57-وصف الجنة - تابع فصل في لباس أهل الجنة (5219 – ما ذاك من دود بنى من فوقه تلك البيوت)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:51
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هناك من دود بنى من فوقه تلك البيوت وعادل الطيران يشير إلى أن الحرير يكون من دود القز دود القز دودة مثل الدودة التي تكون في التمر وغيرها يخرج منها هذا الحرير ينطوي عليها ينطوي عليها
وفي النهاية تموت وكلا ولا نسجت على المنوال نسج ثيابنا بالقطن والكتان لأن ثياب الحرير التي في الدنيا لا بد أن يكون فيها خلط من الكتان والقطر لكنها حلل تشق ثمارها عنها نعم تشق يصلح
تشق ثمارها عنها أو تشق يعني أن هذه الحلل تأتي من أشجار الجنة قال رأيت شقائق النعماني يعني هل رأيت شقائق النعمان وشقائق النعمان نوع من الزهور الطيب الذي يروق للعيد بيض وخضر ثم صف ثم
حمر كالرباط بأسن الألوان ثم قال لا تقرب الدنس المقرب للبلا ما للبلا فيهن من سلطان ثيابنا هنا في الدنيا تتمزق مع طول الزمن وتتوسق أيضا أما ثياب الجنة فإنها لا تقرب ذلك ثم قال ونصيف
إحداهن انتقل الآن إلى لباس الحور نصيفها يعني خمارها وهو خمارها ليست له الدنيا من الأثمان يعني أفضل من الدنيا كلها سبعون من حلل عليها لا تعوق الطرف عن مخ ورسيقان الله أكبر يعني
الحور الواحد من الحور عليها سبعون حل وهذه الحلل لا تمنع الطرف عن مخ وراء السيقان يعني يرى مخ سيقانها من وراء ذلك ولا تظنوا أن هذه الرؤية كرؤيتنا في الدنيا نحن لو رأينا المخ في
السيقان ربما نستقبل ذلك ونمجه لكنه في الآخرة على خلاف ذلك يراه الإنسان فيتلذذ لرؤية هذا المخ بالساق ولهذا قال لكن يراه من وراء ذا كله مثل الشراب لدى زجاج أواني لو وضعت شراباً في
الزجاجة رأيت الماء من ورائه ولكنك تراه في أحسن مرء في القرآن الكريم كلمات دخلت على العرب لكن لما نتقوا بها صارت عربية وكل العرب الذين من بني إسماعيل كلهم أخذوا عربيتهم من غيرهم
ولهذا يسمون العرب المستعربة فقول بعض الناس أن القرآن فيه شيء من العجمة يقول لا هذا الخطأ لأنه لما استعمله العرب في خطابهم صار عربي ما تعطي به الرأس يكون في الجنة هكذا قال رسول عليه
الصلاة والسلام أولاً أن الحوال تختلف في الآخر قد يكون ما في الدنيا مرغوبا في الآخرة غير مرغوب فيه وقد يكون بالعكس ثم أنه ورد في حديث أنه إذا اشتهى الإنسان ولدا فإنه يولد له تحمل
المرأة أو الحورة نعم وتلد بسرعة فإن صح هذا فذاك وإلا النصح فهم ليسوا في حاجة إلى ذلك فصل في فرشهم وما يتبعها والفرش من استبرق قد مطنت ما ظنكم بظهارة لبطاني مرفوعة فوق الأسرة يتكي
هو الحبيب بخلوة واماني يتحدثان على الأرائي كما ترى حبئني في الخلوات ينتج يتحدثان على الأرائي كما ترى ما ترى حب إن في الخلوات ينتجياني هذا وكم زربية ونمارق ورسائد صفت بلا حسباني
شباب وشوخ كلهم أهل جنة فيقول هؤلاء سيدا شباب أهل جنة في عهد رسول فيها الكبار وفيهم صغار وهم من أهل جنة وهؤلاء سيدا هذان الرجلان سيدا الشباب جنة الذين في الدنيا مهم الصحابة من أهل
جنة نعم هؤلاء فيهم شباب وفيهم شوخ هذان سيدا الشباب سيادة في الدنيا إيش؟
لا لا هذا خمار على الرأس ما هو على الوش وهو زينة ولسك خمار الدنيا التي تشوفه أسود فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر نعم أخذنا ثلاثة نعم نعم على إيش مقعيا مقعيا
وشاني متكين على رأيك على رأيك متكين ها نعم اي هو يتحدث عن الحديث اللي لا أكون متكئا أما في الآخرة فهم متكئون على أسور المصفوفة وأحوال الآخرة تختلف عن أحوال الدنيا نعم فصل في حلي
أهل الجنة والحلي أصفى لؤلو وزبر جد وكذاك أسورة من الإعجاب أسورة عندكم هنا هل حلوة أنا عندنا أسورة والحلو أصفال ألو وزبرجد وكذاك أسيرة من العقيان ماذاك يختص الإناث وإنما هو للإناث
كذاك للذكران التاركين لباسه في هذه الدنيا لأجل لباسه بجنان أوما سمعت بأن حليتهم إلى حيث انتهاء أضوئهم بوزان وكذا وضوء أبي هريرة كان قد فأزت بإناظ دان والساقان وسواه أنكر ذا عليه
قائلا ما الساق موضع حلية الإنسان ما ذاك إلا موضع الكعبين والزندين للساقان والعضدان وكذاك أهل الفقه مختلفون في هذا وفيه عندهم قولان والراجح الأقوى انتهاء وضوئنا للمرفقين كذلك
الكابان هذا الذي قد حده الرحمن في القرآن لا تعدلان القرآن واحفظ حدود الرب لا تتعدى وكذاك لا تجنح إلى النقصان وانظر إلى فعل الرسول تجده قد أبدى المراد أجاب التميان ومن استطاع يطيل
غرة فموقوف على الراوي هو الفوقان فأبو هريرة قال ذا من كيسي فغدا يميزه للعرفاني ونعيم نراوي له قد شك في رفع الحديث كذار والشيبان وإطانة الغرات ليس بممكن أبا في غاية التبيان يقول
أصفى لؤل وزبرجد وكذاك أسورة من العقيان السؤالة أن يذكر الله أنها ثلاثة أصناف من فضلة ولؤلؤ وذهب ثلاثة أصناف وإذا تخيلت هذه الأصناف على الذراع وجدت لها منظرا عجيبا لؤلؤ صافي ذهب
