48- فصل في لازم المذهب هل هو مذهب أم لا (4343 – ولوازم المعنى تراد بذكره )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ليس الحق أن يقول الإنسان بلسان حاله أو قاله يا جماعة لا تخرجوا عن قوله ثم يغضب إذا رأى الناس خرجوا عن قوله أقول إن كل شخص يريد من الناس أن يتبعوا قوله ويرى أن ذلك واجب فإنه قد جعل نفسه شريكا للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا أحد يجب إتباع قوله إلا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول بل قد نهانا عن قبول كلامه نصا بتقييد بلا برهاني وكذاك أوصانا يعني المتشاهد منا مع شراء للسنة أوصانا بتقديم النصوص عليه يعني على قول من خبر ومن قرآن هذا يقول المؤلف نصح العباد بذا في ماذا؟ نصحهم بأن لا يتبعوا قوله بلا خجة ونصحهم حيث اجتهد وبالغ في الاجتهاد وقال مبلغ علمه ثم خلص نفسه عند السؤال لها من الديان خلص نفسه لما قال يا جماعة أنا لست نبيا لست واجب الاتباع أنا أقول لكم هذا مبلغ علم هذا محط اجتهادي ولست نبيا ألزمكم بقول خلص نفسه لنا خلصها يوم القيامة إذا سأله الله قال يا رب ما ألزمت عبادك بما أقول لكني اجتهادت لهم وقلت مبلغ علم وهذا غاية جهد والخوف كل الخوف فهو على الذي ترك النصوص لأجل قول هلانه نعم الله هذا هو الخوف أن يترك الإنسان النصر يقول لقال فلان تقول قال رسول الله فيقول قال فلان لو قلت قال رسول الله فقال قال أبو بكر يخاف عليه هلانه أبو بكر يخاف عليه سبحان الله أليس الرسول قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء بدأ بسنة بدأ بسنة بسنة وهي مقدمة على كل سنة ولهذا يروى عن ابن عباس أنه قال يوشق أن تنزل عليكم حجارة من السماء كما نزلت على قوملوت أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر هذا وهما أبو بكر وعمر الذين قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللدين من بعد أبي بكر وعمر وقال إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشب وما ذلك لو عارضت قول الرسول بقوليهما لأوشك أن تنزل عليك حجارة من السنة طيب يقول والخوف كل خوف فهو على الذي ترك النصوص لأجل قول فلان وإذا بغى الإحسان أولها إذا بغى الإحسان يعني أن يوفق بين قول فلان وبين النصوص ماذا يفعل؟ يؤولها تأويل تحريف لا تأويل تفسير المراد أولها تأويل التحريف لأجعل توافق قول هلان نعم مثل ما أولوا دعاة الاشتراكية دعاة الاشتراكية قالوا الاشتراكية من الإسلام والاشتراكيون أنت إمامه نعم واستمع إلى قول الله تعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رازقناكم فأنتم فيه سواء ها هذا الاشتراكي غير كلام الله الشيء طيب إذن هذا من التأويل هذا ما التأويل تبعوا إمام الاشتراكية وقالوا هذا القرآن يدل عليه أول تأويل تحديد لأن المعنى أن الله ينكر على هؤلاء هل عبيدكم يشاركونكم في الرزق ويكونوا معكم سواء هذا إنكار نفي إذا كان عبيدكم ما يشاركونكم كيف تجعلون عبيدي يشاركون في العبادة هذا عدل ولا غير عدل هذا خلافة العادلة الشيح ولينا ما تدري ما تقول يقول إذا كان عبيدكم لا يشاركون فيما رزقناكم كيف تجعلون عبيدي يشاركون في العبادة نعم طيب يقول وإذا بغى الإحسان أولها بما لو قاله خصم له ذو شاني لرماه بالداء العضار يعني لو أن الغيره أولها تتأوين لرماه بالداء العضار قال أنت محرف أنت مرتد أنت فاعل أنت ضال وما أشبه ذلك لأن رماه بالداء العضار مناديا بفساد ما قد قاله بأذان صدق رحمه الله المهم خلاصة هذا الفصل أن الواجب على الإنسان أن يقول العدل وإذا جاء الحق من عدوه فاقبله وإذا جاء الباطل من صديقه ها؟ أرد أين نعم؟ نعم؟ يوسف أين؟ لا لا لا القول المقروم بالدليل ما أقول يقبل قولي أقول هذا كلام الرسول هذا كلام الله لا لا الاستجاد إذا كان صحيحا والدليل صحيحا لازمهم لا لأنه قول بالعن ولكن لأنه مقتضى الدليل هنا لهذا متفق عليه من العلمان ليس الإنسان أن يجبر الناس على أخذ بالطلب لكن عليها أن يجبرهم على أخذ الدليل مثل لو قال الميت حرام هو يرزمه أن يأخذ بأن الميت حرام لأن فلان قال هو لأن الله قال لأنه قال لكن في المسائل الشهادية قابلة للأخذ والرب فلا يرزم الناس بما ترى نعم أخذنا ثلاثة واحد لأن غالب الذين يتعصبون الأيمان غالبهم جهاء عامة لأنه يتعصب لهذا الإمام لا لأنه مقدمه على رسوله لكن يقول لأن الإمام أعلم منك أنت أنت يمكن أن يخفي عليك حديث ما خفت عن الإمام أكثر ما يحجون به هذا يقول أنت عالم من أحمد بن حنبل وماذا تقول إن قلت نعم يأورك من عام هذا وإن قتل قال إذن أقرأت على نفسك بأنك أقصر منه فهو أعلم منك لا أعلم لما تعصبوا لا شك أنهم على ضلال لكن خروج من اللخر أرطح قول الشرطاني شخص سيعنا أسراد الله هذا عند قومة عانا اتخذ رفضان لا لا لأن دولة فيه نوع من الاجتهاد حتى المتعصلة من العلماء عنده نوع من الاجتهاد اتهام للرأي مثلا إذا ألزم العالم الناس بطوله لأنه رغمه المصري لأنه قول آخر لا هذه ألزم العالم لا إذا ألزم ولي الأمر بقول فيلزم يعني مثل لو أن ولي الأمر ألزم الناس بقول يرى أن يمصح في إلزامهم بك فهو له حق لكن مثل عالم العلماء لا ونجعل إلزام الولي الأمر القول إذا كان له وجه أيضا من الدليل يجعله من باب أعطي الله وأعطي الرسول وأقول أن منكم أما إذا خالف الدليل فلا يجوزه