[3 34] الدرس الثالث | من قوله: ‌وقضى ‌بأن ‌الله ‌كان ‌معطلا | شرح الكافية الشافية | ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقضى بأن الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحان وصار مقدورا لو من غير أمر قام بالديان بل حانوا سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سياني وقضى بأن النار لم تحق يقول إن تسلسل الحوادث في الماضي مستحيل كما أن تسلسلها في المستقبل مستحيل علة ذلك يقول لو قلنا بجواز التسلسل في الماضي والمستقبل لازم أن يكون هناك قديمان مستويات الرب عز وجل والصفة التي هي فعله وكذلك قال في الآخر لا يمكن أن تسلسل في الآخر لأنه يلزم أن تكون الحوادث مثل الله تعالى بأنها الآخر فكان على زعمه الفعل في حق الله تعالى مستحيلا ثم صار ممكن وهذا لا شك أنه نقص في الخالق عز وجل أن يكون أولا لا يستطيع أن يفعل فالفعله مستحيل ثم استحال هذا المستحيل وصار ممكنا وكذلك يقول في تسلسل الحوادث في المستقبل فنقول مهما كان إذا قلنا بتسلسل الحوادث فلسنا نقول بقدم حادث بعين لسنا نقول بقدم حادث بعين ونقول إن لله تعالى مخلوقات قبل السماوات والأرض لكنها غير معلومة لنا عقلا ولا منقولة إلينا سماعا لأن نؤمن بأن الله لم يزل إيش؟ ولا يزال فعالا ثم مهما قدرت فإنه لا يمكن أن يساوي المفعول من فاعلة لابد من ثلاثة أشياء فعاعل وفعل ومفعول أيهم الأقدم؟ الفاعل ثم كان منه الفعل ثم كان من الفعل المفعول فمهما قلنا بتسلسل الحوادث في الماضي فلا يمكن أن تكون مساوية للخالق الفاعل لا بد أن يكون سابقا على إيش؟ على الفعل ثم على المفعول على الفعل الذي وصفه ثم على المفعول هو يقول لا يمكن لا يمكن قدم الفعل ولا قدم المفعول لأننا لو قلنا بهذا لازم تساوي الخلق مع المفعول فنقول هذا من جهلك وسفهد أي إنسان عاقل تسأله تقول أي ما أسبق الفاعل أو الفعل أو المفعول سيقول الفاعل ولا شك وعلى كل تقدير فالله تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء كما قال النبي صلى الله عليه وعلى هو يقول لا يمكن يستلزم قوله هذا أن يكون الله أولا لا يمكن أن يفعل معطل ما يمكن يفعل ثم ثم فعل صار قادرا أي وقال أنت الآن وصبت الله بالعجز أول ثم وصبته بالقدر ثانيا فمن الذي جعله أولا عاجزا ثم جعله ثانيا قادرا بل نقول هو قادر على كل شيء في كل وقت وفي كل حين أليس كذلك الآن الزمان الزمان الذي نحن فيه والذي لا نعلم أولا أليس يتعاقب كل لحظة تعقب الأخرى هل تتسلسل هذه الآنات والأوقات إلى ما لا نهائة له في الأزل وكذلك فيما يستقبل ليه يكون مستحيل بعد أن صار قادرا لا يبقى قادرا ثم مع ذلك يقول القدرة ليست وصفا زائد عن ذاته هو قادر بذاته لا بقدرة لأنه يمنع الصفات يعني كلام لولا أنه ذكر ما نظن أن أحد يتصوره فضلا أن يقول به ويعتقده في ربي عز وجل نعم نعم يا سليم أنت من جنقه الطلبة نقول للجهة نعم يقول لك يالله فقمت إن الله حجب قلبك عن نور العلم ونور المسيرة من شرك الذي قدمت وطلعت وقلبك على حجب قلبك عن النور وعن المسيرة لأنه وصل في هذا الوقت نعم صحيح لأن الجاهل اللي ما بقره لا كتب يصير ويصير رصفها أعبد من أقوال أضغط نعم صدق ومن لم يجعل له له نورا فما له من نور نعم وقضى يقول ثم استحال وصار مقدورا له أي الفعل من غير أمر قام بالديان من غير سبب من الذي جعله قبل مثلا نصف ساعة مستحيلا ثم جاء وصار ممكنا بل يقول بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعدها سجال لأنه لا يرى أن وصفا يقوم بالله الله الحمد لله الله يزوى صلى الله عليه نعم وقضى بأن النار لم تخلق ولا جنات عدن بل هما آدمان فإذا هما خلق لأوم مادنا فهما على الأوقات فانيتان وتلطف الألاف من أتباعه فأتى بضحكة جاهل مجان قال الفناء يكون بالحركات لا في الذات وعجبا لذا لا ديان هذا أيضا من زلاته وسقطاته يقول الجنة والنار غير موجودتين الآن وهذا لا شك أنه تكثيب للقرآن وللسنة ويقول أيضا إِنَّهُمَا تَفْلَانِ فيما بعد ليست معبدتين قضى بأن النار لم تخلق ولا جنات عدل بل هما عدمان الآن عدمان متى تخلقان تخلقان يوم القيامة فإذا هما خلقا ليوم معادنا فهما على الأوقات فانيتان يعني حتى إذا خلقا يوم القيامة فهما يفنيان لا يبقين ليش لأنه يمنع التسلسل في الماضي والمستقبل جاء رجل يقاله العلاف وسنملي عليكم ترجمة الآن ترطف فأتى بشيء مضحي أتى بضحكة نعم أو ضحكة جاهل مجان ببلاش أضحك ما نخرج عليك قروش نعم يقول قال الفناء يكون في الحركات لا في الذات وعجبا لذا الهديان يعني اعجب لهذا الهديان أفهمتم العلاف هذا ما كتب عنه يقول العلاف هو محمد ابن الهدي ابن عبد الله العلاف العبد مولى عبد القيس من أئمة المعتزلة ولد سنة 3500 في البصرة واشتهر بعلم الكلام وتوفي سنة 3500 عمر المخور كم بقي نعم نعم اسمع تفصيل من قيم بقوله أيصير أهل الخلد في جناتهم وجحيمهم كحجارة البنيان ما حال من قد كان يغشى أهله عند انقضاء تحرك الحيوان وكذا كما حال الذي رفعت يداه أكلة من صحفة وخوان فتناهت الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الأسنان وكذا كما حال الذي امتدت يد منه إلى قنو من القنوان فتناهت الحركات قبل الأخذها يبقى كذلك سائر الأزمان تبا لياتيك نقول فإنا والله قد مسخت على الأبدان تبا لمن أضحى يقدمها على الآثار والأخبار والقرآن الله صحيح يقول على مذهب العلا المضحك أيصير أهل الخلد في جناتهم وجحيم نعم أيصير أهل الخلد في جناتهم وجحيمهم كحجارة البنيان إذا قلنا أن الحركات تفنى والذوات تبقى يبقى أهل الجنة كالأحجار أهل النار كالأحجار لا يتحضكون ولا يأكلون ولا يشربون ولا يتكلمون حجر لماذا؟ لأن المحال هو إيش أبدية الحركات أن الذوات فلا يمتنع يقول ما حال من قد كان يغشى أهله عند انقدرات تحرك الحيوان ليس حاله يبقى على أهله دائما وأبدا الثاني يقول وكذا كما حال الذي رفعت يداه أكلة من صحفة وخوان ليس حاله تبقى أخذ الأكلة ورفعها انقطعت الحركات تبقى هكذا دائما وأبدا والأكلة بيده دائما وأبدا وكذا نعم فتناهت الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الأسنان الفم مفتوحة الآن يرتقي بإيش وصول اللقمة لكن الشكل انقطعت الحركات فقت اليد مع مأكولها مرفوعة والفم مفتوح إلى متى أبدا الأبدي سبحان الله وكذا كما حال الذي امتدت يد منه إلى قنو من القنوان السمر فتناهت الحركات قبل الأخ هل يبقى كذلك سائر الأزمان أجواب نعم يبقى وراه من يديه بيأخذ السمرة فانتهت الحركات بقي على هذا أبد الأبدين تبا لهاتيك العقول فإنها والله قد مسخت على الأبدان صدق مسخت على الأبدان يعني وزيت من الأبدان أبدان بلا عقول وأشد من ذلك تبا لمن أضحى يقدمها على الآثار والأخبار والقرآن الأثار ما روي عن الصحابة والأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن كلام الله عز وجل وقدم الأدنى على الأعلى من أجل الروي كما أن الله تعالى قدم هارون على موسى في سورة طه من أجل تناسب الآيات رب هارون وموسى وفي الآيات الأخرى رب موسى وهارون فالتناسب أمر يسوّغ شيئا لا ينبغي في حال عدم المناسبة نعم الخلاصة الآن الجهمة بن صفوان ماذا يقول في مصر التسلسل يمنع إيش في الماضي والمستقبل وتفنى النار بمن فيها والجنة بمن فيها العلاف تلطق ليكون وسطا على زعمه بين أهل السنة والجهمية وقال لا نقول كما تقول الجهمية بفناء الذوات والحركات ولا نقول ببقاء الحركات والذوات كما قال أهل السنة ولكن نكون إيش وسطا تفنى الحركات دون الذوات نعم فصل وقضى بأن الله يجعل خلقه عدم ويقلب وجودا ثاني العرش والكرسي والأرواح والأملاك والأفلاك والقمران والأرض والبحر المحيط وسائر الأكوان من عرض ومن جثمان كل سيفنيه الفناء المحضلى يبقى له أثر كظل فاني ويعيدنا المادوم أيضا ثانيا محضى الوجود إعادة بزماني هذا أيضا من الضلالة يقول إن الله تعالى يعدم الخلق كله عادما محضى فإذا كان يوم القيامة أنشأه من جديد وعلى هذا فالذي ينعم ويعذب ليس بني آدم الموجودين لأن بني آدم الموجودين لأنهم يعدمون عادما محضى ولا يمكن أن يعادة ولكن الله ينشئ أقوام آخرين السماوات والأرض تعدم نهائيا ولا يبقى له في الوجود أثر ثم يخلق الله أرضا ثانيا وسماءا ثانيا وشمسا ثانيا وقمرا ثانيا الجنة والنار من الأصل غير موجودات عنده ولا لا غير موجودات أصلا ولهذا ما تكلم عليه من القيامة تكلم عليه من الموجود الآن هذا الموجود يعدم عادما محضى ثم يؤتى ببدله كل هذا بناء على أصله الخبيث وهو عدم التسلسل نرجع إلى الكلام وقضى بأن الله يعدم خلقه عدما يعني عدما محضا ويقلبه وجودا ثانيا وجود أصله أنه قال وجودا ثانيا لكن أرجعته الضرورة حتى جعله مقصورا نعم منقوصة العرش والكرس والأرواح والأملاك والأفلاك والقمران يعني الشمس والقمر والأرض والبحر من محيط سائر الأكوان من عرض ومن جثمان العرض الأوسراك والجثمان الأجساد نعم كل سيفنيه للفناء المحض ما معنى المحض؟ الكامل المحضة لا يبقى له أثر كظل فان كظل طلعب عليه الشمس وأفنته ويعيد ذا المعدومة أيضا ثانيا محض الوجود بعادة بزمان يعادة بزمان يعني يأتي ببدله نهائيا وعلى هذا فمن استحق الثواب في الدنيا لا يثاب في الآخر ليش؟ يثاب غيبه ومن استحق العقاب لا يعاقب يعاقب غيبه فهنيئا لأهل المعاصر أنهم لا يعاقبون ينشئ الله أقوام آخرين حجته باطلة لا شك يقول إن الله يقول كل شيء هالك إلا وجهه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك فنقول هذا من زيضك هذه الآية وإن كانت مشتبهة فهناك آيات أخرى يدل على أن نفس المخلوق يعاد وهو الذي يبدع الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وهو سبحانه وتعالى يبدل الأرض إلى الأرض لكن إبدال صفة لا إبدال عيد يوم تبدل الأرض غير الأرض إبدال صفة لا إبدال عيد لأن الله تعالى قال ويسألونك عن الجبال أي جبال؟ موجودة ولا معدومة؟ موجودة فقل ينسفها ربي نصفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها إيوجا ولا عمد وقال في السموات يوم تمور السماء مورا فهذا التبديل لأن الآن ما تمور يوم تكون السماء كالمهل الآن ليس كذلك فالإعادة إعادة صفة لا إعادة عيد أفهمتم جمعا؟ هذا المعاد وذلك المبدى لدى جهم وقد نسبوه للقرآن هذا الذي قد بنسينا والولى قالوا مقالته إلى الكفران لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا أن الرسول عناه بالإيمان هذا كتاب الله أنه قال ذا أو عبده المبعوث بالبرهان أو صحبه من بادي أو تابع لهم على الإيمان والإحسان فلصرح الوحي المبعوث بالبرهان عندنا ابن سينا يقول هو الحسين ابن عبد الله ابن سينا فيلسوف له تصانيف في الطب وغيره كان من أهلي دعوة الحاكم العبيد معروفا بالإلحاب ورد في إحدى قرى بخارة سنة سبعين وثلاثمائة وتوفي في سفره في سفره إله مدان سنة ثمان وعشرين وعربعمائة وكان يلقب المعلم الثالث للفلاسفة وسيذكر المعلم الأول لهم صفحة 84 من هذا الاشتراك نعم نعم انتهى السلام عليكم يقول تكلمت قبل إسرائيل بسم الله الرحمن الرحيم تكلمت قبل يومين عن مسألة الطلاق في وقت الحيض ووقت النفاس وقلت أنه يقع ولكن في وقت الحيض لا يقع لا يعتد به والنفاس يعتد به وهو نرجو التوضيح ما عضر بالمثال حيث هو أشكل عالم أمران أمرغني وينه أين هو أرفع أده نعم أين نعم هو لا يقع ولا يعتد به سواء لا فرد الطلاق في الحيض لا يقع على رئي الشيخ الإسلام رحمه الله ولا يعتد به وقوله صحية لكننا لا نفتي به علم هكذا إنما إذا حدثت حادثة نقول وأما النفاس فلا يضع يجوز الطلاق فيه ويقع ويقع واضح الآن ما إيش منهم يطلق منهم يطلق سعتد وهذا هو السبب أنه كان الطلاق فيها مباحا ويقع الحيضة إذا طلق فيه أثناء الحيضة ما يعتد بالحيضة التي وقع فيها الطلاق فيكون طلق لغير عدة وأما حديثنا عمر هل يطلقها طاهرا أو حاملا فالمراد من الحيض يدعي للقولة أو حاملا كتابنا أخذت الأكتاب يا شيبة شيبة موجود الله يهدين نحن بلا نعم شرح سم بسم الله الرحمن الرحمن هذا المعاد وذلك المبدى لدى جهم وقد نسبوا للقرآن هذا الذي قاد ابن سينا ولولا قالوا مقالته إلى الكفران لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا أن الرسول عناه بالإيمان هذا كتاب الله أنه قال ذا أو عبده المبعوث بالبرهان أو صحبه من بعده أو تابع لهم على الإيمان والإحسان بس خمس دبيات يقول رحمه الله إن هذا المبدأ والمعاد عند شهد ليس هناك تسلسل لا في الماضي ولا في المستقبل وذكر أن هذا هو الذي قاد ابن سينا والأولى قالوا مقالته إلى الكفران وهذا صريح في أن ابن سينا كافر وهو عند بعض أقوامنا من أبرز إعلام الإسلام ويقدسونه وربما يسمون بعض المدارس باسمه وهذا من الجهل ما أظن أنهم يعلمون أنه وصل في الفلسفة وطبه إلى الكفر ولعلموا بذلك ما أردوا ما أردوا أن يقدس ولا أن تكون المدارس باسمه المهم أن ابن القيم رحمه الله صرح بأنه كافر وكذلك شيخه رحمه الله صرح بأن ابن سينا المقدس عند العرب كافر نساء الله العكيم ويقول شيخه ابن القيم رحمه الله لم تقبل الأذهان دا وتوهم أن الرسول عناه بالإيمان أذهانهم ما قبلت هذا ولا رضي به وظنوا أن هذا هو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لم تقبل التسلسل وظنوا أن هذا هو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله هو الأول وليس قبله شيء وهو الآخر وليس بعده شيء فيقول رحمه الله أرون إذا كان رسول جاء به هذا كتاب الله أنا قال ذا أو عبده مبعوث بالقرآن السنة أو صاحبه والصحابة من بعده أو تابع له على الإيمان والإحسان كلهم لم يقولوا بهذا القول فكيف يتوهم وهم أن هذا ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم بل صرح الوحي المبين بأنه حقا مغير هذه الأكواني فيبدل الله السماوات الأولى والأرض أي ذا ذا تبديلاني وهما وهما كتبديل الجنود لساكن النيران عند النضج من نيران وكذاك يقبض أرضه وسماءه بيديه سماءه وكذاك يقبض أرضه وسماءه بيديه ملعدمان مقبوضاني وتحدث الأرض التي كنا بها أخبارا في الحشر للرحمن وتظل تشهد وهي عدل بالذي من فوقها قد أحدث الثقلاني أفأشهد العدم الذي وكسمي لا شيء هذا ليس في الإمكان بيديه رحمه الله في هذا المقطع أن الوحي المبين يعني القرآن الكريم الذي جعله الله تعالى أن تبعنا لكل شيء بأنه حقا مغير هذه الأكوان وليس يأتي بأكوان أخرى كما قال من الجهن بل إنه مغيرها فيبدل الله السماوات العلاء والأرض أيضا ذاني تبديلان أحدهما للسماء والأرض الثاني للأرض قال الله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات لكن هل هذا تبديل بمعنى التغيير أو بمعنى إيجاد أرض أخرى وسماء أخرى الجواب الأول لأنه لو كانت أرضا جديدة وسماء جديدة ما صح أن يقال إنها بدلت لأن الأرض الجديدة غير الأولى والسماء الجديدة غير الأولى فكيف يقول الله يبدل الأرض غير الأرض والسموات ثم نقول هذه أرض جديدة وهذه سماء جديدة هذا لا يمكن إذن التبديل تبديل تبديل صفة تتغير الصفة يوم تكون السماء كالمهل وتكون جبال كالأهل والأرض يبدل الله عز وجل فتكون قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ولما قيل لبعض الناس كيف يصح أن نقول للمرأة ونحن نصلي عليها اللهم أبدلها زوجا خيرا من زوجي والله يقول في القرآن والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بالإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما أرثناهم من عملهم من شيء ويقول عز وجل الذين يحملوا عرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون الذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين يتابوا واتبعوا سبيل كوطيهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عاد التي وعدتهم ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم وقالوا كيف نقول للمرأة ونحن نصلي عليها أبدلها زوجا خيرا من زوجي والجواب عن هذا أن المراد إبدال صفاته لا إبدال ذاته لأن الزوج بالدنيا قد يكون مسيئا لزوجات غاية الإساءة ومتعبا لها فتسأل الله أن يبدلها في زوج غير زوجها من حيث الصفات وهذا جواب واضح الإشكال قائم لكن جوابه واضح والحمد لله يقول وهما كتبديل الجنود لساكن النيران عند النضج من نيران أعوذ بالله أهل النار رسول الله العالم تنضج جنود تنضج ولا يبقى في أحساس من العذاب لأن الشيء إذا نضج ما يحس بالنار فإذا نضجت والعياذ بالله أعيدت نفس الجنود دبت فيها الحياة