42- تابع فصل في مبدأ العداوة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين(3866 إذ قال قد أغويتني)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
نعم أَوَمَا عَرَفْتُمْ أَنَّهُ الْقَدَرِيُّ وَالْجَبْرِيُّ أَيْضًا ذَاكَ فِي الْقُرْآنِ إِذْ قَالَ قَدْ أَغْوَيْتَنِي هذا إيش إِذْ قَالَ قَدْ أَغْوَيْتَنِي هذا جبر وَفَتَنْتَنِي
لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمَّ دَلْ أَزْمَانِ هذا قدر لأن القدر معناه هو الذي يجعل فعله لا علاقة لله به والجبر هو الذي يجعل فعله لا علاقة له بنفسه وإنما هو مجبور عليه يشف الله الشرح قوله
اسم عارضا منصوصا بالمعقول قدمة إلى آخره لا نعم إلى آخر أي أن إبليس الحين احتج بالقدر وهو قوله فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَا أَغْوِيَنَّ لَهُمْ
أَجْمَعِينَ فَاحْتَجَّ أَوَلًا بِالْقَدَرِ وَالْجَبْرِ وهو قوله فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي ثم قال لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَا أَغْوِيَنَّ لَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتَبِعَتْهُ
الْقَدْرِيَّةُ الْقَدْرِيَّةُ مُجْبِرَةُ في الاحتجاج بالقدر وأنهم مجبورون على أفعالهم وتبعته القدرية النفات وهم الذين زعموا أن أفعال العباد غير مخلوقة في قوله لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ
فِي الْأَرْضِ وَلَأْغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ فالقدرية المجبرة تبعوه في الجبر والقدرية النفات تبعوه في نفي خلق أفعال العباد فالطائفتان قد عارضتا المنصوصة بالمعقول وهذا معنى قول
الناظم فانظر إلى ميراثهم ذا الشيخ بالتعصيب كما هو ظاهر هذا الشيخ إبراهيم واله الرأس ما تزين به الميراث بالتعصيب لا الميراث بالتعصيب اللي تقول حاشي طيب أنا كلها البغية وزيان لعلها
من الزي الذي هو ضد الشيء والغية ضد الرشد يقول فانظر إلى ميراثهم ذا الشيخ بالتعصيب والميراث بالسهمان يعني أنهم مرثون فرضا وتعصيبا نعم كل جهة الإرث طيب فسألتكم بالله فسألتكم بالله من
وراثه منا ومنكم بعد ذات بيانه ما لأننا نقدم المنقول ونقول إن الوحي حاكم على عقولنا ونزب عقولنا حاكمة على الوحي ونقول فيما أخبر الله به عن نفسه آمنا وصدقنا ولا نعرض هذا بعقولنا يقول
هذا الذي ألقى العداوة بيننا إذ ذاك واتصلت إلى ذا الآن أصلتم وأصلا وأصر خصمكم أصلا فحين تقابل الأصلان ظهر التباين فانتشت ما بيننا ما بيننا الحرب العوان وصيحة بالأقران معلوم لأنه إذا
اختلف الأصلان فإنه لا يمكن أن يتفق هؤلاء وهؤلاء بل لابد أن تكون راح الحرب بينهم دائرة إلى أن يستلحوا بالرجوع إلى الكتاب والسنة هذا وكم رأي لهم أصلتم آراء الرجال وخرصها من غير برهان
ولا سلطان رأي من عندنا آراء أنا واحد طيب يعني أنكم جاءتهم الأصل آراء الرجال التي يدعون أنها عقل وهذه الآراء كلها خرص وظن وتخميل ليس لها حقيقة ولهذا قال من غير برهان ولا سلطان هذا
وكم رأي لهم فبرأي من نزل النصوص فأوضح ببيانه يعني أن أصحاب المعقول لهم آراء لهم آراء كثيرة فبأي رأي نزل القرآن والسنة برأي الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع أو الخامس برأي من
وهذا معنى قول بعضهم يا ليت الشعري بأي شيء يوزن الكتاب والسنة برأي فلان أو فلان أو فلان ما دمتم أنتم متنازعين في آرائكم فإلى من نرجع نعم يقول رحمه الله كل له رأي ومعقول له يدعو
ويمنع أخذ رأي فلان سبحان الله صارت العقول كثيرة كل له رأي كل له معقول كل يدعو إلى رأيه ويقول أنبذ رأيه لانه بل إن بعضهم يتناقض في نفسه فتجده يؤلف كتاباً اليوم ثم يؤلف كتاباً ينقضه
بالأمس ينقض ما كتبه بالأمس وهذا مشفور وذلك لأنهم لم يبنوا على أصل إنما بنوا على جرف انهار فانهار بهم نعم قال والخصم نعم مش بالا إيش والخصم أصل محكم القرآن مع قول الرسول وفطرة
الرحمن وبنا عليه فاعتلى بنيانه نحو السماء أعظم بذل بنيان الخصم يعني خصم أهل التعطيل الذي حكم الوحي يقول أصل محكم القرآن مع قول الرسول وفطرة الرحمن ثلاث أشياء بل والعقل أيضاً بل
والعقل لأن العقل يدل على وجود الرجوع إلى الوحي في هذا الباب إذ أن هذا الباب يعتمد على الخبر المح لأنه خبر عن أمن الغيب لا نظير له حتى يقاس عليه فكان مقتضى العقل أن يرجع في هذا
الباب إلى إيش إلى الكتاب والسنة فصار أصل هؤلاء أعن المثبتة الكتاب والسنة والفطرة والعقل وأولئك ليس عندهم إلا أوهام يظنونها عقليات وهي وهميات قال وعلى شفاجورف بنيتم أنتم فأتت سيول
الوحي والإيمان قامت اقلعت أساس بنائكم فتهدمت تلك السقوف وخر للأركان الحمد لله الله أكبر الله أكبر لو رأيتم ذلك البنيان حين على كمثل دخاني تسمو إليه نواظر من تحته وهو الوضيع ولو يرى
بعياني فاسبل له إيش؟
فاسبل له وهنا ورد الطرف الضهن وهنا إيش وهناك؟
وهناك؟
وهناك؟
يزيد البيت فاسبل له وهنا ورد الطرف تلقاه قريبا في الحضير الداني الضهن وهنا من جزء هنيها سكت هنيها المهم أن بناء هؤلاء بناء هؤلاء على جرف انهار مثل الدخان تلقاه عاليا ثم يتضاع
