39- فصل في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتطاول الأقران

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في كتبه طر وقرر قول ذي الإثبات تقريرا عظيم الشان لكنكم أكفرتموه وقلتمو من قال هذا فهو ذو كفران فخيار عسكركم فأنتم منهم براء إذ قربوا من الإيمان هذه العساكر قد تلاقت جهرة ودن القتال وصيح بالأقران صفوا الجيوش وعبئوها وبرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان فهموا إلى لقياكم بالشوق كي يوفوا بنذرهم من القربان ولهم إليكم شوق ذو قرم فما يشفيه غير موائد لحمان تبا لكم لو تعقلون لكنتم خلف الخدور كأضعف النسوان من أين أنتم والحديث واهلو والوحي والمعقول بالبرهان ما عندكم إلا الدعاوي والشكاوي أو شهادات على البهتان هذا الذي والله نلنا منكم في الحرب إذ يتقابل الصفان والله ما جئتم بقال الله أو قال الرسول ونحن في الميدان إلا بجعجعة وفرقعة وغمغمة وقععة بكل لسان إلا بجعجعة وفرقعة وغمغمة وقعقعة بكل لسان إلا بجعجعة وقعقعة بكل لسان ويحق ذاك لكم وأنتم أهلو أنتم بحاصلكم أولو عرفاني وبحقكم تحموا مناصبكم وأن تحموا مآكلكم بكل سناني وبحقنا نحمل هدى ونذب عن سنن الرسول ومقتل القرآن قبح قبح قبح قبح الإله مناصب وماكلا قامت على العدوان والطويان والله لو جئتم بقال الله أو قال الرسول كفعل ذي الإيمان كنا لكم شاويشة عظيم وإجلال كشاويش لذي سلطاني لكن هجرتم ذا وجئتم بداة وأردتم التعظيم بالبهتاني إذا رأينا الطائفتين طائفة السنة والحديث والقرآن وناصرهم الله عز وجل والملائكة والأنبياء وهؤلاء يعني ضدهم مناصرهم الشيطان وهل البدع والخرافات وما أشبه ذلك علمنا علما اليقين أنه لا يمكن أن يتقابل الصفان إلا وهزم الصف الثاني وهذا هو الواقع ليس عندهم إلا الصياح والشكاون والراف إلى السلطان لينتقم من أهل الحق هذا طريقه من صلاحه يعني أننا نحن صوفيتنا صوفية نبوية ألم تعلم ما مر بك الفناء فصل في وصف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة راح الحرب العوان وتصاول الأقران عنوين رحمه الله المولد عنوين مولد رحمه الله كلها عنوين شجاعة وتحمص وكأنك بين الصفين إذا سنت هذه العنوين يقول يا من يشب الحرب جهلا ما لكم بقتال حزب الله قط يدانك ويعني بذلك أهل البدع والضلال والإشراك ليس لهم بقتال حزب الله أهل السنة والجماعة أهل التوحيد قط يداني يداني أي قوة أنا تقوم جنودكم لجنودهم وهم الهدات وعسكر القرآن أو وناصر الرحمات وهذا الاستفام الإنكار يعني لا يمكن أن تقوم جنودكم لجنودهم في هذه الحال حيث يكونون هداتاً وعسكراً للقرآن الكريم وَجُنُودُكُمْ مَا بَيْنَ كَذَّابٍ وَدَجَّالٍ وَمُخْتَالٍ وَذِي بُهْتَالٍ مَا بَيْنَ كَذَّابٍ وَدَجَّالٍ وَمُخْتَالٍ وَذِي بُهْتَالٍ من اتصف بهذه الصفات فهو إلى الخلان أقرب منه إلى النصف كذب صيغة مبالغة من الكذب وهو الإخبار بخلاف الواقع ودجَّال صيغة مبالغة من الدجل وهو التمويه والخدع ومُخْتَالٍ أي صاحب حيلة يحتال ليستادر الناس بحيلته بعد أن مموه عليه وذي بُهْتَالٍ أي ذي كذب والظاهر أن هذا من باب عطف المترادفين كقول الشاعر فألفى قولها كذباً وميناً والمين هو الكذب من كل أرعن يدعي المعقول وهو مجانب للعقل والإيمان الأرعن هو الجبان الشديد الجبن يدعي المعقول يعني يدعي أنه صاحب العقل ونضرب لهذا مثلاً بأهل التعطيل أهل التعطيل يدعون أنهم هم أصحاب العقول وأن العقل دل على أن الله ليس منتصفاً بهذه الصفات أو كل مبتدع وجهمي غدا في قلبه حرج من القرآن مبتدع هذا عام جهمي من باب عطف الخاص على العام لأن الجهمية لا شك مبتدعة نعم والجهمي مر علينا كثيراً أنه منتسب إلى جهم بن السلطان أو كل من قدان دين شيوخ أهل الاعتزال البين البطلان المعتزلة أصحاب عمر بن عبيل وواصل بن عطاء نعم وهم يشاركون الجهمية في بعض الأشياء ويخالفونهم في بعض الأشياء ففي الصفات أقوالهم متقاربة كلهم بنوا مذهبهم على التعطي لكن في باب القدر على طرفه نقيق المعتزلة ينكرون أن يكون لتقدير الله علاقة في فعل الإنسان والجهمية بالعكس يرون أن العبد مجبراً وأنه يسير وجبراً ليس له إرائي كذلك في باب أسماء الإيمان والدين مصطفى يقولون الجبرية يقولون إن فاعلة كبيرة إيش؟ خالف فاعلة كبيرة الجميع يقولون إن فاعلة كبيرة مؤمن كامل الإيمان والمعتزلة يقولون ليس بمؤمن وليس بكافر أيضاً فآتوا بقسم ثالث ما أزل الله بهم السلطان قال الله تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ما فيه قسم ثالث هم قالوا هناك قسم ثالث لا مؤمن ولا كافر في الأحكام في الأحكام يقول الجهمية إن فاعلة كبيرة لا يدخل النار لأنه لم يفعل ما يستفقده لنار والمعتزلة يقولون فاعلة كبيرة مخلق في النار فافترقوا في ثلاثة أبواب واتفقوا في باب السفات ليس بينهم خلاف إلا يسيرة قال المؤلف أو قائن بالاتحاد وأنه عين إلهي وما هنا شيئان عوذ بالله هذا أيضاً أهل الاتحاد سبق أنهم يقولون إن الكون والمكون شيء واحد فالرب هو العبد والعبد هو الرب وليس هناك شيئان أو قائن بالاتحاد وأنه عين الإله وما هنا شيئان أو من غدا في دينه متحيراً أتباع كل ملدد حيران هذا هؤلاء أصحاب الشك المتحيرون الذين لا يدرون أهم على حق أم على ظلال ولا يدب الله ويرفضون أن يدينوا بأي دين لأنه ليس عندهم عقيدة وهذا ربما يرد على قلب المؤمن الخالص من الشيطان الرجيم ما يجعله في شك وحيرة ولكن دواء ذلك أن تستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن تنتهي عن هذا عن هذه التقديرات كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم إن شك إليه الصحابة ما يجدون في محوث من هذه الأنواع من الوساوس فأمرهم بالانتهاء والاستعادة بالله من الشيطان الرجيم وجنودهم جنود من؟ جنود أهل الحق جبريل مع ميكالة مع باقي الملائك ناصر القرآن هل يمكن أن تقاوم جنود الشياطين لجنود الله عز وجل وملائكته؟ أبداً ومن معه الملائكة أقوى ممن معه الشياطين لا شك في هذا وهك مثالاً واقعاً لما قال سليمان أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين عرش بالقيس في اليمن وسليمان في الشام قال عفيت ما جن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين هذا جن يريد أن يأتي بالعرش من اليمن إلى الشام قبل أن يقوم من مقامه وكان سليمان له عادة يقوم من مقامه في وقت معين معروف قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك من طرفك هكذا أرده فإذا هو عندك وإذا هذا قال فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي مستقراً عنده والنحويون قالوا كيف يقول مستقراً والعادة أو القاعدة أن متعلق الضرف والجن المجرور لا يذكر ألسى يقول ناوين معنا ناوين معنا كائن أو استقر لا يذكرون كائن ولا استقر ولا مستقر فهنا قال لما رآه مستقراً أجابوا عن هذا بأن هذا الاستقر ليس الاستقرار المطلق وإن الممرد به استقرار خاص فإذا قلت زيد في البيت فهو مستقر في البيت لكن ربما يكون في قلق ويصح نقول زيد في البيت لكن إذا قلت زيد مستقر في البيت هذا معنا جديد خاص فلما رأه مستقراً عنده لو قال فلما رأه عنده كربما يكون عنده لكن ليس مستقر هذا جاء به ووضعه كأنه وضعه قبل عشرين يوم مستقر يعني منطبض تماماً أنت الآن إذا أتيت بكرسي وضعته ربما يحتاج إلى تعديل سأكون بعض الرجلين أرد من بعض يحتاج إلى ترفت بحصار تعمل في عمل لكن هذا وجده مستقر فهذا الاستقرار ما ذكر لأنه استقرار خاص ليس الاستقرار العام على كل حال تبين الآن أن الملائكة أقوى من الجن لأن الجن وعد أن يأتي به قبل أن يقول من مقامه لكن هذا قبل أن ارتد إليه طرف وفعلاً حصر فهؤلاء الذين جنودهم جبريل وميكائيل وباقي الملائكة هل يمكن أن يقاومهم عساكر الشياطين أبداً لكن إنما يخذل أهل الحق لتقصيره إما في التوقف والاعتماد على الله وإما في تخلف بعض الأسباب فلهذا قد يغلبون ثم قال وجميع رسل وجنودهم أيضاً جميع رسل الله من نوح إلى خير الورى المبعوث من عدنان نعم الرجال نعم الجنود نعم رسل الله من نوح إلى محمد عليه الصلاة والسلام وأفادنا المعرفة رحم الله في قوله من نوح إلى أن آدم ليس برسوله وأن ما يذكر من أن إدريس جد نوح كذب فإدريس ليس قبل نوح إدريس بعده والظاهر والله آلم أنه من بني الصيد فمن زعم أن إدريس جد لنوح فقد كذب وخالف القرآن وخالف القرآن والسنة إنا وحينا إليك كما وحينا لنوح والنبيين من بعده وانتبه لشجرة شجرة شجرة الأنبياء مكتوبة وتباع عظلنا في أحيانه نعم منتشر مكتوب فيها إدريس قبل نوح هذا كذب ويجب على من شهادها أن يمزقه لأنه سيحول عقيدة المسلمين إلى خطأ سيحول عقيدة إلى أن نعتقد بأن نوحا مسبوق برسول وهذا كذب ففي القرآن إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وفي القرآن أيضا في إبراهيم ونوح واجعلنا ولقد أرسلنا نوح وإبراهيم ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم واجعلنا أين واجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب في ذريتهم إذا لا يمكن أن توجد نبوة وكتاب قبل قبل نوح وفي السنة الصحيحة أن الناس سيأتون يوم القيامة إلى نوح فيقولون له أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض نعم أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض وهذا صريح فحين أرسله نقول إنما نشر من هذه الشجرة باطئ نعم قال المؤلف فالقلب خمسة هم أولو العزم الأولى في سورة الشورة أتوا ببياني في أول الأحزاب أيضا ذكرهم هم خير وخلق الله من الإنسان يعني القلب خمسة الرسل وهم على الترتيب بالأفضلية محمد عليه الصلاة والسلام إبراهيم موسى ثم عيسى ونوح في مرتبة واحدة ومن الناس هم فضل نوحا ومن هم فضل عيسى والأولى التوقف إنما الثلاثة الأولون محمد وإبراهيم وموسى هذه رتبته طيب قال ولواءهم بيد الرسول محمد والكل تحت لوائد الفقان يعني محمد صلى الله وسلم وجميع أصحاب الرسول عصابة الإسلام أهل العلم والإيمان والتابعون لهم بإحسان على طبقات في سائر الأزمان أهل الحديث جميعهم وأئمة الفتوى وأهل حقائق العرفان العاركون بربهم ونبيهم ومراتب الأعمال في الرجحان كل هؤلاء جنود هل يقابلون جنود أولئك الكفرة أو المبتدعة نعم هل تقاومهم تلك الجنود لا صوفية سنية نبوية ليسوا لشطح ولا هديان سنية لتمسكهم بها صوفية لزهدهم في الدنيا نبوية لأن طريقتهم طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وليست وليست وليست كصوفية ذي الشطح والهديان الصوفية لينجوا من الشطح والهديان هؤلاء بعيدون من السنة هذا كلامهم لدينا حاضر من غير ما كذب ولا كتماني فاقبل حوالة من أحال عليهم هم أملياء هم أولو إن كان نعم كلام السلف حاضر فاقبل حوالة من حولك عليه لأنه حولك على ملي وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من أحيل بدينه على ملي فليتبع فإذا بعثنا غارة من أخريات العسكر المنصور بالقرآن طحنتكم طحن الرحى للحب حتى صرتموا كالبعر في القيعان نعم تمام شجاعة تمام إذا بعثوا غارة من أخريات القوم على هؤلاء المكتدع والمنحدين والمأشبههم يقول تطحنكم طحن الرحى للحب ومعروف ماذا تفعله الرحى في الحب حتى صرتموا كالبعر في القيعان البعر في القيعان يتفتت ما يقابل حتى له وإنه يفرقه أن يقاوم ذا العساكر طمطم أو تنكلوشا أو أخو اليوناني نعم لا يمكن أن يقاوم الطمطم يحتاج إلى تفسير أعني أرسطو عابداً أو ثاني أو ذاك الكفورة معلم الألحاني ذاك المعلم أول الحرف والثاني لصوت بئسة العلماني أرسطو معلم الحرف والثاني والثاني معلم للصوت تلحين هذا أساس الفسع والحرف الذي وضعوا أساس القفر والهديان أو ذلك المخدوع حامل راية الإلحاد ذاك خليفة الشيطان أعني ابن سينة ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفران نعم أعني ابن سينة ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفران وهذا صريح بأن ابن