60- فصل في حال العدو الثاني (5773 – صال النصوص عليه فهو يدفعها** متوكل بالدأب والديدان )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صال النصوص عليه فرابك الأمر في النص دخل فيه باب نفع الصالب الطعالي فالقصد دفع النص عن مدروري كي لن يصور إذا انتقى الزحفاني هذا الثاني الثاني ليس متماعلما ولا متشيخا ولا عليه أردان
واسعة ولا يدعي أنه العالم الفذ لكنه حاسب لا يريد أن يكون لابن القيم فضل إذا قلت هذا البحر قال هذا السراء ما عندك بحر هذا الشمس قال ما بعد الثلاث الشمس إلى الآن هذا كلام الله ورسوله
حينئذ يغضب يغضب العياج بالله ويأتي بالكتمان إذا كان حديثا قال هذا ما صح هذا خبر أحد لا يصح إذا كان لا يمكن دفعه من حيث الثبوت ذهب يحرف ولهذا قال أو حرف القرآن عن موضوعه تحريف كذاب
على القرآن صال النصوص صالة النصوص لكن جمع التكسير يجلس فيه التذكير والتعنيت لا سيما أن ضرورة الشعر تدعو إلى ذلك صال النصوص عليه فهو بتفعها متوكل بالدأب والديداني يعني متوكل بالعادة
يعني هو يدفعها كآدته الدأب بمعنى العادة كدأب ألف العون أي عادته أما الديدان فالديدان معروفة لكنني لا أدري ما المناسبة هنا ديداني بالفتح إذن واضح بالدأب والديداني يعني ديدانه ديدانه
أنه يدفع النصوص ودأبه أنه يدفعها كذلك فكلامه في النص عند خلافه يعني إذا خالفه النص من باب دفع الصائر الطعاني ولهذا تجده يلتزم أحيانا الأشياء لا يلتزمها عند الساعة يعني في المناظرات
بعض الناس إذا أتي عليه بالنصوص وقيل كلامه وكيلزمه وكذا وكذا التزمه مع أنه عند الساعة نعم لا يلتزم هذا الشيء لكن عند الضرورة والمناظرة ربما يلتزم هذا الشيء فتجده يقابل النصوص إذا
خلفت فيدافعها كمدافعة الصائر نعم فالقصد عنده دفع النص عن مدلوله كي لا يصول إذا التقى الزحفان وخلاصة هذا العدو أنه رجل حاسب لو يرى الحقائق الحصية والسمعية ما قبل غير هذا البحر قال
الله هذا السراب هذا الشمس قال الله سنف ما بطلعت هذا القرآن ذهب يحرفه عن مواضعه كل هذا مضادة لمن لمن القيم رحمه الله نعم لا يمكن للضرورة ثالث فصل فصل في حال عدو الثالث والثالث وقلد
دينك الرجلين قائد زمرة الرمياني دينك كسر والثالث والثالث العمل وقلد دينك الرجلين قائد زمرة الرمياني والتكفير والتبليع فالنعم والتكفير والتبليع والترهل والتفسيق بالردون سألوه مستندا
له مستندا قال اسمعه ما قاله الرجلين مقلد مشكلة مقلد أعمى يصف المقيم بأنه كافر مبتدع ضال وما أشبه وما أشبه ذلك فيقال ما مستندك قال اسمعه ما قاله الرجلين من هما الحاسد والمتمال إذن
ما عنده شيء مقلد أعمى نعم فصل في حال عدو الثالث هذا وراضعهم وليس بكلبهم حاشا الكلاب الآكب الآمتان تنزيل طبعا متصوف بالكذب والرهتان كالكلب يتبعهم يمشمشوا يمشمشوا كالكلب يتبعهم
يمشمشوا عظوا يرمونا وقالوا للنحمان يتفكه أليه يتفكه أليه يتفكه أليه يا رخيصا سعر وعني تنبيه وضو ولا أثناني هو فضعة في الناس لا لا دين ولا تنكينه سلطاني فإذا شرعا تحرر كم كمثل تحرك
منه هذا الكساد فينفقه فينفقه فينفقه ليزوره ليزور منه هذا الكساد فينفق الكلب يقر على عسكر اليغزاء يغزاء فبقاؤه في الناس أرضم محنة من عسكر اليغزاء الأغزاء هذه بداعة غاربة أجرا يبتعوا
