38- تابع فصل في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وسائلنا وسائلهم عن الإثبات والتعطيل بعد زماني فأعد حينئذ جواباً كافياً عند السواء ليكون ذات بياني الله أكبر والشجواب هؤلاء إذا قال الله لهم قيامة لقد قلت في كتابي الرحمن على العرش استوى وقلتم أنتم لا استوى ولكن استيلا لقد قلت بكلامي لما خلقت بيدي وقلتم لا يدام ولكن نعمتان أو قدرتان أو ما أشبه ذلك إذا قلت لقد قلت في كتابي تجري بأعينها وقلتم لا عين واشتغبهم على عين نسأل الله العالم ليس هناك جواب هما إن أوتوا جدلا في الدنيا لكن لا يمكن أن يؤتوا جدلا في الآخرة ثم جدلهم في الدنيا أيضاً لا يفيد إنما يتبس على من؟ على العميان أما ذو البصائر فإن جدلهم هذا لا يفيد بل هو خزي لهم والعياذ بالله كما حصل الله الحمد من أهمة الهدى في الرد على هؤلاء المعطلة من الجهمية والمعتزلة وآيرين فالحاصل أن المؤلف رحمه الله أو صانع جزاه الله خيراً وصية نافعة ليس في نسوس الصفات فقط حتى في الأمور العملية فأعد حينئذ جواباً كافياً عند السؤال يكون ذات بيان قال الله تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام وَإِنَّهُ لَذِكُّ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وسوف تسألون أنت وقومك تسألون عن هذا الإقساء هل قمتم بحقه هل بلغتموه الأمم هل جاهدتم بإلكافرين إلى أخذ في الحقيقة هل من الأمر شديد يا أخوان العمر شديد والمسؤولية شديدة ولا تحتاج إلا إلى العزمة الصادقة والاستعانة بالله عز وجل هذا وثالث فنافيا وناء فيما تذل علي بالبهتان لا جاحد الرحمن رأسا لم يقر وبخالق أبدا ولا رحمن هذا هو الإلحاد فاحذره لعل الله أن ينجيك مني وتفوز بالزلفى لديه وجنة معوما الغفران والرضان لا توحي شنك غربة بين الوراء فانأسك الأموات بالحسبان أوما علمت بأن أهل السنة القرباء حقا عند كل زمان قل لي متى سلم الرسول وصحبه والتأبعون له مال الإحسان من جاهل ومعالد ومنافق ومحارب بالبغي والطغيان وتظن أنك وارث لهم وما ذقت الأذى في نصرة الرحمن كما ولا جاهدت حق جياده في الأهل لا بيد ولا بلساني من نتكو الله المحال النفس بستحدي السواد الرأي والحسبان لو كنت وارثه لها ذاك الأولى نعم لو كنت وارثه لها ذاك الأولى ورثوا عداه بشعر الأرض رحمه الله يقول مالب رحمه الله هذا وثالثهم ثالث من ثالث الملحدين ثالث الملحدين يقول فنا فيها ونا فيما تدل عليه بالبهتان الثالث من الملحدين الذي نفى الصفات وآياتها وما تدل عليه دا جاحد الرحمن رأسا لم يقر بخالق أبدا ولا رحمن هذا ملحد وهذا هو الذي يسمى ملحدا في عرف الناس اليوم إذا قيل فلان ملحد عند الناس اليوم فالمفهوم عندهم أنه منكر لله مع أن الملحد أعم من المنكر لله عز وجل الممكن لله واحد من الملحدين نوع من الواحد لنكر لله عز وجل هذا هو الإلحاد فاحذر لعل الله أن ينجيك من نيران اللهم أعن على الحذر منه وتفوز بالزلفة لديه وجنة مأوى مع الغفران والرضوان يعني إذا سلمت من الإلحاد في أسماء الله وآياته حصل لك هذا ثم قال وصية من مخلص لا توحشنك غربة بين الوراء فالناس كالأموات في الحسدان نعم في الحيان في الحيان نعم يقول لا توحشنك غربة بين الوراء يعني لا تتوحش إذا كنت غريبا بين الناس فإذا كان الناس فساقا وكنت مطيعا فأنت غريب وإذا كان الناس معطلة وأنت مثبت كنت غريبا لا تستوحش من هذا لأن أمامك أنس لا وحشة بعد لكن إذا أنست مع الناس في مخالفة الشرع فهذا أنس بعده وحشة طويلة الوحشة الآن بين الغرباء تزول وما هي إلا ساعة كما قال المؤلف فاصبر قليلا أن ما هي ساعة ثم تنقض لكن الشان وكل الشان في الأنس بعد هذه الوحشة ولهذا قال فالناس كالأموات في الحسان أو في الأحياء يعني معناه إما أن يقول معنا البيت الناس أموات في أثواب أحياء أو الناس أموات يعني حسابهم حساب موت موت القلوب لا يفهمون ولا يعون أو ما علمت بأن أهل السنة الغرباء حقا عند كل زمان اللهم اجعلنا من هؤلاء الغربة الغربة حقيقة غرباء السنة غرباء السنة نعم في كل زمان قل لي يسأل متحديا متى سلم الرسول وصحبه والتابعون لهم على الإحسان من جاهل يعني متى سلم من هؤلاء يعني هل سلموا لا ما سلم من جاهل ومعانج ومنافق ومحارب بالبغي والطرق هذه أربعة سناء جاهل لا يعلم أمي يؤذي أهل الحق ويرد قوله الثاني معاند عنده شيء من الحق عنده شيء من العلم لكن متعصم معاند الثالث منافق المنافق هو أشقه يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يرغ الثالث إرقاك يحرف أنه بك واثق وإذا توارى عنك فهو العقرب هذا المنافق هو البلع إذا كلمته فهذا هو الحق الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدلون عن أهداء الله لكن إذا خلوا لشاطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مسهزئون هؤلاء قلوبهم سليمة يمشي عليهم الحق وينطلع عليهم آمنوا إذا لقيتموه وإذا خلوا بعضهم إلى بعض فاكفروا هذا المنافق ومحارب هذا أيضاً شديد محارب يعني أنه عرض رقبته للسيف من أجل أن يقيم ما هو عليه من الباطل ولم يبارب محارب هل سلم الرسول عليه الصلاة والسلام من هذه الأسناف الأربعة؟ لا وتظن أنك وارث لهم وما دقت الذي ذاق الأذى في نصر الرحمن يعني هل تظن أنك وارث الرسول عليه الصلاة والسلام ولم تدق الذي ذاق إن كنت تظن ذلك فقد خاب ون لأن الإرث يقتضي تلقي ما تركه الموروث من كل شيء في الدعوة والعمل والصبر على الأذى وإرخاص الجنية كلها من أجل تحقيق هذه الدعوة هذا الإرث فهل تظن أنك وارث لهم وما ذقت العذاب نصر الرحمن إن كان ظنك هكذا فقد خاب ظنك كلا ولا جهدت حق جهاده في الله لا بيد يعني لا جهدت بيد ولا بلسان وتريد أن تكون وارثا للرسول الله صلى الله عليه وسلم لا إن كنت تريد هذا أو تظن أنك وارثه فقد خابض النكر قال منتك والله المحال النفس الله أقول نعم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه وواه وتمنى على الله الأمان فأنت إذا كنت تمنيك نفسه أن تصل إلى درجة النبيين ووارث النبيين وأنت لم تقم بما قام به النبيون من الدعوة والصبر على الأذى فيها فإن نفسك تمنيك المحال هذا شيء مستحيل وأنت إذا نظرت إلى الذين قاموا بالدعوة إلى الله وجدتهم أشد الناس أذية يعني يدون أكثر من غيره الإمام أحمد أمام أهل السنة يجرب البغلة في السوق إمام ويضرب بالسياط حتى يغنع عليه وهو صابر صابر على كلمته ثابت شيخ الإسلام يطاف به على العربة في السوق ويزج في السجن ويمنع عنه الورق والمداد ويمنع عنه حتى الكتابة في الجدران لأنه رحمه الله لما منعه عنه مداد والورق جعله يكتب في الجدران فمنعه ذلك عنه وبالتالي منعه زواره لا يأتيه أحد ولم يحضره عند وفاته إلا أخوه عبد الرحمن مثل هؤلاء العمهم غيرهم غيره من الإمهؤذ في الله عز وجل يعني إذا تأملت التاريخ وجدت أن كل من كان أقوى من الله كان أشد أذية من أعداء الله وهذا شيء مسلم لأن الله قال وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ فيلزم أن يجعل لكل تابع نبي عدو من المجرمين لأن أعداء الرسل ليسوا يعادون الرسل لأشخاص كان محمد صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة الصادق الأمين عند قريش معظم مبجلة ولما جاء بالرسالة صار الكاذب الخائن الشاعر الكاهن الساعر أعرفتم إذا كان المجلمون لا يعادون الرسل لأشخاصهم وإنما لما جاءوا بهم الحق فهذا الحق إذا بقي وقام به من يقوم من الناس صار المجلمون أعداء له إرثا بإرث إرثا بإرث ولهذا يقول مؤلف فاستحدث سوى ذا الرأي والحسبان سوى ذا الرأي والذي الرأي سوى هذا الرأي يعني ذا هنا اسم شارع وليس معم صاحب سوى ذا الرأي والحسبان لو كنت وارثه لا آذاك الذي ورث عداه بسائل الألوان صحيح يعني لو كنت وارثه حقيقة وقائم بما قام به لآذاك آداؤه الذين كانوا يؤذونه والمراد هنا جنسهم وليس المراد أشخاصهم لأنهم ماتوا لكن المراد جنسهم هذا الفصل فيه هذه الوصايا النافعة من المؤلف رحمه الله بقي علينا النوع الثاني من نوع التنحيذ الأنبياء نعم وهذا النوع الثاني يدخل في الاقتراح الشخص المجهول وهو الجندي المجهول كما يقول يقول إن كثيراً من الطلبة يود أن نحقق توحيد العبادة لأن بعضنا سيذهب إلى بلاد فيها شرك بالقبور غير القبور فنود أن نحقق توحيد العبادة فلا آتل أهله مقدمة لهذا الفصل ليأتي وأن قرأه رأى أنه لا بد من قراءته فهل تريدون أن نستمر في توحيد العبادة ولا نقف نعم لا بعد المتحانات نعم إن شاء الله بعد المتحانات سيعود السيل على مجرح إن شاء الله خلنوا نشوف وش طوله خير كانوا يقفل ليلة لا بأس عبوا نخليها حتى ينتهي الاختبار فصلهم في النوع الثاني من نوع من نوع توحيد فصل في النوع الثاني من نوع توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف للتوحيد المعطلين والمشركين هذا وثاني نوعي التوحيد توحيد العبادة منك للرحمن ألا تكون لغيره عبد بغير شريعتني فتقوم بالإسلام والإيمان وشأن في سر وفي علام والصدق والإخلاص ركنا ذلك توحيد كالركنين للبنيان وحقيقة الإخلاص توحيد المراد فلا يزاحمه مراد ثاني لكن مراد العبد يبقى واحدا ما فيه تفريق لدى الإنسان إن كان ربك واحدا سبحانه فاخصص بالتوحيد ما يحساني إن كان ربك واحدا أنشاك لم يشركه إذ أنشاك رب ثاني فكذاك أيضا وحده فاعبده لا تابد سواه يا أخ العرفاني والصدق توحيد الإرادة وهو بذل الجهد لا كسلا ولا متواني والسنة المثلى لسالك يا فتو حئد الطريق الأعظم السلطان فلواحد كن واحدا في واحد عني سبيل الحق والإيمان هذه ثلاث مسعدات للذي قد نألى والفضل للمنان فإذا هي اجتمعت لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان لله قلب شاماتي كالبروط من الخيام فهم بالطيران لولا التعلل بالرجاء تصدات أشعرك تصد البنيان وتراه يبسطه الرجاع فينثني متمأيلا كتمايل النشوان ويعود يقبضه لياس لكوني متخلفا عن رفقة الإحسان فتراه بين القبض والبسط الذي إنهما لأفق سمائه قطبان وبدى له سعد السعود فصار مسره عليه لا على الدبران لله ذياك الفريق فإنهم خصوا بخالصة من الرحمن شدت ركائبهم إلى معبودهم ورسولي يا خيفة الكسلان بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في النوع الثاني من نوعي توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المعطلين والمشركين سبق لنا في الفصول الماضية التوحيد العلمي الخبري أما هذا النوع فهو التوحيد الحكمي الطلب هناك عن الذي سبق كله فيما يتعلق بالرحمن جل وعلا من أسمائه وصفاته وأفعاله أما الآن فهو ما يتعلق بأفعال الإنسان الذي وجه إليه الطلب فهذا يقول هذا وثاني نوع التوحيد توحيد العبادة منك للرحمن أن تكون لله عبدا لا تعبد غيره لا تعبد الديناء ولا الدرهم ولا الخميصة ولا الخميلة ولا الملك ولا الرئيس ولا الوزير ولا الرسول ولا الملك لا تعبد أحد أعبد من؟ أعبد الله وحده هو الذي له الذل المطلق والحب المطلق الحب المطلق الذي لا يعتريه شيء من الكراهة والبغض والذل المطلق الذي لا يعتريه ترفع إنما هو لمن؟ لله وحده اجعل الذل له والمحبة له حتى تكون عابداً حقيقة ولهذا قال ألا تكون لغيره عبداً لا تكون لغير الله عبداً أبداً اعبد الله وعلم إن الإنسان قد يعبد هواء وما أكثر عبادة الهواء ومن ذلك أن يكتم الحق إرضاءً للناس أو أن يقول الباطل إرضاءً للناس فهذا حقيقة إنما عبد غير الله ولم يعبد الله الذي يعبد الله يذل لله مهما كان الغير معاديًا له يلتمس إضاء الله قبل كل شيء ولهذا قال أن لا تكون لغيره عبداً ولا تعبد بغير شريعة الإيمان فالشطر الأول فيه الإخلاص والثاني فيه المتابعة ولا تعبد بغير شريعة الإيمان فتقوم بالإسلام والإيمان والإحسان في سر وفي إعلام وهذه الأمور الثلاثة هي الدين لأن جبريل سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم الإسلام الأعمال الظاهرة الإيمان الأعمال الباطلة الإحسان يشمل هذا وهذا إحسان السرائر وإحسان الظواهر في سر وفي إعلان سواء كان ذلك في الخفاء أن أعين الناس أو في الإعلان والصدق والإخلاص ركنا ذلك التوحيد كالركنين للبنيان الصدق سيأتي في كل المؤلف معناه وهو الجد في الطلب لأن كل من كان صادقا في القصد فلابد أن يكون جادا في الطلب لو قلت مثلا لشخص أنا أريد أن أسافر إلى مكة إذا كنت صادقا في إرادة السفر إلى مكة ماذا تعمل؟ أسأى بقدر ما أستطيع إلى الوصول إلى مكة أليس كذلك؟ إذن الصدق معناه هو الجد في الطلب لوصول المقصود ومن قال إني صادق ولكن ليس عنده جد فهو كاذب أما الإخلاص فهو التوحيد أن توحد المقصود ولا تقصد سواه نعم وحقيقة الإخلاص توحيد المراد فلا يزاحمه مراد ثاني هذا الإخلاص توحيد المراد من المراد الله عز وجل توحده لا يزاحمه مراد ثاني فمثل إذا صلى الإنسان يريد لغى الله هذا موحد صلى يريد أن يمدحه الناس هذا غير موحد مشتر وحد الله عز وجل في قصده وفي عمله لكن لما قال فلا يزحمه مراد ثاني قال لكن هذا استدراف على قوله فلا يزحمه وبيان له قال لكن مراد العبد يبقى واحدا ما فيه تفريق لدى الإنسان ومن المراد الواحد في العبادة من الله عز وجل ولهذا قال إن كان ربك واحدا سبحانه فاخصصه بالتوحيد مع إحسان والرب واحد عز وجل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدت ما اتخذ الله من ولد وما كان معهم الإله إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض فالله تعالى واحد ولهذا قال إن كان ربك واحدا يعني إن كنت تعتقد هذا وأنت صادق فاخصصه بالتوحيد مع إحسانه اخصصه بالتوحيد بالإخلاص مع إحسان بالمتابعة أو كان ربك واحدا أنشاك لم يشرفه إذ أنشاك رب ثاني وهذا مسلم فالذي أنشأني واحد وهو الله ما خلقتني أمي ولا أبي ولا أحد من الناس الذي خلقني هو الله عز وجل وحده فإذا كان واحدا فاخصصه بالعبادة ولهذا قال فكذاك أيضا وحده فاعبد لا تعبد سواه يا أخ العرفان فالمؤلف رحمه الله ذكر سببين لوجوب الإخلاص السبب الأول أنك تعتقد أن الله واحد والسبب الثاني أنك تعتقد أن الله وحده هو الذي أنشاه فإذا كان الأمر كذلك فهل يحق لك بعد هذا أن تجعل معه شريك في العبادة لا ولهذا قال رحمه الله فكذاك أيضا وحده فاعبد لا تعبد سواه يا أخ العرفان والصدق توحيد الإرادة وهو بذل الجهد هذا الصدق أن تبدل الجهد في الوصول إلى المراد هذا الصدق ولهذا حتى فيما بين الناس إذا قل فلان يريد كذا وكذا وهو كسلان لم يعمل إلا أبداً لو صادق لفعل لو كان صادقاً لفعل قال فلان والله يحبك ويحب أن يزورك دائماً ولكنه ما يشوفه بس أنه لمر ماذا يقول يقول لو كان صادقاً أنه يحب الزيارة نعم لزارة إذن الصدق بذل الجهد في الوصول إلى المقصود الإخلاص توحيد المراد كما سبق طيب يقول والصدق توحيد الإرادة وهو بذل الجهد لا كسلا ولا متواني والسنة المثلى لسالكها فتوحيد الطريق الأعظم السلطاني الله أكبر هذا توحيد الطريق يعني عندنا الآن الرب عز وجل وهو المقصود والمراد فلابد من الإخلاص له ولابد من الصدق في طلبه ولابد أيضا من سلوك الطريق الموصل إليه أعني سكذلك لابد من هذا لو قال الإنسان أنا والله أحب بكل قلبي أن أصل إلى مك وهيئ الراحلة كل شيء وبعدين ذهب إلى الشر وين رايح؟ كراح المك صح هذا؟ ليش؟ لأنه لمسك الطريق الموصل إلى الله فلابد من سلوك الطريق الذي يوصلك إلى الله وما هو الطريق؟ ما فيه إلا طريق واحد وهو طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأل الله أن يوفقني وإياكم إسلوكه ما في غير هذا الطريق وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ولهذا قال والسنة المثلة يعني العليا في المثل التي هي خير الهدي لسالكها فتوحيد الطريق الأعظم السلطاني فلواحد كن واحدا في واحد الله لواحد الله في واحد السنة كن واحدا أنت يعني واحد نفسك لله عز وجل في أي طريق في طريق الله طريق واحد فلواحد كن واحدا يعني كن واحدا لواحد في واحد نعم أعني سبيل الحق والإيمان هذه ثلاث مسئدات للذي قد نالها والفضل للمنان اللهم اجعلنا ممن ينال كن واحدا في واحد كن واحدا لواحد في واحد لواحد من؟ الله في واحد طريق النبي صلى الله عليه وسلم نعم فإذا هي اجتمعت لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان هذا بيت لإنسان قبل المؤلف من هو؟ المتنبي قال الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هم اجتمع لنفس فرة بلغت من العلياء كل مكان إلا أن المؤلف يقول فإذا هي اجتمع والبيت المتنبي فإذا هم اجتمع لأن الضمير عود على ما قبله في البيتين نعم هذه الثلاث هي سبب سعادة المرض فإذا اجتمعت لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان لله قلب شام هاتيك البروق من الخيام فهم بالطيران شام شام البرق يعني قلبه هذا قلب إنسان في الخيام فرأى البرق بعد مدة طويلة لم يرى تجد قلبه من شدة شوقه إلى البرق يهم بالطيران لولا التعلل بالرجاء تصدأت أعشاره كتصدع البنيان شوف كلمة أعشاره شوفوا معناها نعم لا كن واحدا فقط لا لا واحد أنت أنت واحد لسة في فكن واحدا لواحد نعم حتى بن عيسى مهم موجودة الظاهر اللي والله أعلم أن أعشار البيت الخيمة أنها جوانبها هذا الظاهر ولهذا قال لولا التعلن بالرجاء تصدعت أعشاره كتصدع لبنيانه وعلى كل حال رجعها إن شاء الله تعالى وتراه يبسطه الرجاء فينثني متمايلا كثمايل النشوان ويعود يقبضه الإياس لكونه متخلفاً عن رفقة الإحسان الله أكبر يعني قلبه أحياناً ينفتع له الرجاء فيفرح ويطرب ويقول وصلت إلى الغاية وأحياناً يقبضه اليأس لماذا؟ لأنه متخلف عن رفقة الإحسان يجد نفسه يقول أين أنا من قوم لا ينمون الليل يحيونه ركعاً وسجداً وقياماً لله عز وجل فمتى أصل إلى منازل هؤلاء وأحياناً يبسطه الرجاء فيقول إن عفو الله أوسع من حقوبته ويحمله الرجاء على أن يشرح صدره ويفرح ويطرح ودهذا قال المؤلف رحمه الله فتراه بين القبض والبسط الذين هما لأفق سمائه القطبان يعني قلبه بين القبض والبسط متى يبسط عند الرجاء وينقبض عند اليأس والخوف ولهذا اختلف أهل العلم رحمهم الله في السائر إلى الله عز وجل هل يغلب الرجاء أو يغلب الخوف لأنه إن غلب الرجاء وقع في محذور وهو الأمن من مكر الله وإن غلب الخوف وقع في المحذور وهو اليأس من رحمة الله فهو بين محذورين قال الإمام أحمد ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا فأيهما غلب هلك صاحبه وشبهه بعض العلماء بالطائر يطير بين جناحي جناح الرجاء وجناح الخوف إن مال أحدهما هوى وسط وفصل بعض أهل العلم فقال ينبغي إذا حدثته نفسه بالمعصية أن يغلب جانب الخوف لماذا؟ لأن لا يقع فيها لأنه قد تحمله نفسه على الرجاء فيقول أفعل المعصية والله في الرحيم وإذا فعل الطاعة فليغلب جانب الرجاء جانب الرجاء لأنه إذا فعل الطاعة فلا ينبغي أن يقول لا تقبل منه بل يرجح جانب القبول وهو جانب الرجاء حتى يكون محسنا للظن بالله عز وجل هذا نقولان القول الثالث يقول ينبغي أن يكون الرجاء والخوف مبنيا على اختلاف الجهة فإذا نظرت إلى أفعالك فغلب جانب الخوف سواء كانت طاعة أو معصمة وإذا نظرت إلى فضل الله فغلب جانب الرجاء لأن الله تعالى كتب كتابا عنده أن رحمته غلبت أو سبقت غضبه أما أنت فأنت محل التهمة متى نظرت إلى نفسك فغلب جانب الخوف ليحملك هذا الجانب على ترك المحرمات وفعل الطاعة كم قولا هذه؟ ثلاثة القول الرابع في حال الصحة والنشاط يغلب جانب الخوف وفي حال المرض ولا سيما المرض المدمن الذي يظن المرء أنه قريب الأجل يغلب جانب الرجاء حتى يموت وهو يحسن ظن بالله عز وجل والله تعالى عند ظن عبده به والحقيقة إن الإنسان ينبغي له فيما نرى أن ينظر حاله إذا رأى نفسه تميل إلى الرجاء فتحمله على التهاون بالضاعات وعلى فعل المحرمات فيجب أن يكبح جماحها فيردها إلى جانب الخوف وإذا غلب على نفسه الخوف حتى يكاد ييأس من أن الله قبل منه طاعة أو أنه أتى بطاعة ترضي ربه فهنا يغلب جانب الرجاء والإنسان الذي يوفق الله عز وجل يكون طبيب نفسه يعرف نفسه ثم قال مؤلف فتراه بين القبض والبسط الذين هما لأفق سمائه قطبانه وبدى له سعد السعود فصار مسراه عليه وبداله سعد السعود فصار مصراه عليه لا على الدبران الدبران نجم أحمر يسير دبر الثرية الثرية معروفة كذا تهديت الله معلوم الدبران نجم أحمر من النجوم الفصلية يسير وراءه أما سعد السعود فهو السعد الثالث من السعداء الثلاثة وهي ما يسمى عند العامة في لغتنا العقرب تعرفون العقارب التي تكون في آخر الشتاء نعم سعد الذابع وسعد بلع وسعد السعود آخرها سعد السعود هذا طيب يكون عند ابتداء فصل الربيع ولهذا يكون الطالعه جيدا يعني بمعنى أنه إذا دخل هذا النجم عند العامة قالوا الآن أقبل الخير ما هو لأن النجم يأتي بالخير أو بالشرق لكنه علامة على حسن الفصل أو الطقس كما يقولون اللغة الحاضرة فهذا سعد السعود فالمغلف رحمه الله يقول بدى له سعد السعود فصار مسراه عليه لا على الدبران الدبران في الغالب يكون ابتداء الحر ثم قال لله ذياك الفريق فإنهم خصوا بخالصة من الرحمن قال الله تعالى إن أخلصناهم بخالصة وما أسعد الذي يخلصه الله تعالى بخالصة نعم هذا الفريق خصوا بخالصة لكن عندنا إشكال لله ذياك الفريق ذياك تصطيل مع أن رثبتهم عالية لكن التصطيل قد يراربه التمليح عندنا حتى باللوء العمي يقول يحليل إيش هالي يعني يملحه ومنه قول رسول لابن عباس يا غليم تمليحا وقد ذكر ابن طيف النونية لما ذكر الصماع في الجنة قال وَهَلْ لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ وَلَمْ أَقُلْ ذَيَّاكَ تَصْغِيرًا لَهُ بِلِسَانِ فهون ما قال تصغير لهذا الفريق هم أفضل الفرغة نعم لله ذياك الفريق فإنهم خصوا بخالصة من الرحمن شدت ركائبهم إلى معبودهم ورسولهم إلى معبودهم بالخلاص وإلى رسوله بالمتابعة يا خيبة الكسلان كيف ناداها يا سليمان خيبة هي تعقل حتى تنادى ليس المرادة للنداء طيب المشكلة إذا قلنا التنبيه وش اللي نصبها المنادى المحذوف وش التقديم يا