53- فصل في تلازم التعطيل والشرك(4785 – فهما إذن أخوان مصطحبان لا يتفارقان )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:30
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
فهما إذن أخوان مستحبان لا يتفارقان وليس ينفصلان يعني سورتي الأخلاص دائما مستحبتا لأن الأولى فيها التوحيد القصدي والثاني قلو الله أحد فيها التوحيد العلمي الخبري قال فمعطل الأوصاف ذو
شرك وكذا ذو الشرك فهو معطل الرحمن المشرك العبادة الذي تضمن إخلاص العبادة قولي أيها كافرون مشرك والمعطل لأوصاف الرحمن التي تضمنتها سورة الإخلاص هو أيضا مشرك معطل لأوصاف مشرك بماذا؟
بالتوحيد العلم والعابد لغير الله مشرك بالتوحيد القصدي نعم فهو معطل الرحمن أو بعض أوصاف الكمال له فحقق ذا ولا تسنع إلى النكران فرصة الفصل ظاهرة أن التعطيل يلزم منه الإشراك فالتعطيل
والإشراك متلازمات من أشرك بالله فهو معطل إلى توحيده ومن عطل أوصافه فهو مشرك لا نعم الشرك والشركان شرك أكبر وشرك أصدر من الشرك الأصدر إلا عند إنسان معانج يتبين له الحق ولكن يأبى فقد
يكون كافر نعم لا ما أذكر نعم قد عبت له بلسان كلب المسلم من نوح المسلمين يعني نوح المسلمين عبت له إيش؟
قد عبت له بلسان كلب المسلمين نعم من نوح المسلمين نعم العودة على أي شيء؟
على بيت القبر يعني يوم القبر هنا تعطيل الوصاف وتعطيل التوحيد عبت له عبت له أليس نوح أن يدعو إلى قومه ويقابلهم في الشرك؟
يعني من عهد نوح ومع الطراتلة إلى محمد باللسان يعني نعم لأن نوح يقول لقومه وهم يجادلونه ونوح عليه الصلاة والسلام قال لهم ان يعبدوا الله ولكنهم لم يعبدوا الله عز وجل يعني تظن ان عطل
باللسان يعني معنى أن نوح جاء بتعطيل ذلك لا ما يهم إذا تعملت ما يهم أو بعض يوصى في الكمال أو فحقق لا ولا تسعي إلى المطران فصلا في بياني أن معطل شرم من الشرك بلاء من المشرك لكن أخو
التعطي لشرم من آخر اشراك بالماقول والمرهان إن المعايد للذات لكمالها هذان متضمن عن القلحة في نفس الغرور هاتكا بذاك القدح من نقصاني والشرك فهو توصل مقصود الزلفة من رب العظيم الشاري
بعباد الشرق ومن قبل فالشرك تعظيم بجهل من قياسي رب بالغمراء والسلطاني ظلوا بأن الباب لا نشابد نتوسط ظنوا بأن الباب لا توسط الشفاء ولا ودهروا له فساده ببداية الإنسان الفرق بين رائع
السلطان من كبير وجود إن الملوك لا جزر الأخوار فلذلك احتاج تلك الوسائط حاجة منه يقول مالك رحمه الله فصل في بيانا المعطل شر من المشرك المعطل يعني لأسماء الله وصفاته شر من المشرك يعني
أشر منه لكن أخذ تعطيل شر من أخي الإشراك بالمعقول والبرهان يعني بدلالة العقل ودلالة السم المعقول والبرهان ثم شرح ذلك فقال إن المعطل جاحد للذات أو لكمالها هذان تعطيلان المعطل جاحد
لذات الله أو جاحد لكماله لأن من معطله من ينكر ذات الله مثل من يقول إن الله لا يوصف بأنه موجود ولا أنه معدوم أو جاهد لكمالها كالذين يؤمنون بالله ولكن لا يؤمنون بصفاته هذان تعطيلان
مترمنان القدح في نفس الألوها كم بداك القدح من نقصان إذن التعطيل قدح في نفس الألوهية قدح في نفس الله عز وجل فالذين ينكرون الله ويقولون ليس داخل العالم ولا خارج ولا متصل ولا منفصل
وما شف ذلك والذين يقولون إن الله ليس له فعل وليس له نزول وليس له استواء وما أشبه ذلك كلهم متنقص لله عز وجل المشرك يقول والشرق فهو توسل مقصوده الظلفة من رب العظيم الشان يقولون ما
نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الظلفة ويقولون بالربوبية فأن الله هو الخالق وهو الرازق وهو الذي خلقه وهو الذي يرزقه يقولون بهذا ويقولون إنهم لم يشركوا إلا من أجل أن تقربهم هذه الأوثاني
إلى الله عز وجل بعبادة المخلوق يعني يعبدون المخلوق ليقربهم إلى الله نعم كما يكرم الإنسان خادم الملك ليش؟
ليقربهم إلى الملك يعطي البواب دراهم أو كسوة أو ما أشف ذلك ليدخلوا على الملك بعبادة المخلوق من حجر ومن بشر ومن قبر ومن أوثاني فالشرك تعظيم بجهل من قياس الرب الشرك تعظيم لله لكنه
تعظيم مبين على الجهل كيف هذا الجهل قال من قياس الرب بالأمراء والسلطان قاسوا الله على الخلق فقالوا كما أن ملوك الدنيا لا نصل إليهم إلا بوسائد فكللك الرب عز وجل لا نصل إليه إلا
بوسائد ظنوا بأن الباب لا يؤشى بدون توسط الشفعاء والأعوان هذا ظن ودهاهم ذاك القياس دهاهم يعني أصارهم بداهم المستبين ذاك القياس المستبين فساده ببداهة الإنسان يعني هذا القياس قياس مع
الفارق العظيم وفساده واضح بيء بالبديهة لا يحتاج إلى تذكير ولا إلى عمق وجه ذلك قال الفرق بين الله والسلطان من كل الوجود لمن له أذنان صدق الفرق بين الله وبين الملك الدنيا من كل وجه
لو أراد الإنسان أن يعدها لعد أشياء أوجها كثيرة بين الله وبين ملك الدنيا يقول لا تسألن بني آدم حاجة وسل الذي أبوابه لا تحجب الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضر فرق فرق