وتدروه الرياح اليسيرة في كل مكان أما بناء أهل السنة فهو كالجباء لا تهزه العواصل وهو ثابت باقي لأنه مبين على أصل وهو الكتاب والسنة ثم قال فصل في بيان أن التعطيل أساس الزندقة
والكفران والإثبات أساس العلم والإيمان كذا عندكم الفات أساس ولا أساسه أساس يقول من قال إن الله ليس بفاعله فعلا يقوم به قيام معاني أو قال كلا وليس الأمر أيضا قائما بالرب بل من جملة
الأكوان كلا وليس الله فوق عباده بل عرشه خلو من الرحمن فثلاثة والله لا تبقي من الإيمان حبة خردل بوزان هذه ثلاث أشياء أولا من نفى أن تقوم الأفعال واختياره بالله وقال إن الله لا يفعل
لا يستوي على العرش ولا ينزل للسماء الدنيا ولا يأتي للفصل بين عباده ولا يضحك إلى رجلين يقتل أحدهم والآخر كلاهم يدخل الجنة ولا يفرح بتوبة عبد المؤمن ونفى جمالة فعل اختياره إذن بقي
الله معطلا معطلا بمنزلة الصخرة وليال بالله نعم طيب كذلك أيضا من قال إن الله ليس له أمر وأن أمره وهو وحيه خلق من الأكوان القرآن يقول إنه القرآن المجتمل على أمر والنهي يقول إنه مخلوق
كما أن الأرض مخلوقة والسماء مخلوقة إذن بطل الوحي لأن الوحي صار من جملة المخلوقات إذا قالوا أيضا ليس الله فوق عباده أفوق عرشه بل العرش خال منه أين يكون ليس فوق العالم ولا تحت ولا
يمين ولا يسار ولا متصل ولا منفصل وين يكون عدم أو بذاته في كل مكان أيضا لا سبحانه كل ربه ولا واحد قال فثلاثة والله لا تبقي من الإيمان حبة خردن بوزاني وقد استراح معطل هذه الثلاثة من
الإله وجملة القرآن استراح من الله لأنه نفى وجوده بالكلية ومن الرسول ودينه وشريعة الإسلام بل من جملة الأديان نعوذ بالله يعني إذن التعطيل يؤدي إلى هذا الأمر لكنه يحتاج إلى نظرة فاحصة
متأملة يعني قد يقول قائل هذا ابن القيم خصم والخصم لا يقبل كلامه على خصم فكيف ذلك؟
فكر الآن إذا قالوا إن الله لا يستطيع أن يفعل أبدا وش معناه؟
تعطيل معنى أن الله صار إما أشلوى وإما حجر وإما حجر كالتماثيل التي تعبد من دون الله إذا قال إن الله الإسلام هو أمر وأن الأمر هو الخلق هذا أيضا معنى أن الله لا يأمر ولا ينهل يخلق
كلمات ولا تنسب إليه قولا ولا كلاما معنى الله يقول في كتابه ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر طيب كذلك أيضا إذا قال إن الله ليس فوق عباده نقول أين هو؟
إن قال بذاته بكل مكان نقول لم تنزه الله عن أخص الأمعاك وإن قال ليس في شيء قلنا هذا هو العدم المحر فكلام ابن القيم رحمه الله يقول إنه إذا وصف الله في هذه الصفات استراح من الله
واستراح من الرسول واستراح من القرآن واستراح من الشريعة كلها واستراح من الأديان كلها صار زنديقا ملحدا نعم قال وتمام ذاكا جهوده لصفاته والذات دون الوصف ذو بطلان يقول هذا يتكلم عن
المعتزلة أن المعتزلة يثفتون الذات وينكرون الصفات وينكرون الصفات فبالله عليكم هل يمكن توجد ذات بلا صفات؟
ها؟
يوجد؟
ما يوجد؟
ما يوجد؟
ما يوجد؟
والباقي؟
لا يوجد لابد لكل ذات من صفة على أدنى تقدير أن نقول صفة الوجود صفة الوجود على أدنى تقدير لابد أن تكون مدام ذات ثابتة ففيها صفة ولو صفة الوجود مع أنه لابد أن تكون أن تكون ذات طول
وعرض وثقل وحجم وما أشفى ذلك لابد لكل ذات من صفة نعم يقول وتمام ذاك جحوده لصفات والذات دون الوصف ذو بطلان يعني القول بوجود ذات دون وصف ضاط وتمام ذا الإيمان إقرار الفتى بالله فاطر
هذه الأكوان فإذا أقر به وعطل كل مفروض ولم يتوق من عسيان لم ينقص لم ينقص الإيمان حبة خردل أن وليس بقابل النقصان هذا أيضا من تمام وتمام ذا الإيمان نقررناها بالكسر وليس كذلك وتمام ذا
التعطيل الإيمان إقرار الفتى بالله يعني أن الإيمان إقرار الفتى بالله فاطر هذه الأكوان فإذا أقر به وعطل كل مفروض ولم يتوق من عسيان لم ينقص الإيمان أو الإيمان حبة حبة خردل أنا وليس
بقابل النقصان هذا مثل من مذهب مرجعة الجهمية مرجعة الجهمية يقولون الإيمان هو الإقرار بالله إذا أقررت بالله فاترك جميع الواجبات وافعل جميع المحرمات من كبائر وصغائر وأنت مؤمن كامل
الإيمان كإيمان جبريل ومحمد أعوذ بالله هل هذا لا أقل هل يمكن أن يقوله عاقل هل يمكن أن يكون شخص مؤمنا بالله عز وجل ثم هو يفعل كل ما نهى عنه ويترك كل ما أمر به لا يمكن أين الإيمان لا
يمكن لكنهم يرون يرون هذا وتمام هذا قوله إن النبوة ليس وصفا قام بالإنسان لكن تعلق ذلك المعنى القديم بواحد من جملة الإنسان هذا يقول إن النبوة مهب وصف للنبي لكن تعلقت به القدرة هذا
القول ما أعرف من القيل به يمكن الشيخ شرحه وتمام هذا قوله إن النبوة ليست وصفا قام بالنبي وإن المعنى القديم هو معنى النفسي وإن المعنى القديم وهو المعنى النفسي تعلق به ومع ذلك فالتعلق
ليس ثابتا بالخارج بل هو في الذهن وذلك هو المعنى النفسي الذي أثبته الأشاعر قال الكلابية كذلك الكلابية كذلك نعم تسل بالبراز بلا إزاب فصاعدا من برث حمد الله وقاتنا عليه ثم قال إن الله
حي ستير يحب الحياء والستر فإذا تسل أحدكم فليستر رواه أبو دود والنسائي قال الشوكان في نيل الأوطار رجال إسناده رجال الصحيح وروا الإمام محمد في مسنده بإسناد حسن أما رواية أبي داود