سينة عند ابن غيم كافر نعم وكذا نصير الشرك في أتباعه أعداء دين الله والإيمان وهو نصير الطوس ومر علينا اسمها هذه الأسماء من قبل نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم وغزوا جروش الدين والإيمان وفي نسخة والقرآن فجراء على الإسلام منهم محنة لم تجري قط بسالف الأزمان نعم فجراء على الإسلام منهم أعظم نعم فجراء على الإسلام منهم أحسن عندنا أحسن لأن قوله لم تجري قط تدل على أنها أعظم محنة أو جاعد أو جهم وأتباع لهم هم أمة التعطيل والبهتان الجواب كل هذا بلا يعني هؤلاء لا يقاومون جنود الرحمن أو حفص أو بشر أو النظام وذاك مقدم الفساق والمجان والجعفران كذاك شيطان ويدعى ويدعى الطاق لا حيث من شيطان نحتاجنا لنشوف الجماعة دولا جعفران هما جعفر بن بشر وجعفر بن الحرق وحفص هو حفص وفرق الذي كان يناظر الشاكعي وهو من تنامير بسين من الجعفر معتزل نعم وبشر هو بن غيات المريسي المريسي المريسي المريسي والنظام هو إبراهيم المسيار النظام وشيطان الطاق وأبو جعفر محمد بن علي من نعمال الكوفي المعتزلي الشيعي الصيرفي المعروف بشيطان الطاق من أجل أنه كان صيرفيا بطاق المخاف والبعداد فاختلف هو صيرفي في نقلي في نقلي جرهن فغلب فقال متبجحا أنا شيطان الطاق فغلب عليه هذا رسم والرافض تنتحله وتسميه ميمون الطاق وله قضية مع أبي حنيفة رحمه الله وله شعر جيد قال بشار بن غرد شيطان الطاق أشعر منه ومذهبه أن الإمامة لم تزل إلى موسى بن جعفر الصادق فلما مات موسى قطع الإمامة ووافق هشام بن الحكم في قوله إن الله تعالى يعلم الأشياء بعد وقوعها ولا يعلم أنها ستقع يزعم أن الله تعالى على سورة الإنسان بقوله عليه السلام إن الله خلق إن الله تعالى خلق آدم على سورة الرحمن ليس بإمامة ليس بإسم وله كتب عديدة منها كتاب افعل لما فعلك وكتاب افعل لا تفعلك وعنده أن كبار الفرق أربعة القدرية والفوارج والعامة والشيعة الناجي في الآخرة من الفرق الشيعة ومن رأيه ورأيه الشام الإمساك عن الكلام في الله تعالى بقوله وأن إلى ربك المنتهى أي إذا بلغ الكلام من الله فأمسكه قال ولذلك أمسكنا عن القول في الله والتفكير فيه وقيل له ويحرك أما استحيت أما اتقيت الله أن تقول في كتاب الإمامة إن الله لم يقل قط في القرآن ثاني أثنين إذ هما في الغار فضحك قريبا وكانت وفاته في حدود الثمانين ومئة ومن شعره ولا تكن في حب الأخلاء مفرطا وإن أنت أبغض فالبغير فأجملي فإنك لا تدري متى أنت مبغض صديقك أو تعذر عدوك فأقل هذا حكم جيد نعم يقول مالي رحمه الله وكذلك الشحام والعلاق والنجار أهل الجهل في القرآن والله ما في القوم شخص رافع بالوحي رأسا بل برأي فلان وخيار أسكركم فذاك الأشعري القوم ذاك فذاك الأشعري القرم للقوم القرم فذاك الأشعري القرم ذاك مقدم الفرسان لكنكم والله ما أنتم على إثباته والحق ذو برهان كل هذه أسماء لشيخ المعتزلة الأشعري رحمه الله كان في الأول المعتزلين مضى عليه أربعون سنة وهو معتزل ثم من الله عليه بن إهداية فرجع عن مثل المتزلة ثم تبين له بعد هذا أن الحق في مذهب السلام وتابع الإمام محمد رحمه الله قال هو قال إن الله فوق العرش واستولى مقالة كل ذي بهتان يعني قال إن الله فوق العرش في تفسير استوع العرش قال فوق وعما استولى فيقول أشعري إنها مقالة كل ذي بهتان في كتبه طر إيش في كتبه طر وقرر قول ذي الإثبات تقريرا عظيم الشان لكنكم أكفرتموه وقلتموه من قال هذا فهو ذو كفران ولهذا الأشاعر مذهبا ينكرون ما ينسب لأبي الحسن الأشعر من كتاب الإبانة ومقالات الإسلاميين وما أشبه ذلك يقول هذه منصوبة إليه ولسه صحيح لأنها تخالف ما كان عليهم والسبب أنهم أخذوا بمذهبه الوسط الذي بين الاعتزال وبين مذهب السلام أخذوه وقرروا وبقوا عليه قال فخيار فخيار عسكريكم فأنتم منهم براء إذ قربوا من الإيمان يعني أن المعتزلة فيهم بعض الأئمة منهم قد قربوا من الحق ولكن مع ذلك لا يقبلون يذكر يذكرون أقوال أقوال أقوال مهجورة صف صف الجيوش وعبئوها وبرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان فهم هذه العساكل قد تلاقت جهرة ودن القتال وصيح بالأقران يعني كالآن يصور المسألة كأن حصت الملاقات ودن القتال وصيح بالأقران الأقران هم الذين يتاكفؤون في الشجاعة والإقدام صفوا الجيوش وعبئوها وبرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان فهم إلى لقياكم بالشوف كي يوفوا بنادرهم من القربان رحمه الله بماذا بالقتل يعني هم مشتاقون إلى لقياكم من أجل أن يتقربوا إلى الله بقتلكم ولهم إليكم شوق ذي قرم فما يشفيه غير موائد اللحمان القرم يعني يقول قرمت نفس إلى أكل لهم أو لكذا وكذا يعني اشتاقت بشدة تبا لكم لو تعقلون لكنتم خلف الخدور كأضعف النسوان يعني لو تعقلون ما أنتم عليه هو أنه لا يمكن أن تقاوموا لكنتم خلف الخدور مثل النساء نعم بل مثل من أضعف من أين أنتم والحديث والحديث وأهله والوحي والمعقول بالبرهان يعني لستم بشيء مع أهل الحديث وأهل الوحي وأهل المعقول بالبرهان ما عندكم إلا الدعاوي والشكاوي أو شهادات على البهتان هذا الذي والله لنا منكم في الحرب إذ يتقابل الصفان نعم إذ يتقابل الصفان ومعلوم أن الدعاوي والشكاوي والشهادات بالكذب لا تحق حقا ولا تبطل باطلا لكن هذا ليدنه يرفعون الأمر إلى السلطان ويكذبون على أهل السنة حتى أن السلاطين تحبس على السنة وتضربهم كما هم عروف فيما صنعوا بالإمام أحمد رحمه الله وبنقيم وبغيرهم وبشيخ السلام أيضا وغيرهم قال والله ما جئتم بقار الله أو قال الرسول ونحن في الميدان هذا صحيح إذا قرأت كتبهم تقلب الصفحات العديدة لا تجدوا قال الله ولا قال رسول الله إلا بجعجعة يعني ما أتيتم إلا بجعجعة وفرقاعة وغمغمة وقعقاعة بكل لسان رحمه الله كل هذه معنى أنها لا تغني شيء نعم إيش كل إيش إيه وقعقاعة بكل شنان جمع شنة لا بأس كل هذه صيحات لا تفيد الجعجعة والفرقعة مثل التصفيق والغام وقمة نعم ولكن هل تفيد