من جديد كلما نضجت لجودهم بدلناهم جنودا غيرها ليذوق العذاب ليس المعنى أن جنود الأولى تنفسه ثم يخلق جند جديد لا الجند الأول الذي نضج من النار حتى صار لا يحس يبدل بمعنى أنه يعاد وصفه لا ذاته ليذوق العذاب وكلما تفيد التكرار وأن هذا دعبهم أبدا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها اللهم أجعل من المعرى ربنا نعم وكذاك يقبل أرضه وسماعه بأديه ملعدمان مقبوضان صحيح قال الله تبارك وتعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قضت لو كانت عجمة الأرض الأولى وجاء بأخرى ما صارت هذه الأرض التي أشار الله إليها قضت له ولهذا قال ملعدمان موجودان ملعدمان مقبوضان هذا من حيث العراق في إشكال وهو أن ماء في هذا السياق تعمل عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخطر فكيف نجيب عن هذه الجملة من شيخ عالم بالعربية إن قلت جرى على لغة تميم ما صح لأن اللغات تغيرت ولا يقبل بعد تغير اللغات من أحد يلحن فيقول أنا على لغة تميم أو لغة جشم أو أشفلاء إن قلت إنه على لغة من ينزم المثنى الألف مطلق قلنا أيضا هذا غير مطلق يعني بعد تغير اللغة لا يقبل أن يخالف اللغة القراج إن قلت الضرورة فالجواب نعم الضرورة يقول ما العدمان المقبوضان وتحدث الأرض التي كنا بها ألبى بمعنى في أو بمعنى على أي كنا عليها أو فيها أخبارها في الحشر للرحمن وتظل تشهد وهي عدل وهو قرشمات ويوصف لأنه عدل يعني إيش مقبول الشهادة الأرض التي نحن عليها الآن تشهد تشهد علينا بما علمنا قال الله تعالى يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى له أوحى أن تحدث أخبارها فتقول عمل علي فلان كذا في يوم كذا الله أكبر وهي جمال لكن لا تستغرب يا أخب إذا أمر الله شيئا امتفل أليس كذلك نعم لما قالت يا طوعنا وكرهن قالت أتينا الضائرين لا تستغرب أن الله يقول يوم القيام الأرض اشهدي فتشهد فيما عمل عليها من خير وشر لو كنت في أقصى قجرة مظلمة فإن الأرض سوف تشهد عليك بما علمت جلدك يشهد عليك أيديك أرجولك تشهد عليك الملائكة وكرام يشهدون ما في مفر رب العالمين وكفابه شهيدا يشهد كما قال عز جيك والله يشهد إنهم لكذبون يقول وتظل تشهد وهي عدل بالذي من فوقها قد أعدث الثقلان أفيشهد العدم الذي هو كسمهم تجواب لا إذا كانت هذه الأرض سوف تعدم ويعتبارها جديدة كيف تشهد لا شيء هذا ليس في الإمكان الحمد لله يعني الأدلة على بطلان هذا المذهب أنه ليس هناك إعادة لما قد وجد وإنما يحدث شيء آخر معلومة وهو الذي يبدع الخلق ثم يعيد نفس الخلق لكن القيم رحمه الله يكثر من الأدلة حتى يرسخ الحكم في الدين نعم لكن تسوى ثم تبسط ثم تشهد ثم تبدل وهي ذات كياني وتمد أيضا مثل مد يدي من غير أودية ولا كثباني وتقي يوم العرض من أكبادها كالأسطواني نفاء سلاثماني كل يراه بعينه وعيانه ما لمرء بالأخذ منه يداني وكذا الجبال تفتت محكما فتعود مثل الرمن ذي الخثباني وتكون كالعهن الذي ألوانه وصباقه من سائر الألواني وتبس بسا مثل ذاك باتا ثني مثل الهباء لناظر الإنساني لكن تسوى عن الأرض يسويها الله عز وجل ثم يبسطها ثم تشهد كذا عندك تشهد لكن تسوى ثم تبسط ثم تشهد ثم تبدل وهي ذاته كيان فيها عندك إشكاة نعم بالضمط ربطها ربطها شوون ربطها باللقف على كل حالة المؤله يريد أن يكرر الدليل على أن الأرض هي الأرض لكنها تبدل باستفاتنا وتمد أيضا مثل مد أديمنا وهو الجل من غير أودية ولا كثبان الأودية مجال الماء والكثبان الشيء العالي وتقيء يوم العرض من أكبادها كالأسطوان نفائس الأثمان تقيء يخرج منها كما يخرج القيء من الفم تقيء من أكبادها كالأسطوان نفائس الأثمان الأثمان نفيس للذهر تقيءه يوم القيامة ولكن لا نعلم كيف ذلك إنما نشهد بأنها كالذي يتقيء يخرج منها هذا الذهر مثل أسطوان نفائس الأثمان ولعل هذا والله أعلم من أجل أن لا يبقى في الأرض مع دل وأنفس المعادن هو الذهر كل يراه بعينه وعيانه يعني أنه يراه بعين تبصد وترى وكم من عين لا تعاين وعيانه ما لمرء بالأخذ منه يدانه هذا الذهب يخرج من الأرض كالقيد لا يحد يقدر يخرج لأنه يوم القيامة لا يوجد تصرف ليس يتصرف الإنسان كما يشاء مدبرون تماماً لا خيار لا أحد لا يستطيع أحد يجلس يستريح ولا أحد يتقي بأحد ولا أحد يأخذ من هذا الذهب لأنه لا خيار في ذلك اليوم وكذا الجبال تفكتاً محكماً فتعود مثل الرمل بالكفان الجبال الصم الصلبة العظيمة تكون يوم القيامة مثل كفان الرمل كما قال العز وجل تكون كثيباً مهيلاً وتكون كالعهل الذي ألوانه وصياغه من سائر الألوان الرهن هو الصوف المنفوش الصوف المنفوش كالقط المنفوش لا شيء تقبض على حجم الإنسان بيد واحدة وتبس بساً مثل ذاك فتنثني مثل الهباء لناظر الإنسان الله أكبر تكون هباء تطايع وتعرفون الهباء أو لا؟ ما هو يا محمد؟ حبوب في الشمس في الغبار يعني؟ الغبار غير الهباء يعني إذا أكفت الشمس في أكبرتها من أشياء لأنها غبار يعني؟ لا شيء يجبرون عليه يعني مثل الكوة الدريشة تدخل منها الشمس فترى الأشعة فيها أشياء تتطايع طيب هذه الجباء سبحان الله تكون كالهباء للتضايع ولشك أن هذا سيكون عن حدث عظيم كما وصف الله عز وجل إن زلزلة الساعة شيء عظيم ونحن الآن نسبع بالزلازل وهي ليست بشيء بالنسبة ليوم القيامة ليست بشيء الزلازل وقعت في تركيا في الأسبوع المارون فقيت 54 ثانية أقل من نصف تقيقة اشتمرت مئات البيوت قرى ومدن وأواجم كذيع في أقل من نصف تقيقة سبحان الله تفجرت الأرض المجال تفجرت ألا أسلاك تقطعت كل شيء بلحظة وما ظنك لو كنت تشاهد هذا الغبار ليصاعب من البيوت ومن الأرض ومن الأوجية ثم ما عقب ذلك من اشتعال النيران يوم القيامة أشد من هذا أشد بكثير الجبال الصم الصلبة الواء الشامخة تندك تكون رمل تكون كثير نعم وتكون هبأ ولهذا قال عز وجل وتسير الجبال سيراً أي سيراً عظيماً سريعاً هبأ يطير في الأرض في السماء نعم نساء الله يلينا قلوبنا للحق يا سليم السبب الغفل عن دين الله عز وجل ومن أحسن من يليه للقلوب كفت صلاة القرآن بتدبر يقول ابن القيم وحافظ على درس القرآن فإنه يلين قلباً قاسياً مثل جلمك وصدق رحمه الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشة الله نعم الأول شيخ الهام المات الإنسان يمكن أن يحول هذا اليوم الطعام يسيرهم ما يأكل لكن هالحين سبحان الله سبحان الله سبحان الله ما يمهم شيء ما صحيح كان الناس في الأول إذا رأوا نعش ارتاعوا وخافوا وخشعوا نعم تحضروا وكذا البحار فإنها مسجورة قد فجر التفجير ذي سلطاني وكذلك القمران يأذن ربنا لهما فيجتمعان يلتقيان هذه مكورة وهذا خاسب وكلاهما في النار مطروحان وكواكب الأفلاك تنثر كلوا كلآن إن نثرت على ميداني وكذا السماء تشق شقاً ظاهراً وتمور أيضاً أيما موراني هذا يريد رحمه الله أن يؤكد أن التبديل ليس إنشاء خلق جديد لكنه اختلاف صفات البحار تسجر كما قال عز وجل وإلى البحار سجرت واختلف في معنى سجرت هل المعنى ملئت ناراً أو المعنى فجرت كما في الآية الثانية نستمر نعم فصحنا له شيء وإن رجحنا فإننا نرجح أنها تمتلئ ناراً حتى تكون كل آية قد دلت على ماناً غير مدى على الأخرى وتصير بعد الإنشقاق كمثلها ذا المول أو تك وردة كدهاني والعرش والكرسي لا يفنيهما أيضاً وإنهما لمخلوقاني والحور لا تفنى كذلك جنة المأوى وما فيها من الولداني ولأجل هذا قال جهم إنها عدم ولم تخلق إلى ذلاني والأنبياء فإنهم تحت الثرى أجسامهم حفظت من الديداني ما للبلا بلحومهم وجسومهم أبداً وهم تحت الترى بيداني وكذا كاجب الظهر لا يبلا بلا منه تركب خلقة الإنسان وكذلك الأرواح لا تبلا كما تبلا الجسوم ولا بلا اللحماني ولأجل ذلك لم يقر الجهم بالأرواح خارجتنا للابداني لكنها من بعض أعراض بها قامت وذا في غاية البطلاني هذا القطعة يقول إن مما يدل على تسلسل الحوادث وبقاء المخلوقات بعضها العرش والكرسي لا يفيهما أبداً وإنهما لمخلوقان يعني أنهما مخلوقان ومع ذلك لا يفنية فالتسلسل فيهما بحسب المستقبل لكن أعينهما كانت عدماً ثم خلقهم الله عز وجل وفي هذا نص صريح من المالف رحمه الله على أن العرش غير الكرسي فما هو العرش وما هو الكرسي المشهور أن الكرسي هو موضع قدم الله عز وجل صح ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهم أما الكرسي فهو أعظم وأعظم أم نعم أما العرش أما العرش فهو أعظم وأعظم وهو الذي استوى عليه الرحمن جل وعلا وقد جاء في الحديث أن السماوات السبع والأراضين السبع في النسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض وماذا تكون الحلقة بالنسبة للفلات هذا جواب لا شيء وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة ولهذا وصف الله العرش بأنه عظيم بأل رب العرش العظيم هما لا يفنع خلقهم الله تعالى للبقاء أبداً كذلك الحور والولدان في الجنة لا تفنع خلقها الله تعالى للبقاء أبدا الآبدين كذلك نعم ولأجل هذا قال جهم إنها عدم ولم تُخلق إلى ذا الآن يعني أن الجنة عدم والحور عدم والولدان عدم ولا تُخلق إلا يوم القيامة ثم في النهاية أيضا تفنع لأنه لا يرى تسلسل الحوالي والأنبياء فإنهم تحت الثراء أجسامهم حفظت من الديدان الله أكبر أجسام الأنبياء في الأرض محفوظة من الديدان لا تأكلها الأرض حرم الله على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء وفي هذا الدليل على أن الأمر أمر الله عز وجل وأن كل كل كل الكون يسير بأمر الله فالأرض الذي من طبيعتها أن تأكل الأجسام لا تأكل أجسام الأنبياء والذي قال لنار إبراهيم كون برد وسلام عليه والنار تُحرق وتُهلِك فصارت بردا وسلاما قادر على أن يُحرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ولذلك لو كُشف عن أي نبي من الأنبياء لوجد كأنما مات اليوم لا تأكله الأرض حرم الله عليه أن تأكل أجساد الأنبياء فيقول لحمه الله وَكَذَاكَ عَجْبُ الظَّهْرِ لَا يَبْلَى بَلَى كلمة بَلَى هنا تكثر في كلام المؤلف وجاء مثلها في القرآن وهي بمعنى بَلْ في مثل هذا التركيب بمعنى بَلْ وهذا أيسر من أن نقدر بمعنى أنها جواب أنها جواب جواب لما مضى ثم استأنع بل منه تركب خلقة الإنسان عجب الذنب هو عبارة عن حب الصغيرة في منتهى العصص عصص الظهر هذه بإذن الله ما تأكلها الأرض أبداً تبقى حتى لو نبش القبر وحرث لابد أن تبقى لأنه يوم القيامة تكون كالبذرة للجسم للجسم منها يكون الجسم سبحان الله فالله على كل شيء قدير وكذلك عجب الذنب بلاء منه تركب خلقة الإنسان وكذلك الأرواح لا تبلى كما تبلى الجسوم ولا بلى اللحمان ما تبلى الأرواح خلقها الله عز وجل للبقى فها هنا الآن العرش والكرس والحوح وأجساد الأنبياء وعجب الذنب والسادس الأرواح كل هذه لا تبلى ولا تبلى قال ولأجل ذاك لم يقر الجهم بالأرواح خارجة عن الأبدان جهم يقول ما فيه روح تخرج من البدن وتدخل فيه الروح عرض من الأعراض يعني مثل ما يمرض البدن ويكون تعبان ويتحرك ببطء ومعش بذلك يعتريه عرض يعني مرض شديد فيموت فالموت عنده