45- تابع فصل في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل التوحيد (4069 وتفجرت تلك العيون بمائها )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل كان يقف نواكس الأبقان هل كان يقف خاضعا كأنما هو بين يدي الله عز وجل الجواب لا ونحن نعلم أن ابن القيم وغيره من من دون الصحابة لا يمكن أن يكونوا في توقيرهم للرسول عليه الصلاة والسلام كتوقير الصحابة للرسول أبدا نعم فعنسى الله أن يعفو عنه نعم ملكتهم تلك المهابة فاعترت تلك القوائم كثرة الرجفان حتى هذا سبحان الله يعني يقول المهابة الرسول صلى الله عليه وسلم ملكتهم حتى صارت قوائمهم ترجف من شدة المهابة هذا لا ينبغي يعني لا ينبغي أن يكون إنسان يقف أمام قبل رسول إلى هذا الحد صحيح أن الرسول أن الإنسان إذا وقف يشعر أن الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل الناس كافة وأنه بلغ برساله وأد الأمانة وأنه نصر الأمة وجاهد في الله أما أن يقف هذا الوقوف الذي وصل بمقيم فكله الله قال وتجر وتفجرت تلك العيون بمائها ولطال لما غاضت على الأزمان هذا نعم لا بأس له لا بأس إنسان يذكر حال النبي عليه الصلاة والسلام ثم يبكي وهذا الإنسان لو ذكر أباه أو ابنه أو أخاه الذي مات ثم قد تفض عيناه من الدم وكيف عبد الرسول صلى الله عليه وسلم يكون من باب أوله وأتى المسلم بالسلام بهيبة ووقار ذي علم وذي إيمان هذا أهوى من الذي قبله يعني أن الإنسان يسلم سلام بوقار مبني على علم وإيمان لم يرفع الأصوات حول ظريحه كلا ولم يسجد على الأذقان لم يرفع الأصوات حول ظريح النبي عليه الصلاة والسلام أي حول قبله بل يتكلم بهدوء وقد ثبت في بخاري أن عمر سمع صوت رجلين يرفعان أصواتهما عند قبل النبي عليه الصلاة والسلام فناداهما وقال إنهما من أهل الطائف فقال لو أعلم أنكما من أهل هذا البلد لأوجعتكما ضربا هذا الأثر أو معناه ولا شك أنه من الأدب أن لا ترفع الصوت عند قبل النبي عليه الصلاة والسلام بل ولا في المسجد النبوي بل ولا في المساجد الأخرى أيضا من الأدب الأثر حتى أن الرسول جعل رفع الأصوات في المساجد من علامات الساعة قال كلا ولم يرى طائفا بالقبر أسبوعا كأن القبر بيت ثاني صح ومن الناس العامة الجهال لا سيما الذين عندهم قبور في بلادهم يطوفون عليها تجدهم يطوفون على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من فضل الله أنه في هذه السنوات الأخيرة جعلوا حاجزا يمنع من تمام الطوار لكن أخشى أن يجعان يطلع مع الباب ويطلع مع الباب الثاني عشاني كمل الشور نعم ما تألم العامة العامة عندها أجقاداتهم ومزائفة يغلو يخص عندهم كل غال كل غال كلا نعم ثم انتنا ثم انتنا بدعائه متوجها لله لنحو البيت ذي الأركاني يعني بعد أن يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم ينثني يعني يتقدم ويتجه إلى مكة إلى الكعبة فيدعو الله عز وجل أفادنا المؤلف رحمه الله أن الزيارة النبوية على الوصل لذكر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر رحمه الله السلام على أبي بكر وعمر نعم لكنه بصدد الرد على هؤلاء الغلات الذين يغلون برسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتكلم على السلام على أبي بكر وعمر وإلا فإن من المشروع أن تسلم على أبي بكر وعمر كما كان ابن عمر رضي الله عنه ما يفعل ولهما أي أبي بكر وعمر من التوقير ما يليق بحالهما فهما خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم وزيراه وهم اللذان دائما يكونان معه إذا ذهب وإذا رجع ودائما يقول هو نفسه عليه صلى الله عليه وسلم فرجت أنا وأب بكر وعمر ورجعت أنا وأب بكر وعمر وهكذا يطريهما دائما معه ولهذا اختار الله عز وجل بعلمه وقدرته أن يكون إلى جنبه في قبره حتى إذا كان يوم القيامة خرج الثلاثة جميعا من مكان واحد كما كانوا في الدنيا جميعا يذهبون ويجئون فإنهم في الآخرة كذلك اللهم احشرنا معهم يا رب العالمين نعم يقول بعد هذا بعد الزيارة تتجه للقبلة وتدعو الله عز وجل تدعو الله بما شيء ما فيه دعا معين هكذا قال المؤلف رحمه الله ولكن بعض أهل العلم عارض في هذا وقال إنه لم يثبت أن هذا المكان مكان دعاء وأن الإنسان إذا سلم ينصرف كما كان عبد الله بن عمره ولا يقوم يدعو الله إذا أراد أن يدعو الله يدعوه وهو يصلي وهو يصلي في صلاة أو أو بعدها أو بن عدن والقامة على حسن ما جاءت في السنة أما أن يجعل ما حول قبل رسول مكان للدعاء فهذا فيه نظر وأنا إلى هذا القول أمل مني إلى قول ابن القيم رحمه الله وغيره من أهل العلم إن الإنسان لا يقف هنا للدعاء يسلم ثم ينصرف وللدعاء مكان آخر نعم هذه زيارة من غدا متمسكا بشريعة الإسلام والإيمان قول هذه زيارة الإشارة إلى كل السفة السابقة أنها زيارة من غدا متمسكا ولكن يقول ابن القيم رحمك الله وجزاك عن أمة الإسلام خيرا هذه الزيارة في نظرك أما ما ذكرت من بعض ما يكون غلوا فلا شك أنها ليس الزيارة الشعيد أعرفتم ولكن يشفع له أنه رحمه الله كان مجتهدا والمجتهد قد يصيد وقد يخطئ ثم قال من أفضل الأعمال هاتيك الزيارة وهي يوم الحشر في الميزان نعم الزيارة الشرعية لا أشك أنها في الميزان في ميزان الحسنات أن الزيارة البدعية فيه في ميزان السيئات وهنا أنبه على مسألة تائما يطلقها بعض الناس أخيرا وهي أن يقول جعل الله ذلك في ميزان أعمالك والأحسن أن يقول جعل الله ذلك في ميزان حسناتك لأن ميزان الأعمال يشمل السيئات والحسنات فإذا قال في ميزان أعمالك ما أدري هو على كلها ليقصر ميزان حسنات لا شك لكن لفظ صالح فالأحسن أن نعدل عن هذا اللفظ إلى لفظ لا يحتمل بميزان حسناتك نعم يقول لا تلبسوا الحق الذي قد جاءت به سنن الرسول بأعظم البرهاني يعني لا تلبسوه بالفاطل وتخلطوه به وتقول هذه الزيارة الشرعية