50- فصل في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله وخاصته (4501 – يامبغضاً أهل الحديث وشاتماً )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
ولسوف تجني ربها والله عن قرب وتذكر صدق بالإيمان فإذا تقطعت الوسائل وانتهت تلك المآكل في سريع زمان فهناك تقرأ سن ندمان على التفريط وقت السير والإمكان وهناك تعلم ما بضاعتك التي
حصلتها في سالف الأزمان إلا الوبال عليك والحسرات والخسر عند الوضع في الميزان قيل وقال ما له من حاصل إلا العلاء وكل ذي الأذان والله ما يجدي عليك هناك إلا ذا الذي جاءت به الوحيان
والله ما ينجيك من سجن الجحيم سوى الحديث ومحكم القرآن والله ليس الناس إلا أهله وسواهم من جملة الحيوان ولسوف تذكر بالرذي الإيمان عن قرب وتقرع ناجذا الندمان رفعوا به رأسا ولم يرفع به
أهل الكلام ومنطق اليونان هذا الفصل يقول فيه الموالك رحمه الله في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصته ولا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله ولا من الآخر قوله إن أهل
الحديث هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا شك فيه لأنهم آخرين به متبعون ذابون عنه وقوله لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله والمآخر هكذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا
يبضل الإنسان رجل من يؤمن بالله ولا من آخر ثم قال رحمه الله يا مبضى أهل الحديث وشاتما أبشر بعقد ولاية الشيطان يعني أن من يشتم أهل الحديث ويبضهم فقد عقد الولاية مع من؟
ما الشيطان؟
أو ما علمت بأنهم أنصاروا دين الله والإيمان والقرآن؟
وهذا التقرير يعني أنه قد علم أن أهل الحديث هم عنصار دين الله والإيمان والقرآن أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ أَنْصَارَ الرَّسُولِ هُمُ بِلَا شَكٍ وَلَا نُكْرَانٍ وهذا أيضاً للتقرير فإن
أهل السنة هم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأخذهم بها وذبهم عنها هل يبغض الأنصار عبد مؤمن أو مددك لروائح الإيمان الجواب لا فليست فهم هنا بمعنى النفي فالإنسان المؤمن لا
يمكن أن يبغض عن صار رسول عليه الصلاة والسلام سواء صاره في حاته أو في مماته شهد الرسول بذلك بذاك وهي شهادة من أصدق الثقلين بالبرهان شهد الرسول بأنه لا يبغضهم مؤمن وهي شهادة صدرت من
أصدق الثقلين رسول الله صلى الله عليه وسلم أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ خَزْرَجَ دِينِهِ وَالْأَوْسَةِ هُمْ أَبَدًا بِكُلِّ زَمَانٍ الأنصار قبيلتان الأوس والخزر لكن هل هذا يختص لتلك
القبيلتين الجواب لا أنصار الدين الأوس والخزر في كل زمان وفي كل مكان كل من نصر دين الله فإنه مثل الأنصار من الأوس والخزر نعم ولهذا يقول وما علمت بأن خزر جدينه والأوسة هم أبداً بكل
زمان ما ذنبه إذ خالفوك لقوله ما خالفوه لأجل قول فلان يعني ما ذنب أهل الحديث حين خالفوك لقوله أي لقول الرسول صلى الله عليه وسلم هم ما خالفوا الرسول لأجل قول فلان وأنت خالفت الرسول
لأجل قول فلان فالذنب ذنب أهل الحديث أو ذنب من أبغضهم وعاداهم لا شيء قال لو وافقوك وخارفوه كنت تشهد قل لكنت القديمة كنت تشهد أنهم حقا أولو الإيمان يعني لو أنهم حارفوا رسول صلى الله
عليه وسلم ووافقوك لشهدت بأنهم أهل الإيمان لما تحيزتم إلى الأشياء وانحازوا إلى المبعوث في القرآن نسبوا إليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قال ابن القيم في قصيدته النونية نسبوا إليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان يعني أن هؤلاء
المعطلة أخذوا بأقوال الشيوخ وتركوا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أما المثبتة فأخذوا بما قال النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا ما قال الشيوخ مما يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم
قال هذا امتساب للتفرط نسبة من أربع معلومة التبيان هل انتسابوا للتفرق يعني الذين تفرقوا في دين الله نسبة من أربع معلومة التبيان ما هذه النسبة من أربع نعم عندك الظاهر الله أعلم النسب
الأربع موافقة الكتاب ومخالفته وموافقة السنة ومخالفتها فأهل الإثبات قد وافقوا في الكتاب والسنة وأما أهل التعطيل فخالفوا في الكتاب والسنة ولهذا قال نسب إليه دون كل مقالة أو حالة أو
قائل ومكان لا شك أنه أربع الذي ذكر الآن المقالة والحالة والقائل والمكان لكن ليظهر مدامة مثلا موافقه مخالفة أنه موافقة الكتاب والسنة ومخالفتهما نعم الهرس ماذا يقول قال فإذا غضبتم
حيث من تسبوا إلى خبر الرسول بنسبة الإخسان الخطاب هنا لأهل التعطيل يعني أنكم غضبتم حيث انتسبوا إلى خبر الرسول لنسبة الإحسان ونسبة الإحسان في الخبر هو التصديق من غير زيادة ولا نقص
فوضعتم لهم من الألقاب ما تستقبحون وده من العدوان وضعتم من الألقاب اللقب قال أهل النحو كل ما أشعر بمدح أو ذنب ومثلوا لذلك بقفة وزين العابدين قفة مشعر بالذنب وزين العابدين بالمد فهم
أعني أهل التعطيل وضعوا لأهل الإثبات من الألقاب ما يستقبحون كل ما استقبه لقبا وضعوه على أهل السنة والإثبات قالوا إنهم حشوية نوابط غثاء وما أشبه ذلك ما ضرهم والله بغضكم لهم إذ وافقوا
حق برض الرحمن صحيح الإنسان إذا وافق برض الرحمن فلا يهمه أن يغضب عليه الناس المهم أن تلتمس برض الله عز وجل ولو غضب الناس يا من يعاديهم لأجل مآكل ومناصب ورئاسة الأخوان نعم هم
