49- فصل في الرد عليهم في تكفيرهم أهل العلم والإيمان وذكر انقسامهم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يعني أن الخوارج يقتلون العبادة الله بل يدعون عندهم يدعون أهل عبادة الأوثان يعني أنهم يقتلون المسلمين الذين يعبدون الله بناء على أنهم عندهم كعبادة الأوثان فقول يدعون يعني باعتقاد
الخوارج يدعون أهل عبادة الأوثان هذا وليس أهل تعطيل ولا عزل النصوص الحق بالبرهان يعني أن الخوارج ليسوا أهل تعطيب بل يثبتون لله ما أثبته النفس ولا يعزلون النصوص على الحق بل يبقونها
على ما هي عليه ولكن لا شك أن الخوارج عزلوا نصوص الرجاء عن ما أراد الله بها ورسوله وغلبوا نصوص الوعيد على نصوص الرجاء فهم بلا شك متأولون ومخطئون في تأويلهم ومحرفون للنصوص للرجاء لكن
هل نقول إن تحريفهم للنصوص للرجاء كتحريف هؤلاء للنصوص الصفات أو أشد هذا هو محل للنظام فابن القيم رحمه الله يرى أن تحريف نصوص الصفات أشد وأعظم من تحريف نصوص الرجاء لأن تحريف نصوص
الرجاء خائف ما فيه أنه تحريف لثواب الله وجزائه فقط بخلاف تحريف نصوص الصفات فإنه تعطيل الله عز وجل من كماله نعم الخوارج سئل عنهم علينا بطالب فقال إنهم من الكفر فروا وتوقف فيه ومن
العلماء من قال إن الداعية لبدعته منهم يكون كافرا ومنهم من كفرهم مطلقا فالعلماء مختلفون فيه ولا شك أن قتلهم لا شك أن قتلهم واجب لدفع شرهم سواء قلنا بكفرهم أم لم نقل ولا يقال إن قول
الرسول صلى الله عليه وسلم يمرقون من الإسلام كما يمرقوا السهم من رمية تلينوا على كفرهم لأنهم قد يمرقون من الإسلام ليس شيء من أحكامهم نعم الراجع الناذي ينظر لحال الشخص إذا كان عنده
تفريط فإنه يكون كافر لأنه واجب عليهم أن يبحث ويسقى إذا لم يكن عنده تفير فإنه لا أكفر لأن كثيراً من عاملة المسلمين الآن يفعلون أشياء كفرية الشرك ومع ذلك جهلة لو أن أحد أخبرهم لربما
رجعوا إلى الحق أو بحثوا عنهم نعم أخذنا ثلاثة نعم من اللي أعتمد هذا أنا لا يكفرون لا يكفر لأنهم جهار لا شك أنهم آتمون لكن إذا كانوا لا يعلمون شيئا وقد شووا يأتي مثلا دعوة التوحيد
عندهم وقيل أنها دعوة باطلة هم عشب ذلك فقد يغترون بهذا عمرهم إلى الله الله ألم بباطنهم إنما هم يجب مدافعتهم ويجب منعهم من هذا العمل بسم الله الرحمن الرحيم والآخرون فأهل عجز عن بلوء
غل حق مع قصد ومع إيماني بالله ثم رسولي ولقائي وهم إذا ميزتهم ضرداني قوم دهاهم حسب ظنهم بما قالتها الشاخ ذو أسناني وديانة في الناس لم يجدوا سوى أقوالهم فرضوا بها بأماني لو يقدرون
على الهدى لم يرتضوا بدلا به من قائل البهتاني فأولئك معذورون إن لم يظلموا ويكفروا بالجهل والهدوان والآخرون فطالبون الحق لكن صدهم عن علمه شيان مع بحثهم ومصنفات قصدهم من أوصولهم إلى
العرفان إحداؤما طلب الحقائق من سوى أبو أبيا متسور الجدران وسلوك طرق غير موصلة إلى درك اليقين ومطلع الإيمان فتشابهت تلك الأمور عليهم مثل اشتباه الطرق بالحيران فترى أفاضلهم حيارا
كلها في التئي يقرعنا جذا الندمان ويقول قد كذرت علي الطرق لا أدري الطريق الأعظم السلطان بل كلهم طرق مخوفات بها الآفات عاصلة بلا حسبان فالوقف آيته وآخر عمره من غير شك منه بالرحمن أو
دينه وكتابه ورسوله ولقائه وقيامة الأبدان فأولئي بين الذنب والأجرين يوم إحداهما أواصع الغفران فانظر إلى أحكامنا فيهم وقد جحدوا النصوص ومقتل القرآن وانظر إلى أحكامهم فينا لأجل خلافهم
إذ قادوا الوحيان هل يستوي الحكمان عند الله أو عند الرسول وعند ذيماني الكفر حق الله ثم رسولي بالنصر يثبتنا بقول فلاني من كان رب العالمين وأبدو قد كفراه فذاك ذو الكفران فهلما ويحكم
نحاكمكم إلى النصين من وحي ومن قرآن وهناك يعلم أي حزبين على الكفران حقا أو على الإيمان فليانكم تكثير من حكمت بإسلام وإيمان الله النصاني لكن غايته كغاية من سوى المعصوم وعية نوع ذا
الإحسان خطأ يصير الأجر أجرا واحدا إن فاته من أجله الكفلان إِذْ وَلَإِنْ إِذْ لا إِنْ إِذْ إِنْ ها؟
وين؟
لكن غايته كآية من سوى المعصوم غاية نوع ذي الأسى ها؟
اللي بعده؟
حظاً لا خطأ عندنا حظاً حقاً عندكم ها؟
فيصير الأجرين أجرًا بدل حظاً أقول عندكم بدل حظاً فيصير ها؟
اللي عندنا حظاً لا لا أنا عندي خطأ خطئاً عندكم؟
خطئاً دقيقاً خطأ هذه نصفة عند إسمان؟
خطأ أي أو خطأ منهم خطأ أجبين خطأ يصير الأجراً أجراً واحداً يصير الأجراً واحد يكلمنا خطأ خطأ خطأ يصير أجراً واحداً يفاتهم إذ أو إن؟
إن فتحوا مجال طيب، هاني واحد، نسختكم أنتم فيصيروا الأجرين طيب، يعني بدل حظاً فيصير اللي عندنا حظاً، حاء، مهملة، وضام، وشاء كذا؟
مين عقد إبراهيم العسل ويصير؟
نشوف لكن غايته كراية من سوى المعصومة غايته نوع ذا الإحساني لدي كله واحد المعنى لا يختلف لدي حظاً ما لا حظاً خطأ خطأ هذه نصفاً عندكم أنتم فيصير سأيت إن شاء الله في الشخص ما يبين هذا
لا، كرايته الصواب كرايته نعم خطأ يصير الأجر أجرا واحدا إن فاته من أجله الكفلان إن كان ذاك مكفرا يا أمة العدوان من هذا للإيمان قد دار بين الأجر والأجر إلي والتكفير بالدعوى بلا برهان
كفرتم والله من شهد الرسول بأنه حقا على الإيمان ثمتان من قبل الرسول وخصلة من عندكم أفهمتما عدلاني نعم المالف رحمه الله سبق أنه قال جهال إنهم ينقسمون إلى قسمين وتكلم عن القسم الأول
ثم تكلم الآن عن القسم الثاني فقال والآخرون فأهل عجز عن بلوغ الحق مع قصد ومع إيمانه يعني النوع الثاني أو القسم الثاني من الجهال نوع عجز عن بلوغ الحق مع أن قصدهم حسن وإيمانهم قوي لكن
