43- تابع فصل في بيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران والإثبات أساس العلم والإيمان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعرفوا صفات الله هؤلاء أعلى أهل الذكر منزلة أعلى بصفاته العليا إذا قاموا بحمد الله في سر وفي إعلان بصفاته العليا إذ قاموا بحمد الله عندنا إذا وهي التي يتم بها البيت قال وأخص أهل الذكر بالرحمن أعلمهم بها هم صفوة الرحمن أخص أهل الذكر بالله من أعلمهم بصفات الله هم أخص أهل الذكر بالله عز وجل وكذاك كان محمد وأبوه إبراهيم والمولود من عمران وكذاك نوح وابن مريم عندنا هم خير خلق الله من إنسان نعم هؤلاء أولو العزم خمسة محمد صلى الله عليه وسلم وأبوه إبراهيم نعم قال الله تعالى ملة أبيكم إبراهيم وقال له إبراهيم لما عرج به مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح فأبوه إبراهيم والمولود من عمران هو موسى وكذاك نوح وابن مريم رتبهم المؤلف رحمه الله على الأفضلية أفضلهم محمد ثم إبراهيم ثم موسى ثم نوح ثم ابن مريم نعم هم خير خلق الله من إنسان لأنهم أفضل الرسل والرسل أفضل الخلق نعم إيش إما قرأ والظهر الساحة أعلى أنتهى الوقت نعم فصل في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الملكوت والجبروت أهو بذا الطاغوت لا عز اسم طاغوت ذي التعطيل والكفران أهو بذى الطاغوتي لا عز اسم طاغوتي ذي التعطيل والكفران كم من أسير بل جريح بل قتل إن تحت ذى الطاغوتي بالأزمان وترى الجبان أكاد يخلع قلبه من لفظه تبا لكل جبان وترى المخنث حين يقرع سماه تبدو عليه شمائل النسوان ويظل منكوحا لكل معطل ولكل زنديق ناخي كفران وترى صبي العقل يفزعه اسمه كو لحين يقال للصبيان كفران هذا الاسم لا سبحانه أبدا وسبحان العظيم الشان كم ذات ترس بالمحال يا ما ترى قد مزقته كثرة السهمان كم ذات ترس بالمحال أما ترى قد مزقته كذرة السهمان جسم وتجسيم وتشبيه أما تعيؤون من فشر ومن هذيان أنتم وضعتم ذلك الطاوت ثم به نفيتم أجب القرآن وجعلتموه شاهدا بل حاكما هذا أعلى من يا أولي العدوان أعلى كتاب الله ثم رسولي بالآي فاستحيوا من الرحمن فقضعوا بالجور والعدوان مثل قيامه بالزور والعدوان وقياموا بالزور مثل قضائه بالجور والعدوان والبهتان كم ذي الجاجع ليس شيء تحتها إلا الصداك البوم في الخربان ونظير هذا قول ملحدكم وقد جحد الصفات لفاطر الأكوان لو كان منصوفا لكان مركبا فالوصف والتركيب متحدان ذا المنجنيق وذلك الطاغوت قد هدم دياركم إلى الأركان ذا المنجنيق وذلك الطاوت قد هدم دياركم إلى العركان والله ربي قد عان بكسر ذا وبقطع ذا سبحان ذي الإحسان فلإن زهمتم أن هذا لازم لمقالكم حق اللزوم بيان فلنا جوابات ثلاث كلها معلومة الإيضاح والتبيان منع النزوم وما بأيديكم سوى دعوة مجردة عن البرهان لا يرتضيها عالمنا واقل بل تلك حيلة مفلس فتان فلئن زمتم أن منع لزومه منكم مكابرة على البطلان فجوابنا الثاني امتناع النفي في ما تدعون لزومه ببياني إن كان ذلك لازما للنص فالملزوم حق وهو ذو برهاني والحق لازمه فحق مثل أن يكون الشيء لأبطلاني ويكون ملزوما به حقا فذا عين المحال وليس في الإمكان فتعين الإلزام حينئذ نال قول الرسول ومحكم القرآن وجعلتم أتباعه ما نسترا خوفا من التصريح بالكفران والله ما قلنا سوى ما قاله هذه مقالتنا بلا كتمان فجعلتمونا جنة والقصد مفهوم فنحن وقاية القرآن هذا وثالث ما نجيب به هو استفساركم يا فرقة العرفان ما ذا الذي تانون بالجسم الذي ألزمتمون أوضحوا ببياني تانون ما هو قائم بالنفس أو عال على العرش العظيم الشاني أو ذا الذي قامت به الأوصاف وصاف الكمال عديمة نقصاني أو ما تركب من جواهر فردة أو صورة حلتها يولى ثاني أو ما هو الجسم الذي في العرف أو في الوضع عند تخاطب بلساني أو ما هو الجسم الذي في الذهن ذاك يقال تعليم لذلا ذهاني ماذا الذي في ذاك يلزم من ثبوت علوي من فوق كل مكاني أأتوا بتعين الذي هو لازم فإذا تعين ظاهر التبياني فأتوا ببرهانين برهان اللزوم ونفي لازمه فذان ثناني والله لو نشرت لكم أشياخكم عجزوا ولو واطاهم الثقلان إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا ودعوا الشكى وحيلة النسوان وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكوى إلى الوحيين إلى القاضي ولا السلطان فنجيب بالتركيب حينئذ جوابا شافيا فيه هدى الحيران الحق إذ بات الصفات ونفوا عين المحال وليس في الإمكان فالجسم إما لازم لثبوتها فهو الصواب وليس ذا بطلان أو ليس يلزم من ثبوت صفاته فشنعت الإلزام بالمهتان فالمنع في إحدى المقدمتين معلوم البيان إذا بلا نكران المنع إما في اللزوم أو انتفاء إلا أزم المنسوب للبطلان هذا هو الطاغوت قد أضحى كما أبصرتموه بمن هذا هو الطاغوت قد أضحى كما أبصرتموه بمنة الرحمن فصل في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان إنا تحيزنا إلى القرآن والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا إلى العقل الصريح وفطرة