لا تفيد طيب وقعقعة بكل شنان يعني أنهم يقاقعون بالشنان البالية التي لا تنفى وبحق ذاك لكم وأنتم ويحق ذاك لكم وأنتم أهله يحق ذاك يعني الجعجعة والفرقعة والغمغمة والقعقعة وأنتم أهل الله أنتم إيش أنتم بحاصلكم ألو عرفانا يعني أنتم بحسب ما تعتقدون وتظنون أنكم أصحاب عرفان وما ذلك ليس عندكم إلا الجعجعة وبحقكم تحموا مناصبكم وأن تحموا مآكلكم بكل سنان هذا الذي هم يدافعون عنه عن هذه الأمور المناصب والمآك يعني أنهم لا يريدون إلا أن يكونوا عند السلطان وأصحاب جعه والمآكل أما نحن يقول وبحقنا نحمل هدى وندب عن سنن الرسول ومقتضى القرآن وفرق بين هذا وهذا فرق من يكون من يصول ويجول من أجل القرآن ونصة الحق ومن يصول ويجول من أجل المنصب والأكل قبح الإله مناصبا ومآكرا قامت على العدوان والطغيان قبح بمعنى قبح بمعنى قبح قبح والله لو جئتم بقال الله أو قال الرسول كفعل ذي الإيمان كنا لكم شاويش تعظيم وإجلال كشاويش لدي السلطان الشاويش يعني الرجال والأتباع يعني لو أنكم تقولون قال الله وقال الرسول لكنا نحن أتباعا لكم وجنوذا لكم لكن هجرتم ذا وجئتم بدعة وأردتم التعظيم بالبهتان هجرتم ذا يعني قال الله وقال الرسول وأتيتم في بدعة وأردتم التعظيم أن يعظمكم الناس بالبهتان والكذب إذا كانت هذه حال هؤلاء وتلك حال أولئك فمن المعلوم أنه لا يمكن لهؤلاء المبتدعة والملحدين وجنود الشياطين أن يقاوموا أهل السنة وأهل الحق بأي حال من الأحوال نسأل الله أيها جنة وإياكم منهم نعم نعم هو على كل حال كل قد قال الذين قدموا نوحا قالوا إن نوحا أوذي وبقي في قومه ألف سنة وتعب مع قومه والذين قدموا إيسا قدموا من جهة هذا له مقام صبر وهذا مقام شكر فالتوقف أحسن ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين سبق أن المؤلف رحمه الله ذكر وسط المعسكرين واستدارة رحاء الحرب العوان بين الصفين ثم انتهى إلى الفصل الذي قال فيه فصل العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان هذا العلم النافع الشرعي هو المبني على هذه الأمور الثلاثة قول الله عز وجل وهو ما جاء في كتابه والثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما صح عنه من سنته والثالث قول الصحابة أي إجماع الصحابة هذه الثلاثة أدلة المسلمين كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة رضي الله عنهم على الإجماع أما إذا جاء عن واحد من الصحابة فقد اختلف العلماء في حجيته فقال أفتروه للعلم إنه لا ليس حجة ليس حجة وقال آخرون بل هو حجة لكن بشرط ألا يخالف نصا وأن لا يخالف صحابيا آخر فإن خالف نصا فالمعول على النص وإن خالف صحابيا آخر طلب الترجيه فكان القول الراجع هو الحق وهذا أقرب للصواب لأن الصحابة رضي الله عنهم أفقه الناس في دين الله وذلك لقربهم من رسول الله صلى الله وصلى الله وصلى الله وبعدهم من الاختلاف وسلامة عقيدتهم إلى غير ذلك من المرجحات ولهذا قال المؤلف هم أولو العرفان أي أصحاب المعرفة ما العلم ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان صدر ليس هذا العلم أن تصب الخلاف بينك وبين وبين رسول الله صلى الله رسول الله وتكون جدليا تجادل بالباطل لإدحار الحق كلا ولا جحد الصفات نحن نقول ما العلم نصبك بالفتر بناء على أنما حجازية ولغة الحجاز هي اللغة المشهورة المعتمدة ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان كلا ولا جحد الصفات لربنا في قارب التنزيه والسبحان نعم يعني وليس العلم أن تجحد صفات الله تدعي أنك تنزه الله فهؤلاء المعطلة الذين عطلوا النصوص يدعون أنهم منزهون لله عز وجل عن مشابهة الحوادث ولهذا كان مع قائدهم التي يتركزون عليها أن الله مخالف للحوادث مخالف للحوادث بصفة جيده لصف رديئة نعم ما ندر مخالف الحوادث هذه ما تعطي أي شيء ولو أنهم أحلوا محلها قول الله تعالى ليس كمثلي شيء لأصاب نعم المهم أن هؤلاء الذين يجاجلون في صفات الله فيجحدونها بزعمهم تنزيها لله عز وجل عن مشابهة الحوادث لا شك أنه لا علم عندهم وهم في الحقيقة وقعوا فيما فروا منهم لأنهم إذا نفوا الصفات شبه الله عز وجل بالخالي منها ومعلوم أن الصفات التي أثبتها الله النفس الصفات كمال فإذا سلبوا صفات كمال عنه لازم يكون متصفا في النقص فمثل إذا قالوا إن الله سبحانه وتعالى ليس فوق العرش وش لازم لازم أن يكون إما في كل مكان أو ليس في مكان إما أنه ليس في مكان إطلاقا أو أنه في كل مكان وكلا هم نقص كما مر هذا علينا كثيرا فهؤلاء الذين يجادلون ويدعون أنهم أهل الكلام نعم أهل المعرفة يقول ليس عندكم إلا الكلام كما سميتم أنفسكم كلام لا لا خير فيه نعم كلا ولا نفي وكلا ولا نفي العلو لفاطل الأكوان فوق جميع ذي الأكوان هذا أيضا ما ذهب إليه أهل التعطيل الذين ينكرون علو الله بذاته ألا كل شيء كلا ولا عزل النصوص وأنها ليست تفيد حقائق الإيمان عندكم لمولى الإيقان الإيمان كلا ولا عزل النصوص يعني في جماعة الكلام يقولون إن النصوص لا تفيد اليقين ولا تفيد الحقيقة بل هي مجاز فيقول لما خلقت بيدي مجاز عن القدرة والنعمة وما أشبه ذلك فلا تفيد الحقيقة إذ لا تفيدكم يقينا إلا نعم إذ لا تفيدكم يقينا لا ولا علما فقد عزلت عن الإيقان يقولون هذه جلالة وظنية ولا تفيد اليقين والعلم عندكم ينال بغيرها بزبالة الأفكار والأذهان عندكم يخاطب أهل التاطيل جميعا يقول العلم ينال بغير هذه الأدلة الثلاثة وهي الكتاب والصنة وأقوال الصحابة ينال بغيرها نعم بزبالة الأفكار والأذهان الزبالة هي ملقى الأوساخ والأذى والقذر سميتموه قواطعا عقلية إيش هذا واحد الكلم أنا عندي تنفي الظواهر تنفي سميتموه قواطعا عقلية يعني هذه الزبالة سموها قواطع عقلية تنفي الظواهر حاملات معان يعني تنفي الظاهر ولهذا يقولون إن ظاهر النصوص في الصفات غير مراد هذه ما روف عندهم يقولون ظاهر النصوص في الصفات غير مراد كل نص في الصفات فإن ظاهره غير مراد والحقيقة والحقيقة