خالص فضلة خالصة يقول لها منظر منظر لا يمكن أن يبلغ تصورك مدى هذا المنظر ويقول ابن القيم رحمه الله أنه هذا لا أختص بالإناث بل يشمل الإناث والرجال حتى الرجال يتحلون بالذهب وبالفضة
وباللؤلؤ لأنهم تركوا هذا في الدنيا فألبسهم الله إياه في الآخرة يقول أوى ما سمعت بأن حليتهم إلى حيث انتهاء وضوءهم بوزان والوضء ينتهي إلى المرفق في اليد وإلى الكعب في الرجل وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء قال وكذا وضوء وكذا وضوء أبي هريرة كان قد فازت به العدودان والساقان العدودان في اليد والساقان في الزجل كان أبو هريرة
إذا توضى يبلغ حتى أصل إلى قريب المنك وكذلك في الساق يبلغ حتى أصل إلى قريب الركبة نعم ولكن قل بن قيم وسواه أنكر ذا عليه قائلا ما الساق موضع حلية الإنسان يقول الرسول صلى الله عليه
وسلم قال تبلغ الحلية من المؤمن والساق لا يحل الساق إنما الحلية تكون في الرجل في الأسفل ما تكون في الساق ويقول ما الساق موضع حلية الإنسان ما ذاك إلا موضع الكعبين والزندين للساقان
والعردان يقول إن الحلية تكون إلى الكعب وتكون أيضا للزندين فقط ما هم الزندان هم العظمان الآن الذراع هذا فيه عظمان فلكل إنسان أربعة أزمان في كل يد إثنان يقول ثم قال رحمه الله ما ذاك
إلا موضع الكعبين والزندين للساقان والعضدان العضد فوق المرفق والساق أيضا فوق الكعب وكذاك أهل الفقه مختلفون في هذا وفيه عندهم قولان القولان عند أهل الفقه هل يسن مجاوز محل الفرض أو لا
يسن يعني هل ينبغي الإنسان إذا توضع أن يغسل العضد كما يغسل الذراع وهل يغسل الساق كما يغسل القدم الرجل في خلاف والمشهور عندنا في مذهب الحنابلة أنه تسنس الزيادة على محل الفرض لكن ابن
قيم يقول والراجح الأقوى انتهاء وضوءنا للمرفقين كذلك الكعبان الراجح في النظر والأقوى في الدليل الراجح نظراً ودليلاً أنه إلى الكعب في الرجل وإلى المرفق في اليد هذا الذي قد حده الرحمن
في القرآن لا تعدل عن القرآن لأن الله قال وأيديكم إلى المرافق وقال وأرجو لكم إلى الكعبي حدد فلا تعدل عن القرآن واحفظ حدود الرب لا تتعدها وكذاك لا تهجنح إلى النقصان والناس في حدود
ينقسمون إلى قسمين قسم يتعد الحدود وقسم يقصر عنها فأنت لا تتعدى ولا تقصر وانظر إلى فعل الرسول تجده قد أبدى المراد وجاء بالتبيان صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم في
جميع الأحاديث التي وصبت وضوءه لم يذكر أنه كان يغسل العدد أو يغسل الساق غاية ما هنالك ما أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة أنه غسل حتى أشرع في العدد وحتى أشرع في الساق وقال هكذا رأيت
النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وذلك لأنه لا يمكن أن يتحقق بلوغ الماء إلى الكعبين إلا إذا شرع في الساق وكذلك بالنسبة للعدد أما يبلغ حتى يرتفع قال ومن استطاع يطيل غرته فموقوف على
الراوي هو الفوقاني يشير إلى قوله بالحديث فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحكيله بالأفعل يقول هذا موقوف على الراوي هو الفوقاني من الراوي الفوقاني؟
أبو هريرة لأنه هو منتهى السنب فأبو هريرة قال دا من كيسه فغدا يميزه أولو العرفاني يعني جاء به من عنده فمن استطاع منكم أن يطيل وإلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ونعيم الراوي
له قد شك في رفع الحديث نعيم المجمر الذي روى الحديث عن نبي هريرة يقول قد شك في رفعه كذا روى الشيباني الشيباني يعني به الإمام أحمد بن حنبل يعني أن رواية الإمام أحمد شك نعيم هل هذا من
قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو من قول أبي هريرة ثم قال وإطالة الغرات ليس بممكن أبدا وذا في غاية التبيان إطالة الغرات لا يمكن الغرة هي الوجه وهل يمكن للإنسان أن يطيل وجهه؟
لا يمكن لو وسعه مثلا فالمنتهى الأذنان إذا وصل الغسل إلى الأذن لم تكن الأذن من الوجه أو صاعد به إلى فوق الناصية لم تكن ناصية من الوجه إذن إطالة الغرات الذي في الحديث فمن يطيل غرته
غير ممكن يعني لو أمكن إطالة التحجين لم يمكن إطالة الغرات والنبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يتكلم بكلام غير ممكن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن إلا أن يكون واقعا موافقا
للحقيقة والخلاصة الآن أن أهل الجنة يحلون من أساور من ذهب ولؤلؤ ومن فضة وأن الحلية تبلغ إلى حيث يبلغ الغروض ففي اليدين إلى المرفقين وفي الرجلين إلى الكعبين نسأل الله أن يجعلنا
وإياكم من هؤلاء هذا وليس القاصرات كمن غدت مقصورة فهما إذا صنفاني يا مطلق الطلب طيب قولك كمن غدت مقصورة يشير إلى الجنتين والأخرين حور مقصوراتهم في الخيار وفي الجنتين وإليين قال فيهن
قاصرات الطرف فليس القاصرات كالمقصورات نعم وهذا صحيح فهما إذن صنفان صنف مقصور وصنف قاصر نعم يَا مُطْلِقَ الطَّنْفِ الْمُعَذَّبِ فِي الْأُولَى جُرْ إِذْنَ عَنْ حُسْنِ وَعَنْ