وهي زيارة مبنية على الغيوب الذي ينهى عنه رسول صلى الله عليه وسلم نعم لا تلبسوا الحق الذي جاءت به سنن الرسول بأعظم البرهاني بأعظم البرهاني طيب تصلح نخليها نصر الثاني بأعظم البرهاني طيب نشوف شرحها المعنية اللفظي يقول لا تلبسوا الحق الذي جاءت به سنن الرسول بأعظم البرهاني بأعظم متعلقة بجاءت إذا كانت بأعظم برهان يعني جاءت به بأعظم دليل أما بأعظم البطلان فمتعلقة بتلبسه يعني لا تلبسوا الحق بأعظم البطلان كقوله تعالى لا تلبسوا الحق بالباطل نعم قال هذه زيارتنا ولم يمكن سوى البدع المظلة ياغل عدوانه صحيح المقيم رحمه الله لما أنكر على هؤلاء ما أنكر لم يمكن عليهم إلا البدع المظلة وحديث شد الرحل نص ثابت يجب المصير إليه بالبرهان ما هو حديث شد الرحل لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى فلا تشد الرحال إلا إلى هذه المساجد طيب بقينا جماعة هذا الحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد استثناء من أعم الأحوال والأزمان والأماكن نعم إذا قلنا بهذا أورد علينا الذين يشدون الرحال إلى القبور وقالوا ألستم تجيزون شد الرحل إلى المدينة يعني إلى أي بلد لطلب التجارة طيب لا تشد الرحال إلا إلى المساجد ألستم تجيزون شد الرحال لطلب العلم بلى طيب هذه عبادة طيب يقولون إن تقدير الحديث لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاثة مساجد لأن المستثنى يكون من جنس المستثنى منه ومعدام المستثنى منه ليس عاما كما تقرون به فليكن مناسبا للمستثنى أي لا تشدوها إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا ومسجد أخصى عرفتم لكن هذا القول ذهب إليه بعض الفقهاء وقالوا إن شد الرحل إلى القبور لا يستفاد تحريمه من هذا الحديث بل من أدلة أخرى لأن هذا الحديث لا يمكن أن يراد به العموم وإذا لم يمكن فليكن المقدر من جنس المذكور يعني المستثنى من من جنس المستثنى فأي إنسان يشد الرحل إلى مسجد من أي مساجد الدنيا نقول هذا حرام إلا المساجد الثلاثة أما زيارة القبور فإن التحريم لا يأتي من أجل أنها داخلة في الحديث لكن من أجل الغلو فيها لأن من شد الرحل إلى المسجد إلى القبر إنما يريد الغلو فيه كما هو الواقع يرون أن أن دعاء الله عند هذا القبر أقرب إلى الإعجابة من من غيره وربما يرون أن شد الرحل إلى قبر الولي أو ما أشفى ذلك لأجل دعاء هذا الولي فيكون شدًا إلى الشرك أو إلى وسائل الشرك فلذلك حرمناه من أجل هذا من أجل أنه شد للشرك بهذا الولي المقبور أو وسيلة إلى الشرك كما هو الواقع الآن وهذه الجماعة طيب بعض الناس رأى شخصاً يسافر من بلد إلى آخر يوم الجمعة ليستمع إلى خطبة إمام المسجد فصاح علي صاح علي نعوذ بالله منك ونبرأي الله من فعدك ما هي اللي فعله؟ قال شدت الرحلة إلى غير المسادة الثلاثة فماذا تقول؟ نقول ما شد الرحلة للعلم ليستفيد من خطبة هذا الرجل ولهذا لو كان الرجل عنده في بلده ما شد الرحلة ففرق بين من يشد الرحلة ليستمع إلى خطبة الإمام أو ليصلي خلف الإمام كما يفعل بعض الناس في أيام رمضان يكون في البلد أناس قرى يتلذذون بقراءتهم فيشدون الرحلة إليهم هذا نقول لا بأس به لأنه لم يشد الرحلة إلى المكان إنما شد الرحلة إلى العلم إذا كانت خطبة أو إلى التلذل بقراءتي واسمع قراءتي وهذا لا بأس به والله أعلم نعم أوه تأخرنا ها ها إذا كانت في تاريخ الشرعية في أجل هذا حتى نفكر في نفسه ويمشي من خلي رجب وتركب قلت لك الله خير والله حني نحب ابن القيم ولا وجهنا يخطي ولا كلمه لكن اي علينا كلام بسم الله الرحمن الرحيم فصل في تعييد أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة من الليران يا من يريد نجاته يوم الحساب من الجحيم وموقد النيران اتبع رسول الله في الأقوال والأعمال لا تخرجان القرآن واخذ الصحيحين الذين هما لعقد الدين والإيمان واسطتان وقرأهما بعد التجرد من هوا وتعصب وحمية الشيطان واجعلهما حكما ولا تحكما لا ما فيهما أصلا بقول هنالي واجعل مقالته كبعض مقالة الشيخ تنصرها بكل آواني وانصر مقالته كنصرك للذي قلته من غير ما برهاني قد الرسول الله عندك وحده والقول منه إليك ذوت بياني ماذا ترى فرضا عليك معينا إن كنت ذا عقل وذا إيماني عرض الذي قالوا على أقوالي أو أكسذاك فذلك الأمراني هي مفرق الطرقات بين طريقنا وطريق أهل الزيغ والعبواني قدر مقالات العباد جميعهم عدم وراجع مطلع الإيمان واجعل جلوسك بين صحب محمد وتلق معهم عنه بالإحسان وتلقى عنهم ما تلقوههم عنه من الإيمان والعرفان أفليس في هذا بلاء مسافر يبغي الإله وجنة الحيوان لو لا التناوش بين هذا الخلق ما كان التفرق قد في الحسمان بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف فصل في تعيين أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة من النيران كل مننا نحن المؤمنين يريد النجاة من النار ويريد دخول الجنة فما هو الطريق بيّن المؤلف رحمه الله في هذه الفصل هذا الطريق فقال يا من يريد نجاته يوم الحساب من الجحيم وموقد النيران النجاة هذا موجه لكل من يريد هذا النجاة من النار وموقد النيران اتبع رسول الله حتى تنجو اتبع رسول الله في الأقوال والأعمال لا تخرج عن القرآن طيب والاعتقاد يدخل يدخل لأن الأقوال قول اللسان والقلب والأعمال عمل الجوارح والقلب فقول القلب هو إقرار القلب بالشيء لأن إقرار القلب بالشيء وقبوله له هذا إيش قول القلب قول اللسان واضح عمل القلب هو ميل للشيء خوفاً ورجاءاً وتوكلاً وما أشبه ذلك عمل الجوارح واضح يقول اتبع رسول الله في الأقوال والأعمال لا تخرج عن القرآن وخذ الصحيحي يعني بعد القرآن خذ الصحيحي يعني بهما صحيحي البخاري ومسلم الذين هما لعقد الدين والإيمان واسطتان وقرأهما بعد التجرد من هوى وتعصب وحمية الشيطان