46- فصل في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أطيو الوحيين شاهدة لنا وعليكم هل يستوي الأمران وادلة المعقول شاهدة لنا أيضا فقاضونا إلى البرهان وكذاك فطرة ربنا الرحمن شاهدة لنا أيضا شهود بيان وكذاك إجمع الصحابة والأولى تبعوهم بالعلم والإحسان وكذاك إجماع الأئمة بعدهم هذا كلامهم بكل مكان هذه الشهود فأل لديكم أنتم من شاهد بالنفي والنكران وجنودنا من قد تقدم ذكرهم وجنودكم فأساكر الشيطان وخيامنا مضروبة بمشاعر الوحين من خبر ومن قرآن وخيامكم مضروبة بالتئيف السكان كل ملدد حيران هذه شهادتهم على محسولهم عند الممات وقولهم بلسانه والله يشهد أنهم أيضا كذا تكفي شهادة ربنا الرحمن يقول مؤلف فصل في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمين يعني أينا أحظهم أو نحن ننظر قال ولنا الحقيقة من كلام إلهنا ونصيبكم منه المجاز الثاني مثال ذلك نحن نقول إن قول الله تعالى بل يجاه مبسوطتان حقيقة له يد الحقيقة وهم يقولون لا ليس له إذا حفظه ولكنها مجاز عن النعمة إذن لنا حظنا من القرآن وحظهم المجاز هذا واحد وقواطع الوحيين شاهدة لنا وعليه وهذا فرق ولا لا قواطع الوحيين الكتاب السنة أدلتها قاطعة شاهدة لنا أما بالنسبة لكم فهي شاهدة عليكم هل يستوي الأمران لا وأدلة المعقول شاهدة لنا أيضا فقاضونا إلى البرهان أيضا أدلة العقلية تحكم لنا وتشهد لنا وإذا كنتم صادقين فقاضونا نتقاضى نحن وإياكم إلى الأدلة العقلية وَكَذَاكَ فِطْرَةُ رَبِّنَا الرَّحْمَانِ شَاهِدَةٌ لَنَا أَيْضَا شُهُودَ بَيَانِهِ هَالْفِطْرَةُ تَشْهَدُ بِمَا نَقُولُ وَلَا تَشْهَدُ لَكُمْ ونضيب لهذا أوضح مثل علو الله عز وجل هم ينكرون ينكرون علو الله فالمتقدم الجهمية يقولون إن الله في كل مكان كل مكان فالله فيه في المسجد الله في المسجد في السوق في المطعم نعم ولو كان يشربون الشيش والدخان كل شيء فالله في المكان في أقدر من ذلك العذب الله فالله فيه هو نفسه المتأخرون منهم قالوا هذا غير ما أقول هذا منكر ولكن الصواب أن الله ليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا متصد ولا منفسد نعم ولا داخل العالم ولا خارج العالم نعم وهات من نفس إذن هو عدم محر كما قال محمود بن سوكتين رحمه الله لما قال صف لنا ربك قال هو لا داخل العالم ولا خارجه قال والله أظن ما تصف العدم بأحسن هذا الوصف هذا هو العدم طيب لكن نحن نقول الله عز وجل فوق فوق فوق كل شيء الفطرة الآن السليمة لو أن الإنسان لم يقرأ أي كتاب في العلم أين يطلب ربه في العلم يطلب في العلم لقال يا رب ما يمكن إلى السماء وإذا جودلوا وقيل لهم أنتم تدعون الله فارفعون أيديكم قال لي نرفع أيدينا لأن لسه ما جهة قبلة الداعي ما هو لأن الله في السماء أعوذ بالله طيب قبلة الداعي والمدعو تحت كيف هذا لكن نسم الله العافية قال وَكَذَاكَ فِطْرَةُ رَبِّنَا الرَّحْمَنِ شَاهِدَةٌ لَنَا أَيْضَا شُهُودَ بَيَانِكَ كَمْ ذِي؟ الكتاب والسنة والعقد والفطرة وَكَذَاكَ إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ وَالْأُولَى تَبِعُوهُمُ بِالْعِلْمِ وَالْإِحْسَانِ خمسة وَكَذَاكَ إِجْمَاعُ الأئمةِ بعدهم بعد التابعين هذا كلامهم بكل مكان ألا دلّه؟ هذه الشهود فهل لديكم أنتم من شاهد بالنفي والنكران هل أحد يشهدكم بالطريقة التي أنتم عليها النفي والنكران لا وجنودنا من قد تقدم ذكرهم وجنودكم فعسافروا الشيطان فرق جنودنا الأنبياء الصحابة تابعهم بالإحسان الأمة أما جنودكم فأساكروا الشيطان من الفلاسفة فلاسفة اليونان والمناطقة وغيره وخباؤنا وخيامنا مضروبة بمشاعر الوحيين من خبر ومن قرآن الخيامنا مضروبة بالمشاعر المقدسة مشاعر الوحيين من خبر ومن قرآن الخبر عن رسوله القرآن كلام الله وقدم الخبر على القرآن في الذكر من أجل القافية طيب وخيامكم مضروبة بالتيه التيه مكان معلوم على غير شيء مضروبة بمكان لا يدر عنه ولا تقصر ولا ينتفع بها بالتيه فالسكان كل ملدد حيران أعوذ بالله هذه شهادتهم على محصولهم عند الممات وقولهم بلسان هو ما أقول كلام يقولون هم أشد الناس شكا عند الممات لأنه ما بنوا على عقيد وعند الممات من وفق منهم رجع وقال أموت على عقيدة أمي شفها على عقيدة أمي اللي ما تعلي ويقول بعضهم أموت على عقائد أجائز نيسابو العجز لأن كل حياته اللي أمضاها لم نستفت شيء إلا كما قال كبراءهم لم نستفت من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال اللهم أحمد قال هذه شهادتهم على محصولهم عند الممات وقولهم باللسان والله يشهد أنهم أيضا كذا تكفي شهادة ربنا الرحمن فإن الله تعالى يقول ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك لم تنسى وأظن أن الفرق بينهم وبين السلام واضح جدا أجلة هؤلاء من كتاب الله ورسوله وإجماء أهل الخير وأما هؤلاء في بالعكس حتى لو لم يبين أقول حتى لو لم يبين فالفرط ربسان أي بين السعاد إذا قسمت بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم ولنا المساند الصحاح وهذه السنن التي نابت عن القرآن ولكم تصانيف الكلام وهذه الآراء وهي كثيرة الهديان شبه يكسر بعضها بعضا كبيت من زجاج خر للاركان هل ثم شيء غير رأي أو كلا من باطل أو منطق اليونان ونقول قال الله قال رسوله في كل تصليف وكل مكان لكن تقول قال أرست وقر لكن تقولوا قال أرسط وقال ابن الخطيب وقال ذو العرفان شيخ لكم يدعى بن سينا لم يكن متقيدا بالدين والإيمان وخيار ما تأتون قال الأشعري وتشهدون عليه بالمهتان فالأشعري