينجي أنا
من النار نعم وزعمت للمعبود وجهاً باقياً وله يمين بل زعمت يداني صحيح؟
نعم له يمين وله يدان وكلتا يديه يمين يعني يمن وبركة وقوة لا تختلف إحداهما عن الأخرى بخلاف المخلوق تختلف إحداهما عن الأخرى ولا لا؟
نعم تختلف أيهما أقوى يا محمد نعم بالنسبة لك هي اليمين طيب من يعرف يكتب اليسار؟
يحيى؟
يحيى؟
أنت؟
عبد الله طيب أيهما أقوى؟
الكتاب اليسار والأخذ والأعطاء زهن على كل حال آية المخلوق تختلف أما يد الله بالتثنية فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلتا يديه يمين لا تختلف إحداهما عن الأخرى وزعمت أن
يديه للسبع العلا والأرض يوم الحشق قابضتان هذا صحيح قال الله تعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمين وهو على كل شيء قدير وقد قال الله تعالى
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب يعني كما تطوى سجلات الكتب نطويها وكان الناس فيما سبق إذا كتب الإنسان الكتاب ما في ظروف يدخل بسطة يطول الكتاب ثم يطلب عليه الشم ويرسله وهذا إلى عهد
ليس ببعيد لكن بعد أن تفتح الناس صاروا يجعلونها ظروفا للكتب يدسونها فيها إلى هنا أظن وقفنا وش قفت عليها يا سليماء ها عجيب إذا انت عدينا ها أجل عد علشان تبي السجل ودي إن شاء الله
السجل كلها بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم لما تجلى يوم تكليم الرضا موسى الكريم مكلم الرحمن وزعمت للمعبود وجها باقيا وله يمين بل زعمت يداني وزعمت أن يديه للسبع الأولى والأرض يوم
الحشر قابضتاني وزعمت أن يمينهم الآمن الخيرات ما غاضت على الأزمان وزعمت أن العدل في الأخرى بها رفع وخفض وهو بالميزان وزعمت أن الخلق طر عنده يهتز فوق أصاب الرحمن وزعمت أيضا أن قلب
لابد ما بين اثنتين من الأصابعاني وزعمت أن الله يضحك عندما يتقابل الصفان يقتتلاني من عبده يأتي فيبدي نحره لعدوي طلبا لنيل جناني وكذاك يضحك عندما يثب الفتاة من فرشه لتلاوة القرآن
وكذاك يضحك من قلوط إبادي إذ أجلب والغيث من أمداني وزعمت أن الله يرضى عن أولي الحسنى ويغضب من أولي الحصياني وزعمت أن الله يسمع صوته يوم المعاد بعيدهم والداني لما يناديهم أنا الديان
لا ظلم لدي فيسمع الثقلاني وزعمت أن الله يشرق نوره في الأرض يوم الفصل والميزاني وزعمت أن الله يكشف ساقه فيخر ذاك الجمع للاذقاني وزعمت أن الله يبسط كفه لمسيئنا ليتوب من إصياني وزعمت
أن يمينه تطوي السماء طي السجل على كتاب بياني وزعمت أن الله ينزل في الدجاء في ثلث ليل آخر أو ثاني فيقول هل من سائل فأجيبه فأنا القريب أجيب من ناداني وزعمت أن له نزولا ثانيا يوم
القيامة للقضاء الثاني وزعمت أن الله يبدو جهرة لعباده حتى يرى بياني بل يسمعون كلامه ويرونه فالمقلتان إليه ناظرتاني وزعمت أن لربنا قدموا وأن الله واضعها على النيراني فهناك يدنو بعضها
من بعضها وتقول قطقط حاجتي وكفاني وزعمت أن الناس يوم مزيد كل يحاضر ربا ويداني بالحاء معضاد وجامع صاديا وجهان في ذا اللفظ محظو بالحاء معضاد وجامع صاديا وجهان في ذا اللفظ محفوظاني في
الترمذي ومسند وسواهما في كتب تجسيم بلا كتماني في الترمذي ومسند وسواهما من كتب تجسيم بلا كتماني ووصفته بصفات حي فاعل بالاختيار وذلك الأصلاني أصل التفرق بين هذا الخلق في الباري فكن
