[4 34] الدرس الرابع | من قوله: ما كلف الجبار نفسا وسعها | شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
واضح ولهذا قالوا وما قضوا بأماني يعني ما أمنوه من العقوبة مع أنهم مجبرون لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العبادي بعزة وأماني وتبرعوا منها وقالوا إنها أفعاله ما حيرة الإنسان إنساء الله
تعالى يقول أفعالك هي أفعال الله ما لك بها حيرة أنت مجبر عليها فانظر إلى هذا الثناء يرفعون اللوم عنهم لأنهم مجبرون وينجبون العقاب لهم لأنه لا ظلم، فالله لا يظلم أحداً فضل جدت أني
حاضر عندي شيخ وأنا نقدر عليه، فضل أن يقول أنا مقدر على هذا تمام، لكن إذا ذهبت، تقدر تقول أني مجبار؟
يقال أن رجلا سادقا قدم إلى أمير المؤمنين سادق قدم إلى أمير المؤمنين فحكم بقضع يده لتمام الشروط فقال يا أمير المؤمنين مهلا مهلا والله ما سرقت إلا بقدر الله يريد أن يحتج بالقدر نشوعة
السليم له أصل كلام فقال له أمير المؤمنين ونحن لا نقطع يدك إلا بقدر الله رضي الله عنه القمو حجرا مع أن أمير المؤمنين يقطع يده بقدر الله وشرع الله وهو يسرق بقدر الله لا بشرع الله لكن
أمير المؤمنين عادل عن حجة الشرعية إلى الحجة القدرية إلزاما له بما أقر به أنه سرق بقدر الله فنقطعه بقدر الله نعم ما كلف الجبار نفسا وسعها أنه وقد جبرت على الإصيان وكذا على الطاعات
أيضا قد غدت مجبورة فلها إذا جبران والعبد في التحقيق شبه نعامة قد كلفت بالحمل والطيران إذ كان صورتها تدل عليهما هذا وليس لها بذاك يداني فلذاك قال بأن طاعة وراء وكذاك ما فعلوه من
إصياني هي عين فعل الرب لا أفعلهم فيصح عنهم عند ذا نفياني نفي لقدرتهم عليها أولا وصدورها منهم بنفي ثاني نسأل الله السلام هذا مترتب على قوله بالجبر يقول رحمه الله ما كلف الجبار نفسا
وسعها أنا وقد جبرت على الأسيان وعلى هذا يرفع التكليف إذا كان مجبرا على الأسيان وهو لا يستطيع أن ينفك منه ولا طاقة له به صار ينفع عنه اللون نعم الرحمن أبو الجهم هذا جريء جريء ها أبو
الجهم هذا جريء جريء نعم ما الفرق بين كلام جهم هذا وكلام وحدة الوجود نعم يا سلام جيد نحن سنعلق على هذا الآن إذا قلنا أن أفعال العباد هي أفعال الله فهذا طريق قريب جدا إلى القول بوحدة
الوجود وبوحدة الوجود كما قال القائل وكل كلام في الوجود كلامه يعني الله عز وجل كل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه ولا شك أن هذا طريق إلى وحدة الوجود نمشي نعم نعم الجبل
الطبيعة يعني أعطى كل الإنسان طبيعته التي تلي قوي الجبلة وأما الجبل فمعروف الإكراه نعم المشرح والعبد في التحقيق شوفوا نعامة قد كلفت قد كلفت بالحمل والطيران النعامة إذا رأيتها رأيت
جسما كبيرا ورأيتها لها جناحة تكلف بأن يحمل عليها كما يحمل على البعيل وتطير هل هذا ممكن؟
نعم هذا ممكن يعني واحد عنده حمامة نعم نعامة ذهب يحملها أكياسة من الأمتعة يرغب طيرة ما تفكر لا تحمل ولا تطير لأن العبد عند هذا عند الجهم كالنعام كل ما لا يستطيع فإذا فعل فعلا
فالفاعل هو الله عز وجل إذ كان صورتها تدل عليهما على إيش صورتك تدل على الحمل الطيارة على الحمل لأنها كبيرة على الطيارة لأنها لها أجنحة هذا وليس لها بذاك يداني يعني ليس لها قوة فلذاك
قال بأن طاعات الوراء وكذاك ما فعلوه من عصياني هي عين فعل الرب لا أفعالهم فيصح عنهم عند ذا نفياني إن شاء الله العافية نفي لقدرتهم عليها أولا ونفي لصدورها منهم بنفي ثاني يعني ينفي
القدرة ونسمها قادر على عمله هل هذا صحيح؟
هل هو قادر للعمل ولا غير قادر؟
قادر له قدرة أعطاه الله إياه هل هو الفاعل ولا غيره؟
هو الفاعل هو يقول لا قدرة ولا فاعل لا قدرة لأنه مجبر ولا فاعل لأن فعله عين فعل الرب عز وجل طيب ما هو النفيان؟
بينه نفي القدرة ونفي صدورها منه فيقال ما صاموا ولا صلوا ولا زكوا ولا ذبحوا من القربان وكذاك ما شربوا وما قتلوا وما سرقوا ولا فيهم غوي زان وكذاك لم يأتوا اختيارا منهم بالكفر
والإسلام والإيمان إلا على وجه المجهز لأنها قامت بهم كالطعم والألوان جبروا على ما شاءه خلاقم ما ثم ذو عون وذو جبروا على ما شاءه خلاقم ما ثم ذو عون وغير معاني وغير معاني جبروا على ما
شاءوا خلاقوا ما ثم ذوعون وغير معاني الكل مجبور وغير ميسن كالميت أدرج داخل الأكفان يعني هؤلاء على مذهب جبر لا يقال إن الإنسان هو المصلي وهو الصائم وهو المزكي وهو الداعي وهو المتقرد
بالله في الذبح لا إلا على سبيل المجاز من الفاعل هذه الأشياء حقيقة هو الله عز وجل نسر الله العافية اللهم ربنا لاترد قلوبا احمدوا الله أن الله لما اجعلكم هكذا لأن هؤلاء رجال لهم قلوب
لهم فهم أذكية ومع ذلك ظلوا هذا الضلال بعد إذا قام الإنسان مصلي أن يقول هذا غير مصلي من المصلي؟
الله عز وجل طيب كل يقول صلي طيب هذا مجاز نسبة الصلاة إليه مجاز لأنها قامت به ويفعل الرب طيب وكذاك ما شربوا وما قتلوا وما سرقوا ولا فيهم غوي زاني وكذاك لم يأتوا اختيارا منهم بالكفر
والإسلام والإيمان غصب المؤمن غصب مغصوب على الإيمان والكافر مغصوب على الكفر إلا على وجه المجازي لأنها قامت بهم كالطعم والألوان الطعم تذوقون التمر حلو قلنا لا؟
طيب وتذوقون الشري فيه فور مر مر طيب هذا الطعم الذي قام بالتمر والشري متقابلات في اختيار التمر والشري لا هكذا فعل عبد كما يقوم الطعم في المطعوم يقوم الفعل في الفائد بالنسبة للعبد
الظاهر السليم يقول ما لنا ولهذا البحث لا تتبعت ما وصله بأقوله مجلوب إلى الضلال من يشأ إلا هو يضل اللهم أهدنا يمكن البهايما لا تعتقل قطع الآن أتأمن لأخوان بعض المواصلين من أفراق
الجهمية أو غلاف صوفية يجد أن التعوى إلى عقيدة وحدة لابيان لها جذور متؤصلة في هذا المنهج لأنهم يقولون أن هؤلاء الاختيار منهم للإسلام أو الإيمان ما كان منهم إنما هم مجبرون على أن
يقولون إما مسلمين أو إما كافرين ولذلك إذا قال في كثير من المقالات نجد أن من يقول أن هذا كافر و هذا مسلم ينكر عليه الآن.