عظيم بن آدم إذا سألتهم ولو شيء سيغا غضب ملو يمكن أول مرة يلاقيك بوجه من لا بأس به الثاني يسود وجه والثالث يصيح بك والرابع ربما يضربك إذا أمكن لكن الله عز وجل يحب الملحين في الدعاء
كلما ألححت عليه أحبك نعم فالفرق يقول الفرق من كل الوزوم إن الملوك لا عاجزون وما لهم قارئنا قرأ أن الملوك يريد أن يكون خبر مبتدأ الفرق أن الملوك هذا صحيح لولا اللام واللام إذا جاءت
في خبر إن يجب أن تكسر قال الله تعالى والله يعلم إنك لرسول لو لا ألم لوجب الفتح لكن الله يعلم أنك نعم طيب يقول إن الملوك لا عاجزون وما لهم علم بأحوال الدعاء بأذانه صحيح صحيح الملك
ما يمكن يعلم اللي دي ورى الباب إلا بوسطة الحاجة والرب عز وجل كما سيقول المؤلف يعلموا خائدة الأمم والسدوء كلا ولا هم قادرون على الذي يحتاجه الإنسان كل زمان صحيح صحيح ليسوا قادرين
على ما يحتاجه الإنسان كل زمان كلا وما تلك الإرادة فيهم لقضاء حوائج كل ما إنساني إن حتى لو فرض أنهم قادرون على قضاء الحوائج فإنه ليس عندهم إرادة قد لا يريدون قد يكون الملك ذي
السلطان قادرا على أن يعطيك حاجته ولكنه لا يريد قال كلا وما تلك الإرادة فيهم لقضاء حوائج كل ما إنساني كل ما إنسان ما هذه أشياء زائدة لأنك لو حدفتها نستقام الكلام كلا ولا وسعوا
الخليقة رحمة من كل وجه هم أولو النقصان صح والله عز وجل وسع كل شيء رحمة وعلمة فلذلك احتاجوا إلى تلك الوسائط حاجة منهم مدى الأزمان وهذا فرقا ضاهر هذا فرق واضح جدا فلو السلطان في
الدنيا كله نقص يحتاجون إلى ما يكملهم والرب عز وجل كامل من كل وجه لا يحتاج إلى من يكملهم بلد يقوني بعد الثلاثة بسم الله الرحمن الرحيم أما الذي هو عالم للغيب مقتدر على ما شانوا
إحساني وتخاف الشفعاء ليس يريد منهم حاجة جل العظيم الشاري بل كل حاجات لهم فإليه لا أهل سواه من ملك ومن إنسان بل كل حاجات لهم فإليه لا أهل سواه من ملك ولا إنسان وله الشفاة كله وهو
الذي في ذاك يأذن للشفي الداني لمن ارتلى ممن يوحد ولم يشرك بي شيئاً لما قد جاء في القرآن طويل كما قد جاء في القرآن ولم يشرك بي شيئاً كما حتى على نسخة من طور إن شاء الله يستهل الله
لكم لو تحذف شيئا لا ما أصبح بطول ذلك ولم يشرك به كما قد جاء في القرآن أو يقصر من اللي أمسخ كل هذا بس كما لا يشك ولم يشرك به كما قد جاء في القرآن طيب به شيئا نحرفه لمن ارتضى ممن
يوحده ولم يشرك كما قد جاء في القرآن سبقت شفاعته إليه فهو مشفون إليه وشافع ذوشاني فلذا أقام الشافع نكر فلذا أقام الشافعين كرامة لهم ورحمة صاحب الإصيان فالكل منه بدأ ومرجعه إليه وحده
ما من إله الثاني بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالف رحمه الله في بيان تلحيد اليهرية والفرط بينما ادعاه المشرفون من كونهم يقولون إنما نعبد هؤلاء ليكونوا شفعاء كالسلطان له شفعاء يشفعون
للناس يتوسطون لهم عند الملك يقول الفرط ظاهر لأن أولئك الملوك والسلاطين قاصرون يحتاجون إلى من ينبههم وإلى من يعينهم بأخوان الناس وعما الله عز وجل فيقول أما الذي هو عالم للغيب مقتدر
على ما شاء ذو إحسان وتخافه الشفعاء ليس يريد منهم حاجة جل العظيم الشان يعني فإنه لا يحتاج إلى الشفعاء والوسطى بل حاجات العباد منهم إلى الله مباشرة إلى وسطى وهذا من كمال رحمته سبحانه
وتعالى بعباده أن تكون حاجة العباد من العباد إليه مباشرة بدون واسطة لو كان ثمت واسطة فمن يأتي بهذه الواسطة ومتى نذرك هذه الواسطة ومتى ترضى هذه الواسطة ترفع الدعاء ولكنها من العبد
إلى ربه مباشرة قال وتخافوا الشفعاء ليس يريد منهم حاجة جل العظيم الشان بينما الشفعاء في ملوك الدنيا قد لا يخافون الملوك ربما يكون شفيعا وهو لا يبالد بهذا الملك أو هذا السلطان أما
الشفعاء عند الله فكلهم محتاجون إلى الله ويخافونه قال بل كل حاجات لهم فإليه لا لسواه من ملك ولا إنسان كل الحاجات لهم إلى الله لا لسواه فهم محتاجون إلى الله وأما الوزراء والشفعاء
لملوك الدنيا فهؤلاء ملوك الدنيا محتاجون إليهم وله الشفاعة كلها بقوله تعالى بل لله الشفاعة جميعا وله الشفاعة كلها وهو الذي في ذاك يأذن للشفيع الداني هذا وجه كون كل الشفاعات له أنه
لا يمكن أن توجد الشفاعة إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه حتى أعلى الخلق مقاما وهو محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بإذن الله قال وهو الذي في ذاك يأذن للشفيع الداني لمن
ارتضى ممن يوحده ولم يشرف كما قد جاء في القرآن فالشفاعة لا بد من شرطين لا بد فيها من شرطين الشرط الأول رضى الله عن الشافع والمشفوع له وعلى هذا فالأصنام لا تشفع لأن الله لا يرضى عنه
ولا يرضاه والمشتكون لا تصفهم الشفاعة لماذا؟
