58- وصف الجنة- تابع فصل في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى (5435- وأتى به القرآن تصريحاً وتعريضاً)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لأنه مكذب لله عز وجل ولرسوله قال وأتى به القرآن تصريحا وتعريضا هما بسياقه نوعان يعني أن إثبات الرؤية في القرآن الكريم نوعان صريح وتعريض الصريح في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله من فسر هذا يقول المؤلف وهي الزيادة قد أتت في يونس تفسير من قد جاء بالقرآن ورواه عنه مسلم بصحيحه يروي صحيح من ذا بلا كثمان إذن ثبت في صحيح مسلم أن المراد بالزيادة في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة النظر إلى وجه الله والذي فسرها أعلم الناس بكلام الله وتفسيره نص كنص القرآن كما أن تفسير الصحابي كنص الرسول عند بعض العلماء كالحاكم رحمه الله فإنه يرى أن تفسير الصحابي للقرآن في حكم مرفوع لكن جمهور العلم على العلماء على خلافه وهو الصحابي أما تفسير الرسول للآية فهو كنص القرآن نعم ما سؤالك؟ تفسير من قد جاء؟ مش عندك تفسيره؟ لا تفسير من؟ من؟ صحيح هو؟ هذه الأسل النص الثاني تفسير من قد جاء؟ أصبر بارك الوحمي ما جاء ما بعده وصله قال وهو المزيد كذا كفسره أبو بكر هو الصديق ذو الإيقان المزيد في قوله تعالى في سورة قاف لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ولدينا مزيد يعني زيادة فالسرها أبو بكر بأنها النظر إلى وجه الله وما قيمة تفسير جاء من أبو بكر نعم أقوى متفاسد لأن أبو بكر أعلم الناس بالقرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال هو الصديق الصديق في مقاله وحاله رضي الله عنه الصادق في قوله المصدق لمن قامت البينة على صدقه ذو الإيقان الإيقان ضد الشك فإيمان أبو بكر رضي الله عنه أقوى الناس أو أقوى إيمان الناس بعد الرسول قال وعليه أصحاب الرسول وتابعوهم بعدهم تبعية الإحسان عليه أعلى أهل التفسير تفسير أبو بكر بأن المراد بمزيد الرؤية لوجه الله كل الصحابة والتابعين لهم تبعية الإحسان ما يتبع التبعية الظاهرية الإحسان ثم قال ولقد أتى ذكر اللقاء لربنا الرحمن في سور من الفرقان ولقاؤه إذ ذاك رؤيته حكى الإجماع فيه جماعة ببياني وعليه أصحاب الحديث جميعهم لغة وعرفا ليس يختلفان نعم يا أيها الإنسان أنك كادح إلى ربه كدحا هم لقيه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالحا للذين يرجون نعم المهم آيات كثيرة فيها إثبات لقاء الله وهل لقاء بلا رؤية يقول أصحاب الحديث كلهم أجمعوا بأن المراج باللقاء الرؤية وهذا قد يكون من أدلة التعريض لأنه ليس فيه التصريح بالرؤية نعم هذا ويكفي أنه سبحانه وصف الأجوه بنظرة بجناني وأعاد أيضا أصفى نظرا وذا لا شك يفهم رؤية بياني وآتت أداة إلى لرفع الوهم من فكر كذا كترقب الإنسان وإضافة لمحل رؤيتهم بذكر بذكر وجه وإضافة لمحل رؤيتهم بذكر الوجه نعم بالكافة الكافية النصف وإضافة لمحل رؤيتهم بذكر الوجه إذ قامت بيلا يناني تالله ما هذا بفكر وانتظار مغيب أو رؤية لجناني ما في الجنان من انتظار مؤلم والأفض يأباه لذي العرفاني لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس فيه هي حيلة يا فرقة الروغاني ما فوقنا التصريح شيء ما الذي يأتي به من بعد ذات بياني لو قامت بيانا ما يقال لقلتم هو مجمل ما فيه من تبعاني طيب هذا أيضا من الأدلة أن الله عز وجل قال وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة الأولى مكتوب بإيش مكتوب بإيش بالصاد وجوه يومئذ ناظرة طيب ولقاهم نظرة وسرورة بالصاد طيب يقال للذهب النظار بالصاد ولا بالصاد إذن ناظرة بالصاد يعني حسنة كما قال تعالى ولقاهم نظرة وسرورة أي حسنا في وجوههم وسرورة في قلوبهم ناظرة يعني حسنة إلى ربها ناظرة ربها الضميلة عود على إيش على الوجوه يعني هذه الوجوه تنظر إلى ربها إلى ربها ناظرة بمعنى رائعة بمعنى رائعة أي نظر عين واستدل المؤلف لهذا بأدلة أولا حسن وجوه المنتظر هل يحسن وجوهه قد يحسن وقد لا يحسن المنتظر للشيء المحبوب إليه نعم قد يحسن وجوه وقد لا يحسن صح إجزم يا جماعة صح إنسان وعدناه شيئا وجعل ينتظر أحيانا يؤمل فيزين وجوه وأحيانا يقنط وإيأس فيسوق ويسود وجوه يقول أخاف أنه هو لا يعطيه كان بالأول قلب أعطيك مليون ريال فقام وجوه يتالهل نعم وهو ينتظر أبطأ تأخر كان الظاهر صاحبنا هو واش تكون وجوهه يكون كالحا ييأس لكن هذه ناظرة في حال نظرها إلى ربها كيف تكون منتظرة ثم إذا قالوا إلى ثواب ربها ناظرة قلنا هذا خلاف الظاهر من الذي يمنع ربنا عز وجل أن يقول إلى ثواب ربها نعم ويذكر أن الشيخ محمد المدلوهاب رحمه الله حين سافر إلى مكة رأى عالما من علمائها على كرسي يحدث الناس فأعجبه حديثه وأعجب به فلما أراد أن يقوم وهو شيخ كبير معتبر عند أهل مكة لما قام أراد أن يقوم من الكرسي قال يا كعبة الله مشكلها وش اللي صار نه أشرك أشركه على يدي وكان رحمه الله ذكيا الشيخ محمد المدلوهاب بكي فلما جلس ينتظر الإقامة لأنه لما عدد أن انتهى الدرس جلس ينتظر الإقامة هذا الشيخ نزل من الكرسي وجلس ينتظر الإقامة قال له الشيخ محمد سلم عليه كيف أنت من