[5 34] الدرس الخامس | من قوله: فالحق وصف الرب وهو صراطه | شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وإبطال أحد الشيئين والسوكت عن الآخر يدل على قبوله وأنه حق ألم تعلموا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما جاه الحبر وقال إننا نجد أن الله يجأل السماوات على إصبع والأرضين على
إصبع رحك تصديقا له مع أنه عالم يهودي لكن الحق يجب أن يقبل من أي أحد تكلم به فلهذا يقول ابن قيم رحمه الله وتحل بالإنصاف أعظ بالإنصاف أفخر حلة أفخر بالنصف على أنها حال من الإنصاف ولا
يجوز أن تكون مجرورة على أنها صفة لأنه يشترط في النعت أن يكون موافقاً للمنعوت في المعرفة أو النكرة زينت بها الآطاف والكتفان يعني إذا لبست على العت وهو ما بين الكتف والرقبة والكتف
صارت جميلة لأنها انصار واجعل شعارك خشة الرحمن مع نصح الرسول الشعار اجعله خشة الله عز وجل لن انتصار لنفسك ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا ينتصر لنفسه قط وإنما ينتصر
لله سبحانه وتعالى إذا انتهكت حرمات الله فإنه ينكرها أشد الانكار مع النصح للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك بالمتابعة له وتمسكن بحبله وبوحيه وتوكلن عليه حقيقة التكلان تمسكن
بحبل من حبل الله كما قال عز وجل واعتصم بحبل الله جميعا وبوحيه أي بوحي الله إلى رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتوكلن حقيقة التكلان يعني اعتمد على الله لأن التوكل على الله هو
الصدق الاعتماد عليه في جلب المنافع ودفع المظار مع الثقة به هذا التوكل الصدق الاعتماد على الله في إيش في جلب المنافع ودفع المظار مع الثقة بالله وفعل الأسباب النافعة نعم فالحق وصف
الرب وهو صراطه الهادي إليه لصاحب الإيمان وهو الصراط عليه رب العرشعي ظوذا قد جاء في القرآن والحق منصور وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن وبذاك يظهر حزبه من حربي ولأجل ذاك الناس
طائفتان ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والكفار مذقام الورى سجلان لكنما العقبى لأهل الحق فاتت هنا كانت لدى الديان واجعل لقلبك هجرتين ولا تنم فهما يقول فالحق وصف الرب يقول الله تعالى ذلك
بأن الله والحق والحق هو الشيء الثابت المطابق للواقع إن كان خبرا فهو الصدق وإن كان طلبا أو خلقا فهو النفع وصف الرب وهو صراط الله صراطه الهادي إليه لصاحب الإيمان أيضا الحق يوسف به
الصراط يعني الدين لقول الله تعالى يومئذ يوطيهم الله دينهم الحق الرسول حق الجنة حق النار حق لأن كل شيء ثابت مطابق للواقع فهو حق وهو الصراط يعني الحق أيضا هو الصراط عليه رب العرش
ودليل ذلك قوله تعالى إن ربي على صراط مستقيم أي على طريق مستقيم ليس فيه عجاج فتجد كل ما شرعه الله أو كل ما خلقه الله مطابق للحق تماما تماما لأن الله على صراط مستقيم وذا قد جاء في
القرآن أين جاء في القرآن يا محمد خليل أن الله على صراط مستقيم إن ربي على صراط مستقيم قال والحق منصور وممتحن اللهم انصرنا بالحق وانصر الحق بنا الحق منصور لابد لقول الله جبارك وتعالى
إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد لكن لابد من محنة ولهذا قال وَمُمْتَحًا فلا تعجب لا تستنكر هذا أن يكون الله تعالى يمتحن أهل الحق في المحن ليختبرهم
بها ألم تروا أن الذهب لا يخرج صافياً إلا إذا عُرِض على النار وذاب وذهب وسخل لا بد من امتحان ودليل هذا الواقع والشر أما الواقع فانظر ماذا جرى للنبي صلى الله عليه وعلاه وسلم ماذا جرى
عليه من المحن محن عظيمة في أول الدعو وآخر الدعو ماذا جرى عليه في مكة وماذا جرى عليه في الطائف وماذا جرى عليه في المدينة أليس قد شج وجه وكسر بايته بلى لكن لابد من الانتحان أما الشرع
فقد قال الله عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين أتظن أن عدوك ينام دون أن يحاول القضاء عليه أبدا ولكن اقرأ ما بعد هذه الآية هذه الجلة وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين
وكفى بربك هاديا ونصيرا لأن العدو إما أن يغير عليك لهدم ما جئت به من الشريعة والتشويس عليك فيقابل بالهداية وكفى بربك هاديا مهما حاول الأعداء أن يظلوا الناس عن سبيل الله فالله تعالى
هو الهادي أو يحاول العدو أن يقضي عليك بالعسكر بالقوى العسكرية في مقابل بإيش بالنصر وكفاديا ونصيرا إذن لابد من نحن وكلما كان الإنسان أشد في دين الله والجهاد في دين الله لحقه من
الألم ومن الأذى ومن التشويش وما لم يلحق رئيبا فلا تعجب فهذه سنة الرحمن إذن استدللنا على أن هذا سنة الرحمن بإيش بدليل شرعي وواقعي فلابد من نحن ولذلك نرى في واقعنا اليومي أو المدرسي
العامي متى يكون إنسان نابغا إذا تفوق في الامتحان لا بد من الامتحان فهذه سنة الرحمن وبذاك يظهر حزبه أو حربه هذا كله بالزايا المعجمة وبذاك على كل أهل وحده حزب وحده حرب وبذاك يظهر
حزبه من حربه ولأجل ذاك الناس طائفتان بذاك أي بكون الحق منصور ومنتحن يظهر الحزب من الحرب فالمحارب ضد ما جاء في الوحي ضد دين الله والحزب حزب الله ينتصر لدين الله وينصره الله به ولأجل
ذاك الحزب بين الرسل والكفار مذقام الوراء سجلان ولأجل ذاك الحرب سجلان كما قال أبو سفيان الحرب سجال يعني دلوا لك ودلوا لعدوك هالحرب سجال مساجلة بين أعداء الله وأولياء الله عز وجل
لكنما العقبة لأهل الحرب صدق قال الله تبارك وتعالى تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر عليه أصبر على ما ينالك من الأذى والمعارضة والمعادات
والمباغضة أصبر إن العاقبة للمتقين وصدق الله والله العاقبة لمن؟