نعم.
اللهم يعلم.
يعني يفتقي هذا كبار مفتين لبعض الناس.
اللهم يعلم.
نشت الله تعالى.
شكرا.
أحسن الله عليكم.
بعض السوفياء الذين ذهبوا برقص سوفياء.
بعضهم.
نعم.
رقص سوفياء.
يرون بأن أبداء مجبور على فئنه.
فيقولون أن هناك جديل في القرآن يقولون كما قال تعالى وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى وقالوا أن الأفض هو الذي رمى ولكن أن الله سبحانه وتعالى نسب فيله إلى نفسه أي هذا من جهده وبلادة
أفهامه النفي وما رميت إذ رميت ما رميت أي ما أوصلت المرمية إليه إذ رميت بالفعل فالرمي الثاني هو الفعل والرمي الأول الإصال والرمي الثالث ولكن الله رمى أوصلهم واضح لكنهم عندهم بلاد
الأفكار ويمكن أترهم عاجة ما يعرفون اللغة العربية فضل عن فسر القرآن نعم وكذاك أفعال المهيمن لم تقم أيضا كمال هذه كمال شر الكل مجموع كالطعم والألوان كذا طيب جبروا على ما شاء وخلاقهم
جبروا لم يقل جبلوا لو قال جبلوا صح الإنسان يجبل على الخلق الطيب وعلى الخلق الغدي وعلى العمل الصالح وعلى العمل السيء جبلوا ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس إن
فيك لخلقين يحبهم الله اسمع يا ولد إن فيك لخلقين يحبهم الله الحلم والأنات قال يا رسول الله أخل قين تخلقت بهما أم جبل الله عليهما جبلا قال بل جبلك الله عليهما قال الحمد لله الذي
جبلني على ما يحب فأقر الجبل لكن جبر لا يقر هو يقول له مجبرون ما ثم ذوعون وغير معان يعني ما في معين ولا معان من المعين والمعين الخلق يقول لا ما فيه أفعال الخلق هي أفعال الله فعليه
إياك نعبد وإياك نستعين على زعمه إياك نستعين على زعمه ما نفعله لأن الفعل أفعله الله نعم شوفوا اجماعهم لما تفهمون قولوا ما فهمنا لا نعجو شيئ ما فهمتمه ثم عبادين تقول الله ما درس وأنا
أظن أن أذهانكم سوف تنبوا عن فهم هذه المسائل لأنها بعيدة عن الفطرة وعن الواقع أصح هذا؟
فربما لا يفهم الإنسان جيدا لأنه يستبعد أن يقولها إنسان عاقل نعم لا الحياء يقول بعض السلف إن العلم لا يناله حي ولا مستكبر الحي لا يتعلم لأنه يخجب والمستكبر يقول لا أنا أسعى هذه
المسألة هذه مسألة سهلة مات حيات نعم نعم وهي وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ما رميت أي ما أوصلت مرميك إليه إذ رميت بالفعل الرسول رمى فعل على وجوههم التراب لكن هل أوصلهم ما يصوى
التراب ليس له نفوذ بالهواء كنفوذ الحجر الحجر ربما يوصل الإنسان إلى 300 ذراع لكن التراب ما يمكن إذن رميت الأولى بمعنى أوصل الثانية الفعل الثالثة ولكنه رمى الإصار العجب أن الغاز
المسيّل للجموع أصله المسألة هذا وهو رمي التراب إلى عيون المشركين لأنه لما رمى التراب صار كل واحد مشغوله بعينه فهو يشبه أو بل نقول أن الغاز المسيّل للجموع مأخوذ من هذا فالأصول
الأصيلة تجد لها أصل في الشريعة من قبل نعم وكذاك نعم الكل مجبور وغير ميسر كالميت ودريجة داخل الأكفان الميت أحسن الله لي ولكم الخاتمة يؤخذ جثة من سرير غسله إلى أكفانه ويدرج هل هذا
باختياره؟
ليس باختيار هو يقول للنسان في أفعاله كالميت يدرج دخل أكفاء وكذاك أفعال المهيمن لم تقم أيضا به خوفا من الحدثان فإذا جمات مقالته أنتجا كذبا وزورا واضحا البهتاني إذ ليست الأفعال فعل
إلهنا والرب ليس بفاعل الإصيان فإذا انتفت صفة الإله وفعله وكلامه وفعائل الإنسان فهناك لا خلق ولا أمر ولا وحي ولا تكليف عبد فان الله وقضى على أفعال مهيم لا يسرح حمد السبع إليه يعني
كل الصفات الفعلية لا تنسب إلى الله فخلقه بمعنى مخلوقه سمعه بمعنى مسموعه وهل مجره خوفا من الحدثان أو الحدثان يعني خوفا من أن تقوم به الحوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث هذه قاعدة أم
المهدومة فنفى أيضا أن تقوم الأفعال بالله وهذا من الغرائب غرائب أفعال العبد فعل الله وأفعال الله لا تنسبوا إلى الله يعني شيء عجيب سبحان الله مذاهب لولا أن هؤلاء الثقات الذين ينقلون
ابن الطيم بن زيمية رحمه الله ما صدقوا لكن هم جزاهم الله خيرا خضوا لنا المخيض فأظهروا الزبدة الزبدة قرأوا كتب هؤلاء ومحصوها وعرفوها ونقلوها إلينا صافيا وهم الله ثقات ثقات في نقلهم
وثقات في فهمهم أيضا يعني ربما يطالع إنسان كتاب شخص ولا يعرف معناه فينقول عنه ما لا يريد لكنهم ثقات في النقل وثقات في الفهم فنقولنا هذا المثال الذي لا يكاد يتصوره عاقل فضلا أن
يعتقله في ربه أفعال العباد يا جماعة بالنسبة لله أفعال الله وأفعال الله الذي يفعله ليست أبعال الله لا تنسبوا إليه فانظر إلى هذا الهديان الذي ما فوقه هديان فإذا جمعت مقالته نعم أنتج
كذبا وزورا واضح البهتان كذبا بقولهم إن أفعال الإبادة أفعال الله وزورا كذلك وهو أقبح الكذب ونفيهم أفعال الله عن نفسه أيضا كذب وزور إذ ليست الأفعال فعلا إلهنا والرب ليس بفائل العصيان
أفعال الله ليست فعلا والرب ليس بفائل العصيان هذه الجملة يحتاج إلى مراجعتها في الشر شرح الهراس أو بالنسا على كل حال الهراس ما وضح المقام لكن لنفهم إذا نفى فعل العبد وقيامه بالعبد