من أثناني وجدت تجار نعم وجدت تجار جميعهم قرسافوا جميعا نعم جميعهم أحسن ويجوز جميعهم وجدت تجار جميعهم قرسافوا على هذه البلد الصعافقة الذين تكلفوا أن يتجروا فينا إلا الصعافقة الذين
تكلفوا أن يتجروا فينا بلا ثماني فهو الظبون لها فبالله يرحموا من بيات مفلس مدياني مدي يعني مدي بالدعم فهم الزبون لها فبالله يرحموا من بيات من مفلس مدياني يا ربي فارزقها بحقك تاجرا
قطع فبالآفاق والبلداني ما كل منقوش لديه أصفر ذهب يراه الخالص العقياني وكذا الزجاج ودرة الرواسفي تمنزي ما إنهما مثلاني أو مثلان أحسن وكذا الزجاج ودرة الرواسفي تمنزي ما إنهما مثلاني
يقول مهلف رحمه الله فصل في حال العدو الرابع هذا ورابعهم وليس بكلبهم حاش الكلاب الآكل الأنتاني يشير إلى قوله تعالى ويقول سيقولنا ثلاثة رابعهم كلبهم لكن يقول هذا ما هو كلب الكلاب
تنزه عنه حاش الكلاب الآكل الأنتاني نعم خنزير طبع أعوذ بالله خنزير طبع في خليقة ناطق يعني طبعه طبع الخنزير ولكنه خليقته إنسان إلا أن طبيعته وطبيعة الخنزير متسوف بالكذب والبهتان
متسوف أو لم تسوق عندكم متسوف من التسويف يعني أنه ليس عنده إلا الكذب والبهتان كالكلب يتبعهم يمشمش أعظما يرمونها والقوم لللحمان يتفكهون بها هذا تابع وليس كالمقلد بس يشوف ما يقول
الناس فيقولونه مثل الكلب يتبع الناس يمشمش أعظما ترمى الكلاب الآن تجدونها الرمية العظام تمشمشها تشمها أولا ثم تأكل ما فيها من اللحم والقوم الآخرون يتفكهون باللحم رخيصا سعرها ميتا
بلا عواض ولا أثمان هو فضلة في الناس هذا الرجل هو الذي يغتاب ليس له يعني رصيد من العلم ولا تقليد ولا هدف إنسان يغتاب إذا حضر مجلسا يمدح ابن القيم مدح وإذا حضر مجلسا يذمه ذم ليس عنده
قاعدة يبني عليه عداوة أو صداقة لكنه كالكل يتبع هؤلاء الناس الذين يأكلون اللحم ويرمون العظام فيمشمشها هو فضلة في الناس لا علم ولا دين ولا تمكين ذي السلطان وهؤلاء موجودون كثيرا في
عامة الناس فضلة يتبع كلنا وليس عنده علم ولا دين ولا تمكين ذي السلطان يعني لسا من الدين والسلطان فإذا رأى شرا تحرك يبتغي ذكرا كمثل تحرك الثعبان إذا سمع في المجلس صيبة شرع يتكلم
ويأتي بالكذب والبهتان من أجل أن يقال ما شاء الله هذا رجل بريض في المجلس هذا الرجل له كلمة ويكون له ذكر في الناس نعم الله يكفيك في لسانه وهكذا كمثل تحرك الثعبان ليزول منه أذى
الكسادي فينفق الكلب العقور على ذكر الظالم يعني يقول هذا وهما في الخير من أجل أن يزول عنه أذى الكسادي كيف أذى الكسادي؟
الرجل إذا كان في المجلس يتكلم قيل هذا خشب ولا يرفع له رأس لكن لو تكلم ولو بالباطل التفت الناس إليه ماذا يقول؟
فيريد أن يعمل عملا يذكر به ويكون له شأن في المجلس فيزول كسادي فينفق الكلب العقور على ذكور الظالم الكلب العقور إذا وجد ذكور الظالم والظالم معروفة بالذل والجبن فإذا أتاها كلب عقور
فيا ويلها منه فبقاؤه في الناس أعظم محنة من عسكر يُعزى إلى غازان غازان أحد ملوك التتر يعني بقى هذا الرجل محنة وليس في كلامه رحمه الله اعتراض على القدر لكن محاولة لإصلاح لإصلاح أمثال
هؤلاء في الناس هذه بضاعة غارب في الأرض يبغي تاجرا يبتاع بالأثمان وجدت تجار جميعهم قد سافروا عن هذه البلدان والأوطان إلا الصعافقة الذين تكلفوا أن يتجروا فينا بالأثمان وبئسة البضاعة
