40- فصل في مصارع النفاة والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات الموحدين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وتسمى عندنا سواليف سباحين سباحين لأنها تبدأ بالتسبيح ولدي عن الأخوان في غير البلاد السعودية تسمى عندكم حدوثة على كل حال هو لكونه لا يتأثر بالقرآن ولا يعود بالله يقول هذه أساطر
الأول قصصوا سوال ماذا قال الله عز وجل ليست أساطر الأول ولكن البلاده هو بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلم يعرفوا الحق ولا متأثوا بهم وهذا الميزان ينبغي لنا أن نتعهده دائما أن
ننظر هل قلوبنا تتأثر عند فعل المعصية وترك الطاعة أو لا إن كانت تتأثر ففيها حيات محافظة على هذه الحياة وإن لم تتأثر فهي ميتة قد ران عليها ما كسبت من المعاصين الصلاة يؤمن وإيكم بعفوه
نعم نعم نعم نعم نعم واضح يقولون لهم أنتم إذا أولتم آيات الصفات مع أن دلالتها واضح فأولوا آيات المعهد وإن كانت دلالتها واضحة لأن الأمر الباب واحد لأن الباب واحد كلاهم عمر غيبي فإذا
كانت عقولكم لا تتحمل إثبات هذه الصفات لله عز وجل فإن عقولنا لا تتحمل إثبات المعادة فإما أن توافقون وإما أن توافق قصة أطرد الباب أما أن تتناطبوا فهذا ليس من شأن العلمان ثم قال فصل
في مصارع المفاج والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات الموحدين أسنة جمع السنان وهو الرمح الذي في طرفه زج يعني حديدة مدببة علىها دقيق ينفر مصارع المفاج جمع ناثي والمعطلين جمع معطل بأسنة
أمراء الإثبات الموحدين فجعل أهل الإثبات أمراء لأن المقام مقام حرب والأمير في الحرب غير العالم في السلم ومراء الحروب هم الذين يأمرون وننفذون يقول وإذا أردت ترى مصارع من خلى من أمة
التعطيل والكفران وتراهم أسرى حقيرا شأنهم أيديهم غلت إلى الأذقان وتراهم تحت الرماح دريئة ما فيهم من فارس طرحان وتراهم تحت السلوف تنوسهم من عن شمائلهم وعن أيمان وتراهم من سلخوا من
الوحيين والعقل الصحيح ومقتضى القرآن وتراهم والله ضحك تساخر ولطالما سخروا من الإيمان قد أوحشت منهم ربوع زادها الجبار إحاشا مدى الأزمان إذ عطل الرحمن إحاشا مدى الأزمان وخلت ديارهم
وشتت شملهم ما فيهم رجلان مجتمعان قد عطل الرحمن أفدة لهم من كل معرفة ومن إيمان إذ عطلوا الرحمن من أوصافه والعرش أخلوه من الرحمن بل عطلوه عن الكلام وعن صفات كماله في الجهل والبهتان
فقرأ تصانيف الإيمان حقيقة شيخ الوجود العالم الرباني أعني أبا العباس أحمد ذلك البحر المحيط بسائر الخرجان وقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني إلى أحمد المؤلف رحمه
الله بين في هذا الفصل ما كان أهل السنة والإحباب يصنفون ويؤلفونه من الكتب التي تدمر هجج هؤلاء المعطلة ونبدأ بالسرح إن شاء الله في الدرس الطالب بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه
الله فصل في مصالع النفات والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات الموحدين قال وإذا أردت ترى إذا أردت ترى تقديل إذا أردت أن ترى وهذا التركيب جائز للولة العربية ومنه قوله تعالى ومن آياته يريكم
البر أي أن يريكم البر وهنا إذا أردت ترى أي أن ترى مصالع من خلى من أمة التعطيل والكفران وتراهم أسرا حقيرا شأنهم أيديهم غلت إلى الأدقان أسرا جمع أسير حقيرا شأنهم يعني ليسوا مكرمين
ولا معظمين وتراهم تحت الرماح دريئة ما فيهم من فارس طعان أي تراهم تحت رماح جنود الله عز وجل دريئة فعيلة بمعنى مفعولة من الدرء وهو الدفع أي مدفوعين لا يستطيعون المقاومة ما فيهم من
فارس طعان وتراهم تحت السيوف تنوشهم من عن شمائلهم وعن أيمان أي تأتيهم السيوف من كل جانب تمزقهم وتراهم سلخوا من الوحيين والعقل الصحيح ومقتضى القرآن ما الصريح في هذا الصور وتراهم
سلخوا من الوحيين والعقل الصريح لأن الصحة يوصف بها النقل النقل الصحيح والصراحة يوصف بها العقل طيب وتراهم سلخوا من الوحيين الكتاب والسنة والعقل الصريح ومقتضى القرآن أي ما يقتضيه
القرآن وتراهم والله ضحكة ساخر ولا طالما سخروا من الإيمان أي تراهم محلاً للضحك ضحك من يسخر بهم لأنهم سقطوا تحت جهاد أولياء الله عز وجل قد أوحشت منهم ربوع زادها الجبار إيحاشاً مدى
الأزمان يعني الربوع جمع ربع وهو ما يكون بمعنى الحي أو القوم قد أوحشت منهم الدياء زادها الله إيحاشاً عز وجل لأنهم فقراء من الوحي والعقل الصريح وراجلان يجتمعان نعم مجتمعان خلت ديارهم
منهم لأنهم فروا من جنود الله عز وجل وشتت شملهم تفرقوا وتمزقوا ما فيهم رجلان مجتمعان قد عطل الرحمن أفئدة لهم من كل معرفة ومن إيمان نعوذ بالله يعني أن الله عطل قلوبهم من معرفة الله
والإيمان به فصاروا في وحشة عظيمة وتشتث إذ عطلوا الرحمن من أوصافهم والعرش أخلوه من الرحمن وذلك بإنكارهم لاستواء الله على العرش بل عطلوه عن الكمال وعن صفات كماله بل عطلوه عن الكلام
وعن صفات كماله فعطلوه عن الكلام والكمال قالوا لا يتكلم وقالوا له صفات كمال كما مر علينا كثيرا بالجهل والبهتان الجهل عدم العلم والبهتان عدم الصدق فكلامهم خال من العلم وخال من الصدق
كله جهل وكله بهتان نساء الله العافية فقرأ تصانيف الإمام حقيقة شيخ الوجود العالم الرباني اقرأ تصانيف الإمام حقيقة وصف شيخه ابن تيمية بأنه إمام وأن إمامته حقيقة وصدق رحمه الله فإنه
كان إماما مدافعا عن عقيدة السلف بما ألفه من الكتب والرسائل والرسائل الكبيرة والصغيرة إذا قرأت تصانيفه أرفت ما أنعم الله به عليه من النعمة العظيمة في الحفل والوعي والفهم وقوة الجدل
حتى أنه يأتي للقوم بأدلة عقلية لا يأتون بها هم ثم يفلدها ويرد عليه رحمه الله قال فقرأ تصانيف الإمام حقيقة شيخ الوجود العالم الرباني أعني أبا العباس أحمد أبا العباس كنية الشيخ
الإسلام بن تيمية وليس له ولد لأنه لم يتزوج رحمه الله وعدم زواجه ليس عزوفا عن السنة وليس فيما يظهر لعدم وجود شهوة فيه لأنه أحيانا يتكلم من الجماع كلام الإنسان العارف لكن قال أهل
العلم إنه لم يتزوج لأنه كان مشغولا بما يرى أنه أهم من الدفاع عن السنة ومن الشغال بذلك قال أعني أبا العباس أحمد ذلك البحر المحيط بسائر الخلجان نعم بحر محيط بسائر الخلجان يعني علوم