ونسائي فصحى هم الألبان في صحيح الجامع الصريق ونحنه لعبد الرزاق من طريق ابن جريت وفيه مبهم نعفل ما في السرق؟
ماذا تريد؟
هل نقضي ما مضى بصوص القارئ؟
أو نبه من وقفنا عليه؟
ويقعه بالبيت نعم؟
البيت يقعه بالبيت كيف؟
يقعه بالبيت؟
يقعه بالبيت؟
يقعه بالبيت؟
بالبيت؟
نعم يقعه بالبيت؟
طيب أحسن إذن عليك أن تقضي ما فاته؟
بالسرع المصحة لا التصحيح يقرح شيء؟
نعم إنه يقرأ يعني الله قال رسول قال الصحابة هم هولو العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاتا بين الرسول وبين رأي فلان كلا ولا جحد الصفات لربنا في قلب التنزيه والسبحان كلا ولا نفي العلو
لفاطر الأكوان فوق جميع الأكوان كلا ولا عزل النصوص وأنها ليست تفيد حقائق الإيمان إذ لا تفيدكم تق إذ لا تفيدكم يقينا لا ولا علما فقد عزلتان الإيقاني والعلم عندكم ينال بغيرها بزبالة
الأفكار ولا ذاني سميتمه قواطعا أقلية تنفي الظواهر حاملات ماني كلا ولا إحصار الرجال وضبطها بالحصر والحسباني كلا ولا التأويل والتبديل والتحريف للوحيين بالمهتاني كلا ولا الإشكال
والتشكيك والوقف الذي ما فيه من عرفاني هذه علومكم التي من أجلها تحريف للعرفاني فصل في عقد الهدنة والأمان الواقعي بين المعطلة وأهل الإلحاد بحزب جنكس خان يا قوم صالحتم نفات الذات
والأوصاب صلحا موجبا لإيماني يا قوم صالحتم نفات الذات والأوصاب صلحا موجبا لأماني وأغرتموا وهنا عليهم رانة قاقعتموا فيها لهم بشناني ما كان فيها من قتيل منهم كلا ولا فيها أسير عاني
ولطفتموا في القول أوصانعتم وعاتيتم في بحثكم لدهاني وجلستموا معهم جالسكم مع الأستاذ بالآداب والميزاني وضرعتموا للقوم كل ذرات حتى أرعكم سلاح الجاني فغزوتموا بسلاحهم لأساكر الإثبات
والآثار والقراني ولأجل ذا صانعتموهم عند حربكم لهم باللطف والإذاني ولأجل ذا كنتم مخاني ثلاؤا لم تأنفتح منكم لهم أيناني حذرا من استرجاعهم لسلاحهم فترأون بعد السلب كالنسواني وبحثتموا
مع صاحب الإثبات بالتكفير والتضليل والعدواني وقلبتموا ظهر المجن له وأجلبتم عليه بعسكر الشيطاني والله هذه ريبة لا يختفي مضمؤنها إلا على الثيراني هذا وبينهما أشد تفاوت فئتان في الرحمن
يختصماني هذا نفى ذات الإله ووصفه نفيا صريحا ليس بالكتماني لكن ذا وصف الإله بكل أوصاف الكلمة لكن ذا وصف الإله بكل أوصاف الكمال المطلق الرباني ونفى النقائص والعيوب كنفية تشبيه للرحمن
بالإنساني فلأي شيء كان حربكم له بالحد دون معطل الرحمن قلنا نعم هذا المجسم كافر أفكان ذلك كامل الإيماني لا تنطفي نيران غيظكم على هذا المجسم يا أولي النيراني فالله يوقدها ويصلي حرها
يوم الحساب محرف القراني يا قومنا لقد ارتكبتم خطة لم يرتكبها قطلوا عرفاني وأنتم أعداءكم بوفاقكم لهم على شيء من البطلاني أخذون واصيكم بها ولحاكم فغدت جر بذلة وهواني قلتم بقلتم بقولهم
ورمتم كسرى أن أورمتم كسرى وقد غلقوا لكم برهاني وكسرتم الباب الذي من خلفي أعداء رسل الله والإيماني فأتا أعدوهم ما لكم بقتالهم وبحربهم أبد الزمان يداني فغدوتموا أسرى لهم بحبالهم
أيدئكم شدت إلى الاذقاني حملوا عليكم كالسباع استقبلت حمرا معقرة ذوي أرساني صالوا عليكم بالذي صلتم به أنتم علينا صولة الفرساني لو لا تحيزكم إلينا كنتموا وسط العرين ممزق اللحماني لكن
بنا استنصرتموا وبقولنا صلتم عليهم صولة الشجاني وأليتم الإثبات إذ صلتم به وعزلتم التعطيل أزل مهاني وأتيتم تخزوننا بسرية من عسكر التعطيل والكفراني من ذا بحق الله أجهل منكم وحقنا
بالجهل والعدواني تالله ما يدري الفتى بمصابي والقلب تحت الختم والخذلاني في بياني أن التعطيل أساس الزندقة والكفران والإثبات أساس العلم والإيمان من قال إن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به
قيام معاني كلا وليس الأمر أيضا قائما بالرب بل من جملة الأكواني كلا وليس الله فوق عبادي بل عرش خلو من الرحمن فثلاثة والله لا تبقى من الإيمان حبة خردل بوزاني وقد استراح معطل هذه
الثلاثة من الإله وجملة القرآن ومن الرسول ودينه وشريعة الإسلام بل من جملة الأدياني وتمام ذاك جهد لصفاتي والذات دون الوصف ذو بطلاني وتمام ذا الإيمان إقرار الفتاة بالله فاطر هذه
الأكواني فإذا أقر به وعطل كل مفروض ولم يتوق من عصياني لم ينقص الإيمان حبة خردل أنه وليس بقابل نقصاني وتمام هذا قوله أن النبو وتمام هذا قوله أن النبوة ليس وصفا قام بالإنسان لكن تعلق
ذلك المعنى القديم بواحد من جملة إنساني هذا وما ذاك التعلق ثابتا في خارج بل ذاك في لا ذهاني فتعلق الأقوال لا يعطي الذي وقفت عليه الكون في الأعياني هذا إذا ما حصل المعنى الذي قلتموه
النفسي في البراني لكن جمهور الطوائف لم يروا ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلاني ما قال هذا غيركم من سائر مضار في الآفاق ولا زماني تسعون وجها بيّنت مطلانا لو لا القريض لسقطها بوزاني مبينا ما
علينا أن الطاقين من المذافر أو من الأقوال المخالفة لطول السلف تذكر ما سبق من نفسهم من الله عز وجل وكلامه وبيّن أن هذا يستلزل الاستراحة استراحة المعطل من الله عز وجل ومن الرسول ومن