عجز عن وصول الحق فيقول رحمه الله مع إيمان بالله ثم رسوله ولقائه وهموا إذا ميزتهم ضربان يعني هؤلاء الذين عندهم جهل ولكنهم عاجزون عن وسل حقهم أيضا ضربا يعني نوعي قوم دهاهم حسن ظنهم
بما قالته أشياخ ذوي أسنان يعني أن هذا الضرب لما قرأوا ما قالته أشياخهم ذوي الأسنان أسنان جمعوا سن وليس المراد به العظم بل المراد به السنوات يعني أشياخ خبار ذوي أسنان وديانة في
الناس أيضاً وهم ذو دين على الشاخ فعندهم كبر ومشيخة ودين لم يجدوا سوى أقوالهم فرضوا بها بأمان يعني أنهم لم يجدوا إلا ما بين أيديهم من كلام الشاخ ولا يعلمون أحداً أقدر على بين حق من
أشاخهم فرضوا بما عندهم من هذه الكتب بأمان يعني أنهم رضوا بها وهم آمنون آمنون على أنها حق لا يخفون منها أنها باطل لو يقدرون على الهدى لم يرتضوا بدلا به من قائل البهتان يعني لو أنهم
علموا بالحق ما رضوا به بدلا من قائل البهتان يعني ما رضوا بقول صاحب البهتان بدلا عن الحق فأولئين معذورون إذ لم يظلموا ويكفروا بالجهل والعدوان لا عندي إذ مصحح عندي إذ لم يظلم عندكم
النسخة الثانية كلها إن القديمية إذ نسخة طيب إذ النسخة اللي عنده إن يحط إذ نسخة حط بالهامش خاء إن ما الفرق بين إذ وإن إذ تكون الجملة التعليمية يعني فهؤلاء معذرون لأنهم لم يظلموا
ويكفروا بالجهل والعدوان وأما على نصرة إن تكون شرطية يعني هؤلاء معذرون بشرط أن لا يظلم ويكفر الجهد والعدوان مؤدل نصرتين واحد يعني سواء جعلته شرطاً أم جعلته تعليلاً والآخرون من هو
الآخرون؟
يعني الضرب الثاني فطالبون الحق لكن صدهم عن علمه شيئان مع بحثهم ومصنفات قصدهم منها وصولهم إلى العرفان ما الشيئان قال إحداهما طلب الحقائق من سوى أبوابها متسود الجدران وسلوك طرق غير
موصلة إلى درك اليقين ومطلع الإيمان نعم يعني هؤلاء طالبون للحق لكن لم يصلوا إلى علمه صدهم إلى علم الشيئان الشيء الأول طلب الحقائق من سوى أبوابها بدلا من أن يرجوا إلى الكتاب والسنة
في طلب الحقائق رجعوا إلى ضرق أخرى غير موصل للحق فتشابهت عليهم ولهذا قال فتشابهت تلك الأمور عليهم مثل اشتباه الطرق وقت بالحيران لأنها تشتت بهم الطرق وإلا فهم حسن النية قاصدون للعلم
الشرعي لكن سلكوا أتوا البيوت من غير أبوابها فتشابهت تلك الأمور عليهم مثل اشتباه الطرق بالحيران فترى أفاضلهم حيارا كلها في التيه يقرع ناجد فترى أفاضلهم حيارا كلها أحسن في التيه يقرع
ناجد الندمان يعني الأفاضل من هؤلاء تجدهم متحيرين لأنه حيل بينهم وبين الوصول إلى الحق حيث إيش لم يطرقوا طرق الحق ولم يأتي البلد من أبوابه فتشابهت عليهم فصاروا حيارا يقرعون ناجد
الندمان الناجد هو أخص الأذراس والعادة أن الإسان إذا ندم يقرع سنه يقرع سنه ندما وقد قال الله تعالى وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يقول إياه لكي اتخذوا مع الرسول السبيل
فالندمان إما أن يبقى يقرع سنه وإما أن يعض يديه قال ويقول قد كثرت علي الطرق لا أدري الطريق الأعظم السلطان ما هو الطريق الأعظم السلطان أكتاب السنة طريق الأئمة وأهل الهدى بل كلها طرق
مخوفات بها الآفات حاصلة بلا حسنان فالوقف غايته وها مثل أهل الكلام يقولون إن أكثر الناس شكا عند الموت هم أهل الكلام حيار حتى أئمتهم يصرحون بالحياة يقول نهاية أقدام العقول عقال وأكثر
سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها
تشفي علينا ولا تروي غلينا ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى إليه يصعد الكلم الطيب وأقرأ في النفي ولا يحيطون به علما ومن ترب مثل تجربتي عرف مثل
معرفتي هذا يقوله إمام من أنمتهم وهو فخر الدين الراز وهذا إقرار من بأن جميع البحث في علم الكلام كلهم هدر لا يفيد وقال بعضهم لقد خذت البحر الخضم يعني فلم أجد شيء نشفيد وها أنا أموت
على عقيدة أمي عقيدة أمه أنها لم تبحث في علم الكلام على الفطرة فهؤلاء أهل شك وحيرة لأنهم لم يأتوا بوتها من أبوابها فالوقف غايته وآخر أمره من غير شك منه في الرحمن أو دينه وكتابه
ورسوله وذقائه وقيامة الأبدان يعني لس عنده شك في الله أو في الدين أو في الكتاب أو في الرسول أو في القيامة لكنهم متحيين نسأل الله العافية فأولاء بين الذنب والأجرين أو إحداهما أو واسع
الغفران لهم أربع حالات يقول بين الذنب والأجرين أو إحداهما يعني الأجر الواحد أو واسع الغفران يغفر الله لهم لأن هؤلاء قصدوا وبحثوا ولكن لما لم يأتوا البوت من أبوابها ولم يسكوا الطرق
التي توصل إلى الحق فقوا جاهرين لا يعرفون الشيء عن الحق فهؤلاء ترجع لهم المغفرة يقول فانظر إلى أحكامنا فيهم وقد جحدوا النصوص ومقتضى القرآن ومع ذلك نعذر جاهلهم الحريص على طلب الحق
الذي لن يوفق لطلبه من الطرق الصحيحة نعذرهم وانظر إلى أحكامهم فينا لأجل خلافهم إذ قاده الوحيان وانظر إلى أحكامهم فينا ما الذي حكموا فينا؟
في الكفر لأجل خلافهم يعني لأجل أن خلفناهم أصرناه كفارا إذ قاده أي قاد خلافهم الوحيان يعني نحن ما خلفناهم بأهوائنا ولكن بقيادة اكتاب والسنة هل يستوي الحكمان عند الله أو عند الرسول
وعند إيمان الجواب لا لأن نحن حكمنا بالعدل وهم حكموا بالجور والطغيان ثم قال المؤلف طاعدة مفيدة مهمة ما أحوج الناس إليها في هذا الزمان يقول الكفر حق الله ثم رسوله بالنص يثبت لا بقول
فلا نعم الكفر حق لله وحق للرسول والذي يحكم بأن الشيء كفر أو غير كفر هو الله ورسوله كما أن الذي يحكم بأن هذا حلال وهذا حرام من؟
الله هو رسوله فالذي يحكم بأن هذا كفر أو إيمان من؟
هو الله ورسوله فإذا كان الله يقول في القرآن ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلل وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب فكذلك نقول لا تقولوا هذا مؤمن وهذا كافر لتفتروا على الله الكذب