وأنه قائم بالله ثم نفى فعل الله وقال إن الله لا تقوم بالأفعال خوفا من قيام الحوارث به والحوارث على زعمه لا تقوم إلا بحادث إذن انتفى فعل الرب عن الرب وانتفى فعل العبد عن العبد وش
بقى؟
ما بقى شيء العبد لا يفعل والرب لا يفعل إذن لا شرء ولا وحي ولا قرآن وهذا من اللوازن وقد سبق لنا في القواعد المثلى هل لازم المذهب مذهب أو لا؟
وقلنا أما ما كان لازما من كلام الله وكلام رسوله فهو حق وأما ما كان لازما من أقوال العلماء ومداهبهم فلا يلزم فليس بمذهب لهم لجواز أن يلتزموا به فيكون مذهبا له أو لا يلتزموا به فلا
يكون مذهبا له وسبق بيان سبب عدم التزامهم نعم لها شرح لا في العراس ولا في العراس لا يزمي بشكاف الحمد لله على كل حال أنا أستعبدي إن شاء الله ما أستطيع مما أفهم ما بهم ذلك لكن ما نمشى
الآن نمشى على الشرح نحن نحب أنه لخص يقرأ كم من بيت لكي موسى ينتزعهم من الشرح وتظهر النونية بصوت القارئ هذا الصوت الرخيم الرنان الطيب وبعد ينس يكون عند الناس نونية كاملة والشرح
لنتبع على بياته على قد المستطاع وقبى على أسمائه بحدوثها وبخلقها من جملة الأكوان فانظر إلى تعقيل الأوصف والأفعال والأسماء للرحمن ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من نفي ومن جحد ومن كفران
لكنه أبدى المقالة هكذا في قال بالتنزيل الرحمن وأتى إلى الكفر العظيم فصاغوا عجلا لأفتن أمة الثيران وكساه أنواع الجواهر والحلاء من لؤلء صاف ومن إقيان فرآه ثيران الورى فأصابهم كمصاب
إخوتهم قديم زمان عجلان قد فتن العباد بصوتي إحداهما وبحرفه إذا الثاني رحمه الله جيد يقول قضى أعني جهما على أسمائه بحدوثها وبخلقها من جملة الأكوان أسماء الله تبارك وتعالى قديمة تسمى
بها جل وعلا واستأثر بعلم بعضها عن خلقه وأظهر ما يحتاج الناس إليه من أسمائه وعرفهم بها وهي قديمة هو يقول أسماء الله حادثة مخلوقة اسمه الله حادثة مخلوقة كما أن كلامه حادث مخلوق فالآن
مش بقي الأسماء والصفات والأفعال الأسماء نفاق دمها وقال يا أحياء أنت معنا؟
تفهم ما نقول؟
وقال إن أفعال الله مخلوق إن أسماء الله مخلوق وليست قديمة خلقها كما خلق السماوات والأرض أخطأ أو أصاب؟
أخطأ أتى إلى الأوصاف قال لا يمكن أن يوصف بصفة لأننا لو وصفناهم بصفة قديمة لزمة تعدد القدماء وهذا شرك شب كيف صاغه بصفة قال بالتنزيه أتى إلى الأفعال قال أيضا لا يمكن أن يفعل لا يقدر
أن يستوي على الأرش ولا أن ينزل السماء الدنيا ولا أن يخلق حتى الخلق حوله إلى إيش إلى المخلوق المفعول فلا فعل فتأمل الآن يا أخوان يا طلابنا نفى الأسماء والصفات والأفعال وش بقي ما بقي
شيء لكن اسمع كيف صور ابن القيم رحمه الله وجزاه خيرا وجمعنا به بجنات النعيم كيف صورها قال فانظر إلى تعطيله الأوصاف والأفعال والأسماء للرحمن ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من نفي ومن
جحت ومن كفران ما الذي فيه؟
كل شيء كفر وجحت وتعطيل لكنه أبدل مقالة هكذا يعني بالنفي في قائب التنزيه للرحمن يعني جعل هذا من باب التنزيه لله عز وجل قال الأسماح حادثة ليست قديمة فهي مخلوقة الأوصاف منزه عنها لأنه
لو كان هناك صفة تعدد القدماء الأفعال لا يمكن لأنه لو قامت بأفعال لكان حادثا هذا كل أن يسمع من العوام يظن أن هذا زين وأنه حقيقة لأنه صاره في قلب التنزيح للرحمن وأتى إلى الكفر العظيم
فصاره عجلا ليفتن أمة الثيران صحيح أتى إلى الكفر الصريح وجعله عجلا يشير إلى إيش إلى عجل بني إسرائيل حينما جعلوا من حليهم عجلا وجعلوا داخله مجوفا ومن عند فمه ضيقا فصاروا يولونه الريح
تأتي من جبره وتخرج من فمه لها صوت لها صوت معلوم هذا معروف أن الريح إذا دخلت من واسع وخرجت من ضيق يكون لها صوت لابد على كل حال لعله جعل له تعاريج أو أشياء من صنعه حتى إذا خرجت من
فمه صارت كخوارث الثور هذا من اللي صنعه السامري قبحه الله صنع هذا الحلي عجلا وقال لهم يا جماعة موسى راح وتأخر عن الموعد الذي وعدنا فضيع إلهه وهذا إله هذا العجل إله اسمعوا شهور فإذا
هبت الريح تخلت جوفه ثم خرج من ضيق صار له هو قال هذا إلهكم وإله موسى فنسل الجهم جعل مقالته كثور بني إسرائيل أبداها مزينا مزخرفة أعطاه الله بيانا يتكلم ويصنع الكلام كما شاء قد أولين
له الكلام فأظهر هذه المقالة التي هي التعطيل المح أظهرها على أنها تنزيه لله عز وجل فقبله الثيران والرجال ما قبلوها لكن لم يقبلها إلا الثيران وعلى هذا فنقول الجهمية كلهم ثيران وحق
لهم الثيران أحسن منهم إنهم إلا كلنعام بل هم أظلوا سبيلا وأنتم الحمد لله نحن لا نقول دعوا عليهم بلا بينا هذه مقالاتهم تدل على أنهم ثيران الوراء والحمد لله قال وآتع إلى الكفر العظيم
فصاره عجلا ليفتن أمة الثيران وكساه أنواع الجواهر والحلى من لؤل إنصاف ومن عقيان فرآه ثيران الوراء الذين لا يفهموا أظهر لهم هذا القول على أنه تنزيه للرب والرب حاشاه أن يفعل حاشاه أن
يكون له وصف حاشاه أن يكون له أسما قديمة فأعجبوا به وأخذوا به ولولا هذا ما أخذ بمقالته واحد من الناس لكن التمويل فرآه ثيران الوراء فأصابهم كمصاب إخوتهم قديم زمان من؟