الرحمن قبل تغير الإنسان هي أربع متلازمات بعضها قد صدقت بعضا على ميزان والله ما اجتمعت لديكم هذه أبدا كما أقررتم بلساني إذ قلتم العقل الصحيح يعارض المنقل من أثر ومن قرآن إذ قلتم العقل الصحيح يعارض المنقول من أثر ومن قرآن فنقدم المعقول ثم نصرف المنقول بالتأويل ذي الألوان فإذا أجزنا عنه ألقيناه لم نعبأ به قصدا إلى الإحسان ولكم بذا سلف لهم تابعتموا لما أدعوا للأخذ بالقرآن صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق للإحسان ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي تلك العقول بغاية مقصان فأتوا بأقوال إذا حصلتها أسمعت ضحك تحازل مجاني هذا جزاء المعرضين عن الهدى متعوضين زخارف الهدياني واضرب لهم مثلا بشيخ القوم يأبى السجود بكبر ذي طغيان ثم ارتضى أنصار قوادا لأرب أب الفسوق وكل ذي صيان وكذاك أهل الشرك قالوا كيف ذا بشر أتى بالوحي والقرآن ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودا من هذه الأحجار والأوثان وكذاك عباد الصلي بحموا بتارك من المسوان والولدان وأتوا إلى رب السماوات الأولى جعلوا له ولدا من الذكران وكذلك الجهمي نزه ربه عن عرشه من فوق ذلاكوان حذرا من الحصر الذي في ظنه أو أن يرى متحيزا بمكاني فأصاره عدما وليس وجوده متحققا في خارج الأذهاني ورميتم أهل الحديث بأس فأصاره عدما وليس وجود متحققا في خارج الأذهان لكن ما قدماؤهم قالوا بأن الذات قد وجدت بكل مكان جعلوه في الآبار والأنجاس والحانأة والخربات والقيام والقصد أنكم تحيزتم إلى الآراء وهي كثيرة الهذيان فتلونت بكم فجئتم أنتم متلونين عجائب الألوان وعرضتم قول الرسول على الذي قد قاله الأشيخ والرويزان وجعلتم أقوى لهم ميزان ما قد قاله والقول في الميزان ووردتم صفل المياه ولم نكن نرضى بذاك الورد للضمان وأخذتم أنتم بنيات الطريق ونحن سرنا الأعظم السلطاني وجعلتم ترس الكلام مجنكم تبا لذا كالترس اندطعاني ورميتم أهل الحديث بأسهم عن قوس موتور الفواد جباني فتترسوا بالوحي والسنن التي تتلوه نعم الترس للشجان وترسهم والله من عدوانكم والترس يوم البعث من نيران أفتأركوه لفشركم ومحالكم لا كان ذاك بمنة الرحمن ودعوتمونا للذي قلتم بي قلنا معاذ الله من خذلاني فاشتد ذاك الحرب بين فريقنا وفريقكم وتفاقم الأمراني وتأصلت تلك العداوة بيننا من يوم أمر الله للشيطان بسجوده فعصى وعارض أمره بقياسه وبعقله الخوان فأتى التناميذ الوقاح فارضوا أخباره بالفشر والهديان ومعارض للأمر مثل معارض الأخبار هم في كفرهم صنوان من عارض المنصوص بالمعقول قد من أخبرنا يا أولي العرفان أو ما عرفتم أنه القدري والجبري وإضا ذاك في القرآن إذ قال قد أغويتني وفتنتني لأزين أن لهم مدى الزمان فاحتج بالمقدور ثم أبانا أن الفعل منه بغية وزياني فانظر إلى ميراثهم ذا الشيخ بالتعصيب والميراث بالسهماني فسألتكم بالله من غراث منا ومنكم بعد ذات تبيان هذا الذي ألقى العداوة بيننا إذ ذاك واتصلت إلى ذا الآن أصلتم أصلا وأصل خصمكم أصلا فحين تقابل الأصلان ظهرت تباين فانتشت ما بيننا الحرب لاوان وصيح بلا قران أصلتم آراء الرجال وخرسا من غير برهان ولا سلطان هذا وكم رأي لهم فبرأي من نزلوا النصوص فأوضحوا ببياني كل له رأي ومعقول له يدعو ويمنع أخذ رأي فلاني والخصم أصل محكم القرآن مع قول الرسول وفطرة الرحمن وبنى عليه فاعتلى بنيانه نحو السماء أعظم بذل بنيان وعلى شفاج رف بنيتم أنتم فأتت سيول الوحي والإيمان قلعت أساس بنائكم فتهدمت تلك السقوف وخر للأركان الله أكبر لو رأيتم ذلك البني أنا حين على كمثل دخان تسمو إليه نواضر من تحته وهو الوضيع ولو يرى بعياني فاصبر له وهنا ورد الطرف تلقاه قريبا في الحضيض الداني بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك القرآن مملوء من الأرض لكل دراستنا قضى قصر في ذيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران خلص القضاء المقاعة الحديث الله يحبين أحسن الله لكرايش بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن القيم وكذلك القرآن مملوء من الأوصاف وهي القصد في القرآن ليصير معروفا لنا بصفاتي ويصير مذكورا لنا بجناني لمعارف حصلت لهم بصفاتي لم يؤتى أحد من الإنسان وهم أولو العزم الذين بسورة الأحزاب والشورى أتوا ببياني وكذلك القرآن مملوء من الأوصاف وهي القصد بالقرآن ليصير معروفا لنا بصفاتي ويصير مذكورا لنا بجناني ولسان أيضا مع محبتنا له فلأجل ذا الإثبات في الإيمان مثل الأساس من البناء فلم يرم هدم الأساس فكيف بالبنيان مثل الأساس من البناء فمن يرم هدم الأساس فكيف بالبنيان والله ما قام البناء لدين رسل الله بالتعطيل للديان ما قام إلا بالصفات مبصلا إذ بأتها تفصيل ذي أنفاني فهي الأساس لديننا ولكل دين قبله من سائر الأديان وكذاك زندقة العباد أساسها التعطيل يشهد ذول العرفان والله ما في الأرض زندقة بدت إلا من التاطيل والنكران والله ما في الأرض زندقة بدت من جانب الإثبات والقران هذه زنادقة العباد