56- وصف الجنة- تابع فصل في عدد الجنات وأجناسها (5078- سبحان من غرست يداه جنة الفردوس)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما خالنا عليك من النحو وقال الطائمة من دونهما أي أقرب منهما بالعرض وقال الطائمة من دونهما وهذا في لغة العرض وقال أيش وهذا في لغة العرض وقال الطائمة من دونهما أي أقرب منهما بالعرض وقال طائمة من دونهما أي أقرب منه والسياق يدل على تحظيم جنتين أولئين بوجوه أحدها قولهم دوات أهنان جمع فنل وهو القصم أو جمع فنل وهو القصم أي أصناك شتى من فواته وغيرها ولم يدر ذلك فلتين بعدهما ماذا قال فلتين بعدهما فيهما فاكات ونخل ورمان مقابل فيهما من كل فاكات زوجاء نعم الثاني فيهما عينان أسليان وفي الأفرايين فيهما عينان وضاختان وهي الغوارة والجارية السالحة وهي أحسن من الغوارة لأنها تتضمن الغوارة والجريان الثالث فيهما بكل فاكهة الزوجان وبدخيين فيهما فاكهة ونخدم الرمان ولا ريب أنه ولا أثمان دواتها هنا يقابلها مدهامة نقل نتعو فيهما فاكهة ونخدم الرمان واللي قابل فيهما فاكهة ونخذر ما نقبلها فيه من من كل فاكهة زوجان نعم ولا ريب أن الأول أجمل قال الطائفة الزوجان أرغب وليابس وفيه نظر وقال الطائفة صنق معروف وصنق من شكل غريب وقال آخرون نوعان ألم يزيدوا وقالوا أنه الحلو والحامر والأبيض والأحمر لأن اقتلاف أصناف الفواكه أعجبوا وألدوا للعين والكم والله معلم الراجع متكيين على قرص بطعينها من استبرق وهذا تبنيه على فضل الضهائر وخطرها وفي الغيرين متكيين على رفرخ القضرين وعقرين حسان وفسر الرفرخ بالمجالس والبطل والبرش وعلى كل فلم يصفه بما وصف به قرص الأولين الخامس وجن الجنتين دان أي طريب سهل يتناولونه كيف شاء ولم يكر ذلك في الأفراين السادس فيهن قاصرة الطرف أي على أزواجهن فلا يريدن غيرهم وقال في الأفراين حول مقصورات في القيام ومن قصرت طرفها على زوجها أكبر من من قصرت بغيرها السابع ممن قصرت ممن قصرت بغيرها السابع أنهم يصروا طيب هنا قاصرات الطرف قلنا قاصرات أطرافهن على أزواجهن المعنى الثاني أن أزواجهن أيضا لا ينظرون إلى غيرهن لكمالهن وحسنهن فهن قاصرات طرف الأزواج فعلى الأوجه الأول يكون الطرف قاصر فهو من باب إضافة اسم الفاعل إلى فاعله وعلى الثاني من باب إضافته إلى مفعولهن طيب الآية تحت من هذا وهذا والقاعدة أننا نحملها على المعنيين فهن قاصرات أطرافهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم وهن كذلك يقصرن أطراف أزواجهن عليهم بحيث لا ينود الإنسان سوى هذه الزوجة أما الأخرى فقال حور مقصوراتهن فيها هن مقصوراتهن نعم طيب فإن قال قائل في الخيام ما تؤدي إلى التفضيل قال مقصوراته في الخيام أفلا تؤدي إلى التفضيل أو يقال لا تؤدي إلى التفضيل لأن الأولى لم يذكر في الخيام فهن سالحات في الخيام وفي الرحبات وفي كل مكان ومع ذلك هن قصر الطر فالظاهر أن قوله في الخيام لا دل على التقريب السابع أنه وصفهم بشبه الياقوت والمرجان بصفاء اللون وإشراقه وفسمه ولم يكر ذلك ذلك بعدها الثامن الجزاء الإحسان إلا الإحسان وهذا يقتضي أن أصحابها من أهل الإحسان المطلق الكامل فكان جزائهم بإحسان كامل التاسع أنه جعلهما جزاء لمن خاف مقامه والخائبون لوعان مقربون وأصحاب اليمين فذكر جنتي المقربين ثم جنتي أصحاب اليمين العاشر أنه قال ومن دولهما جنتان والسياق يدل على أنه نقيض فوق فكان للمقربين منهم الجنتان العاليتان ولأصحاب اليمين لفانيبونهما والراجع أن لكل واحد جنتان وقيل لمجموع الخائبين يشتركون فيها ويرجع الأول قولهم صلى الله عليه وسلم هما شأنان في رياض الجنة إحجاهما جزاء وأداء الأوامر والثانية جزاء إسناد المحارب انتهتان طيفين قال طائل في الجنتين الأخرين قال فيهن خيرات حسان ولم يذكر ذلك في الأوليين قال فيهن قال صلاة الطرف فالجواب أن قوله فيهن مع قوله في بقية الآيات فيهما تدل على أن أوصاف الحور في الجنان الأربع كلها يعني خيرات حسان تشمل الجنتين الأوليين والجنتين الأخرين تمتاز الأوليين بأنهن قاصرة الطرف في مقابل مقصورات في الخيام أما خيرات حسان خيرات الطباع حسان النجوه فهذه شاملة للجنات الأربع ولهذا تجنع فيهن خيارات النساء والجلالين رحمه الله قال فيهن لا تعود إلى الجنات الأربع ولكن فيهن أي في قصورهن وعلى ليهن ولكن الصحيح ما أشرت إليه ولهذا لم يذكر ابن قيم رحمه الله هذه الجملة أنها خاصة بالجنثين الأخرين أحسن الله إذا كذلك قلنا أنها تقسر طرف زوجها عليها أحسن الله إذا كذلك قلنا أنها مقصورات أي قسرت أطرافهن على أزواجهن ما في طرف ما ذكر في الثاني مقصورات مقصورات مقصورات الطرف فرد بين المقصورات الطرف لأنها لا تنظف خارج الخيمة طيب مثلا لو حصل التقابل مثلا وقدمناه في غير القرآن وجد مقابلة هل نأتي بالمعنى الثاني؟ هنا فلانا قاصرة الطرف تحتمل أن هي تقصر طرفها أو من يراها يقصر طرفها إذا وجد معناية متقابلة هل ممكن نظيف على أحدهما معنا مدام صالح إذا ما فائدت المقابلة؟ مقابلة بس يبيننا هذا أفضل أفضل في أن نسائها قاصرة الطرف في أنفسهم وقاصرة الطرف من غيرهم لا ذهن واحد والظاهر الله أعلم أن هذا مثل قول رسول جنتان من ذهب أن يتهم وما فيهما وجنتان من فضة أن يتهم وما فيهما وأن الولايين للمقربين والثانية الأخرى لأصحاب اليمين سيدنا قال وإلا تعملت السياقة وجدتها فيه ثلث ولمته علاني سبحان من غرست يداه المجنة في الجوز عند تكامل الظنيان ويداه أيضا أذقلت لجنائها كتبارك الرحمن الأعظم الظالم الأعظم الحاجة يجنان كآخر من هما تطريبه من أجل هذا الشعب هي الفردوس في الجنان كآدم في البشر أي أن الفردوس خلق أبا بيده وآدم خلقه الله بيده وكلاهما تطنيه من أجل هذا الشان ما هذا الشان؟ أنه خلقهما بيده لكنما الجهني ليس لديه من ذا القرد الشيء فهو ذو القران لا يحدد الله يديه ولا يحدد أن الله خلق أبما بيده ولا خلق جنة الفردوس بيده ولكن يرى المرأة بجد القوة والقدرة ولهذا قال لكن من الجهل ليس لديه من ذا الفضل شيء فهو الذكران ولد من عقوق عق وارده ولم يثبت له ولم يثبت إذا فضلا على الشيخ صدقه الجهل عق وارده عق آدم حيث أنكر هذا الفضل الذي بيزه الله به وضع أنه خلقه بيده فقال إن الله خلق آدم بقوة وخلق الشيطان أيضا بقوة إذن لاحظ العالم على الشيطان ما أن الله أشار إلى هذا الفضل بقوله ما منعتك عن تسجد لما خلقت يدي فكلاهما يقول على علاقة الجهن فكلاهما تأثير قدرته وتأثير المشيئة ليس تم يدعه هذا غير من الجهن آلاء هما ونعمتاه وخلقه آلا هما يعني أنه مثل آلاء إباه ونعم وخلقه كل من نعمة ربه المنان قد أفلح لابد الذي هو مؤمن ماذا ادخرت له من الإحسان ولقد قد أفلح لابد الذي هو مؤمن قد أفلح العبد الذي هو مؤمن ماذا ادخرت له من الإحسان ولقد روى حقا أبو الدردى إذا كعويمر أثر عظيم الشاني يهتز قلب العبد عند سماي طربا بقدر حلاوة الإيمان ما مثله أبدا يقال برأي أو كأنا يا أهلا بذلعرفان فيه النزول ثلاث ساعات فإحداؤن ينظر في الكتاب الثاني يمحو ويثبت ما يشاء بحكمة وبعزة وبرحمة وحنان فترى الفتى يمسي على حال ويصبح بسواها ما هما مثلان هو نائم وأموره قد دبرت ليلا ولا يدري بذاك الشان والساعة الأخرى إلى أدن مساكن أهله هم صفوة الرحمن الرسل ثم الأنبياء ومعهم الصديق حسب فلا تكن مجبان فيها الذي والله لا أين رأت كلا ولا سمعت به الأذنان كلا ولا قلب به خطر المثال له تعالى الله ذو السلطان والساعة الأخرى إلى هذه السماء يقول هل من تائب ندمان أو داع أو مستغفر أو سائل أعطيه إني واسع لإحسان حتى يصل للفجر يشهدها مع الأملاك تلك شهادة القرآن هذا الحديث بطولي وسياقي وتمامي في سنة الطبران يقول ما لم يحب الله لما قضى الله عز وجل لما قضى رب العباد العرش قال تكلم كذا عندكم العرش قال تكلمي يعني جنة فتكلمت فقالت قد أفلح المؤمنون جنة تكلمت بهذا الكلام قد أفلح المؤمنون اقرأ الآيات إلى قوله أولئك هم الوارثون الذين يريثون الفردوس أسأل الله يجعلني وإياكم منهم الذين يريثون الفردوس هم فيها خالدين فإذا شئت أن ترث هذه الفردوس فعليك بالصفات العشرة المذكورة المؤمنون الذين هم في صلاةهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير مالومين فمن ابتغى وراء ذلك بأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعتهم رعون والذين هم بشهاد لا والذين هم على صلواتهم يحافظون هذه سبع صفات عليك بها أنا أقول عشر ولكنها صارت سبعا عليك بهذه الصفات أولئك هم الوارثون الذين يريثون به بالجوس ثم ذكر حديثا يقول ولقد روا حقا أبو الدرداء ذاك عوائم أثرا عظيم الشان كان يمكن أن نقرأه الآن نعم في الشرح طيب الله تعالى في آخر ثلاث ساعات يبقينا من الليل وينظر الله في الساعة الثانية في جنة عجل وهي مسكنه الذي يسكن فيه لا يكون معه فيها أحد إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم يره أحد ولا خطر على قلت بشر ثم يهبط آخر آخر ساعة من الميل ويقول ألا مستوجر يستوجرني فأغفر له ألا سائل يسألني فأغفر له ألا داع يدعوني فأستجيب له حتى يقعد أدخ وهب الله من المجد على كل حال إذا صح هذا عنه بالدربة فإن مثله لا يقال بالرأي وأبو الدردى ليس ممن عرف بلخط عن بني إسرائيل فيكون له حكم الرأس نعم نعم هو يمكن من جهة الأوصاف قلت له نعم مثل ما ذكرت أنها عدل الله الرحمن الرحيم فصل في بناء الجنة وبناءها البناء من ذهب وآخرى فضة النوان مختلفان وقصورها من لؤلؤ وزبرجد أو فضة أو خالص لقيان وكذاك من در وياقوت مي نظم البناء بغاية الاتقان والطين مسك خالص أو زعفرا نمجى بذا أثران مقبولان ليس بمختلفين لا تنكرهما فأم الملاط لذلك البنيان يقول رحمه الله أو خالص العقيان العقيان هو الذهب وقولها الطين مسك أو زعفران ليس بينهما تناقض لأنهما يكونان مخلوطي ويملط بهم البناء فلا تنافي بينهما نعم فصل في أرضها وحسبائها وتربها والأرض مرمرة كخالص فرة مثل المرات تنالو العنان في مسلم تشبيهها بالدرمك الصافي وبالمسك العظيم الشاني هذا لحسن اللون لكن ذلك بالريح صار هناك تشبياني حصباها در وياقوت كلا لأنثرت كنثر جماني وترابها