إِحْسَانِ طيب قوله في الأولى يعني اللائل والمراد نساء الدنيا في الأولى تريدنا عن حسن وعن إحسان قوله عن حسن يعني باعتبار نساء الجنة لأن حسن نساء أهل الدنيا مهما كان لا ينسب إطلاقا
إلى حسن نساء أهل الجنة وكذلك الأحسان الأحسان في النساء قليل ولو أحسنت يوما أساءت دهرا نعم هذا الغالب عليهم ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام بأن نصبر على النساء وقال إنهن خلقنا
من ظلع وأعوج شيء في الظلع علىه إن ذهبت تقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها على عوج لكن المؤلف نسم علىه يا مطلقة يا مطلق نعم يا مطلق الطرف المعذب في الأولى جر ابنان حسن وان
إحساني لا تسبينك صورة من تحتها الداء الدوي تبور بالخسراني قبحت خلائقها وقبح فعلها شيطانة في صورة الإنسان تنقاد للأنذال والأرذال هم أكفاء من دون ذي الإحسان ما ثم من دين ولا أقل ولا
خلق ولا خوف من الرحمن وجمالها زور ومصنوع فإن تركته لم تطمح لا لأينا تترك إن الله أن تترك ما عندكم نصحة تترك كلكم لا يستقيم البيت إلا بهذا فإن تترك نعم لا لا تصحيح فإن تتركه فإن
تتركه نعم ها قبحت قحبت لا لا عدلوها قبحت خلاقها عدلوها وجمالها زور ومصنوع فإن تتركه لم تطمح لا ليناني طبعت على ترك الحفاظ فما لها بوفاء حق البالق الطيداني إن قصر الساعي عليها ساتا
قالت وهل أوليت من إحساني أورام تقويما لها استعصت ولم تقبل سئ التعويج والنقصاني أفكارها في المكر والكيد الذي قد حار فيه فكرة الإنساني فجمالها قشر رقيق تحته ما شئت من عيب ومن نقصان
نقدر رديع فوقه من فضة شيء يظن به من الأثمان فالناقدون يرون ماذا تحته والناس أكثرهم من العميان أما جميلات الوجوه فخائنا تبع لهن وهن للأخدام هذا الذي ذكره ابن القيم رحمه الله في وصل
النساء لأنه يريد بهذا النساء البغيات أي التي يخن أزواجهم بالزنا واتخاذ الأختان وما أشبه ذلك ولا يريد بهذا جميع النساء لأن الله تعالى قال في كتابه فالصالحات قانثات حافظات الله بما
حفظ الله وكم من امرأة ليست على ما وصف المقيم رحمه الله في هذه لكنه يريد بذلك البغاية يريد بغاية التي يخدعن بجماله الذي هو زيف تجميل وليس جمالا في الحقيقة قشر الرقيق تحته البلاء
والناقد معناها البصير بالشيء يرون ماذا تحته والناس أكثرهم من العميان ولهذا قال والحافظات الغيب منهن والحافظات العيب منهن التي قد أصبحت فردا من النسوان فانظر مصارع من يليك ومن خلا
من قبل من شيب ومن شبان وارغب بعقلك أن تبيع العالي الباقي بذل أدنى الذي هو فاني إن كان قد أعياك خود مثل ما تبغي ولم تظفر إلى ذل آني فاخطب من الرحمن خودا ثم قدم نهرها ما دمت ذا
إمكاني ذاك النكاح عليك أيسر إن يكن لك نسبة للعلم والإيمان والله لم تخرج إلى الدنيا للذة عيشها أو للحطام الفاني لكن خرجت لكي تعد الزاد للأخرى فجئت بأقبح الخسران أهملت جمع الزاد حتى
فات بل فات الذي ألهاك عند الشان أهملت جمع الزاد حتى فات بل فات أهمنت جمع الزاد حتى فات بل فات الذي ألهاك عند الشان والله لو أن القلوب سليمة لتقطعت أسفا من الحرمان لكنها سكرى بحب
حياتها الدنيا وسوف تفيق بعد زمان يقول إذا أعلىك في هذه الدنيا خود يعني امرأة مستورة طيبة الخلق والخلق فاختب إلى الرحمن يعني قدم المهر إلى الله عز وجل لخطبة الحور العين وذلك بماذا
بالعمل بالإيمان والعمل الصالح والإيمان والعمل الصالح أيسر مهرا هو مهر أيسر من مهور نساء الدنيا وهو أيضا يطيب به القلب وينشرح به الصدر وتنبسط به النفس ولا حياة ألذ من حياة أهل
الإيمان والصلاح أبدا حتى قال بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دونا عليه بالسيوف الملوك وأبناء الملوك سرورهم رفاهيتهم سرور جسد سروا الجسد لا سروا القلب رفهية
جسد لا رفهية نفسه وإن كانوا منع عميل ويختمون وتقدم لهم أطياب الفواكه والعطعمة والفرش والأسرة لكن نفوسهم ليست مسورة نفوسهم في حبس في ضيق لكن من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحينه حياة طيبة حياة طيبة لم يقل لنرس أن عليه الرزق والقصور والمراكب حياة طيبة تجد قلبه منشرحا منعما مسورا دائما لا ينقلق حتى أنه إذا انغلق فتح الله له باب الاستغفار كما قال
النبي عليه الصلاة والسلام إنه لا يغان على قلبي وإني لا أسأل الله سبعين مرة فتجده دائما منشرحا لأنه يقول بلسان الحال إن فاتتني الدنيا أدركته الآخرة وإن لم تفتني جماعة بين الدنيا
والآخرة فهو يترقب داراً أكمل من داره التي هو فيها أكمل بكثير لأنه يؤمن بها فيترقبها ويسعى للوصول إليها ومع ذلك يجعل الله في قلبه من السرور والبهجة وطيب العيش ما لا يحصل لغيره يقول
ابن قيم والله لم تخرج إلى الدنيا للذة عيشها أو للحطام الفاني صحيح ما خرجنا لنعيش في الدنيا كما تعيش البهائن نأكل ونشرب وننام فقط ولكن خرجنا لكي نعد الزاد للأخرى كما قال الله تعالى