للرسول عليه الصلاة والسلام قضى على سناديد قريش وعاد منهم من بقي من أنصار الإسلام عادوا قوانا في الإسلام مجاهدين في سبيل الله لا تنسى خالد بن وليد ولا عكلمتها بن جهل ولا غيرهم
واتسعت الرسالة حتى خرجت من وراء جزيرة العرب إلى مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها فصالت العاقبة الآن لمن لأبي جهل وقومه وأصحابه أو لمحمد رسول الله نعم للثاني لشف ومع هذا يقول
رحمه الله إن فاتت هنا كانت لدى الديان يعني إن فاتك النصر في الدنيا كان في الآخرة عند الله عز وجل ولهذا قال عز وجل إنا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا وفي الآخرة أفرض أن رجلا داعيا من
الدعاة قام يدعو لدين الله ويبين بطلان ما عليه أهل الباطل ثم قضي عليه قبل أن يتم ما أراد فالآن فاته النصر في الدنيا ولكن له العقبة في الآخر إن فاتت في الدنيا وجدتها في الآخر نعم هل
من لازم سلم هل من لازم نعم لازم لازم لازم لكن إذا حدث الامتحان فأنه لا تعجب لا تعجب من هذا لا تقول لماذا لا تقبل دعوتي من أول أمر لا تقول لماذا حصل المعارض لا تعجب بها لكن كل ما
قوي المعارض قوي الحق لأن المعارضة تبرز الحق أرائز مثلا أنت قلت قولا فأفقيا ولم تجد ما يعارض أخذته على ما تبين لك من الدليل ولكن إذا جاء من يعارضك قويت فيه وصرت تؤيده بما تؤيده من
الأدلة وتدافع عنه بما يخالفه من الأدلة نعم واجعل لقلبك هجرتين ولا تنم فهما على كل من فرضان فالهجرة الأولى إلى الرحمن بالإخلاص في سر وفي علان فالقصد وجه الله بالأقوال والأعمال
والطواعات والشكران فبذاك ينجو العبد من إشراك ويصير حقا عابدا رحمن والهجرة الأخرى إلى المبعوث بالحق المبين وواضح البرهان فيدور مع قول الرسول وفعلي نفيا وإثباتا بلا رواغان ويحكم
الوحي المبين على الذي قال الشيخ فعنده حكمان لا يحكمان بباطل أبدا وكل العدل قد جاءت به الحكمان وهما كتاب الله أعدل حاكم فيه الشفاء وهداية الحيران والحاكم الثاني كلام رسولي ما ثم
غيرهما لذي إيماني فإذا دعوك لغير حكمهما فلا سمعا لداعي الكفر والإصياني كلا قل لا كرامتنا ولا نعمى ولا طوعا لمن يدعو إلى طغياني وإذا دعيت إلى الرسول فقل لهم سمعا وطوعا لست ذا يصياني
رحمه الله هذه أبيات مهمة جدا فيها إخلاص القصد وإخلاص المتابعة يقول اجعل لقلبك هجرتين يعني هاجر لقلبك هجرتين ومعنى الهجر هنا أن تترك ما سواهم وتهاجر إليهما هجرتي ولا تنم لا تتوانع
ولا تتكاسع بل كن يقضم سريعا ذاهمة فهما على كل امرئ فرضان كل امرئ المسلم والكافر أو المسلم فقط المسلم والكافر لأنه ما من أحد يسمع دعوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم لا يؤمن
بما يموت وهو لا يؤمن بما جاء به إلا كان من أصحاب النار كل يجب عليهم أن يهاجر هاتين الهجرتين فالهجرة الأولى إلى الرحمن في الإخلاص في سر وفي إعلان هذه الهجرة الأولى أن تكون مخلص لله
في سلك أي فيما تعمله في قلبك من خشة وتوكل وراغبة ورهبة وفي إعلان ما تفعله بجوارحك من قول أو فعل ويجد أن يكون المعنى في سر يعني في غيبة عن الناس وفي إعلان أي في معاينة الناس وكلاهما
صحيح في سر وفي إعلان فالقصد وجه الله هذه هي جثة القصد يعني اجعل القصد وجه الله عز وجل كما قال عز وجل يريدون وجهه يريدون وجهه واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والأشي يريدون
وجهه فالقصد وجه الله بالأقوال والأعمال والطاعات والشكران قولها الطاعات والشكران هذه من باب عطف الصفات لأن الطاعات أقوالها وأعمالها كلها نعم كلها داخل في الشيء يعني يدخل فيها
الشكران بل الشكر هو الطاعة وامتثير الأمر فبذاك ينجو العبد من إشراكه ويصير حقا عابدا رحمن يعني إذا أخلص لله عز وجل القصد في كل أقواله وأعماله وطاعاته وترك المنهيات فإنه ينجو من
إشراكه ويصير مخلصا تماما والهجرة الأخرى إلى المبعوث بالحق المبين وواضح البرهان يعني النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فيدور مع قول الرسول وفعله نفياً وإثباتاً بلا روغان يدور مع قول
الرسول ومع فعله نفياً إن نفى الرسول شيئاً وإثباتاً إن أثبت شيئاً بلا روغان والروغان هو عدم استقامة السير كما يكون ذلك في الثعلب الثعلب ذكي يروغ إذا رأى عدوه وأدركه من إنسان أو
حيوان وهو قد شد سعيا راق يمين أو شمالا أو رجوعا وإذا صاحبه الذي وراءه قد تعداه بخطوات كثيرة ما تعجي السرد ويرجع فالإنسان يجب أن يكون دائرا مع قول الرسول صلى الله عليه وعلى الله
وسلم وفعله نفيا فيما نفى وإثباتا فيما أثبت في باب الخبر في الإثبات يصدق ولا يترى ولا يقول كيف وكيف ولا لما في باب الأمر يطيع ولا يتردد ولا يقول هل الأمر للجوب أو لاستحباب في باب
النفي في الأخبار أيضا يجزم بانتفاء ما نفاه الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ويجزم بإثبات ما أثبته في باب النهي يترك ما نهى عنه ولا يقول هذا النهي للكراهة أو للتحييم نهى عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم قل سمعنا وأطعنا والشنب أمر به قل سمعنا وأعطانا وفعل ولذلك لا أذكر أن أحد من الصحابة إذا أمر النبي صلى الله عليه أنهم يقولون يا رسول الله هل هذا وجوه
الأولى والسحباب نعم في باب الرأي يقولون هذا كما يذكر عن الحباب المنذر أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما نزل في أدنى مياه بدر قال يا رسول الله أهذا نزل أنزلك الله فيه يعني
فلا نتعدى أم هو الرأي والمكيدة قال بل هو الرأي والمكيدة قال ليس هذا نتقدم إلى آخر بئر من أجل أن لا يدخل الكفار علينا كذلك أيضا امرأة مغيث امرأة مغيث هذه جارية اعتقها أهلها اشترتها
