59- فصل في إقامة المآتم على المتخلفين عن رفقة السابقين (5643- فاتعب ليوم معادك الأدنى تجد )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
ساعة ثم تنقذ كل العمر الذي مضى قبل ساعتنا هذه كأنه ساعة كأننا لم نعش به فالمسألة أيام يسيرة ثم ارتحال وينقذ زمن العمل إلى زمن الجزاء ولكن اصطل صابر حتى تنال ما يناله الصابرون إنما
يوفي الصابرون وأجرهم بغي الإحسان وهذا أمر واضح انظر إلى أبائك انظر إلى أخوانك الذين هم أكبر منك انظر إلى أقرانك انظر إلى من هو دونك كلهم رحلوا عن الدنيا وكأنهم لم يخلقوا فيها أي
بينما يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الأخبار وما هي إلا ساعة ثم تنقل هذه المكارة أصبر عليه أصبر على كبح نفسك عن شهواتها أصبر على الواجبات التي أمرك الله بها أصبر على
البلايا التي تسيبك من نفسك أو من الله عز وجل أو من الناس أصبر حتى تنال دار الراحة لسأل الله أن يكتب لنا ولكم هذه الدار اللهم صلى الله عليه وسلم نعم لا لا ماهما المكارة في الدنيا
فقط نعم أين صحيح أين هذا حديث مشهور يا آدم فيقول لبيك فيأمره الله من يخرج من ذلك بعد النور نعم لكنها حجبت بكل كريات ليصد عنها المبطل المتواني وتنالها الهمم التي تسمو إلى رب العلا
بمشيات الرحمن فاتعب ليوم معادك لا أدنى تجد راحاته يوم المعاد الثاني وإذا أبت ذشان نفسك فاتهمها ثم راجع مطلع الإيمان فإذا رأيت الليل بعد وصبح من شق عنه عموده لأذاني والناس قد صلوا
صلاة ما الفرق بينهما؟
صلوا صلوا يعني أمر أمر وصلوا يعني أنتهم يا الصلاة تمام والناس قد صلوا صلاة الصبح وانتظروا طلوع الشمس قرب زماني فألم بأن العين قد عميت فنأشد ربك المعروف بالإحساني واسأله إيمانا
يباشر قلبك المحجوب عنه لتنظر العيناني واسأله نورا هاديا يهديك في طرق المسير إليه كل آواني والله هذه أبيات عظيمة إذا رأيت من نفسك التخلف وأبت نفسك أن تعانق من وفقوا للخير ورأوا
أنوار الصباح فأعلم بأن العين قد عميت فنأشد ربك المعروفة أي الذي عرف بالإحسان عز وجل واسأله إيمانا يباشر قلبك المحجوب عنه لتنظر العيناني اسأله إيمانا يباشر القلب لأن هذا هو النافع
أما الإيمان الذي لا يصل إلى الحناجر أو لا يتجاوز الحناجر فليس بإيمان الإيمان هو الذي يباشر القلب مباشرة ينزل حتى يباشر القلب فإذا رأيت من نفسك أن الإيمان لم يباشر قلبك فعليك
باللجوء إلى الله عز وجل اسأله وأن تساجد في آخر الليل اسأله بين الأذى والإقامة اسأله في أوقات الإجابة أن يمنى عليك بإيمان يباشر قلبك ويحيى به قلبك هذا هو المقصود يا أخواني الإيمان
الذي لا يتجاوز الحناجر كل من يدركه حتى المنافع إذا رأيتهم تعجبك أسامهم أن يقول تسمع لقوله ولكن الإيمان الذي يباشر القلب ويصل إلى القلب حتى يكون بينه وبين الله سبب هذا هو اللي ينفع
فإذا لم تجد نفسك على هذا الوجه فاتهمها ومن الذي يهديك من ضلالك الله عز وجل ارجع إلى الله لا تيأس لا تقول دعوت دعوت ولا وجدت إيمان ولا وجدت خشوع ولا وجدت يقين لا تيأس كرر السؤال
الله كرر إن الله يحب الملحين في الدعاء ربما يكون الله عز وجل قد منعك أول مرة لمصلحة حتى يعلم عز وجل صدقك في الطلب لأن الصادقة في الطلب يلح وإذا تأخر ألح وإذا علم الله عز وجل منك
صدق النية فهو والله أكرم منك أنت تسأله لتلجأ إليه وتعترف به ربا فهو أكرم منك لكن لا تلحق نفسك الأس أبدا لا تقول والله ندعوت لكن ما وجدت الإيمان كما يشكو هذا كثير من الناس يتصلون
بنا ما وجدت الإيمان ما باشر لمن قلبي ما وجدت طعمه إلجأ إلى الله وأكثر من الذكر أكثر من الصلاة أكثر من قرارات القرآن أكثر من فعل الخير والإحسان لأخوانك تجد تجد هذا أما كون الإنسان
يريد أن يأتيه الشيء بدون سعب فهذا لا يمكن هذا لا يمكن ولهذا يقول رحمه الله فعلا بأن العين قد عميت فناشد ربك المعروف بالإحسان المعروفة هذه صفة لرب وليست مفهول ناشد المعروف بالإحسان
وَسَأَلْهُمَاناً يُبَاشر قلبك المحجوب عنه لتنظر العيناء وَاسْأَلْهُمْ نوراً هادياً يهديك في طرق المسير إليه أو طرق المسير إليه كل أواني اسأل الله عز وجل ولا تيأس يا أخوان لا تيأس
من رحمة الله فإن الله عز وجل أكرم منا من تقرب إليه شبراً تقرب إليه ذراعاً ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب إليه منه باعاً ومن أتاه يمشي أتاه هرولاً فهو أسرع إلى عبده من عبده إليه لكن
المسيرة تحتاج إلى مصابرة وإلى انتظر الفرج وإلى عدم اليأس من الرحمة الله عز وجل نعم والله ما خوف الذنوب فإنها لعلى طريق العفو والنفران لكن ما أخشى سلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي
والقرآن ورضاً بآراء الرجال وخرصها لا كان ذاك بمنة الرحمن فبأي وجه ألتقي ربي إذا آرلت عن ذا الوحي طول زماني وعزلت عما أريد لأجلي عزلاً حقيقياً بلا كتماني صرحت أن يقيننا لا يستفاد بي
وليس لديه من إتقاني أوليته هجراً وتعويلاً وتحريفاً وتفويضاً بلا برهاني وَسَعِيْتُ جَهْدِي فِي عُقُوبَةٍ مُسِكٍ بِعُرَاهُ لَا تَقْلِيدَ رَئِيْهُ لَانِي يقول رحمه الله والله ما خوف
الذنوب فإنها لعلى طريق العفو والغفران نعم الذنوب سهلة بالنسبة لما هو أعظم منها مما يذكره المؤلف لأنها على طريق العفو والغفران من الله منه وتفضلاً إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشأ قد يمن الله عز وجل على الإنسان بكلمة واحدة من رضاه يبلغ بها رضاه كلمة واحدة الحسنات يذهبن السيئات امرأة دخلت الجنة وغفر لها حيث سقت كالبند يلهث من العرش فعل يسير