مقرر لعلو رب العرش فوق جميع ذي الأكوان في غاية التقرير بالماقول والمنقول ثم بفطرة الرحمن هذا ونحن فتارك الآرائن نقل الصحيح ومحكم الفرقان لكنكم بالعكس قد صرحتم ووضعتم القانون ذا البهتان والنفي عندكم على التفصيل والإثبات إجمالاً بلا نكراني جمع سنة والمراد بها سنة النسائي أبي داود وما أشبر ذلك يعني أدلتنا من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام الموجودة في المساند والصحاة والسنة يقول التي نابت عن القرآن قوله نابت عنه يعني أنها تأتي بالتفصيل فيما يجيء به القرآن إجمالا وربما تأتي بحكم مستقل لا يوجد في القرآن لكن هذا الحكم المستقل الذي لم يوجد في القرآن قد أرشد القرآن إلى قبوله في قوله تعالى يا أيها الذين أمنوا أعطيع الله وأعطيع الرسول وقوله وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهذه الآية وإن كانت واردة في الفيء فإنه إذا كان يجب قبول ما آتاه من الفيء وما نهى عنهم من الفي يجب أن انتهى عنه فما جاء منه تشريعا فهو من باب أول على كل حال السنة تنوب عن القرآن فيما يحتاج إلى تفصيل أو ما أشهدها ولكم تصانيف الكلام وهذه الآراء وهي كثيرة الهديان ففرط بين هذا وهذا كل لا فرط لا شك شبه يكسر بعضها بعضا كبيت من زجاج خر للأركان يعني الذي عندكم شبع يكسر بعضها بعضا ولهذا تجدهم متناقضين بل تجد الواحد منهم يؤلف كتبا يتناقض فيها وهذا البيت أخذ المؤلف من بيت سابق ذكر الخطاب يقول حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور يعني حججه الكلام كهذا البيت أقرأه مرة الثانية وثالثة ثم تتلونه عليها يقول لا أنت فاهم يا عبد الرحمن إن داود رفع يده كأنه يقول حافظ لا أنت حافظ قبل يمكن حجج تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور هذه الثانية ثالثة حجج تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور تمام خلاص يعني تتهافت مثل الزجال تظن حقا وكل يكسر الأخ نعم يقول هل ثم شيء غير رأي أو كلام باطل أو منطق اليوناني هذا جواب لا أما نحن فنقول قال الله قال رسوله في كل تصنيث وكل مكان ما شاء الله نبني أقوالنا على قول الله ورسوله لكن تقول قال آرست وقال ابن الخطيب وقال ذو العرفاني شيخ لكم يدعى ابن سين لم يكن متقيدا بالدين والإيمان هذه أشياء فلاسفة ملاحدة لا يتقيدون بإيمان ولا يتقيدون بدين وهذا بيت من عدة أبيات يصرح ونقيم وكذلك الشيخه بأن نبن سينا كافر خارج من الدين وإن كان عند بعض المثقتين يرى أنهم مؤمن نعم ولكن نحن نقول أنه طبيب جيد في الطب لكنه فيما يتعلق بالأديان نرى أن الناقلين عنه الكفر كشيخ إسلام وتلميذه وغيرهم نرى أنهم ثقات وأن شهادتهم عليه مقولة وخيار ما تأتون قال الأشعري وتشهدون عليه بالبهتان هذا خيار ما أن تأتون به أن تضيفوا أقوالكم إلى الأشعري ومع ذلك تقولون عليه بالبهتان تكتبون عليه لأن الأشعري رحمه الله أبو الحسن كان في أول عمر معتزلية على مثل المعتزل بقي على هذا أربعين سنة رحمه الله على مثل المعتزلات معطل للصفات وله أيضاً أرى في الإيمان والقدر وما أشبه ثم اتصل بعبد الله بن سعيد بن كلاب فعارف منه بعض الشيء المخالف لماذا ما اتزله فاعتنق وخاله هو في بعض الأمور وخرج ذات يوم يوم الجمعة وكان له منبر يعني كرسي يتكلم فيه بعد صلاة الجمعة فوضع عمامته وقال من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو الحسن الأشعر شف رحمة الله عليهم العلماء الأولين يستعون بالحق ثم قال إنه كان على مذهب المتزلة وأنا الآن أقر ببطلانه وأنه مذهب باطل وجعل يفند رحمه الله ثم بعد مدة طالع كتب السلف وكتب أهل السنة وأعجبه مذهب الإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة وصنف كتابه الإبانة عن أصول الديانة وصرح بأنه تابع للإمام أحمد بن حمد وساق الأدلة على إثبات السفاة ورد على المعتزلة رداً بليغاً وكتابه الحمد لله مشهور الآن معروح مطبوع هم الآن أصحاب الذين ينتمون إليه تعلقوا بأي زمن تعلقوا بمنحاله بالأوسط فصابوا بين مذهب المعتزلة ومذهب السنة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء يقول فالأشعري مقرر لعلو رب العرش فوق جميع ذي الأكوان وأنتم أيها المنتسبون إليه تقولون لا أن الله ليس آل فوق كل شيء بل علوه علو معنى وصفة لا علو ذات في غاية التقرير بالمعقول والمنقول ثم بفطرة الرحمن هذه أدلة العلو المنقول وهو كتاب وسنة والمعقول والفطرة فقد للخامس الإجماع فالقرآن يا إخواننا مملوء بدفع علو الله عز وجل كثير من آيات القرآن فيها ذكر العلو السنة كذلك قرر النبي عليه الصلاة والسلام علو الله قولا وفعلا وإقرارا فأقوار رسول كثيرة جدا في إثبات علو الله في كل صلاة يقول سبحانه ربي الآله كل صلاة وهذا تقرير العلو الله بالفعل لما خطب الأمة يوم عرفه وقررهم بتبليغه وقالوا نشهد أنك قد بلت وأديت ونصحت قال اللهم اشهد يرفع أسبوع هذا السماء وينكتها للناس اللهم اشهد هذا التقرير للعلوب بالفعل وكان صلى الله عليه وسلم ينتظر الوحي دائماً ويرفع وجهه إلى السماء قد نرى تقلب وجهك في السماء ينتظر الوحي نازلا من رب السماء عز وجل أما إقراره غيره فجارية معاوة بن حكم دعاها النبي عليه الصلاة والسلام وقال لها أين الله قالت في السماء جارية ما درست ولا تعلمت لكن اهتدت لذلك بالفطرة قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة هؤلاء يقولون الذي يقولون الله في السماء كافة لأن الله في كل مكان أو لأن الله لا في السماء ولا في الأرض