عائشة منهم لأنهم كاتبوها ثم اعتقتها جارية عن مملوكة لما اعتقتها خيرها النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بين أن تبقى مع زوجها أو تفسخ النكاه لأنها صارت حرة وزوجها عبد فخيرها النبي
صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فاختارت الفراغ وكانت تبغذ زوجها بغضا شديدا وهو يحبها حبا شديدا حتى كان يتبعها في أسواق المدينة يبكي يريد أن تبقى ولكن أبد فتوسط النبي صلى الله عليه
وسلم بينهما شافعا يريد أن ترجع إلى زوجها فقالت يا رسول الله أهو أمر تأمرني به فسمعنا وطاعه أو هو مشورة وشفاعة فلا حاجة لي فيه قال لا هو مشورة وشفاعة قالت ما لي في حاجة أما أنه يقول
افعلوا كذا ثم يقولون يا رسول الله أهذا وجوب أو استفاب لا ما قالوا هذا إذا دعوا إلى الله ورسوله قالوا سمعنا وأطعنا فيدور مع قول الرسول وفعله نفيا وإثباتا بلا روغان ويحكم الوحي
المبين على الذي قال الشيوخ يحكم الوحي المبين يعني الكتاب والسنة قال الشيوخ يعني الفقهاء المذهب مثلا أو علماء الكلام الذين يقتدى بهم أكثر المتعصبين المذهب إذا قلت هذا لا يجوز قال لا
هذا يجوز وش الدليل قاله في الكتاب فلان والحقيقة أن أقوال أهل العلم يحتج لها ولا يحتج بها ما هي حجة الحجة فيما قال الله الرسول فهو يقولنه يحكم الوحين على الذي قال الشيوخ فعنده حكمان
ما هما الكتاب والسنة لقول الله تبارك وتعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنت له واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا وقال عز وجل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما لا يحكمان بباطل أبدا وكل العدل قد جاءت به الحكمان صدق لا يمكن أن يأتي القرآن والسنة بباطل والمرض بالسنة ما صح عن النبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم وهما كتاب الله أعدل حاكم فيه الشفاء وهداية الحيران لا شك أن أعدل الكتب كتاب الله عز وجل لو اجتمع الخرق كلهم على أن يأتوا بمثل أحكام القرآن ما أتوا بمثلها
لأنها أعدل حكم يقول رحمه الله فيه الشفاء الشفاء هو البرء من المرض فأي شفاء في القرآن الشفاء الحصي أو الشفاء المعنوي كلاهما قال الله عز وجل يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم
وشفاء لما في الصدور هذا الشفاء المعنو وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للذي قرأ على اللذيق بالفاتح فقام كأنما نشط من عقال قال لهذا القال وما يدريك أنها رقية فالشفاء الذي جاء
بالقرآن أو الذي في القرآن يشمل الشفاء الحسية والمعنو وهداية الحيران يو الله هداية الحيران المتحير المتردد الشافر أين يجد الهداية نعم في القرآن يجد الهداية في القرآن وطيب القلب
وطمئن مثل القلب وانشراح الصدر وانفتاح النفس في القرآن مهما طلبت من الأطبة أن يزول عنك ما في قلبك فلن تجد مثل القرآن لكن لمن قل هو للذين آمنوا هدى وشفى للذين آمن أما غير المؤمن ما
ينتبع به واسمع قول الله عز وجل وإذا ما نزد السورة نظر بعضهم إلى بعض وإذا ما نزد السورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمان قال الله عز وجل فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم
يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجس غير المؤمن لا يرى الشفاف القرآن أبدا ولا ينتبع بالقرآن بل إذا تترى عليه آية الله قال إيش الساطين الأولين لأنه لا ينتبع بها
الساطين الأولين مثل ما نقول نحن سوالف الأولين لأنه لا ينتبع فكلما كان الإنسان أقوى إيمانا بالله كان القرآن أنفع له في شفاء مراد القلب وفي نور القلب وفي انشراح الصدر وفي طمأنية
القلب وجرب تجد وجرب تجد فيه الشفاء وهداية الحيران العجيب أن أحيانا أحدثكم عن نفسي أطلب حكم مسألة من المسائل أطلبها فيما عندي من كتب الفقهاء وفيما أعرف من السنة ولا أجدها ثم أتأمل
في آية من القرآن توحي بحكم هذه المسألة فإذا تأملت وجدت الحكم في القرآن وجدت حكم في القرآن فيطمئن الإنسان إلى أن القرآن تبين لكل شيء وهداية لكل حائر والحاكم الثاني كلام رسوله ما ثم
غيرهما لذي إيمان قيدها المؤلف قال لذي إيمان كلام الرسول عليه الصلاة والسلام هو الحاكم الثاني وفعله هو الحاكم الثاني وقد سمعتم قول الله عز وجل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
بينهم أي فيما حصل بينهم من نزاع ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليمه كلام رسوله نعم ما ثم غيرهما لذي إيمان وإذا دعوك لغير حكمهما فلا سمعا لداع الكفر والعصيان رحمه الله
إذا دعوك للتحاكم إلى غيرهما فلا سمعا لداع الكفر والعصيان أفادنا المؤلف رحمه الله أن من حكم بغير ما جاء في كتاب والسنة فحاله بين أمرين إما أن يكون كافرا وإما أن يكون عاصيا ولهذا قلف
فلا سمعا لداع الكفر والعصيان كلا نعم قل لا كرامة لا ولا نعمة ولا طوعا لمن يدعو إلى طغيان هذا هكذا الواجب على مسلم أن يقول بقلبه وقاله لا سمع ولا طاع لمن يدعو إلى طغيان كيف يدعو إلى
طغيان نعم لأن أي إنسان يدعو إلى حكم غير حكم الله ورسوله فهو طاغن كما قال عز وجل ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا فيما أنزل عليك وما أنزل من قبلك كمل يريدون أن يتحاكموا إلى
الطاغوت وقد أمر أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أزل الله وإلى رسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا إذن كل ما خالف حكم الله فهو طغيان وكل
من دعا إلى ذلك فهو طاغوت فهل تريد أن تكون من أهل الإيمان أو من أهل الطاغوت؟