ويلة إذا قلت يا ويلة جاءت المشكلة أيضا الويل هو ينادى يا قوم يا قوم طيب يا قوم أي مخارف لكن ما الذي نصب خيمة خيبة من زيادة العاقب يعني يا خيبة الكسلان احضري فإن الكسلان ليس له إلا الخيب والندم نصى الله يا جنو إياكم من أهل العمل لا من أهل الكسل نعم فلي واحد كن واحدا في واحد الصدق والإخلاص بناء التوحيد يعني الصدق والإخلاص البناء كله ركنين ومثال تركان حسب هذه الزوايا لكنهم ساوهم بالله في حب وتعظيم وفي إيمان جعلوا محبتهم مع الرحمن جعلوا المحبة قط للرحمن لو كان حبهم لأجل الله ما عادوا أحبته على الإيمان ولما أحبوا سخطا وتجنبوا محبوبا ومواقع الرضوان شرط المحبة أن توافق من تحب على محبته بلا إصيان فإذا ادعيت له المحبة مع خلافك ما يحب فأنت ذو مهتاني أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ماذاك في إمكاني وكذا تعادي جاهدا أحبابه أين المحبة يا أخ الشيطان في هذا المغلب رحمه الله ذكر الشرك المضاد لهذا التوحيد أي وقسم التوحيد توحيد العبادة الذي نسميه بتوحيد الطلب لأن توحيد الخبر سبق الكلام عليه وانتهى يقول والشرك فاحذره فشرك ظاهر ذا القسم ليس بقابل الغفران الشرك احذره كله الظاهر والخفي لكن من الشرك ما هو ظاهر لا يقبل الغفراء بقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرف به واختلف العلماء رحمهم الله في الشرك الأصغر كالحلف بغير الله ويسير الذيا وما أشبه ذلك هل يغفره الله أو لا فمنهم من قال إنه لا يغفر لعموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرف به ومنهم من قال بل يغفر لأن الشرك الذي لا يغفر هو الذي قال الله عنه إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومعواه النار وما للظالمين من أنصار وهذا الثاني هو ظاهر كلام ابن القيم رحمه الله ولهذا قال فشرك ظاهر ذا القسم ذا القسم يعني شركة ظاهر ليس بقابل الغفران ثم ذكر منه أشياء قال وهو اتخاذ الند للرحمن أيًا كان من حجر ومن إنسان اتخاذ الند يعني النظير والمثيل والشبيه لله سواء كان من حجر أو إنسان أو ملك مهما كان يدعوه أو يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الدياني يدعوه يعني دعاء مسألة أو دعاء عبادة أو يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الديان يرجوه كرجاء الله يخافه كمحبة الله يحبه كمحبة الله كل هذا الشرك قال والله ما سأوهم بالله في خلق ولا رزق ولا إحسان من يعني بذلك؟ المشركين يقولنهم ما سأوهم بالله يعني ما سأو أصنامهم بالله في هذه الأمور في الخلق والرزق والإحسان ولهذا لو سألتهم من خلق السماوات لقالوا الله ولأن سألتهم من خلقهم ليقولون الله قل من يزقكم من السماوات والأرض أما يملك السماوات والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فهم مقرون بأن الخلق والرزق كله لله عز وجل ولم يساو أصمامهم بالله في ذلك فالله عندهم هو الخلاق والرزاق ففي مسألة الربوضية لم يساووهم بالله في مسألة العبادة والتأله ساووهم بالله في الحب والتعظيم والإيمان جعلوا محبتهم كمحبة الله ومن الناس الذين يتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله كذلك بالتعظيم جعلوا محبتهم مع الرحمن وهذه هي المحبة الشركية أما المحبة في الرحمن فهي محبة إيمانية ولهذا يفرق بين الحب في الله والحب مع الله الحب مع الله شرك والحب في الله أو لله هذا إيمان من تمام الإيمان أن تحب الشخص لا تحبه إلا لله طيب ولهذا قال جعلوا محبتهم مع الرحمن ما جعلوا المحبة قبض للرحمن لو كان حبهم ولأجل الله ما عادوا أحبته على الإيمان صحيح لو كانوا يحبون الله حقا ما عادوا أحبة الله ما عادوا الرسل ولا عادوا أتباع الرسل ولما أحبوا سخطه وتجنبوا محبوبه ومواقع الرضوان وهذا أيضا صحيح من لازم محبتهم لله أن يتبعوا ما يرضيه أما أن يتبعوا ما يسقط الله فإنهم وإن الدعوة المحبة كاذبون في ذلك ثم قال المؤلف رحمه الله عز وجل شرط المحبة أن توافق من تحب على محبته بلا عصيان صحيح شرط المحبة الدال على صدقها أن توافق من تحب على محبته يعني على ما يحبه بلا أصياء وأنت لو جربت هذا فيما بينك وبين الناس وقلت لشخص والله أني أحبك حبا شديدا حبك في يوم من الأيام جاء إليك وقال افعل كذا وكذا اذهب إلى فلان كلم قالت والله ما أذهب ما نبلغ هل هذا يدل على محبته لك لا لأنك لو كنت صادقا لذهبت والإنسان اللي يحب الشخص يتشرف ويفرح إذا أمره وليس يخالفه كذلك فإذا ادعيت له المحبة مع خلافك ما يحب فأنت ذو بهتاني أي ذو كذب أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ماذاك في إمكانه صحيح إنسان يدعي أنه يحب شخصا ولكن وهو يحب أعداءه هل هذا صحيح؟ قوله يا جماعة صحيح لو كان يحبه حقا ما حب أعداه لكان عدوا لأعدائه حتى الصبيان في الأسواق الآن إذا أراد أن يختبرك أنت تحبه ولا لا وكان له عدوا من الصبيان الآخرين يأتي إليك ويقول أنت معي ولا معي يعني إيش هل أنت من أوليائي ولا من أوليائي إذا قال لأنا معك ولكنه في آخر النهار وجده مع الثاني وش يقول يعتب عليه ولا تكذاب كيف تقول أنك معي وأنك تحبني وتروح تحب عدو فهذا الشيء في الفطر لا يمكن أن تحب أعداء شخص وأنت صادق في محبته أبدا قال وكذا تعادي جاهدا أحبابه يعني تحب أعداءه وتعادي جاهدا بقدر ما تستطيع أحبابه أين المحبة يا أخي الشيطان ليست موجودة ولهذا من علامة محبة الإنسان لله أن نحب من يعبد الله فإذا رأيت في نفسك كراهة لأحد من عباد الله فإنه يجب عليك أن تصحر إيمانك ومحبتك لله لا يمكن أن تبغض أحدا من أولياء الله ولهذا نرى أن أبعد الناس عن محبة الله من يبغضون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الذي يبغض الصحابة لا شك أنه لا يحب الله لأن الصحابة من أولياء الله وهم خير القرون نصاً من الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا أبغضهم شخص فكيف يقول أنا أحب الله إذا أبغضهم شخص فهو في الحقيقة قد طعن فيه وطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بشريعة الله وطعن بالله صح طيب طعن فيهم كيف بسببهم واضح طعن بالشريعة لأن الشريعة متلقات من عندها من الذي أوصل الشريعة إلى الأمة إلا الصحابة فإذا طعن فيهم وجعله غير عدول فكيف نثق بشريعة تأتي من طريق ليس أهله بعدول طعن بالرسول عليه الصلاة والسلام كيف لأن أصحاب هؤلاء أصحاب والمرء مع من أحب ويستدل على المرء بقرينه ولهذا قال الحكيم الشاعر عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي طيب طعم بالله أن الله اختار هؤلاء الفسق على زعمهم والعياذ بالله لصحبة خير الخلق عند الله طعم في الله هل حكمة تأبى ذلك أو تؤيد ذلك تعب ذلك رأية الإباء فالمهم أن كل أحد يدعي محبة الله ثم يحب أعداء الله ويبغض أولياء الله فإنه كاذب فيما يقول نعم وله يخشى إذا أبعض كل مؤمن سواء في وقته أو في غير وقته فهذا يخشى علي أن يكون مادقا من الدين لكن لاحظوا أن بعض الناس قد يكره بعض المنتزمين لشخصهم مهن لأجل التزام وهذا يقع كثيرا كثيرا ما ينقم على بعض المتزمين فعل شيء لو فعله غيرهم لقبلهم لكن من هذا الشخص يكرهه هذا ما يحكم عليه بأنه كره السنة أو قدح في السنة وهذه مسألة يجب التنبه لها فلو فرضنا أن شخصا استهزأ بشخص لأنه أعفى لحيته فلا يعني ذلك أن هذا الرجل يكره إعفاء لحالد مطلقا ولهذا تجده يقبل الإعفاء ولو طال من شخص آخر دون الثاني لو أن الإنسان استهزأ بتقسير الثوم إلى نصف الساب من شخص لكنه لو فعله آخر لقبله منه كما هو موجود فعلا لا نقول أن هذا الرجل استهزأ بالسنة استهزأ بالسنة لكنه استهزأ بمن تلبس بالسنة لعينه فهذا فرق يجب التنبؤه له ولهذا لو كره السنة وإن لم يعمل بها أحد كان على خطر لو استهزأ بالسنة وإن لم يعمل بها لو فرضنا كل اللحون يحلقوا اللحاهم ولكنه يستهزأ في من يرخي لحيتهم لكان هذا يستهزأ بإرخاء اللحية بإرخاء اللحية لكان هذا قد نقول إنه خرج من الإسلام الله مات يعني أحسن من حيام هذا الشخص يحب عالم الغلماء الغلماء يعني من قديم الزمان بينهم الأقرام بينهم حسد وبينهم مغضاء تجد بعضهم يعادي بعض فذلك هذا الشخص يحب هذا العالم لما عندهم الإيمان والعمر الصالح لأنه ما يحب أداوتهم لشخص معين طيب معناه أنه كره العمل كره عمل هذا الشخص الذي حاد به عن السلام المستقيم إيه لا بأس هذا يقع لكن أحب هذا الشخص لشخصه وهو معادل لمن أحب هذا لا يمكن لكن يكون مثل كما قلت عالم قد نفع الناس بعلمه لكن بينه وبين من أحبه من العلماء الآخرين عداوة العداوة هذا لا يواقع في الواقع يعني عداوة يجب أن تكون ميتة أخذنا ثلاثة أما ظاهر لفظ القرآن الكريم ظاهر اللفظ أنه لا يؤثر لأن قوله إن الله لا يغفر أن يشرك به أنوى ما دخل عليه في تأو المصدر تقديره إشراكا به وهذا عام نكره بسياق النفي وإن كانت ليست نكرة صليحة بل بالتأويل ومن نظر إلى المعنى وأن الله تعالى قال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه جنة ومواه النار وهذا بالاتفاق المراد به الشرك الأكبر قال إن الآية التي في النساء إن الله لا يشرك به هذا في الشرك الأكبر ولكن على كل حال الإنسان على خطر ويجب عليها أن يتوب من الشرك الأصبر يخشى إن ماتع بدون توبة منه أن يعذب به قد إيش قد لا يعلم يعالج يعالج هذا هو على كلها الرياء لا شكرا يهاجم قلب المرض لكن إذا كان يدافع ويتهرب منه فهما يضر حتى لو فرضا أن الشيطان أوقع في قلب الإنسان العابد أوقع في قلبه بذي ثم كان يطارده فإنه لا يؤمن هذا الأول الثاني ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خضوع القلب والأركان والحب نفس وفاقه فيما يحب بغبوظ ما لا يرتضي بجناني ووفاقه نفس اتباع كأمره والقصد وجه الله للإحسان هذا هو الإحسان شرط في قبول السعيف ففهمه من القرآن والاتباع بدون شرع رسولي عين المحار وأبطل البطلان فإذا نبذت كتابه ورسوله وتميت أمر النفس والشيطان وتخذت أندادا تحبه موك حب بالله كنت مجانب الإيمان ولقد رأينا من فريقي الدعيل إسرأم شركا ظاهر التبيان علوا له شركا أولوهم وسووهم به في الحب للسلطان والله ما سووهم بالله بل زادوا لهم حبا بلا كتمان والله ما غضبوا إذا انتهكت محارم ربهم في السر وليلان حتى إذا ما قيل في الوثن الذي يدعونه ما فيه من نقصان فأجارك الرحمن من غضب ومن حرب ومن شتم ومن هدوان وأجارك الرحمن من ضرب وتعزير ومن سب ومن تسجان والله لو عطلت كل صفاتي ما قابلك ببعض ذا العدوان والله لو خالفت نص رسولي نصا صريحا واضحا التبياني وتبعت قول شوخهم أو غيرهم كنت المحقق صاحب العرفان حتى إذا خانفت آراء الرجال لسنة المبعوث بالقرآن نادوا عليك ببدعة وظلالة قالوا وفي تكفيره قولان قالوا تنقصت الكبار وسائر العلماء بل جاهرت بالبهتان هذا ولم تسلبهم حقا لهم ليكون ذا كذب وذا عدوان وإذا سلبت صفاته وعلوه وكلامه جهرا بلا كتمان لم يغضبوا بل كان ذلك عندهم عين الصواب ومقتضى الإحسان