يشهدونكم على بطلانها أفتشهدونهم على البطلان يعني أن أهل السنة يشهدون أهل التعطيل على بطلان ما لقبوهم به فهل أنتم تشهدونهم على البطلان كما شهدوهم على بطلان ما لقبتموه به الجواب لا
هم يرون أنهم على أكمل شيء وأنهم هم أهل السنة وأهل العدل وأهل التوحين وما أشبه ذلك يا من يعاديهم لأجل مآكل خلاص يا من يعاديهم لأجل مآكل ومناصب ورياسة الإخوان يعني أن هؤلاء الذين
عادوا أهل الإثبات لهم مآرب إما المآكل أو المناصب عند ذوي السلطان أو رئاسة الإخوان يكون رئيس مبجل في قومه فيخشى إن تحول إلى الإثبات أن نعاديه قومه يقول يا من تهنيك هاتيك العداوة كم
بها من حسرة ومذلة وهوان لكن متى قال وَلَسَوْفَ تَجْنِي غِبَّهَا وَاللَّهِ عَنْ قُرْبٍ وَتَذْكُرُ صِدْقَ ذِلْإِيمَانِ متى يكون هذا إذا مات ورأى أنه لسى على شيء حينئذ يكون قد جنى غب
ما ذهب إليه من تعطيل الله عز وجل عن أوصافه فإذا تقطعت الوسائل وانتهت تلك المآكل في سريع زمان فهناك تقرأ سن ندمان على التفريط وقت السير والإمكان يعني أنه إذا تقطعت الوسائل وانتهت
الحياة فهناك تقرأ سن النادي ولكن بعد فوات الأوان وهناك تعلم ما بضاعتك التي حصلتها في سالة الأزمان إلا الوبال عليك والحصارات والخصان عند الوضع في الميزان قيل وقال ما له من حاصل إلا
العناء وكل ذي الأذهان وإلا العناء وكل للأذهان يعني تعب الأذهان هذا الذي يحصله وقد مر علينا مخلطة كثيراً فلا حاجة إلى الإطالة بشرح والله ما يجدي عليك هناك إلا ذا الذي جاءت به
الوحيان أقصى المؤلف لأنه لا يجدي عليه هناك إلا ما جاءت به الوحيان يعني الكتاب والسلم والله ما من جيك من سجن الجهيل سوى الحديث ومحكم القرآن والله ليس الناس إلا أهلهم وسواهم من جملة
الحيوان أهل من؟
أهل الحديث فالناس حقيقة الذين ربعوا الدين والآخرهم أهل الحديث أما سواهم فهو من جملة الحيوان ولسوف تذكر برد الإيمان عن قرب وتقرع ناجد النجمان وكل هذا ما يكون بعد الموت رفعوا به
رأساً ولم يرفع به أهل الكلام ومنطق اليونان فهموا كما قال الرسول ممثلاً بالماء مهفطه على القيعان رفعوا به رأساً من؟
أهل الإثبات أهل السنة ولم يرفع به أهل الكلام ومنطق الأدنان يعني لم يرفعوا به رأسا بل حطوه وعرضوا عنه فهم كما قال الرسول ممثلا بالماء مهبطه على القيعان للماء تمسكه طيب كم نعم هنا
فيها نسخة غبها الغيب عنه ضد الرشد قد تبين الرشد من الغيب والغب يعني ما يأتي بعد يومك نعم النسبة الصحيح هي الموافقة نعم هي الواحدة إذا كن موافقة وجمعنا الموافقة بالكتاب والسنة صار
هلاثين واحدة يكون أربع موافقة بالكتاب المخالف موافقة بالسنة المخالف واحد من الأربع عند الموافقة تكون نجمة موافقة الكتاب والسنة جنائية لكن النسب هي موافقة ومخالفة في الكتاب والسنة
ضربتين جاتين برب فإذا غربتم حيث انتسبوا إلى خبر الرسول عندنا حيث من تسابوا إلى خبر الوصول هذا الصوت لا صحيح هو خبر الوصول فلاذا أرادكم حيث من تسابوا إلى خبر الوصول نعم حين وحيث ما
مهم لكن اطلع مصر حين وحيث ترجع المصر ايقر قيلوا وقام ما له من حاصل إلا العناء وكل من الأداء والله ما يجدي عليك هناك إلا ذلك بالوحي والله ما ينجيك من سجن الجرس والحديث ومحكم القرآن
والله ليس الناس إلا أهلا وسواهم من جملة الحيوان ولسوف تذكر بالرذل إيمان عن قرب وتقرع ناجذا الندمان رفعوا به رأسا ولم يرفع به آل الكلام ومنطق الهناف فهموا كما قال رسول ممثلا بالماء
مهبطا على القيان هذا إذا لم يحرق الزرع الذي بجوالها بالنار أو بدخان والجاهلون بذا وهذا هم زوى والجاهلون بذا وهذا هم زواءن الزرعي والله شر زواني وهم لذي غرس الإله كمثل غرس الدلب بين
مغارس الرماني وهم لدى غرس الإله كمثل غرس الدلب بين مغارس الرماني يمتص مع الزرع مع تضيقي أبدا عليه وليس ذا قنواني ذا حالهم مع حال أهل العلم أنصار الرسول فارس الإيمان فعليه من قبل
الإله تحية والله يبقيه مدى الأزمان لولاه ما سقي الغراس فسوق ذاك الماء للدلب العظيم الثاني يقول الله تعالى فهم كما قال رسول ممثلا بالماء مهدته على القيام قال مثل رسول عليه الصلاة
والسلام ما أقعد به كمثل لقيت الأصاب أرض من هذه الأراضي التي أصابها أرض قيام لا تمسك ماء ولا تمبت كلاء يعني أنها تشعب الماء ولكنها لا تمت فهذه لا نفعت الناس بنباتها ولا نفعت الناس
بحفظ الماء في أرض ثانية كانت صفاء أمسكت الماء وانتفع الناس بشغط أرض ثالثة صارت شربت الماء وأنبتت الكلام فنفعت الناس فهؤلاء يقول كما طرقهم كما قال رسوله ممثلاً بالماء ما يطلبه على
القياني للماء تمسكه ولجوز للماء تمسكه ولا فلعن بها يلعره كبير من الحيوان هذا إذا لم يحرق الزرع الذي بجوارها بالنار أو بدخان فإذا أحرق لنكن هناك فائد إطلاقه لأن الزرع هو طمعه يخرج
ويرى صاحبه أنه قاتلوا عليه ثم بعد ذلك يأتيهم أفضل من النار أو بخار والجاهلون والجاهلون بذا وهذا هم زوان الزرق اي والله شغل زواني.
ما ما زواني الزرق? ها? ايه.
طيب.
الكسر.
ما شكرا بالكسر? زوان الذي يخارط القرن.
ما شكت عندك? الفتح.
ها? الفتح.
زوان.
زوان.
نوع.
يقول وجاهدون بذا وهذا هم زواني الزرق.
اي والله شر الزواني.
يعني انه على ما قال الاخ الرحمان اه بدر بدر يخلط الزرع في يضيق عليه ويبسله.
