55- وصف الجنة-فصل في أبواب الجنة (4969 – أبوابها حق ثمانية أتت) إلى..فصل في عدد الجنات وأجناسها

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فصل في أبواب جنة أبواب أحق ثمانية ماتت في النص صوية لصاحب الإحسان باب الجهاد وذاك آلاها وباب الصوم يدعى الباب بالريان ولكل سعي صالح باب ورب السعي منه داخل بأماني قالها ليش تتكاليها كل ما جاءت لها تتكاليها منه داخل ولكل سعي صالح باب ورب السعي منه داخل بأمان ولسوف يدعى المرء من أبوابها جمعا إذا وفاح للإيمان منهم أبو بكر هو الصديق ذاك خريفة المبروث بالقرآن هذا الذي ذكر المؤلف صريح في أحاديث رواه البخاري وغيره وقوله منهم أبو بكر لأن أبا بكر سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله ما على من دعي من باب من هذه الأبواب من ضرورة يعني أن يدعى الإنسان من باب واحد ما في ضرورة يعني ما في مشكل يمكن أن يدعى فهل يدعى أحد من جميع تلك الأبواب؟ قال نعم وأرجو أن تكون منهم اللهم أضعان ولكن يقال أليس المسلم يصل ويصوم ويحد ويجاهد ويتصدق فكيف يقال من كان من أهل الصيام من كان من أهل الجهاد من كان من أهل الصدقة يقال من كان أكثر أكثر عمله وأحسن عمله الصيام مثلا دعية من باب الصيام وإن كان له عمل صالح آخر له باب لو كان يتصدق ومن كان أكثر عمله وأحسنه الصدقة دعية من باب الصدقة وإن كان له صيام وله صلاة ومن كان أكثر الناس صلاة وأحسنهم صلاة دعية من باب من باب الصلاة نعم نعم نعم ذكرها فتح الباري راجعتها الراجع والله ما أذكر في أي باب البخارة هم الله كما تعرف يوزعها شف أول حديث ثم خذ أرقام الأطراف ومش عليها نعم طيب خذه بحثا شكرا عبدالله نعم يمكنك سنف لكن هذا التساوي من كل وجه قد يكون نادرا المدة هي لسبعة ثانية نعم نعم الحث على القيام بهذا الحقوق بهذا الحقوق مثل أيضا إذا توضع النساء وأصبع الوضو وقال أشهده على إلي الله فتحت له أبواب الجنة الثمانية هل تقول من أيها شاء من هذا النوع أن من عمل عمل صالح يستحق نعم فصل في مقدار ما بين الباب والباب منها سبعون عاما بين كل ثلين منها قدرت بالعد والحسبان هذا حديث لقيطه المعروف بالخبر الطويل وذا عظيم الشان وعليه كل جلالة ومهابة ولكم حواه بعد من إرفاني هذا الحديث نريد من الأخ خالد ما خالد حقه سنة لأن الناس مختلفين في صحة فصل في مقدار ما بين مصراعي الباب الواحد منها لكن بينهما مسيرة أربعي نراه حضر الأمة الشيمان في مسند بالرفع وهو لمسلم وقف كمرفوع بوجه ثاني ولقد روى تقديره بثلاثة أيام ولقد روي تقديره بثلاثة أيام لكن عند ذي العرفان أعني البخاري الرضا هو منكر عن البخاري الرضا هو منكر وحديث راويه فذو نكراني الله أنتو هل هماش لازم تفتك عليها الآن في تقدير ما بين البابين ثلاثة آثار الآثار الأول حديث لقيط أن بينهما سبعين عاما والثاني بينهما مسيرة أربعين والثالث بينهما مسيرة ثلاثة أيام الأخير هذا منكر قال البخاري رحمه الله إنه حديث منكر وصاحبه له مناكير فإذن يسقط هذا يسقط ولا يقاوم الحديثين السابقين يبقى النظر في التقدير بأربعين والتقدير بسبعين الفرق بينهما حوالي حوالي النصف من سبعين إلى أربعين حوالي النساء فكيف الجمع؟ الجمع بينهما أن يقال إن السير يختلف السير يختلف فليس سير الإبل المحملة كسير البريد السريع فيكون أربعين عاماً باعتبار السير السريع وسبعين عاماً باعتبار السير البطي هذا إذا صح حديث لقيق أما إذا لم يصح فالعمد على ما روه الإمام أحمد مرفوعا وأخرجه مسلم موقوفا لكن ابن القيم يقول هو مرفوع بوجه ثاني ما هو الوجه الثاني؟ أنه مرفوع حكما لأن مثل هذا لا يقال بالرأي نعم نعم نعم اللي عندنا لكن بينهما ما قال المصراعين المهم كلام ابن القيم أما إذا كان ما بين المصراعين فالأمر آخر ما ما يشكل لأن يكون ساعة الباب أربعين ساعة الباب واللي بين البابين سبعين لكن الكلام على النية ولهذا قال لكن بينهما مسيرة كأن هذا استدراك من قوله سبعون عاماً بين كل اثنين ولك بينهما أربعون في رواية لمام أحمد ومسلم هذه أيضاً تحتاج إلى جمع والأخ يحقيقها وأنت أجل تساعد أنت يا خالد تساعد كأن الرقيب يا مازل يقول عنده بحث سابع عطه ياه يفتك منه طيب الظهر مهو يقول في مقداره بين الباب والباب في مقداره بين المصرعي طيب إذن أهو حاجة طيب مدام رجعني الترجمة يقول ما بين المصرعي وحينها إذن لا أشكال يبقى عندنا الآن ما شرخف عليكم من البحث البحث عديث لقيق هل هو صحيح ولا صحيح نعم اللهم عدنا فيما هدئت نعم فصل في مفتاح باب الجنة هذا وفتح الباب ليس بممكن إلا بمفتاحنا العسلالي مفتاحه بشهادة الإخراص والتوحيد تلك شهادة الإيمان أسنانه الأعمال وهي شرائع الإسلام والمفتاح بالأسنان لا تلقي هذا المثال فكم به من حل إشكال لذي العرفان لما ذكر أبوابها رحمه الله ذكر مفتاح هذه الأبواب مفتاح جنة لا إله إلا الله فقال المرجئة مفتاح جنة لا إله إلا الله ولا دخل للأعمال في ذلك وقال السلف إن المفتاح لا يفتح إلا بأسنان