فالذنوب الحقيقة كما قال مؤلف على طريق العفو والغفران لكن الخوف الذي يخشى منه هو ارتفاع الإمام من القلب هذا هو الذي يخشى منه كثيراً ويجب أن يكون إنسان منه على حذر أجارنا الله وإياكم
من ذلك هذا هو الذي يجب أن تحذره أن يرتفع الإمام من قلبك فهذا هو الذي نسأل الله أن يجليه عنا وعنكم وأن يبعده عنا وعنكم يقول لكن ما أخشى انسلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن
وارضاً بآراء الرجال وفرصها لا كان ذاك بمنة الرحمن نعم هذا أيضاً مما يخشى منه خش عظيمة لأن الذي لا يحكم القرآن منسله خارج من الإمام ولو صلى وصام وزكى وفعل كل الطاعات وهو لا يحكم
القرآن فإنه كافر مرتب ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ولهذا قال لكن ما أخشى انسلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن قوله القرآن يحتمل أن يكون عطف مرادف على مرادفه كقول
الشاعر فألفى قولها كذباً وميناء ويحتمل أن يريد بالوحي السنة لأنها الوحي الثاني ويكون القرآن هو كلام الله عز وجل وأيهما أو لا إذا دار الأمر بين كون الكلام مؤسساً أو مؤكداً الأول
الأول لأنه إذا حملناه على التأسيس لم يكن هناك تكرار وإذا حملناه على التوكيد صار هناك تكرار طيب ورضاً بآراء الرجال وخرصها لا كان ذاك بمنة الرحمن قد يقول قائل إن الإنسان قد يعرض عن
تحكيم القرآن ولا يحكم مراء الرجال فنقول هذا محال لا بد للإنسان من طريق فإما طريق خير وإما طريق شر كما قال تعالى فماذا بعد الحق إلا الظلام وجاء في الحديث أصدق الأسماء حارث وهمام لأن
كل إنسان له همه وله عمل فإذا آرض عن تحكيم القرآن لا بد أن يمشي على سيء على طريق لا بد أن يمشي إلى أين يذهب إذا ترك القرآن إلى هوى نفسه أو إلى آراء غيره وإذا نظرنا إلى بعض الحكام
اليوم في الدول الإسلامية وجدنا أن هذا الوصف ينطبق عليهم تماماً فقد أعرضوا عن تحكيم القرآن وحكموا بآراء الرجال ومن الرجال الذي حكموا بهم لآراءهم؟
كفار كفار قد نقول إن هذا الذي حكموا به في زمانهم ومكانهم وأمتهم مناسباً لكن هل يبقى مناسباً للأمم في كل زمان وفي كل مكان؟
أبداً لا يمكن إلا كلام الله عز وجل وكلام رسوله فهو صالح لكل زمان ومكان وأمة لكن هذه القوانين المستوردة من الشرق أو من الغرب كلها من وضع الرجال في وقت قد يكون مناسباً وقد يكون غير
مناسب أيضاً قد يكون غير مناسب حتى وضعها في زمانهم ومكانهم وأممهم قد يكون غير مناسب لأنه غير معصومين ولا مدركين لكل الأمور والمشاكل ومع ذلك يأتي هؤلاء الجهال فيتلقفون هذه القوانين
ويطبقونها على شعب مسلم يتناقل غاية التناقض مع الأمم التي سنت فيها هذه القوانين وهذا من جهله نسل الله أن يهديهم صراطهم المستقيم وأن يولي على المسلمين أخيارهم كذلك أيضاً أهل الكلام
في العقائد تركوا الكتاب والسنة وقالوا إن اليقين لا يحصل بالقرآن ولا بالسنة من أين نأخذ لا يفيد لنا من عقيدة من أين نأخذها قالوا من الفلاسفة ومنطق اليونان وآراء الرجال أما القرآن
فهو وإن كان يفيد اليقين في ثبوته فإنه لا يفيد اليقين في دلالته ما أعوذ بالله يقول القرآن ما عندنا نشكال في ثبوته وهو متهقم متواتر غاية التواتر لكن لا يفيد اليقين في دلالته طيب
السنة قالوا أولاً ننظر هل تفيد اليقين في ثبوتها أو لا يقول متواتر يفيد اليقين والأحد يضربوا به عرض الحائط لا تقبلوه في العقائد ثم أخبار الأحد أيضاً متهقم الثبوت لكن هل هو متهقم
الدلالة؟
المتواتر متهقم الثبوت لكن هل هو متهقم الدلالة؟
يكون فيه مثل القرآن ليس متهقم الدلالة إذن لا يمكن أن يفيد القرآن ولا السنة اليقين في جانب العقائد وتكون كل العقائد المبنية على القرآن والسنة مبنية على ظن إلى أين نرجع إذا لم نستفد
اليقين من الكتاب والسنة؟
إلى العقول العقول المتناحرة المختلفة كل واحد منهم يضلل الآخر بل الإنسان نفسه يتناقض في مؤلفاته في أول عمره وفي آخر عمري فكما قال شخص السامف الوطاحم أيه يا ليس شعري بأي شيء يوزن
الكتاب والسنة بعقل يزيد أو بعقل عبيد وقال إمام مالك أفكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا الكتاب والسنة لقول هذا المجادل هل هذا لائق؟
لا إذن الذي يخاف عليه كما قال المؤلف يقول لكنما أخشى انسلاخ القلب من تحكيم هذا اللحو القرآن ورضا بآراء الرجال وخرصها لا كان ذاك بمنة الرحمن حال جملة هذه دعائية يقول أسأل الله ألا
يكون ذلك بمنته فبأي وجه ألتقي ربي إذا أعرضت عند الوحي طول زماني بأي شيء؟
بالإيمان ولا بالكفر؟
بالكفر وعزلته عما أريد لأجله عزلاً حقيقياً بلا كتماني سرحت أن يقيننا لا يستفاد به وليس لديه من إتقاني أوليته هجراً وتأويلاً وتحريفاً وتفويضاً بلا برهاني وسعيت جهدي في عقوبة ممسك
بعراه لا تقليد لا تقليدي رأي فلاني يشير إلى أولئك الخلفاء الذين آذوا أهل السنة بالضرب والحبس والقتل يتمسكوا بالقرآن وتركوا آراء الرجال نسأل الله أن يهدينا وإياكم سلطه المستقيم وأن
يجعلنا وإياكم من الدعاة إلى الحق على بصيره إنه جوال كريم جذلان يضحك آمناً متبختراً فكأنه قد نال أقداماني خلع السرور عليه أوفى حلة طردت جميع الهم والأحزان يختال في حلل المسرة ناسياً
ما بعدها من حلة الأكفان ما سعيه إلا لطيب العيش في الدنيا ولو أفضل إلى النيران قد باع طيب العيش في دار النعيم بذل حطام المضمح حل الفاني إني أظنك لا تصدق كونه بالقرب بل ظن بلا إيقاني
بل قد سمعت الناس قالوا جنة أيضاً ونار بل لهم قولاني والوقف مذهبك الذي يختاره وإذا انتهى الإيمان للرجل أم تؤثر الأدنى عليه وقالت النفس التي اشتغى أم تؤثر الأدنى عليه وقالت نفس التي