الدين ومن الشريعة بل من جملة الأدياني تذكر أيضاً أنه يضاف إلى هذه الأقوال الباطلة القول بأن الإيمان هو الإقرار بالله مجرد الإقرار وهذا مذهب الجامية الذين يقولون إن الإنسان إذا أقر
بالله فهو مؤمن كامل الإيمان وأن الإيمان لا يمكن أن ينقص لأن الإيمان هو الاعتراف والاعتراف لا يختلف وهذا يقول فإذا أقر به وعطل كل مفروض ولم يتوق من عصياني لم ينقص الإيمان حبة خردل
أنا وليس بقابل من نقصان فيقولون إن أقوى من الناس بدين الله وأقواهم طاعة له مثل من لا يقوم بالطاعة رجل يقوم أنا الليل والنهار بطاعة الله ويتجنب المعاصر وآخر بالعكس يقوم بالمعاصر أنا
الليل والنهار ويتجنب الطاعة لكنهما مقران بأن الله سبحانه وتعالى موجود يقولون إن إيمانهما سوى فإيمان أفسق الناس كإيمان أعدل الناس نعم وأيضا من أقوالهم السيئة الباطلة قولهم إن النبوة
ليست وصفا قائما بالإنسان وإنما هي تعلق المعنى القديم بواحد من الناس والمعنى القديم هو الكلام كلام الله يعني أن النبي من تعلق به كلام الله الذي هو المعنى القديم وهم لا يثبتون أن
كلام الله بحروف ينزل بها جبريل على هذا النبي ويكون نبيا لا يقولون إن الرسول هو الذي تعلق به المعنى النفسي ومع ذلك يقولون هذا التعلق ليس ثابتا في الخارج بل هو في الذهن فقط وليس
موجودا حقيقة في الخارج إنما هو شيء يفرضه الذهن يقول فتعلق الأقوال لا يعطي الذي وقفت عليه نعم وقفت عليه الكون في الأعيان يعني أن المعنى القائم بالنفس وهو كلام الله على زعمهم لا يكون
متعلقا تعلقا خارجيا بمن صار نبيا بل هو تعلق ذهني فقط وأنا لا أتصور هذا القول في الحقيقة لأنه لا يمكن أن يكون نبيا إلا بوحي ينزل عليه ولهذا رده المؤلف هذا إذا ما حصل المعنى الذي
قلتم هو النفسي في البرهان يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وليس الشيء الذي يسمع فهو ليس بصوت ولا بحرف يقول المؤلف لكن جمهور الطوائف لم يروا ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلان إذ كيف
يقال إنه كلام وهو معنى قائم بالنفس وكيف يقال إنه وحي إلى رسول وهو معنى قائم بالنفس هذا شيء لا يمكن لكنهم يقولون هذا يفرضه الذهن وليس موجودا في الأعيان إذن ما الفائدة إذا كان مفروضا
فرضا ذهنية لا وجد له في الخارج فأين الفائدة يقول تسعون وجها ما قال هذا غيركم من سائر النظار في الآفاق والأزمان يخاطب من في هذا الكلام الأشاعر لأن الشاعر يقول إن الكلام هو المعنى
القائم بالنفس تسعون وجها بيّنت بطلانهم وقد شار إلى هذا فيما سبق وقال إن شيخ رسول المتينية ألف كتابه التسعينية في بيان بطلان الكلام النفس لو لو لا القريض لسؤتها بوزان يا قوم أين
الرب؟
أين كلام؟
أين الرسول؟
فأوضحوا ببيان ما فوق عرش الرب من هو قائل راها ولا حرفا من القرآن ولقد شهدتم أن هذا قولكم والله يشهد معؤل الإيمان ورحمته لكم وابنتم حظكم من كل معرفة ومن إيمان ورحمته لكم وبنتم حظكم
من كل معرفة ومن إيمان ونسبتم للكفر أولى منكم بالأي والإيمان والقرآن هذه بضاعتكم فمن يستموى فقد ارتضى بالجال والخسران والرحمة قلتم بهذا أي بالمعنى النفسي فأين الله؟
أين كلامه؟
أين الرسول؟
لأن هذا الوحي معنى قائم بالنفس فكيف ينقل إلى الرسول؟
إذن لا رسول في الحقيقة كذلك أيضا يقول رحمه الله أين الرب؟
لأنهم ينكرون العلو علو والذات فيقول أين يكون الله؟
إذا أنكرتم أنه عال فأين يكون؟
أين كلامه؟
لأنهم يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس لا يسمع ولا يقرأ نعم لا يسمع ولا يكتب وإنما المكتوب والمسموع عبارة عنه ما فوق عرش الرب من هو قائل طاها ولا حرفا من القرآن لماذا؟
ينكرون العلو ينكرون أن يكون الله تكلم بالقرآن الذي نقرأه ويقول هذا عبارة عن كلام الله وَلَقَدْ شَهِدْتُمْ أَنَّ هَذَا قَوْلُكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ مَعْوُلِيْهِ شهدتم عن اعترفتم
بأن هذا قول والاعتراف اعتراف الإنسان على نفسه يسمى شهادة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصة شهداء الله ولو على أنفسكم وَرَحْمَتَاهُ لَكُمْ غُبِنتُمْ حَظَّكُمْ
عَنْ كُلِّ مَعْرِفَةٍ وَعَنْ إِيمَانِي مِنْ كُلِّ مَعْرِفَةٍ وَمِنْ إِيمَانِي صدق رحمه الله فإن هذا القول الذي قالوه جهد وبعيد عن الإيمان لأن الإيمان أن نؤمن بأن الله فوق العرش
وأنه يتكلم بكلام مسموع بحرف وصوت وأن هذا الكلام المسموع نزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو إيمان كل هذا قد غضنوه ولم يقولوا به وَنَسَبْتُمُ لِلْكُفْرِ أَوْلَى
مِنْكُمُ بِاللَّهِ وَالْإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ يعني نسبتم للكفر من هو أولى منكم بالله وبالإيمان وبالقرآن لأنهم يكفرون من يقول الله يتكلم بحرف وصوت هذه بضاعتكم فَمَنْ يَسْتَامُهَا
فَقَدْ اِرْتَضَى بِالْجَهْلِ وَالْفُصَّةِ الذي يسم هذه البضاعة فإنه جاهل خاص والله أعلم نعم نعم نعم نعم يعني معناها إنكم إذا قلتم بأن الكلام هو المعنى النفسي فهذا لا يعطي الذي وقفت