وساعدين ايضا الدلب.
وهم لدى غرس الاله كمثل غرس الدلب بين مغارس الرمان.
يعني هؤلاء القوم المعطلة بين غرس الرحمان وهم المثبتين.
مثل غرس الدلب بين الرمان.
الدلب بشجر.
لا شك حسب ما وصله مقيم.
انه كبير الحجم.
وانه لا خير رقيه.
معا? يقول يمتص ماء الزرق.
هذا من الباطل الارض.
يمتص الماء للزرق.
فلا يأتي الزرق من الماء الا الشيء القليل.
واما من فوق.
فيقول مع تضيقه ابدا عليه وليس يعني يضيق من خارج الأرض ويمتصر ما من من داخل الأرض.
ومع ذلك يسأل أبو بلوان أي يسأل أبو ثمر.
ذا حالهم مع حال أهل العلم لأنصار الرسول فوارس الإيمان.
إذن حالهم مع حال هؤلاء أنهم يضيقون المكان ويأخون مكان.
يقول مكان العروق اللي في الأسفل ويضيق المكان فوق الله للأرض هذه حالة نعم ثم قال فعليه من قبل الإله تحية والله مبطيه مدى الأزمان فعليه يحكمل أن الضمير يعود على أنصار وهي جمع باحتبال
الجنس أي فعلى أنصار الرسول فوارس الإيمان من قبل الله تحية والله مبطيه مدى الأزمان وكأن الحراس حسب ما قرار الأخ علي كأنه يريد أن يكون الضمية فعليه آئدا على شيخ الإسلام ولكنه لما لم
يشهده ذكر ينبغى أن يقول فعليه أي على هذا الأنصار ويقوم هذا الجمع باعتبار الجلس فعليه من قبل الإله تحية والله يبقيه مدى الأزمان لو لا هما سقر غراسه فسوق ذاك الماء للدلب العظيم
الشاني يعني لو لا أنصر الرسول عليه الصلاة والسلام فوارث الإيمان ما سقر غراسه فسوق ذاك الماء للدلب العظيم الشاني فالغرث جلب كله وهو الذي يسقى ويحفظه عند أهل زمانه يعني معنى أن شيخ
ساء من قيم رحمه الله يقول أن الأوضاع انقلبت فصار الدلب هذا الشجر الكبير الذي انتصناه والذي لا خرقه صار هو غراس وقته ما كان يجب نعم يجب علينا أن أكملها نعم لو لا هما سقي الغراس فسوق
ذاك الماء للدلب العظيم الشاني فالغرس دلب كله وهو الذي يسقى ويحفظ عند أهل زماني فالغرس في تلك الحضارة شارب فضل المياه مصار البستان لكن ما البلوى من الحط بقطاع الغراس وآقل الحيطان
بالقوس يضرب في أصول العرس كي يجتثى ويظن ذا إحساني ويظل يحلف كاذبا لما تمد في ذاسع التثبيت للعيدان يا خيبة البستان من حطاب ما باد ذا الحطاب من بستان في قلبي غل على البستان فهو موكل
بالقطع كل آوان فالجاهلون شرار أهل الحق والعلماء سادتهم أولو الإحسان والجاهلون خيار أحزاب الظلال والشئات الكبران والشيطان وشرارهم علماءهم هم شروا خلق لا يافت هذه الأكوان فصلوا في
تعيين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه الصلاة والسلام يا قوم فرضوا الهجرتين بحالي والله لم ينسخ إلى ذلاني ما كملنا؟
ما كمل أقول؟
أقول ما كمل الشرق؟
مكمل الشرق السلام عليكم قال مالي برحمة الله فالغرس دلب كله وهو الذي يسقى ويحفظ عند أهل زمان فالغرس في تلك الحضارة شارئ حضل المياه مصاره البستان اتحدى عندكم ايش مصاود لأ مصاره واو
صاد مصاره واوتها مصاود مصاود لأ بالهاي مش ماشي طيب شوفوا معناها بالشاو مصاره البستان نعم مصاره مصاره ايه مصاره لا انا بالصاد بسين وشور الشارع بن عيسى ما اتكلم والراس ولا هراس انا
لا اتكلم علي يعني ما اريش ما انا مصاوي لا ضراء ضراء ايش انا عندي مصاوي ايه هذه ايه ايه ايه وبعدها البستاني اي نعم نعم ايه زور كان يشرب فضل المياه التي تفضل من البستان شارك فضل
المياه مساره البستان منع لكنها البلوى من الحطاب قطاع الغراس وعاقر الحضان يقول أن هناك بلوى أخر غير مسألة الدلوب وهي هذا الذي يقرأ الشجاب ويهدم الجلال الحطار قطاع الغراسي وعاقل
الحيطان ويعني بذلك هؤلاء المعبطلة الذين قضوا على هذه المسوس بالقط وهدم الحيطان حتى لن يكون مستان محوظ ولا دو أشجار بالفوس يضرب في عصول الغرس كي يجتثها ويظن دا إحسانه يعني هذا
الحطاب يضرب بالفوس والفوس جمع فأس وصولها حتى اجتثها ولا يبقى فيها أصل ولا فرق ويظل يحلح كاذبا لم أعتمد في ذا سوى التثبيت للعيدان يعني يظل هذا الذي يقطعها من أصلها وعرقها يحلح أنه
ما أراد إلا أن يثبت العيدان يعني يحفر لها عشان تثبت وهو في الحلقية يحفر لها من أجل أن يقطعها نعم أن جاء عبد الله أظنك جلس المكان الأخ إلا أنه حاضر إذا سمحرك ما في بأس طيب يا خيبة
البستان من حطابه ما بعد ذا الحطاب من بستان ما بعد ذا الحطاب يا خيبة البستان من حطابه ما بعد ذا الحطاب من بستان صح هذا الحطاب هل بعده بستان وهو يجتث الغرص من أصله؟
أبدا في قلبه غل على البستان فهو موكل بالقطع كل أوان وهكذا أهل البدع في قلوبهم غل على السنة ذات الثمار والأشجار الآن فهم في قلوبهم غل يريدون أن يجتثوها من أصلها وهم يدعون أنهم إنما
يريدون الإسلاح فالجاهلون شرار أهل الخلق والعلماء سادتهم أولو الإحسان والجاهلون خيار أحزاب الضلال وشيعة القرآن والشيطان الجاهلون شرار أهل الخلق كيف؟
أهل الحق؟
نعم الجاهلون شرار أهل الحق والعلماء سادتهم أولو الإحسان الجاهلون شرار أهل الحق لماذا؟
لأن الجاهل عام وإن كان يرون الحق لكن لا يعرفه وسادتهم العلماء هم أولو الإحسان أي أنهم يدعون أن هؤلاء الجهل هم أهل الحق وأن العلماء الذين يلقنون هذه البدع هم السادة أهل الإحسان
يقولون إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا والجاهلون حقيقتهم خيار أحزاب الضلال وشيعة الكفران والشيطان وشرارهم علماؤهم هم شر خلق الله آفة هذه الأكوان يعني أن الحقيقة أنهم أي الجاهلين هم
خيار أحزاب الضلالة وشرار من أهل الحق وأما علماؤهم يقول شرار خلق الله آفة هذه الأكوان بسم الله العافية نعم فصل في تعين الهجرة تعين فصل في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته كما
كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه الصلاة والسلام يا قوم فرض الهجرتين بحالي والله أين ينسخ إلى ذا الآن فالهجرة الأولى إلى الرحمن بالإخلاص في سر وفي إعلان حتى يكون القصد وجه الله
بالأقوال والأعمال والإيمان ويكون كل الدين للرحمن ما لسواه شيء فيه من إنسان والحب والبغض لذانهما لكل ولاية وأداوات أصلان لله أيضا هكذا الإعطاء والمنع لذان عليه ما يقفاني والله هذا
شطر دين الله والتحكم للمختار شطر ثاني وكلاهما الإحسان لن يتقبل الرحمن من سائم بلا إحساني والهجرة الأخرى إلى المبعوث بالإسلام والإيمان والإحسان أترون هذه هجرة الأبدان لا والعيمل هي
هجرة الإيمان قطع المسافة بالقلوب إليه في ذرك أصول مع الفروع وذاني أبدا إليه حكمه ما لا غيره أبدا إليه حكمها لا غيره فالحكم ما حكمت به النصاني يا هجرة طالت لا غيره تكسر أبدا إليه
حكمها لا غيره أبداً لا غيره لا لا بس ضممت الرأم لا غيره أبداً إليه حكمها لا غيره فالحكم ما حكمت بهم الصاني نعم بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالب رحمه الله فصل في تعين الهجرة من
الآراء والبدع إلى سنته يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما كانت فرضاً من الأمصار إلى بلدته صلى الله عليه وسلم يقول يا قولي فرض الهجرتين بحاله والله لم ننسخ إلى ذا الآن فأقسم رحمه
الله أن الهجرة لم تنسخ أي لم ينسخ وجوبها بل يجب على الإنسان أن نهاجل وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاب ونية في المراد لا هجرة من مكة وإلا فالهجرة فاقها
إلى ومن القيامة لا سيما من البدأ إلى السنة فما هما الهجرتان فرض الهجرتين ما هما قال الهجرة الأولى إلى الرحمن والهجرة الثانية إلى الرسول الهجرة الأولى إلى الرحمن بالإخلاص في سر وفي
إعلانه ثم فسر هذا الأخلاص بقوله حتى يكون القصف وجه الله بالأقوال والأعمال والإيمان والناس يتفاوتون في هذه الهجرة تفاوة كبيرة منهم من هجرته خالصة ومنهم من هجرته مشوبة فمن قال قولا
يرأي فيه فهجرته مشوبة ومن قال قولا لا يريد به إلا الدنيا فقط فهجرته محطمة فالناس يختلفون في هذه الهجرة إلى الله بالأخلاص وقوله بالأقوال كالذكر والأفعال كالصلاة مثلا العمال والإيمان
كأتقاد القلب فالناس يختلفون في هذا احتلافا كبيرا ويكون كل الدين للرحمن ما لسواه شيء فيه من إنسانه كل الدين أي كل ما يتعبد من الإنسان يكون له عز وجل ما لسواه فيه شيء والحب والبغض
اللذان هما لكل ولاية وعداوة أصلان يعني ويكون الحب والبغض أيضا لله خالصا والحب والبغض هم عصلان للولاية والعداوة فبالحب تكون الولاية وبالعداوة تكون وبالبغض تكون العداوة لا يمكن أن
يكون العداوة مع الحب أبدا ولا أن يكون الولاية مع البغض فالحب أصل والولاية فرع يعني من أحب شيء أن تولاه والبغض أصل والعداوة فرق يعني من أبغض شيئاً آدام فأنت إذا أحببت الله عز وجل
فحينئذ تكون الولاية ولاية الله عز وجل لك وولايتك أنت لله وإذا كان عمر بالعكس والعياذ بالله هنائذ تكون العداوة عداوة الله لك وعدواتك أنت لله ولهذا كان الكفار محل بغض الله ومقته وهم
أهل عداوته لله أيضاً هكذا الإعطاء والمنع اللدان عليهما يقفان عليهما يقفان عليهما أي على الإعطاء والمنع ويقفان يعني الحب والبغض والعداوة والولاية يقول لله أيضاً هكذا الإعطاء والمنع
الإعطاء ممن من الله والمنع من الله يعني هو الذي يهب الحب الذي يترتب عليه الولاية والبغض الذي يترتب عليه العداوة فمن أعطاه الحب والولاية فقد أعطاه ومن منع حرم من الحب والولاية اللهم
لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت والله هذا شطر دين الله هذا المشر إليه الإخلاص فإنه شطر الدين النصف الثاني اتباع الرسول ولهذا قال والتحكيم للمختار شطر ثاني قال الله تعالى فلا
وربك لا يوم حتى يحكمك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليم فالإخلاص لله هو التحكيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكلاهما الإحسان لن يتقبل الرحمن من سعي
بلا إحسان كلاهما يعني الإخلاص والمتابعة هما الإحسان فقوله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا من هو الأحسن عملا هو من كان أخلص لله وأتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال والهجرة
الأخرى إلى المبعوث بالإسلام والإيمان والإحسان صلوات الله وسلامه عليه الهجرة الثانية هجرة إلى المبعوث محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام والإيمان والإحسان كيف تهاجر إليه؟
تهاجر إليه باتباعه تسلك طريقة الذي مشى إليه لا تتجاوزه ولا تقصر عنه ولهذا ينبغي الإنسان فين فعل العبادة أن يستحضر هذين العمري الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول أترون هذه هجرة الأبدان لا والله بل هي هجرة الإيمان يعني هذه ليست هجرة أبدان ولكن هجرة إيمان هجرة قلوب هجرة قلوب يهاجب قلب إلى الله فيكون دائماً واقفاً بين يديه وفي لحاب يهاجب
إلى الرسول فيكون دائماً متبعاً له وكأنه أمامه ينظر إليه فيسلق ما يسلقه هذه الهجرة الحقيقية وهجرة الأبدان فرع عن هذه الهجرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله اللهم وفق لذلك قطع المسافة بالقلوب إليه في درك الأصول مع الفروع وذاني أبدا إليه حكمها لا غيره فالحكم ما حكمت به النصان نعم يقول قطع المسافة بالقلوب