نعم بني إسرائيل عابدوا العجل اتخذوه إلها وهم يعرفون أنه لا صحى أن يكون إلها لأن موسى قال أفلا يرون بل الله عز وجل قال أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضر ولا نعم لا
يتكلم ولا يرج عليهم ولا يضرهم ولا ينفعهم كيف يكون إله قال عجلان قد فتن العبادة عجلان العجل الأول عجل بني إسرائيل من الذهاب والثاني عجل الجهما من صفوان من الكلام المزخرف المزيف يقول
فتن العباد بصوته إحداهما أي هم اللي بصوته عجل بني إسرائيل وبحرفه ذا الثاني حرف يعني كلامه يعني جهما صاغ الكلام قال بالتنزيه والعباد مفطورون على تنزيه الله لكنهم جاهلون فغرهم هذا
نعم عنده ورعي ورع لكنه ورع مهلك اللهم أعلم سبحان الله المهم ان شاء الله تعالى ارتحت إلى الألفية النونية ارتحت فصارت فصار من ينادي بنونية القحطان ايش بش صار ها الحمد لله كنت أريد أن
أقول صفراً على الإصار لكن الأخ محمد عدّلها هل أن أعجب لك؟
جميلة تمام؟
الحمد لله إذا كان كذلك يوجد بعض وصوفية في ولدنا وغيره عندهم الذكاء المصمّى بجوهرة الكمال صرف علينا هل دي لك؟
نعم شكرا تبقى السؤال فعلينا سوالي فهل ديرك؟
لا شيخ ما لأس.
.
يعني.
.
اشكال يا شيخ؟
سؤال؟
سؤال ونهو بذلك؟
بالفتاوي؟
أنت سألته؟
أنت سألت لي عن الموجة؟
هذا سؤال موجة لكم يا شيخ؟
لا لا.
.
ما نجي هاني.
.
الحب بقول الله تعالى وَمِنْ شَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيِّنَ أَرْبُ الْحَقِّ نعم.
.
نعم.
.
ومن شاقق رسولا من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولاه نصره جهنم وسائل مصير لا بد من هذا ونحمة الله تعالى سبقت قضبة وكثير من هؤلاء العوام يظنون أن مشايخهم هم
الذين على الصواق وهذا شيء واقع الآن منا نحن أهل السنة إذا كنا في بلد وعندنا شيخ معظم وآتانا إنسان بقول شيخ آخر ربما يكون أعلم منه وأتقى هل نقبل أو نقول الله أن هذا شيخنا معظم معالم
ما نقبل غيره الثاني هؤلاء العوام مظللون وقالوا لهم إن الحق معنا وأن أولئك ظلاء لكن في الحقيقة قد يكون بعضهم مفرقا يذكر له الحق ولكن لا يبحث عنه فهذا قد لا يعذر لأنه مقصر والواجب
إذا ذكر له الحق أن يبحث نعم عسلم انفرنا الى واحد من المسجدين اللوهين انه كانت ساكن المدينة نعم قال يقول امنا صدار يدونا الروافض ويعطونا جوائز يعطونا جوائز يقول نخلوكم على مذهبنا
وهيلكم لا يدرون ونحن يقول خلوكم على مذهبنا حمنا يقول الروافض الروافض ونعطيكم جوائز ولكن هايكم لا يدرون انتو خلوكم على اهلكم و هايكم لا يدرون تقية ايه بس خلوكم بالعقيدة معنا يقولوا
يحضرنا جوائز يقول ما نكبرهم لأنها أهلنا يقولون بغضينهم بغضيننا فيهم الحمد لله لا هم خبثة يبدلونهم بذل عظيما هذا يقول لقد أعطيتمونا قريبا تفسير الشيخ الرحمن السادي رحمه الله فلو
أعطيتمونا أو من يريد من 21 إلى 36 المصحف المرتل للشيخ الحديثي لأننا نستفيد منه كثيرا هذا طبعا تتكلم عن نفسي فهل أنتم موافقون؟
على كلها يا كمال خيرهم إما بالمصحف المرتل وإلا بالترسير الشيخ نعم إيش؟
ربما ما علموهم هم على كل حال مثل الصلاة والصلاة هذه ما يجحدونها لكن أهم شيء عندهم العياذ بالله أهم شيء وأخطروا تكفي الصحابة لا لا يصلون لكن على أخلاف صلاة السنة وعلى كل حال مثل ما
قلت المسألة ما هي هينا والله عز وجل رحمته سبغت غضبه لا لا خذ هذولا الذي يذب على غير الله يتقرب بالذبحة مشرك لكن في العقائل أما في الأفعال الذي يفعل شيء مكفر بكفر والمسألة بحقيقة
الشائكة المسألة الشائكة جدا جدا من صورة الهداية نعم إذا قال إن ما برأه الله منها لا سيب صور وأنها حصر منها والعذب الله الفاحشة في هذه القضية فهو كافر لا شك لأنه مكذب للقرآن لكن لو
يدع شيء آخر نرى أنه كافر حتى لو قذت واحد من أمهات المؤمنين فهو كافر لأن قذفوا بنساء الرسول صلى الله عليه وعلا وسلم يعني قذف الرسول عليه الصلاة والسلام والمنافقون ما همتهم عائشة
همهم أن يدنسوا فراش النبي صلى الله عليه وعلا وسلم ما في أسرع جماعة عندنا درس لكن أظن سليم بقية هذا أسبوع عنده الشغل هكذا يا سليم وارك الله فيك أنتم فهمين يا أحياء وأخوانك سليم هذا
تعرفوا يقول عندي هو شغل بقية هذا الأسبوع وشمال عندي شغل لا تعرفين الحارب الباطل ولكن مفيه باطل لا عظم لا يأتي ظاهر باطل إنه ما فيه درس يعني هذا الأسبوع هذا ما فيه درس نعم والله هذا
ما أدري حنا أنه بنصر الرياض إن شاء الله تعالى ونشوف هذا المتاع نأتي للليلة إن شاء الله من الليلة نعم يعني يخفى عليهم الأمر هو كذلك حتى الإيرانيين حدثون عنهم إنه معمن عليهم الأمر
نعم أحدا انتدب لهذه الكامل ذكر ابن القيم رحمه الله وذكر أدلتها من سنة مخرجة يكون طيب كما فعلنا في آخر الكتاب كثيرة يعني ما أريد أن نكلف واحد يتعب طيب إن شاء الله أراجعوه بسم الله
الرحمن الرحيم والناس أكثر فأهل ظاهر تبدونهم ليسوا بأهل ماني فهم القشور وبالقشور قوامهم واللب حظ خلاصة الإنسان ولذا تقسمت الطواف قوله وتوارثوه إرثذ السهمان لم ينج من أقواله طر سواء