من أهل الإيمان عما سليم الهداية العلم مع فتح البصيرة يفتح للإنسان الشيخ بصيرة لا يتماتج على بل غيره لأن الإنسان يفكر الإنسان بفن القيم رحمه الله أنه يسكت على أحكام به ويسكت على ما
ذكر البنونية لا يستصور الإنسان لكن هذا فتح الله يفتح على العقل نعم خلاص ولو أن الإنسان يفكر أن الإنسان بعقل أن الإنسان يصل إلى مصر العقل ابن القيم وهذا ما يجل على منعطه هو نور
البصيرة تريد أن تثنى على ابن القيم رحمه الله فإن الله فتح عليه هذا الفتح لا شك أن الإسام كلما كان أشد إيمانا بالله وعلما به فإن الله يفتح عليه اللهم اجعل من هؤلاء وإذا تكاثرت
الخصوم وصيحوا فاثبت فصيحتهم كمثل دخاني يرقى إلى الأوج الرفيع وبادوا يهوي إلى قان الحضيذ الداني هذا وإن قتال حزب الله بالأعمال لا بكتائب الشجان والله ما فتحوا البلاد بكثرة أنا
وآداهم بلا حسبان وكذا كما فتحوا القلوب بهذه الأعراء بل بالعلم والإيمان رحمه الله يقول إذا تكاثرت الخصوم يعني بأن كنت وحيدا في بلدك تدعو إلى السنة واتباع السلف وكثر الأعداء الذين
يدعون إلى مذهبهم الباطل فما الواجب أتمهزم؟
لا لأنك إذا هزمت فقد هزمت الحق ما الأثبت أثبت وما أرعب أعداءك إذا رأوك ثابتا أثبت فصيحتهم كمثل دخاني الدخاني إذا ثبت له الإنسان تمزق وتفرق يمين وشمالا ولم ذر الإنسان وإذا تعالى في
الجو فمآله الرجوع السفل وهذا التمثيل من أعجب التمثيلات وأدقها نعم فهو أشد من قول الشاعر بنيت بلا الأطلال إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه الأطلال أطلال محبوبة يقول بنيته
بلا الأطلال إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه شحيح إذا ضاع خاتمه بالتراب ماذا؟
هل ينظر بأول مرة ويمشي؟
أبدا ينخر التراب نخل حب حب لعله يجد خاتمه إن هذا التشبيه العجيب دون ما شبه بن قيم رحمه الله أعداء الحق بالدخان وجه الشبه الدخان كما سمعتم إذا تبت لهم هل يدفعك قل لي أخي لا يدفعك
ولكن يتمزق يمينا وشمالا ثانيا إذا تعالوا عليك وهم على باطل فما آلهم للسفور والنزول لأن الدخان يرقى وإذا به ينزل لأن الرياح ترده الأرض فاثبت فصيحتهم كمثل جباني يرقى إلى الأوج الرفيع
وبعده يهوي إلى قعد الحضيض الداني شرح المؤلف المشابهة في الارتباع فقر لكن نعزلنا على هذا بإيش؟
بعدم صمود الدخان لمن ثبت فإنه يتمزق ويتفرق هذا وإن قتال حزب الله بالأعمال لا بكتائب الشجعان يعني أنه لا ينحصر قتال حزب الله نعم حرب الله أو عندكم حزب الله يصح حزب حرب لأن القتال
تكون من جانبين يعني قتال حزب الله يعني قتالهم لأعدائهم ليس بكتائب الشجعان يعني ليس بكتائب الشجعان وحدها انتبه وإلا فمن المعلوم أن قتال حزب الله لأعدائهم يكون بالأعمال ويكون
بالكتائب ولولا كتائب ولولا راية الجهاد ما حصل الغلب على أداء الله فأداء الله قتال يكون بأمرين بالأعمال والثاني بكتائب الشجعان فبنقيم رحمه الله لم ينفي أن القتال يكون بكتائب الشجعان
ولكنه نفى أن يكون القتال مقتصرا على كتائب الشجعان وصدق رحمه الله الأعمال الصالحة الأخلاق الفاضلة المعاملات الطيبة تفتح قلوب الأعداء أكثر مما تفتحه السيوف ولهذا نجد في علم التاريخ
أن كثيرا من رؤساء الكفر لما شرح لهم الإسلام أسلموا بدون أي قتال لما قيل إن المسلمين كذا وكذا أسلموا هرق لما ذكرت لا وصفات الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا قال؟
أقر بأنه حق لكنه منعه ولياذ بالله الشح بملكه فلم يسلم يقول هذا وإن قتال حزب الله بالأعمال لا بكتاب الشتان والله ما فتحوا البلاد بكثرة والله ما فتحوا البلاد من يشيروا إليه الصحابة
وسلف الأمة ما فتحوا بكثرة أنا وأعداهم بلا حسبان وكذاك ما فتحوا القلوب بهذه الأراء بل بالعلم والإيمان صدق لو أن عرضت حقائد المسلمين على أعدائهم بما يعرض به علماء الكلام هل يؤمنون؟
لا يؤمن أبدا بل لا يزيد من ذلك إلا نفوغا لكن عقيدة المسلم سهلة يسيرة يأتي العرابي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يمضي ويتألم العقيدة منها تألم كلمتين لكن لو
أنها دعونا أعداء الله بكلام أهل الكلام وأعطينا الواحد مجلدات هل يؤمن؟
فكلامه رحمه الله حق بلا شك وشجاعة الفرسان نفس الزهد في نفس وذا محذور كل جبان وشجاعة الحكام والعلماء زهد في الثنى من كل ذي بطلان فإذا هم اجتمع لقلب صادق شدت ركائبه إلى الرحمن
واقصدين الأقران لآطرافيا فالعز تحت مقاتل الأقران واسمى نصيحة من له خبر بما عند الورى من كثرة الجولان ما عندهم والله خير غير ما أخذوه عن من جاء بالقران والكل بعد فبدعة أو فرية أو
بحث تشكيك وراء فلان يقول رحمه الله وشجاعة الفرسان نفس الزهد في النفس هذه الشجاعة لأن الجبن يدعو إليه الشح بالنفس يخاف أن يقدم فيقتل فإذا زهد بنفسه ولم تهمه النفس إذا فاتت فهذه هي
الشجاعة ولذلك تجد الشجاعة عندما يقدم ينسى نفسه وينسى كل شيء هذه شجاعة الشجاعة والزهد في إيش؟
في النفس كرم الكرمة الزهد في إيش؟
في المال يأتي الزهد آخر وشجاعة الحكام والعلماء زهد في الثناء من كل ذي بطلاء الله أكبر نعم شجاعة العالم أن يزهد في الثناء من أهل الباطل بمعنى أنه لا يحاب أهل الباطل أثنوا عليها أو
مدحوه أو ذموه لا يهمون يقول أن عالم أبد العلم سواء أثنى علي أهل الباطل أم قدحوا فيه فيزهد في إيش في ثناء أهل الباطل علي لأن أهل الباطل إذا رأوا العالم قد داهنهم أثنوا عليه وقالوا
هذا العالم اللي يعرف الأمور هذا العالم اللي يصلح لكل واحد نعم فيثنون عليه فهو إذا زهد في هذا الثناء صار عالما حقا وشجاعا اللهم اجعلنا من هؤلاء ومن ثم نقول العلماء ثلاثة أقسام عالم
أمة عالم ملة عالم دولة ثلاثة أقسام أما عالم الملة فهو الذي يبث الملة أي شريعة الإسلام ولا يبالي بمن خالفهم أثنى الناس عليها أم قدعوا فيه هذا عالم ملة يريد إيش يريد إقامة الشريعة