الناس إن له منه كنسبة الخلجان إلى البحار وقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني كتاب العقل والنقل له اسم مشهور به وهو العقل والنقل وله اسم مكتوب على هذا المؤلف
المؤلف اسم موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول وهو معروف هذا يقول ابن قيم إنه ما في الوجود له نظير ثاني يعني مما كتب وألف وإلا فمعلوم أن كتاب الله عز وجل لا نظير له وهو في الوجود لكن
فيما كتب وألف في بابه ليس له نظير كذلك يقول وكذاك منهاج له في رده طول الروافذ شيعة الشيطان المنهاج منهاج السنة في الرد على الشيعة على الكتاب المعظم عندهم كتاب منهاج الكرامة في
إثبات الإمامة والشيخ الإسلام يقول يستحق أن يسمى هذا الكلام هذا الكتاب منهاج الندامة منهاج الندامة وصدق رحمه الله هذا الكتاب يعني لا يوجد له نظير فيما نعلم في الرد على الروافذ كل ما
يستدلون به اليوم موجود في الكتاب مردود عليه موجود في المنهاج مردودا عليه نعم وفي هذا العام التقى بنا رجل يقول أنه كان متذبذبا بين منهج السنة ومنهج الشيعة وأنه متردد ويريد يبحث يريد
الحق فأتى بأحاديث في فضل آل البيت فوجدنا هذه الأحاديث موجودة في المنهاج وقد رد عليها شيخ الإسلام رحمه الله وكان يركز في أول ما يرد عليهم نقول في الرد أو في الجواب أولا المطالبة
بصحة النقل هذا هو الأصل لأنه إذا لم يصح النقل فقد فقد كفينا ما يحتاج النتعب في توجيهه أو حمله على كذا وكذا فيقول أول ما يرد عليهم بهذا المطالبة بصحة النقل وهذا هو حقيقة لأنه إذا
سقط الأصل سقط الفر طيب وقول قول الروافض في رده قول الروافض الروافض جمع رافض أو رافض وسموا بذلك لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي ظال حيث جاءوا يسألون عن أبي بكر وعمر
يريدون منه أن يسبهما ويدمهما فقال فيهما خيرا وقال هما وزيرا جدي من جده بصول عليه صلى الله عليه وسلم كان بصول يقول دائما خرجت أنا وأبي بكر وعمر جئت أنا وأبو بكر وعمر ولهذا دفنا إلى
جنبه رضي الله عنهم يقومون جميعا يوم القيامة من هذا المكان جميعا هذا من قبلنا له أحد فأثنى عليهما فلما أثنى عليهما رفضوه وعادوه وقالوا له ضهر المجن ومن ذلك اليوم سموا رافضة نعم وقول
الشيعة الشيطان يعني أنهم ليسوا شيعة لآل البيت لأن آل البيت رضي الله عنهم لا يمكن أن يقروا ما صنع هؤلاء الشيعة فيهم من الغلو ودعوة الإلهية وتفضيل بعضهم حتى على رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهم يقولون إن لهم أئمة من آل البيت يبدعون أنه لا يمكن أن تتحرك ذرة في الكون إلا من تحت إرادته فجعلوهم شركاء مع الله في الربوبية التي نفاها المشركون أي نفوا الشرك في
الربوبية وهؤلاء أثبتوها ولهذا وصفهم رحمه الله بأنهم شيعة الشيطان وكذاك أهل الاعتزال فإنه أرداهم في حفرة الجبان المعتزلة أرداهم شيخ الإسلام رحمه الله في حفرة الجبان حفرة الجبان
القبر الجبان صاحب الجبان أهل المقبرة وحفرته القبو يعني قبرهم وكذلك وكذلك التأسيس أصبح نقضه عجوبة للعالم الربان نقضى التأسيس التأسيس للرازي كتاب مقدس عندهم عندها الكلام شيخ الإسلام
رحمه الله نقض هذا التأسيس وصار يأتي به جملة جملة وينقضه نقضا تاما بالنقل وبالعقل وكذاك أجوبة أجوبة له مصرية في ست أسفار كتب نسماني رحمه الله أجوبة مصرية هذه ما نعرفها الأجوبة
المصرية هل اطلعتم عليها موجودة لا لا غيرها هذه أجوبة في العقيدة هي نعم نهيب الفتاوى المصرية الفتاوى المصرية موجودة نعم ما علي أنا لا أعرف نعم من يقول هذا لا هي شوف إبراهيم صالح
يمكنها الرأس تطلع على الفتاوى المصرية التي أشرتهم إليها هذه على أبواب الفق لكن أجوبة في باب العقيدة الأشخ يتكلم الآن على العقيدة أجوبة له مصرية في ست أسفار كتبنا سماني السمان يعني
ظخمة من السمن طيب وكذاك شرح عقيدة الإصبهان وكذا جواب للنصارى فيه ما يشفي الصدور وإنه سفران يعني مجلدين ولعله يشير إلى الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيط وكذاك شرح عقيدة للإصبهان شارع
المحصول شرح بيان هذه موجودة أيضا موجودة في الفتاوى القديمة وهي في الحقيقة شرح مختصر لكن مفيد جدا وكل الكلام فيه كل الكلام فيه مبني على العقل العقل الصحيح ما هو عقل له الكلام وقد
قرأناه على شيخنا عبد الرحمن المسادي رحمه الله لأنه مختصر يعني ما هو طويل ليس بطويل نعم يقول فيها النبوات التي إثباتها في غاية التقرير والتبيان فيها أي في شرح الأصبهانية النبوات
يعني إثباتها التي نعم إثباتها في غاية التقرير والتبيان يعني لم يعلفوا نظير هذا الكتاب وكتبهم موجودة في كل مكان من أراد أن يطلع عليها حتى يعرف الفرق بينما كتبه شيخ الإسلام بن تيمية
وما كتبه الكلام فلينظر وكذا عدوث العالم العلوي والسفلي فيه في أتم بيانه يعني في شرح عقيدة الأصبهان إثبات حدوث العالم العلوي والسفلي في أتم بيانه وكذا قواعد الاستقامة إنها سفران
فيما بيننا ضخمان كتاب الاستقامة أظن مطبوع معروف سفران كما قال مؤلف رحمه الله مجلدان نعم وقرأت أكثرها عليه فزادني والله في علم وفي إيمان رحمه الله ورحمه شيخ يقولنه قرأ أكثر هذه
الكتب عليه وأنه زاده رحمه الله في علم وفي إيمان وهكذا فائدة العالم أن لا يحقن طلابه علما فقط بل ينبغي أن يضيف إلى ذلك الإيمان ويأتي بالأشياء التي تقوي إيمانهم ما استطاع شيخ وفي
إيمان رحمه الله يقول مقيم إنه زاده علما وزاده إيمانا من شاء الله وهذا فضل الله يؤتيه من أي شيء هذا ولو حدثت نفسي أنه قبل يموت لكان غير الشام رضي الله عنه يقول لو حدثت نفسي أنه يموت
قبل لكان غير الشام يعني غير غير عملي معه يعني لكنت ألزمه ليلا ونهارا وأخذ منه وأقرأ عليه الكتب أكثر مما كان وهو إشارة إلى أنه رحمه الله كان يرى أن قراءته على شيخ فرصة العمر لكنه ظن
أن الأمد طويل فأضاع بعض الوقت نعم لكان إش لعندي غير الشام لكان غير الشام وكذاك توحيد الفلاسفة التي توحيدهم هو غاية الكفران وكذاك توحيد الفلاسفة الأولى توحيدهم هو غاية الكفران هذا
أيضا رد على توحيد الفلاسفة لكنه يقول سفر لطيف فيه نقض أصولهم بحقيقة المعقول والبرهان ولعله يشير إلى نقض المنطق غير الغدع المنطقيين نقض المنطق كتاب سفر لطيف كما قل نقيم لكنه فيه
قواعد عظيمة في إبطال كلام أهل المنطق وقواعدهم وهو أيضا مطبور نعم وكذا وكذا كتسعينية فيها له رد على من قال بالنفسان تسعون وجها بينت بطلانه أعني كلام النفس ذا الوحدان نعم له كتاب
