52-فصل في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفة لهما إلى الرحمن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول مولنف رحمه الله هذا ومتالون عمالا به إذ هم قد استغنوا بقول فلان يعني هؤلاء الذين يتعون افتهاد ويصفون بأنهم مخلوق ليتهم اكتصروا على هذا فلإنهم لا يعملون به وإنما يعملون بقول فلان وفلان فجنوا عليه جناتين أولا في أصل والثاني في تطبيق يقول إن كان قد جاز الحناجر منهم فبقدر ما عقلوا من القرآن يعني إن كان القرآن قد جاوز حناجرهم فإنما يجاوز حناجرهم من القرآن ما عقلوا منهم فقط يعني أما العلم أما العمل فالعمل لا لأنه لا صف فهم يسبهون من بعض وجوه من؟ الخوارج فالمر علينا في كلام المقيم رحمه الله أنهم أشدوا من الخوارج لأن الخوارج إنما يكفرون بالمعاصر وأهل التعطيل يكفرون باتباع السنة يقولون أن المثبتة كلهم كفاء ومر علينا أيضا في نفس الفصل هذا أنهم يستحلون دماءهم وقتلهم فيقول من القيم الخوارج أهوى منه لأن الخوارج لا يكفرون إلا أهل المعاصر وأنتم تكفرون أهل التوحيد والإيمان وثانيا الخوارج إنما خرجوا على من عصى الله فهم خارجون على المعاصر نفسه يريدون أن تزول من الأرض أنتم خرجتم على السنة تريدون أن تمحوا السنة من الأرض نسأل الله العافية قال والباحثون والباحثون فقدموا رأي الرجال عليه تصريح اندلاك تمال الباحثون يعني أهل البحث منهم صرهوا بأن آراء الرجال مقدمة على القرآن عزلوه إذ ولوا سواه وكان ذاك العزل قائدهم إلى القذلان عزلوا إيش القرآن لما ولوا غيره فما هو الذي ولوا آراء الرجال والعقول لأن أهل التعطيل يرجعون في إثبات الصفات ونفيها إلى العقل فيقولون ما أثبت هو العقل أثبت له وما لا فلا قالوا ولم يحصل لنا منه يقين فهو معزول عن البيقان يقولون القرآن دلالة ظنية ليست قطعية والعقائد لا تثكت بالظن ودلالة العقول التي يدعون أنها عقول عندهم قطعية والعجب أنهم يقولون أن دلالة العقول قطعية مع أنهم يختلفون فيها اختلافا كثيرا فهل اليقين يمكننا فيه الاختلاف أجيب يا جماعة اللي قيل ما في اختلاف إذا قيل هذه شمع خلص شمع ما في اختلاف فدلالة القرآن عندهم ظنية ودلالة العقول التي هم فيها مضطربون اضطرابا عظيما هي فطعية سبحان الله كذب وافترع ولعذب الله ولكن كبر الكلمة لتخرج نفاهي من يقول لأ الكذب يقولون هذا ولم يحصل لنا منه يقين فهو معزول عن إيقان إن اليقين قواطع عقلية هذا اليقين اليقين هي القواطع العقلية القواطع العقلية لا يتجع عليك ترى رأسنا يمين لك صاحب تتماير طيب إن اليقين قواطع العقلية ميزانها هو منطق اليونان هذا الميزان عندهم منطق اليونان الذي هو علم المنطق يقول شيخ ألسان رحمه الله في كتابه الرد على المنطقيين كنت أظن دائما أن المنطق اليوناني لا ينتفع به البريد ولا يحتاج إليه الذكي إذن لا فائدة منه الذكي يستغني بذكائه عنه والبريد ذوي رده أنا الليل والنهار ما استفاد منه إذن فهو نضعت وقت يقول هذا جليل الرفع منه وهذه أعلامه في آخر الأزمان ها يعني يقول إن إعراض الناس على القرآن من آيات أو من علامات رفعين في آخر الزمان لأنه في آخر الزمان يرفع هذا القرآن نسأل الله اللي يدركنا هذا الزمان يرفع من المصاحف ومن الصدوء احتراماً له وتعظيماً له حيث يعرض الناس عنه إعراضاً كلياً وهذا في عهد بن القيم وهو في القرن الثامن فكيف بعهدنا نحن الآن فآيات رحل القرآن الآن كثيرة جدا وهذا كما أنه في آخر الزمان يسلط على الكعبة رجل من الحبشة رجل ليس في خير في السوقتين أفحج قصيد يسلط عليها يقوم عليها ينقضها حجرا حجرا ولا يتيش شيء أصحاب الفين مع قوتهم يمروا عن آخرهم لكن في آخر الزمان تنتهك الكعبة ويكون تعظيمها تعظيماً ظاهرياً أما باطناً فحدث ولا حرج والآيات الآن آيات هدم الكعبة قد تكون ظاهرة كلما كثر الفسق في مكة والفزور فهذا من علامات قرب هدمها نصد الله السلام لأن الله عز وجل يغار لبيته أن يكون عنده من لا يعترمه ولا يعطمه إلا بالظاهر الظاهر ما في فائدة عمارة المسجر الحرام بماذا؟ قطاعة الله عز وجل وإنما يعمر مساجد الله من آمن بالله ولم الآخر ويقام الصلاة وآث الزكاة ولم يخشى إلا الله فالحاصل بن القيم رحمه الله يقول إن علامات ودلة رفع القرآن هو إعراض النسع يا رب من أهلوه حقا كي يرى أقدامهم منا على الأذقان كذا عندكم يسأل الله يقول من أهل القرآن حقا حتى يرى أقدامهم على الأذقان كي يرى أقدامهم منا على الأذقان يعني إذا كنا أهله فستكون أقدامنا على أذقانهم الأذقان جمه دقا وهي مجمع لحية أي أننا سنعد عليهم ونغلبهم إذا كنا أهله أهلوهما لا يرتضي منه بديلا فهو كافيهم بلا نقصان وهو الدليل هؤلاء أهل القرآن الذين لا يرضون به بديلا لا في الأمور العقدية ولا في الأمور التعبدية ولا في الأمور العملية فالذين يحكمون القوانين الوضعية قانون فرنسا أو إنجلترا أو أمريكا أو غيرها هؤلاء رضوا بديلاً عن القرآن ما هو البديل؟ هذه القوانين لأن القرآن كتاب هاد في العقيدة وفي السلوك في العبادة في المعاملات في كل شيء فمن خرج عنه ورضي عنه بديلا فقد أخذ بحظ وافر بحسب إعراضها من القرآن قال وهو الدليل لهم وهديهم إلى الإيمان والإيقان والعرفان اللهم اهدنا به يا رب العالمنا نعم هو موصل لهم إلى درك اليقين حقيقة وقواطع البرهان ولذلك كلما قوي إيمان الإنسان بالقرآن فتح الله له من أدلته من اليقين ما لا يجده في أي كتاب آخر ولهذا أنا أحثكم ونفسي على الحرص التام على القرآن تلاوة وتدبرا وعملا به وجذب نفسك ارجع للقرآن في هذه الأمور وانظر ما إذا يحصل لقلبك من الإيمان وانشراح الصدر ونور القلب ونور الوجه هذا شيء مجرد وبقدر إعراضك عن هذا القرآن الكريم سيتخلف عنك هذه الثمرة العظيمة الجليلة يا رب نحن العاجزون بحبهم يا قلة الأنصار والأعوان شمال البيت؟ ما قال شيء؟ ولا هالرأس؟ نعم عن القيام مع كل الأنصار والأعوان على ذلك يا رب نحن عاجزون بحبهم يعني أننا عاجزون مع أننا نحبك فهي من باب إضافة المصدر إلى فاعله يعني نحن العاجزون مع محبتنا لك نعم يا قلة الأنصار والأعوان وليس الضميل في قول بحبهم يعود إلى أهل التعطير لا إلا أننا لا نحب أهل التعطير لكن يقول نحن العاجزون مع محبتهم لك يا رب يا قلة الأنصار والأعوان نعم نعم ها أنه يش أي الظاهر أنهم لو داسون عند أحمد يبخوه نعم لا يحتاج نشره هو أيضا من ناس الشجعة كيف ما يكلم هذا التوين الباطل ولا أظن مناحد أن يفعل هذا حتى لو نقل عن بعضهم ما أظن يصنع وهي ملاثع وهي نقله في شرح يا ربي قالوا قالوا بعمنا صاحب الإسلام ما فيهم إلا المجاد وهذه الأوراق هذا كما حكى الحافظ أبو محمد قال ولقد أخبرني علي بن حمز المراد السقل الصوفي أنه رأى بعض العشرية يمضح المصحف برجله قال أكبرت ذلك قال فأكبرت ذلك وقنت له ويحك تفعل هذا الفعل المصحف وفيه كلام الله عز وجل فقال لي ويحك والله ما فيه إلا السخام والسواق وأما كلام الله تعالى فلا أو كلام هذا معناه قال أبو محمد وكتب إلي إيش أقول مرجع يمكن أبو المرجع علي بن زوار عن مصر رحمه الله أن بعض ثقات إخوانه من طلاب السنن أخبروه أن رجل من أشعرية قال له مشافهة على من يقول إن الله تعالى قال قل هو الله أحد الله اصطمد ألف لعنة على من يقول إن الله قال قل هو الله أحد الله اصطمد ألف لعنة قال أبو محمد بل على من ينكر أن الله تعالى قالها ألف لعنة من حزم يسمونه من جنيق العرق تترى عليهم عند الله تتابع ثم ذهش الاسم وعلى من ينكر قال أبو محمد بل على من ينكر أن الله تعالى قالها ألف ألف لعنة وعلى من ينكر أنه يسمع كلام الله عز وجل ويقرأ كلام الله عز وجل ألف ألف لعنة تترى عليه من عند الله عز وجل ثم من ملائكته وأنبيائه وجميع الصالحين من الإنس والجل فإن قول هذه الفرقة في هذه المسألة نهاية الكفر بالله عز وجل سجد نعم نحن لا نبدأ الأشعار الأشعار لا شيء في قول طاطل في مسألة الكلام لكن لا ينبغي أنه إذا فعل فاحد من أتباعهم مثل هذا الفعل أن تنسب إليهم جميعا مع أن الواجب عليهم أن ينكروها لأن الله سبحانه وتعالى إذا فعل أحد من أمه شيئا ولم تنكره الأمة نسبه لها يا أخواني هذه مسألة خطيرة يا عجال كثير من الإخوة صار مسألة التكفير بالعين يخرجون كل الناس من كفر من فعل مكفرا أو قال مكفرا كفرناه بعينه ودعوناه للإسلام فإن لم يفعل قتلناه لكن بعد أن تقوم عليه الحجة يعني لو يجي جاهل توه عرف الإسلام ما يعرف عن شيء من الإسلام هذا نعذره أما إنسان عاش بين المسلمين ثم يفعل مكفر يستدل صنم أو ماش بذلك أو يتركوا الصلاة يقول ما نكفروا بعينه نكفروا بعينه وإلا معناها رفع الكفر عن كله كافر لأنه من يجينا وحي من الله من هذا الرجل بعينه الكافر ما يأتينا وحي لكن إذا انطبقت شروط التكفير على شخص بعينه كفرناه بعينه نعم قرآن كافر نعم إيش من قدم خلق القرآن كافر نعم ألا هذا صحيح صحيح المشيخ مع الماما حمد محمد الإمام أحمد رحمه الله يقول للمأمون يا أمير المؤمنين يخاطب بهذا لأن المأمون عنده حاشي لبست عليه لبست عليه فالتبس عليه الأمر وأهل السنة والجماعة يفرقون بين المعاند وبين المتأول فهو اللي يبس عليه نسل الله العاشي نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في أذان أهل السنة الإعلام بصريحها جهرا على رؤوس منابل الإسلام يا قوم قد حانت صلاة فاجربا تبعوا فإني مؤلن بأذاني لا بالملحن والمبدل ذاك بل تأذين حق واضح اتبياني وهو الذي حق الإجابة على كل مريء فرض على الأعيان الله أكبر أن يكون كلام العربي مخلوقا من الأكوان والله أكبر أن يكون رسول ملكي أنشاه عن الرحمن والله أكبر أن يكون رسول بشري أنشاه لنا بلسان أنشأه كلها أنشأه أنشأه أنشأه والله أكبر أن يكون رسول ملكي أنشاه عن الرحمن والله أكبر أن يكون رسول بشري أنشأه لنا بلساني هذه مقالات لكم يا أمة التشبيه ما أنتما لا إيماني شبهتم الرحمن بالأوثان في عدم الكلام وذاك للأوثاني مما يدل بأنها ليست بأهلهة وذل برهان في الفرقان في سورة الآراف ما طاها وثالثا فلا تعدلان القرآن يقول رحمه الله فصل في أدان أهل السنة الإعلامة بصريحها أي بصريح السنة جهرا على رؤوس منابل الإسلام وهذا واجب على أن السنة أن نعلم السنة صريحا في كل مكان ولا سيما في الأماكن التي تخفى بها السنة قال يا قومي قد حانت صلاة الفجر هنتبهوا فإني معذن بأذان وخص صلاة الفجر لسببين السبب الأول أنها تأتي بعد النوم والسبب الثاني أن بها يروح النهار ويتبين الإصفاء لا بالملحم يعني معذن بأذان موافق للشريعة لا بالملحم يعني المطرب به ولا المبدأ المغير بل تأذين حق واضح التبيان وهو الذي حقا إجابته على كل مرء