47-فصل في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السما عن تقليد الرجال والآراء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كل قياس يخالف النص فإنه نص باطل مرجود فاسد الاعتبار وكلامنا فيه أي في القياس المخالف للنص وليس كلامنا في غيره أعني القياس الثاني ما لا يخالف نصه يعني نحن نبطل القياس المخالف للنص أما القياس الثاني الذي لا يخالف النص فإننا لا ننكره فالناس قد عملوا به في سائر الأزمان ولكن يقول رحمه الله لكنه عند الضرورة لا يصار إليه إلا بعد ذا الفقدان يعني أننا لا نصير إلى القياس إلا إذا عدمنا النص أما إذا وجدنا النص فإننا في غنى عن القياس إذا عدمناه فإننا نقيس فيكون القياس بالنسبة للنصوص كالميته بالنسبة للمذكاه متى يحلاك الميته؟ عند الضرورة ويكون القياس كذلك بالنسبة للنصوص بمنزلة التراب عند الماء لا نستعمله إلا إذا تعدر استعمال الماء فالقياس لا يصار إليه إلا عند الضرورة فإذا اضطرنا إليه ولم نجد نصا ولا إجماعا نعتمد عليه هنا إذن نلجأ إلى القياس قال هذا جواب الشافعي لأحمد لله درك من إمام زمانه الشافعي أجاب الإمام أحمد بهذا الجواب بأن القياس لا يصار إليه إلا عند الضرورة نقل النص عبد العسى ماذا يقول؟ كلام طويل نخل الأئمة كلامهم طيب قال الناظم رحمه الله تعالى في أعلم الموقعين بعد أن ذكر فتو إمام أحمد رحمه الله أن فتو إمام أحمد رحمه الله تدور على خمسة أصول على صور رابع من أصول إمام أحمد هل أخذ بالمرسل؟ دعا أسلم بالكالم الشافعي واحد آخر شيء؟ صفحة كم؟ وقدم الشافعي تحريم صيدي مع ضائفه على القياس وقدم خبر جواز الصلاة بمكة على ضعفه ومخالفته لقياس غيرها من البلدان وقدم في أحد قوليه حديث من قاء أو رعف فليتوضى وليبني على صلاته على القياس مع ضعف الخبر وإرساله وأما مالك فإنه يقدم الحديث المرسل والمنقطع والبلاغات وقول الصحابي على القياس فإذا لم يكن عند الإمام أحمد المسألة نص ولا قول الصحابة ولا قول الصفرات وقد قال في كتاب الخلاة السالس الشافعية على القياس فقال إنما يصار إليه عند الضرور عنده بس قلتنا كلام طويل ثم قال المؤلف والله ما اضطر العباد إليه فيما بينهم من حادث بزمانه يعني معناه أن النصوص كافية كافية ولكن لا شك أن هذا ليس على الإطلاقه فإن الحوادث لا منتهى لها وهي عن الحوادث أحيانا قد تكون داخلة في العموم ولكنه لا يفهم بعض الناس دخولها فيذهب إلى القياس ودعوى أن كل مسألة بعينها يوجد حكمها في كتاب السنة في النفس منه شيء لكن نعم يوجد الإحالة عن القياس في كتاب السنة وحينئذ يكون لها أصل في كتاب السنة من حيث إن كتاب السنة يخيلان على القياس الصحيح المهم كلامه مؤلف هنا يقول والله ما اضطر العباد إليه فيما بينهم من حادث بزمانه فإذا رأيت النص عنه ساكتا فسكوته عفو من الرحمن يريد بهذا رحمه الله ما يفعله العباد من المتفاعات والمعاملات أما العبادات فالأصل فيها الحظر المعاملات الأصل فيها الإباحة الانتفاعات الأصل فيها أيضا الإباحة كل شيء في الأرض هو لننتفع به هو الذي خلق لكم ما في الآخر جميع إلا بنص فإذا سكت الله عنه فهو مما أباحه ما سكت الله عنه فهو عفو مما أباحه فإذا رأيت النص عنه ساكتا فسكوته عفو من الرحمن وهو المباح إباحة العفو الذي ما فيه من حرج ولا نكران فأضف إلى هذا عموم اللفظ والمعنى وحسن الفهن في القرآن يعني أضف إلى هذا الأصل وهو أن ما سكت عنه فهو عفو أضف إليه عموم اللفظ والمعنى فإنك ربما تجد حكم هذه الحادثة داخلا في عموم لفظ أو في عموم معنى عموم اللفظ الفرق بينهما عموم اللفظ ما دل عليه اللفظ بمادته وعموم المعنى ما دل عليه بمعناه وهو القياس الجلي فإن القياس الجلي يكون فيه المقيس موافقا للمقيس عليه في العلة والعلة هي المعنى الموجب للحكم ولهذا نقول العمومات إما لفظية وهي ما دل عليه اللفظ بمادته وإما معنوية وهي ما دل عليه اللفظ بمعنى وهذا هو القياس الجلي وذلك لأن القياس الجلي يتساوى فيه الفرع والأصل الفرع اللي هو المقيس والأصل اللي هو المقيس عليه يتساوى يعني في العلة وهي المعنى العام الموجب للحكم يقول فأضف إلى هذا عموم اللفظ والمعنى وحسن الفهم حسن الفهم هذا مهم كم من إنسان يفهم الشيء على خلاف ما أراد الله ورسوله فإذا وفق الإنسان لحسن الفهم مع قوة الملاحظة والذكاء فلا تسأل عن حاله في صبت الصواق فهناك تصبح في غنى وكفاية عن كل ذي رأي وذي حسباني هناك يعني إذا أخذت بالأصل أن الأصل نفاحة وكذلك أيضا أضفت إلى هذا عموم اللفظ والمعنى تستغني بهذا عن كل ذي رأي وذي حسباني ومقدرات الذهن لم يضمن لها تبيانها بالنص والقرآن مقدرات الذهن يعني ما تقدرها الأذهان الأذهان تقدر أشياء طويلة عريضة عويصة نعم هل هذا مضمون لنا تبيانها بالقرآن؟ لا لأن من الأمور المقدرات في العقل ما يكون الشرع ساكدا عنه فتدخل في العمومات تدخل في العمومات ولهذا قال ابن حاجر وعيد من العلماء إنه لا ينبغي أن نورد الاحتمالات العقلية في الدلالات اللفظية لأنك لو أردت الاحتمالات العقلية ما استقام لك دليل قط كل دليل يمكن أن تورد عليه احتمالا عقليا وحينئذ تضيع فوائد الأدلة اللفظية ولا شك أننا لو ذهب المقدر كما يوجد بعض الناس الآن نصل الله لنا ولهم الهداية إذا جئت بالدلالة قال يحتمل كذا طيب يحتمل كذا خذ بظاهر أما تقول يحتمل كذا يقولك الثاني ويحتمل كذا وإذا قلنا يحتمل كذا ويحتمل كذا واشتكون الدلالة تبدو لا لي ولا لك لأنك إذا قلت يحتمل كذا وأنا أقول يحتمل كذا والثالث يقول يحتمل كذا فبأي شيء نستطيع خذ اللفظة على ظاهر كما أخذه الصحابة رضي الله عنه واستغنوا عن التكلف والتنطع ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كلمة حقيقة أنها تشهد بصدق الرسول عليه الصلاة والسلام كما له من أعيات كثيرة أدل على صدقه قال هلك المتنطع هلك المتنطع هلك لن يصل إلى حياتك والآخر للأمور على ظاهرها ويتقبلها كما تقبلها الصحابة هذا هو الذي على الحق ولهذا أقول لكم إنها إن أهل التنطع لا تجد نور الإيمان في قلوبهم إلا أن يشاء الله لماذا؟ لأن قلوبهم تكون دائما قلقة تورد الإرادات والشبهات لا تبقى من قادر لو أنك أمعنت النظر لكنت تحكم على أن قلوب العامة أصفى من قلوب كثير من طلبة العلم لأنهم يأخذون الأمور على ظاهرها قبولاً وتسليماً تاماً بدون إرادة احتمالات ولهذا أحذر نفسي وإياكم من هذا الطريق طريق الاحتمالات هذه اترغوها خذوا الأمور على ظاهرها والحمد لله أنتم لم تخاطبوا إلا بالظواهر والاحتمالات التي تتوجب التشكك والتشكيك هذه أبعدوها عن نفسك حتى تسلم يقول هذا قال مقدرات الذهن لم يضمن لنا تبيانها بالنص والقرآن وهي التي فيها اعتراك الرأي من تحت العجاج وجولة الأذهان لكن هنا أمران لو تم المح نجنع إليه فحبذ الأمران جمع النصوص وفهم معنى المراد بنفضها جمع النصوص وفهم ملاء المراد بنفضها والفهم مرتبتان إحداهما مدلول ذاك اللفظ وضعا أو نزوما ثم هذا الثاني فيه تفاوت فيه تفاوتة فهو متفاوتا لم ينضبط أبدا لو طرفاني فالشيء يلزمه لوازم جمة عند الخبير به وذي العرفاني فبقدر ذاك الخبر يحصي من لوازمه وهذا واضح ورزمي وهذا واضح اتمياني ولذاك من عرف الكتاب حقيقة عرف الوجود جميعه ببياني وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الإنسان كل زماني علما بتفصيل وعلما مجملا تفصلوا أيضا بوحي ثاني لكن هنا أمران لو تم لما احتجنا إليه أي إلى القياس فحبذ الأمران الأول جمع النصوص وفهم معناها المراد بلطفها هذين الأمران لا بد منه ولا يمكن الاستجداد إلا بهما الأول جمع النصوص وذلك لأنك قد تسمع نصا عاما له مخصصات فتحكم بالعموم وحينئذ تكون مخطئا مثال ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما ساقت السماء العشر هذا الحديث عمومه يقتضي وجوب الزكاة في القليل والكثير من أنك العموم فيما ساقت ما قال فيما ساقت إذا بلغ كذا قال فيما ساقت السماء العشر فإذا لم تجمع النصوص حكمت على شخص يملك نصف نصاب بوجوب زكاة الزكاة عليه وهي العشر لأنك أخذت بالعموم أخطأت الآن لما حكمت بوجوب الزكاة عليه وزرعه دون النصاب أخطأت ما الذي فاتك؟ جمع النصوص يعني أنك ما جمعت لو جمعت هذا العموم إلى قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس فيما دون خمسة أو سطن صدقة تبين لك أن ما دون النصاب ليس فيه زكاة نعم ليس فيه زكاة وهذه جمعة طيب الأمر الثاني فهم المراد بها وهذا هو الذي صارت فيه المعارك بين الناس لأن كل واحد يفهم فهما غير فهم الثاني وصحة الفهم لها أسباب إن شاء الله نذكره لكن هذا الذي يختلف بها الناس كثيرا فهم المراد هل أراد الله كذا أو أراد كذا مثال ذلك قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء والمطلقات يتربصن بأنفسهن كم ثلاثة قروء يعني إذا طلقت المرأة فلابد أن تعتد بثلاثة قروء ما هي القروء قال بعض العلماء القروء هي الحيض وقال آخرون القروء هي الأطهار اختلف فمن قال إن الحيض قال تعتد بثلاثة حيض ومن قال أطهار قال تعتد بثلاثة أطهار كاملة اختلف وقال النبي عليه الصلاة والسلام ذكات الجنين ذكات أمه ما هو الجنين الحمل في البطن ثم جنينا لأنه مستتر ذكات الجنين ذكات أمه ما معناه قال بعض العلماء يعني إذا ذكيت الشات الحامل فذكاتها ذكات لجنينه فإذا سلخناها وشطقنا بطنها وأخرجنا الولد فهو مذكر حلال وقال بعض العلماء ذكات الجنين كذكات أمه كذكات أمه يعني أنك إذا أردت أن تذكيه فاقطع رأسك عرفت وبنانا لهذا القول لو ذكيت الشات وأخرجت الجنين لم يحل لأنك لم تذكي فانظر إلى اختلاف الفهم والصحيحة من معنى الحديث أن الأمة إذا ذكيت فذكاتها ذكات الجنين هذا معنى ولا يحتاج أنه يذكي لأن الروح تخرج مع روح الأمة أو تبقى قليلا فالمهم أنه لا بد من جمع النصوص والثاني فهم المراد ثم عاد الفهم يختلف فيه الناس اختلافا عظيما يذكر أن الشافعي رحمه الله نزل ضيفا على الإمام أحمد وكان الإمام أحمد يثني عليه في أهله أهل الإمام أحمد يثني على الشافعي كثيرا وهو آل للثناء رحمه الله فنزل عليه ضيفا فقدم إليه العشاء فأكل العشاء كله كل العشاء وهو كثير يعني ملع بطنه ثم تفرق كل منهم إلى منامه ولم يقم الشافعي لصلاة الليل ما قام لصلاة الليل ولما أذن الفجر خرج إلى الصلاة بدموضه لم يطلب ما أن يتوضعوا به فقال أهل الإمام أحمد للإمام أحمد كيف الشافعي يثني عليه دائما وهذا الرجل أكل العشاء كله وقد قال النبي عليه الصلاة إن كان لا محاله فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ثم الرجل لم يقم الليل ما سنن عنه قام الله بقي على فراشه ولم يقم الليل كيف ثم الرجل قام إلى صلاة الفجر ولم يتوضع يعني وهذه أدهى في رأيه يصلي بلا وضو فقال ننظر الأمر فسأل الشافع رحمه الله قال أما كوني آكل العشاء كله فلأني لا أعلم في هذا البلد طعاما أحل من طعام الإمام أحمد فأردت أن أملأ بطني منه وكأنه يقول ولا ملمت علي في ذلك أبو هريرة ملأ بطنه من اللبن حتى أن الرسول قال اشرب قال لا أجل له مساء امتل البطن وأما كوني لم أقم الليل فلأنني أتأمل العلم والعلم أفضل من طيام الليل كنت أتأمل في قول الرسول عليه الصلاة والسلام يا أبا عمير ما فعل النغير هذا حديث يقول الرسول لصبي صغير كان معه نغير النغير الطير يلعب به لما مات الطير حزم الصبي عليه كالعادة الصبي إن كان له هره يلعب فيها ثم تموت كأن ما ماتت أمها واخته إن كان له طير يلعب وكذلك حزم فكان الرسول عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه إذا مر به بعد أن مات الطير يقول يا أبا عمير ما فعل النغير يعني وش سوى يمزح عليه عليه الصلاة والسلام يقول إنه اختلافة الروايات استنبط من هذا الحديث ألف فائدة أو ميتين فائدة طيب من يستنبط مننا ميتين فائدة من هذا الحديث نعم ولا خمس فائدة فوائد لكن هو رحمه الله إذا استنبط فائدة يطلب لها دليلا آخر ثم يتولد من هذا الدليل