من زافران أو من المسك الذي مستل من غزلاني من فطة وترابه المسك اللون في البياض لون فطة والرائحة رائحة المسك المعنى الباقي واقع نعم أما قوله هنا يقول لحمه الله وترابها من زعفران أو من المسك الذي مستل من الغزلان وذلك لأن المسك يقولون إنه دم نوعا من الغزلان كما قال المتنبي فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال وأن هذا النوع من الغزلان يروض على صفة معينة ثم بعد ذلك يطارد حتى يتعب فإذا تعب نزل منه دم عند سرته ثم يأتي هؤلاء الذين يتولونه فيربط هذا الدم بخيط ربطاً شديداً قوية من أجل أن لا يعود الدم إلى الجسم ومن أجل أن لا يأتي هذا الجزء شيء من الغذاء وبعد مدة ينقطع عنه الغذاء فيموت ثم ينزل ينزل مسكا في وعاءه وعاءه ما هو هذا الجد هذا الجد الذي انفصل وهذا المسك هذا النوع من المسك يقوله أطيبا عن المسك لا لا ما يموت ما يموت هو يسكن إذا يبس انفصل ثم بعد ذلك يرقضون مرة ثانية لأنه يعود الدم نعم أيش المسك أحسن يفضل من العودة أي المسك ضربه المثل بالطيب أحسن من العود لكن بس المسك الموجود الآن الضار ليس هو المسك الأصل الذي يضربه المثل ولا الآن فيه مسك قد تكون رائحة التخنق بعض الناس نعم لكن يمكنه ليس هو بالأصل نعم أيش لأن ما في الجنة فزلاء هل أنهار العسل من نحد لا نعلم أنهار العسل من نحد إيه نمفي نعم نمفي أنهار معروف أنه ليس فيها نحد أصدر الجنة ما فيها إلا أهلها والولدان والحور فقط نعم لكن للمصلحة كما أنه يسم الحيوان بالنار من أجل المصلحة وكما ينتفريش الحمام للمصلحة الإنسان إذا اشترع حمام أول ما يشتريها إن بقيت طائرة خلطه وانقصها قصا ما نبث الريش وإذا نتفى منها القوادم نبثت لكن ما تنبث إلا بعد مدة بعد أن تألف المكان ولا تهرب منه نعم كيف؟ هي نعم العلماء قالوا هذا مستثنف لأن المسلمين ما سألوا يستعملونه أخذنا ثلاثة أربع بعض إذن نسلف فصل في صفة غرفاتها غرفاتها في الجو ينظر بطنها من ظهرها والظهر من بطنان سكانها أهل القيام مع الصيام وطيب الكلمات والإحسان ثنتان خالص حقه سبحانه وعبيده أيضا لهم ثنتان نعم لأن الرسول سئل عن ساكنها فقال من أطال القيام وأدام الصيام وأطاب الكلام وأطعم الطعام فالقيام والصيام حقه سبحانه وتعالى وطيب الكلام وإطعام الطعام هذا للعباد على أننا نرى أن نطيب الكلام يشمل الذكر وقراءة القرآن وغير ذلك فهو أعم من كونه حقاً خاصاً للإنسان فصل في خيام أهل الجنة للعبد فيها خيمة من الأولون قد جوفت صناة الرحمن ستون ميلا طولها في الجو في كل الزوايا أجمل النسوان يغشى الجميع فلا يشاهد بعضهم بعضا وهذا لاتساع مكاني فيها مقاصر بها لا بواب من ذهب ودر زينة بالمرجاني وخيامها منصوبة برياضها وشواطئ الأنهار ذي الجرياني ما في الخيام سوى التي لو قابلت للنعيرين لقلت منكسفاني لله آتيك الخيام فكم بها للقلب من علق ومن أشجاني فيهن حور قاصرات الطرف خيرات حسان هن خير حساني خيرات أخلاق حسان أوجوا بل حسن الإحسان متفقاني بين المعالف رحمه الله الخيام أن فيها خيمة من لؤل مجوفة والذي صنعها الرحمن عز وجل فهي مقتضى رحمته ستون ميلا طولها في الجو ستون ميلا والميل كم كيلو نصف تقريبا إذن تسعين كيلو طولها في الجو وفي كل الزوايا أجمل النسوان سواء كنا من الحور أو من نساء الدنيا قال الله تعالى حور مقصورات ويخير يغشى الجميع يعني الرجل يغشى الجميع يعني بالجماع فلا يشاهد بعضهم بعضا وهذا لانتساع مكان ولما يجعل الله عز وجل بينهم من الستر وخيامها فيها مقاصير بها الأبواب من ذهب ودرد زين بالمرجان مقاصير جمع مقصورة فيها أبوابها من ذهب ودرد ومرجان والإنسان لا يستطيع أن يتخيل مثل هذا الحسن مهما بلغ تخيله في القوة لا يستطيع وخيامها منصوبة برياضها وشواطئ الأنهار يعني أن الخيام بالرياض وعلى شواطئ الأنهار للجريان ما في الخيام سوى التي لو قابلت للنيرين لقلت منكسفان الله أكبر نسى لو قابلت الشمس والقمر لقلت الشمس والقمر منكسف من نورها وبهائها أسأل الله يجعني ويأيكم منه لله هاتيك الخيام فكم بها للقلب من علق ومن أشجان فيهن حور قاصرات الطرف خيرات حسان هن خير حسان عندي بهزية بثواء خيرات أخلاق حسان أوجها فالحسن والإحسان متفقان فهذا المؤلف أن قوله تعالى فيهن خيرات الحسان أن الخيرات تعود إلى الأخلاق والحسان تعود إلى الوجوه فهن خيرات الأخلاق حسان وجوه إذن هن كاملات ظاهرا وباطلا نعم نعم برياضها وشواطئ يعني وبالشواطئ هكذا عندي أيضا وهي واضحة من المكتوبة عليها عندك إذن نعم لا غضب من المكتوبة عليها معناها مكسوعة لا ولا تصل لأنه مراد أن الخيام منصوبة بالرياض وعلى الشواطئ والتعرف من الخيام اللي على الشواطئ يعني لها حال أحسن نعم الشيخ صلى الله عليه وسلم كان لنا تسرنا النية بأنه أكيل وميزين نعم نقول لجمع صلى الله عليه وسلم لها لو بينما جاء العباس إنه ليس الجنة ما في البنية إلى الأسباب لا نعلمه لا لا نعلمه الرسول قال ألف عام ينظر في ملكه ألف عام نعرف هذا لكن مراده ما فيها من النعيم أما مسألة المدد أو المساحات فهي