فرض على الأعيان وهو الضمير عدى على هذا الأذان الذي يؤذن به المؤلف وهو الأذان بالسنة الإعلان بها إجابته فرض على كل مرء ثم بدأ بالأذان فقال الله أكبر أن يكون كلامه العربي مخلوقا من الأكوان كما قالهم الجهمية والمهتزلة والأشائر والكلبية طيب والله أكبر أن يكون رسوله الملكي وأنشأه عن الرحمن كما يقول هؤلاء يقولون إن الصوت صوت تبريه والرسول والله عز وجل ليس له صوت ويقول آخرون بل هو صوت محمد ولهذا قال والله أكبر أن يكون رسوله البشري أنشأه لنا برسان هذه مقالات لكم يا أمة التشبيه ما أنتم على إيمان قول يا أمة التشبيه يعني الذين فروا على زعمهم التشبيه فعطلوا صفات الله عز وجل شبهتم الرحمن بالأوثان في عدم الكلام فقلتم من الله لا يتكرم نعم ما أنتم في عدم الكلام وذاك للأوثان يعني لو تانه الانتجامات لا تتكلم أما الرب عز وجل فإنه مريد متكلم مما يدل بأنها ليست بآلهة ولا البرهان في القرآن يعني كونها لا تتكلم دليل على أنها ليست بآلهة لأنها لو كانت آلهة لنطقت وذاك يقول في سورة العراف ما عطاها وثالثها فلا تعدل عن القرآن أين هي في سورة العراف؟ واتخذ قوم موسى من بعده من حنيهم عجلا جسدا له أخوار ألم يروا أنه لا يكلمهم فاستدل بعدم تكليمه على عدم صلاحيته بالألوهية طيب الثاني في سورة طاهر أخرج لهم عجلا جسدا له أخوار أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يمنك لهم ضر ولا نكر ويقول الثالث مريم مسبال لا ما لا أسمع ولا وقصة لكن كلام ما عندكم الشرح لا يقول الثالث ما في كل الشرحين ما فيها البنيس ما فيه ولا هالرأس طيب هذا في سورة الأنبياء قال إبراهيم فاسألوهم إن كانوا ينطقون فاستدلب عالم نطقهم على أنهم لا يصبحوا أن يكونوا إلها فهذه ثلاثة مواضع فاسألوهم إن كانوا ينطقون يعني الأصناع طيب إذن استدل الله عز وجل على أن الأصنام لا تصبحوا أن تكون إلها بعدم الكلام هم يقولون لله لا يتكلم فشبهوه بالأصناع أفصح أن الجاحدين لكوني متكلما بحقيقة وبياني هم أهل تعطيل وتشبيه ما بالجامدات عظيمة مقصاني فصح أنهم هم أهل التعطيل والتشبيه واضح يا جمال العبارة واضح أما أفصح أو أيا صح هذا غير صحيح إيه لو قال أيا صح كونهم أهل التعطيل ما يستقبل الزفان أفصح صلحوها كلكم لازم يصلحونها هو اللي ما يصلحها ناخت كتاب ومن يصح منها إيش أفصح طيب أفصح أن جاهدين لكونهم متكلما بحقيقة وبيان بحقيقة متعلقة بصح يعني صح على وجه الحقيقة والبيان هم أهل تعطيل وتشبيه فمن الحقيقة قالوا لا نقول يتكلم لأننا نشبه بالحوادث نقول أنتم الآن شبهتموا بماذا؟ بالجمادات بالأصنام بالأوثان وأبطلتموه عن كماله بالكلام نعم لا تقذفوا بالداء منكم شياتا رحمان أهل العلم والعرفان إن الذي نزل الأمين به قلب الرسول الواضح المرهان هو قول رب اللفظ والماناجم عنئذ ما أخوان مصطحبان لا تقتروا رحمن تولى وصلار رحمن تنسلخ من الإيمان ولقد شفانا قول شاعرنا الذي قال الصواب وجاء بالإحسان إن الذي هو في المصاحف مثبت بأن أمل الأشياخ والشبان هو قول ربي آيه وحروفه ومدى دونر هو قول ربي آيه وحروف ومدادنا والرق مخلوقان يقول مالف رحمه الله أفصح بعد هذا البيان الواضح أن أهل التعطيل وأن هؤلاء المنكرين للكلام هم أهل التعطيل والتشبيل وجواب الاستفهام نعم صح أنهم أهل التعطير وهم أهل التشبيه نعم شبهوه بماذا بالجاملات عظيمة المقصان الجاملات هي التي لا تتكلم ثم قال لا تقذفوا بالدائمين كم شيعة الرحمن أهل العلم والعرفان لما صحى منهم أهل التشبيه هم الآن يقذفون أهل السنة لماذا بالتشبيه يقولون أنه مشبه فيقول لا تقذبوا أهل السنة بدائما أنتم المشبه لأنكم سفاتموا بالجمدان ثم قال إن الذي نزل الأمين به على قلب الرسول الواضح البرهاني هو قول ربي والذي نزل به الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن يقول هو قول ربي اللفظ والمعنى جميعا إذ هما أخوان مستحبان وأراد بذلك الرد على الأشاعر الذين قالوا إن القرآن هو المعنى وأما اللفظ فليس كلام الله وإن ما هو إيش حبارة عن كلام الله عز وجل فكلام الله هو المعنى أما نحن فنؤمن بأن كلام الله هو اللفظ والمعنى يقول لا تقطعوا رحما تولى وصلها الرحمن وتنسلحوا من الإيمان ما هو الرحيم الارتباط بين اللفظ والمعنى أنتم فرقتم بينهما فقلتم اللفظ لفظ الملك أو لفظ الرسول محمد والمعنى قول الله وهذا لا أصل ولقد شفانا قول شاعرنا الذي قال الصواب وجاء بالإحسان شفانا أي أزال علتنا وأبرعنا من المرأ قول شاعرنا الذي قال الصواب وهو القحطان رحمه الله قال الصواب وجاء بالإحسان ماذا قال قال إن الذي هو في المصاحف مثبت بأنامل الأشياء والشبان هو قول رب آيه وحروه ومدادنا والرق مخلوقان وهذا التفصيل هو مثب هذا الجماعة الذي في المصاحف مثبت بأنامل الأشياء قال بالأول المصاحف تكتب باليد بأنامل الأشياء الكبار والشبان الصغار وقول ربي آيه وحروفه ومدادنا والرق مخلوقا فهنا إذا قال قائل هل القرآن مخلوق هل القرآن المكتوب في هذه الكتاب مخلوق أو أولى نفصل يقول أما المكتوب لا لا لا المكتوب أما المكتوب فلسف مخلوق وأما المداد الحبر والرق الورق فهما مخلوقان وكذلك اليد التي كتبت مخلوق كذلك مثل قرأ قارئ فقال ما تقول في هذا القراءة مخلوقة ولا غير مخلوقة قرأ القرآن ما تقول أقول أما المقروء