الثاني عالم أمة بمعنى أنه ينظر ماذا يريد العامة إن رأى العامة مؤمنين على شيء وهو حرام في الشريعة ولما ظهرت الدعوة في البلاد العربية إلى الاشتراكية وهي في الحقيقة الشركية شرك يصطاد
بها الأغنية لما ظهرت صاروا يأتون بالأدلة الدالة عليها وأنها في القرآن بين السيد والعبد هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء شفوا لعياذ بالله التحليل الآن وش
معناها يعني هل أنتم شركاء مع هؤلاء فأنتم سواء في المشاركة الجواب لا هذا المعظم على النفل لكنهم جعلوه إثباتا وقالوا إن الناس شركاء في ثلاث وعللوا هذا بأن هذا للحاجة والناس الآن
محتاجون للشراكية الشعب كله طبقيات هذا غني جدا وهذا فقير جدا فنحن في حاجة إلى أن نظن مال هذا إلى هذا ولكنهم في الحقيقة أخذوا أموال الأغنية ولم ينفعوا فقر هذا الواقع المقصود أن عالم
الأمة هو الذي ينظر إيش إلى أهواء الناس ومات أهواء ويمشي الأمور على ما يريدون ثالث عالم دولة عالم دولة ينظر ما تريد الدولة إذا أراد الشيء هذا حلال هذا له وجه نظر ثم يجيب آيات أو
حديث محرفها فالناس في الحقيقة العلماء ناصر الله الحماية عليهم مسؤولية عظيمة يجب عليهم أن يتقوا الله عز وجل قبل أن يتقوا عباد الله فيقول رحمه الله شجاعة الحكام والأمراء زهد في
الثناء من كل ذي بطلان كذلك الأمراء شجاعتهم أن لا يهتموا بمدح الناس إياهم أو ذنبهم وأن يقود الناس بكتاب الله عز وجل حتى لو قالت الأمم هؤلاء مخالفون لحقوق الإنسان يقطعون يد السادق
ويقتلون القاتل الواجب على الأمراء وهذا يشمل السلطان ومن تحته أن لا يبال بأحد وأن يزهدوا في ثناء الناس عليهم بالباطل فصار شجاعة المقاتل هو الزهد في النفس شجاعة الغني الزهد في المال
شجاعة العالم الزهد في الثناء من أهل الباطل شجاعة الأمير الأمراء الزهد نعم في ثناء الناس أو قد حين لا يهمهم أحد هذه في الحقيقة ظوابط لو أنكم إذا مرت بكم تقيدونها تحطون عليها إشارة
ثم تنقلونها في تفتر خاص يكون فيها فائدة عظيمة مرجع يعني في الواقع ظوابط قد لا تجدوا في غير هذا الكتاب فاصدع بأمر الله فإذا هما اجتمع لقلب صادق شدت ركائبه إلى الرحمن اجتمع إيش الزهد
في النفس والزهد في الثناء فإنها سوف تشد ركائبه إلى الله عز وجل ويكون قصده وجه الله واقصد إلى الأقران لا أطرافها فالعز تحت مقاتل الأقران يعني إذا قتلت لا تروح للحواش ابدأ بإيش في
الأقران من هم الأقران يا أحياء الأقران اللي مثلك في الشجاع أنت شجاع لا تذهب إلى أطراف الجيش الذين ليس عندهم الشجاع قتلهم سهلا لكن اقصد إلى من يا على قران المثلك اقتلهم كذلك بالنسبة
للعلماء لا تذهب للعام اقتل العالم الذي يقودهم بالباطل اقتله طبعا مه بالسيف لكن بالحج والبرهان وهذه توصية من خبيح بالأمر إنك إذا ألا باطل قول فإلى من تقصد هل ترى بالعام تناضعه في
هذا القول لا أذهب للعالم ويقول العوام إذا صدعت رأس الحية ما تذنبها صحيح هذا يقول لا لكن تذنبها ما تموت طيب اقصد الأقران لا أطرافها فالعز تحت مقاتل الأقران واسمع نصيحة من له خبر بما
عند الوراء من كثرة الجولان يعني نفسه خبر أي علم إلى من واسمع نصيحة من له خبر بما عند الوراء من كثرة الجولان لأنه رحمه الله جال في أقوال العلماء وليس بلازم أن يذهب إلى كل عالم في
بيته لكن جال في أقوال العلماء فيما كتبوه وتأملها وعرفها ما عندهم والله خير غير ما أخذوه عن من جاء بالقرآن وهذا من إنصاف المؤلم يقول الخير الذي عندهم موجود في القرآن وأكثر ما عندهم
هو الباطل والشر فإذا كان الخير الذي عندهم موجودا في القرآن فإلى أين أرجع إلى القرآن ولا همني إذا وافقوا القرآن في شيء ثم أبثل ما خالف القرآن مما عندهم لا يهمني هذا والكل بعد فبدعة
أو فرية أو بحث تشكيك ورأي فلاني أضع تقسام إما بدعة ابتدعوها في دين الله من عبادة قولية أو فعلي وإما فرية أي كذب أخبروا به عن الله عز وجل الثالث أربح تشكيك فيما نوردونه من الأسئلة
التي لا يجدون لها جوابا ولهذا قال بعضهم أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام اللهم أعذنا من ذلك يا رب العالمين وارزقنا اليقين أحياء وعند الموت أو رأي فلان هذا عدد تقليد الأعمى قال
فلان وقال فلان فهؤلاء القوم ليس عندهم إلا واحد من هذه الأربع فدعة فرية تشكيك تقليد نعم فاصدى بأمر الله لا تخشى الوراء في الله واخشاه تفز بأماني وهجر ولو كل الوراء في ذاتي لا في
هواك ونخوة الشيطاني واصبر بغير تسخط وشكاية واصفح بغير عتاب من وجاني وهجرهم الهجر الجميل بلا أذن إن لم يكن بد من الإجران وانظر إلى الأقدار جالية بما قد شاء من غي ومن إيماني واجعل
لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتان فانظر بعين الحكم وارحمهم بها إذ لا ترد مشيئة الديان وانظر بعين الأمر واحملوا ما لا أحكامه فهما إذا النظران واجعل لوجهك مقلتين كلاهما
من خشية الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن اللهم تبتنا اللهم تبتنا اللهم تبتنا لقول مولف رحمه الله فاستع بأمر الله لقول الله تعالى فاستع بما تحق استع
يعني بينه بيانا واحدا تستع به الحجر من قوة البيان والإظهار لا تخشى الوراء في الله وخشاه هذا ما أقول من قوله فلا تخشو الناس وخشوني وخشاه تفز بأماني يعني إن فعلت هذا صدعت بالحق وخشيت
الله دون غيرك تفز بأماني وهجر ولو كل الوراء في ذاته لا في هواك ونخوة الشيطان اهجر من خالف الحق ولو كانوا كل الوراء في ذات الله عز وجل لا في هواك يعني لا تهجرهم انتصار لهواك والنخوة