ولا يمين ولا يصر الرسول قال أعتقها فإنها مؤمنة ويذكر أنه قال لحسين أبي عمران بن حسين كم إله تعبد تعالى عبد سبعة سبعة آلهة ستة في الأرض واحد في السماء قال من تعد لرابتك ورابتك قال الذي في السماء وهو كافر مشري يعبد سبعة آلهة ستة مع الله والله واحد طيب أما الفطرة فلا تسأل كل إنسان مفطور على علو الله حتى إن أبا المعالج وين رحمه الله كان يقرر ذات يوم والمشايخ الكبار في عهدهم يجعلنهم كراسة يدرسون الناس عموما كان يقرر يقول إن الله سبحانه وتعالى كان ولم يكن شيء معه وهو الآن على ما كان عليه كلمة طيبة كان ولم نكن شيئا معه وهو الآن على ما كان عليه تدرون ماذا يريد يريد أن ينكر السواء الله على العرش يقول الآن كان ولا عرش هو الآن على ما عليه إذن لا سواء على العرش فقال له أبو العلاء الهمداني رحمه الله يا شيخ يا شيخ تعنا من ذكر العرش أخبرنا عن هذه الفطرة أو كلمة النحو عن هذه الضرورة أخبرنا عن هذه الضرورة ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو صح ولا لا كل واحد يقول يا الله يجد من قلبه ارتفاع للسماء وإن لم يدرس فقام يضرب على وجه على رأسه يسرع يقول حيّرني الهمدان حيّرني لأن الفطرة لا يمكن إنكارها أبدا ويذكر أن سليمان عليه الصلاة والسلام خرج ذات يوم يستسقي بالناس منع المطر عنهم فخرج يستسقي بهم فمر بالطريق على نملة نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السنة تقول اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا رزقك وهي نملة فقال ارجعوا فقد سقيتم بدعوتي غيري الله أكبر حشرة تدري أين ربه ولهذا رافعة قوائمها إلى السماء فالمهم أن هذه الفطرة حتى الحيوان مفتور عليه أن الله في السماء أما الإجماع فيقول شيخ الإسلام إن الصحابة والسلف مجمعون على أن الله في العلو يقول والله يعلم أني بعد البحث التام ومطالعة ما أمكن من كلام السلف ما وجدت أحدا منهم قال إن الله لس في السماء ولا إن الله دس على العرش ولا إنه لا داخل العالم ولا خارجه وشيخ رسان تعرفون منه في ساعة العلم والاطلاع والأمانة يقول ما وجد أحصرح بنا في ذلك فصارت الأدلة على علوم الله سمعوا له الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة نعم بقينا العقل كيف دل على علوم الله نقول من المعلوم أن العقل صفة كمال نعم من المعلوم أن العلو صفة كمال أليس كذلك كلنا يعرف ذلك وإذا كان العلو صفة كمال لازم أن يكون الله متصفا به هذا واحد ثانيا ولأن السلطة التامة لا تكون إلا بالعلو ولهذا إذا كان عدوك يأتيك من فوق ما تستطيع أن تقابله فهو إذن من تمام سلطان الله عز وجل ومن كمال صفاته طيب يقول لكنكم هذا ونحن فتاركوا الآراء للنقل الصحيح ومحكم الفرقان إذن مذهبنا يا أخواني تقدير النقل على العقل ونرى أن النقل هو مصدر التلقي لا سيما فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته لكنكم بالعكس وشمال العكس يعني قدمتم العقل على النقل ولاحظوا أن العقل اللي يقدموه ليس عقلا صريحا لأنه عقل مبني على شبهات أما العقل الصريح فلا يمكن أن يخالف النقل الصحيح ولا يمكن أن يعارضه لكنكم بالعكس قد صرحتم ووضعتم القانون ذا البهتاني والنفي عندكم على التفصيل والإثبات إجمالا بلا نكراني طريقة للتعطيل السمي في الصفات النفل ليش؟ لأن لا يشبه الله بالموجودات إن أثبتوا يقولون الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجة ولا سميع ولا بصير ولا أعمى إلى أحد النفل دائما لا يثبتون ليش؟ قالوا لأننا إذا أثبتنا شبهنا بإيش؟ بالموجودات فننفل قلنا لهم إذا نفيتم شبهتموه بالمعدومات فوقعتم في شر مما فرط منه فجاء الطائفة ثالثة قالت إذن نسلا من الاعتراض فلا نصفه بإثبات ولا نفل لا بإثبات ولا نفل ما نقول سميع ولا نقول غير سميع عرفتم عشان تخلص من السلف ومن المعطلة قلنا لهم إذا قلتم هكذا شبهتموه بالممتنعات لأنه ما يوجد شيء لا موجود ولا معدول ولا سميع ولا أصم ولا بصير ولا أعمل كيف فأهل التعطيل والعياد بالله كلما فروا من شيء وقعوا في شر منه أين نعم يقول رحمه الله لكنكم بالعكس والنفي عندكم على التفصيل والإثبات إجمالا بلا نقران نقر بيت أن يتعلقون والمثبتون طريقهم نفي على الإجمال والتفصيل بالتبيان المثبتون وهم السلف وأتباعهم على العكس من أهل التعطي يجملون في النفي ويفصلون في الإثبات صح؟ لماذا؟ أولاً لأن هذا طريقة القرآن كم آية ذكر الله فيها صفات الكمال على وجه التفصيل كثير فكاد تقول كل الآيات أو أكثرها كلها تفصيل لصبات الله عز وجل وكم آية ذكر فيها النفي إجمالا قليل تعدها بالأصال ما تتجاوز عشر آيات نعم إلا فيما يتعلق بالألوهية والعبادة فيه كثير نعم أيها النفي التفصيل قليل جدا كله إجمال كله إجمال النفي التفصيل قليل والإثبات تفصيلهم كثير فإذن المثبتون فصلوا في الإثبات وأجملوا في النفي لماذا؟ انتبه أولا لأن ذلك طريقة القرآن تفاني سماء طيب ثانيا أن التفصيل في الإثبات تناء وتعظيم على الموصوف والإجمال في النفي والتفصيل في النفي قدح وعيب والسهزأ بالموصوف تفهمين يا جماعة معقول الكلام نظري مثل هذا إنسان قام يمدح الملك يمدح مالكاً أمامه قال أنت الملك الشجاء المقدام الكريم الحليم وصار يذكر من صفات الكمال ما يملأ الأوراق الملك كلما ذكر صفة كمال انتفخ نعم وزاد حتى صارك الجبل العظيم انكثرت صفات الاثباث في المده فجاء مسكين يقلد صاحب الإثبات ووقف أمام الملك وقال له أيها الملك لست بكساح ولا زبال ولا دمال ولا وحش ولا حمار ولا كلب إيش يقول هذا وقام يكيله من النفق إيش يقول الملك يقول السجون ودوا السجن هذا يمدح الملك ولا ما يمدحه لا يمدحه أبدا هذا يذوه ويقول أنت تسازق به من قال لك أنك الساح من قال لك أنك الزبال نعم صح أو لا هذا صحيح إذن التفصيل في النفي حكم ذم في الحقيقة ذم للموصوف ولهذا لم يدكر الله التفصيل في النفي إلا في مسائل قليلة إما لإبطال قول من وصفه بهذا المنفي مثل قوله تعالى لم يلد ولم يولد وإما لتوههم نقص في كماله مثل قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب لأن الإنسان قد يتصور أن الذي خلق هذه السماوات العظيمة والأرض العظيمة خلقها في ستة أيام لا بد أن يتعب فقال هو ما مسنا من لغوب ربما يتجرأ العاصي على المعصية ويقول لعله يعص الله في غفلة الله فقال الله تعالى وما الله بغافلنا عما تعملون كذا ربما يقول قائل السماوات والأرض كلها لعب كلها لعب حياته موته وخلص فقالوا ما خلق السماوات والأرض وما بينهما لاعبين فالحاصنة ما تجد نفيا في إثبات الله إلا على سبيل التفصيل إلا لسبب فطريق أهل السنة والجماع إذن طريق أهل السنة والجماع التفصيل في الإثبات والإجمال في النفع لماذا؟ لسببين السبب الأول أن هذا طريقة القرآن والسبب الثاني أن التفصيل في الإثبات زيادة مدح وكمال والتفصيل في النفي زيادة ذم وتنقيص واضح؟ وضربنا لكم مثلا واضح وإياكم أن تقفوا أمام من تحبونه فتصفونه بصفات النفي فإنه إذا فعلتم ذلك فسوف سوف يعاقبكم ويقول هذا ليس عالمة المحبة ليس كذلك نعم ما الذي فهمت نعم وان فصلت في الاثبات في الصلاة الكاملة طيب طيب طيب نعم خلافة سيدها لما وعرفت وعرضت قول الرسول على الذي قال الشريخ ومحكمة ومحكمة طيب الفرخان طيب نعم خلافة سيدها لما ما يخطي المعنى نعم وعرضتم قول الرسول على الذي قال الشيوخ ومحكم الفرقان فالمحكم النص موافق قولهم لا يقبل التأويل في الأذهان لكن من النص المخالف قولهم متشابه متأول بمعاني وإذا تعدبتم تقولوا مشكل أفواضح يا قوم رأي ذناني والله لو كان الموافق لم يكن متشابها متأولا بلساني متأولا والله لو كان الموافق لم يكن متشابها متأولا بلساني لكن أردنا نحن أقوال الشموخ على الذي جاءت به الواحياني ما خالف النصين لم نعبأني شيئا وقلنا حسبنا النصاني والمشكل القول مخالف عندنا في غاية الإشكال نتبياني يقول مؤلاء رحمه الله في هذه القطعة فتدبروا القرآن مع من منكم وشهادة المبعوث بالقرآن يعني اتدبروا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مع من هي هل هي معكم أيها النفات أو مع المثبتين إذا تدبرنا ذلك وجدنا أنها مع المثبتين وأن القرآن والسنة يفصلان في الإثبات ويجملان في النفي وطريقة للتعطيل التفصيل في النفي والإجمال في الإثبات طيب وعرضتم قول الرسول على الذي قال الشيوخ ومحكم القرآن وعرضتم أيضا محكم القرآن تعرضون قول الله ورسوله على قول الشيوخ فإن وافق قول الشيوخ قبلتموه وإن خالف قول الشيوخ رددتموه ولهذا قال فالمحكم النص الموافق قولهم لا يقبل التأويل في الأدهان يعني لتجعلون النص الموافق لقولهم هو المحكم الذي لا قبل التأويل وهو الواضح الذي لا قبل الاشتباه لكن من نصف المخالف قولهم متشابه متأول بمعاني عرفتم يا جماعة صار طريقة هؤلاء يعرضون القرآن والسنة على ما قال الشيوخ فإن وافق ما قال الشيوخ فهو محكم واضح لا أحتمل التأويل وإن خالف فهو المتشابه القابل للتأويل وتأويل هؤلاء المعطلة عندهم هو تأويل وعندنا تحريف لأنه لا دليل عليه وإذا تأدبتم يعني إذا تأدبتم وأردتم تتكلموا بلا باقة لا تقولوا هذا متشابه تقولون هذا مشكل إذا تأدبتم تقولوا مشكل أفواضح يا قوم رأي فلان مشكل لقراء والسنة إذا خالف آراء الرجال والواضح آراء الرجال هذا إذا تأدبوا قالوا مشكل أما إذا لم يتأدبوا قالوا هذا متشابه أولوا حرفوا والله لو كان الموافق لم يكن متشابها متأولا بلسانه يعني والله لو كان النص هو الموافق لقول الشيوخ لم يكن متشابها بل كان محكما واضحا لكن عرضنا نحن أقوال الشيوخ على الذي جاءت به الوحيان هذا طريق من بريق للسنة المثبتين يعرضون أقوال الشيوخ على ما جاء به الوحيان ما خالف النصين الكتاب والسنة لم نعبأ به شيئا يعني لم نبال به شيئا نعم وقلنا حسبنا النصان ونعمة الحسين حسبنا يعني يكفينا عن نصان عن عراء الرجال هذا إذا خالفت عراء رجال النصين ما خالقنا والمشكل القول المخالف عندنا في غاية الإشكال للتبيان المشكل ما هو أقوال الشيوخ المخالفة لكتاب والسنة هذا المشكل أما الواضح عندنا فهو دلالة لكتاب والسنة نعم والعزل والإب ماش ماش والعزل والإبقاء مرجعه إلى الآراء عندكم بلا كتمان لكن لدينا ذاك مرجعه إلى قول الرسول ومحكم القرآن والكفر والإسلام عين خلافي ووفاقه لا غير بالبرهان والكفر عندكم خلاف شروخكم ووفاقهم فحقيقة الإيمان هذه سبيلكم وتلك سبيلنا والموعد الرحمن بعد زمان وهناك يعلم أن يحزبينا على الحق الصريح وفطرة الديان فاصبر قليلا إنما هي ساعة فإذا أصبت ففي رضا الرحمن فالقوم مثلك يعلمون ويصبرون وصبرهم في طاعة الشيطان يقول مؤلاء رحمه الله والعزم والإبقاء مرجعه إلى الآراء عندكم بلا كتمان يعني القبول وهو الإبقاء والرد وهو العزم في كل المؤلف يعني الرد والقبول مرجعه عندكم إلى الآراء فما وافق آراء الشيوخ فهو مقبول وما خالفها فهو مرجول فهو يجعل يبين أن المرجع عندهم آراء الرجال هي اللي تعزل أو تمكن لكن لدينا ذاك مرجعه إلى قول الرسول ومعكم القرآن وفرق بين هذا وهذا بين من يرجع في