فغير مخلوق وأما القارئ وصوته وآلة الصوت من اللسان والشبتين فهي مخلوق وهذا التفصيل تدور في الشبهات فإن قال قائل إن لما نحمد رحمه الله يقول من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال غير مخلوق فهو مبتدئ فأنكر القولين جميعا نقول إن الإمام أحمد رحمه الله بيّن أن قوله من قال لفظي بالقرآن مخلوق يعني به القرآن كما جاء في إحدى دواي أخرى عنه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق يعني به القرآن فهو جهمي هذا مذنب الجميع وأما من قال غير مخلوق فهو مبتدع لأن السلف لم يكون هكذا وكان عمام حمد رحمه الله حريصا على ما جاء عن السلف لا يتعداه ولا يتجاوه طيب إذن من قال لفظه بالقرآن مخلوق نقول أخطأ ومن قال غير مخلوق أخطأ بل يفصل فإن أراد باللفظ الملفوظ به فهو غير مخلوق وإن قال مخلوق فهو جهل وإن راد باللفظ التلفظ الذي هو فعل اللافظ فهو مخلوق يقول والله أكبر من على العرش استوى لكنه استولى على الأكوان والله أكبر ذو المعارج من إليه تعرج الأملاك كل آماني والله أكبر من يخاف جلاله أملأك من فوق ببياني والله أكبر من غدا لسريني الطمبي كالرحل للركباني والله أكبر من أتانا قول من عندي من فوق ست ثماني نزل الأمين به بأمر الله من رب آل العرش استوى الرحمن والله أكبر قاهر فوق العباد فلأتضع فوقية الرحمن من كل وجه تلك ثابتة لو لا تهضمها يا أولي البهتان قهرا وقدرا واستواء الذات فوق العرش بالبرهان يقول ما يفعل الله والله أكبر هذا من الأذان الذي أعلنه والله أكبر من على العرش استوى لكنه استولى على الأكوان يقال استولى على كل الأكوان واستوى على العرش خاص ثم أيضا نقول استولى على الأكوان أزلا وأبدا وليس بعد أن خلق السماوات والأرض قال والله أكبر ذو المعارج من إليه تعرج الأملاك كل أوالي كما قال تعالى سأل سائم بعذاب واقع للكافرين يلسوا يدافع من الله ذي المعارج بصفة لله بير كونه ذي المعارج قال تعرج الملائكة والروح إليه نعم يقول فهمه الله والله أكبر من يخاف جلاله أملاكهم ببيانه كما قال تعالى لا خافون ربهم من فوقهم وهذا فيه إثبات العلو والله أكبر من غدى بسريره أطم به كالرحل للركبان سريره يعني أرشع فإنه قد جاء في الحديث أن له أطيطا كأطيط الرحل والأطيط هو ما يسمع من صرير الرحل إذا كان عليه حمل بعير إذا كان عليه حمل فقيل تجد أن رحلها يكون له صريف والله أكبر من أتانا قوله من عنده من فوق ست ثمانة من أتانا قوله عن القرآن من عنده من فوق ست ثمانة كيف ست ثمانة؟ نعم السماوات سبع من ست الكرسي سبع والعرش ثمانة ما عندكم من تفسير لها؟ نعم السماوات بما فيه العرش اللهم إلا إن أراد أن يسقط السماء الدنيا فالله أعلم أن نزل الأمين به بأمر الله من رب على العرش استوى الرحمن الأمين من؟ جبريل وصفه الله بأنه أمين وبأنه قوي فقال إنه لقول رسول الكريم ذي قوة عند العرش مكين وقال نزل به الروح الأمين وبالقوة والأمانة يحصل الكمال إن خلال القوي الأمين والله أكبر قاهر فوق العباد فلا تضع فوقية الرحمن تضع يصلح هذا وهذا من كل وجه تلك ثابتة له يعني العلو والفوقية من كل وجه ثابتة له لا تحضموها يا أولي البهتان لأن هؤلاء هضموا الفوقية وقالوا إنها ليست فوقية الذات وإنما هي فوقية الصفة قهراً وقدراً واستواء الذات يعني أن علو الله قهر وعلو قدر وعلو ذات ولهذا قال واستواء الذات هذا علو الذات فوق العرش بالبرهان والقرآن قعر وقدر الاستواء الذات فوق العرش بالبرهان والقرآن فبذاته خلق السماوات الأولى ثم استوى بالذات فافهم ذاني فضمير فعل الاستواء يعود للذات التي ذكرت بلا فرقاني هو ربنا هو خالق هو مستوى بالذات هذه كلها بوزاني هذه فائدة عظيمة يقول فبذاته خلق السماوات العلم ثم استوى بالذات فافهم ذاني نقرأ آية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على الغرس خلق بذاته طيب استوى بذاته كل الأفعال تعود على الذات فإذا كانت تعود على الذات فلما لا نفرده ونقول إنه لم يستوي بذاته بل على بقدره ونقول خلق بذاته فبذاته خلق السماوات العلا ثم استوى بالذات فافهم ذاني قال ذاني بناء على من يلزم المثلنة الألف ولو كان مصوبا أو مجزورا فضمير فعل الاستواء يعود للذات التي ذكرت بلا فرقان واضح؟ قمير فعل الاستوى في قوله ثم استوى على العرش نعم يعود للذات التي ذكرت بلا فرقان أين الذات التي ذكرت؟ قوله إن ربكم الله الذي خلق هو نفسه الرب السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى أي رب الذي خلق هو ربنا هو خالق هو مستوى بالذات هذه كلها بوزان هو رب لذات وهو الخالق ذات وهو المستوي ذات كلها بوزان نعم بسم الله الرحمن الرحيم والله أكبر ذو العلو المطلق معلوم بالفطرات والإيمان فعلوه من كل وجه ثابت فالله أكبر جل ذو السلطان والله أكبر من رقى فوق الطباق رسوله فدنى من الديان وإليه قد صعد الرسول حقيقة لا تنكر المعراج بالبهتان ودنى من الجبار جل جلال ودنى إليه الرب بإحسان والله قد أحصل الذي قل قلتم في ذلك المعراج بالميزان قلتم خيالا أو أكاذيبا أو المعراج لم يحصل إلى الرحمن إذ كان ما فوق السماوات الأولى رب إليه منتظ إنسان والله أكبر من أشار رسوله حقا إليه بالأصبع وبناني في مجمع الحج العظيم بموقف دون المعرف موقف الوفراني من قال منكم من أشار