جميعهم ومصنفاتهم بكل مكان ما فيهم أحد يقول الله فوق العرش مستول على الأكوان ويقول إن الله جل جلاله متكلم بالوحي والقرآن ويقول إن الله كل ما موسى فأسمعه بذي الآذان ويقول إن النقل غير موارض للعقل بل أوران متفقان والنقل جاء بما يحار الأقل فيه لا والنقل جاء بما يحار العقل فيه لأب المحال البين البطلان فانظر إلى الجهمي كيف أتى إلى السوداء معقل الإيمان بمعاول التعطيل يقطعها فما يبقي على التعطيل من إيمانه يدري بهذا عارف بما أخذ الأقوال مضطلع بهذا الشان والله لو حدقتمه لرأيتم هذا وأعظم منه رأي العيان لكن على تلك العيون غشاوة ما حيلة الكحالف العميان لو كحالعيون مشى لا حدقتم طيب أحسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين ووصلي ووصدم على دين محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين يقول ابن القيم رحمه الله إن أولي العزم هم خمسة من رسل محمد إبراهيم موسى نوح عيسى وإنما كانوا أولي العزم لمعارف حصلت لهم بصفات الله لم يؤتها أحد من الإنسان ولا شك أن هؤلاء الرسل الخمسة نالهم أو أتاهم من العلم بالله وأصمائه وصفاته ما لم يحصل لغيرهم ثم النبيون والرسل على طبقات تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فالرسل قد فضل بعضهم على بعض والنبيون أيضا قد فضل بعضهم على بعض وفضل الله يتيه من يشاء وهموا العزم الذين بسورة الأحزاب والشورى أتوا ببيانه قال الله تبارك وتعالى وإلى أخذنا من النبيين مثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم هذا الأحزاب وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصابه موحا والذي أوحينا إليه وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى هذه في سورة الشورى وكذلك القرآن منذوق من الأوصاف أوصاف من؟ أوصاف الله عز وجل لا تكاد تجد آية آية إلا وفيها وصف لله بل إننا نقول كل آية فهي وصف لله كيف ذلك؟ لأنها كلام الله فهي وصف وقول مالك وهي القصف بالقرآن يعني عصاب الله عز وجل والإخبار بها هي القصف بالقرآن لأن القرآن كله أخبار عن الله وأخبار عن أحكام الله وأخبار عن عباد الله قال ليصير معروفا لنا بصفاته ليصير من الرب عز وجل معروفا لنا بصفاته ويصير مذكورا لنا بجنانه ويصير مذكوراً لنا باللسان أيضاً ولأجل محبته نعم هذه فوائد ذكر صفات الله عز وجل ليصير معروفاً يعني على التفصيل أما على الإجمال فإن معرفة الخالق الفطرية قد أخذ الله علينا المثال بما ركز في فطرنا من معرفته عز وجل لكنك لا تعرف الله على سبيل التفصيل إلا عن طريق الوحي أيضاً يصير مذكوراً لنا بجنان الجنان يعني القلب وصني جنانا لأنه مستتر وأصل مادة الجيم والنون تدل على الاستطاع وكذلك يصير مذكورا لنا باللسان نذكره عز وجل بأسمائه واسباته بأسنتنا والرابع أن نحبه نحبه سبحانه وتعالى لأننا كلما ذكرنا هذه الأوصار أحببناه أحببناه لتمام الفضله وكمال عدل وكل هذا يعلم من صفاته سبحانه وتعالى فلأجل ذا الإثبات في الإيمان مثل الأساس من البناء يعني صار الإثبات في الإيمان كالأساس للبناء فهو أساس الإيمان فمن يرم هدم الأساس فكيف بالبناء اللي يهدم الأساس يبقى البناء ما يبقى فالذي يرم هدم الأساس معناه أنه لن يقدر البناء شيئا والله ما قام البناء لدين رسل الله بالتعطيل للديان صدق هذا يمين بار ما قام الإيمان بالتعطيل أبدا ما قام البناء لدين رسل الله بالتعطيل للديان ما قام إلا بالصفات مفصلا إذ باتها تبصيل ذي عرفان فهي الأساس لديننا ولكل دين قبله من سائر الأديان نعم أما كونها أساسا لديننا فهذا أمر معروف مشهود وأما كونها أساسا للأديان السابقة فلما ينقل الله سبحانه وتعالى عن الكتب السابقة من أسمائه وصفاته يقول وكذاك زندقة العباد أساسها التعطيل يشهد ذا أول العرفان الزندقة المروق من الإسلام هذه الزندقة أساسها التعطيل التعطيل الله عز وجل من أسواء من أوصافه وأفعاله فهذا هو أساس الزندقة ولها لقال والله ما في الأرض زندقة بدت إلا من التعطيل والنكران والله ما في الأرض زندقة بدت من جانب الإثبات والقرآن فهذا القسم تضمن إثباته ونفه إثبات أن الزندقة بدت من التعطيل ونفي أن تكون الزندقة بدت من الإثبات هذه زنادقة العباد جميعهم ومصنفاتهم بكل مكان يعني فرج إلى أقوال هؤلاء الزناتق وإلى مصنفاتهم تجد أنهم بنوا زندقتهم على التعطيين ثم قال ما منهم أحد يقول الله فوق العرش مستول على الأكوال ما فيهم أحد يقول إن الله فوق العرش ومستول على الأكبر الطيب منه يقول إن الله مستول على العرش كما هو مستول على الأرض وعلى السماء وعلى البشر نعم طيب يقول وما فيهما يظل ويقول إن الله جل جلالهم متكلم بالوحي والقرآن ما فيهما أحد يقول متكلم بالوحي والقرآن منهم من يقول إن القرآن مخلوق باع من الله ومنهم من يقول إن القرآن كلام الله لكن الكلام النفسي وهذه الفروف خلقت تعبيرا عنه ويقول إن الله كلم عبده موسى فأسمعه بالآذان يعني ما فيه أحد يقول إن الله كلم موسى صلى الله عليه وسلم