51- فصل في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين (4605- والفرق بين الدعوتين فظاهر)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

في هذه الحال لازمة فالفرق بين مبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين ولهذا قال والفرق بين الدعوتين فظاهر جدا جدا مصدر عامل محذوب أي أجد الأمر جدا والجد ضد الهزر لمن كانت له أذنان قال لمن كانت له أذنان لأنه رحمه الله سيلقى الفرق وكان المتوقع أن يقول لمن كانت له عينان لكن لما كان هو سيلقي الفرق طلب منا أن نستمع فقال لمن كانت له أذنان فرق مبين ظاهر لا يختفي إضاحه إلا على العميان ثم بين وجه الفرق فقال فالرسل جاءونا بإثبات العلو وذي ربنا من فوق كل مكان قال الله تعالى يخافون ربهم من فوقهم الرسل كلهم مجمعون على أن الله تعالى فوق كل شيء والمعطلون يقولون لا وانقسموا في ذلك في ضد ما جاءت بالرسل انقسموا إلى قسمين قسم قالوا إنه بذاته في كل مكان في المساجد في البيوت في الحشوش في كل مكان والعياذ بالله وقسم قالوا إنه ليس له مكان مهم في شيء لا فوق العالم ولا تحته ولا يمينه ولا شماله ولا أمامه ولا خلفه ولا فوقه ولا تحته نعم ولا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا محايف وأتوا من هذا بالعجب العجاب أعرفتم؟ الرسل قال إنه فوق كل شيء ولهذا قال من فوق كل مكانه وكذا أتونا بالصفات لربنا الرحمن تفصيلاً بكل بيانه نعم أتوا بالصفات مفصلة وأحياناً مجملة ففي قوله تعالى ولله المثل العلى هذا مجمل وفي قوله الله الذي لا إله إلا هو عالم وعيد الشهادة إلى آخره مفصل نعم وكذاك قالوا إنه متكلم وكلامه المسموع بالآذان كلهم يقول إنه متكلم وكلموا ربهم عز وجل منهم من كلم الله كلمه موسى كلمه آدم كلمه محمد عليهم الصلاة والسلام وكذاك قالوا إنه سبحانه المرئي يوم لقائنا بعيان يوم لقائه بعيان يعني أنه يرى بالعين يوماً نلقاه عز وجل نسأل الله أن نلقاه وهو راضٍ عنا يرى بعيان يراه الناس بأعينهم وقد بيّن أفسح الخلق وأنصح الخلق وأهدى الخلق وأفسحهم بيّن أنه يرى كما يرى القمر ويرى كما ترى الشمس صحواً ليس دونها سحاب والتشميه للرؤية بالرؤية لا للمرأي بالمرأي وهل أبياً من قول رسول إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليث البدر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعلوا وكذاك قالوا إنه الفعال حقاً كل يوم ربنا في شام يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شاء يغني ويفطر ويحيي ويميت وينشئ ويعدل كل يوم هو في شاء وما أكثر الأيام من يحصيها الله عز وجل وما أكثر الحوادث في الأيام كل هذه الحوادث بأمر ربنا عز وجل يحدثها كما يشاء حيث تقتضيها حكمته وَأَتَيْتُمُونَ أَنْتُمُوا بِالنَّفْي وَالتَّعْطِيلِ مَلْبِ شَهَادَةِ الْكُفْرَانِ للمثبتين صفاته وأنواه ونداءه في عرف كل لساني شهدوا به مال المقر بأنه فوق السماء مباير الأكوان وشهدتم أنتم بتكفير الذي قد قال ذلك يا أولي العدوان وأتى بأين الله إقرارا ونطقا قلتم هذا من المهتان فسألوا لنا بالأين مثل سؤالنا ملكون عندكم ما شيئان وكذا أتونا بالبيان فقلتم بالعزة إلى اللغز من تبيان إذ كان مدنون الكلام ووضعه لم يقصدوه بنطقهم من لسان والقصد منه غير مفهوم به ما الوظ عند الناس إلا ذاني يا قوم رسل الله أعرف منكم وأتأمنوا صحاً في كمال بياني ما أتت في الرسل من إثبات الصفات والعلو للرب عز وجل والكلام قال وآتيتمون أنتم بالنفي فقلتم لا يتكذل وليس فوق العرش وليس له صفة ففرق بين هذا وهذا وآتيتمون أنتم بالنفي والتعطيل بل بشهادة الكفران للمثبتين السفاته وعروه فهم والعيادة بالله جنوا في حق الله وحق كلامه وحق رسوله وحق أثباعه ليتهم عطلوا وسكثوا بل قالوا من أثبت فهو كافر ولهذا قال رحمه الله بل لشهادة الكفران للمثبتين صفاته وعروه ونداءه في عرف كل لسانه واضح فصار منهم عدوان عظيم ويلزم من قولهم أن الرسل كفار لأنهم مثبتون وهم يقولون من أثبت فقد جسم ومن قد جسم فقد كفر واضح هذا اللازم قد ينكرونه مكابرة قد ينكرونه ويقول نحن لا نكفر الرسل معاذ الله مكابرة يقول طيب إذا كنتم تقولون من قال إن الله وجفه وكابر هل هذا إلا تكفي الرسل يقول شهدوا بإيمان المقر بأنه فوق السماء مباين الأكوان يعني أن الرسل شهدوا بإيمان المقر بأنه فوق السماء مباين الأكوان وشهدتم أنتم بتكفير الذي قد قال ذلك يا أولي العدوان وهذا فرق لغي الفرق فرق يا عبد المنان وش الفرق الرسل يشهدون بأن من أقر بغلوب الله فهو مؤمن وأنتم تشهدون بأن من أقر بغلوب الله فهو كاف إذن ناقضتم الرسل تماما وأتى بأين الله وشهدتم أنتم بتكفير الذي قد قال ذلك يا أولي عدواني وأتى بأين الله إقرارا ونطقا قلتموا هذا من البهتاني من الذي قال أين الله الرسول عليه الصلاة والسلام قال للجارية التي أعتقها معادة الحكم قال لها أين الله قالت في السماء قالت من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة فشهد لها بالإيمان هنا أقرت بأن ربها هو الذي في السماء ويذكر أنه قال لحصين أبي عمران الحصين كم إله تعبد قال سبع ستة في الأرض واحد في السماء قال من تعد لرابتك ورابتك قال الذي في السماء فأقره فقره النبي عليه الصلاة والسلام وش عندكم أنتم فسألوا لنا ها سؤال ايه ايه الضالة سؤالا أحسن فسؤالنا بالأين مثل سؤالنا ما الكون عندكم هما شيئان يعني أن السؤال بالأين إنما يكون عن الكون يعني أين هو كان أين هو موجود فهو سؤال عن المكان فإذا قل أين قلان فما الجواب في بيته في المسجد في السوق لكن لو قيل أين فلان قال غدا يصلح لما يصلح أين فلان لحم وعصر لو تجيب السائل أين فلان قال والله