اسمها التسعينية رد فيه على الأشاعرة الذين يقولون إن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه رد هذا القول من تسعين وجها رحمه الله تسعين وجها رد هذا القول نحن لو أردنا أن نتتبع لوجه ما نحصل
ولا تسعين يعني ولا عشر ما قال لكن على كل حال شيخ الإسلام كما قال عنه بحر وعلوم من دون خلجان تسعون وجها بينت قطلانه أعني كلام النفس ذا الوحدان وكذا قواعده الكبار وإنها أوفى من
المئتين في الحسبان القواعد الكبار لا أعرفها لكن هي قواعد يقول أنها زادت على المئتين في الحسبان وسماها قواعد كبار كبارا وهي بلا شك في العقيدة يعني كل كلام المؤلف فيما ألفه شيخه في
العقائد لم يتسع نظمي لها فأسوقها فأشرت بعض إشارة لبيان رحمه الله وكذا رأسائله إلى البلدان والأطراف والأصحاب والإخوان هي في الوراء مبثوثة معلومة تبتاع بالغال من الأثمان رضي الله عنه
ورحمه يعني لم يقتصر على التأليف العام بل له رسائل خاصة إلى إخوانه وإلى الأمراء وإلى الزعمة وهذا معلوم معلوم في بعض المجموعات التي جمعت الشيخ سامن تيمية وكذلك أيضا في الكتب التي
كتبت في حياته هذه الرسائل الموجودة وكذا نعم وكذا وكذا فتاواه فأخبرني الذي أضحى عليها دائما الطوفان بلغ الذي ألفاه منها عدة الأيام من شهر بلا نقصان سفر يقابل كل يوم والذي قد فاتني
منها بلا حسبان الله أكبر أيضا فتاواه الكثير الفتاواه الكثير ما هي مؤلفات فتوى يكتبها في ورقة نمليها على شخص يقول إنها أخبرني الذي أضحى عليها دائما الطوفان ولا أدري من هذا الذي أخبر
ما عندكم له ذكر نعم كيف كيف رأيت من أني رأاه على كلها يمكن أخبر أو ثم رأاه ثانيا ما يمع قال بلغ الذي ألفاه منها عدة الأيام من شهر بلا نقصان سفر يقابل كل يوم كم تكون ثلاثين مجلدا
والذي قد فاتني منها بلا حسبان هذا وليس يقصر التفسير عن عشر كبار ليس ذا نقصان أيضا له تفسير يبلغ عشر مجلدات ولكن لا أدري هل هذا التفسير شامل لكل القرآن أو لبعض الآيات والسور نعم وقد
طبع له شيء من هذا تفسير الشيخ السلام موجود طبع منه من ستة مجلدات قال وكذا المفاريد التي في كل مسألة فسفر واضح التبيان ما بين عشر أو تزيد بضعفها أي عشرين هي كالنجوم لسالك حيران كل
هذه المعلفات رحمه الله لشيخه وهي عظيمة مفيدة غاية الفائدة ثم انتقل إلى مواقف أخرى للشيخ غير المعلفات والرسائل فقال وله المقامات الشهيرة في الوراء قد قامها لله غير جباني مقامات خاطب
بها الملوك والرؤساء والزعماء ويقاتل التار وغيرهم مقامات عظيمة شهيرة نصر الإله ودينه وكتابه ورسوله بالسيث والبرهان بالسيث في قتال الكفار والبرهان في مجادلة المنافقين والمؤلفات التي
ألفها أبدى فضائحهم وبين جهلهم وأرى تناقضهم بكل زمان وأصارهم والله تحت نعال أهل الحق بعد ملابس التجان وهذا الفخر كانوا بالأول ملوكا يلبسون التجان فلما جاء شيخ السلام رحمه الله وبين
ماهم عليه من الباطل صاروا تحت نعال أهل الحق وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى على المسلمين عموما وإلا لتطاول هؤلاء الأشرار على دين الله وعلى عباد الله قال وأصارهم وأصارهم تحت الحضير
وطالما كانوا هم الأعلام للبلدان الأعلام جمع علم وهي الجبال الشامخة فبدل ما كانوا هكذا صاروا إيش تحت الحضير بعد العلو نزلوا إلى السف ومن العجائل أنه بسلاحهم أرداهم تحت الحضير ضداني
صحيح هذا من العجائل أخذ سلاحهم من أديهم وجعله يقاتلهم به لأن كل الأشياء التي يعللون بها صارت حجة عليهم حتى أنه قال في أول كتاب العقل والنقل أنا مستعد وملتزم أنه ما من شخص يستدل
بآية أو حديث صحيح على باطله إلا جعلتها دليلا عليه قلب الدليل يجعل الدليل يستدل على الباطل يجعله دليلا عليه لأن القرآن وصحيح السنة لا يمكن أن يدل على باطل أبدا ولهذا قال ومن العجائب
أنه بسلاحهم أرداهم تحت الحضير الداني كانت نواصينا بأيديهم فما منا لهم إلا أسير عاني فغدت نواصيهم بأيدينا من قلبة الأمور كانوا بالأول هم القادة وهم الذين لهم الكلمة ونواصل الناس
بأيديهم فصاروا بعد أن أظهر الله هذا الرجل ونصر بالحق فغدت نواصيهم بأيدينا فلا يلقوننا إلا بحبل أمان ها كيف حمل نعم عندنا فلا معنى واحد فلا يلقوننا إلا بحبل أمان يعني أنهم لا يقومون
لنا إلا إذا أعطيناهم الأمان وذلك لذلهم ورعبهم وغدت ملوكهم مماليكا لأنصار الرسول بمنة الرحمن الحمد لله ملوكهم صار مماليك انقلاب الملك صار ملوكا وأتت جنودهم وأتت جنودهم التي صالوا
بها منقادة لعساكر الإيمان بعد أن كانت تهاجم جاءت منقادة يدري بهذا من له خبر بما قد قاله في ربه الفئتان والفدم يحيشنا وليس هناكم فحضوره وما غيبه سيان رحمه الله المهم أن الله سبحانه
وتعالى قير للإسلام شيخ الإسلام من تيمية ومن على شاكلته فنسأل الله بهم دينه وأذل أعداءه والحمد لله رب العالمين الفدم يعني مثل ما نقول الإنسان اللي ما عنده اتزان رجل يتخبط في الأشياء
شيب الله من بن عيسى هذا المعنى هو اللي ذكره رخي نعم وهي بها بها فدم فدم فدم فدم بها يعني فدم وهي بها فدم فكرمة فدامة وفدومة فليوحشنا إذن له معنى العين اللي ما ستعني يعبر والثاني
الغليل الجافل سمى عندنا بالعفرم نعم يوحشنا يعني يا شيخ ها ما يوحشنا يعني الوحش عدم كيف ظهر المعنى أن هذا الفدم من الغلغة يوحش ولكنه ليس الأهوية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيسان إلى يوم الدين قال المؤلف رحمه الله وتعالى فصل في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة
الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان يعني أن هذه المصيبة التي حلت بهم أنهم أحدثوا أسماء ما أنزل الله بها من سلطان فصار هذا الإحداث موجبا للتشكك والتشكيك والتلبيس كما سيتبين إن
شاء الله قال يَا قَوْمِي أَسْلُ بَلَائِكُمْ أَسْمَاءُ لَمْ أَسْمَاءُ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا الرَّحْمَانُ مِنْ سُلْطَانِهِ أسماء بتنوين ولا بغير تنوين بلا تنوين من عجل استقامة الوزن
أما إذا لم يكن هناك ضرورة فإن الواجب التنوين قال الله تعالى إنه إلا أسماء سمعتموه سمعتموه لكن تأفي أسماء غير منونة إذا كانت العرف فيها للتعنيث مثل أسماء اسم امرأة ولهذا يغلط بعض