أين أنت قال أنا من نجد أكلمه قال لكن أنا أعجبني كلامك جزاك الله خير كلام طيب وعال وأنا أريد أقرأ عليك تو ناشر أبقرأ عليك من القرآن قال تفضل جبني فقرأ من آخر القرآن قل أعوذ برب الناس وماشر قل أعوذ برب الفلق قل والله أحد تبت الكافرون النصر نعم الكوثر الماعون لإلاف قريش وصل لإلاف قريش قال لإلاف قريش إلافهم لحلة الشتاء والصيف فليعبدوا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف قال فليعبدوا البيت قال شون يعبدوا البيت قال هكذا أنا أتعلم عليه قال ما يمكن لو عبدوا البيت لا أشرقه والله ما يمر بالشرك قال وش الصواب قال الصواب فليعبدوا رب هذا البيت يقولها الشيخ الله يزاك خير ويفتح عليك طيب وقال ربكم يقول الشيخ له وقال ربكم ادعوني أستجب لكم قول لدعو الكعب هذا البيت قال لا يدعون الله ما هناك أحد يدعون لله ما هناك أحد يدعى إلا الله قال أنا سمعتك يا شيخ لما أردتك من الكرس قلت يا كعبة الله قال الله يفتح عليك يا ولدي نعم ثم شكره وقال جزاك الله خير هكذا ذكرت نعم فأقول هكذا فأقول يعني أن الذين يقولون وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة أي إلى ثواب ربها يقول لماذا لم يقل الله إلى ثواب ربها ما الذي يمنعه وهل هذا إلا تدليس لو كان الله عز وجل يريد إلى ثواب ربها ناظرة ويقول إلى ربها ماذا يقوم يكون في هذا أعظم تدليس للخلق والله يقول يبين الله لكم أن تظلوا ولكان في هذا أيضا إرشاء دلالة إلى الكفر لأن الذين ينكرون رؤية الله يقولون من قال إن الله يرى فهو كافر لأنه أثبت أن الله جسم والقول بالتجسيم كفر عرفتم إلا لا فهل يمكن أن الله تعالى يعبر بعبارة توهم أن النظر إليه عز وجل وهو يريد أن يكون النظر إلى الثواب لا يمكن ثم قال المؤلف رحمه الله قال هذا ويكفي أنه سبحانه وصف الوجوه بنظرة بجناني وأعاد أيضا وصفها نظرا قال وجوهن يومئذ ناظرة ثم وصفها وصفا آخر فقال إلى ربها ناظرة وذا لا شك يفهم رؤية بعيانه صح هي ناظرة إلى ربها ناظرة وأتت أداة إلى لرفع الوهم من فكر كذاك ترقب الإنسان يعني لو حذبت إلى لكان يحتمل أن المراد بالنظر نظر القلب وهو الفكر كما في قوله تعالى قل انظروا ماذا في السماوات نظروا ماذا في السماوات نظر عين أو نظر القلب لأنها لم تتعدى بإله ولما أراد نظر العين قال أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بلناه فنظر العين يعدى بإله ونظر القلب يتعدى بنفسه بدون أداة طيب ولهذا قال أتت أداة إلى لرفع الوهم من ذكر كذاك ترقب الإنسان وإضافة لمحل رؤيتهم بذكر الوجه إذ قامت به العينان أنا عندي العلها وأضافه عندكم نقط بدون نقط أي هذا الصحي وأضافهم لمحل رؤيتهم يعني أضاف النظر لمحل رؤيتهم بذكر الوجه إذ قامت به العينان أضاف النظر إلى الوجه لماذا لأن الوجه محل العينين محل العينين خير خير وأضافهم الوجه محل العينين فإذا كان محل العينين فما الذي ينظر هل الوجه نفسه ينظر أو العين الذي في الوجه هي التي تنظر قال تالله ما هذا بفكر وانتظار مغيب أو رؤية لجناني تالله أقصى بأن هذا ليس نظر فكر لأنه يدل عليه السياق يعني يدل على أنه ليس بنظر فكر أي يدل على منع كونه نظر فكر وليس المعنى انتظار لأن الانتظار أشد من النار والجنة ما فيها انتظار وليس المراد أيضا أنه رؤية القلب لأن بعضهم يقول إلى ربها ناظرة بقلوبها وسبحان الله نمنع رؤية العين التي هي في الوجه ونثبت رؤية القلب وهو في الصدر لا شك قال ما في الجنان من انتظار مؤلم واللفظ يأباه لذي العرفان لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس فيه حيلة يا فرقة الروغان من يعني بذلك؟ الذين يحرفون الآية ويحرفون المسلوس الرؤية وينكرونها يقول بعض العلماء إن من أنكر رؤية الله حري بأن يحرمها نعوذ بالله إن من أنكر رؤية الله حري بأن يحرمها لأنه ليذب الله أنكر ما ما عثبته الله النفس ما فوقت التصريح شيء ما الذي يأتي به من بعد من بعد ذا التبيان يعني أن هذا تصريح واضح وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظر هذا صريح ما الذي يأتي به من بعد ذا التبيان الجواب ليس بعد هذا التبيان شيء لو قال أبيان ما يقال لقلتم هو مجمل ما فيه من تبيان يعني هذه طريقة للتحريف يقوم هذه ألفاظ مجملة هذه ألفاظ مرادة هذه على تقدير محذوف وما أشبه ذلك اللهم أهدنا سرارة ومستقيم نعم ما عيدا ونقدتا تريد شيء على سنة وإضافة طيب ما فيه واضافوا لمحل رؤيتهم بذكر وجه إذ قامت به العيناني تالله ما هذا بفكر وانتظار مويب أو رؤية لجناني ما في الجناني من انتظار مؤلم واللفظ يأباه لذي الإرفاني لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس فيه حيلة يا فرقة روغاني ما فأقذ التصريح شيء ما الذي يأتي به من بعد ذات بياني لو قال أبي ما يقال لقلتم هو مجمل ما فيه من تبياني لا تخدن عن الحديث بهذه الآراء فأكثيرة الهدياني أصحى أبوى أهل التخرص والتناقض والتهات رقاين البهتاني يكفي كأنك لوحا استفلا ترى فئتين منهم قط يتبقاني إلا إذا ما قلدى لسواهما فتراه مجيلا من تراهما فتراهما أو تراهما عندك نعم أصفر لكم الله خير أنا تاب أصفر لكم اللهم خلق الإنسان من عجب وكان الإنسان