بالأصبع قطعت فعند الله يجتمعاني يقول ما لفحمه الله في أدانه وإعلانه بالسنة يقول والله أكبر ذو العرو المطلق المعلوم بالفطرات للإنسان وبنسخة والإيمان قول ذو العرو المطلق يعني كامل من كل وجه علو الذات وعلو الصفة علو القدر والقهر والله أكبر من رقى فوق الطباق رسوله فدنا من الديان هذا أيضا فيه جليل على علوم الله يا عادل أن الرسول صلى الله عليه وسلم صعد إلى الله ودنى منه يشير إلى قوله تعالى في سورة النجم يقول إنه علمه شديد القوى يومرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين يا وادنى والصواب في الآية أن قوله ثم دنى فتدلى يعود إلى جبريل لأن الله لا يتدلى بل جبريل كان بنفق الأعلى ثم جنى من رسول عليه الصلاة والسلام مقت الوحي حتى كان قاب قوسين أوادنا فأوحى إلى عبد الله ما أوحى لكن لا شك أن رسول قرب من الله لأنه صاعد إلى ما فوق السماوات السبب ووصل إلى مكان سمع فيه صريف أقلام القضاء تكتب لم يصل له أحد من البشر فيما نعلم يقول وجنا إليه الرب ذو الإحسان والله قد أحصل الذي قد قلتم في ذلك المعراج بالميزان يشير إلى أن هؤلاء القوم أنكروا عروج الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الله لأنهم ينكرون علو الله فإذا أنكروا علو الله لازم من ذلك إنكاروا من يعلو إلى الله أو إنكار علو من يعلو إلى الله قلتم خيالة أو أكاذيب أو المعراج لم يحصل إلى الرحمن هذه ثالثة تقوى خيال ومن ذلك قول من قال إنه منام إن الرسول لم يعرج به حقيقة وإنما رأى في المنام قلتم أكاذيد وذلك لأن من قاعدتهم أن العقيدة لا تثبت بأخبار الأحاد مع أن المعراج متواتر والقرآن قد دل عليه في سورة النجم قلتم إن الرسول لم يعرج إلى الرحمن وإنما عرج إلى السماوات وأما الرحمن فليس فوق السماوات فالعروج ليس إلى الله عروج إلى ما فوق السماوات لكن ليس إلى الله فهذه ثلاثة أقوى قالوها من أجل إنكار العنب عروج الله عز وجل نسأل الله عز وجل إذ كان الأمر ما فوق السماوات العلى رب إليه منتهى الإنسان وإذا لم يكن فوق السماوات رب فعروج الرسول إلى من؟ إلى غير الله عروج إلى غير الله طلع يتفرج على السماوات وعلى ما فيها ثم رجل قال والله أكبر من أشار رسوله حقا إليه بإصبع وبنان هذا أيضا من الأجلة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى الله للأصبع والبنان يقولون فيها عشر لغات وأنملة فيها تسع لغات وذبطت هذه اللغات في بيت واحد يعني تسعة عشر لغة في بيت واحد قال فيه الناظم وهمز أن مولة ثلث وثالثه التسع في إصبع واختم بأصبور وعندنا في لغة السيارات إصبع حق البطارية نعم لكن ضالت مهل لغة نعم فهذه عشر لغات في إصبع وتسع لغات في أنملة أعيد بيت مرة الثانية وتالثة وهمزة أن ملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم في أسبوع عادي أنا أقول الثالثة وهمزة أن ملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم في أسبوع همزة التسع في أسبوع في أسبوع طيب وهمزة أن ملة ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع حمزة أنملة الثلث ما يعني الثلث من حركات الثلاثة فتح كسر وضمع الثالث من أنملة وهي المين أيضا فيها حركات ثلاثة ثلاثة في ثلاثة بكم تسع التسع في إصبع واختم بأسبوع تكون عشر إصبع إصبع أصبع أصبع وهكذا ما يغلق الله عن النساء أي وجه تقرأه ما ترى طيب يقول الله أكبر من أشار رسوله حقاً إليه بأصبع وبنان في مجمع الحج العظيم بموقف دون المعرف موقف الغفران هذا لما نزل رسول صلى الله عليه وسلم واد محسر خطب الناس في وادي محسر ووادي محسر ليس هو المعرف المعرف هو عرف لكنه قريب منه ولهذا قال بموقف دون المعرف وقوله موقف الغفران هذا نعت للمعرف لا للموقف الذي خطب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم المهم أنه نزل هناك وخطب خطبة عظيمة بريضة وقال للناس ألا هل بلقت قالوا نعم قال اللهم مشهد يرفع أصبع للسماء ويركتها للناس اللهم مشهد يعني عليهم قال ها ثلاث مرات عليه الصلاة والسلام يقول في مجمع الحج العظيم بموقف دون المعرف الموقف الغفراني من قال منكم من أشار بأصبع قطعت فعند الله يجتمعان هؤلاء المنكرون للعلو يقولون من رفع أسطعه إلى السماء مشيرا إلى علو الله وجب قطعها وعلى هذا فيجب قطعه أصبع النبي عليه الصلاة والسلام لأنه رفعها مشيرا إلى علو الله يقول من القيم فعند الله يجتمعان يوم القيامة يخصمون عند الله انتبهوا الحلاف بيننا وبنه للبداء ما هو يروح في الدنيا فقط يوم القيامة نخصمه إنك ميت وإنه ميتون ثم إنك ممى قيامة إن ربكم تختصمون لأن تنفعكم ورحمكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل غيره نحاكمهم ومن المعلوم أن الله لن يجعل الأهل الباطل سبيلاً على أهل الحق وليجعل الله للكافرين على المؤمن سبيلاً كذلك أيضاً غير الكافرين ممن هو على باطل لن يجعل الله له حقاً على أهل الحق نعم والله أكبر نعم نعم وادي محسر مشهور الذي يبينه مينه ومزدلفه اي نعم أنا قلت وادي محسر الصواب وادي عورة نه نعم اي نعم الكتابة يومية الكتابة الأزلية التي قبلها حق الصنوات هالي كتبة انت لكن في كتابة لا مثل مكتوبة عليه أني أعمل عمع هذا في الأزل إذا كاتت ويكتب أني عملته واصطحقته جزاء مثل هالي كتابة يومية نعم والله أكبر ظاهر