54- تابع فصل فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله(4880- والوسط ذو ثبج فأعوج )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذو ثبج فأعوج هكذا جاء الحديث وليس ذا نكران شفاء بن عسى ايه وش مانا شو يقول هنا الثبج محمد وصل الشيء ومروره قال الله تعالى لا لما ثبجوا مع أهل وسط يقول مؤلف وَلَقَدْ أَتَى أَثَرٌ بَأَنَّ الْفَضْلَ فِي الطَّرَفَيْنِ أَعْنِي أَوَّلٍ وَالْثَّانِ وذكرنا وجه ذلك وَالْوَسْطُ ذُو ثَبَجٍ فَأَعْوَجٍ هكذا جاء الحديث وليس هذا نكران فمن يأتي لنا بلفظ الحديث ويخرجه هذا عبد المنان يخرج حديث أن الفضل في طرفي الأمة وأن وسطها أعوى ثم قال المؤلف ولقد أتا في الوحي مستاق له في الثلتين نعم ولقد أتا في الوحي مستاق له في الثلتين وذاك في القرآن يعني يشير إلى قوله تعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر المخدود أن قال ثلة من الأول وثلة من الآخرين أهل اليمين كثلة مع مثلها والسابقون أقل في الحسبان السابقون السابقون قال الله فيهم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين وإذا جمعنا هاتين الآياتين بعضها إلى بعض تبين أن أول الأمة أفضل من آخرها وأن أفضل من وسطه هكذا لأن الله قال في أصحاب الليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وقال في السابقين ثلة من الأولين وقليل من الآخرين إذن ثلة الآخرين ثلة السابقين لأن الله قال ثلة من الأولين وقليل من الآخرين قال ما ذاك ما ذاك إلا أن تابعهم هم الغرباء ليست غربة الأوطان إنها من بين عصر بل غربة الوطن ولكنها غربة الدين وهذه أشد من غربة الوطن إذ أن غريب الوطن ربما تزول غربته بما يحصل له من الفرح والسرور وتجدد الإخوان والأصحاب لكن غربة الدين هي البلأ وهي التي تحتاج إلى صبر لكنها والله غربة قائمة بالدين بين عساكر الشيطان فلذاك شبههم به متبوعهم في الغربتين نجيب الفعل فلذاك شبههم به متبوعهم ويعني بمتبوعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغربتين وذاك ذو تبيان يعني أنهم غرب بين عساكر الشيطان كما شبههم النبي عليه الصلاة والسلام قال بدى الإسلام غريباً وسيعود غريبا فطوب للغرباء إذن الغربة في أول الإسلام والغربة في آخر الإسلام فأهل الإسلام غربة في الأول وغربة في الثاني ولهذا شبههم به متبوعهم في الغربتين وذاك ذو تبيان لم يشبهوهم في جميع أمورهم من كل وجه ليس يستويان يعني أن الغربة في الثاني لا يشبهون الغربة في الأول من كل وجه بل ليس يستويان فانظر إلى تفسيره الغرباء بالوحيين فانظر إلى تفسيره الغرباء بالمحين سنته بكل زمان طوبى لهم إلى آخر يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم فسر الغرباء بالذين يحنون سنته بين أهل البدع أو يقومون بطاعته بين أهل الفصق والغريب أعرف ما أخذنا الغربة وهو أن لا يكون الإنسان من يشابهه في مجتمعه ثم قال رحمه الله طوبى لهم والشوق يحدوهم إلى أخذ الحديث ومحكم القرآن طوبى لهم اختلف المفسرون في قوله تعالى طوبى لهم وحسن معب فقال بعضهم إنها شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مئتي عام لا يقطعهم وقال بعضهم بل إن طوبى فعلا معخوذة من الطيب والمراد بها الجنة فالجنة كلها تسمى طوبى باعتبار أنها طيبة وهذا الأخير أعم من الأول ويكون إطلاق طوبة على الشجرة من باب إطلاق العام على الخاص طوبة لهم لم يعبؤوا بجنحاتة الأفكار أو بزبالة الأدهان كما فعل من خالف الحديث والقرآن في أسماء الله وصفاته وغيرها طوبة لهم ركبوا على متن العزاء مقاصدين لمطلع الإيمان ولم يتوانوا ولم يتأخروا بل ركبوا مطايا العزاء طوبى لهم لم يعبأوا شيئاً بذل آراء إذ أغناهم الوحيان طوبى لهم وأمامهم دون الوراء وإمامهم الصوار طوبى لهم وإمامهم دون الوراء من جاء بالإيمان والفرقان والله ما أتموا بشخص دونه إلا إذا ماداً لهم ببيانه يعني أن هؤلاء المتمسكين بالحديث ومحكم القرآن إمامهم دون الناس محمد صلى الله عليه وسلم ولم يعتموا بأحد سواه بل كان هو الإمام المقتدابي في العقائد والأخلاق والأعمال فعلا وتركا في الباب آثار عظيم شأنها آعت على العلماء في الأزمان في الباب في هذا البحث والباب يطلق عند العلماء إذا قالوا لن نصح في هذا الباب شيء يعني في هذه المسألة أو في هذا البحث أو في هذا الموضوع يقول فيه آثار عظيم شأنها أعيت على العلماء في الأزمان أعيت يعني أعجزتهم انتبه لها وجه ذلك إذ أجمع العلماء أن صحابة المختار خير طوائف الإنسان وهذا بالاتباع كما دل عليه النص الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله خير الناس قرني ثم الذين يلونه وهذا لا إشكال فيه إذ أجمع العلماء أن صحابة المختار خير طوائف الإنسان ذا بالضرورة ليس فيه الخلف بين اثنين ما حكيت به قولان فلذاك فلذاك ذي الآثار أعضل أمرها وبغوا لها التفسير بالإحسان فاسمع نعم فلذاك ذي الآثار أعضل أمرها يعني انتنى أمرها وشق على الناس وبغوا لها التفسير بالإحسان فاسمع إذاً تأويلها وافهمه لا تعجل برد منك أو نكران إن البدارة برد شيء لم تحط علماً به سبب إلى الحرمان رحمه الله أراد المؤلف أن ينبهنا على تأويل هذه النصوص والجمع بينها وقال لا تعجل بالرد