عجب إذا ما قلدى لسواهما فتراه مجيلا من العمياني ويقودم أما يظنك مبصر يا محنة العمياني خلف بلاني وش عندي حباتي كم باتي من بيت باقي واجد ذا الفصل ايه اللهم عندك سقط عندك سقط واجد هيخذ تقديمه تأخير تقديمه تأخير لأجل اللي عندنا أصح اللي عندنا لأن السياق سياق الأديل لها أولا ثم قرر نعم يمكن يعني صفحة كاملة صفحة كاملة ما صفحة كاملة طيب إذا كان صفحة كاملة تقديمه تأخير أحسن لما يكون تشقل الورقة وتقلب هي خالب لكن ما كان يفهمها يعني ما نهي إذن تقرأ يا أسليمان تقرأ الصفحة الثانية أصبر يمكنه عندي صفحة الثانية لبعدة ولا لبعدة تقاري هنا وإحنا قررناها وإحنا قررناها وإحنا قررناها الورقة قد أتاها في سورة التطبيق هذه هذا ما قررناه اسمه زك الله خير نعم أبدأ منه ولقد أتاها ترى هذه لو كان بعد قوله لو كان أبينا ما يقال إقر لو كان أبينا ما يقال حتى تبني عليه ها إيه لو قال نعم لو قال أبينا ما يقال لقلتم هو مجمل ما فيه من تبيان ولقد أتا في سورة التطبيق أن القوم قد حجب عن الرحمن فيدل بالمفهوم أن المؤمنين يرونه في جنة الحيوان وبذا استدل الشافعي وأحمد وسواهما من عالم الأزمان وأتى بذا المفهوم تصريحا بآخرها فلا تخدع عن القرآن وأتى بذاك مكذبا للكافرين الساخرين بشيعة الرحمن ضحكوا من الكفار يومئذ كما ضحكوهم منهما للإيمان وعثابهم نظرا إليه ضد ما قد قالوا فيهم أولو الكفران فلذاك فسرها الأئمة أنه نظر إلى الرب العظيم الشان لله ذاك الفهم يؤتيه الذي هو أهل من جهد بالإحسان اللهم زرق الفهم لما اكتابك وسنة نبيك النوالف رحمه الله ذكر دليلا ثالثا على الرؤية وهو قوله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون إنهم من الفجار كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجدين كتاب مرقوم وإلو يومئذ من المكذبين الذين يكذبون بيوم الدين إلى قوله كلا إنهم كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون مفهومه أن الأبرار الذين هم ضدهم لا يحجبون عن الله دليل ثالث رابع قوله في آخر السورة على الأرائك ينظرون آخر السورة المطففين على الأرائك ينظرون ماذا ينظرون فسرها العلماء الأئمة أنهم ينظرون الرب عز وجل وإن كانت تشمل النظر إلى ما أعطاهم الله من النعيم في الجنات لأنهم على الأرائك السرر والأريكة معروفة على الأرائك ينظرون ما أعطاهم الله من النعيم وينظرون الرب عز وجل ينظرون الرب كما فسره بذلك الأئمة وعلى هذا يكون لدينا من القرآن كم أربعة دلها وخمسة الأول الزيادة والثاني المزيد والثالث اللقاء والرابع النظر وجهنا ميد ناظر إلى ربها ناظرة والخامس حجب الكفار والسادس على الأرائك ينظرون هذه ستة أليلة من القرآن الكريم على ثبوت رؤية الله عز وجل أسأل الله أن لا يحكمني وإياكم منها والحقيقة أنها هي أكبر نعيم في الجنة هو النظر إلى وجل الله لأن الناس يجدون في هذه النظرة من نعيم القلب وسرور الوجه والأنس ما لا يجدونه في أي شيء من النعيم الذي هو فيه هو أسأل الله بإذن الله بإذن الله أسلم في كلام الرب جل جلاله مع أهل الجنة أو ما علمت بأنه سبحانه حد يكلم حزبا بجناني فيقول جل جلاله هل أنتم عندنا هل لا أنتم أو معلمتي أراضون قالوا نحن ذو رضواني أم كيف لا نرضى وقد أطيتنا ما لم ينله قط من إنساني هل ثم شيء غير ذا فيكون أفضل منه نسأله من المناني فيقول أفضل منه رضواني فلا يرشأكم سخط من الرحمن سخط سخط نعم فيقول أفضل منه رضواني فلا يرشأكم سخط من الرحمن ويذكر الرحمن واحدا بما قد كان منه سال فلا زمان منه إليه ليس ثم وساط ما ذاك توبيخا من الرحمن لكن يعرف الذي قد نال من فضلي والأفو والإحسان ويسلم الرحمن جل جلال حق عليهم وهو في القرآن وكذا كيسمع هم لذيذ خطاب سبحان وغبت سماوة الظرقان الله أكبر فكأنهم لم يسمعوا قبل هذا رواه الحافظ الطبران هذا سماع مطلق وسماع القرآن في الدنيا فنور ثاني والله يسمع قومه بوساطة وبدونها نوعان فصل في سوط جنة لا فسماع موسى فسماع موسى لم يكن بوساطة وسماع نا بتوسط الإنسان من سير النوائل نوان واحدا فمخالف للعقل والقرآن هذا الفصل ذكر الموالف رحمه الله أن الله يكلم أهل الجنة من وجهي الوجه الأول ديان ما من الله به عليهم من النعيم فيقول لهم عز وجل هل أنتم راضون بما أنتم فيه فيقولوا كيف لا نرضى وقد عطيتنا كذا وكذا فيقول لهم أحل عليكم رضواني فلا أسقط عليه بعده أبدا النوع الثاني أنه يحدث بعضهم بما جرى منه في سالف الزمن في الدنيا فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا لا تأبيخا ولكن لإظهار فضله عز وجل عليه حتى يزداد حبا لله وتعظيما له وشكرا له سبحانه وتعالى الثالث وهو على خلاف الأول أنه يسمعهم القرآن جل وعلا يقرأ القرآن وهم يسمعونه فيسمعون كلاما منه عز وجل يسمعون كلامه منه وهو غير سماعنا لكلامه لأن سماعنا لكلامه بواسط واسطة الإنسان وهو محمد صلى الله عليه وسلم وكل منا يسمعون غيره بواسطته فالمعلم يسمع المتعلم كلام الله بواسطه وهكذا إلى أن يصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سوا بين النوعين وقال كل مخلوق فهو مخالف للقرآن والذين قالوا بهذا من المعتز لهو الجهمين نعم فصل