أن هذه الجملة خطأ خطأ على كل حال ووجه ذلك أن نقول لهم ماذا تريدون بالظاهر هل تريدون بالظاهر ما يظهر من النصوص من المعاني اللائقة بالله من قالوا نعم فماذا نقول إِنْ لَكَنْ أَخْطَأْتُمْ فِي قَوْلِكُمْ غَيْرُ مُرَاد شفلان ظاهر نصوص الصفات غير مراد هذه الجملة الجملة لها صدر ولها عجز ما هو صدرها ظاهر النصوص عجزها غير مراد طيب نسألهم أول ماذا تريدون بالظاهر الذي هو صدر الجملة قالوا نريد بالظاهر التمثيل التمثيل يعني نريد أن التمثيل ليس مراد نقول أصبتم في قولكم غير مراد لكن أخطأتم في قولكم إن هذا هو ظاهر النصوص واضحة جماعة طيب فإن قالوا فإن أرادوا بالظاهر ما يظهر من النصوص من المعاني اللائقة بالله إذا قالوا هذا هو ظاهر النصوص يعني ظاهر النصوص أن لله يدا لا تماثل أيد المخلوقين ماذا نقول لهم نقول أصبتم في قولكم إن هذا هو الظاهر لكن أخطأتم في قولكم غير مراد فصرت هذه الجملة خطأ على كل تغطيق واضح جماعة لأمراض طيب مثال ذلك أصبتم في المثال إذا قالوا ظاهر قوله تعالى لما خلقت بيدي إثبات يدين لله فأت يدين تنتئل لله وهذا غير مراد بماذا أخطأهم بقولهم غير مراد وإلا فنحن معهم بأن ظاهر الآية إثبات يدين لله عز وجل وإذا قالوا ظاهر قوله تعالى لما خلقت بيدي إثبات يدين تماثل أيدي المخلوقين وهذا غير مراد نقول قولكم إن هذا ظاهر المنصوص خطأ ليس هذا ظاهر المنصوص لأن الله أضاف يدي إلى نفسه وإضافة اليد إلى نفسه عز وجل فسائل صفاته كإضافة العلم إلى نفسه فكما أن علمه ليس كعلم المخلوق فيده ليست كيد المخلوق أليس كذلك فدعواكم أن ظاهر النصوص أن ظاهر قوله لما خلطوا بيدي إثبات يدين مثل تماثل أيدي المخلوقين هذا دعوة كال وقولكم غير مراد يعني هذا المعنى غير مراد نوافق عليه ولا لا نعم نوافق نقول هذا الذي زعمتم أنه ظاهر النصوص نحن معكم في أنه غير مراد لكن أخطأتم في أن هذا هو ظاهر النص فصار هذه الجملة التي يتناقلها المتكلمون من أن ظاهر النصوص الصفات غير مراد خطأ على كل تقديم لأنهم إن فسروا الظاهر بمعنى يليق بالله فقد أخطأوا بقولهم غير مراد وإن فسروه بما يقصد التمثيل فقد أخطأوا في هذا التفسير لأنه ليس ظاهر النصوص التمثيل الله عز وجل بالخط نعم قال المؤلف رحمه الله سميتموه قواطعا عقلية تنفي الظواهر حاملات معاني كلا يعني وليس العلم أيضا ولا إحصاء آراء الرجال وضبطها بالحصل والحسبان يعني أن العلم ليس تجميع آراء الرجال تقول هذه المسألة فيها ما تقول أهل الكلام عندهم طريقة يقول يقول استوى العرش اختلف الناس في الاستوى على خمسة أقوال واختلفوا في العرش على عشرين قولا يقعونك ها في الشكل والحيرة هذا ليس هو العلم العلم أن تحصل الحق في قول واحد فقط أما جمع آراء قال فلان كذا أو قال فلان كذا بدون أن يكون هناك فرهان فهذا ليس بعلم قال كلا ولا التأويل والتبديل والتحريف للوحيين بالبهتان التأويل والتبديل والتحريف التأويل للمعنى التحريف المعنى والتبديل للكلمة رأسا والتحريف لللف الشكل للوحيين بالبهتاني وإنما فصرنا هذا التفسير لأن المؤلف جمع بين هذه الثلاثة وإلا فواحد منها يكفي عن الباق فالتأويل فالتأويل إذا كان بدليل فهو حق بغير دليل تحريف يسمى تحريف التبديل يعني إبدال الكلمة مكان كلمة هذا أيضا لا يمكن هؤلاء قالوا استوى بمعنى استوى يعني بعضهم قد يقرأها بهذا اللفظ استوى على العرش التحريف ما قلت باللف ولا أقول بالمعنى لأن المؤلف قال بالأول التأويل كلا ولا كلا ولا الإشكال والتشكيك والوقف الذي ما فيه من عرفان صحيح العلم ليس إشكال الإنسان اللي يقول أشكلت علي هذه المسألة هل هو عالم إذن ليس الإشكال العلم فإذا قال القائل أشكلت علي هذه المسألة وهذا أيضا من ديدا من أهل التعطيق يقول هذه مشكلة نعم كذلك التشكيك إنه يشكك المخاطئ يقول له يحتمل كذا ويحتمل كذا بدون ترجيح طيب الرابع الثالث والوقف يقول أنا متوقف ومعلوم أن الوقف لا يدل على العلم لأن متوقف إما أن يكون جاهلا بالأدلة وإما أن تكون الأدلة عنده متكافئة فيتوقف في الترجيح نعم يقول الذي ما فيه من عرفاني هذه علومكم التي من أجلها عاديتمون يا أولي العرفاني يعني هذه علومكم التشكيب والإشكال والوقف وحصر الرجال وهذه المسألة فيها كذا وكذا من القوال ثم سخر بهم فقال يا أولي يا أولي العرفاني هل من كانت هذه طريقة يعتبر عارفا أبدا لأنه من أجل العباد الله ثم قال فصل نعم كيف لا لا لا ما يجبون عنه وحتى إرادة الإشكال الذي في غير محله خطأ لأنك تولد الإشكال وتجيب وقد لا يرضى جوابك فكون بعض الناس منذ المؤمنين يسلك هذا الطريق كثرة الإشكالات هذا خطأ انظر سير الصحاب رضي الله عنهم تجد أنهم يأخذون النصوص على طواهرها ولا يتعمقون وانظر بحث المتأخرين كيف يتعمقون في أشياء يعتبروا بحثهم فيها تنطعا ثم قال فصل في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة وأهل الإلحاد حزب جينكس خان صار أهل أهل التعطيل بينهم وبين أهل الإثبات حرب وبينهم وبين أهل الإلحاد سلم طي وهدنه قال يا قوم صالحت نفات الذات والأوصاف صلحا موجبا موجبا لأمان نعم يا قوم الخطاب لمن؟ المعطلة صالحتم نفات الذات والأوصاف وهم ملحدون الذين ينكرون وجود الله عز وجل ووجود صفاته صالحتمه صلحا موجبا لأمان أمان بين من؟ بين المعطلة وأهل الإلحاد وأغرتم وأغرتم وهنا عليهم غارة قاقعتم فيها لهم بشنان يعني أغرتم على أهل الإلحاد لكنها غارة ضعف لا غارة قوة لأن أهل التعطيل يدعون أنهم هم الذين دافعوا المعتزلة ودفعوا أهل الإلحاد وهم الذين أقاموا عليهم الحجة ولكن سيبين مالح رحمه الله أن هذه دعوة لا أصل ولدني عليها ما كان فيها من قتيل منهم كلا ولا فيها أسير عاني يعني أن حربكم عليهم لم تفت شيئا لم تقتل أحدا كذا عبد القادر ولم أجب لم تقتل أحدا من أهل الإلحاد ولم ما أنتم معنا قال كلا ولا فيها أسير عاني يعني ولم تأسر إذن ما هي إلا طاقة كالذي يخبط بالشن البالي من أجل أن يهرب عدوه ويسعنده شيء وعطفتم نعم إيش وعطفتم في القول أو صانعتم وآتيتم في بحثكم بدهانه باللام ولضفتم في القول أو صانعتم وأتيتم في بحثكم بدهانه يعني أنكم معهم تلطحون القول وأحيانا تصانعونهم والمصانعها الموافقة والمداهنة ولهذا قال وأتيتم في بحثكم بدهانه أي مداهنون لهم بينما يقوم في أهل السنة إنهم حشوية مجسمة نعم شداد نوابط ويصفونهم بصفات العيب التي لا نهاية لها يقول وجلستم معهم مجالسكم مع الأستاذ بالآداب والميزان اللهم سعر يعني أنكم جلستم معهم مجلس التلميذ المتعلم من شيخه وضرعتم للقوم كل ضراعة حتى أغاروكم سلاح الجانب حتى أعاروكم سلاح الجانب نعم ضرعتم للقوم كل ضراعة أي تقربتم إليهم وتوددتم إليهم وصلتم ضرحة بين أيديهم حتى أعاروكم سلاح الجانب لمن قال فغزوتموا بسلاحهم لعساكر الإثبات والآثار والقرآن يعني أعطوكم سلاحاً خرتم به على من على أهل السنة والجماعة وهل الحق إذن هؤلاء لم لا يصح أن نقول إنهم حربوا أهل الإلحاد بل نصح أن نقول إنهم تلاميذ أهل الإلحاد أخذوا سلاحهم وعزوا به أهل السنة وجماعة ولأجل ذا صانعتموهم عند حربكم لهم باللطف والإذعان ولأجل ذا كنتم خانيثاً لهم لم تفتتح لم تنفتح منكم لهم عينان نعم يعني أنهم أهل التعطيل إذا بحثوا مع أهل الحاد يبحثون بحث المصانب كأنهم يرون أنفسهم غير قادرين على إقامة الحجة عليه ويأخذون أيضاً منهم ومن قواعدهم ولهذا كان انتشار البدعة بدعة التعطيل بسبب تعريب كتب اليونان كما قال ذلك الشيخ السامر بن تيمية في الفتوى الحموية أنها لما عذبت الكتب اليونانية والرومية في عهد المأمون انتشرت البدعة لأنهم أخذوا من مبادئهم ومن نظرياتهم قال ولأجل ذا كنتم خانيثاً لهم لم تنفتح منكم لهم عينان لماذا؟ من شدة الحياة والغالب أن المخنث يستحي من أن يفتح عينيه على من كان مخنثاً لهم فلهذا يقول لم تنفتح منكم لهم عينان حذراً من استرجاعهم لسلاحهم فترون بعد السلب كالنسوان غريب الشيء المقيم يشدد عليهم يقول أنكم تصانعون بهذا حذراً من استرجاعهم لسلاحهم فترون بعد السلب كالنسوان إذا سلبوا السلاح منكم لن يكن معكم سلاح فتكونوا بعد أخذ السلاح منكم مثل النساء وبحثتم مع صاحب الإثبات بالتكثير والتظنير والعدوان نعم هم يكفرون أهل الإثبات يقولون إنك إذا أتبت لله اليد أو العين فقد شبهته بالمهلوقات وهذا كفر ويصبح بذلك بينما هم مع الفلاسفة يداهن ويأخذون من حثالة أفكار وقلبتم ظهر المجن له وأجلبتم عليه بعسكر الشيطان قلبتم ظهر المجن له يعني أنكم بعد أن كنتم تسالمون له قلبتم ظهر المجن فكنتم أعداء له لصاحب الإثبات وأجلبتم عليه بعسكر القرآن الشيطان بعسكر الشيطان أجلبتم يعني ضممتم إليكم في محاربة عسكر الشيطان والله هذه ريبة لا يختفي مضمونها إلا على الثيران نعم رتبة لعندنا ريبة ريبة شفى الشرف شغول ما ذكر عن ذلك ما ذكر ما ذكر شيء ولا محراس محراس محراس مما جعلنا نرتاب في أمرهم مما جعلنا نرتاب في أمركم اجروا لجمعه لبعده والحق الذي تصنعون فيه هؤلاء الكفار وتدلمون لهم نرسل تددون النكير على أهل الحق المثلين للصفار وترمونهم بالفضل والتكثير وتجاهرونهم بالعداوة وتجلبون عليهم بما لديكم من حسود الباطل مما جعلنا نرتاب في أمركم ونتهمكم بأنكم على دين هؤلاء الذين وليتموهم وهي ريبة لا تخفى على من له أحقل درجة من التمييز نعم تمام إن الحل على أنها ريبة يعني هذا الذي صنعتم موجب للريبة بأنكم على منهاج هؤلاء الفلاسفة وإن أظهرتم أنكم عداء لهم هذا وبينهما أجد تفاوت فئتان في الرحمن يختصمان هذا وبينهما أشد تفاوت بين من بين أهل الحق وأهل الباطن أهل التقيل أشد تفاوت يعني أعظم تفاوت يكون بين مفترقين وما بين أهل الحق وأهل الباطن فئتان في الرحمن يختصمان هذا نفى ذات الإله وصفه نفيا صريحا ليس بالكتمان لكن ذا وصف الإله بكل أوصاف الكمال المطلق الربان وهذا تفاوت عظيم فرط بين من يثبت الله عز وجل بعصاف الكاملة وبين من ينكر الرحمن وصفه فبينهما كما بين المشرق والمغرب نعم ومع ذلك تداهنون هؤلاء الذين ينكرون ذات الله وصفاته وتعادون بصراحة ووقاحة من يثبتون لله الأوصاف والأسماء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإجسان إلى يوم الدين ذكر المؤلف رحمه الله الفرط بين الفلاسفة والملحدين وبين مذهب السلف التابعين فقال هذا وبينهما أشد تفاوت ثئتان في الرحمن يختصمان هذا نفى ذات الإله ووصفه نفيا صريحا ليس بالكتمان يشير إلى من إلى الفلاسفة وأهل الإرحاد نفو نفو الإله وقال لا وجد له ومعلوم أن نفى الذات يستزل نفى الصفات لأنه إذا لم تكن ذات لم تكن صفات لكن ذا وصف الإله بكل أوصاف الكمال المطلق ربان من ذا أهل السنة ونفى النقائص والعيوب كنفي التشبيه للرحمن بالإنسان فلهم نفيا أي لأهل السنة نفيا النفي الأول نفي النقائص والعيوب والنفي الثاني نفي التماثل بين الخالق والمخلوق فلأي شيء فلأي شيء كان حربكم له بالحدي دون معطل الرحمن عندكم بالحدي ولا بالجد أحسن بالجد فلأي شيء كان حربكم له بالجد دون معطل الرحمن يعني لأي شيء تحاربون أيها أهل التعطيل يا أهل التعطيل لأي شيء تحاربون صاحب السنة والآثار دون معطل الرحمن من أهل الفلسفة والإلحاب قلنا نعم هذا المجسم كافر أفكان ذلك كامل الإيمان يعني أننا نجيب عنكم فنقول نعم كنتم حربا للمثبت لأنه على زعمكم مجسم كافر يعني مجسم كافر فهم يقولون كل مثبت للصفات مجسم وكل مجسم كافر فالمثبت كافر فالمثبت كافر ولكن كل هذه المقدمات والنتيجة كلها كذلك فليس كل مثبت للصفات مجسما لأن إثبات الصفات لا أستجم التجسيم عقلا نعم فها نعم نقول يوم شديد حر شديد برد شديد ظلمة شديدة وكل هذه أجسام لغير أجسام غير أجسام هذه أوقات وأزمان ثم نقول بالنسبة للخالق عز وجل إذا وصفناه بالصفات فإن لازم من هذه الصفات أن يكون جسما فاللازم للحق حق وإن لم يلزم فإنه لا يسوء لكم أن تلزمونا بشيء لم نألزم به وليس لازما لصفاته ثم نقول