ثم ذكر حديث بيتاً ينبغي أن يكون نبراساً يسير عليه المرض إن البدارة برد شيء لم تحط علماً به سبب من الحرمان كل شيء لا تحيط به علماً لا تبادر برده وما أكثر ما نرد الشيء ثم نندب إذا تعجلنا أحيانا مثلا تجد حتى في كذب العلم تجد أن المؤلف مثلا أطلق العبارة فتقول لماذا أطلقها ثم تحاول أن تحشي على الكتاب وتقول هذا الإطلاق به نظر فإذا بالمؤلف يقيد في آخر الكلام أيضا يتكلم مع أحد من الناس فيبدر منه كلمة تظن أنها خطأ فترد عليه فيقول إصف لم يتم الكلام فكون العزاء يتأنى ولا يرد الشيء إلا بعد أن يتبين فيه الخطأ لا شك أن هذا من العقل ومن الشر إن البدارة برد شيء البدارة يعني المبادرة من بادر يبادر كقاتل يقاتل قتالا ومقاتلا إن البدار برد شيء لم تحط علما به سبب إلى الحرمان إذن ماذا أعمل؟ إيش؟ أنتظر وأتأنّر حتى إذا استكملت الأمور وصار هناك مجال للرد قدت والله أعلم علماء في الأزمان نعم طيب فاسمى إذن تأويلها فهما ولا تعجل برد منك أو نكراني إن البدار برد شيء لم تحط علما به سبب إلى حمان الفضل منه مطلق ومقيد يعني الفضل الذي يوصف به الإنسان مطلق ومقيد مطلق يعني على كل حال ومقيد في حال معينة انتبه لهذا فمثل نقول هذا الرجل أفضل من هذا الرجل على سبيل الإطلاق ثم نقول والرجل المفضول أفضل منه في كذا فلو وجدنا رجلا عالما كريما شجاعا كان فاضلا فاضلا مطلقا على من ليس كذلك لكن قد يفضله الثاني بحسن الخلق بحسن الخلق ودماتة الأخلاق فيكون الفضل إذن ينقسم إلى قسمين مطلق ومقيد وسيذكر المثال واضح يقول والفضل ذي التقييد ليس بموجب فضلا على الإطلاق من الإنسان يعني أن الفضل المقيد لا يوجب أن يكون الفاضل أفضل من ذي الفضل المطلق واضح؟ ولا مهبان الفضل نوعان فضل مطلق يكون هذا الإنسان أفضل من غيره على الإطلاق فضل مقيد أن يفضل غيره في شيء معين فهل إذا فضل الإنسان غيره في شيء معين يستلزم أن يكون أفضل منه على الإطلاق لا ولهذا قال والفضل ذي التقييد ليس بموجب فضلا على الإطلاق من إنسان يعني ليس بموجب فضلا على من فضله مطلق لا يوجب التقييد أن يقضى له بالاستواء فكيف بالرجحان صحيح يعني أن الفضل المقيد لا يوجب أن يكون مساويا لذي الفضل المطلق فضلا أن يكون إيش أرجح منه وأعلى منه ورقصة الآن مثل نحن نقول التابعون أفضل من تابع التابعين على الإطلاق لكن قد يوجد في تابع التابعين من هو أفضل من كثير من التابعين لكنه فرد معين كذلك الفضائل في شخص معين قد يكون هذا الرجل له فضائل عديدة فيكون أفضل من غيره على الإطلاق ويكون غير له خاصية أفضل من الأول وهذا لا يوجب أن يكون الثاني أفضل على الإطلاق يقول إذ كان ذو الإطلاق حاز من الفضائل فوق ذي التقييد بالإحسان هذا تعليل لقوله فكيف بالرجحان إذ كان لأن ذا الإطلاق حاز من الفضائل فوق ذي التقييد بالإحسان صحب الله فمثلا هذا له مئة فضيلة وهذا له فضيلة واحدة لا توجد في ذي المئة الأول نسميه فضلا مطلقا والثاني مقيدا هل هذا الذي اختص بفضيلة لا توجد عند صاحب الفضاء الكثيرة هل يوجب أن يكون أفضل من الأول لا فإذا فرضنا واحداً قد حاز نوعاً لم يحزه فاضل الإنسان لم يوجب التخصيص من فضل عليه ولا مساواة ولا نقصان واضح طيب ما خلق آدم باليدين بموجب فضلاً على المبعوث بالقرآن هذا من أوضح الأمثلة آدم عليه الصلاة والسلام امتاز بفضيلة لم تكن لغيرها ما هي أن الله خلقه بيده الكريمة هل هذه الفضيلة توجب أن يكون أفضل من محمد لا لأن فضل محمد مطلق وفضل آدم مقيد بشيء معين فلا يوجب أن يكون هذا المقيد مساويا أو راجحا على هذا الفضل المطلق وكذا خصائص من أتى من بعده من كل رسل الله في البرهان فمحمد أعلاهم فوقا وما حكمت لهم بمزية الرجحان أيضا من بعد آدم لهم خصائص ليست لمحمد آيه الصلاة والسلام موسى يلقي العصافة قم حية ومحمد لم يحصل له ذلك إبراهيم ألقي في النار وخرج سالما ومحمد لم يحصل له ذلك عيسى يقف على القبر فيخرج صاحب القبر حي ومحمد لم يحصل له ذلك ألسى هكذا؟ طيب هل هذا يوجب أن يكون هؤلاء الرسل الكرام الذين خصوا بهذه الفضائل أفضل من محمد؟ لا لماذا؟ لأن الفضل هذا مقيد بفضيلة واحدة ليس كمن كان فضله على الإطلاق انتقل المؤلف بعد هذا التقرير إلى قوله فمؤنى فالحائز الخمسين أجرا لم يحزها في جميع شرائع الإيمان الحائز من يعني به خمسين أجرا الذي عمل في آخر الزمان في زمان الغربة له أجر خمسين واحد من الصحابة لم يحزها على الإطلاق بل على التقييد في هذا الزمن زمن الغربة ولكن هل هذا الفضل المقيد يستلزم أن يكون أفضل ممن حاز الفضائل في بدر لا ولهذا قال هل حازها في بدر أو أحد أو الفتح المبين وبيعة الرضواني لا كيف كلمتكم لا يعني ضعيها شوي ما حازها قطعا بل حازها حاز الخمسين إذ كان قد عدم المعين وهم فقد كانوا أولي أعوانه هذا السبب حازها لأنه ليس له معين يعينه على العبادة وهؤلاء لهم أعوان لهم أعوان يعينهم فلا يحوزون فضل الغربة كما حازها هو واضح الآن فصار هذا له أجر خمسين في هذه العبادة فقط وليس له الأجر الكامل المطلق لأن لهم فضائل عديدة ما شاركهم فيها بل حازها إذ كان قد عدم وفي نصفه إذ كان قد فقد المعينة وهم فقد كانوا أولي الأعواني والرب ليس يضيع ما يتحمل المتحملون لأجله من شان