يقرأ الصحيحي متجرداً عن الهوى والحمية والتعصب وهذا واجب على كل من قرأ دليلاً أن يتجرد من الهوى والتعصب ليحكم بما دل عليه الدليل ولهذا يقال استدل ثم اعتقد ثم عمل ولا تعتقد ثم تستدل لأنك إن اعتقدت ثم استدللت فربما تميل إلى اعتقادك وتصرف نصوص الكتاب والسنة إليه لكن إذا استدللت أولاً قرأت الدليل ثم بنيت العقيدة والعمل عليه حينئذ يكون طريقك صواباً يقول اقرأهما بعد التجرد من هوى وتعصب وحمية الشيطان واجعلهما حكماً ولا تحكم على ما فيهما أصلاً بقول فلان صدق اجعل ما في الصحيحين هو الأصل ولا تحكم عليهما بقول فلان وفلان فتجعلهما تابعين لا متبعين واجعل مقالتهم مقالة الرسول صلى الله عليه وسلم كبعض مقالة الأشياخ تنصرها بكل أوان هذا التنزل يجعل مقالة الرسول كبعض مقالة الأشياخ والواجب أن أجعلها فوق مقالة كل الأشياخ لكن هذا هو التنزل يكون على الأقل عطول أو بعض الشيء وهو يخاطب من يخاطب من يقدمون مقالة الأشياخ على مقالة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنصر مقالته كنصرك للذي قلته من غير ما برهانه يعني أنصر مقالة الرسول كنصر الذي قلته وأنت تقلده بلا برهان لكن لو اتبعت الرسول اتبعته ببرهان نعم يقول قدر رسول الله وحدك نعم قدر رسول الله عندك وحده والقول منه إليك ذوت بيان يعني اجعل قدر الرسول وحده عندك واجعل كلامه ذات بيان أي كلاما فصيحا واضحا حتى تأخذ بمدلوله ماذا ترى فرضا عليك معينا إن كنت ذا عقل وذي إيماني وذى إيماني عرضا الذي قالوا على أقواله أو عكس ذا فذلك الأمران إلى آخره يعني هل ترى من الفرض عليك أن تعرض الذي قالوا على أقوال الرسول أو أن تعرض أقوال الرسول على الذي قالوه ما هو الفرض أن تعرض أقوال الرسول على ما قالوه هذا الأول أرضا الذي قالوا على أقواله أو عكس ذلك أرضا الذي قال على أقواله الأول الأول أن تعرض أقوالهم على أقوال الرسول فإن وافقت قبلت وإلا ردت يقول أرضا الذي قالوا على أقواله أو عكس ذاك فذلك الأمراني هي مفلق الطرقات بين طريقنا وطريق أهل الزيغ والعدوان نحن نعرض مقالة غير الرسول على مقالة الرسول وهم يعرضون مقالة الرسول على مقالة غير الرسول هذا هو مفترق الطرق والحق مع من عرض مقالات الناس على مقالة الرسول واجعل قدر مقالات العباد جميعهم عدماً كأنهم لم يقلبوا شيئاً إذن إلى أي شيء أرجع؟ قالوا وراجع مطلع الإيمان يعني من بع الإيمان وهو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واجعل جلوسك بين صحب محمد وتلقى معهم عنه بالإحسان يعني اجعلك أنك مع الصحابة تسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وترى أفعاله نعم لتكون مثلهم في الاتباع وتلقى عنهم ما تلقوه هم عنه من الإيمان والعرفان فإذا قال قائل كيف أتلقى عنهم؟ نقول الحمد لله بالسند هذه الأمة حافظ الله دينها بالسند اقرأ هدتنا فلان عن فلان عن فلان حتى تصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أفليس في هذا بلاغ مسافر يبغي الإله وجنة الحيوان الجواب لا وبلاغ المسافر الزاد الذي يبلغه مقصده يعني فعند الآن إذا أخذت بما قلت لك فقد أخذت بلاغ المسافر الذي يصله إلى منتهى سفره لولا التناوش بين هذا الخلق ما كان التفرق قط في الحسبان تنافس الله يصلح الضاهر يعني لولا التناوش بين الخلق نعم في الحق نحط المسخة نعم لولا هذا ما كان التفرق قط في الحسبان لكان الناس أمة واحدة ولكنهم تناوشوا فتفرقوا أو تنافسوا فاختركوا نعم لولا التناوش بين هذا الخلق ما كان التفرق قط في الحسبان فالرب رب واحد وكتاب حق وفهم الحق من هدان من هدان تتكت فالرب رب واحد وكتاب حق وفهم الحق من هدان ورسوله قد أوضح الحق المبين بغاية الإيضاح والتبيان ما ثم منه فوق كل نصيحة يحتاج ساعة ما ثم أوضح من عبارته فلا هذا الشيط الأول ما ثم أوضح من عبارته فلا هذا بيث ساقط عندكم الله تقديم تأخير أقول تقديم تأخير تقديم تأخير وخلط أيضا عجيب عندي أنا ما ثم أوضح من عبارته فلا يحتاج وسامعها إلى تبياني والنصء منه فوق كل نصيحة والعلم مأفوذ عن الرحمن منه فلا لا ينكسر بيث ما ثم أوضح من عبارته أكرر ما ثم أوضح من عبارته نعم فلا يحتاج فلا يحتاج سامعها إلى تبياني ما ثم أوضح من عبارته فلا يحتاج سامعها إلى تبياني والنصء منه فوق كل نصيحة والعلم مأخوذ عن الرحمن ذكر رحمه الله في هذه القطعة أن الرب واحد عز وجل وكتابه حق ورسوله حق الكتاب فهمه داني فقولها الرب واحد يريد بذلك أن يمنع التناقض في كلام الله لأنه واحد وكتابه حق ولو كان فيه تناقض ولو لم يكن حق حقا لكان متناقضا الفهم من القرآن داني كما قال تعالى ولقد يصفرنا القرآن للذكر فهم من مدكر أما الرسول فيقول قد أوضح الحق المبين بغاية الإضاح والتبياني ما تم أوضحه من عبارته فلا يحتاج سامعها إلى تبياني والنصء منه فوق كل نصيحة والعلم مأخوذ عن الرحمن فاجتمع في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاثة أمور أولا الفصاح فلا شيء أوضح من عبارته ولا أفصح ولا أفهم والثاني النص فهو صلى الله عليه وسلم فوق كل ناص والثالث العلم ثالث العلم فإذا اجتمع في الكلام تمام العلم وتمام النص وتمام الفصاح والبيان فإنه يكون بذلك كاملا لا يحتاج إلى ما يكمله لأن أكثر ما يعيب الكلام أن يكون الكلام ركيكا لا يفهم المراد منه أو أن يكون القائل به جاهلا لا يوثق به أو أن يكون القائل به غير ناصر لا يوثق به فيه الوصف الرابع ما ذكره المؤلف وهو الصدق أن يكون صادقا فكلام الرسول صلى الله عليه وسلم جمع فيه أربعة الأوصاف كله العلم أخذهم من من؟ من رحمن من الله عز وجل كمال النص كمال الفصاح كمال الصدق أفبعد هذه الأوصاف الأربعة نحتاج إلى أن نطلب الحق من غير كلامه؟ أبدا نعم فلأي شيء يعدل الباغي الهدى عن قولي لولا عمل خزلاني فالنقل عنه مصدق والقول من ذي عصمة ما عندنا قولاني والعكس عند سواه في الأمرين يا من يهتدي هل يستوي النقلاني صح نعم تالله قد لاحص الصباح لمن لو عين أني نحو الفجر ناظرتاني وأخ العماية في عمايته يقول الليل بعد أيستوي الرجلاني تالله قد رفعت لك الآلام كنت المشمرا للتدار أماني وإذا جبنت وكنت كسلانا فما حرم الوصول إليه غير جباني فأقدم وعد بالوصل نفسك فأقدم هذا الضرورة فأقدم وعد بالوصل نفسك وهجر المقطوع منه قاطع الإنسان عن نيل مقصد فذاك عدوه ولو أنه منه القريب الداني يقول ماليب رحمه الله وتعالى إذا اتضحت هذه الأمور الثلاثة في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن زدنا أمر الرابع وهو الصدف فلأي شيء يعدل الباغ الهدى عن قوله الباغ الهدى يعني الطالب للهدى لأي شيء نعدل عن قوله وقد اجتمع في قوله الكمالات الأربع لولا عمل فذلان نعوذ بالله يعني لولا أن هذا مصاب بالعمى الذي خذله لكان لا يعدل عن قوله أبدا فالنقل عنه مصدق والقول من ذي اسمه ما عندنا قولان النقل عن رسول عليه صلى الله مصدق وقوله ليش معصوم ما عندنا في هذا القولان أما غير الرسول فالعكس والعكس عند سواه في الأمرين فالنقل ليس بمصدق والكذب الخطأ ليس معصوما منه يا من يهت نعم في الأمرين يا من يهتدي هل يستئو النقلان الجواب لا يستويان تالله قد لاحظ صباح لمن له عينان نحو الفجر ناظرتان تالله قسم بأنه لاحظ صباح من شقاق النوع لمن ينظر إلى الفجر أما من نكس رأسه فلن يطالع في الأفق فإنه لا يرى الصباح وأخ العماية في عمايته يقول الليل بعد بكرين تون ما فيه نوم يقول أهيستوي الرجلان لا تالله قد رفعت لك الأعلام إن كنت المشمرة نلت دار أماني الأعلام الأعلام الأعلام جمع العالم وهي ما يرفع في القتال وغير القتال ليكون دليلا على المقصود وإذا جب وإذا جبنت وكنت كسلانا فما هرم الوصول إليه غير جبان صح يعني أنك إذا جبنت أين نعم صل فاقدم يعني ما تقدم وعد بالوصل نفسك وهجر المقطوع منه قاطع الإنسان يعني أقدم ولا تتأخر وكل شيء يقطعك عن الاختام فاهجر قاطع الإنسان عن نيل مقصده فذاك عدوه ولو أنه منه القريب الداني كل إنسان يعوقك عن مقصدك وعن اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام فإنه عدو ولو كان من أقرب الناس نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في تيسير السير إلى الله على المثبتين الموحدين وامتناعه على المعطلين والمشركين أعوه بالله يا قاعدا سارت به أنفاس سير البريد وليس بالذملان حتى متى هذا الرقاد وقد سرى وفد المحبة ما أولي الإحسان وحدت بهم عزماتهم نحو العلاء لأحد لا حادي لا حادي وحدت بهم وحدت بهم عزماتهم نحو العلاء لا حادي لا حادي الركبان والرقبان والعضوان وحدت بهم عزماتهم نحو العلاء لا حادي الركبان والعضوان ركبوا العزائم واعتلوا بظهورها وسروا فما حنوا إلى نعمان ساروا رويدا ثم جاءوا أولا سير الدليل يا أم بالركبان ساروا بإثبات الصفات إليه للتعطيل والتحريف والنكران عرفوه بالأوصاف فامتلأت قلوبهم له بالحب والإيمان فتطاينت تلك القلوب إليه بالأشواق إذ ملئت من العرفان وأشدهم حبا له وأدراهم بصفاته وحقائق القرآن فالحب يتبع للشعور بحسبه يقوأ ويضعف ذاك ذو تبيان ولذاك كان العارفون صفاته أحبابوهم أهل هذا الشان ولذاك كان العالمون بربهم أحبابا وبشرعة الإيمان ولذاك كان المنكرون لها هم الأداء حقا هم أولو الشنان ولذاك كان الجاهلون بذا وذا بغضاءه حق وحياة قلب العبد بين وحياة قلب العبد في شيئين يرزقه يرزقه وحياة قلب العبد في شيئين من يرزقه ما يحيى مدى الأزمان في هذه الدنيا وفي الأخرى يكون الحي ذا الرضوان والإحسان ذكر الإله وحبه من غير إشراك به وهما فمنتليان من صاحب التعطيل حقا كم تناع الطائر المقصوص من طيران ويحبه من كان ينكر وصفه وعلوه وكلامه بقران لا والذي حقا على العرش استوى متكلما بالوحي والفرقان الله أكبر ذاك فضل الله يؤتيه لمن يرضى بلا حسبان وترى المخلفة في الديار تقول ذا إحدى الأثاف خص بالحرمان الله أكبر ذاك أدن الله يقضيه على من شاء من إنسان وله على هذا وهذا الحمد في الأولى وفي الأخرى هما حمدان حمد لذات الرب جل جلاله وكذاك حمد العدل والإحسان يقول موالف رحمه الله أنت وصل تنسير إلى الله لا أول لبعد لا يا قاعد يعني الفصل هذا كل مشروح فصل في تنسير السير إلى الله على المثبتين الموحدين وامتناء وامتنائه على المعطلين ومشتفين ما قرأنا هذا القرآن كله لا ممكن إلى قوله الحمد لذات يقول يا قاعد يا قاعد سارت به أنفاسه سير البريد وليس بالذملان قول يا قاعد إنما نصبها لأنها نكرة غير مقصودة والنداء إذا وجها لنكرة غير مقصودة صار المنادة منصوبا فيقول يا قاعد يعني أي قاعد سارت فيه أنفاسه سير البريد البريد كان فيما سبق يقيمون شخصا يسير على الخير إلى مسافة بريد ثم هناك محطة فيه خيال آخر ينتظر يأخذ ما معه من الرسائل ثم يعدو بها إلى بريد آخر والبريد كم أربعة فراسة والفرسة ثلاثة أميات والميل إثنى عشر ألف ذراع نعم أو طيب هذا يسمى بريدا لأنه أسرى مما لو كان السير من خيال واحد وقوله السير البريد لأنه يسرق وليس بالذملان السير الواطئ حتى متى هذا الرقاد وقد سرى وفد المحبة معه للإحسان حتى متى يعني إلى إلى أين تبقى راقدا وقد سرى وفد المحبة معه للإحسان سروا أي مشوا ليلا ويقول الشاعر عند الصباح يحمد القوم السرى وحدت بهم عزماتهم نحو العلاء لا حادي الرقبان والأضعان يعني أن عزماتهم حدت بهم نحو العلاء العلاء يعني الأخلاق العالية لا حادي الرقبان والأضعان الأضعان جموا ضعن وهن النساء وقد جرت العادة بما سبق أن أهل الإسفار يحدون بالإبل التي عليها النساء لأن الإبل إذا حدى الحادي صارت تمشي بسهولة وسرعة تسرع مع سهولة المشي نعم وهذا معروف الحداء يعني حداء الإبل ركبوا ومشي لأن ركبوا العزائم واعتلوا بظهورها وسروا فما حنوا إلى نعمان يعني أنهم لم يهتموا بما وراءهم وإنما ينظرون إلى ما أمامهم فهم ركبوا العزائم جموا عزيمة واعتلوا بظهورها أي على ظهورها وسروا فما حنوا إلى نعمان أي إلى بلدهم ساروا رويدا ثم جاءوا أولا سير الدليل يأم بالركبان ساروا رويدا ولكنهم لاستمرارهم في السير جاءوا أولا كما يجيء الدليل الذي يأم بالركبان ويقوده ساروا بإثبات الصفات إليه للتعطيل والتحريف والنكران من هنا عرفنا أنه يريد بمن سبق من؟ أهل السنة وجماعة الذين يثبتون الله تعالى الصفات لا أهل التعطيل والتحريف والنكران أهل التعطيل الذين يعطلون الله عما لهم من الصفات ويعطلون النصوص عن معناه التحريف الذين يحرفونه إلى معنى آخر والنكران الذين يكذبونه وهذا وصف أهل التعطيل يعطلون الله عما يجبوا لهم الصفات ويعدون على النصوص فيحرفونها ويعدون على بعض النصوص فينكرونها ما هي النصوص التي ينكرونها هي أخطار الأحاد مثلا السنة وأما ما لا يمكنهم انكاره فيصطون عليه بالتحريف عرفوه بالأوصاف ثم تلأت تلأت قلوبهم له بالحب والإيمان عرفوه الضمير عدعلمان على الله عز وجل بأوصافه الكاملة فامتلأت قلوبهم له محبة وإيمانا به فتطايرت تلأت تلك القلوب إليه بالأشواق إذ إيش نعم فتطايرت تلك القلوب إليه بالأشواق إذ ملئت من العرفان لأنه من المعلوم أنك كلما عرفت صفات الشخص وكانت هذه الصفات حميدة فإنك سوف تسعى إلى الوصول إليه بكل ما تستطيع هم عرفوا الله عز وجل بأوصافه فطارت قلوبهم شوقا إليه وأشدهم حبا له أدراهم بصفاته وحقائق الإيمان وحقائق القرآن نعم هؤلاء هم أشد الناس حبا لله عز وجل العالمون بصفاته لأن كلما علم الإنسان بصفة ازداد محبة للموصوف فالحب يتبع للشعور بحسبه يقوى ويضعف ويضعف ذاك ذو تبيان صح الحب مداره على شعور الإنسان بمن يحب فإذا شعر الإنسان بصفات كاملة في المحبوب فإنه لا بد أن يميل إليه بالحب حتى الأمور العادية كالطعام والشراب واللباس والمساكن كلما شعر الإنسان بكمال هذا الشيء ازداد حبا له يقول وَلِذَاكَ كَانَ العالفون صفاته أحبابه هم أهل هذا الشان والضمير عدل الله ولذاك كان العالمون بربهم أحبابه وبشدعة الإيمان ولذاك كان المنكرون لها هم الأعداء حقا هم أولو الشنآن الشنآن المنكرون بل الجاهلون بهذه الأوصار هم أبعد الناس عن محبة الله لأن من كان بالله أجهل كان منه أبعد إذ كيف يحب من لا يعرف هذا شيء مستحيل وقول الشنآن يعني البغض وهذا ومنه قوله تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسل الحرام أن تعتدوا ولذاك كان الجاهلون بذا وذا بغضاءه حقا ذوي شنآن الجاهلون بذا وذا يعني الجاهلون بصفاته والجاهلون به عز وجل وبأحكامه هم البغضاء حقا ذوي شنآن وحياة قلب العبد في شيئين من يرزقهما يحيا مدى الأزمان في هذه الدنيا وفي الأخرى يكون الحي ذا الرضوان والإحسان ما هما يقول هما ذكر الإله وحبه من غير إشراك به وهما فممتنعان كذا عندكم من صاحب التعطيل حقا كامتناع الطائر المقصوص من طيران طيب يقول إذا رزق الإنسان هذين الأمرين صار حيا في الدنيا وفي الآخرة أما في الدنيا فحياته طيبة وأما في الآخرة فأطيب لقوله تعالى من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة يعني في الدنيا ونزدينهم أجرهم بأحسن ما كان يعملون يعني في الآخرة الأول ذكر الإله والثاني حبه فكلما أدام الإنسان ذكر ربه ازداد قلبه حياته وكلما أحب الله ازداد قلبه حياته نعم من غير إشراك به وهما أي الذكر والمحبة فممتنعاني من صاحب التعطيل حقا كامتناع الطائر المقصوص من طيرانه لو أنك قصصت جناحي الطائر هل يطير لا يمكن إذن أهل التعطيل لا يمكن أن تمتلئ قلوبهم حبا لله ولا يمكن أن تلهج أسنتهم ذكرا به مداموا معطلين لن يقرأ النصوص اللي فيها الإثبات وهو لا يثبته إذن تكون حروفا على ورق أي حبه من كان ينكر وصفه وعلوه وكلامه بقراني لا والذي حقا على العرش استوى متكلما بالوحي والفرقان نعم هل يحب الله من كان ينكر أن يكون موصوفا بالكمال أبدا وكيف يحب من لا يتسب الكمال ويقول لا والذي حقا على العرش استوى يريد أن يكايد هؤلاء الذين ينكرون علو متكلما بالوحي يريد أن يكايد هؤلاء الذين ينكرون كلامه الله أكبر ذاك فضل الله يؤتيه لمن يرضى بلا حسبانه ذاك أمشر إليه الذكر والمحبة أو الإقرار بالصفات وترى المخلفة في الديار تقول ذا إحدى الأثافي خص بالحرماني المخلفة في الديار يريد بذلك الذي لم يسافر إلى الله تقول ذا إحدى الأثافي الأثافي التي ينصب عليها القدر والتي ينصب عليها القدر لا يمكن أن تزول عن مكانها لأن مكان الطبخ واحد فهم مثل الأثافي خص بالحرماني الله أكبر ذاك عدل الله يقضيه على من شاء من إنسانه ذاك أمشر إليه ما حرموا من الوصول إلى الحق لأنهم عدلوا عن الحق فقابلهم الله عز وجل بالعدل وله على هذا وهذا الحمد على هذا يعني على الفضل وهذا يعني العدل الحمد في الأولى وفي الأخرى هما حمدان حمد لذات الرب جل جلاله وكذاك حمد العدل والإحسان إذن الله يحمد على كماله الذات وعلى كماله المتعد كماله الذات وكماله الصفات المتعد هو العدل والإحسان يا من تعز عليهم أرواحهم ويرون غبنا هذا لك طيب بسم الله الرحمن الرحيم يا من تعز عليهم أرواحهم ويرون غبنا بيعها بهواء ويرون أسرانا مبينا بياء في إثر كل قبيحة ومهاني ويرون ميدان التسابق بارزا فيتاركون تقحهم الميداني ويرون أنفاس العباد عليهم قد أحصيت بالعد والحسباني ويرون أن أمامهم يوم اللقاء لله مسألتان شاملتاني ماذا عبدتم ثم ماذا قد أجب ثم ناتى بالحق والبرهاني هاتوا جوابا للسؤال وهيئوا أيضا صوابا للجواب يداني وتيقنوا أن ليس ينجيكم سوى تجريدكم لحقائق الإيماني تجريدكم