لأن الله لا أرض عنه والشرط الثاني أن يأذن في الشفاعة فإن لم يأذن فلا شفاعة ودليل هذا قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا لمن إلا بإذنه وقوله لا يشفعون إلا لمن ارتضى ولا يشفعون إلا
لمن ارتضى وقوله يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا فلابد من رضا الله عن الشافر والمشفوع له ولابد من إذنه ثم قال سبقت شفاعته إليه فهو مشفوع إليه وشافع ذو شان
يعني أن الذي يشفع مشفوع إليه وشافع مشفوع إليه كهل يعني أن الناس يأتون إليه يشفع لهم وشافع ويحتمل أن يكون هذا من أوصاف الله أنه مشفوع إليه لأن الناس يشفعون إليه وشاكى لأنه يأذن في
الشفاعة لقوله بل لله قل لله الشفاعة جميع وش أنكم ما قال شيء قالها الرأس ما قال شيء سبغت ما حل البيت هذا سبغت شفاعته إليه خلال آله معنى البيت هذا سبغت شفاعته إليه سبق شفاعته إليه
يعني أن الشافع سبق شفاعته إلى الله عز وجل فهو مشكور إليه أن الله وشافع يأني آذن في الشفاعة هذا اللي يظهر لي من البيت يقول فلذا أقام الشافعين كرامة له ورحمة صاحب العصيان يعني أن
الله سبحانه وتعالى آذن في الشفاعة لسببين السبب الأول إكرام الشافع حيث قبل شفاعته ولا شك أن قبول شفاعة الشافع إكرام له أنت لو أتيت إلى ملك من ملوه الدنيا وشفعت له وشفعت إليه لشخص ثم
قبل شفاعتك أليس هذا إكراماً لك؟
بل إذن إذن الله بالشفاعة لمن أذن له إكرام له الفائدة الثانية رحمة العاصر أن الله تعالى يرحم العاصر بسبب شفاعة الشافر فللشفاعة إذن فائدة الأولى إكرام الشافع وفائدها الثانية الرحمة
بالمشروع له فالكل منه بدأ ومرجعه إليه وحده ما من إله ثاني الكل يعني الشفاعة والإذن فيها وقبولها كله من الله وإليه فشفاعة الشافع بإذن الله ونفع شفاعته بإذن الله وقبولها في إذن الله
فالكل منه إليه غلط الأولى جعل الشفاة من سواءه إليه دون الإذن من رحماني هذه شفاة كل ذي شرك فلا تاقن عليها يا خليما والله من قلت تعدلان الآن وكذا الولاه من مشراكها ورأى تنقي صنور
النقصان إذ قد تضمن أزل من يدعى سوى الرحمن بل أحدية الرحمن بل كل مدعو سواه من العرش الإله إلى الحضيض الداني هو باطل في نفسه ودعاء عابده له من أبطل المطلان فله أطول ولا يتمان وإذا
تولك ذاك عند قيامة الأبنان يقول مالبراهن والله غلط الأولى جعلوا الشفاعة من سواه إليه دون الإذن من رحمانه وهؤلاء هم مشركون الذين جعلوا الشفاعة من سواه دون إذن فقالوا إن آلهتهم تشفع
لهم من دون الله ومعلوم أن آلهتهم لا يمكن أن تقبل الشفاعة لماذا؟
لأن الله لا يرضاها ولا يرضى عابديها فقد انتفى فيها الشرط الأول وهو عامل وهو لا وهو رضا الله عن الشافع والمشخوع له هم ظنوا أن هذه الأوثان والأصنام تنفعهم وتشفع لهم عند الله بدون
إذنه فغلق قال هذه شفاعة كل ذي شرك فلا تعقد عليها يا أخ الإيمان معنى تعقد عليها؟
أي تعتمد عليها فإنها باطلة والله في القرآن أبطلها فلا تعدل عن الآثار والقرآن أبطلها في قوله فما تنفعهم؟
شفاعة الشافعين فإذا كان الله أبطلها فلا تعقد عليها ولا تعمل عليها ولا تعدل عن الآثار والقرآن وكل الولاية كلها لله لا لسواه من ملك ولا إنسان الولاية لله وحده قال الله تعالى هناك
الولاية لله الحق فلا أحد يتولى العباد إلا ربهم عز وجل لا يتولاه ملك ولا نبي ولا شجر ولا حجر ولا أي أحد الولاية لله وحده والله لم يفهم يعني أن أهل الشرك ما فهموا أن الولاة لله وأهل
النقصان رأوا أن ذلك تنقص في حق الله ألا يكون هناك ولي من دونه يشفى عنده إذ قد تضمن عزل من يدعى سوى الرحمن بل أحدية أولى الجارة إذ قد تضمن عزل من يدعى سوى الرحمن بل أحدية الرحمن
يعني أن هذا الذي فهمه هؤلاء المشركون تضمن عزل من يدعى سوى الرحمن يعني تضمن عزله عن ملك الله وتدبيره حيث جعله شافعاً بدون إذن الله وولياً بدون إذن الله بل عزل أحدية الرحمن فأنا
أظنها بالجر أحسن الشرف بس يمشي وش زين نستكتب النورية هاي وشي قول أصبر أصبر قبله قبله قبله وكذا الولاعة اينا بل ينكرونه ويرونه تنقيصاً من قدر أوليائه إنه هو يتضمن عزلها عن أن تدعم
عن الله يعني يقول كأن المعرف يقول إن هؤلاء المشتكين لم يفهموا هذا ورأوا أن ذلك تنقيصا لأوليائهم وأنه عزل لها وإثبات لأحدية الرحمن وأنه واحد هذا ما يفهم من كلام الشارع يعني أن
المشركين يقولون إذا أبطلتم الولاية لغير الله وأبطلتم الشفاعة لغير الله فهذا تنقص لمن؟
للولي الذي يزعمونه وليا يفعل وشفيعا يشفع بدون إذن فيقول هذا التنقص له وأنه يتضمن عزل هؤلاء المدعوين من دون الله والبعد عنهم وتوحيد الله بالدعاء والعبادة هذا معنى قوله بل أحدية
الرحمن هذا نضمون الشرح ثم قال مؤلف بل كل مدعو سواه من لدن عرش الإله إلى الحضير الداني هو باطل في نفسه لقوله تعالى ذلك بأن الله الحب وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو
العليم الكبير هو باطل في نفسه ودعاء عابده له من أبطل البطلان لأنه إذا بطل بنفسه لازم أن نبطل دعائه إذ أن الدعاء الباطل باطل فله الولاية والولاية ما لنا فله الولاية والولاية الولاية