فوائد أخرى فتكون هذا الحديث يكون سببا لموسوعة علمية في الحديث وعشان هذا الحديث فقط كل هذا الحديث والعلم عند الله ما يصل لهذا مهما كان لكن كل ما استدل به على مسألة فرع عليه كل الليل وهو يستنبطها الفوائد وهذا لا شك أنه أفضل من طيام الليل العلم أفضل من طيام الليل قال لإمام أحمد العلم لا يعدله شيء طيب الثالثة خرج إلى المسجد ولم يتواطف لصلي الفجر لأنه لم ينام لم ينام فلم يحتجل له فرجع إلى أهل الإمام أحمد وأخبرهم قالوا الآن تمام أحمد الله اللهم جاءنا منه اللهم أرحبنا بالصالحين ولذاك من عرف الكتاب حقيقة عرف الوجود جميعه ببياني وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الإنسان كل زماني علما بتفصيل وعلما مجملا تفصيله أيضا بوحي ثاني وكلاه ما وحيان قد رمنا لنا على العلوم بغاية التمياني ولذاك يعرف من صفات الله والأفعال والأسماء ذي الإحسان ما ليس يعرف من كتاب عيني أبدا ولا مقالة الثقلاني وكذاك يعرف من صفات البعث بالتفصيل والإجمال في القرآن ما يجعله يوم هذا الآن يجميل الأول طيب يا خالي بس هذا ما يجعله اليوم ولا ما يجعله ما يجعله اليوم ولذاك من عرف الكتاب حقيقة عرف الوجود جميعه ببياني وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الإنسان كل زماني علما بتفصيل وعلما مجملا تفصيله أيضا بوحي ثاني وكلاهما وحياني قد رمنا لنا قال العلوم بغاية التبياني وكذاك يعرف من صفات الله والأفعال والأسماء ذي الإحساني ما ليس يعرف من كتاب رأيري أبدا ولا ما قالت الثقلاني وكذاك يعرف من صفات الباثب التفصيل والإجمال في القرآن ما يجعل اليوم العظيم مشاهدا بالقلب كالمشهود رأي عياني وكذاك يعرف من حقيقة نفسي وصفاتها بحقيقة العرفاني يعرف لوازمها ويعرف كونها مخلوقة مرموبة ببياني وكذاك يعرف من الذي فيها من الحاجات والإدام والنقصاني وكذاك يعرف ربه وصفاته أيضا بلا مثل ولا نقصاني وهنا ثلاثة أوجه فافط الله إن كنت ذا علم وذا عرفاني بالضد والأولى كذاب الانتناع لعلمنا بالنفس والرحمن فالضد مالفة الإله بضد ما في النفس من عيب ومن نقصاني وحقيقة لولا ثبوت كمالي إن كان معطيه على الإحساني بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالف رحمه الله لما ذكر أن النصوص الوحيين الكتاب والسنة فيهم الكفاية وفيهم الغناء عما عداهما قال رحمه الله ولذاك من عرف الكتاب حقيقة عرف الوجود جميعه ببيانه من عرف القرآن معرفة حقيقية مطابقة لمراد الله به فإنه يعرف حقيقة الوجود ولماذا خلق وما غايته وما نهايته وما ثمرت الحياة لأن كلام الله قد بين هذا إما جملة وإما تفصيلا وكذاك يعرف وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الإنسان كل زمان إذا عرف القرآن حقيقة عرف كل ما يحتاجه الإنسان من شريعة الله لأن الله قال وهو أصدق القائلين وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَةَ إِشْتِبْيَانًا لْكُلِّ شَيْتِبْيَانًا لْكُلِّ شَيْتِبْيَانٍ نعم التبيان منها الذي يبين كل شيء ولكن القصور منه إما قصور وإما تقصير نعم أروا تبيات نين ماذا والله طيب ما شرحناه إذن نرجع قال لكن هنا أمران لو تمّا لنا لو تمّا لما احتجنا إليه فحبّذ الأمران جمع النصوص وفهم معناها المراد منها المراد بلفظها والفهم مرتبتان هذا تكلمنا عليها وقلنا بعض الناس إذا أخذ نص ترك النصوص الأخرى أليس كذلك؟ طيب يقول الفهم مرتبتان إحداهما مدلول ذاك اللفظ وضعاً أو لزوماً ثم هذا الثاني فيه تفاوتة الفهم تفاوتاً لم ينطبط أبداً له طرفان يقول المؤلف رحمه الله إن الفهم مرتبتان المرتبة الأولى فهم مدلول اللفظ وضعاً معنى وضعاً يعني بحسب الوضع أي بحسب وضع اللوهة العربية وهذا ربما يكون سهلاً على كثير من الناس أن يفهم معنى اللفظ بحسب اللوهة العربية لكن الأمر الثاني فهم لوازم الخطاب يعني دلالة اللزوم هذه يتفاوت فيها الناس تفاوتاً عظيمة ربما يفهم هذا الرجل من دليل واحد لوازم كثيرة لا يفهمها الآخرون فيستفيد فوائد كثيرة لا يستفيدها الآخرون فتجد مثل غجل يقول يجل هذا الحديث من منطوقه على كذا وبمفهومه على كذا وبفحواه على كذا وبإشارته على كذا وبلازمه على كذا ثم يستخرج فوائد كثيرة لا يقضي عليها إنسان آخر فلذلك يقول رحمه الله ثم هذا الثاني ما هو الثاني مدلول اللفظ لزوماً يقول هذا الثاني فيه تفاوتة الفهوم تفاوتاً لم ينضبط أبداً له طرفان صح تفاوتة الفهوم تفاوتاً عظيماً ومن أدق ما رأيت في فهم النصوص البخاري رحمه الله فإن تراجمه على الحديث قد يعجز الإسان عن معرفة وجه استشهاده بالحديث هذا إذا لم يكن في الحديث إذا لم يكن في الباب حديث غير شرطه لأنه كان يذكر الترجمة إشارة إلى حديث ليس على شرطه ثم يأتي بحديث مقارب فالناس يتفاوتون تفاوت عظيماً يقول رحمه الله فالشيء يلزمه لوازم جمة عند الخبير به وذي العرفان فبقد ذاك الخبر يعني المعرفة يحصي من لوازمه وهذا واضح التبيان الشيء ويريد بشيء لفظ يلزمه لوازم كثيرة لكن من يعرف هذه اللوازم يعرفها الخبير بدلالات اللزوم فمثلاً قال الله عز وجل الله خالق كل شيء وش نفهم من هذا؟ أن الله خالق نفهم سفة الخلق أو لا؟ ما نفهم سفة الخلق؟ نفهم غيرها؟ نفهم غيرها باللزوم الخلق لا بد له من قدرة إذن فالآية دالتنا على قدرة الله نفهم ثالث وهو العلم لأنه لا يمكن أن يخلق بلا علم ألا يعلم من خلق هو نطب الخبير نفهم ثالث الإرادة لا يمكن أن يخلق بلا إرادة نفهم رابع المشيئة والإرادة واحد هنا إرادة الحكمة ماذا؟ الحياة الحياة صح؟ لأن الميث لا يخلق طيب ما هو باضي لا بس ما هو من الآية طيب نفهم نفهم منها افتقار الخلق إلى الله نعم وغينا الله عنه وربما إذا تعملت أيضا تجد فوائد كثيرة هذه المدلولات هل أخذناها من دلالة اللفظ وضعا أو لزوما لزوما لم نأخذ من دلالة اللفظ وضعا إلا صفة واحدة وهي الخلق فقط والباقي كله من اللزوم هذا اللزوم يتفاوت الناس فيه تفاوة عظيمة كما قال معرفة رحمه الله لا يمكن أن ينضبط له طرفان طيب يقول ولذاك من عرف الكتاب حقيقة عرف الوجود جميعه ببيانه من خلقه ومن خلقه ومن خلقه ومن خلقه فيعرف بهذا القرآن الكريم ومن خلقه ومن خلقه ومن خلقه ولأي شيء خلقه وعلى أي كافية خلقه وينفتح له من المعارف ما لا ينفتح لغيره كذلك يعرف جملة الشرع ولكن المؤلف في الشرع يقول جملة الشرع الذي يحتاجه الإنسان كل زمانه من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة والإنسان هنا للجنس يقول علما بتفصيل وعلما مجملا تفصيله أيضا بوحيثان يعني أحيانا يكون القرآن مفصلا وأحيانا يكون مجملا أو مجملا وتفصله السنة تفصله السنة فمثلا قوله تعالى آد الزكاة هذا مجمل مجمل لم يبين الله عز وجل من الذي يؤتى هل هو قليل أو كثير لكن بينت السنة ولم يبين الله عز وجل ما هو الذي تجب الزكاة فيه من الأنصبة ولكن بينتهم السنة فالحاصل أن الوحي واللحم تام بالقرآن والسنة ولا يحتاج إلى غيره وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا أعلى العلوم بغاية التبيان وكلاهما الضمير عود على الكتاب والسنة وحياني قد ضمنا لنا أعلى العلوم بغاية التبيان فإذا قال قائل أما كون القرآن وحيا فلا شك فيه ولكن كون السنة وحيا نجد بعض الأحاديث تدل على أن السنة ليست في وحي مثل قوله صلى الله عليه وسلم لولا أنا شق على أمتي إذا أمرتم بالسواة عند كل وضوء أو عند كل صلاة مع كل وضوء عند كل صلاة فهذا يدل على أنه ليس وحيا لأنه لو كان وحيا لكان الأمر إلى من؟ إلى الله وقال في صلاة العشاء إنه لوقتها لو لا أن أشق على أمتي وسأله رجل عن الشهادة هل تكفر الذنوب؟ فقال إنها تكفر كل شيء فلما انصرف الرجل جعاه ثم قال أتاني جبريل آنفا فقال إلا الدين وهذا أيضا ندل على أنها ليست في وحي لأن الوحي يكون متكاملا المهم هناك حديث تدل على أن السنة ليست في وحي من الله فما هو الجواب؟ نقول إن العلماء قالوا إن إقرار النبي صلى الله عليه وسلم على الشيء من سنة فإقرار الله نبيه على الشيء كالوحي كالوحي إقرار لأن الله يقر ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام على أنه شر فإذا وقع من النبي عليه الصلاة والسلام شيء ولم يقره الله بيّنه له كما في قوله تعالى عفى الله عنك لما أذنت له حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ولقوله تعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرات أزواجك والله عفو الرحيم المهم أن الجواب عن هذا الإشكال أن نقول ما وقع من الأحاديث من ما ظاهره أنه لسه بوحي فإنه وحي باعتبار آخر ما هو إقرار الله له كما قال العلماء إن إقرار النبي عليه الصلاة والسلام على الشيء يعتبر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب وكذاك يعرف من صفات الله والأفعال والأسماء ذي الإحسان وكذاك يعرف من صفات الله والأسماء والأسماء أي أسماء أسماء الله والأفعال أفعال الله ذي الإحسان ذي الإحسان مجرورة لا ما فيها إضافة وكذاك يعرف من صفات الله والأفعال والأسماء ذي الإحسان صفة لله صفة لله نعم ما ليس يعرف من كتاب غيره هذه هي التي تصلح بفتح الياء وبضمها ما ليس يعرف أو يعرف من صفات الله ما لا يعرف من كتاب غيره أبداً ولا ما قالت الثقلان صحيح تعرف من كتاب الله ما لا تعرفه من غيره بل تعرف منه ما لا تعرفه مما قاله الثقلان كله وكذاك يعرف من صفات البعث بالتفصيل والإجمال في القرآن صفات البعث بينها الله عز وجل بياناً إجمالياً أحياناً وبياناً تفصيلياً أحياناً ما يجعل اليوم العظيم مشاهداً بالقلب كالمشهود رأي عياني الله أكبر قال الله عز وجل يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشف الجاهل قبوء تشاهد هذا كأنك تشاهد أرضاً منبسطة يمشي عليها جراد منتشف يوما تكون جبالك المبتوش يوما ويكون ناسك الفراش المبتوث المبتوث كأنك تشاهد يا أيها الناس اكتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها إلى أخر وترى الجبال تحسبها جاملة ويتمر مرض السحاب والعيات في هذا كثيرة كلها تصور القيامة كأنها رأي عين وكذاك يعرف من حقيقة نفسها وصفاتها بحقيقة العرفان وهذه المهمة أن الإنسان يعرف نفسه يعرف حقيقتها ويعرف أنها غادرة خائنة إلا من عصم الله ولهذا يقول يعرف من حقيقة نفسه وصفاتها بحقيقة العرفان يعرف لوازمها يعرف بالسكون لأجل الوزن ويعرف كونها مخلوقة مرضوبة ببيانه وكذاك يعرف ما الذي فيها من الحاجات والإعدام والنقصان يعرف ما فيها من الحاجات وأنه بحاجة إلى الله وأنه لا غن له عن الله طرف تعي ويعرف كذلك ما فيها من الإعدام أنها معدمة لو لا إيجاد الله يقول الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الفقراء لله والله هو الغني الحميد ويعرف ما فيها من النقص فالإنسان ما قص إذا لم نمن الله عليه بالكمال والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيء نعم يقول يقول وكذاك يعرف ربه وصفاته أيضا بلا مثل ولا نقصان هذا ليس تكرارا مع البيت السابق ولكنه قيد هنا يعرفه بصفاته بلا مثل ولا نقصان بلا مثل يعني لا يماثله المخلوق وهو لا يماثل المخلوق ولا نقصان بينما النقصان لازم للإنسان أما الله عز وجل فإنه منزهن عنه وهنا ثلاثة أوجه ففطا لها إن كنت ذا علم وذا عرفاني بالضد والأولى كذا بالامتناع لعلمنا بالنفس والرحمن يعني هناك ثلاثة أوجه بين الخالق والمخلوق افطل لها إن كنت ذا علم وذا عرفاني بالضد والأولى كذا بالامتناع لعلمنا بالنفس والرحمن فسرها قال فالضد معرفة الإله بضد ما في النفس من عيب ولا نقصان نعم كيف؟ من عيب ومن نقصان نعم هذا الضد يعني أنك إذا عرفت نفسك بأنك مخلوق من عدم وآيل إلى العدم وأنك محتاج وناقص اعرف أن ضد ذلك ثابت للخالق ووجه أن الخالق موجد والمخلوق موجد ولا يمكن أن يتساوى الموجد والموجد والموجد الموجد والموجد بل لابد أن يكون بينهما ما يكون بين الإيجاد والوجود فالإنسان موجد إذا لابد أن يكون على ضد صفات الموجد والله عز وجل فإذا كنا ذا نقص فالرب ذو كمال وعلى هذا الفقص كذلك إذا كنا ذا عيب فالرب منزه عن العيب وجودنا من الممكن ولا من الواجب ولا من المسلحين لا يمكن نقول من المسلحين لأننا موجودين ولا يمكن نقول من الواجب لأننا من عدم هل أثى على الإنسان هين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا طيب وحقيقة الأولى ثبوت كماله الأولى الأولى معناه كل صفة كمال في المخلوق فالله أولى به ولهذا قال رحمه الله إذ كان معطيه على الإحسان حقيقة الأولى ثبوت كماله فمتى ثبت في المخلوق كمال فإن الخالق أولى به لماذا؟ لأنه هو معطي الكمال ومعطي الكمال أولى بالكمال فقنا في الامتناء الثالث الامتناء هو امتناء العيب والنقصان فإن الله تعالى امتنع عليه العيب والنقصان طيب لو قال قائد النوم في الإنسان كمال نقص لا نقص طيب أيما أكمل حياتنا هنا ولا في الجنة في الجنة هل في الجنة نوم؟ إذن صار نقص صار نقص لكن هذا النقص يفتقر نعم لكن هذا النقص إنما كان لضعف البدن عن مكابتة الحياة ومقاومتها فمن أجل ذلك من الله علينا بالنوم لنستريح من شيء من تعب ماضي ونستجد نشاطا للمستقبل لكنه باعتبار البشرية المبنية على النقص يعتبر كمالا يعتبر كمالا لأن من ينام ويستيقظ أكمل من من لا ينام ولهذا إذا كان الإنسان لا ينام تنهدم صفحته طيب الأكل والشرب لا هو نقص في الأصل لأن البدن يحتاج إليه يحتاج إليه للبقاء والنماء فإذن هو نقص لكنه كمال من جهة أخر أن به قيام البدن ونماء البدن ولهذا من لا يأكل نعم لمرض لابد يكون لمرض بمقتل الطبيعة لا يمكن أن يدعى الأكل فإن قال قائل إذن أهل الجنة حياتهم ناقص لأنهم يأكلون ويشربون نقول يأكلون ويشربون لكمال نعيمة تلذدا ما هو لأنهم لو لم يأكلوا ماتوا لأنه ليس فيها موت لكن للتلذذ ولهذا عندهم نسا يتلذذون به وهم ليسوا بحاجة إلى الأولاد ولا يأتيهم أولاد أيضا لا يأتيهم أولاد فالحاصل أننا نقول الرب عز وجل كامل لا تأخذه سنة ولا نوم وهو يطعم ولا يطعم لا يحتاج إلى أكل ولا شرب ولا غير ذلك كامل الغنى سبحانه وتعالى وكل ما سواه فهو مفتقد إليه ولهذا يلجأ الخلق إلى ربهم عز وجل يسألون حاجات تفرج الكروبات تحصيل الخيرات بسم الله الرحمن الرحيم أصلا في بيان شروط كفاية النصيل والاستغناء بالوحيد وكفاية النصيل مشروط بتجريد التلقي عنهما لمعاني وكذاك مشروط بخلع قود فقودهم غل إلى العذقان وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيان وكذاك مشروط بإقدام على الآراء إن عريت عن المرهان بالرد والإبطال لا تابع بها شيئا إذا ما فاته النصاني لو لا القواعد والقيود وهذه الآراء لاتسعت رليماني لكنها والله ضيقة نورا فاحتاجت الأيدي لذا كتواني وتعطلت من أجلها والله أعداد من النص إن ذات بياني وتضمن التقييد مطلقها وإطلاق المقيد وهو ذو ميزاني وتضمن التخصيص ما عمته والتعمئم للمخصوص بالعياني وتضمن التفريق ما جمعت وجمعا للذي وسمته بالفرقاني وتضمن التحليل ما قد حرمت هو عكسه فلتنظر العيناني سكتت وكان سكوتها عفوا العينان وتضمن التحليل ما قد حرمت وعكسه وعكسه فلتنظر العينان العينان أصر في بيت ثاني ساقلت نعم سكتت وكان سكوتها عفوا فلم تعفوا القواعد باتساء بطاني وتضمنت إهدار ما اعتبرت كما بالعكس والأمران محنوراني وتضمنت أيضا شروطا لم تكن مشروطة شرعا بلا برهاني وتضمنت أيضا موالع لم تكن مملوعة شرعا بلا تبياني يشترط في ذيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين النصين هما نصر الكتاب والسنة والوحيان هما الكتاب والسنة قال وكفاية النصين مشروط بتجليد التلقي عنهما لمعاني يعني يشترط لكفاية النصين لمن استدل بهما أن يكون مجردا للتلقي عنهما لمعانيهم ومعنى مجردا أنه لا ينظر إلى غيرهم يجعل استدلاله وأخذه للمعاني من النصين لا غيره هذا هو مرد بالتجليد الشرط الثاني وكذاك مشروط بخلع قيودهم فقيودهم غل إلى الأدقان يعني يشترط أيضا أن القيود التي اشترطوها تحذف وتخلع مثل قولهم يشترط لقبول أخبار الصفات أن تكون متواتر من أين هذا؟ يشترط للعمل بظواهر النصوص ألا تكون مخالفة للعقل من أين هذا؟ هل العقل يحكم على النصوص؟ أو بالعكس؟ بالعكس؟ ثم ما هو العقل الذي يحكم على النصوص؟ عقل من؟ هذه لا بد أن نخلع جميع القيود التي قيدوها وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيان ومن القواعد ما أشرت إليه آنفا إذا تعارض العقل والنقل في باب الصفات قدم العقل عندهم هذه قاعدة المتكلمين من الأشاعر وغيرهم يقول إذا تعارض العقل والنقل فقدم العقل ولا شك أن هذه قاعدة باطلة لأن تقديم العقل عند تعارض النقل أو عند معارضة النقل إبطال للعقل مخالف للعقل فباب الصفات من باب الخبر الذي لا مدخل للعقل فيه فإذا قدمنا فيه العقل على النقل فقد خالفنا العقل نفس إذ أن العقل يقول الأمور الغيبية استند فيها إلى النقل المحر هذا مقتدر العقل أنت الآن لو أردت أن تتحدث عن شخص ما عن حياته هل يمكن أن تحكم عقلك؟ لا تتلقى الخبر أو العلم عن حياته تتلقاه من أي طريق؟ من الخبر النقل طيب هم قعدوا هذه القاعدة الباطلة إذا تعارض العقل والنقل فإنه يقدم العقل فالذي يقول هذا لا يمكن أن يكتفي بالوحيين عن ما سواه بل هذا هدم للوحيين في الواقع إذن الشروط كم؟ ثلاثة تجريد التلقي خلع القيود هدم القواعد التي ما أزل الله بها من السلطان وكذا كمشروط بإقدام على الآراء إن عريت عن البرهان بالرد والإبطال يشترط أيضاً للاكتفاء بالوحيين أن تقدم على الآراء المخالفة بالرد والإبطال يعني لا يكفي أن تتلقى عن الوحيين فقط بل ما خالف الوحيين فلابد أن تقابله بالرد والإبطال حتى يصفر الاستلال بالوحيين لا تعبأ بها أي بالآراء لا تعبأ بها شيئاً إذا ما فاتها النصان صحيح كل رأي يفوته النص فلا تعبأ به ولا تتفت إليه ولا تهيب منه فإنه زبد يذهب جفاعاً لو لا القواعد والقيود وهذه الآراء لاتسعت عرى الإيمان صحيح هذه القواعد التي أصلوها والقيود ضيقت البطان وصار الإيمان لا يتسع وأضرب لكم مثلاً من الذي يثبته الأشائر من صبات الله سبع صبات سبع صبات فقط مع أن صبات الله عز وجل لا تحصى ولا تحصى إذن ضيقوا على أنفسهم بحذف صفات لا تحصى من صبات الله بناء على قواعدهم الباطل وأننا نرجع إلى العقل فيما نحكم به على ربنا من الصفات لو لا القواعد والقيود وهذه الآراء لاتسعت عرى الإيمان لكنها والله ضيقت العراء فاحتاجت الأيدي لذاك تواني يعني إنها ضيقة العراء فاحتاجت الأيدي لذاك عندما تكون لها تحتاج الأيدي لذاك توانيه وأنها ضيقت العراء فاحتاجت الأيدي لذاك توانيه لا تحتاج الأيدي لذاك توانيه وأنها ضيقت العراء فاحتاجت الأيدي لذاك توانيه لكنها والله ضيقت العراء فاحتاجت الأيدي لذاك توانيه يعني العراء إذا ضاقت ستحتاج الأيدي في حلها إيش؟ إلى توانيه ما يسهل حلها إذا ضاقت هذا ما يظهر لي من البيت وعندك لا بس بالبيت الأخير فذكر أنها تعطلت أعداد النساء وتضمن التقييد المطلق وأطلاق المطيد وتفسس الأموم وتأميم المخصوص وتفريق ما جمعت المخصوص فينه وجامع ما هرقت بينه وتضيق ما وسعته وعكسه وتفيل ما حرمته بس والهرأس قالوا الله لو لما عدد إليه فرق الزيق والضلال والقوائل والقيود والمذاهب التي أسست عليها لو وجدت عرى الإيمان وقوائله واسعة ما أحرج فيها ولا تعقيد ولكن هؤلاء ضيقوا مراه بما يحدثوا من المبالي والاستلاحات حتى عطلوا بها مصوصا كثيرة من الضياب والسنة مع أنها في غاية دوائج والبيض ما شرح على كل حال معروف أن العرأ ضاقت فإنها تحتاج إلى تواني تواني في حلها بخلافها إذا كانت متسعة أنت أن أعقد أي عقدة إذا كانت متسعة يسعل عليك الحل لكن إذا ضيقتها صعوب الحل يقول وتعطلت من أجلها والله أعداد من النصين ذاتها لأنهم يقولون كل هذه النصوص المثبتة للصفات كلها مجال فعطلوا دلالتها مع أنها بينة واضحة لكن عدل ضيقوها أو أهدروها وتعطلت وتضمن التقييد مطلقها وإطلاق المقيد وهو ذو ميزان وتضمن التخصيص ما عمته والتعميم للخصوص للمخصوص بالأعيان تضمنت تقييد المطلق وإطلاق المقيد يعني عكس ما جاء في القرى والسنة وتضمنت أيضا تخصيص ما عمته والتعنيم للمخصوص بالأعيان إذن هناك فرق بين المطلق والعام وبين المخصوص والمقيد هناك فرق التقييد يرد على المطلق ولا يرد على العام والتخصيص يرد على العام ولا يرد على المطلق نعم فإذا قلت أعتق راقبة مؤمنة فهنا تقييد ورد على مطلق مطلق أين مطلق؟ راقبة راقبة راقبة والقيد مؤمنة وإذا قلت أكرمي الطلبة المجتهدة منه هذا التخصيص ورد على عمو طيب فالمؤلف رحمه الله يقول هذه القواعد أوجبت أن نعمم الخاص وأن نخصص العام على عكس ما أراد الله به ورسوله وتضمنت تفريق ما جمعت وجمعا للذي رسمته بالفرقاني كيف؟ للذي وسمته نعم للذي وسمته بالفرقاني يعني تضمنت أيضا تفريق ما جمعت النصوص وجمعا للذي فرقته وتضمنت تضييق ما قد وسأته عكسه ما هو عكسه؟ توسيع ما ضيقت فلتنظر الأمران وتضمنت تحليل ما قد حرمته وعكسه فلتنظر العينان نعم إذن صارت هذه الآراء والقواعد مضادة لما أراد الله ورسوله بالوحيين سكتت وكان سقوتها عفو فلم تعفوا القواعد باتساع بطاني يعني أن النصوص سكتت عن ما سكتت عنه وكان ما سكتت عنه عفوا أما قواعدهم فإنها لم تكن متسعة ولم يكن سقوتها عفوا قال وَتَضَمَّنَتْ إِهْدَارَ مَا أَعْتَبَرَتْ كَذَا بِالْعَكْسَ وَالْأَمْرَانِ مَحْنُورَانِ تَضَمَّنَتْ إِهْدَارَ مَا أَعْتَبَرَتْ يعني واتبار ما أهدرت وتضمت أيضا شروطا لم تكن مشروطا شرعا بلا برهان إذن وضعت شروطا لم تكن شرعا وهذه زيادة على النصوص وتضمنت أيضا موانع لم تكن ممنوعة شرعا بلا تبيان كان المولف يقول إن هذه القواعد خالفت النصوص من كل وشي هذا هو حاصل كلام معلم نعم نعم ثم قيل الحديث عن رسول الله نعم موقفه بهذه الحال أن يسأل أن يسأل علماء عن هذا الحديث إذا كان هو أقا يسأل لأنه قد يكون هذا الحديث الذي سمعه عاما مخصوصا قد يكون مطلقا مقيدا قد يكون منسوخا إلا بأقيسة وآراء وتقليد بلا علم أو استحسان عمن أتت هذه القواعد من جميع الصحب والأتباع بالإحسان ما أسسوا إلا اتباع نبيهم لا عقل فلتان ورأي فلاني بل أنكروا الآراء مصحا منه للآي والداعي والقرآن أولئس في خلف بها وتناقض ما دل ذا لب وذا عرفاني والله لو كانت من الرحمن ما اختلفت ولن تقضت مدى الأزمان شبه تهافت كالزجاج تخالوا حقا ولا سقطت على صفواني شبه تهافت كالزجاج تخالوا حقا وقد سقطت على صفواني والله لا يرضى بهذه همة عليها طالبة لهذا الشاني فمثالها والله في قلب الفتاة وثباتها في منبت الإيمان كالزرع ينبت حوله دغل فيمنعه من ما فتراه ذا نقصاني وكذلك الإيمان في قلب الفتاة غرص من الرحمن في الإنسان والنفس تنبت حوله الشهوات والشبوات وهي كثيرة الأفنان فيعود ذاك الغرص يبسا ذاويا أو ناقص الثمرات كل أواني فتراه يحرث دائبا ومغلبه نزرء وذا من أعظم الخسراني والله لونك شنبات وكان ذا بصر لذاك الشوق والساداني لأتاك أمثال الجبال مغلوا ولك أنا أضعافا بلا حسباني هناك تنبت طيب نقرأ نقرأ نقرأ نقرأ شيء يقول رحمه الله إلا بأقيسة وآراء وتقليد بلا علم ولا استحسان بلا علم أو استحسان يعني مناه أن هذه الأشياء التي طمنتها مخالفة للتو السنة ليست مبنية على شيء إلا على أقيسة وآراء باطلة وتقليد لعامتهم بلا علم أو استحسان عن من أتت هذه القواعد من جميع الصحفي والأتباع بالإحسان يعني هذه القواعد التي أسسوها عن من أتت هل جاءت عن الصحابة هل جاءت عن التابعين لهم بإحسان الجواب لا فقوله عن من أتت من هنا استثمية يعني عن أي أحد أتت هذه هل جاءت عن الصحابة والأتباع بالإحسان لا ما أسسوا أي الصحابة والأتباع بالإحسان إلا اتباع نبيهم لا عقل فلتان ورأي كلان يعني أن التابعين لا للصحابة بالإحسان وكذلك الصحابة ما أسسوا إلا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم بل أنكروا الآراء نصحا منهم لله والداعي