41- تابع..فصل في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران ( 3760 فدخلتم دارين دار الجهل في)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالوا فدخلتم دارين دار الجهل في الدنيا ودار الخزي في النيران لما فتحوا بابين باب الكلام والمنطق دخلوا دارين الدار الأولى دار الجهل في الدنيا لأن أهل الكلام وأهل المنطق أجهل الناس بالله نص الله العالم وأعلم الناس بالله من اتبع الكتاب والسنة وطعمتموا لونين لون الشك والتشكيك الشك والتشكيك بعد فبئسة اللونان طعموا لون الشك والتشكيك الشك في أنفسهم والتشكيك لغيرهم ولهذا تجدوا كتبهم كلها مملوعة بالتشكيك الناتج عن شكهم تجد كتب أهل السنة ككتب شيخ السام بن قيم كلها مملوعة باليقين والاستدلال والإيمان نص الله أن يثبتنا وإياكم نعم فصل كفاء وما كمل نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى وركبتم وأمرين كم قد أهلك من أمة في سالف الأزمان تقديم آراء الرجال على الذي قال الرسول ومحكم القرآن طيب يعني يخاطب هؤلاء المعطلة بأنهم ركبوا أمري أهلك الأمم في سالف الأزمان الأمر الأول تقديم آراء الرجال على الكتاب والسنة لقول التقديم آراء الرجال على الذي قال الرسول ومحكم القرآن وعلى محكم القرآن فإذا أتيتهم بدليل من الكتاب والسنة قالوا قال فلان كذا وكذا فعارضوا قول الله ورسوله بقول فلان ويروى عن ابن عباس صدي الله عنهما أنه قال يوشق أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر فهذا أبو بكر وعمر إذا عارض أحد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهما فإنه يوشك أن تنزل عليه حجارة من السماء فكيف بمن يعارض قول الله ورسوله بقول من هو أدنى منهما بكثير يكون هذا أقرب إلى العقوبة من من عارض قول الله ورسوله بقول نعم بقول أبو بكر وعمر الثاني يقول والثاني نسبتهم إلى الإلغاز والتدليس والتلبيس والكتمان لأنهم إذا عطل النصوص عن المرادبها صارت النصوص في ظواهرها تلبيساً وألغازاً وليست جالة على الهدى في ظاهرها وإنما تدل على الضلال على زعمهم لأنهم إنما أولوها ظناً منهم أنها تستلجم التشبيه فأولوها لهذا السبب ما لكم لتفصمت فينا عرى الإيمان ما هما؟ قال أطفأتموا نور الكتاب وسنة الهادي بذى التحريف والهذيان لكنكم أوقدتموا للحرب ناراً بين طائفتين مختلفان هذا غريب من المؤلف لكنه رحمه الله يأتي مرة بالكلام على لغة ومرة على لغة فهنا مثلاً بين طائفتين أعرب المثنى على الإعراب المشهور أنه يجر بالليال ثم قال مختلفان صفة لطائفتين لكنها بالألف بناء على لغة من يلزم المثنى الألف مطلقاً ومنه قول الشاعر يا ليت عيناها لنا وفاها ولو مش على المشهور لقال عينها طيب والله يطفيها بألسنة الأولى قد خصهم بالعلم والإيمان مطفيها بالمين أين والله مطفيها بألسنة الأولى قد خصهم بالعلم والإيمان ولا شك أن الذين أوقدوا الحرب بين الأمة بهذه التحريفات والتعطيل أنهم أوقدوها ولكن الله أطفأها بألسنة الأولى يعني الذين قد خصهم بالعلم والإيمان والله لو غرق المجسم في دم التجسيم من قدم إلى الآذان فالنص أعظم عنده وأجل قدرا أن يعارضه بقول فلان يعني المجسم على زعمهم يقول لو غرق هجم التجسيم من قدمه إلى أذنه لكان النص عنده أعظم من أن يعارضه بقول فلان يعني فقول ما شئتم لا يهمنا أن ترمونا بالتجسيم وأن تجعلنا من القدم إلى الآذان المجسمة لا يهمنا هذا لن نقدم قول أحد على قول الله ورسوله ثم قال فصل في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الملكوت والجبروت فما هو الطاغوت؟ أصل الطاغوت من الطغيان وهو مجاوزة الحد وأنتم تعرفون أن الطاغوت فيه تاؤ زائدة لأنه إذا كان من الطغيان فأصول الحروف طأ وغيم ويأ التا زائدة وتزاد التاؤ في آخر الكلمة للمبالغة أحيانا كما في قولهم فلان علامة علامة أي كذب العلم إن إبراهيم كان أمة أي إماما لكنه أهل الإمامة فما هو الطاغوت؟ قال أهون بذب طاغوت لا عز اسمه طاغوت ذي التعطيل والكفران أهون به هذا صيغة التعجب يعني ما أهونه ومثل هذه الصيغة قوله تعالى أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا يعني ما أسمعهم وما أبصرهم يوم يأتوننا وقول لا عز اسمه أي لارتفع وغلب طاغوت ذي التعطيل والكفران كم من أسير بل جريح بل قتيل تحت ذا الطاغوت في الأزمان يعني أن هذا الطاغوت كان منه الأسرع وكان منه الجرح وكان منه القتل فترقى المؤلف رحمه الله من الأهون إلى الأعظم وترى الجبان يكاد يخلع قلبه من لفظه تبا لكل جبانه ترى الجبان يكاد يخلع قلبه من هذا اللفظ ثم قال تبا أي خسارا لكل جبانه وترى المخنث حين يقرأ سمعه تبدو عليه شمائل النسوان المخنث يعني الذي سلب الذكورية عن نفسه وجعل نفسه بمزاية النسوان إذا سمع هذا الطاغوت تبدو عليه شمائل النسوان أي صفات النسوان نعم ويظل منكوحا لكل معطل ولكل زنديق أخي كفران يعني أنهم يجعلونه بمزاية المرأة يهينونه بالنكاح وترى صبي العقل يفزعه اسمه صبي العقل يعني الذي عقله صغير لم يشتد يفزعه اسمه كالغول حين يقال للصبيان الغول وحشب الصبيان وقال ترهج جيكا الهول ونحن عندنا في لغة نقول جيكا الللوه نعم كلام هذا معنى يوحش به وهو ليس له أصل نعم كفران هذا الاسم لا سبحانه أبدا وسبحان العظيم الشاني المؤلف بالأول قال لا عز اسمه وقال أهون به وهنا صرح بأنه كافر بهذا الطاغوت وأنه لا ينزهه ولا يعطله ولا يراه شيئا وسبحان العظيم الشاني كم ذا تترس بالمحال أما ترى قد مزقته كثرة السهمان نعم يعني كم تترس بهذا المحال ولكن سلمان أهل الحق تخرقه وتمزقه طيب ما هو هذا الذي يتكلم عنه مؤلف حتى جعلنا نشتاق ونتطلع ما هذا الطاغوت استمع قال جسم وتجسيم وتشبيه أما تعيون من فشر ومن هديان هذا الطاغوت إذا قلت إن الله استوى العرش وضع يديه على رأسه متعجبا مستنكرا أعوذ بالله جسم على جسم نعم إذا قلت يأتي أعوذ بالله جسم اتق الله خف الله لا تصف الله