فلان لحم وعصر وعظام قال لك مجنون أسألك أين هو وتجيبني عن حقيقة وما هي نعم فالأين إنما يسأل بها عن إيش عن المكان لا شك والنبي عليه الصلاة والسلام أفصح الخلق وأعلمهم بمدلات اللغة العربية لما قال أين ما هو يسأل ما الله ولا يسأل ما سلطانه أين هو يسأل عن لا نفس أين هو والمرأة أجابت في السماء وهذا واضح جدا يقول وكذا أتونا بالبيان فقلتم باللغس أين اللغس من تبيانه اللغس يعني التعمية والإحفاء الرسل أتوا بالتبيان ولا باللغس بالتبيان البين الواضح أما اللغز فلم يأتوا به ولهذا لو قال لكم قائل رجل صلى صلاة فريضة ووجب عليها أن يتشهد فيها ست مرات وجوبا وهي صلاة فريضة يجب أن يتشهد فيها ست مرات تقولت مش هاد صلاة واحدة فيها ست مرات تشهدات هذا إيش هذا لغز لأنه يعمي عليها نعم وأظن سليمان يعرفه تعرفه الصلاة اللي فيها ست تشاهدات طيب هل فهد صلاة المغرب أول فهر لأنها أربعة راكعة الأخيرة راكعة الثانية بعد رب بعد رب مين طيب هذه واحد ثم تشهدنا عن المام وسهدنا سهويا يكون السجد قبل السلام قبل السلام سجد مع الإمام وجلس في الشهد لا تشهد السيد قبل السلام طيب اثنين أثنين ثم قام وادامهم وأثنين وتشهدين وكان له وسهى أيضا موت فأتشهد دائم قبل أن يسلم سجد السيد السهو ثم جلس سجد سجد قبل السلام بعد السلام بعد السلام هذا على الفضل أو للماء اللي ينقل لنا ما بعد جهر فيها قوليها هذه كم تشاهد أربع تشاهدين مع الماء وتشاهدين بعض ثلاثة بعد خمسة هذه خمسة وقت سجل السهد مع أنجميسي سهى أروح ما خالفه لما سهى وأتى بالتشاهد بالسجول والتشاهد حصل التشهد الخامس نأجلها إلى بكرة أقول لهم أسرع طيب داخل مع الإمام في الركعة الثانية في المور فجلت تشهد التشهد الأول للإمام ولا يسب له وتشهد مع الإمام التشهد الثاني وكان الإمام ساهيا سهوا يكون سجوده بعد السلام والمشهور من المذهب أن المأموم يتابع الإمام في السجود بعد السلام وأن السجود بعد السلام يجب فيه التشهد فهذا تابع الإمام وتشه كم هذه؟ ثلاثة ثم قام قام إلى الركعة الثانية فجلس للتشهد الأول في حق ولكنه سلم سلم فسلم قبل تمام الصلاة ثم ذكر فقام فأتى بالركعة أي ركعة الثالثة وتشه وكان محل السجود عنده بعد السلام لأنه سلم قبل أتمامه فساجد بعد السلام وتشهد كم هذه ست المهم إن اللغز معناه التأمية أن يأتي نسامي شيء يعمي على غيره نعم ولهذا يقولون إنه لا يجوز أن تؤكل ترجه بعد العصر في رمضان وفي غير الرمضان لا يقول ما اللغز عند الناس إلا ذان أين اللغز من تبياني إذ كان مدلول الكلام ووضعه لم يقصدوه بنطقهم بلسان يعني العلة في أن الرسل أتوب للغز لأن مدلول الكلام ووضع الكلام وذلك لا يعني الألفاظ لم تقصد والمدلول لم يقصد إذا قيل وجاء ربك فقيل المراد جاء أمر ربك صار اللفظ لم يقصد صح لأن اللفظ اللي أمامنا جاء ربك هم يقولون هذا غير مقصود مش المقصود؟ جاء أمر ربك المعنى الذي يظهر من قول جاء ربك مقصود عندهم ولا غير مقصود غير مقصود إذن فاللفظ بحسب وضعه غير مقصود ومدلول اللفظ أيضا عندهم غير مقصود مقصود اللفظ في قوله وجاء ربك أن الجاء من الرب عز وجل وهذا أيضا مدلول الخطاب وضعا أي لغة هم نفوا هذا وهذا ويقول مؤنف رحمه الله ووضعه لم يقصدوه بنطقهم بلسان والقصد منه ماذا قصده جاء ربك على زعم هؤلاء المؤولة جاء مضربك والقصد منه غير مفهوم به القصد الذي وجاء ربك على زعمهم غير مفهوم من قولهم وجاء ربك ما يفهم من هذا هل يفهم من جاء ربك إنه جاء هو بنس والقصد منه غير مفهوم به ما اللغز عند الناس إلا دان إلا دان المشار إليه خالفة الوطن باللسان العربي وقصد غير المفهوم منه هذا هو اللغة لا كرينا هذا يا قوم رسل الله أعرف منكم وأتم نصحا فيك مال بيانك دك ثلاثة أشياء من مقومات اللغة يا قوم رسل الله أعرف منكم أعرف بمعنى أعلم وأعرف بمجلول الخطاب وأتم نصحا في تمال بيان بيان يعني فصاح فهذه يا إخواني ثلاثة أشياء من مقومات الكلام العلم والنصر والبيان كلها اجتمعت في كلام الرسل فيه أمر رابع يرام وهو الصدق فهم أصدقوا الناس خبرا فإذا اجتمعت هذه المقونات صار الكلام على أتم وجه أترونهم قد ألغزوا التوحيد إذ بينتموه يا أولي العرفان السخرية عظيمة بهؤلاء يعني أتظنون أنهم ألغزوا في التوحيد وأنتم بينتموه يا أولي العرفان يعني يا أصحاب المعرفة وهذا تهكم به والسهزة أترونهم قد ألغزوا التوحيد إذ بينتموه يا أولي العرفان أترونهم قد أظهروا التشبيه وولديكم كعبادة الأوثان ولأي شيء لم يقوموا مثل ما قد قلتم في ربنا الرحمن ولأي شيء صرحوا بخلافي تصريح تفصيل بلا كتمان ولأي شيء بالغوا في الوصف بالإثبات دون النفي كل زمان ولأي شيء أنتم بالغتم في النفي والتعطيل بالقفزان فجعلتموا نفي الصفات مبصلا تفصيلا في العيب والنقصان وجعلتم الإثبات أمرا مجملا عكسا الذي قالوه بالبرهان أتراهم عجزوا عن التبيان وأستولئتم أنتم على التبيان أترون أفراخ اليهود وأمة التاطئل والعباد للنيران أترون أفراخ اليهود وأمة التاطئن والعباد للنيران ووقاح أرباب الكلام الباطل المذمؤ من دائمة الإيمان من كل جهمي ومعتزن ومن وعلى أهما من حزب جنكز خالي بالله أعلم من جميع الرسل والتورأة والإنجيل والقرآن فسلوهم بسؤال كتبهم التي جاءوا بها عن علم هذا الشان وسلوهمها الربكم في أرضي أو في السماء وفوق كل مكاني أم ليس من ذا كل شيء فلا هو داخل أو خارج الأكواني فالعلم والتبيان والنصح الذي فيهم يبين الحق كل بياني لكن ما الإلغاز والتلبيس والكتمأن فعل معلم الشيطان يقول المقيم رحمه الله تعالى أترونهم قد ألغتوا التوحيد إذ بيّنتموه يا أولي عرفان أترونهم يعني الرسل عليهم الصلاة والسلام وأدباعهم قد ألغتوا في التوحيد وأنتم بيّنتموه أترونهم قد أظهر التشبيه وهو لديكم كعبادة الأوثاني أظهر التشبيه بماذا؟ في إثبات الصفات لأن هؤلاء المعطلة يا أخواننا يقولون كل من أثبت صفة لله فهو مشبه وهو عابد وثن لأنه يلزم من إثباته أن يكون الله جسما كالأوثان ولهذا قال المؤلف وهو لديكم كعبادة الأوثان يعني والإثبات لديكم كعبادة الأوثان لأنكم تقولون من أثبت صفة فهو مجسم أي جاعل الله جسما كالوثن الذي يعبد ولأي شيء لم يقولوا مثل ما قد قلتم في ربنا الرحمن يعني ما الذي منعهم أن يقولوا كما تقولون مع أنهم ملزمون بالبلاغ ولو كان الحق كما قلتم لكانوا هم الذين يبينونه لا أنتم ولأي شيء صرحوا بخلافه تصريح تفصيل بلا كتمان لأي شيء ما الذي حملهم على أن يصرحوا بخلافه أن تزعمون أنه الحق ولأي شيء بالغوا في الوصف بالإثبات دون النفي كل زمان بالغوا في الوصف بالإثبات يعني أتوا في الإثبات إثبات استفاة العز وجل على وجه الأكثرية ولهذا لو تأملت النصوص وجدت أكثر ما فيها في الإثبات التبصيل وفي النفي الإجمال عكس طريق هؤلاء ولأي شيء أنتم بالغتم في النفي والتعطيم بالقفزان عكس ما جاءت برسل الرسل آتوا بإثبات مفصل غالبا ونفي مجمل وهؤلاء بالعكس ولهذا لا تكاد تجد نفيا مفصلا في صفحة الله إلا لسبب إما أن تكون صفة عيب للدعاة المفتري مثل دعوة لهودا والنصارى والمشركين بأن له ولدا فقال لم يلد ولم يولد أو نفي صفة يتوهمها واهم من فعل شيء كبير عظيم مثل خلق السماوات ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب لأنه ربما يقول قائل طيب السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام تلحق الفاعل تعبا فقالوا أما مسنا من لغوب وفي نفس الوقت قولوا وما مسنا من لغوب رد لما قالهم محترون وهم اليهود حيث قالوا لعنة الله عليهم إن الله عز وجل لما خلق السماوات والأرض في سبسة أيام وكان آخرها يوم الجمعة تعب فاستراح يوم السبت ولم يكن خلق في يوم السبت هذا على زعم اليهود نعم ولأي شيء أنتم مبالغتموا في النفي والتعضيل في القفزان الظهر القفزان جمع قفيز والقفيز أكبر من الصعب كثير يعني أنتم كأنكم كلتموا بالمكان الأوفى بالنسبة للإثبات ولا للنفي بالنسبة للنفي فاجعلتموا نفي الصفات مفصلا تفصيلنا في العيد والنقصان ولهذا تجد في كتبهم إن الله ليس بجوهر ولا عرض ولا كذا ولا كذا ولا فوق ولا تحت ولا أمين ولا شمال نعم ولا أصم ولا أعمى ولا أخرص وما أشبه ذلك لا تكاد تجد فيهم صفة ثبوتية إذا انتهى الوقت على المهم اسمنا الرحمن الرحيم الحمد لله والعلمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى الله وصحابه المعين قال المؤلف في بيان طريق أهل التعطيل قال فجعلتم ونقى الصفات مفصلا تفصيلها في العيب والنقصان يعني أن أهل التعطيل تقدمهما في أحد يعني أن أهل التعطيل سلكوا طريقا مخالفا لطريق القرآن والسنة ففصلوا في النفي وأجملوا في الإثبات وأما طريق كاب السنة فهو التفصيل في الإثبات والإجمال في النفي وجعلتم الإثبات أمرا مجملا أكسا الذي قالوه بالبرهان أتراهم وعجزوا عن التبيان واستوليتم وأنتم على التبيان هذا الاستفهام للنفي والإنكار يعني لا تظنهم أنهم عجزوا عن التبيان وأنكم أنتم استوليتم عليه أترون أفراخ اليهود وأمة التعطين والعباد للنيران ووقاح أرباب الكلام الباطل المذموم عند أئمة الإيمان من كل جهني ومعتزل ومن والاهما من حزب جنكسخان بالله أعلم هذا متعلق بقوله أترون قال أترون أفراخ اليهود الفرخ صغار الطير ومعلوم لنا جميعا أن الفرخ مهيض ضعيف لا يقوى أن يخلص نفسه فيقول أفراخ اليهود يعني بذلك أهل التعطيل لأن الجعد بن ذرهم يقال إنه أخذ مقالته عن لبيد بن الأعصم الذي ثبت في صحيح البخاري أنه سحر النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا أخذت المقال التعطيل من من اليهود ولا شك أن اليهود معروفون بسبب الله عز وجل فقالوا إن الله فقيل وقالوا يد الله مغلولة فوصفوه بالفقر والإعدام وبالبخر وقالوا إنه عجز واستراح يوم السبت فوصفوه بالعدل يعني كيف كان أهل التعطيل أفراخ اليهود لأن الجعد بن درهم على ما يقال أخذ مقالته من لبيد بن عاصم كذلك أفراح اللهود وأمة التعطيل والعباد للنيران المجوس والظاهر أن أفراح اللهود وأمة والعباد يعني وأفراح العباد للنيران يعني المجوس كيف كان أخذ هذه المقارة من المجوس يقال إن الجعد بن جرهم إنه أخذ أنه كان في حران وكان فيه كثير من الصابعة والمجوس فأخذ منه كذلك ووقاح أرباب الكلام الباطل المدموم يعني وقح من أرباب أي أصحاب الكلام المدموم عند أئمة الإيمان ثم بيّن هؤلاء فقال من كل جهمي ومعتزل ومن والاهما من حزب جنكسخان يعني التتار وغيرهم ممن عطل الله عز وجل عن صفاته طيب قال أهل الكلام المذمون عند أئمة الإيمان فعلم الكلام عند الأئمة مذمون حتى إن بعضهم قال من تعلم الكلام فقد تزندق وقال الشافع رحمه الله حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في العشائر وقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام قال من كل جهمي نصفه لمن الجهمي للصفوان ومعتزل نصفه إلى عمر بن عبيد وواصل بن عطاء فإن واصل بن عطاء اعتزل مجلس الحسن البصري وجعل يقرر مذهب المعتزلة ويقول إن فاعل الكبيرة في منزلة بين منزلتي لا مؤمن ولا كاف بالله أعلم يعني أترون هؤلاء بالله أعلم من جميع الرسل والتوراة والإنجيل والقرآن وهذا الاستخدام بإيش للإنكار يعني لا تظنوهم أعلم بهؤلاء فسلوهم بسؤال كتبهم التي جاءوا بها عن علم هذا الشأن سلوهم كيف نسألهم قد ماتوا يقول بسؤال كتبهم لأن الكتاب يعبر عن ما في نفس الكاتب يقول سلوهم هل ربكم في أرضه أو في السماء وفوق كل مكان أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل أو خارج الأكوان ينقسمون في هذا إلى قسمه منهم من يجيب بالأول ومنهم من يجيب بالثاني الأول ما هم أن الله في أرضه نعم كما هو في السماء وهؤلاء هم الحردية الذين قالوا إن الله في كل مكان أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل ولا خارج الأطوان هؤلاء المعطلة النفات الذين قالوا إن الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا مفصل ولا فوق ولا تحت ولا يمي ولا شمال ولا مباين ولا محاجز ونحن نقول إن الله لا يخل إما أن يكون في الأرض كما هو في السماء أو في السماء وحده أو في الأرض وحدها أو ليس في الأرض ولا في السماء فالأقسام كم؟ أربعة إما في السماء وحدها أو في الأرض وحدها أو فيهما جميعا أو ليس في واحد جميعا في الأرض وحدها ما علمنا أحد قال به في السماء وحدها من قال به؟ أهل السنة في السماء والأرض الحنورية لا في السماء ولا في الأرض المعطلة النفاتحين قال نعم أقبح أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل أو خارج الأقوان فالعلم والتبيان والنصف الذي فيهم يبين الحق كل بيان لكنما الألغاز والتلبيس والكتمان فعل معلم الشيطان العلم والتبيان والنصف هذا كله للرسل وأتباه أما هؤلاء فعندهم الإلغاز والتلبيس والكتمان لأنهم يتلقون علومهم من الشياطين فيأتون بها كالألغاز لا تفهم قد يطبق عليهم وقد يطبق وقد يعاقبون بأكثر من هذا لأن الإسان يعاقب على حسب بدعته وعلى حسب بدعوته إلى هذه البدعة قد تكون البدعة خفيفة فتكون الدعوة لا خفيفة قد تكون عظيمة فتكون الدعوة لا عظيمة ولهذا فرق العلماء بين الداعية وبين المقلد فالدعي يقتل على كل حال لأنه يفسد بخلاف المقلب المراجب رفس اعتفال الجنس من جماعة الرسل الذين من جملتهم موسى الذي نزعه التراث وعيسى الذي نزعه الجنجيل ومحمد الذي نزعه التراث نعم مهنتي وشيء المؤلف منه إذا كان المؤلف دخل علم الكلام في التوحيد وإذا كما دخل فيه فالأصل أن التوحيد مجرد عن المكلام بسم الله الرحمن الرحيم فصل في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفين للرحمن يا ربهم يشكوننا أبداً ببغيهم وظلمهم إلى السلطان ويلبسون عليه حتى إنه ليظنهم هم ناصر الإيمان فيرونه البدع المضلة في قوالب سنة نبوية وقراني ويرؤونه الإثبات للأوصاف بأمر شريع ظاهر نكران فيلبسون عليه تلبيسين لو كشفا له بداهم بطيان يا فرقة التلبيس لا حييتم أبدا وحييتم بكل هواني لكننا نشكوهم وصنيهم أبدا إليك فأنت ذو السلطاني فاسمع شكايتنا وأشكم حقنا والمبطل اردده عن البطلان راجع به سبل الهدى والطف بي حتى تريه الحق ذات بياني وارحمه وارحم سيه المسكين قد ظل الطريقة في القيان يقول هذا محمد الله في بيان الشكاية شكوى لسنة والقرآن أهل التعطيل والأراء المخالفين للرحمن بين المؤلفة في هذا الفصل أن الشكاية تقع من أهل السنة ومن أهل التعطيل لكن من المشتكى إليه هنا يختلف يقول يا ربي هم يشكوننا أبداً ببغيهم وظلمهم إلى السلطان يعني إذا رأوا منا أحداً شكوه إلى السلطان فحبسه وضربه كما جرى ذلك للأمة وأتباعهم ويلبسون عليه حتى إنه لا يظنهم هم ناصري أو ناصر بالأول لا بالواب لا يظنهم هم ناصر الإيمان فيرونه البدع المضلة في قوالب سنة نبوية وقراني ويرونه الإثبات للأوصاف في أمر شنيع ظاهر النكراني فإذا البسون عليه تلبسي هؤلاء يشكون أهل السنة وجماعه إلى السلطة مثل ما صنع ابن أبي جعاد في شكاة الإمام أحمد إلى المأمون ومن بعده يرونه البدع في قوالب سنة هذا تلبس الذي يظهر لك البدع في قالب السنة ملبس ويرونه الإثبات أمراً عظيماً منكراً وهذا تلبس آخر فصاروا يلبسون من وجهه الوجه الأول الوجه الأول تحسين البدع حيث يجعلونها في قوالب السنة والوجه الثاني تشويه السنة والإثبات حتى يجعلونه في قالب الكفران أمراً أمر شنيعاً ظاهر المكراني فيلبسون عليه تلبسين لو كشف له باداهم بطعان لو كشف للسلطان وبين له لباداهم بطعان أي بالقتل لأنه يعلم أنهم لبسوا عليه يا فرقة التلبيس لا حييتم أبداً وحييتم ذو كل هوانك كيف يقول لا حييتم ويقول وحييتم يعني لا حييتم تحية إكرام وحييتم تحية هوان وهو كقوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى لكننا نشكوهم وصنيعهم أبداً إليك فأنت ذو السلطان صدق السلطان الأعظم القديم هو الله فنحن نشكوهم إليك ولكن انظر للفرق بين شكايتنا وشكايتنا فاسمع شكايتنا وأشكي محقنا والمبطل أردده عن البطلات الله أكبر نحن نشكوه من الله نسأله أن يهديهم ويردهم عن الباطل هم يشكوننا إلى السلطان لإيش؟ للانتقام لينتقم منه ونحن ما قلنا اللهم عذبهم اللهم انتقم منهم نقول اللهم اهديهم وكان الإمام أحمد يعذبه المأمون تعذيبا بليغا وهو يدعوذ ويقول لو أعلم أن لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان خلافا لما يفعله بعض الناس اليوم الذين يدعون أنهم أهل غيره يدعون على ولي الأمر وهما أسى إليه لم يسع إليه وتجدهم يدعون عليه وهم مخطئون على أنفسهم وعلى ولي الأمر وعلى المسلمين عموهم إذا كانوا صادقين في نصح الله ورسوله فلدعوه لأنه إذا صلح صلحة الرئي لأن الأمر مشكل هذا بيده القوة وبيده السلق فإذا دعوت على رهزة في شر وإذا دعوت له فالله على كل شيء قدير قد يفتح الله عليه نحن ندعو لأهل البدع ولا عليهم وهم يشكون إلى السلطان ليكون علينا ولهذا يقول والمبطل ارجده عن البطلان راجع يقول المبطل ولا المبطل الأفضل لمهم في المقدم هذا فيه اشتغال ارجده جاءت الضمير هذا فيه اشتغال والقاعدة أنه إذا كان الاسم المقدم مثلواً بأمر فالأرجع النص تقول زايداً يضربه وتقول زايداً يضربه والأحسن زايداً لقوة طلب العامل لأنه فعل طلب يقول والمبدل