وأسنانه شرائع الإيمان فمن جاء بالصلاة والزكاة والصيام والحد وشرائع الإسلام فهتح له ومن لا فلا وأظنكم أنتم لا تعرفون المفتاح والأسنان لأن مفاتيحكم الآن حديث لكن نقول أسنان هذه المفاتيح هي الشرشرة هي الشرشرة يعني الموشر فيها هذه أسنانه فيما سبق الأسنان من خشب تخرق ويوضع فيها عويدات دقيقة على قدر ثقوب في اليد التي تدخل في الجدار وتسمى عند الناس المجرة نعم إذا دخلت المفتاح وهو ما له أسنان ما تفتح أبدا لكن إذا دخلت وفي أسنان فتحت لو يكون فيها الأسنان كلها إلا واحدا ما تفتح لو تكون الأسنان قصيرة ما تفتح نعم فالمهم أن مفتاح جنة لا إله إلا الله ولا ضد للمفتاح من الأسنان لهذا يقول لا تلغي عن هذا المثال فكم به من حل إشكال لدى العرفان نعم لذي العرفان نعم فصل في منشور الجنة الذي يوقع به لصاحبها هذا ومن يدخل فليس بداخل إلا بتوقيع من الرحمن وكذاك يكتب للفتى لدخولي من قبل توقيعان مشهوران إحداهما بعد الممات وعرض واحد عباد به على الديان فيقول رب العرش جل جلاله للكاتبين وهم أولو الديوان ذا الاسم في الديوان يكتب ذا كديوان ذا كديوان يعني أنت وصلت قبل ذا الاسم في الديوان يكتب ذاك دي وأن الجنان مجاور المنان ديوان علين أصحاب القرآن وسنة المبعوث بالقرآن فإذا انتهى للجسر يوم الحشر يُعطَى للدخول إذا كتابا ثاني عنوانه هذا الكتاب من عزيز ماذا هذا الكتاب؟ هذا الكتاب نعم هذا كتاب عنوانه هذا كتاب من عزيز لا لا أمس من عزيز عنوانه هذا كتاب من عزيز لفلان ابن فلان عنوانه هذا كتاب من عزيز عنوانه كسر عيون البضل ما عنوانه ولا عنوان عنوانه هذا كتاب من عزيز الراحم لفلان ابن فلان فدعوه يدخل جنة المأوال ولكن القطوف دواني هذا وقد كتب اسمه مذكان في الأرحم قبل ولادة الإنسان بَلْ قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ وَقْتُلْ قَبْضَتَيْنِ كِلَاهُمْ الوقوف على الضاد بَلْ قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ وَقْتُلْ قَبْضَتَيْنِ كِلَاهُمْ بل قبل ذلك وهو وقت القبضتين كلاهما للعدل والإحسان هذه أحسن قراءة قراءتها ومع ذلك مه مصري بل قبل ذلك وهو وقت القبضتين كلاهما يعني على اليه اليهي اللي بنصف البيت بل قبل ذلك وهو وقت القبضتين كلاهما للعدل والإحسان واللي بعده وهو الموحد والمسبح والمسجد والممجد وهو الموحد والمسبح والممد جدو والحميد ومن ذو القرآن سبحان ذي الجبروت والملفوت والإجلال والإكرام والسبحاني والله أكبر عالم الأسرار والإعلان لحظات والحمد لله السميع لسائر الأصوأ من سر ومن إعلان وهو الموحد والمسبح والممجد والحميد ومنزل القرآن والأمر من قبل ومن بعد الله سبحانك اللهم ذا السلطان هذا الفصل يقول مالذي رحمه الله في منشور الجنة الذي يوقع به لصاحبها نعم بس نمر عليه شوي لأنه يقول بأنشي يقول هذا ومن يدخل فليس بداخل إلا بتوقيع من الرحمن التوقيع معروف يعني أن يعطي الإنسان كتابا ويوقع عليه مسؤول فالله عز وجل لا يدخل الجنة أحد إلا بهذا التوقيع لذكر المؤلد بتوقيع من الرحمن وبينه قال وكذاك يكتب للفتى لدخوله من قبل توقيعان مشهوران إحداهما بعد الممات وعرض أرواح العباد به على الديان فيقول رب العرش جل جلاله للكاتبين وهم أولو الديوان ذا الاسم في الديوان يكتب ذاك ديوان الجنان مجاور الرحمن ديوان عليين أصحاب القرآن وسنة المبعوث بالقرآن هذا يكتب أو يوقع كما قال المؤلف إذا مات الإنسان فإن الملائكة تقبض روحها وتصعد بها إلى السماء حتى تكون بين أيدي الله عز وجل ثم يقول أكتبوا كتاب عبدي في علي هذه كتابة وأعيده إلى الأرض فإني منها خلقت وفيها أعيده ومنها أخرجه ثارة أخرى الكتاب الثاني فإذا انتهى للجسر يوم الحش يُعطى للدخول إذن كتاباً ثاني الجسر هو جسر ممدود على جهنم يَعْبُرُسُ فيه على قدر أعمالهم حسب قوتهم وأخذهم لشريعة الله فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالإبل المهم أنه يمر ناسبه على قدر أعمالهم فيُعطى كتاباً يقول عنوانه هذا كتاب من عزيز راحم لفلان بن فلان فدعوه يدخل جنة الماء والتي سفعت ولكن القطوف دوان يُعطى كتاباً عند الصعود على الصراط بأنه كتاب من عزيز الرحيم لفلان بن فلان وربما يشهد لهذا قوله تعالى نزولاً من غفور الرحيم فدعوه يدخل وهذا ورد به أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ونريد من واحد منكم أن ينتدب لتحقيقه نعم اكتب الزراء أحمد الزراء هذا وقد كتب اسمه مذكان في الأرحام طيب يقول مؤلف إن الجنة ارتفعت ولكن القطوف دواني القطوف جم قطف وهو الثمر قطوفها دانية يعني هي مع علوها هي دانية فإذا اشتهى الإنسان ثمرة من هذه الثمرات انهزع الغصن له حتى تكون الثمرة بين يده لا يحتاج إلى تعب ولا إلى عناء كما قال تعالى قطوفها دانية اللهم جعلنا من آله يقول هذا وقد كتب اسمه مذكان في الأرحام قبل ولادة الإنسان نعم لأنه إذا تم له أربعة أشهر ورسل إليه الملك ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أوسعه والحديث في