عليه يعني نزلت عليه لأن المعنى النفسي قائم بنفس المتكلم المتكلم كيف يصل إلى النبي حتى لو قلت إنه قول كيف يصل إلى النبي نعم نعم الكون من كان يقول مصر كان يكون ها ايه نعم او محول
تاني فتعلق الأقوال لا يعطي الذي وقفت عليه ولا يحتاج لتأمل في مسأة هل هو محول ها نعم وقفت شو ها مش عندك هم ومكسب الله لا يمكن يقول القرآن القرآن على ضد المهم أن الكون مصر كان يكون
يعني ما يمكن أن الأقوال إذا وقفت هذا الشيء تكون في الأعيان وهو معنى قائم بالنفس فصل في مصارع النفات والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات الموحدين وإذا أردت ترى مصارع من خلاء من أمة
التعطيل والكفران وترهم أسرى حقير شأنهم أيديهم غلت إلى الأذقان وترهم تحت الرما حداية ما فيهم من فارس طعامي وترهم تحت السيوف تنوشهم من عن شمائلهم ونعماني ترهم سلخوا من الوحيين ومقتل
القرآن وترهم والله ضحكة ساخر ولطال ما سخه من الإيمان قد أوحشت منهم ربوع زادا جبار إحاشا من الأزمان وخلت ديارهم وشتت شملهم ما فيهم رجلان مجتمعاني قد عطل الرحمن أفئدة لهم من كل معرفة
ومن إيماني إذ عطلوا الرحمن من أوصافي والعرش أخله من الرحمن بل عطلوه عن الكلام وعن صفات كماله بالجهل والبهتاني فقرأت صانيف الإمام حقيقة شيخ وجود العالم الرباني آني أبا العباس أحمد
ذلك البحر المحيط بسائر الخلجاني واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في وجود له نظير ثاني وكذاك منهاج له في ردي قول الروافض شيعة الشيطان وكذاك أهل الاعتزال فإنه أردأهم في حفرة الجباني
وكذلك التأسيس أصبح نقض أعجوبة للعالم الرباني وكذاك أجوبة له مصرية في ست أسفار الكتب نسماني وكذاك أجوبة للنصارى فيما يشري الصدور وإنه سفراني وكذاك شرح عقيدة للأصبح لشارح المحصول شرح
بياني فيها النبوات التي إثباتها في غاية التقرير والتبياني والله ما لأولي الكلام نظير أبدا وكتبهم بكل مكاني وكذا حدوث العالم العلوي والسفلئي فيه في أتم بياني وكذا قواعد الاستقامة
سفراني فيما بيننا ضخماني وقرأت أكثرها عليه فزادني والله في علم وفي ماني هذا ولو حدثت نفسي أنه قبل يموت لكان غير الشاني وكذاك توحيد الفلاسفة الأولى توحيدهم هو غاية الكفراني سفر لطيف
فيه نقضو صوليم بحقيقة المعقول والبرهاني وكذاك تسعينية فيها له ردنا لا من قال بالنفساني تسعون وجها بيّنت بطلانه أعني كلاما نفسي ذا الوحداني وكذا قواعده الكبار وإنها أوثى من المئتين
في الحسباني لم يتسع نظمي لها فاسوقها فأشرت بعض إشارة لبياني وكذا رسائله إلى البلدان والأطراف والأصحاب والإخواني لم يتسع نظمي لها فاسوقا فأشرت بعض إشارة لبياني وكذا رسائله إلى
البلدان والأطراف والأصحاب والإخواني هي في الورى مبسوسة معلومة تبتع بالغالي من الأثماني وكذا فتاواه فأخبرني الذي أضحى عليها دائما الطوفاني بلغ الذي ألفاه منها عدة الأيام من شهر بلا
نقصاني سفر يقابل كل يوم والذي قد فأتني منها بلا حسباني هذا وليس يقصر التفسير عن عشر كبار ليس ذا نقصاني وكذا المفاريد التي في كل مسألة فسفر واضح التبياني ما بين عشر أو تزيد بضعفها
هي كالنجوم لسالك حيراني وله المقامات الشهيرة في الورى قد قامها لله غير جباني رحمه الله نصر الإله ودينه وكتابه ورسوله بالسيف والبرهاني أبدى فضائحهم وبين جهلهم وأرى تناقضهم بكل زماني
وأصارهم والله تحت نعال أهل الحق بعد ملابس التيجاني وأصارهم تحت الحضيظ وطالما كانوهم الأعلام للبلداني ومن العجائب أنه بسلاحهم أردأهم تحت الحضيظ الداني كانت نواصينا بأيديهم فما منها
لهم إلا أسير معاني فغدت نواصيهم بأيدينا فما يلقوننا إلا بحبل أماني وغدت ملوكهم مماليكا لأنصار الرسول بمنة الرحمن وأتت جنودهم التي صالوا بها منقادة لعساكر الإيمان يدري بهذا من له
خبر بما قد قاله في ربه الفيتاني والفدم يوحشنا وليس هناكم فحضروا ومغيبوا سياني نقف على هذا نعم إيش ولكن لا وليس هناكم وَتَمَامُ هَذَا قَوْلُكُمْ فِي مَبْدَعٍ وَمَعَدِنَا أَعْنِ
الْمَعَادَ الثَّانِي وَتَمَامُ هَذَا قَوْلُكُمْ بِفِنَاءِ دَاءِ الْخُلْدِ فَالدَّارَانِ فَانِيَتَانِ يَا قَوْمَنَا بَلَغَ الْوُجُودُ بِأَسْلِهِ الدُّنْيَا مَا الْأُخْرَى مَا
الْإِيمَانِ وَالْخَلْقَ وَالْأَمْرَ الْمُنَزَّلَ وَالْجَزَاءِ وَمَنْ أَزِلَ الْجَنَّاتِ وَالْنِيرَانِ وَالنَّاسُ قَدْ وَرِثُوهُ بَعْدُ فَمِنْهُمُ ذُو السَّهْمِ وَالسَّهْمَيْنِ
وَالسُهْمَانِ بِأْسَ الْمُوَرِّثُ وَالْمُورَّثُ وَالْتُرَاثُ ثَلَاثَةٌ أَهْلٌ لِكُلِّ هَوَانِي يَا وَارِثِينَ نَبِيَّهُمْ بُشْرَاكُمُ مَا إِرْثُكُمْ مَا إِرْثِمْ سِيَانِ بسم الله
الرحمن الرحيم يقول ما الله الرحمن والله وتمام هذا قولكم في مبدأ ومعادنا أعني المعاد الثاني يعني أنهم قالوا قولا منكرا في المبدأ والمعاد هذا القول المنكر أنهم قالوا بفناء دار الخلق
فالداران فانيتان يعني بذلك فناء الجنة وفناء النار فإن المعتزلة يقولون بفنائهما وأن النار والجنة تثنيا وأهل السنة وجماعة يقولون إن النار والجنة لا تثنيا وكم من آية صرح الله تعالى