والعزة والفخر وما أشبه ذلك ولكن اهجرهم لله عز وجل في ذات الله حتى لو كان أباك وأمك اهجر في ذات الله ولكن كما قال عز وجل صاحبهما في الدنيا معروفا واصبر أي لحكم الله عز وجل الذي يحصل
لك من أذية أو ضرر بغير تسخط وشكاية لا تتسخط بقلبك ولا تشكون بلسانك واصفح بغير عتاب من هو جان اسفح يعني أعرض عن الشيء مأخوذ من صفحة العنق فإن الإنسان إذا أعرض بدأت صفحتهم المعنى
أصبح عن هؤلاء بغير عتاب من هو جانب ولكن الحق لا بد أن تقوله وفي هذا إشارة إلى إبطال الطريقة التي يفعلها بعض الناس حتى من العلماء تجده إذا خالفه أحد في رأيه ولو كان عن اجتهاد قام
يسبه سبا عظيما ومن من يسك هذه الطريقة ابن حزم رحمه الله يا ويل من خالفه يسبه سبا عظيما وهذا غلط عليك أن تصبر وأن تدعو إلى الله عز وجل بالحق بدون تسخط نعم وعتاب وهجرهم الهجر الجميل
الهجر الجميل هو الهجر بلا أذية كما أن الصبر الجميل هو الصبر بلا شكاية وهجرهم الهجر الجميل بلا أذن نعم بلا أذن إن لم يكن بد من الهجران يعني معناه لا تهجرهم إلا إذا كان لا بد من
الهجر فهجرهم في لا أذى وهذا يدل على تسامح من القيم في مثل هذه الأمور عكس ما يفعله الآن أهل الغيرة والحماس تجده يشدد في مجادلة الآخرين وفي هجرهم وفي التنفير منهم وهذا ليس من طريق
السلام وانظر إلى الأقدار جارية بما قد شاء من غير ومن إيمان قد شاء من الله عز وجل انظر إلى الأخدار الله كيف هي جارية لما شاء الله من غي ومن إيمان هذا رجل مؤمن صالح تقي وهذا رجل فاس
شقي من الذي قدر هذا الله عز وجل لكنه لا إكره لا إكره بل للإنسان اختيار إلا أن رب عز وجل إذا رأى من عباده زيغا أزاغ قلوبهم العيادة بالله كما قال عز وجل فلما زاغوا زاغ الله قلوبا
فانظر إلى أقدام الله تجد الرجل الذكي الكثير المال الكثير البذل الجيد الرأي تجده كافرا وتجد الآخر دونه في ذلك لكنه مؤمن فانظر إلى أقدام الله عز وجل كيف جرت بما شاء ولكن هل ولمجرد
مشيئة أو مشيئة لحكمة نعم مشيئة لحكمة مغي ومن إيمان واجعل لعينك لقلبك مقعد سيد انتهى الوقت واليوم حمد خليل ما علمنا الوقت انتهى نعم ان شاء الله غدا اذا شئتم نخلي غدا نونية من يخالف
بسم الله الرحمن الرحيم لو شاء ربك كنت ايضا مثلا فالقلب بين اصابر الرحمن واحذرك ما إن نفسك لا تيمة خرجت عليك كسرت كسر مواني وإذا امتصرت لها فأنت كمن بغى طفي الدخان بموقد نيراني
والله أخبر وهو أصدق قائل أن سوف ينصر عبده بأماني من يعمل السوء سيجزى مثلا أو يعمل الحسن يفز بجناني هذه وصية ناصح ولنفسي وصى وبعد لسائر الإخواني بسم الله الرحمن الرحيم قال المالف
رحمه الله تعالى واجعل لقلبك مقلتين كلاهما ذي الحق في ذا الخلق ناظرتان اجعل لقلبك عيني تنظر إلى الخلق من وجهي فانظر بعين الحكم وارحمهم بها إذ لا ترد مسيئة الديان انظر بعين الحكم أي
الحكم الكوني القدري كيف حكم الله على هؤلاء بالضلال وارحمهم بها ارحمهم بها أي بهذه العين كيف أظل الله هؤلاء المساكين حتى بقوا حيارا لا يبنون أمرهم على قاعدة وليس لهم عقيدة فترحمهم
وتقول الحمد لله الذي فضلني عليهم هذا نظر النظر الثاني وانظر بعين الأمر واحملهم على أحكامه فهما إذا النظران انظر بعين الأمر أي الأمر الشرعي واحملهم على أحكامه ألزمهم بها ولا تأخذك
في دين الله لما تلأ فحينئذ لنا نظران النظر الأول النظر الأول أن تنظر إليهم بعين القدر وهذا يقتضي الرحمة والحنان عليهم والتأوه لهم والنظر الثاني بعين الشرع فهذا النظر يجب عليك أن
تحملهم على الشرع ولو بالضرب ولو بالحبس قال الله تبارك وتعالى أزانة وزانة فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله والمالآخر لا تأخذكم
بهما رأفة في دين الله أما في القدر فرحمهم وتأوه لهم قال الشافع رحمه الله حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في العشائر يعني القبائل ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب
والسنة وأقبل على علم الكلام هذا النظر بأي نظرين الشرق قال الشيخ الإسلام بن تيمية في الفتوى الحموية وهم مستحقون لما قاله الشافعي من وجه وهذا إذا نظرنا إليهم بعين الشرق لكن إذا نظرت
إليهم بعين القدر رحمتهم ورققت لهم وقلت سبحان الله الذي أظل هؤلاء مع أنهم قد يكونون أذكياء وقد يكونون على أخلاق فاضلة وقد يكونون على عبادات وخشوع ولكنهم ظلوا في العقيدة وهذا لا شك
أنه من العدل وأنت إذا نظرت إليهم من هذا الوجه حرست غاية الحرص على أن يلتزموا بإيش؟
بالشر لأن من رحم أحدا لفقد شيء لا بد أن يسألهم بالحصول عليه يقول رحمه الله واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن فاكيتان شبال قلب جعل له مقلتين تنظران إلى الخلق بعين القدر وبعين
الشار أما الوجه فيقول اجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن فاكيتان يعني العينين اجعل عينين باكيتين من خشة الله عز وجل وكل مقام له مقال ففي مقام العبادة والتضرع إلى الله عز وجل
احمل العين على البكة لأن المقام يقتضي وفي مقام المجادلة والانتصال الحق لا تعمل بهذا لأن هذا قد يرى خصمك أنه مقام ضعف فلكل مقام المقال والمجاهد المغوار على فرصه ليس يبكي كما يبكي
الساجد الخاش لله عز وجل وفي معنى ذلك يقول القحطاني رحمه الله في نونيته يَا حَبَّذَا عَيْنَانِ فِي غَسَقِ الدُّجَاءِ مِنْ خَشَّةِ الرَّحْمَانِ فَاكِيَتَانِ نعم هاتان العنان محل
الثنى لأن حبَّذَا يعني الثنى عليه لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن صدق لو شاء الله لكنت مثله لأنك بشر وإنسان تقرأ كما يقرؤون وتتدبر كما يتدبرون فلو شاء الله لأظلك