هي أين لا واحد قبل المهم هيها ما تشهيل يعني لو اشتهيت ان تنقل نقلت ما هي مشكلة ما انت براها تدور عمالي ينقلون اللهم جمع من اهلها ارفع السمر فصل في ارائكها وسرورها فيها الارائك وهي من سرور علي هن الحجار كثيرة الانوان لا تستحق اسم الأرائك دونها تئك الحجال وذاك وذو لساني بشخانة يدعونها بلسان فارس وهو ظهر البيت للأركاني الأرائك هي السرر التي عليها الحجال الحجال مثل الخيمة الصغيرة ولكنها كما قال موالف رحمه الله كثيرة الألوان وقال إن السر لا تستحق أن تسمى أريكة إلا بهذا إلا بالحجاب وقوله هذا وضع لسان يعني اللسان العربي ثم قال البشخانة في لغة فارس هو ظهر البيت في الأركان معنى كلامه أن البشخانة في لسان فارس هي في اللغة العربية ظهر البيت في الأركان هكذا يظهر لي عندك اقرأ كشت وقوله بشخانة يدعونها أي أن الأريكة تسمى باللسان الفرس بشخانة تعلق لغة سريلة ولغة باس تعلق لغة سريلة لكن يقول أنه وضاهر البيث الأركان قال النظم في حد الأرواح قلت ها هنا ثلاثة أشياء أحدها السرط والثاني الحجلة وهي البشخانة التي تعلق فوقه والثالثة الفراش الذي على السرير ولا يسمى السرير أريكة حتى يجتمع ذلك كله وفي الصحيح الأريكة سرير منتخذ مزين في قبة أو بيت فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة وفي الحديث عن خاتم النبي صلى الله عليه وسلم مثل زر الحجلة وهو الزر الذي يجمع بين طرفها من جملة أزرارها المهمة أنها هي الحجارة التي تسمى البشخانة في الآتفاكس كذا وعلى هذا يقول و هو ظهر البيت للأركان سطحه يعني في فلات فارس هي غير القصور خيام قصور نعم لاتساع المكان نحن قلنا تعليقا على هذا قلنا لاتساع المكان ولما جعل الله بينهم من الستر لا لا لا هو يغشى إحداهم والأخرى لا تنظر ما ترى هذا هو الظاهر وقد يكون بينهم ستر الله أعلم هذا وظل السجر من خير الظلاء لأنفع الترويح للأبدان وثماره أيضا ذوات منافع من بعضها تفريح للأحساء وثماره أيضا ذوات منافع من بعضها تفريح ذي الأحزان والطلح وهو الموز منظود كما نضلت يد بأصابع وبنان أو أنه شجر البوادي موقرا حملا مكان الشوك بالاغصان وكذلك الرمان والأعناب والنخل التي منها القطوف دواني هذا ونوع ما له في هذه يا نظير كي يرى بعياني يكفي من التعداد قول إلهنا من كل فاكهة بها زوجاني وأتوا به متشابها في اللون مختلف الطعوم فذاك ذو ألواني أو أنه متشابه في الإسم مختلف الطعوم فذاك قول ثاني أو أنه وسط خيار كله فالفحل منه ليس ذا ثنياني أو أنه لثمارنا ذوي أو أنه لثمارنا ذي مشبه في اسم ولعن ليس يختلفان لكن لبهجتها ولذة طامعة أمر سئة هذا الذي تجداني فيلذها في الأكل عند منالها وتلذها في قلبي لعب فيلذها في الأكل عند منالها وتلذها من قبل العيناني يقول مالب رحمه الله تعالى فصل في أشجارها ودمارها وظلالها الشارها ذكر أنها نوعان نوع له في الدنيا نظير ونوع لا نظير له في الدنيا ومثل لما له نظير بأمثلة قال كالسدر السدر أصل النبق وهو معروف أظنه أليس كذلك مخضوض مكان الشوك من ثمر ذوي ألواني النبق الذي هو يعني السدر الذي هو شجر النبق فيه شوك لكن في الجنة لا شوك فيه قال الله تعالى وسدر مخضود مخضود يعني ليس فيه شوك وإنما فيه مكان الشوك ثمر ذو ألوان هذا وظل السدر من خير الظلال ونفعه ترويح للأبدان قوله هذا وظل السدر يعني في الدنيا من خير الظلال وأبرده وفيه أيضا ترويح للبدن يجد الإنسان فيه نشوة ولذة الذي هو ظل السدر ومن المعلومة أن الجنة ليس فيها شمس فإذا لم يكن فيها شمس وليس فيها برودة ولا حرارة وإنما هي معتدلة فإنهم يكون فيه الترويح للأبدان والتنعم وثماره أيضا دوات منافع ثمار إيش السدر دوات منافع من بعضها تفريح ذي الأحزان يعني أن ثمر السدر له منافع كثيرة ويمكن الرجوع في هذا إلى كتب الطب من جملتها أنه يفرح الحزين يخفه الحزن عليه والطلح هل في الجنة طلح؟ وطلح منضود الطلح يقول وهو الموز منضود كما نضدت يد بأصابع وبنان كما أن لد منضود بالأصابع هكذا مثلا أيضا الموز هناك منضود ولكن لاحظوا أنه ليس كنضد موز الدنيا بل هو أعظم بكثير وعلذ للعين وأشهل النفس أو أنه شجر البوادي موقرا حملا مكان الشوك في الأغصاني شجر البوادي معروف الطلح تجدونه في الشعاب في البوادي ففيه إذن قولا القول الأول أن الطلح المنظود هو الموز شجر الموز والثاني أنه شجر البوادي لكن بدلا من الشوك يكون موقرا من الثمار والطلح شجر البوادي كلكم يعرفوا أنه ذو شوك عظيم نعم شوكه مثل الإبر وكذلك الرمان يعني مما له نظيم في الدنيا الرمان والأعناب والنخل التي منها القطوف دواني طيب الرمان فيهما فاكهة ونخل والرمان الأعناب لا هذه في الدنيا أي في الدنيا حدائق وأعناب نعم حدائق وأعناب هذه عنف الآخرة هذا ونوع ما له في هذه الدنيا نظير كي يرى بعياني يكفي من التعداد قول إلهنا من كل فاكهة بها زوجان كل فاكهة كل ما يتفكه بالإنسان مما يوجد في الدنيا ومما لا يوجد فيها زوجان والزوجان هما الصنفان يعني أنهما صنفان متنوعان من كل فاكهة يكفي نعم وأتوبه متشابها