الحمد لله لا يضيع الله عز وجل أجر المتحملين من أجله الذين صبروا وأوذوا وصاروا غربة بين الناس وهم ثابتون على دينهم هؤلاء لهم أجر عظيم لا يضيعه الله إيش طيب إلى وين القرآن إلى وين يعني من هذا طيب فتحمل العبد الوحيد رضاه مع فيض العدو وقلة العوان مما يدل على يقين صادق ومحبة وحقيقة العرفان يكفي ذل غاطرابا قلة الأعصار بين ساكن الشيطان في كل يوم فرقة ترزوه ترجعها فيه الفريق الثاني فسل الغريب المستضامان الذي يلقاه بين عدى بلا حسباني هذا وقد بود المدى وتطول العهد الذي هو موجر الإحسان ولذاك كانك قابض جمرا فسل أحشاه عن حرذ النيران والله أعلم بالذي في قلبي يكفي الملوحل المنان في القلب أمر ليس يقدر قدره إلا الذي آتاه للإنسان برعوة وحيد وصبر معرضا والشكر والتحكيم للقرآن يقول موالف رحمه الله مبينا فضيلة هؤلاء الغرباء حين أبد الله عز وجل على حين غربة يقول فتحمل العبد الوحيد رضاه مع فيض العدو وقلة الأعوان مما يدل على يقين صادق ومحبة وحقيقة العرفان يقول تحمل العبد الوحيد الذي ليس معه أحد بل هو غريب بين الناس رضى الله مع فيض العبد فايضة يعني كثرة وقلة الأعوان مما يدل على يقين صادق ولا شك إذا التفت يمينًا وشمالًا وإذا كل الناس على خلافه فإن ثبوته على ما هو عليه دليل على يقينه الصادق ومحبة لمن؟ لله عز وجل وحقيقة العرفان بالله وأنه عارف بالله حقيقة يكفيه ذلاً واغتراباً قلة الأنصار بين عساكر الشيطان لكنه والله ذليل وهو عزيز عزيز بماذا؟ بما أنعم الله به عليه من العبادة وكل على الله واحتساب الأجل من الله وإن كان غريباً ذليلاً باعتبار الظاهر للناس في كل يوم فرقة تغزوه إن ترجع يوافيه الفريق الثاني يعني الناس يغزونه من كل وجه تغزوه هذه الفرقة بالسنة ظاهره كظاهر السلف الصالح اللحية موفرة والثيام مرفوعة عن الكعب والهيبة والوقار تغزوه طائفة أخرى في العقيدة في العقيدة هذا ممثل هذا مجسم هذا حشوي وما أشبه ذلك تغزوه فرقة من جهة الأخلاق وترك اللغو والبعد عن ضياع الوقت فيقول هذا منعزل منطون على نفسه لا خير فيه المهم أن الفرق الشياطين الشياطين الإنس تغذوه من كل جانب وهو مستعين بالله ثابت فسأل الغريب المستضام الغريب الذي لا سمعه أحد المستضام المضيق عليه عن الذي يلقاه بين عيدا بلا حسبان عيدا جمع عدو بلا حسباني هذا وقد بعد المدى وتطاول العهد الذي هو موجب الإحسان بعد المدى وتطاول العهد أي العهد بينه وبين عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه كلما قرب العهد من زمن رسالة فإنه يكون أقوى إيمانا وأصحى إسلاما وكلما بعد الناس عن عهد رسالة فبالعكس نعم وَلِذَاكَ كَانَكَ قَابِضٍ جَمْرًا فَسَلْ أَحْشَاءَهُ عَنْ حَرِّذٍ نِيرَانٍ الرجل القابض على جمر ماذا يجد من الحر يجد حر لا يعلمه إلا الله وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالَّذِي فِي قَلْبِهِ يَكْفِيهِ عِلْمُ الْوَاحِدِ الْمَنَّانِ في القلب أمر ليس يقدر قدره إلا الذي آتاه للإنسان كما هذا العمر يقول بر وتوحيد وصبر ورضا وشكر وتحكيم القرآن ستة أشياء بر ليس بر الوالدين بل البر من آمن بالله واليوم الآخر كما ذكر الله عز وجل نعم يقرأ ما يخالف لا الوحيد نعم صح إيش وين سبحان قاسم فضله بين العباد فذاكم للفضل والإحسان فالفضل عند الله ليس بصورة الآمان بل بحقائق الإيمان وتفاضل الأمال يتبع ما يقوم بقلب صاحبها من البرهان حتى يكون العالمان كلاهما في رتبة تبدو لنا بعيان هذا وبينهما كما بين السماء والأرض في فضل وفي رجحان ويكون بين ثوابها وثوابها رتب مضاعفة بلا حسبان هذا يطار رب جل جلال وبذاك تعرف حكمة الرحمن الديان عندكم يمكن نصها لا بأس جنوه نص يقول موله رحمه الله سبحان قاسم فضله بين العباد فذاك أمور الفضل والإحسان سبحان يعني تنزيها له حيث قسم الفضل بين عباده لم يقسمه عن عبث ولكن عن حكمه والله أعلم حيث يجعل رسالته يقول فالفضل عند الله ليس بصورة الأعمال بل بحقائق الإيمان أيها الله الفضل بحقائق الإيمان لا بصورة الأعمال الصورة على اسمها صورة ولهذا انظر إلى خوارج كفر وهم يصلون أحسن مما نصل ويصومون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا وصورة أعمالهم أحسن من صورة أعمالنا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يحقر أحدكم صلاة وعند صلاة ومع ذلك هم من أبعد الناس عن رب العالمين نسأل الله العافية المنافق وإن يقولوا تسمعني قولهم من حسنه وهم أبعد الناس عن الإيمان يقول تفاضل الأعمال يتبع ما يقوم نعم فالفضل عند الله ليس بصورة الأعمال بل بحقائق الإيمان وتفاضل الأعمال يتبع ما يقوم بقلب صاحبها من البرهان اللهم حقق لنا هذا البرهان حتى يكون العاملان يعني حتى تجد العاملين كلاهما في رتبة تبدوننا بعياني هذا وبينهما كما بين السماء والأرض في فضل وفي رجحان تجد اثنين يصليان جميعا بين كل واحد والآخر في الفضل في هذه الصلاة كما بين السماء والأرض وذلك لما يقوم بقلب صاحبها من الإنابة إلى الله والإيمان به والصدق والطمأنينة وغير ذلك ويكون بين ثوابدا وثوابدا رتب مضاعفة بلا حسبان نعم يعمل العملان العمل الواحد وبينهما في الفضل عند الله والثواب رتب عظيمة متبايدة هذا عطاء الرب