للحديث أشيئة القرآن فتبروا منها براءة حيدل وبراءة المولود من عثمان فتبروا منها براءة حيدل وبراءة المولود من عمران من كل شيعي خبيث وصول يود محلل حيتان يقول رحمه الله يقول الناس
أكثرهم فأهل ظواهر أكثر الناس ليس عندهم عمق في التفكير ولا في العلم أكثرهم أهل ظواهر يغترون بظاهر القول فإذا تكلم الفصيح ذو البيان بكلام ولو باطلا التبس عليه تبدو لهم ليسوا بأهل
معاني يعني أنهم لا يغوصون إلى المعاني ويعرفون ما المراج بهذا الكلام وماذا يفطي إليه فهم القصور وبالقصور قوامهم واللب حظ خلاصة الإنسان يعني هؤلاء ليس عندهم إلا القصور وأما اللب فهو
عند خلاصة الإنسان وهم عبادة الله عز وجل الذين يعرفون الكلام ويعرفون مرادة ولا يشتبه عليه ولذا تقسمت الطوائف قوله الطوائف يعني من انتدعه قوله قوله جهم قوله وتوارثون ارثذ السهمان هذا
له الثدث وهذا له الربع وهذا له الثمن وهذا له الثلث وهكذا إذن أصل أهل البدع على كلام المقيم هذا هو قول جهم لكن كل أخذ بنصيب هذا أخذ بهذا وهذا أخذ بهذا لم ينج من أقواله طرًا سوى أهل
الحديث وشيعة القرآن طرًا أو طرًا بمعنى قطعًا يعني ما نجى أحد قطعًا من أقواله إلا من أهل الحديث وشيعة القرآن يعني أهل الحديث والقرآن فتبرأوا منها أي من أقواله براءة حيدر وبراءة
المولود من عمران تبرأ أهل السنة والكتاب من هذه الأقوال براءة حيدر حيدر لقب لعلي بن عبي طالب وكان يقول أنا الذي سمتني أمي حيدر وبراءة المولود من عمران يقول عندي يعني بالمولود من
عمران موسى بن عمران حين تبرأ من عباد العجل أو حين برأه برأه الله تعالى من وصفه من وصفه نعم برأه الله تعالى مما وصفه به اليهود من أنه آدر برأت حيدر من دم عثمان وإن كان أهل الباطل
اتهموا أن عثمان متمالأ مع الذين قتلوا عثمان وهو بريء من بلا شك بل إنه رضي الله عنه من من استعذن أن يدافع عن عثمان ولكنه لم يأذن له فهو متبرئ من دم عثمان إذن براءة حيدر من دم عثمان
براءة المولود من عمران من عباد العجل أو براءته مما وصفه به اليهود حيث قالوا إنه آدر والآدر عظيم الخصية وهو عيب ومرض أراد الله سبحانه وتعالى أن يظهر براءته فجعل يقتسل ووضع ثوبه على
حجر فطار الحجر بثوبه فجعل يسعى وراءه ثوب حجر ثوب حجر حتى وصل إلى ملأ بني إسرائيل فرأوا الرجل عبريان المهم أن موسى عليه الصلاة والسلام لحق الحجر يقول ثوب حجر ولم يقف الحجر إلا عند
ملأ بني إسرائيل فشاهد موسى فإذا هو بني ليس فيه شيء وجعل يضرب الحجر يضربه كيف يضربه وهو جماد لأنه فعل فعل المختار المريد فجعل يضربه ولذلك كنا مع الصبيان إذا عثر الصبي بالحجر جعلنا
نضرب الحجر حتى تطيب نفسه لأن الصبي يعتقد أن الحجر يعتدى عليه فتجده يصيح فإذا قلت ضربناه مرتين ثلاث خلاص أخذ له بالحق نعم من كل شيعي خبيث وصفه وصف اليهود محلل الحيتان من كل شيعي
الشيعي هو الذي يغلو في علي بن أبي طالب وأهل البيت ويدعون أنهم شيعة آل البيت والحقيقة أنهم ليسوا شيعة آل البيت وأن أهل البيت بريئون مما هم عليه ولهذا يذكر أن عبدالله بن سباء لما
خاطب علي بن أبي طالب وقال له أنت الله أمر رضي الله عنه بالأخدود فخدت حفرت سواقي وحاطب فجمع وبالنار فأذرمت ثم جعل يلقيهم فيها في النار لأن فعلتهم فعلة عظيمة شنيعة فعذبهم رضي الله
عنه بالنار ولما بلغ ذلك عبدالله بن عباس انتقده وقال لو كنت مكانه لقتلتهم لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه ولما أحلقته لأن النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم نهى أن يعذب بالنار فبلغ ذلك علي بن أبي طالب فقال ما أسقط ابن أم الفضل على الهنات إن على الزلة ولكن علي فعل ذلك بتأويل لعظم بداتهم والعياذ بالله هؤلاء الشيعة يشبهون اليهود
يشبهون اليهود في الحيال والمكر وليسوا شيعة لآل البيت شيعة آل البيت حقيقة هم أهل السنة الذين ينزلون منزلتهم ولا يجعلون لهم حقا من الربوبية أو تدبير الخلق كما يزعم ذلك غلاتهم نعم فصل
في مقدمة نافعة قبل التحكيم يا أيها الرجل المريد نجاته اسم مقالة ناصح النواني كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخارف لا ذياني وانصوا كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبعوث
بالفرقاني واضرب بسيف الوحي كل مواطن ضرب المجاهد فوق كل بناني واحمل بعزم الصدق حملة مخلص متجرد لله غير جباني غير أحسن واحمل بعزم الصدق حملة مخلص متجرد لله غير جباني واثبت بصبرك تحت
ألوية الودا فإذا أصبت ففي رضا الرحمن واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت سلاحك ثم صح بجناني من ذا يبارز فليطل الله لنا بجبان ما عندكم إصغر بجبان أحسن صح بجبان أي بالجعب بالذي يخاف ولا
يحب واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت سلاحك ثم صح بجباني من ذا يبارز فليقدم نفسه أو من يسابق يبدو في الميدان واصدى بما قال الرسول ولا تخف من قلة الأنصار والأيوان فالله ناصر ديني
وكتابي أبدأ بأماني لا تخشى من كيد الأدو ومكرم فقتالهم بالكذب والبهتان فجنود أتباع الرسول ملائك وجنودهم فأساكر الشيطان شتان بين الأسكرين فمن يكن متحيزا فلينظر الفيتان واثبت وقات