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقال تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا توجعون فتعالى الله الملك الحق تعالى وتعاظم أن يخلقنا عبثا لا نرجع إليه يا أيها الإنسان إنك كادح
إلى ربك كدحا فملاقيه سوف نقف بين يد الله عز وجل ملاقاتا ويحاسبنا ثم نؤتل الكتب بالأيمان أو بالشماع النساء الله يجعل كتابنا باليمين يقول لكن خرجت لكي تعد الزاد للأخرى فجئت بأقبح
القصان أهملت جمع الزاد حتى فات صحيح أي زاد الذي هو أهمل زاد الآخرة أهمل جمعه أهمل جمعه وجمع زاد الآخرة بالأمال الصالحة هي زاد الآخرة حتى فات بل فات الذي ألهاك عن ذا الشام الله أكبر
إذن فاته زادا زاد الآخرة والزاد الذي ألهاه عن زاد الآخرة ما الذي ألهاه عن هذا الزاد الدنيا ومتعها فاتت الدنيا الآن لا يمضي منها دقيقة فترجع كلها تفوت تقائق لحظات وإذا أنت على شفى
البعض انتهيت لكن نعيم الآخرة يزداد ويبقى ولا يفنى أبدا خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجنود لا ينقط أبدا فكيف نؤثر الفان على الباقي والله إنه جهل مننا
يا أخوان جهل غفلة تغافل كيف نفضل الدنيا على الآخرة مع أننا نحس بها نراها تدهر ولا ترجع تفوت فإذا لم نستدرك أعمارنا بالأعمال الصالحة فاتتنا الدنيا والآخر قل إن الخاسرين الذين خسروا
أنفسهم وأليهم يوم القيامة ألا ذلك أو الفصال المبين فلهذا قال ابن قيم رحمه الله وغفر له وأجزاه عنا خير قال أهملت جمع الزادي حتى فات بل فات الذي ألهاك عند الشان ما الذي ألهاك عن هذا
الشان الدنيا والله لو أن القلوب سليمة لتقطعت أسفا من الحلمان أقسم وصدق والله لو أن قلوبنا سليمة لتقطعت أسفا من الحلمان ما أكثر الساعات التي تمر بنا ونحن نحرم منها لا نستجد منها
تذهب سبهلنا والعمر والزمن أغلى من الثمن أغلى من الذهب وأغلى من الفضة الذهب والفضة لو ذهبت يأتي بدلها شيء لكن العمر والزمن لا أتي بدلها شيء إذا ذهب ذهب ما فيه رد ولي أخر الله نفسا
إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون حتى إذا جاء أحدهم موت قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا ما فيه رجوع إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعث لو لا أخرتني إلى
أجل قريب فأصدق وأكون من الصالحين أنت الآن في مهلة اغتنم الوقت اجعل لنفسك حزبا من كتاب الله عز وجل اجعل لنفسك وقتا للعمل الصالح قم في آخر الليل ولو نصف ساعة قبل الفجر ناجي ربك ادعوه
فإنه تعالى ينزل للسماء الدنيا يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألون فأعطيه من يستغفرون فأغفر له من الذي لا يقدر أن يقوم قبل الفجر بن الساعة أمر بسيط جدا نحن نسأل الله أن يرحمل برحمته
لا نقوم ثلث الليل ونصف الليل لكن فلا يمكن أن نقوم نصف ساعة فقط نذكر الله فيها نتوضع نصلي ما شاء الله نوتر هذا أمر أظنه بسيطا جدا كذلك أيضا نجعل حياتنا كلها ذكرى لله فإن المؤمن
الكيس هو الذي يجعل حياته كلها ذكرى لله لأن في كل شيء أمامنا آية من آية الله فإذا ذكرنا هذا الشيء الذي أمامنا من آية الله ذكرنا بذلك الله عز وجل ذكرنا الله فيكون الإنسان دائما يذكر
الله عز وجل بما يشاهد من آيات الله الكونية بل بما يشاهد من نفسه وتقلباته القلب الآن أنا أسألكم هل قلوبكم على وثيرة واحدة دائما لا في غفلة أحيان في إنابة أحيانا في تذكر أحيانا في
حياة بينة أحيانا أحيانا يحيى قلبك حياة تتمتع بها مدة من الزمن تتذكرها ربما تتذكر حالة وقفت فيها بين يد الله عز وجل مصليا ساجدا قبل ثلاثين سنة أو أكثر حسب عمر الإنسان لأنها أثرت في
قلبه فمثل هذه الأشياء ينبغي أن نستغلها وأن لا نغفل فالغفلة موت قصر للقلب وموت للقلب يقول والله لو أن القلوب سليمة لتقطعت أسفا من الحرمان حزنا تتقطع من حرمانها لكنها سكرى بحب حياتها
الدنيا وصدق القلوب سكرى بل بحب حياتها الدنيا تسعى للدنيا أولا وآخرا ينام الإنسان وهو يفكث الدنيا يسيق الله وهو يفكث الدنيا نعم ومتى تفيق قال وسوف تفيق بعد زمان متى عند الموت يفيق
الإنسان يقول ليتني فعلت ليتني فعلت وأشد من ذلك إفاقة إذا كان يوم القيامة ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع رجل سبيلا يا ليتني لم أتخذ يا ويلة ليتني لم أتخذ لقد أضلني
عن الذكر بعد إذ جاء قال الله تعالى وكان الشيطان للإنسان خذول أو يقول هذا القائل نفس اللي عض عليه يقول وكان الشيطان للإنسان خذول وهناك لا ينفع الندم عند الموت لا ينفع الندم أسأل
الله تعالى لأسمائه وصفاته أن يجعلني وإياكم ممن يغتنم الأوقات بالأعمال الصالحات وأن يثبتنا عند الممات وبعد الممات وفي يوم يجعل الديان شيبا إنه جواد كريم أنت الوقت بسم الله الرحمن