هي تولي الأمور والولاية منا له نتولاه يعني هو الذي يتولى أمورنا ونحن الذين نتولاه وحده دون غيره ما لنا من دونه وال من الأكوان فإذا تولاه مرء دون الوراء طرراً تولاه العظيم الشان إذا
تولاه مرء تولى من؟
تولى الله دون الوراء فلم يتولهم وخص الولاية بالله تولاه العظيم الشان فهنا ولايتان ولاية منا لله وولاية من الله لنا فمن تولى الله تولاه الله قال الله تعالى ومن يتولى الله ورسوله
والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون فمن تولى الله تولاه الله ومن لم يتولى الله تخلى عنه الله ولهذا قال وإذا تولى غيره من دونه ولاه ما يرضى به لهوانه في هذه الدنيا وبعد مماته
وكذاك عند قيامة الأبدان في ثلاثة مواضع إذا تولى الإنسان غير الله وله الله إياه قال الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما يتبين له ندع ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره
جهنم وسائل مصير وعلى هذا فتكون الولاية من الله تابعة لولاية الله إن تولاك إن توليته تولاك وإن توليت غيره تخلى عنك ووكلك إلى من توليته في ثلاثة مواضع أو ثلاثة دور في الدنيا وبعد
الممات وعند قيامة الأبدان نسأل الله أن يتولانا جميعا في هذه المواضع كلها نعم الصحيح أن كل شيء يعظر فيه الإنسان في الجهل كل شيء ولكن قد لا يعدر من جهة أخرى وهو التفريط وعدم السؤال
يعني قد يبلغ هذا المتولي قد يبلغه أن هذا لا يجوز وأنه شرك فيقول نحن وجدنا عليه آبائنا مشائفنا لا ينهوننا عنه حينئذ نعرف أنه مفرط فلا يعدر لكن لو لم ينبه على هذا وكان ينتمي إلى
الإسلام ويصلي ويزكي ويصوم ويحج لكن فيه هذا البلاء وهو يعتقد أنه لز بشيء فهذا لا يحكم بكفر أهل السمة شيقة الآن أهل السمة والجماعة أقوال أهل السمة والكفبة التي تنشر ألم تقوم الحج على
هذا إلى الآن بلاء إذا بلغت إذا بلغت لكن فيه عوام يسامي ما يعلمون عن هذا شيء لا يعلمون عن هذا شيء نطلق ورا يقرؤون ورا يقرؤون إن كان الفطرة قال الفطرة ربما يغيرها شيء فيقول بعضهم
وبعض نحن ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله إذا كان ما بلغه شيء حجته عند الله واضح لأن لا يكون للناس على حجة بعد الرسل نعم لا يجب يجب أن نناقش ما يخال حتى الآن من يحين يكون عنده علم
فيناقش وتناقش وإذا عجزت أن نناقشته تكلوا إلى عالم أكبر منه القول الراجع فيهم أنهم كأطفال المشركين الله أعلم بما كانوا عاملين في يوم القيامة يمتحنهم الله عز وجل بما شاء فمن أطاع دخل
الجنة ومن أصد خل الله طيب ونحن نقول هكذا لكن لله أن يكلف أليس الله عز وجل يقول يوم يكشف عساء ويدعون إلى السجود وهذا تكليف ولا غير تكليف واضح بسم الله الرحمن الرحيم كنا توقفنا في
معنى البيت ولكن تبيننا إن شاء الله معناه وهو قوذ وكذا الولاية كلها لله لا لسواه من ملك ولا إنسان والله لم يفهم أولو الإشراك ذا يعني لم يفهم أصحاب الشر أن الولاية لله وحده ورآه
تنقيصاً للنقصان تنقيصاً لمن؟
تنقيصاً للأولياء إذا لم نتخذهم شفعاء قالوا هذا تنقص كيف تقول إن هذا الولي لا يستطيع يعني يشفع لا يملك شيئا هذا تنقص له إذ قد تضمن عزل من يدعى سوى الرحمن إذ قد تضمن يعني قول كهذا أن
الولاة لله وحده وأنه لا ولاة لأحد تضمن عزل من يدعى سوى الرحمن بل أحدية الرحمن بل هنا بمعنى الواغ يعني وتضمن أحدية الرحمن أي انفراده في هذا هذا معنى البيت فيما يظهر أما قوله بل كل
مدعون إلى نهبه هذا من كلام بن القيم مستأنف نعم بسم الله حقا يناديهم لدن سبحانه يوم المعاد فيسمع الثقران يا من يريد ولاية الرحمن دون ولاية الشيطان فارق جميع الناس فيه شواكل حتى تنال
ولاية الرحل يكفيك من وسع الخلائق رحمة وكيفا يتنذر فضل والإحسان من لم تخلو من إحسانه في طرفة وش عندهم عندهم تتقلب في طرفة كتقلب اقرأ في طرفة تتقلب ما عندكم بتقلب بالبعب بتقلب ايه
اقول ايه اقول لعلها بتقلب في طرفة بتقلب الاشفان هي كذلك عندنا تتقلب لكن لعلها لعلها بتقلب انا اقول لعل صوابها لعل صوابها بتقلب الاشفان ايه انا عندي بيتة كلها انا عندي بيتة في الحرف
الاول وفي الحرف الذي يليك أنا صار قديم إحساني نفس الشيء تتقلب اكتبوا لعلها بتقلب لأنه إذا صارت تتقلب صارت الأجفان بالرخب ولقلنا في طرفة بتقلب الأجفان نعم من لم تخلوه نعم يكفيك من
لم تخلو من إحسانه في طرفته بتقلب الأجفان يكفيك من لم تخلوه من إحسانه يكفيك من لم تخلو من إحساني في طلبة بتقلب الأجفال يكفيك رب لم تزل الطاف تأتي إليك برحمة وحلالي تأتي إليك يكفيك
رب لم تزل الطاف تأتي إليك برحمة وحلالي يكفيك رب لم تزل في ستري ويراك حين تجيء بلا يصياني يكفيك رب لم تزل في حفظي وإقاية منه مدى لا زماني يكفيك رب لم تزل في فضلي متقلبا في السر