جل جلاله وبذاك تعرف حكمة الرحمن نسأل الله أن يعطينا وإياكم من فضله إنه جواب كريم الضعيف نعم لكن الغريب أنسب للمقام لنتكلم عن الغربة الوحيد أحسن إذن أتبر له أبي بسم الله الرحمن الرحيم خصلوا فيما أعدى الله لأولياء المثمسسين للحجال والصنة اللهم جل منهم يا خاطب النور الحسان وطالبا لبصالين بجنة الحيان لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت بذلت ما تحوي من الأثمان إذري إلى مسكن وأجعلت الزعي من كلا على الأجهار ولقد وصفت طريق مسكني أفعي رمت الوصال فلا تكن ملواني أسري وحث السير جهدك إنما مسرأك هذا سات لزماني فاشق حدث بالرصال النفس وابذ المهرى ما دلت لا إمكاني واجعل صيامك قبل نقياها ويوم الغصم يوم الفطر من رمضاني واجعل موت جمالي الحالي نلقى المخارفة وهي ذات أمان لا يلهي أنك منزل لعبت بي أيدي البلا من سالف الأزمان فلقد ترحلانه كل مسرة وتبدلت بالهم والأحزان سجن يضيق بصاحب الإيمان لكن جنة المأوال ذي الكفران سكانها أهل الجهالة والبطالة والسفاهة أنجس السكان وألذهم عيشاً فجاهلهم بحق الله فأجهلهم نعم والله اللي عندي أحسن أجهل ألذهم عيشاً فأجهلهم بحق الله ثم حقائق القرآن يقول ما لفحمه الله فصل فيما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنة أفادنا بقول فيما أعد أن الجنة الآن موجودة وهو كذلك كما قال الله تعالى أعدت للمتقين وأفادنا في قوله لأوليائه المتمسكين أن الأولياء هم المتمسكون بالكتاب والسنة وهؤلاء هم المؤمنون المتقون كما قال الله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولهم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ثم قال يا خاطب الحور الحسان إلى أرض ولا شك أن هذه الدعوة من المؤلف دعوة حميدة كل يريدها ويريد الرسول إليها لكن هناك ما هو ألذ وأنعم من الوصال إلى هؤلاء الحور وهو الوصال إلى رضا الله ورؤية الله عز وجل ولعل المؤلث سيذكره فيما بعد لكن ذكر هذا والله أعلم من باب التشويق والمقدمة يقول يا خاطب الحور الحساني وطالبا الحور يقول لا تكون المرأة حوراء إلا إذا بيض وجهها وسودت عينها فهو سواز العينين في بياض الوجنتين هذا هو الحور وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان أي بجنة الحياة فالحيوان هنا بمعنى الحياة كما قال الله تعالى وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت بذلت ما تحوي من الأثمان ستقت لو كنا ندري لبذلنا كل ما نحويه من الأثمان ومن الأعمال ونحن في الحقيقة ندري ولكننا لا ندري عن حقيقة هؤلاء النساء ندري أنه النحور حسان خيرات الأخلاق وأنهن مقصرات في الخيام وأنهن قاصرات الطرح ولهذا تأمل الآيات اللي في آخر الرحمن لما ذكر الله المأكلات والمشروبات فرق بين الجنسين فقال في الأولى فيهما عينان تجريا فيهما من كل فاكهة زوجان وفي الثانية فيهما عينان نضاختان فيهما فاكهة ونخل ورمان فيدون الأولى لكن في النساء قال فيهن كل الأرض فيهن قاصرات الطرف لم يطمثن إنثن قبلهما لجان وقال في الثانية فيهن خيرات حسان والفرق بين الخيرات والحسان أنهن خيرات في أخلاقهن حسان في خلقتهن فالخلقة حسنة والطبع جميل خير نفس الله يجالنا وإياكم من أهلهم يقول لو كنت تدري ما فعله نحن ندري لكننا لا ندري عن الحقيقة حقيقة ما في الجنة لا يعلمه أحد فلا تعلم نفس ما أخفي له من قرة عليه ثم إن عملنا نسأل الله أن يعاملنا بعفوه عمل من كان جاهلا حتى في معناه عملنا عمل جاهل ولهذا يقال الله عز وجل ثم إنكم بعد ذلك لميتون فأكد الموت بإن واللام مع أنه واضح كلنا يقر به لأن عمل الناس عمل من لا يؤمن بالموت ومن يستبعد هذا لذلك نحن نعلم ما في الجنة من النعيم لكن كأننا جاهلون لم نعمل له نسأل الله أن يعملنا بعفو وإحسان يقول لو كنت تدري أين مسكنها جعلت السعي منك لها على الأجفان الله أكبر لا على الأقدام السعي للمحبوب المطلوب على الأقدام لكن لو كنت تدري أين مسكنها مسكنها في جنات عدم وفوقه عرش الرحمن جل جلاله أعظم مسكن وأعلى مسكن وأطي مسكن لو كنت تعلم هذا المسكن لجعلت السعي منك لها على الأجفان أجفان العيون التي هي أرق شيء في الإنسان ولكن تتحمل هذه المشقة بالسعي على الأجفان من أجل وصول إلى هذا المسكن ولقد وصفت طريق مسكنها فإن رمت الوصال فلا تقن بالواني لا تكن الوالب الضعيف في الطلب اسعى على وجه القوة في الطلب ولكن كما قال نبينا وإمامنا صلى الله عليه وسلم استعم بالله احرص على ما ينفعك واستعم بالله لا تعتمد على نفسك فتخذل استعم بالله عز وجل في كل مطلوبك أسرع وقثت السير جهدك إنما مسراك هذا ساعة لزمانك الله أكبر نعم كل الدنيا ساعة من زمان لو جعلت الليل والنهار كله عملا للوصول إلى هذا المكان لنقضى بسرعة وكأنه لحظات ساعة من النهار كما قال ابن قيد إنما مسراك هذا ساعة لزمانه فعشق فعشق وحدث بالوصال النفس وابذل مهرها ما دمت دائم كان اعشق يعني مناء كن بالنسبة لهذه الكور محبا شديد المحب والعشق من أعلى أنواع المحبة وأعلى أنواع المحبة الكلة ولهذا لم نعلم أن الله اتخذ خليلا من خلقه إلا رجلين اثنين إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم نعم اعشق لأنه بلا عشق لا يتحرك الإنسان الإنسان يتحرك المرأة يريد انتزوجها وهو لم يحبها ولم يعشقها هذا بعيد أيضا حدث بالوصال أما أن تعشق ولا تحدث نفسك بالوصال فأعلم أنك لم تسعى لم تسعى للوصال أليس كذلك لو أن شخصا عشق امرأة ولكن يعلم أنه لو خطبها من أهلها ما أجابوها ولا أجابت هي هل يعمل لهذا ولا ما يعمل لماذا؟ لأنه يعلم أن عمله ضائم فإذا لم يكن هناك محبة وتحديث النفس بأن هذا المحبوب سيحصل فإنك لن تسعى ولم تعمل ولهذا وابذل مهرها ما دمت ذائم كان ما هو مهرها؟ الإيمان والعمل الصالح أعاناً الله وإياكم عليه واجعل صيامك قبل لقياها ويوم الوصل يوم الفقر من رمضان الله أفضل اجعل صيامك قبل أن تلقاه لأنك إن ميت قبل أن تصوم عن المعاصي ما وصلت إليها فصوم عن المعاصي في هذه الدنيا قبل أن تلقاها ويكون الفطر متى؟ يوم القيامة يوم الوصل واجعل نعوت جمالها الحادي وسر تلقى المخاوة وهي ذات عمان اجعل نعوت جمالها ولا يمكن أن نصل إلى نعوت الجمال إلا عن طريق الوحيين الكتاب والسنة وقد ذكر المؤلف رحمه الله في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح من أوصاف الحور ما يكفي لمن له همة أن يعمل للوصال إليهم لا يلهي أنك منزل لعبت به أيدي البلا من سالف الأزمان ويعني بهذا المنزل الدنيا الدنيا لا تنهيك عن الآخرة لعبت به أيدي البلا البلا يعني الفنا والتلف دعبت به من سالف الأزمان أي مما مضى فأنت إنما ترك الناس لك الدنيا بعد أن غادروها وبعد أن أفسدوها أو أفسدتهم ولم يبقى إلا العثالة فلقد ترحل عنه كل مسرة وتبدلت بالهم والأحزان يعني أن هذه الدنيا لا تدوم مسراتها بل تتبدل بالأحزان يقول الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم النسر ويقول الآخر لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بالدكار الموت والهرم وصدق الأول والثاني لا تكاد يمر بك يومان وأنت مسرور لم ينغزك شيء إما من خاصة نفسك أو من أهلك أو من أصحابك أو من المجتمع لا بد كل إنسان حي قلبه حي لا بد أن ينال هذا أيضاً يعني لو فرض أن الإنسان في أطيب ما يكون من العيش وأبعد ما يكون عن المشاكل فهو إذا فكر ساعة ما المآل؟ المآل أحد أمري إما موت أو هرم إن ميت فقد فت وإن هرمت فقد تعبت أنت وأتعبت ولهذا تجد أن الهرم الذي يصل إلى حد الهديان يمل منه أهله يضعونه في زاوة من البيت يتكلم ويصيح ما يأتي أحد أهله ألهم أهله نعم فلا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بالذكار الموت والهرم الدنيا هذا ما آله فلقد ترحل عنه كل مسرة وتبدلت بالهم والأحزان سجن يضيق بصاحب الإيمان صحيح المؤمن سجنه الدنيا لوجهين الوجه الأول أنه لا يرى فيها ما يسره من حيث الإيمان والعمل الصالح إلا نادرة الوجه الثاني أنه يرتقب دارا أنعم وأكمل وأطيب من هذه الدنيا أليس كذلك؟ نعم يقول الله تعالى الذين توفاهم ملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخل الجنة في حال الموت يتوفون طيبين اللهم اجعلنا منهم ويتقول لهم ملائكة سلام عليكم أدخلوا الجنة الآن ولهذا إذا وضع إنسان في قبر وسئل انفتح له أبابل إلى الجنة فهذه الدنيا سجن المؤمن لا شك وهي يقول وجنة لكن جنة المأوى لذي الكفران يعني الدنيا جنة لكافر جنة لأنها بالنسبة لما يلقاه من العذاب نعم جنة ولأن الكافر لا يتقيد بشيء كل شيء حلا يزن ويسرق ويشرب الخمر ويلبس الحرير وكل شيء منعن النفس فهي له جنة ولكن للمؤمن سجن يقال إن قاضي القغاة كما يصفون بن حجر رحمه الله كان قاضي القغاة في مصر وكان إذا أتى من بيته إلى العمل أو إذا ذهب يمين وشمالا يركب العربة العربة في ذلك الوقت بمنزل السيارة الكدلك عندنا نعم أعلى شيء من أوصاف الحور ما يكفي لمن له همة أن يعمل للوصال إليهم لا ينهي أنك منزل لعبت به أيدي البلا من سالف الأزمان ويعني بهذا المنزل الدنيا الدنيا لا تنهيك عن الآخرة لعبت به أيدي البلا البلا يعني الفنى والتلف لعبت به من سالف الأزمان أي مما مضى فأنت إنما ترك الناس لك الدنيا بعد أن غادروها وبعد أن أفسدوها أو أفسدتهم ولم يبقى إلا الحثالة فلقد ترحل عنه كل مسرة وتبدلت بالهم والأحزان يعني أن هذه الدنيا لا تدوم مسراتها بل تتبدل بالأحزان يقول الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم النسر ويقول الآخر لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بالدكار الموت والهرم وصدق الأول والثاني لا تكاد يمر بك يوما وأنت مسؤول لم ينغزك شيء إما من خاصة نفسك أو من أهلك أو من أصحابك أو من المجتمع لا بد كل إنسان حي قلبه حي لا بد أن ينالها أيضا يعني لو فرض أن الإنسان في أطيب ما يكون من العيش وأبعد ما يكون عن المشاكل فهو إذا فكر ساعة ما المآل المآل أحد أمرين إما موت أو هرم إن ميت فقد فت وإن هرمت فقد تعبت أنت وأتعبت ولهذا تجد أن الهرم الذي يصل إلى حد الهديان يمل منه أهله يضعونه في زاوة من البيت يتكلم ويصيح ما يأتي أحد أهله هل لهم أهله نعم فلا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بالذكار الموت والهرم الدنيا هذا ما قاله فلقد ترحل عنه كل مسرة وتبدلت بالهم والأعزان سجن يضيق بصاحب الإيمان صحيح المؤمن سجنه الدنيا لوجهي الوجه الأول أنه لا يرى فيها ما يسره من حيث الإيمان والعمل الصالح إدى نادرا الوجه الثاني أنه يرتقب داراً أنعم وأكمل وأطيب من هذه الدنيا أليس كذلك؟ نعم يقول الله تعالى الذين توفاهم ملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخل الجنة في حال الموت يتوفون طيبين اللهم اجعلنا منهم ويتقولهم ملائكة سلام عليكم ادخلوا الجنة الآن ولهذا إذا وضع إنسان في قبره وسئل انفتح له أبواب إلى الجنة فهذه الدنيا سجن المؤمن لا شكر وهي يقول وجنة لكن جنة المأوى لذي الكفران يعني الدنيا جنة للكافر جنة لأنها بالنسبة لما يلقاه من العذاب نعم جنة ولأن الكافر لا يتقيد بشيء كل شيء حلال يزني ويسرق ويشرب الخمر ويلبس الحرير وكل شيء منع من نفسه فهي له جنة ولكن للمؤمن سجن يقال إن قاضي القضاة كما يصفونه بن حجر رحمه الله كان قاضي القضاة في مصر وكان إذا أتى من بيته إلى العمل أو إذا ذهب يمين وشمالا يركب العربة العربة في ذلك الوقت يمنزل السيارة الكدلك عندنا نعم أعلى شئ سيارة العربة تجره البغالة أو الخيل ويحيط الناس به فمر ذات يوم برجل زيات من اليهود يهودي زيات يبيع الزيت كل ثيابه مدنس بالزيت وصخه فأوقفه اليهودي أوقف الحافظ بن حجم قال تعال إن نبيكم يقول إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكاف وأنت الآن فيما أنت فيه من النعيم في الدنيا وهو اليهودي فيما هو فيه من العذاب عذاب زيات قال نعم صدق رسول الله ما أنعم به من الدنيا هو بالنسبة لنعيم الآخرة السجن وما أنت فيه من البؤس في الدنيا هو بالنسبة لعذاب الآخرة نعيم قال صحيح قال نعم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعم سبحان الله وهذا هو الحق الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر نعم يقول سكانها أي سكان الدنيا أهل الجهالة والبطالة والسفاهة أنجس السكان الله يرحمه هو يأخذ بالعموم دائما سكان الدنيا يقول أهل الجهالة ليس عندهم علم أهل البطالة ليس عندهم عمل أهم السفاهة ليس عندهم حكمة سفاه أنجس السكان ليس فيهم طهارة رحمه الله لكن لعله يريد سكانها الذين آثروها على الآخر يجب أن يكون هذا مراده لأنه لا يريد سكان الدنيا السكان الدنيا فيها الأنبياء فيها الصديقون فيها الشهداء فيها الصالحون لكن يريد سكانها الذين آثروها على على الآخرة لا شك وألذهم عيشا فأجهلهم بحق الله ثم حقائق القرآن هذا ألذهم عيشا الجاهل بالله وبحقائق الإيمان هذا ألذهم لأنه ميت قلبه قلبه ميت لا يبحث في أسماء الله ولا في صفة الله ولا في أحكام الله ولا في الإيمان ولا في الأمال بهمة بل هو أضل من البهمة نعم العلماء على اسمهم علماء يعملون للآخرة وهم يعلمونها لكنهم يجهلون حقائقها حقائق ما في الآخرة همين معلومة لنا هنا نعم صحيح الحياة الطيبة لا تقتضي كثرة المال ولا كثرة الأولاد ولا القصور المشيدة الطيبة ما طاب عيش صاحبها ولو كان أفقر الناس ولهذا لم يقل الله عز وجل من عمل صالحهم من ذلك الأنثى وهمون فلنرزقنه نكثر أولاده نكثر ماله محسن مسكنه قال حياة طيبة ولهذا أحيانا تجد المؤمن التقي ولو كان من أفقر عباد الله تجدهم أطيبا أسقد أما نحن فنسأل الله أن نجعلنا متخذين محمدا خليل لنا نحن نجعل للرسول خليلا لكن بعضنا بعضا يجعل نفسه خليلا في هذا نظر لأني أخشى أن تتطور هذه الخلة حتى تكون محبة مع الله وإذا كانت محبة مع الله عادنا الله أيكم من ذلك صارت نوعا من الشرك يحبونهم كحب الله فالنسان يجب عليه أنه يضبط نفسه في هذه المسائل ولا تغذ خليلا إلا محمدا صلى الله عليه وسلم من البشر ومن اتخذه الله خليلا ولهذا يقول أبو هراء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا عمرت بهم هذه الديار وأقفرت منهم رضوع علم وليما قد آثى دنيا ولذة عيشها هل الله إذن ما فاستما به كلامه صحيح إن مرادوا بأهل الدنيا بسكانها مرادوا بقول سكانها يعني الذين آثروها على الآخر نعم قد آثروا الدنيا ولذة عيشها الفاني على الجنات والرضان صحبوا الأمان وابتلوا بحبوظين ورضوا بكل مذلة وهواني كدحا وكدلا لا يفتر عنه ما فيه من غم ومن أحزاني والله لو شاهدت هاتيك الصدور رأيتك مراجل النيراني ووقود الشهاد والحسرات والآلام لا تخبو مدى لا زماني أبدانه مجداث هاتيك النفوء سلاء قد قبرت مال أبداني أرواحهم في وحشة وجسومهم في كدها لا في رضا الرحمن أمدنا في كدحها في كدحها نسخة ثانية كدها نعم لا لا هذه نسخة ثانية لأن الوزن لا يختلف وكذلك المعنى أرواحهم في وحشة وجسومهم في كدحها لا في رضا الرحمن هربوا من الرق الذي خلقوا له فضلوا برق النفس والشيطان لا ترغم اختاروهم لنفوسهم فقد ارتضوا بالذل والحرمان لو ساوت الدنيا جلاح بعوضة لم يسق منها الرب ذا الكفران لكنها والله أحقر عندها من ذا جناح القاصر الطيران ولقد تولت بعد على أصحابها فالسعد منها حل بالدبران لا يرتجى منها الوفاء لصبها أين الوفاء من غادر خوان طبعت على كذر فكيف ينالها صفنا هذا قط في الإمكاني يا عاشق الدنيا تأهى بالذي قد نأله العشاق كل زماني أَوَمَا سَمِعْتَ بَرَّعِتَ مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ مِنْ شَيْبٍ وَمِنْ شُبَّانِي أي بسكان الدنيا الذين آثروها على الآخرة عملت بهم هذه الديار وأقفلت منهم ربوع العلم والإيمان قد