فالكفر حق الله ثم رسوله بالنص يثبت عندكم بالشرع لا بالنص أحسن بالنص يثبت لا بقول فلان من كان رب العالمين وعبده قد كفراه فذاك ذو الكفرانك من كان رب العالمين وعبده قد كفره من عبده؟
الرسول عليه الصلاة والسلام قد كفره فذاك ذو الكفران ومن لم يكفره؟
فليس بكاد فهلما ويحكمون حاكمكم إلى النصين من وحي ومن قرآن وهناك يعلم أين حزبين على الكفران حقا أو على الإيمان فليهنكم تكفير من حكمت بإسلام وإيمان له النصان هذا من باب التهكم بهم
فليهنكم يعني لكم الهناء تكثير من حكمت بإسلام وإيمان له النصان النصان فاعل حكمت يعني من حكمت له النصان بالإيمان والإسلام وأنتم تكفرون لكن غايتهم كغاية من سوى المعصوم غاية نوع ذي
الإحسان عندكم ليه ولدى طيب يعني نوع هذا الإحسان يعني غاية هذا الذي أنتم كفرتم كغاية من سوى المعصوم غاية ذا الإحسان فيصيروا فيصيروا الأجرين كذا عندكم الأجرين أجراً واحداً هذه نصفة
فيصيروا الأجرين أجراً واحداً إن فاته من أجره الكفلان الثاني خطأ يصيروا الأجر أجراً واحداً والمعنى على النصتين واحدة يعني أن الخطأ إذا كان مجتهداً يجعل له بدل أجرين أجراً واحداً
والنصفة الثانية فيصير الأجرين أجراً واحداً إن فاته من أجله الكفلان وما تأخذ من أجل الكفلان إذا أخطأ فالمجتهد إما مصيب فله أجران وإما مخطئ فله أجر واحد إن كان ذاك مكفراً يا أمة
العدواني من هذا على الإيمان يعني إن كان الاجتهاد الذي يبدوه الإنسان ثم يختفي على أي تقدير إن كان هذا كفرا فمن الذي على الإيمان والاستفام هنا للإنكار والتوبيخ قد دار بين الأجر
والأجرين والتكفير بالدعوة برابرهاني بين الأجر متى إن أخطأ والأجرين إن أصاب والتكفير هذا ليس بالصحيح ليس هناك تكفير ولهذا قال بالدعوة بلا برهان كفرتم والله من شهد الرسول له من شهد
الرسول بأنه حقا على الإيمان انتان من قبل الرسول وخصرة من عندكم أفأنتم عدلاني طيب كفرتم والله من شهد الرسول بأنه حقا على الإيمان من أين جاء شهد الرسول لأن إثبات الأجلة تدل على أنه
مؤمن إذ أن الكافر ليس له أجل ولو أصار ثنتان من قبل الرسول ما هما الأجر أو الأجران وخصلة من عندكم وهي التكفير أفأنتما يعني أنتم مع الرسول عدلاني يعني بعضكم يعدلوا بعضا فتحكمون كما
يحكم الرسول والاستثام هنا للنفي والإنكار والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيان كم ذا تلاعب منكم بالدين والإيمان مثل
تلاعب الصبيان خسبت خلوبكم كما خسبت عقولكم فلا تذكر القرآن كم ذا تقول مجمل ومبصل وظواهر رزلت عن الغيقان حتى إذا رأي الرجال أتاكم فاسمع لما يوحى بلا برهان مثل الخفا في شلة إن جاء ضوء
نهارف في كو الحيطان عميت عن الشمس المنيرة لا تطيق هداية فيها إلى الطيران حتى إذا ما الليل جاء ظلام جالت بظلمته بكل مكان فترى الموحد حين يسمع قولهم ويرأهم في محنة وهوان ورحمته لعينه
ولوذنه يا محنة العينين والوذران إن قال حقا كفروه أن يقولوا باطلا نسغوا للإيمان حتى إذا ما رده آدوه مثل عدوة الشيطان للإنسان قالوا له خالفت أقوال الشيوخ ولم يبال الخلف للبرقان خالفت
أقوال الشيوخ فأنتم خالفتم من جاء بالقران خالفته قول الرسول وإنما خالفت من جره قول فلان يَا خَبَّ ذَذَاكَ الْخِلَافُ فَإِنَّهُ عَيْنُ الْوِفَاقِ لِطَاطِ الرَّحْمَنِي هذا الفصل ذكر
الله أن هؤلاء الذين يكفرون هذا السنة يتلاعبون بالدين كتلاعب الصبيان قال كم ذا التلاعب منكم بالدين والإيمان مثل تلاعب الصبيان يعني كما يتلاعب الصبيان بالكورة غيرها فأنتم تتلاعبون
بالدين تقولون هذا حق وهذا باطل وهذا كفر وهذا إيمان بدون برهان خسفت قلوبكم كما خسفت عقولكم فلا تزكوا على القرآن خسفت يعني ذهب نوره وانطمس كما يخسف الغمر كمذا تقولوا مجمل ومفصل
وضواهم عزلت عن الإيقان يعني أنكم تردون أكتاب السنة بمثل هذه الأقوال تقول هذا مجمل هذا مفصل هذه ظواهر لا تدل على اليقين وما أشبه ذلك وهذا هو ما يذهبون إليه الآن إذا رأوا دمينا خالف
عقولهم قالوا هذا ظاهر والظاهر لا يدل على اليقين فإذا كان الظاهر لا يدل على اليقين ما الذي يدل على اليقين فحتى إذا رأي الرجال أتاكمه فاسمع لما يوحى بلا برغان يعني إذا جاءت الآراء
فإنكم تسمعون له بدون أي دليل الأدلة من التوسمة ترد وأراء رجال التي لا دليل لها تقبل عامية عن الشم نعم مثل الخفافيش التي إن جاءها ضوء النهار ففيه هو الحيطان الخفافيش نوع من الطيور
لكنه طير بلا ريش جناحه عبارة عن لحم متصل بعض الضاء ولا يأتي إلا في الظلام لا يأتي في النهار أبدا ولا يأتي في الليل المدلهم يأتي في أول الليل وفي آخر الليل ويسمى عندنا أسحاء ولا
أعلم يسمى عند المصريين أي حجاج خفاش طيب وطواط يمكن مصر واسع على كل حال هو الآن غير موجود عندنا لأن الأنوار في الليل كالأنوار في النهار يصير في النهار لأن النور يعميه يقول عميت عن
الشمس المنيرة لا تطيق هداية فيها إلى الطيران إذا جاء ضوء النهار ففيه كوة الحيطان كوة جمع كوة يعني تكون في الفرج تتعلق بالسقوف وهكذا حتى إذا ما الليل جاء ظلامه جالت بظلمته بكل مكانه
فتر الموحد طبعا مراد بهذا التشبيه المراد به التقبيح يعني أراد بهذا الخفاش التقبيح حاله فترى الموحد حين يسمع قولهم ويراهم في محنة الوهوان نعم إذا رأهم موحد وسمع قولهم صار في محنة
وهوان كما قال المتنبي ومن نكر الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بذ هذا من نكر الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بذ فهؤلاء القوم الذين يأتون إلى مجالس أهل السنة