في النفي غير جباني أو لا فلا تلعب دينك ناقضا نفيا بإثبات بلا فرقاني فالناس بين معطل أو مثبت أو ثالث متناقض صناني والله نستبر بعلا مبلاء إما حمارا أو من الثيران أو كلهم عند الوقت
سبحانك اللهم والله والله والحمد الله ما شاء الله ذلك فضل الله يؤدي من يشاء يقول مرة معنا في التفسير أنه لا يصح يطلاق كلمة مسيحي على النصان لأن عيسى بريء منهم فكيف تطلق كلمة أشعري
على من حرف الصفات وأبو الحسن الأشعري قد رجع عن هذا المذهب هذا الشيء مصطلحي عليه عند العلماء ومعروف ويقولون إن الإمام أبو الحسن الأشعري صاحبه أقوام حينما انتقل من مذهب المنتزلة إلى
مذهب الأشاعر المعروف ونشر مذهبه فيكون معنى الأشعري يعني المنتسبين إلى هذا الرأي للأشعر يقول يمكن أن نقول كما ثبت ولا بيّن استوى الله على إيش على الجبل وعلى الماء الله مستولن عليها
فهل يصح أن نقول إن الله مستولن على العرش لأنه مستولن عليه كما في الجبل والماء ما فيهم تستوى الله ومشان معنى أي خلط يعني نقول لو فسرنا استوى على العرش بيستوى الله على العرش لازم أن
نقول إذن استوى على الجبل واستوى على الماء وما أشفى ذلك وهذا لا صح واضح الحمد لله وهذا أبو عبيدة يقول في الدرس السابق أن النار في أسفل سافلين والجنة في أعلى عليين فكيف نجمع بين هذا
وبين قول الله تبارك وتعالى ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفضوا علينا من الماء وما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهم على الكافرين وش أبو أشهر شكاء كيف سمعون هل ستسمع الآن من في مكة
ومن في المدينة ومن في الرياض مع البعد مع أن هذا صنع آدم الآن ظهر في شبكة الانترنت يتخاطبون يعني مثلا إنسان جالس في غرفته ويخاطب من في أمريكا مخاطبه ويشوفه ويشاهد حركاته كل شيء وهو
صنع آدم زال إشكال الحمد لله نعم يا سليم مع أننا كررنا وقلنا يا جماعة الأمر الغيبي لا تقول كيف ولماء علينا أن نقول سمعنا وصدقنا لكن لا بأس سني الأشكال يسأل نعم يا سليم
هااااااااااااااااااااا أحبت بالمغالبة من شخص آخر حتى مني حتى مني قلتني قلتني أستويت عليك أي هذه إذا قال استويت عليك ما فيش كان يا الله لا يزال يكروبنا اللهم لا تزال قلوبنا بعد
الهليتنا المهم إن شاء الله ما زلنا عربا لكن لغتنا غير عربية عيفة الهاري نعم شرح من أين عندي وزعمت أن الله ينزل في الججا طي زعمت أن يمينه تطوي السماء كطي السجل كذا كيف طيب أنا بقى
الأرحمة اللي عندي وزعمت أن الله ينزل في الججا كبره اللي بعده طيب زعمت للمبوض وجها تعدناها وزعمت أن يديه بعدهم وزعمت أن يمينه ملأ هدهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آل وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وزعمت أن يمينه قال ابن القيم في نظمه النونية وزعمت أن يمينه ملأ من الخيرات
ما غاضت على الأزمان وهذا يشير إلى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يد الله ملأ سحى الليلة والنهار سحى كثيرة العطاء الليلة والنهار ضرف يعني في الليل وفي النهار دائما وأبدا ما
غاضت على الأزمان يشير إلى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرأيتم ما أنفض منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه أي لم ينقص سبحانه وتعالى وزعمت أن العدل في الأخرى بها