إليه هل يمكن أن تقطع المسافة بالقلوب إلى الله نعم يكون دائما قلبك يحوم حول العرش ولا يجول حول الفرش الفرش عن الأرض لأن كونك تجول حول الأرض معناها أنك أهبت نفسك واتلو عليه النبع
الذي آتناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخذت إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث فالحاصل أن المؤلف
يقول قطع المسافة بالقلوب إليه في ترك الأصول طيب قطع المسافة بالقلوب إلى الرسول بأن تحوم حول سنته وتنبذ كل ما خالف سنته تجعله وراءك وتجعل أمامك محمدا صلى الله عليه وسلم يقول حكمها
إليه حكمها لا غيره لا إلى غيره لأن الحكم لله ورسوله فالحكم ما حكمت به النصان ما هم النصان؟
الكتاب والسنة نعم أنه يرتفت إلى الله دائما يجعل دائما ذكر الله في قلبه قائما وقاعدا فاعلا وتاركا الإنسان الموفق يكون دائما في يقرأ والمخذون نسأل الله العافية يكون دائما في غفلة ولا
تتعمل أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعه وكان أمره فرطا ولهذا إذا رأيت من نفسك أنك لا تعمل تمضي عليك الأيام وأنت ما صلحت شيئا فاتع من نفسك فإن قلبك يكون غافل عن الله عن ذكره لأن من أقبل
على الله بارك الله له في وقته وفي عمله وكان الساعات كلها معمورة بنافي الخير لا يدرك بعد البتر ما الذي يجعل المكسس من مكة السائل يسأله هو في مكة ثم الهجرة باتفاق المسلمين باقي إلى
يوم القيام ولابد من الفتور الصحابة رضي الله عنه شكوا هذا للرسول عليه الصلاة والسلام وقال لهم ساعة وساعة الفتور لا بد منه ولكن إذا وجدت الفتور فتنبه لا شك أن ذكر الله عز وجل باللسان
يعين على ذكره بالقلب وكثت قراءة القرآن كثت العبادة يجروا بعضها بعضا مصاحبة الأخيار عشاء كثيرة هستاذ من عنده يا هجرة والابد فوق فراشي سبق الساعة لمنزل الرضواني ساروا أحث السير وهو
فسير ساروا أحث السير وهو فسيروا سير الدلال وليس بالذملان هذا وتنظره أمام الركب كالعلم العظيم يشاف بالقيان رفعت له آلامتي كنصوص رؤس واشابت من النيران نار هي النور يراه إلا من
مكحولتان بمرود الوحيين بمراود الآراء فلذاك شمر نحوها لم يرتبط لا عن شمائلي ولا إيماني يقول مالف رحمه الله يا هجرة طالت مسافتها على من خص بالحرمان والخذلان يعني أنه يتأسف على هذه
الهجرة الهجرة إلى الله ورسوله طالت مسافتها على من خص بالحرمان والخذلان وأما من منى الله عليه بالتوفيق والنصر والعز هل يسأل عليه طويلة؟
يقول رحمه الله يا هجرة طالت مسافتها على كسلان منخوب الهؤاد جبان يعني ضعيف القلب جبان كسلان هذا تطول عليه هجرة ويعجز عن الوصول إلى مكان هذا الهجرة ولهذا قال يا هجرة والعبد فوق فراشه
سبق السعات لمنزل الرضوان أنت على فراشك نائم لا صلاة ولا تهجد والناس يتهجدون ويقومون فالسعات قد سبق لمنزل الرضوان وأنت متخلف سار أحثت السير وهو فسيره سير الدلال وليس بالذملان سير
الدلال سير بطيء والذملان سير سريع وهذا يسير سير الدلال فكيف يعانق من يسير سير الذمنان السريع هذا وتنظره أمام الركب كالعلم العظيم يشاف في القيعان يعني أن هذا الذي سار أحد السير
تنظره مثل العلم في القيعان القيعان جمه قاع وهي الأرض الواسعة المستوية رفعت له أعلام هاتيك النصوص رؤوسها شابت من النيران يعني أن هذا الرجل الذي يسير سير الدملان يريد الهجرة إلى الله
ورسوله رفعت له هاتيك النصوص وعلامها رؤوسها شابت من النيران يعني شابت من الشيء والنيران جمعه نار المعنى أن هذه الأعلام واضحة لكثرة النيران على رؤوسها نار هي النور المبين يعني هي
نارك ولكن في حقيقة نور مبين ولم يكن ليراه إلا من له عيمان مكهولتان بمروض الوحيين لا بمراود الآراء والهليان يقول الحمد لله إن أعلام السنة لا يراها إلا من له عيمان مكهولتان بموارد
بنراود السنة لا بمراود الهديان والقول اللغو وهو يشير إلى ما عليه السلام الصالح رحمه الله وما عليه هؤلاء المعطلة فلذاك شمر نحوها لم يلتفت لا عن شمائله ولا أيمان وهذا هو التوفيق من
الله عز وجل أن يفتح الله للنسان نور العلم والإيمان حتى يسير خلفه ومن الفدلان أن يغلق عليه هذا حتى لا يفهم ولا يعلم نعم نعم نعم نعم نعم لا اين لا لا الثلال هذا بالأكس نعم العبد
الفراشة يسير امام الركب نعم صحيح العبد الفراشة نعم نعم يا قوم لو هاجرتم لرأيتم آلام طيبة رؤية بعياني ورأيتم ذاك اللواء وتحته الرسل الكرام أسكر ورأيتم ذاك اللواء وتحته الرسل الكرام
وأسكر القرآن أصحاب مدر والأولى قد باياه أزكى البرية بيات الرضاء وكذا المهاجرة الأولى سبقوا كذا الأنصار أهل الدار والإيمان والتابعون لهم بإحسان وسالك وديهم أبدا لكل زمان لكن رضيتم
بالأمان وابتليتم بالحضوض ونصرة الإخوان بل غركم ذاك الغروة سولت لكم النفوس أساوس الشيطان ونبلتم غسل النصوص وراكم وقنعتم بقطارة لاذهان ونبلتم عسل النصوص وراكم وقرعتم بقطارة لا ذهاني
وتركتم الوحيين زهدا فيهما ونربتم في رأيكم لبولاني وعزلتم النصين عما وليا للحكم فيه عزل ذي عدواني وَزَعَمْتُمُ أَنْ لَيْسَ يَحْكُمُ بَيْنَنَا إِلَّا الْعُقُولُ وَمَنْطِقُ
الْيُونَانِي يقول من رحمه الله يا قوم ومثل هذه العبارة يجوز بها يا قوم ويجوز بها يا قوم بكسر نير مراعاة لله المهدوفة وبضمها على سبيل القطع للإضافة يقول يا قوم أو يا قوم لو هاجرتم
ولرأيتم أعلام طيبة رؤية بعيانه طيبة هي المدينة ولا ينبغي أن تسمى يثرب كما يفعله بعض الكتاب المعاصري تبعا بالنصارى المنصري بل إنما هي طيبة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يقولون