ويتكلمون معهم ويجادلونهم يؤذون أهل السنة يؤذونهم برؤيتهم ويؤذونهم بأخوالهم ولهذا يقول فترى الموحدة حين يسمعوا قولهم ويراهم في محنة وهوانه ورحمتاه لعينه ولأذنه لعينه متى إذا رأاه
ولأذنه إذا سمعه ولأذنه يا محنة العينين والأذنان إن قال حقا كفروه وإن يقولوا باطلا نسبوه للإيمان إن قال هذا السن حقا قالوا هذا كاف وإن قالوا باطلا إن قالوا هم باطلا قالوا هذا هو
الإيمان فباطلهم إيمان وحق المثلث كفر نعم قالوا له خالقت أقوال الشيوف نعم حتى إذا ما رده عادوه إذا ما رده أي رد الباطل الذي نسبوه للإيمان عادوه مثل عداوة الشيطان للإنسان الشيطان قال
للإنسان فلما كفر قال إني بريء منك تبرأني وصار من أعدائه قالوا له خالفت أقوال الشيوخ ولم يبالوا الخلف للفرقان يعني أنكروا عليه أنه خالف أقوال الشيوخ ولم يبالوا أنهم خالفوا الفرقان
الذي هو القرآن خالفت أقوال الشيوخ فأنتم خالفتم من جاء بالقرآن وأيهما أعظم الثاني الثاني أعظم يقول خالفت أنا أقوال الشيوخ أما أنتم فخالفتم من جاء بالقرآن وهو الرسول صلى الله عليه
وسلم خالفتم قول الرسول وإنما خالفت من جراه قول فلان يعني خالفتم أنتم قول الرسول أما أنا فخالفت من جراه من جراه أي من أجله قول فلان يا حبذا ذاك الخلاف فإنه عين الوثاق لطاعة الرحمن
يا حبذا هذه الكلمة يراد به الثنى يعني ما أحسن هذا الخلاف الذي سلقته لماذا؟
لأنه عين الوثاق لطاعة الرحمن فأنا مخالف يزعنكم ولكن موافق لطاعة الله عز وجل لشيوخهم ولماذا علمت بأن آدى الرسول عليه عاب الخلف بالبهتان لشيوخهم ولماذا عليه قد مروا أصلافهم في سالف
الأزمان ما العيب إلا في خلاف النص لأرأي الرجال وفكرة الأذهان أنتم تعيبون بهذا وهو من توفيقنا والفضل المن فليهنكم خلف النصوص ويهننا خلف الشوخ أستوي الخلفاني والله ما تصوى نقول جميع
أهل الأرض نصى صح ذات بياني حتى نقدمها عليه معرضين مؤولين محرف القرآن والله إن النص فيما بيننا لأجل من آراء كل هلاني والله لم ينقم علينا منكم أبدا خلاف النص من إنساني لكن خلاف
الأشعر بزامكم وكرمتموا أنتما للإنسان كفرتموا من قال ما قد قاله في كتبه حقا بلا كتمان هذا هو يقول مالا فهمه الله أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ أَعْدَاءَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ عَابُ
الْخُلْفَ بِالْبُهْتَانِ لِشِيوحِهِ يعني أن أعداء رسول عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم الخلف للشيوخ لكن هذا العيب صدق أو بهتان بهتان إن النبي عليه الصلاة والسلام لا يعابوا
بمخالفة شيوخهم لتوحيد الله عز وجل هم يقولون هذا خالف أبائنا سفها عخولهم أغوى شبابنا وما أشبه ذلك وهم أهب العيب أو لشيوخهم ولما عليه قد مضى أصلافهم في سالف الأزمان ما العيب؟
يقول المؤلف رحمه الله ما العيب إلا في خلاف النص لا رأي الرجال وفكرة الأذهان العيب هو ما كان فيه خلاف النص ما كان مخالف النص أي أن العيب حقيقة مخالفة النص لا مخالفة الآراء أنتم
تعيبون بهذا وهو من توفيقنا والفضل للمنان رحمه الله صدق كونهم يعيبون علينا أن نأخذ بالنص نحن نرى أن هذا من التوفيق والفضل للمناء فليهنكم خلف النصوص ويهننا خلف الشيوخ أيا السوى
الخلفاني الجواب لا نحن نهنأ بمخالفة الشيوخ إذا كانوا على باطل وأنتم ليهنكم خلف النصوص وهذا لا شك أن نتهاكم بهم رحمه الله قال والله ما تسوى عقول جميع أهل الأرض بنص صحة ذات البيان
صحيف يعني لو أننا وزننا عقول جميع أهل الأرض بنص صحة عن نبي عليه الصلاة والسلام ما سوت هذه العقول حتى نقدمها يعني إنها لا تسوى حتى نقدمها يعني لا يمكن أن نقدمها لأنها لا تسوى حتى
نقدمها عليه معرضين مؤولين محرف القرآن والله إن النص فيما بيننا لأجل من آراء كل فلان وصدق في يمين وبر فيها أن النص فيما بيننا أجل من آراء كل أحد والله لم ينقم علينا منكم أبدا خلاف
النص من إنسان يعني أنه لم ينقم علينا أحد منكم خلاف النص من إنسان ما في إنسان ينقم علينا أننا وافقنا النص وأنتم خالفتموه هكذا عندكم الشرف والله لم ينقم علينا منكم أبدا خلاف النص من
الإنسان أي والله ما نقمتم علينا مرة واحدة خلاف النص وإنما خلاف الأشعار نعم طيب والله لم ينقم علينا منكم أبدا خلاف النص من الإنسان يعني أنكم لم تنقموا عنا منا خلاف النص أبدا وإنما
تمقمون خلاف الأشعاري بزعنكم يعني أنتم تقولون إنكم خالفتم الأشعار ولم تنقم علينا يوم من الإيام أننا خلفنا النص فلتقولون أنكم خلفتم الأشعر وكذبتم وآمتم على الإنسان من يريد بالإنسان؟
الأشعر كذبتم عليه بأنه يوافقهم ويخلفهم كفرتم من قال ما قد قاله في كتبه حقاً بلا كتمان يعني أنهم كفروا ما قال الأشعرين في كتبه لأنهم ينكرون أن يكون الأشعرين تابع أهل السنة والجماعة
في أخل الأمر هذا وخالفناه الله نعم نسخة جلوها نسخة لأنها أوروح منها بسم الله الرحمن الرحيم هذا وخالفناه في القرآن مثل خلافكم في الفوق للرحمن فالأشعري مصرح بالاستواء وبلورو بغاية
التبيان ومصرحنا أيضا بإثبات اليدين ووجه رب العرشد السلطان ومصرحنا أيضا بأن لربنا سبحانه عينان ناظرتان ومصرحنا أيضا بإثبات النزول لربنا نحو الرفيع الدابع مثل ما قد قال ذو المرهان
ومصرحنا أيضا بأن الله يوم الحشر يبصره أولو الإيمان جهرا يرون الله فوق سماء رؤيا ليان كما يرى القمران ومصرحنا أيضا بإثبات المجيء وأنه يأتي بلا نكران ومصرح بفساد قول مؤول للإستواء
بقهره سلطان ومصرحنا أن الأولى قالوا بذا التأويل أهل ضلالة بميان ومصرح أن الذي قد قاله أهل الحديث وأسكر القرآن هو قوله يلقى عليه ربه وبه يجيب الله كل أواني لكنه قد قال إن كلامه ما