الرحيم فصل فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اختر لنفسك يا خلالفان حور حسان قد كملنا خلائقا ومحاسنا من أجمل النسوان حتى يحال الطرف في الحسن الذي قد ألبست فالطرف كالحيران ويقول لما أن
يشاهد حسنا سبحانه معطي الحسن والإحسان والطرف يشرب من كوس جوالها فتراه مثل الشارب النشوان كملت خلائقها وأكمل حسنها كالبدر ليلة الست ماد ثماني والشمس تجري في محاسن وجهها والليل تحت
ذويب الأوصاني فتراه يا جبوه وموضع ذاك من ليل وشمس كيف يجتمياني فيقول سبحان الذي ذا صنوه سبحان متقن صناة الإنسان لالليل يدرك شمسها فتريب عند مجيئه حتى الصباح الثاني والشمس لا تأتي
بطرد الليل بل يتصاحبان كلاهما خواني وكلاهما مرآة صاحبه إذا ما شاء يبصر وجهه يرياني فيرى محاسن وجهه في وجهها وترى محاسنها به بعياني حمر الخدود ثغورهن لآلي سود العيون فواتر الأجفاني
والبرق يبدو حين يبسم ثورها فأضعه سقف القصر بالجدراني ولقد روينا أن برقا ساطعا يبدو فيسأل عنه من بجناني فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك في الجنة العليا كما ترياني للآه لا ثم ذلك الثغر الذي
في لثمه إدراك كل أماني ريئنة الأعطاف من ماء الشباب فغصنها بالماء ذو جريان لما جرى ماء النعيم بغصنها حمل الثمار كثيرة الألوان والورد والتفاح والرمان في غصر تعالى غارس البستان والقد
منها كالقضي باللدن في حسن القوام كأوسط القضبان في مغرس كالعاج تحسب أنه عالي النقاء واحد الكثبان للظهر يلحقها وليس ثدوا بلواحق للبطن أو بدواني لكنهن كواب ونواهد فثدوهن كارطب الرماني
والجيد ذو طول وحسن في بيان إيش في الشيخ؟
تقولي إيش في الشيخ؟
حتى أن الحلي وهو على الصدر يشكو من بعد جيدها فهو دائما من هذا الفجر في هم وقلب إيه طيب إيش فيه؟
يشكو الحلي جو؟
يشكو الحلي بعاده فله مدى الأيام وسواس من الإجران والمعصمان فإن تشأ شبههما بسبكتين عليهما كفاني كالزب دليلا في نعومة ملمس أصداف در دورت بوزاني والصدر متسع على بطن الله حفت به خسران
ذات ثماني وعليه أحسن سرة هي مجموع خسر الخسر وعليه أحسن سرة في مجمع وعليه أحسن سرة هي مجمع خسر إنه قد غارت من الأكان حق من العاج استدار وحوله حبة مسك جل ذو الاتقان وإذا انحدرت رأيت
أمرا هائلا ما للصفات عليه من سلطاني لا الغيث يغشاه ولا بول ولا شيء من الآفات بالنسوان فخذان قد حفى به حراسا له فجنبه في عزة وصيان قام بخدمته هو السلطان بينهما وحق طاعة السلطان وهو
المطاع أمير لا ينثني عنه ولا هو عنده بجبان وجباعها فهو الشفاء لصبها فالصب منه ليس بالضجران وإذا يجامعها تهود كما أتت بكرا بغير دم ولا نقصان فهو الشهي وعضوه لا ينثني جاء الحديث بذاب
لا نكران ولقد روينا أن شغلهم الذي قد جاء في آسين دون بيان شغل العروس بأرسه من بعد ما عبثت بإلعاشواق طول زماني بالله لا تسأله عن أشغالي تلك الليالي شأن ذو شاني واضرب لهم مثلا بصب
رابان محبوبي في شاسع البلدان والشوق يزعجه إليه وما له بلقائه سبب من الإمكان وفا إليه بعد طول مريبه عنه وصار الغصل ذا إمكان أتلوم إن صار ذا شغل به لا والذي أعطى بلا حسبان يا رب غفرا
قد طغت أقلامنا يا رب معذرة من الطويان صحيح أنها زادت أقلامها الطويانة زيادة لكن هذه زيادة إن شاء الله لا يأثم بها زيادة لا يأثم بها قصد بهذا التشويق إلى ممح الجنة من الحور العين
وأنها ليس ما في الجنة كما في الدنيا هن أزواج لكن هن أزواج مطهرة ليس في الجنة مما في الدنيا إلا الأسمى فقط فأراد المؤلف بهذا الوصف العجيب الغريب أراد به أن يشوق الإنسان إلى هؤلاء
الأزواج حتى يعمل لهم نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أزواجهم وأن يرزقنا العلم النافع العمل الصالح لا الحور ما من النساء نساء خلطنا في الجنة لأهل الجنة لكن نساء الدنيا يكوننا أحسن
للحور في الجنة يكوننا أحسن من الحور وأفضل منهم أيضا لا لا الحور في الجنة خلطنا بكلمة كل فيقول نعم نعم نعم نعم نعم كل ما يعطى الحور فنساء الجنة أهل الدنيا أفضل بعدين علمكم بعد
الصلاة إن شاء الله فصل بعض الناس اقترح أننا لا نقرأ هذه الأبيات لا يعني بعض الأبيات لكن الله لا أقرأ واضح واضح المعنى واضح هذا أشكل أخينا هداية الله بعدين إن شاء الله علمكم نعم فصل
أقدامها من فضة قد ركمت من فوقها ساقان منتفاني والساق مثل العاج ملموم يرى مخ العظام وراه بغياني والريح مسك والجسوم نواعم واللأنك لآقوت والمرجاني وكلامها يسب العقول بنغمة زادت على
الأوتار والإيدان وهي العروب بشكلها وبدرها وتحبب للزوج كل آواني كده عندكم بدرها ولا بدلها بدلها السواب بالله وهي العروب بشكلها وبدلها وتحبب للزوج كل آواني وهي التي عند الجماع تزيد
بحركاتها للعين والعذنان لطفا وحسن تبعل وتغنج وتحبب تفسير ذي العرفان تلك الحلاوة والملاحة أوجبا إطلاق هذا اللفظ وضع لسان فملاحة التصوير قبل غناجع هي أول وهي المحل الثاني فإذا هم