استغلت على الشيطان أم تؤثر الأدنى عليه وقالت النفس التي استغلت على الشيطان أم تؤثر الأدنى عليه وقالت نفس التي استغلت على الشيطان أتبيع نقداً حاصلاً بنسيئة بعد الممات وطيذ الأكوان
لو أنه بنسيئة الدنيا لها أن الأمر لكن فيما يد ثاني دا ما سمعت الناس قالوا هو أخذ ما قد رأيت مشاهداً بعياني والله لو جالست نفسك خالياً وبحثت أباحثاً بلا رغاني لرأيت هذا كامناً فيها
ولو أمنت لألقته إلى الآذاني هذا هو السر الذي من أجله اختارت عليه العاجل المتداني نقد قد اشتدت إليه حاجة منها ولم يحصل لها بهواني أتبيعه بنسيئة من غيرها ذي الدار بعد قيامة الأبداني
بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم يقول ماذا رحمه الله تعالى يا معرضاً عما يراد به وقد جد المسير فمنتهاه داني يا معرضاً يخاطب أن يمعرض ولهذا صارت منصوبة لأنها نكر غير مقصودة عما
يراد به وما الذي يراد به عبادة الله عز وجل التي غايتها الجزاء إن خيراً فخير وإن شراً فشر وقد جد المسير فمنتهاه داني المسير الذي نسيره نحن إلى الآخرة جادٌ جداً جداً ليلاً ونهاراً
يقضةً ومناماً جاد وكل من سار على الدرب وصل لا سيما راحلٌ لا يستريح في كل اللحظات في كل الساعات في كل الحالات ولهذا قال فمنتهاه داني جذلان أي شديد الفرح يضحك آمناً متبختراً فكأنه قد
نال عقد أمان كأن الإنسان في هذه الدنيا بطول أمله قد نال عقد أمان أنه لن يرتحل عنها مع أن المنتهى قريب خلع السرور عليه أوفى قلة طردت جميع الهم والأحزان يعني أنه مغتبض بالدنيا مسرور
بها طردت عنه جميع الهموم والأحزان لكنها في الحقيقة تطرد الهموم والأحزان في لحظة ثم تعود الأحزان فهذه المسرات هي كالدواء المهد إذا انتهى مفعوله عاد الألم أشد يعود الألم أشد ولهذا
قال الشاعر وهو صادق لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بالدكار الموت والحرم المنتهى إما موت عاجل أو هرم يصل الإنسان به إلى حالة الطفولة ويمله حتى أهله أشفق الناس عليه يملونه الطفل
يحن عليه ويحمل باليدين وعلى الأكتاب والهرم يلقى في الأرض كأنه ثوب خلق لا يهتمون به ولا يؤمنون به شيئا ولا يرجونه يقول يختال في حلل المسرة ناسيا ما بعدها من حلة الأكفان يعني أنت
الآن عليه ثاب نظيفة وجميلة وحسنة فهي تذكر إيش حلل الأكفان تذكر حينما تدرج بثلاث لفائف ليس فيها جيب فيه نفقة وليس فيها حلل ولا شيء من الدنيا ما سعيه إلا لطيب العيش في الدنيا ولو
أفضى إلى النيران أعوذ بالله يقول أنا أعيش في الدنيا بسرور والآخره ولو بالنار نعم وهذه حال كثير من الناس إنساء الله العافية قد باع طيب العيش في دار النعيم بذل حطام المضمحل الفاني
والبيعة خاسرة ورابحة خاسرة آية الحصان وخسر الدنيا والآخره المسكين لم ينتبع ببقائه في الدنيا ولم ينتبع بالآخرة في الآخرة إني أظنك لا تصدق كونه بالقرب بل ظن بلا إيقان يعني كأنه يخاطب
نفسه يقول لا أظنك لا تصدق كونه بالقرب بل ظن بلا إيقان تظن ظن تشك في اليوم الآخر ليس عندك إيمان ولا عقين بل قد سمعت الناس قالوا جنة أيضا ونار بل لهم قولان هكذا تقول الناس لهم قولان
في الجنة والنار هل هي موجودة ولا غير موجودة هل هناك جزاها من المخالف زعم الذين كفروا ألا يبعث الكفار يقول ما فيه باعث ولا جنة والنار والمؤمنون يقولون فيه جنة والنار فالناس الآن لهم
قولان في المسألة ومذهبك أنت قال والوقف مذهبك الذي تختاره وإذا انتهى الإيمان للرجحان يعني هذا مذهبك إذا ضعيت حلاف الناس توقفت حتى وإن انتهى الإيمان للرجحان لو كان الذي عندك الراجح
والإيمان فابقى متوقفا والنفس لا شك الأمر بالسو والشيطان لا شك أنه يأتي بمثل هذه الوساوس للإنسان نعوذ بالله منها أم تؤثر الأذنى عليه وقالت النفس التي استعلت على الشيطان أتبيع نقدا
حاصلا بنسيئة بعد الممات وطيذ الأكوان أيما أولى البيع بالنقد بل المؤجل بالنقد النقد أولى الناس تقول الآن أنت الآن عندك نقد صرور في الدنيا امرح وفرح واصرح لأن اللي في الآخرة مؤجل
نسيئة نعم وإذا كان في شك منه قد يوفى وقد لا يوفى على زعمه أو أنه بنسيئة لو أنه بنسيئة الدنيا لهان الأمر لكن في معاد ثاني تقولها النفس تقول له أنه نسيئة في الدنيا كان المسألة هين
لأن النسيئة في الدنيا تجي المؤجل يحل وتأخر لكن هذه النسيئة متى يوم القيامة متى يجي يوم القيامة هكذا تقول النفس دع ما سمعت الناس قالوه وخذ ما قد رأيت مشاهداً بعيانه دع ما سمعت الناس
قالوه ماذا يريد به النار وجنه والجذر وخذ ما شهدت الآن والله لو جالست نفسك خالياً وخذتها بحثاً بلا روغاني لرأيت هذا كاملاً فيها ولو أمنت لألقته إلى الآذان يعني لو أنك خلوت بنفسك
وتجرت عن الشرع وعن دليل القرآن والسنة لرأيت الكامل في نفسك وهذا أن تؤثر إيش الدنيا على الآخرة وأن تبقى في شك من الآخرة والمراد النفس الأمارة بالسوء أما النفس ذات العقل والإيمان فلا
تقول هذا القول هذا هو السر الذي من أجله اختارت عليه العاجل المتداني وصلنا إلى هنا طيب هذا هو السر الذي من أجله اختارت عليه العاجل المتداني نقد قد اشتدت إليه حاجة منها ولم يحصل لها
بهوان يعني لم يحصل لها بشيء هاي فهي أدركته بمشقة فآثرته على الآخرة نعم أتبيعه أتبيعه بنسيئة من غيرها في غير في غير أتبيعه بنسيئة في غيرها ذدان بعد قيامة لابداني هذا وإن جزمت بها
قطا ولكن حظها في حيز الإمكاني ما ذاك قطعيا لها والحاصل الموجود مشهود برأي عياني فتألفت من بين شهوتها وشبهتها قياسات من البطلاني واستنجنت منها لضمب العاجل الأدنى على المعهود بعد
زماني وأتى من التأويل كل ملائم لمرادها يا رقة الإيماني وصغت إلى شبهات أهل الشرك والتعطيل ما نقص من العرفاني واستنقصت أهل الهدى ورأيتهم ورأتهم نعم أهل الهدى طيب نسختهم نحط التقى