الناس فيقول إن لهؤلاء أسماء حسنة إذا قال إن لهؤلاء أسماء حسنة صار المعنى يختلف احتلافا عظيما يكون تكون أسماء هنا بمعنى امرأة فالحاصل أن أسماء جمه اسم منونة مصروفة لكن في كلام
المؤلف هنا لا تنون لإقامة الوزن يقول يا قوم أصل بلائكم أسماء لم ينزل بها الرحمن من سلطاني هي عكستكم غاية التعكيس واقتلعت دياركم من الأركان عكستكم يعني جعلت أموركم ترجع إلى الوراء
لأن عكس الشيء ما يكون مقابلا له على وجه الضد واقتلعت دياركم من الأركان فانهدمت فانهدمت تلك القصور أو فتهدمت فتهدمت تلك القصور وأوحشت منكم ربوع العلم والإيمان والذنب ذنبكم قبلتم
لفظها من غير تفصيل ولا فرقان يعني سبب انعكاسكم وتهدمت دنيانكم أنتم بأنفسكم لأنكم قبلتم لفظها بدون تفصيل وهي التي وهي التي اجتملت على أمرين من حق وأمر واضح البطلاني نعم يعني أن هذه
الألفاظ التي أحدثتموها اجتملت على أمرين حق وباطل فأنتم قبلتموها على سبيل الإطلاق فدخل عليكم الباطل أو نافيتموها على سبيل الإطلاق فنفيتم الحق واللفظ إذا كان يحتمل معنا حقا ومعنا
باطلا فالواجب التفصيل قال سميتم عرش المهيمن حيزا والاستواء تحيزا بمكاني وجعلتم فوق السماوات العلاجهة وسقتم نفيذا بوزاني نعم هذا مثال يقولون لو أننا أثبتنا أن الله سبحانه وتعالى على
العرش لكان العرش حيزا حيزا يحوز الشيء كما يحوز الإناء الماء وجعلتم الله عز وجل إذا كانوا مستمد عليه جعلتموه متحيزا جعلتموه متحيزا وقلتم إن الحيز والتحيز ممتنع لماذا؟
لأنه على زعمهم يقتضي التجسيم والتشبيل ولهذا نفو الحيز والتحيز وهذا نفي للفظ يحتمل معناً حقاً ومعناً باطلاً فإذا أطلقوا نفيه دخل فيه نفيه إيش؟
الحق ولهذا إلا ما يذكر المؤلف التفصيل في هذا فسنذكر إن شاء الله قال وَجَعَلْتُمُوا فَوْقَ السَّمَوَاتِ بِالْعُلَى جِهَةً وَسُخْتُمْ أَنْ بِالْعُلَى جِهَةً أن يكون في جهة وإذا كان
في جهة فقد أحارف في الجهة وهذا يستلزم أن يكون الله عز وجل محاطاً به إذن فننفي أن يكون فوق السماء لأنه يستلزم الجهة وسبحان الله هؤلاء الذين يقولون ذلك إما أن يقولوا إن الله تعالى
ليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا يسار ولا متصل ولا مُنفس فنقول أنتم الآن نفيتم إيش؟
وجود الله وإما أن يقولوا إن الله بذاته في كل مكان وحينئذ جعلوا الله تعالى محوزاً بالمخلوقات إذا كان في الحجرة صارت جدران الحجرة إيش؟
محيطةً به فأنتم فرضتم من شيء ووقعتم في أشد منه نعم قال واجعلتم الإثبات تشبيهاً وتجسيماً وهذا غاية البهتان قلتم من أثبت فقد شبه لأن الإثبات يستلزم التجسيم كيف؟
قالوا الصفات عرض والعرض لا يقوم إلا بالجسم والأجسام متماثلة فإذا أثبتنا صفة لازم إثبات جسم وإذا أثبتنا جسماً لازم التشبيه فنفو الصفات من حيث من هذا الحيثية واضح جماعة طيب إذن الذي
ضرهم هنا إطلاق نفي الجسم ولو أنهم فصلوا لست قامت أمورهم ولكن ما أطلقوا النفي فأنكروا من أجل هذا الإطلاق صفة الله عز وجل واجعلتم الموصوف جسماً قابل الأعراض والأكوان والألوان واجعلتم
أوصافه عرضاً وهذا كله جسر إلى النكران قالوا الصفات عراض والأعراض حوادث لأن العرض ما يعدد ثم يزود والحوادث لا تقوم بالأزلي الأبدي فالحوادث لا تقوم إلا بحادث وقد سبق لأن زيف هذه
الحجة وأنها باطلة لكنهم يقونها ولهذا عندهم من أذكارهم الشريفة سبحان من تنزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض نعم سبحان من تنزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض الأعراض الصفات والأعراض
الحكمة والأبعاض اليد والوجه والعين وما أشبه الأبعاض كل هذا من أجل أن ينفو ما وصف الله به نفسه من الصفات الكاملة قال واجعلتم أوصافه عرضاً وهذا كله جسر إلى النكران وكذاك سميتم حلول
حوادث أفعاء وكذاك سميتم حلول حوادث أفعالهم تلقيب ذي عدوان يعني جعلتم أفعاء الله حلول حوادث بالله وقلتم لا تحل الحوادث إلا بحادث حوادث تمنع الأفعال نعم إذ تنفر الأسماع من ذا اللفظ
نفرتها من التشبيه والنقصان فكسوتم أفعال لفظ لفظ فكسوتم أفعاله لفظ الحوادث ثم قلتم قول ذي بطلان ليست تقوم به الحوادث والمراد النفي للأفعال للديان واضح جماع إذن نفوا أفعال الله بحجة
أن الأفعال حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادث والله عز وجل أزلي أبدي ليس بحادث فإذا انتفت أفعاله وصفاته وكلامه وعلوذ السلطان فبأي شيء كان ربا عندكم يا فرقة التحقيق والعرفان نفوا
الحوادث بأي شيء نفوا الأفعال بحجة أنها حوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث نفوا الصفات بحجة أنها أعراض والأعراض لا تقوم إلا بأسام والأسام متماثلة نفوا الفوقية قالوا لأنه يستلزم أن
يكون الله في جهة والجهة تحيط بما فيها فيجب نفي العلو نفوا الاستواء على العرش قالوا لأن العرش حيز يعني مكان يحوز من فيه فإذا أثبتنا استواء على العرش لازم أن يكون الله متحيزا فيجب
نفي استواء الله على العرش وسبق أنهم نفوا الكلام فإذا نفوا أفعاله وصفاته وكلامه وعلوه فماذا يبطى؟
ولهذا قال فبأي شيء كان ربا عندكم يا فرقة التحقيق والعرفان وهذا قول يا فرقة التحقيق والعرفان على وجه الحقيقة على وجه السفرية والاستهزاء بهم وهم أهل لأن يسخر بهم ويسهزاء بهم قال
والقصد نفي فعاله عنه بذل التلقيب فعل الشاعر الفتاني هذا القصد القصد أنكم تنفون أفعاله بهذا التلقيب نعم وهو أن الحوادث لا تقوم إلا بحادث ومعلوم أننا إذا نفينا أن يكون فاعلا عز وجل
لازم أن يكون أشل لا يفعل والشلل نقص الشلل نقص فهم فروا لزعمهم عن إثبات النقص ووقعوا في نقص أشد كما أنهم إذا نفوا الكلام لازم أن يكون أخرص والخرص نقص والذين أثبتوا الكلام لكنهم
جعلوه كلاما نفسيا لا كلاما حقيقة بحرب وصوت قد سبق أن ابن القيم رحمه الله ذكر أن شيخ لسام رد عليهم من تسعين وجه بكتاب سماه التسعينية نعم يقول وَكَذَاكَ حِكْمَةُ رَبِّنَا سَمَّيْتُمُ
عِلَلًا وَأَغْرَاظًا وَذَانِسْمَانِ لا يشعران بمدحة بل ضدها بل ضدها فيهون حينئذ على الأذهان نفي الصفات وحكمة الخلاق والأفعال والأفعال إنكارا لهذا الشأن سبحان الله أيضا نفه الحكمة
وإذا انتفت حكمة الرب عز وجل لازم أن تكون أفعاله كلها لعبا وسودا أليس كذلك؟