أن يكون الإنسان يجد من يغتاب الناس ليقع في أعراضهم تجدوا في كل مكان في كل مجلس يطلب من هذا دعوه إلا الصعافقة ما هي الصعافقة؟
ها؟
إيش؟
المفاليك؟
بالكافة؟
الصعافقة؟
المفاليسة؟
ها؟
شون؟
إلا الصعافقة الذين تكلفوا أن يتجروا فينا بالأثماني؟
يعني ما معهم فلوس؟
فهم الزبون لها فبالله رحموا من بيعة مفلس مديانة يعني كثير الديون ثم قال يارب فارزقها يارب فارزقها يارب فارزقها بحقك تاجراً قد طاف بالآفاق والبلدان هنا بحقك توسل إلى الله سبحانه
وتعالى بحقه فما هو حقه؟
حقه أن نعبده والعبادة من فعل العباد والتوسل بأفعال العباد ليس شرعياً لأن فعل العباد لا ينفع إلا من فعله ولكنه قال يارب فارزقها بحقك أي الذي أوجبته على نفسك وهو ما قاله سبحانه
وتعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم فكأن الحق الذي أوجبه الله على نفسه هو إجابة الدعاء فالمؤلف يدعو الله ويسأله بحقه عز وجل وهو إجابة الداعي أن يرزقها تاجراً قد طاف بالآفاق والبلدان
ولكنه تاجر ذو خبرة ما كل منقوش لديه أصفر ذهبا لأنه يعرف الذهب من غيره ذهباً يراه خالص العقياني وكذا الزجاج ودرة الغواص في تمييزه أيهما أحسن الزجاج المصنوع من الخزف أو درة الغواص
الثاني فهي أميز بين الزجاجة وبين الدرة ما إن هما مثلاني ما إن هذه زائدة تقدير ما هما مثلاني بما يقول إعمال ليس أعملت ما دون إن هنا هل تعمل أو لا تعمل لا تعمل ليش لأن فيها إن ما إن
هما مثلاني فهو كقول الشاعر بني غدانة ما إن أنتم ذهبوا ولا صريف ولكن أنتم الخزف نباقي علينا أقل منه نكمل أو لا نكمل طويل طيب نعم نعم نعم يقول بدينك ماذا قال عندكم بحقك ما ذكر شيء لا
حقه الذي أوجبه على نفسه نعم له قال حقك هذا مثل أسألك بحق السائلين عليك حق السائلين عليك إجابته ما هو توصل الله بفعله نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في توجه أهل السنة إلى رب
العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين هذا ونصر الدين فرض لازم لا للكفاية بل على الآياني بيد وإما باللسان فإن أجزت فبالتوجه والدعى بجناني ما بعد ذا والله للإيمان حبّة
خردل يا ناصر الإيمان بحياة وجهك خير مسؤول لي وبنور وجهك يا عظيم الشاني وبحق نعمتك التي أوليت من غير ما عوض ولا أثماني وبحق رحمتك التي وسعت جاني على الخلق محسنا كذا كالجاني وبحق
أسماء لك الحسنى مأنيها نعوت المدحن الرحمن وبحق حمدك وهو حمد واسع الأكواني بل أضعاف ذلاكواني وبأنك الله الإله الحق معبود الغرى متقدس عن ثاني بل كل معبود سواك فباطل من دؤن عرشك للثرى
التحتاني وبك الماذ ولا ملاذ سواك أن تغياث كل ملدد اللهفاني من ذاك للمضطر يسمعه سواك يجيب دعوته ما ليصياني إنا توجهنا إليك لحاجة ترضيك طالبها أحق معاني فاجعل قضاها بعض أن عمك التي
سبعت علينا منك كل زماني أنصر كتابك والرسول ودينك العالي الذي أنزلت بالبرهاني واخترته دينا لنفسك واصطفيت بقيمه من أمة الإنساني ورضيته دينا لمن ترضاه من هذا الوراه أقيم لا دياني
وأقرعين رسولك المبعوث بالدين الحنيف بنصره المتداني وانصره بالنصر العزيز كمثل ما قد كنت تنصره بكل زماني يا رب وانصر خير حزبين أعلى حزب الظلال وأسكر الشيطان يا رب واجعل شر حزبين أفدا