نسخت أي هل التقى الهدى حد نصر التقى نعم واستنقصت أهل الهدى ورأتهم في الناس كالغرباء في البلدان ورأت عقول الناس دائرة عن جمع الحطام وخدمة السلطان وعلى المليحة والمليح وعشرة الأحباب
والأصحاب والإخوان فاستوارد ترك الجميع ولم تجد عوضا تلذ به من الإحسان فالقلب ليس يقر إلا في إناء فهو دون الجسم ذو جوالا يبغي له سكناً يلذ بقربي سكناً عندكم؟
نعم أنا عندي سنكاً سكناً نعم يبغي له سكناً يلذ بقربي فتراه شبه الوالي الحيران فيحب هذا ثم يهو غيره فيظل منتقناً مدى زماني لو نال كل مليحة ورياسة لم يطمئن وكان ذا دوراني بل لو ينال
بأسرها الدنيا لما قرأت بما قد ناله العينان العينان العينان بل لو ينال بأسرها الدنيا لما قرأت بما قد ناله العينان نقل فؤادك حيث شئت من الهوى واختر لنفسك أحسن الإنسان فالقلب مضطر إلى
محبوبه فلا يغنيه حب ثاني وصلاح وفلاح ونعيم تجرد هذا الحب للرحمن فإذا تخلى منه أصبح حائرا ويعود في ذا الكون ذا هيمان صحيح ما قاله المؤلف في من تعلق قلبه بغير الله فإنه لن يستقر لن
يستقر أبدا يقول رحمه الله فتألفت من بين شهوتها وشبهتها قياسات من البطلان ما بين شهوتها أي هواها وشبهتها أي جهلها يعني تولد من هوى النفس وجهلها قياسات من البطلان يعني أقهي سفاطلة في
أن هذا هو الأولى وهذا هو الأولى كما فضلت الدنيا الآخرة واستنجدت منها رضا بالعاجل الأدنى على الموعود بعد زمانه العاجل الأدنى هو الدنيا والموعود بعد زمان الآخرة وآتا من التأويل كل
ملائم لمرادها يا رقة الإيمان يعني أنها تبعت كل ما يلائمها بسبب ما عندها من هذه التأويلات والأقصة الفاسدة ونسلت الآخرة وصغت إلى شبهات أهل الشرك والتعطيل مع نقص من العرفان واستنقصت
أهل الهدى ورأتهم في الناس كالغرباء كل بلدان هذا هو الواقع على كثير من الناس اليوم يستنقصون أهل الخير وأهل الهدى وأهل الحق ويقول هذا غريب ما يعرف الناس ولا يعرف الحق أحوالهم هذا
أبله هذا درويش وما أشبه ذلك ورأت عقول الناس دائرة على جمع الحطام وخدمة السلطان جمع الحطام الدنيا وخدمة السلطان أن يكون حوله حول السلطان لأنهم يزعمون أنهم إذا كانوا حوله فإنهم
ينانون بذلك شرفا وعلوا وعلى المليحة والمليح وعشرة الأحباب والأصحاب والإخوان المليحة من الرجال يعني يهواها الرجل والمليح من النساء تهواه النساء يعني النساء ليس له النهم إلا بطلب
المليح والرجال ليس له النهم إلا بطلب المليحة من النساء وعشرة الأحباب والأصحاب والإخوان فاستوعرت ترك الجميع ولم تجد عوضا تلذ به من الإحسان يعني رأت هجر الجميع صعبا لماذا؟
لأنها لم تجد بدله عوضا ولو وجدت بعده بدله عوضا وهو الاقتصار على محبة الله عز وجل واللجوء إليه ورجائه والخوف من عقابه ما هم كل هذا فالقلب ليس يقر إلا في إناء سبحان الله كلمة حكمة
عظيمة القلب لا يقر إلا في إناء لكن ما هذا الإناء الذي يقر فيه قد يكون إناء خير وقد يكون إناء شر لكن فهو دون الجسم ذو جولاني صحيح هذا مطابق للواقع مطابق للواقع نحن الآن هنا جاسون
جالسون هنا قلوب بعضنا رايح من يساء نعم اللي في الشرق واللي في الغرب القلب يتجول والبدن في مكانه واحد قل له هذا يقول لا فهو دون الجسم ذو جوالان يبغي له سكنا يلذ بقربه فتراه شبه
الوالي الحيران الوالي هو المتحير والحيران توكيد فيحب هذا ثم يهوى غيره فيظل منتقلا مدى الأزمان ثم ضرب مثلا قال لو نال كل مليحة ورئاسة لم يطمئن وكان ذو دوران لو نال كل مليحة وكل
رئاسة تمنى أحسن منها وأوسع منها أحسن من هذه المليحة وأوسع من الرئاسة قالنا مثلا أمير على هذه القطعة من الأرض والله ليتي مثل فلان أمير على منطقة كبيرة نعم مليحة قال والله ليتي عندي
مرة أجمل من هذه نعم اللي عندي كبيرة السن نعم تجاعد شعارها وتعرف طوجهها وأريد شاب أليس كذلك مع أنها كانت هذه بالأول شاب قد أرضت لكن تغيرت الحال فهو يطلب أحسن منها لا بل لو بل لو
ينال بأصلها الدنيا لما قضت بما قد ناله العينان صدق رحمه الله لو يعطى الدنيا كلها لبغى دنيا أعظم منها ما يستقر لكن ما الذي يستقر فيه قلب استمع قل نقل فؤادك حيث شئت من الهواء واختر
لنفسك أحسن الإنسان يعني أن تكون أحسن بني آدم فالقلب مضطر إلى محبوبه الأعلى فلا يغنيه حب ثاني أي محبوب آخر من المحبوب الأعلى؟
الله جل وعلا إنساء الله يجعلنا وإياكم ممن ملأ قلبه محبة الله فالقلب مضطر إلى محبوبه الأعلى فلا يغنيه حب ثاني وصلاحه وفلاحه ونعيمه تجريد هذا الحب للرحمن صدق الذي يريد الفلاح
والسعادة والهنى والراحة فليجرد حبه لله يسريح يطمئن لأنه لا يهمه أحد ويحب الغير يحبه لله وفي الله ولا يحبه مع الله بحيث تزاحم محبته لهذا المخلوق محبة الله هذا الشرك نوع من الشرك ومن
الناس من يتخذون من دون الله عن دادة يحبونهم كحب الله يوجد بعض النساء يعني كما نسمع من الأسئلة تحب زوجها حبا شديدا حتى إنها أحيانا تبوح بما في قلبها تقول أنت عندي أحب من كل شيء حتى
من الله وإذن الله نعم لأن القلب والعياذ بالله إذا امتلأ بحب المخلوق نسأ كل شيء لكن إذا امتلأ بحب الله ذكروا كل شيء وصار يسير على هدى من الله نوع لا يحب إلا لله ولا يقرأ إلا لله ولا
يوالي إلا الله ولا يعادي إلا لله ولهذا أنا أدعو نفسي وإياكم إلى إخلاص المحبة لله عز وجل اجعلوا ربكم أحب شيء إليكم حتى تحبوا من يحبه الله وتكره من يكرهه الله وتستريه أما المحبة
المبنية على الدنيا أو على ما في الدنيا فهي في الحقيقة متعبة وكما قال بعضهم عذب الحب عذاب إلا من الله عز وجل فإن محبة راحة راحة القلب وسكون القلب ولهذا يقول فالقلب مضطر إلى محبوضه