توحيدا سبحانه عن شركة الشيطان والأوثاني وكذاك تجريد اتباع رسولي عن هذه الآراء والهدياني والله ما ينجي الفتى من ربي شيء سوى هذا بلا رواغاني في هذه القطة يوجه المؤلف رحمه الله هذا الخطاب إلى من أنفسهم عزيزة عليهم فقال يا من تعز عليهم أرواحهم ويرون غبنا بيعها بهواني وهؤلاء هم أحياء القلوب الذين يعز عليهم أن تهون أرواحهم ويرون من الغبل أن يبيعوها بالهواني ويرون خسرانا مبينا بيعها في إثر كل قبيحة ومهانة نعم يرون أيضا من الخسران المبيل أن يبيعوها تحت في إثر كل قولة قبيحة صادرة من مهانة ويرون ميدان التسابق بارزا فيتاركون تقهم الميدان نعم يرون أن ميدان التسابق بارزا فيتاركون تقهم الميدان ولكنهم يدخلونه من غير تقهم ويدخلونه بهون حتى يصلوا إلى مرادهم ويرون أنفاسا ويرون أنفاسا العباد عليهم لو شفنا شرح البيت هذا ويرون ميدان تسابق قوله قياما كرمت عليه نفوسهم وغلت أنهم أرواحهم فرأوا أن من الغبل والقصاد أن يبيعوها بيع الهواني جريم ولاء كل قبيحة من زيمه الشيطان ويرون قرسان السباق يفرون في الميدان فيتحاشلن تقهم الميدان ويرون أعمارهم تمر سريعا قد عدت عليهم أنفاسهم بالدقائق والثواق يعني ما قلنا قريبا ما قال قال ويرون أنفاسا العباد عليهم وقد حصيت بالعد والحسبان الإنسان في الحقيقة تعد عليه أنفاسهم ومن يحصي نفسه بل يعد عليه ما دون النفس كل لحظة تمر به فإنها إما له وإما عليه اللهم اسعاني ويرون أن أمامهم يوما لقى لله مسألتان شاملتان في هذا البيت أخذ المؤلف بلغة من ينزم المثنى الألف مطلق لأن قوله أن أمامهم أمام مصدر خبر مقدم ومسألتان اسم أن مغخر وشاملتان صبت الله ويصف أن نجعل أمام هو الاسم على أنه ليس بضرف ولكنه الاسم لما كان قدام الإنسان لأن هذا الأمام والفوق والتحت قد يراد بها نفس المعنى لأنها ضرف لشيء آخر فيكون مؤلف جاني على اللغة الفصحة على كل حال يقول يرون أن أمامهم يوم لقاء الله مسألتان شاملتان المسألة الأولى ماذا عبدتم يعني يسأل الإنسان يوم القيامة من عبدت ويوم يناديهم أين شركائي الذين كنتم تزعمون فيسألهم السؤال الثاني ثم ماذا قد أجبتم من أتى بالحق والبرهان وهم الرسل ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرسلين فأنت مسؤول يوم القيامة عن هذين السؤالين كل إنسان يسأل عن هذا ماذا عبد هل عبد الله وأشرق ماذا أجاب المرسلين هل اتبعهم وابتدع هاتوا جوابا للسؤال وهيئوا أيضا صوابا للجواب يدان يعني يطلب منهم شيئا شيئ الأول إيش الجواب والشيء الثاني أن يكون صوابا أنت الآن إذا سألت التنمية عن مسألة تطلب منه شيئا وهما الإجابة وأن تكون الإجابة صوابا ولهذا إذا سكت تقول له أجب وإذا أجابه خطأ قلت خطأ هات الصواب نسأل الله يجعله ياكم ممن يجيبه بالصواب وتيقنوا أن ليس أن ليس ينجيكم سوى تجريدكم لحقائق الإيمان تجريدكم توحيده سبحانه عن شركة الشيطان والأوثاني وكذاك تجريد اكتباع رسوله عن هذه الآراء والهديان يعني لا ينجي الإسان إلا هذان تجريدان التجريد الأول تجريد العبادة بأن لا يعبد إلا الله عز وجل والتجريد الثاني تجريد المتابعة بأن لا يتابع إلا الرسول ولا يدع قوله لقول فلان وفلان بل لا يتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما ينجي الفتى من ربه شيء سوى هذا بلا روغان وصدق رحمه الله لا ينجي الإنسان إلا الإخلاص والمتابعة نعم أضعف ما بهوه عندكم أضعف؟ أضعف العبداني أضعف العبداني أضعف عبداني الله نعم أضعف العبداني أضعف العبداني هل لم تنسأفهم وذكرتهم فاجعله لا ينساك أنت بدأت بالإحسان أضعف العبداني وبي ختمت فكنت أولى بالجميع لأبث نائي من الجول الجاني فالعبد ليس يضيع بين فواتح وخواتم من فضله الغفراني أنت العليم به وقد انشأت من تربة هي أضعف العركاني كلنا عليها قد علا وهوت إلى تحت الجميع بذلة وهواني وعنت عليها النار تحت وعنت عليها النار حتى ظن أن يعلو عليها الخلق من ميراني وأتى إلى الأبوين ظننا أنه سيصير الأبوين تحت دخاني فسعت إلى الأبوين رحمتك التي وسعتهما فعلا بك الأبواني هذا ونحن بنوهما وحلومنا في جنب حلمهما لدى الميزاني جزء يسير ولعدو فواحد لهما وآدانا بلا حسباني والضعف مستول علينا من جميع جهاتنا سيما من الإيماني يا رب باذرة إليك فلم يكن قصد العباد ركوب ذلي صياني لكن نفوس سولته وغرها هذا لا دولها غرور آماني فتيقنت يا رب أنك واسع الوفران ذو فضل وذو إحساني ومقالنا ما قاله الأبوان قبل مقالة العبد الظلوم الجاني نحن الأولى ظلم وإن لم تغفر الذ ذنب العظيم فنحن ذو خسراني يا رب فانصرنا على الشيطان ليس لنا به لو لا حماك يداني يزال الله خير قال المؤلف رحمه الله مبتهلا إلى ربه عز وجل يا رب جرد عبدك المسكين راجل فضل منك أضعف العبدان يعني نفسه يسأل الله سبحانه وتعالى أن ينجيه ويصف نفسه بأنه عبد الله عبودية أشرف وصف يتصف به الإنسان ولهذا يذكره الله عز وجل في مقام التأهيد والتحدي وبيان الفضل على الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول متحديا وإن كنتم في ريب مما نسلنا على عبدنا ويقول مؤيدا تبارك الذي نزل فقانا على عبده ويقول مبينا الفضله سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من مسلحنا من مسل أخصى كذلك أيضا وصف نفسه بأنه مسكين بالنسبة لمن؟ لله يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله والغني الحميد ويصف ربه بأنه أضعف العبدان ويصف نفسه بأنه أضعف العبدان وهذا من باب التنزل والتواضع وإلا فإنه ليس أضعف العبدان أنه لم يتجول في عباد الله حتى يعرف أنه أضعفه يقول لم تنسه وذكرته فاجعله لا ينساك أنت بدأت بالإحسان هذا كلام عجيب لم تنسه وذكرته نعم الله عز وجل لم ينسى الإنسان لم ينسى العبد المؤمن وذكره لماذا؟ أمده بالنعم وهداه للإسلام هذا من أعظم الذكر كذا يقول فاجعله لا ينساه يعني كما أنك لم تنسه فاجعله لا ينساه وهذا من باب التوصل إلى الله تعالى بأفعاله من باب التوصل إلى الله بأفعاله والتوصل إلى الله تعالى بأفعاله جائز فنحن نقول اللهم صل على محمد وعلى المحمد كما صليت على إبراهيم فتوسلنا بصلاته على إبراهيم أن نصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والتوصل إلى الله بأفعاله من التوصل الجائز أنت بدأت بالإحسان وبه ختمت يعني وبالإحسان ختمت فكنت أولى بالجميل وبالثناء من الجهور الجاني نعم بدأ الله الإنسان بالإحسان وختمه بالإحسان وقال في جزاء هل جزاء الإحسان إلا الإحسان الله أكبر كأننا نحن المحسنون من أنفسنا نعم الله الذي ابتدأ بالإحسان وختم به نعم قال فالعبد ليس يضيع بين فواتح وخواتم من فضل الغفران اللهم جنة لا يضيع الإنسان لا يضيع بين الفضل الأول والفضل اللاح الإحسان الأول والإحسان اللاح أنت العليم به وقد أنشأته من تربة هي أضعف الأركان يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب أصلنا من التراب ومرجعنا إلى التراب منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارث أخرى المرجع النهائي إن شاء الله تعالى إلى السماوات العلع في جنة النعيم نعم يقول كل عليها قد على على كل عليها على الأرض التي منها التراب قد على وهوت إلى تحت تحت الجميع بذلة وهواني وعلت عليها النار حتى ظن أن يعلو عليها الخلق من نيران النار كما هو معروف جوهر يطير يرتفع كما تشاهدون اللهب ينزل واليرقى الدخان يرتفع وعلت عليها النار حتى ظن أن يعلو عليها الخلق من نيران الخلق بمعنى المخلوق يعني ظن أن يعلو المخلوق من النار على المخلوق من تراب لأن التراب موضوع مهان مجاسب الأقدام والنار بالأكس مرتفع تطلب العلوب فظن أن يعلو عليها الخلق من نيران الخلق بمعنى المخلوق من النيران منه إبليس إبليس ولهذا ارتفع واعتز بأصله فقال أنا خير منه خلقتني من نار وأتى إلى الأبوين ظنًا أنه سيصير سيصير ها سيصير الأبوين تحت دخان أتى إلى الأبوين آدم وحوى وقصته معهما مشهورة ظنًا أنه سيصيرهما تحت دخان فسعت إلى الأبوين رحمتك التي وسعتهما فعلا بك الأبوان الحمد لله رحمة الله أدركت الأبوين فعلا برحمته علوا برحمته وصار ما يريده إبليس منهما ممتنعا برحمة الله هذا ونحن بنوهما وحلومنا في جنب حلمهما لدى الميزان جزء يسير يعني نحن أبناؤهما وحلومنا يعني عقولنا بالنسبة إلى عقل الأبوين جزء يسير والعدو فواحد لهم وأعداء وأعدائش وأعدانا بلا حسبان نعم المؤلف رحمه الله يقول حلوم آدم حوى أقوى مننا والعدو واحد نحن حلومنا ضعيفة وأعداؤنا كثيرة نعم جزء يسير والعدو فواحد لهم وأعدانا بلا حسبان والضعف مستون علينا من جميع جهاتنا سيما من الإيمان الضعف مستون علينا من كل جهة لا سيما ضعف الإيمان وإبليس متوعد لنا من كل جهة قال لله عز وجل قال فبما أغيتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم يجلس على الصراط إذا أردنا أن ندخل صرفا وإن دخلنا حاول إخراجنا ولهذا لم يقل لأقعدن لهم على صراطك فصراطك ليشمل القعود على باب الصراط والقعود من داخل الصراط ثم لأتي أنهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائهم ولكن لا يأتينا من فوق لأن فوق رب العالمين عز وجل يأتي من هذه الجهات الأربع فإذا كان هذا إبليس يأتينا من جميع الجهات يقول المؤلف يا رب ما عدرة إليك فلم يكن قصد العباد ركوب ذا العصيان يعني يعتبر إلى الله عز وجل مما جرى مننا من المعاصي التي قد لا تكون مقصودة لكن نفوس سورته وغرها هذا العدو لها غرور أمان يعني أن نفوسنا سورت لنا وزينت لنا معاصي الله وزادها ذلك هذا العدو من إبليس إبليس قاسم الأبوي قاسمهما أي بالغا بالغا في الإقسام لهم إني لكما لمن نصفين فدلاهما بغرور دلاهما نزلهم من مرتبتهم العليا إلى المرتبة الدنيا بغرور بالغ عدو قوي يقسم بأنه ناص فدلاهما بغرور يقول لكن نفوس سولته وغرها هذا العدو منه إبليس لها غرور أماني فتيقنت يا رب أنك واسع الغفران ذو فضل وذو إحسان يعني بعد أن حصل ما حصل المعصية يرجع الإنسان إلى نفسه وإلى رفعه فيتيقن أن الله تعالى واسع الغفران ذو فضل وذو إحسان ومقالنا ما قاله الأبوان قبل مقالة العبد الظلوم الجان ماهي قال نحن الأولى ظلم وإن لم تغفر الذنب العظيم فنحن ذو فسران أتى المؤلف الآية بالمعنى قال الله تعالى عن آدم وحوى قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين ثم قال يا رب فانصرنا على الشيطان ليس لنا به لولا حماك يدان آمين بسم الله الرحمن الرحيم فصل في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه إلا على من ليس بذي عينيه والفرق والفرق بينكم وبين خصومكم من كل وجه ثابت ببيان ما أنتم منهم ولا هم منكم شتان بين الساد والدبران فإذا دعونا للقرآن دعوتم للرعي إلى الرأي من قرآن وإذا دعونا للحديث دعوتم أنتم إلى تقليد قول فلان وكذا تلقينا نصوص نبينا بقمولها بالحق والإذان من غير تحريف ولا جحد ولا تفئض ذي جهل بلا إرفان لكن بإراض وتجهل وتأويل تلقيتم مع المكران أنكرتموها أنكرتموها جهدكم فإذا أتى ما لا سبيل له إلى نكراني أعرضتم عنه ولم تستنبطوا منه هدى لحقائق الإيماني فإذا امتلتم مكران بسمعها فوضتموها فوضتموها فإذا ابتلتم مكران بسمعها فوضتموها فوضتموها لا على العرفاني لكن بجهل للذي سي قتله تفوئ ذي راض وجهل ماني فإذا ابتنيتم باحتجاج خصومكم أوليتموها دفع ذي صوالاني فالجحد والإعراض والتأويل والتجهيل حظ النص عند الجاني لكن لدينا حظه التسليم مع حسن القمول وفهم ذي الإحسان هذا الفصل بين به المؤلف طريقة المنحارفين عن طريق السلف وأن بينهم وبين السلف فرقا عظيما شاسع فقال والفرق بينكم وبين خصومكم