ليس معناه أن هناك روحا تخرج من البدن وتبقى لا يرى أن الموت والحياة وصفان للبدن عرضان كما يعرض المرض وإيش والصحة ولكن هذا لا شك إنه مخالف لما جاء في الكتاب والسنة قال الله تعالى الله يتوفل أنفسا هنا موتها وقال حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون والإنسان إذا مات يرى نفسه روحا خارجها من بدنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن روحا إذا قبلت اتبعها البصل ولذلك يشخص البصل لأنه سبحان الله يرى روحه خارجة من جسده أما جهم أما جهم فيقول ما في روحه تخرج ولا تدخل الموت عبارة عن فقد الحياة هذا الجسم الذي يتحرك الآن ويصير ويجي هذا يفقد هذه الحركة قد لكنها من بعض أعراض بها قامت وذا في غاية البطلاني نعم فالشأن للأرواح بعد فراقيا أبدانا والله أعظم شاني إما عذاب أو نعيم دائم أذنعمت بالروح والريحاني اللهم اجعلنا منهم يا رب العالم وتصير طيرا سالحا ما شكلها تجني الثمار بجنة الحيواني وتظل واردة لأنهار بها حتى تعود لذلك الجثماني لكنها الراح الذين استشهدوا في جوف طير أخضر الرياني فلهم بذاك مزية في عيشهم ونعيمهم للروح والأبداني بذلوا الجسوم لربهم فاضهم أجسام تلك الطير بالإحساني ولها قناديل إليها تنتهي مأوى لها كمساكن الإنساني فالروح بعد الموت أكمل حالة منها بهذه الدار في جثماني وأذاب أشقاها أشد من الذي قد عاينت أبصارها بعياني والقائلون بأنها عرض أبوا ذا كله تبا لذين كراني أذكر رحمه الله أحوال الروح قال الشأن الأرواح بعد فرقه الأبدان أعظم شأن ولا أحد يتصور لا أحد يتصور كيف يكون نعيم الروح أو عذابها بعد فرقها البدن شأن عظيم أعظم شأن كما قال رحمه الله إما عذاب أو نعيم دائم قد نعمت بالروح والريحان هذا رحمة المقربين قال الله عز وجل فأما إن كان من المقربين فريح وريحان وجنة نعيف اللهم اجعلنا منهم يا رب وتصير طيرا سالحا مع شكلها تجني ثمارا في جنة الحيواني الأرواح تكون في الجنة في الجنة تصرح طيوع مع شكلها وتجني من ثمرات الجنة وقوله بجنة الحيوان أي بجنة الحياة فالألف والنون للمبالغة أي بجنة الحياة العظيمة الدائمة كما قال عز وجل وإن الدارة الآخرة لهي الحيوان أي الحياة العظيمة وتظل واردة لأنهار بها حتى تعود لذلك الجثماني أشعر تأكل من ثمار وتشرب ملع نهار صورة طير حتى يهون عليها التنقل في جنات النعيم حتى تعود إلى جسمها متى؟ يوم القيامة تعود إلى الجسم عودا لا خروج بعده لأن الإنسان إذا بعث يوم القيامة فلا موت حتى تعود إلى ذلك الجثماني لكن اسمع أرواح الشهداء ينظر خير أرواح بقية المؤمنين لكن أرواح الذين سشهدوا في جوف طير أخطر الريان الروح في جوف الطير طير أخطر ريان أي مملوءا حيوية وخضرة من أحسن ما يكون منظرا وحركة فلهم بذاك مزية في عيشهم ونعيمهم للروح والأبدان كما قال عز وجل وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ثم يقول وَنَا لِهِمْ لَلُحُ وَلَابْدَانِ بَذَلُوا لُحُومَ بَذَلُوا بَذَلُوا بَذَلُوا الْجُسُومَ لِرَبٍ فَأَعَاضَهُمْ أَجْسَامَ تِلْكَ الطَّيْرِ بِالْإِحْسَانِ وَلَهَا قَنَادِيلٌ إِلَيْهَا تَنْتَهِي مَأْوَى لَهَا كَمَسَاكِنِ الْإِنسَانِ الشهداء تكون أرواحهم في جوف أطيار طيور خضر تصلح حيث شاءت ولكن لها قناديل معلقة بالعرش تأوي إليها كما تأوي الطيور إلى أوكارها وبيّن المؤلف رحمه الله الحكم من ذلك بأن هؤلاء بذلوا أجسادهم لله عز وجل في الجهات بسبيل الله حتى قلت له فأبدلهم الله تعالى أبدل أرواحهم بدل الأجساد التي خرجت منها في إيش؟ بهذه القناديل المعلقة تحت العرش ولهذا قال تحت نعم ولهذا قال عند ربهم يرزقون قال فالروح وبعد الموت أكملوا حالة منها بهذه الدار في جثمان يعني أن الروح إذا فارقت البدن وهي من أرواح المؤمنين فإنها أكملوا حالة منها في اتصالها بالبدن في الدنيا وانظر إلى كلام الله عز وجل في آية من القرآن قال بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى هذا مطلق وقال عز وجل والآخرة خير لمن اتقى وهذا مقيد وقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وللآخرة خير لك من الأولى فهذه ثلاث مرات المرتبة المرتبة الأولى بالنسبة إلى الآخرة من حيث هي إيش خير من الدنيا من حيث هي ثم من يتمتع بهذا الخير لمن اتقى ثم من شهد له بأنه سيتمتع بعينه من؟ الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم وللآخرة خير لك من الأولى وهذا من شهادة الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وعليه وسلم أن الآخرة خير له من الأولى وعذاب أشقاها أشد من الذي قد عاينت أبصارنا بعيانه إيو الله أشد عذاب الأشقى من الرواح أشد من عذاب الدنيا كلها ألم تعلموا أن نار الآخرة فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءا كل نار الدنيا من أولها إلى آخرها عذاب نار الآخرة أشد بتسعة وستين جزءا صلى الله عليه وعليه نعم قال نعم والقائلون بأنها عرض أبوا ذا كله تبا لذي نكران القائلين بأنها عرض يقول ما في روح تخرج من الجسد وتعدب وتنعم غاية ما حصل للبدن إيش تغير من حياة إلى موت كما يتغير من صحة إلى مرض نعم ضل نعم نعم أي شكل الطيور يعني أرواح تشاكل فالطيور كذلك الميزة بين أرواح الشهداء ورواح المؤمنين نعم الميزة هذه لها قلندية معلقة تحت العرش وليك للسلام لا أيضا فرق لأن ظهر السنة أن أرواح المؤمنين غير الشهداء هي نفسها طير وهذه روح في أجواب الطير فهي أعظم تكريما من