[2 34] الدرس الثاني | من قوله: وأتوا من الاعتذار، بما دل على أن القوم ليسوا من ‌أولى ‌..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأتوا من الاعتذار بما دله على أن القوم ليسوا من أولي الأيدي والأبصار فحينئذ شمر المثبت عن ساق أزمه وعقد لله مجلسا بينه وبين خصمه يشهده القريب والبعيد ويقف على مضمونه الذكي والبليد وجعله عقد مجلس التحكيم بين المعطل الجاحد والمثبت المرمي بالتجسيم وقد خاصم في هذا المجلس بالله وحاكم إليه وبرئ إلى الله من كل هوا وبدعة وظلالة وتحيز إلى فئة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان أصحابه لا إلى فئة تحيز إلى فئة لا لا فرئ إلى الله من كل هوا وبدعة وظلالة وتحيز إلى فئة رسول الله ما استقيمت عندكم صحو نعم وما كان أصحابه عليه والله سبحانه هو المسؤول أن لا يكنه إلى نفسه ولا إلى شيء مما لديه وأن يوفقه في جميع حالاته لما يحبه ويرضاه فإنها زمة الأمور بيده وهو يرغب إلى من يقف على هذه الحكومة أن يقوم لله قيام متجرد عنه وحاصد لرضا مولاه إنساء الله يجعنا كذلك يرغب يعني ممن سمع هذه الحكومة ويرجي بهذه القصيدة النونية إلى من يقف على هذه الحكومة أن يقوم لله قيامة متجدد نهوى نعم ثم يقرأها متفكرا ويعيدها ويبديها متدبرا ثم يحكم فيها بما يرضي الله ورسوله وعباده المؤمنين ولا يقابلها بالسب والشتم كفعل الجاهلين والمعاندين فإن رأى حقا تبعه وشكر عليه وإن رأى باطلا رده على قائله وأهدى الصوابينه فإن الحق لله ورسوله والقصد أن تكون كلمة السنة هي العليا جهادا في الله وفي سبيله والله عند لسان كل قائل وقلبه وهو المطلع على نيته وكسبه وما كان أهل التعطين أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون المؤمنون المصدقون وقل اعملوا فسيرى الله عملكم رسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون مراد بن قيم رحمه الله بالسحارة في هذا الآية فسيرى الله عملكم ورسوله يعني يراه الرسول لحسب سنته لأن سنة النبي عليه الصلاة والسلام تحكم على القول بأنه حق أو صدق فكأنه رآه أما فسير الله فالله عز وجل يرى ذلك بكتابه ويرى ذلك بعينه سبحانه وتعالى نعم فصل وهذه أمثال حسان مضروبة للمعطل والمشب والموحد لكرتها ثلاثة معطل مشبه يعني ممثلا والثالث محل ذكرتها قبل الشروع في المقصود فإن ضرب الأمثال مما يأنس به العقل لتقريبها المعقول من المشهود وقد قال تعالى وكلامه المجتمل على أعظم الحجج وقواطئ البراهين وَتِلْكَ الْأَمْثَارُ أَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَاقِلُهَا إِلَّا الْآلِمُونَ وَقَدْ اجْتَمَلَ مِنْهَا عَلَى بِظَاتٍ وَأَرْبَعِينَ مَثَلًا وكان بعض السلف إذا قرأ مثلا لم يفهم يشتد بكاؤه ويقول لست من العالمين وسنفرد لها إن شاء الله كتابا مستقلا متضمنا لأسرارها ومانيا وما تضمنته من كنوز العلم وحقائق الإيمان وبالله المستعان وعليه التكرام مستقل، موجود كمال بنكتبه؟ موجود؟ الحمد لله ماذا؟ ما هو العبيريك؟ سياد مستقل ودين أسراره مرحبا مرحبا مرحبا مرحبا لا مرحبا سياد مستقل لكن يمكن هذا آخر من المواقع نعم والله المستعان وعليه التكنان المثل الأول سياد المعطن ملطخة بأذرة التحريف وشراب ثياب المعطل ملطخة بعذرة التحريف وشرابه متغير بنجاسة التاطين وثياب المشبه متضمخة بدم التشبيه وشرابه متغير بدم التنفيه والموحد طاهر الثرب والقلب والبدن يخرج شرابه من بين فرث ودم ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين المثل الثاني شجرة المعطن مغروسة على شفاج رفنهار وشجرة المشبه قد اجتلثت من فوق الأرض ما لها من قرار وشجرة الموحد أصلها ثابت وفرها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون المثل الثالث شجرة المعطن شجرة الزقوم فالحلوق السليمة لا تبلعها وشجرة المشبه شجرة الحنظر فالنفوس المستقيمة لا تتبعها وشجرة الموحد طوبا يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها المثل الرابع المعطل قد أعد قلبه لوقاية الحر والبد كبيت عن كبوت والمشبه قد خسف بعقله فهو يتجلجل في أرض التشبيه إلى البهموت وقلب الموحد يطوف حول الأرش ناظرا إلى الحي الذي لا يموت المثل الخامس مصباح المعطن قد عصفت عليه أهوية التعطيل فطفئ وما أمار ومصباح المشبه قد غرقت فتيلته في عكل التشبيع فلا تقتبس منه الأنوار ومصباح الموحد يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار المثل السادس قلب المعطل متعلق بالأدم فهو أحقر الحقيق وقلب المشبه عابد للصنم للصمم الذي قد نحت بالتصوير والتقدير والموحد قلبه متابد لمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير المثل السابع نقود المعطل كلها زيوف فلا تروج علينا وبضاعة المشبه كاسلة فلا تنفق لدينا وتجارة الموحد ينادى عليها يوم الأرض يوم الأرض على رؤوس الأشهاد هذه بضاعتنا ردت إلينا المثل الثامن المعطل كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثا والمشبه كبائل خمر إما أن يسكرك وإما أن ينجسك والموحد كبائل المسك إما أن يحذيك وإما أن يبيعك وإما أن تجد منه رائحة طيبة المثل التاسع المعطل قد تخلف عن سفينة النجاف ولم يركبها