واثبت وقاتل تحت رايات الهدى واصبر فنصر الله ربك داني واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله در مقاتل الفرساني وادرى بلفظ مقاتل أحسن در مقاتل معنى لا صح مقاتل لكن أحسن مقاتل نعم مقاتل در
مقاتل الفرسان يعني الفارس المقاتل واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله در مقاتل الفرسان وادرى بنفض النص في نحر العداء وارجمهم بثواقب الشهبان لا تخشى كثرة فهم همجوا الوراء وذبابه أتخاف من
ذباني واشغلهم عند الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرساني وإذا هم حملوا عليك فلا تكن فزيا لحملتهم ولا بجباني واثبت ولا تحمل بلا جند فما هذا بمحمود لدى الشجان رحمه الله لما ذكر من
واعد أهل البدع عقد فصل للتحكيم فقال رحمه الله يا أيها الرجل المريد نجاته اسم مقالة ناصح معوان يعني يخاطب الرجل لأن الرجل هو محل الخطاب لعلمه بما يحترم وما يقبل المريد نجاته من أي
شيء من النار ومن البدع اسمع مقالة ناصح معواني أي ناصح لك معين لك فإذا قال قائل أليس في هذا مدع لنفسه وتزكية لها فالجواب أنه رحمه الله لم يريد بهذا أن يثني الناس عليه لكن يريد من
هذا أن يقبل الناس الحق ونظير هذا قول عبد الله بما سعود رضي الله عنه لو أعلم أن أحدا من الناس أعلم بكتاب الله مني تناله الإبل لرحيت إليه ما قصد أن يمدح نفسه قصد أن يقبل الناس عليه
ويأخذ منه ولهذا بعض العلماء يمدح مؤلفه ليقبل الناس عليه أرأيتم ابن مالك في الألفية ماذا قال قال فائقة قبلها يقول رحمه الله إنها تبسط البذل بوعد منجز وتقتضي أيضا بأير سخط فائقة
الفيات النمعة ليس قصد بهذا أن الناس امدحونا قصد أن ينتفع الناس بها ففرق بين شخص يزكي نفسه ليمدح وشخص يقول عن نفسه ما يوجب أن يقبل الناس الحق فإن قيم رحمه الله لا يريد أن يزكي نفسه
بقول ما قالت لن ناصر المعوان إنما أراد حث الناس على أن يقبلوا ما يقوله من الحق كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخار في الهديان في أمورك كلها العقيدة والخلق والعبادة والمعاملة كل
أمورك حتى لباسك وأكلك وشربك كن متمسكا بالوحي لا بزخار في الهديان وانصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان أنصر كتاب الله بالدفاع عنه وبيانه أحكامه وأسراره ومعانيه يعني
هذا نصر القرآن وليس النصر أن تتلوه فقط نصره أن تذب عنه وتبين أحكامه وأسراره وما فيه من البداع العظيمة كذلك السنة التي جاءت عن المبعوث وهذا يعني أنه لابد أن نتأكد من أن السنة جاءت
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس كل ما ينسب إليه يكون صحيحا لابد أن تبحث أولا عن سندها فإذا صح انظر في المثل ثم انصر ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام واضرب بسيف الوحي
كل معطل ضرب المجاهد فوق كل بنان اضرب بسيف الوحي وإذا ضربت بسيف الوحي فهل أنت غالب أو مغلوب غالب الدليل على هذا قول الله تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق انظر هذه
الكلمات العظيمة نقذف أي نرمي بشدة على الباطل فيدمغه وهل يبقى حيا أو يموت بالحال يموت بالحال ولهذا جاءت الفاء وإذا الفجائية قال فإذا هو زاهق ولم يقل إذا هو يزهق إذا هو زاهق يموت في
الحال والقائل من الله عز وجل الذي وعده صد وقوله حق وهو قادر على هذا عز وجل لكن إذا قال قائل إننا نجد من يرمي بالحق على الباطل ولكن لا يحصل هذا نقول أن الله ليس بالسلاح العلة في
حامل السلاح وليس كل من حمل السيف يقتل به نعم الجبان إذا كان معه السيف نعم وجاءه العدو ماذا يكون موقفه يرتعش يرتعش وطيح السيفنه والشجاع لو كان معه عصى لم يهبس عجب العادة فالواقع أن
السلاح بحامله وإلا فالقرآن هو القرآن والسنة هي السنة والحق هو الحق والباطل هو الباطل لكن العلة بالفاعل طيب رحمه الله يقول وحمل بعزم الصدق حملة مخلص متجلد الله غير جبان الذي يحمل
بنية خالصة وعزيمة صادقة لله عز وجل فإنه لا يهاب يا إخوان لما يهاب لأن آخر ما يمكن أن يفعل به أن يقتل وإذا قتل فهو في سبيل الله ينتقل من دار الشقاء والكدر والأذى إلى دار النعيم فهو
لا يبال مثل ما قال بعض الصحابة في إحدى الغزوات قاله إما لرستم أو لغيره من زعماء الفرس قال إننا نحب الموت كما تحبون الحياة كلمة عظيمة نحب الموت في إيش؟
في سبيل الله كما تحبون الحياة يعني أنه لا نبال وابن القيم رحمه يقول احمل بعزم الصدق حملة مخلص متجلد الله غير جباني واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى وإذا أصبت ففي رضا الرحمن هذا الشطر
الأخير يجب أن يكون عند قلب كل إنسان إذا أصبت ففي رضا الرحمن اعلم أن الداعي إلى الله لا بد أن يناله أثى إما بالقول وإما بالفعل كما قال عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا نين من
المجرمين كل نبي له عدو من المجرمين كل من ورث الأنبياء فلهم عدو من المجرمين لابد من أذية لابد من مضايقة تسمعها بأذنك أو تخبر عنها ولكن ما الموقف أن كل ما يصيب الإنسان من ذلك فهو فيه