لخيارهم ولأسكر القرآن يا رب واجعل حزبك المنصور أهل تراحم وتواصل وتداني يا رب وارحمهم من البدع التي قد أحدثت في الدين كل زماني يا رب جنبهم طرائقها التي تفضي بسالكها إلى النيراني
سلام بسالكها يا رب جنبهم طرائقها التي تفضي بسالكها إلى النيراني يا رب واهدهم بنور الوحي كي يصلوا إليك فيظفروا بجناني يا رب كلهم وليا ناصرا واحفظهم من فتنة الفتاني وانصرهم يا رب
بالحق الذي أنزلته يا منزل القرآني يا رب إنهم هم الغرباء قد لجاوا إليك وأنت ذو الإحساني يا رب قد عادوا لأجلك كل هذا الخلق إلا صادق الإيماني قد فارقوهم فيك أحوج ما هم دنيا إليهم في
رضى الرحمني الله للدنيا أحسن ورضوا إلى آيةك التي إمان نالها نال الأمان ونال كل أماني ورضوا بوحيك من سواه ومرتروا بسواه من آرائذ الهدياني يا رب ثبتهم على الإيمان واجعلهم هداة التائه
الحيراني وانصر على حزب النفات أساكر الإثبات أهل الحق وليرفاني وأقم لأهل السنة النبوية الأنصار وانصرهم بكل زماني واجعلهم للمتقين أئمة وارزقهم صبرا ماليقاني تهدئ بعمرك لا بما قد
أحدثوا ودعوا إليه الناس بالعدواني وأعزهم بالحق وانصرهم به نصر نازيزا أمتذ السلطاني واغفر ذنوبهم وأصلح شأنهم فلأنت أهل العفو والغفراني ولك المحامد كلها حمدا كما يرضيك لا يفنى على
الأزماني ملأ السماوات العلا والأرض والموجود بعد ومنتهى الإمكاني مما تشاء وراء ذلك كله حمدا بغير نهاية بزماني وعلى رسولك أفضل الصنوات والتسلم منك وأكمل الرضواني وعلى صحابته جميعا
والأولى تبعوهم من بعد بالإحساني يقول المؤلف رحمه الله تعالى فصل في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين التوجه صرف الوجه إلى الشيء المعنى أن
أهل السنة يتوجهون إلى الله عز وجل بهذا الفصل أو بما تضمنه هذا الفصل قال المؤلف هذا ونصر الدين فرض لازم لا للكفاية بل على الأعيان يعني أن نصر الدين فرض على كل واحد من المسلمين أن
ينصر الدين ينصر الدين في نفسه وفي أهله وفي قومه وفي سائر المسلمين ونصر الدين بالدفاء عنه والدعوة إليه والغيرة عليه والجهاد دونه بقدر ما يستطيع الإنسان من قوة حسب ما وجهه الله تعالى
إليه من الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن بيد وإما باللسان فإن عجزت فبالتوجه والدعاء بجنان يعني تنصره بيدك أو بلسانك أو بالدعاء وهذه المراتب الثلاث هي التي قال فيها رسول
الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه والإنكار بالقلب لا يكفي أن يكون الإنسان كارها للمنكر بل لابد مع ذلك من مفارقة أهل
المنكر فمن جلس معهم وهو يقول أني منكر بقلبه فهو كاذب لقول الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتما يأتي الله يكفر بها ويستهدوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره
إنكم إذا مثلهم فعليك أن تقوم أما إن كرهت على البقاء وهدت إذا خرجت فهذا يكون اللسان معذورا فيه عند الله لأنه مكرر على هذا الشيء ما بعد ذا والله للإيمان حبة خردل يا ناصر الإيمان ما
بعد ذا يعني الإنكار بالقلب والتوجه الله بالدعاء ما بعده شيء ثم قال بحياة وجهك خير مسؤول به وبنور وجهك يا عظيم الشان إلى آخره بدأ المؤلف رحمه الله يتوسل الله عز وجل بما ذكر لدعائه