الأعلى فلا يغنيه حب ثاني وصلاحه وفلاحه ونعيمه تجريد هذا الحب للرحمن ولسا معنا ذلك أنك لا تحب أحدا إذا أحببت الله عز وجل بالضرورة إذا أحببت الله سوف تحب من يحبه الله ولسا كذلك ولهذا
جاء في الحديث رجلان تحبى في الله اجتمع عليه وتفرق عليه ضرورة أن تحب من يحبه الله لكن محبتك لمن يحبه الله تابع لمحبة الله وحينئذ لا يمكن أن تزحمها بل هي فرع فرع عنها ولهذا تجدك تحب
هذا المرء ما دام أهل للحب في الله فإذا انحرفوا العياذ بالله فإنك ستكرهه لا تحبه لا بد أن تكرهه إذن املأ قلبك بمحبة الله تستريع تستريع تكون حتى أقوالك وأفعالك ومشيك ومجيءك وقعودك
ونومك كله نافعا لك لأنك تستحضر أنك تفعله لله عز وجل يقول فإذا تخلى منه من أي شيء من حب الرحمن عز وجل أصبح حائرا ويعود في ذا الكون ذاها يماني إذا تخلى قلبه من محبة الله صار حائرا
هائما مرة هنا ومرة هنا ومرة هنا ومرة هنا فعليكم يا إخواني بتجريد المحبة لله ومع ذلك أيضا التعظيم عظم الله عز وجل لأن بالمحبة يكون فعل الطاعة وبالتعظيم يكون ترك المعصي لأنك إذا
عانمت عظمة الرب عز وجل هبته وخفت من معصيته وإذا أحببته رغبت فيه وطلبته ولهذا لا يمكن أن تتم العبادة إلا على هذين الأساسين المحبة والتعظيم على محبة الله وحينئذ لا يمكن أن تزاحمها بل
هي فرع فرع عنها فرع عنها ولهذا تجدك تحب هذا المرء ما دام أهلا للحب في الله فإذا انحرفوا العياذ بالله فإنك ستكرهه لا تحبه لا بد أن تكرهه إذن املأ قلبك بمحبة الله تستريع تستريع تكون
حتى أقوالك وأفعالك ومشيك ومجيءك وقعودك ونومك كله نافعا لك لأنك تستحضر أنك تفعله لله عز وجل يقول فإذا تجلى نعم فإذا تخلى منه من أي شيء من حب الرحمن عز وجل أصبح حائرا ويعود في ذا
الكون داها يماني صحيح فإذا خلق قلبه من محبة الله صار حائرا هائما مرة هنا ومرة هنا ومرة هنا ومرة هنا فعليكم يا إخواني بتجريد المحبة لله ومع ذلك أيضا التعظيم عظم الله عز وجل لأن
بالمحبة يكون فعل الطاعة وبالتعظيم يكون ترك المعصي لأنك إذا عانمت عظمة الرب عز وجل هبته وخفت من معصيته وإذا أحببته رغبت فيه وطلبته ولهذا لا يمكن أن تتم العبادة إلا على هذين الأساسين
المحبة والتعظيم ولا تقبل ولا تصح إلا بشرطين أساسيين أيضا وهم الإخلاص والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام فهناك مبنى أصل وهناك مصحة ما هو المبنى الأصل إيش وين حنا يا جماعة الحب
والتعظيم الحب والتعظيم هو مبنى العبادة نعم بالحب يكون تكون الطاعة وفعل الأوامر طلبا لهذا المحبوب لو قال لك من تحب من البشر افعل كذا افعل كذا على قدر محبتك يكون امتثالك وطاعتك إذا
كنت تحب لو يدعوك بالليلة الظلمة هجبت لو يقول نم فوق السطح في الليلة الثالجة نمت لأنك تحب تطلب الوصول إليه ولضاه لكن إذا لم يكن في قلبك تعظيم الله لا يهمك أن تعظيمه لأنك آمن أما إذا
كان محب وتعظيم فإنك لن تعود عاصل الله ولهذا لا تقوم العبادة الله عز وجل إلا على هذين الأساسين ولا تصح إلا بشرطين أساسيين أيضا هما الإخلاص وهنا المصح إيش المبنى هو التعظيم عليهما
أساس العبادة يا إخوان هنا مصح وهو إيش الإخلاص والمتابعة الإخلاص الله هو المتابعة لشرعه عز وجل الحقيقة أني أنا يعني لو استقبلت من أمن ما استدبرت كان كتبت مثل هذه الأبيات كتبت مثل
أبيات من النونية لأن هذه في الحقيقة جواهر جواهر قد تعدل كل النونية كل ما مر علينا من خلافات المعطلة والمعتزلة وغيرهم هذه في الحقيقة في فصول ما أعد الله من الكرامة لأهل الجنة يعني
ذكر رحمه الله ذكر أبيات عظيمة عظيمة تنفعك في السير إلى الله عز وجل نسأل الله أن يهمنا وياكم الرشاد والسلام العشرة المصاحبة المصاحبة أهلا أسف الله خير ذهب الباطي على الخزف الفائل
نعم زهد فيه زهد ووراء زهد ووراء والفرق بينهما أن الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة والوراء ترك ما يضر في الآخرة والوسط بينهما ما لا نفع فيه ولا غراء فالزاهل يتركه والوراء لا يتركه هذا
هو الفرق بينهما وعما قول الخزف وذهب فالفرق بينهما أن الخزف من الطين المشوي والذهب معروف نعم هذا الإيمان يعلمون أن هذا أي ما دكر من وصف الدنيا أن هذا كالظلال الظل ونحن نعلم جميعا أن
الظل يزود كلما ارتفعت الشمس زاد حتى إن مهد كالظلال وكل هذا ثاني كخيال طيف ما استتم زيارة إلا وصف رحيله بأذان خيال الطيف يعني أن الإنسان تخيل طائفا به أو أن طائفا طاف به ثم في مدة
نسيرة صار صبح صرف رحيله بأذان أي بإعلام قيل له إرحل وسحابة طلعت بيوم صائف فالظل منسوخ بقرب زمانه سحابة السيف المعروف أنها سريعة الجري وأن ظلها مع حرارة الشمس مفيد جدا لكن سحابة
الشتاء لا يستفاد من ظلها كثيرا لأن قد يكون الصح أفضل من من ظله لكن سحابة الصيف لذيذة وهي أيضا سريعة تزول سريعا هكذا الدنيا كذلك كمجا وصفا وكزهرة وافا ربيع بحسنها أو لامعا فكلاهما
أخوان زهرة زهرة زهرة زهرة ربيع تكون حسنة متفتحة رطبة لكن إذا جاءت الصيف زالت كلها كذلك تكون لامعا ثم بعد ذلك تذبل وتزول أو كالسراب يلوح للضمآن في وسط الهجير بمستوى القيعان السراب
إذا كنت في قاع واسط تظن أن هذا القاع ماء أليس كذلك وإذا كفر أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وإذا خرجت في أيام الصيف وجاء الهجير وهو وسط النهار ورأيت
القيعان تظن أنها ماء وليس فإذا كان الإنسان في حرارة الشمس وفي يبس الكبد وفي العطش الشديد تجده يفر من هنا ومن هنا لهذه القيعان يظن أنها ماء فإذا هي ليس في شيء هكذا الدنيا وغرورها أو