اجتمع لصب رامق بلغت به اللذات كل آواني فإذا هم اجتمعها لصب وامق بلغت بإلا الذات كل مكان أتراب سن من واحد متماثل سن الشباب لأجمل الشبان بكر فلم يأخذ بكارتا سوى المحبوب من إنس ولا من
جان بكر فلم يأخذ بكارة سوى المحبوب من إنس ولا من جان حصن عليه حارس من أعظم الحر أس بأسا شأنه ذو شاني فإذا أحس بداخل للغصن ولا هارس فإذا أحس بداخل للحصن والله أربا فتراه دائمان
ويعود وهنا حين رب الحصن يخرج منه فهو كذا مدى الأزمان وكذا رواه أبو ريرة أن تنصأه بكرا للجماع الثاني لكن درى جنب السمح الذي فيه يضعفه أولو الإتقان هذا وبعضهم يصحح عنه في التفسير
كالمولود من حبانه فحديث دون الصحيح وأنه فوق الضعيف وليس ذا إتقانه يعطى مجامع قوة فالصحيح حتى لو ضعيفا أنه ينشأ أبكار بعد كل ما جمعها ونزع منها عادت بكرا والله عز وجل على كل شيء
قدير نعم يعطى المجامع قوة المئات التي اجتمعت لأقوى واحد الإنسان لو أن قوته تضافها كذا لا إن قوته تضعفها كذا إذ قد يكون لأضعف الأركان ويكون أقوى منه ذا نقص من الإيمان والأعمال
والإحسان ولقد روينا أنه يغشى بيو من واحد مئة من النسوان ورجاله شرق الصحيح روى لهم فيه وذا في معجم الطبران هذا دليل أن قدر نسائهم متفاوت بتفاوت الإيمان وبي يزول تغهم الإشكال عن تلك
النصوص بمنة الرحمن وبقوة المئة التي حصلت له أفضى إلى مئة بلا خوران وأعفهم في هذه الدنيا هو الأقوى هناك لزهدي في الفان فاجمع قواك لما هناك وغمض العينين واصبر ساعة لزماني هم وغم دائم
لا ينتعي حتى الطلاق أو الفراق الثاني والله قد جعل لا النقار ما ها هنا إلا النقار أنت نسمى الندر أي المشاجر وسيء الأخلاق مع عين ومعصاني هم وغم هم لما مضى وغم لما يأتي لا ينتهي حتى
الطلاق أو الفرق الثاني الفرق الثاني الموت الله أحبه الله ما ندي عن زوج جمعه رحمه الله أكثر الناس والله قد جعل النساء عوانياً شرعاً فأضحى البال وهو لاني لا تؤثر الأدنى على الأعلى
فإن تفعل رجعت بذلة وهواني أعيد لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن تفعل رجعت بذلة وهواني فتجعل الله مساء وانياً يعني مثل الأسرة عند الرجال فأضحى البعل وهو العاني يعني انعكس في القضية صار
البعل هو الأسير وكأن ابن القيم يشاهد حال كثير من الناس اليوم اليوم أصبح الزوج هو الأسير عند الزوجة ماذا تريد فيفعل حتى إنه لا يحمل بابنه ومتاعه الذي يشريه من السوق ابنه يحمله على
العربية يدفه ومتاعه بيده والزوجة تتندح ما عليها شيء أبدا هذا عكس الحقيقة كانت زوجة الزبير بن عوام تحمل النوى من المدينة النوى العبس والفصم كما تقولون من المدينة إلى بستانة خارج
المدينة نعم فهذا هو الحقيقة هن عواني لكن علينا أن نتقل الله فيهن ونعطيهن مثل ما نحب أن يعطوهن نعم أن يعطينا أيهن ما في السؤال فصل وإذا بنت في حلة من لبسها وتمايلت كتمايل النشوان
تهتزك الغصر الرطيب وحمل ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مشها وحقها كلمثلها في جنة الحيوان ووصائف من خلفها وأمامها وعلى شمائلها وعلى إيمان كالبدر ليلة تمه قد حف في غسق الدجاب كواكب
الميزان فلسانه وفعاده والطرف في دهش وإعجاب وفي سبحاني فالقلب قبل زفافها في عرسي والعرس إثل العرس متصلان حتى إذا مأواجهت تقابل أرأيت إذ يتقابل القمران فسأل المتيم هل يحل الصبر عن ضم
وتقمئن وأنفلتان وسأل المتيم أين خلف صبرا في أي وعد أن بأي مكان وسأل المتيم كيف حالة وقد ملئت له الأذنان والعينان من منطق رقت حواشه ووجه كنبه للشمس من جرياني وسلم تيم كيف عيشته إذن
وهما على فرشيهما خلواني يتساقطان لآلئا منثورة من بين منظوم كنظم جمالي وسل المتيمة كيف مجلس مال محبوب في روح وفي ريحاني وتدور كاسات رحيق عليهما بأكف أقمار من الولدان يتنازان الكأس
هذا مرة والخؤد أخرى ثم يتكيان فيضمها وتضمه أرأيت مع شوقين بعد البعد يلتقياني غاب الرقيب وغاب كل منكد وهما بثوب الوصل مشتملاني أتراهما ضجرين من ذا العيش لا قسموا ضجرين ربك ما ضجران
كل منهما حبا لصاحبي جديدا ساير الأزمان ووصاله يكسوه حبا بعدا متسلسلا لا ينتهي بزماني فالوصل محفوف بحب سابق وبلاحق وكلاه ما صنواني فرق لطيف بين ذاك وبين ذا يدرئه ذو شغل بهذا الشاني
ومزيدهم في كل وقت حاصل سبحان ذي الملكوت والسلطان يا غافلا عما خلقت لو انت به جد رحيل فلست باليقضان سار الرفاق وخلفوك مع الأولى قنعوا بذل حظ الخسيس الفاني ورأيت أكثر من ترى متخلفا
فتبعتهم ورضيت بالحرمان لكن أتيت بخطتي عجز وجهل بعد ذا وصحبت كل أماني منتك نفسك باللحاق ما القعود عن المسير وراحة لابداني ولسوف تألم حين ينكشف الغطاء ماذا صنعت وكنت ذا يمكاني فهذا
فصل في روحة الجنة ربهم الخلاف في تنعيش الفصل على إيش لا لا لا لا هنا نهات العلونية فصل واحد الحمل من الفصل كم لو قصرت شوي مخل عندنا فصل في ذلك الخلافة الناس هل تحميل النساء والجنة
هذا نكمله علشان فصل في رؤية الجنة لربهم تبارك وتعالى نسأل الله يوم التاني وياكم برؤيته ما هو بطويل توقع الله بس فصل في ذكر الخلاف بين الناس أهل تحبن النساء وأهل الجنة أم لا والناس