الأول نعم لا تعدم نعم نعم أصل يقول ما فيها روح مفصلة على الجسم بس الجسم صار حيا ثم صار مليته ثم يوم القيام يصل حيا مثل ما أنه صحيح ثم يمرض ثم يكون صحيحا سليم نعلم يا شيخ قبل عمر نقول إنهم أفضل من الشهداء نعم الصديقون أفضل وعمر شهيد رضي الله عنه أبو بكر صديق وعمر شهيد ولهذا لما رجف أحد في النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان قال له أسكن وفي رواة أسكن فإنما عليك نبي وصديق وشهيدا نعم وإذا أراد الله إخراج الوراء بعد الممات إلى المعاد الثاني ألقى على الأرض التي يمتحتها والله مقتدر وذو سلطاني مطرا غليظا أبيضا متتابعا عشر وعشرا بعد عشراني فتظل تنبت منه أجسام الوراء ونحومهم كمنابت ريحاني حتى إذا ملء محان ولادها وتمخذت فنفاسها متداني أو حالها رب السماء فتشققت فبدل جنينك أكمل الشباني وتخلت الأم الولود وأخرجت أثقالها أمثى ومن ذكراني أشار المعالف رحمة الله إلى كيف بعث الوراء وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن بعث الناس كإنزال المطر على الأرض قال الله تبارك وتعالى ونزمنا من السماء ماء مباركا فعمتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيذ الرزق للعباد وأحيينا به بلدة ميتة كذلك الخروج وأمثال هذه الآية كثير ومن آياته قال عز وجل ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير إذا أرد الله يخرج الوراء بعد الممات إلى المعد الثاني ألقى على الأرض التي هم تحتها والله مقتدر وذو سلطاني له السلطة الكاملة على كمية خلق عز وجل وله القدرة التامة مطرا غليظا أبيض أشبه ما لهم في هذا الوصف مني رجال غليظ أبيض متتابعا عشرا وعشرا بعدها عشران يعني أربعين يوما وهو يمطر الأرض ليلة ونهارا في هذه الأربعين يصل الماء إلى قعر القبور فتنبت الأجسام كما نبتت بمني رجال أولا تنبت الآن بهذا المطر فتظل تنبت منه أجسام الوراء ولحومه كما نابت الريحان كالأرض مثلا فيها حبوب الريحان إذا أتاها المطر بدأت تنبت حتى إذا ما الأم حان ولادها حان بمعنى قرب والمراجب الأم هنا الأرض وتمخضت فنفاسها متداني أوحى لها رب العبادة رب السماء فتشققت فبدأ الجنين كأكمل الشبان إذا كمل الأنسان كمل الناس في قبورهم من هذا الماء أوحى الله إلى الأرض فتشققت تشقق عن أجسامها فتشقق عن أجسامها يقول رحمه الله فبدأ الجنين كأكمل الشباني وتخلت الأم الولود وأخرجت أثقالها أنثى ومن ذكراني الآن تخلت عن الناس وخرج الناس على ظهرها ثم يوحي الله إلى إسرافيل أن ينفخ في الصور فينفخ في الصور تخرج الأرواح من هذا الصور بعد أن اجتمعت فيه تذهب كل روح إلى جسدها الذي كانت تعمره في الدنيا لا تخطئه أبداً مع كثة العالم كل الأرض طبوع ومع ذلك تخرج هذه الأرواح إلى أجسادها لا تخطئ روح جسدها أبداً لأن الله أمرها أن تذهب إلى أجسادها ولا مفررها من أمل الله عز وجل نعم كيف؟ ما هذا؟ أين نعم؟ أين رفيزنا؟ أين من أفقى الثانية؟ والله ينشئ خلقه في نشأة أخرى كما قد قال في القرآن هذا الذي جاء الكتاب وسنة الهاديب فاحرص على الإيمان ما قال إن الله يعدم خلقه طراً لقول الجاهل الحيراني كقول ما قال إن الله يعدم خلقه طراً كقول الجاهل الحيراني سنة الله الرحمن الرحيم أولاً الأصول التي تقدمت في مذهب الجهم ينبغ للإنسان أن يقيدها يقول خالق في كذا وفي كذا في الإيمان في الصفات في إعادة الخلق في دفتر خاص حتى لا يذهب عليه العلم وكل إنسان وقدرته وكل إنسان وأسلوبه المهم أن لا تكون مجرد طراحاً تقول ذكر من القيم مثل أصول مذهب الجهمية التي خالفوا بها أهل السنة وجماعة ثم تذكر كوم مرجعاً سبق لنا أن من القيم رحمه الله كرر وأبدى وأعاد في الأدلة الدالة على أن الخلق لا يستبدل بخلق آخر غير الأول ولكنه يعاد كما كان قال والله ينشئ خلقه في نشأة أخرى كما قد قال في القرآن قال الله عز وجل وأن عليه النشأة الأخرى والنشأة لا تعني إبدال الأول بآخر بذلين قول الله تبارك وتعالى في أطوار الحمل ثم أنشأناهم خلقاً آخر وهو الأول ثم مضعة مخلقة لنبين لكم أن يقوله في الأحلام ما نشأة لاجل مسمى ثم نخشجكم طفلاً ثم يتكون شوخاً ومنكم نتوفى لا أول آخر ثم نشأنا آخر ولقد خلقنا نساناً من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار المكين ثم خلقنا نطفة علقة فخلقنا العلقة مضعة فخلقنا المضعة عظاماً فكسونا العظام لحماً تم الجسم الآن ثم أنشأناه خلقاً آخر وذلك بعد نفت الروح فيه لأنه صار الآن حياً فهل قوله أنشأناه خلق آخر أعدمنا الأول وأنشأنا جديداً لا ولكن تبدأت أوصافه كذلك قول الله تعالى وأن عليه النشأة الأخرى يعني البعث والبعث ليس معنى إعدام الأول ثم إنشاء آخرين آخرين هذا الذي جاء الكتاب وسنة الهادي به فاحرص على الإيمان ما قال الضمير يعود على الله عز وجل يعني ما قال الله إن الله يعدم خلقه طراً كقول الجاهل الحيران من هو جاهل الحيران؟ هو الجهن ابن سفوان فصل وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلاً يقوم به بلا براني بل فعله المفعول خارج ذاتي كالوصف غير الذات بالحسباني والجبر مذهبه الذي قرت به عين الوصاة وشيعة الشيطاني كانوا على وجل من الإصيان ذا هو فعلهم والذنب للإنساني واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيواني فأراحهم جهم وشيعة من اللوم لا نئف وما قضوا بأماني لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد بعزة واماني وتبروا منها وقالوا إنها أفعاله ما حيلة الإنساني هذا أيضاً من أصولها الخبيثة أن العبد ليس بفاعن فعلاً يقوم به قضى بذلك بلا برهان يعني العبد ليس هو المصلي ولا الصائم ولا المزكي ولا المصلي الفعل فعل الله عز وجل ونسبته إلى العبد مجازاً وذلك لأنه يرى أن العبد مجبر على عمله ليس له منه مناص وليس له به إرادة والفعل فعل الله واللوم على العبد كيف التناقض وكان المفروض أن يكون اللوم على الله عز وجل ولذلك ألزمه به ابن القيم رحمه الله فاسمع وقضى بأن الله ليس بفاعلاً فعلاً يقوم به بلا برهان أي بلا دليل بل فعله المبعول خارج ذاته كالوصف غير الذات في الحسبان هذا غير مسألة الجبر أنا توهمت فبدأت بالجبر يقول جهن إن الله ليس بفاعلاً فعلاً يقوم به يعني ليس بخالق خلقاً هو صفه لا بسامع سمعاً هو صفه بل خلقه مخلوق فيكون مخلوق في إيش؟ بلا خلق مخلوق لله لكن بلا خلق هو فعل الله وأنتم تعلمون إن الخلق مثلاً فيه خالق وفيه لا خلق وهو فعل الخالق وفيه مخلوق وهو فائل منفصل هو يقول إن الله سبحانه تعالى ليس بخالق بخلق وصفه لماذا؟ لأنه ينفي الصفات فيقول لا يصرف الله بخلق والخلق عنده مصدر بمعنى اسم المفعول أي أنه مخلوق والعجب أنه يقر بخالق ولا يقر بخلق ويقر بمخلوق فالواسط بينهما عنده منفية فالفعله المفعول خارج ذاته ويجوز خارج ذاته يعني حال كونه خارج ذاته لأن المفعول كما نعلم ليس في الذات أنت إذا صنعت طعاماً فالطعام ليس وصفك وليس ذاتك أيضاً ولكنه شيء خارج ليس بالذات ولا بالصفات كالوصف أغير الذات في الحسبان يعني كما أنه يقول إن الوصف غير الذات ولكننا لا نثبت الوصف لأننا لأثبتنا الوصف لأثبتنا قدماء متعددين سمعاً قديماً بصراً قديماً قدرة قديماً علماً قديماً وهذا يقتضي تعدد الآلهة لأن أخص وصف الإله عندهم هو القدم نعم ثم قال وَالجَبْرُ مَذْهَبُهُ الَّذِي قَرَّتْ بِهِ عَيْنُ الْعُسَاتِ وَأَشِئَاتِ الشَّيْطَانِ الجبر وصف هو مذهب الجهم ما يعني الجبر يا أخوة؟ أن الإنسان مجبر على عمله كقول القائد ألقاه في اليمن مكتوفاً وقال له إياك إياك أن تبدل بالماء فالجبر مذهب جهم الإنسان العاصي يزني ويسرق ويشرب الخمر ويقتل نفسه وغير الحق يعني يقول للجهم إنه مجبر على عمله خصب عليه ويآخذ على عمله وهو مجبر مطبل قلنعم آخر والله تعالى إذا واخده على ذنبه وهو مجبر فليس بظالم لأن الظلم سبق قوله فيه ما هو الظلم عنده؟ الظلم حال ممتنع لذاته لأنه إن فعل شيئاً فعله في ملكه فلذلك الآن أهل أهل المعصية وشيات الشيطان الذين يأخذون بوحي الشيطان سوف تقروا أعينهم بهذا المذهب واضح جماعة لأنهم يقولوا نحن مجبوروا ما لنا ولكم كما أن الإنسان لا يغير لونه ولا يغير صورته ولا يغير طوله ولا قصره فكذلك لا يغير عمله مجبر عليه أفهمتم يا جماعة؟ بالله عليكم هل هذا مذهب؟ نعم؟ لا والله لسر ماذا ولا أحد يقول به أي عاقل يمكن أن يقول حركة يدي هكذا كصورتي؟ ما لي فيها تصرف؟ لا أحد يقول بهذا الصورة ما للإنسان فيها تصرف؟ الله تعالى وَلَيُّ وَسَرُّكُمْ بِالْأَرْحَامِكَ كيف يشاء؟ ما للإنسان تصرف؟ جميل، قبيح، طويل، قصير، أسود، أبيض، ما في التصرف؟ هو يقول نفس الفعل ما في التصرف؟ طائع وعاصي كلاهما يفعل أجيب أجمع بغير اختياره والله لو حدثت عاجوزاً بهذا الحديث لقالت بشرك الأمال ومع ذلك هؤلاء يدعون أنهم أهل العقل وأن هذا مقتضى العقل لأن الرب هو الرب يفعل ما يشاء لكنه أعضل المخلوق إرادة وقدرة ومشيئة يقول كانوا على وجل من العصيان ذا هو فعلهم والذنب للإنسان والمرء لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان فأرح؟ نعم؟ نعم واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان كان الضمير يعود على العصاة وشعة الشيطان على وجل من العصيان إذ هو فعلهم والذنب للإنسان في نسخة في نسخة ذا أي العصيان هو فعلهم والذنب لمن؟ للإنسان واللوم لا يعدوه إذا يعدو الإنسان إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان صح الإنسان فاعل بإرادة وفاعل بقدرة ولولا الإرادة لم يفعل ولولا بقدرة لم يفعل أيضا نعم هل الإنسان مثلا إذا كان لا يريد قيامه يريد أن يجز ويبقى عند صاحبه تحدث معه هل يمكن أن يقوم؟ ليش؟ إرادة لأنه ما أرى لو أراد القيام لكن أصابه شلل ما يقدر هل يمكن يقوم؟ إذن فعل الإنسان بإرادة وقدرة وما دام بإرادته وقدرته فاللوم عليه وحده إذا أصل فالعساس خائفون وجلون لأنهم يعلمون أنهم يفعلون المعصة بإرادتهم وقدرتهم وأن اللوم يلحقهم يقول رحمه الله فأراحهم جهم وشيئاتهم غيحهم قال أساسهم ما عليكم؟ أنتم مجبرون على هذا هل أحد منكم قصير يستطيع أن يرفع قامته؟ أو يستطيع أن ينزل قامته؟ لا هذه نفس الشيء أسرقوا أعصروا أسرقوا أذنوا أشربوا الخمر ما عليكم؟ لماذا؟ مجبر ما يستطيع وهذا الذي يقول من قيام ليس تصويراً هو واقع يظن إن إنسان مجبر ليس له إرادة إطلاقاً وأظنكم قبل هذا المجلس إن لم تكونوا بحدهم أولاً أولاً لا تظنون أن ترسخ قدم إنسان على هذا القول أليس كذلك؟ نعم ما تظنون هذا كل يمشي بإرادته يسافر بإرادته ويقيم بإرادته ويقرأ بإرادته ويمتنع بإرادته لا أحد ينكر لكن هذا جهب لكن نعم فأراحهم جههم وشيعتهم من اللوم العنيثي وما قضوا بأماني يعني مع أنهم أراحون من اللوم ما أمنوهم من العقاب ليه؟ لأنه يعذبهم يعذبهم وهم ما عليهم لهم لكن يعذبهم لأن الظلم في حقه مستحيل فهو رتب العقوبة على هذا الفعل وهؤلاء يجبروا على فعله وله أن يعقبهم على شيء