فأدركه الطوفان والمشبه قد انكسرت به في اللجة فهو يشاهد الغرق بالعيان والموحد قد ركب سفينة نوح وقد صاح به الربان اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم المثل العاشر منهل المعطل كسراب بقيعة يحسبه الضمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا فرجع خاسئا حسيرا ونشرب المشبه مما إن قد تغير طعمه ولوله وريحه بالنجاسة في النجاسة تغييرا ونشرب الموحد من كأس كان مزاجها كافورا عين يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا وقد سميتها بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية وهذا حين الشروع في المحاكمة والله المستعان وعليه التكلام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أحسنت الأمثال هذه عجيبة تدل على قدرة المؤلف رحمه الله على صيارة الأساليب والألقاب يعني كون يجمع هذا الجمع عجيب تحتاج من شرحها إلى مبدأ فإما أن نشرحها وإما أن ندعها إلى المقصود إن شاء الله تعالى سليم ما هي السؤال بعد الأدام في التفسير أو قضى أو هذا قضى إن الإنسان كضى بشيء والإنسان لا يقع بخاطر الثالث إن الله يقضى بخاطر الثالث يقضى بشيء ها همه همه طيب لا بأس شيخ لفظة الحق اينا فيه الشيخ الحق يطلق على حتى فعل الإنسان مثلا صاد الصواب عجل بينهم وصاده وصاد الصواب بينهم يطلق على الحق صحيح ولكن الحق الثامن هذا ما يفعله لله الحقيقة يعني لها لا يوجد إجارة الحقيقة المنزع للإنسان المنزع للأرواس سبحانه وتعالى وقال الحق سبحانه وتعالى فالعبارة انها تنفسك بعض رحيات ماذا؟ يجي فنفسك بعض رحيات ماذا؟ لأنا خلال يجيجي من نفسك ما يستعمله السلام قال الله تعالى أو قال ربكم أو ما أشبه العديد قال الله تعالى لا انت إن شاء الله ما في شكال حتى نقلق الحق ما أراد مطلق الحق أراد الله عز وجل نفسه لكن التعبيرات اللي جرى عليها السلف أولى ثم تصدقها ذكر الله تيز نعم في بحر ونزعها للطلاب ونجره جميل أحسن أقونا شان نوزعه نجره جميل إن شاء الله بسم بالله حكم المحبة ثابت الأركان ما للصدود بفسخ ذاك يداني أنه وقاضي الحسن نفذ حكمها فلذا أقرى بذلك الخصماني وأتت شهود الوصل تشهد أنه حق جرى في مجلس الإحساني فتأكد الحكم العزيز فلم يجد فاسفر وشأت إليه من سلطاني ولأجل ذا حكم العذور تداة الأركان منه فخرى للأذقان وأتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي حكموا به متيقن البطان ما صادف الحكم المحل ولا هو استوفى الشروط فصار ذا بطلان فلذاك قاضي الحسن أثبت محضرا بفساد حكم الهجر والسلوان وحكى لك الحكم المحال ونقضاه فاسمع إذا اعمل له أذنان حكم الوشاة بغير ما برهان إن المحبة والصدود لداني أن المحبة مي إلا حكم الوشاة بغير ما برهان صعب الانتقال من الكسر لكن لا بد من ما برهان أن بغير ما برهان يأصل برهان في الكسر وبعدها الهمزة المفتوحة يعني حكمهم أن المحبة كذا وكذا يعني خلق تمويل إن أمكان إن أمكانك حكم الوشاة بغير ما برهاننا ما المحبة والصدود لداني والله ما هذا بحكم مقصط أين الغرام وصد ليه جراني شتان بين الحالتين فإن تريد جمعا فم الضدان يجتمياني يا والد أنهانت عليه نفسه إذ باعها غبنا بكل هواني أتبع من تهواه نفسك طايا بالصد والتذيب والإجراني أجهلت أغصى فالمبيع وقدره أم كنت ذا جهل بذن أثماني وهل لقلب لا يفارق طيره الأغصان طيره الضم طيره الأغصان ضم الضم طيره الأغصان طيره ما بعد الرهاب طيره الأغصان وهل لقلب لا يفارق طير الأرصان قائمة على الكثبان ويظل يسجع فوقها ولغيري منها الثمار وكل قطف داني ويبيت يبكي والمواصن ضاحك ويظل يشكو وهو ذو شكراني هذا ولو أن الجمال مؤلق بالنجم هم إليه بالطيران بسم الله الرحمن الرحيم ذكر ابن قيم رحمه الله بعد المقدمة أن هذا حين الشروع في المحاكمة فبدأ بهذا النظم العجيب الغريب الذي يظهر بالتغزل وهذا من شأن الشعراء إذا أتوا أو إذا أراد الدخول في شيء هام أتوا بما يجل على التغزل من أجل أن تتهيأ النفس وتستعد لفهم ما يقع بعد ذلك يقول رحمه الله حكم المحبة ثابت الأركان يعني أن له حبيبا يحب محبة ثابتة لا تتغير ثابت الأركان ما للصدود بفست ذاك أي بفست ذاك الحكم يدان أي قدرة واضح المعنى إذن هو تصور الآن أن له حبيبا يحبه وأن الصدود صدودها للحبيب قد يبسخ الحكم ما هو الحكم؟ ربوط أركان محبة لكن يقول لا يمكن فهي محبة عظيمة حتى لو صد الحبيب فإنها ثابتة لا تتغير أن يعني كيف يمكن أن يبسخ الصدود هذه الأركان وقاضي الحسن نفذ حكمها قاضي الحسن يعني تصور أن هناك قاضيا حسن القضاء نفذ الحكم ما هو الحكم؟ ثبوت الأركان أركان المحبة أنا وقاضي الحسن نفذ حكمها فلذا أقر بذلك الخصمان الخصمان اللذان بين أيدينا الآن هي المحبة والصدود لما حكم القاضي بأنه لا يمكن أن يفسق صدود حكم المحبة أقر الخصمان بذلك أنه لا يمكن وأتت شهود الوصل تشهد أنه حق جرى في مجلس الإحسان شهود الوصل يعني بعد أن ذكر المحبة وأنه لا يمكن أن الصدود يفسقها قال أن وقاد الحسن فتح حكمها ثم قال وآتت شهود الوصل الوصل بين الحبيب والمحبوب تشهد أنه حق جرى في مجلس الإحسان وإذا كانت شهود الوسط تشهد بأنه حق صار هذا يزيد الحكم تباتا ورسوخا لا سيما وأنه جرى في مجلس الإحسان والإحسان كما تعلمون مرتبة فوق العدل كما قال الله تعالى إن الله يمر بالعدل والإحسان فتأكد الحكم العزيز تأكد من جهة حكم القاضي ومن جهة الشهور فتأكد الحكم العزيز فلم يجد فسق الوشاة إليه من سلطان الوشاة هم النمامون الذين يريدون إفساد الناس لنقل كلام بعضهم في بعض ولأجل ذا حكم عذول تداعت الأركان منه فخر الأرقان العذول اللون يعني بعدما ثبث الحكم على هذا الوجه صار اللوم على محبة هذا الحبيب تداعثه الأركاب ولم يثبت وآتى الوشاة وآتى الوشاة وفصادفوا الحكم الذي حكموا به متأقل البطلان من هو الوشاة؟ أنما مون آتوا ليفسدوا الحكم الأول فوجدوا أنه لا طاقة لهم لذلك ووجدوا أن ما حكموا به وهو الوشاة المشاية متأقن البطلان ما صادف الحكم المحل ولا هو استوفى الشرور فصار البطلان لأن من شرط صحة الحكم ونفاذ الحكم أن يصادف محله لأن يكون المحكم عليه قابلا وأن تتم الشرور وهؤلاء الوشاة حكمهم ما صادف المحل ولا استوفى الشرور فلذاك قاضي الحسم أثبت محضرا الحاكم الذي سبق الكائم عليه قاد الحكم أثبت محضرا بفساد حكم الهجر والسلوان المحضر هو ما نسميه بالصق كتب قاد الحسن صقا بأنه لا يمكن الهجان ولا نعم بفساد حكم الهجر والسلوان ما يمكن أن يسرع عن محبوبه ولا أن يهتره وحكى لك الحكم المحال ونقضه فاسمع إذن يا من له أذنان يعني معناه النقاد الحسن الذي أثبت أن حكم المحبة ثابت حكى لك الحكم ونقضه الذي يصل من الوشاة فاسمع إذن يا من له أذنان حكم الوشاة بغير ما برهان أن المحبة والصدود لدان يعني أنهما ضدان لا يمكن أن يجتمع فالمحبة إذن ثابتة وليس لها معارض فبطل حكم رشاك الذين يحاولون التفريق والله ما هذا بحكم مقصط أي حكم حكم رشاك الذين يحاولون التفريق بين الحبيب ومحبوبه أين الغرام وصد دينه جران يعني كيف يمكن أن يكون الغرام والغرام هو بذلك المحبة اللازمة وصد نعم وصد لهجران لا يمكن لأن الغرام ينافي الصد شتان بين الحالتين فإن تلد جمعا فمضدان يجتمعان يا والها هانت عليه نفسه إذ باعها غبنا بكل هواني الواله هو شديد المحبة أو شديد التحي والأول أظهر في هذا السياق هانت عليه نفسه إذ باعها غبناً بكل هواني لأن الغالب أن الإنسان المغرم يخطع لخليل يخطع له ويوافقه على الحسن والسيء فالذي تهون عليه نفسه حتى يبيعها بكل هواني أتبيع من تهواه نفسه طائعاً بالصد والتعديب والهجران والإستفام هنا للإنكار أجهلت أوصاف المبيع وقدره أو صاف المبيح هذا بإعتبار النوع وقدره بإعتبار الكيفية أم كنت ذا جهل بدل أثماني يعني أو أنت جاهل بالثمن الذي بدلت تظنه رفيعا وهو رخيص واها لقلب لا يفارق طيره الأغصان قائمة على الكفان واها كلمة توجه يعني يتوجع لهذا القلب الذي طيره لا يفارق الأغصان قائمة أي الطير على الكثبان ويظل يسجع فوقها ولغيره منها الثمار وكل قط فندان يعني هذا الطير يسجع على الأصال القلب موجع والثمار لمن الثمار لغيره كأنه يقول رحمه الله إن هذا من أشد البلاء أن يتعلق القلب بشيء ويكون الثمار لغيره ويظل يسجع ونعم فوقها ولغيره منها التمار وكل قطف داني ويبيت يبكي والمواصر ظاحكم وهذا حق إذا كان إنسان متعلقا لحبيب وحصل منه هجران وصادق آخر الأول يبكي والثاني ظاحر ويظل يشكو وهو ذو شكراني وفي نصه وهو ذو هجران والثاني أقرب للصور أنه يشكو وهو مهجوع لأن حبيبه قد صد عنه هذا ولو أن الجمال معلق للنجم هم إليه بالطيران وكان كما قلنا غزل فيقول لو أن محبوبه الجميل معلق بالنجم لهم إليه بالطيران ليصل إليه نعم لله دائرة بليل لم تحق لله زائرة لله زائرة بليل لم تخاف عسى سلامي لغمر صد السجاني قطعت بلاد الشام ثم تيلمت من أرض طيبة مطلع الإيماني وأتت على واد نقيق فجاوزت نيقاتا حلا بلا نكراني وأتت على وعد الأراك ولم يكن قصد الله فألم بن ستراني وأتت على عرفات ثم محسر ومن الفكم نحرته من قرباني وأتت على الجمرات ثم تيممت ذات السطور وربت الأركاني هذا وما طافت ولا استلمت ولا رمت الجمار ولا شاءت لقراني ورقت على أعلى الصفافة يممت دارا هناك للمحسلاني أترى الدليل أعارها أثوابا والريح أعطتها من الخفقاني والله لو أن الدليل ما كانها ما كان ذلك منه في إمكاني هذا ولو سارت مسيرا ليحما وصلت به ليلا إلى نعماني سارت وكان دليلها في سيرها ساد السعود وليس بالدمراني وردت جفار الدمع وهي غزيرة فلذاك محتاجة غرود الظاني وعنت أنامت للهوى وتزودت ذكر الحبيب ورصره المتداني وعدت بزورتها فأوفت بالذي وعدت وكان بملتق الأجفاني لم يفجع المشتاق إلا وهي داخلة السطول بغير ما استئذاني قالت وقد كشفت لقابا حسن ما بالصبر لي عن أن أراك يداني وتحدثت عندي حديثا خلف صدقا وقد كذبت لي العناني فعجبت منه وقلت من فرحي بي طمعا ولكن المنام دهاني إن كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك إثم الكاذب الفتاني جهم بن صفوان وشيعة الأولى جحدوا صفات الخالق الدياني بل أطلوا منه السماوات العلا والعرش أخلوه من الرحمن ونفوا كلام الرب جل جلاله وقضوا له بالخلق والحدثان قالوا وليس لربنا سمع ولا بصر ولا وجه فكيف يدان وكذا كنيس لربنا من قدرة وإرادة أو رحمة وحنان كلا ولا وصل يقوم به سوى ذات مجردة بغير مان وحياته هي نفسه وكلامه هو