ما فوقه شيء وشأن الله عظم شاني والله أكبر أرش وسيء السماء والأرض والله أكبر أرش وسع السماء والأرض والكرسي للأركان وكذلك الكرسي قد وسع الطباق السبا والأراضين بالمران والرب فوق الأرش والكرسي لا يخفى عليه خواطر الإنسان لا تحصروا في مكان إذ تقولوا ربنا حقا بكل مكان نزهتموه بجهلكم على رشي وحصرتموه في مكان ثاني لا تعدموه بقولكم لا داخل فينا ولا هو أخارج لا كان الله أكبر هتكت أستاركم وبدت لمن كانت له عيناني والله أكبر جل أن شبه وأن مثل وأن تعطي لذي كفران والله أكبر من له الأسماء والأوصاف كاملة بلا نقصاني والله أكبر ظاهر ما فوقه شيء وشأن الله أعظم شان هذا معخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم أنت الظاهر فليس فوقك شيء يعني العالم والله أكبر عرشه وسع السماء والأرض والكرسية ذا الأركان إذن فهو أكبر من السماء والأرض والكرس وكذلك الكرسي قد وسع الطباق السبع والأراضين في البرهان البرهان هو قوله تعالى وسعى كرسيه السماوات والأرض إلا أنت عندنا ثلاثة أشياء السماوات والأرض وسعى الكرسي والكرسي وسعه العرش فالعرش أكبر الثلاثة العرش أكبر الثلاثة لا يقدر قدره إلا الله عز وجل والرب فوق العرش والكرسي لا يخفى عليه خواطر الإنسان فكيف بأفعاله وأقواله إذا كانت خواطرنا لا تخفى على ربنا فما بارك بأقوالنا وأفعالنا تكون أولى بالعلم لا تحصروه في مكان إذ تقول ربنا حقا بكل مكان وهذا أحد أقوال أهل التعطيل الذين يقولون إن الله بذاته في كل مكان في المسجد في الحجرة في البيت في السوق في الحش في كل مكان خاتلهم الله ولا رأيب أن من اعتقد في ربي هذا أنه كاف كفراً يخرج به من الملك لأنه مكذب للنصوص الصريحة الواضحة في علوم الله عز وجل ثم إنه قد تنقص الله غاية التنقص تنقصه غاية التنقص وعياذ بالله أن جعله في مكان الحشوس لو خاطب ملك من الملك في الدنيا قال أنت في الحس ماذا يقول؟ يعجمه يعجمه على طول لا تحصروا في مكان إذ تقولوا ربنا حقاً بكل مكان نزهتموه بجهلكم عن عرشه وحصرتموه في مكان ثاني العرش يرموه على العرش لكنه في الحش ليس فوق العرش لكنه داخل الحش أعوذ بالله فهم نزهوا عن العرش ولكنهم تنقصوه في كونه في كل مكان لا تعدموه يعني لا تجعلوه معدوما بقولكم لا داخل فينا ولا هو خارج الأكوان هذا رأي آخر لأن التعطيب يقولون ليس الله داخل العالم ولا خارج والأولون يقولون في كل مكان داخل العالم في كل مكان ونحن نقول ربنا فوق السموات ولا يخفى عليه شيء من أمان وليس داخل العالم بل هو فوق العالم نعم الله أكبر هتكت أستاركم وبدت لمن كانت له عينان هتكت يعني مزقت الأستار التي تسترون بها وتقولون نحن أهل التنزيل لله قد تكره إلى الحمد بما أبانه أبسنا من الحق والله أكبر جل عن شبه وعن مثل وعن تعطيل ذي الكفران أيضا ذكر طائفتين متضادتين الله أكبر جل عن شبه وعن مثل خلافا لمن قال بالتمثيل وجل عن تعطيل ذي الكفران خلافا لمن نفى الصفات فالناس طرفان ووصف أهل التمثيل أثبتوا مع التمثيل وأهل التعطيل نفوا وأهل السنة أثبتوا بدون تمثيل قال والله أكبر من له الأسماء والأوصاف كاملة بلا نقصان لما ذكرنا أن الله انتفى عنه الشب والمثل بيّن أنه إنما انتفى عنه الشب والمثل لكمال أوصافه عز وجل لا يلحقه أحد في كمال أوصافه وتمامه والله أكبر جل عن ولد وصاحبة وأن كفء وأن أخدان والله أكبر جل عن شبه الجماد ذكا قول ذي التعطيل والكفران هم شبهوا بالجماد وليتهم قد شبهوه بكامل ذي شان الله أكبر جل أنشب العباد فذان تشبيهان ممتنيان والله أكبر واحد صمد فكل الشان في صمدية الرحمن نفت الولادة والأبوة عن هو الكفء الذي هو لازم الإنسان وكذاك أثبتت الصفات جميعا لله سالمة من النقصان وإليه يصلد كل مخلوق فلا صمد سواه عزل السلطان لا شيء يشبهه تعالى كيف يشبه خلقه ما ذاك في إمكان لكن ثبوت صفاتي وكلامي وعلوه حقا بلا نكراني لا تجعل الإثبات تشبيها لا يا فرقة التشبيه والطغيان ويا صحوه تلبيس يا فرقة التلبيس تلبيس لا تجعل الإثبات تشبيا له يا فرقة التلبيس والطغيان كم ترتقون بسلم التنزيه للتعطيل ترويجا على الأميان فالله أكبر أن يكون صفاته كصفاتنا جل العظيم الشان هذا هو التشبيه لا إثبات صعف الكمال فما هما سيان يقول المالي رحمه الله والله أكبر جل عن ولد وصاهبة وعن كفء وعن أخدامه جل أي تنزه وعظم عن ولد لا ذكر ولو أنثى وقد قالت الأهود عزين بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله وقالت المشكون الملائكة بنات الله والله عز وجل منزه عن هذا كله وعن كفء أي مكافئ له في أسمائه وأصفاته وأفعاله وعن أخدام أي مصاحب والله أكبر جل عن شبه الجماد كقول ذي التعطيل والكفران هم شبهوه بالجماد وليتهم قد شبهوه بكامل الديشان الله أكبر أيضا جل عن شبه الجماد وأهل التعطيل شبهوه بالجماد فقالوا ليس له سم ولا بصر ولا كلام ولا فعل ولا استوى ولا نجول فشبهوه بالجماد ولهذا قال الله أكبر جل عن شبه الجماد كقول للتطيل والكفران هم شبهوه بالجماد حيث قالوا لا يتكلم ولا يفعل ولا يسمع ولا يبصر وليتهم قد شبهوه بكامل الديشان يعني ليتهم شبهوه بمن يتكلم كالإنسان مثلا الذي فضله الله على كثير من من خلق تفضيله وتمني المؤلف هنا ليس يريد به التمني الكمال بل هذا الذي تمناه خير من الأول فقط يعني ليتها مقتصرة على أن قالوا أنه مثل الإنسان فقط بل قالوا أنه مثل الجماد ثم قال الله أكبر جل عن شبه العباد فذان تشبيهان ممتنعان ما هما؟ تشبيه بالجماد وتشبيه بالعباد الأحياء منزهنا عن هذا وهذا والله أكبر واحد صمد فكل الشأن في صمادية الرحمن الله أكبر واحد صمد في القرآن قوله الله أحد الله الصمد وفيه من الملك لهم بالله الواحد القهار فهو واحد أحد صمد والشأن في صمدية الرحمن كل الشأن في صمدية الرحمن لأن الصمدية تعني كمال غناه عن خلقه وافتقار خلقه إليه هذه الصمدية كمال غناه عن خلقه وافتقار جميع الخلق إليه هذه الصمدية ولهذا كان كل الشأن فيها يقول نفت الولادة لأنه غني عنها والأبوة عنه لأنه هو الأول الذي قبله شيء ولو كان له أب لكان محتاجا إليه والله لا أحتاج لأحد والكفر لأنه لا أحد يكون مثل الله عز وجل الذي هو لازم الإنسان الإنسان لا بد له من ولادة أبوة أو أمومة ولا بذ لهم الكفر كل ناس لهم أكثر وكذاك أثبتت الصفات جميعها لله سالمة من النقصان هذا غناه أما ابتقار وإيه إليه فقال وإليه يصمد كل مخلوق فلا صمد سواه عزد السلطان إذن ما هي الصمدية كمال غنى الله وافتقار جميع الخلق إليه هذا الصمدية وإليه لا شيء يشبه تعالى كيف يشبه خلقه ماذا كفي إمكانه يعني أن مشابهة لدى خلقه أمر مستحيل لا يمكن لكن ثبوت صفاته وعلوه لكن ثبوت صفاته وكلامه وعلوه حقاً بلا نكران ويجوز وعلوه حطفاً على ثبوته المعنى أنه عز وجل لا يشبهه أحد مع ثبوت صفاته وعلوه على خلقه وكلامه لا تجعل الإثبات تشبيهاً له يا فرقة التلبيس والطويان هؤلاء الذين عطلوا الله زعموا أن كل من أثبت لله الصفة فهو مشبه ثم قالوا وبناء على ذلك لا يجوز أن نثبت لله الصفة لأننا لو أثبتنا لله الصفة لوقعنا في التشبيه فيلبسنا على العالم ويقول مثلا إذا سمع رجل يقول إن لله يدي صرف أعوذ بالله شبهت الحد كفرت أبت صنماً لا صرف بوجه لا سمع العوام والشقون يقول صادق سيدنا وستكون وراه ولذلك إلا بسنع العوام بهذا كم ترتقون بسلم التنزيه للتعطيل قوله للتعطيل بمعنى إله يعني كم ترتقون بسلم التنزيه إلى التعطيل تعطون الله تدعون عنكم تنزهون ترويجاً على العميان فالله أكبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل العظيم الشعي نعم وأكبر عز وجل من أن تظهر صفاته كصفاتنا هذا هو التشبيه يعني أن نجعل صفات الله كصفاتنا لا إثبات أو صاف الكمال فما هم السبيان صدق لا يستوي من أثبت الله صفات الكمال ومن أثبت الله صفات من كماثل صفات المخلوقين والله أعلم إذا ما شرب كل فصل هذا كله أذان ولهذا كل معرض أنتكلم عن مسألة قال طالبا لأمان فإذا انتهت أصافه وفعاله وألوه من فوق كل كان فزعل عباده إلى سرعه وكان ذا من جانب التعطيل والنكران فمعطل الأصاف ذاك معطل التوحيد حقا ذاك التعطيلان قد عطل بلسان كل رسل من نوح من الأبعوث للقرآن والناس في هذا ثلاث طوائف ما رابع أبدا بذين كان إحدى الطوائف مشرك بإله فإذا دعاه دعاه إلى أنثاني هذا وثالث ذلك جاهد يدوس والرحمن هو جاهد للرب يدو ويرغ شرك وتعقيل الله قدمان هذا وثالث هذه الأقسام خير الخلق ذاك خلاصة الإنسان يدعو الإله الحق لا يدعو سواءه قط في الأشياء والأكوان يدعوه في الرغبات والرهبات والحالات من سر ومن إعلان توحيده نواقص دي كما قد جرد النواري في سورة الإخلاص ما تعلل لنصر الله قل يا أيها ببياني ولذاك قد شرع بسنة مجعنا وكذاك سنة مغرب طرفا ولذاك قد شرع بسنة فجرنا وكذاك سنة مور من طرفان ليكون مفتتح النهار وختم تجريدك التوحيد للديان وكذاك قد شرع بخاتم عترنا ختم لسعه الليل من آذان وكذاك قد شرع بركعته الطواف وذاك تحقيق لهذا الشان فهما إذا نخال مستحبان لا يتفارقان وليس ينفصلان فمعطن الأوصاف ذو شرك كذا ذو الشرك فومعطن الرحمن أو بعض أوصى في الكمال له فحق اقضى ولا تسرع إلى نكراري النكرار إسم الله الرحمن الرحيم قال الموليب رحمه الله تعالى فصل في تلازم التعطيل والشرك التلازم يعني جعل الشيء لازم للشيء وذلك عن الدلالات إما تضمن أو مطابق أو التزاق والشيء إما مستقل وإما لازم واللازم متابع للملزوم يقول وعلم بأن الشرك والتعطيل مذكانا هما لا شك مستحبان يعني يعلم بأن الشرك والتعطيل مستحبان يعني يسحب واحدهما فالآخر أبدا فكل معطل هو مشرك حتما وهذا واضح التبيان فالمعطل مشرك ويقول ابن قيم حتما وأن هذا واضح التبيان ثم شرع يغير قال فالعبد مضطر إلى من يكشف البلوى ويغني فاقة الإنسان إلى من يكشف البلوى يعني يزيل الضر ويغني فاقة الإنسان يعني يجلب النفر كل إنسان مضطر إلى من يدفع عنه الشر ويجلب له الخير وإليه يصمد في الحوائج كلها يصمد يعني يمين وينين في الحوائج كلها وإليه يفزع طالبا لأمانك طالباً لأمان عند الخوف أليس كذلك؟ كل العباد يفسعون إلى الله في هذا في طلب الغنى في إزالة الفقر في الحوائج كلها فإذا انتبت أوصافه وفعاله وعلوه من فوق كل مكان فزع العباد إلى سواه هذا وجه التلازم إذا انتبت أوصاف الله وكان ليس سميعاً ولا بصيراً ولا غنياً ولا حميداً ولا غير ذلك من الصفات فإلى من يفسعون؟ إلى غير الله يفزعون إلى من يحقق لهم المطالب وحينئذ يكونون مشبكين من لازم اعتقاد الصفات عن الله عن الخلق إلى غير الله وحينئذ يكونون مشبكين قال فزع العباد إلى الله وكان ذا من التعطيل والنكران يعني بسبب التعطيل فمعطل الأخطاء في ذاك معطل التوحي حقا ذان تعطيل معطل الأوصاف لا شك أنه معطل التوحيد وممثل الأوصاف معطل التوحيد المشرك لا شك الذي يقول النعيس كالربع مشرك والذي يقول صفات الله كصفات غيره مشرك المعطل هو أيضا مشرك لأن تحتاجون إلى من يكشف عنه السوء ويجب لهم الخير وإذا انتفت أوصاف الله عز وجل فإن دعا وكأن لا تصبي صفة إذن يذهبون إلى غيره ويعلقون آمالهم بغيره فيسلكون فمعطل الأوصاق إذن عطل التوحيد وسبق بها حقا داني إلاني ما هما تعطيل الأوصاق؟ تعطيل التوحيد قد عطل بلسان كل الرسل من إلى المبعوث بالقرآن يعني هذا التعطيل كان أهد نوح إلى محمد صلى الله عليه وسلم ونحول الرسل ومحمد خاتمه والناس في هذا ثلاث طوائف ما رابع أبداً بذيئ كان إحدى الطوائف مشرق بإيمانه فإذا دعاه دعا إلى قرر يدعون الألات والعزة ومنات ولكل قوم صلى يدعون يدعون ولا يدعون الله هذا وثاني هذه الأقسام ذلك جاحد يدعو سوى الرحمة لا أدعو إلا إله واحد لكنه قد جهد الله رب العالم وصار يدعو غيره فيها لأن أمام لا تعرف الله وإنما تعرف أها فتدعو زعمائه ألس كذلك البوذيون من يعبد يعبدون بوذة ولا يعرفون الله إطلاقا هؤلاء جاحدون جاحدون يعبدون غير الله وهي ثاني الأقسام هو جاحد للرب يدعو غيره شركا وتعطيلا له قدمان يعني أن الشيك والتطير له بمنزلات القدمين يسير عليهم والعاذ بالله وبئسة القدمان فهذا الثاني الأول مشرك يدعو إلهين والثاني جاحد يدعو إلها واحد من هو يدعو غير الله هذا وثالث هذه الأقسام خير الخلق ذاك خلاصة الإنسان يدعو الإله الحق لا يدعو سواه قط في الأشياء والأزمان وعندي في الأزمان والأكوان نعم فيه نسختي في الأشياء والأكوان وفي الأزمان والأكوان يعني الأشياء والأزمان متبادلات يقول يدعوه في الرغبات والرهبات يدعوه في الرغبات يعني فيما يرغبه من الخير وفي الرهبات فيما يرغب منه من الشر والحالات يعني جميع الأحوال من سر ومن إعلاني هذا الثالث فصار الناس ثلاث تقسام أو ثلاث طواف من يشرك بالله ومن يوحد غيره ومن يوحد الله فيه رابع لكنه لا عبادة له أصلا وهو الملحد الذي لا يعبد أحدا لكن مراد المؤلف من يعبد الله أو من يعبد شيئا مراده من يعبد شيئا فالذين لهم معبود لا يخرجون عن هذه الطواف الثلاثة من يوحد الله نعم من يوحد غيره من يشرك به نعم ثم انتقل المؤلف استدرادا إلى التوحيد فقال توحيده نوعان يعني توحيد الله عز وجل نوعان علمي وقصدي كما قد ترد النوعان يعني توحيد الله عز وجل علمي وهو توحيده بأوصافه وأفعاله وقصدي وهو توحيده بالإرادة يعني بالعبادة لا تقصد غيره فما وصف الله به نفسه هذا يسمى توحيدا علميا اعتقاديا وما أمر الله به من العبادة وقصدناه به فهو قصدي نعم يقول علمي وقصدي كما قد جرد النوعاني في سورة الإخلاص ويقوله الله أحد وسميت بذلك لأنها تخلص قارئها من الشرك ولأن الله أخلصها لنفسه فليس فيها سوى ما يتعلق بأسمائه وصداته معتال لنصر الله قل يا أيها ببيان رحمه الله يعني مع السورة التي تتلو إذا جاءنا الصلاة والفاتح وما هي قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون نعم أيها الأولى معتال لنصر الله الصحيح أن ما أتلوه لا ماذا بصعود أصدر القرآن يقرأ نزولا أنه أنه بينها المؤلف بقوله قل يا أيها لأن اللي بعد النصر تبت التالي للنصر تبت فبين رحمه الله أن التالي على ما قلتم بالعكس أنه يكون بدأ القرآن من آخره فإذا بدأ القرآن من آخره صار الذي يترى صورة النصر قل يا أيها الكافرون فيها التوحيد القصدي العملي لأنه يقول قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدوه فهذا توحيد القصد يقول رحمه الله وَلِذَاكَ قَدْ شُرِعَا بِسُنَّةِ فَجْرِنَا شُرِعَا أي يقول يا أيها الكافرون وقلوا الله أحد يعني شرعت قراءته ما في سنة الفجر وهل يسنوا قراءة غيرهما قولوا آمنا بالله في الأولى وقل يا الكتاب تعالى في الثانية إذن سنتان قل يا أيها الكافرون وقلوا الله أحد أو قولوا آمنا بالله الذي في سورة البقرة وقل يا أهل الكتاب تعالى وإذا كلمه في سورة آل عمران وكذاك سنة مغرب يعني يشرى أيضا في سنة المغرب أن تقرأ في الركة الأولى قل يا أيها الكاتب قل فالله أحب طرفان الأولى في طرف النهار والثاني في طرف النهار أيضا آخر ليكون مفتتح النهار وختمه تجريدك التوحيد للديان وكذاك قد شرع بخاتم مترنا ختما لسعي الليل بالآذان ختما لسعي الليل يعني لعمل الليل لقول النبي عليه الصلاة والسلام اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وطرا إذن ختم الصلاة النهار المغرب سنة المغرب بهما وأول النهار سنة الفجر بهما وآخر الليل الوطر يقرأ في الركعة الثانية قل أيها الكافة والثالثة قلوا الله أحد نعم وكذا قد شرعا بركعته الطوافق يعني ركعته الطوافق فيهما قل يا أيها الكافرون قلوا الله أحد تحقيقا لهذا الشأن نعم وذاك تحقيق لهذا الشأن أي للتوحيد نعم تحقيقا بالنص طيب إذن قل يا أيها الكافرون وقلوا الله أحد تسن في أربعة أنواع من السنة سنة الفجر سنة المارك سنة الطواف طيب فهما إذن أخوان مستحبان لا يتفارقان وليس ينفصلان يعني سورة الأخلاس دائما مستحبتان لأن الأولى فيها التوحيد القسطي والثاني قلو الله أحد فيها التوحيد العلمي الخبري قال فمعطل الأوصاف ذو شرك وكذا