من كل وجه ثابت ثابت من خبر المبتدأ الفرق ثابت من كل وجه ببيان ما أنتم منهم ولهم منكم شتان أي بعد بين السعد والدبق السعد واحد السعود وهي ثلاثة السعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود هذه ثلاثة نجوم تكون في آخر فصل الشتاء مبيل فصل الربيع وتسمى عند عامتنا في البلد تسمى العقارب السعد الذابح يسمونه العقرب الأولى وسعد بلع العقرب الثانية وسعد السعود العقرب الثالثة ومن أمثال العرب إذا طلع سعد السعود كرها في الشمس القعود لأن الحرب يأتي يقول نعم أما الدبران فالدبران نجم أحمر يكون خلف الثرية والثرية أظنكم تعرفونها الثرية أنجم الشمعة بإذن الله معروفة يخلفها ويتلوها نجم أحمر ليس بالكبير لكن لونه أحمر يسمى الدبران يسمى الدبران يسير على آثارها دبرانها فلا هو مسكوق ولا هو لاحق يخاطب يخاطب الثرية يقول يسير على آثارها دبرانها فلا هو مسكوق ولا هو لاحق طيب إذن السعد والدبران بينهم فرق لأن الدبران من نجوم الصيف والسعد من نجوم الشتاء فبينهما فرق عظيم فهذا هو الفرق بيننا وبينكم يقول ثم ذكر وجه الفرق فإذا دعونا للقرآن دعوتم للرأي وهذا فرق ولهذا قال أين الرأي من القرآن بينهما فرق عظيم وإذا دعونا للحديث دعوتم أنتم إلى تقليد قول فلان نحن نقول تعالوا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم نقلده نقول لا تعالوا إلى قول الشيخ فلان نقلده هذا فرق لا غير فرق فرق وكذا تلقينا نصوص نبينا بقبولها بالحق والإذعان يعني تلقينا النصوص بالقبول بدون رفض وبالإذعان بالانقياد التام لها تصديقا بأخبارها وعملا بأحكامها من غير تحريف ولا جح ولا تفويض ذي جهل بلا عرفان هذه ثلاث طرق يسلكها أهل البدع تحريف يحرفون الكلمة عن مواضعه مثال يقولون معنى قوله تعالى ثم استوى على العرش ثم استولى على العرش هذا تحريف ويقول معنى قوله تعالى بل يداهم بسوطتان بل نعمتاهم بسوطتان هذا تحريف يقول ولا جح يعني إنكار والمحرف منكر للمعنى المراد مدع لغير فقد جمع بين أمرين بين جح بين جح المراد ودعوة غير المراد عرفتم فمثل يقول بل يداهم بسوطتان ليس المراد بهم اليدين الحقيقيتين بل النعمتان شف الآن جح هذا المعنى الأول ودعى معنى آخر فجمع بين عنضين كلاهما غير مقول طيب ولا تفويض وما أدرأك ما التفويض التفويض الذي زعم التحال أنه مذهب السلام قالوا إن مذهب السلام يلقالوا أولا قالوا أهل السنة انقسموا إلى قسمين مؤولة ومفوضة المؤولة يعني المحرفة ومفوضة يعني الذين إذا قيل لهم ما معنى قول الله استوى على العرش قال الله أعلم ما معنى لما خلقت بيدي قال الله أعلم ما معنى ويبقى وجه ربك الله أعلم ما معنى ينزل إلى السماء الدنيا الله أعلم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فلو سألته لقال الله أعلم عند أهل التفويض الأنبياء يتكلمون بالكلام من صفات الله لا يعلمون مهناه سبحان الله هل أحد عاقل يتكلم بكلام لا يعرف معنى أجيب يا جماعة أبدا هم يرون الأنبياء فيما يتعلق بالصفات يتكلمون بكلام لا يدرون ما معنى يقول حتى الرسول لا يعلم الشيقول معنى ما يقول هؤلاء المفوضة ادعى الجهال بمذهب السلف أن هذا هو مذهب السلف ولكن الشيخ والسلام التمير رحمه الله قال في كتابه در تعارض العقل والنقل قال إن قول أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد من شر أقواله كيف يدعي مدعي أنه مدب السلف وقال إن هذا المذهب هو الذي فتح الأبوار للفلاسفة والملاحدة لأن الفلاسف والملاحدة يثبتون للنصوص معاني لكن على أهوائهم ومن يثبت المعنى خير من الأمي الذي لا يتر عن المعنى صح لأنك تجي واحدة وش معنى هذا والله ماذا تجي واحدة وش معنى هذا ومعنى كذا وكذا يكون هذا عنده علم أكثر من ذلك وإن كان قد يكون علما مبني على باطل لكن الكلام الذي يجعل للألفاظ روحا خير من من لا يدري ماهي المهم أن هؤلاء المخالفين لمدب السلف يتولون النصوص على هذا الوجه تحريف جهد وتفويض ولهذا قال تفويض ذي جهل للا عرفان ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا من لكن بإعراض لكن يعني بإعراض وتجهيل وتأويل تلقيتم يعني نحن نتلقى النصوص بالقبول والإدعان وأنتم تلقيتموها بالإعراض والتجهيل والتأويل تلقيتم مع النكران تجهيل أي مدهب يشهده المفوض يعني نقول يعني نقول الناس يجهلون حتى الرسل يقول أنكرتموها جهدكم فإذا أتى ما لا سبيل له إلى النكران أعرضتموا عنه ولم تستنبطوا منه هدى لحقائق الإيمان يعني إذا أتاهم ما لا طاقة لهم برده أعرضوا عنه وقال لا نتكلم بهذا دعني من هذا الكلام فإذا ابتريتم مكرهين بسمعها فوضتموها لا عدد عرفان مش تقولون الله أعلم لكن بجهل للذي سيقت له تفويض إعراض وجهل معاني يعني هم لو تأملوها لو وجدوا لها معاني لكن هم يعددون ويقول الله أعلم الله أعلم كما لو سألك سائل وأن تكرهوا الإجابة مش تقول الله أعلم دعني الله أعلم هم هكذا يقول إذا أحد أكرههم على الإجابة لجأوا إلى هذا فإذا ابتريتم بالحجابة بإحتجاج خصومكم أولتموها أو ليتموها دفع ذي صوالان بماذا؟ بالصراخ والشكاية إلى ولي الأمر والتشويل يصلنا صولا لا يبدون بحق فالجهد والإعراض والتأويل والتجهيل حظ النص عند الجانب لكن لدينا حظه التسليم مع حسن القبول وفهم ذي الإحسان إذن ظهر الفرق بين الطرفين ولا لا ظهر الفرق وأن بينهما كما بين السعد والدبران نعم فصل لا ما أنت نعم فصل في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين إن وحي رب العالمين ولنا الحقيقة من كلام إلهنا ونصيبكم منه المجاز الثاني وقواطع الوحيين شاهدة لنا وعليكم هل يستوي الأمران وأدلة المعقول شاهدة لنا أيضا فقاضونا إلى البرهان وكذا كفطرة ربنا الرحمن شاهدة لنا أيضا شهود بياني وكذا كيجمع الصحابة والأولى تبعوهم بالعلم والإنسان