لدى الله عز وجل لما دميت إصبع النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال قال هل أنت إلا إصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت ما دام الإنسان يناله الأذى لقيامه بأمر الله فليبشر بالخير أن هذا من
منازل الأنبياء عليه الصلاة والسلام ولا تكن كالذين قال الله فيهم ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتحة الناس كعلا بالله وارتد أثفت فإذا أصبت ففي رضي الرحمن واجعل
كتاب الله والسنن التي ثبتت سلاحك ثم صح بجبان القرآن والسنن السلاح ثم صح يعني أصرخ بهما بالجبان وماذا تكون حال جبان الصمود أو الهرب الهرب لا يمكن أن يبقى ما دام السلاحك اكتب السنن
وعندك القوة قوة العزيمة وقوة الإرسال فاعلم أنه لن يبقى أمامك أحد من ذا يبارز يعني صف بالجبان وقل من ذا يبارز فليقدم نفسه أو من يسابق يبدو في الميدان يعني المبارزة الخروج من برز
يبرز إذا خرج وكان من عادتهم أنه إذا التقى الصفاء طلب الشجعان من عدوهم أن يبارزه من يبارزه والفائد من المبارزة أنه إذا غلب المبارز من العدو انكسرت شوكته وأصابهم الرعب والهلع وهذا
شيء معروف في مسارك المجاهدين ذكر فوقها أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه طلب مبارزته من العدو عمر بن ود كان له طيب ما في معنى خرجوا فلما أقبل عمر بن ود على علي صاح ما
خرجت لأبارز رجلي هو صادق ولا غير صادق صادق خرج بألز واحد ما خرجت لأبارز رجلي شفت ذكى التفت عمر بن ود وش ظن؟
ظن أن وراءه واحد لما لتفت أخذ رأسه سبحان الله والحرب خدعة لكن أين لتكون حاضر الكلام في مثل هذا الرضيق من ذا يبارز فليقدم نفسه أو من يسابق يبدو في الميدان كلمة من يسابق قلت لكم إنها
من استفهامية ويشكل على هذا قوله يبدو في الميدان حيث حذف حرف العلة وحرف العلة إنما يكون عند الجزم وإلى جزمة يبدو وهي جواب من ترجح إنها شرق لكن لا مانع أن نقول إنه يجوز حذف حرف العلة
من أجل استقامة الوزن واستع بما قال الرسول ولا تخف من قلة الأنصار والأعوان اللهم ثبتنا استقول عليه الصلاة والسلام إن وجدت أعوان فهذا من فضل الله عليك وعليهم وإن لم تجد فلا يهم ولا
تخف من قلة الأنصار والأعوان ناصر دينه وكتابه والله كاف عبده بأمانه صدق رحمه الله الله ناصر دينه وناصر كتابه وكاف عبده بأمانه لكن متى يكفي إذا توكل عليه قال الله تبارك وتعالى ومن
يتوكل الله فهو حسب لا تخشى من كيد العدو ومكرهم فقتالهم بالكذب والبهتان لكن هذه تحتاج إلى همة قوية وعزيمة صادقة فجنود أتباع الرسول ملائك وجنودهم فعساكوا الشيطان جنود أتباع الرسول
الملائك كما قال عز وجل إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فتبتوا الذين آمن سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق العناق فالملائكة تثبت عباد الله وتؤيدهم ولهذا يجد الإنسان عند
الجهاد بالعلم والبيان يجد إلهاما لا يجده في حال الساعة وذلك بتثبيت الملائكة له وفتح أبواب العلم شتان بين العسكرين فمن يكون متحيرا فلينظر الفئتان يعني الإنسان يجب أن يعلم الفرق بين
هذا ومن كان متحيرا فلينظر وليتأمل حتى يعرف من هم حق بالاتباع ثم قال رحمه الله واثبت وقاتل تحت رايات الهدى واصبر فنص الله ربك داني هذا كالأول لكنه كرره رحمه الله لزياجة تثبيت قلب
الإنسان واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله تر مقاتل الفرسان يعني معناه بين مع عيبهم وهذا أحسن ما يكون أن تبدأ بذكر العيب لأنك إذا بدأت بذكر العيب وفهم الناس العيب خلاص بانت مقاتل وهزم
ولم يستطح حراكا وادرأ بلفظ النص في نحن العداء وارجمهم بثواقل الشهبان ادراء بمعنى ادفع في نحر العداء أي أمامهم بين النص لا تذهب يمين وشمالا لا تحرل اذكر لقض النص فهم لا يستطيعون
حينئذ أن يتحرر لا تخشى كثرتهم فهم همجوا الوراء وذبابه أتخاف من ذباني الجواب ما أخاف من ذبان ولا من الهمج والرعاء حتى ولو كانوا كثيرين الحق منصور ولو قل أتباعهم والباطل مخذول ولو
كثر أتباعهم واشغلهم عند الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرسان هذا أيضا من طلق المناظرة المفيدة أهل البدع متناقبون اشغل بعضهم وبعض سواء كانوا أمامك فتقول أنت فلان تقول كذا وأنت فلان
تقول كذا بينوا لي أو لم يكونوا أمامك ولكن بأقوالهم تبين أقوالهم وتقول إذا قال فلان كذا وكذا فقد قال فلان كذا وكذا والصواب كذا وكذا مدل على الكتاب والسنة المهم أضرب بعضهم ببعض يكفيك
بعضهم بعضا ومن القواعد المعروفة فرق تسود نعم واشغلهم عند الجلال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرسان وإذا هم حملوا عليك فلا تكن فزعا لحملتهم ولا بجباني نعم إذا حملوا عليك جميعا لا تخاف
اثبت وإلا فسأكونون عليك جميعا انظر الآن اليهود والنصارى بعضهم لبعض عدو لقول الله توارك وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء كل واحد منهم ظل
الآخر ومع ذلك ضد المسلمين يكوننا أولياء قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الهود والنصر أولياء بعضهم مع أنهم أعداء لكن ضد العدو المشترك يكوننا سواء وإذا هم حملوا عليك فلا