والأمر والله العظيم يزيد فوق الوصف لا يخفى على العميان وإذا ذكرت الله توحيدا رأيت وجوههم مكسوفة الألوان بل ينظرون إليك شزرا مثل ما نظرت يؤس إلى عصى الجوبان وإذا ذكرت بمدحة شركاءهم يتباشرون تباشر الفرحان والله ما شم روائح دينه يا زكمة أعيى الطبيب زماني سبق لنا أنه رحمه الله قال إن العبادة ركناها الأساسيان هما الصد والإخلاص مع متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا أيضا مبني على المحبة والتعظيم لا يمكن عبادة بدون محبة أبدا ولا يمكن استقامة بدون تعظيم ولهذا قال المؤلف والحب نفس وفاقه فيما يحب وبغض ما لا يرتضي بجنال الحب الصادق أن توافق الله عز وجل فيما يحب وتبغض ما لا يرتضي فمن قال أنا أحب الله لكن لا أحب الصلاة قلنا له كذفت ومن قال أنا أحب الله ولكن لا أكره الزنا قلنا كذفت الذي يحب الله لا بد أن يحب ما يحبه الله ولا بد أن يكره ما يكرهه الله ووفاقه نفس اتباعك أمره والقصد وجه الله ذي الإحسان إذا قيل ما هو الوفاق موافقة الرب عز وجل نقول أن تتبع عوامره قاصدا وجهه هذا هو الموافقة لله عز وجل ثم قال هذا هو الإحسان شرط في قبول السعي ففهمه من القرآن لا يقبل الله شيئا سبحانه وتعالى بدون إحسان وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين هنافا فلابد من ذلك وقال تعالى ليعبدوكم أيكم أحسن عملا فعمل ليس في إحسان غير مقبول عند الله ولاتباع بدون شرع رسوله عين المحال وأبطل البطلان لو قال أنا متبع وابتدع في دين الله ما لسه منه قلنا هذا محام كيف تقول إنك متبع وأنت مبتدع ولهذا نحن نقول كل من جاء ببدعة في دين الله فقد نقص من اتباعه دين الله بقدر ما أتابه من البدعة سواء في العقيدة أو في القول أو في الفعل فمثلا من حرف النصوص في العقائد فهو مبتدع وفاته من اتباعه في قدر ما حر من أتى بأقوال أذكار صلوات على الرسول عليه الصلاة والسلام أدعية مخالفة لما جاءت في الشريعة فهو مبتدر ولو قال إنه يحب الله ويحب الوصول إليه ونقص من اتباعه في قدر ما جاء به من البدعة وكذلك لو فعل أفعالا خلاف ما جاءت في الشريعة فإنه مبتدر يقول فإذا نبتت كتابه ورسوله وتبعت أمر النفس والشيطان وتخذت أندادا تحبهم كحب الله كنت مجانب الإيمان وهذا واضح لأنه لس هناك اتباع مع هذه الأحوال التي ذكر المؤلف ولقد رأينا من فريق يدعي الإسلام شركا ظاهر التبياني شركا مفعول رأينا من فريق يدعون أنهم مسلمون وهم مشتقون شركاً ظاهراً لكنهم مشتقون ليس في العبادة ولكن في الاتباع كما سيبين رحمه الله جعلوا له شركاء والوهم وسووهم به في الحب للسلطان أحبوهم كما أحب الله ولكنهم لم يجعلوا لهم سلطاناً كسلطان الله لو سألتهم من رب السماوات الأرض قالوا الله لكن تجد قلوبهم مملوءة بمحبة أوليائهم ومتبوعيهم كمحبة الله أو أشد وسيتبين فيما بعد أنهم يحبون متبوعيهم أشد من محبة الله والسمع والله ما غضبوا إذا انتهكت محارم ربهم في السر والإعلان والله ما ساوهم بالله بل زادوا لهم حبا بلا كتمان يعني ما أحبوهم كما أحبوا الله بل جعلوهم أشد حب لله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله أشد حب لله من هؤلاء لله أو من هؤلاء لأندادهم فيها قولا فمنهما قال أشد حبا لله من هؤلاء لأنداده ومنهما قال أشد حبا لله من هؤلاء لله لأن محبة هؤلاء إلى الله محبة مشروكة ومحبة المؤمنين محبة خالصة نعم والله ما غضبوا إن انتهكت محارم ربهم في السر والإعلان حتى إذا ما قيل في الوثن الذي يدعونه ما فيه من النقصان ما بمعنى الذي وليس النافية يعني حتى إذا قيل في الوثن الذي يدعونه الذي فيه من النقصان فأجارك الرحمن وقوله إذا ما قيل تنطبق عليها قاعدة يا طالبا خذ ثائدة ما بعد إذا زائدة يكون تطيل الكلام حتى إذا قيل فأجارك الرحمن من غضب ومن حرب ومن شتم ومن عدوان ومن ضرب وتعزيل وسب وسجل إذا قلت في الوثن الذي يعدعونه ما فيه من النقصان وبينت نقصه وعيبه فأجارك الرحمن من غضب يعني أنهم يضربون عليك ومن حرب يحاربونك ومن شتم يجسمونك ومن عدوان عليك بالضرب أو بأخذ المال أو ما أشبه ذلك وأجارك الرحمن من ضرب يضربونك ومن تعزيف يعزرونك إما بالضرب أو بغيرك ومن سب يسبون تتلقون أسنةهم فيه ومن تسجان يعني سجن يسجنونك لأنك عبتم آلهة والله لو عطلت كل صفاته ما قابلوك ببعض ذا العدوان لو عطلت كل صفات من الله عز وجل ما قابلوك ببعض ذا العدوان والله لو خالفت نص رسوله نصاً صريحاً واضحاً تبياني وتبعت قول شيوخهم أو غيرهم كنت المحقق صاحب العرفان نعوذ بالله إذا خالفت النص الصريح تبعاً لقول شيوخهم قالوا هذا العالم هذا الذي عنده العلم أنت المحقق أنت صاحب المعلم لكن لو خالفت قول شيوخهم لكتاب الله وسنة رسوله قالوا هذا جاه حتى إذا خلفت آراء الرجال لسنة المبعوث بالقرآن نادوا عليك ببدعة وضلالة قالوا وفي تكفيره قولان عجال إذا خلفت آراء الرجال وقول شيوخهم لكتاب الله وسنة رسوله قالوا هذا مبتد عن ضال ثم قالوا وفي تكفيره عندنا قولان من من قال إنهم كافر ومن من قال إنهم ابتجوا انضال ونبرأ الله نطق عليه الكفر نعم هؤلاء ورعون أما الآخرون فهم أشجع منه كفروا هذا الذي خالف أرى الشيوخ لكلام الله وكلام رسوله يقول قالوا تنقصت الكفار وسائر العلماء بل جاهرت بالبهتان وهذا لا شك أنه واقع لكن نحن في بلادنا والحمد لله لا نحس به لأنه لا يوجد لكن أخرج إلى البلاد الأخرى في البلاد الأسلامية أو اقرأ ما جرى في التاريخ تجد هذا أمر