غيره فأجب لذا البهتان وكذاك قالوا ما له من خلقه أحد يكون خليله النفسان وخليله المحتاج عندهم وفي ذا الوصف أدخل عابد الأوثان فالكل مفتقر إليه لذاته في أسر قمضته ذليل ناني ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القرباني إذ قال إبراهيم ليس خليل كلا ولا موسى الكريم الداني شكر الظحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قرباني صحيح الظهر تكنم عليها في معد جاه من بن صفوان أخذ تعطيله والعياذ بالله عن الجاد بن درهم أو أصل مقالة تعطيل من الجاد بن درهم تكلم فيه مسألتين فقط قال إن الله سبحانه وتعالى لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليلا لأن الخليل مأخوذ من الخلة يعني الخلة بمعنى عندهم مأخوذ من الخلة بالكسر بمعنى الحاجة اتخذ إبراهيم خليلا أي محتاجا إلى ربه ولم يكلم موسى تكليما لأن الكلام مخلوق فلم يصدر من الله تعالى كلام هذا أول ما نشأ التعطيم ومعلوم أن هذين الأصلي انتفاء المحبة وانتفاء الكلام يسقط بهما كل الدين لأن العابدين لله تعالى إنما يعبدونه محبة ويعبدونه بكلامه هو شرعهم فإذا بطل هذا وهذا ما بقي شيء فمن أجل هذه المصيبة العظيمة حصل ما حصل خالد بن عبد الله القصري رحمه الله خرج بالجاد بن درهم خرج به في عد الأضحى وكان من عادة الخلفاء أنهم يخرجون بالضحايا يذبحونها في مصلة لهم كما فعل نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم خرج به موثقا وخطب الناس وقال أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضح حمد الجاذب ديها هذا حكم وعل له بقوله إنه قال إن الله لم يتقد إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكلم ثم نزل فذبح والناس ينظرون يقول ابن القيم رحمه الله إنه شكر الضحية كل صاحب سنة ونحن نشكر هذا الضحية ونرى أنه مصيب وأنه إذا كانت البعير كبير في الجسم عن سبع فهذا ملايين عن ملايين لأن الله سبحانه وتعالى هاتك سترة وبيّن أمره ورجع عن رأيه ما لا يفسهم إلا الله عز وجل هذه القصيدة كما سمعتم يعني كما سمعتمها لذيذة لذيذة فضلاً عما تحمله من المعاني العظيم وقد أشرت عليكم أول ما تكلمنا فيها في إيش في حفظها فإن استطعتم فوخي وإن لم تستطيعوا فعلى الأقل المهم من أبياتها وهي تنفع الإنسان حتى إذا ضاق صدره يترنم بها لكن بعد أن يترنم بكلام الله عز وجل لأن كلام الله هو الشفاء لكن أحيانا إنسان يكون قد كسر يتعب مثلا فيترنم بالعبيات ينشط نفسه وإلا في الأصل الترنم بكتاب الله عز وجل نعم نعم نعم هذا صحيح أنا كتبته من قبل المهم في دفتر نعم أبحث عنه إن شاء الله وصور تأثر المعنى مختلف لأننا قلنا أنه مألوف السماوات على الأرض صار هذا باعتبار المخلوق لكن إذا قلنا أن الله نفسه في السماوات وهو يعلم حالكم الأرض صار أيضاً في بلغة وعننا ذكرنا في علم التفسير بس ما بعد وصلنا إلى الشرق لائد أنه إذا احتملت أي معنائي لا منافة بينهما ولا مرجح وجب القول الجن لا لا لا لا يوجد زيادة. إذا أخذوا جميعين يصبحوا في زيادة. سليم ، لديك سؤال أو تخبرنا أن نلزع بذلك الشراب ؟ وما الذي وراه ؟ أخذ أخطرونك. أسأل الآن. كيف لا أبين أن الله أستمع؟ أبين الله أستمع. ويقول الله يبقى كل محل ويبقى كل مقام يبقى أن أهل سلام أيها أقول من يضير الله فلا هديره ولا يعد بالله لكن هذا يستثقان في المجاة الرسول والرسول لا يوجد شيء لأن هذا المعنى واضح في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وعهد الصحابة أيضا لأن هذا البدع لم يظهر في أصل ثبث لأنه لا يوجد ظاهره ولا يوجد أشكاله لا يوجد أصل له ما في أسد التي حبه وكيف طافت من الشام إلى المدينة إلى المحرم إلى مكة إلى المشاعر انتقل إلى المقصود لحذق فقال إن كنت كاذبة الذي حدثني فعليك إثم الكاذب الفتان جامل بن صفوان جمع بين هاتين الرذيلتين الكذف والفتنة فقد كذب على الله عز وجل وكذب الله أيضا لأنه قال إن الله تعالى له صفات وفتن العالم بما عنده من الشبهات يقول جهم بن صفوان وشيعته الأولى جحدوا صفات الخالق الدياني الأولى بمعنى الذين جحدوا صفات الخالق الدياني أي أنكروها واعلم أن نجحت الصفات نوعان تكذيب وتأويل أما التكذيب فهذا كفر لا أشكال فيه ولا يجود أن يتوقف به أحد مثل أن يقول إن الله لم يستوي على العرش ولا يؤول إن الله تعالى لم يخلق الخلق ولا يؤول هذا لا شك أنه كفر جهد التأويل ينظر إذا كان للتأويل لمساعد في اللغة العربية فإنه لا يكفر لكن يكون فاسقا وإذا لم يكن له تأويل فهو كالجاحد لجاحد تكديم لأنه لا يمكن لأحد أن يصدق شخصا يشتري خبزة وقد أقسم أن لا أشتري خبزة فيقول أنا أردت أن لا أشتري بعيرا هل يمكن لأحد أن يقبله هذا الرجل قال والله لا أشتري خبزة وذهب واشتر خبزة فقلنا عليك كفارت يمين قال لا أنا ما قصدت خبزة قصدت بعير نعم ما يقبل أبدا لأن هذا ما يمكن في اللغة العربية أما إذا كان يمكن فنعم كما قال الحريري في مقاماته وطالما مر بكلب وفي فمه ثور ولكنه ثور بلا ذنب كلب في فمه ثور وطالما مر بكلب وفي فمه ثور ولكنه ثور بلا ذنب مش هذا يمكن أن يكون ثور بفم الكلب لا لكن له تأويل لأن الثور يطلق في اللغة العربية على قرص اللبن الجاف نسميه بقد وهذا ممكن لكن شيء لا يمكن لا نقبل التأويل فيه يكون كجهة التكريم جاهدوا صفات الخالق الديان وقالوا إن الله ليس له الصفات سبحان الله الله يصف نفسه بينه وسميع بصير عليم قلاب ده ما هو الصفة كل وصف يتصف به الإنسان فالله لا يتصف به هذه قادته لماذا؟ قالوا لأنه إذا اتصف بوصف يتصف بالمخلوق فهذا تشبيه فهذا تشبيه والله عز وجل يقول ليس كمثل شيء طيب الصفات الموجود قال هذا الصفات تعبير عن الذات صفاته هي ذاته ليست معنى آخر سوى الذات فعطلوا صفات الله عز وجل بهذه الحجة الباطلة يقول رحمه الله فالعطلوا منه السماوات العلا والعرش أخلوه من الرحمن هم ينكرون شيئا العلو والاستواء العلو والاستواء أنكروا علو والله عز وجل قالوا ما يمكن يعلم لو أننا أثبتنا علوة لازم من ذلك أن يكون جسما والأجسام عندهم متماثلة أنكروا أيضا السوافة العرش قالوا ما استوى العرش لأنه لو استوى العرش لكان محدودا على محدود لأن العرش محدود له قوائم معروف فإذا قلت استوى عليه لازم أن يكون محدودا على محدود وهذا يقتري تمثيل الخالق فيما له حد هذه شبههم لكن نحن نقول في الرج عليه إن الله أثبت أنه استوى على العرش ولزوم أن يكون المحدود لا يكون مستوى عليه إلا المحدود هذا إنما هو بالنسبة إيش؟ بالمخلوق أما بالنسبة للخالق فقد قال الله تعالى ليس كمثل شيء وهو السنوع البسيط نعم والعرش أخلقه من الرحمن ونفأوا كلام الرب جل جلاله وقضوا له بالخلط والحثان قال الله ما أتكلم وإنما يخلق كلاما فيسمع أفهمتم؟ قالوا أن الله تعالى كلم موسى أي خلق أصوات سمعها موسى نسبت إلى الله عز وجل ونسبته إلى الله من باب التشريف والتكريم كناقة الله وبيت الله وما أشبه له هذا يعني لولا أنه قيل ما صدقنا كيف يكون كلام الرب عز وجل مخلوقا وهو صفة من صفاته أنت الآن عندما تتكلم هل وكمثل ما لو عجنت عجينة نعم لا كلام صفة المتكلم هم قالوا إنه مخلوق لأننا لو أثبتنا أنه يتكلم لزم قيام الحوادث به لأن الكلام كما نعلم حادث بسم الله الرحمن الرحيم ألبى قبل الصين والصين قبل الميم فهو حادث ولا يقوم الحادث إلا بحادث لا يقوم الحادث إلا بحادث إذن امحن كون الكلام من صباح الله عز وجل بل هو يخلق كلاما مسمع ويضاف إلى الله من باب التشريف والتعظيم نرد عليهم بأن الله تعالى أثبت كلامه أنه يكلم فقال تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيما وقد قرأها بعضهم وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى فجعل المكلم موسى ولكنهم بهتوا حين قيل لهم اقرأوا قول الله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ما استطيعهم قهتوا لكن مع ذلك أصلوا على باطلهم والعيادة بالله والله عز وجل يقول من لم يجعل الله له نورا فما له من يوم ومن يضي الله فلا هد له وقضوا له بالخلق والحسام يقول ابن القيم رحمه الله فيما واضح من كلامه القول بأن القرآن مخلوق يبطل الشريعة كلها يبطل شريعة كلها لأنه إذا كان مخلوقا صار عبارة أصوات كأصوات الرعب ما فيها أمر ولا نهي ولا خبر ولا استخبار أو صار حروفا إن كتب وكأنها نقوش نقوش على باك كلمة قل لا تدل على أمر كلمة لا تفعل لا تدل على نهي خلق الله هذه النقوش واضح وهذا كما قال ابن قدي إذا قلنا أن كلام الله مخلوق بطل الأمر والنهل ولا شريعة ولا خبر ولا قصص قالوا وليس لربنا سمع ولا بصر ولا وجه فكيف يدان يعني كأف فكيف يكون له يدان ليس له سمع ولا بصر طيب كيف الله يقول والله يسمع تحوركم قالنا هذا سمع بذاته لا بمعنى هو السمع ولا بوصر هو السمع أفانتم لو أنك أثبت لله صف قديمة لازم من ذلك تعدد القدماء لو قدر الله سمع قديم يعني لم يكن حالثا بصر قديم علم قديم قدر قديمة لازم تعدد القدماء فإذا نقول هو قديم بذاته بمعنى نعم هو سمع بذاته فصين بذاته بمعنى أن السمع والبصر هو الذات هذا كلام في الحقيقة لا يعقل أصلا فضلا أن يكون حقا قالوا وليس لربنا سمع ولا بصر ولا وجه ونحن نقول في قد عليهم إن الله أثبت لنفسه سمعا وبصرا نعم ووجها ويدي هذا قد عليهم ولسنا أعلم بالله من نفسه وأعلم بنفسه وبغيره عز وجل قالوا ولا وجه فكيف يدان يعني كيف يدعث ثنتين والشيء لا ثني معناه أنه مقدر يعني المفرد قد يكون المرض به الجنس فيعم أكثر لكن يدان محدود كيف يكون الله يدان وكذا كليس لربنا من قدرة أيضا أن الله ما له قدرة الله قال كل شيء قدير قدير بذاته ليس له وصف هو القدرة وليس له إرادة أو رحمة وحنان كلا ولوصف يقوم به سوى ذات مجردة بغير معاني هذا مذهب من الجهمية الذين يقولون لا يمكن أن تصف الله بإصطة لا تبوتية ولا سلبية وهؤلاء هم الغلات هم الغلات ووفقهم على ذلك المعتزلة إلا أن المعتزلة أثبت الحياة والعلم والقدرة لأنه لا يمكن أن يقوم الخلق إلا بذلك كلا ونعم وحياته هي نفسه حياته نفسه وسمعه نفسه وبصره نفسه كلامه يقول المغلب كلامه غيره هو غيره لأنه مخلوق عنده كلام الله مخلوق والمخلوق غير الخالق فاعجب لذا البهتاني أمر أن نعجب ونحن نمتثل أمر لذا البهتاني أي فرط بين الكلام وبين الحياة والعلم والقدرة الكلام غير الله لأنه مخلوق منفصل وأما الحياة والعلم والقدرة فهي نفس الله ما فيه معنى يزيد وحياته هي نفسه وكلامه هو غيره فأعجب لذا البهتان وكذاك قالوا ما له من خلقه أحد يكون خليله النفسان وخليله المحتاج عندهم وفي ذا الوصف يدخل عابد الأوثان فالكل مفتقر إليه لذاته في أسد قضته ذليل عاني قالوا إن الله عز وجل لا خليل لها لا يمكن يفتخذ خليل لأنهم نفوا أصل المحبة وقالوا إن الله لا يحب ولا يحب ما يعني يا جماعة قالوا لا يحب ولا يحب ليش قالوا لأن المحبة لا تكون إلا بين شيئين من جنس واحد ومعلومة فرق بين الخالق والمخلوق لكن هل هذا معقول أو محسوس كلامهم الآن لا تكون المحبة بين شيئين من جنس واحد وبين شيئين بينهما أعظم الفروق الآن نحن نشاهد أننا نحب بعض الأدوات دون بعض إنسان مثلا عنده قلم سهل السيء ما يقطع ولا شيء وقلم آخر بالعكس أين حبّة ليه؟ الأول نعم هالأول عنده ناقة مثلا ذلول حبيبة على الهواء وناقة الصعبة أين حبّة ليه؟ هالذلول عنده سيارة من أفخم السيارات وسيارة من أرض السيارات وليس هناك تناسب فهم أنكروا سبحان الله المحسوس فضلا عن المعقول إذا لم يكن له محبة فلا خلة لأن الخلة أعلى أنواع المحبة ولهذا لا نعلم أنها ثبتت إلا لاثنين فقط من المخلوقات من هما؟ محمد وإبراهيم غيرهم لا يجوز أن نقول لهم خليل الله لأن هذا وصف الخاص يقول المعنى خلة يعني الفقر خليل الله أي مفتقد إلى الله عز وجل أخذوها من الخلة بالكسر وقالوا معنى خليل الله يعني مفتقر إذا كان هكذا يقول ابن قيم رحمه الله خليله المحتاج عندهم يعني المعنى الخليل المحتاج وفي ذا الوسط يدخل عابد الأوثاني يكون مشركون أخلال الله عز وجل الفستاق أخلال الله لأنهم كلهم معتاجون لله عز وجل فالكل مفتقن إليه لذاته في أسل قضاته ذي العالم ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم دبائك القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكلمة الداني هذا أصل التعطيل إنكار هاتين الصفتين وهي الخل والكلام بعد ذلك توسع التعطيل وإنما صار الأصل لأن بهما بطلان الشرع من أصل إذ أن الكلام هو أساس الشرع والمحبة أساس العبادة لا بد من محبة وتعظيم للمعبود وإلا فلا عبادة شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قربان ونعم نشكره وعليه فإننا نشكر كل إنسان أعدم مبتدعا يفسد الدين نشكره على ذلك كما فعل خالد قصري رحمه الله لهذا المبتدع نكرار كيف نتعامل مع المخلصين الذين يعني عرفوا عنهم من الإخلاص الله حسيبهم واجتهدوا في النظر في الأدلة وكانوا على ثوابت يعني علمية ثم يعني وصل بهم الحال من التأمل أن وصلوا إلى مذهب مثلا الأشاعر أو بيت كيف نتعامل مع هؤلاء بالنسبة لأهل الأهواء هذا واضح لكلامتي لكن هؤلاء كيف نتعامل معه إذا علمنا أن الرجل له مقام صدق في الشريعة وأنه حسن نية والقصد وأن بداته ليس المكفرة فهنا يجب علينا أن نسأل الله له العفو والرحمة ولا نتبرأ منه نتبرأ من مقاله ولا نتبرأ منه نعم الحنان ألطف الحنان ألطف من الرحمة نعم نعم رأينا أنه إذا جمع مثبت ونافي من نقدم المثبت ولعلم أجلة نقلوها بالسنة انت الوقت آمنتم بله أجل أراحك الله يا سليمان سلام عليكم سلام ما شاء الله لأقوة سليلها بالله هل قرارنا شيء منه؟ أول على هذه النسخة التي لدينا معدق عليها بعد الحواشي تراجم الذي تحبونني عليكم أو لا ما هو السمان؟ والعبد عنده موفز فليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفاني وهبوب ريح أو تحرك نائم وتحرك الأشجار للميلان قالوا وَإِقْرَوْا عِلْبَارِ بِعْنَا وَخَلَّاقُهُمْ قَبْلَهُ قَبْلَهُ قَبْلَهُ قَبْلَهُ وَكَلَاكَ يَقْعَوْمَ عَلَهُمْ حِكْمًا وَالْعَبْدُ عَنْدَهُمْ هَذَهُمْ بسم الله الرحمن الرحيم فصل والعبد عندهم فليس بفاعل بل فينك تحرك رجفان وهبوب ريح أو تحرك نائم وتحرك الأشجار للميالان والله يسليه على ما ليس من أفعاله حر الحميم لاني لكن يعاقبه على أفعالي فيه تعالى الله ذو الإحسان والظلم عندهم المحال لذاته أن لا ينزه عنه للسلطان ويكون مدحا ذلك التنزيهما هذا بمعقول لدى لا ذهاني بسم الله الرحمن الرحيم هذه الأبيات الستة فيها بيان ضلال الجهنية وهو أن العبد عندهم مجبر على عمله ليس بفاعل ولا نسبوا الفعل إليه ولا يمدح على حسن ولا يذم على سوء لأنه ليس له إرادة وليس له اختيار بل فعله كما ذكر مثل هبوب الريح أو تحرك الأشجار من الهواء ومع ذلك يصليه الله تعالى النار على ما ليس بفعله وهذا عندهم ليس بظلم لأنهم يقولون إن الظلم محال لذاته محال لذاته يعني لا يتصور أن الله يظلم لا لأنه منزه عن الظلم لكمال عادله ولكن لأنه لا يمكن أن يقع منه ظلم لأنه يتصرف في خلقه لا يتصرف في شيء غير مخلوق الله لا يتصرف في ملك غيره فهو إذا عاقب المحسن أشد العقاب وأثاب المسيء أفضل الثواب فليس هذا ظلما لماذا؟ لأن ظلم محال في حق الله ووجه استحالته عندهم أن الله سبحانه وتعالى يتصرف في ملكه والمتصرف في ملكه كما يشاء ليس بظالم على رأيهم يكون الله عز وجل لا يثنى عليه بأنه لا يظلم لا يثنى عليه بأنه ليس بظلاء لماذا؟ لأن ظلم وقوع الظلم منه محال فإذا كان محالا فكيف يقال إنه ينزه عن الظلم لأنه لا ظلم أصلا ولهذا قال المؤلف رحمه الله أنا ينزه عنه ذو السلطان يعني كيف ينزه عن الظلم والظلم محال لأنه لو أراد أن يظلم ما ظلم واضح جماعة كل غير واضح طيب إذن رقم واحد العبد ليس بفاعل ولكنه مجبر على الفعل تحركه الاختيار كتحركه الاضطرار فحركته بيده إشارة إلى بعيد أو قريب كحركة يد المرتعش الذي لا يملك إيقافها هذا واحد ثانيا لو عذب أفضل الناس وأطوعهم له لم يكن ظالم لماذا لأن الظلم في حق الله محاف إذ أن الظلم تصرف الغير أن الظلم تصرف المتصرف في حق غيره وهذا لا يتصرف حق الله فليس بظلم لأن أي شيء يقع من الله ليس بظلم على رأيهم هل يكون هل يكون الله عز وجل منزها عن الظلم ومثل عليه بذلك لا يمكن هذا أسأل محال ونحن نقول إن الله عز وجل لا يظلم لكمال عدله والظلم ممكن في حقه وذلك بأن يثير العاصم ويعاقب المطيع هذا ظلم قال الله عز وجل ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضم وقال عز وجل فمن يعمل متقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مدقال ذرة شرية لو أنه وحاشاه من ذلك عذب المطيع لكان هذا ظلما لأنه وعد المطيع في الثواب والحسنة فإذا أخلق صار هذا ظلما فصل وكذاك قالوا ما له من حكمة هي غاية للأمر والإتقان ما ثم غير مشيات قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان هذا وما تلك المشيات وصفه بل ذاته أو فعله قولان وكلامه مذكان غيرا كان مخلوقا له من جملة الأكوان هذا أيضا أربعة أبيات فيها من ضلال هؤلاء الجهمية قالوا أن الله سبحانه وتعالى ليس له حكمة وانتفاع الحكمة عن الله عز وجل تستلزم وجود ضد الحكمة وهو السفة وأنه يفعل ويرجح شيئا على شيء بدون سبب للترجيح ولهذا قال ما ثم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان يعني رجحت شيئا على شيء بلا رجحان أي بلا سبب لترجيحه فالله عز وجل يفعل ما يشاء بدون حكمة وسبحان الله ما أعمى قلوبا ما أكثر ما يذكر الله عز وجل الحكمة من أسمائه وأوصاله ومع ذلك قلوم إن الله ليس له الحكم يرجع ما شاء على ما شاء من مشروعاته ومبئولاته بلا رجحة ومع ذلك قالوا هذا في واحد يقرأ كذلك أيضا قالوا نفس المشيئة ليست وصفة لا ينصف الله بأن له مشيئة بل المشيئة إما الفعل المشاء وإما أن المشيئة لا تعد ذاته هي ذات الله أو فعله على قولي وكل إنسان يعلم أن المشيئة ليست الذات وليست الفعل بل المشيئة مع القدرة هي التي يكون بها الفعل كذلك أيضا قالوا كلام الله هل تقولون أن كلام الله هو الله أم لا نقول كلام الله غير الله يقولون إذا قلتم بأنه غير الله لازم أن يكون مخلوقا لأنه ما ثم إلا خالق أو مخلوق فإذا قلت أن كلام الله ليس هو الله لازم أن يكون مخلوقا لماذا؟ لأنهم لا يرون أن الله يبتصف بشيء من الصفات أصل الصفات عندهم ممتنع فإما ذات وإما مفعول وتعرفون أن المعتزلة والجهمية أيضا ينكرون صفات الله عز وجل حتى الأسماء الدالة على المعاني ينكرون معانيها فيقول مثلا الكلام ليس وصفا لله لأنه ما له وصف فهل هو الله أو غير الله أجب غير الله لا شك إذن هو مخلوق ونحن نقول هو غير الله لكنه وصف الله إذ أن الكلام وصف متكلم وإذا كان وصفا لله فالصفة لها حكم موصوف تابعة له ليست مخلوقا وليست غير الموصوف يعني ليست غيرا منفصلا وإن كان الصفة غير الموصوف في واقع لكنها ليست غيرا منفصلا إذ أنها وصف المرسوخ قالوا وإقراروا العباد بأنه خلاقهم هو منتال إيمان والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان فاسأل أبا جهل وشيهته ومن وعلاهم من عابد الآثان وسل اليهود وكل أقلف مشرك أبد المسيح مقبل الصلبان واسأل ثمود وعاد بلسل قبلهم آداء نوح أمة الطوفان واسأل أبا الجن اللعين أتعرف الخلاق أم أصبحت ذا نكران واسأل شرار الخلق أغلى أمة لوطية هم ناكح ذكران واسأل شرار الخلق يعني أمة لوطية هم ناكح ذكران واسألك ذاك إمام كل مواطن فرعون معقارون مع هامان هل كان فيهم منكر للخالق رب العظيم مكون الأكوان فليبشروا ما فيهم من كافر هم عند جهم كامل الإيمان هذا أيضا من وصولهم الفاسدة أن الإيمان هو الإقرار بالرب فقط فإذا أقر الإنسان بقلبه أن للكون ربا خالقا فهو مؤمن كامل الإيمان وهذا غلو فاحش في الإرجاء فالأقوال عندهم ليست إيمانا والأفعال ليست إيمانا الإيمان هو إقرار الإنسان بإيش برموبية الله عز وجل فقط ثم مع ذلك يمنعون الزيادة والنقص فيه ويقولون الإيمان لا يزيد ولا ينقص فيستوي أفسق عباد الله بأتقى عباد الله في الإيمان ولهذا يقول رحمه الله قالوا وإقرار العباد بأنه خلاقهم هو منتهى الإيمان غاية الإيمان وسبحان الله أن يكون هذا الإقرار هو الغاية مع أنه لا ينكره أحد إلا مكابر والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان الناس في الإيمان شيء واحد أتقى الناس وأشقى الناس كلهم شيء واحد في الإيمان لا يمكن أن نقول هذا الإيمان هو أعلى من الإيمان هذا أو أزيد أو أكمل لأن الإيمان عندهم واحد وهو الإقرار المشط معروف واليحتاج تفسير معروف يقول من القيم رحمه الله على هذا الرأي الفاسد الباطل اسأل أبا جهل وشيعته ومن ولا هم من عابد الأوثان اسألهم هل هم يقرون بالرب أو لا يقرون الجواب يقرون وكم من آياتهم في القرآن ولئن سألتهم من خلقهم لا يقول الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول الله قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقول الله وهكذا يقرون بهذا ويقولون عن أصنامهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله اسأل أبا جهن وشيعته ومن والاهم من عبد أو ثاني وسأل اليهود أيضاً اسألهم هل يقرون بالله أو لا؟ الجواب يقرون وكل أقلف مشرك عبد المسيح مقبل الصلفاني يعني بذلك النصار النصار لا يرون الختام ويتساهلون جداً في النجاسات ولا يقيمون لها وزن واليهود على العكس اليهود يغلون جدا بالنجاسة حتى إنه عندهم إذا تنجس الثوب لا يطهر لا بد من يقرض المحل الذي أصابته النجاسة والنصارى بالعكس يبول الإنسان على سروال والثوب والعهم ولهذا قد كل أقلف مشكل عبد المسيح مقبل الصلبان ومن ضلال النصارى أن الصليب الذي يدعون أن عيسى عليه السلام قتل ثم صلب عليه مقدس عندهم ومقتضى العقل أن يكون مهانا يعني لو كان عندهم عقول لكانوا إذا رأوا الصليب كسروا لأنه صلب عليه نبيهم لكن لجهلهم وظلالهم وسفاة عقولهم يقدسون الصليب سبحان الله يقول واسأل ثمود وعاد بل سلقبلهم أعداء نوح أمة الطوفان واسأل أبا الجن اللعينة أتعرف الخلاق أم أصبحت ذاك دكتان كل هؤلاء لو سألتهم لأقرروا برببية الله حتى إبليس يسأل ربه يقول ربي أنظرني إلى يوم يبعثون ويقسم بعزة الله فبعزتك لا أقول إنهم أجمعين فهيقر بالله ويقر بعزته ويقر بسلطانه فهل ومؤمن عند الجهن نعم مؤمن كامل الإيمان نسأل الله العافية كامل الإيمان مثل الإيمان جبريل أعوذ بالله واسأل أبا الجن اللعين الفعيل بمعنى مفعول الملعون يعني لأن الله قال له إن عليك لعنتي حقت عليه واسأل شرار الخلق أعني أمة اللوطية هم ناكعوا الذكران شرار الخلق من حيث هذه الفعلة الشنيعة فإنه ما سبقهم بها أحد من العالمين وهي نكاح الذكران وترك النسوة ولهذا وبخهم نبيهم عليه الصلاة والسلام قال أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجه وهم لا يفعلون هذا بمقتضى الشهوة الطبيعية ولهذا يقول لهم بل أنتم قوم عادون وفي آية مسرفون نعم أعني نوطية هناك الذكران واسألك ذاك إمام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان ثلاثة قارون من قوم موسى أعطاه الله تعالى أموالا عظيمة مفاتح هذه الأموال يعني مفاتح الخزائن تنوء أي تثقل بالعصبة أو للقوة وأما هامان فهو وزير فرعون وفرعون رأس الحفرة اسألهم هل يؤمنون بالله أو لا يؤمنون ما تقولون عنهم يؤمنون بالله ويقرون لكن كما قال الله عز وجل وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوما حتى أن موسى يقول لفعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائع ولم يقول كذبت ما علمت بل سكت مقرا رغما على أنه واسأل كذاك هل كان فيهم منكر للخالق الرب العظيم مكون الأكوان الجواب لا إذن بنى عليه قوله فليبشروا ما فيهم من كافر هم عند جهم كامل الإيمان هذا مذهب الجهمية في الإيمان أن الإيمان هو إقرار القلب بأن الله تعالى خالق الأكوان فقط وهل يزيد وينقص لا يزيد ولا ينقص ولهذا عندهم أتقى الناس وأشقى الناس على حد سوا في الإيمان فما هو الإيمان عند أهل السنة يشمل الإقرار بالقلب وقول اللسان وعمل الجوارح وعمل القلب أربعة أشياء يشمل كل هذا وجلينهم والحمد لله معروف أما تخول إقرار القلب بالإيمان فله أدلة منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وأما أخوال اللسان وأفعال جواله وأعمال القلوب فتل عليها قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا إيش قول اللسان وأدناها إماطة الأذى عن الطريق وهذا فعل جواعي والحياء شعبة من الإيمان هذا أعمال القلوب نعم قول القلب واللسان وعمل قلب جواعي نعم ما قول القلب وما عمله على عمل نعم قول القلب الإقرار وعمله فعله يعني مثلا التوكل هذا عمل لأن القلب يتحرم الرجع الخوف وما أشبت هذا أما مجرد الإقرار الذي هو التصديق فهذا عندهم قول القلب هذا الفرق نعم أحسن الله ورد في أقيل الضحاوية أن إيمان هو قول والأمل فقط شيء لا أسوأ يفصل يفصل فقال قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوال وهذا في العقيدة الوسطينية كذلك قال أن الإيمان قول والدين قول وعمل ثم فصل يا موسى أنت استجل مشهورة سلمان وحدها يا أحسن وحدها طيب الآن عندنا تقدم التراجم تبعون أنملينا عليكم ولا ما مضى مضى ها طيب أجل أخير شوف الجعد بن دلهم شوالي أجل إذا ضحى بتاعدل دي التعلير الجعد بن دلهم من الموالي مبتدع له أخبار في الزندقة سكن الجزيرة يعني في العراق سكن الجزيرة وأخذ عنه مروان بن محمد أو تعدب عليه في صغره قتل سنة 18-200 طيب خالب القصري يقول هو خالد بن عبد الله القصري من بجيدة أحد خطباء العرب وأجوادهم والله هشام ابن عبد الملك العراقين البصرة والكوف ولد سنة ست وستين وتوف في سنة ست عشرين ومئة هذا الأثير أجهم تكلم عليه بالشرح الراس استمر هصل وقضى بأن الله كان معطل وقضى بأن الله كان معطلا والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحال وصار مقدورا له من غير أمر قام بالديان بل حال سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيان وقضى بأن النار لم تحق يقول إن تسلسل الحوادث في الماضي مستحيل كما أن تسلسلها في المستقبل مستحيل