أموره الأكتاب السنة ومن يرجع إلى أراء الرجال والكفر والإسلام عين خلافه ووفاقه لا غير بالبرهان يعني الكفر عندنا والإسلام عين خلافه هذا ترتيب هذا لف ونشر مرتب الكفر عين خلافه والإسلام عين وفاقه ففي البيت ترتيء لف ونشر مرتب واضح يا جماعة يقول الكفر والإسلام عين خلافه ووفاقه عين خلافه يعود إلى الكفر ووفاقه إلى الإسلام يعني أن الكفر عندنا مخالفة من الصيب قول رسول القرآن والإسلام موافقته لا غير فمن وافق الكتاب والسنة فهو مسلم ومن خالفهما فهو كافر لكن الكفر أنواع والكفر عندكم خلاف سيوفكم هذا الكفر عندكم من خالف الشيخ فهو كافر ووفاقهم فحقيقة الإيمان ومن وافقهم فهو مؤمن إذن فرق بيننا وبيننا نحن نقول الإيمان وافق الكتاب والسنة والكفر مخالفة الكاب والسم هؤلاء يقولون الإيمان موافقة الشيوع والكفر مخالفة الشيوع هذه سبيلكم وتلك سبيلنا والموعد الرحمن بعد زمان رحمه الله يعني يقول هذه طريقنا وهذه طريقكم ومن يحكم بيننا الله بعد زمان فالله يوم القيام يحكم بين العباد فيما كانوا فيه يختلفون فكما يحكم بينهم في الحقوق الخاصة كأخذ المال وقتل النفس والأرض فهو يحكم بينهم أيضا فيما اختلف فيه من الحق يوم القيامة يقول عز وجل في سورة النساء فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا بشرى ساء يخبرنا بأنسا دحاكم والحق لنا لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فبالله عليكم لو أن خصمين ذهب إلى القاضي وقد قال القاضي لأحدهما لن يكون لفلان عليك سبيلا سيذهب منستبشرا منتصرا فالله بيّن أنه سيحكم بين الكافرين والمؤمنين ولن يجعل الله الكافرين على المؤمنين سبيلا نعم وهناك يعلم أي حزبين على الحق الصريح وفطرة الديان ثم قال المؤلف فاصبر قليلا إنما هي ساعة نعم اصبر قليلا لو خالفك الناس لو رأيت الناس على باطل اصبر فإنما هي ساعة من زمان مهما طالبك الوقت لو تبدأ مئات السنين فكأنما بقيت ساعة من زمان فإذا أوصفت ففي رضى الرحمن يعني إن اعتدوا عليك فهذا العدوان في رضى الله عز وجل تثاب عليه وتؤجر عليه فالقوم مثلك ويجوز مثلك فالقوم مثلك يألمون ويصبرون وصبرهم في طاعة الشيطان وأما أنت فتألم وتصبر وصبرك في طاعة الله قال الله تعالى ولا تهنوا في ابتغاء القوم تهنوا يعني تضعفوا في ابتغاء القوم أي في طلب الكفار إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون هل يسيك ذلك؟ هم بشر وأنتم بشر وترجون من الله ما لا يرجون أنتم تقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت وفرق بين الأمرين وفي هذا تسلية للمؤمن إذا أصابه من الكافر ما يصيبه أن يتسلل بكلام الله عز وجل إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون وترجونا من الله من أرجو نعم وقدمي زره إلى الرحمن وتخلل الفترات للعزمات أمر لأزم لطبيات الإنسان وتولد النقصان من فتراته أوليس سائرنا بن النقصان طاف المذاهب يبتغي نورا ليهدئا وينجيه من النيران وكأنه قطى فيبهي ظلمة الليل البهيم ومذهب الحيران والليل لا يزداد إلا قوة والصبح مقبور بذي السلطان حتى أبدت في سيره نار عالى طول المدينة مطلع إيمان فأتى ليقبسها فلم يمكنهما تلك القيود ملالها بأماني لو لا تداركه الإله بلطفي والآل العقبين ذا نكساني لكن توقف خاضعا متذللا مستشعر الإفلاس من آثماني فأتاه جند حل عنه قيودا فامتد حينئذ له الباعان والله لولا أن تحل قيود وتزول عنه ربقه الشيطان كان الرقي إلى الثرية مصيدا من دون تلك النار بالإمكان فرآ بتلك النار آطام المدينتك الخيام تشوفها العينان ورآ هنالك كل هاد مهتد ورآ على طرقاتها الأعلامة يمكن بعد صلى ورأى على طرقاتها الأعلام قد نصبت لأجل السالك الحيران ورأى هنالك كل هاد مهتد يدعو إلى الإيمان والإيقان فهناك هنأ نفسه متذكرا ما قاله المشتاق منذ زماني والمستهام والمستهام على المحبة لم يزل حاشا لذكركم من النسيان لو قيل ما تهوى لقال مبادرا أهوى زيارتك مال الأجهان تالله إن سمح الزمان بقربكم وحللت منكم بالمحل الداري لأعفرن الخد شكرا في الثراء وأكحلن بالثراء لأعفرن الخد شكرا في الثراء وَلَا أَكْحِلَ النَّبِي تُرْبِكُمَ أَجْهَانِي يقول ماله رحمه الله تعالى فصل في بيان الاستغناء للوحي المنزل من السماء عن تقديد الدجال والأرى يا طالب الحق المبين ومؤثرا علم اليقين وصحة الإيمان يعني يا من يطلب الحق المبين ويؤثر علم اليقين على الشكوك والظنوم التي يقول هؤلاء الشيء وصحة الإيمان على سقم الإيمان اسمع مقالة ناصح خبر الذي عند الوراء مذشب حتى الآن ويعني بذلك نفسه فإنه خبر الوراء يعني عرفهم عن خبرة مذشب يعني منذ كان صغيرا حتى الآن لا ندل على كم عمر الشيخ رحمه الله هنا قال النونية هذه ولذلك نطلب منكم أن تحرروا ما تقال ما زال مذعقدت يداه إزاره قد شد مئزاره إلى الرحمن ما زال مذعقدت يداه إزاره متى يكون ذلك يعني من سنين سبع سنين أو ما أشبه هذا لأن الصغير لا يستطيع أن يربط إزاره من يربطه له أمه مثلا لكن إذا كبر صار يشد إزاره بيده ما زال مذعقة في يداه إزاره قد شد مئزره إلى الرحمن يقول هذا متحدثا بنعمة الله لا فاخرا به على عباد الله وتخلل الفترات للعزمات أمر لازم لطبيعة الإنسان رحمه الله لما أخبر أنه منذ كان صغيرا إلى أن وهو لازل يشد مئزره إلى الرحمن استثناء فقال هناك فترات تعتر الإنسان وتصده عن عزمه وهذا لازم لطبيعة الإنسان يكون الإنسان نشيطاً في وقت ويكون كسام في الوقت الآخر وهذا الشيء كل الإنسان مبتلاً به يقول وتولد النقصان