أردله عن البطلاني راجع به سبل الهدى والقف به حتى تريه الحق ذات بيانه وارحمه وارحم سعيه سعيه المسكين قد ظل الطريق وتاه في القيان أعوذ بالله إذا تهل الإسان في القعان نعم متى يهدد القعان ما فيها جواد ولا فيها خطوط يرجع إلى أقصى الطريق ثم يرجع إلى أوله يعني يأتي فهؤلاء مثل الذين تهلوا في القعان يا رب قد عم نعم يا رب قد عم المصاب بهذه الآراء والشطحات والبهتان هجروا لها الوحيين والفطرات والآثار لم يعبوا بذا الهجران قالوا وتلك ظواهر لفظية لم تؤني شيئا طالب البرهان فنعقل أولى أن يصار إليه من هذه الظواهر عند ذي العين ثم ادعى كل بأن الأقلم قد قلته دون الفريق الثاني يا رب قد حار العباد بعقل من يزنون وحيك فأتي بالميزان وحيا وحيا يا رب قد حار العباد بعقل من يزنون وحيك فأتي بالميزان وبعقل من يقضي عليك فكلهم قد جاء وَبِعَقْلِ مَنْ يَقْضِي عَلَيْكَ فَكُلُّمْ قَدْ جَاءَ بِالْمَعْقُولِ وَالْبُرْهَانِ يَا رَبِّ أَرْشِدْنَا إِلَى مَعْقُولِ مَنْ يَقَعُ التَّحَاكُمُ إِنَّنَا خَسْمَانِ جَاءُوا بِشُبْهَاتٍ وَقَالُوا إِنَّا مَعْقُولَةٌ بِبِدَائِهِ الْأَذْهَانِ كل يناقض بعضه بعضا وما في الحق معقولان مختلفان وقضوا بها كذبا عليك وجرأة منهم وما التفت إلى القرآن قل ما لرحمه الله شاكا إلى رب العظيم جل وعلا يقول يا رب قد عم المصاب بهذه الآراء والشطحات والبهتان قد عمل بناء المصاب يعني اتسع وصار مصيبا لكل أحد بهذه الآراء يعني الآراء المخالفة للشهيع وهي آراء أهل التاطين والشطحات والبهتان الشطحات البعد عن الحق والبهتان الكذب لا الشطحات هجروا لها الوحي والفطرات والآثار لم يعبوا بذى الهجران هجروا بهذه الآراء الوحيين ما هم يا خالد؟ نعم والآثار؟ آثار السلام في الصحابة والتابعين والفطرات معروفة ما فضل الله الخلق عليه لم يعبوا بذى الهجران يعني ما همهم أن يهجروا هذه الثلاثة بل هذه الأربعة الوحيين الكتاب والسنة والفطرة والرابع الأثار قالوا وتلك ظواهر لفظية لم تغني شيئا طالب البرهان هذه المشارع إليه الكتاب والسنة والآثار ظواهر لفظية لا تعني شيئا لمن طلب البرهان والدليل فالعقل أولى أن يصار إليه من هذه الظواهر عند ذي العرفان يعني لما كانت هذه الظواهر لفظية لا تعني شيئا واجب أن نرجع إلى أي شيء إلى العقل على زعنهم ثم ادعى كل بأن العقل ما قد قلته دون الفريق الثاني لما قالوا نرجع إلى العقل وكانوا عشر فقال الأول العقل ما قلت وقال الثاني العقل ما قلت وقال الثالث العقل ما قلت وقال الرابع العقل ما قلت إلى العاشر كل واحد يقول العقل ما قلت كم صار في العقول عاشر كلها متبايد كلها متبايد ولهذا تجدهم أكثر الناس نزاعا واختلافا لأن الله يقول ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا ثم ادعى كلهم بأن العقل ما قد قلت دون الفريق الثاني يعني يقول له رجعنا إلى العقل فبعقل من نزل من الحق بعقل واحد إن قلنا نعم قال الثاني لا بعقل الثاني قال الأول والثالث لا بعقل الرابع قال الأول والثاني والثالث لا وقال الخامس لا معلوم لا إذن بعقل من يقول وبعقل من يقضى عليك يعني بعقل من يقضى عليك هل بعقل فلان أو بعقل فلان يحكم عليك ربنا لا إله إلا الله فكلهم قد جاء بالمعقول والبرهان يا رب أرشدنا إلى معقول من يطع التحاكم إننا خصمان يعني يسأل المؤلف ربه أن يرشده إلى عقل من يكون التحاكم عنده نعم جاءوا بشبهاته وقالوا إنها معقولة ببدائه الأرهان كل يناقض بعضه بعضا وما في الحق معقولان مختلفان يعني أنهم جاءوا بشبهات وقالوا إنها معقولة وأن البديهة تدل عليها ولكن كل يناقض بعضه بعضا وهل في العقل ما يتناقض أو في الحق ما يتناقض لا لا يسبب الحق من يتناقض لو كان ما قالوه حقا لم يتناقض وقضوا بها كذبا عليك وجرأة منهم وما التفتوا إلى القرآن قضوا بها أي بهذه الشبهات كذبا عليك وجرأة منهم يعني عليك وما التفتوا إلى القرآن نعم أول ثلاثة يالي أسفل ترتيم الشارع في الأسبوع القادم الليالي الثلاثة أولى بسم الله الرحمن الرحيم إنها معقولة ببداء الأذهان كل يناقض بعضه بعضا وما في الحق معقولان مختلفان وقضوا بها كذبا عليك وجراتا منهم وما التفت إلى القرآن يا رب قد عوها النفات حبا إلى القرآن والآثار والإيمان يا رب قد قلب النفات الدين والإيمان ظهرا منه فوق بطان يا رب قد بغت النفات وأجلب بالخيل والرجل الحقير الشان نصب الحبائل والغوائل للأولى أخذوا بوحيك دون قول فلاني إذن الله رحمن الرحيم قال المالي رحمه الله يا رب قد حار العباد بعقل من يزنون وحيك فأتي بالميزان هذا يرد به على من حكم العقول في باب الصفات فقالوا بأي عقل نزل نزل ما يجب الله وما يمتنع عليه بعقل زيد أم بعقل عبيد أم بعقل خالد أم بعقل بكر بعقل من إذن لا رجوع للحقوق الرجوع لما جاء في الوحيين في الكتاب والسنة ولهذا قال المؤلف يا ربي وبعقل من يقضي عليك فكلهم يعني بعقل من يقضي عليك يعني بما تستحقه من صفات وأفعال فمن هو صاحب العقل الذي يقضي عليك فكلهم قد جاء بالمعقول والبرهان بالمعقول على حسب قولهم والبرهان الحجة ولكنه ليس لهم حجة كل حججهم شبهات وليس بحجج يا ربي أرشدنا إلى معقول من يقع التحاكم إننا خصمان وهذا دعاء بما كان فالله عز وجل قد أرشدنا إلى عقل من يكون التحاكم إليه من هو الرسول عليه الصلاة والسلام هو الحاكم بين الخلق وجاءوا بشبهاته وقالوا إنها معقولة ببداهة الأذهان ببدائه الأذهان جاءوا بشبهات يدعون أنها هجج وبينات وأنها معقولة ببدائه العقول كل يناقض بعضه بعضا وما في الحق معقولان مختلفان يعني أن هؤلاء الذين قالوا وإن المرجع إلى العقل يبقى الصفات كل يناقض الآخر يقول أحدهم هذه الصفة واجبة لله ويقول الثاني هذه