بالتجسم صبي العقل إيش يتوحش من هذا والجبال يهرب منه يقول إذا أعوذ بالله أنا لا أجسم هل إذا قلت استوى العرش يكون مجسم قال نعم قال أعوذ بالله من ذلك إذا أبلغني جزاك الله خيرا ما معنى استوى العرش قال معنى استولى علشان إيه علشان ما يجسم لأنه لعب به قال أنت إذا أثبت هذا صرت مجسم وصرت من أهل التجسيم والتشبيه الإنسان الذي ليس عنده إدراك صغير العقل يظن أن هذا الكلام حقيق فيتوقف ويقول أعوذ بالله من التجسيم ومن كل شيء يستلجم التجسيم ثم ينكر الصفات التي أثبتها الله نفسه بهذه الحجة الباطئة إذن ابن قيم بيّن لنا بعد أن جعلنا اشتاق إلى معرفة هذا الطاوت بأن الطاوت هو إيش التجسيم الغارة على أهل السنة بالتجسيم والله أعلم نعم الجبر من سيئة مبادرة مثل الطاوت من الجبر الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهل وأصحابه ومن تبعهم بإعسانه إلى يوم الدين سبق لنا أن المؤلف رحمه الله ذكر أن أهل التعطيل ارتكبوا طاغوتا طاغوتا اعتدوا به على أهل السنة والجماعة واستطالوا به على النصوص هذا الطاوت هو الجزم والتجسيم فجعلوه كالغول عند الصديان أمام العامة وقالوا من باب التشويه للمثبتة قالوا إنهم مجسمة يقولون أنه أمام العالم العامة يظنون أن هذه الكلمة تعني أن الله تعالى مماثل للخلق فالمؤلف بيّن أن هذا خطأ يقول أنتم وضعتم ذلك الطاغوتا ثم به نفيتم موجب القرآن وجعلتموه شاهدا بل حاكما هذا على من يأولي العدوان ألا من جعلوه حاكما وشاهدا على الله سبحانه وتعالى موجب جعلوه حاكما على الله فقالوا مثلا إن الله إذا قال في كتابه ثم استوى على العرش ولو أثبتنا المعنى على ظاهره لازم أن يكون الله جسما وعلى هذا فنمذي الاستوى فجعلوا هذا الطاغوت جعلوه حاكما على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم وجعلوه حكما يرجعون إليه في هذا الباب نعم أعلى كتاب له ولهذا قال على من يأولي العدوان أعلى كتاب الله ثم رسوله بالله فاستحيوا من الرحمن يعني أنها تجعلونه حاكما على كتاب الله وعلى رسول الله صلى الله وسلم استحيوا من الله عز وجل ولكن من كان قدر الله صلى الله عليه وسلم وإنه لم يستحي من الله يعني أنه قدر الله موزون بإيش؟ بالوحي بكتاب السلم قال المؤلف فقضاؤه بالجور والعدوان مثل قيامه بالزور والعدوان وقيامه بالزور مثل قضائه بالجور والعدوان والبهتان يعني معنى كلام المؤلف أن هؤلاء قضوا بالجور والعدوان كما أنهم تكلموا بالزور والبهتان فقضوا بالجور والعدوان حيث جعلوا عقولهم حكما على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم ثم قضوا بالزور والبهتان حيث نفوا ما أثبته الله لنفسه وأثبته رسوله صلى الله وسلم وقالوا إن هذا يقتضي التجسيم فجمعوا بين الزور والبهتان في القول وبين الجور والعدوان في الحكم كم ذا الجعاجه ليس شيء تحتها إلا الصدى كالبوم في الخربان الجعاجة تقدم لنا معناها وهي الأصوات التي لا تفيد شيئا ومنه المثل المعروف تسمع جعجعة ولا ترى طحنا يعني تسمع أصوات مزعجة من هذا الرحاء ولكن لا ترى طحنا يعني لا ترى طحينا وهنا يقول إلا الصدى كالبوم في الخربان يعني البوم في المواضع الخربة تصود وتدود ولكن لا تفيد شيئا فهذه أصواتكم كأصوات البوم في المواضع الخربة لا تفيد شيئا ونظير هذا ونظير هذا قول ملحدكم وقد جحد الصفات لفاطل الأكواني سيد عندكم نعم وقد جحد الصفات لفاطل الأكواني لو كان موصوفا لكان مركبا فالوصف والتركيب متحدان أيضا هذا طاغوت آخر وهو أنه لو كان متصبا بالصفات لكان مركبا من الصفة والذات والتركيب ممتنع تركيب ممتنع الله لأن التركيب يستلزم الحدوث وافتقار المركبين بعضهما إلى بعض وحينئذ يجب إنكار الصفات لو كان موصوفا لكان مركبا فالوصف هو التركيب المتحدان ذلم جنيق ذل من جنيق وذلك الطاغوت قد هدم دياركم إلى الأركان المؤلف رحمه الله جعل التجسيم طاغوتا وجعل القول بأن الوصف يلزم منه التركيب جعلهم من جنيقا والمعنى أو مؤدى واحد لأن المقصود بالتجسيم وبالتركيب هو رد ما جاء به الكتاب والسنة من صفات الله عز وجل والله ربي قد أعان بكسر ذا وبقطع ذا سبحان ذي الإحسان أعان الله عز وجل أهل السنة وجماعة على كسر الطاغوت وعلى قطع من جنيق فتهدموا النحن بنيانهم وصاروا يخربون بيوتهم بعيدهم وأيديهم وأيدي المؤمنين فلا إن زعمتم هذا بدأ المؤلف يبين الكسر والقطع فلا إن زعمتم أن هذا لازم لما قالكم حق اللزوم بياني قلنا جوابات فلنا أو قلنا أنا عندي قلنا ها عندكم قلنا اجعلوها نصفة نصفة فلعنا فلنا جوابات ثلاث كلها معلومة الإيضاح والتبيان الأول منع اللزوم منع اللزوم كيف منع اللزوم يعني إذا قالوا إنه يلزم من إثبوط الصفة أن يكون جسم نقول لا يلزم بس فقط لأنه ليس عندهم إلا دعوة دعوة فقط الدعوة لنا أن نمنعها كما أنه لو ادعى شخص على آخر بمئة ريال فلنمدع عليه أن يمنع ويقول هات البيلة فالأول يقول منع اللزوم وما بأيديكم سوى دعوة مجردة عن البرهان لا يرتضيها عالم أو عاقل بل تلك حيلة مفلس فالتالي نعم إذن الجواب الأول ما هو منع اللزوم ونقول لا تلازم بين ثبوت الصفة والجسم إذ قد تثبت الصفات لغير الأجسام ألسنا نقول هذا يوم طويل وهذا فصل حار الجواب بلا هل اليوم جسم لا زمن ووقت فإذا قلتم منه يلزم من ثبوت الصفة أن يكون جسما قلنا هذا ليس بلازم وهذه دعوة مجردة منكم لا يقبلها عالم ولا عاقل فلا ينزعون أن منع لزومه منكم مكابرة على البطلاني فجوابنا الثاني امتناع النفي فيما تبدعون لزومه ببيانه نعم يعني لو قلتم فإن هذه مكابرة ما هي المكابرة منع اللزوم يعني منع التلازم يعني لو قالوا لنا بل هذا لازم بلا شف وكونكم تقولون إنه ليس بلازم مكابرة وعلمتم آنفا الآن قريبا أن قولنا بمنع التلازم ليس بمكابرة وش وجهه أنه قد يوصف الشيء بالصفة وليس بجسم فمنعنا هذا صحيح وليس مكابرة لأننا نقول يوم طويل ويوم حر شديد وما أشبه ذلك وهذه لست السامة فمنعنا للتلازم