من فتراته أوليس سائرنا بني النقصان يعني أن الإنسان إلى فتر لا بد أن ننقص علمه ولا بد أن ننقص فهمه ولا بد أن ننقص دينه إلى فتر عن طاعة الله وهذا لا شك أنه نقص ولكن كلنا بني نقص طاف المذاهب يبتغي نوراً نعم طاف المذاهب يبتغي نوراً ليهديه وينجيه من النيران يعني نفسه فإنه رحمه الله له اطلاعاً واسف على مذاهب العلماء وكان أول أمره صوفياً كاد لولا أن الله منى عليه بالشغل السامجينية كاد أن يهلك في طريق الصوفية ولكن الله من عليه من شيخ رسام بن تيمية ولازم شيخ رسام بن تيمية وانتفع بعلمه وهده الله على يده قال وكأنه طاف المذاهب يبتغي نورا ليهديه وينجيه من النيران وكأنه قد طاف يبغي ظلمة الليل البهين ومذهب الحيران يعني مع هذا الطوفان يريد ما ينجيه كأنه طاف طاف الليل حتى الآن لم يهتد النور والليل لا يزداد إلا قوة والصبح مقهور بذ السلطان حتى بدت في سيره نار على طور المدينة مطلع الإيمان طيب عندنا طور بالرأة يمكن طود عندكم طود المدينة الجبل طور المدينة السوق يقول حتى بدت في سيره نار على طور المدينة مطلع الإيمان ومعلوم أن النار إذا بدت بعد التعب الشديد في طلبها يكون الإنسان بها أشد فرحاً وأشد إليها شوقاً فأتى ليقبسها فلم يمكنه مع تلك القيود منالها بأمانه جاء يقتبس من هذه النار لكن عليه جنوب قيدته فلم يستطع أن يقتبس منها يقول لولا تداركه الإله بلطفه ولا على العقبين ذا نفسان يعني لو لا أن الله تدركه بلطفه لكان حين عجز عن الاقتباس يرجع ويترك كما يوجد بعض الناس إذا عجز عن إثراك الشيء لأول مرة نكس على عقبيه وتركه لكن توقف خاضعا متذللا مستشعر الإفلاس من أثماني يعني أنه لن يمكس ولكن نعم وقف لعل الله يفتح فأتاه جند حل عنه فامتد حينئذ له البعان معلوم إذا حلة القيود يستطيع أن يخطو خطوة واسعة ويمتد باعه يقول والله لولا أن تحل قيوده وتزول عنه ربطة الشيطان كان الرقي إلى الثرية مصعدا من دون تلك المال في الإمكان نعم يقول لولا أن الله يسر لهم أن حل له القيود حتى مشى لكان الرقي إلى الثرية وهي في السماء أيسر من الوصول إلى هذه النار التي يريد أن يقتبس منها والله لولا أن تحل قيوده وتزول عنه ربقة الشيطان كان الرقي إلى الثرية مصعدا من دون تلك النار في الإمكان فرأى بتلك النار آطام المدينة كالخيام تشوفها العينان الآطام جمعون آطام وهو الأماكن المرتفعة يقول وَرَأَا عَلَى طُرُقَاتِهَا الْأَعْلَامَ قَدْ نُصِبَتْ لِأَجْلِ السَّالِكِ الْحَيْرَانِي أرشادات طريق أعلام نُصِبَتْ لترشل الإنسان المتحيل فهنا آطام وهنا أعلام وَرَأَهُنَالِكَ كُلَّ هَذٍ مُهْتَدٍ يَدْعُو إلى الإيمان والإيقان فإذن هناك علامات أرضية وعلامات بشرية العلامة البشرية هم هؤلاء الهداث المهتدون الذين يدعون إلى الله عز وجل فهناك هنأ نفسه متذكراً ما قاله المشتاق منذ زمانه هناك في أي مكان هنا رأى الأعلام والآطان وأعلام الهدى من الهداث المهتدين هنأ نفسه متذكراً ما قاله المشتاق منذ زمانه ما الذي قال والمستهام على المحبة لم يزل حاشى لذكراكم من النسيان المستهام الذي أصابه الهيام من شدة الشوق لم يزل يعني لم يزل على المحبة حاشى لذكراكم من النسيان حاشى بمعنى تنزيها يعني تنزيها أن أنسى ذكركم فأنا لن أنسى ذكركم لو قيل ما تهوى لقال مبادرا أهوى زيارتكم على الأجفال إذن منيته أن يزورهم ولو على الأجفان بدلاً عن الأقدام وهذا من المبالغة في محبته لزيارتهم تالله إن سمح الزمان بقربكم وحللت منكم بالمحل الداني لأعثرن الخد شكراً في الثرى ولأبحن بتربكم أجفان هذه عادة مبالغة جداً لكن لعله ينقل قول غيره يقول تالله إن سمح الزمان بقربكم يعني إن تيسر لي أن أقض منكم وحللت منكم بالمحل الداني وهو ديارهم لأعفرن الخد شكراً في الثراء في الثراء متعلق بأعفر يعني أعفر خدي بالتراء شكراً للوصول إلى محلاتكم وَلَأَكْحَلَنَّ بِتُرْبِكُمْ أَجْهَانِ فهذا المن يكحل بالكحل بالإثمد يكحل بالتراء وهذه مبالغة ما عندكم بيامي هذا لغيره؟ من عيسى شرح الأبيات بس والها الرأس هنا شغول لا له ما أرى لهذا لا شك ما أرى لمسة الشرك لكن هذا يقوله العشاق في الزمن الأول العشق يقتل للإنسان قتل يموت من العشق يعشق محبوبة مثلا ثم لو قالت له أسجد أسجد لها ويبالغون في بيان ما في نفوسهم من محبة اللقاء والشوق إليها لكن يقول شيخنا رحمه الله بن سعدي يقول إن عشق الصور وله لكن جاء عشق الدنيا عشق الماء فما ظنكم لو أنه بقي إلى الوقت هذا لكان أشد وأشد الناس الآن نساء الله العافية آثروا الدنيا على الآخر ولهذا لا يبلون بالحلال والحرام والربا والغس والكذب نساء الله السلام الظاهر اللي والله أعلم أن هذه أبيات مقيدة من قبله فإن كان هو الذي قالها فنساء الله له العفو لا شك إن هذه مبالغة لكنه لا يومي إلى مسألة القبوريين الذين يأتون إلى القبور ويعفرون الخدود يعني قال لو أعفرنا الخد شكرا والقبريون يعفرونها تعظيما وعبادة نعم نعم نعم نعم نعم مبالغة حتى لو كان لا يرد الحس لكن هذه مبالغة ما هيك نعم كيف السجون السجون وين السجون هل يختلف نعم أرمت تبصر ما ذكرت فوضطر فنعن سوى الآثار والقرآن وترك رسوم الخلق لا تعبى بها في الساد ما يونيك من دبران عن دبران أو من نفسه لكن بس دبران بالثلاثة المتحدة وترك رسوم الخلق لا تعبى بها في الساد ما يغنيك أن دبراني حذق لقلبك في المصوص كمثل ما قد حذقوا في الرأي طول زماني وكحل جفون القلب بالوحيين واحذر كحلهم يا كثرة العمياني فالله بيّن فيه ما طرق العداء لعباده في أحسن