قال الله تعالى في صوت البقرة وأتوبه متشابها لكن بماذا متشابه يقول رحمه الله فيها أقوال متشابها في اللون مختلف الطعوم فذاك ذو ألوان يعني يؤتى بالفواكذ متشابه إذا رأيتها ظننتها شيئا واحد الحمد لله فإذا أكلتها وجدتها تختلف في طعمها وهذا أعتقد أنه يكون فيه يعني يكون فيه انبساط للنفس أن يكون شيئا واحد نظرا ولكنه يختلف طعما تخيل الآن أن بين يديك طبقا فيه فاكهة تظنها شيئا واحدا ثم إذا أخذت كل واحدة وإذا تختلف عن أخرى نعم يكون هذا ألذ مما لو جاء طبقا واحدا على صنف واحد يقول أو أنه متشابه أو أنه متشابها تصدق عندكم إن كان متشابها فقد أتابه المؤلف على سبيل الحكاية وهو في القرآن منصوب ولا مرفوع منصوب فيكون أتابه على سبيل الحكاية إن كان متشابها متشابه بالرف فقد أتابه على الإعراب يعني متشابه خبر أنه أو أنه متشابها في الاسم مختلف الطعوم فذاك قول ثاني الأول متشابه في اللون وهذا متشابه في الاسم لكن طعمه يختلف الرمان مثلا الاسم واحد والطعم يختلف أو أنه وسط خيار كله فالفحل منه ليس ذا ثنيان المتشابه بمعنى الوسط لعل المؤلف أخذه من قوله تعالى الله نزل آس الحديث كتابا متشابه وإلا فلا أدري ما ذكر شيء؟ ما في شيء؟ لا نريد ذلك الأمن والد ما في شيء؟ هذا من قاله؟ على كل حال الوسط المتشابه أخذوه من قوله تعالى كتابه متشابه أي يشبه بعضهم بعضا طيب يقول أو أنه لثمارنا ذي مشبه في اسم ولون ليس يختلفان طيب يعني متشابها يشبه ما عندنا في الدنيا ولكنه لا شك أن يخالفهم ولهذا قال بعدها لكن لبهجتها ولذة طعمها أمر سوى هذا الذي تجدان فيلذها في الأكل عند منالها وتلذها من قبله العيناني قال ابن عباس وما بالجنة العليا سوى أسماء ما ترياني نعم يمكن يجب ما بينه نعم تفريح تفريح لا أظهر أنه ينطلق من الشجر شيء يبهج النفس لأن هذه الأشجار أو الأوراث لها خصائص نعم طيب أين يقول قول المؤلف يكفي من التعداد قول إلهنا من كل فاكهة بها زوجان هل هذا يدل على أن ابن القيم يرى جواز نقل القرآن بالمعنى يمكن لعله أراضي الإشارة لفظ الآية فيهما من كل فاكهة زوجان لكن كلمة بها هي اللي أوجبت الإشكال بس الآية متغير الاقتباس جاءت بالآية بالأخذ على كل حال إن كان مؤلف رحمه الله جرى أن زيادة بها من أجل وزن وأنه أراد لفظ الآية أو أراد الإشارة إلى الآية فقط أراد معنى الآية ثلاثة خلاص بعدين أخذوا ثلاثة قال ابن عباس وما بالجنة العلياس واسمه ما ترياني قال ابن عباس وما بالجنة العليا سوى اسمه ما ترياني يعني الحقائق لا تماثل هذه لا تماثل تماثل لا لا تماثل يعني الحقائق لا تماثل هذه يعني الحقائق لا تماثل هذه وكلاهما في الإسم متفقان يعطيب هاتيك الثمار وورسها في المسك ذاك الترب للبستان وكذلك الماء الذي يسقى به يعطيب ذاك الورد للضمان وإذا تناولت الثمار أتت نظيرت وفحلت دعونا بمكاني لم تنقطع أبدا ولم ترقب نزول الشمس من حمل إلى ميزاني وكذاك لم تمنع ولم تحتج إلى أن ترتقي للقنو في العيداني بل ذللت تلك القطوف وكيفما شئت أنت زات بأسهل الإمكاني ولقد آت آثر بأن الساق من ذهب الرواه الترمذي ببيانه قال ابن عباس وهاتيك الجلو عزم الرد من أحسن الألوان ومقطعاتهم من الكرم الذي فيها ومن ساة من الإقيانه وثمارها ما فيه من أجم كام فأل القنال فجل ذو الإحسان أو ما سمعت بظل أصل واحد فيه يسير الراكب الأجلان مئة سنين قدرت لا تنقضي هذا العظيم الأصل والأفنان ولقد روى الخجري أيضا أن نطوبى قدرها مئة بلا نقصان تتفتح لأكمام فيها اللباس بما شاء من الألوان يقول رحمه الله قال من عباس وما بجنة العليا سوى أسماء ما تريان يعني ليس في الجنة مما في الدنيا إلا الأسماء رمان ليس معناها أن رمان الجنة كرمان لا بل اسمه رمام والحقيقة تختلف لأن الله قال فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين وقال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي أعددت العباد الصالحين على عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولو كان ما هناك كالذي هنا لكان نعلم لكنا نعلم ما فيها من قرة الأعين ولهذا قال ليس فيها إلا الأسماء قاله رضي الله عنه يقول يعني الحقائق لا تماثل هذه وكلاهما في الإسم متفقان في نصف متحدان والمعنى واحد ياطيب هاتيك الثمار وغرسها في المسك ذاك الترب للبستان لأن طيب الثمار يقوم من طيب الأرض ومن طيب الماء أرضها طيبة لأنها مسك أما الماء وكذلك الماء الذي يسقى به ياطيب ذاك الورد للضمآن ماء غير آسم وإذا تناولت الثمار أتت نظيرتها فحلت دونها بمكانه سبحانه الله خلق العلي إذا تناولت الثمار من الشجرة نبت فورا مكانها ثمارة بدون تعب وبدون انتظار إلى زمن ولهذا يقول حلت دونها بمكانه لم تنقطع أبدا ولم ترقب نزول الشمس من حمل إلى ميزان الثمار عندنا لها أوقات معلومة في غيرها لا توجد أما هناك اللهم اجعلنا ممن يجنيها فإنك إذا أخذت ثمرة نبت على طول بدلة في مكانه ومع هذا يقول وكذاك لم تمنى ولم تحتج إلى أن ترتقي للقنو في العيدان يعني ما في أحد يمنعك يقول انتظر ولا تحتاج