كالأماني طاب منها ذكرها بالقول واستحضارها بجناني بجناني أي بالقلب الأماني التمني هذه أيضا الإنسان يفكر أحيانا يقول سأفعل سأكون كذا نعم سأنجح ثم أخذ المرتبة العاشرة نعم ثم بعد ذلك
أصير مدرس إذا كان هي هو القراء أصير قاضي أو أصير وزير نعم إلى آخر نعم وأخذ لكم قصة أخذني بها أقن على ما هو عليه فالدنيا هكذا ولهذا قال أو كالأماني طاب منها ذكرها بالقول واستحضارها
يجوز بالرف ويجوز بالجر بجناني أي بالقلب وهي الغرور رؤوس أموال المفاليس الأولاد تجروا بلا أثماني هذا المثل معروف عندنا لكن حتى في زمن المؤلف عندنا مثل يقول التمني رأس مال المفاليس
فهذا المؤلف يقول رحمه الله وهي الغرور رؤوس أموال المفاليس الأولاد تجروا بلا أثماني قال أوك الطعام يلذي عند مساغه لكن عقباه كما تجدان يعني عقباه وخيمة الإنسان يأكل طعاما لذيذا فتجده
يملأ بطنه منه ثم يعود هذا الطعام إلى أخمة وأذى وربما إلى ضرر لكنه عند أكله كان إيش يتلذذ به هذا هو المثل الذي ضرب الرسول لها وذا في غاية التجيان هذا هو المثل يحتمل أن المراد به آخر
مثل فيتكون الإشارة تعود إلى أقرب مذكور كالضمير يعود إلى أقرب مذكور ويحتمل أن يكون المراد هذا جنس الأمثال السابقة إن هذه المثال ضربها الرسول عليه الصلاة والسلام لهذه الدنيا نعم نعم
هذا يكون بولا وغائطا ويكون كما قلت أيضا أذى وضرر نعم أي شيء قول اقرأ إنها فيها تقليم تقليم إنها فيها تقليم زايدة زايدة أو لا مقدمة أجل يمشي لأن نستخدم نستخدم خل بجهدك أصبعا في اليم
وانظر ما تعلقه إذاً بعياني هذا هو الدنيا كذا قال الرسول ممثلا والحق نؤتي بياني وكذا كمثلها بظل كان الحق بالخدماني هذه الأبيات كما ترون يريد بها المؤلف رحمه الله بيان حقيقة الدنيا
ونسبتها إلى الآخر يقول رحمه الله وإذا أردت ترى حقيقتها فخذ منه مثالا واحدا لثمت تشان أدخل بجهدك أصبعا في اليم وانظر ما تعلقه إذاً بعياني هذا هو الدنيا كما قال الرسول ممثلا والحق ذو
تبياني إذا أردت نسبة الدنيا إلى الآخرة فاغمس أصبعك في اليم يعني في البحر وانظر بما يرجع بما لا يرجع لا أرشع بشيء بالنسبة للبحر فهكذا نسبة الدنيا إلى الأخرى وقد روى إمام أحمد رحمه
الله من حديث المستويد من الشداد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لموضع صوت أحدكم بالجنة خير من الدنيا وما فيها قال هذا وكذا كمثلها يعني النبي صلى الله عليه وسلم بظل الدوت في وقت
الحرور لقاء للرقبان يوحى يعني شجرة كبيرة استضل بها الراكب ثم قام وتركها استضل عن الحر فقط قال هذا ولو عدلت جناح بعوضة عند الإله عند الإله الحق في الميزان لم يسك منها كافرًا من شربة
ماءً وكان الحق بالحرماني صدق لو أن الدنيا تساوي جناح بعوضة عند الله ما سق منها أعداءه شربة ماء قال الله ما عقل أمره قد باع ما يبقى بما هو مضمحل ثاني أقسم بأن العقل منتفن عن شخص باع
الذي يبقى بالذي هو ثاني فكمن أولى عقله فهو أيضاً لذين عنده هذا ويفتي ثم يقضي حاكماً للحجر من سفه لذا الإنسان نعم يعني هذا الذي باع ما يبقى بما يفنع تجده يفتي ويقضي بأن من قدم
الآخرة على الدنيا فهو سفيه يحتر عليه كما يحتر على الصحب المال إذ باع وجه وجوب الحجر أو القضى بالحجر إذ باع شيئاً قدره فوق الذي يعتاره من هذه الأثمان نعم فيقول هذا هو السفيه قال ابن
القيم فمن السفيه حقيقة إن كنت لعقل وأين العقل للسفان هل السفيه الذي باع الآخرة بالدنيا أو باع الدنيا بالآخرة الأول والثاني الذي باع الآخرة بالدنيا أو الدنيا بالآخرة الأول نعم الذي
اعتاض الدنيا وترك الآخرة هو السفيه والأول هو نعم الذي اعتاض الدنيا عن الآخرة هو السفيه والذي اعتاض الدنيا عن الدنيا هو عاقل رشيد والله لو أن القلوب شهدنا منا كان شأن غير هذا الشأن
يعني لو حذرت القلوب وتعمل الإنسان وتفكر كان شأن آخر غير هذا الشأن نفس من الأنفاس هذا العيش انقسناه بالعيش الطويل الثاني والنفس كما نعلم قليل جدا بالنسبة لزمان الدنيا فضلا عن زمان
الآخر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال والله لو أن القلوب شهدنا منا كان شأن غير هذا الشأن نفس من الأنفاس هذا
العيش انقسناه بالعيش الطويل الثاني ياخستة الشركاء مع عدم الوفاء وطول جهونها من الهجران جفوتها يقول ما أخست الشركاء إذا لم يكن وفاء وطالت الجفوة مع الهجران فإنه إذا لم يكن وفاء
وطالت الجفوة مع الهجران للشركاء فإنه لا شك أنه شركاء رغبوا بالأذنى عن الأعلى هل فيك معتبر فيسنو عاشق بمصاري العشاق كل زمان هل أحد منكم يعتبر بعشاق الدنيا كيف صرعتهم ولم يستفيدوا
منها شيئا والاستفهم هنا للتشويق قال لكن على تلك العيون غشاوة وعلى القلوب أكنة النسيان يعني الترك فالعيون لا تبصر والقلوب لا تذكر على العيون غشاوة وعلى القلوب أكنة النسيان وأخو
البصائر حاضر متأقض متفرج عن زمرة العميان نعم أخو البصائر جمع بصيرة والبصيرة بصر القلب والبصر بصر العين فذوي البصائر هم حاضرون متأقضون متفرجون عن زمرة العميان يسمو إلى ذاك الرفيق
الأرفع الأعلى وخل اللعب للصبيان الرفيق الأعلى هو الجنة ونعيم الآخرة وخل اللعب للصبيان اللعب هو الدنيا إنما حاد الدنيا لعب ولهو وقول للصبيان يعني بهم صبيان العقول لا صبيان الأعمار
فهم شيوخ لكن عقولهم عقول الصبيان والناس كلهم فصبيان وإن بلغوا سوى الأفراد والوحدان الناس كلهم صبيان وإن بلغوا أكثر من الفرد وأكثر من الوحدان يعني وإن بلغوا سنين تبلغ الجمع فالمراد
بقول سوى الأفراد يعني إن بلغوا الجمع الكثير من السنين فهم صبيان وإذا رأى ما يشتهيه قال موعد عندك وإذا رأى ما يشتهيه قال موعدك الجنان وجد في الأثمان وإذا أبت طيب أنا نعيد الشرح