الذين ستسمعونه قال بحياة وجهك حياة وجه الله عز وجل يجوز التوسل بها لأنها من صفاته والتوسل الله بصفاته جائز وفي الحديث الصحيح اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت
الحياة خير لي وتوفني إذا علمت الوفاة خير لي قال بعلمك الغيبة وعلم هنا صفة قال وهو يقول أني منكر بقلبي فهو كاذب لقول الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتما آية الله يكفر
بها ويستهدى بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم فعليك أن تقوم أما إن كرهت على البقاء وهدت إذا خرجت فهذا يكون اللسان معذورا فيه عند الله لأنه مكرح على هذا
الشيء ما بعد ذا والله للإيمان حبة خردل يا ناصر الإيمان ما بعد ذا يعني الإنكار بالقلب والتوجه الله بالدعاء ثم قال بحياة وجهك خير مسؤول به وبنور وجهك يا عظيم الشان إلى آخره بدأ
المؤلف رحمه الله يتوسل الله عز وجل بما ذكر لدعائه الذين ستسمعونه قال بحياة وجهك حياة وجه الله عز وجل يجوز التوسل بها لأنها من صفاته والتوسل الله بسبهاته جائز وفي الحديث الصحيح
اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي قال بعلمك الغيبة وعلم هنا صفة قال وبنور وجهك يا عظيم الشاني نعم نور وجه الله عز وجل
لو كشف الحجاب عن وجهه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه يعني لأحرقت سبحاته أي بهاؤه وعظمةه ونوره كل شيء من تهى إليه بصره من خلقه وبصره ينتهي إلى كل شيء لأحرقت كل شيء ولكن
الله تعالى احتجب عن عباده بحجب من النور حجب عظيمة ولهذا لما قيل الرسول عليه الصلاة والسلام هل رأيت ربك قال نور أن أراه يعني أنه حال بيني وبينه أنوار عظيمة عجب وبنور وجهك يا عظيم
الشان وبحق رحمتك التي وسعت جميع الخلق نعم قبل وبحق نعمتك التي أوليتها من غير ما عوض ولا أثمان حق النعمة هو الشكر والشكر عمل صالح والأعمال الصالحة يجوز للإنسان أن يتوسل بها وقد قص
علينا النبي صلى الله وسلم قصة رجال ثلاثة وقعوا في هلكة وتوسلوا إلى الله بصالح عمالهم وهم الذين انطبقوا عليهم الغار فتوسل أحدهم إلى الله بالبر العظيم التام والثاني بالعفة التامة
والثالث بالوفاء التام توسلوا إلى الله حتى أزاح الله عنه هذه الصخرة وخرجوا فالتوسل الله بالعمل الصالح جائز قال وبحق رحمتك التي وسعت جميع الخلق محسنهم كذاك الجاني يعني وسعت المحسن من
الخلق والجاني وهذه الرحمة العامة فإنها وسعت كل الخلق حتى الكفار مرحمون برحمة الله ولولا رحمة الله ما نزل عليهم الغيث ولا نبع لهم الماء ولا أثمرت لهم الأششار ولكن الله تعالى رحمهم
رحمة بين الله عز وجل مغبتها فقال والذين كفروا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين قال وبحق أسماء لك الحسنى مع معانيها نعوت المدح للرحمن بحق أسمائه أيضا أسماء الله
حسنى يتوسل بها إلى الله عز وجل أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قل هذا توصل الله
بماذا بأسمائه وقوله رحمه الله إن هذه الأسماء معانيها نعوت فيه الرد على المعتزلة الذين يقولون إن أسماء الله مجرد أعلام لا تحمل معانا يقولون أسماء الله مجرد أعلام لا تحمل معانا عليم