مستحيلة على الله ويقول الثالث هذه جائزة على الله بل إن الإنسان الواحد منهم يتناقض فتجده في بعض كتبه يقر هذه الصفة ويرى أنها واجبة لله وفي بعض كتبه ينكر هذه الصفة ويقول هذه ممتنع على الله ومستحيله لأنهم إنما يعتمدون على شبهات إلا على حقائي وقضوا بها كذبا عليك وجرأة منهم نعم وما في الحق معقولان مختلفان يعني أن الحق لا تختلف في العقول لأنها تتفق عليه فإذا اختلفت العقول في شيء دل على أنه باطل لأن العقول السليمة لا تختلف في الحق قال وقضوا بها كذبا عليه قضوا بها بأي شيء بالعقول كذبا عليك وجرأة منهم وما التفت إلى القرآن يقن كل ما جاء في القرآن مما يخالف العقول فإنه يجب فيه أحد أمري شف القائد الخبيث كل ما جاء في القرآن مما يخالف العقول فإنه يجب فيه أحد أمري إما التأويل وإما التفويض التأويل معناها التحريف حرث معناها أو التفويض قل لا أدري فصارت قاعدتهم مبنية إما على العدوان وإما على الجهل العدوان إذا قالوا أول والجهل إذا قالوا والله ما نده فوض وقد قال الشيخ حرسان رحمه الله عن قول أهل التفويض إنه من شر أقوال أهل البدع والإلحاد مع أنك تجد كثيرا في كتب المتأخرين من يقول إن التفويض مذهب أهل السنة عرفتم؟ وهذا قول خطأ لأن التفويض تفويضان تفويض المعنى وتفويض الحقيقة والكيفية فالأول لا يقول به السلام ولا أهل السنة أعني به تفويض المعنى لأنهم يقولون المعنى معلوم والثاني يقولون به فمن أطلق التفويض على أهل السنة فقد أخطأ عليهم ولم يفهم مذهبهم حقيقة يقول يا ربي قد أوهن نفات حبائل القرآن والآثار والإيمان أوهى يعني أضعف حبائل القرآن والآثار والإيمان بما فعلوه من التحريف في آيات الله وفي آحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أوهنوا الإيمان في قلوب الناس فهؤلاء النفات لا يؤمنون بأن الله استوى حقيقة للعرش إذا نقص الإيمان أخبر الله عن نفسه أنه استوى على الرش حقيقة فإذا لم تؤمن به وقلت معنا استوى السولى طعف إيمان لأنك أحلنت بعقيدة فهؤلاء النفات أوهوا حبائل القرآن والآثار والإيمان نعم يقول يا ربي قد بغت يا ربي قد قلب النفات الدين والإيمان ظهرا منه فوق بطان يعني قال ابو الدين ضهنا على بطر وهذا واضح كيف ذلك؟ لأنهم صرفوا ظواهر النصوص عن معناها الظاهر وجعلوا لها معنى باطنة جعلوا لها معنى باطن بل يداهم مبسوطتان ما معناها الظاهر؟ أن لله يدين حقيقيتين مبسوطتين هم قالوا لا هناك معنى آخر غير الظاهر المعنى الباطن المراد عندهم وهو القدرة أو القوة القدرة والقوة فهم قلبوا ظهور النصوص إلى بواطن لا يريبه الله ولا رسوله يا رب قد بغت النفات وأجلبوا بالخيل والرجل الحقير الشان بغت أي تعدت وأجلبوا بالخيل ما خلوا من قوله تعالى وأجلب عليهم بخيلك ورجلك والرجل الحقير الشان نصب الحبائل والغوائل لن أولا أخذوا بوحيك دون قول فلان نعم نصب الحبائل والغوائل جمع غائلة وذلك بشكايتهم إلى السلاطين والأمراء ولا يخفى علينا جميعا ما حدث لإمام أهل السنة الإمام أحمد رحمه الله أيام المحنة حيث جعلوا يجرونه على البغلة ويضربونه بالسياء حتى يغمى عليه في الأسواق رحمه الله ولا يخفى أيضا ما جرى على شيخ سامن تيمير رحمه الله حيث كانوا يركبونه على عربة مكشوفة ويطوفون به ويشفرون به وفي النهاية سجنوا حتى مات في السجن لما سجنوا جعل أصحابه يأتون إليه فيأخذون من علمه فمنعوا أصحابه عنه ثم جعل يكتب وينشر فمنعوا الكتابة عنه ثم جعل يكتب على جدران الحبس لأجل ينشر علمه الذي في قلبه وآخر الأمر مات مسجون رحمه الله فالمهم أن هؤلاء النفات والعياذ بالله ما تركوا الناس بلا شر ولا عدوان بل فعلوا بهم كل الأفعال التي يستطيعون بالوشاية فيها قال نصبوا الحبائل والغوائل للأولى أخذوا بوحيك دون قول خلاني ودعوا عبادك أن يطنع الذي لم يسكت الله عز وجل سفة العلوم والإستواء على العشق قلنا هذا ينقص إمامنا كيف ذلك؟ معلوم لأن الواجب عليك أن تؤمن بعروب الله واستواه على العرش فإذا لم تؤمن به نقص الإيمان وهل؟ لا لا النفي نفيان نفي تكليب هذا لا إيمان معه ونفي تأويل هذا لا ينتفي معه الإيمان فلو قال قائل إن الله لم يستوي على العرش هكذا قال فهو كاف لأنه مكذب للخضر فنفي التكليب هذا كفر ونفي التأويل هذا ليس بكفر ولو قال استوى نعم الله استوى العرش لكن معنى استوى استولى فإنه لا يكون لكن أتى به ظن منه أن هذا هو المرأة يعني ما تعمل المخالفة ولهذا يفرق بين الداعية والذي قامت عليه الحجة وبين الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة ودعوا عبادك أن يطيروهم فمن يصئهم ساموه شر هاواني وقضوا على من لم يقل بضلالهم بالأني والتضليل والكفران وقضوا على أتباع وحيك بالذي هم أهله لا عسكر الفرقان وقضوا بعزلهم وقتلهم وحبسهم ونفيهم عن الآوطان وتلاعبوا بالدين مثل تلاعب الحمر التي نفرت بلا رسان حتى كأنهم تواصوا بينهم يوصي بذلك أول للثاني هجروا كلامك هجر مبتدع لمن قد أن بالآثار والقرآن فكأنه فيما لديه مصحب في بيت زنديق أخي كبران أو مسجد بجوار قوم همهم في الفسق لا في طالة الرحمن وخواصهم لم يقرؤوا تدبرا بل للتبر كلا لفهم مان وعوامهم في الشبع أو في ختمة أو تربة عوضا لذلاثمان هذا وهم حرفية التجويد أو صوتية الأنغام والألحام يقول ما رحمه الله تعالى وَدَعَوْا عِبَادَكَ أَنْ يُطِيعُوهُمْ فَمَنْ يَعْصِيهُمْ وَسَامُوهُ شَرَّ هَوَانٍ يعني هؤلاء المفات دعوا الناس إلى طاعتهم وقالوا أسلخوا مسلكنا فمن عصاهم ساموه شر هوان إما بأيديهم وإما بألسنتهم وإما بتصديق الولاة عليه انتقاما منهم نسأل الله العافية وقضوا على من لم يقل بضلالهم باللعن والتضليل والكفران يقول مثلا لعنة الله على فلان يقول إن