إلى أن تصعد إلى القنو القنو يعني ما نسمي نحن القنى والعذق ما يحتاج ترقى مثلا للنخلة أو للشجرة لأن قطوفها دانية بل ذلت تلك القطوف فكيثما شئت انتزعت بأسهل الإمكان يقول العلماء الإنسان إذا رأى إلى ثمرة من ثمار الجنة واشتهاها تدل الغصر إليه وأخذت ثمر سواء كان جالسا أو متجعا أو على أي حال قال الله تعالى قطوفها دانية وقال وذللت قطوفها تذليلا ولقد أتى أثر بأن الساق من ذهب رواه التلمذي ببيانه ساق الشجرة من الذهب الجذوع قال ابن عباس وهاتيك الجذوع زمرد من أحسن الألوان لو تصورت الآن أمامك شجرة ساقها ذهب وجذعها من الزمرد تخيلت منظرا عجيبا يبهج النفس مع أنه ليس الذهب اللي هناك كالذهب الذي هنا ولا الزمرد كالزمرد سبحان الله كيف نميل إلى الدنيا بل كيف نعيش بها ونحن نؤمن ونشهد الله أننا نؤمن بهذا بهذا الذي وعد الله المتقين ومع ذلك كأننا في سكرة كأننا في غفلة فنسأل الله أن يعاملنا بالعفو نعم قال ومقطعاتهم من الكرم الذي فيها ومن ساعة من العقيان مقطعاتهم يعني ما يلبسون من المقاطع من الكرم الذي فيها ومن ساعة من العقيان الكرم هو العنب وله أوراق معروفة فهم يأخذون مقطعاتهم من هذا الكرم إذن الكرم فيه عنب وفيه ثياب لباس وثمارها فيه وثمارها ما فيه من عجم كأمثال القلال فجل ذو الإحسان ثمارها ما في عجم العجم النوى والأهل اليمن واللوات القصيمية عجم أما في القصيم فيسمونه عبس وندع هذا هو لغة الله نعم طيب وثمارها ما فيه من عجم كأمثال القلال القلال هي جرة يجعل فيها الماء لكنها جرة كبيرة تسمى عندنا الزير تسمى الزير ما أدري عن هذه اللغة عامة ولا يختلف عامة الزير كبير ما الفخار هذه الثمار أنتم الآن لو تصورتم هذه الثمار تقولتم هذه كبيرة ما تلتد لها النفس لكن إذا كان الإنسان طوله ستون ذراعا وعرضه سبعة أذرع تكون هذه الثمرة مناسبة ولا غير مناسبة تكون مناسبة ولا شك ثم على فرض لو فرضنا أن أحدا من الجنة لم يتلذى لرؤية شيء ما أو لطعمه فسوف يتحول إلى ما يتلذذه قال الله تعالى فيها ما تشتيه الأنفس وتلذ الأعين قال وظلالها مندودة ليست تقي حرا ولا شمسا وأنا ذاني ذاني أي الحر والشمس والإستبعاد هنا للإستبعاد يعني ما فيها بل للنفي ما فيها شمس ولا فيها حر بل هو ظل ممدود قال أهل العلم كما يكون الظل فيما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس يعني نور لكن لا ترى شمسا أو ما سمعت بظل أصل واحد فيه يسير الراكب العجلاني مئة سنين قدرت لا تنقضي هذا العظيم الأصلي والأفناني يعني شجرة يسير الراكب العجلان فيها مئة سنة لا يقطع ظلها وهي شجرة من أشجال كثيرة في مكان صاحب الجنة ولقد روى الخذدي أيضا أن طوبى قدرها مئة بلا نقصاني عندكم تتفتح لا تواحدة تتفتح الأكمام فيها عن لباسهم بما شاء من الألوان شد الطوبة كبيرة واسعة طويلة فيها أكمام أكمام مثل كم طلع النخ تنفتح عن لباس متنوع في ألوانه يلبسه أهل الجنة اللهم اجعلنا ممن يسكنها برؤمنك وكرمك وهل لذياك السماع فإنه ملعت به الأذنان بالإحسان وهل لذياك السماع رطيبي من مثل أقمار على عصاني وهل لذياك السماع فكنبي للقلب من طلب ومن أشجاني وهل لذياك السماء ولما قل ذياك تصغيرا له بلساني ما ظن سامعه بصوت ناطيب الأصوات من حور الجنان حساني نحن النواعم والخوالد خيرا كاملات الحسن والإحسان لسنا نموت ولا نخاف وما لنا سخط ولا ضغن من الآضان طوبى لمن كنا له وكذاك طوبى للذي هو حظنا نفضان في ذاك آثار الرهين وذكرها في التنمذي ومعجم الطبران ورواه يحيى شيخ نوزاي تفسيرا للفظة يحبرون أغاني نزه سماعك إن أردت سماع ذيئك الغنى عن هذه الألحاني لا تؤذر الأدنى على الأعلى فتحرم ذا وذا يا ذلة الحرماني إن اختيارك للسماء النازل الأدنى للآلاء من النقصان والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان والله من فك الذي هو دعب أبدا من الإشراك بالرحمن فالقلب بيت الرب جل جلال حبا وإخلاصا ما لإحسان فإذا تعلق بالسماء أصاره عبدا لكل فلانة وفلان حب الكتاب وحب الحال الغنى في قلب عبد ليس يجتمعان ثقل الكتاب عليهم لما راه تقيده بشرائه الإيمان واللهو خفى عليهم لما راه ما فيه من طرب ومن الحال قوت النفوس وإنما القرآن قوة القلب أن لا يستوي القوتان ولذا تراه حظ ذي النقصان كالجهال والصبيان والنسوان ونذهم فيه أقلهم من العقل الصحيح فسلأخ العرفان يا لذة الفساق نستك لذة الأبرأن في عقل ولا قرآن والثاني غناء الحور العين نسأل الله أن يجعلني وإياكم من يسمعه فتحرم ذا وذا يا ذلة الحرمان تحرم ذا يعني الأعلى والأدنى لأن من آثر الحياة الدنيا حرم الدنيا والآخرة لأنه لم يستفد من دنياه ودنياه سوف تنقطع وتزول وإذا آثر الأخرى على الدنيا ربح الدنيا والآخرة ولهذا أقسم الله عز وجل بالعصر فقال والعصر إن الإنسان لا في خسل إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصدر يقول إن اختيارك للسماع النازل الأدنى على الأعلى من النقصار نقصار العقل أو الدين العقل والدين الذي يختار السماع الأدنى النازل على الأعلى ناقص العقل وناقص الدين والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان يعني يسري في القلب وفيفسده كما يفسد السم البدن السم ذا غرز في البدن لا يستطيع أنسان يمساكه يسري في البدن بسرعة و بقوة وانظر إلى الذيغ إذا لدغه كيف يستطيع السم في بدنه ولا يستطيع أحد أن يوقفه هذا السماء سماء الأغاني والعياذ بالله يسري في القلب فيفسده وفي الإيمان فيفسده كما يستطيع السم في الأبدان والله من فك الذي هو دعبه أبداً من الإشراك بالرحمن أقسم رحمه الله أن الذي يكون دعبه الغناء لا ينفك من الإشراك بالرحمن لماذا؟ بيّن قال فالقلب بيت الرب جل جلاله حباً وإخلاصاً مع الإحسان فإذا تعلق بالسماع أصاره عبداً لكل فلانة وفلان ولهذا تجد المفتونين بالأهل الغناء لا يكون في قلوبهم إلا أولئك القوم رحمك الله إلا أولئك القوم الذي فتنوا بهم فتكون محبتهم مزاحمة لمحبة من؟ لمحبة الله ويكونون مشركين مع الله في المحبة نسل الله العافية ومن الناس يتخذون من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله وهذا وجل قوله والله من فك الذي هو دعبه أبداً من الإشراك بالرحمن قال حب الكتاب يعني القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعان فهما نقضان أو ضدان لا ضدان لأنه قد يكون في حب ثالث لا ألحان الغنى ولا القرآن يحب مثلا المال ويطرى محبة المال على محبة الله فالمهم أنهما ليس يجتمعان لأن حب القرآن يوجب للإنسان التعلق بالله عز وجل بخلاف حب الألحان قال تقول الكتاب عليهم لما رأوا تقييده بشرائع الإيمان وله خف عليهم لما رأوا ما فيه من طرب ومن ألحان إذا سمعوا الألحان أصغوا واستمعوا وإذا سمعوا القرآن فكأنما يصبوا في آذانهم الآن يعني الرصاص المذاب والعياذ بالله قوت النفوس الذي هو الطرب والألحان هو قوت النفوس أما القرآن فهو قوت القلوب أن يسوي القوتان ولذا تراه أي ترى الطرب ولألحان حظ ذي النقصان كالجهال والصبيان والنسوان أما العقلاء فإنهم يترفعون عنه ويهجرونه وألذهم فيه أقلهم من العقل الصحيح فسل أخ العرفان من أخ العرفان يريد نفسه يسأل خبيرا بأن ألذهم فيه أقلهم من العقل الصحيح يا لدة الفساق لست كلدة الأبرار في عقل ولا قرآن نعم أيها واضحة تركناها لأنها واضحة إذا كانت النفس تعلق بالألحان أين التقوى النفس أماره بالسوء ولهذا قال اللهم آتي نفسي تقوى نعم ما أعتقد أن يصي إلى حد الكفر الأكبر أليس في تفوية النقصان كالجهالي والصدياني والنسواني هافياذا ضلم وجور على المرأة؟ أما من زاوية أو قاعدة أنه لنقصة عقل ودين؟ أي نعم هو هذا أي الأثار التي في غناء الأشجار وغناء الحور أن هي صحيح؟ أما الأشجار فهذا أثر عن ابن عباس وابن عباس رضي الله عنه ممن عرف الأخذ عن بني إسرائيل ولكن نحن عندنا آية في كتاب الله فيها ما تشهي الأنفس وتلد الآمن فمثل إذا اشتهى الإنسان شيئا من هذا فلا مانع من أن يكون ولكن قد يقال إن الإنسان لا يشتهي إلا شيئا جعله الله في هذه الجنات فإذا طالب بصحة النقل فلا بد من تصحيح النقل ولهذا نريد من الإخوة تصحيح الحديث في مسألة غناء الكو تلتزم به طيب نعم الألحان هو التلحين بالغنى صفة ابن عباس الحور أو ما سمعت سماعهم فيها غناء الحور بالأصوات والألحان إلى أن قال في ذاك آثار روينة وذكرها في الترمذي ومعجم الطبران نعم فصل في أنهار الجنة أنهارها من عير إخدود جرت سبحان ممسكها للفعل ممسكها الكسر ممسكها أنهارها من غير خدود جرت سبحان ممسكها للفيضان من تحتهم تجري كما شاء مفجرة وما للنهر من مقصان عسر مصفى ثم ماء ثم خمر ثم أنهار من الألبان والله ما تلك الموادك هذه لكنهما في اللفظ مجتمعان هذا وبينهما يسير تشابع وهو اشتراك قام بلا ذهان سبحان الله أنهار جنة تجري بلا أخدود الأخطوط تعرفونها هي الشيء القائم الذي يمنع الماء من الانحراف يميناً أو يساراً وكذلك أيضاً من غير أخطوط محفورة تحفر في الأرض فيه ليس لها أخطوط قائمة ولا محفورة تجري كما يشاء صاحبه الله أكبر يصرفها حيث يشاء ثم هذه الأنهار عسل مصفى وماء غير آس وخمر لذة للشاربين ولبن لم يتغير ضعم أنهار ما هي تأتي بأواني أنهار بإذن الله عز وجل شيء عجيم الله أكبر قال والله ما تلك المواد كهذه لكنهما في اللفظ يجتمعان يعني مواد اللبن والعسل والماء والخمر ليست كمواد مواد الدنيا لكنهم اشتركوا في اللفظ فقط أما الحقيقة فتختلف كما تختلف الدنيا عن الآخر لكن بينهم اشتراك في أصل المعنى لأنه لولا هذا الاشتراك في أصل المعنى ما فهم المعنى فأصل اللبن هو هو لكن وصفه ومادته ليست كوصف ومادة لبن الدنيا كذلك أيضا نقول في الماء والخمر والعسر نعم لا اشتراك في اللغض وتشابه في المعنى لا تساوي تشابه لا تساوي الاشتراك في اللغض الاشتراك من لفظ معناها لفظ واحد يدول على عدة معاني هذا الاشتراك مثل عندي العين تطلق على عدة معاني على العين الباصرة وعين المنقودة الذهب والعين الجارية الماء الجاسوس يقولونه مجاسر لأنه مراد بالجاسوس نفس الإنسان كله نعم فصل في طعام أهل الجنة وطعامهم ما تشتهيه نفوسهم ولحوم طير نايم