لن يقوم بربنا الرحمن في القول خالفناه نحن وأنتم في الفوق والأوصاف للديان لمكان نفس خلافنا كفرا وكأن خلافكم هو مقتضى الإيمان هذا وخالفتم لنص حين خالفنا لرأي الجامد البهتان والله ما
لكم جواب غير تكثير بلا علم ولا إيقان أستغفر الله العظيم لكم جواب غير ذا الشكوى إلى السلطان فهو الجواب لديكم ولنحن منتظرون منكم يا أولي البرهان والله لا للأشعري تبعتموا كلا ولا للنص
بالإحسان يا قوم فانتبعوا لأنفسكم وخلوا الجال والدعوى بلا برهان ما في الرئاسة بالجالة غير ضحكة عاقل منكم مدى الأزمان لا ترتضوا برياسة البقر التي رأسها من جملة الثيران يقول مالي
الرحمن الله تعالى مبيناً أننا نحن نوافق الحق أينما كان سواء كان من الأشعر أو من غيره يقول هذا وخالفناه في القرآن مثل خلافكم في القول في الفوق للرحمن يعني مثل ما خالفتمه أمتم في
الفوق للرحمن نحن خالفناه في القرآن لأنه رحمه الله يرى أن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه الكلام النفسي الذي سبق أن ابن القيم رحمه الله ذكر أن شيخ الإسلام ابن تيمية رد عليه من
تسعين وجن مثل خلافكم له في الفوق للرحمن فهو يؤمن بفوقية الله وأنتم تنكرونها لأن الأشاعر يقولون إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ فَوْقَ الْعَالَمِ وَلَا تَحْتَ الْعَالَمِ وَلَا يَمِنَ
الْعَالَمِ وَلَا شِمَلِ الْعَالِمِ وَلَا مُتَّصِلْ وَلَا مُنْفَصْلْ وَلَا مُبَايِنْ وَلَا مُحَايِثْ أين يكون؟
لا شيء أما هو رحمه الله الأشعري فقال وصرح لأن الله فوق سماواته قال ومصرح فالأشعري مصرح بالاستواء وبالعلو بغاية التبيانة والأشاعر لا يقوم لا بهذا ولا بهذا لا يؤمنون بالاستواء على
معنىه الحقيقي ولا يؤمنون بعلو الله عز وجل والأشعري الذي يدعون أنهم متبعون له يؤمن بالاستواء والعلو ومصرح أيضا بإثبات اليدين ووجه رب العرش للسلطان نصرّف بإثبات اليدين لمن؟
لله عز وجل فلله يدان اثنتان كلتاهما يمين من حيث البركة ومن حيث القوة ومن حيث البصد ولكن إحداهما يمين وإحداهما شمال من حيث يعني ذات اليد وبهذا نجمع بين الأحاديث الواردة بإثبات
الشمال لله عز وجل والأحاديث التي ورد فيها أن كلتا يديه يمين وقد وردت اليدان في القرآن الكريم وكذلك في السنة على أوجهن ثلاثة الجمع والتثنية والإفراد أما الجمع فكقوله تعالى أولم نروا
أننا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما وأما الإفراد فكقوله تعالى تبارك الذي بيده المد وأما الجمع فكقوله تعالى يخاطب ليس التثنية نعم وما التثنية فكقوله تعالى يخاطب إبليس ما منعك أن
تسجد لما خلقت بيديه وقوله تعالى بل يداه مبسوطة الجمع بين هذه الأوجه الثلاث سهل لأن نقول أما الجمع فإنما تمع للتعظيم والتناسب بين المضاف والمضافلين جمعة للتعظيم والتناسب بين المضاف
والمضاف إليه المضاف إليه ناء الدالة على العظمة فجمعة اليد لتكون مناسبة لناء التي للعظمة واضح؟
طيب وأما التثنية فلأن ذلك هو الحقيقة أن لله يدين اثنتين وأما الإفراد فإن المفرد المضاف لا يمنع التعدد لماذا؟
لأنه يعم وبهذا يصح التبير بالتثمي والإفراد والجمع أما قوله ووجه رب العرش للسلطان أيضا الأشعر رحمه الله يؤمن بأن الله له وجه قال الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأما
أتباع الأشعر الذين هم الأشعر فلا يؤمنوا بوجه الله يحرفونه قال ومصرح أيضا بأن لربنا سبحانه عينان ناظرتان مصرر إحمن الأشعر بأن لربنا عيناني ناظرتاني هنا قال عيناني ناظرتاني ابن القيم
رحمه الله في هذه الميونية يرفع المثنى أحياناً في موضع النصر وفي موضع الجر يرفعه يعني يجعله بالألف إما للضرورة لضرورة الشعر وإما على لغة من يلزم المثنى الألف مطلقاً والذي يظهر لي
والله أعلم أنه لأجل الضرورة لأنه مر علينا قبل ليلة أنه عطف مثنم بالألف على مثنم بالي وهذا يدل على أنه إنما يفعل ذلك بالضرورة وقد ذهب بعض العلماء إلى أن ضرورة الشعر كما توجب أحيانا
صرف ما لا ينصرف كذلك توجب تغيير الحرف يعني تغيير حرف ما يعرف بالحروف طيب قول عيناني ناظرتها هذا الذي أجمع عليه أهل السنة أن لله عينين ناظرتان ينظر بهما عز وجل وقد وردت العينان بصفة
الجمع وبصفة الإفراد فبصفة الجمع نعم كقوله تعالى تجري بأعينها وبصفة الإفراد كقوله تعالى يخاطب موسى ولتسنها على عين فنقول في الجمع بينهما كما قلنا في الجمع بين اليدين أن الجمعة
للتعظيم والمناسبة التعظيم والمناسبة التعظيم واضح المناسبة لأنها وضيفت إلى ما يفيد العظم طيب أما الإفراد فلأنه مفرد مضاف فلا ينافق تعدد إذ أن المفرد المضاف يكون للعموم وهل وردت
العينان بصفة التثنية نعم جاءت في السنة لكن جاءت على وجهي الوجه الأول أنها وردت بلفظ صريح لكن فيه صحتي نظرا إذا قام أحدكم يصلي فإنه بين عيني الرحمن عيني اثنين ولكن في صحتي نظرا إلا
أنه يقويه ما ثبت في الصحيحين وغيرهما في وصف الدجال إنه أعور وإن ربكم يسأل أعور أعور العين ولا أعور البدن من العور وهو العين العين لأنه جاء مصرحا به أعور وهذا يدل قطعا على أن لله
عينين فقط لأنه لو كان له أكثر من عينين لكانت الزيادة على العينين كمالا وإذا كانت كمالا فلابد أن تذكر وإذا ذكرت حصل الفرق أو التمييز بين هذا الأعور الدجال وبين رب العالمين عز وجل
يظهر الفرق بماذا؟
بالزيادة أما كون رسول عليه الصلاة والسلام يجعل الفرق أنه أعور فهذا يدل قطعا على أن الله عينين اثنتين لا زيادة ووجه ذلك ما ذكرت لكم لو كان له أكثر من ثنتين لكان الزائد كمالا وإذا