هذا مشهور وهو حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بل قبل ذلك وهو وقت القبضتين كلاهما للعدل والإحسان القبضتين أن الله جل وعلا قبضتين من بني آدم فقال هؤلاء للجنة ولا أبال وهؤلاء للنار ولا أبال وهذا حديث القبضتين يحتاج إلى تحريج نعم محمد بن محمد بن جال الحرب ما شاء الله طيب ثم قال المؤلف سبحان للجبروت والملكوت والإجلال والإكرام والسبحان سبحان يعني تنزيها لله عز وجل للجبروت الجبر وقد مر علينا في هذا الكتاب أن الجبار من أسماء الله وله كم معنى ثلاثة معانا القوة وجبر الضعيف والعلو كما قال وله مسمى ثالث وهو العلو فليس يدن منه من إنساني من قولهم جبارة للنخلة التي فاقت لكل بنان أو كما قال وأما قولها الملكوت فهو من الملك وأتت تتاء فيه للمبالغة قال الله تعالى قل من بيده ملكوت كل شيء وأما قوله نعم والإجلال فهو أن الله تعالى يجله كل من في السماوات والأرض ويعظمه كل من في السماوات والأرض إما تعظيماً قدرياً وإما تعظيماً شرعياً وأما الإكرام فالمراد إكرام الطائعين من عباده قال الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأما السبحان فهو التنزيل يعني وسبحان ذي التنزيل والله أكبر عالم الإسرار والإعلان واللحظات بالأجهان هذا واضح والحمد لله السميع لسائر الأصوات من سر ومن إعلان وهو الموحد والمسبح والممجد والحميد ومنزل القرآن الحميد بمعنى الحامد وبمعنى المحمود فهو حامد من الحمد وهو محمود والأمر من قبل ومن بعد له سبحانك اللهم من السلطاني وهذاك من قوله تعالى لله الأمر من قبل ومن بعد نعم ما بين مصراعين جنة كما بين مكة وبصرة أو مكة وهجم نعم من جمع بين حريز المصراعين أنه وضعين سنة أو بين مكة وهجم يجمع بينه أقول يجمع بينه البحث لا بد أن يكون كامل يا الله أشهر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أسرط الأنبياء والمسترين مبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين النبع فهذا بحث قد كتبته في عدد درجات الجنة وقد جمعت فيه بعض الضوايات التي اتطلعت عليها أولا قال بخاري رحمه الله تعالى حدثنا يخي بن صالح قال حدثنا فعيح عن ملال بن علي عن عطاء بن يسار عن نبي وغيرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يكتله الجنة لا هدى في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها فقال يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مئة درجة عبدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه في الدوس الأعلى فإنه أوصف الجنة وأعلى الجنة أراه قال وفوقه عقص الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة أخرجه البخاري في كتاب الجهاد في باب دراجات المجاهدين لسبيل الله في الفتح المجلد الثالث صفحة أربعة عشر برقم ألفين وسبعمائة وتسعين وأخرجه أيضا في كتاب التوتيت في باب وكان عرشه على الماء وهو رب العاش العظيم في الفتحة المجلد الثالث عشر صفحة أربعمائة وخمصة عشر رقم سبع آلاف واربعمائة وثلاثم وعشرين وأخرجه النسائي في سننه الصغرى المجلد الثالث صفحة عشرين من حديث أبي الدرباء بلق إن للجنة مئة درج وأخرجه أيضاً في سننه الكبرى المجلد الثالث طيب إن الجنة مائة درجة نعم وش اللي بعدها؟ نعم أي لأنه يختلف إذا قال إن الجنة مائة درجة وسكت فمعناه أن درجات الجنة مائة لكن إذا قال إن للجنة مائة درجة عدها الله للمجاهلين لم يدل على الحص نعم طيب وأخرجه أيضاً في سننه الكبرى المجلد الثالث صفحة أربعة عشر من حديث أبي الدردار بلغض إن الجنة مئة درجة مئة درجة وقد قال الحافظ بن حجر في قوله مئة درجة أنه ليس في سياقه التصريح بأن العدد المنكور هو جميع درج الجنة من غير زيادة إذ ليس فيه ما ينفيها ويؤيد ذلك أن في حديث أبي سعيد المنكور الذي أخرجه أبو داود وصفحة التهديد والزمانة يقال لصاحب القرآن يقرأ ورسل كما كنت ترسل في الدنيا فإن منزلت عند آخر آية تقرأها وعدد آية القرآن أكثر من ستة آلاف ومئتين وقال الإمام المقيم رحمه الله تعالى في كتابه حالي الراحل بلاد الأفراح أنه ثبت في الصحيحين كل ما جاءت إنما قول القول فهي مكسورة تذكروا هذا تذكروه في قوله تعالى قال إني أبد الله كل ما جاءت إن مقول للقول فإنه يجب أن تكسر إنه ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الجنة مئة درجة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وهذا يدل على أنها في غاية العلو والحديث له لقضان هذا أحدهما والثاني إن في الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله وقال أن شيخه يرجح اللقض الثاني اللقض الثاني اللقض الثاني وهو لا ينافي أن يكون درج الجنة أكثر من ذلك ونظير هذا قوله في الحديث الصحيح إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة تسعة وتسعين اسما إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة أي من جملة أسمائه هذا القدر فيكون الكلام جملة واحدة في الموبعين هذا وصلى الله على نبينا محمد