في سوق الجنة التي ينصرفون في يوم المزيد فصل في يوم المزيد وما أعد لهم فيه من الكرامة أَوَمَا سَمِعْتَ بِشَأْنِهِمْ يَوْمَ الْوَزِيدِ وَعَلَّهُمْ شَأْنُ عَظِيمُ الشَّانِي هُوَ يَوْمُ جُمْعَتِنَا وَيَوْمُ زِيَارَةِ الرَّحْمَانِ وَقْتَ صَلَاتِنَا وَأَذَانِي والسَّابِقُونَ إِنَ الصَّلَاتِ هُمُ الْعُلَى فَازُوا بِذَاكَ السَّبْقِ وِلْإِحْسَانِ سَبْقٌ بِسَبْقٍ وَالْمُؤْخِرُ هَاهُنَا متاخر في ذلك الميداني والأقربون إلى الإمام فهم أول فهناك فهاهنا قرباني قرب بقرب والمباعد مثل مباعد مباعد بالرفق مباعد قرب بقرب والمباعد مثل بعد ببعد حكمة الدياني وَلَهُمْ مَنَابِرُ لُؤْلُوِ وَسَبَرْجَدٍ وَمَنَابِرُ يَنْقُوتِ وَلَيْقِيَانِ طيب الآن موالف رحمه الله بيّن أن الله جل وعلا يوم المزيد اللي هو يوم الجمعة هو يوم الزيارة زيارة أهل الجنة للرب عز وجل وتكون في وقت صلاة الجمعة والسابقون إلى الجمعة هم السابقون إلى ذلك المكان والقريبون من الإمام هم القريبون إلى الرحمن في ذلك اليوم ولكن لا يرد علينا أن الإمام يتأخر إلى وقت الصلاة لأنه تأخر اتباعا للسنة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يأتي الجمعة إلا إذا أراد أن يخطب ويصلي فأكون بمنزلة السابق إن لم نقل يكون بمنزلة أسبق الناس إذا كان من نيته أي الإمام أنه لو لا السنة لكان يسبق للمسجد من أول الناس فله ما نوى أي نعم استمت أيش؟ أيه نعم نعم نعم هذا هو الظاهر لأنه لو ذلك ما كان هو سابق ومسبوك كان كلهم في منزله أي في المكان والزمن ولهذا أدناهم إلى الإمام هو أدناهم إلى الله نعم هذا وأدناهم وما فيهم دني من فوق ذاك المسك كالكذبان ما عندهم أهل المنابر فوقهم مما يرون بهم من الإحسان فيرون ربهم تعالى جهرة نظر العيان كما يرى القمر ويحاضر الردهم معظرة الحبيب يقول يا ابن فلاني هل تذكر اليوم الذي كنت قد كنت هل تذكر اليوم الذي قد الذي قد كنت فيه هل تذكر اليوم الذي قد كنت فيه مبارزا بالذنب ولا يصياني فيقول يا ربي أما من أنت فيقول ربي ما به فيقول يا ربي فيقول ربي بدون يا عندك يا لا طيب فيقول ربي أما من أنت بمغفرة بغفرة فيقول ربي فيقول ربي أما من أنت بغفرة قد من فإنك واسر الغفراني فيجيبه الرحمن مغفرة التي قد أوصلتك إلى المحل الداني اللعنة وعلى ما يحسنش دعني وين قالي بعدها خصل في المطر الذي يصيبه هناك نعم ويظلهم إذ ذاك منه سحابة تأتي بمثل الوهب للاتاني بينهم في النور إذ غشيتهم سبحان منشيها من الرضواني فتظل تمطرهم بطيب ما رأوا شبال له في سالف الأزماني فيزيدهم هذا جمالا فوق ما لهم وتلك مواهب المناني عندنا ما بهم ما بهم فينا الصواة فيزيدهم هذا جمالا فوق ما بهم وتلك مواهب المناني في سوق الجنة نعم الله أعلم هل تسمى بهذا الأسماء أو لا وليس فيها هناك لا ليل ولا نهار لكنها مقدرة بالزمن مثل ما تقدر الصلاة أنا قلتكم ألف مرة ما دم تتكلم لحد رفعيدة خلوا أفكاري تتابع أقول مثل ما أمر رسول بأن يقدر بالدجال قدره قدره فهي أيام بمقدار الأسبوع إذا جاء الوقت يكون يوم الجمعة حصل هذا نعم قل يا إيش نعم الأول في الطبراني المؤلف لو لهم صحوا ما ذكر ما أنا ما أدري عنه نعم فصل في سوق الجنة التي ينصرفون الأحسن ترجوني لها هذه الأرواح لأن كلها المباحث موجدة في هذه الأرواح نعم فصل في سوق الجنة التي ينصرفون إليها من ذلك المجلس فيقول جل جلاله قوموا إلى ما قد ذخرت لكم من الإحسان يأتون سوقا لا يباع ويشترى فيه فخذ منه بلا أثماني قد أسلفت تجار أثمان المبيع بعقد في بيات الرضاني لله سوق قد أقامته الملائكة الكرام بكل ما إحساني فيها الذي والله لا أين رات كلا ولا سمعت به أذناني كلا ولم يخطر على قلب مني فأكون عنه معبراً بلساني فيرى امرأ من فوقه في هيئة فيرعه ما تنظر العين فإذا عال بثلها إذ ليس يرحق أهلها شيء من الأحزاني وهل ذا السوق الذي من حله نال التهالية كلها بأماني يدعى بسوق تعارف ما فيه من صخب ولا غش ولا أيماني أيمان يدعى بسوق تعارف ما فيه من صخب ولا غش ولا أيماني وتجارة من ليس تلهي تجارات ولا بيع عن الرحمن أهل المروة والفتوة والتقى والذكر للرحمن كل أواني يا من تعود عنه بالسوق الذي ركزت لديه راية الشيطان لو كنت تدري قدر ذاك السوق لم تركاً إلى سوق الكساد الفاني فصل في حالهم عند رجوعهم إلى أهليهم ومنازلهم فإذا هم رجعوا إلى أهليهم بمواهب حصلت من الرحمن قالوا لهم أهلا ورحبا من الذي أعطيتم من ذا الجمال الثاني والله نزددتم جمالا فوق ما كنتم عليه قبل هذا الآن قالوا وأنتم الذي أنشأكم قد زدتم حسناً على الإحسان لكن يحق لنا وقد كنا إذاً جلساء رب العرش ذي الرضواني فهموا إلى يوم المزيد أشد شرقاً من محب للحبيب الداني إيش؟ إيش؟ العرش العرش عندكم العرض؟ العرش العرش بس فقط جلساء رب العرش ذي الرضواني رجعهم من زيارة الله عز وجل ثم السوق الذي يتعارفون فيه ثم رجعوا إلى الأهل أهل الحور والنساء لا أظنوا سوق لأن حتى هؤلاء ليسوا من أهل الجمعة في الدنيا نعم فصل في المطر الذي يصيبهم هناك في خلود أهل الجنة كظينما المطر يتقيم تأخير الله فصل في خلود أهل الجنة ودوام صحتهم ونعيمهم هذا وخاتمة النعيم خلود أبدا بدال الخلد والرضواني أو ما سمعت منادي الإيمان يخبر عن مناديهم بحسن بياني لكم حياة ما بها موت وعافية بلا سقم ولا أحزاني أحزان صح أنت عندك صحيح ولكم نعيم ما به بؤس وماء لشبابكم هرم مدلازماني كلا ولا نوم هناك يكون ذا نوم ومؤتم بيننا أخاني هذا علمناه اضطرارا من كتاب الله فافهم مقتل القرآن يقول وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار فسمى النوم وفاته فالنوم أخ الموت ولهذا لما لم يكن موت في الجنة لم يكن نوم ولأن النوم في الدنيا إنما نضطر إليه لأنه يهدم التعب السابق ويجدد النشاط لللاحق فيريه من عمل سابق ويجدد النشاط لعمل لاحق أما في الآخرة فالأمر ليس كذلك ما فيه تمتع إلا في الدنيا ما فيه نوم تمتع إلا في الدنيا لأن البدن يكون تعبان فيتلذذ بالنوم كما إذا كان جائعا يتلذذ بالأكل والشباب سأل جيد يقول إذا كانوا يتلذذون بهذه الزيارة لماذا لا يطلبون استمرارها نقول لو استمرت ما كان لها هذا الشوق ألس كذلك نعم أقول لو استمرت ما كان لها هذا الشوق صارت معتادة لا لا ماهم علوم إذا صار هناك موعد يتشوقون إليه وتطلعون إليه ثم يحصل لهم صار ألذ وجرب هذا في شيء توعد به وشيء يكون عندك دائما لها كذلك الطبيعة التقليل بواحد كلنا يعرف أنه من تمام اللذة والتنعم أن تكون المسألة تأتي على فترات نعم والجهم أفناها وأفنا أهلا تبا لذاك الجاهل الفتان ولهذا الذكر من قيم في نفس النظم أن الله هو الذي يقول لهم انصرفوا إلى ما عدت لكم وهذا يدل على أنه لو كان الأمر راجعا إليهم لبقوا من صرف والجهم أفناها وأفنا أهلا تبا لذاك الجاهل الفتان طردا لنفي دوام فعل الرب في الماضي وفي مستقبل الأزمان وأبو الهذي ليقول يفنى كل ما فيها من الحركات للسكان كل ما أو كل ما أصروا كل يفنى كل ما كل وحدها وما وحدها صلح أصحوها ما هي كل ما للتكرار لا كل وما وحدها نعم وأبو الهذي ليقول يفنى كل ما فيها من الحركات للسكان وتصير جار الخلد مع سكانها وثمانها كحجارة البنيان قالوا ولا ذاك قالوا ولولا ذاك لم يثبت لنا رب لأجل تسلسل الأعيان فالقوم إما جاحدون لربهم أو منكرون حقائق الإيمان أشار المؤلف إلى رأيين في دوام الجنة مقابلين لماذا دل عليه كتاب السنة ويجمع الأمة الرأيو الأول رأيو جهل يقول إن الجنة وما فيها تفنى كالنار كل شيء يفنى ولا يبقى إلا الله وهذا بناء على أن التسلسل في المستقبل ممنوع كالتسلسل في الماضي يعني التسلسل المخلوقات عندهم ممنوع ما يمكن تبقى المخلوقات لما لا نهاية له هذا رائما الجهمية جاء أبو العلاف أي أبو العلاف هو أبو هذي أبو العلاف أبو هذي جاء بقول عجيب يقول تفنى الحركات ونمو الأشجار ويبقى الشيء كالأحجار يعني أهل الجنة تبقى أسامهم لكن ما في حركة نعم تبقى الأشجار لكن ما في أثمار تبقى الجنة لكن من فيها أحجار حتى الرجل إذا كان قد رفع اللقمة إلى فمه أو الفاكهة ثم قضى الله عليهم بتفضيل العمل بقي بفاكهته رافعا يده إلى متى؟ إلى ما لا يهد له إذا كان على زوجته نعم بقي عليها أبد الأبدين لأنه يرى أن الحركات تفنى والأعيان تبقى لماذا؟ بل لي المعلف قال حذرا من التسلسل قالوا ولولا ذاك لم يثبت لنا رب لأجل تسلسل الأعيان يقولون لو قلنا بالتسلسل للأعيان لم يكن فرق بين الرب وبين المخلوق لأن المخلوق يبقى والرب يبقى عبد الأبدين فلو قلنا بالتسلسل لازم أن يكون الخالق والمخلوق شيئا واحدا وهؤلاء كما قال ابن القيم إما جاحدون لربهم أو منكرون حقائق الإيمان يعني إن قروا بالله ولكن استمروا على هذا القول فهم منكرون لحقائق الإيمان لأن هناك فرقا بين التسلسل الذي هو من فعل الله عز وجل وبين دوام الرب عز وجل فالرب باق بنفسه واجب البقاء بنفسه وهذه الأشياء متسلسلة بإيش؟ لفعل الله عز وجل لو شاء لأفناها ثم إن تسلسلها أيضا يخلف بعضها بعضا عينا الثمرة إذا أخذت جاء بدلها ثمرة وإن كانت مثل أعيان مثل البشر والحور وما أشب ذلك باقية لكنها باقية ببقاء الله بقاء واجبا عقلا أو جائزا عقلا بقاء جائزا عقلا واجبا شرعا واجبا شرعا لأنه يجب أن نؤمن ببقائها وأما عقلا فإنه يمكن أن الله يهلكها الله أعلم ثلاثة كيف صحيح بسم الله الرحمن الرحيم فصل في ذبح الموت بين الجنة والنار ورد على من قال إن الذبح لملك الموت لملك الموت وأن ذلك مجاز لحقيقة لا لملك الملك الموت وأن ذلك مجاز لحقيقة لا أما سمعت بذبحي للموت بين المهزلين كذبحك بشراني حاشا لذا الملك الكريم وإنما هو موتنا المحتوم للإنساني والله ينشئ منه كبشا أملحا يوم المعادي يرى لنا بعياني ينشئ من الأعراض أجساما كذا بالعكس كل أمقابل الإنكاني أفما تصدق أن أعمال العباد تحط يوم الأرض في الميزاني وكذاك تثقل تارة وتخف أخرى ذاك في القرآن ذو تبياني وله وله نسان كفتان تقيم والكفتان إليه نامرتاني ماذا كأمرا معنويا بل هو محسوس حقا عند ذي الإيماني أو ما سمعت بأن تسبيح ليباد وذكرهم وقراءة القرآن ينشيه رب العرش في صور يجادل عنه يوم قيامة الأبداني أو ما سمعت بأن ذلك حول عرش الرب ذو صوت وذو دورا يشفان عند الرب جل جلاله ويذكرون بصاحب الإحساني أو ما سمعت بأن ذلك مؤنس في القبر للمالفوف في الأكفاني في صورة الرجل الجميل الوحي سن