كان كمالا فإنه لا يمكن أن يهمله الرسول عليه الصلاة والسلام ويغفله فقال وإن ربكم له ثلاثة أو أربع أو عشر فلما لم نذكر علم أنه لا يزيد على عينين لكن التمييز لأن عيني الدجال عوروي
بخلاف عيني الرب عز وجل طيب وهذا أيضا أمر قد أجمع عليه سلف الأمة كل من تكلم من أصحاب الكتب العقائد يذكرونها بالتثنية وقد ذكر الأشعر رحمه الله في كتاب لبانه أن أهل السنة أجمعوا على
ذلك وذكره أيضا غيره وبهذا نعرف أن ما حصل من بعض الطلب الصغار من الدبذب حول العينين فلا أصل له وهم لم يفهموا معنى إنه أعوى وإن ربكم لساء بأعوى لو فطموا لما ذكرناه لكان الأمر جليا
واضح ومصرح هنا أيضا بإثبات النزول لربنا نحو الرفيع الداني من المصرح الأشعر بإثبات نزول ربنا نحو الرفيع الداني كيف الرفيع الداني؟
يعني السماء الدنيا لأنه بالنسبة لأهل الأرض رفيع وبالنسبة للسماوات داني ومصرح أيضا بإثبات الأصابع مثل ما قد قال ذو البرهان الرسول صلى الله عليه وسلم فالأشعر مصرح بأن الله أصابع كما
أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال إنه ما من قلب من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كذا يشاء الأشاعر الذين يدعون أنهم أتباعوا العشعري أنكروا الأصابع
فما يمكن يكون له أصابع من الذي قال هذا أعلم الخلق بالله محمد صلى الله عليه وسلم قالوا هذا يمنعه اللفظ لأنه قال ما من قلب إلا بين أصابعين من أصابع الرحمة وهذا يقتضي أن تكون أصابع
الله في أجوافه نعم لأنك تجد هذا بين أصابعين معنى أنها الأصابع مسته وإذا مست القلب لازم أن تكون أصابع الله في صدورنا وهذا مستحيل إذن فلا يراجب الحديث ظاهره لا يراجب الحديث ظاهره
فنقول لهم إن النبي عليه الصلاة والسلام يخاطب الأمة بلسان عربي مبين ولا يمكن نخاطبهم بمثل هذه الصلاحة وهو يريد غيرها إلا يبينها ولم يبين وقولكم إنه لابد أن تكون هناك مماسة هذا غير
صحيح البينية لا تستلجم المماسة ألم تسمعوا قول الله عز وجل والسحاب المسخر بين السماء والأرض ومع ذلك هل هم مماسة للسماء والأرض لا غير مماسة السماء بعيدة منه والأرض بعيدة منه ألم
تسمعوا الناس يقولون المدينة بين دمشق ومكة صح وهل هي محدة لها لا إذن البينية في المكان لا تستجم المؤسسة أبدا وبهذا نعرف أن المراد بالحديث حقيقته وأن القلوب بين أصبعين من أصبع الله
وليس المراد كما قالوا إنه كناية عن التدبيل والسلطان التام طيب ومصرح أيضا بأن الله يوم الحشر يبصره أولي الإيمان يعني رؤية الله عز وجل أن الله يرى يوم الحشر يعني يوم القيامة جاهراً
يرون الله فوق سمائه رؤيا العيان كما يرى القمران من القائل هذا؟
الرسول عليه الصلاة والسلام قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وقال إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب وهل أبلغ من هذا التحقيق؟
كما ترون القمر ليلة البدر كما ترون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب هذه الرؤية يخاطب بها النبي عليه الصلاة والسلام قوما يفهمون اللسان العربي وأنها رؤية حقيقية ولكن أنكر الأشائر رؤية الله
وقالوا إن الله لا يرى كيف يرى الله هو جسم حتى يرى من كن يرى ودليلنا يقولون دليلنا من القرآن الكريم لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار هذا واحد وقال لموسى لم تران لن نافع للتأبيد
يعني لم تران الله في الدنيا ولا في الآخر كيف تقول أنتم أن الله يرى نقول لهم الحمد لله الذي جعل ما استدللتم به عليكم لا تدركه الأبصاء يدل على أنه يرى لأنه لو لم يرى لقال لا تراه
فلما نفى الأخص لا تدركه دل على وجود الأعم وهو الرؤية وأن هناك رؤية لكن بدون إدراك قالوا سبحان الله هل يمكن رؤية بدون إدراك يمكن أمجم الآن ترون الشمس ولا تدركونها يمكن رؤية بلا
إدراك مع أننا نقول لو سلمنا جدلا أنه لا يمكن رؤية بدون إدراك في المخلوق فإن هذا في الخالق ممكن لأن الله لسه كمثل شيء وإذا كان لا نحيط علما بالله ونحن نحيط علما بالمخلوقات التي
ندركها فإن هذا كذلك أما قوله لن تران فالآية أيضا دليم عليه الآية جليل عليكم لأننا لو جعلنا الرؤية مستحيلة في حق الله وهي عندكم مستحيلة لأن رؤية الله نقص على زعمه يقول إذا رؤي الله
فهو الجسم والجسم نقص لو كانت الرؤية مستحيلة لكونها نقصا في حق الله هل يمكن أن يسألها رسول من أولي العزم ها؟
أجيب يا جماعة لا يمكن لا يمكن كما أنه لا يمكن أن يقول رسول من أولي العزم يا رب أرني عجزك أو أرني ظلمك لا يمكن فإذا كان موسى سأل تل هذا على إمكان رؤية لكنها في الدنيا لا يمكن لعدم
قدرة الإنسان على تحملها ولهذا قال الله له لن تراني يعني في الدنيا ليش؟
لأنه لا يمكن أن تتحمل الرؤية ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني نظر إلى الجبل فلما تجلى ربه للجبل جعله يبكى عندك صار تراب وخر موسى صائقا انبهر من عظمة الرب عز وجل فلما
أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول مؤمن طيب إذن الآية فيها ما يدل على إمكان الغبية بسؤال موسى له وأما قوله إن لن تقتضي التأبيد فقول يرده القرآن قول يرده القرآن لأن الله قال وَلَنْ
يَتَمَنُّوهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِهِهِ ومع ذلك أخبر الله عن أهل النار أنهم يقولون يا مالك ليقدارين رب يتمنون الموت وهو يقول لن يتمنه أبدا فأتى بأبدا إذن لن ترانمتها في
الدنيا أما الآخرة فلا شأن آخر فالذين دين الله به أن الله عز وجل يرى يوم القيامة للبصر ولكننا لا نحيط به لأن الله أعظم وأجل من أن تدركه الأبصار نعم قال ومصرح أيضا انتهى الوقت في