رفع وخفض وهو بالميزان نعم بيده الأخرى القسط القسط عن العدل يخفض ويرفع يخفض من يستحق الخفض ويرفع من يستحق الرفع بالميزان لا يظلم أحدا شيئا لا نقصا من حقه ولا زيادة في سيئاته فهو
سبحانه وتعالى عدل حكم وزعمت أن الخلق طرا عنده يهتزن فوق أصابع الرحمن يعني زعمت أن الخلق كلهم يهتزون عند أصابع الرحمن فإن الله تعالى يقبض السماوات والأرض ثم يهزهن ويقول أنا الملك
أين الملوك وزعمت أيضا أن قلب العبد ما بين اثنتين من أصابع عاني كذا عندكم من الأصابع من الأصابع من الأصابع نعم وزعمت أيضا أن قلب العبد ما بين اثنتين من الأصابع عاني نعم من الأصابع
من الأصابع ها يهي نعم هو هذا اللي قرروا الإخوان كيه من من الأصابع عاني هذا اللي يقال الإخوان وهو الصح ما نعم تختلف عندكم نعم فيها ألف لا زعمت أن قلب العبد بين أصابعين من أصابع
الرحمن وهذا مر علينا وذكرنا أن في الحديث إثبات الأصابع لله عز وجل وذكرنا أنه لا يلزم من كونه القلب بين أصابعه أن تكون الأصابع في الصجور أو مماسة وذكرنا مثال لهذا يبينه وهو قول الله
تبارك وتعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض وزعمت أن الله يضحك عندما يتقابل الصفان يقتتلان من عبده يأتي فيبدي نحره لعدوه طلبا لنيل جنان هذا أيضا مما جاء به الحديث أن الله يضحك
للرجل يأتي ويقابل العدو ويقاتله ويبدي إليه نحره من أجل الوصول إلى الجنة لأن هذا يدل على كمال التصديق ولولا كمال تصديقه ما ذهب يبدي نحره لعدوه ففي هذا إثبات الضحك لله عز وجل ولكن هل
هذا الضحك كضحكنا؟
لا ولكنه ضحك يليق بالله عز وجل علينا أن نثبته وليس علينا أن نسأل عن كيفيته بل وليس لنا أن نسأل عن كيفيته والواجب الكف وكذلك يضحك عندما يثب الفتى من فرشه لإثلاء لإثلاوة القرآن هذا
أيضا حيث آخر أن الله يضحك إلى الرجل يقوم من فراشه للتهجد وضحك الله عز وجل لهذا وهذا يعني الفرح به الفرح به والذضاء وهذا من لازم الضحك وليس والضحك الضحك شيء آخر لكنه من لازمه أن
يكون الله تبارك وتعالى راضيا بهذا فرحا به وكذاك يضحك من قنوط عباده إذ أجدبوا والغيث منهم داني يضحك من قنوط عباده هذا الحديث ساقه ابن تيمير رحمه الله في العقيدة الوسطية بقوله عجب
ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظروا إليكم أزلين قنطين فيظلوا يضحك يعلموا أن فرجكم قريب لكن القيمة شرع إليه بلفظ الضحك فإما أن يكون لفظا في الرواية أو روايتا المهم أن نثبت من هذا
دليلا ثالثا لإيش نعم لوصف الله تعالى بالضحك وقوله والغيث منهم داني يعني كيف يقنطون والله سبحانه وتعالى قريب التغيير ينظروا إليكم أزلين قنطين فيظلوا يضحك يعلموا أن فرجكم قريب لأن
كيف تقنطون من رحمة الله وفرجوا الله قريب كلمة واحدة تزيل كل هذا الجد والقحف ولا يخفى عليكم ما حدث في خطبة الجمعة حين دخل رجل والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطم الناس فقال يا
رسول الله هلك المال وانقطعت السهم فادع الله يغيثنا فرفع يديه ودعا ثم أنشأ الله السحابة فتوسطت السماء وانتشرت ورعدت وبرقت وأمطرت فلم ينزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الخطبة
إلا وهو إلا والمطر يتحادر للنحيته