لأن من لا حكمة له لو أصاب الحكمة فقد أصابها عن غير قصد وإلا فلاصلنا أفعاله كلها سفح لماذا نفه الحكمة؟
قالوا لو أثبتنا الحكمة لازم أن تكون إرادة الله متعلقة بالأغراض يعني أن له غرضا فيقال لهم إن كانوا من يثبت الإرادة والإرادة أيضا إنما تكون من أجل أن ينال بها المريد ما يقصده ما
يقصده الحكمة التي لا يكون فعل من أفعال الله تعالى إلا مقلونا بها ليست غرضا يعود نفعه إلى الله بل هي حكمة يعود نفعها إلى من؟
إلى المخلوق يعود نفعها إلى المخلوق أما الله عز وجل فإنه غني عنها لا يحتاج إليها إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا أرضى العبادة الكفر ومن كفر فإن الله غني عن العالمين لكن الحكمة التي
تقتضيها أفعال الله عز وجل أو التي تقتضي أفعال الله هي حكمة تتعلق بمصالح المخلوق ودفع الضرر عنه وليست غرضا ينتفع به الفاعل وهو الله عز وجل نعم سميتم الحكمة علة وغرض لماذا؟
من أجل تنفير الناس عن إثبات الحكمة وسبحان الله أن يسموا الحكمة الذي ذهل السم السلسة على اللسان يسمونها علة ويسمونها غرضا من أجل أن ينفر الناس عن قبولها نسأل الله العافية فهم جنوا
على أنفسهم وجنوا على غيرهم قال لا يشعراني الضمير يعود على العلل والأغراض لا يشعراني بمتحة بل ضدها فيهون حينئذ على الأذهان نفي الصفات وحكمة الخلاق والأفعال يعني ونفع الأفعال إنكارا
لهذا الشام أي لهذا اللفت الذي أحدثوه ينفرون الناس عن إثبات هذا المعنى لله عز وجل وكذا استواء الرب فوق العرش قلتم إنه التركيب ذو بطلاني استواء الله العرش قالوا إنه من التركيب تركيب
جوار ولا إيش تركيب جوار على زعمهم كما سبق في أقسام التركيب وليس تركيب اختلاط ونحن نقول أين التركيب الرب عز وجل مستغن عن العرش وعن غيره والعرش قائم بالله لولا الله ما قام العرش فأين
التركيب الذي يفتقر فيه الجار إلى جاره الله عز وجل غني عن العرش وعن غيره لكن هم يقولون هذه أيضا من العلال التي نفوا بها السواء أنه يلزم منه التركيب وهذا لا شك أنه معنى باطل لأن
التركيب هنا غير وارد قال وَكَذَاكَ وَجْهُ الْرَبِّ جَلَّ جَلَالُهُ وَكَذَاكَ لَخْضُ يَدٍ وَلَخْضُ يَدَانِ سَمَّيْتُمُوا ذَا كُلَّهُ الْأَعْضَاءَ بَلْ سَمَّيْتُمُوهُ جَوَارِحَ
الْإِنسَانِ قالوا إِذَا قُلْنَا إِذَا قُلْنَا إِنَّ لِلَّهِ وَجْهَا وَإِنَّ لَهُ يَدًا أَوْ يَدًا لَزِمَ أَنْ نُثْبِتَ لَهُ لَهُ أَبْعَاظًا وَأَعْضَاءً وَاللَّهُ مَنَزَّى حَنْ
ذَلِكَ أو يسمونه جوارح فيقول اليد جارحة كجارحة للإنسان واليد جارح للإنسان أي كاسبة كما قال تعالى وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ أي من الكواسط فجعلتم الرب عز وجل
جعلتم يد الله كيد المخلوق ولو أنهم سلموا من التشبيه لعلموا أن لله يدا ليست كأيد المخلوق طيب إذا قالوا إن اليد عضو أو إن اليد بعض الكل وما أشبه ذلك فماذا نقول نقول نحن نثبت لله ما
أثبته الله للنفس من اليد ولا نقول إنها بعض الله ولا عضو الله وإن كان نظير مسمىها بالنسبة إلينا بعض وعضو لكن بالنسبة لله لا نقول بعض ولا نقول عضو بل نقول يد الله وهي حق على حقيقتها
ونحن إذا لزمنا الأدب مع الله ومع رسوله صلى الله عليه وسلم وأثبتنا ما أثبته الله بدون أن نزيد سلمنا من هذه التقديرات وَسَطَوْتُمُوا بِالنَّفِي حِنَئِذٍ عَلَيْهِمْ كَنَفِّنَا
لِلْعَيْبِ مع نُقْصَانِمْ قَلْمَا لِلْعَيْبِ لهذه الصفات كما ننفي العيب والنقصان قُلْتُمْ نُنَزِّهُهُ عَنِ الْأَعْرَاضِ وَالْأَغْرَاضِ وَالْأَبْعَاضِ وَالْجُثْمَانِ وَعَنِ
الْحَوَادِثِ أَنْ تَحِلَّ بِذَاتِهِ سُبْحَانَهُ مِنْ طَارِقِ الْحَدَثَانِ جاءب المؤلف زيادة الثنية ننزِّهُهُ عَنِ الْأَعْرَاضِ وَالْأَغْرَاضِ وَالْأَبْعَاضِ وَالْجُثْمَانِ يعني
الجسم وَعَنِ الْحَوَادِثِ أَنْ تَحِلَّ بِذَاتِهِ يريدنا بذلك نفي الأفعال سبحانه يعني تنزيها له من طارق الحدثان يعني سبحانه أن يطرقه شيء حادث وكل هذا والعياذ بالله يقصد به نفي ما
جاء في كتاب والسنة من صبات الله ولهذا قال والقصد نه من صفاته وفعاله والاستواء وحكمة الرحمن ثم قال قولا ينبغي لنا أن نفهمه جيدا فقال والناس أكثرهم بسجن بسجن اللفظ محبوسون خوف معرة
السلطان معرة السجان كيف؟
والناس أكثرهم بسجن اللفظ محبوسون نسخة خوف معرة السجان يقول أكثر الناس أكثر الناس يعتمد على اللفظ فيغتر به إثباتا أو نفيا فتجد محبوسا بسجن اللفظ ما ينظر للمعنى ولا ينظر للهدف ولا
ينظر للمقصود ينظر لظاهر الله أكثر أكثر الناس خوف معرة السجان أي خوف من أن يخالف فيسجن سجنا جسديا لكنه في الحقيقة مسجون سجنا ذهنيا وعقليا قال والكل إلا الفرد يقبل مذهبا في قالب
ويرده في ثاني الله أكثر صحيح الذين يعتمدون على مجرد اللفظ إذا أتيته بالمعنى في لفظ ثم أتيت به في لفظ ثاني قبله في اللفظ الأول ورده في اللفظ الثاني مع أن المعنى واحد لكن لأنه لفظي
لا يعرف المعنى ولو ذلك يعتمد على مجرد اللفظ فيقول مثلا إن الله منزح عن الأبعاد سبحانه ويسدح الله ويقدس الله إذا قلت إن الله منزح عن الأبعاد لكن لو قلت إن الله ليس له يد أعوذ بالله
تنكر يد الله وقد أثبت الله نفسه والمعنى المعنى واحد لكن في القالة بالأول قبله لم قلت إن الله منزح عن الأبعاد قال سبحانه سبحان من لا بعض له نعم إن الله ليس له يد قال أعوذ بالله تنكر
ما جاء في القرآن والمعنى واحد لكن اللفظ مختلف نعم وهذا يقع كثيرا يقع كثيرا وما أكثره عند أهل الحيل الحيل وما أدراك من الحيل تجد الإنسان يصوغ الشيء في قالب هو معنى الشيء الممنوع مثل
حيال الناس على الربا وغيره إذا رأيت إلى ظاهر الفعل قلت صحيح لا شيء فيه لكن معنى والمرد من فاسد كله سوء هكذا الألفاظ أيضا يتلعب بها بعض الناس حتى يغريها الآخرين والقصد أن الذات
والأوصاف والأفعال لا تنفى بذى الهديان صدق رحمه الله يعني ذات الله وصفاته وأفعاله لا تنفى بمثل هذا الهديان ولا يمكن أن ينطلي هذا الهديان إلا على شخص ليس له أقل وتفكير سموه ما شئتم
فليس الشأن في الأسماء بل في مقصد ومعاني كم ذا توسلتم بلفظ الجسم والتجسيم للتعطيل والكفران توسلتم يعني جعلتم لفظ الجسم إثباتا أو نفيا ولفظ التجسيم إثباتا أو نفيا جعلتموه وسيلة
للتعطيل والكفران الجسم والتجسيم الفرق بينهما ظاهر الجسم الجسم منفصل عن المتكلم والتجسيم قول المتكلم أن يقول بلسانه ويعتقد بقلبها الجسم والجسم هو الشيء المنفصل نعم وجعلتموه الترسة