فأسمعه كلامه بأذنه ويقول إن النقل غير معارض للعقل يعني ما فيهم أحد يقول إن النقل غير معارض للنقل نعم ما فيهم وأحد يقول إن النقل غير معارض للعقل فلفيهم من يقول إن النقل معارض للعقل وأنه إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل نعم يقول مؤلف رحمه الله ويقول إن النقل غير معارض للعقل بل أمران متفقان يعني بل هما أمران متفقان من الذي يقول هذا القول أهل الإثبات والأهل التقطين الذين يقولون إن النقل غير معارض للعقل وأنهما أمران متفقان أهل الإثبات ما في أهل التقطين من يقول هذا القول والنقل جاء بما يحار العقل فيه لا بالمحال البيّن البطلان عندكم لا المحال ولا لا بالمحال لا بالمحال يقولون باء عندكم باء نشوف أي هنا أسف والنقل جاء بما يحار العقل فيه لا بالمحال البيّن البطلان أو نقول والنقل جاء بما يحار العقل فيه لا بالمحال البيّن البطلان الثانية أخرى طيب يعني أن النقل جاء بما تحار فيه العقول لا بما تجعله محالا الطوال النقل لم يأتي بشيء محال لكن جاء بما يحير العقول وهذا هو الواضح لكن تحيير العقول لما جاء به النقل لا يدل على فساد النقل بل يدل على قصور العقول حيث حارت بهذا مثلا النقل جاء بأن الله عز وجل على عرش وأنه ينزل إلى سماء الدنيا يحار العقل يقول كيف ينزل وهو على عرشه كيف نثبت أنه نزل وله العنو المطلق نقول هذا يحير العقل لكن العقل لا يرى هذا محالا بالنسبة إلى الله عز وجل هو محال بالنسبة لنا لكن بالنسبة لله ليس محال في يوم القيامة الناس في مكان واحد في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينخذهم البصر منهم من يعرق حتى يبلغ العرق كعبين ومنهم من يصل إلى رقبتين ومنهم من يصل إلى حقوين ومنهم من يلجموا وهم في صعيد واحد ومكان واحد العقل هنا يحار لنا كيف يقوم هذا وهو في صعيد واحد فنقول هذا غير محال لأن اليوم الآخر لا يقاس بالدنيا هذا محال في الدنيا لكن في الآخرة غير محال على أنه في الدنيا يمكن لأنه لو وجد ماء في أرض غير مستوية صار المافي علىها مثلا إلى الكعب وفي عمقها يلجب لكن على كل حال الأساس أننا لا نقيس أمور الآخرة بأمور الدين والقاعدة هنا النقل أتى بما تحار فيه العقول لا بما تحيله العقول صح؟ القاعدة هذه صحيحة ولا لا؟ العقل النقل جاء بما تحار فيه العقول لا بما تحيله العقول نعم فانظر إلى الجهمي كيف أتى إلى أس الهدى ومعاقل الإيمان أتى إليها بماذا؟ بمعاون التعطيل يقطعها فما يبقى على التعطيل من إيماني أو فما يبقى على التعطيل من إيماني الجهن نسبة إلى الجهن بن صفوان نعم نعم نعم ويقول إن الله جل جلاله متكلم بالوحي والقرآن أظنوا قرأت كلمنا أحيانا يجيك المعاسم يقول بمعالجهم نسبة إلى الجهم من صفوان الذي كان تلميذ للجاد بن درهم والجاد بن درهم هو أول من قال بالتعطيل لأنه أي الجاد بن درهم قال كلمتين قال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما فأخذها عنه الجهم من صفوان ونشره فنزبت إليه والجعد هذا يقال إن خالد ابن عبد الله القصم أحد أمراء بني أمية خرج به موثوقا بوثاق إلى مصل العيد وقال أيها الناس ضحكم تقبل الله ضحاياكم فإني مضح بالجعد ابن درهم إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما ثم نزل فذبح وكانوا فيما سبق من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يخرجون بضحياهم إلى مصل الغيد يذبحونه هناك ومنهم من يذبح في بيته من أجل إظهار شعيرة الذبح لله عز وجل ومن أجل أن يطعم منها الفقراء يقول من القيم في النونية ولعد ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم دبائح القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا وعلى موسى الكليمة الداني شكرت ضحية كل صاحب سنة لله دبرك من أخي قربان طيب الجهم تلميذه ونشر منهبه يقول يدري بهذا عارف بمآخذ الأقوال مطلع بهذا الشام يعني يدري العارف بمآخذ الأقوال أن التعطيل سبب لهدم الإيمان وإن كان الرجل الصدق لا يعرف هذا الشيء لكن الرجل المتعمق عبد الله الرجل المتعمق يعرف أن التعطيل هجم للإيمان والله لو حدقتم لرأيتم هذا وأعظم منه رأي عياني لكن على تلك العيون ضشاوة ما حيلة الكحال في العميان الجواب لا حيلة بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله ثم رسولي عن ذاك عزلا ليس ذاك تماني جعلوا حقيقته وظاهره هو الكفر الصريح البين البطلاني قالوا وظاهره هو التشبيه والتجزيم حاشى ظاهر القرآن من قال في الرحمن ما دلت عليه حقيقة الأخبار والفرقان فهو المشبه والممثل والمجسم عابد الأوثان للرحمن إن يقول مالك رحمه الله تعالى إن أهل الشيخ والتعطيل رموا أهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسول صلى الله عليه وسلم يعني قالوا إنكم تنقصون الرسول صلى الله عليه وسلم بإثباتكم ما يقف التسين وهذا لا شك أنه يقوله كل ذي بدعة وكل ذي باطل واليوم يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول وعامة المسلمين يقيمون في هذا