ليس بمكابرة لأننا وجدنا أنه يصح فلا يكون مكابرة ولكن مع ذلك ألا التنزل فجواب الثاني امتناع النفي فيما تدعون لزومه ببياني إن كان ذلك لازما للنص فالملزوم حق وهو ذو برهاني والحق لازمه فحق مثله أن يكون الشيء ذا بطلاني ويكون ملزوما به حقا فذا عين محالي وليس في الإمكان نعم الجواب الثاني أن نقول إذا قلتم إننا مكابرون وأنه لا بد أن يكون الموصوف جسما فإننا نقول إذا كان كذلك فإننا لا نمنع الجسم الجسم لا نمنع الجسم لأنه إذا كان ثبوت الجسم لازما لقول الله وقول رسوله فإن قول الله وقول رسوله حق ولازم الحق حق ولا يمكن أن يكون لازم الحق باطلا أبدا كما أنه لا يمكن أن يكون لازم الباطل حقا فأنتم الآن إذا قلتم إنه يلزم من ثبوت الصفة التي أثبتها النفس أن يكون الله جسما قلنا من الذي أثبتها الله وكلام الله حق وحينئذ يكون الجسم حقا لأن لازم الحق حق ولا يمكن أن يكون لازم الباطل باطلا تبارك من الجماعة واضح الآن إذا نلقمهم حجرا نقول إذا كان إثبات الصفات التي أثبتها الله النفس يستلزم التجسيم فالتجسيم حق ونفيكم إياه خطأ لماذا كان حقا لأنه لازم للحق ولازم الحق حق لا يمكن أن يكون اللازم باطلا والملزوم حقا أبدا ولا يمكن العكس وهذا حقيقة حجة تلقمهم حجرا ولهذا قال فجوابنا الثاني امتناع النفي فيما تدعون لزومه ببيانه ما هو الذي يدعون لزومه؟ التجسيم أو الجسمية نقول نحن لا نمفي نمنع نفي ونقول هو ثابت لأنه ملزوم لازم الحق على زعمه ولازم الحق حق ولهذا قال والحق لازمه نعم إن كان ذلك لازما للنص فالملزوم حق والحق لازمه حق ما هو الملزوم؟ النص واللازم على قولهم؟ الجسم إن كان ذلك لازما للنص فالملزوم وهو النص حق وهو ذو برهان والحق لازمه فحق مثله أن يكون الشيء ذا بطلاني ويكون ملزوما به حقا ها ولا الملزوم لا فالملزوم ف نعم صح نعم نقول يقول مؤلف ويكون ملزوما به حق فذا عين أن يكون الشيء ذا بطلاني ويكون ملزوما به حقا أن يكون الشيء ذا بطلاني ما هو الشيء الذي يكون ذا بطلاني على كلامهم؟ التجسين ويكون ملزوما به وهو النص حقا فذا عين المحالي وليس في الإمكان أظن كلامهم منه فاضح لازم الحق حق ولا يمكن أن يكون لازم الحق باطلا فإذا كان الجسم لازما مما أثبت الله نفسه فهو حق وإن لم يكن لازما فإنه لاصحا تلزمون به طيب يقول والله فتعين نعم ويكون فذا عين المحالي وليس في الإمكان فتعينوا الإلزام حينئذ على قول الرسول ومحكم القرآن وجعلتم أتفاعه إيش؟ ها؟ ها؟ ايه وش باعش؟ مع ايش؟ واحد ناس تشتب هذه الأصوات الآن ها؟ ايه؟ خوفا من التصريح والكفران ايه وش باعش؟ شوف الشاح معي بوابه ها؟ ايه الثاني فإن كان لازمه التجسيم كما زعمتم فإذا صح ذلك فالمنزوم حق لأننا لم نتبع إلا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه من المحال أن يكون الشيء باطلا في نفسه وتكون منزوماته حقا فتعين إلزامكم حينئذ على قول الرسول ومحكم القرآن وأنهما لم يدل إلا على التجسيم والتشبيه فرميتم أتباع الرسول بالتشبيه والتجسيم والتركيب تسترا وهذا معنى قوله ما تسترا هذا منه؟ هذا ابن عيسى الحباس يقول يا شيخ فجعلتم هذه المقالة جنة وعقاية ها في إيش؟ الحباس يقول فجعلتم هذه المقالة جنة وعقاية لكم من الطعن في النصوص نفسها هذا بيجي اجتدنا أن تعمل ما عموه الله حتى جعلتم أتباعه ما تسترا خوفا يعني شيخ يقول خوفا من أنكم إذا نسبتم وهذا معنى قوله ما تسترا أي خوفا من أنكم إذا نسبتم الكتاب والسنة إلى التشبيه والتجسيم نسبتم إلى الكفر والضلال وإلا فالمثبت لم يقولوا إلا بما قاله الله ورسوله لكن جعلتم تشنيعكم على أتباعه جنة وقصتكم مفهوم الله أعلم وجعلتم وأتباعه ما تسترا سبيتي لا عندي أنباءه أو أنباءه كله واحد نزال واحد على كل حال هم الآن تبين أن نقوله هذا بار الأول الجواب الأول إيش عدم اللزوم أن نمنع اللزوم ونقول هذا مجرد دعوة فعليكم الثاني سلمنا جدلاً أنه لازم فإذا كان لازماً على قول الله وقول رسوله فهو حق لأن لازم الحق حق وحينئذ يلزمكم من تقولوا به ونحن إذا قلنا به فلسألنا حرج بقي الجواب الثالث إن شاء الله بعد صحيح وعلى كل حال تعالى بنونية الحقيقة تبين لنا أنها فيها تكرار كثير جداً ما كنت تتصور أن فيها مثل هذا التكرار وإذا كانت تكراراً فنكرر نعم صحيح لكن هذا قليل على كل حال ننتبه هذا الشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أولاً نسأل الأخ شاكل إذا قالوا إن التجسيم أو الجسمية لازمة لإثبات الصفات فبماذا نجيب نعم لا لازم طيب ليس بلازم لماذا هل يكفي أن نمنع السؤال اترك فيه مثال السؤال هل يكفي أن نمنع ها إيش قلوا لما هذا مكابرة ما يكفي دائما لا في الأصل أنه يكفي لأن مدعي الملازمة الملازمة الملازمة مدعي عليه البينة فإن قالوا إن هذا مكابرة هذا الوجه الثاني هذا هو الوجه الثاني الوجه الأول نمنع ولا نحق نمنع لماذا لأن مدعي التلازم ها مدعي عليه البينة فإن أصروا إلا أن يكون لازم وقالوا إن منعكم هذا مكابرة لأن العقول تنتقل من الملزوم إلى اللازم ضرورة نعم نقول الحمد لله إذا كان لازما فهو لازم الحق ولازم الحق حق وهذا الوجه الثاني لأنه لا يمكن أن يكون الملزوم حقا واللازم فاطم ولا العكس أبدا طيس هذا من أهم ما يكون وهو فيه فائدة للمناظرة يعني تفيد الإنسان في المناظرة لو يناظر كافر أو مبتدعا انتفع بهذا التقليل بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله فتعين الإلزام حينئذ على قول الرسول ومحكم القرآن واجعلتم أتباعه ما تسترى خوفا من التصريح والكفران نعم هذه الكلمة التي أعيتنا ماذا يقول شعور اسم هل يستقيم هنا وجعلتم ما تسترى يعني جعلتم أتباعه هذا الرجل لكن لماذا قال خوفا من التصريح بالكفران جعلتم مثل هذا الرجل وجعلتم الآن الخطاب للمعطلة جعلتم أتباعه أتباع من رسول فعرسوه ما تسترى خوفا من التصريح والكفران نسترى نسترى نسترى نسترى وهي عندي خوفا من