سميع بصير معناه مسمى بهذا الإسم فقط لا متصف بصفة السمع والعلم والبصر وما أشبه ذلك فيقولون إن أسماء الله إيش أعلام فقط أما نحن فنقول إن أسماء الله أعلام وأوصاف هي أعلام وأوصاف وهي
باعتبار دلالتها على الذات مترادفة وباعتبار دلالة كل اسم منها على معناه متباينة فالله الرحمن الرحيم السميع العليم تدل على ذات واحدة إذن هي بهذا المعنى مترادفة لكن الله يدل على
ألوهية الرحمن على رحمة الرحيم على فعل السميع على سمع والبصير على بصر من حيث هذا المعنى تكون متباينة كل اسم منها له معنا غير معنى الاسم الآخر ولهذا قال معانيها نعوت المدح للرحمن
وبحق حمدك وهو حمد واسع واسع الأكوان بل أضعاف ذي الأكوان بحق حمدك إن كان المراد بحمده حمد الناس إياه فإن حمدهم إياه من الأعمال الصالحة ويكون هذا من باب التوسل بالعمل الصالحة وإن كان
المراد بالحمد حمد الله من يستحق الحمد فهذا من باب التوسل بصفات الله عز وجل فحمدك الآن مصدر مضاف إما للفاعل وإما للمفعول فالله سبحانه وتعالى حامد ومحمود نعم قالوا ملأ الأكوان أضعاف
ذي الأكوان وبأنك الله الإله الحق معبود الورى متقدس عن ثاني هذا توسل الله بماذا؟
بصفاته وهو تفرده بالألوهية فإن الله تعالى متفرد في الألوهية معبود الورى متقدس عن ثاني بل كل معبود سواك فباطل من دون عرشك لسرة تحتانه كل معبود سوى الله فهو باطل لقوله تعالى ذلك بأن
الله هو الحق وأن ما دونه من دونه هو الباطل وبك المعاذ ولا ملاذ سواك أنت غياث كل ملدد لهفان بك المعاذ قدم الخبر لإفادة الحصر والمعاذ يعني العياذ فهو مصد مصد رممي يعني أننا لا نعوذ
إلا بك ولا نلوذ إلا بك قال أهل العلم والفرق بين العياذ واللياذ العياذ مما يخاف واللياذ مما يرجع مما يرجع يعني إذا كنت شيئا ترجوه فقل لذت بفلان حتى حقق لي ما أرجوه إذا كان تخشى من
شيء تقول عذت به حتى ينجيك مما تكره وعلى هذا وعلى هذا قال الشعراء يمدح ممدوحا له يقول يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن
تجابره وهذا الوصف لا يكون لا يستحقه إلا الله عز وجل المهم نقال يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره نعم وقول أنت غياث يعني أنت الذي تغيث والغوث إزالة الشدة ومنه دعاؤنا
اللهم أغثنا أي أزل شدتنا من ذاك للمضطر يسمعه سواك يجيب دعوته مع العصيان المضطر يعني الذي ألجأته الضرورة إلى دعاء الله فإن الله دعاء يجيب دعاءه ولو كان عاصيا لو كان عاصيا فإن الله
يجيب دعاءه نعم لأن ضرورتهم جعلته يصدق في اللجوء إلى الله فأجاب الله دعوته وانظر إلى المشركين إذا حصل لهم موج إذا غشهم موج كالذلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر
أشركوا وهو يعلم أنهم سيشركون سبحانه وتعالى يجيبهم وهو عالم أنهم سيشركون لكن لماذا لضرورتهم وصدق لجوئهم في تلك الحال يجيبهم عز وجل لأنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فيجيبهم مع علمه
بعصيانهم ومع علمه أنهم سيرجون يشركهم إذا نجوا قال إِنَّا تَوَجَّهْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ تُرْضِيكَ نعم تُرْضِيك إِنَّا تَوَجَّهْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ تُرْضِيكَ طالبها أحق معاني من
هنا بدأ المؤلف بما يدعو به فاجعل قضاها بعض أنعمك التي سبقت علينا منك كل زمان ما هي الحاجة؟