إن قلنا لكم الله فوق العرش والأكوان جعلتموه يعني الجسم والتجسيم الترس يعني الوقاية التي يتوقى بها الإنسان عند القتال وهو شيء من جلد قوي يصنع على مثل صاج الخبز يمسكه الفارس أو
المقاتل بيده اليسرى ويكون السيف والرمح بيده اليمنى فإذا رأى أحدا قد كر عليه قال هاكذا بيده يتقي به السهام هم جعلوا الترس مثل هذه الألفاق إذا قلنا إذا قلنا الله فوق العرش قالوا هذا
جسم لا يجوز الله فوق العرش إن قلنا لكم الله فوق العرش والأكوان قلتم لنا جسم على جسم تعالى الله عن جسم وعن جثمان إذا قلنا إذا قلنا إن الله فوق العرش قالوا جسم على جسم على جسم صحيح
صحيح لأن العرش جسم لا شك جسم هو الله نحن قلنا إننا لا نقول إن الله جسم وراء إنه ليس بجسم حتى نستفسر عن المعنى ماذا تريد بأن الله جسم إذا قال أريد أن الله سبحانه وتعالى جسم كالأجساء
ماذا نقول نقول هو بهذا المعنى باطل لا نقول إن الله جسم وإذا قال أريد أن الله جسم أي ذات متميزة عن غيرها بائنة متصفة بالسبة اللائقة بها قلنا هذا حق نعم ثم قال قلتم القائل من الممكن
للسوى المعطلة جسم على جسم تعالى الله عن جسم وعن جثمان ما أعظم هذه الكلمة لا سيما إذا صرخ بها عند العامة رجل من أهل السنة جاء يقرر يقول إن الله استوى على العرش سواء يليق بجلاله
وعنده رجل معطل قال عوذ بالله تقول إن الله مستوى على العرش قال نعم عوذ بالله جسم على جسم تعالى الله يرفع صوته جدا ماذا يقول العامة العامة يصحون مثل مصاح ويضربون بأيديهم على رؤوس
وكيف يقول إن الله جسم على الجسم نعم مع أن جسم على جسم يقابلها في المعنى الصحيح استوى على العرش نعم لكنو قال جسم على جسم من أجل التنفيذ من أجل تنفيذ العامة أما لو قال إن الله استوى
على العرش لقال العامة كلهم صدقت نعم جسم على جسم نعم تعالى الله عن جسم وعنده 8 وكذاك إن قلنا القرآن كلامه منه بدى لم يبدو من إنساني كلا ولا ملك ملك ولا لوح ولكن قاله الرحمن قول
بياني قلتم لنا إن الكلام قيامه بالجسم أيضا وهو ذو حدثاني عرض يقوم بغير جسم لم يكن هذا بمعقول لذي الأذهاني لذي الأذهان نعم إذا قلنا إن القرآن كلامه منه بدى لم يبدو من إنسان خلافا
لمن قال إن إن هذا إلا قول البشر ولم يبدو من ملك خلافا لمن قال إن جبريل هو الذي تكلم به ولم يتكلم به الله ولا لوح خلافا لمن قال إن الله خلق حروفا في اللوح المحفوظ فأخذها جبريل من
اللوح نحن نقول القرآن كلام الله يقول قلتم لنا إن الكلام قيامه بالجسم أيضا فإذا أثبت أن الله يتكلم فقد أثبت أنه جسم والجسم عندهم ممنوع فيمتنع على هذا الكلام ثم يقول أيضا والكلام ذو
حدثان وهذا لا يقوله الأشاعر لأن الأشاعر عندهم من الكلام هو المعنى القائم بالنفس أزلي أبدي لكن يقوله من يقوله الجهمية ومن شبهه إن القرآن حادث فيقولون وصفتم الله تعالى بأنه تقوم به
الحوادث إذا أثبتتم الكلام ونحن لا نقول به فانظر كيف كان عاقبة هؤلاء الذين يؤصلون قواعد يرونها عقلية وهي وهمية كيف أدى بهم هذا إلى إنكار ما وصف الله به نفسه نسأل الله لكم اختبات نعم
من لا الماتوردية يوافقون الأشاعر فيما ذهبوا إليه لكنهم هم أتباع أبي منصور الماتوردي يقولون إن الفرق بينهم وبين الأشاعر في مسائل بسيطة ذكر صاحب الشرح السفارين أنهم يثبتون صفة الخلق
والأشاعر لا يثبتونها وعلى كلها أنا ما درست مذهبهم حتى أعرف لكنهم يوافقون الأشاعر في كل شيء إلا في هذه الصفة ولكنهم يخالفون في بعض الأوصاف لما يثبتون نعم إيلانهم متقاربون محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين وقفنا على سموه ما شئتم ينزل ربنا نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى وكذاك حين نقول ينزل ربنا في ثلث ليل آخر أو ثاني قلتم لنا إن النزول لغير أجسام محال ليس دائم كان أهل
السنة وجماعة يقولون أن الله ينزل نفسه إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر أو ثلث الليل الأوسط ولهذا قال ثلث ليل آخر أو ثاني نعم قلتم لنا في ثلث ليل آخر يعني الثلث الأخير أو ثاني
يعني الثلث الأوسط لأنه في بعض الأحاديث أنه ينزل هنا يبقى نصف الليل يقولتم لنا إن النزول لغير أجسام محال ليس دائم كان يعني فإذا أثبتتم النزول أثبتتم أنه جسم والجسم عندهم ممنوع لأن
الأجسام متماثلة نعم قلتم لنا وكذاك إن قلنا يرى سبحانه قلتم أجسم كي يرى بعياني أجسم هذا السفام للإنكار يعني هل هو جسم حتى يرى وإذا كان كذلك فنفو نفو نفو الرؤية أما إذا قلنا له وجه
كما في النص أو قلنا كذاك يداني وكذاك إن قلنا كما في النص إن القلب بين أصابع الرحمن وكذاك إن قلنا الأصابع فوقها كل العوالم وهيذور جفاني وكذاك إن قلنا يداه لأرضه وسمائه بالحشد
قابضتان وكذاك إن قلنا سيكشب ساقه فيخر ذاك الجمع للأذقان وكذاك إن قلنا إلى آخر ذاك المؤلف عجة صفات النزول إلى السماء الدنيا ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وغيره أنه ينزل
إلى السماء الدنيا ينزل هو نفسه عز وجل إلى السماء الدنيا واعلم أن القاعدة المستقرة أن كل شيء يضافل الله فهو يعني نفسه هذا الأصل كل ما أضفه الله فهو إليه نفسه في مختصر الصواعق وهو
ظهر اللف فما أضافه الله إلى نفسه فهو لنفسه هذا هو الأصل إلا أن يمنع مانا فإذا جاء في الحديث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلوث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من
يسألني فأرطيه من يستغفرني فأغفر الله كان مراد بالنزول إيش نزول الله نفسه لكن أهل التحريف أبوا إلا أن يقولوا ينزل ربنا أي أمره ينزل ربنا يعني ينزل أمره والرد عليه من نقول أمر الله
ينزل إلى الأرض وإلى السموات في كل وقت قال الله تعالى يدبل الأمر من السماء إلى الأرض ثم يرجو إليه قالوا إن الذي ينزل رحمته قلنا هذا كالأول الرحمة تنزل كل وقت ولا تنتهي بالسماء تنتهي
بالأرض ونزول رحمة إلى السماء الدنيا لا فأيت تلنا منه قالوا ينزل ملك من ملائكته قلنا الملك لا يمكن أن يقول من يدعونه فأستجيب له لأنه لو قال الملك هذا الكلام لكان كفرا حيث جعل الملك
نفسه إلها مجيبا إذن يتعين أن الذي ينزل هو الله ولكن هل نقول بكيفية معينة لنزوله لا هذا حرام هل نقول إذا نزل صارت السماء الدنيا فوقه لا لأن الله له العلو المطلق فهو ينزل وإن كان في