فيها بالخلوج الأبدي في الجنة وفي النار ففي النار صرح الله تعالى في ثلاثة مواضع من كتابه بأن أهلها خالدون فيها أبدا في سورة النساء إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم إجل
السين ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وفي سورة الأحزاب إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا وفي سورة الجن ومن يصل لها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين
فيها أبدا وما بعد هذه الآيات الثلاث قول لقائل لأنه إذا تأبد خلود الخالد لزم خلود المكان الذي هو خالد فيه أما الجنة فكثير الآيات فيها الآيات في التأبيد فيها كثيرة ثم قال يا قومنا
بلغ الوجود بأسله الدنيا مع الأخرى مع الإيمان يعني معنى هنى صنيعهم بلغ الدنيا والآخرة ففي قولهم فساد الدنيا وفساد الآخرة والخلق والأمر المنزل والجزاء ومنازل الجنات والنيران كل هذا
يعرف مفصلا من مذاهب هؤلاء المعطلة حتى إنهم قالوا إن الموازين يوم القيامة ليست حسية والصراط ليست حسيا والحوض ليست حسيا أما الفلاسفة الأولون فمعلوم من قولهم في الجزاء وأنه لس هناك
جنة ولا نار ولا إنما هي أمور تخيلية قال والناس قد ورثوه بعد يعني قد ورثوا هذا التعطيل وهذا الضلال فمنهم دو السهم والسهمين والسهمان يعني أخذ سهم واحد أخذ سهم والثاني أخذ سهمين
والثاني أخذ سهاما بئس المورث والمورث والتراث ثلاثة أهل لكل هوان وصدق رحمه الله فإن هؤلاء الذين ورثوا الفلاسفة والمناطق من أهل الكلام وغيرهم يقالوا في إرثهم وفي موارثوه ما قاله من
قيم رحمه الله بئس المورث والمورث والتراث الشيء المغروث كل هذه الثلاثة أهل لكل هوان نعم نعم المبدأ نعم المبدأ يقولون إن الله سبحانه وتعالى بمنع تسلس للحوادث في الماضي يقولون الحوادث
الماضي ممنوع تسلسل فيها فالله تعالى كان فاعلا بعد أن كان غير فاعلا إقرأنا يا وارثين يا وارثين يا وارثين نبيهم بشراكم ما إرثكم ما إرثهم سياني شتان بين الوارثين وبين مورو أو روثي
شتان بين الوارثين وبين مورو أو روثيما وسهام ذي سهماني يا قوم ما صاح الأئمة جهدهم بالجهم من أقطارها بأذاني إلا لما عرفوه من أقوالي ومآلها بحقيقة العرفاني قول الرسول وقول جهم عندنا
في قلب عبد ليس يجتمعاني نصحوكم والله جهد نصيحة ما فيهم والله من خواني فخذوا بيدهم فربي ضامن ورسؤلوا أن تفعلوا بجناني فإذا أبيتم فالسلام على من اتبع الهدى وانقاد للقران سيروا على
جنوب العزائم وجاروا سيروا على نجوب العزائم وجاروا بظهورها المسرى إلى الرحمن سبق المفرد وهو ذاكر ربي في كل حال ليس ذا نصياني يقول مالف رحمه الله لما ذكر هؤلاء المعطلة من المتكلمين
وغيرهم أنهم ورثوا من ورثوا الفلاسفة والمناطقة قال يا وارثين نبيهم بشراكم ما إرثكم ما إرثهم سهمان بشراكم يعني البشرى لكم والوارثون للرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين وارثوه علما
وعملا ودعوة هؤلاء هم الوارثون للرسول صلى الله عليه وسلم ليس الوارثون للرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين ورثوا العلم فقط لأن العلم إذا لن يكن معه عمل ودعوة فإنه قد يكون وبالا على
صاحب يا وارثين نبيهم بشراكم ما إرثكم ما إرثهم سيان شتان بين الوارثين ومن وبين مورثيهما وسهام ذي سهمان شتان بمعنى بعث ما بين الوارثين لهؤلاء وهؤلاء وبين المورثين أيضا يا قوم ما صاح
الأئمة جهدهم ذي الجهم من أقطارها بأذان إلا لما عرفوه من أقواله ومآلها بحقيقة العرفان العلماء في أقطار الدنيا كلها صاحب في الجهم وشنعت عليه وبيّن في أقطار المذهب لأنهم يعرفون ما
لهذا المذهب من الآثار السيئة على الأمة الإسلامية فلذلك صاعوا به من كل مكان قول الرسول وقول جهم عندنا في قلب عبد ليس يجتمعان لماذا؟
لأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم قول حق وقول جهم قول باطل فلا يجتمع حق مع باطل بحيث يكون كل منهما صحيحا معتقدا بل قال الله تعالى فماذا بعد الحق إلا الظلال يقول فخذوا نعم نصحوكم
والله جهد نصيحة ما فيه من والله من خوانه نصحوكم من؟
أهل السنة نصيحة بالغة ما فيه من والله من خوانه فخذوا بهديهم فربي ضامن ورسوله إن تفعلوا بجنان نعم يعني معناها إذا أخذتم بهدي أهل السنة والجماعة المبني على قول الرسول عليه الصلاة
والسلام بل على قول الله وقول رسوله فإن الله ورسوله قد ضمن لكم أن انفعلتم ذلك بالجنان لأنكم على صراط المستقيم فإذا أبيتم فالسلام على من اتبع الهدى وانقاد للرحمن يعني فأنتم قلات
والسلام على من اتبع الهدى وانقاد للقرآن سيروا على نجب العزائم واجعلوا بظهورها المسرى إلى الرحمن الخطاب لمن؟
لأهل السنة يعني لا يهمهم هؤلاء فلسيروا على نجب العزائم نجب جمع نجيبة وهي الناقة المختارة التي تفوق غيرها سبق المفرد وهو ذاكر ربه في كل حال ليس دانسيان كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام سبق المفردون قالوا من هم يا رسول الله؟
قال الداكرون الله كثيرا والداكرات وقول مالف رحمه الله في كل حال أخذه من قوله صلى الله عليه وسلم من قول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه وفي القرآن الكريم