الأول البت الأول قال والناس كلهم فصبيان وإن بلغوا يعني وإن كبروا سوى الأفراد والوحدان يعني إلا القلائم فالشرح الأول يعتبر خطأ شرحنا لها أولا يعتبر خطأ والسواب والناس كلهم فصبيان
وإن بلغوا إلا الأفراد والوحدان يعني إلا القليل هؤلاء القليل إذا رأى ما يشتهيه قال قال موعدك الجنان وجد في الأثمان يقول نفسه موعدك الجنان وجد في الأثمان وإذا أبت إلا الجماح أعاضها
بالعلم بعد حقائق الإيمان يعني إن أبت نفسه إلا أن تجمح ولا تدل فإنه يعيضها بالعلم بعد حقائق الإيمان ويرجع إلى العلم الشرعي مع حقيقة الإيمان وحينئذ يميل إلى المنزل أو الرفيق الأعلى
ويرى من الخسران بيع الدائم الباقي به يا ذلة الخسران ويرى مصارع أهلها من حوله وقلوبهم كمراجل النيران حسراتها هن الوقود فإن خبت زادت سعيرا بالوقود الثاني كل هذا وصف للإيش؟
للدنيا كل هذا وصف للدنيا يرى مصارع أهلها أي الدنيا من حوله وقلوبهم كمراجل النيران يعني من الحرارة والقلق وعدم الثبات ويقول حسراتها هن الوقود فإن خبت زادت سعيرا بالوقود الثاني يعني
الحسرة إذا هانت جاءت حسرة أخرى فتجد صاحب الدنيا دائما في حسرة لما فات من الربح أو لما حصل عليه من الخسران جاءوا فرادا مثل ما خلقوا بلا مال ولا أهل ولا إخوان يعود على من؟
على أهل الدنيا بل وعلى أهل الآخر أيضا قال الله تعالى ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ما معهم شيء سوى الأعمال فهي متاجر للنار أو لجنان إن كان
الصالحة فهي متاجر للجنان وإن كان السيئة فمتاجر للنيران نسأل الله العافية تسعى بهم أعمالهم سوقا إلى الدارين سوق الخيل بالركبان صبروا قليلا فاستراحوا دائما يا عزة التوفيق للإنسان
الذين صبروا قليلا ثم استراحوا دائما هم أهل الخير والسعادة صبروا في هذه الدنيا على الطاعة صبروا عن المعصية صبروا على أقتال المؤلمة ثم استراحوا يا عزة التوفيق للإنسان يعني ما أعزها
وأقلها فإن الموفقين من الناس قليلون جدوا كذا عندكم لا حمدوا التقى حمدوا التقى عند الممات كذا السرى عند الصباح فحبذ الحمدان يعني أنهم لما حضرهم الموت حمدوا ما أنعم الله به عليهم من
التقوى والإيمان لأنهم أدركوا أنهم رابحون لخلاف من حضره الموت وهو على الأكس من هذا فإنه لن يحمد نفسه وحدت بهم عزماتهم نحو العلا وسروا فما نزلوا إلى نعمانه يعني أنهم جدوا في السير
وحدت بهم العزمات من الحدى للإبل يعني أنها أسرعت بهم وسروا في الليل فما نزلوا إلى نعمانه نعمان واد معروف فيه الأراك الكثيرة باع الذي يفنى من الخزف الخصيسي بدائم من خالص العقيان
العقيان هو الذهب فهم باعوا الأذنى من الخزف في الأعلى من الذهب رفعت لهم في السير أعلام السعادة والهدى يا ذلة الحيران يعني فاهتدوا بها لما رفعت لهم الأعلام أعلام السعادة والهدى
اهتدوا بها وبقي الحيران في ذل فتسابق الأقوام وابتدروا لها كتسابق الفرساني ومرهاني الفرساني ومرهاني يعني المسابقة على الفرس بعوض تسمى مراهنة وهي جائزة شرعا وأخل وأخل هوينا في الديار
مخلف كن مع شكله يا خيبة الكسلان وحاصل الأبيات الآن هو دم الدنيا والركون إليها ودم أهلها ومدح الآخرة والنهوض إليها والمسارعة فيها ومدح أهلها ربنا آتنا في الدنيا حسنة هو في الآخرة
حسنة هو قناعة ذبنا نعم نعم لا لا حدد حدد صح هنا وخدد سبحان الله كيف يقول والوخد للبعين للإسراء أو أن يرمي بقوائمه فمشي النعم أو سعة الخطو فالوخداني والوخيد وقد وخد هو كوعه أو كوعه
فهو الواقض ووخاذ ووخد قاله بالقوص أي ولا تكلم على حدد الآن رأس ماذا يقول شو يقول عليكم إذن يصلح هذا وهذا أيضا الحديان معروف إنه الإسراء ولهذا يوقع الحداء ولبل يعني الشعر الذي ينشده
الراعي فتأخذ البعيد تهملج وتسع نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في رغبة قائلها إلى من يحرف عليها من أهل العلم والإيمان أن يتجرد لله ويحكم عليها بما يجبه الدليل والبرهان فإن رأى حقا
قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرشد إليه عرف به عرف به وأرشد إليه يَا أَيُّهَا الْقَالِي لَهَا أَجْلِسَ مَجْلِسَا الحكم الأمين أَتَا لَهُوا الْخَصْمَانِي وَا أَحْكُمْ
هَدَاكَ اللَّهُ حُكْمَا يَشْهَدُ عَقْلُ الْعَقْلُ الْصَرِيحُ بِهِ مَا أَلْقُرَانِي وَاحْبِسْ لِسَانَكَ بُرْهَةً كُفْرِي حَتَّى أَتُعْرِضَهَا بِلَا أُدْوَانِي فَإِذَا فَأَلْتَ
فَعِندَهُ أَمْثَالُهَا فَنَزَالِ آخِرَ دَعْوَةِ الْبُرْسَانِي فَالْكُفْرُ لَيْسَ سِوَ الْعِدَادِ وَرَدِّ مَا جَاءَ الرَّسُولُ بِهِ لِقَوْلِ فُلَانِي فَانْظُرْ لَا أَلَّكَ هَكَذَا
دُونَ الَّذِي قَدْ قَالَا فَتَفُوزَ بِالْخُسْرَانِ فَالْحَقُ شَمْسٌ وَالْعُونُ نَوَاضِرٌ لَا تَخْتَفِي إِلَّا عَلَى الْعُمْيَانِ وَالْقَلْبُ يَامَا عَنْهُ دَاهُ مِلْتَعْمَى
وَأَعْضِ هذا وإني بعد ممتحن بعربعة وكلهم ذو أضغاني فَالْظُّ الْغَنِيضٌ جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ مُتَمَعْلِمٌ فَالْظُّ الْغَنِيضٌ جَاهِلٌ مُتَمَعْلِمٌ ضَخْمُ الْعِمَامَةِ وَاسِعُ
الْأَرْدَانِي مُتَفَيِّقٌ مُتَضَلِّمٌ بِالْجَهِلِنُ صَلَعٍ وَذُوْجَ لَحِمْ مِنَ الْعِلِفَانِي مُزْجَى الْبِضَاعِةِ مُزْجَى الْبِضَاعِةِ فِي الْعُلُومِ وَإِنَّهُ زَاجٍ مِنَ
الْإِيهَامِ وَالْهَابِ يَشْكُو إِلَى اللَّهِ الْحُقُوقَ تَظَلُّمًا مِنْ جَاهْلِكَ شِكَايَةِ الْأَبِدَانِي مِنْ جَاهِلٍ مُتَطَبِّبٍ يُفْتِمُ وَرَى ويحيل ذاك على قبر الرحمن عجت فروج