التصريح والكفران بالكفران عندكم على كل حال هم جعلوا أتباعه أتباع الرسول كفر لأنهم لأنهم يرون أن التسجيم كفر وأن إثبات الصفات كفر يلزم من هذا أن من أثبت الصفات فهو كفر عندهم بالكفران بالكفران يعني أقرب للصواب إذا جعلنا ما نسترى هذا اسم رجل طيب قال والله يستقيم لا بأس يعني هو يستقيم أحسن من الوقف وأن نقول الله ما نعرف شمالها نعم قال والله ما قلنا سوى ما قاله والله ما قلنا نحن المثبتين للصفات سوى ما قاله هذه مقالتنا بلا كتمان فجعلتمونا جنة والقصد مفهوم فنحن وقاية القرآن ها لا جعلتمونا جنة يعني صببتم اللوم علينا نعم وقلتم أنتم كفرة والحقيقة أنكم تسبون الرسول والقرآن لأننا نحن متبعون لكتاب والسنة فجعلتم اللوم علينا والمقصود الرسول والقرآن ولهذا قال فجعلتمونا جنة تتقون بها والقصد مفهوم فنحن وقاية القرآن هذا هذا وثالث ما نجيغ به هو السفسار يا فرقة العرفان تهبكم بهم الصخرية يعني أنتم أصحاب معرفة وأصحاب علم نعم وإذا لم تقتنعوا بالأول جواب الأول والثاني فإننا نستفسركم نستفسركم يعني نطلب منكم التفسير وعنتم أهل للتفسير لأنكم ذو عرفان ولا تهكم أبلغ من هذا يا فرقة عبد الفان ما ذا الذي تعنون بالجسم الذي ألزمتمون أوضعه ببيان تعنون ما هو قائم بالنفس أو عال على العرش العظيم الشاني أو ذا الذي قامت به الأوصاف أو أوصاف الكمال عديمة النقصاني أو ما تركب من جواهر فردة أو صورة حلت هيولى ثاني أو ما هو الجسم الذي في العرف أو في الوضع عند تخاطب بلساني أو ما هو الجسم الذي في الذهن ذاك يقال تعليم الأذان طيب نسأله ماذا تريدون بالجسم هل تريدون ما هو قائم بالنفس أو عال على العرش إن أرادوا ذلك فالجسم حق لأن الله قائم بنفسه عال على عرش وهل يزم من هذا فساد أو نقص أبدا أو تعالون أو ذا الذي قامت به الأوصاف أوصاف الكمال عديمة النقصان إذا قالوا نعم نريد بالجسم ما قامت به الأوصاف نقول هو الله الله تعالى قامت به الأوصاف ومن وما الذي يضرد إذا أثبتنا جسما بهذا المعنى هذا ليس فيه نقص بوجه من الوجوه أو ما تركب من جواهر فردة أو صورة حلت هيولة ثانية إن أرادوا ذلك فإننا نمنعه لأن الله عز وجل لم يكن جسما بهذا المعنى يعني جسم مركبا من جواهر فردة أو صورة حلت هيولة ثانية هيولة مثلا الشكل والهيئة أو ما هو الجسم يعني أو تعنون ما هو الجسم يعني تعنون الجسم الذي في العرف أو في الوضع عند تخاطم بالإسان الجسم عند الناس جسد الإنسان الجسم بالوضع قد يكون أعام كل ما له شاء ثقل نعم الوضع يعني اللغة العربية إذا أطلق الوضع عند العلماء في أصول الفقه أو غيرها بالوضع يعني اللغة العربية بالعرف يعني لغة أهل العرف أو ما هو الجسم يعني أو تعنون الجسم الذي في الذهن ذاك يقال تعليم ذي الأذهان ما أده ما ها لذي شوف الشر نصار نعم ما تتكلمش ما تتكلم رأس رأس تعليمي طيب يعني بدون الجسم الكلية أو الكليات الذهنية وهذا كما سبق مرارا ليس له وجود الكلية الذهنية ليس له وجود مثالها مثلا الحيوان الحيوان كلمة تشمل كل ذي حياته الإبل البقر الغنم الحمر غيرها قد يتخيل الذهن أن هناك حيوانية عامة عامة تجمع هذه الأجناس هذا الذي يتصوره الذهن هل له حقيقة في الخارج ها لا أبدا ولكنه شيء يفرضه الذهن يتخيل أن حيوانية شملت هذه الأنواع البشرية أيضا معنى كل معنى كلي يفرضه الذهن وإلا فبشرية أنا غير بشرية أنت لكن الذهن يتخيل أن هناك معنى كليا تشترك فيه يشترك فيه كل بشر فهل تعنيون بالجسم الجسم الذهني الذي يتصوره الذهن ولا حقيقة له في الخارج هذا معنى قوله يقال تعليم هذه الأذهان ماذا الذي من ذاك يلزم من ثبوت علوه من فوق كل مكان إن عطف الآن المؤلف على المعنى الأول ما هو المعنى الأول الجسم أنه القائم بنفسه العالي على عرش يقول ماذا الذي من ذاك يلزم من ثبوت علوه من فوق كل مكان ما الذي يلزم هل يلزم نقص أبدا أو يلزم مماثل المخلوقين أبدا فأتوا بتعين الذي هو لازم فإذا تعين ظاهر التبيان فأتوا ببرهانين برهان اللزوم ونفي لازمه فذان اثنان يعني معنى إذا ادعيتم أنه يلزم من ثبوت العلول على فوق كل شيء يلزم من ذلك النقص فأتوا بهذه عينه فإذا تعين وبينتموه فإننا نطلبونكم برهانين أولا برهان اللزوم والثاني نفي لازمه فإذا أتيتم ببرهان اللزوم ونفي اللازم حينئذ نقبل كلامه معنى برهان اللزوم يعني معنى أن تأتوا بأن هذا لازم لهذا هذا واحد ثم تقولون وهذا اللازم منفي فلابد من أمرين إذا إثبات أن هذا لازم لهذا والثاني نفي هذا اللازم فمثلا إذا قالوا يلزم من هذا النقص كنا أثبتوا هذا اللازم ثم أثبتوا أن هذا النوع من اللوازم منتذم فإن لم تثبتوا هذا ولا هذا فقد أجزهم عن الجواب واضح يا جماعة إذن المطالب الآن الذي يدع اللازم مطالب بإثبات أن هذا لازم فإذا أثبت أن هذا لازم يطالب بطالب آخر وهو أن هذا اللازم يلزم نفي يلزم نفي هذا معنى كلمة مؤلف قال والله لو نشرت لكم أشياخكم عجزوا ولو واطاهم الثقلان الله أهل لو أن أشياخكم الذين تقلدونهم الآن وتتبعونهم نشغوا وأحياهم الله عجزوا عن إثبات ذلك إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا وادعوا الشكاوى حيلة النسوان تحدي تمام هكذا يمدع المساء أن يكون قويا أمام الباطل يقول إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا وادعوا الشكاوى حيلة النسوان لأن أعداء أهل السنة والجماعة أكثر ما يعتمدون على الشكاوى على السلطين والخلفاء يشكون هذا للخليفة يقول هذا أضل الناس هذا فعل هذا فعل هذا فعل ثم الخليفة جاهل يأمر بحبسه يأمر بجره في الأسواق في ديول الخيول والبغال أو ما أشبه ذلك كما فعل الممون فيه في الإمام أحمد نعم وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكاوى إلى الوحيين لا القاضي ولا السلطاني صحيح هل الإنسان المحق أن يذهب إذا عجز عن مقاومته وعن مناظرته يذهب إلى القاضي أو إلى الحاكم السلطان هذا يدل على ضعفه إذا كان صادقاً فلتفضل هذا القرآن وهذا السلطان فالشكوى إلى القرآن والسلطان لا إلى القاضي والسلطان فنجيب بالتركيب حينئذ جواباً شافياً فيه هدى الحيراني نعم نجيب بالتركيب يعني بجواب مركب بجواب مركب مركب من إثبات ونف كما سيبينه فنجيب بالتركيب يعني بجواب مركب هذا معنى قوله بالتركيب حينئذ جواباً شافياً فيه هدى الحيراني الحق إثبات الصفات هذا هذا واحد ونفيها عين المحال وليس في الإمكان هذه القاعدة الحق إثبات الصفات لمن؟ لله عز وجل ونفي الصفات عنه عين المحال مستحيل أن تنتفي الصفات الكمال عنه نعم فالجسم إما لازم لثبوتها فهو الصواب وليس لبطلان صح؟ نعم نعم إن كان لازماً لثبوت الصفات الجسم فهو حق وصواق وليس لبطلان أو ليس يلزم من ثبوت صفاته فشناعة الإلزام بالبهتان إن كان لا يلزم من إثبات الصفات الجسم فتشنيعكم علينا به بهتان بهتان وكذب فشناعة الإلزام بالبهتاني فالمنع في إحدى المقدمتين معلوم البيان إذن بلا نكران صدق رحمه الله إحدى المقدمتين نقول إن كان إثبات الصفات يستلزم التجسيم فهو صواب محق وإن كان لا يستلزم فتشنيعكم علينا كذب وبهتان داب إما هذا ولا هذا سبحان الله يقول المنع إما في اللزوم أو انتفاء اللازم المنسوب للبطلان المنع إما في اللزوم مش معنى إما في اللزوم يعني بأن نقول هذا ليس بلازم لو ألزمتمون به فإنه ليس بلازم أو انتفاء اللازم المنسوب للبطلان يعني أو نقول هو لازم لكن ليس باطلا ننفي اللازم المنسوب للبطلان طيب هذا هو الطاغوت قد أضحى كما أبصرتموه بمنة الرحمن الحمد لله واش أضحى صريعا أضحى صريعا لليدين وللفم نعم طاح على وجهه ويدين ما بغيره حركة الخلاصة الآن أن هذا الطاغوت هو إيش الجسم والتسين وتبين الآن في الجواب عنه ثلاثة أوجوب أولا منع اللزوم وهل لحق لنا أن نمنعه نعم لأن مدعي اللزوم يحتاج إلى إثبات ومدعي البين علم الدعي ثانا على فرض أنه لازم فإنه حق لأن قول الله ورسوله حق ولازم الحق حق ولا يمكن أن يكون الملزوم حقا واللازم باطلا أو بالعكس لا يمكن الجواب الثالث التفصيل نقول ماذا تعني بالجسم إن أردتم بالجسم القائم بنفسه العالي على خلقه الكامل في صفاته نعم إن أردتم بالجسم القائم بنفسه العالي على خلقه الكامل في صفاته فنحن نقره وليس في شيء ما الذي يرزم وإن أردتم بالجسم المركب من الهيولة والصورة وماش بذلك أو من الجوهر الفردة فإننا نمنع ذلك ونقول هذه حجة لا نفزم بها ثم قال فصل في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفات المعطلين يا قومي ولا يا قوم يجوز الأجهام يجوز أن تراعي المحذوف فتقول يا قومي وأن تنوي القطع للإضافة فتقول يا قوم يا قوم ولكن الذي في القرآن مراعاة المحذوف يا قومي لما تؤذون طيب يقول يا قومي تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان يعني هل تعلموا ما سبب العداوة التي كانت بيننا من قديم الزمان إنا تحيزنا إلى القرآن والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا إلى العقل الصريح وفطرة الرحمن قبل تغيّل الإنسان هي أربع متلازمات متلازمات بعضها قد صدقت بعضا على نيزان هذه أربعة أشياء تحيزنا إلى القرآن وهو كلام الله والنقل الصحيح عن من؟ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يفسر القرآن والثالث العقل الصريح العقل الصريح معناه السالم من الشبهات والشهوات الشبهات التباس الحق على الإنسان والعياذ بالله بحيث لا ينجلي له الحق وهذا يقع كثيرا لا ينجلي للإنسان الحق وسببه الذنوب سببه الذنوب انظر إلى الذي قال إذا تتلع لها آيات الله يقول هذه حساطير الأولين قال الله تعالى كلا ليست حساطير الأولين بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فمنعتهم أن يروا الحق حقا نسو الله العافية الثاني ايش الشهوات يعني الميل والإرادة ليه شهوات الجنس شهوات الجماعة لا الشهوات الميل والإرادة يعني يكون الإنسان عنده علم لكن عنده سوء قصد ما يريد الحق يتبع هو نفسه فما هو العقل الصريح السالم من الشبهات والشهوات السالم من الشبهات يعني عنده علم والشهوات يعني عنده إرادة حسن والخلل يأتي إما من الأول وإما من الثاني ولذلك لا تجد أحدا خالف الحق إلا لقصور في فهمه أو نقص في علمه أو تقصير في طلبه أو سوء في قصده هذه أسباب قصور الإنسان أو أسباب عدم العلم طيب الرابع يقول وفطرة الرحمن قبل تغير الإنسان الفطرة السليمة تؤيد العقل الصريح والنقل الصحيح والقرآن الفطرة السليمة وقول قبل تغير الإنسان أشار رحمه الله إلى الحديث الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة فأباهم يهودانه أو ينصرانه أو يمجلسانه هذه يقول مالف رحمه الله هي أربع متلازمات ما هي الأربع جماعة؟ الكتاب والسنة والعقل الصريح والفطرة هذه أربع متلازمات يصدق بعضها بعضاً ويشهد بعضها لبعض ولهذا قال بعضها قد صدقت بعضاً على ميزان والله ما اجتمعت لديكم هذه أبداً كما أقررتم بلساني إلى آخره الله أعلم وبعد فهذا بحث في إثبات اسم الحي لله عز وجل الذي ذكره بن القيم رحمه الله تعالى في نونيته صفحة 148 وهذا الاسم ثابت ولله الحمد فلم يحتج مني إلى كثير وقت ولا جهد فقد أخرجه التلمذي في كتاب الدعوات باب كرم الله رقم الحديث 3556 في المجلد الخامس صفحة 556 قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي قال أنباءنا جعفر بن ميمون صاحب الأنماط عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما خائبتين قال التلمذي هذا حديث حسن غيب وروا بعضهم ولم يرفعه وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب الدعاء في المجلد الثاني صفحة 78 رقم الحديث 1488 قال حدثنا مؤمل بن فضل الحراني قال حدثنا عيسى يعني بن يونس قال حدثنا جعفر يعني بن ميمون صاحب الأنماط قال حدثني أبو عثمان عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا وكذلك رواه ابن ماجه في سننه في كتاب الدعوات باب رفع اليدين