التبياني لم يحوج الله الخلائق معهما لخيال فلتان ورأي فلاني فالوحي كاف للذي يعنى بي شاف لداء جهالة الإنسان وتفاوت العلماء في أفهام للوحي فوق تفاوت الأبنان والجال داع قاتل والشفاء أمران في التركيب متفقان نص من القرآن أو من سنة وطبيب ذاك العالم ربان والعلم أقسام ثلاث مالا من رابع والحق ذو تبيان علم بأوصاف الإله وفعله وكذلك الأسماء للرحمن والأمر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المهد الثاني والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان والله ما قال امرء متحذلق بسواهما إلا من الهديان إن قلتم تقريره فمقرر بيتم تقرير من الرحمن أو قلتم إذا حروف مبين بأتم إيضاح وخير بيان أو قلتم إيجازه فهو الذي في غاية الإيجاز والتميان أو قلتم معناه هذا فاقصدوا معنى الخطاب بعيني وعياني أو قلتموا نحن التراجم فاقصدوا المعنى بلا شطط ولا نقصان أو قلتموا بخلافه فكلامكم في غاية الإنكار والبطلان بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف رحمه الله تعالى في فصل الاستغناء بالوحيين الكتاب والسنة عما سواهم يقول إن رمت تبصر ما ذكرت فغذى طرفك عن سوى الآثار والقرآن تبصر يعني بعين قلبك ما ذكرت لك من أن الوحية بقسمي الكتاب والسنة كافي فغذى الطرف عن سوى الآثار والقرآن أترك هذه الكتب التي ليس فيها إلا الهديان والكلام الباطل واترك رسوم الخلق لا تعبأ بها في السعد ما يغنيك عند برانه يعني اترك ما رسموه من كل كلام المخالف اللي ما في الكتاب والسنة وأما الكلام الموافق اللي ما في الكتاب والسنة فهو من ايش من الكتاب والسنة في السعد ما يغنيك عند برانه ذكرت لكم سابقا أن السعود ثلاثة سعد ذابه وبلع والسعود سعد السعود الدبران ذكرت لكم أنه نجم صغير أحمر يكون خلف الثرية ويقول في السعد ما يغنيك عن دبران وكأن ابن القيم رحمه الله أنا أظن من كلامه أن العرب كان يتشاعمون به أي بالدبران والسعد يتفاعلون به لأن السعد من السعادة والدبران من الدبور ففاستاذ ما يغنيك عن دبران حذق لقلبك في النصوص كمثل ما قد حذقوا في الرأي طول زمان حذق لقلبك يعني اجعله حاذقا في النصوص كما حذقهم للآراء طول زمان والقلب إذا كان مهتما بالوحيين والسنة نال به مساعدة الثنية والآخر قال وقح الجفون القلب بالوحيين واحذر كح لهم هم ماذا يكتحلون به بالآراء والهديان ولهذا كثر فيهم العمى قال يا كثرة العميان من أين من أي شيء يا كثرة العميان الذين اكتحلوا بالآراء والهديان أما من اكتحل بالوحي فسيكون بصيرا قوي البصر فالله بيّن فيه ما طلق الهدى لعباده في أحسن اكتبيانه الحمد لله بيّن الله عز والدرق الهدى في القرآن والسنة لأتم التبعاء لم يحوج الله الخلائق معهما لخيال فلتان ورأي فلان عندنا مثل يقول فليتان ورقيعان نعم فلتان مكبر فليتان لأن فليتان مصر الفلتان معناها الذي لا يعبع بكلامه كل كلامه مفلت لا ينبني على شيء ورأي فلان فلان يكنا به عن الرجل يقال فلان ويقال فلان يقول لخيار فلتان ورأي فلان فالوحي كاف للذي يعنا به شاف لداء جهالة الإنسان صدق الله إن الوحي كاف لمن اعتنا به نعم شاف من كل داء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا زد الظالمين لا خسار وتفاوت العلماء في أفهامهم للوحي فوق تفاوت الأبدان نحن نرى الناس يتفاوتون في الأبدان فصيل وطويل وعريض ودقيق وثخين وناشئ نعم وهكذا وهي شيء مشاهد تفاوت العلماء في الأفهام أشد من تفاوتهم في الأبدان ولهذا تجد بعضهم كلا لا يعرف شيئا وبعضهم لا يعرف لا يفهم ولا يحفظ وبعضهم يحفظ ويفهم فهم أربعة أقسام حافظ فاهم وحافظ غير فاهم وفاهم غير حافظ ولا حافظ ولا فاهم من شر الأقسام؟ الثاني الأخير وخير الأقسام الأول الحافظ الفاهم الناس يختلفون إلى أفهام لا شك تري دعاة المكتاب الله يستمضط منها بعض الناس مساء العديد وبعض الناس لا يعرفوا شيء ولقد حدثناكم عن حمار الفروع أدرح مان يعرفين ما تعرف حمار الفروع طيب حمار الفروع رجل قد حفظ كتاب الفروع الفروع كتاب فقه اللفه محمد بن مفله أحد تلميه شيخ السلام تيمية الذي قال له ابن تيمية ما أنت بن مفله فالأنت مفن هذا الكتاب حوى يعني جل ما قاله الفقهاء ليس فقهاء الحنابلة فقط حتى غير الحنابلة لأنه له قلاع واسع تجد مثلا يذكر المسألة ثم يقول وفاقا للشافي وفاقا لمالك وفاقا لي أبي حنيفة خلافا لمالك خلافا للشافي خلافا لي أبي حنيفة وهو كتاب يعتبر جامعا حتى إن بعضهم يسميه مكنسة المذهب يعني كنس كل شيء هذا الكتاب فيه رجل حافظ للكتاب عن ظهر قلب هو ثلاثة مجلدات مع التصحيف وجعله القطريون ستة مجلدات المهم هذا الرجل حافظ للكتاب عن ظهر قلب لكنه لا يفهم اطلاقا فكان أصحابه يخرجون به معه كأنه كتاب إذا أشكل عليهم شيء قالوا اقرأ علينا الفصل فلان في الباب الفلان ثم يقله عليه لا يقولون ماذا قال صاحب الفروع فيه لأنه ما أدري فكان يلقب بحمار الفروع وهذا التلقيب لا شكل موه طيب لكنهم يقولون إن الله عز وجل ضرب مثلا للذين حملت راثهم ولم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا الحمار إذا حملته كتبا يستفيد منها أبدا ما يستفيد الحمار نفسه بليل فكيف مجعون عليه الكتب طيب على كل حال تفاوت العلماء في أفهامهم للوحي فوق تفاوت الأبدان صدق تفاوت بينهم عظيم جدا يقول والجهل داء قاتل وشفاؤه أمران في التركيب متفقانه وهذا لا ينكره أحد أن الجهل داء قاتل لأنه لا يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه الجاهل مرض قتال لكن ما شفاءه