الخلق ثم دماؤهم وحقوقهم منه إلى الديان ما عنده علم سوى التكفير والتبديع والتظنير والبهتان فإذا تيقن أنه المغلوب عند تقابل الفرسان في الميدان قال اشتكوه إلى القضاة فإنهم حكموا فإنهم
إيه فإنهم عندي فإنهم لكن أرى نعم إيه في صلح قال اشتكوه إلى القضاة فإنهم حكموا وإلا شكوه للسلطان قولوا له هذا يحل الملك بل هذا يحل الملك يحل لا يحل ما تصبح إما يحل ولا يحل ولعلها
يحل يعني يحطه يحل قولوا له هذا يحل الملك بل هذا يزيل الملك مثل فلان فاعقره من قبل اشتداد الأمر منه بقوة الأتباع والأعوان وإذا داكم للرسول وحكمه فادعوه كلكم لرأي فلاني فإذا اجتمعتم
في المجال وإذا اجتمعتم في المجالس فلغطوا ولغوا إذا ما احتج بالقرآن واستنصروا بمحاضر وشهادة قد أصلحت بالرفق والإتقان لا تسأل الشهداء كيف تحملوا وبأي وقت بل بأي مكان وارفوا شهادتهم
ومشوا حالا بل أصلحوها غاية الإمكان وإذا هم شهدوا فزكوهم ولا تصغوا لقول الجارح الطعان قولوا العدالة منهم قطعية لسنا نعارضها بقول فلان ثبتت على الحكام بل حكموا بها فالطعن فيها ليس ذا
إمكان من جاء يقدح فيهم فليأتخذ ظهرا كمثل حجارة الصوان وإذا هو استعداهم فجوابكم أتردها بأداوة الديان وإذا هو استعداهم فجوابكم أتردها بأداوة الديان بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن
الرحيم وإذا هو استعداهم فجوابكم أتردها بأداوة الديان بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم أتردها بأداوة الديان بسم الله الرحمن الرحمن
الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم نسمعها في كلام بن قيم شيخ لسام رحمه الله والمراد بالعقل الصريح السالم من الشبهات والشهوات هذا العقل الصريح مأخوذ من
الماء الصريح أو اللبن الصريح الذي لم يخلط معه شيء فهو السالم من الشبهات والشهوات الشبهات من شأها الجهل والشهوات من شأها الهوى مع العلم لأن آفات العقول إما جهن بالحق وإما هوا يرد به
الحق لو تأمل كل الضلالات وجدت لا تخرج عن هذا النصارى ما علتهم الشبهات والشهوات الشبهات إلا بعد أن علموا الحق واللهود علتهم الشهوات علتهم والشهوات طيب العقل الصريح هو السالم من
الشبهات والشهوات مع القرآن هذا الدليل السمعي واحبس لسانك برهة عن كفره حتى تعارضها بلا عدوان يعني احبس لسانك لا تستعجل إذا رأيت فيها ما لا ترضاه فتكفر صاحبها كما هو شأن أهل البدع
يكفرون من عداه حتى تعارضها يعني حتى يتسنى لك أن تعارضها وتبطل ما فيها بلا عدوان فإذا فعلت فعنده أمثالها فنزال آخر دعوة الفرسان إذا فعلت يعني جلست هذا المجلس عند الحكم عليها فإن
عنده أمثالها عند من؟
الظاهر منها عند مؤلفها يعني أن عندنا أمثالها مما نبين به الحق فنزال آخر دعوة الفرسان ما معنى نزال؟
نزال اسم في الأمر من النزول وهي كلمة يتداعى بها الفرسان عند القتال هذه آخر دعوة الفرسان ففي الأول طرات يتطارد الفرسان وفي اللهاية يقول نزالي نعم يعني أن ننزل فقد حل القتال لمثل ما
تعمى هذه العينان وأعظمها ونقرأ أعظم بالنص يعني ويعمى عمى أعظم هذا وإني بعد ممتحن بأربعة لما ذكر وحث على الحاكم الأمين ذكر أن هناك أربعة أشخاص والمراد أنهم أربعة بأوصافهم يخشى منهم
ممتحن بهم هذا وإني بعد ممتحن بأربعة وكلهم ذوي أضغان أي أحقاد ذوي أضغان نعم فض غليظ جاهل متماعلم فض غليظ يعني ما في قلبه لي فهو فض في قوله غليظ في طبعه متماعلم يعني يدعي العلم ضخم
العمامة واسع الأردان يعني عمامة كبيرة نعم وأردانه واسعة يعني أكمامه لا أكمام ضيقة ضيقة نعم وكانوا يفعلون هذا في المشايخ الكبار يكبرون عمائمهم ويوسعون أردانهم وأكمامهم حتى إنك تكاد
أن تقول إن هذا الكم يصبح يكون قميصا من ساعة أو أكثر نعم ومتفيهق المتفيهق معناه أنه كأنما يمشي على قفاه من شدة عجابه بنفسه والعياذ بالله متضلع بالجهل ذو صلع وذو جلح من العرفان ظلع
كذا حتى ضبطها بالشرح شو ظلع مالة وجنف وعجاب مالة نعم على كل هذا ذو ظلع يعني كما قال بالقموس والعهد على الناقل نجعلها ظلع وذو جلح من العرفان يعني معناه أنه خال من العرفان ليس عنده
علم مزج البضاعة في العلوم وإنه زاج من الإيهام والهديان مزج البضاعة يعني قليل البضاعة ومنه قوله تعالى وجئنا ببضاعة مزجات أي قليلة وإنه زاج من الإيهام والهديان يعني هو في العلوم قليل
لكن الهديان والإيهام والتشكيك هو مملوء منها يشكو إلى الله الحقوق تظل من جهله كشكاة الأبدان يشكو إلى الله الحقوق تظل من جهله يعني أنه دائما يشكو الحقوق تظل من لأنه جاهل وهذه حاله
كثير من الناس يقول أضاع الناس الحقوق أو أضاع الحقوق أو ما أشبه ذلك من جاهل متطبب يفتل وراء ويحيل ويحيل ذاك على قضى الرحمن هذا من أوصافه أنه جاهل متطبب وهل هو طبيب علم أو طبيب بدن
الظاهر أنه طبيب علم نعم يفتل وراء ويحيل ذاك على قضى الرحمن فيقول هذا حكم الله هذا شرق الله عجت فروج الخلق ثم دماؤهم وحقوقهم منه إلى الديان عجت فروج الخلق يعني أنه يحكم بالأنكحة
والطلاق فيقول لهذا أبانت زوجتك منه وإذا أبانت منه حلة الثاني فيحلها لمن لا تحل له أو يفسخ نكاح من لا يسحق الفصل أو ما أشبه ذلك والدماؤ معروف والحقوق ما عنده عند هالوقت نخلي بقى
دانا هيا نعم وعندكم بالداب ولا بالدب ها بالهمزة نعم صال النصوص عليه فهوى بدفع متوكل بالداب والديدان فكلام في النص دخلا فيه باب دفع الصائر الطعار فالقصد دفع النص أن مدرور كي لن يصول
إذا التقى الزحفان هذا الثاني الثاني ليس متماعلم ولا متشيخ ولا عليه أردان واسعة ولا يدعي أنه العالم الفذ لكنه حاسب لا يريد أن يكون لابن القيم فضل إذا قلت هذا البحر قال هذا السراء ما
عندك بحر