وللقرآن أنكروا الضمين يعود على الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنكروا الآراء أنكروا معارضة النصف للآراء لما قال لما حدث عبد الله بن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنعوا إماء الله مساجد الله قال ابنه بلال والله لنمنعهن والرسول قل لا تم لكن بلال ابنه رأى ما عليهم ناس من فساد قال والله لنمنعهن فأقبل عليه أبوه عبد الله سبه سبا شديدا ما سبه مثله قط وقال أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وتقول والله لنمنعهن ثم هجره حتى مات مع أنه عارض النص باجتهاد لكن لا يجوز أن يعارض النص الله ورسوله أعلم اتبأ النص وفيه خير وإذا حدث شيء معين فعالج أما أن تعارض النص قال والله لنمنعهن والرسول يقول لا تمنعهن هذا خطأ لكن لو حدث فتنة من امرأة معين همنعهن فمقابلة النص بالمعارضة هذه خطيرة ولهذا قال بل أنكروا الآراء نسحا منهم لله والداعي وللقرآن أوليس في خلف بها وتناقض ما دل ذا لب وذا الكاني الجواب بل هذا الاختلاف بين أهل الآراء وهذا التناقض يدل على فسادها لأنها لو كانت سليمة ما اختلف أهلها ولا تناقض والله لو كانت من الرحمن ما اختلفت ولم تقضت مدى الأزمان قال الله تعالى فلا تدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا شبه تهافت كالزجاج تخالها حقا هذا بيت مشهور لكن آخره وكل كاسر مكسور حجد تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور أما ابن قيم فأتمه بها لهذا من أجل النظم فقال شبه تهافت كالزجاج تخالها حقا وقد سقطت على صفوان إذا سقطت على صفوان يعني على صفا مش تقول سترضى أكثر نعم فلا يبقى لها باقية والله لا يرضى بها ذو همة علياء طالبة لهذا الشأن يعني لا يرضى بهذه الأراء ذو همة عالية تطلب الشأن وهو الحق في باب أسماء الله وصفات وغيرها فمثالها والله في قلب الفتى وثباتها في منبت الإيمان كالزرع ينبت حوله دغل فيمنعه النما فتراه دانقصان هذا مثال عجيب منطبق وهذا إنسان عنده زرع نعم نبت حوله دغل الدغل هذه الزروع التي ترسب الزرع وتقضي عليه من فوق ومن تحت يعني هذه الزروع تفسد الزرع من تحت بالعروق تحول بين عروقه وبين أخذ الطعم الذي في الأرض وتفسدها أيضا من فوق تغمره عن الشمس والهوى فماذا يكون حد الزرع يفسد يذبب ويموت أو يكون ناقصا ولهذا يقول رحمه الله كالزرع ينبت حوله دغل فيمنعه النما فتراه دانقصان وكذلك الإيمان في قلب الفتاة غرص من الرحمن في الإنسان نسأل الله يالس في قلوبنا وقلوبكم الإيمان وينميه قال والنفس تنبت حوله الشهوات تنبت حول القلب الشهوات والشبهات وهي كثيرة الأفنان يعني كثيرة العصال كثيرة الفروع فالإيمان يغرصه الله في قلب النساء ثم تأتي النفس الأمارة بالسوء وتنبت حوله الشبهات والشهوات وتؤثر عليه يقول وهي كثيرة الأفنان فيعود ذاك الغرص يبسا ذاويا أو ناقصة ثمرات كل آوان صحيح إذا نبتت حوله حول الإيمان الشبهات والشهوات والإياذ بالله فإنه يذب يذب الإيمان وربما يذب الكلية ولهذا قال العلماء إن المعاصية بريد بريد الكفر يقول فيعود ذاك الغرص يبسا ذاويا أو ناقصة ثمرات كل آوان فتراه فتراه يحرث دائما أو يحرث دائما ومغله نزر وذا من أعظم الخسران ترى الزارع ترى الزارع يحرث دائما ولكن المغل قليل لما ينبت حوله من هذه النوابط التي تؤثر عليه في الأرض وفي الجو والله لو نكش النبات وكان دا بصر لذاك الشوك والسعدان لأتاك أمثال الجبال لو نكش النبات يعني أزاله ونبشه نعم حتى زال هذا النبات المضر لأتاك أمثال الجبال مغله وكان أضعافاً بلا حسدان والمؤلف رحمه الله يجب هذا المثال أن الإنسان يحرص فينظر ماذا نبت حول قلبه بل حول غرس الرحمن الإيمان في قلبه حتى يزيله ويطهره منه اللهم استعاء فقد أرد ابن القيم رحمه الله تعالى أغلق حطه أسهل لك لا لا يجيك اللي تبيه فقد أرد ابن القيم رحمه الله تعالى أسمى رفيق لله عز وجل هو ثابت السنة بلا شك كما في حديث عائشة رضي الله عنها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق ويحب الرف ويعطي على الرف ما لا يعطي على العنق وما لا يعطي على ما سوى أخرجه مسلم وبدأون وثلاثة حديث عائشة رضي الله عنها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلي يقول اللهم اغفر لي وارحمني وانحقني بالرفيق الأعلى أخرجه البخاري ومسلم قال النولي رحمه الله تعالى في شرحي لسرحي المسلم الجزء السادس عشر صفحة 145 فأما قوله صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق ففيه تصليق بتسميته سبحانه وتعالى ووصلي برفيق انتهت وهذه الحديث تسم الرفيق ونعبط بكلام الخالق النص واتبع على عقله وعطى الله عن صفاته فقد نقل ابن الحجر في فتح حجز التامس عشر فيه ستة ثلاثين قال وقال الجبري الرفيق الأعلى جنة ويؤيده ما وقع عند أبي اسحاء الرفيق الأعلى جنة وقيل بل الرفيق والاسم جنس يسمى الواحدة وما فوقه والمراد الأنبياء ثم قال وزعم بعض المغاربة أنه يحتمل أنه يحتمل أن يغادل رفيق الأعلى الله عز وجل إلى آخر ما نقله رحمه الله تعالى وصلى الله عليه وسلم على البيانات حسن بارك الله فيه لكن الظالم الحديث اللهم في الرفيق الأعلى هكذا ورد أيضا يراجبه النبيون والصديقون والشهداء والصالحون لقوله تعالى ومن يطهد الله الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحاسون أولئك رفيقا أما إن الله رفيق فهذه قد يقال إنها اسم كما قلنا في قوله تعالى إن الله غفور أن غفور اسمه من أسماء الله وقد يقال إنها صفة يعني بمعنى أنها وصف له بالرفق وليست اسما لأن الغفور وردت نكرة إن الله غفور رحيم وردت معرفة إنه هو الغفور الرحيم وأن يشكل معرف اسم لكن المشكلة الذي يشكل على بعض الناس إذا كان منكرا مثل إن الله غفور إن الله رفيق هل نقول إن هذا وصف يعني أنه سنفاعل فقط وهو كقولنا إن الله متكلم أي أنه مخفر عن الله بأنه رفيق أو أن هذا من أسماء الله كلم العلم رحمه الله هذا محتمل فمنهم