العلو فإذا قال قائل هذا غير معقول قلنا هو غير معقول بالنسبة للمخلوق أما بالنسبة للخالق فإنه لا يحاط بصفاته والواجب علينا أن نقول ينزل وهو فوق كل شيء طيب فإن قال قائل هل يخلو منه
العرش إذا نزل قلنا هذا السؤال سؤال بدعة كما قال مالك في من قال كيف السوى أقول هذا السؤال بدعة ولهذا كان القول الراجح في هذه المسألة هو أن لا نسأل هل يخلو منه عرش أو لا نعم يقول
وكذاك إن قلنا يرى سبحانه قلتم أجسم كي يرى بعياني هذه رؤية الله عز وجل فالله تعالى يرى يرى في الآخرة أما في الدنيا فلا يرى لم نعلم أن أحد رآه إلا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
أما في اليقظة فما رأه أحد ولهذا لما قال موسى عليه الصلاة والسلام ربي آلني أنظر إليك قال لن تراني لا يمكن ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دك
فإذا كان الجبل هو والأصم الحجري لم يستقم لرؤية الله فما بالك بالبشر ولهذا خر موسى صعق من هول ما رأى فلما أفق قال سبحانك تبت إليك وعن أول مؤمنين أما في الآخرة فيرى وقد جاءت الآيات
القرآنية والأحاديث النبوية صريحة في ذلك ولهذا حكم بعض السلف لكفر من أنكر رؤية الله في الآخرة لأنه أنكر شيئا صريح في القرآن يقول الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة
الأولى بالضاد يعني حسنة من الحسن من النظر وهو الحسن أو من نظاره وهو الحسن إلى ربها ناظرة من من النظر ولهذا تجدون الأولى مكتوبة بالصاد والثاني مكتوبة بالطأ لأنها من النظر وقال تعالى
في أصحاب الجحيم كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فلما حجب هؤلاء في حال الغضب دل على أن الآخرين غير محجوبين طيب أما السنة فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إنكم سترون ربكم عيانا كما
ترون القمر ليلة البدر أو كما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب وهذا لا يمكن أن نراد به المجاز أنه صريح واضح عيانا بالعين كما ترون القمر كما ترون الشمس ضيب والتشبيه هنا ليس تشبيها
للمرأي بالمرأي ولكن للرؤية بالرؤية كما تقول مثلا رأيت الجمل كرؤية لهذا الباب مثلا نعم أو رأيت السيارة كلان كما أرى سيارته فلا ينزل من هذا التساوي المرأي يقول أما إذا قلنا له وجه
كما في النص أو قلنا كذاك يا جاني يعني فكذلك تنكرون ينكرون أن يكون لله وجه ويقولون المراد بالوجه الثواب ويبقى ويبقى ويبقى وجه ربك يقولون ثواب ربك وهذا صريح في أن الذي يبقى ورسول
الله عز وجل ولهذا قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال تبارك اسم ربك ذو الجلال ففرق الاسم لا يوصف بالجلال الذي يوصف بالجلال هو الرب الوجه يوصف بالجلال وإذا كان اسم الله لا
يوصف بالجلال فما بالك بالثواب الثواب لا يمكن أن يوصف بالجلال والسنة واردة في ذلك أيضا أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصالح عليها مدنة والآخرة نعم كذلك أيضا اليدان صريحة في
القرآن بل يداهم مبسوطة نعم وكذاك إن قلنا كما في النص إن القلب بين أصابع الرحمن أيضا أنكرت إذا قلنا إن أصابع إن القلب بين أصابع الرحمن سبحانه الله كيف الرحمن أو أصابع أو أصابع؟
نقول هكذا قال أعلم الخلق به رسول الله صلى الله عليه وسلم القلب بين أصابع الرحمن يقولون إذا كان بين أصابع الرحمن فمعنى ذا أو فمقتضى ذلك أن تكون أصابع الله في أجوافنا أن تكون في
أجوافنا فالجواب أن هذا ليس بلازم لأن البينية لا تقتضي الملامسة أو الممسة بدليل قوله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض ومع ذلك فإن السحاب لا يمس الأرض ولا يمس السماء وجعله الله
بينهما وتقول مثلا تقول بدر بين مكة والمدينة وهل هي ممسة لمدينة أو لمكة؟
لا إذا بين أصابع الرحمن لا يلزم من ذلك الممسة فإذا كان لا يلزم وجب أن نؤمن به نعم نعم نعم طيب قلتم جسم كي يرى أم كان ذا جهة تعالى ربنا عن ذا فليس يراه من إنسان أيضا هم قالوا إنكم
إذا قلتم إن الله يرى لازم أن يكون في جهة طيب وإذا لازم هل يمنع نعم نقول إن رها في جهة في جهة العلو لكن هذه الجهة لا تحيط به هو فوق كل شيء والفوقية المطلقة عدم يعني معناها أنه ليس
هناك شيء محاذ محاذ الله ولا فوق الله عز وجل طيب وكذاك إن قلنا الأصابع فوقها كل العوالم وهي ذور جفان كما جاء في الحديث في يوم القيامة من الله السماوات على أصفع والأرض على أصفع إلى
آخر نعم وكذاك إن قلنا يداه لأرضه وسمائه في الحشر قابضتان وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه يوم نطل السماء كطيس سجل الكتب كما بدأنا أول خلق
النعيد وكذاك إن قلنا سيكشف ساقه فيخر ذاك الجمع للأذقان من ليكشف ساقه الله عز وجل وهذا له دليل من السنة الصريح في حديث أبي سعيد الخدري يكشف الله عن ساقه لأن حجاب الله النور لا يرى
عز وجل من الأنوار التي حوله ولكنه إذا شاء كشف هذا النور فبعن ما يريده عز وجل أما في القرآن فقد قال الله تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون وهذه الآية استدل بها من
أثبت لله الساق ولكن إذا تأملت لم تجد فيها دليلا على أثبوت الساق لله لماذا بأن الله قال يوم يكشف عن ساق ولم يضف إلى نفسه وإذا لم يضف الله إلى نفسه فإنه لا يحل لنا أن نضيفه إلى نفسه
ساق ساق من لم يبين ولهذا فسرها ابن عباس بأنه الشدة كما يقال كشفت الحرب عن ساقها لكن هناك قول آخر يقول المراد بالساق ساق الله عز وجل ولا يستدل باللفظ الآية بل يقول إن سياق الآية
يطابق تماما حديث أبي سعيد والسنة تفسر القرآن فإذا تأملت الآية والحديث وجدت سياقهما يدل على معنى واحد وحينئذ نثبت الساق لله بهذه الآية لكن بإضافتها إلى الحديث ويتم الاستدلال يقول
وكذاك إن قلنا يجيء لفصله بين العباد بعدل ذي سلطانه كما قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وقال تعالى ويوم تشقق السماء بالغمام لنزول الله عز وجل ونزل الملائفة تنزيل الملك يومئذ
الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا إذا قلنا هذا وما سبق قامت قيامتكم كذاك قيامة الآتي بهذا القول في الرحمن إذا قلنا هذا قامت قيامتكم يعني أنكرتم علينا غاية الإنكار وقيامة