بينهم خلاف ألبياء حبل وفي هذا لهم قولان فنفاه طاوس وإبراهيم ثم مجاهد وهم أولو العرفان وروى العقيلي الصدوق أبو رزين صاحب المبعوث بالقرآن الجنان رواه تعليقا محمد العظيم الشاني يعني
به البخاري رحمه الله وحكاه عنه التلمذي وقال إسحاق ابن إبراهيم ذو الإتقاني لا يشتهي ولدا بها ولو اشتهاءه لك أنا ذاك محقق الإمكاني ورواه شام لابنه عن آمير عن أجي عن سعد بن سناني أن
المنعم بالجنان إذا اشتهل ولد الذي هو نسخة الإنسان فالحمل ثم الوضع ثم السن في فرد من الساعات بلا زمان إسناد عندي صحيح قد رواه الترمذي وأحمد الشيبان ورجال هذا الإسناد محتج ورجال ذا
الإسناد محتج بهم في مسلم وهم أولو إتقاني لكن غريب ما له من شاهد فرد بذل إسناد ليس مثاني لولا حديث أبي رزين كان ذا كالنص يقوب منه في التميان ولذاك أوله ابن إبراهيم بالشرط الذي هو
منتفي الوجدان وبذا كرام الجمع بين حديثي وأبي رزين وهو ذو إمكاني هذا وفي تأويلهنا إذن فهمنا الآن أن النفي في حال لا يشتفي أرواب كما في حالة بيرزين الرقيلي رضي الله عنه والإثبات فيما
إذا اشتهى الولد وهذا الجمع لا شك أنه يوافق قوله تعالى وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين فما المانع إذا اشتهى الإنسان ولداً في الجنة أن يولد له في مدة وجيزة في ساعات ولكن هل
الإنسان هناك يكون في نفسه شوق إلى الأولاد لكن قد لا يجعل الله له شوقا للأولاد ويكون نعيمه فيما عنده من الحور والولدان وغير ذلك وكذلك الذرية الذين تبعوه لأن الله قالوا الذين آمنوا
واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم والإنسان يجنه في الدنيا قد تطيب نفسه عن الأولاد إذا كثروا ولا يكون له هم بالأولاد فكيف بالجنة التي فيها من النعيم ما يسل الإنسان عن كل شيء
لهذا نجمع بين الأحاديث الدالة على الولد والأحاديث النافية بماذا؟
بأن نقول إنه إذا اشتهى فلا مانع يمكن أن يقول ولكن من يقول إنه يشتهي وحينئذ يحمل النفي على أنهم لا يشتهون الولد وإذا لم يشتهوا لا يولد لهم لكن المؤلف أيضا تعقب هذا الجمع وقال نعم
هذا وفي تأويله نظر فإن إذا لتحقيق وذي تقاني فإن إذا فإن إذا يعني كلمة إذا اشتهى موبا الحديث إذا اشتهى هذا وفي تأويله نظر فإن إذا لتحقيق وذي تقاني ولربما جاءت لغير تحقق والعكس في إن
ذاك وضع لسان هذا فرق بين إن الشرطية وإذا الشرطية يقول إذا لتوقيت المحقق وإن لتعليق غير المحقق فمثلا يقول إذا قام زيد فقم هذا يشعر بأن زيدا سيقوم وأن قيامك مربوط بقيامه فهذا التوقيت
وإذا قلت إن قام زيد فقم فهذه شرطية قد يقوم وقت لا يقوم وكل إنسان يجد الفرق بين إذا قام زيد فقم وبين إن قام ولكن مع ذلك هذا هو الأصل في اللغة العربية لكن مع ذلك قد تأتي إذا لما لم
يتحقق وإن لما تحقق نعم واحتج من نصر الغلادتان في الجنة سائر شهوة الإنسان والله قد جعل البنين من النساء من أعظم الشهوات بالقرآن فأجيب عنه بأنه لا يشتعي ولدا ولا حبلا من النسوان
واحتج من منع الولادتان ملزومة أمرين ممتنيان حيض وإنزال المني وذلك الأمر أن في الجنات مفقودان رسول الله أن منيهم إذا كذوا فقداني بل لا مني ولا منيتها كذا يروي سليمان هو الطبراني
وأجيب عنه بأنه نوع سوى المعهود في الدنيا من النسواني فالنفي للمعهود في الدنيا من الإيلاد والإثبات فالنفي للمعهود في الدنيا من الإلهد والإثبات نوع ثاني والله خالق نوعنا من أربع
متقابلات كلها بوزاني ذكر وأنثى والذي هو ضده وكذاك من أنثى بلا نكراني والعكس أيضا مثل حوى أمنا هي أربع معلومة التبياني الأربع من ذكر وأنثى كذا والثاني من أنثى بلا ذكر والثالث من ذكر
بلا أنثى والرابع لا من ذكر ولا من أنثى وكذاك مولود الجنان يجوز أي يأتي بلا حيض ولا فيضاني والأمر في ذا ممكن في نفسي والقطع ممتنع بلا برهاني هذا هو العديد يقول يمكن أن يأتي بلا حيض
وبلا أنزال لكننا لا نقطع بهذا والذي يظهر والعلم عند الله أنهم لا يشتهون الأولاد وأنهم لو اشتهوا لحصل بدون فضلات من حيض أو من والله على كل شيء قدير لكن الذي يظهر والله أعلم أن أهل
الجنة في غنى عن الأولاد لا يحتاجون إلى بقاء النسر كما نحتاجه نحن بالدنيا الإنسان إذا مات بلا أولاد خلاص انتهى ولا يجري له ذكر فالأولاد يحتوي هم بقاء الإنسان حقيقي وأيضا الذرية
الصغار هؤلاء يكونون مع أهلهم في منازلهم كما قال تعالى وَالَّذِينَ آمَنْوا وَاتَّبْعَتْهُمْ لِلْيَتْهُمْ بِإِمَانْ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتْهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ
عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كل منهم بما كسب رجل فإذا كانت معهم ديتهم الصغار وعندهم هؤلاء الأول والنعيم الذي لا يخطر على بالي أحد نعم هؤلاء الأولاد ولكن مع ذلك الذي نجزم به من دلالة