لله يدين حقيقيتين ما تقولون في هذا الظال الذي يثبت الله جارحة ما تقولون بهذا الكافر الذي جعل الله جسما وما أشبه ذلك العام إذا سمع مثل هذا الكلام لا سيما من شيخ معمم واسع لكم ماذا يقول يقول صحيح هؤلاء ظلال هؤلاء كفار هؤلاء مستحقون للعن فلهذا وصفهم المؤلف تماما وصفا تاما قال وقضوا على أتباع وحيك بالذي هم أهلهم لا أسكر الفرقان قضوا على أتباع وحيك بالذي هم أهلهم ماذا قضوا على أتباع الوحي بالتضليل والكفران وهم أحق بالكفر والضلام هذا معنى كلام المؤلف هم أحق وليسوا أسكروا القرآن أحق وقضوا بعزمهم وقتلهم وحبسهم ونفيهم عن الأوطان كل هذا يسترونه أحكاما للولاد يقول هذا مفسد احبس هذا سائم في الأرض فسائم اقتل هذا لا يمكن تقاه في هذا البلد انفي وهكذا ونحن وللحمد في عافية من هذا لكنه في زمان المؤلف وما قبله كل ما ذكره موجود ليس من باب المبالغة وتلاعبوا بالدين مثل تلاعب الحمر التي نفرت بلا أرسان تلاعبوا بالدين مثل تلاعب الحمر التي نفرت بلا أرسان هل رأيتم الحمر وهي نافرة بلا أرسان لا رأيناها نعم ترقص وتنقص نعم وتستسابق لكن على غير هدى ولا سيما الصغار منها هذه لو رأيتها إذا أطلقت كم واحد من الصغار لو رأيت لعبها لا تعجبت منه نعم فهم يقول أنه مثل هؤلاء الحمر التي نفرت بلا أرسال من يمسكها لا يمسكها أحد طيب حتى كأنهم تواصوا بينهم يوصي بذلك أول للثاني هذا البيت معقول من قوله تعالى أتواصوا به بل هم قوم الضعوب كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجموع كل الأمم التي سبقت تقول لرسلهم ساحب أو مجنون وهل قيل للرسول هكذا؟ نعم قيل له هكذا قال الله تعالى أتواصوا به؟ يعني هل أوصوا بعضهم بعضا؟ لا بل هم قوم طاغون الجامع بينهم هو الطغيان هجروا كلام كهجر مبتدع لمن قد دان بالآثار والقرآن يعني هجروا كلام الله كهجر المبتدع لمن دان بالآثار والقرآن حجر المبتدع لمن قال بالآثار والقرآن حجر لا يمكن أن يزور لأنه يجور عن دين هم هجروا كلام الله وذهبوا في البداء فهجروه كهجر المبتدع لصاحب السنة فكأنه فيما لديه مصحف في بيت الزنديق أخي كفران نعوذ بالله المصحف في بيت الزنديق الكافر هل ينتفعوا به أبدا لا ينتفعوا به هؤلاء لم ينتفعوا بالوحد أو مسجد بجوار قوم همهم في الفسق لا في طاعة الرحمن مسجد بجوار قوم فسقه ليس لهم هم إلا شرب الخموع وعزف القيام والزنا وغير ذلك من المحرمات هل ينتفعون بهذا المسجد لا يقول وخواصهم لم يقرؤوه تدبراً بل للتبرك لا لفهم معاني انتبه لهذه النقطة التي وقع فيها كثير من الناس اليوم لا يقرؤون القرآن قراءة تدبر ولكن قراءة تبرك وانتظار الأجر وهذا وإن كان طيباً لكن الله عز وجل يقول كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب هذا الفائد من إنزال القرآن وهذا الحكم من إنزاله هؤلاء يقرونوا تبرقا وعوامهم في الشبع سبع لا الشب وش تقول وعوامهم في سبع قال بقاموس السبع بقاموس وكأمير نزم سبع سبع هذا بن عيسى قال بطموز قال بطموز السنب بطم وكامير جزم السبع مش بالي أو في ختمي ختم الشيخ ختم بلغ آخر مش بالي أو تربة الهراس ايه شغول تفسيره وأن الصواب وعوامهم في الشبع يعني لا يقرؤونه إلا من أجل أن يسبع بطونه وهذا يوجد كثيراً لو فرضنا أن شخصاً رتب غداء وعشاء لمن يقرأوا القرآن تجد العوام يقرؤون القرآن كثيرا كل يوم يجون لهذا الحوش أو البيت يقرؤون القرآن من أجل الغداء أو العشاء للشبا كذلك في ختمة يقرؤون ختمة وهذه معروفة في بعض البلاد الإسلامية الإنسان يقرأ ختمة من الميت ما قرأها لله قرأها للعوض الذي يأخذها على هذه الختمة أو في تربة عند القبور يآجر ويقارئ أن يقرأ عند القبور هؤلاء هم العوام هذا وهم حرفية التجويد أو صوتية الأنغام والألحام يعني أنهم يقرؤون القرآن بالتجويد تماما يقيمون حروفه ولا يقيمون معناه أو في الأصوات صوتية الأنغام والألحام تجد يقرأ القرآن وكأنه تلحين رنع لا كأنه كرم رب العالمين لأجل أن يطربوا به من حوله هذا هو ببعاله الله الرحمن الرحيم يا ربي قد قالوا بأن مصاحف الإسلام ما فيها من القرآن إلا المداد وهذه الأوراق والجلد الذي قد سل من حيوان والكل مخلوق ولست بقائل أصلاً أحرفاً من القرآن إن ذاك إلا قول مخلوق وهل هو جبرا إن ذاك إلا قول مخلوق وهل هو جبرايل أو الرسول فذاني هو جبرايل هو جبرايل الثلاثة أحسن مرموما مرموما إن ذاك إلا قول مخلوق مال هو جبرايل وهو الرسول فذاني قولان مشهوران قد قالتهما أشعخم يا محنة القرآن لو داسه رجل لقالوا لم يطع إلا المداد وكاغد الإنسان يا رب زالت حرمة القرآن من تلك القلوب وحرمة الإيمان يا ربي زالت حرمة القرآن من تلك القلوب وحرمة الإيمان وجرى على الأفواه منهم قول ما بيننا لله من قرآن ما بيننا إلا الحكاية عن هو التعبير ذاك عبارة من إنساني يقول مرحب الله يا ربي قد قالوا بأن مصاحب الإسلام ما فيها من القرآن يعني أن هؤلاء المعطلة يقولون إن المصاحب ما فيها من القرآن إلا المداد وهذه الأوراق والجل الذي أستل من حيوان والكل مخلوق فيقولون إنما بين دفة المصحة مخلوق لماذا؟ لأنه مداد يعني حبد مكتوب بقلم على أوراق والقلم والمداد والأوراق مخلوق فيقول هذا الذي بني من القرآن هو هذا المداد إلا المداد وهذه الأوراق والجلد الذي قسفل من الحيوان والكل مخلوق ولست بقائل أصلا ولا حرفا من القرآن يقول إن الله لم يقل القرآن لم يتكلم به وإنما هو شيء مخلوق أو شيء عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام الله وليس هو كلام الله ويترتب على هذا القول وعليه بالله ما سيدفره مالف رحمه الله قال إن ذاك إلا قول مخلوق وهل هو جبريل أو الرسول فذان قولان مشكوران قد قالتهما الشيخهم يا مهنة القرآن يقولون إن القرآن مخلوق ومن هو قوله قول جبريل على رأي أو قول محمد على رأي ومن المعلوم أن الله في القرآن الكريم أضاف القرآن مرة إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ومرة إلى قول جبريل مما يدل على أنه ليس قول محمد ولا قول جبريل على وجه الحقيقة وإنما هو قول خيرهما وذلك لأن القول الواحد لا يمكن أن يكون مقولا بقائلين أبدا فقال الله تعالى في سورة الحاقة فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاء من المراد بالرسول هنا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه قال وما هو بقول شاعر وقال تعالى في سورة الانفطار إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند العرش مكين من المراد بالرسول جبريل فأضاف القرآن إلى هذا وهذا إذن ليس قول هذا وهذا لأن المقول الواحد لا يكون يقع إليه فمن القائل الله لكن أضيث إلى جبريل باعتباره مبلغا له لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى رسول الله باعتباره مبلغا له إلى الأمة طيب هؤلاء المعطلة الذين أنكروا كلام الله يقولون إنه وضاف إلى جبير على أنه هو الذي ابتدأ أو إلى الرسول على أنه هو الذي ابتدأ وإذا أضيف إلى هذا أو هذا صار مخلوقا لأن كلام مخلوق مخلوق لو داسه رجل لقالوا لم يطأ إلا المداد وكاغد الإنسان يعني لو أن أحدا أتى بمصحف وداسه بقدمه قالوا لا يكون لأنه ما داس كلام الله وإنما داس المداد والورق ودوس المداد والورق لا شيء أفيد فانظر كيف يؤدي هذا القول الفاطل إلى هذا اللازم الفاطل أنا أعتقد لو أن أحدا داس المصحف أمام العوام لمزقوه قبل أن يرفع قدمه من المصر ولا يمكن أن يقول أن هذا الرجل لم يدس إلا الكاغذ والميداد أبداً لكن هذا اللازم باطل وإذا بطل اللازم بطل الملزوم طيب يا رب زالت حرمة القرآن من تلك القلوب وحرمة الإيمان يعني أن هؤلاء لازم على قولهم زوال حرمة القرآن وحرمة الإيمان وهو واضح يا رب نعم وجرى على الأفواه منهم قولهم ما بيننا لله من القرآن ما بيننا إلا الحكاية عنه والتعبير ذاك عبارة بلسان المعطلة الذين ينكرون كلام الله انقسموا هذا التقسام قسم قالوا إنه مخلوق وقسم آخر قالوا إنه غير مخلوق لكن ما في المصحة عبارة عنه وقسم الثالث قالوا ليس بمخلوق وما في المسحة حكاية لهم فالعبارة للأشائر والحكاية للكلابية والقول الأول قول معتزل الذين يقولون أن القرآن مخلوق لا ينسب إلى الله على أنه مصبت مصباته بل ينسب إليها على أنه خلق من مخلوقاته كما مصبت الناقة والبيت إلى الله عرفتم؟ طيب لننظر الآن هذا القرآن عند المعتزلة مخلوق لكنه كلام الله كلام الله عند الأشاعر مخلوق وليس كلام الله بل هو عبارة عنه وعند الكلابية مخلوق وليس كلام الله بل هو عكاية عنه وبهذا نعرف أنه من هذه الناحية يكون المعتزلة خيرا من الأشعرية ومن الكلابية نعم يقول رحمه الله هذا ومتالونهم مالا به إذ هم قد استغنوا بقول فلاني يعني معنى كلامه ما يقول فياتك الرقابة يا سلينات هذا ومتالونهم مالا به إذ هم قد استغنوا بقول فلاني إن كان قد جاز الحناجر منهم فبقدر ما أقلوا من القرآن والباحثون فقدموا رعي الرجاء لعلي تصريحا بلا كتمان عزلوه إذ ولوا سواه وكان ذاك العزل قائده من الخذلان قالوا أحسن لنا منه إن اليقين قواطعنا قلية ميزان وهو منطق ليونان هذا دليل الرفع منه وهذه أعلمه في آخر العزمان يا رب من أهلوه حقا كي يرى أقدمهم من النار الذقان أهلوه وكافيهم صاني وهو الجليل والإيقان والباني هو موصل لحقيقة وقواطي البرهاني يا ربي نحن العاجزون بحب يا قلة الأنصار والله نعم نعم لا يقول مخلوق لكنه عباط اللي غير مخلوق الكلام النفس الكلام النفس غير مخلوق ولكن هذه حروف وأصوات خلق أهل الله عز وجل فسألها جديد عبارة عن كلام نعم العبارة يعني معناها أن الله خلق هذا لتعبر عن ما في نفسه والحكاية يعني كأنه يعني شيء ما خلق يعني ما وصل إلى ما في نفس الله عز وجل ولكنه حكم كما يقال فلان يحكي فلانا يعني ظهير كأن هذا المسموع يحكي ما في نفس الله عز وجل والفرق بينهما يعني جداً دقيق فرق دقيق لكن العبارة يعني أبعد عن كونه كلام الله من القول بأنه حكاية الحكاية أقرأ لكن كلها أقوال باطلة نعم أقول العبارة الثلاثة طيب الثلاثة الأقوال أولاً قول ما تزل يقولون إن القرآن كلام الله حقيقة لكنه مخلوق وأوضيف إلى الله إضافة مخلوق إلى خالقه كما أوضيف بيت الله إلى الله وهو مخلوق ووضيف تناقة الله إلى الله وهي مخلوق الأشعرية يقولون لا هذا المصحة ليس كلام الله بل هو عبارة عنه واتفق الجميع على أنه على أنه مخلوق المتازل يقول مخلوق والأشعر يقول مخلوق الذي هو القرآن الكلابية أيضا يقولون إنه مخلوق وليس هو كلام الله بل هو حكاية عنه وكلها قوال باطلة طيب يقول مالك رحمه الله هذا ومتالون عمالا به إذ هم قد استغنوا بقول فلان يعني هؤلاء الذين يتم افتهاب ويصفون بأنه مخلوق ليتهم اقتصروا على هذا بل إنهم لا يعملون به وإنما يعملون بقول فلان وفلان فجنوا عليه جنايتين أولاً في أصله والثاني في تطبيقه يقول إن كان قد جاز الحناجر منهم فبقدر ما عقلوا من القرآن يعني إن كان القرآن قد جاوز حناجرهم فإنما يجاوز حناجرهم من القرآن ما عقلوا منهم فقط يعني أما العلم أما العمل فالعمل لا فإنه لا يصل يجاوزون من بعض الوجوه من؟ الخوارج بل مر علينا في كلام ابن القيم رحمه الله أنهم أشد من الخوارج لأن الخوارج إنما يكفرون بالمعاصر وأهل التعطين يكفرون باتباع السنة يقولون أن المثبتة كلهم كفاء ومر علينا أيضا في نفس الفصل هذا أنهم يستحلون دماءهم وقتلهم فيقول ابن القيم الخوارج أهومون لأن الخوارج لا يكفرون إلا أهل المعاصر وأنتم تكفرون