يثرب وهي طيبة وصدق النبي عليه الصلاة والسلام وأما قوله تعالى يا أهل يأثرب لا مقام لكم فهذا حكاية قول المنافقين وليس إقرار الله يقول لرأيتم علامة طيبة رؤية بعياني ورأيتم ذاك اللواء
وتحته الرسل الكرام وعسكر القرآن رأيتم ذاك اللواه وما يرفع عالما عند قيادة الجلوس ليكون متبعا وأما قوله وتحته الرسل الكرام ففيه إشكال لأنه ليس في المدينة إلا رسول واحد وهو محمد صلى
الله عليه وسلم والجواب عنه أنه قال إن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بما جاءت به الرسل قبله فهو كالرسل جميعا في المعنى والناس ألف منهم كواحد وواحد كالألف من أمر عنه وكذا المهاجرة
الأولى أصحاب الأمام وعسكر القرآن من هم عسكر القرآن؟
قال أصحاب بدر الذين قاتلوا في بدر وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا وخصهم الله بخصيصة حيث اطلع عليهم وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت له وكذلك أيضا والأولى قد بايعوا الأولى بمعنى الذين
بمعنى الذين قال ابن مالك جمعوا الذي الأولى الذين جمعوا الجمعوا الذي جمعوا الذي الأولى الذين يعني والذين وكذلك المهاجرة الأولى قد بايعوا أزكى البرية بيعة الذروان أزكل ذايري جهما
محمد رسول الله بيعت رضوان لأن الله قال في هذه المباعة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة حل الله عليهم رضاه وقال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخلوا النار أحد بايع تحت
الشجرة يعني لا يدخلون لا دخول موقعا ولا مؤبدا الذين بايعوا تحت الشجرة بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يفروا حين شاع في الناس أن عثمان قد قتل وكان عثمان قد ندبه النبي صلى
الله عليه وسلم إلى أهل مكة للمفاوضة فبايع الناس وعثمان رضي الله عنه لم يحضر ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بايع عنه بنفسه فقال هذه يد عثمان فبايع يده بيده الأخرى عن عثمان رضي الله
عنه هؤلاء الذين بايعوا عددهم ألف وعربعمائة 1400 رجل كلهم باياوا تحت الشجرة وبغلت هذه الشجرة حتى ذكر لأمير المؤمن عمر بن خطاب رضي الله عنه الموحد المخلص أن أناسا يذهبون إليها فأمر
بقطعه فاجتثت من أصلها والحمد لله الذي وفق هذا الخليفة لهذا العمل والله لو بقيت لكانت مثل الله والعز لا سيما في هذا الوقت ولكن الحمد لله الذي وفق هذا الخليفة الراشد لهذا وانظر إلى
أخلاص هذا رجل في توحيده لما قبل الحجر الأسود وخاف أن يكون فتنة قال والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفل ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك كل هذا إبعادا
للناس عن التعلق بالأحجار والأشجار فجزاه الله عن أمة محمد خيرا نعم وكذا المهاجرة الأولى سبقوا والسابقون الأولون من المهاجر والأنصار الذين هاجروا من أي بلد من مكة أفضل بلاد الله وأحب
البلاد إليهم هاجروا إلى الله ورسوله تارثين أموالهم وديارهم وعيالهم هاجروا إلى الله ورسوله فكان لهم السبط إلى الهجرة كذا الأنصار وأهل الدار والإيمان أنصارد الله عنهم الذين تبوّوا
الدار والإيمان من قبلهم من قبل المهاجرين يحبون من هاجر إليه ولا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوتوا يعني لا يجدون في صدورهم حاجة أي شيئا من البغضة أو الضغينة من ما أوتوا من الضمير
يعود عليه يعود على المهاجرين يعني لا يجدون في صدورهم شيئا على المهاجرين حين فضلهم الله سبحانه وتعالى بما فضلهم به مع أنهم هم الذين قدموا إليهم والتابعون لهم بإحسان وسالك وهديهم
أبداً بكل زمان يعني لو أن الإنسان هاجر لوجد هذه الأعلام الطيبة النيرة لكن رضيتم بالأمان وابتليتم بالحضوظ ونصة الأقوان وهذه محنة والعيادة بالله من الله عز وجل أن نعرض الإنسان عن
الكتاب والسنة وأن نأخذ برأيه فلان وفلان قال الله عز وجل ويوم يعط الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إيجاء
وهذا مثل ينطبق تماما على المقلدين الذين يقدمون أقوى الشيوخ على قول الرسول عليه الصلاة والسلام نعم يقول بل غركم ذاك الغرور من هم من الغرور الشيطان قال الله تعالى وغركم بالله الغرور
بل غركم ذاك الغرور وسولت لكم النفوس وساوس الشيطان سولت يعني زينت لكم وساوس الشيطان فتبعتموه ونبتتموا عصر النصوص وراءكم وقناعتموا بقطارة الأدهان عصر النصوص ذلك العصر الصافي الكثير
نبتتموه وراء وأخذتم بإيش؟
بالقطارة القطارة الضعيفة الملوثة في الأوساح وهي قطارة الأدهان وتركتم الوحيين زهجا فيهما ورغبتم في رأيي كل فلان سبحان الله تركوا شيئين وأخذوا أشياء كل ما ذكر لهم الرأي تبعوه رأي كل
فلان كل واحد وتركوا الوحيين كتاب الله وصنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعزلتم النصين عما ولي للحكم فيه عزب ذي عدواني ذي عدواني الرجوع في التحاكم إلى من؟
إلى الله ورسوله فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إذا تنازع الرجلان في أمر من أمور الدنيا يذهبان إلى الحاكم المحكمة إذا تنازعنا في شيء من الدين نرده إلى الكتاب والسنة
هؤلاء والعياذ بالله عزلوا من الصين أما وليا للحكم فيه وقد ول الله النصين الحكم بين الناس ولكن هؤلاء عزلوهما عزل بي عدوان وزعمتم أن ليس يحكم بيننا إلا العقول ومنطق اليونان فهما بحكم
الحق أو لا من وزعمت نعم نفزت مع أصلي النسوسي عندي وراء وراء أقوم بالهمس أنا خطأ أهي أي خطأ نعم نعم يا ساني لقد كنت فينا شعب عمر رضي الله تعالى عنه وخطأ الشغرة خشأ أو خشأ فأمر رضي
الله تعالى عنه أنه هو ذريعك شركة الله عزيزي.