في الدعاء في المجلد الثاني رقم الباب 13 صفحة 3400 3271 قال حدثنا أبو بشر أب بكر بن خلف قال حدثنا ابن أبي عدي عن جعفر بن ميمون عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ربكم حي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا أو قال خائبتين وأخرجه الحاكم في مستدركه في المجلد الأول صفحة 497 بنفس اللف قال وله شاهد بإسناد صحيح من حديث أنس بلف إن الله رحيم حي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه ثم لا يضع فيهما خيرا هذا وقد صحح الحديث الألباني في صحيح الجامع في المجلد الأول صفحة 392 رقم الحديث 1757 وحسنه الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى في الفتح في المجلد الحادي عشر صفحة 147 وقد ذكر هذا الاسم ضمن أسماء الله الحسن البيهقي في كتابه الأسماء والصفات في المجلد الأول صفحة 158 دار الكتاب العربي قال الحليمي ومعناه أنه يكره أن يرد العبد إذا دعاه فسأله ما لا ينتنع في الحكمة يعطاؤه إياه وإجابته إليه فهو يفعل ذلك إلا أنه لا يخاف ذنما كما يخافه الناس فيكرهون لذلك فعل أمور وترك أمور فإن الخوف غير جائز عليه وذكره شيخنا حفظه الله في كتابه القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى في الصفحة 16 ضمن الأسماء التي ثبتت بالسنة وقال في التعليق على القواعد إنه مأخوذ من الحياء قال صاحب عون المعبود في المجلد الرابع صفحة 359 ما نصه حي فعيل أي مبالغ في الحياء وفسر في حق الله بما هو الغرض والغاية وغرض الحي من الشيء تركه والإباء عنه لأن الحياء تغير وكسار من خوف ما يعاب ويذم بسببه وهو محال على الله لكن غايته فعل ما يسر وترك ما يضر أو معناه معاملة المستحي ولكن الصحيح أن نصف ونسمي الله سبحانه وتعالى بما وصف وسمى به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يلزم من تسميته بالحي ذل مكسار كما يحصل بعض البشر بل هو حياء يليق بجلاله سبحانه وتعالى من غير تشبيه بالمخلوقين ومن غير تكيف والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جيدا من غير تشبيه بالمخلوقين هذا هو الأصر الأصر في أداب الدعاء أرفل يدي وحي وحي ليس من الحياة ولا من الإحية الحياة وقال حي والإحية وقال محي نعم ها ما جاء بأحد لا عادي شرح أول ها نعم نعم صحيح لا البحث هذا جيد مشاركة لا تعليق طيب جدا من أحسن ما سمعنا لا يستدل بقوله يستدل لثبوت صفة الحياة بقوله إن الله لا يستحني أن يضرب مثلا وبقوله والله لا يستحني من الحق نبدأ الآن درس الجدين في النونية يقول رحمه الله فصل في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفات المعطلين المثبتين الذين يثبتون الصفات والمعطلين الذين يثبون الصفات يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان يعني ما هو سبب العداوة بين المثبتين والمعطلين لأن كل عداوة لا بد لها من سبب والأسباب متعددة بينها رحمه الله في قوله أنا تحيزنا إلى القرآن والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا إلى العقل الصريح وفطرة الرحمن قبل تغير الإنسان هي أربع متلازمات بعضها قد صدقت بعضا على ميزان والله ما اجتمعت لديكم هذه أبدا كما أقررتم بلسان إذ قلتم العقل الصحيح يعارض المنقول من أثر ومن قرآني فنقدم المعقول ثم نصرف المنقول بالتأويل ذي الألوان فإذا عجزنا عنه ألفيناه لم نعبأ به ألفيناه لا ألقيناه ها بالقافي ما يخالي ما يخالي ما يخالي نكتب نصرفه ألقيناه لم نعبأ به قصدا إلى الإحسان ولكم بدأي الآخره يقول إن هذه الأربع التي اعتمدنا عليها في إثباتنا لا توجد لديه وقد سبق شرقه والله ما اجتمعت لديكم هذه أبدا كما أقرتم بلسان فإنهم أقروا بأنه لا رجوع إلى الكتاب والسنة في إثبات الصفات أون فيها وإنما رجوع إلى العقل فإذا تعارض العقل والنقل قدم العقل على كلامه ولهذا قال المؤلف إذ قلتم العقل الصريح الصحيح يعارض المنقول من أثر ومن قرآني فنقدم العقل فنقدم المعقول يعني المعلوم بالعقل ثم نصرف المنقول بالتأويل ذي الألوان نصرفه بالتأويل بألوان شتى ثالثا وقال إنه مجاز أو استعارة أو تمثيل أو ما أشبذارك مما يقولون وقول المؤلف بالتأويل حقيقة هذا التأويل الذي سلكه المعطلون حقيقة التحريف حقيقة هو التحريف لأنهم حرفوا الكلمة عن مواضعه ولهذا لما حصلت المناظرة بين الشيخ الإسلام رحمه الله وخصومه على العقيدة الوسطية بين أنه عبر بالتحريف من غير تحريف ولا تعطيل قال لأن التأويل لا يمكن مع صرف الكلمة عن ما أراد الله فلو يسمى هذا تحريفا نعم فإذا عجزنا عنه لاحظوا أيضا حتى بن القيم الآن لا يدل استياق كلامه على أنه وافقهم على أنه تأويل لأنه يحكي كلامهم فنقدم المعقولة ثم نصرف المنقولة بالتأويل من الذي يقول هذا؟ هم المعطلة فإذا عجزنا عنهم ألفيناه لم نعبأ به يعني وجدناه شيئا لا نعبأ به ولا نهتم به هذا على نسخة ألفيناه وعلى نسخة ألقيناه يعني تركناه ورمينا به لم نعبأ به لم نبال به قصدا إلى الإحسان يعني مريدين بذلك الإحسان بين إيش؟ الإحسان بالتوفيق بين المعقول وبين المنقول فقال نثبت ما دل عليه المعقول وما خالفه من المنقول نحرفه أو على عبارتهم نؤوله ليوافق إيش؟ المعقول فنكون بذلك أحسن صنعا ووفقنا بين الأدلة العقلية والنقلية واضح يا جماعة؟ نعم وَلَكُمْ بِذَا سَلَفٌ لَهُمْ تَابَعْتُمُوا وَلَكُمْ تَابَعْتُمُوا لَكُمْ الخطاب المعطلة بهذا العمل أو بهذا الصنيع سلفٌ لكم ولكم بهذا سلفٌ لهم تابعتموا لما دعوا للأخذ بالقرآن صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الإحسان نعم يشير رحمه الله إلى قوله تعالى أَلَمْ تَرَيْلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ نعم أَلَمْ تَرَيْلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يظلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك سدودا فكيف إذا أصبتهم مصيبة ثم قدمت أيديهم ثم جاءوك يحبون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيق أَلَمْ تَرَيْلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أنَّهُمْ آمَنُوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وهؤلاء المعطلة كذلك يقولون نحن آمنا بالله والرسول يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وهؤلاء المعطلة تحاكموا إلى الطاغوت إلى العقل الذي أبطلوا به السم ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وقد أمر أن يكفروا به يعني أمر هؤلاء أن يكفروا بالطاغوت وأن يتحاكموا إلى من؟ إلى الله ورسول هؤلاء المعطلة همروا أن يرجعوا في أتبات الصافحات وأن فيها إلى إلى الكتاب والسنة ولكنهم أبوا ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا عن الحق بما ارتكبوه من المخالفات وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أعزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ترى هم يصدون يبعدون لو قل تعالوا أثبتوا ما أثبتوا الكتاب والسنة صدوا وأعرضوا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم واطلع عليهم وعثر عليهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا إن أردنا يعني ما أردنا إلا إحسانا وتوفيقا بين إيش بين الأدلة بين الطاقوة وبين حكم الله في من تحدث الله عنهم وهؤلاء يقولون بين الأدلة العقلية والنقلية يقولون ما أردنا إلا الإحسان والتوفيق بين الأدلة العقلية والنقلية لأننا إذا أولنا القرآن والسنة ليطابق المعقول عندنا توافقت الأدلة العقلية والنقلية نعم ولهذا قال ولكم بذا سلف لهم تابعتموا لما دعوا للأخذ بالقرآن صدوا فلما أم أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الإحسان ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي تلك العقول بغاية النقصان فأتوا بأقوال إذا حصلتها أسمعت ضحكة هازل مجان ولقد أصيبوا يعني هؤلاء المعطلة في قلوبهم وفي عقولهم في قلوبهم لأنهم لم يريدوا الرجوع إلى كتاب السلمة وفي عقولهم لأنهم ظنوا أن ما قالوه عقليات وهي في الحقيقة وهميات ليس لها حقيقة ولهذا قال فأتوا بأقوال إذا حصلتها أسمات ضحكة هازل مجان هذا جزاء المعرضين عن الهدى متعوضين زخارف الهديان نعم جزاء من أعرض عن كتاب الله أن تكون أقواله ضحكة وهزأ للناس يسخرون بها ولا يعرفون لها قدرا واضرب لهم مثلا بشيخ القوم إذ يأبى السجود بكبر ذي طغيان ثم ارتضى أنصار قوادا لأرباب الحسوق وكل ذي عصيان وكذاك أهل الشرك قالوا كيف ذا بشر أتى بالوحي والقرآن ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهم من هذه الأحشار والأوثان وكذاك عباد الصليب إيش نعم وكذاك عباد الصليب حموا حموا بتاء ذيكهم من النسوان والولدان وآتوا نعم وآتوا إلى رب السماوات العلا جعلوا له ولدا من الذكران لا شوف اللي عندك حموا بتاركهم أو لا وكذاك عباد الصليب حموا إما بفتح الباء أو بكسر لا لكن بتاركهم ها عندكم بطارك في الشرح نعم طيب يقول واضرب لهم مثلا بشيخ القوم شيخ القوم إبليس لا قرعنا قرعنا قال واضرب لهم مثلا بشيخ القوم وهو إبليس إذ يأب السجود بكبر ذي طغيان لأنه قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من ديم هذا كبر ولكنه ارتضى أن صار قوادا لأرباب الفسوق وكل ذي عصيان ارتضى لنفسه لم يذل لله لكنه صار قوادا لأهل الفسق والعصيان وكذاك أهل الشرك قالوا كيف لا بشر أتى بالوحي والقرآن أنكروا رساءة النبي عليه الصلاة والسلام ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهم من هذه الأحجار والأوثان ما نعوذ بالله يعني كل إنسان يخالف الحق لا بد أن يأتي بما يضحك العقلاء هؤلاء لم ينقادل البشر قالوا كيف يكون رسول وهو بشر لكنهم لم يقولوا كيف يكون معبودا وهو حجر رضوا بأن يكون معبودهم حجرا ولم يرضوا أن يكون رسولهم بشرا طيب ثم وكذاك عباد الصليب حموا بتاركهم من النسوان والولدان البطريك عندهم أظنه لا يتزوج نعم أو البطريك لا يتزوج لأنه منزه أن يكون له ولد ولكن رب العالمين لا بأس أن يكون له ولد ولهذا قال وآتوا إلى رب السماوات العلا جعلوا له ولدا من الدكران مع أن بطريك لا يتزوج ولا يولد له منزه عن الزوجة والولد ورب العالمين نعم ليس منزه نسو الله العافية نعم وآتوا إلى رب السماوات العلا جعلوا له ولدا من الدكران وكذلك الجهمي نزه ربه عن عرشه من فوق ذي الأكوان حذرا من الحص الذي في ظنه أو أن يرى متحيزا بمكان فأصاره عدما وليس وجوده متحققا في خارج الأذهان الجهمي قال إن الله منزه عن أن يكون فوق العرش لماذا؟ لأنه إذا كان فوق العرش صار محدودا على محدود فهو إذن محصور أو صار متحيزا في مكان وهذا أيضا عندهم ممتنئ ولهذا أو أن يرى متحيزا في مكان فأصاره عدما فقال هو لا فوق العالم ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا ممفصل نعم ولا مبائن ولا محايث وصاره عدم هذا عدم ولهذا يقوم متحق في خارج الأذهان لكن ما قدماؤهم قالوا بأن الذات قد وجدت بكل مكان أعوذ بالله الجهمية الأوائل قالوا إن الله بذاته في كل مكان والأواخر اللي يقالوا محققون ها جعلوا له جعلوهم عدما محضا لا وجد له لكن ما قدماؤهم قالوا بأن الذات قد وجدت بكل مكان جعلوه في الآبار والأنجاس والخانات والخريبات والقيعان والقصد أنكم تحيزتم إلى الآراء وهي كثيرة الهديان فتلونت بكم فجئتم أنتم متلونين عجائب الألوان الله أكبر صدق رحمه الله تحيزوا إلى الآراء فتلونوا قدماؤهم أثبتوا في كل مكان ومتأخرهم نفوه عن كل مكان تلون عجيب لأنهم يتبعون ما يدعونه عقليات وهي وهميات ولهذا قال فتلونت بكم بكم فجئتم أنتم متلونين عجائب الألوان وعرضتم قول الرسول على الذي قد قاله الأشياخ عرض وزان يعني عرضتم قول الرسول على أقوى الشيوخ عرض موازن لا عرض مفاضلة لو عرضوه عرض مفاضلة وقالوا الفضل لقول الرسول لكان هذا صحيحا أو لا لو عرضوا قول