قال أنصر كتابك والرسول ودينك العالي الذي أنزلت بالبرهان هذه الحاجة التي لنا وهذه يجب أن تكون حاجة لكل مسلم أن الله تعالى ينصر كتابه ورسوله ودينه الذي أنزلته بالبرهان واخترته دينا
لنفسك في قوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا واصطفيت مقيمه من أمة الإنسان اصطفيت مقيمة مقيمة هذا الدين وهو الرسول عليه الصلاة والسلام وأمته وأمته فإن الله تعالى اصطفاهم على كل الخلق
هذه الأمة هي الوسط من جميع الأمم كما قال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي عدولا خيارا من جميع الأمم واخترت مقيمه نعم من الأمة الإنسان ورضيته دينا لمن ترضاه من هذا الوراء هو قيم
الأديان رضيته دينا لمن ترضاه من الوراء فكل إنسان وفقه الله عز وجل للدين الإسلامي فهو دليل على أن الله قد اختاره وأقرعين رسولك المبعوث بالدين الحنيف بنصره المتداني أي القريب أقرعين
رسولك كيف قال أقرعين رسولك بنصره المتداني مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم ميت والجواب عن هذا أن نقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام تعرض عليه عمال أمته فإذا عرض عليه النصر فلا شك أن
عينه ستقر بذلك صلى الله عليه وسلم وانصره بالنصر العزيز كمثل ما قد كنت ناصره بكل زمان فانصر لعندي وانصر قالوا أقرعين رسولك وانصره بالنصر العزيز أي انصر الدين الحنيف بالنصر العزيز
كمثل ما قد كنت ناصره بكل زمان تنصره كما قد كنت تنصره بكل زمان يا ربي وانصر خير حزبين على حزب الضلال وعسكر القرآن سبحان الله صرف الله يا ربي وانصر خير حزبين على حزب الضلال وعسكر
الشيطان هذا من العدل من المؤلف رحمه الله قال اللهم انصر خير حزبين نعم ولم يقول انصرنا أو انصر حزبنا مع أن حزب هو هو الخير لكن هذا من باب مراعاة الخصن والعدل يا ربي وانصر خير حزبين
على حزب الضلال وعسكر الشيطان يا ربي واجعل شر حزبين فدا لخيارهم ولعسكر القرآن ونحن نقول آمين ثم آمين يا ربي واجعل حزبك المنصور أهل تراحم وتواصل وتداني لما سأل الله لهم النصر سأل
الله أن يجعل ما بينهم على وجه الاستقامة وذلك بماذا أن يكون أهل تراحم أهل تراحم وتواصل وتداني أي تقارب يا ربي وحمهم من البدع التي قد أحدثت في الدين كل زمان أنا عندي وحمهم اللي عندنا
أحسن من الحماية يا ربي وحمهم من البدع التي قد أحدثت في الدين كل زمان يا ربي جنبهم طرائقها أي طرائق البدع التي تفضي بسالكها إلى النيران يا ربي واهدهم بنور الوحي كي يصلوا إليك
فيظفروا بجنان يا ربي كلهم وليا ناصرا واحفظهم من فتنة الفتان وانصرهم يا ربي بالحق الذي أنزلته يا منزل القرآن يا ربي إنهم هم الغرباء قد لجأوا إليك وأنت ذو الإحسان يا ربي إنهم الغرباء
قد لجأوا إليك هذا من باب التوسل بالحال أن يتوسل الإنسان إلى الله في حاله والتوسل لله في الحال جائز ومنه قول موسى ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير فإذا توسل الإنسان بحاله إلى الله
فإن هذه الحال سبب لعطف الله عز وجل عليه وعنايته به يا ربي ياربي قد عادوا لأجلك كل هذا الخلق إلا صادق الإيمان قد فارقوهم قد فارقوهم إيش فيك عندي فتلك قد فارقوهم فيك أحوج ما هم دنيا