وليلاني يدعوه أهل الأرض مع سماء فكل يوم ربنا في شاني يدعوه أهل الأرض مع أهل السماء فكل يوم ربنا في شاني بسم الله الرحمن الرحيم يقول ملك رحمه الله تعالى في باب ذكر الولاية وأن من
تولى غير الله والله الله ما تولى يقول رحمه الله حقا يناديهم حقا يناديهم ندا سبحانه يوم المعادي فيسمع الثقلان يا من يريد ولاية الرحمن دون ولاية الشيطان والعوثان فارق جميع الناس لأرض
يعني أن الله سبحانه وتعالى يناديهم يوم القيامة أن من كان يعبد أحدا فليتبعه فيقوم من يعبد الشمس يتبع الشمس ومن يعبد القمر يطبع القمر وهكذا ويبقى من يعبد الله وحده فيتولهم الله
سبحانه وتعالى بعنايته المؤلف يقول من أراد ولاية الرحمن دون ولاية الشيطان فليفارق جميع الناس في إشراكهم حتى تنال ولاية الرحمن يكفيك من وسع الخلائق رحمة وكفاية بالفضل والإعساب يكفيك
عن من؟
عن غيره يكفيك عن غيره من وسع الخلائق رحمة وكفاية ذو الفضل والإحسان يكفيك من لم تخل من إحسانه في طرفة بتقلب الأجبان يعني أنه يكفيك أيضا من لم تخل من إحسانه طرفة عين يكفيك رب لم تزل
ألطافهم تأتي إليك برحمة وحنان وإن تعد دون أمة الله لا تخصوها يكفيك رب لم تزل في ستره أو في ستره ويراك حين تجيء بالعصيان يكفيك الرب الذي يستر عليك ماصيتك وهو يراك ولو أطلع الخلق على
عنوبك لجفاك كل الناس ولكنه عز وجل يعلم عن عنوبك ويسترها سبحانه وتعالى ربما وإحسانا يكفيك رب لم تزل في حفظه ويقف على حفيظا على عباده وقد وكل ملائكة كراما يحفظونه له معاقبات من بين
يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يكفيك رب لم تزل في فضله متقلباً في السر والإعلان الإنسان ولسيماً المؤمن متقلب في فضل الله في السر والإعلان إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن
أصابته صبر شكر فكان خيراً له يدعوه أهل الأرض مع أهل السماء فكل يوم ربنا في شانه سبحانه وتعالى كل يوم هو في شأن كل يوم يخلف الأمور يقلب القلوب والأفدة والأبصار حسب ما تقتنيه حكمته
يغني فقيرا ويفقر غنيا ويعلم شاهلا ويوسع لهذا ويضيق لهذا ويميت كل يوم وفي شاء وهو الكفيل بكل ما يدعوه عندك حسب ما تقتنيه الحكمة أي نعم ربما يقلع عز وجل بهدافها للشخص بسبب ونحن لا
نعلم ذلك المكتوب في الله المحفوظ مستقر ولكنه عز وجل يمحو ما يشاء ويثبت نعم نعم نعم يمثلوا لهم الأنبياء يمثلون تمثيلاً وأما هم بأسام فلا نعم وهو الكفير بكل ما دوما فتوسط الشفاء يشرك
يدعوه أهل الأرض أهل السماء فكل يوم ربنا في شاني وهو الكفير لكل ما يدعونه لا يعتني جدواه من نبصان الكثيل يعني الضامن لكل ما يدعونه لو دعاه أهل الأرض وأهل السماء الإنس والجن وأعطى كل
إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عنده إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر لو غمس مخيطاً في البحر ثم أزعت هل ننقص البحر شيئاً؟
أبداً لا ننقص البحر شيئاً ولهذا يقول يعني إذن لا حاجة لوسيط بين الله وبين العباد لا شاف ولا شريف ولا ظهير والظهير هو المعين ومنه قوله تعالى لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
وقد بيّن الله هذه الأمور الثلاثة لشذك المؤلّف في قوله تعالى نعم في سورة قلتنا يزعمت من دونه لا يمكن أن يتقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير
ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له فنفى كل ما يتعلق به المشركون لا يمكن أن يتقال ذرة وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير ولا تنفع الشفاءة عنده إلا لمن أذنى له قال ما فيه
إلا محت تشبيه لهم بالله يعني هؤلاء الذين اتخذوا الشفاء والوسطى شبهوهم بالله عز وجل وهو فأقبحوا البهتان وهو يعني تشبيه المخلوق أو الخالق بالمخلوق أقبحوا البهتان ما قصدهم تعظيمهم
سبحانهم ما عطلوا الأوصافة للرحمن يعني الذين اتخذوا هذه الأصنام السفعاء قصبوا بذلك تعظيم الله ولم يعطل أوصافه وقوله ما عطل الأوصاف الرحمن تنديداً بمن؟
تنديداً بالمعطلة ولهذا قال لكن أخو التعطين ليس لديه إلا النفي أين النفي من إيمانه؟
المعطل لا يسف الله إلا بالنفي لا يسفه بالإثبات فأين النفي من إيمان؟
لا إيمان لمن ينفي لأن النفي عدم والعدم ليس بشيء إذا قال إن الله لا يسلم ولا يبصر وليس له وجه ولا عين وأخذين في الصفات يؤون به الأمر إلى العدم قال لكن أخو التعطين ليس لديه إلا النفي
أين النفي من إيمان والقلب ليس يطر إلا بالتعبد فهو يدعوه إلى الأكوان القلب لا بد لهم المعبود فمن الذي يعبد إما أن يعبد الله أما أن يعبد غير الله ولهذا قال فهو يبعوه إلى الأكوان يعني
أن قلب المعطل ربما يصل به الحال إلى أن يعبد الأكوان كما هو مذهب أهل وحدة وجود الذين يقولون إن الكون كله هو الله فترى المعطل دائماً في حيرة متنقلاً في هذه الأعيان يدعو إلهاً ثم يدعو