اليوم والليلته احتفالاً بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ويقولنا إن هذا عنوان محبته وأن من لم يقمه فإنه لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يدل على أنه لا يحتفل به وفي الحقيقة أن هذا ينطبق عليه قول القائل رمتني بدائها والسلة فأيما أشد حباً وتعظيماً للرسول عليه الصلاة والسلام رجل يقول أنا أحذي أحذو حذوة وأتتبع أثرة ولا أخرج عن سنته ولا أبتدع في شرعه ما ليس منه ورجل آخر يقول لا لابد أن أفرض إرادتي وأحدث في دينه ما ليس منه أيهما أشد حبا الأول فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وهذا عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وسائر الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة ومن على شاكلتهم كلهم لم يقيموا احتفالا لمولد الرسول صلى الله عليه وسلم مع أن الأمر متيسر وسهل والنفوس تدعو إليه والسبب موجود فما المانع؟ ما الذي يمنعهم؟ ما دام كل شيء متيسر والنفوس تدعو إلى تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام ولا مانع من ذلك والسبب موجود وهو مرور هذه الليلة عليهم فما الذي يمنعهم؟ لو كان ذلك من مقتضيات كبه لكانوا هم أول الناس بذلك وعشد الناس تطبيقاً لهم لكنهم لم يفعلوا فدل هذا على أنه ليس من الشر ثم لو كان من شريعة الله لكان يجب على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبلغ الناس ذلك إما بفعله وإما بقوله والمتنقص للرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي يقول قولا أو يفعل فعلا مضمون عدم تبليغ الرسول صلى الله وسلم شريعة الله لأننا إذا جعلنا هذا من الشريعة والرسول لم يفعله ولم يأمر به فمضمون ذلك أنه كتم شريعة الله أو أنه لم يعلم بها وصار هؤلاء أعلم بها منه أو صاروا أنصح للخلق منه وهذا منكر نقوله ليس في هذه البدعة فقط بل في كل بدعة ولهذا نقول أنتم إذا رميتم من لم يقم الاحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه يبغضه أو يتنقصه فقد رميتموه بدايكم لأن حقيقة الأمر أنكم أنتم الذين تنقصتموه ولم تحبوه ولم تعظموه عنوان محبة الرسول عليه الصلاة والسلام اتباع أثره وعدم إحداث شيء في شرعه وهو يعلن عليه الصلاة والسلام في كل خطبة جمعة أو أكثر فطر بالجمعة خير الحديث كلام الله أو خير الكلام كلام الله وخير الهدي هج محمد وشر الأمور محتثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فأنتم الآن إما أن تفعلوها عادة أو عبادة ولكن الذي يظهر أنها عبادة وهي عبادة شاء أم أبو لأن مضمونها تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام والتعظيم الرسول من العبادة فهل جاء هذا النوع من التعظيم في شريعة الرسول لا إذن هو بدعة ثم إنه يتبعه من الأشياء التي تنافي العقل فضل عن الدين بعضهم يجلس ويذكر الرسول عليه الصلاة والسلام بقصائد تبلغ في الغلو أن يكون الرسول شريكا لله أو أعظم من الله يرددون قول البوصيري يقول بعض العلماء إنه في هذا البيت لم يبقى لله شيئا الدنيا والآخرة من جوده طيب ويش الناس اللي الدنيا والآخرة من جود الرسول ومن علومه ما هو كل علومه أيضاً من علومه علم اللوح والقلمة يرددون هذا عن عقيدة يصلى الله العافية هذا يعني بدعة قد تصل إلى الكفر وليتهم أيضاً يقتصرون على هذا مع أن هذا من أعظم شيء أن لم يكن أعظم شيء بينما هم في هز الرؤوس والحركات إذا بهم يقومون وعليك السلام من اللي دخل دخل النبي عليه الصلاة والسلام سبحان الله يعني تسلب العقول في هذه المناسبات تسلب العقول نساء الله العافية العلم عند الله لكن لو أنهم كلفوا بهذا من قبل الشرع هل يقومون به على هذا الوجه الله أعلم لكن الظاهرين لا يقومون الله أعلم لكن كيف يكلفون أنفسهم مساكين في أشياء لا يزيدهم من الله إلا بعدا ولكن الجهل والشيطان هو الذي يحدث مثل هذه الأمور لأنهم إذا عظموا الرسول كما يقولون في هذه الليلة نسوه في بقية العيام مرة في السنة وتنتهي مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد رفع الله ذكره بغير هذا في الأذان يعلم أشهد أن محمد رسول الله خمس مرات في اليوم والليلة في الصلاة فرض على الإنسان أن يقول السلام عليك أيها النبي وأن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هل يدون أعظم من هذه الذكرى لا أعظم من هذه الذكرى في اليوم والليلة فرض على الإنسان أن يعلم هذا خمس مرات على أعلى مكان فرض على المسلمين كفاية وفرض على كل مصلي أن يقول السلام عليك أيها النبي وأن يقول أشهد أن لا إله لله وأشهد أن محمد عبده هو رسوله والمشكل أن مثل هؤلاء نسأل الله لنا ولهم الهداية يدعون أن من لم يفعل ذلك فهو يبغض الرسول سبحان الله فما أشبه الليلة بالبارحة ما أشبه كلام المقيم رحمه الله بكلام هؤلاء يقول قالوا تنقصتم رسول الله وعجبا لهذا البغي والبهتان صدق هذا عجب أن أهل السنة والجماعة المتبعين للوحيين الكتاب والسنة هم الذين يقال عنهم إنهم تنقصوا الرسول عازلوه أن يحتج قط بقوله في العلم بالله العظيم الشان من اللي عزله؟ أهل التعطيل عازلوه أن يحتج عازل الرسول أن يحتج بقوله في العلم بالله العظيم الشام لأنهم لا يحتجون بأحاديث السفات. إن جاءت عن طريق التواتر ولم يكن لهم بد من دفعها حرفوها. وإن جاءت عن طريق الأحاد قالوا هذه عقيدة ولا تتبت بخبر الواحد. فمزقوا السنة بهذه الطريقة. يقول عزلوا كلام الله ثم رسوله عن ذاك عزلا ليس ذاك تماني. عن ذاك يعني عن الاحتجاج بكتابة السنة جعلوا حقيقته وظاهره هو الكفر الصريح البين البطلان ما هو استمع قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل حاشا ظاهر القرآن هذه من كلام القيم حاشا يقولون إن ظاهر آيات الصفات التمثيل وما المفر من ذلك عطر ظاهر قوله تعالى ويبقى وش ربك أن له وجها مماثلا لوجه المخلوق أقول وش أفعل وش أفعل ممهد الله قول وجماعة أطل قل ما له وجه الذي يجعل ظاهر كلام الله ورسوله في الله هو التمثيل معناه أنه جعل القرآن والسنة ظاهرهما الكفر لأن من مثل الله بخلقه فقد كفر كما قال النعيم المحمد الخزاعي شيخ البخاري رحمه الله قال من أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ومن شبه الله بخلقه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه تشبيه جعلوا حقيقته وظاهره هو الكفر الصريح البين البطلان قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل حاشى ظاهر القرآن قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل ما عندكم التمثيل الحقوة حاشى ظاهر القرآن يعني يزيد قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل طيب وين حذفنا نقص لا هم يعبرون بالتشبيه غالب المتكلمين يعبرون بالتشبيه والتمثيل أحسن قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل حاشى ظاهر القرآن يطول شوي لكن لو حذفناه ينقص قالوا وظاهره والتشبيه والتج سيموا حاشى ظاهر القرآن ما خالف ما يظهر نعم من قال أن نعم نعم صحيح يعني يثابون على ما في قروبهم من حب الله رسول لكنهم يعاقبون على ما أحدث من البداية يعني قد يثابون قد يثابون من وجه لكنهم لا يثابون إذا بيّن لهم أن هذه بطعة وأصبوا عليه هنا من يدعون لا لا ما يكفر خيالات نعم يقول هذا فإذا قيل لهم كيف يمكن هذا قالوا روحه تجسدت بصورة جسده فحضرت صحابة خيال صحابة خيال على كلها احمد الله على العافية واسأل الله لهم العافية نعم من قال في الرحمن ما في السؤال بعد الأذان من قرر من بعد الأذان ما فيه إلا درس ما بعد الأذان ما قضيناه سبحان الله في بحوث يا جماعة عبد الرحمن بن داور ورع ها هرب ها الله هذا على كل هالة حظنه هرب ها كيف وين طيب خلي من قال في الرحمن ما دلت عليه حقيقة الأخبار والفرقان فهو المشبه والممثل والمجسم عابد الأوثان للرحمن تالله قد مسخت عقولكم فليس أراء هذا قط من نقصاني ورميتم حزب الرسول وجند لمصابكم يا فرقة المهتاني وجعلتم التنقيص إلى وفاقي إذ لم يوافق ذاك رأي فلاني أنتم تنقصتم إلى هلارش والقرآن والمبعوث بالقرآن نزهتموا عن صفات كمالي وعن الكلام وفوق كل مكاني وجعلتم ذا كله التشبيه والتمثيل والتجسيم ذا البطلان وكلامكم فيه الشفاء وغاية التحقيق يا عجبا لذا الخذلان جعلوا يقولهم أحق بأخذ ما فيه من الأخبار والقران وكلامه لا يستفاد به اليقين لأجل ذا لا يقبل الخصمان تحكيمه عند اختلافه ما بلل معقول ثم المنطق اليونان أي التنقص بعد ذا لولى الوقاحة والجراءة يا أولي العدوان بسم الله الرحمن الرحيم بينا المالك رحمه الله في بهد أهل الشرك والتعطيل حيث رموا أهل الإثبات والتوحيد في تنقص الرسول وقلنا إن هذا شيء مضطرد في أهل الباطل يرمون أهل الحق بما هم متصفون به وهم به أولى أرأيتم قول المنافقين في الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما رأينا مثل قرائن هؤلاء أرغب بطونا ولا أكتب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء من هؤلاء يعنون رسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب فبالله عليكم من أحق بهذه الأوصاف هم المنافقون هم أكتب الناس على السنا وهم أرغب الناس بطونا وهم أجبن الناس عند اللقاء هؤلاء أهل التعطيل أيضا قالوا له السنة أنتم تنقصتم الله جعلتموه جسما وشبهتموه بخلق وفعلتم وفعلتم فنقول أينا أحق نحن أم أنتم لا شك أن من تدبر طريقهم علم علم اليقين أنهم هم الذين تنقصوا الله وكتابه ورسوله استمعي لك الأمم المؤلف من قال في الرحمن ما دلت عليه حقيقة الأخبار والفرقان فهو المشبه من يقول هذا أهل التعطيل أهل التعطيل يقولون الذي يقول في الرحمن ما دلت عليه حقيقة الأخبار والفرقان فهو المشبه والممثل والمجسم عابد الأوثان للرحمن يقول أنت مجسم أنت عبد جسما أنت مشبه أنت لست تعبد الله ليش؟ لأن الله لا يوصف بعلوم ولا يوصف بصفة فأي إنسان يثبت له علو أو صفة فهو عابد وثن نسأل الله العافية يقول ابن القيم تالله قد مسخت عقولكم فليس وراء هذا قط من نقصان صدق رحمه الله الذي يقول هذا القول لا شك أن عقله منسوخ ولا أردأ من هذا النقص الذي اتصب به ورميتم حزب الرسول وجنده بمصابكم ما هو مصابهم؟ التنقيص لله فرميتم به حزب الرسول وجنده وقلتم أنتم الذين تنقصتم الله عز وجل يا فرقة البهتان البهتان الكذب وجعلتم التنقيص عين وفاقه إذ لم يوافق ذاك رأي فلان يعني جعلتم التنقيص هو النقص حقيقة إذا لم يوافق رأي فلان فإن وافقه فليس بنقص على زعمه ولهذا يرجعون إلى رأي فلان وفلان دون الكتاب والسنة أنتم تنقصتم إله العرش يعني الله عز وجل والقرآن والمبعوث بالقرآن وهو الرسول صلى الله عليه وسلم نزهتموه أي نزهتم الله عن صفات كماله وعن الكلام وفوق كل مكان نزهوه عن صفات كماله ولهذا كان ينكرنا الصفات المعطلة والأشاعر يثبتون منها سبعا فقط ونزهتموه على زعمكم عن الكلام فقلتم إنه لا يتكلم ونزهتموه عن الفوقية عن فوق كل مكان لأنهم يقولون إن الله ليس فوق وينقسمون كما سمعتم أولا أن أول الجميع كانوا هلولية يقولون إن الله بذاته في كل مكان وآخرهم معطلة يقولون ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا محارث كما مر يقول وجعلتم ذا كله التشبيه والتمثيل والتجسيم ذا البطلان جعلتم هذا كله تجسيما وتشبيها وتجسين وتمثينا وقلتهم هذا شيء باطل فيلزم عليه بطلان هذه الصفات لأنها تستلزمه وقد سبق الجواب عليهم من ثلاثة جوجوا في كلام مؤلف رحمه الله وكلامكم يعني وجعلتم كلامكم فيه الشفاء وغاية التحقيق يا عجبا لذا الخذلان والله هذا والخذلان أن يرى الإنسان كلامه الباطل حقا هذا هو المخطوط الحقيقة لأن من رأى البطلان في كلامه أوشك أن يهتدي لكن من رأى أنه على حق فهذا هو الفدلان إذا كان على باطل يقول الله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا من؟ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم محسنون صنعا جعلوا عقولهم أحق بأخذ ما فيها أحق من الأخبار والقرآن من الأخبار هذه متعلقة لا بأحق جعلتم جعلتم نعم جعلوا عقولهم أحق بأخذ ما فيها أحق من أي شيء من الأخبار والقرآن وجعلتم أيضاً كلامه لا يستفاد به اليقين لأجل ذا لا يقبل الخصمان لا قنعش تحكيمه عند اختلافهما جعلوا كلام الله لا يهيد اليقين لماذا؟ قل لأن دلالة الألفاظ ظنية عرفتم؟ حتى لو قلت قام زيد فدلالته على قيامه ظنية احتمالا يكون قام بمعنى استقام واحتمالا يكون زيد الشخص المشبه بزيد فاستعير له اسم زيد كيف ولهذا قالوا جميع الدلالات العقلية عندهم قاعدة كل الدلالات العقلية ظنوا وسبحان الله الدلالات العقلية التيها أوهام تكون عندهم قطعية ولهذا يقول وَجَعَلْتُمْ وَكَلَامَهُ لَا يُسْتَفَادُ بِهِ الْيَقِينِ لأجل كونه لا يستفاد به اللقين لا يقبل الخصمان تحكيمه عند اختلافهما إذا دعوه للقرآن قال والله القرآن دلالة لفظية والدلالة اللفظية لا تفيد اللقين أما إذا جاءه بالحديث فيمزقونه أولا قبل أن يتكلمون فيه قبل أن يتكلموا فيه ماذا يقولون؟ يقول خبر أحاذ وأخبار الأحاذ لا تفيد إلا الظن نعم فاهدموها من أول ولا تتعبوا في تعويلها نعم أي التنقص بعد ذا لولا الوقاحة والجراءة يا أولي العدوان يعني أين التنقص إذا نحن حكمنا كتاب الله وأنتم لم تحكموه أين التنقص فينا أو فيكم نعم لكن يقول الوقاحة التي تأتي منكم والعدوان هو الذي جعلكم تقولون هذا القول مع أن الله يعلم بأنكم أمتم على التنقص نعم أحق أحق لا لا لا أحق بالأخ أحق بأخي ما فيها من الأخبار لا ما أسأل نعم الجر أحسن يصرح فوقه منصوبه لكن الجر أحسن نعم يا من له عقل ونور قد ودى يمشي به في الناس كل زمان لكننا قلنا مقالة صارخ في كل وقت بينكم بعذان الرب رب والرسول فعبده حقا وليس لنا إله ثاني فلذاك لم نعبده مثل عبادة الرحمن فعل المشرك النصران كلا ولم نغلو الغلو وكمانها عنه الرسول مخافة الكفران لله حق لا يكون لغيري ولعبدي حق ما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا من غين تمييز ولا فرقاني فالحج للرحمن دون رسولي وكذا الصلاة وذبح ذا القرباني وكذا السجود ونذرنا ويميننا وكذا متاب العبد من انصياني وكذا التوكل والإنابة والتقى وكذا الرجاء وخشية الرحمن وكذا العبادة واستعانة نبي إياك نعبد ذلك توحيدان وعليه ما قام الوجود بأسره دنيا وأخرى حب ذلك ركنان وكذلك التسبيح والتكبير والتهليل حق إلهنا الديار لكنما التعزير والتوقير حق للرسول بمقتدى القرآن والحب والإيمان والتصديق لا يختص بالحقان مشتركان هذه تفاصيل الحقوق ثلاثة لا تجهلها يا أولي العدوان حق الإله عباد يقول مالف رحمه الله تعالى في هذه القطعة أين التنقص بعد ذا لولا الوقاحة والجراءة يا أولي العدوان يا من له عقل يخاطب من له عقل يقول أين التنقص هل نحن الذين تنقصنا كلام الله عز وجل ورسوله أم هم يا من له عقل ونور قد غدا يمشي به في الناس كل زمانه كأنه يقول أحكم بيننا هل نحن أهل التنقيص أو هم طيب ثم قال لكننا قلنا مقالة صارف في كل وقت بينكم بأذاني يعني أننا لا نبالغ نقول الحق ونصرخ به بينكم كما قال الله تعالى للنبي قل الله أعبد مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه فالمؤمن يصرخ بالحق ولا يبالغ ويتحدى أهل الباطن لكننا قلنا مقالة صارخ في كل وقت بينكم بأذاني الرب رب والرسول فعبده الرب رب والرسول عبد نعم حقا وليس لنا إله ثاني فلله واحد فلذاك لم نعبده أي لم نعبد الرسول صلى الله عليه وسلم مثل عبادة الرحمن فعل المشرك النصران النصران عبد رسوله أرسل الله عيسى إلى النصارى فآل بهم الأمر حتى غلوا فيه فجعلوه إلها ثانيا كلا ولم نغلو الغلو كما نهى عنه الرسول مخافة الكفران الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من أن نغلو فيه لماذا؟ لأن لا يؤدي ذلك إلى الشرك والكفر ولهذا قال مخافة الكفران لأن الغلو في الشخص يلحقه بالإذاة ويلحق الغالية بالمشرك طيب إذن نحن ننزل الرسول صلى الله عليه وسلم منزلته ونجعل حق الله له وحده لا يشرك فيه غيره ولهذا قال المؤلف لله حق لا يكون لغيره ولعبده حق لا يكون لله إذن كم هما حقان في حق ثالث مشترك سأذكره المؤلفة فالحقوق ثلاثة حق خاص بالله وحق خاص بالرسول وحق مشترك يقول لا تجعل الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقان بل اعرفوا لله حقه وصفوه في صفاته وفرقوا بين صفاته وصفات رسوله طيب لا تجعل الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقان فالحج للرحمن دون رسوله الحج لله لا نحج إلا لبيت الله المشركون يحجون للقبور يسدون الرحم ويطوفون على القبور أشد من طوافهم على الكعبة يجد هذا المشرك ارتباطه بصاحب القبر عند طوافه به أشد من ارتباطه بالله عند طوافه ببيته وهذا مشاهد هل هؤلاء الذين يحجون للقبور هل هم مخلصون عابدون لله لا بالعكس فالحج للرحمن دون رسوله وغير الرسول من باب أعوده وكذا الصلاة وذبح ذا القربان لله الصلاة لله لو سجد أحد لغير الله سجدة واحدة كان كافرا مشكل كذلك الذبح ذبح ذا القربان تقربا وتعظيما لا يكون إلا لله وأما ذبح الذبح للضيف إكراما فهذا ليس من الشرك لأن الذابح للضيف يذبح له على أنه مفتقر إلى هذه الذبيح ليأكل منه لا لمجرد التعظيم أما الذي يذبح لله فهو يذبح ذلك تعظيما له معتقدا أن الله غني عنه ولهذا لو جاء ضيف كبير فذبحنا له الغنم إكراما وقدمناها ليأكلها فهذا ليس بالشرك ليس بالشرك أليس كذلك الصعب بن جثام ذهب وساد للرسول صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وجاء به إليه ليكرمه به ولم يقل رسول هذا الشرك بل رده لأنه كان محرما طيب لو أن هذا الرجل الضيف الكبير لما جاء ذبحنا بين يديه الغنم تعظيماً له وتقرباً إليه صار شركاً الشركة سبحان الله العمل واحد لكن اختلف بإيش بالنية الآن ذبحناه لا على أنه محتاج الله يأكلها ولكن تعظيماً له ولهذا قال المؤلف ذبح ذا القربان يعني الذي يقصر به التقرب للمذبوح له دون الإكرار لا وذبح هذا يعني هذا القربان لا ذبح صاحب القربان ذا القرباء وكذا السجود لمن؟ لله ونذرنا ويميننا وكذا متاب العبد من عصيانه نعم السجود لله النذر لله لا يجوز الإنسان أن يقول للنبي علي نذر أن أصوم أو أنا أن أصلي أو للولي علي نذر أن أذبح له أو ما أشبه ذلك وكذا المتاب وكذا متاب العبد من عسيان إلى من؟ إلى الله إلى الله لا إلى غيره فإن قال قائل ماذا تجيبون عن حريث عائشة حين جاء الرسول عليه الصلاة والسلام فوجد في البيت نمرقة فيها صور فوقف وعرفت الكراهية توجهه فقالت عائشة أتوب إلى الله ورسوله ماذا أذنبت؟ أتوب إلى الله ورسوله وأنتم تقولون إن التوبة خاصة لله فنقول إن عائش رضي الله عنها حاشاها أن تشرك بالله معه وغيره لكنها تقول أتوب إلى الله عبادة وإلى رسوله اتباعا لأن رسول صلى الله عليه وسلم هو المشرع المبلغ عن الله فهي تتوب إلى الرسول اتباعا له لا تقرباً إليه كما تتقرب إلى الله عز وجل كأنما تقول أنا لا أقصد أن أخالف الرسول عليه الصلاة والسلام إنما أقصد شيئاً لا يكره الرسول عليه الصلاة والسلام نعم يقول وكذا التوكل والإنابة والتقى التوكل على من؟ على الله عز وجل على الله تتوكل على الله وحده قال الله تعالى وما يتوكل على الله فهو حسبه وهذا بخلاف الاعتماد على العبد فيما يقدر عليه كتوكيل العبد في بيع أو شراء فإن الإنسان يعتمد عليه لكنه ليس كتاب كله على الله الإنسان يتوكل على وكيله وهو يرى أنه فوقه أنه فوقه وأن وكيله يعتمر بأمره لكن يتوكل على الله ويعلم أنه حسبه وأنه مفتقد إلى ربه وأن الله تعالى فوقه ففرق بين التوكلي توكل الموكل على وكيله ليس كتوكل إنسان على ربه لأن توكله على وكيله توكل استغناء وتوكل على ربه توكل افتقار يعلم أنه محتاج إليه مضطرا إليه لكن يعتمد عليه عز وجل ولهذا يعتمد على ربه ويفعل الأسباب التي يتحقق بها مطلوبه وكذا الإنابة الإنابة هي لمن إلى الله الرجوع إلى الله وحده لا تنب لغير الله أبدا الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى وكذل الإنابة والتقى من نتقي الله لكن الله عز وجل يذكر التقوى مضافة إليه أحيانا