الآية وفيها ما تشجيه الأنفس أنه لو اشتهى الإنسان والولد لحصل وأنه ليس بالضروري أن يكون هناك حيظ أو مني لسه بضرورة لأن الله خلق الجنس البشري كما قال ابن قيم من أصناف أربعة وهم كلهم
بشر كلهم في الدنيا فكيف بيعها للآخرة قد يكون الولد من دون إنزال ومن دون حيض وأيضا الحامل المعروف في بني آدم أنه يبقى مدة وما جاء به الحديث من حمد إنساء الجنة لا يبقى مدة والله آمن
صالحة صالحة يعني ممكن يعني هذا المعامل تابعت قدرة الله الصالحة على ذلك ما فيه شكال انتهت البحوث شيخ نابد رحمل بن سعدي رحمه الله لما وصل إلى كرامة الله قال انتهى الكلام على النونية
ومن أراد الاطلاع على ما عد الله له الجنة فليذهب أو هل يقرأ هذه الأرواح المؤلف نعم يعتبر قراءتنا هذه نافلة بالنسبة لما سلك هو شيخنا رحمه الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في رؤية
أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ونظرهم إلى وجهه الكريم ويرونه سبحانه من فوقه نظر العيان كما يرى القمراني هذا تواتر عن رسول الله لم ينكره إلا فاسد الإيماني وأتى به القرآن تصريحا وتعريبا
هما بسياقه نواني وهي الزيادة قد أتت في يونس إرمن قد جاء بالقرآن ورآه أنه مسلم بصحيح يروي صعيب ذا بلا كتمان وهو المزيد كذاك فسره أبو بكر هو الصديق للإيقان وعلي أصحاب الرسول وتابعهم
بعدهم تبعية الإحسان ولقد أتى ذكر اللقاء لربنا الرحمن في سور من الفرقان ولقاؤه إذا كرؤية حكى الإجماع فيه جماعة ببيان وعلي أصحاب الحديث جميعهم لغة وعرفا ليس يختلفان هذا الفصل مهم جدا
وهو في إثبات رؤية أهل الجنة لله رب العالمين هذه الرؤية رؤية حق بالعين ورؤية حق بالقلب لأن القلب يعلم والعين ترى وبذلك يحصل علم اليقين وعين اليقين وقد تواتر عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم رؤية المؤمنين إلى ربهم تواتراً قطعياً وجاء في القرآن في عدة آيات ولهذا حكم بعض السلف على كفر من أنكر رؤية الله عز وجل وقال من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر لأنه خالق
صريح القرآن وصريح السنة والنبي عليه الصلاة والسلام قرر هذه الرؤية وأنها رؤية بالعين قال إنكم ترون ربكم كما ترون القمر ليدة البدر وقال إنكم ترون ربكم كما ترون الشمس صحوا ليس دونها
سحاب وهل بعد هذا التوكيد تحريف المحرف أبدا ولهذا نقول إن الكتاب ومتاواتر السنة قد دلى على إثبات رؤية الله عز وجل من المؤمنين فقي غير المؤمنين هل يرون الله أما الكفار فلا يرون الله
لقول الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحتبون يومئذ متى يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم القيامة أما المنافقون فيرون الله في عرصات القيامة ثم يحجب بينهم وبينه كما جاء في حديث أبي
سعيد في قصة كشف الله عز وجل عن ساقه فيسجد له كل مؤمن سجد لله الدنيا ويعجز عن ذلك كل من سجد لله رياء كل من سجد رياء وسمع وهم المنافقون وفي هذا زيادة الحسرة عليهم لأن من لم يرواه
أصلا أهون مصيبة من الذين رأوه ثم حجبوا عنه أليس كذلك؟
نعم ولهذا قال عز وجل أفرأيتم ما تحدثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما ولم يقل لو نشاء لم ننبته بل قال لجعلناه حطاما بعد نباته لأن تعلق النفس به بعد نباته أشد
من تعلقها به بعد بدره فإذا حرمته بعد النبات صار أشد وقعا وقال أفرعيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتم موه من المزن أم نحن منزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون ولم يقل جل ذكره لو
نشاء لم ننزله لأنه إذا نزل ثم فسد صار أشد وقعا على النفوس لأن النفس بعد نزوله تتعلق به فإذا حرمت صار أشد عليها مما لو لم تره فالمنافقون يرون الله في عرصات القيامة ثم يحجبون عنه
نسأل الله لنا ولكم نعافية وأن يجعلنا ممن يراه ببصره في جنات النعيم يقول المؤلف هذا تواتر عن رسول الله لم ينكره إلا فاسد الإيمان لا ينكر رؤية الله إلا من فسد إيمانه وقد ذكرت لكم أن
بعض السلف أطلق الكفر على من أنكر رؤية الله قال إنه كافر خارج عن الإسلام لأنه مكذب لله عز وجل ولرسوله قال وأتى به القرآن تصريحا وتعريضا هما بسياقه نوعانا يعني أن إثبات الرؤية في
القرآن الكريم نوعان صريح وتعريض الصريح في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله من فسر هذا يقول مؤلف وهي الزيادة قد أتت في يونس تفسير من قد
جاء بالقرآن ورواه عنه مسلم بصحيح يروي صهيب لا بلا كثمان إذن ثبت في صحيح مسلم أن المراد بالزيادة في قوله تعالى للذين أحسن الحسن وزيادة النظر إلى وجه الله والذي فسرها أعلم الناس
بكلام الله وتفسيره نص كنص القرآن كما أن تفسير الصحابي كنص الرسول عند بعض العلماء كالحاكم رحمه الله فإنه يرى أن تفسير الصحابي للقرآن في حكم المرفوع لكن جمهور العلم على العلماء على
خلاف