إليهم في رضا الرحمن يعني أنهم فارقوا أعداء الله مع أنهم مفتاجون إليهم في أمور الدنيا موسى ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير فإذا توسل الإنسان بحاله إلى الله فإن هذه الحال سبب لعطف
الله عز وجل عليه وعنايته به يا ربي قد عادوا لأجلك كل هذا الخلق إلا صادق الإيمان قد فارقوهم قد فارقوهم إيش فيك عندي فتلك قد فارقوهم فيك أحوج ما هم دنيا إليهم في رضا الرحمن يعني أنهم
فارقوا أعداء الله مع أنهم مفتاجون إليهم في أمور الدنيا لكن من أجل رضا الله عادوهم وفارقوهم ورضوا ولايتك التي من نالها نال الأمان ونال كل أمان نال الأمان ضد الخوف ونال كل أمان أي كل
أمنية وليس كل أمان الذي هو ضد الخوف لألا يكون البيت مكررا ورضوا بوحيك من سواه ومرتضوا بسواه من آراء ذي الهديان يعني صاروا يتحكمون إلى الوحي لا إلى آراء الرجال يا رب ثبتهم على
الإيمان واجعلهم هداة التائه الحيران وانصر على حزب النفات عساكر الإثبات أهل الحق والعرفان وأقم لأهل السنة النبوية الأنصار وانصرهم بكل زمان واجعلهم للمتقين أئمة وارزقهم صبرا مع
الإيقان هذا يشير إلى قوله تعالى واجعلهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنوا وارزقهم صبرا مع الإيمان واجعلهم للمتقين أئمة وارزقهم صبرا مع الإيقان تهدي بأمرك يعني أئمة
تهدي بأمرك لا بما قد أحدثوا ودعوا إليه الناس بالعدوان يعني اجعلهم أئمة يهدون بأمرك لا بما أحدث الناس ودعوا إليه بالعدوان وأعزهم بالحق وانصرهم به نصرا عزيزا أنت ذو السلطان واغفر
ذنوبهم واغفر ذنوبهم وأصلح شأنهم فلا أنت أهل العفو والغفران ولك المحامد كلها حمدا كما يرضيك لا يفنى على الأزمان ملأ السماوات العلا والأرض والموجود بعد ومنتهى الإمكان مما تشاء وراء
ذلك كل حمدا بغير نهاية بزمان هذا يشير إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد وعلى رسولك أفضل الصلوات والتسليم منك وأكمل
الرذوان وعلى صحابته جميعا والأولى تبعوهم من بعد بالإحسان آمين الحمد لله رب العالمين وقد انتهت هذه وألقنا عليها ما فتح الله به علينا ونسأل الله أن ينفع به والحقيقة أن هذه القصيدة
كما سمعتموها أو سمعها قصيدة رائعة وما لا يعاب عليها إلا أن أفهامنا قاصرة دونها وأنها أحيانا يقوم فيها تكرار من أجل إثباء تثبيت المعاني ورحمه الله يكرر كثيرا من أجل تثبيت المعاني
والتكرار من أجل التثبيت ولأهمية الموضوع أمر مألوف حتى في القرآن الكريم من الأشياء المكررة معانيها ما هو معلوم بل في بعض الآيات تجد الآية برمتها مكررة مثل قوله تعالى يا أيها النبي
جاهد الكفار والمنافقين واغلط عليهم ومواهم جهنم وبئس المصير كل هذا من أجل تثبيت الأمور الهامة في أذهان الناس أما ماذا نقرأ من بعدها فما هو ألفية بن مالك نعم وما أدراك ما ألفية بن
مالك ولكن ألفية بن مالك الآن إذا رأيتم أن نعجلها حتى يبدأ الفصل الثاني نظرا لأن الإجازة قد قربت نعم وأخشى أن يكون بعض الناس يذهب بسافر يمين أو يسافر ولا ما ينفع مقدمة ولا مؤخرة نعم
إيش نتخلي البخاري ولا الكافي البخاري أي طيب الكافي إليه الثلاثة ألمه عليه حتى شغل يأتي الله بالفرج كيف وش اللي عرضت بالأول فيه أي صحيح كان يكون يومتين ينتهي تتني تتدراسة نا نا اي