ثالثا الجسم الذي نفيتم عن الله وأجلبتم عليه بالخيل والرجل ماذا تريدون به أتريدون به جسما مركبا كما تركب الأجسام المخلوقة فهذا إيش منتفن عن الله أم تريدون به ذاتا منفصلة عن الخلق بائنة عن الخلق متصفة بالصفات اللائقة بها فهذا حق فإن الله سبحانه وتعالى ذاتهم بلا شك قائمة بنفسها بائنة من الخلق متصفة بالصفات الكاملة بالصفات اللائقة جبها ومع هذا انظر كيف هذا التجيل والتمويه كل مثبت إيش مجسم وكل مجسم كاف كيف هذا من قال هذا القائد طيب لا تنطفي نيران غيظكم على هذا المجسم يا أولي النيران نعم أنتم دائما في غيظ عظيم وحنق شديد على هذا المجسم ولهذا إذا أثبت أحد من صفات الله ما أثبته لنفسه شبت نيران غيظ عنده والبغضاء لهذا المثبت المجسم على زعمه فالله يوقدها ويصلي حرها يوم الحساب محرف القرآن ومن هم محرف القرآن هم أهل التعطين أهل التعطين والله حرف القرآن أثبت الله لنفسه الصفة وقالوا لا لا نثبته حرفوا القرآن عن مواضعه وقالوا المراد بكذا كذا وكذا مما لا يرده الله فمن هو أولى صليا بالنار هم أهل التحريف أهل التحريف نعم ولهذا قال فالله يوقدها ويصلي حرها يوم الحساب محرف القرآن يا قومنا لقد ارتكبتم خطة لم يرتكبها قط ذو عرفاني وأعنتم أعداءكم بأفاقكم لهم على شيء من البطلان أخذوا نواصيكم يا قومنا يريد بذلك أهل التعطين وهم قوم وإن كانوا على غير الملة التي نحن عليها أي على غير المنهج التي نحن عليها وهم على الإسلام لا شك إلا من خرج ببدعتها عن الإسلام ولكن وسط القومية لا يستلزم الوفاق في الدين فها هم الأنبياء يقولون لأقوامهم يا قوم مع أنهم كفار لكن يندمهم بالقومية من أجل أنهم متفقون معهم في القبيلة والقرابة طيب أخذون واصيكم بها ولحاكم فقدت تجر بذلة وهوان أخذون واصيكم بها ولحاكم لحا جمعوا لحيا يعني أمسك الواحد من ناصر كذا واللحيا وجروا يقودون لما يريدون فأوقعوهم في الهلاك ولعياذ بالله قلتم بقولهم ورمتم كسرهم أنا وقد غلقوا لكم برهاني نعم يعني أنكم قلتم بقولهم ثم ادعوتم أنكم تريدون بهذا كسرهم رمتم يعني قصدتم كسرهم ولهذا يدعي أهل التعطيل أنهم حرب للفلاسف وهم في الحقيقة موافقون لهم من بعض الوجوه أهل التعطيل عطلوا الذات والصفات وهم عطلوا الصفات إما كلية وإما جزئية والسلف الصالح أثبت الذات وأثبت الصفات وكسرتم الباب الذي من خلفه أعداء رسل الله والإيمان نعم قال مالف ونمتم كسأهم أنا يعني أنا تكسروهم وقد غلقوا لكم برهاني والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا يغلق الرهن من صاحبه لكنهم ارتهنوكم رهنا أغلقوكم به وصرتم لا تتمكنون من التصرف كما تشاءون وكسرتم الباب الذي من خلفه أعداء رسل الله والإيمان فأتا عدو فأتا عدو ما لكم بقتالهم وبحربهم أبد الزمان يداني نعم هم فتحوا الباب لأهل التعطيل المحر فمثلا أهل التعطيل أنكروا وجود الله عز وجل ووجود صفاته وأعني بذلك الفلاسفة الذين هم أهل التخيير قالوا إن الله ليس موجود وليس هناك صفات وليس هناك جنة ولا نار كل ما ذكره الرسل من ذلك فهو تخيل لا حقيقة له أرادوا بذلك إصلاح الخلق لأن الناس إذا قيل لهم إن لكم ربا عظيما ينتقم من المجرم ويثيب الطائع وإنا لكم ثوابا جزيلا إذا أطعتم وهو الجنة التي لا تفن ولا تبيد وإن لكم عذابا أليما إذا عصيتم وهو النار فإن الناس سوف يستجيبون فلهذا كان الرسل على زعمهم عباقرة وضعوا خطر ومنهجا وأرادوا من الناس أن يسرقوا هذا المنهج وقالوا إن هناك ربا وجزاء ويوما آخر إلى أحد عرفتم فقال هؤلاء الذين سلكوا هذا المسلف قالوا لأهل التعطيل أنتم حرفتم نصوص الصفات وقلتم لسا لله وجه ولا يد ولا عين ولا قدم ولسا له استواء ولا نزول إلى السماء الدنيا ولا إتيان ولا إلى آخر عرفتم فأنتم أولتم في هذا ونحن أولنا في هذا أي فرط أي فرط بينهم فقالوا لهم أي أهل التعطيل الذين يقلون باليوم الآخر قالوا نحن علمنا بأن الرسل جاءت بإثبات اليوم الآخر شو بالدليل أو الجواب المفهم علمنا بأن الرسل جاء بإثبات اليوم الآخر صح وأن الشبهة المانعة من فاسدة أي شيء يمنى من البعث من يحيي العظام وهي رميم شبهة فاسدة أبسدها الله عز وجل فإذا كانت الرسل جاءت به والشبهة المانعة من فاسدة لزم القول بموجبه صح وهذا جواب صحيح ولا صحيح جواب صحيح ولهذا كان أهل التعطيل في هذا الباب قولهم صحيح فقال أهل السنة إن إجابتكم للفلاسفة أهل التخليل إجابة صحيحة ولكننا نحن نلزمكم بها أن تقولوا بالصفات لأننا نعلم أن الرسل جاءت بإثبات الصفات لله عز وجل وهذا وزم قولهم أن الرسل جاءت بإثبات المعات وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه ما هي شبهة المانعة من إثبات الصفات على زعم أهل التعطيل التمثيل والتجسيم وما أشبه ذلك وهذه الشبهة فاسدة فوجب القول بموجبه فصار الدليل أهل السنة على أهل التعطيل في إثبات الصفات كدليل أهل التعطيل على أهل الفلاسفة والتخيل في إثبات المعات واضح؟ نعم هم لما أنكروا الصفات وهي في القرآن أكثر ذكروا الصفات في القرآن أكثر وتقريرها أثبت لما أنكرها على التعطيل قال الفلاسفة والتخيل أنتم أيها المعطبة أبحتم لأنفسكم تأويل آيات الصفات وإنكار مدلولها فلماذا تنكرون علينا تأويل آيات أو تأويل نصوص المعاد وتأويلها نحن وأنتم على حد نسوها فانظر كيف فتح أهل التعطيل الباب لأهل الفلسفة لأهل الفلسفة والتعطيل المحر الذين لا يمنون برب ولا بجزاء واضح جماعة إذن من الذي فتح الباب أهل التعطيل لأنهم أعني أهل التخيل ألزموهم بأن يقولوا بإنكار المعاد كما قالوا بإنكار الصفات قل لي هذا قال المؤنف رحمه الله وكسرتم الباب الذي من خلفه أعداء رسل الله والإيمان فأتى عدو ما لكم بقتارهم وبحربهم أبد الزمان يداني فقدوتموا أسرى لهم بحبالهم أيديكم شدة إلى الأذقاني كيف تكون لديهم شدة إلى الأذقاني تكون هاكذا مربوط مربوط فأنتم الآن لهم أسرى أيديكم شدة إلى الأذقاني نعم حملوا عليكم كالسباع استقبلت حمرا