هل يوجد من هذا الشيء يجب على كل مسلم الآن إذا رأى أي شيء تخذ زريعة شركة لله أن يجب وجوما عليه.
لذلك هذا الشيء؟
إذا قد عمر رضي الله عنه تعرف أنه ولي الأمر.
نعم.
ولي الأمر.
فيجب على ولاة الأمور المسلمين أن يقطعوا كل وسائل الشيء.
أما عامة الناس فقد يكون هذا من الضرر ما يرغو على قطع ربما يقطعون مثل شجرة أو يهدمون صنما نعم فيعاد الصنم أو الشجرة على أحسن مما سبق وهؤلاء يقطع عليهم على جوته نعم فهما بحكم الحق
أولى منهما سبحانك وزعمتم أن ليس يحكم بيننا إلا العقول ومنطق اليونان فهما بحكم الحق أولى منهما سبحانك اللهم ذا السبحاني حتى إذا كشف الغطاء وحصلت أعمال وأذى الخلق في الميزان وإذا
انجلى هذا الغبار وصار ميدان السباق تنالوا العيان وبدت على تلك الوجوه سماتها واسم المليك القادر الديان مبيضة مثل الرياض بجنة والسعود مثل الفحم للنيران مبيضة مثل النياض بجنة والسؤد
مثل الفحم للنيران فهناك يا لمراكب ما تحته وهناك يقرع ناجد الندمان فهناك يا لمراكب ما تحته وهناك يقرع ناجذ الندمان وهناك تعلم كل نفس من الذي معها من الأرباح والخسران وهناك يعلم مؤثر
الآراء والشطحات والهذيان والبطلان أي البضائع قد أضع وما الذي منها تأوض في الزمان الفاني يخاطب أهل التعطيل لأن أهل التعطيل يحكمون العقل في باب السفات ويقولون ما خالف العقل فإنه يجب
تأويله فيرجعون إلى العقل مع أن الصفات تتلقى من السم من أكتاب السنة لا من العقول يقول فهما بحكم الحق أولى منهما سبحانك اللهم ذا سبحاني فهما أي أكتاب السنة أو الوحيان بحكم الحق وهو
الله عز وجل أولى منهما أي من العقول ومنطقة اليونان سبحانك اللهم ذا سبحان أي تنزيها لك يا ذا سبحان يا ذا التنزيه المعنى أن هؤلاء المعطلين يقولون لا يحكم بين الناس بباب السفاة إلا
العقول والمنطق اليونان ولكن ابن طين يقول الحق أن الأولى بالحكم هو النصان الكتاب والسنة والذي جعلهما أولى بالحق هو الله عز وجل حتى إذا انكشف الغطاء وحصلت أعمال هذا الخلق في الميزان
ومتى يكون ذلك يكون يوم القيامة وحصلت أعمال هذا الخلق في الميزان وإذا انجلى هذا الغبار وصار ميدان السباق يتناله العينان ميدان السباق منتهى السباق يعني مثل عردنا تسابق إلى أمد إلى
غاية إذا كان هناك غبار فإننا لا نشاهد غاية لأنها فعيدة ومحجوبة في الغبار فإذا انجلى الغبار صرنا نرى هذه الغاية ولهذا يقول وإذا انجلى هذا الغبار وصار ميدان السباق يتناله العينان
وبدت على تلك الوجوه سماتها واسم المليك القادر الديان على تلك الوجوه أي على وجوه الخلق سماتها أي علاماتها واسم المليك أي تعليم المليك الذي يضع العلامة هو الله عز وجل الديان الذي
يجزي عباده بما يعملون كما تدينه تدان مبيضة مثل الرياض بجنة والسود مثل الفحم للنيران الوجوه يوم القيامة تكون هكذا قال الله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وجوه المؤمنين اللهم اجعلنا
جميعا منهم تكون بيضاء ووجوه الكافرين سودة والعياذ بالله مثل الفحم مثل الفحم للنيران فهناك يعلم راكب ما تحته وهناك يقرع ناجد الندمان هناك يعلم الراكب ما الذي تحته هل هو مركوب أو هل
هو راحلة تؤدي إلى الغرض أو ليس كذلك نعم وهناك يعلم وهناك تعلم كل نفس ما الذي معها من الأرباح والخصان يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرة وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا
بعيدا وهناك يعلم مؤثر الآراء والشطحات والهديان والبطلان أي البضائع قد أضاء وما الذي منها تعوض في الزمان الثاني صحنا لا يعلم من مؤثر الآراء والشطحات والهديان والبطلان على كتاب الله
وسلم رسوله يعلم أي البضائع قد أضاء ما الذي أضاء من البضائع ما فيه الذبح واختار ما فيه الخسار ولهذا قال وما الذي منها تعوض ولم يتعوض إلا ما فيه الخسارة والندم في الزمان الفان يعني
زمان الدنيا فإنه أضاع ما فيه الرب إلى ما فيه الخسار نعم سبحان رب الخلق قاس في فضلي والعدل بين ناس بالميزان لو شاء كان الناس شيئا واحدا ما فيه من تائن حيران لكنه سبحانه يختص بالفضل
العظيم خلاصة الإنسان وسواهم لا يصلحون لصالح كالشوكب وعمارة النيران وعبارة الجنات هم أهل الهدى الله أكبر ليس يستوياني فسل الهداية من أزمة أمرنا بيده مسألة الذليل الآني وسل العياذ من
إثنتين هم اللتاني بهلك هذا الخلق كافلتاني شر النفوس وسيء الأعمال ما والله أعظم منهما شران ولقد أتى هذا التعوذ منهما في خطمة المبعوث بالقرآن لو كان يدري العبد أن مصابه في هذه الدنيا
هما الشران جعل التعوذ منهما ديدانه حتى تراه داخل الأكفاء وسل العياذ من التكبر والهوى فهم آل كل الشر جامعتان وهما يصدان الفتى عن كل طرق الخير إذ في قلبه يلجاني فتراه يمنعه هواه تارة
والكبر أخرى ثم يشتركاني والله ما في النار إلا تابع هذا الفس أنساكن النيراني والله لو جردت نفسك منهما لأتت إليك وفود كل تهاني يقول موالله رحمه الله تعالى سبحان رب الخلق قاسم فضله