فأحمد الله على هذه النعمة نعمة الهداية ولا تعجب بنفسك ولا تقول هذا مني فتكون كقارون الذي قال إنما أتيتهم على علم عندي وإذا اعتقدت هذه العقيدة صرت تلجأ إلى الله عز وجل أن يثبتك
دائما فإن القلب بين أصابع الرحمن عز وجل يقلبه كيف يشاء ولما حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا الحديث قال اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم مصلف القلوب صرف قلوبنا
على طاعتك احرص على هذا القلب أنه إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله اللهم أصلح قلوبنا يا رب العالمين قوله بين أصابع الرحمن هكذا تبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ولا يلزم من كون القلب بين أصابع الرحمن المماثة والمواشرة لحيث يقال إن هذا الحديث لا يصح لأنه يستلزم أن تكون أصابع الرب عز وجل في صدور بني آدم لأن أهل التعطيل عطلوا هذا الحديث
وأنكروا وقالوا لا يمكن كذا القلوب من أصابر الرحمن فيقال البينية لا تقتضي المماسة ولا المباشرة الدليل قول الله تبارك وتعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض مسخر بين السماء والأرض
هل هو يماثر الأرض أجيب أجمع لا هل يماثر السماء لا ومع ذلك سمى الله ذلك بينية فلا يلزم من كون قلوبنا بين أصابع الرحمن أن تكون المماسة أو المباشرة فإذا قال قائل كيف إذن كيف إذن
فالجواب أن نجيبه بما أجاب به الإمام مالك رحمه الله البينية معلومة والكيفية مجهولة والسؤال عنها بدعة والإيمان بها واجب واجب هكذا نقول في كل من حاول أن يسأل عن كيفية صفات الله عز وجل
أو أن يتخيل ذلك بقلبه حتى لو حدثتك نفسك أن أن تتطلب كيفية صفات الله فأورج عليها ما قاله مالك رحمه الله وغيره من العلم اللهم اثبت قلوبنا على طاعتك يا رب العالمين واحذر كمائن نفسك
اللاتمتى خرجت عليك كسرثة كسر مهاني كمائن النفس ما كمنا فيها وخفي والنفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فاحذر كمائن النفس أنواع كثيرة جدا قد تكون بكراهة الحق وتثاق للحق والحسد للخلق
والعداوج والبغضان للمؤمنين وغير ذلك مما لا يحسن احذر هذه الكمائن احذرها لأنها إن خرجت عليك كسر تكسر مهاني شبه المؤلف رحمه الله بالكمين في الحرب الكمين في الحرب يختفي يختبئ لعدوه ثم
يخرج إليه وإذا خرج إليه انكسر وانظر كيف فعل الثقيف بل هوازن في غزوة الطائف كانوا ثلاثة الاف وخمس سنة وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع جنوده 12 ألفا كمن لهم هؤلاء في الوادي
يعني اختبأوا واختفوا فلما نزل المسلمون في الوادي هجموا عليه فحصل ما حصل لو لا لطف الله عز وجل كماء النفس هكذا احذرها كلما وجدت في قلبك شيئا من هذه الكماء فافزع إلى الله عز وجل افزع
إلى الله لا تحاول أن تأتي بأدل عقلية أو أشياء من هذا لا افزع أول إلى الله لأن الله تعالى علمنا هذا فقال وإما ينزغنك من الشيطان نزغن فاستعد بالله لا ما جاء ولا ما جاء إلا إلى الله
عز وجل لا تريد تفكر تريد أن تضرج هذه الوسائل لأنه ربما تغلبه لكن عليك باللجوء إلى الله عز وجل استعد بالله يقول وإذا انتصرت وإذا انتصرت لها فأنت كمن بغى طفية الدخان بموقد النيران
يعني إذا انتصرت لها أي صرت معها في كمائنها فقد أخطعت خطأا عظيما كمن أراد أن يطفئ الدخان في موقد النيران فإنه لا يتمكن لأن كل إيقاد لا بد له من إيش من دخان ولا يمكن كمن أراد أن يطفئ
النار بزيادة الحطب والله أخبر وهو أصدق قائل أن سوف ينصر عبده بأمان الدليل قوله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم أشهر وصدق الله وعده نصر الله محمدا صلى
الله عليه وعلى آله وسلم على أدائه خرج من مكة خائفا على نفسه مختبئا بالغار ورجع إليها بعد كم بعد ثمان سنين فاتحا منتصرا ولهذا أعلم النبي صلى الله عليه وسلم في السعي وهو على الصفة
والمروة لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهذا منحس أبا وحده فالله تعالى أخبر بأنه سينصر عبده وصدق عز وجل ووقع هذا من يعمل السوء سيجزى مثلها أو يعمل الحسنى يفز بجناني هذا
مخوذ من القول الله تبارك وتعالى من عمل صالح فلنفسه ومن أساء فعليها وقال هذه وصية ناصح ولنفسه وصى وبعد لسائل الإخوان نعم وصى وبعد هذه وصية ناصح ولنفسه وصى وبعد لسائل الإخوان أقوم
للبيت يعني أنه رحمه الله أو صانع بهذه الوصائل النافعة وقد بدأ بنفسه وهكذا الناصح يبدأ أولا بنفسه ثم بإخوانه فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم فاجلس إذا في مجلس الحكمين للرحمن لا للنفس
والشيطان الأول النقل الصحيح وبعده العقل الصريح وفطرة الرحمن واحكم إذا في رفقة قد سافروا يبغون فاطر هذه الأكواني فترافقوا في سيرهم وتفارقوا عند افتراق الطرق بالحيران فاتا فريق ثم
قال وجدت هذا الوجود بعينه وعياني ما ثم موجود سواه وإنما غلط اللسان فقال موجوداني بدأ المولف رحمه الله بالتحكيم بين الثوائف وهذا من إنصافه رحمه الله وهكذا يجب على كل الإنسان أن لا
يرد قولا إلا بعد وجود شيئي الشيء الأول صحة قوله هو والثاني بطلان قول الخصم لأنه لا يمكن أن تبطل قول خصمك وأنت لم تصحح سواه إنما لا بد من أمرين أدل على صحة ما تقول وأدل على بطلان ما
يقول الخصم هذا العدل ذكر رحمه الله قال فاجلس إذن في مجلس الحكمين للرحمن ألم هذه للإخلاص يعني اجلس للرحمن كما قال عز وجل أدعو إلى سبيل ربك لا للنفس والشيطان يعني لا لأجل أن تنتصر
لنفسك بالباطل فإن هذا من وحي الشيطان والإنسان إذا جلس مع مجادلين بهذه النية أي الإخلاص فإنه سوف يرجع إلى الحق سواء كان معه أم مع خصمه يقول فالأول النقل الصحيح وبعده العقل الصريح