على آله وصحبه أفادنا بحجر رحمه الله أن قوله صلى الله عليه وسلم إن الجنة مئة درجة لا ينافي أن تكون أكثر لأنه ما في نفي أنها أكثر لكن في نفسه من هذا الشيء مجاهدين أنا هذا المجاهدين وهذا المجاهدين لكنه ما ساق الحديث لو ساق الحديث يمكن تبين لكن ذكر من الحاجر إن في الجنة مائة درجة إن الجنة مائة درجة أيها لا ما يدر على أن الجنة مائة درجة أين استشهاد على قراءة القرآن أين استشهاد قوم من خالد النزال لا تحرر لا تحرر لو أن لفظ النسائي ساقه الأخ الشرق كان يمكن أن تبيّن على السياق الموجود يقتضي الحصر المنزل الكبير لها درج، لكن المنازل لا تتعدى مئة عندما نجعل هذه المنازل بمنزلة الأدوار، الدور الأول له درج، الدور الثاني له درج، وهكذا هو استدل به على علم الحصر هو استدل به على أنها ليست محصورة بمئة هذا هو الاستدل به مئة درجة؟ ما هو؟ من رواه؟ يوشي لفظه؟ لفظه؟ هذا واضح الجنة مئة درجة هذا واضح الحصر فيه الحصر فيه واضح ويقال فيه أن الدرجات متنوعة الدرجات الكبرى العظمى محصورة بمئة وما دونها قد يكون محصول للمجاهدين بمئة وقاري القرآن أيضا له درجات معينة كما بين الدرجات في الأدوار مثلا في الدور مع الآخر 20 درجة نعم يلا هذا خلص بحثك يمكن هذا اللي كان مازل واضح نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في الصفوف أهل الجنة هذا وإن صفوفهم عشرون ما مئة وهذه الأمة الثلثان يرويه عنه بريدة إسراد شرط الصحيح بمسند الشيبان وله شواهد من حديث أبي وريرة وابن مسعود وحبر زمان آل ابن أباس وفي إسنادي رجل ضعيف غير ذي تقاني ولقد آتانا في الصحيح بأنهم شطروا ومن لفضان مختلفاني إذ قالا رجوا أن تكونوا شطرا هذا رجاهم منه للرحمن أعطاه رب العرش ما يرجو وزاد من العطاء فعال ذي الإحسان فعالة فعالة أعطاه رب العرش ما يرجو وزاد من العطاء فعال ذي الإحسان هذا الفصل كما سمعتم ذكر المؤلف فيه أن أهل الجنة صفوفهم عشرون ومئة وأن هذه الأمة الثلثة فيكون من هذه الأمة ثمانون صفاً ومن غيرها أربعون صفاً ثم ذكر المؤلف رحمه الله بعد أن صح هذا الحديث ذكر ما ظاهره المعارضة وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث أصحابه فقال إن الله تعالى ينادي يوم القيامة يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخرج من ذريتك بعث النار قال وما بعث النار قال تسعمائة وتسعة وتسعون بالألف كلهم في النار إلا واحدا من الألف فعظم ذلك على الصحابة وقالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد فقال عليه الصلاة والسلام أبشروا فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتا يا أجوج ومأجوج منهم ألف ومنكم واحد ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا فقال أرجو أن تكونوا ثلثهم فكبروا فقال أرجو أن تكونوا شطرهم فكبروا فرحين بذلك هذا الحديث يدل على أن هذه الأمة الشطر النصر والحديث الأول يدل على أنهم الثلثان فجمع المؤلف بينهما جمعا حسنا وقال إن الذي فيه الشطر هو رجاء من رسول صلى الله عليه وسلم وإن الله أعطاه فوق ما رجاه أي زاده أكثر مما رجاه نعم فصل في صفة أول زمرة تدخل الجنة هذا هو أول زمرة فوجوهم كالبدر ليلة الست بعد ثماني السابقون هم وقد كانوا هنا أيضا لسبق ليلة الإحسان اللهم اجعلنا وما أشبه هذا ولا يلزم أن يكون مماثل لهم وعلى هذا التقدير يزول الإشكال الذي حصل عند كثير من الناس في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم على صورته حيث يظن أنه إذا كان على صورته كان مماثلا له فأنت نقول على صورته ولا يلزم أن يكون مماثلا له كما في هذا الحديث نعم نعم لا تسأل ما زعر الصحابان والزمرة الأخرى كأضوى كوكب في الأفق تنظروا بالعينان أمشاطهم ذهبوا ورشحهم فمسك خالص يا ذلة الحرمان فَصْلٌ فِي تَفَاضُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَيَرَى الَّذِينَ بِذَيْلِ يَامًا فَوْقَهُمْ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ رُؤْيَةً بِعِيَانِي مَاذَا كَمُخْتَصًّا بِرُسْلِ اللَّهِ بَلْ لَهُمُ وَلِلِ الصِّدِّيقِ لِلْإِيمَانِي لما حدث النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه لأنهم يتراؤون أصحاب الغرف كما يتراؤون الكوكب الدري الغابرة في الأفق من بعده وصفائه ونوره قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يسكنها أو لا ينالها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين آمنا بالله وصدقنا بالرسله هؤلاء هم أصحاب هذه الغرف وعلى رأسهم وأولهم هم الأنبياء لا شك لأن الأنبياء كلهم آمنوا بالله ورسله قال الله تعالى آمن رسوله بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والأنبياء والسابقون لمحمد صلى الله عليه وسلم أخذ عليهم العهد أنه إن بعث ليؤمنن به ولينصرنه يكون من جنوده فوافقوا على هذا وآطوا الله العهد والمثاق على أنه إن بعث محمد فهم تحت لوائه من جنوده فكل الرسل آمن بعضهم ببعض وصدق