معقرة ذوي أرسالي تشبيه بريض يعني أن الفلاسفة والملاحدة حملوا عليكم كحمل السبا على حمر معقرة مرسل الحمار المعقر المرسل إذا حمل عليه السبع ماذا يصبح ما يقدره على شيء يأكل السبع أكلة واحدة ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه نعم ولهذا حمل أهل التخيل الفلاسفة على أهل التعطيل حملة لا يستطيعون ردها لأنهم يقول لهم يلزمكم أن تقولوا بإيش لا يلزمكم أن تقولوا بتأويل وتحريف آيات المعاد كما حرفتم آيات الصفات نعم قال صالوا عليكم صالوا عليكم بالذي صلتم به أنتم علينا صولة الفرسان صح صال أهل الفلاسفة للتخيل على أهل التعطيل بمثل الذي صال به علينا أهل التعطيل لأن أهل التعطيل صالوا علينا قالوا لا يمكن أن نثبت الصفات لأن أثبتها يلزم التمثيل هذه الشبهة وأولئك صالوا عليهم قالوا إذا كان أبحتم لأنفسكم أن تؤولوا أو تحرفوا آيات الصفات فأبينحوا لأنفسكم أن تؤولوا آيات المعاد وتحرفوها وإلا فأنتم متناقضون طيب يقول لو لا تحيزكم إلينا كنتم وسط العرين ممزق اللحمان لكن بنا استنصرتم وبقولنا صلتم عليهم صولة الشجعان بأي شيء صالوا عليهم بما نقوله نحن قال أهل التعطيل لأهل التخيل الفلاسفة نحن قد علمنا بأن الرسل جاءت بإثبات المعاد وأن الشبهة المانعة منه فاسدة فلازم القول يموج به كذا ولا لا نحن أيضا قلنا لأهل التعطيل كما قالوهم لأهل التخيل قلنا قد علمنا بأن الرسل جاءت بإثبات الصفات وقد علمنا بأن الشبهة المانعة من مفاسدة فلازم القول بمقتضاء نعم أو بموجبه لكن بنا استنصرتم وبقولنا صلتم عليهم ما الذي قلنا نحن قلنا لهم قد علمنا بأن الرسل جاءت بإثبات الصفات وأن الشبهة المانعة من مفاسدة فلازم القول بموجبه وهم قالوا نفس القول هذا لمن لأن الحال الفلاسفة المكنين للمعاد قالوا قد علمنا بأن الرسل جاءت بإثبات المعاد وأن الشبهة المانعة من مفاسدة فلازم القول وموجبه فصالوا عليهم بما صلنا به عليهم إذن استنصروا عليهم بماذا بقولنا وسلاحنا فلولا أن الله قيضنا لهم ما استطاعوا أن يردوا قول هؤلاء قال قال ولبستم لكن بنستنصرتم وبقولنا صلتم عليهم صورة الشجعان ولبستم الإثبات أنهم أخذوا بالإثبات إذا كانت الحجة لهم وعليتم إذن وعليتم الإثبات إذ صلتم به وعزلتم التعطيل عزل مهانا يعني أنهم أخذوا بالإثبات إذا كانت الحجة لهم وعزلوا التعطيل يعني أخذوا بالإثبات وعزلوا التعطيل عزل مهانا وهذا بالنسبة للمعاد فإن أهل التعطيل بالنسبة للمعاد تولوا الإثبات ولا النفي الإثبات وعزلوا النفي والتعطيل فقالوا نحن نؤمن بأن نصوص الصفاء نصوص المعاد حق على حقيقتها ونثبتها على حقيقتها ونقول في الدار الآخرة جنة ونار وفي الجنة نخل ورمان وفاكهة وأنهار وفي النار عذاب نعم وإلى آخر ما جاءت بيه كذب السم فهم ولوا الأثبات الإثبات إذ صالوا به وعزل التعطيل حين صالوا لهم بالإثبات وهذا بالنسبة ليش؟ بالنسبة لنصوص المعاد وأتيتم وأبيتم وأتيتم تعزوننا بسرية من عسكر القرآن من عسكر التعطيل والكفران نعم أتيتم تعزوننا بسرية ما هو بجيش سرية دون الجيش من عسكر التعطيل والكفران يعني بذلك أن قول أهل التعطيل في الصفات تزء من قول أهل الإحهاد لأن أهل الإحهاد أنكروا الله وأنكروا الصفات وأنكروا المعاد وأهل التعطيل أثبت المعاد وأثبتوا جل الله وأنكروا الصفات فأتوا بسرية وأنهم أنكروا جزءاً واحداً من ثلاثة أجزاء والله هذا قال وآتيتم وتعزوننا بسرية من عسكر التعطيل يعني مأخوذة من عسكر التعطيل والكفران من دا بحق الله أجهل منكم وأحقنا بالجهل والعذوان هذا جواب هم أجهل لأنهم متناقضون يعني انظر إلى الطرد أهل التخيل والفلاسفة الملاحلة قولهم مضطرد لأنهم أنكروا الحقائق هنا وهناك أنكروا الحقائق بالنسبة لله والصفات عز وجل وبالنسبة للمعاد وهؤلاء أنكروا الحقائق بالنسبة للصفات الله وأثبتوها بالنسبة للمعاد فكانوا متناقضون والسلف الصالح أثبت الحقائق لله وصفاته وللمعاد فإذن الاضطراد في الإثبات عند السلف وفي الإنكار عند الفلاسف والتخيل والتناقض عند أهل التعطيل للصفات تالله ما يدري الفتاة بمصابه والقلب تحت الخط والفذلان صدق رحمه الله الفتاة لا يعرف المصيبة إذا كان قلبه مخدوما عليهم مخدولا والعياذ بالله لا يدري الذي يدري من المصيبة من قلبه حي أما الميت فكما قال المتنبئ من يهن يسفل الهوان عليهم ما لجرح بميث الهوان عليهم صح طيب ولهذا تجد الإنسان كلما قسى قلبه لا تأثر بالمعصية لكن إذا كان قلبه حيا وفعل المعصية تجده يحزن ويندل ويخجر ويحجث توضى فإذا وجدت من نفسك أن قلبك لا يتأثر بمعصية الله فاعلم أنه مختوم عليه والعجية بالله وإذا رأيت وتأثر كلما عصى أحس بالذنب ورجع إلى الله وعناب إليه واستغفر ربه فاعلم أن قلبك حي لأن الميث لو أتيت بشواض من نار وأصبت بجسده هل يتأثر أبدا ولا يحس والحي يحس فهكذا القلوب متى أحست بالمعصية وترك الطاعة فاعلم أن فيها حياتنا ومتى لم تحس فاعلم أنها ميتة وأنها قد ختم عليها وانظر إلى كلام الله عز وجل أشرطوا الكلام وأعظموا الكلام وأجدوا تأثيرا يقول الله عز وجل إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ما يتأثر فيها أساطير الأولين الأسطورة هي الكلمات التي تحكى وليس لها أصل وتسمى عندنا سواليف سباحين نعم سباحين لأنها تبدأ بالتسبيح نعم ولدي عند الإخوان في غير البلاد السعودية ما يسمى عندكم حدوثة طيب على كل حال هو لكونه لا يتأثر بالقرآن والعياذ بالله يقول هذه أساطير الأولين ترسأسوا سوال ماذا قال الله عز وجل؟ كلا ليس تساطير الأولين ولكن البلا به هو بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلن نعرف الحق ولم تأثروا به وهذا إميزان ينبغي لنا أن نتعاهده دائما أن ننظر هل قلوبنا تتأثر عند فعل المعصية وترك الطاعة أو لا إن كانت تتأثر ففيها حيات محافظة على هذه الحياة وإن لم تتأثر فهي ميتة قد ران عليها ما كسبت من المعاصي نسل الله يعملنا ويجاكم بعفو نعم نعم