تكون فزعا لحملتهم ولا بجباني واثبت ولا تحمل بلا جند فما هذا بمحمود لدى الشجعان عندكم بلا جند أثبت هذا واضح أمامهم لا تحمل بلا جند يعني لا تقدم إلا وما عثى جنود لأنه ليس من الحكمة
أن الإنسان يقدم بدون جنود وكذلك لا تقدم إلا بسلاح فليس من الحكمة أن تقدم بلا سلاح وأيضا لا بد أن يكون سلاحك مكافئا لسلاح العدو وإلا فإنك مهزوم ولذلك يتسرع بعض الناس في الإقدام في
مقاتلة العداء وليس عندهم شيء من السلاح وقد يكون أيضا ليس عندهم الإيمان الذي كان عند الصحابة فيحصل البلاء والهزين المهم أنك لا تحمل بلا سلاح ولا تحمل بلا جند يقول ما هذا بمحمود لدى
الشجعان أنت الوقت؟
نعم سليم لو ابن القيم قتل منهم عشرة ما صارت عليهم هزيمة منذ العشرة لا لو قتل آلاف الآلاف أنني هذه ما نحتاج ولهذا كان حسان بن ثابت رضي الله عنه قصائدهم في المشركين أشد من النبل
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلىهم الدين نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم فإذا رأيت عصابة الإسلام قد وافت أساكرها مع السلطان
وافت فإذا رأيت عصابة الإسلام قد وافت أساكرها مع السلطان فهناك فاخترق الصفوف ولا تكن بالعاجز الغاني ولا الفزاني وتعرى من ثوبين من يلبسهما يلقى الردى بمذمة وهوالي ثوب من الجهل المركب
فوقه ثوب تعصب بئسة الثوبان وتحل بالانص وتحل بالانصاف أفخر حلة زينت بها الآطاف والكتفان واجعل شعارك خشية الرحمن ما نصح الرسول فحبذ الأمران وتمسكن بحبله وبوحيه وتوكلن حقيقة التكلان
يقول موالف رحمه الله في هذا إذا رأيت عصابة الإسلام يعني القوم الذين هم عصابة الإسلام يعني أهل التعصب لهم قد وافت عساكرها مع السلطان يعني اجتمعت مع السلطان فالزمها ولهذا قال فهناك
فاخترق الصفوفة ولا تكن بالعاجز الواني ولا الفزعاني يعني إذا رأيت القوم قد تلاقوا وتوافوا فاخترق الصفوف ولا تكن جبانا ولا تكن خائفا ما دمت تخترق الصفوف تخترق الصفوف لله عز وجل
وبالله وإياك أن إلحقك الخور لأن الإنسان إذا لحقه الخور ضعوف وعجز عن أن يدافع عن نفسه فضلا عن أن يهاجم أهل الباطل ثم قال وتعرض من ثوبي تعرى يعني تجرد من ثوبين من يلبسه ما يلقى الردى
بمذمة وهواني الأول قال ثوب من الجهل المركب فوقه ثوب التعصر بإسرة الثوبان الجهل المركب هو الذي من اتصف به فهو جاهل ولا يدري أنه جاهل وذلك أن الناس ثالثوا أقساء عالم علمه مطابق
للواقع والثاني جاهل ليس له علم إطلاقا والثالث يظن أنه عالم ولكنه جاهل أما الأول فهو محمود أن يتكلم الإنسان بعلم مطابق للواقع وأما الثاني وهو الجاهل المركب الذي يجهل ولا يدر أنه
يجهل فهذا أسوأ الأقسام والثالث الجاهل جهلاً بسيطاً غير مركب فهذا أهوى من الذي قبله لكنه دون مرتبة الأول وهو من؟
العالم إن البلاء كل البلاء من الجاهل جهلاً مركباً الذي يجادلك بغير علم ويتكلم بغير علم يتكلم بين العام بغير علم ويتكلم مع العلماء بالمجادلة بغير علم هذا هو البلاء ولذلك نقول إن
الجاهل المركب هو شر الجاهلين الأول من جهله بسيط والثاني من جهله مركب نعم جاهل من فوقه ثوب التعصب هذا المشكل التعصب لما هو عليه من الباطل أو من الجهل والمتعصب لا يكاد يرعوي للدليل
أبدا لأنه يعتقد أن ما هو عليه حق ولا يبالي بأحد هذه أيضا محنة عظيمة وهي كما تلحق العلماء في باب العقيدة وأصول الدين تلحقهم أيضا في باب الفقه فتجد بعض العلماء ولسيما المقلدون
المتعصبون يتعصبون لمذهبهم ويلوون أعناق النصوص لأجل أن تطابق المذهب وانظر كتب الخلاف كالمغني وشرح المهذب النووي وما أشباههم تجد كيف إن بعض الناس يتعصب لمذهبه ويحاول أن يلوي أعناق
النصوص للمذهب وهذه محنة سببها أن الإنسان يعتقد قبل أن يستدل فيجعل الدليل تبعا لما يقول هو يعتقده والواجب أن تستدل أولا ثم تعتقد وتجعل اعتقادك وحكمك تابعا للدليل لكن التعصب هذا أمره
مشكل إذا قال قائل كيف تقولون هذا والنصارى يقولون إن المسلمين متعصبون لدينهم قلنا هذا تعصب محمود بل واجب لأنهم لم يتعصبوا لذلك لمجرد أنه دينهم بل لأنه دين الله عز وجل وهذا كما نقول
إن المجادلة مذمومة إلا إذا كانت لإثبات الحق وإبطاء الباق قال وتحلى بالأنصاف بالإنصاف تحلى يعني إلبس الإنصاف بدل ما تتعرى من من الثوم السابقين تحلى بالأنصاف بالإنصاف أي بالعدل سواء
كان لك أو عليك كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصد شهداء لله ولو على أنفسكم ومن الشهادة على النفس أن ينصف الإنسان خصمه فإذا أبان الحق وجب عليه اتباع
الحق وإذا قال خصمه قولا يتضمن حقا وباطلا فالواجب أن يقبل الحق ويرد الباطل ولا يجوز أن يرد كل قول ألم تعلموا أن الله عز وجل أقر قول المشركين مع أنهم مشركون أجيب نعم نقول بلى أقره
لأنه حق مثاله قول الله يتفارك وتعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها فاستدلوا للفاحشة بأمرين الأول أنهم وجدوا آباءهم عليها والثاني أن الله أمرهم بها فقال
الله عز وجل قل إن الله لا يعمر بالفحشة فأبطل هذا الدليل