وفضرة الرحمن الواقع أن المؤلف رحمه الله جعلهما شيئين وهما ثلاثة الأول النقل الصحيح ويتمثل هذا في القرآن الكريم وفيما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما ما لم يصح فليس بشيء
ولهذا قيده المؤلف بقوله النقل الصحيح بعد ذلك العقل الصريح العقل الصريح والصريح من كل شيء خالصه والمراد بالعقل الصريح الخالص من الشبهات والشهوات يعني الإنسان حينما يتدبر ويتعقل لا
يكون في قلبه شبهة أو شهوة لانتصار نفسه فهذا هو العقل الصريح الخالص من الشبهات والشهوات فإن العقل الصريح يطابق تماما النقل الصحيح وإن كان في النقل الصحيح ما يعجز العقل الصريح عن
إدراكه ولذلك نحن لا ندرك تفاصيل ما اتصف الله به أبدا لكن ندرك الإجمال ثم نأخذ التفصيل من القرآن والسلة واضح جمال طيب إذن العقل الصريح ما هو الخالص من الشبهات والشهوات ليس يريد أن
ينتصر النفس وليس عنده شبهة فيما ذهب إليه فإنه لابد أن يطابق النقل الصحيح ولا يمكن أن يتعارض أبدا فإن قدر تعارضهما فوإما أن يكون النقل غير صحيح وإما أن يكون العقل غير صريح أما نقل
صحيح وعقل صريح فلا يمكن وقول الفطرة الرحمن الفطرة في الحقيقة غير العقل الفطرة مجبول عليها الإنسان يدرك مدلولها بدون تعقل وبدون نظر كعلو الله عز وجل هذا مترك بالفطرة الإنسان مفطور
قبل أن يدرس أدلة العلو النقلية والعقلية يؤمن بأن الله فوق كل شيء فاحكم إذن في رفقة سافروا نعم قد سافروا يبغون فاطر هذه الأكوان سافروا سفرا معنويا وهو سفر القلب أي ساروا بقلوبهم
يطلبون الله أين الله ومن هو الله والمؤلف سأذكر أقسام الناس كله الكافر والمؤمن سافروا يبغون فاطر هذه الأكوان فترافقوا في سيره حين خرجوا من البلد ترافقوا رفقه ولكنهم تفرقوا عند
افتراق الطرق بالحيران لما افترق الطريق تحيروا أن يذهبون يمينا أو شمالا أو أماما أو خلفا تفرقوا فهم ترافقوا في أول الطريق ثم افترقوا عند افترق الطرق فأتى فريق ثم قال وجدته أي وجدت
فاطر هذه الأكوان فالضمير يعود على قوله فاطر هذه الأكوان وجدته هذا الوجود بعينه وعيانه يعني هو نفس الوجود الرب هو الوجود ما ثم موجود سواه وإنما غلط اللسان فقال موجودان محن الله
هؤلاء يقولون الرب هو المربوء والخالق هو المخلوق ما فيه رب هؤلاء هم أهل وحدة الوجود يقولون كل الكون هو الرب والرب هو الكون ما ثم موجودان وإنما غلط اللسان فقال موجودان نعم فهو السماء
بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران وهو العمام بعينه والثلج والأمطار مع برد وما هسبان وهو الهواء بعينه والماء والترب الثقيل ونفس ذي النيران هذه بسائط ومنه تركبت هذه المظاهر ما
هنا شيئان وهو الفقير لها ليجلظون فيها كفقر الروح للأبدان وهي التي افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقان وتظل تلبسه وتخلعه وذا الإيجاد والإعدام كل آوان ويظل يلبسها ويخلعها وذا
حكم المظاهر كي يرى بعيان وتكثر الموجود كالأعضاء في المحسوس من بشر ومن حيوان أو كالقوى في النفس ذلك واحد متكثر قامت بإلى مراني فيكون كلا هذه أجزاء هذه مقالة مدى إلى إرفاني أو أنها
كتكثر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كليا وجزئيات هذا الوجود فهذه قولان إحداهما نص الفصوص وبعده قول ابن سبعين وما القولان عند الأفيف التلمساني الذي هو غاية في الكفر
والبهتان إلا من الأغلاط في حس وفي وهم وتلك طبيعة الإنسان والكل شيء واحد في نفسه ما للتعدد فيه من سلطاني هؤلاء كما ذكرنا يقولون إن الخالق والمخلوق شيء واحد وانظر هذيانهم يقول فهو
السماع بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران هو الله نسأل الله العافية وسأتي وجه كلامه الفاسد الباطل وهو الغمام بعينه والثرج والأمطار مع برد ومع حسبان عندكم حسبان واللبسين لا يبدأ
أن تكون بالصاد يعني الحسبان حسب البرد لأنه كالحسباء يرمي بالأرض وهو الهواء بعينه والماء والترب الثقيل ونفس ذي النيران هذه بسائطه ومنه تركبت هذه المظاهر يقول هذا هو الله عز وجل وكيف
يكون الله مختلف اختلافا عظيم يقول هذا البسائد البسائد كما نقول الأصول ومنه تركبت هذه المظاهر ما هنا شيئا مظاهر الآن لو صورنا إنسان عليه مثلا شمار أحمر ملون ثياب بيضاء وهذه مظاهر
فقط وإلا فهما شيء واحد الاختلاف في النظر فقط وإلا فهما شيء واحد مظاهر فقط وهو الفقير وهو الفقير لها لأجل ظهوره فيها كفقر الروح للإنسان نعم نعم نعم كفقر الروح للأبدال وهي التي
افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقان يقول إن الخالق عز وجل هو هذا الشيء هذا الوجود هو مفتقر إليها من أجل أن يظهر بها لو لا هذا الوجود ما ظهر وهي مفتقرة إليه لأنه أصلها وذاتها
فها هنا افتقاران افتقار أول وافتقار ثاني فالله عز وجل تفتقر إليه هذه الموجودات حتى تظهر وتبرز وهو أيضا مفتقر إليها من أجل أن يظهر فيها ويتبين فأين أغببية؟
أين غنى الخالق؟
أين الخالق والمخلوق؟
يعني لولا أن هذه سطرت ونقلها الثقات كابن القيم رحمه الله وشيخ وايرهم لقلنا هذا لا يمكن أن يقوله عاقل على كلامهم الآن أنا وأن شيء واحد نعم والبقرة والحمار شيء واحد والمسجد وحناة
الخمور شيء واحد لكنهم ظاهر تتلون هل هذا معقول؟
هل هذه عقيدة؟
لكن اللهم لا تضلنا يا رب العالمين وَتَظَلُّ تَلْبَسُهُ وَتَخْلَعُهُ وَذَا الْإِيْجَادُ وَالْإِعْدَامُ تَلْبَسُ إذا وجدت لبست وإن عدمت خلعت وَذَا الْإِيْجَادُ وَالْإِعْدَامُ
وَيَظَلُّ يَلْبَسُهَا وَيَخْلَعُهَا لأنه مبتقد لها كما سبق وَيَخْلَعُهَا وَذَا حُكْمُ الْمَظَاهِبُ كَيْ يُرَى بِعِيَانِ فصار الآن الخالق مفتقل للمخلوق والمخلوق مفتقل للخالق وهما
ليس شيئا ولكنهما شيء واحد ومظاهر