الذين يذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم نقف لهذا نعم ورحمه الله يظهرنا له في المسألة قولين وهو له كلاما كلام يدل على أنها تفنى وكلام يدل على أن وليس يدل دلالها صريحة لكنه ساقى
أدلة كثيرة مما يدل على أنه يميل إلى القول بذلك نعم أنه يميل إلى هذا ولكن كل أن يأخذ من القوله وإترك إذا كان في القرآن صريح خالدنا فيها أبدا ما نأخذ بقول أحد بعده محفوظ هو جاب مختصر
جاب مطور بسم الله الرحمن الرحيم فصل في بياني أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من السلطان بسم الله يَا قَوْمُ اَصْلُ بَلَاءِكُمْ
أَسْمَاءُ لَمْ يُنْزِلْ بِيَا الرَّحْمَانُ مِنْ سُلْطَانِي هِيَا عَكَسَتْكُمْ هِيَا عَكَسَتْكُمْ غَايَةَ التَّعْكِيسِ وَاقْتَلَعَتْ دِيَارُكُمُ مِنْ الْأَرْكَانِي فَتَهَدَّمَتْ
تِلْكَ الْقُصُورُ وَعُحَشَتْ مِنْكُمْ رُبُوعُ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِي وَالذَّنْبُ ذَنْبُكُمُ قَبِلْتُمْ لَفْظَاً مِنْ غَئِرِ تَفْصِيلٍ وَلَا فُرْقَانِي وَإِيَا اللَّةِ اجْتَمَلَتْ
عَلَى أَمْرَيْنِ مِنْ حَقٍ وَأَمْرٍ وَاضِحِ الْبُطْلَانِي سَمَّيْتُمُ عَرْشَ الْمُهَيْمِ نِحَيِّزًا وَالْإِسْتِوَاءَ تَحَيُّ الْوَصْرِ مَا نَنْتَقْ بَهَا قَطْرٍ إِلَّا فِي
الْإِبْتِلَاءِ مَحَيِّزًا وَالْإِسْتِوَاءَ سَمَّيْتُمُ عَرْشَ الْمُهَيِّمِ لِحَيِّزًا وَالْإِسْتِوَاءَ تَحَيُّزًا بِمَكَانِي وَجَعَلْتُمُ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُولَى جِهَةً
وَسُقْتُمْ نَفْيَذًا بِوِزَانِي وَجَعَلْتُمُ الْإِثْبَاتَ تَشْبِيهًا وَتَجْسِئِمًا وَهَذَا غَايَةُ الْبُهْتَانِ وَجَعَلْتُمُ الْمَوْصُوفَ جِسْمًا قَابِلَ الْأَعْرَاضِ
وَالْأَكْوَانِ وَالْأَلْوَانِ وَجَعَلْتُمُ وَأُصَافَهُ عَرَضَوَهَا ذَا كُلُّهُ جِسْرٌ إِلَى النُّكْرَانِ وَكَذَا كَسَمَّيْتُمْ حُلُولَ حَوَادِثٍ أَفْعَلَهُ تَلْقِيبَ ذِي عُدُوَانِ
إِذْ تَنْفِرُ الْأَسْمَاعُ مِنْ ذَا اللَّفْظِ نُفْرَتَا مِنَ التَّشْبِيهِ وَالْنُقْصَانِ فَكَسَوْتُمُ أَفْعَالَهُ لَفْظَ الْحَوَادِثِ ثم قُلْتُمْ قَوْلَ ذِي بُطْلَانِ ليست تقوم به
الحوادث والمراد النفي للأفعال للديان فإذا انتفت أفعاله وصفاته وكلامه وعلود السلطان فبأي شيء كان ربنا عندكم يا فرقة التحقيق والعرفان والقصد نفي فعاله عنه بذات تلقي بفعل الشاعر
الفتان وكذاك حكمة ربنا سميتم عللا وأغراضا وذان اسمان لا يشعران بمدحة بل ضدها فيهون حينئذ نال لا ذهان لا يشعران بمدحة بل ضدها فيهون حينئذ نال لا ذهاني نفي الصفات وحكمة الخلاق
والأفعال إنكارا لهذا الشاني وكذاك وجه الرب جل جلاله وكذاك لفظ يد ولفظ يداني سميتم ذا كله الأعظاء بل سميتمه جوارح الإنساني وسطوتم بالنفي حينئذ ناليه كنفينا للعيب ما نقصاني قلتم ننزه
عن الأعراض والأغراض والأبعاض والجثماني وعن الحوادث أن تحل بذاته سبحانه من طارق الحدثاني والقصد نفي صفاته وفعالي والاستواء وحكمة الرحمن والناس أكثرهم بسجن اللفظ مسجونون خوف معرة
السجاني والكل إلا الفرد يقبل مذابا في قلب ويرده في ثاني والقصد أن الذات ولا أصاف والأفعال لا تنفى بذى الهدياني سموه ما شئتم فليس الشان في الأسماء بل في مقصد وماني كم ذا توسلتم بلفظ
الجسم والتجسيم للتعطيل والكفراني وجعلتموه الترس إن قلنا لكم الله فوق العرش ولا كواني قلتم لنا جسم على جسم تعال الله عن جسم وعن جثماني وكذا كإن قلنا القرآن كلام منه أبدا لم يبدو من
إنساني كلا ولا ملك ولا لوح ولا كن قاله الرحمن قول بياني قلتم لنا إن الكلام قيام بالجسم أيضا وهو ذو حد ثاني أرض يقوم بغير جسم لم يكن هذا بمعقول لذلا ذهاني وكذا كحين نقول ينزل ربنا
في ثلث ليل آخر أو ثاني قلتم لنا إن النزول لغير أجسأ من محال ليس ذا إن كاني وكذا كإن قلنا يرى سبحانه قلتم أجسم كي يرى بعياني أم كان ذا جهة تعالى ربنا عن ذا فليس أراه من إنساني أما
إذا قلنا له وجوم كما في النص أو قلنا كذاك يداني وكذاك إن قلنا كما في النص نلقى الب بين أصابع الرحمن وكذاك إن قلنا الأصابع فوقها كل العوالم وهي ذور جفاني وكذاك إن قلنا يداه لأرضه
وسمائه في الحشر قابرتاني وكذاك إن قلنا سيكشف ساقا فيخر ذاك الجمع للاذقاني وكذاك إن قلنا يجي لفصلي بين العباد بعدل ذي سلطاني قامت قيامتكم كذاك قيامة الآتي بهذا القول في الرحمن والله
لو قلنا الذي قال الصحابة والأولى من بعدهم بلساني لرجمتمون بالحجارة انقدرتم بعد رجب الشتم والعدواني والله قد كفرتم من قال بعض مقالهم يا أمة العدواني وجعلتم الجسم الذي قدرتم بطلانه
طاغوت ذا البطلاني ووضعتم للجسم معنا غير معروف به في وضع كل لساني وبنيتموا نفي الصفات عليه فاجتمعت لكم إذاك محذوراني كذب على لغة الرسول ونفي إذ بات العلو لفاطر الأكواني وركبتم إذاك
تحريفين تحريف الحديث ومحكم القرآن وكسبتم وزرين وزر النفي والتحريف فاجتمعت لكم كفلاني وعداكم أجران أجر الصدق والإيمان حتى فاتكم حظاني وكسبتم مقتين مقت إلهكم والمؤمنين فنالكم مقتاني