الشارع بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومصرح أيضا بأن الله يوم الحش يبصره أولو الإيمان جهرا إلى آخره الرب
عز وجل يراه يراه أهل الإيمان بعد دخول الجنة وفي عرصات القيامة ويراه كذلك المنافقون في عرصات القيامة ولكنهم بعد ذلك يحجبون والحكم من هذا زيادة الحسرة عليهم ولأنهم آمنوا ثم كفروا
ويراه كذلك الكفار على قول بعض ولكنهم يحتجبوا عنه وظاهر النصوص أنهم لا يرونه يعني كفار الخلص بقول الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لم يحتوبون أما أهل الإيمان فيرونه رؤية رضا في
عرصات قيامة وفي وبعد دخول الجنة يقول رؤية العيان كما يرى القمران ويأمان جهرا يرون الله فوق سمائه رؤية العيان كما يرى القمران ومصرح أيضا بإثبات المجيء وأنه يأتي بلا نكران من المصرح
أبو الحسن لا شيء رحمه الله بأن الله تعالى يأتي يوم القيامة كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وقال تعالى هل ينظرون إلا أن تأتي يوم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك وهذا
الاتيان هو اتيان الله تعالى حقيقة إتيان الله حقيقة يأتي بنفسه ولكن هل يأتي على كيفية معلومة لنا؟
كيفية المجيئة معلومة لنا؟
لا لأن هذا أمر غيبي وقد أخبرنا الله أنه يأتي ولم يقل أنه يأتي على كيفية معيودة لم يخبرنا كيف يأتي هل لإتيانه كيفية؟
نعم لا بد أن يكون على كيفية ما من موجود إلا وله كيفية ولكن هي غير معلومة لنا ولهذا قال الإمام مالك في الاستواء الكيف غير معلوم يعني الكيف هو غير معقول نعم أما الاستواء فهو غير
مجهول لأنه معلوم معنا قال ومصرح بفساد قول مؤول للإستواء بقهر للسلطان ومصرح أن الأولى قالوا بذا التأويل أهل ظلالة ببيانه نعم نصرحهم بفساد قول مؤول من الاستواء بالقهر من هؤلاء؟
الأشعرية هو المعتذلة ونحنهم ممن عطلوا الصفات الأفعال الاختيارية وقالوا لا يمكن أن الله استواء العرش استواء استقرار أو علو لأن هذا يستلزم أن يكون جسما وقال بعضهم يستلزم أن يكون
محدودا لأن العرش محدود له قوائم يعني محدد فإذا قلت أنه استوى العرش جعلت الله محدودا إذن علموا هذا بوجهي الوجه الأول أنه إذا جعلت الاستواء حقيقة لازم أن يكون الله جسما والأجسام
متماثل على زعمه إذا جعلت الاستواء حقيقة صار محدودا محدود صار محدودا يعني يلزم من هذا أن يكون الله محدودا والله عز وجل لا يحده شيء فإذا ملمان على رأيهم يقول استوى على العرش يعني
استولى عليه وملك وقهر وقد علمتم أن بعضهم من أجل هذا التأويل ادعى أن خلق العرش بعد خلق السموات من أجل أن لا يقول قائل إذا كان الله لن يستولى على العرش إلا بعد خلق السموات فمن الذي
له العرش قبل ذلك واضح؟
ومعلوم أن تفسير الاستواء بالقهر والغلبة باطن باطن من نجون كثيرة أنه خلاف ما أجمع عليه السلام وأنه خلاف ما تقتضيه اللغة وأنه يتضمن أن العرش قبل خلق السماوات الأرض ملك لغير الله وأنه
يجوز أن نقول أن الله استوى على الأرض لأنه مستول عليه وغالب له وقاهر له ومالك له بل نقول إن الله السوء على أخبث من هذا على زعمه فهو يستلزم لوازم باطلة فهو باطلة لأن ما لزم منه
الباطل فهو باطلة ومصرح أن الذي قد أن الأولى قالوا بلا التأويل أهل ضلالة ببيان ولا شك أنهم ضلون وأي ضلال يقع من شخص يقول نعم أبلغ وأي ضلال أبلغ من ضلال شخص يقول إن الله لم يستوي على
عرش أي لم يعد عليه ونحن من بين الله مستوى على العرش أي آل عليه ولكن هل هذا العلو هو العلو العام على جميع المخلوقات الجواب هل هو العلو والعام الشامل لكل المخلوقات استوى الله على
العرش لا هذا علو خاص ونحن نغرب مثل واللهمة الآلة لو أن شخصا نصب كرسيا في السطح وجلس عليه يكون مستويا على الكرسي وهو في نفس الوقت عال على الكرسي وعلى السطح فالله عز وجل فالسواء الله
على العرش ليس هو العلو والشامل لكل المخلوقات بل هو علو خاص يختص بالعرش ولهذا لا يصلح أن تقول أن الله استوى على السماء أو على الأرض مع أنه عال عليهم قال ومصرح أن الذي قد قاله أهل
الحديث وعسكر القرآن هو قوله قول من؟
قول أبي الحسن رحمه الله يعني مصرح إن قوله ما قاله أهل الحديث وعسكر القرآن يلقى عليه ربه وبه يدين الله كل أوان ثم ذكر المؤذف رحمه الله مخالفة أبي الحسن لأهل الحديث في مسألة الكلام
لكنه قد قال إن كلامه معنى يقوم بربنا الرحمن يقول رحمه الله إن الله لا يتكلم بحرف وصوت مسمون بل ما يسمى من كلامه عبارة عن كلامه وليس كلامه كلامه هو المعنى القائم بنفسه فمثل الآن
أفضل أنك تريد أن تقول خطبة تقدر الكلام في قلبك قبل أن تتكلم ثم إذا تكلمت عبرت عما في نفسه ويقول رحمه الله وعفى عنه إن الله لا يتكلم بكلام نسمى أو بصوت وإنما كلامه معنى الذي في نفسه
ثم يخلق أصواتاً وحروفاً يسمعها من يخاطله الله عز وجل وعلى هذا فإن هذا القرآن الذي بأيدينا ليس كلام الله على زعمه بل هو عبارة عنه المعتزل يقولون أن القرآن كلام الله لكنه خلق من
مخلوقاته وينكرون الكلام النفس بل يقولون هذا كلام الله لكنه مخلوق أما هم يقولون هذا كلام الله هذا عبارة عن كلام الله وهو مخلوق أيضا ولهذا كان المعتزل من هذا الوجه خيرا منه لأنه
يصرحون بأن القرآن كلام الله هم يقولون لا القرآن عبارة عن كلام الله ويتفق المعتزل والأشاعر على أن ما نقرأه مخلوق يقول لكنه قد قال إن كلامه معنا يقوم بربنا الرحمن في القول خالفناه
نحن وأنتم في الفوق والأوصاف للديانة يعني نحن خالفناه في مسألة واحدة وهي القول أما أنتم خالفتموه في الفوقية وفي جميع الأوصاف كل صباح الرحمن التي أقرها خالفتموه أنتم أما نحن لم