غيره ذا شأنه أبداً مدى الأزمان إنساء الله العافية المعطل أحياناً يعبد هذا وأحياناً يعبد هذا لأنه ليس له ما يعين معبوده بصفاته فهو حائد وترى الموحد دائماً متنقلاً بمنازل الطاعات
والإحسان ما زال ينزل في الوفاء منازلاً وهي الطريق له إلى الرحمن الموحد متنقل في منازل الطاعات من صلاة وذكر وقرآن وصدقة وصيام وعلم وأمر معروف هناك المنكر والمعبود عنده واحد لا يتنقل
فيه قالوا لكن ما معبوده هو واحد ما عنده ربان معبودان هم يتبرأون يوم الطيامة خمسون ألف سنة في موضع يتبرؤون وفي موضع آخر يقال اتبعوا ما كنتم تعبدون فإذا كان المعبود من أهل النار
تبعوه فقادهم إلى النار وإن كان من غيره النار مثل لهم وتبعوه إلى النار نعم نعم إهل الضرورة لضروة الشعر يقول الحريري صاحب الملحة وجائز في صنعة في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما
لا ينصرف الشعر صلف نعم يقول وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصرف وبما يقول والاضطرار أو كناسب صرف ذو المنع والمصروف قد لا ينصرف نعم ايه نوع نوع السباح ولهذا أخبر
النبي عليه الصلاة والسلام بأن يمصلين على الجنازة يشفعوا ماذا ايه دعاء الاخلي اخي ما في شك سمبل فصلوا في غثل المشرك والمرض اين الذي قد قال في ملك العظيم من لست فينا قطنا سلطاني ما
في صفاتك من صفات الملك شيء رغى مسنوبة الإقدار فهل استويت على سرير وقتبت أو كنت لا أغلصر وصرفا تفعل ما تشارت قد قرم بحيا فاعلا وبقدرة الأفعال أَوْ كُمْ تَحَيًّا فَاعِلًا بِمَشِيَاتٍ
وَبِقُدْرَةٍ أَفْعَالَ لَسْلُطَانِينَ فعل يقوم بغير فعل فصل في مثل المشرك والمعطق وقد مر علينا نحو هذا البحث وأن مقيم رحمه الله يرى أن فتنة التعطيل أشد من فتنة الشرك والنسمى وهو
يقرّ ذلك في هذا الفصل يقول أين الذي قد قال في ملك عظيم لست فينا قط ذا سلطاني ما في صفاتك من صفات الملك شيء كلها مسلوبة الوجدان يعني مسلوبة الوجود من هذا؟
هذا هو المعطف فهل استويت على سبيل الملك أو دبرت عمل الملك والسلطاني؟
هذا الاستفهام للنفع يعني أنك لم تسوى العرش لأن المعطل ينكرون سوى الله على عرشه أو قلت مرسوماً تنفذه الرعاية أو نطقت بلفظة ببيانه هذا ما أضوفها الاستفهام الذي بمعنى النفع يعني ما
قلت مرسوماً ويعني بهذا المرسوم القرآن أو نطقت بلفظة ببيانه هذا عموم الكلام أو كنت ذا أمرٍ وذا نهيٍ وتكليمٍ لمن وافى من السلطان لمن وافى من البلدان هذا أيضاً تبع النهي يعني أنك لم
تعمر ولم تنهى ولم تكلم لأن الأمر هو النهي من خصائص القوم وهم يقولون إن الله لا يقوم ولا يتكلم إذن فهو لا يأمر ولا ينهي أو كنت ذا سمع وذا بصر وذا علم وذا سخط وذا رضوان هذا أيضاً
داخل في إيش؟
في النفي أو كنت قط مكلماً متكلماً متصرثاً بالفعل كل زمان هذا أيضاً داخل في النفي أو كنت تفعل ما تشاء حقيقة الفعل الذي قد قام بالأذهان هذا أيضاً داخل في النفي لأنهم يمكنون أن الله
يفعل ويقولون إن فعله مفعول وليس له فعل قائم بذاته أو كنت حياً فاعلاً بمشيئة وبقدرة أفعال ذي السلطان لأنهم لا يرون لله أفعالاً تتعلق بالمشيئة يقولون إنه لو قامت به أفعال تتعلق
بالمشيئة لقامت به الحوادث وما قامت به الحوادث فهو حادث وكل هذا سبق والحمد لله أو كنت حياً فاعلاً بمشيئة وبقدرة أفعال ذي السلطان فعل يقوم بغير فاعله محال غير معقول لذي الإنسان يعني
معناها أنهم يقولون إن فعل الله محول فيقول من قيم هذا محال أن يكون فعل يقوم بغير الفاعل بل حالة الفعال قبل ومع وبعد هي التي كانت بلا فرطان يعني حالة الفعال قبل أن يفعل ومع فعله وبعد
أن يفعل كلها إنما يتصف بها الفاعل دون المفروض والله لست بفاعل شيئا إذا ما كان شأنك نعم والله لست بفاعل شيئا إذا ما كان شأنك منك هذا الشأن نعم يعني أن المقيم يقول لا يمكن أن يكون
فاعل شيئا إذا كان شأنه هذا الشأن لا داخلا فينا ولست بخارج عنا خيالاً درت في الأذهان يعني إنهم يقولون إن الله ليس داخلاً فينا ولا خرجاً عنه إذن ماذا يكون؟
يكون عذماً وخيالاً في الأذهان فقط فبأي شيء كنت فينا مالكاً ملكاً مطاعاً طاهراً السلطان اسماً ورصماً لا حقيقة تحتو فبأي شيء كنت فينا مالكاً ملكاً مطاعاً طاهراً السلطان اسماً ورصماً
لا حقيقة تحته شأن الملوك يعني في الدنيا أجل من الشأن أو شأن الملوك عموماً أجل من ملك ليس منه إلا اسمه ورسمه فقط هذا وثاني من يعني بالثاني؟
المشرك هذا وثاني قال أنت مليكنا وسواك لا نرضاه من سلطان لأن المشركين يقرون بأن الله وحده والخالق الرازق وأنه بيده ملكوت السماوات والأرض إذ حزت أوصاف الكمال جميعها ولأجل ذا دانت لك
الثقلان وقد استويت على سرير الملك واستوليت مع هذا على البلدان كل هذا يقل به المشرقون لكن بابك ليس يغشى همرون إن لم يجئ بالشافع للمعوان هنا حصل الخلل من المفشكين قالوا إن الله لا بد