من يرى أن ما لم يعرف بأل فليس من أسماء وما عرف بأل فهو سم ومنهم من قال ما غلب عليه الوصف فهو السم وما غلب عليه الفعل فهو صفة على كل حال لا شك أنك تخبر عن الله بأنه رفيق وأنه من وصف للرفق أي نعم ولا شك فيها وكما سمعتم أن النوية رحمه الله جعله اسما وصفة الله أعلم نعم إذا قلني مع اسم لا يرد أنه اسم مثل الرافيق الأعلى لا هذا أنا ما عندي شك من الرافيق الأعلى المراد مهم الأنبياء كما جاء فيه لأنه قول الحقني بالرافيق الأعلى ما يستعمل يعني ألحقني بالله يعني ما لو قد اللهم ألحقني بالرافيق الأعلى إذا قلني الرافيق الأعلى هو الله صار مانا الحديث اللهم ألحقني بالله وطلقوا لحقنا الرسل بالصالحين كما قال يوس التوقف المسلما وألحقنا بالصالحين ويؤيد هذا الرواة الأخرى اللهم في الرافيق الأعلى في وفي للظرفية فالصحيح أن الحديث هذا ليس المراجع ألحقني بنفسك يا رب بل ألحقني بالنبيين والصديقين والسهلع والصالحين نعم هذا القول حقيقة القول أن ما ورد نكرة فهو وص وليس سلم وما جاء معرف بأبل فهو وص وإن جاء في بعض المواضع منكرا مثل غفور يأتي غفور رحيم منكرا منكرا نعم نعم أي لا الظاهر الذي يخبر به يقال وقريب من داعي وعابدين لكن إن ورد القريب فهو سلم ما جعل ما جعل ما جعل قريب قلنا نكرا ونثبتنا يعني قاعدة قلنا أن يعني بعض الأسماء قد تأتي نفسها نعم لكن قل بعض العلماء يقول إن الضابط ما جاء معرفا فهو اسم وما جاء منكرا فهو اسم ثلاثة أخذنا ثلاثة أخذنا ثلاثة نعم بل الرفيق بل الرفيق بل الرفيق أين يعني مع هؤلاء إيش سول أبيات أمسة قرأت الله والله ونكش ونبات نعم وكذب يقضي إذا تقضي إيه حسن يقول الأخوان لو تعيد قراءة الأبيات لأن فيها صار فيها أخطأ مين والنفس تنبت من هذا طيب بسم الله الرحمن الرحيم والنفس تنبت حول الشهوات والشبوات وهي كثيرة الأفنان فيعود ذاك الغرص يبسا ذاويا أو نأقص الثمرات كل آوان فتراه فتراه يحرث دائبا ومغل نزر وذا من أعظم الخسران وَاللَّا وَاللَّا وَاللَّهِ لَلَّهِ لَوْنَوْنَكَ شَنَّبَاتُ وَكَانَ ذَا وَاللَّا وَاللَّا وَاللَّا وَاللَّهِ لَوْنَكَ شَنَّبَاتَ وَكَانَ ذَا بَصَرٍ لِذَاكَ الشَّوْكِ وَالسَّادَانِي لَأَتَاكَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ مَغَلُّهُ وَلَكَانَ أَضْعَافًا بِلَا حُسْمَانِي أقول عدل لأبي أخير أنتم متلخصونه من النار لأن قصري ودي تظهر أشفطه ما فيها إلا قراءة الأخير بسم الله أعسف حصلة هذا وليس الطان بالإطلاق فيها كل يا فعل الجول الجان بل في التي قد خالفت قول الرسول ومحكم الإيمان والهرقان أو في التي ما أنزل الرحمن في تقرير يا قوم من سلطان فهي التي كما أطلت من سنة بل أطلت من محكم القرآن هذا وترجو أن لوضعها فلا يعدوه أجل أو له أجران إذ قال مبلغ علمه من غيره جاب القبول له على إنساني بل قد نهانا عن قبول كلامي نصا بتقليد بلا برهاني وكذا كون صانا بتقديم النصوص عليه من خبر ومن قرآن نصح العباد بذا وخلص نفسه عند السوال لها من الدياني والخوف كل الخوف فهو على الذي ترك النصوص لأجل قول فلاني وإذا بغى الإحسان أولى وقالا بما لو قالوا خصم لو ذو شاني لرماه بالداء العظالم ناديا بفساد ما قد قالوا بأذاني بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل لما ذكر رحمه الله الطعن في أقوال من خالف الكتاب والسنة قال وليس الطعن بالإطلاق فيها كلها بل نعم كلها فعل الجهول الجاني يعني نحن إذا طعننا في أقوال هؤلاء لا نطعن فيها على الإطلاق كما يفعل الجهول الجاني الذي يطعن في أقوالنا على الإطلاق بل نطعن في التي قد خالفت قول الرسول ومحكم الإيمان والفرقان وهذا من عدل أن لا نطعن إلا فيما خالف القرآن والسنة وهذا هو الواجب على الإنسان أن يكون عدلا يقبل الحق ممن جاء به ويرد الباطل ممن جاء به فيكون مراد الحق أو في التي ما أنزل الرحمن في تقريرها يا قول من سلطان يعني نطعن فيما خالف أو في شيء لم ينزل به سلطان من الله يقرره فأقوال الناس لا تقسى قول وافق الدليل فهو مقبول من أي شخص وقول خالف الدليل فهو مردود وقول لم ينزل الله به من سلطان ويطلب فيه الدليل ولكن لا دليل فهذا أيضا مردود ولهذا يقبل شيء أي ما خالف قول الرسول والتي لم ينزل الله في تقريرها من سلطان هذا هو الذي نرده أما ما وافق قول الرسول فإن نقبله وإن كان من أقوال هؤلاء الفلاسفة أو المناطق فهي التي يعني هذان النوعان من الأقوال قال فهي التي كم عطرت من سنة بل عطرت من محكم القرآن وهذا هو أضح قال هذا ونرجو أن نواضعها فلا يعدوه أجر أو له أجران يعني نرى أن من قالها عن اجتهاد فلا يخلو من أجر أو أجرين متى يخلو أجران إذا أصار وواحد إذا أخضر إذ قال وجه أنه مجور إذ قال مبلغ علمه وكل إنسان إذ قال مبلغ علمه فإنه لا يلعن أخوال ما يعني ها لا ما يعني طيب إذ قال مبلغ علمه من غير إيجاب نعم من غير إيجاب القبول له على إنسان الله أخبر هذا العدل يعني أنه قال مبلغ علمه ولا قال يجب على الناس أن يتبعوه من غير إيجاب له على إنسانه وهذا هو العالم الربان الذي يبين الحق في نظره ولا يقول للناس ينزمكم أن تتبعوا قوله استمعي إلى كلام اللقين رحمه الله يقول بل قد نهانا عن قبول لكلامه نصا بتقليد برابرهان انظر كلام الأئمة ولا سيّم الأئمة المتبعون الأربعة تجد كل كلامهم ينهون عن تقليد عراء الرجال ويقولون بلسان المقال أو لسان الحال إذا خالفت أقواننا قول الرسول فاضربوا بها عرض الحائط وهذا هو الحق والله ليس الحق أن يقول أن يقول الإنسان بلسان حاله أو قاله يا جماعة لا تخرجوا عن قوله ثم يغضب إذا رأى الناس هرجوا عن قوله أقول إن كل شخص يريد من الناس أن يتبعوا قوله ويرى أن ذلك واجب فإنه قد جعل نفسه شريكا للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا أحد يجب إتباع قوله إلا إلا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول بل قد نهانا عن قبول كلامه نصا بتقليد