نخالفه إلا في مسألة واحدة يقول في القول خالفناه نحن وأنتم في الفوق والأوصاف للديان لما كان نفس خلافنا كفراً وكان خلافكم هو مقتضى الإيمان صحيح إنكار نعم لما كان لما كان يعني نحن
الآن خالفنا أبي الحسن في مسألة واحدة وهي مسألة الكلام والباقي وافقناه وأنتم خالفتموه في كل شيء إلا الكلام فلماذا كان خلافنا نحن كفراً وخلافكم أنتم ليس إيمان وهو مقتضى الإيمان مع
أنكم خالفتمون فيما هو مقتضى الإيمان لما كان نفس خلافنا كفراً وكان خلافكم هو مقتضى الإيمان هذا وخالفتم لنص حين خالفنا لرأي الجهمذ البهتان يعني ونحن لم نخالف النص أنتم خالفتم النص
ونحن خالفنا رأي الجهل فأينا حقوا بكفر من خالف النص ولا من خالف الرأي الباطل من خالف النص والله ما لكم جواب غير تكفير بلا علم ولا إيقال نعم صحيح ليس لهم جواب إلا أن يزعق علينا أنتم
كفار أنتم مجسمة أنتم مشبهة إلى آخر ما يقولون من القدر أستغفر الله لما قال ليس لكم جواب غير هذا استدرك قال أستغفر الله مما قلت لكم جواب غيري الشقوى إلى نعم غيري الشقوى إلى السلطان
غيري ذا أحسن ذا غيري ذا الشقوى إلى السلطان يعني أستغفر الله لكم جواب آخر وهو غير هذا الجواب وهو الشقوى إلى السلطان تشكوننا إلى السلطان وتشكوننا بنا وهذا يقع كثيرا يأتي به الإسان
للإصلاق يقول فلان في كذا من الحصال الدميمة أستغفر الله بل في غير هذا كذا وكذا إذن فهذا الكلام يعتبر توكيدا لما سبع وإضافة أمر يدمون عليه أستغفر الله العظيم لكم جوابنا غير ذا طيب
الشك هو ما حلمها الأراب إن خبر المحذوب التقدير هو الشك أو صفة لجوابه جوابنا غير ذا الشكوى على العطفة فهو الجواب لديكم ولنحن منتظروه منكم يا أولي البرهان وهل الذي ليس له جواب إلا
الشكوى إلى السلطان هل عنده علم يقول لخصم أسكت وإلا لأرفعنك إلى السلطان هل هذا عنده علم أبدا ثم قال والله لا للأشعري تبعتم كلا ولا للنص بالإحسان إذن هم أخطأوا تقليدا وأخطأوا اجتهادا
أخطأوا تقليدا حيث لم يتبعوا هذا شيء هو اجتهادا حيث لم يتبعوا النص يا قوم تنتبهوا لأنفسكم وخلوا الجهل والدعوة بلا برهان جزاوة الله خير يعني صح يقول انتبهوا لأنفسكم ودعوا الجهل
والدعوة بلا برهان ما في الرئاسة بالجهالة غير ضحكة عاقل منكم مدى الأزمان لا شك أن الرئاسة بالجهل ضحكة إلى يوم الدين لأن الرئاسة إنما تنالوا بالشرف والعلم أما الجهل فإنه لا خير في
الرئاسة فيه ومعاله إلى الفشل لا ترتضوا برئاسة البقر التي رؤساؤها من جملة الثيران نعم يعني لا ترتضوا لأنفسكم هذا الحظ أن تكونوا رؤساء البقر نعم من رؤساء البقر إذن إن رضيتم برئاسة
البقر فأنتم ثيرا نعم نعم سامي أي أنت الآن لو أن صبيك أخطأ فنظرت إليه نظرة خضر والصبي الآخر أصاب وقام بما أمرته به فنظرت إليه هذا الفعل بعض السلف فسره بجلوس قال استوى على العرش يعني
جلس عليه لكن أكثر ما في السببه العلو والاستقرار نعم هناك حديثة إن الله سبحانه وتعالى يأتيهم على الصورة ثم يكشف عن ساقه ويستجله كل من كان يستجله بالدنيا وأما المنافقون ثلاثة عن
السبب نعم من يعني إنهم الضمير ودعوهم المنافقون لما كانوا يظهرون الإسلام غوملوا في أول أمرهم معاملة المسلمين ليكون هذا أشد حسرة كما بينا وقد جاء في الحديث عن الرسول عليه الصلاة
والسلام على قول من يكون نعوه يفسر العلوب والجلوس هذا يؤمن الله سبحانه وتعالى يعني محتاج إلى المحش نعم حتى لو قلنا على واستقر استقر هكذا جاءت عن السلف نفس الشيء لا استقرأ على العرف
لكن هذا ما يمنع تقول ما يلز منه أن يكون محتاجا للعرف والله يوارد عن السلف لكنها ليس مشهورة يعني لو ترك الإسان التعبيد بهذا خصوصا عند العامة لأن العامة تعرف يدخل عليهم الشيطان وكيف
تلوسه متربع ولا متورك ولا كذا ولا كذا فالأحسن يقال السواء عليها على وجه من يذيق به وينتهي خمسة السؤال الثاني واحد فقط بسم الله الرحمن الرحيم فصلا في أن أهل الحديث هم أنصار رسول
الله صلى الله عليه وسلم وخاصته ولا يغض أنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر يا مغضا أهل الحديث وشاكما أبشر بأقد ولاية الشيطان أَوَمَا أَلِمْتَ بِأَنَّهُ مَنْصَى أَوَمَا أَلِمْتَ
بِأَنَّهُمْ أَنصَارُ دِينِ اللَّهِ وَالْإِيمَانِ وَالْقُرَانِ أَوَمَا أَلِمْتَ بِأَنَّ أَنصَارُ الرَّسُولِهُمُ بِلَا شَكٍ وَلَا نُكْرَانِ هل يبغض العنصار عبد مؤمن أو مدرك لروائح
الإيمان شهد الرسول بذاك وهي شهادة من أصدق الثقرين بالمرهان أوما ألمت بأن خزر جليلي والعوسهم أبدا لكل زمان ما ذنبهم إذ خالفوك لقول ما خالفوه لأجل قول فلان لو وافقوك وخالفوه كنت تشهد
أنهم حقا أولو الإيمان لما تحيزتم إلى الأشياخ وانحازوا إلى المبعوث بالقرآن نسبوا إليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان هذا انتسابه للتفرق نسبة من أربع معلومة التبيان فلذا غضبتم
حين من تحيزتم إلى الأشياء وان حازوا إلى المبعوث بالقران نسبوا إليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان هذا انتساب للتفرق نسبة من أربع معلومة اتميان فلذا غضبتم حينما انتسبوا إلى خبر
الرسول بنسبة الإحسان فوضعتموا لهم من الألقاب ما تستقبحون وذا من الودان هم يشهدونكم على بطلانها أفتشهدونهم على البطلان ما ضرهم والله بغضكم لهم إذ وافقوا حق الرضا الرحمن يا من
يعاديهم لأجل مآكل ومن أصب ورئاسة الإخوان تهليك هاتيك الأداوتك بها من حسرة ومذلة وهوان ولسوف تنجي غبها والله عن قرب وتذكر صدقا للإيمان فإذا تقطعت الوسائل وانتهت تلك المآكل في سريع
زمان فهناك تقرأ سن ندمان على التفريط وقت السير والإمكان وهناك تالم ما براتك التي حصلت في سالف