وسمان وفواقش شتى بحسب مناهم يا شباة كملت لذي الإيمان لحم وخمر والنسى وفواقع والطيب مع روح وما ريحان وصفاحهم ذهب تط وصحافهم ذهب تطوف عليهم أبعكم في خدام من الولدان وانظر إلى جال الهذاذة للعيون أشهوة للنفس في القرآن للعين منها لذة تدعو إلى شأواتها بالنفس والامران سبب التناول وهو يوجب لذة أخرى سوى ما نالت العينان فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين فالعين إذا نظرت تلذدت بها فإذا تلذدت اشتهت النفس فإذا اشتهت النفس تناول الإنسان ولهذا أحياناً قد يكون فاكة رؤيتها مهي لذيذة لا يشتهيها الإنسان مع أنه ربما يكون طعمها طيباً فلا أبد أن تلتذ العين بالرؤية لعجل أن تشتهي النفس ثم يحصل التناول لا على الحقيقة حقيقة لكنه ليس كحقيقة ما بالدنيا أعظم بكثير إنما مثل إذا ذكر النار والإحراق الحقيقة لا شك ما في قبل ومن بني بيت ومنبر روضة من رياض الجنة هذه قونه إذا أتيتم رياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق الذكر فالمعنى أنها روضة لأنها محل للأعمال الصالحة والرياضة معروفة أنها محل البذر تبذر في الحبوب وتغرز في الأشجار ما بين بيت ومنبر في الدنيا ما بين بيت ومنبر الآن الروضة معروفة حتى في المسجد النبول كلنا نعرفها في الدنيا روضة من رياض الجنة المعنى أنه مكان للذكر والعبادة كما قال إذا أتيتم رياض الجنة فلتعوا الولدان قال الله تعالى يطوف عليهم وولدان ومخلدون يعني شباب خدم صحيح من خمرة لذت لشال بياب لا غول ولا داء ولا نقصان والخمر في الدنيا فهذا وصف تغتال عقل الشعر بالسكران وبها من الأدواء ما هي أهل ويخاف من عدم لذي الوجدان فنفى لنا الرحمن أجمعها عن الخبر التي في جنة الحيوان وشرابهم من سلسبيل مزجور كأفور ذاك شراب للإحسان هذا شراب أوري اليمين ولكن الأبرأر شربهم شراب ثاني سلام شراب شرب المقرب خيرة يدعى بتسليم سلام شراب شرب المقرب خيرة الرحمن صف المقرب سعيه فصف له ذاك الشراب فتلك تصفيتان لكن أصحاب اليمين فأهل مسج بالمباح وليس بالعصيان مُزِجَ الشَّرَابُ لَهُمْ كَمَا مَزَجُوهُمُ الْأَعْمَالَ ذَاكَ الْمَزْجَ بِالْمِيْزَانِ هَذَا وَذُوَ التَّخْلِيطِ مَزْجَنَ أَمْرُوا وَالْحَكُمْ أو مُرْجَ مَزْجًا مُزْجًا لا مزجًا مزجًا مرْجَ مرْجَ لأنه نقال وآخر ونقف خالطوا مرجون إلى أمر الله تخليط نعم مرجا بالألف عندنا بالألف يعني من رجاء يرجو ولكن قاعدا مرجا مرجا بالألف لأن أصله مرجاء بالهمس لكن سهلت للوزن هذا وذو التخليط مرجا أمره والحكم فيه لرب الدياني رحيم خصلا في مصرف طعامهم وشرابهم وهضم هذا وتصريف المآكل منه عرق يفيض لهم من الأبدان كروائح المسك الذي ما فيه خلق غير من سائر الألوان أصريف المآكل منهم عرق يفيض لهم من الأبدان كروائح المسك الذي ما فيه خلط وير من سائر الألوان فتعود هاتيك البطون ظوامرا تبغي الطعام على مدى الأزمان لا غايط فيها ولا بول ولا مخط ولا بسق من الإنسان ولن جشاء الريح مسك يكون به تمام الهضم بالإحسان هذا وهذا صحانه فواحد في مسلم ولأحمد الآثران هذا الفصل واضح معنا أن أهل الجنة لا يقولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا بصقون وطعامهم إذا أكلوا وشرابهم يكون عرقا يفيض من الأبدان وكذلك لهم جشاء الجشاء الذي يسمى عندنا باللغة العمية التغرة مثل رائحة المسك بينما التغرة عندنا مستكرها ويحصل فيها رائحة كريهة لكنها لأهل جنة الله يجعلني ويكون منهم تكون رائحة رائحة المسك يكون بها تمام الهضم وكلما أكل وشرب وشبع فإنه يفيض عرق وتبقى البطون ضوامر فيأكلون دائما وإنما جعل الله لهم ذلك من أجل أن يتلذدوا بالطعام والشراب لأنهم إذا أكلوا وشربوا تلذدوا وإلا فلو شاء الله عز وجل لجعلهم لا يحتاجون إلى أكل ولا شر ولكن من أجل أن يتم سرورهم وتتم نعمتهم صار يحصل لهم هذا نعم أصل في لباس أهل الجنة وهم الملوك على الأسرة فوقها تيكالروس مرصاو التيجاني ولباسهم من سندس خضر ومن استضرق أو عان عروفاني ماذاك من دود بنى من فوقي تلك البيوت والجت على المنوال نسج ثيابنا بالقطن والكتان لكنها حلل تشق ثمارا عنها رأيت شقائق المماني بيض وخضر ثم صفر ثم حمر كالرباط بأحسن الألوان لا تقرب الدنس المقرب للبنى ما للبنى فيهن من سلطاني ونصيف وحداهن وهو خمار وليأى الدنيا من الآثماني سبعون من حلل عليها لا تعوق الطرفان مخ ورى الساقاني لكن يراه من وراء ذا كله مثل الشراب لذي زجاج عواني هذا أيضا اللباس وهل الجنة كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم من سندس واستبرق يقول المؤلف ثوبان معروفان نوعان معروفان السندس والاستبرق نوعان من أعلى أنواع الحريب معروفان وإن كنا لا نعرفهما تماما لكن لا شك أنهما من أفضل عنوار اللباس وليس ذاك من دود بنى من فوقه تلك البيوت وعادل الطيران يشير إلى أن الحرير يكون من دود القز دود القز دودة مثل الدودة التي تكون في التمر وغيرها يخرج منها هذا الحرير ينطوي عليها ينطوي عليها وفي النهاية تموت وكلا ولا نسجت على المال كلا ولا نسجت على المال