الإلزام لا لا هذا ماذا بإلزام يعني الإلزام إذا رجح القول وآتى بالأدلة وفند قول المخالف ما يعتبر هذا إلزام إلزام بمانا أنكم إذا لم تفعلوا فإننا نلزمكم به قهرة فصل في لازم المذهب هل هو مذهب أم لا ولوازم ما لا تراد بذكر من أعرف بلزوم الحقان وسواه ليس بلازم في حق أصدر لوازم وهي ذو تبيان إذ قد يكون وسواه ليس بلازم في حق قصد اللوازم وهي ذات بياني ذات بياني يصلح ما أخير ذوت بياني ذوت بياني أحسن هذا أصلح وهي ذوت بياني وذات بياني كالصفيحة يعني ترجع المصر وَسِواهُ لَيْسَ بِلَعْزِمٍ فِي حَقِّي قَصْدُ الَّوَعْزِمِ وَهِيَ ذُوْتِ بِهَانِي إِذْ قَدْ يَكُونُ نُزُومُهَا الْمَجْهُونُ وَقَدْ كَانَ يَعْلَمُهُ بِلَا نُكْرَانِي لَكِنْ عَنَتْهُ غَفْلَةٌ بِلُّزُومِهَا إذ كان ذاسه وذال سيان ولذاك لم يكن لازما لمذاهب العلماء مذهبهم بلا برهان فالمقدمون على حكاية ذاك مذهبهم أولو جهل ما العدوان لا فرق بين ظهوره وخفائه قد يذهلون عن اللزوم الدان سيما إذا ما كان ليس بلازم لكن يظن لزمه بجنان لا تشهدوا بالزور ويحكموا على ما تلزمون شهادة المهتان بخلاف لازم ما يقول إلهنا ونبينا المعصوم بالبرهان فلذا دلالات النصوص جليلة وخفية تخفى على الأذهان والله يرزق من يشاء الفام في آياته رزقا بلا حسبان واحذر حكايات لأرباب الكلام عن الخصوم كثيرة الهديان فحكوا بما ظنوه يلزمهم فقالوا ذاك مذهبهم بلا برهان كذبوا عليهم باهتين لهم بما ظنوه يلزمهم من البرهان كذبوا عليهم باهتين لهم بما ظنوه يلزمهم من البهتان فحكى المعطل عن أولي الإثبات قولهم بأن الله ذو جثمان وحكى المعطل أنهم قالوا بأن الله ليس يرى لنا بعيان وحكى المعطل أنهم قالوا يجوز كلامه من غير قصد معاني وحكى المعطل أنهم قالوا بتحييز الإله وحصره بمكاني وحكى المعطل أنهم قالوا له الأعضاء جل الله عن بهتاني وحكى المعطل أن مذهبهم هو التشبيه للخلاق بالإنسان اللازم يقول مالب رحمه الله ولوازم معنى تراد بذكره من عارف بلزومها الحقان أولاً هل اللازم هل لازم يعني لازم الكلام ملزوم للقائل أو لا يقول ابن القيم رحمه الله إنه لا يلزم القائل في لازم كلامه إلا إذا كان عارفاً باللازم إذا كان عارفاً به فيحتاج إلى مسألتين أن يقر بأنه من اللازم وأن يعرف أنه من اللازم فإذا أقر به وقد عرفه صار هذا اللازم قولا له بشرط أن يعترف بأنه لازم أما إذا منع فسألت إن شاء الله كلام عليه قل هذا قال ولوازم المعنى تراد بذكره من عارف بلزومها الحقان وسواه أي سوى العارف ليس بلازم في حقه قصت اللزوم قصت اللوازم وهي ذات بيانه يعني سوى من لا يعرف لازم كلامه لا يكون لازم الله لماذا؟ قال إذ قد يكون لزومها المجهولة أو قد كان يعلمه بلا نكران لكن عردته غفلة بلزومها إذ كان ذا سهو وذا نقصان وذا نستعلم يقول ليس بلازم قصت اللوازم وبين السبب قال إذ قد يكون لزومها المجهولة يعني مجهولا له إذ قد يكون لازم مجهولا للمتكلم يعني لم يظن أنه يلزم من كلامه هذا المعنى ولو ظن لرجع عن قوله مثلا لو قال إن الله سبحانه وتعالى في كل مكان بذاته في كل مكان يلزم على هذا القول أن يكون الله في المواضع القدرة وأن يكون متجزئا وأن يكون متعددا ولا شك أن هذا اللازم فهل هذا يعتبر قولا لمن قال إن الله بذاته في كل مكان ينظر إذا كان قد عرف أن هذا لازم قوله والتزمه صار قولا له وإن لم ينظره وإن كان لا يعلم أنه لازم قوله يعني غفل أو جهل أو نسي أو امتنع من أن يكون لازما قال أبدا هذا لا يلزم لا يلزم أن يكون في القادرات وغيرها فإنه لا يكون قولا له ولهذا إذا اتكلم العلماء على أحد قال قولا خاطئا يلزم على قوله شيء باطل لم يجعل هذا اللازم قولا له ولهذا يقول يلزم من هذا القول ولا يقول هذا اللازم قول للقائل لماذا؟ لأنه قد يكون جاهلاً بهذا اللازم وإذا كان جاهلاً بك كيف يقالنه من أقواله قد يكون اعترته غفلة ونسيان يعني يعلم أنه يلزم لكن نسم فكيف نقول إن الرجل الناس لهذا اللازم يجعل اللازم قول الله الوجه الثالث قد يمنع هذا اللازم ويقول لا يلزم على قول كذا وكذا وحينئذ لا يكون قولاً له فما دامت الاحثمالات الثلاثة واردة على اللازم فإنه لا يجعل اللازم أي لازم القول قولا لقائله كما سألنا إذ قد يكون لزومها المجهولة أو قد كان يعلمه بلا القرآن لكن عرضته غفلة بلزومها إذ كان ذا سهو وذان السيان ولهذا ولذاك لم يكن لازما لمداهب العلماء مذهبهم بلا برهان يعني ما كان لازما من أقوال العلماء ليس من مذاهبهم يعني فليس من مذاهبهم فإذا كان يلزم على قول هذا العالم كذا فليس قول الله وإذا كان يلزم على هذا المذهب كذا فليس مذهبا حتى يورد هذا اللازم على القائل ثم يقول نعم هذا يلزم على قولي وأنا متزم به فحينئذ يكون اللازم قولا فصار لازم القول ليس بقول إلا إذا عرفه القائل والتزم به فإن لم يعرف فليس بقوله وإن عرفه ورده قال لا يلزم من قوله كذا وكذا فليس بقول الله طيب فإذا قال القائل إذا كنا نجهل هل الرجل الذي قال هذا القول يعلم أن قوله يستلزم هذا القول أو لا يعلم فالأصل أن له لا يعلم الأصل عدم العلم والأصل عدم التزام نعم قال فالمقدمون على حكاية ذاك مذهبهم ألوجه مع العدوان يعني المقدمون على أن يحكوا لازم القول قولا هؤلاء جهار وذو عدوان هم جهار وذو عدوان لأن القائل إذا أورد عليه اللازم فإن قبله والتزمه فهو قول الله وإن رده وأنكره وقال هذا لا يلزم فليس قول الله طيب فإن قال القائل هذه الأقوال المنكرة في باب الصفات وغيرها إذا كان يلزم عليها لوازن باطنة لماذا لم يرجع عنها أصحابه؟ نقول هل عندك علم أنها بلغتهم؟ ربما كانوا لا يلزمون بها وكانوا قد جهلوا هذا اللازم أو نسوه وكثيرا ما يقال للقائل إنه يلزم من كلامه وكذا وكذا ثم يرجع إذا علم أن اللازم باطل فإن المنزوم باطل عند العلق لا يكله فالمقدمون على حكاية ذاك مأنا لا فرق بين ظهوره وخفائه قد يذهلون عن اللزوم الداني سيما إذا ما كان ليس بلازم لكن يظن لزومه بجنان يعني أن الذين يقدمون على حكاية اللازم أنه مذهب للقائل لا يفرقون بين اللازم الظاهر واللازم الخفل لأن اللوازم كما تعلمون قد تكون ظاهرة لو قلت صنع فلان للباب مش من لازم الصنع أن يكون قادرا وأن يكون عالما وأن يكون عنده مواد ألسك ذلك؟ إذن نقول هذا الذي يصنع الباب عنده قدرة بدنية وقدرة فكرية وقدرة مالية من أين عرفنا ذلك؟ من أنه لا يمكن صنع الباب إلا بهذا هذا الظاهد وقد يكون اللزوه خفية لا يدركه كل أحد فكوننا لا نفرق بين الخفي والظاهر لا شك أنه زوح ولهذا قال لا فرق بين ظهوره وخفائه حيث يجعلون اللازم المذهب مذهب قد يذهلون عن اللزوم الثاني الداني نعم عن اللزوم الداني الداني يعني القريب سيما إذا ما كان ليس بلازمه لكن يظن لزومه بجناني سيما بمعنى لا سيما لا سيما إذا ما كان ما هذه زائدة ويقول القائل يا طالبا خذ فائدة ما بعد إذا زائدة أعيد البيت علي لينا لا ما أنت ما بعد ما زائدة لحفظه أول ما أحتاج ما حفظه أول يعني إذا جاءت ما بعد إذا فهزائت قال الله تعالى وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغَضِبُونَ أي إذا غضبوا حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم يعني حتى إذا جاءوها طيب هنا يقول المغلف رحمه الله سيما إذا ما كان ليس بلازم يعني سيما إذا كان إذا كان إذا ما كان يعني إذا كان ليس بلازم لكن يظن لزومه بجنان لا تشهدوا بالزوء الخطاب لمن ألزم أهل السنة وجماعة لوازم غير لازمة لهم مثاله قالوا إنكم لو أثبتتم أن الله مستمع العرش لازم أن يكون محدود لازم أن يكون محدودا لأن المستويع المحدود محدود أقول لهم لا يلزمون هذا إذا قالوا إنكم إذا أثبتتم الوجه واليدي لازمكم أن تثبتوا بأن الله جسم مركب من أعضاء لا يجب لأن الله لنسك من هذه شيء وإذا كان يقال وجه الثوب لمستقبله ونعلم أنه لنسك قولنا وجه الأسان أليس كذلك وإذا كان الله يقول عن قعد بني إسرائيل آمنوا بالذي وجه النهار وكفروا آخرة قال وجه النهار فجعل النهار وجهه ومعلوم من وجه النهار يعني مستقبله طيب يقول لا تشهدوا بالزور ويحكموا على ما تلزمون شهادة البهتان بخلاف ما يلازم ما يقول إلهنا ونبينا المعصوم في الورهان يعني فإنه معتبر ولازم فلذا دلالات النصوص جلية وخفية تخفى على الأذهان يعني أن دلالة النصوص على اللازم تجعل اللازم حكما ثابتا إذا كان يلزم من هذا النص كذا وكذا فهو لازم حق ولا يمكن إنكار لكن الذي يجب هنا التوقف هل هذا لازم أو ليس بلازم كيف ذلك لأن الناس يخترقون في فهم لازم اختلافا كثيرا قد يقول قائل هذا لازم لهذا وليس بلازم وقد يكون هذا لازما للكلام ولكنه لم يدركه أحد إلا واحد من اثنين مثلا ولهذا يقول مهلف رحمه الله فلذا دلالات النصوص جلية وخفية تخفى على الأذهان دلالات النصوص جلية واضحة وهناك دلالات خفية تخفى على بعض الناس ونحن نضيب مثلا لدلالة النزوء قال الله تعالى الله الذي خلق سبع سنوات ماذا يلزم من الخلق القدرة لأن غير القادل لا يخلق العلم لأن غير العالم لا يخلق في شيء آخر الحياة لأن غير الحي لا يخلق الإرادة لأنه لا فعل إلا بإرادة نعم إيش لا ما يزم ما يزم الحكمة أيضا لا ترجم لا بس هذا بالنسبة لله لا لمجرد دلالة الخلق نحن نريد دلالة اللخ من حيث هو لخ أما باعتبار إضافة الله لا شكرا لها بد أنه الحكمة على كل حالة اللوازم الآن يختلف بها الناس كثيراً وبعضها قريب وبعضها بعيد نعم يقول رحمه الله والله يرزق من يشاء الفهم في آياته رزقاً بلا حسبان صدق رحمه الله قد يرزق الله الإنسان فهماً في كلامه فهما لا نظير له وقد يكون عمر بالعكس واحذر حكايات لأرباب الكلام عن الخصوم كثيرة الهديان احذر حكايات لأرباب الكلام يعني المتكلمين عن الخصوم ويعني بهم أهل السنة كثيرة الهديان فحكوا بما ظنوه يلزمهم فقالوا داك مذهبهم بلا برهان حكوا عن أهل السنة ما يظنونه لازما لمذهبهم فقالوا هذا مذهب قالوا يقول أهل السنة إن الله له أعضاء وله أجزاء وإنه يتحرك وأنه يبصر شيئا ولا يبصر آخر وهكذا يهمون على العامة ويظنون أن هذا هو المذهب الصحيح يقول فحكوا بما ظنوه يلزمهم فقالوا ذاك مذهبهم بلا برهان كذبوا عليهم لاهتين لهم بما ظنوه يلزمه من البهتان فهل يلزمون نحن إذا أثبتنا لله وجها وعينا ويدا وقدما أن نكون قد مثلنا أبدا ما يلزم هم يقولون أنتم ممثلة هل يلزمون أن نقول بالتجسيم لا يلزمون لكن هم يقولون أنتم مجسدة هل يلزمون أن نقول إن الله له أعضاء لا لا يلزمون وهم يقولون إنكم ممثلة فحكى المعطل عن الإثبات قولهم بأن الله أدو جثمان هذا من الكذب الجثمان يعني الجسم يقول إنكم تقولون أنتم أيها المثبتة إن الله تعالى له سمع وبصر ويد ووجه لآخر وهذا يلزم أن يكون جسما فأنتم مجسمة ومجثمة مجثمة وحكى المعطل أنهم قالوا بأن الله ليس يرى لنا بعيانه يقول المعطلة إن أهل السنة يقولون إن الله لا يرى بعيان وهل هذا صحيح كذب عليه هم يقولون إن الله يرى بالعيان ومن أنكر الرؤية فهو على خطر وربما أطلق بعضهم عليه الكفر وحكى المعطل أنهم قالوا يجوز كلامه من غير قصد معاني كيف معنى؟ معنى يجوز أن يتكلم الله عز وجل من غير أن يقصد المعنى ولهذا فصل الكلام اللفظ عن المعنى فمنه من قال من الكلام هو المعاني فقط ومنه من قال من الكلام هو العفاظ فقط ولكن الكلام عند أهل السنة هو اللفظ والمعنى جميعا وحكى المعطل أنهم قالوا بتحييز الإله وحصره بمكانه هل قلنا بذلك؟ لا لكن هو يزعم أنك إذا قلت إن الله سوى العرش لازم أن يكون محدوداً محصوراً قال وحكى المعطل أنهم قالوا له الأعضاء جل الله عن بهتان منين؟ إثبات اليد والوجه والعين والساق قالوا إذن أنتم مثلتم الله عز وجل فأنتم ممثلة طيب وحكى المعطل أن مذهبهم هو التشبيه للخلاق باللسان ألا زعمه أن من أثبت الله صفة فهو مشبه وحكى المعطل عنهم ما لم يقولوه ولا أشياخهم باللسان ولكنه كذب يحكي عنهم أشياء ما قلوه ولا لها أصل عندهم ومع ذلك يقول إنهم يقولون بهذا اللازم الباطل على زعمه أنه لازم وحكى المعطل عنهم ما لم يقولوه ولا أشياخهم بلسانه ظن المعطل أن هذا لازم فجذا أتى بالزور والعدوان يعني أن المعطل قد يكون كلمزه لأهل السنة بأنه مشبه حقيق وقد يكون على سبيل العدوان فلهذا يقول الحمد لله فعليهم في هذا المحاذير ثلاث كلها متحقق البطلان الأولى ظن لزوم والثاني قذفهم بلزومه والثالث تمام ذاك شهادة الكفران ما؟ كيف؟ أي هند؟ واحد معاذين لا عندهم محاذي محاذي صح ظن اللزوم وقذفهم بلزومه وتمام ذاك شهادة الكفران يَا شَاهِدًا بِالزُّورِ وَيْحَكَ لَمْ تَخَفْ يَوْمَ الشَّهَادَةِ سَطْوَةَ الْدَيَّانِ يعني بذلك سطوة الله عز وجل يَا قَائِنَ الْبُهْتَانِ غَطِّ لَوَازِمًا قَدْ قُلْتَ مَلْزُومَاتِهَا بِبَيَانِ يعني أنك يا صاحب البهتان تقول بملزومات هذه الأشياء ومع ذلك تعيُّ بها أهل السنة والجماعة نعم يا قائل بهتان غط لوازما قد قلت ملجوماتها ببياني والله لا ببيانا قد قلت ملجوماتها ببياني والله لازمها انتفاع الذات والأوصاف والأفاق الرحمن يتشر بعدها نعم اكتب لو قفنا على شيء نكتب بلغ على الهامش بلغ بسم الله الرحمن الرحيم نعم وحكى المعطل عنه ما لم يقوله هو شاخ المسان قلنا المعطل أنه فلذا أتى بالزور والعدوان فعليه في هذا محاذي ممثلا ثم كلها متحقق البطلان ظنوا اللزوم وذوقهم بلزومي ظنوا اللزوم وقذفهم بلزومي وتمام ذاك شهادة الكفراني يا شاهدا بالزور ويحك لم تخف يوم الشهادة سطوة الدياني يا قائل البهتان غط لوازما قد قلت ملزوماتها ببيان والله لازمها انتفاع الذات والأوصاف والأفعال للرحمن والله لازمها انتفاع الدين والقرآن والإسلام والإيمان ولزوم ذلك بين جداً لمن كانت له أذنان وعيتان بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالف رحمه الله تعالى وحكى المعطل أن مذهبهم هو التشبيه للخلاق بالإنسان ظن المعطل أن هذا لازم وحكى المعطل عنهم ما لم يقولوه ولا أشياخهم بلسان نعم يعني أنه كذب في ذلك فيما نسب إليه ظن المعطب أن هذا لازم هذا المشره ما رماهم به من التشبيه وغيره فلذا أتى بالزور والعدوان فعليه في هذا محاذير ثلاث كلها متحقق البذلان أولا ظن اللزوم والثاني قذفهم بلزومه حيث قال إنه يلزم على قولكم كذا وكذا وهذا محرم يلزم على قولكم التشبيه وهذا حرام فأنتم وقعتم بالحرام الثالث وتمام ذاك شهادة الكفران يعني شهادته بأنهم كفروا لأنهم يدعون أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه والتجسيم وأن التشبيه والتجسيم كفر فهذه ثلاث أولا ظن اللزوم والثاني رميهم بهذا اللازم على زعمه وهم منه براء والثالث شهادته عليهم بأنهم كفار نعم ثم قال يا شاهداً للزور ويحك لم تخف يوم الشفاعة سطوة الديان وهو الله عز وجل يا قائل البهتان غط لوازماً قد قلت ملزوماتها ببياني شهادة يوم الشهادة نعم أنا قلت يوم القيامة يوم الشهادة سطوة الديان يا قائل البهتان غط لوازما قد قلت ملزوماتها ببياني يعني أنك أنت غط اللوازم التي تفضحك فإنها أشد من اللوازم التي نسألتها لنا قد قلت ملزوماتها ببياني والله أقسم رحمه الله على هذه اللوازم لازمها انتفاء الذات والأوصاف والأفعال للرحمن يعني أن ما قلته من النفي والتعطيل من لازمه انتفاء ذات الله انتفاء أوصافه انتفاء أفعاله والله لازمها انتفاء الدين والقرآن والإسلام والإيمان إذن قول هؤلاء يلزم منه هذه اللوازم الباطلة التي فيها انتفاء ذات الله وصفاته وأفعاله وكلامه والإسلام والإيمان كل شيء ينتهي لأن تعطيلهم يؤدي إلى أنه ليس في الوجود إله يُعبد ولا يركع له ويستر وهذا أعظم ما يكون من التعطيل نسو الله العالم والله لو لا ولزوم ذلك بيّن جداً لمن كانت له أذنان وعيتان والله لولا ضيق هذا النظم بيّنت اللزوم بأوضح اكتبيانك ولكن أحالنا رحمه الله على أن ننظر نحن بأنفسنا وننظر هذه اللوازن فإذا قال قائم مثلا إن الله سبحانه وتعالى لا يوصف بوجود ولا عدم ولا سمع ولا بصر ولا صمن ولا عمى ولا أنه فوق العالم ولا تحته ماذا يكون؟ هذا العدم العدم معه بل المستحيل لأنه لا يمكن أن يوجد شيء لا يوصف لوجود ولا عدم كل شيء فوإما موجود وإما معدون دعونا من الحياة والموت ربما يقول قائل الحياة والموت لا يوصف بها إلا الحيوان بخلاف غيره الجماد الحجر والحجر لا يوصف لحياة ولا موت نقول الوجود والعدل لا مفر منهما لا يمكن أن يوصف شيء لأنه لا موجود ولا معدوم إذا نفيت وجوده لازم أن يكون معدوما وإذا نفيت عدمه لازم أن يكون موجودا طيب ولقد تقدم ولقد تقدم منهما يكفي لمن كانت له عينها لرتان إن الذكية ببعض ذلك يكتفي وأخ البلادة ساكن الجربان يا قوم لا تبروا بجهل شروخكم بحقائق الإيمان والقرآن قال تجاهل فتاني إن السماوات العلا والأرض قبل العرش بالإجماع مخروقان والله ما هذه مقالة عالم فضلا للإجماع كل زمان قبر الصحيح وظاهر القوة فانظر إلى ما جره تأويل ذي الاستواء بالظهر زعم المؤطل أن تأويل استواء بالخلق والإقبال وضع لسانه كذب المؤطل ليس ذا لغة الأولى قد خلطبوا بالوحي والقرآن أصار فأصاره فأصاره هذا إلى أن قال خلق العرش بعد جميع الأكوان يعني تكذيب الرسول له وإجماع الهداة ومحكم القرآن إجماعه يعني إجماعه يصف يكفيه يهنيه يعني تكذيب الرسول له وإجماع الهداة ومحكم القرآن يقول مهل رحمه الله تعالى والله لو لا ضيق هذا النظم بيّنت اللزوم بأوضح التبيان ولقد تقدّم منه ما يكفي لمن كانت له عينان ناظرتان تقدّم يعني في كلام المؤلّف في هذه القصيدة ما يكفي أي ما يكفي في الرد على هؤلاء وبيان ملزوماتهم الباطلة بويان لوازمهم الباطلة إن الذكي ببعض ذلك يكتفي وأخو البلادة ساكن الجبان الذكي هو الذي يفهم بسرعة ويعرف والبليد هو الذي لا يفهم كالحمار ساكن الجبان يعني ساكن المقابر ميت أخو البلادة ميت لا ينفعه شيء ثم ذكر قولا غريبا من أغرب ما يكون فقال أَوَمَا سِنْعَتُمْ قَوْلَ أَفْضَلِ وَقْتِهِ فِيكُمَّ قَالَ تَجَاهِلٍ فَالْتَانِ يَا قَوْمَنَا اعتَبِرُوا بِجَهْلِ شِيُوفِكُمْ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ يخاطب المعطلة ولا بأس أن يخاطب الإنسان القوم لأن القوم لفهم عام يشمل المؤمن والكافر يا قوم يعتبروا بجهل شيوخكم بحقائق الإيمان والقرآن أَوَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ أَفْضَلِ وَقْتِهِ فِيكُمْ مَقَالَةَ جَاهْلٍ فَتَّانِ ما هذه المقالة؟ إن السماوات العلا والأرض قبل العرش الإجماع مخلوقان يقول السموات والأرض مخلوقان قبل العرش بالإجماء هذا مقال جاهل ولا عالم أجهل من حمار السموات والأرض مخلوقات قبل العرش لماذا قال هذا الكلام لأنه قيل له إذا قلت إن نستوى بمعنى ملك واستولى لازم أن يكون العرش قبل خلق السموات والأرض مملوكا لمن إذا قلت إذا قلت خلق السماوات والأرض ثم استوى على العرش إذا قلت استوى بمعنى استولى لازم أن يكون العرش قبل خلق السماوات لمن؟ لغير الله قال إذن مدام هذا اللازم أقول إن العرش خلق بعد خلق السماوات والأرض فعلى رأيه خلق السماوات والأرض ثم خلق العرش فاستولى عليه ومع هذا يقول لكم إجمع وهو أفضل أهل وقت في زمانه نعم أَوَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ أَفْضَلِ وَقْتِي بِيكُمْ مَقَالَةَ جَاهْلٍ فَالتَّانِيَ إِنَّ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَالْأَرْضَ قَبْلَ الْعَرْشِ بِالْإِجْمَاعِ مَخْلُقَانِ قال ابن القيم والله ما هذه مقالة عالم فضلاً عن الإجماع كل زمان صحيح الكلام والله ما يقول هذا إنسان عالم فضلاً عنه يقول هذا أجمع الناس عليه من عهد الرسول إلى يومه ويدعي الآن أن الناس أن الناس مجمعون عليه منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يومه مجمعون على إيش على أن خلق السماوات والأرض قبل خلق العرش نعم من قال هذا من قال ذا قد خالف الإجماع والخبر الصحيح وظاهر القرآن ما ظهر القرآن أن الله قال وكان إن ربكم الله نعم خلق السماوات الأرض وكان عرشه على الماء عند خلق السماوات الأرض إذن فالعرش سابق ولهذا قال في ظاهر القرآن ولم يقل صريح أما السنة فصريح في هذا أن العرش مخلوق قبل السماوات فانظر إلى ما جره تأويل لفظ الاستواء بظاهر البطلان حيث قال الاستوى بمعنى الاستيرة زعم المعطر أن تأويل استوى بالخلق والإقبال وضع لسان زعم أن تأويل استوى بالخلق والإقبال وضع لسان يعني أنه وضع اللغوي أي أن اللغة يأتي فيها استوى بمعنى خلق وأقبل خلق وأقبل يقول هذا اللغة تأتي يأتي الاستوى فيها بمعنى خلق ويأتي بمعنى أقبل كذب المعطل ليس ذا لغة الأولى الأولى يعني الذين قد خوطبوا بالوحي والقرآن وهم الصحابة رضي الله عنهم فأصاره هذا أصاره بمعنى سيره إلى أن قال خلق العرش بعد جميع ذي الأكوان يهنيه تكذيب الرسول أصاره هذا المشار إليه تأوين استوى باستول أصاره إلى أن يجعل خلق العرش بعد إيش بعد خلق السموات والأرض لماذا للعلة التي أشرنا إليها أولا وهو أنه قيل له إذا قلت استوى بمعنى استولى فأين يكون الاستلاء قبل خلق السموات والأرض على العرش فلمن يكون الاستلاء قال إذن أعرض عن هذا وأقول إن العرش خلق بعد السماوات والأرض ولم أسمع بهذه المقالة إلا الليلة أن أحداً من العلماء الذين يقالنهم علماء يقولون إن خلق العرش كان متأخراً عن خلق السماوات والأرض ما علمنا بهذا لكن نعوذ بالله القول الباطل يجر إلى باطل قال يهنيه تكليب الرسول له وإجماع الهدات ومحكم القرآن يعني أن قوله إن العرش مخلوق بعد السماوات والأرض قد كذبه الرسول وكذبه إجماع الهدات وكذبه محكم القرآن نعم إيش؟ نعم غريب هذا المقال لكن هذا المقال تدل على جهل كما قال ابن قيم رحمه الله بقي أنه قال إنه استوى بالخلق والإقبال وضع اللساني وكذبه ومقيم قال ما ما يتي في اللغة استوى بمعنى أكبر ولكن ورد عن بعض العلماء من علماء السنة في قوله تعالى ثم استوى إلى السماء قالنا استوى هنا بمعنى القصد والإقبال فإن صح هذا المعنى فإن هناك فرقا بين أن يتعدى استوى بعلا أو يتعدى بإله والمقصود استوى على العرش لا يمكن أن يأكل اللغة العربية استوى المعدة بعلا بمعنى قصر أو أقبل لا يمكن هذا نعم أصلوا في الرد عليهم في تكفيرهم أهل العلم والإيمان وذكر انقسامهم إلى أهل الجهل والتفريط والبدع والكفران ومن العجائب أنكم كفرتم أهل الحديث وشيات القرآن إذ خالقوا إذ خالقوا رأيا له رأي يناقض لأجل النص والمرهان وجعلتم التكفير عين خلافكم ووفاقكم بحقيقة الإيمان وَجَعَلْتُمُ التَّكْفِيرَ عَيْنَ خِلَافِكُمْ وَوِفَاقَكُمْ فَحَقِيقَةَ الْإِيمَانِ فَوِفَاقُكُمْ مِيزَانُ دِينِ اللَّهِ لَا مَنْ جَاءَ بِالْمُرْهَانِ وَالْفُرْقَانِ مِيزَانُكُمْ مِيزَانُ بَاغٍ جَاهِلٍ وَالْعَوْلُ كُلَّ الْعَوْلِ فِي الْمِيزَانِ ميزانكم ميزان باع جايل أهو بي ميزان جور عائل بيد المطف في ويل ذا الوزان لو كان ثم حيا وأدنى مسكة من دين أو علم ومن إيمان لا تجعلوا آراءكم ميزان كفر الناس بالبهتان والعدوان هبكم تأولتم وساء لكم أيكفر من يخالفكم بلا برهان هذه الوقاحة والجراءة والجهاء لتريحكم يا فرقة الطغيان الله أكبر ذا عقوبة تارك الوحيين للآراء والهذيان لكننا نأتي بحكم آدل فيكم لأجل مخافة الرحمن وأن أقسام هؤلاء إما أهل جهل وتفريد وإما أهل بدأ وكفراء يقول ومن العجائب أنكم كفرتموا أهل الحديث وسيعة القرآن العجائب جمعوا معجوبة يعني من الأمور التي تجدوا إلى العجب أنكم كفرتموا أهل الحديث وسيعة القرآن إذ خالفوا رأيا له رأي يناقض إذ خالفوا رأيا رأي معطب له رأي مناقض يعني أنتم تتناقضوهما بينهم لماذا خاله لأجل النص والبرهان يعني لما خاله هذا الرأي المتناقض لأجل القرآن لأجل النص والبرهان قال وجعلتم التكفير عين خلافكم يعني جعلتم التكفير أن يخالفكم الناس عين خلافكم يعني خلافكم للناس ووفاقكم يعني وجعلتم وفاقكم فحقيقة الإيمان يعني جعلتم وفاقكم هو الإيمان وخلافكم هو الكفر وعلى هذا فمن خالفكم فهو كافر ومن وافقكم فهو مؤمن فوفاقكم ميزان دين الله لا من جاء بالبرهان هو الفقار يعني أن الميزان الدين عندكم هو الموافق هو المخالف من وافقكم فهو مؤمن ومن خالفكم فهو كافر ولم تجعلوا الميزان من جاء بالقرهان والفقار وهو الرسول عليه الصلاة والسلام يعني لم ترد الأمر إلى الله ورسوله ولكن جاجموه الموافقة والمخالف لكم أهل ميزان ميزان باقل جاهل والعول كل العول في الميزان ميزان باقل أي معتد جاهل يعني غير عالم ومع ذلك فهو عائل ميزان عائل أي مائل عن الاستقامة والعول كل العول في الميزان أهوم به ميزان جوه عائل بيد المطفف ويل ذا الوزان أو ويل ذا الوزان إذا كان الميزان جوه وعائل والوازن مطفف معناه ليس فيه عدالة إخلاق الميزان جور وعون والوازن ومطفف لا يمكن أن يكون هناك عدل لو كان تم حيا وأدنى مستة من دين أو علم ومن إيمان لم تجعلوا آراءكم ميزان كفر الناس بالبهتان والعدوان صحيح لو كان عندهم حياء أو أدنى مستة من دين أو علم أو إيمان لن يجعلوا الأراء من يزان كفر الناس وإيمانه فيقولون من وافق آراء فهو مؤمن ومن خالفها فهو كافر يقول رحمه الله هبكم تأولتم وساغ لكم أيكفر من يخالفكم بلا برهان يعني قدروا أنكم تأولتم وساغ لكم ما تأولتموا وصار هو الحق هل يكفر من يخالفكم بلا برهان الجواب لا لأننا لو كفرنا من خالفنا في الاجتهاد لازم أن يكفرنا هو أيضا باجتهادنا لأن اجتهادنا ليس أولى بالصواب من اجتهاده هذه الوقاحة والجراءة والجهالة ويحكم يا فرقة الطريان الوقاحة ضد حسن الخلق الجراءة ضد التأمن والطمانين والجهالة ضدها العلم ويحكم أي ويح لكم يا فرقة الطيان الله أكبر ذا عقوبة تارك الوحيين للآراء والهليان يعني أن هذا الذي جرى منهم وهو تكفيرهم المؤمنين إذا خالفوهم سببه إيش ترك الوحيين الكتاب والسنة للآراء أي من أجل الآراء والهليان فإذا ترك اللسان القرى والسنة فإنه يبتلى بمثل هذه البلية العظيمة وهي تكفير أهل الحق والإيمان لكننا نأتي بحكم عادل فيكم لا خوف منكم ولكن لأجل مخافة الرحمن وهذا هو العدل أن الإنسان يحكم بالعدل له ولغيره خوف من الله عز وجل والله مصر ما ثبت فيكون وصف الإنسان إذا لم يصرح يكون وصف نامي أحسان إن كان الجليل صفح يعني هذا ما ثبت للأخ إنه صفح يفتز فنقول يا شيخ الآن بعض من الناس يتسلمون باسم عبد الجليل ما في بأس الجليل على سبيل الاطلاق لا يكون إلا الله كالسيد ما رجع نالي بن الطالب ودى الله عبد الجليل صحر ويضاف إلى بحث عبد المنان بس ما لا يكون صفتان على واسئة صحر هو صحر نقل ثم أضف إلى بحث عبد المنان نعم الماجر هذه قبيلة يسمون الماجر محروف بسم الله الرحمن الرحيم وذو العناد فعلوا كفر ظاهر والجاهلون فإنهم نوان متمكنون من الهدى والعلم بالأسباب ذات الأسر والإمكان لكن إلى أرض الجهالة أخلدوا واستسهلوا التقليد كنوميان لم يبذل المقدور في إدراك للحق تهويلا بهذا الشان فهم الأولى لا شك في