الشباب كأجمل الشباني أو ما سمعت بأن ما نتلو في أي أمر هذا العمر يأتي يجادل عنك يوم الحشر الرحمن كي أنجيك مني في صورة الرجل الذي هو شاحب يا حب ذاك الشفيع الداني أو ما سمعت حديث صدق قد أتى في صورتين من أول القرآن من أول من أول أو ما سمعت حديث صدق قد أتى في صورتين من أول القرآن فرقان من طير صواف بين شرق ومنه الضوء ذو تبياني شبهما بغمامتين وإن تشأ بغيائتين هما لذا مثلاني هذا مثال الأجر وهو فعال تلاوة القرآن بالإحسان فالموت يخل أقوء حتى يرابعي والموت أخلوق يقبل سائر الألواني في نفسه وبنشأة أخرى بقد رتقال بالأراض والألواني بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل بيّن المؤلف رحمه الله أنه يؤتى بالموت بين الجنة والنار وينادى أهل الجنة والنار فيقال لهم هل تعرفون هذا فيقول النعم هذا الموت فيذبح وهم ينظرون ثم يقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت وقولهم هذا الموت يعنون هذا الذي جئ به على صورة كبش أبيض وليس هو الملك ملك الموت ملك من الملائكة الكرام وإنما هو الموت نفسه والمؤلف يقول رحمه الله هو الرد على من قال إن إن الذبح لملك الموت وأن ذاك مجاز أي أن إطلاق الموت عليه مجاز عن ملك الموت قال وما سمعت بذبحه للموت بذبحه للموت بين المنزلين كذبح كبش الظالم المنزلين منزل أهل الجنة هو منزل أهل النار حاشا لذا الملك الكريم وإنما هو موت المحتوم للإنسان حاشا يعني أنزل أن يكون الذبح لنفس الملك وإنما هو للموت المحتوم والله ينشئ منه كبشا أملحا قوله أملحا بالصرف والتنويل من أجل ضرورة الشعر يوم المعادي يرى لنا بعيانه ينشي من الأعراض يعني الله عز وجل ينشي من الأعراض أجساما كذا بالعكس بحيث يجعل الأجسام أعراضا كذا بالعكس كل قابل الإمكان يعني أن قلب الأعيان إلى أعراض والأعراض إلى أعيان أمر ممكن قابل الإمكان لأن الله على كل شيء قدير أفما تصدق أتى بشواهد أفما تصدق أن أعمال العباد تحط يوم العرض في الميزان الجواب بلى وكذاك تذقل تارة وتخف أخرى ذاك في القرآن ذو تبيان نعم فأما من ثقلت موازينه وأما من خفت موازينه وله لسان كثتاه تقيمه والكفتان إليه ناظرتان يعني لهم الميزان الذي يكون يوم القيامة له كفتان تقيمه وله أيضا لسان كيف لسان؟ هل الموازين الألسمة؟ نعم أرأيتم الميزان سابقا؟ الميزان سابقا عبارة عن حديدة ممدودة وفي وسطها حديدة مركوزة هذه الحديدة مركوزة مثبتة بمسمار كالقوس عليها على هذه الحديدة المنصوبة القائمة الكفتان يمين وشمال إذا رجحت إحداهما مال اللسان ظهر اللسان إليها وإذا خفت إحداهما خرج اللسان منه هذا هو الميزان سابقا ويمكنها ألام معروف قد يكون باقي في الأثار ماذا كأمرا معنويا؟ بل هو المحسوس هذا رد على المعتزلة الذين قالوا إن الوزن يوم القيامة ليس محسوسا ولكن المراد به إقامة العدل فهو عندهم أمر إيش؟ أمر معنوي ماذا كأمرا معنويا؟ أي ما الوزن أمرا معنويا؟ بل هو المحسوس حقا عند ذي الإيمان أي أنه ميزان حسي توزن به الأعمال وإذا كانت توزن به الأعمال وهو حسي لازم أن يكون الموزون كذلك حسيا عينا يرجح تارة ويخف أخرى أَوَمَا سَمِعْتَ بِأَنَّ تَسْبِيحَ الْعِبَادِ وَذِكْرَهُمْ وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ يُنْشِيهِ رَبُّ الْعَرْشِ في صور يجادل عنه يوم قيامة الأبداني؟ الجواب؟ بلى أَوَمَا سَمِعْتَ بِأَنَّ ذَلِكَ حَوْلَ عَرْشِ الْرَبِّ ذُو صَوْتٍ وَذُو دَوْرَانِ يَشْفَعْنَ عِنْدَ الْرَبِّ جَلَّ جَلَالُهُ وَيُذَكِّرُونَ بِصَاحِبِ الْإِحْسَانِ إنه فلان ابن فلان وأن هذا الذكر جاء منه شبأ الشيخ برهام العيسى ما ذكر الحديث؟ أولها الرأس عام ما ذكر الحديث نفسه؟ عام صاحبية ربيان الحديث نفسه؟ صفحة كم؟ خمسمائة؟ بسم الله الرحمن الرحيم في الحديث أنما تذكرون من جلال الله وتسبيحه وتحميده وتهليله يتعطفنا حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرنا بصاحبهم ذكره أحمد وذلك قوله في حديث عذاب القبر ونعيمه في الصورة التي يراها فيقول من أنت؟ فيقول أنا عملك الصالح وأن عملك السيء وهذا حقيقة لا خيال ولكن الله أنشأ له من عمله صورة حسنة وصورة قبيحة وقال قداده بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إن المؤمن إذا خرج من قبره صور له عمله في صورة حسنة حسنة فيقول له من أنت؟ فوالله إني لأراك امرأة الصدق فيقول له من عملك؟ فيكون له نورا وقائدا إلى الجنة وأما الكافر إذا خرج من قبره صور له عمله في صورة سيئة وبشارة سيئة فيقول من أنت؟ فوالله إني لأراك امرأة السوء فيقول أنا عملك فينطلق به حتى يدخله في النار ثم قال وما سمعت بأن ذلك مؤنس في القبر للملفوف في الأكفانة يعني العمل الصالح يأتي إلى الرجل ذا جفن يؤنسه ويكون في صورة الرجل الجميل الوجه في سن الشباب كأجمل الشبان لأجل أن يؤنسه ويقول له من أنت؟ فوجهك الذي يأتي بالخير فيقول أنا عملك الصالح أو ما سمعت بأن ما نتنوه في أيام هذا العمر من قرآن يأتي يجادل عنك يوم الحشد للرحمن كي ينجيك من نيرانه هذا أيضا جاءت بالسنة أن القرآن يأتي شافعا لأصحابه يأتي يجادل عنك يوم الحشد للرحمن كي ينجيك من نيرانه في سورة الرجل الذي هو شاحب يا حب ذا ذاك الشفيع الداني أو ما سمعت حديث صدق قد أتى في سورتين من أول القرآن وهما البقرة والعمران فرقان من طين صواف بينها شرق ومنه الضوء دوت بياني شبههما بغمامتين وإن تشأ بغياتين هما لذا مثلان هذا مثال الأجر وهو فعالنا كتلاوة القرآن بالإحسان فالمؤلف رحمه الله بيّن أن الذي يأتي يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غياتان الأجر وليست البقرة والعمران لأن البقرة والعمران كلام الله عز وجل غير مخلوق وإن الممراد بذلك الأجر يأتي يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غايتان أو فرقان من طين صواف يحاجان عن صاحبهما يوم القيامة نعم نعم نعم إي نعم معلوم لأن البقرة والعمران ما يخلقها كلام الله فالمقصود فعل نحن هو الذي يأتي يوم القيامة على هذا الوجه لا ما يمكن ما يمكن أن نقول أن كلام الله مخلوق ولا يخلق كيف؟ إي نعم لا أجر أجر أجر يعني العمل هذا نفسه يخرق أجساما وهو معنى من المعاني كذلك قراءتنا للقرآن مهم معنى من المعاني تأتي يوم القيامة كأنها كما جاء في سورة البقرة نعم أَوَمَا سَمِعْتَ بِقَلْبِهِ سُبْحَانَهُ أَعْيَأَنَ مِنْ لَوْنٍ إِلَى أَلْوَانِهِ وَكَذَلِكَ لَا عَرَاضُ يَقْلِبُ رَبُّهُ أَعْيَأَنَا وَالْكُلُّذُ إِمْكَانِ لَمْ يَفْهَمِ الْجُهَالُ هَذَا كُلَّا فَأَتَوْ بِتِلَاوَةٍ بتأويلات ذي البطلان لم يفهم الجهال هذا كله فأتوا بتأويلات ذي البطلان فمكذب ومؤول ومحير ماذا قطام حلاوة الإيمان لما فس الجهال في آذانه أعموه دون تدبر القرآن فثنالنا العقفين منه تكبرا وتبخترا في حلة لا دياني إِنْ قُلْتَ قَالَ اللَّهُ قَالَ رَسُولُهُ فَيَقُولُ جَهْلًا أَيْنَ قَالُ فُلَانِي على كل حالة الموالف رحمه الله بيّن أن الذي يذبح هو الموت نفسه وأن ذلك ليس بغريب على قدرة الله فإن الله تعالى يقلب الأعيان أجساما كما أنه يقلب الأجسام نعم فإن الله تعالى يقلب الأعمال المعاني أجساما كما أنه ربما يجعل الأعمال معاني معاني فقط نمشي لا لعله يريد بهذا ما يظهر مثلا من ما يضرب مثلا للنائم في أعماله صالح مثلا يرى شخصا في صورة جيدة جميلة وعليه ثياب جيدة إشارة إلى أعماله ربما يذكر هذا أو لا أذكر شيئا في هذا المعنى ما عندكم في الشرح ما أذكر في الشرح شيئا ما قلب الأعراض تقلب كيف قالوا كذلك الأعراض يقلب إيه هاته الأعراض يقلب عيانه ما صار قلب عين إلى عين عين لكن هل الأعراض قلبت عيانه هل الأعيان قلبت عراضا ما أذكر شيئا نعم لا يقلب وقللنا إلى ما عملنا من عمل فجعلناه هباء منثور والهباء محسوس يرى نعم تراجع إن شاء الله تراجع نعم فصل في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلام الطيب والعمل الصالح أَوَمَا سَمِعْتَ بِأَنَّهَا الْقِيَعَانُ فَغْرِسْ مَا تَشَاءُ بِذَا الزَّمَانِ الْفَانِي وَغِرَاسُ وَالْتَسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّوْحِيدُ لِلْرَحْمَانِي تَبَّا لِتَالِكِ غَرْسِهِ مَاذَا الَّذِي قَدْ فَأَتَعُوا مِنْ مُدَّةِ الْإِمْكَانِي يَا مَنْ يُقِرُّ بِذَا وَلَا يَسْعَى لَهُ بِاللَّهِ قُلْ لِي كَيْفَ يَجْتَمِعَانِي قَعِتَ لَوْ عَطَّلْتَ أَرْضَكَ مِنْ غِرَاسٍ مَالَّذِي تَجْرِي مِنَ الْبُسْتَانِ وَكَذَاكَ لَوْ عَطَّلْتَهَا مِنْ مَذْرِي أَا تَرْجُلْ مَغَلْءِ المغلة المغلة يكون كالكيماني وَكَذَاكَ لَوْ عَطَّلْتَهَا مِنْ مَذْرِي أَا تَرْجُلْ مَغَلْءِ يكون كالكيماني مَنْ قَالَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وأبدو هذا فراجع مقتل القرآن وتأمل الباء التي قد عينت سبب الفلاح لحكمة الفرقان وأظن باء النفي قد غرتك في ذاك الحديث أتى بالشيخان لن يدخل الجنات أصلا كادح بالسعي منه ولوالا لا جهاني والله ما بين النصوص تارض والكل مصدرها عن الرحمن لكن بالإثبات للتسبيب والباء التي للنفي بلا ثماني وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فَفَرْقٌ ظَائِرٌ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا لَكِنَّ بِالْإِثْبَاتِ لكن بالإثبات للتسبيب والباء التي للنفي بلا ثماني وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فَفَرْقٌ ظَائِرٌ يَدْرِيهِ ذُو حَظٍ مِّنَ الْإِلِفَانِي هذا الفصل ذكر الموالف رحمه الله من الجنة قيعان يعني خالية من النباتة وعن غراسها التسبيب والتكبير والتحميد والتهليل ثم قال تبا لتارك غرصه ماذا الذي قد فاته من مدة الإمكان يا من يقر بذا ولا يسعى له بالله يقول لي كيف يجتمع عليه يعني كيف يجتمع أن تقر بأن الجنة قيعان وأن غراسها العمل الصالح ثم لا تسعى لهذا هل هذا ممكن؟ الجواب لا لأن من أقر بهذا وأن الجنة قيعان وأنها تحتاج إلى عمل صالح من أغرصه فيها فلابد أن يغرس العمل الصالح ثم ضرب مثلين الأول لو عطلت أرضك من الغراس ما الذي تجري من البستان؟ لا شيء أو عطلتها من بذرها ترجو المغلة يكون كالكيماني؟ الجواب لا يمكن كيف لا تبذر؟ أو كيف ترجو أن يكون الزراك كالكيمان؟ يعني كوما كثيرة وأنت لم تبذر ما قال رب العالمين وعبده هذا؟ يعني أنك تعطل نعم وتترك العمل وتفوز بالجنة فراجع مقتضى الإيمان وتأمل الباء التي قد عينت سبب الفلاح لحكمة الفرقاني وعظن باء النفي قد غرتك في ذاك الحديث آتابه الشيخان في القرآن الكريم آيات متعدلة يقول أدخل الجنة بما كنتم تعملون جزاء بما كنتم تعملون وما أشبه ذلك من الآيات فأثبتت أن العمل يدخل الإنسان به الجنة ثم ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما رأوه الشيخان أنه قال لن يدخل الجنة أحد بعمله إلا أن يتغمده الله برحمته فالمهمل قال إذن لا أعمل ما دام العمل لا يدخلني الجنة وإنما لا يدخلني رحمة الله إذن لا أعمل ولهذا يقال وأظن باء النفي قد غرتك في ذاك الحديث آتابه الشيخان ما هي باء النفي؟ لن يدخل الجنة أحد بعمله فغرت وقال لا أعمل ما دام الأمر راجعا إلى مغفرة الله ورحمته فلا حاجة للعمل ثم قال مبينا وموضحا لن يدخل الجنة أصلا كابح بالسعي منه ولو على الأجفان والله ما بين هذا النص الذي جاء بالحديث أنه لا يدخل الجنة أحد بعمله قال والله ما بين النصوص تعارض والكل مسترها أن الرحمن جملة والكل مسترها يحتمل أن تكون حالية يعني ما فيها تعارض والحال أنها صادرة من الله لقوله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ويحتمل أن استئنافية يعني وإذا كان مسترها من الرحمن فإنها لن تتعارض لكن بل إثبات كيف نكتب بل إثبات بألف وبعدها همزة وبعدها لام ألف لكن لو أخذنا بالنصفة لكن بالإثبات لكتبنا بألف ثم لام ألف ولها أقصح النصف بأ ألف همزة لام ألف لكن بالإثبات للسبب للتسبيب والباء التي للنفي بالأثمان يعني باء الإثبات يعني جزاء بما كنتم تعملون مثلا للتسبيب يعني أنها باء باء السببية ولي يدخل جنة أحدهم بعمله للأثمان يعني لن يكون العمل ثمنا لدخل الجنة ولهذا يسمونها باء العوض باء العوض إذن الإثبات للسبب والنفي للعوض وحينئذ لا تعارض قال والفرق بينهما ففرق ظاهر يدريه ذو حظ من العرفان خلاص نعم اللي هين القعام أين معلوم توجد أي هو الظاهن توجد ولهذا دخل النبي عليه السلام وجد فيها قصور للسحابة نعم طيب هذا المما يدل عليه قبل العمل لا لا ما يكون إلا بعد العمل لكن ظلمت أن سؤالك هل تم الآن أو لا يكون إلا يوم الضيابة لا هنا حسب العمال شمس من جمالها وحصنها ونورها تزف إلى عنين العنين هو الذي لا يستطيع الجماع يقول ما حيلة ما حيلة العنين في الغشيان ماذا زين ما لحيلة إلينا ها إليه إليهما مربوطة هل موجودة لا هم عندهم بين كم أنا عندي شمس لعنين تزف إليهما لا لازم حطه ما يستقيم البيت اللي بيها ها كيف لا نقص هذا نقص البيت اللي عندنا شمس لعنين تزف إليهما ذا حيلة العنين في الغشيان يا سلاة الرحمن لست رخيصة بل أنت غاليتنا للكسلان يا سلاة الرحمن ليس ينالها في الألف إلا واحد الأثنان يا سلاة الرحمن ماذا كفر إذا أعر التقوى مع الإيمان يا سلاة الرحمن سوقك كاسد بين الأراضي لسفلة الحيوان يا سلاة الرحمن أين المشتري فلقد عرضت بأيسر الأثمان يا سلاة الرحمن هل من خاطب فالمهر قبل الموت ذو إمكاني يا سلاة الرحمن كيف تصبر الخطة بأنك وهم ذو إيماني يا سلاة الرحمن لولا أنها حجبت بكل مكان الإنسان ما كان عنها قطم متخلف وتعطل الدار الجزاء الثاني هذا المعني كلها واضحة لكن أشار إلى معنى جليل جداً وهو أن الجنة حفت بالمكاره لماذا؟ يقول لولا هذا ما كان للنار يعني لو كانت الجنة محفوفة بالشهوات كالنار ما بقي أحد للنار فحفت الجنة بالمكاره من أجل أن لا ينالها إلا من تجشم هذه المكاره فلقتحم العقبة قلاءه ولهذا تجد المؤمن يكابد أشياء ما هو يأتي أشياء سهلاً يكابد نفسه يصبر على الوضوء في المكاره على الإتيان المساجد يصبر على ما يناله من أذى الناس يصبر على ما يناله من تعبين في العبادة أحياناً نعم فتجده يصابد يصبر على كبح نفسه عن شهواتها ليست المسألة هينة ولذلك كانت الجنة محفوفة بالمكاره ولكنها كما قال ابن القيم عدة مرات ما هي إلا ساعة ساعة ثم تنقف كل العمر الذي مضى قبل ساعتنا هذه كأنه كأنه ساعة كأننا لم نعش فيه فالمسألة أيام يسيرة ثم ارتحال وينقضي زمن العمل إلى زمن الجزاء ولكن صابع حتى تنال ما يناله الصابعون إنما يوفي الصابعون وأجرهم بغي الإحسان وهذا أمر واضح انظر إلى أبائك انظر إلى أخوانك الذين هم أكبر منك انظر إلى أقرانك انظر إلى من هو دونك كلهم رحلوا عن الدنيا وكأنهم لم يخلقوا فيها بينما يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الأخبار وما هي إلا ساعة ثم تنقف هذه المكاره أصبر عليها أصبر على كبح نفسك عن شهواتها أصبر على الواجبات التي أمرك الله بها أصبر على البلاية التي تصيبك من نفسك أو من الله عز وجل أو من الناس أصبر حتى تنال دار الراحة لسأل الله أن يكتب لنا ولكم هذه الدار اللهم صلى الله عليه وسلم نعم لا لا لا مهما المكاره في الدنيا فقط نعم أين صحيح أين هذا حديث مشهور يا آدم فيقول لبيك فيأمره الله من يخرج من ذلك بأث المرض نعم لكنها حجبت بكل كريات ليصد عنها المطر المتواني وتنالها الهمم وتنالها الهمم التي تسمو إلى رب العلا بمشيات الرحمن فاتعب ليوم معادك لا أدنى تجد راحاته يوم المعاد الثاني وإذا أبت وإذا أبت ذشان نفسك فاتهمها ثم راجع مطلع الإيمان فإذا رأيت الليل بعد وصبح من شق عنه عمود