يقول أمراني في التركيب المتفقان نص من القرآن أو من سنة هذا الشفاء نص من القرآن أو من السنة هذا الدواء الدواء يحتاج إلى طبيب يصف للمريض فمن هذا الطبيب قال وطبيب ذاك العالم الربان فالعلماء أطب ده والدواء الكتاب والسنة والعلم أقسام ثلاث ما لها من رابع والحق ذو تبيانه لما ذكر المالف رحمه الله أن الجهل دائم قاتل وأن شفاءه في أمري وأن العالم هو طبيب هذين الأمري ذكر أن العلم ثلاثة أقسام علم بأوصاف الإله وفعله هذه واحدة أن يكون الآن عالم بأوصاف الله وعالم بأفعال الله وأفعال الله من صفاته لكنها من صفات الفعلية فالحياة مثلاً صفة أو فعل صفة الحياة صفة والخالق صفة وفعل صفة وفعل فالعلم بالأوصاف التي لا تتعدى الموصوف أو بالأفعال التي هي صفات متعدلة لغير الموصوف وكذلك الأسماء للرحمن كذلك الأسمى للرحمن أوصافه وأفعاله وأسماءه الأمر الثاني والأمر والنهي الذي هو دينه هذا الثاني وجزاؤه يوم المعاد الثاني هذه أقسم العلوم علم يتعلق بالله عز وجل وأسمائه وصفاته وأفعاله الثاني علم يتعلق بأحكامه شرائعه والثالث علم بجزائه وهو العلم باليوم الآخر وما يكون فيه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن كل والله أحد تعدل ثلث القرآن لأنها خبر عن الله وأسمائه وصفاته ويبقى أحكامه وجزائه فهذه الأقسام هذه أقسام العلم ليس لها رابع والدليل على انحصارها في هذه الأقسام الثلاثة والدليل عن إحصار أقسام العلم في هذه الثلاثة هو التتبع تتبع انظر هل هناك علم يخرج عن هذه الثلاثة لا تجي ولهذا جزم المؤلف بأنه لسبها من رابع الأول العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله والثاني العلم بأحكام الشرعي التي تعبد الله بها والثالث العلم بالجزاء الذي يكون يوم القيامة فيدفل فيه كل ما يكون يوم القيام يقول والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان الكل يعني من أقسام الثلاثة نعم الكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث في الفرقان والحمد لله رب العالمين نعم لقبية شرح بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله لما ذكر أن أقسام العيم الثلاثة أولا ما يتعلق بأسماء الله وأصابه وأفعاله والثاني ما يتعلق بأحكامه الذي هو الأمر والنهي والثالث ما يتعلق بجزائه قال والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالقرآن يعني كل هذه الأقسام موجودة في القرآن والسنة والله ما قال امرء متحدلق بسواهما إلا من الهديان المتحدلق يعني الطالب للحذق وهو الإجابة وزير الثلام من أجل النسبة وفيقول رحمه الله إن الإنسان متحذر الذي ينسب نفسه للحذق وليس كذلك لا يقول بسوى الكتاب والسنة إلا قول هذيان لا خير فيه ولا فائل إن قلتم تقريره فمقرر بأتم تقرير من الرحمن تقرير من؟ تقرير النبي عليه الصلاة والسلام فإنه مقرر لما يقول بأتم تقريره أو قلتم إضاحه فمبين بأتم إضاح وخير بيانه ولا شك أن النبي عليه الصلاة والسلام أفسه الخلق وأن كلامه أوضحه الكلام أو قلتم إيجازه فهو الذي في غاية الإيجاز والتبيان يعني ليس عنده هديان وتطويل ولف ودوران كلامه موجز فصيح واضح أعطي عليه الصلاة والسلام نفاتيح الكلم واختسر له الكلام أو قلتم معناه هذا فاقصدوا معنى الخطاب بعينه وعيانه يعني أو أردتم أن تعيبوا في المعنى أو تطلبوا المعنى فأنتم اقصدوا معنى الخطاب لا تقولوا هذا ما جازم عن كذا فتظلوا اقصدوا المعنى بعينه أو قلتم نحن التراجم فاقصدوا المعنى بلا شطط ولا نخصان الظاهر يعني منها أقلتم نحن التراجم يعني أنهم الذين نشرح فإذا كنتم تدعون هذا فاقصدوا المعنى بلا شطط أي زيادة ولا نبصان أو قلتموا بخلافه نعم نعم مقرر ويصر مقرر يجوز وجود نعم بسم الله الرحمن الرحيم أو قلتموا بخلافه فكلامكم في غاية الإنكار والمطلان أو قلتم قسنا عليه نظيرا فقياسكم نوعان مختلفان نوع يخالفنا الصوف هو المحال وذاك عند الله ذو بطلان وكلامنا فيه وليس كلامنا في غير إئان القياس الثاني ما لا يخالفنا الصروف الناس قد عملوا به في سائل الأزمان لكنه عند الضرورة لا يصار إليه إلا بعد ذا الفقدان هذا جواب الشافعي لأحمد لله درك من إمام زمان والله مضطر العباد إليه في ما بينهم من حادث بزمان فإذا رأيت النص عنه ساكتا فسكوته عفو من الرحمن وهو المباح إباحة العفو الذي ما فيه من حرج ولا نكران فأضف إلى هذا عموم اللفظ والمعنى وحسن الفام في القرآن فهناك تصبح في غنى وكفاية عن كل ذي رأي وذي حسمان ومقدرات الذهن لم يضمن لنا تبعى نواب النص والقرآن ومقدرات الذهن لم يضمن لنا تبع أنواع بالنص والقرآن وهي التي فيها اعتراك الرأي من تحت لاجاج وجولة لاذهان بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالف رحمه الله أو قلتم بخلافه أي بخلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فكلامكم في غاية الإنكار والبطلان يعني كلامكم باطل منكر لأن كل من خالف قول الله ورسوله فكلامه مرفوض مردود وهو باطل منكر أو قلتم قسنا عليه نظيره فقياسكم نوعا يعني قلتم إننا نقيس هذا على هذا يعني نثبت الحكم بالقياس فنقول القياس نوعا نوع يخالف نصه فهو المحال وذاك عند الله ذو بطلان نوع يخالف النص فهذا محال أن يكون صحيح بل هو باطل ويسمى عند الأصوليين فاسد الاعتبار كل نص أو كل قياس يخالف النص فإنه نص باطل مردود فاسد الاعتبار وكلامنا فيه أي في القياس المخالف للنص وليس كلامنا في غيره أعني القياس الثاني ما لا يخالف نصه يعني نحن نبطل القياس المخالف للنص