والعدل بين الناس بالميزان يعني يسبح الله عز وجل الذي يقسم الفضل بين الناس ويعدل بينهم بالنزاء فهذا فضله وهذا عدله من هداه فبفضله ومن أضله فبعدله قال الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم وما ظلمناهم ولكن كانهم ظالمين ولكن من تفضل عليه فهداه فهذا فضله يؤتيه من يشاء نسأل الله أن يؤتيه نوياه من فضله يقول سبحان رب الخلق قاسم فضله والعقل بين الناس بالميزان لو شاء
كان الناس شيئا واحدا ما فيهم من تائن حيران كما قال تعالى ولو شاء لهداكم أجمعين ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكنه عز وجل حكيم له الحكمة في أنه يهدي من يشاء ويضم من يشاء لكنه سبحانه
يختص بالفضل العظيم خلاصة الإنسان نعم يختص الخلاصة من الإنسان فإذا كان الله تعالى يقول الله أعلم حيث يجعل رسالة فهو كذلك أعلم حيث يجعل أثر هذه الرسالة هل هذا أهل لأن يكون من أكثر
الرسل أو ليس أهلا الله أعلم فمن آتاه الله عز وجل من آثار هذه الرسالة من العلم والإيمان والهدى فليبشر بالخير فإن الله لم يضعه فيه إلا وهو يعلم أنه أهل ومن حرد فلا ييأس فللجع إلى
الله عز وجل وليسأله الخير والثبات قال لكنه سبحانه يهتص بالفضل العظيم خلاصة الإنسان وسواهم لا يصلحون لصالح كالشوك فهو عمارة النيران الشوك ما ينتفع به ولكنه توقد به النار هؤلاء الذين
ليسوا خلاصة الإنسان هم كالشوك وعمارة الجنات هم أهل أهل الهدى الله أكبر ليس يستويان من هم ساكن الجنات وعمرها هم أهل الهدى أما الشوق فهم للميران فسأل الهداية من أزمة أمرنا بيديه
مسألة الذليل العام نعم هذا توجيه من المؤلف رحمه الله ونصيحه أن تسأل لهداية من الله من أزمة أمرنا بيديه أزمة جمع زمام يعني أمورنا زمامها بيد الله ما من دابة الله وأخذ من عصيته فإذا
إلى من نرجع إلى الله عز وجل اسأل من أزمة الأمور بيديه اسأله الهداية مسألة الذليل العاني لا مسألة المتكبر المدل على ربه بعمله فالمسألة الذليل العاني يعني الأسيل وسل العياذة من
اثنتين هملتان بهلك هذا الخلق كافلتان يعني اسأل من الله حز وجل اسأله العياذة كمن اثنتين هما بهلك هذا الخلق كافلتان فأرشدنا رحمه الله إلى سؤال هداية من الله وإلى التعوذ به من هاتين
الخصلتين قال هما شر النفوس وسيء الأعمال ما والله أعظم منهما شران يعني استعد بالله من شر نفوس وسيء الأعمال لأنهما هما الكفيلتان في هلاك الناس ولقد أتى هذا التعوذ منهما في خطبة
المبعوث بالقرآن في قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الحاجة نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا لأن النفس العمارة بالسوء تقودك إلى كل هلاك والأعمال الصيئة تمنعك من كل خير
فإذا كانت الأعمال الصيئة تمنع من الخير والنفس تقود إلى الشر هلك الإنسان لو كان يدل العبد أن مصابه في هذه الدنيا هو الشراني ما هما؟
شر نفسه وسيئات أعماله وعندكم هو الشراني أو هما؟
هما يجوز وجهان في النحو ونجعل مسحتي لو كان يعلم ذلك يقول جعل التعود هذا جواب له جعل التعود منهما ديدانه حتى تراه داخل الأكثان ديدانه يعني الشيء الملازم له حتى يرى داخل الأكثان أي
حتى يموت وسل العياد من التكبر والهوى فهما لكل الشكل جامعتان نعوذ بالله من التكبر والهوى سل العياذ من التكبر لأن الإنسان يتكبر والعياذ بالله والكبر كما حده النبي عليه الصلاة والسلام
هو بطر الحق وغمط الناس يعني رد الحق واحتقار الناس إذا ابتل الإنسان بهذا مع الهوى فإنه يقول نقيمهما لكل الشر جامعتان قل اللهم إني أعوذ بك من الكبر والهوى نعم وهما يصدان الفتى عن كل
طرق الخير إذ في قلبه يرجان يعني إذا ولج الكبر والهوى في قلب الإنسان صداه عن كل طرق الخير نسأل الله العياذ من التكبر والهوى فتراه يمنعه هواه تارة والكبر أخرى ثم يشتركان يعني أحيانا
يمنعه الهوى وأحيانا يمنعه الكبر وأحيانا يمنعه الهوى والكبر جميعا والله ما في النار إلا تابع هذين وهما الكبر والهواء فاسأل ساك النيران والله لو جردت نفسك منهما لأتت إليك وفود كل
تهاني نسأل الله أن يعيدنا وإياكم من التكبر والهواء الله الرحمن الرحيم فصل في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة معطلين والفرق بين الدعوتين فظاير جدا لمن كانت له ذناني فرق مبير
ظاهر لا يختفي إضاحه إلا على العلم فالرسل جاءنا بإثبات العلو ولربنا من فوق كل مكان وكذا تونا بالصفات لربنا الرحمن تنصيلا بكل بيان وكذاك قالوا إنه متكلم وكلامه المسموع بلا آذان وكذاك
قالوا إنه سبحانه المرء يوم لقائه بعيد وَكَذَاكَ قَالُوا إِنَّهُ الْفَعَالُ حَقَّا كُلَّ يَوْمٍ رَبُّنَا فِي شَانِهِ نحن قادم عنه رحمه الله تعالى فصل في ظهور الفرق المبين بين دعوة
الرسل ودعوة المعطلين الفرق المبين يعني البيّن أو المبين يعني المظهر وذلك لأن أبانا تجوز أن تكون لازمة وتجوز أن تكون متعدية يقال أبان الحق يعني أظهره وهي في هذه الحال متعدية ويقال
أبان الصبك أي ظهر وهي في هذه الحال لازمة فالفرق بين مبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين ولهذا قال والفرق بين الدعوتين فظاهر جدا جدا مصدر عامل محذوب أي أجد الأمر جدا والجد ضد الهزم
لمن كانت له أذنان قال لمن كانت له أذنان لأنه رحمه الله سيلقي الفرق