الآتي بهذا القول في الرحمن تقوم أيضا فيحصل بذلك من النزاع والخصومة ما لعلمه إلا الله والله لو قلنا الذي قال الصحابة والأولى من بعدهم بلساني لرجمتمون بالحجارة إن قدرتم بعد رجم الشتم
والعدواني سبحان الله يقول لو قلنا ما قالوا الصحابة في هذا وغيره لرجمتمون بالقول وبالفعل بالقول بماذا بالسب والشتم والفعل بالحجارة والله قد كفرتم من قال بعض مقالهم يا أمة العدوان
ولهذا من شأن أهل البدع أن بعضهم يكفر من سواه يكفر أهل البدع الآخرين ويكفر أهل السنة ولا يبالون بهذا التكفير عندهم كالتهليل والتسجيل من أسهل ما يقوم بخلاف أهل السنة أهل السنة لا
يكفرون إلا بدليل صريح ولا يضللون إلا بدليل صريح وإذا احتمل الكفر أو التضليل حملوه على التضليل لأنه متيقل والكفر زائد كما ذكره الشارح الطحاوية وغيره على أن مذهب أهل السنة والجماعة
هو التأني والتثبت والتوقف في التكفير نعم والله قد كفرتم من قال بعض قال بعض مقارهم بيا أمة العدواني وجعلتم الجسم الذي قدرتم بطلانه طاغوت ذا البطلاني يعني أن الجسم جعلوه المعول الذي
يهدمون به جميع نصوص الصفات فجعلتم طاغوت الهدم ما جاءت في القرآن والسنة من الصفات ولهذا قال وَوَضَعْتُمُ لِلْجِسْمِ مَعْنَاً غَيْرَ مَعْرُوفٍ بِهِ في وَضْعِ كُلْ لِلِّسَانِ
وَوَضَعْتُمُوا نَفْي الصِّفَاتِ عَلَيْهِ فَاجْتَمَعَتْ لَكُمْ وَوَضَعْتُ لَكُمْ إِذَّاكَ مَحْذُورَانِ كَذِبٌ عَلَى لُغَةِ الرَّسُولِ هذه واحد ونفي إثبات العلو لفاطل الأكوان سبحان
الله إذن ركبوا مفسدتين المفسد الأولى الكذب على اللغة والثاني نفي ما جاء به القرآن والسنة وركبتموا إذ ذاك تحريفين تحريف الحديث ومحكم القرآن إذن حرفوا القرآن وحرفوا السنة فهذان
تحريفان وكسبتم وزرين وزر النفذ والتحريف فاجتمعت لكم كفلان نعم أظن هو هذا وعداكم أجران أجر الصدق والإيمان حتى فاتكم حضان سبحان الله نعم كله أثنين أثنين وعداكم أجران أجر الصدق فيما
تقولون والثاني أجر الإيمان حتى فاتكم حضان وكسبتم مقتين مقت إلهكم والمؤمنين فذلكم مقت فنالكم مقتان المقت شد البغ فهم نالوا بتعطينهم وتحريفهم مقت مقت الله عز وجل والثاني مقت أهل
المقت المؤمنين ولبستم ثوبين ثوب الجهل والظلم القبيح فبئسة الثوبان الجهل لأنهم جهلوا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم والثاني جهل الظلم والعدوان لأنهم كانوا يسبون أهل السنة يقونهم
حشوية مجسمة نوابت غثاء عامة وما أشبه هذا وتخذتم وتخذتم طرزين طرز الكبر والتيه العظيم فبئسة الطرزان هذا أيضا ما فعلوه الكبر وهو عدم قبول الحق والتيه الترف على الناس قال ومددتموا نحو
العلا باعين لكن لم لم تطل منكم لها الباعان نعم يعني أنهم مدوا باعان أو باعين لينالوا العلا ولكن عجزوا عن نيل العلا لماذا لأنهم ما صدقوا لو صدقوا لنالوا العلا لأن الله يقول يرفع
الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا للم درجات لكنهم لم نسقوا في هذا إنما أرادوا انتصار قولهم فقط والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا
محمد وعلى الله وأصحاب أجمعين قال المؤلف المقيم رحمه الله في بيان أو في فصل بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أزل الله بها من السلطان قال نعم قال
ومددتموا نحو العلا باعين لكن لم تطل منكم لها الباعان كذا لم تطل ولا لم تصل لم تطل نعم وأتيتموها من سوى أبوابها لكن تسورتم من الحيطان أتيتموها أي أتيتم المسألة من من سوى أبوابها
وإذا أتى الإنسان الشيء من سوى أبوابه فلابد أن يتسور الجدران تسورا والداخل على هذه هذه الصفة ليس بداخل دخولا مشروعا مستقرا وغلقتموه وغلقتموه بابين لو فتحالكم فزتم بكل بشارة وتهان
باب الحديث وباب هذا الوحي من يفتحهما فليهنه البابان فليهنه البابان يعني أنكم غلقتم على أنفسكم بابين باب السنة وباب القرآن لماذا؟
لأنهم رجعوا فيما يثبتون وينفون عن الله إلى إلى العقل وتركوا اكتاب السنة ضربوا عنهما صفحا نسو الله العافية وفتحتموا بابين من يفتحهما تفتح عليه مواهب الشيطان فئس المواهب ما هو
البابان؟
قال باب الكلام وقد مهيتم عنه والباب الحريق فمنطق اليونان هذين البابان؟
فتحوا على أنفسهم باب الكلام والكلام كما قل كما سبق هو إثبات العقائد بالعقول المبنية على المجادلات والمناظرات ولهذا سموا أهل الكلام لماذا؟
لكثرة كلامهم وترثرتهم وخوضهم في أمور لا تعنيهم في أمور يصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون ولو أنهم أخذ العقيدة من أبوابها بسهولتها ويسرها وعدم التنطع فيها لكان
أسلم لهم الباب الثاني باب المنطق لفلسفة المتلقات من اليونان اللونان فهم فتحوا هذين البابين باب الكلام وباب المنطق وأغلقوا بابين باب الكتاب وباب السنة قال وقول المألف وقد نهيتم عنه
من الذي نهاهم؟
ها؟
السلاف نهوا عن الكلام وحذروا منه حتى إن الشافعية رحمه الله قال حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعاب ويطاف بهم في العشائر والأسواق ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل
على علم الكلام هذا حكم حكم الشافعية رحمه الله في أهل الكلام وهذا حكم صارم حكم صارم يدل على شدة نهيهم رحمهم الله ورضي عنهم عن علم الكلام ثم إنه يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم
هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون فمثلا الصحابة رضي الله عنهم لما قال لهم والنبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يقض ثلث الليل الآخر سلموا واستسلموا
وآمنوا أهل الكلام ماذا قالوا قالوا كيف ينزل وهو على العرش كيف ينزل والسماوات ليست بشيء بالنسبة له هي كالخردلة في يد أحدنا كيف يقوم هذا فأوردوا وشككوا وسدوا على أنفسهم باب اليقين
ولو أنهم سلموا كما سلم الصحابة لسلموا لو سلموا لسلموا لكنهم العذي بالله تنطعوا فهلك قالوا فدخلتموا دارين دار الجهل في الدنيا ودار الخزي في النيران لما فتحوا بابين باب الكلام
والمنطق دخلوا دارين الدار الأولى دار الجهل في الدنيا لأن أهل الكلام وأهل المنطق أجهلوا الناس بالله إنساء الله العافية وأعلموا الناس بالله من اتبع الكتاب والسنة وطعمتموا لونين لون
الشك والتشكيك الشك والتشكيك بعد فبئسة اللونان طعموا لون الشك والتشكيك الشك في أنفسهم