تفسيق والكفر فيه عندنا قولان والوقف عندي فيه مولست الذي بالكفر أنعتهم ولا الإيمان والله أعلم بالبطانة منهم ولن أظهارة حلة الإعلان لكنهم مستوجبون عقابا قطعا لأجل البغي والودوان هبكم وذرتم بالجهالة إنكم لن تعذروا بالظلم والطغيان يقول مالك رحمه الله ونحن في فصل الرد على هؤلاء في تكفيرهم أهل العلم والإيمان يقول فاسمع إذن يا منصفا حكميهما وانظر إذن هل يستوي الحكمان حكمي من حكم الكتاب والسنة انظر هل يستوي حكم الكتاب والسنة أو حكم هؤلاء هم عندنا قسمان أي الذين كفروا أهل السنة والجماعة قسمان الأهل جهالة وذو العناد يعني أناس جهلة يكفرون تقليداً لأتباعهم تقليداً لمتبعيهم والثاني أهل عناد واستكبار يكفرون وهم يعلمون أنهم ليسوا على حق قال وذلك القسمان جمع وفرق بين نوعيهم هما في بضعة لا شك يجتمعان القسمان يجتمعان ويفترقان يجتمعان لأنهما ذو بدعة سواء الجاهل أو المعاني كل منهم مبتدع فإن تكفير أهل الحق بدون أصل يرجع إليه هذا من فعل أهل البدع كالخوارج مثلا ولكن هناك فرق فرق بكفر هؤلاء المكفرين لأهل الحق إذن هم في جمع وفرق الجامع أنهم في بدعة كلهم أهل بدعة الفرق يقول وذو العنادي فأهل كفر ظاهر المعاندون لا شك أنهم كفار لأنهم تبين لهم الحق ولكن خالفوه وكفروا من قال به فهم كفار من وجهي الوجه الأول مخالفة الحق والوجه الثاني تكثير من قال بالحق وهذا عدوان وظن بلا شك والجاهلون فإنهم نوعان الجاهلون العامة نوعان متمكنون من الهدى والعلم بالأسباب ذات اليسر والإمكان لكن إلى أرض الجهالة أخلدوا واستسهلوا التقليد كالعميان لم يبذلوا المقدور في إدراكهم للحق تهوينا بهذا الشان فهم الأولى لا شك في تفسيقهم فهم الأولى يعني الذين لا شك في تفسيقهم استمع يقول الجاهلون نوعان النوع الأول من تمكنوا من الهدى والعلم يعني لا ناس يمكنهم أن يطلبوا العلم وأن يبحثوا ويسأل ولكنهم تهاون وقول المؤلف بالأسباب ذات اليسر والإمكان يعني أن أسباب الوصول إلى العلم ميسرة قال الله تعالى ولقد جسرنا القرآن للذكر فهل من مدك ما في الصعوبة لو أرادوا الحق ولكنهم لم يرجوه استسهلوا لكن إلى أرض الجهالة أخلدوا يعني أخلدوا أيمالوا إلى أرض الجهالة واستسهلوا التقليد كالعميان قالوا ما ننولي الناس نقلد مشايخنا ولا نسأل ولا نبحث إذن عندهم تفريط ولا لا عندهم تفريط لأنهم يتمكنون من طلب العلم والأسباب متيسرة لكن أخلتوا إلى الجهل واستسهلوا التقريب قاموا مقلد فلان ونحن في ذمتهم يقول لم يبذلوا المقدور في إدراكهم للحق يعني ما بذلوا الذي يقدرون عليه ليدركوا الحق تهوينا بهذا الشان فهؤلاء يقول المؤلف رحمه الله فهم الأولى لا شك في تبسيقهم يعني لا شك أن هؤلاء فسقر إذن العوام الذين في بلد البدع الآن أو في بلد الشرك أي في بلد فيه شرك وهم مسلمون العوام هؤلاء على كلم المقين فسق فسق لأنهم يمكنهم طلب العلم ولكنهم أخلدوا إلى الجهل واستسهلوا التقليد وقالوا ما لنا وللبحث الشيخ الفلاني يقول هذا جائز والشيخ الفلاني على هذا الطريق والشيخ الفلاني يرانا ولمنهنا لسنا بمنزومين أترك هؤلاء هؤلاء متشددون هؤلاء متزمتون هؤلاء فيهم كذا وهؤلاء فيهم كذا لسنا منزومين به هؤلاء يقول ابن القيم لا شك في تفسيقهم أنهم فسقوا والكفر فيه عندنا قولان يعني فيه قولان هل يكفرون أو لا فمن قال إن هؤلاء كالذين قال الله فيهم إن وجدنا آباءنا على أمة يرى أنهم كفار والذي يقول هؤلاء جهال يظنون أن علماءهم أعلموا من الآخرين يقول هؤلاء عندهم عذر فهم فسقا وعلى هؤلاء نأخذ الاتفاق على أن هؤلاء لا يوصفون بالعدالة صح؟ لا يوصفون بالعدالة لأن حالهم دائرة بين الفسق والكفر أما أن يكونوا عدولا فلا ثم قال والوقف عندي فيهم يعني يرى الوقف رحمه الله يتوقف هل هم فساق أو هم كفار إن قلنا إنه فساق كانوا من المؤمنين الفسقة وإن قلنا كفار خرجوا من دائرة الإسلام هو يرى الوقف لست الذي بالكفر أنعتهم ولا الإيمان لا أقول كفار ولا أقول مؤمنون وهل الوقف قول الوقف هل هو قول أو يعتبر جهلا في خلاف بعض العلم يقول إن التوقف ليس بقول ولكنه جهل وبعض العلم يقول هو قول يعني أنه قال بما تعارضت فيه الأدلة وفرق بين الذي يقول لا أدري وهو عامي وبين الذي بحث ولكن لما تبين له أحد الأمرين من الأدلة فيقول أنا متوقف ولهذا ينقذ أصحاب الإمام أحمد رحمه الله عن الإمام أحمد في المسألة قولا في الوقف فيقول وعمه يعني عن المحمد التوقف وهذا يدل على أنه قول وهو عند التأمل كذلك لأن المجتهد إذا توقف فيعني ذلك أنه قد تعارضت عنده الأدلة فعنده علم بخلاف العام الذي تسألوا فتقول هل هذا حرام؟ والله ما أدري هذا متوقف للجهل والعالم المجتهد متوقف للعلم فابن القيم رحمه الله يكون متوقفاً عن علم لا عن جهل عن علم لأن فيهم من الأوصاف ما يقتضي كفرهم وفيهم من الأوصاف ما يقتضي أنهم فسقوا وليس كفار والله أعلم بالبطانة منهم ولنا ظهارة كلة الإعلان يقول الله أعلم بالبطانة هل هم معذورون أو لا أما نحن فليس لنا إلا الظاهر وظاهر حالهم الكفر من وجه والعذر من وجه آخر ومن ثم حصرت وقت نعم قال لكنهم لكنهم مستوجبون عقابه قطعا لأجل البغي والعدوان يعني هؤلاء مستحقون للعقوبة لبغيهم وعدوانهم على أهل السنة حيث نعتوهم بالكفر تقليد لعلمائهم ودول أمن منهم هبكم عذرتم بالجهالة هب بمعنى قدر قدر أن الأمر كذا هبكم يعني قدر أنكم عذرت بالجهالة إنكم لن تعذروا بالظلم والطغيان والطعن في قول الرسول ولينه وشهادة بالزور والبهتان ما تعذرون بهذا يعني لو عذرناكم بالجهالة وقلنا لا حساب عليكم بما بينكم وبين الله لن نعذركم بما لا بالعدوان علينا ووصفنا بالكفر وبالعدوان على قول الرسول وقول الله عز وجل نعم نكمل باب وبعدها نعم وكلاك السلام والطعني نعم والطعني والطعني في قول الرسول وديني وشأنة المزور والبهتاني وكذلك استحنان قتل مخالفي كم قتل للإشراك والكفراني إن الخوارج ما أحلوا قتلهم إلا أنه ارتكبوا من العصيان وسمعتم قول الرسول وحكم فيهم وذلك واضح التبيان لكنكم أنتم أبحتم قتلهم بوفاق سنتهما القرآن والله ما زادوا النقير عليهما لكن بتقرير ما الإيمان فبحق من قد خصكم بالعلم والتحقيق والإنصاف والعرفان أنتم أحق أم الخوارج بالذي قال الرسول فأوضحوا ببياني هم يقتلون لعابد الرحمن بل يدعون أهل عبادة الأوثاني هذا وليس أهل تعطيل ولا عزل النصوص الحق بالمرهان يقول مهد رحمه الله وكذلك استحلال قتل مخالفيكم قتل ذي الإشراك والكفران يعني أنكم لا تعذرون بقتل مخالفيكم لأن بعض أهل البداء يقتلون من يخالفهم ويرون أنه كفار مباح الدم والمال فيقفلونه فهل يعذرون بهذا؟ لا حتى ولو كانوا جهان إن الخوارج اللهم أعذنا من النوم والسنة في حال تلقي العلم إن الخوارج ما حلوا قتلهم إلا لما ارتكبوا من العسيان الآن يريد أن يقارن المؤلف بين هؤلاء وبين الخوارج الخوارج كفروا العصات أهل الكبائر الخوارج قلون فاعل الكبيرة في النار مخلق فالذي يسلق درهما كالذي يعبد صنم عند من؟ عند الخوارج لأنهم مكفرون بالكبائر كل كبيرة فهي عندهم مكفرة فالخوارج ما استحلوا قتل العصات إلا لأنهم رونهم كفارا خارجين عن دين الله إن الخوارج ما أحل قتلهم إلا لما ارتكبوا من العصيان وسمعتموا قول الرسول وحكمه فيهم وذلك واضح من التبيان ماذا قال في الخوارج؟ أمر بقتله أمر بقتله وقال إنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية نعم السهم إذا ضرب الرمية يضربها بسرعة ويخرج على طوب فهم الخوارج يمرقون من الإسلام من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لأن إيمانهم لا يجاوز حناجرهم قال فأيهمهم فاقتلوهم طيب هؤلاء الخوارج كفروا العصات وأبعوا قتلهم لكنكم أنتم أبعتم قتلهم بوفاق سنته مع القرآن سنة من؟ سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع القرآن أنتم أبعتم قتل من يقول في الكتاب والسنة والله ما زاد النقير عليهما أي على الكتاب والسنة لكن بتقرير مع الإيمان والله ما زاد النقير أي ما زاد هؤلاء الذين حكمتم بكفرهم وجواز قتلهم ما زاد النقير عليهم على الإيمان على الكتاب والسنة ولم يتجاوزوه النقير يضرب مثلا للقلة والتحقير وفي القرآن قطمير ونقير وفتير والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطنه ولا يظلمون نقيرا والفتيل ولا تظلمون فتيلا طيب ما هو الفتيل؟ قال العلماء الفتيل هو العرق الذي يكون على النوات تعرفون النوات سمى عند في لغة أهل الحجاز العجم وتسمى في لغة بعض البادية الفصم وتسمى في لغة المصريين الفصاء الفصاء في حدث المين وتسمى في لغة الأفرانيين مندكة نعم الآن عرفت للجميع الحمد لله عرفناها وتسمى في لغتنا عبس نعم هذه النواة فيها ثلاثة أشياء كل النقيل والفتيل والقطميل كلها في النواة الفتيل ذكرنا أنه العرق الذي يكون كالخيط في وسط النواة والنقير نقرة في ظهرها منها يخرج العرق إذا جفنت في الأرض يخرج العرق من هذا النقير لينغرس في الطيل وتخرج بإذن الله الثالث الفتيل ما هو الثوب الملفوف عليها القطمير نعم القطمير الثوب الملفوف على النواة لا مو ثوب خاطف الخياطي عبد الرحمن يعني شيء سلب القشر الغشاء فيقول رحمه الله إنهم ما زادوا نقيرا على كتاب السنة والله أعلم ما قضى ما شرحك بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم والله ما زاد النقير عليهما لكن لتقرير مع الإيمان أقسم ابن مغيم رحمه الله أن أهل الإثبات ما زادوا على الكتاب والسنة نقيرا ولكن بتقرير مع الإيمان فهم قرروا ما جاء بالكتاب والسنة وآمنوا به ووضحوه للناس ولم يزيدوا عليه فبحق من قد خصكم بالعلم والتحقيق والإنصاف والعرفان يعني من الذي خصكم فبحق من قد خصكم يعني من الذي خصكم أنتم بالعلم والتحقيق والإنصاف والعثان وحرم هؤلاء الجواب لا أحد بل بالأكس هم الذين خصهم الله بالعلم والتحقيق والإنصاف والعثان أنتم أحقوا أمي الخوارج بالذي قال الرسول فأوضحوا ببيانه ما الذي قال الرسول في الخوارج قال إنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميل فهل هم أحق أم أنتم هو يقول أنتم حق منهم لأن الخوارج إنما يكفرون بالمعاصر ويستبحون الدم ممن عصى الله أما أنتم فتكفرون باتباع الكتاب والسنة فبينكم فرق عظيم ولهذا قال هم يقتلون لعابد الرحمن بل يدعون أهل عبادة الأوثان بل هم يقتلون قال الرأمهم أنتما حق أم الخوارج في الذي قال الرسول فأوضحوا ببيان كان عندكم بيان فوضحوه هل أنتما حق لما قال الرسول من الخوارج أم الخوارج هم يقتلون لعابد الرحمن بل يدعونا الشغل عندك نشوف من الإنسان كان وضحا ما قال شي الراس قبل ألف صوت طيب يقول هم يقتلون لعابد الرحمن يعني عن الخارج يقتلون لعباد الله بل يدعون عندهم يدعون أهل عبادة الأوثاني