أن يكون بيننا وبين شفع لأن بابه عظيم لا يلجه أحد إلا بشافع شافع النعوان ويذل ليس عشاه مره إن لم يجه بالشافع النعوان وإن لم يذل للبواب والحجاب والصفعاء أهل القرب والإحسان يعني أن
بابك لا يدخله أحد إلا بشفيع شفيع يذل يذل له الطالب الذي يطلب القرب منه فقول هو يذل معطوف على يجئ يعني إن لم يجئ وإن لم يذل للبواب والحجاب والصفعاء أهل القرب والإحسان أفيستوي هذا
وهذا عندكم؟
الإشارة لمن؟
إلى المعطل والمشرك والله ما استوى لدى إنسانه هذا الفرق لما قال والله ما استوى بيّن الفرق فقال والمشركون أخف في كفرانهم وكلاهما أي المشرك المعطل من شيعة الشيطان إن المعطل بالعداوة
قائم في قالب التنزيه للرحمن المعطل ملبس لأنه يقول هكذا تنزيها لله أن يشابه المخلوقين لا عندنا ملكا مطاعد لا بس لا ملكا مطاعد لا ملكا الصواب إما ملكا عظيما وإما ملكا مطاعد لأن الملك
مهد طاع الملك لو كنت حيا فاعل بمشيئ النافع على الأخير بعضهم الكفار ربعهم غير الكفار الجهنية والمعتزلة يكفرهم بسم الله الرحمن الرحيم أصل فيما أعد الله تعالى من الإحسان المتمسكين
بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند فساد الزمان رحيم قال المؤلف فصل فيما عبد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله متى عند فساد الزمان
لأنه إذا كان الزمان صالحا وكان الناس فيه على الاستقامة سهل على الإنسان أن يستقيم ألسى كذلك لكن إذا كان الزمان فاسدا وكان الناس فيه على غير الاستقامة فإن الاستقامة تكون صعبة لأن
الإنسان إذا استقام في مثل هذا الزمان وجد نفسه غريباً بين الناس وطوض للغرباء وهذا أمر مواضح انظر إلى رجل صالح في بيت أهله غير صالح ماذا يجد هذا الابن الصالح من التعب والمشقة
والمعاناة لكن انظر إلى رجل صالح في بيت أناس صالحين يسهل عليه الصلاة ألسه كذلك؟
بل يرى غريباً أن يقصد لأنه بين الجانب بين قوم صالحين فإذا صلح الإنسان عند فزاة السمان كان عند الله أعظم أجراً كما سيبينه المالك وحمه الله نعم هذا وللم تمسكين بسمة المختار عند فساد
الأزمان أجر عظيم ليس يقدر قدره إلا الذي أعطاه للإنسان فروا أبو داود في سنن الله ورواه أيضا أحمد الشيبان أثلا تضمن أجر خمسين أمران من صحب أحمد خيرة الرحمن إسنادوا حسن ومصدقوا له في
مسلم ففهموا بالإحسان إن العبادة وقتها رجل هجرة حقا إلي وذاك ذو برهان هذا فكم من هجرة لك أيها السني بالتحقيق لا بأماني هذا وكم من هجرة له بما قال الرسول وجاء في القرآن ولقد أتى
مصداقه في الترمذي لمن له أذنان وعياتان في أجر محي سنة ماتت فذا كما الرسول رفيقه بجنان هذا ومصداق له أيضا أتى في الترمذي لمن له عيناني تشبئ أمته بغيث أول منه وآخره فمشتبهاني فلذاك
لا يدر الذي هو منهما قد خص بالتفضيل والرجحان هذا وللمتمسكين بسنة المختار عند فساد الأزمان ذي بمعنى هذه فهو اسم إشارة وليس اسم موصول وليس من اسم الخمسة للمتمسكين بهذه السنة أجر عظيم
ليس يقدر قدرهم يعني ليس يعلم قدر إلا الذي أعطاه للإنسان ومن الذي أعطاه للإنسان هو الله عز وجل فروا أبو داود في سنن له ورواه أيضاً أحمد الشيبان أثراً تضمن أجر خمسين امرأاً من صحب
أحمد خيرة الرحمن إسناده حسن يقول روا أبو داود والإمام أحمد رحمه الله أثراً يتضمن أن المتمسك بالسنة عند فساد الزمان له أجر خمسين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أجر عظيم يعني
إذا كنت متمسكاً بالسنة متبعاً لها عند فزاد الزمان ومخالفة الناس لها فلك أجر خمسين امرأاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول مؤلف إن إسناده حسن ومستاق له في مسلم فافهمه
بالإحسان والذي في مسلم أن العبادة وقت هرج هجرة حقاً إلي وذاك ذو برهان الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر فيما صح عنه أن العبادة في زمن الهرج الاختلاق والقتل كهجرة إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم وهذا يعني يؤيد ما رواه أبو داود والإمام أحمد رحمه الله في أن المتمسك بالسنة أجرى خمسين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نريد منكم تخريج الحديث الذي رواه أبو داود
والإمام أحمد طيب خلاص يقف ونريد أيضا ذكر ما روه مصر خلاص طيب خلاص انتهى الأول عند مازم والثاني عند أحمد الزراء قال هذا فكم من هجرة لك أيها السني بالتحقيق لا بأمان يعني إذا كانت
العبادة في زمن الهرج كهجرة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فما أكثر الهجرات التي تقول لك أيها السن بالتحقيق لا بأمان قوله لا بأمان يعني لا بالتمني فهي هجرة حقيقة كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام ومراد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله هذا سواء ما رواه لما محمد أبو داود أو ما رواه مسلم مراده الحث على التمسك بالسنة والصبر عليها وإن أوذي الإنسان لأنه لا بد أن