الرسول على قول أشياخ عرض مفاضلة على أن الفضل لقول الرسول لكان هذا حقا لكن عرضوه عرض موازنة ثم فضلوا أقوال الشيوخهم هذا المشكل أيضا نعم كيف لا متلونين عجائب الألوان أين الخطر وعرضتم قول الرسول على الذي قد قاله الأشياخ عرض وزان وجعلتم أقوالهم ميزان ما قد قاله والقول في الميزان ها العدل العدل أحسن ها وجعلتم أقوالهم ميزان ما قد قاله والعدل في الميزان نسكن والعدل في الميزان وردتم ووردتم سفل المياه ولم تكن ترضى بذاك الورد ولم نكن نرضى بذاك الورد للضمآن يعني أنهم هم وردوا سفل المياه لا أعلاها النقي ولم نكن نرضى بذاك الورد للضمآن يعني أما نحن فلا نرضى بالورد الذي وردتم بل نشرب من فوق وأخذتم أنتم بنيات الطريق ونحن سرنا في الطريق الأعظم السلطان بنيات الطريق يعني الطرق الصغيرة التي لا تسلك والطريق الأعظم هو الطريق الرئيس الذي يسلكه السلطان أو أنه الأعظم السلطان لأنها تتفرع من الطرق وجعلتم ترس الكلام مجنكم تبا لذاك الترس عند طعاني جعلتم ترس الكلام يعني تترستم بعلم الكلام فيما ذهبتم إليهم وجعلتم ترس الكلام مجنكم تبا لذاك الترس عند طعاني ورميتم أهل الحديث بأسهم عن قوس موتور الفؤاد جبان لأنهم رموهم بأسهم تدل على جبن لأنها أسهم غير مبنية على دليل وإنما هي شتم وسب وعي في قولهم في الحديث إنهم حشوية مجسمة ممثلة وما أشبادات الله ما يمضي نعم إيش كيف لكن آله وأصحابي أجمعين أظننا وجعلتم ترس الكلام مجنكم ها نعم وجعلتم ترس الكلام مجنكم تبا لذاك الترس عند طعاني ورميتم أهل الحديث بأسهم عن قوس موتور الفؤاد جبان رموا أهل الحديث بأسهم لكنها صادرة عن قوس رجل موتور الفؤاد جبان وإذا كان هكذا فإن هذه السهام لا تجد شيئا من الأسهم التي رموا بها أهل الحديث أنهم قالوا إنهم مجسمة وأنهم حشوية وأنهم نوابط وما أشبادات لكن هل هذا الوص بالسوء يقلب الحق باطلا لا ولهذا حاول أعداء الرسل أن يصفوا دعوتهم بكل سوء بالشعر والكهان والجنون وما أشب ذلك ولكن ذلك لم يؤثر شيئا فكونهم يقولوا أننا مجسمة نقول الله إذا كان إثبات صفات ربنا عز وجل تجسيما فنحن مجسم وأهلا بالتجسيم نعم يقول أفتاركوه لفشكم ومحالكم لا كان ذاك بمنة الرحمن أفتاركوه يعني الوحي كيف نعم فتترسوا بالوحي والسنن التي تتلوه نعمة ترس للشجعان أهل السنة وأهل الحديث تترسوا بالوحي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يقول يقول ما ألف نعمة ترس للشجعان الترس قوي والحامل شجاع هو ترسهم هو ترسهم والله من عدوانكم والترس يوم البعث من نيران ما شاء الله يعني أنه ترسل لأهل الحديث الوحي يعني أن الوحي ترسل خلص أقلي يعني أن الوحي ترسل لأهل الوحي في الدنيا وفي الآخرة في الدنيا من عدوان هؤلاء لأنهم إذا احتجوا إذا احتجوا علينا بما يرونه معقولا احتجتنا عليهم بما هو منقول وهذه العلوم لا تدرك إلا بالنقل أما اليوم الثاني فهو يوم البعث ترسل من الميران لأن من أثبت لله ما وصد به نفسه فقد أنجى نفسه من التعطيل أفتاركوه لفشلكم ومحالكم لا كان ذاك بمنة الرحمن نعم يعني أفنتركه من أجل فشلكم وهو الكلام الذي لا فائدة فيه ومحالكم الذي تأتون به لا كان ذاك بمنة الرحمن وهذه الجملة دعائية يعني أسأل الله تعالى لا يكون ذلك ودعوتمون للذي قلتم به قلنا معاذ الله من خذلان يعني أنكم تدعوننا أن نقول ما قلتم في التعطيل ونحن نعوذ بالله من الخذلان لأن نزول الإنسان إلى ما كان عليه هؤلاء المعطلة لا شك أنه من من أكبر الخذلان نسأل الله بعافية فاستد ذاك الحرب بين فريقنا وفريقكم وتفاقم الأمران نعم وتأصلت تلك العداوة بيننا من يوم أمر الله للشيطان نعم نعم من يوم أمر الله للشيطان بسجوده فعصى وعارض أمره بقياسه وبعقله الخوان هذا تشبيه جيد يعني أن العداوة بيننا وبينكم من ذاك الوقت من حين عصى الشيطان لرب حين أمره بالسجود والأمر بالسجود اعتماد على وحي ونقل عورض هذا الأمر بماذا في قياس باطل ومعقول موهوم قال الشيطان لما أمره أن يسر لأدم قال أنا خير منه خلقتني من ناله وخلقته من طيل وقال هؤلاء لما قال الله عز وجل لما خلقت بيدي قالوا ليس لله يد هذا محال والمراجب باليد القدرة استوى على العرش قالوا محالا يستوى على العرش ولكن المراجب استوى استولى فعارضوا المنقول بالمعقول كما عارض إبليس المنقول بما يراه عقل بالمعقول عنده وليس بعقل فأتت تلاميذ الوقاح وعارضوا أخباره بالفشل والهذيان تلاميذ من تلاميذ الشيطان إبليس عارضوا أخبار الله التي أخبر بها عن نفسه وأخبر بها عنه رسوله في الفشل والهذيان ومعارض للأمر مثل معارض الأخبار هم في كفرها مصنوان معارض للأمر وهو إبليس لأن الله آمره فعارض الأمر كمعارض الأخبار هؤلاء عارضوا الأخبار هم في الأوامر لم يعارضوا يصمون ويزكون ويصلون ويحجون ويأمروا بالمعروف أنه نعم منكر لكن في الأخبار عارضوا الأخبار المنقولة بالأوهام المعقولة طيب من عارض من عارض المنصوص بالمعقول قد ها كيف نعم نعم من عارض من عارض المنصوص بالمعقول قدما أخبرونا يا أولي العرفان قدما يعني من سلف هذه الأمة هل أحد من سلف هذه الأمة عارضوا المنقول بالمعقول وقالوا عقولنا لا تصدق بهذا أبدا هاتوا عن أبي بكر عن عمر عن عثمان عن علي عن ابن مسعود عن ابن عباس عن غيرهم أبد ما منهم أحد عارض المنقول بالمعقول أبدا من عارض المنصوص بالمعقول قدما أخبرونا يا أولي العرفان أو ما عرفتم أنه القدري والجبري أيضا ذاك في القرآن إذ قال قد أغويتني وفتنتني لأزينن لهم مدى الأزمان فاحتج بالمقدور ثم أبان أن الفعل منه بغية وزيان لازم نشوف بالشرف يقول وما عرفتم أنه القدري والجبري أيضا من إبليس قدري جبل كان جبريا حين احتج على الله بأن الله أهواه وكان قدريا حين قال لأغوينهم وكأن الله سبحانه وتعالى ليس قادر على من نعم فصار الشيطان إبليس جامعا بين القدري بين كونه قدريا وكونه جبريا نعم أو ما عرفتم أنه القدري والجبري أيضا ذاك في القرآن