بعضهم بعضا فهم أعلى أهل هذه الغرف نعم نعم هذا من النار خرج من النار إن يقول هذا خرج من النار لكن أهل الجنة الذين لا سحقوا النار يساقون إليها زمران كما جاء في الآية هو هذا من أهل النار هو خارج من النار نعم ما قرينا فصل في ذكر أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم هذا وآلهم فناظر ربي في كل يوم وقته الطرفاني لكن أدناهم وما فيهم دني إذ لئس في الجنة من مقصاني فهو الذي تلفى مسافة مركه بسنيننا ألفان كاملتان فيرى بها أقصى حقا مثل رؤيته لأدنى القريب الداني أو ما سمعت بأن آخر أهلها يعطي رب العرش بالغفران أضعاف دنيانا جميعا أشرام فأل الله سبحان ذي الإحسان الله أكبر أعلاهم منزلة هو الذي ينظر إلى الله تعالى كل يوم في الصباح والمساء هذا أعلاهم منزلة وأدناهم وما فيهم دني لأن الجنات كلها ما فيها نقص فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هو الذي تلقى أو تلف عندكم على كل حال المعنى لا يختبر هو الذي يكون مساكنه مسابة ملكه ألفين عام ألفين سنة يرى أقصاه كما يرى أدنى وهذا دين على كمال حياتهم وقوتهم إذ أن الناس في الدنيا لا ينظرون ولا نسبة لهذا النظر لكن هو لكمال نعيمه حتى يكون محيطاً بملكه يرى أقصاه كما يرى أدنى لا يختلف وآخر أهلها دخولا هذا الذي يعطيه الله عز وجل مثل الدنيا وعشرة أمثال الدنيا الدنيا كلها الدنيا من أولها إلى يوم القيامة نعم يعطيه الله عز وجل عشرة أمثالها وأيضا حتى لو كان عشرة أمثالها ليس كنعيم الدنيا مهدد بالخطر والزوال والنقص هذا نعيم لا ينفد ولا يزول فيتجد الفرق العظيم المهم أن ننسى الله سبحانه وتعالى يا جنة وإياكم من أهل الجنة أنها نعيم لا يعادلها شيء ولهذا جاء صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أن ركعتين الفجر خير من الدنيا وما فيها يعني سنة الفجر ركعتين خفيفتين خير من الدنيا وما فيها الناس الآن يذهبون يمينا وشمالا وفي شدة الحر وشدة البر لينالوا شيئاً زهيداً من الدنيا وهاتان الركعتان خير من الدنيا وما فيها ننسى الله يعينه إياكم الأضاعة نعم كل الجنة جاء في العيد الصحيح أددت لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر والله أعلم ساعة نعم نعم معناه أن الدخول من باب واحد ما في ضرورة ولا مشقة ولا كلاف يعني مثل أن يكون الإنسان من أهل الصياد أو من أهل الصدقة أو من أهل الجهاد هذا أمر سهل فهل يمكن أن يدعى أحد من جميع الأبواب حيث يكون مستكمل الجهاد يتللها؟ نعم الآن نعتمد ثمانية الأبواب منها خمسة أربع نص عليها النبي عليه الصلاة والسلام والخامس يكون بالأولى وهو الحد نعم إيه ثمانية لكن لمن هذه الثمانية؟ عرفنا منها خمسة والثلاث الباقي ما نعلم من يدخلوا بسم الله الرحمن الرحيم فصل في ذكر سن أهل الجنة هذا وسنه ثلاث ما ثلاثين التي هي قوة الشبان وصغيرهم وكبيرهم في ذال حد سواء ما سوى الولدان وَلَقَدْ رَوَى الْخُدْرِ وَإِظَنَ أَنَّهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ بَعْدَ آشَرَانِي وَكِلَاهُمَا فِي التِّرْبِذِ وَلَيْسَ ذَا بِتَنَاقُضٍ بَلْ هَا هُنَا مُرَانِي حَذْبُ الثلاثِ وَنَفْيٍ بَعْدَ الْعُقُودِ وَذِكْرُ ذَلِكَ عِندَهُمْ سِيَانِي نعم أعد أعد حذب الثلاث ونيف بعد الوقود وذكر ذلك عندهم سياني عند اتساء في الكلام فعندما يأتوا بتحرير فبالميزاني اسم الله الرحمن الرحيم يقول منلف ذكر أن سنهم أبناء 33 سنة وأن الصغير والكبير في هذا على حد سواء يعني حتى من مات وله عشرون سنة فإنه يكون ابن 33 سنة عند دخول الجنة ومن مات وله خمسون سنة يكون ابن 33 سنة عند دخول الجنة يقول ما سوى الولجان من الولجان؟ الولدان الجنة الذين هم الخدم أو الولدان الصغار الذين كانوا تبعاً لآبائهم ماذا قال الشالح؟ الولدان الذين خدموا الجنة ليسوا من المكلفين الذين يدخلونها بآمالهم فالخلقوا في الجنة للجنة وهذا هو المنتبادل من كلمة الولدان كما قال تعالى ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلوا عن منثور ثم قال إن نعم ضوة المدينة جامعيني أيضا من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا وكذلك أهل النار قال الله أبي رحمه الله في التنازل في حاجة الأرواح فإن كان هذا محفوظا لم يناقض ما قبله فإن العرب إذا قدرت في عدد له نيف لا هل يذكره عندنا بالمثل وش عندكم ولقد روى بعد ما سوى المدينة وش بعدها روى من عندنا الخضري بالضاد ولقد روى أبو سعين الخضري أن أهل الجنة يدخلونها أبناء عشر وعشرين أي أبناء ثلاثين وهذا لا يناقض ما سبق من أنهم يدخلونه وهم أبناء ثلاثين وثلاثين وذلك لأن العرب قد يسقطون ما زاد على العقود يعني ما زاد مثل على العشرة أو على العشريين أو على الثلاثين قد يحتفونه مع أن المراد ما زاد فيكون الذين اقتصروا في الرواية على الثلاثين حدفوا ما زاد عليه ولهذا قال ها هنا أمراني حدف الثلاث ونيث بعد العقود وذكر ذلك عندهم سيان عند التساع في الكلام فعندما يأتوا بتحرير