آثروا الدنيا ولذة عيشها الفاني على الجنات والرضوان ولذلك لا يهمهم العمل الصالح ولا الإيمان وإنما يهمهم لذاتهم في هذه الدنيا صاحبوا الأمان وابتلوا بحضوظهم ورضوا بكل مذلة وهوان يعني أنهم عاشوا على الأمان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان ومن ذلك أن منهم من إذا نصحت وقلت له اتق الله أد ما عليك قال الله غفور رحيم أو تلا عليك هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لما يشاء نعم وكأنه لم يفهم قوله لمن يشاء لأننا نقول له ما الذي أعلمك أنت أنك ممن شاء الله أن يغفر له إن الله لم يقول ويغفر ما دون ذلك فقط فنقول نعم افعل ما شئت إلا الشرك لكن قال يغفر ما دون ذلك لمن يشاء حسب ما ترفضيه حكمته ولست أنت على جزم بأنك ممن يغفر له فأنت متمني على الله الأمان نعم لا مذلة غلط غلطي وردوا بكل مذلة وهوان كدحا وكدا لا يفتر عنهم ما فيه من غم ومن أحزان يعني أنهم يكتحون يعملون ويكدون ويجعبون أنفسهم ومع ذلك قلوبهم مملؤة من الغم والحزن والله لو شاهدت هاتيك الصدور رأيتها كمراجل النيران المرجل القدر على النار موقد تسمع له أزيزاً وصوتاً فقلوبهم والعاذ بالله مثل مراجل النيران مما فيها من الحر والغم والهم ولذلك نحن نقول هؤلاء الكفر من الغربيين وغير الغربيين لا تظن أنهم في نعيم والله إنهم في جحيم قلوبهم الآن ملأ من الجحيم مهما زانت لهم الدنيا فهم في جحيم لكن يغروننا لما يدعونا أنهم فيه من النعيم ونظن أن هذا حقيق يقول والله لو شاهدت هاتيك الصدور رأيتها كمراجل النيراني ووقودها الشهوات والحسرات والآلام لا تخبو مدى الأزمان وقودها يعني الذي توقد به هذه الأنواع شهوات حسرات حسرات على إيش على ما فاته من الدنيا كل واحد منهم يريد أن يكون للثاني إذا فاتهما للثاني ازداد همًا وغمًا وحصرة والآلام القلبية والبدنية لا تخبو مدى الأزمان أبدانهم أجداث هاتيك النفوس اللائقة قبرت مع الأبدان أبدانهم أجداث يعني قبور هاتيك النفوس الأرواح الخبيثة التي ليس عندها إلا الهموم والأحزام فأبدانهم هي قبور هذه الأرواح أرواح في وحشة وجسومهم في كدها أو في كدحها لا في رد الرحمن أرواح في وحشة لأنها لم تأنس بالله عز وجل ولم تأنس بما ترجوه من رحمته فهي في وحشة من الله وفي وحشة من عباد الله ولهذا قس نفسك الآن إذا فعلت معصية تجد أنك تستوحش من الناس وكأن الناس يقرؤونها على صفحات وجهك فتجد أنك خجلان لو الناس ما علموا عنك حتى لو كنت في بيت مظلم لا يعلم بك أحد إذا فعلت المعصية فإنك تخجل من الناس وكأنك إذا شاهدتهم كأنما تقول إنهم يقرؤونها في جبينك فهم اللي يعد بلها أجسامهم في وحشة نعم أرواحهم في وحشة وجسومهم في كتحها لا برد رحماني هربوا من الرق الذي خلقوا له وبولوا برق النفس والشيطان هذا البيت يحد لو كتب بماء الذهب لكان رخيص هربوا من الرق الذي خلقوا له ما هو الرق الذي خلقنا له الرق لله عز وجل أن نكون عبيد الله ونسأل الله يا جلل عبيدا له وابلوا برق النفس والشيطان صاروا عبيدا لنفوسهم وللشيطان أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير هربوا من الرق الذي يعتبر حرية لهم وهو عبودية الله إلى رق الشيطان الذي هو الذل والخسارة في الدنيا والآخرة لا ترضى مختاروه هم لنفوسهم فقد ارتضوا بالذل والحرمان نعم العاقل لا يرضى بما رضيه هؤلاء نفوسهم وإنما يرضى بما رضيه الرسل وأتباعهم جعل الله وإياكم منه لو ساوت الدنيا جناح بعوذة لم يسق منها الرب ذا الكفران كما جاء في الحديث لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوذة ما سقى منها كافرا شربتها ماء لأن الكافر ليس أهلا مع أن الله يناعم الكافر في الدنيا لأنها ليست شيئا عند الله لكنها والله أحقر عنده من ذا الجناح القاصر الطيران أحقر عند الله من جناح البعوضة نعم ولهذا تجد إذا صلى الإنسان ركعتين الفجر صار ذلك خيرا من الدنيا وما فيها كل الدنيا منذ خلقت إلى أن تفنع هاتان ركعتان خير منها كم تستوعب الركعتان من الزمن خمس دقائق بوضوءها بالوضوء خمس دقائق تساوي الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إذن الدنيا لا تساوي شيئا عند الله عز وجل ولقد تولت بعد عن أصحابها فالساعد منها حل بالدبران تولت عن أصحابها حقيقة أو حكما حقيقة لا أنا أقول كله حقيقة إذا كان صاحبها فقيرا عندنا لما كنا صغارا مضرب مثل إذا صار الإنسان ما لحظ قالوا هذا مثل فقير النصارى لا دنيا ولا دين فهي تولت عن أصحابها حقيقة إذا كانوا لم ينعموا فيها أو حكما إذا كانوا قد نعموا فيها لأنهم سيفارقون هذا النعيم عن قرب طيب لا يرتجى منها الوفاء لصبها صبها أي محبها أين الوفاء من غادر الخواني؟ الجواب لا يوجد الغادر والخوان لا يمكن أن يفي لك طبعت على كدر فكيف ينالها صف أهذا قط في الإمكان الجواب لا ما دام طبعت طبيعتها الكدر كيف تصف وكان شيخ الإسلام رحمه الله يتمثل كثيرا بهذين البيتين طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقدار والأفتار ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار بيتان عظماء يسلي بها الإنسان نفسه نعم يقول طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقدار والأكدار ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار اللي تطلب في الماء جذوة نار إيش ها ما يمكن ما يمكن حط جذوة النار في الماء تطفى ما تبقى أبدا يقول صاحب الفروع رحمه الله وكان شيخنا يتمثل بهذين البيتين كثيرا شيخه من؟ ابن تيميه رحمه الله ولقد نال من الكدر نعم ما لم ينه أحد من الناس إلا قليلا لكن هذا الكدر الذي ناله رحمه الله صار صفوا صار صفوا صار إماما للناس إلى اليوم إلى اليوم الناس يقتدون به ويأخذنا بأقواله رحمه الله ألحقنا وإياكم به وبالصالحين يقول طبعت على كدن فكيف ينالها صف أهذا قطف الإمكان يا عاشق الدنيا تأهب للذي قد ناله العشاق كل زمان ما هم الموت تأهب لهذا لو بقيت ما بقيت في الدنيا فالرحيل أو ما سمعت بل رأيت مصارع العشاق من شيب ومن شبان الجواب أو ما رأيت بلى ولا لا بلى رأينا رأينا الدنيا يموت فيها الشاي ويموت فيها الشباب ويموت فيها الكهول ويموت فيها الأغنية ويموت فيها الفقرة وليست شيئا مقررا أن الناس يصلون إلى حد معين من العمر تجد الرجل يدفن أولاده وأولاد أولاده ويبقى حي أو بالعكس وهذا شيء مشاهد ولهذا لما قال أولا سمعت قال بل رأيت والرؤية أبلغ من السماء وصدق نحن نرى ونسمى مصارع الناس من شيب ومن شبان وأنهم لن يبقوا في هذه الدنيا أحسن الله لن أوركم الخاتمة اللهم صلى الله عليه وسلم أعلى درجة الحب العصر أعلى درجة الحب الحلة لا يقولني من الدرجة الحب بسم الله الرحمن الرحيم فصلوا في صفات الجنة التي أعدها الله ذو الفضل والمنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنة فاسمع إذن أصافها وصفاتها تئك المنازل ربة الإحسان هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باقي وليس بفاني دار السلام وجنة المعوى ومنزل أسكر الإيمان والقرآن فالدار دار سلامة وخطاب فيها سلام واسم ذي الاثران أهلا وعلا فصل في عدد درجات الجنة وما بين كل درجتي درجات ومئة وما بين اثنتين فذاك في التحقيق للحسبان مثل الذي بين السماء وبينها ذي الأرض قول الصادق البرهاني لكن آليها هو الفردوس ماسقوف بعرش الخالق الرحمن وسط الجنال وعلوها فلذاك كانت قبة من أحسن البنيان وسط الجنان وعلوها فلذاك كانت قبة من أحسن البنيان منه تفجر سائر الأنهار فالمنبو منها تفجر منه منها حقها نصر منه تفجر سائر الأذهال فالمنظر منه نازل بجنان في هذا الفصل بيّن المؤلف رحمه الله أن درجات الجنة مئة بيّن أن درجات الجنة مئة وما بين ثنتين فذاك في التحقيق الحستاني مثل الذي بين السماء وبين هذه الأرض والذي بين السماء والأرض خمسمائة عام فإذا كانت مئة وبين كل واحدة والأخرى خمسمائة كم يكون الجميع خمسين ألف أربعة صفار وخمسة لكن عاليها هو الفردوس مسقوف بعرش الخالق الرحمن نسقوف يعني أن سقفه عرش الله عز وجل وعرشه سبحانه وتعالى على سماواته مثل القبة القبة يعني الخيمة يقول وسط الجنان يعني هو وسط الجنان وعلوها فلذاك كانت قبة من أحسن البنيان يعني كانت الفرجوس جاء الله إياكم من أهلها هي مثل القبة فوقها العرش عرش رب عز وجل ومنها تفجر سائر الأنهار فالمنبوع منه نازل بجنان ينزل لأن هذه أعلى درجات الجنة يريد تحقيق أن درجاتها مئة وأن بين كل درجة أخرى كما بين السماء والأرض أشرف الاثنين مذكور عندك طيب اقرأ عليه أحمد من حديث مبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المتهابين لا ترى ورقوهم في الجنة في الكوكب الطارع الشرقي أو الغربي فيقال من هؤلاء فيقال هؤلاء المتهابون في الله عز وجل فيها أيضا من حديث صلى الله عليه وسلم إن في الجنة مئات في الدرجة ولو أن العالمين اجتمعوا في إحزاهنا وسعتهم وفيه عنه أيضا صلى الله عليه وسلم قال يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة يقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية من درجة حتى يقرأ آخر شيء معه فيها صحيح شيء أصحي شيء أصحيح شيء أصحيح عند أبي هريرة يقول في صحيح في صحيح البخاري هذا من هو اللي عنده؟ هذا الهرراس هذا الهرراس هذا الهرراس يقول في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإذا سألتم فسألوه في الدوس فإنها وصل الجنة وعلى الجنة وحبه عشر بحمان ومتفجر ونفجر جنة نعم هذا بالنسبة للدوس واضح أما بالنسبة لكون درجات الجنة مئة فلا يؤخذ من هذا الحديث لأن رسول قيل قال مئة درجة عدها الله للمجاهدين في سبيل الله وليس كل مؤمنين مجاهدين في الشيغل هذا ماذا عندي في المسلم لا مصندا شيخ الحديث أبي سعيد يرفعه أن في الجنة مئة درجة ولو أن العالمين اجتمعوا في إحدى أن في الجنة ولا أن الجنة أن في الجنة إن في الجنة مئة درجة لو قال إن الجنة مئة درجة على كل حال نحن نريد التحقيق الآن كل ما ذكرتم ما في التحقيق هذا أشرف ملتزم ها خلوا خلوا خلوا يحققها اكتب أشرف على المقصود نعم عن مئة يقول تزيد هذا هو المشكلة الآن لأن هنا يقول درجاتها مئة يعني ظاهرة أنها لا تزيد عن مئة وقال هذا الشيء نعم وقال هذا ما هي كامل كيف كان ماذا ما قلت فإن في الجنة مئة درجة أي مئة خالف لكن فإن في الجنة مئة درجة ما تدول عن أين درجات الجنة مئة فيها مئة المهم يا أخوانا خلال الله حق حق لأن ما فيها مئة درجة ثم بين الأحاديث أيضا درجتها في الصحة نعم