يؤذى إذا كان الزمان فاسع لا بد أن نسخر به ولا بد أن يتغامز به من مر به من المجرمين إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون أحياناً يسخرون بهم في لباسهم
وأحياناً في لحاهم وأحياناً في هيئاتهم وأحياناً في ورعهم وتجنب المشتبهات وغير ذلك المهم أن المتمسك بالسنة لا بد أن يؤذى عند فساد الزمان هذا وكم من هجرة لهم بما قال الرسول وجاء في
القرآن هذا وكم من هجرة لهم بما هجرة لهم الضمير عدع لمن على الصحابة الصحابة لهم هجر كثيرا وهجرة بما قال الرسول وأنت لك هجرة هجر كثير أيضا كل مسألة شرعية تفعلها عند فساد الزمان فإنها
كهجرة للرسول عليه الصلاة والسلام هم رضي الله عنهم ما أكثر الذين هاجروا وجاهدوا بأموالهم وعنفسهم في سبيل الله ولقد أتا مستاق ذا في الترمذي لمن له أذنان واعيتان في أجل محي سنة ماتت
فذاك مع الرسول رفيقه بجنان يعني من أهم الذي يحي سنة من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ماتت فإنه رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة هذا ومستاق له أيضاً أتى بالترمذي لمن له عينان
تشبيه أمته بغيث أول منه وآخره فمشتبهان شبه النبي عليه الصلاة والسلام أمته بالغيث لا يدرأ أوله من آخره يعني أنهم متشابهون أول الأمة وآخرها لأن أول الأمة لهم السب والفضل ونقل الشريعة
وآخر الأمة لهم حمايتها عند فساد الزمان فكل منهم قد أخذ من حماية هذه الشريعة بنصير فلهذا لا يدر أوله من آخره تشبيه أمته بغيث أول منه وآخره فمشتبهان فلذاك لا يدر الذي هو منهما قد خص
بالتفضيل والرجحان هذا الحديث أيضا نريد من يخرجه أنت اسمك هاني هانئ أول أجر محي السم طيب لا مستاقه مستاقه نعم ها كيف من أخذ الحديث الثاني أن أمته كالغيث لا يدر أول من آخر نعم ولقد
أتى أثر بأن الفضل في الطرفين آني أولا والثاني والوسط ذو ثبج فأعوجها كذا جاء الحديث أليس ذا نكران ولقد أتى في الوحي مصداق الله في الثلتين وذاك في القرآن أهل اليمين فثلة ما مثلها
والسابقون أقل في الحسبان ما ذاك إلا أن تابعهم هم الأرباء ليست غربة الأوطان لكنها والله غربة قائم بالدين بين عساكر الشيطان فلذاك شبههم به متبوهم في الغربتين وذاك ذو تبيان لم يشبهوهم
في جميع أمورهم كل وجه ليس يستويان فانظر إلى تفسيره الغرباء بالمحيئن سنته بكل زمان طوبى لهم والشوق يحدوهم إلى أخذ الحديث ومحكم القرآن طوبى لهم لم يابعوا بنحاتة الأفكار أو بزبالة
الأذهان طوبى لهم ركبوا علامة للعزاء مقاصدين لمطلع الإيمان طوبى لهم لم يعبغوا شيئا بذل آراء إذ أغناهم الوحيان طوبى لهم وإمامهم دون لنجاب الإرقان والله ما أتموا بشخص دونه إلا إذا ما
دلهم ببيانه في الباب آثار عظيم شأنها آية على العلماء في الأسمان إذ أجمع العلماء أن صحابة المختار خير طوائف الإنسان ذا بالضرورة ليس فيه الخنف بين أثنئن ما حكيت به قولان فلذاك ذي
الآثار وعظ لامرها وبغ أولا التفسير بالإحسان فاسمع إذن تأويلها وافهمه لا تعجل برد من كون كران إن البدار برد شيء لا يحيط علما بي سبب إلى الحرمان الفضل منه مطلق ومقيد وهما لآل الفضل
مرتبتان والفضل للتقييد ليس بموجب فضل على الإطلاق من إنسان لا يوجب التقييد أن يقضى له بالإستواء فكيف بالرجحان إذ كان ذو الإطلاق حازم الفضائل فوق التقييد بالإحسان فإذا فرعا واحدا قد
حازانوا علم يحزه فضل الإنسان لم يوجب التخصيص من فضل عليه ولا مساوات ولا نقصان ما خلق آدم باليدين بموجب فضلنا للمبعوث بالقرآن وكذا خصائص من أتى من بعدي من كل رسل الله بالبرهان فمحمد
آلاهم فوقا وما حكمت لهم بمزية الرجحان فالحائز الخمسين أجرا لم يحوزها في جميع شرائع الإيمان هل حاز في بدر أو أحد أو الفتح المبين وبيات الرضوان بل حازها إذ كان قد فقد المعين وهم فقد
كانوا لأعواني والرب ليس يضيع ما يتحمل المتحملون لأجلي من شاني بس أنت عندي قد عظم ولا فقد بل حازها إذ كان قد عظم ولا فقد فقرق ها المعين لا المعين نعم نصغه فقط نصغه اللي عندنا قد عاد
طيب نتكلم على ما نضع انتهى اين سبحانه الله السلام انو اجيكي لغد ورا محمد اميني وش عندك قال من القيم هذا اقول له ايضا أتى في الترمذي لمن له عينان تشبيه أمته بغيث أول منه وآخره
فمشتبهان هذا منتد الدرس نستاقض في الترمذي ولقد أتى أثر بأن الفضل في الطرفين أعني أولا والثاني الطرفين أعني طرفي الأمة أتى أثر بأن الفضل في أول الأمة وفي آخرها أما الفضل في أولها
فواضح للسب والجهاد وتبين الأم الشريعة ونقلها للأمة وعما في آخرها فمن أجل ما يحصل في آخرها من الفتن والضلال ويكون الصابر على هذه الفتن والضلال يكون معتورا وقد سبق أن له مثل أجر خمس
من الصحابة والوسط ذو ثبج فأعوج هكذا جاء الحديث وليس ذا نكران شفاء بن عسى ايه وش مانا ارفع صوت طيب أعطى واحد يقول هنا تبجوا مع أهل وسط طيب يقول مؤلف ولقد أتى أثر بأن الفضل في
الطرفين أعني أول والثاني وذكرنا وجه ذلك والوسط ذو ثبج فأعوى