فبالميزاني إذا أرادوا التحرير فهم يذكرون العدد الزائد على الوقود نعم نعم فصهم في قول قامات أهل الجنة وعرضهم والطول طول أبيهم وستون لكن عرضهم سبع بلا نقصان الطول صح بغير شك بالصحي حين الذين هما لنا شمسان والعرض لم نعرف في إحداهما هدو الشيبان هذا ولا يخفى التناسب بينها ذا العرض والطول البديع الشان كلنا لا مقدار صاحبه وذا تقدير متقن صلاة الإنسان هذا أيضاً الطول والعرض يكونون كما قال المؤلف الطول ستون ذراعاً في السماء والعرض سبعة وأذور حتى من مات صغير الجسم فإنه يبلغ هذا وحتى من مات كبير الجسم بالنسبة لمن شاهد يبلغ هذا أيضاً لأن الله ينشئهم نشأة أخرى تناسب الأحوال وذكر المؤلف رحمه الله أن الستين في الطول ثابتة في الصحيح وأما في العرض فرواه الإمام أحمد لكن ذكر أنه مناسب للطول لأن الطول ستين ذراعا لو كان على حسب العرض الذي نعرفه الآن لم يتناسب لكن ثبت أذرع يتناسب كم يكون نسبة نسبة سبع إلى ستين أكثر من العشر أليس كذلك العشر وسدس العشر هذا متناسب مع الطول فإن قال قائل نعم لكن كم ملك الواحد من أهل الجنة عدناهم معنا أن العدد لا بد أن يكون قليل بالنسبة للمساحة نعم جماعي أفضل الله إن شاء الله حرّبها أملت إن شاء الله كما الستين كما عشرها طيب إذن عندنا سبعة هاتين إذن عشر وستة العشر نعم لا تنسب السبعة إلى الستين حلاص أخذنا ثلاثة ضيب لا نمو مشكلة هذه هم يقول يلا كان هذا ضخامة أهل النار وأهل الجنة بالنسبة لهم ليس بشي فنقول أهل النار والعياذ بالله متراصي أهل الجنة طيب مساحات عظيمة كونوا مكبرون وصبرون هذا نعم وقالوا إنما كبرت اسامهم لأجل أن ينبسط العذاب عليهم نعم حلاهم ما فيه لحد في الجنة لا فيه حلاهم ألوانهم بيض وليس لهم لحن جعد الشعور مكحر الأجفان هذا كمال الحسن في أبشارهم وشعورهم وكذلك العنان لا ظاهر أن أصاب معك أنت لأنه ما ذكره الحل إلا أنت يذكر الكحل الحل غير الحل وَلَقَدَ تَأْثَرٌ بِأَنَّ لِسَانًا بِالْمَنْطِقِ الْعَرَبِي خَيْلِ لِسَانٍ لَكِنَّ فِي إِسْنَادِهِ نَظَرًا فَفِي إِرَاوِيَانِ وَمَا هُمَا ثِبْتَانٍ أعني العلاء هو ابن عمر ثم يحيى الأشعري وذان مغموزاني والظاهر والله أعلم أن لسانهم هو اللسان العربي أولا لأن أفضل الكتب باللغة العربية ولأن أتباع النبي عليه الصلاة والسلام أكثر أهل الجنة وإن كان في أتباع النبي عليه الصلاة والسلام من ليس بعربي لكن الواجب على غير العربي من أتباع النبي عليه الصلاة والسلام أن نعرف العربية لأنه لا بد أن نعرف معنى القرآن والسنة وهذا لا يتأتى إلا بمعرفة اللغة العربية فصل في ريح أهل الجنة من مسيرة كم يوجد؟ العنوان أعدله فصل في ريح أهل الجنة من مسيرة كم يوجد؟ والريح يوجد من مسيرة أربعين وإن تشأ مئة فوروياني وكذا روي سبعين أيضا صحا ذا كله وأتى به أثراني ما في رجاله ما لنا من مطان والجنوب إن الكل ذو مكاني ولقد أتى تقديره مئة بخمس ضربها من غير ما نقصاني إن صح هذا فهو أيضا والذي من قبلي في غاية الإمكاني إما بحسب المدركين لريحيا قربا وبعدا ما هما سياني أو باختلاف قرارها وولوها أيضا وذلك واضح التبياني أو باختلاف السير أيضا فهوان وعم بقدر إطاقة الإنسان ما بين ألفاظ الرسول تناقض بل ذاك في الأفهام ولا ذهان رحمه الله ذاك رحمه الله أن رحى الجنة يوجد من مسيرة أربعين عاما وفي أثر آخر من مسيرة مئة عام وفي أثر ثالث من مسيرة خمسمائة عام وإذا نظرت الفرق بين أربعين عاماً وخمسمائة عام وجدته شاسعاً لكن الخمسمائة غمزه بن قيم رحمه الله فيبقى النظر بين الأربعين والسبعين والمئة يقول رحمه الله ليس فيها ثناظ وحمل ذلك على أوجه ثلاثة إما باختلاف المدركين لريحها لأن الناس يختلفون في إدراق الريح أليس كذلك؟ فتجد بعض الناس يمشي من عند البيت ويقول أهل البيت يطبخون كذا وكذا عرفتم؟ هذا واقع ولا غير واقع؟ واقع والثاني يجعل أنفه في كوة الباب ولا يشوم نعم؟ نعم هذا فرق؟ نعم فيكون التقدير الأكثر بالنسبة لمن شمه ضعيف والتقدير الأدنى بالنسبة لمن شمه قوي هذا واحد الثاني أو باختلاف قرارها وعلوها أيضا باختلاف قرارها وعلوها ومعلوم أن الجنة درجات وإذا كانت درجات فلابد أن تختلف في الرائح وكلما كانت الرائحة أطيب كان شمها من بعيد أقرب ألسل كذلك إنسان مثل متطيب بطيب بالد واحد متطيب بطيب حار المتطيب بطيب حار يشم من بعيد والثاني لا يشم إلا من قريب الثالث أو باختلاف السير نعم السير أيضا يختلف ربما سيرة مئة عام تكون لسير آخر لشخص آخر سبعين عاما أو أربعين عاما فالسير يختلف وهذه الوجوه الثلاثة لذكر ابن القيم كلها محتملة وأهم شيء أن نعلم أنه لا تناقض بين أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما التناقض الذي يظن بحسب الأفهام يكون بعض الناس فهمه ضعيفا فيظن التناقض وليس كذلك والله أعلم رحمن الرحيم فصل في أسبق الناس دخولا إلى الجنة ونظير هذا سبق أهل الفقر للجنة بي تقديري يثراني مئة بخمس ضربها واربعي نكلاهما في ذاك محفوظاني فأبو هريرة قد روا أولاهما ورواننا الثاني صحابياني هذا بحسب تفاوت الفقراء في استحقاق سبقهم إلى الإحسان أو ذا بحسب تفاوت في الأغنياء كلاهما لا شك موجودان هذا هو أول دخولا خير خلق الله من قد خلق السلام الرحمن الرحيم ذكر المؤلف أيضا أول الناس دخول الجنة الفقراء قبل الأغنياء إما بخمسمائة عام وإما بأربعين عاما والفرق كبير جدا فكيف الجامع؟ ذكر الجامع رحمه الله من أحد وجهين إما بحسب الفقراء وأن بعضهم أشد من الآخر فينظر إلى أشدهم فقرا بالنسبة إلى الأغنية ويكون ما بعد الخمسمائة حسب الفقر أو بالعكس يعني معناه أن الفقراء يسبقون الأغنية وأن الأغنية يختلفون فبعض الأغنية قريب من الفقراء ستكون مسافة قصيرة أربعين وبعضهم بعيد ستكون مسافة خمسمائة المهم أن هذا الاختلاف إما بحسب تفاوت الفقراء أو بحسب تفاوت الأغنية نعم هذا نعم كيف نعم هذا لا يوقع يعني يقول ما يكون في هذا هضم الحقوق الأغنية نقول لا ليس به نثل مع أنهم في الدرجات اختلفون اختلافا عظيما ومع ذلك لا يرى أحدهم أن غيره أفضل منه لا ما يقف جنة سبقهم لدخول جنة بسبب ما حرموا من النعيم في الدنيا فإنهم ذاقوا البؤس والتعب والجوع والعطش وقد يكون أقل منزل من الغني لأنه قد يكون الغني إذا دخل فوقه بمراحل أي هذا حدثين أخذهم ثلاثة يلا قد يكون الفقير أقوى إيمانا من الغنيا وبالعكس إنما الغالب إن الفقر أقرب الإيمان من الغنيا وهي بالمشكلة الآن المشكلة كيف يدخلو هؤلاء إما بخمسمائة عام قبل الأغنية أو بأربعين عاما لا لا لا ما هو عالشان هذه نقيم الإشكال في التفاوت بين الحديثين من خمسمائة إلى أربعين كيف الجمل نعم وين يروا مسلم وين هاي ابن قيم ما ذكر من رواه ذكر الصحابي فقط وعندكم الشرح اقرأه في الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفة طبيع صحيح المسلم من ابن عمر قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن فقراء المؤمنين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفة وروا الطبراني عن أبي بريلة قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن فقراء المؤمنين يتكونون الجنة قبل أغنيائهم بنصر يوم وذلك خمسمائة عام الحديث بطوله والذي الصحيح أن سبقهم لهم بأربعين خريفة فإما أن يكون هو المحفوظ وإما أن يكون كلاهما محفوظا ويختلف مدة السبق بحسب أحضار البقراء والأغنياء فمنهم من يسلق في خمسمائة كما يتأخر مقتل عصار من الوحيقين في النار بحسب الجزاء طيب هو المعروف أن إذا تعذل الجم رجعنا إلى الترجيح وإذا أمكن فلا حاجة إلى بعد الثقوث الذي لسه بتابد لسه بشيء هذا وأول دخول الخير خلق الأيمن قد خص بالقرآن والأنبياء على مراتبهم من تفضيل تلك مواهب المناني هذا وأمة أحمد سباق باقي الخلق عند دخولهم بجناني وأحقهم بالسبق أسبقهم إلى الإسلام والتصديق من القرآن وكذا أبو بكر هو الصديق أسبقهم دخولا قول ذي البرهان وره ابن ماجة أن أولهم يصافحه إله العرش ذو الإحسان ويكون أولهم دخولا جنة الفردوس ذلك قام الكفران فاروق دين الله ناصر قولي ورسولي وشرائع الإيمان لكنه أثر ضعيف فيه مجروح يسمى خالدا ببياني لو صح كان أمومه المخصوص بالصديق قطعا غير ذي نكراني هذا هو أولهم دخولا فهو حمد ابن غيم رحمه الله ذكر أن أول الناس دخولا من هذه الأمة أبو بكر وأنه روي حديث ضعيف أن أول ما يدخل في الدوس من هذه الأمة عمر بن خطاب ولكنه ضعيف قال فإن صح فعموم قوله أولهم مخصوص بحديث أبي بكر يعني أولهم بعد أبي بكر وإذا كان عمر أولهم بعد أبي بكر فالأمر واضح لأن أفضل هذه الأمة بعد أبي بكر عمر الخطاب رضي الله عنه في الجنة هو الرسول سماعه في الدنيا هذا غير الدخول نعم وش يذكر حديث ابن ماجه أن أولهم يصافحوا العرش هو حد عمر كلامه القيم موهما الحقيقي أظنه أنه حديث آخر طيب السبب اختلاف الأحاديث نعم يعود إلى ما ذكرنا هذه الأوجهة للتجمع بين الأحاديث فإذا تعارضت أحاديث وكان أحدها ضعيفا لا يقال مستحيح ألغي لكن إذا كانه متكافئ فلابد من الجب إيش متوقف إيش هناك أنه بالوعد في البحث في الجنة له الآن هي الجمع التي تشير إليه أن الآثار فيها تختلف فكما نجمع بينه أربعين وخمسمائة فرق ما بين الأغني والفقراء هذا فرق عظيم هذا هو أول دخولا فهو حمد على الحالات للرحمن إن كان في السراء أصبح حامدا أو كان في الظراء فحمد ثاني هذا الذي هو عارف بإله وصفاته وكمالي الرباني وكذا الشهيد فسبقه متأقن وهو الجدير بذلك الإحسان وكذلك المملوك حين يقوم بالحق إن سباق بغير تواني وكذا فقير ذو عيال ليس بالملحاح بل ذو عفة وصياني كل هذه الأشياء التي يفعلها مؤلف رحمه الله هي أوليات نسبية لأنها لو لم نقول بذلك لكانت الأحاديث متعاردة يقال هو أول بالنسبة لهذا الصنف مثلا فقير ذو العيام يقول هو أول الفقر كذلك العبد المملوك الذي قام بحق الله وحق عباده وحق سيده هو أول من؟ هو المملك وهكذا نجعل الأولية نسبية حتى لا يحصل التعارض بين هذه الآثار نعم أشاف ها؟ أولاً الأغنية إذا جاء أدرب الأغنية فهو أول الأغنية على أننا لا نستطيع أن قول ابو وقه كان غني لما حضرت في الوفاة كان معاليه اللثوب وما اشتهر من الأفقر الناس لكنه فقير اعتبره اعتبره فقيراً نعم صحيح أيضاً الغنى والفقر اختلف في يوم من الأيام مثلاً اللي يملك خمسين ريال يعتبر غنية ولهذا نجد بعض الفقه رحمه الله مثل الخرقي قال لما ملك خمسين درهما فليس بفقه خمسين درهما الآن مش نعم خمسين درهما إسلامي مهم شيء المهم يختلف حتى عندنا الآن كان الناس النبولية قالوا فلان عنده ألف ريال الله ألف ريال مين حصر هذا نعم يعني أدركناه كيف الآن الحمد لله نعم العبرة هي العبرة في وقته يعني قد يكون فقير هذا الزمن الآن غنياً في زمن مرض نعم أيها الله لننعبره بما متى عليه كالأعمال يعني يجعل أحوال كالأعمال نعم ولهذا ورث ببعض الأحديث اللي ذكروا المهاجرين فقراء المهاجرين نسبة إيش لهذا ما الحديث يقول منكر إمام أحمد أنكر رحمه الله نعم خصم في عدم الجنات وأجناسها والجنة اسم الجنس وهي كثيرة جداً ولكن أصل وانواني ذهبيتان بكل ما حوتاه من حلء وآنية ومن بنياني وكذا كائضا فضة ذنتان من حلء وبنيان وكل عواني لكن دار الخلد والمأوى وعدن والسلام إضافة اللمان أوصافها استدعت إضافتها إليها مدحة مع غاية اتبعان لكنما الفردوس أعلاها وأوسطها مساكن صفوة الرحمن أعلاه منزلة لأعلى الخلق منزلة هو المبعوث بالقرآن وهي الوسيلة وهي أعلى رتبة خلصت له فضلا من الرحمن إن الجنة لها أسمى متعددة لكن أصلها أربع جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما هذا الأصل وما بقي فإنه أوصاف أوصاف لموصوف واحد جنة المأوى عدن دار السلام وما أشبهها هذه أوصاف لموصوف واحد أما الفردوس فهو أعلى الجنة وهو جنة أيضا ووسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وسكانها صفوة عباد الله من الرسل والأنبياء والصدقين والشهداء وأعلاهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أعطي الوسيلة وهي أعلى درجة في الجنة قال النبي عليه الصلاة والسلام لا ينبغى أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في عدد الجنات وأجناسها والجنة اسم الجنس وهي كثيرة جدا ولكن ولقد أتى في سورة الرحمن تفضئل الجنان مفصلا ببياني هي أربع ثنتان فاضلتان ثم أليهما ثنتان مفضولان فالأوليان الفضليان لأوجه أشرع ويعصر نظمها بوزان وإذا تأملت السياق وجدت فيه تنوح لمن له عيناني سبحان من غرست يداه جنة الفردوس عند تكامل البنيان ويداه أيضا أتقنت لي بنائها فتبارك الرحمن أعظم باني هي في الجنان كآدم وكلاهما تفضل من أجل هذا الشان لكن ما الجهني ليس لديه من ذا الفضل شيء فهو ذو نكران ولد عقوق عق والدا ولم يثبت بذا فضلا على شيطان ولد عقوق عقق والدا ولم يثبت بذا فضلا على الشيطان فكلاهما تأثير قدرته وتأثير المشيات ليس ثم يداني أهلاهما أو نعمته وخلقه كل بنعمة ربه المنان تفضيل الجنان مفصلا ببيانه ويجوز تفضيل الجنان مفصلا لكن الأول أحسن لأجل أن نحصل على معنين أحدهم التفضيل والثاني التفصيل هي أربع ثنتان فاضلتان ثم يليهما ثنتان مفذولان ثم يليهم ثم حصا فالأوليان الفضليان لأوجه عشر ويعصر نظمها بوزان ليته لم يعصر وإذا تأملت السياق وجدتها فيه تلوح لمن له عينان من يستنبط هذه الأوجه العشر شرح عن من تظهر هنا رائعنا ما خالنا فيك من النحو وقال تعالى ونحن مطمئ به جنتان فذكرهما ثم قال ومن دونهما جنتان فهذه أربع قال الطائمة من دونهما أي أقرب منهما بالعرب خيركم نالك أربعهما وقال الطائمة من تحتهما وهذا في دغة العرب وهذا إيش وهذا في دغة العرب وبالصحاح تون نقيضهم ويقال من هذا أي أقرب منه والسياق يدل على تحظيم جنتين أولئين بوجوه أحدها قولهم دوات أهنان جمع فنن وهو القصر أو جمع فنن وهو القصر أي أصناق شتى من الفواقر وغيرها ولم يرث ذلك فلتين بعدهما الثاني فيهما ماذا يقال فلتين بعدهما فيهما فاكات ونخل ورمان مقابل فيهما من كل فاكات زوجاء نعم الثاني فيهما عينان تجريان وفي الأخريين فيهما عينان مباختان وهي الفوارة والجارية السالحة وهي أحسن للفوارة لأنها تتضمن الفوارة والجريان الثالث فيهما من كل فاكهة للزوجان وفي الأخريين فيهما فاكهة ونقر ورمان ولا رأيب أنه لا أسمى ذواتها اثنان يقابلها مدهمتان نقل نسو فيه مفاكه وليقابل فيه مفاكه ونخذو رمان يقابلها فيه من من كل فاكه من زوجان نعم ولا رجل أن الأول أجمل قال الطائفة الزوجان أرضه وليابس وفيه نظر وقال طائفة صنف معروف وصنف من شكل غريب وقال آخرون نوعان ولم يزيبوا وقاله أنه الحلو والشامل والأبيض والأحمر لأن اقتلاف أصناف فرآكه أعجب وألد بالعين والكم والله أعلم الراجع المتكيين على فرش بطاينها من استبرق وهذا تبين على فضل الضهائر وخطرها وبالخيرين متكيين على رفرح البضل وعبالين انحسان وفسر الضفرخ بالمجالس والبصر والبرش وعلى كل فلم يصف بما وصف به فرش الأولين الخامس وجن الجنتين دان أي قريب سهل يتناولونه كيف شاء ولم يكر ذلك للترين السادس فيهن قاصرة قطار