ولبستم ثوبين ثوب الجهل والظلم القبيح فبئسة الثوباني وتخذتم طرزين طرز الكبر وأتيه العظيم فبئسة الطرزاني ومددتموا نحو العلابين لكن لم تطل منكم لها الباعاني وأتيتمها من سوى أبوابها
لكن تسورتم من الحيطاني وغلقتموا بابين لو فتحا لكم فزتم بكل بشارة وتهاني باب الحديث وباب هذا الوحي من يفتحهما فليهنه الباباني وفتحتموا بابين من يفتحهما تفتح عليه مواهب الشيطاني باب
الكلام وقد نهيتم عنه والباب الحريق فمنطق اليوناني فدخلتم دارين دار الجهل في الدنيا ودار الخزي في النيراني وطعمتم لونين لون الشك والتشكيك بعد فبئسة اللوناني وركبتم أمرين كم تخذ أهلك
من أمة في سالف الأزماني تقديم آراء الرجال على الذي قال الرسول ومحكم القرآن والثاني نسبتهم إلى الألغاز والتلبيس والتدليس والكتماني ومكرتموا مكرين لو تما لكم لتفصمت في ناعر الإيماني
أطفعتموا نور الكتاب وسنة الهادئ بذى التحريف والهدياني لكنكم أوقدتموا للحرب رنبئن طائفتين مختلفاني والله مطفيها بألسنة الأولى قد خصهم بالعلم والإيماني والله لو غرق المجسم في دم
التجسئم من قدم إلى الآذاني فالنص أعظم عنده وأجل قدرا أن يعارضه بقول فلاني وكذلك الشيطان يصداد الذي لا يذكر الرحمن كل آواني والذكر أنواع فأعلى نوعي ذكر الصفات لربنا المناني وثبوتها
أصل لهذا الذكر وأن نافي لها داع إلى النسياني فلذاك كان خليفة الشيطان ذا لا مرحبا بخليفة الشيطاني والذكرون على مراتب إنفاع لا هم أولو الإيمان والعرفاني بصفاته العليا إذا قاموا بحمد
الله في سر وفي إعلاني وأخص أهل الذكر بالرحمن أعلمهم بها هم صفوة الرحمن وكذاك كان محمد وأبوه إبراهيم والمولود من عمراني وكذاك نوح وابن مريم عندنا هم خير خلق الله من إنساني بسم الله
الرحمن الرحيم يقول المهلف رحمه الله تعالى في بيان أهل الذكر وأهل الغفلة يقول رحمه الله لكن أخى الغفلات منقطع به أو منقطع به بين المفاوز تحت ذي الغيلان الغفلات يعني عن ذكر الله عز
وجل وكلما غفل الإنسان عن ذكر ربه انقطعت به السبيل وكلما عمر قلبه بذكر ربه وصل إلى الغاية فالذكر بمنزلة النوع يهتدي به الإنسان في ظلمات الطرق حتى يصل إلى غايته قال وكأس نعم صيد
السباء يعني هم صيد السباء وكل وحش كاسر يعني شديد الوحشية يعني كل وحش شديد الوحشية بئس المضيف لأعجز الضيفان وهذا كقوله تعالى ضعف الطالب والمطلوب وكذلك الشيطان يصداد الذي لا يذكر
الرحمن كل أواني الشيطان يصداد الغافلين عن ذكر الله ولهذا سمي الخناس من شر الوسؤس الخناس قال العلماء هو الذي يخنس إذا ذكر الله عز وجل قال والذاكرين على مراتبنا والذكر أنواع فأعلى
نوعه ذكر الصفات لربنا المنان الذكر أنواع يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالجوارح يكون بالقلب واللسان والجوارح أما بالقلب فأن يكون الإنسان دائما متعلقا قلبه بربه يذكر الله عز وجل
كل ما شاهد آية من آية الله وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فهو كل ما نظر في الكون ذكر الله عز وجل والذكر باللسان هو قول لا إله إلا الله سبحان الله والحمد لله وما أشبه ذلك ونصبه
بصفة العموم فنقول كل قول يقرب إلى الله فهو من ذكر الله فيشمل قراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإدراسة العلم وغير ذلك وأما الذكر بالجوارح فهو التعبد لله تعالى بالجوارح
فالصلاة مثلا الصلاة تجمع أنواع الذكر لأنها ذكر بالقلب لأن الإنسان حين صلاته متعلق قلبه بربه عز وجل وهي ذكر باللسان لأنها تشتمل على تكبير وقرآن وتسبيح ودعاء وهي ذكر أيضا بالجوارح
لأن فيها قياما وقعودا وركوعا وسجودا فهي في الحقيقة روضة من رياض الذكر لا نظير لها في العبادات ولهذا كانت أفضل العبادات بعد الشهادتي نعم يقول والذاكرون وثبوتها يعني ثبوت السباة لله
عز وجل أصل لهذا الذكر لأنه لا يمكن أن يذكر الإنسان ربه بصفاته إلا بعد إثباته كيف يذكره بصفاته لا يثبتها ولهذا نجد المعطلة محرومين غاية الحرمان من لذة الذكر لأنهم لا يعتقدون لله
وجها ولا يدا ولا رحمة ولا فرحا ولا ذكرا ولا ضحكا ولا عجبا فهم رعياته بالله محرومون من لذة الذكر إذ أنهم في الحقيقة كما قال المقيم في مقدمة النونية المعطل يعبد لا عادما والممثل يعبد
صنما وصدق رحمه الله نعم يقول والذاكر وتبوتها أصل لهذا الذكر والنافي لها داع إلى النسيان الذي ينفيها يدعو الناس إلى نسيان ذكر الله لأنهم إذا لم يثبتوا الصفات لم يذكر الله فلذاك كان
خليفة الشيطان ذا أي هذا الذي ينفي الصفات كان خليفة الشيطان لأن الشيطان يصد الناس عن ذكر الله وهذا يصد الناس عن إثبات الصفات وبالتالي عن ذكر الله عز وجل لا مرحبا بخليفة الشيطان ولا
بالشيطان لا مرحبا بالخليفة ولا بالمخلوف نعم نعم يقول والذاكرون على مراتبهم فأعلاهم أولو الإيمان والعرفان بماذا؟
بصفاته العليا الذاكرون على مراتب بحسب ما قام بقلوبهم من تعظيم الله عز وجل والتعلق به فأعلاهم أولو الإيمان والعرفان بصفاته العليا يعني علىهم من آمنوا بصفات الله وعرفوا صفات الله
هؤلاء أعلى أهل الذكر منزله أعلى بصفاته العليا إذا قاموا بحمد الله في سر وفي إعلان نعم بصفاته العليا إذ قاموا بحمد الله عندنا إذا وهي التي يتم بها البيت قال وأخصت أهل الذكر