محق إذا خالفت أمر الشيوخ ندون عليك الصياح والعويل أنت مبتدع ظالم أنت متنقص العلماء أنت فاعل هذا ولم نسلبه محقا لهم ليكون ذا كذب وذا عدوان ولو أن البيت هذا ولم تسلبهم حقا لهم لتكون ذا كذب وذا عدوان لأنه قال بل جاهرت بالبهتان يعني هذا مع أنك لم تسلبهم حقهم ولم تكن كاذبا فيما قلت فيهم وإذا سلبت صفاته وعلوه وكلامه جهرا بلا كتمان لم يغضبوا كلام إذا جحت صفات الله وكلامه وعلوه لم يغضبوا بل كان ذلك عندهم عين الصواب ومقتضى الإحسان لأنهم ينكرون الصفات ينكرون الكلام ينكرون العلو فمن أثبته فهو ظالم مبتدع ومن نفاه فهو الذي قال الصواب والأمر والله العظيم يزيد فوق الوصف لا يخفى على العميان يعني أمر هؤلاء يزيد على الوصف حتى على ما قاله رحمه الله وإذا ذكرت الله توحيدا رأيت وجوههم مكسوفة الألوان نعوذ بالله وإذا ذكر الله وحده اجمعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخر وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون قال وإذا ذكرت الله توحيدا رأيت وجوههم مكسوفة الألوان بل ينظرون إليك شزرا مثل ما نظرت تيوس إلى عصى الجوبان هذا تشبيه جيد ينظرون إليك إذا ذكرت الله وحده نظرت تيس إلى عصى الرائع اللي يضرب بالعصى أي نظر كراها لأن التيس يكره العصر مع الجبال يخشى أن يضربه به وإذا ذكرت بمدحة شركاءهم يتباشروا تباشر الفرحان والله ما شموا روائح دينه يا زكمة أعيت طبيب زمان إنسى الله العالم هل هؤلاء موحدون هل هؤلاء عابدون الله حقا أبداً لو عبدوا الله حقاً لأحبوا الله ولأحبوا الله لأتزموا شرعاً نعم يستبشرون اللي عندكم أقرب القرآن وإذا ذكروا أن يمدونه إذا هم يستبشرون نعم يجعلها نصفر نعم نعم أي لا الصحيح أن تشمل هؤلاء وهؤلاء وابن القيم ذكر إذا سلت تصفاتي وعلوه فهو يقضي أنه يريد منكر الصفات لكن لا شك أن أصحاب القبور لو تأتي إلى صاحب القبر وتسب أمام الذي يعبده شنى عليك أو ربما يقتلك نعم نعم نحن نحب المتقين لكن محبتنا للمتقين من محبتنا لله لأننا أحببناهم على تقواهم لله عز وجل عرفت لا ما أزيل ولا أكون مثلها لأنني أحببت حكم لمحبته لله حتى محبة للرسول عليه الصلاة والسلام ما كانت إلا من أجل محبة الله عز وجل نعم فصل في وصف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحل حرب العوان وتصاول الأقران يا من يشب الحرب جهلا ما لكم بقتال حزب الله قط يداني أنا تقوم جنودكم وهم الهداة وناصر الرحمن وجنودكم ما بين كذاب ودجال ومحتان وذيبهتان من كل أران يدعي المعقول وهو مجانب للعقل والإيمان أو كل مبتدع وجهمي غدى في قلبه حرج من القرآن أو كل من قد دان دين شيوخيه للاعتزال البين البطلان أو قائل بالاتحاد وإنه عين الإله وما هنا شيئان أو من غدا في دينه متحيرا أتباع كل ملدد حيران وجنودهم جبريل مع ميكا لمع باقي الملائك ناصر القرآن وجميع رسل الله من نوح إلى خير الورى المبعوث من عدنان فالقلب خمسة هم أولو العزم الأولى في سورة الشورى أتوا ببياني في أول الأحزاب أيضا ذكرهم هم خير خلق الله من إنساني ولواؤهم بيد الرسول عصابة الإسلام ولواؤهم بيد الرسول محمد محمد أخناك لأنك فيها تقضي متأخيرا ولواء بيد الرسول محمد والكل تحت لوائد الفرقاني وجميع أصحاب رسول فيه يمكن تقضي متأخير عندك أسماء ما عندك صغطة أجل أشكر أول بيت وهم هدات وناصر الله أسكر نعم الحمد عليكم طيب ولواؤهم بيد الرسول محمد والكل تحت لواء ذي الفرقان ثم باله وجميع أصحاب الرسول نعم ولواؤهم بيد الرسول محمد والكل تحت لواء ذي الفرقان وجميع أصحاب الرسول إصابة الإسلام أهل العلم والإيمان والتابعون لهم بإحسان على طبقاتهم في سائر الأزمان أهل الحديث جميعهم وأئمة الفتوى وأصل حقائق العرفان العارفون بربهم ونبيهم ومرأة بالأعمال في الرجحان صوفية سنية نبوية ليس أولي شطح ولا هذياني هذا كلامهم لدينا حاضر من غير ما كذب ولا كتمان فاقبل حوالة من أحال عليهم هم أملياؤهم أولو إمكانه فإذا بعثنا غارة من أخر يأتي العسكر المنصور بالقرآن طحنتكم طحن الرحال الحب حتى صرتم كالبعر في القيان أنا يقاوم ذي العساكر طمطم أو تنكل أشاء أو أخ اليونان أعني أرسق عابد أو ثاني أو ذاك الكفور معلم الألحان ذاك المعلم أولا للحرف والثاني لصوت بئسة العلمان هذا أساس الفسق والحرف الذي وضعوا أساس الكفر والهذيان أو ذلك المخدوع حامل راية الإلحاد ذاك خليفة الشيطان أعنب نسينا ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفران وكذا نصير الشرك في أتباعه أعداء رسل الله والإيمان نصروا الظلالة من سفاة رأيهم وغزوا جيوش الدين والإيمان فجرى على الإسلام منهم نحنة لم تجر قط بسالف لا زمان أو جعد أوجههم وأتباع لهم أمة التعطيل والبهتان أو حفص أو بشر أو النظام ذاك مقدم الفساق والمجان والجعفران كذاك شيطان ويدعط أقلا حييت من شيطان وكذلك الشحام والعلاف والنجار أهل الجهل بالقراء وكذلك الشحام والعلاف والنجار أهل الجهل بالقرآن والله ما في القوم شخص رافع بالوحي رأسا بل برأي فلان وخيار عسكركم فذاك الأشعري القرم ذاك مقدم الفرسان لكنكم والله ما أنتم على إثباته والحق ذو برهاني هو قال إن الله فوق العرش واستولى مقالة كل ذي بهتاني في كتبه طر وقرر قول ذي الإثبات تقريرا عظيم الشان لكنكم أكفرتموه وقلتم من قال هذا فهو ذو كفران فخيار عسكركم فأنتم منهم براء إذ قربوا من الإيمان هذه العساكر قد تلاقت جهرة ودن القتال وصيح بالأقران صفو الجيو