37-بيان بعض القواعد في أسماء الله وصفاته تابع فصل (3396 فالوصف بالأفعال يستدعي قيام)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقسيم هذا مختل البرهان وإنما مول التقسيم ما قد قام بالذات يعني أو لم يقل فالعلة أو التقسيم هو أن الأفعال هو أن الصفات قسمين قسمين صفات قائمة بذات الله لا تتجاوزه وهي نوعان معنوية وفعلية فالعلم والقدرة والسمع والبصر هذه معنوية والنزول والاستوى العرش والإتيان هذه فعلية هذا مول التقسيم يقول فالوصف والأفعال يستدعي قيام الفعل بالموصوف بالبرهان صح إذا قيل فلان فاعل والنمثل بضارب زيد ضارب عمر هنا ضارب مشتق من الضرب يستدعي أن زيداً موصوف بالضرب باعتبار سدوره منه وعمراً موصوفاً به باعتبار وقوعه عليه هم ينكرون المعنى الأولى يقولون إن الله لا يقوم به الوصف باعتباره صادراً منه وإنما يقوم به الوصف باعتباره واقعاً على غيره لا باعتباره صادراً منه أعرفتم يا جماعة ولهذا قالوا فعل الله هو عين مفهوله وليس هناك فعل صادر من الله بل هناك مفهول صادر منه فابن غيم يرد عليهم يقول كيف يمكن يكون فعل بدون فاعل فالوصف بالأفعال يستدعي قيام الفعل بالموصوف من هو الموصوف؟ الفاعل الوصف بالأفعال يعني إذا وصف موصوف بفعل فإنه يستدعي قيام الفعل به أي بالموصوف كالوصف بالمعنى مثل الحياة والعلم والقدرة كالوصف بالمعنى سوى الأفعال يعني كالوصف بالمعنى الذي لسه بفعل ما إن بين إن بين ذلك ذينك قط من فقان ومن العجائب أنهم ردوا على من أثبت الأسماء دون معاني قامت بمنه وصفه هذا محال غير معقول لدى الأذهان يقول من العجائب أنه ولا لشعرية الذين قالوا يمكن أن يقوم الفعل بغيره وهو منصوب إليه أنهم ردوا على من أثبت الأسماء دون الصفات التي قامت بمنه وصفه من هؤلاء المعتزلة يقول أنتم سنعتم عن المعتزلة وقلتم كيف تقوم كيف تقوم أسماء دلت على صفات ولا موصوف هذا المستحيل ويأتي الشرع البقية شرح نعم شرح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين قال المؤلف ومن العجاب أنهم ردوا على من أثبت الأسماء دون معاني من العجاب أنهم يعني الذين عطلوا صفات الأفعال وقالوا إن الفعل هو عين المفعول وإضافته إلى الله عز وجل نسبية وليس الحقيقية هؤلاء ومن أثبت أثبت لله من أثبت الأسماء دون المعاني فقالوا إن الله سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وقالوا إن هذه الأسماء أسماء جامدة كحجر وبقر وجمل وشات وما أشبهها لا تدل على معنى فيقول المؤلف رحمه الله قامت بمنهي وصفه هذا محال غير معقول لذي الأذهان قامت يعني الصفة الفعلية نعم على من أثبت الأسماء دون معاني قامت بمنهي وصفه يعني دون معاني قامت بمنهي وصفه فقوله قامت بمنهي وصفه جملة صفة لقوله معاني أي دون معاني قامت بمنهي وصفه هذا محال غير معقول لذي الأذهان من الذين يقول هذا محال الأشاعر يقول محال أن تكون الأسماء دون معاني قامت بمنهي وصفه هذا محال غير معقول لذي الأذهان وأتوا إلى الأوصاف باسم الفعل قالوا لم تقم بالواحد الديان نعم واحد يتكلم العقل وأتوا إلى الأوصاف باسم الفعل لا باسم الفعل باسم الفعل قالوا لم تقم بالواحد الديان من هؤلاء؟ هؤلاء إلى شاعرة قالوا إن صفات الفعل لم تقم بالله فهو خالق لكن بدون خلق والمراجب الخلق نفس المخلوق كما سبق أنهم يرون أن الفعل عين مفهول يقول فأتوا وآتوا إلى الأوصاف باسم الفعل يريد بذلك الصفات الفعلية باسم الفعل قالوا لم تقم بالواحد الديان قالوا الضمير عود على الأشاعر لم تقم بالواحد الديان فانظر إليهم أبطل الأصل الذي ردوا به أقوالهم بوزانه هم قالوا للمعتزلة لا يمكن أن توجد أسماء بدون معاني قامت بمنه وصف ثم قالوا يمكن أن توجد أفعال لم تقم بمنه وصف فيكون الفعل عين المفهول فانظر إليهم أبطل الأصل الذي ردوا به أقوالهم بوزانه إن كان هذا ممكنا فكذاك قول خصومكم أيضا فذوء كان يعني إن كان ما قلتم من أنه موصوف بصفات أفعال غير قائمة به فقول خصومكم أنه متصف بأوصاف ذائل لم تقم به هو أيضا ذوء كان والوصف بالتقديم والتأخير انتهى المؤلف رحمه الله من الكرام على مناقشة مذهب المعتزلة ومذهب الأشاعر ثم رجع إلى معنى المقدم والمؤخر فقال والوصف بالتقديم والتأخير كوني وديني هما نوعان التقديم يكون كونيا مثل سبق الليل النهار وسبق الحوادث بعضها لبعض شرعي أو سبق ديني مثل تقديم العلماء وأهل الإيمان على من سواه تقديم المهاترين على الأنصار وهكذا فإذا المقدم مؤخر متعلق بالأمور الكونية وبالأمور الشرعية الدينية وكلاهما أمر حقيقي ونسبي ولا يخفى المثال على أولي الأذهان كلاهما أمر حقيقي يعني أن بعض الشيء مقدم على بعض ونسبي بمعنى أن المؤخر عن شيء قد يكون سابقا على غيره مثل واحد أثنين ثلاثة أثنين مؤخر عن الواحد ولكن المقدم على الثلاثة هذا ما نقول حقيقي ونسبي وحقيقي ونسبي وذلك لأن الأحداث تتوالى وتترى كل شيء يحدث يكون قبله شيء وبعده شيء والله قد لذاك أجمعه بإحكام وإتقان من الرحمن خلاصة هذا الفصل الكلام على المقدم والمؤخر نعم ونسبي فعلي عن الرصاعة الزعينة التي هي سباة الأفعال نعم نعم وصفنا لها يا جماعة أصلا عليكم هم ما قالوا أننا ننكر الأسماء لأن العاقل لا يدل عليك من؟ رتائعة قالوا ليش؟ لأن العاقل لا يدل عليك هم كل السباة غير السباة ينكرونها لأن العاقل لا يدل عليك إذن يستطيع أن نقول باسم العاقل لا لا ما هو يتكلم عن الإنكار هم سباة الأفعال هم سباة المعاني يقولون أنه طائم بالله سباة الأفعال غير قائل بالله نعم بسم الله الرحمن الرحيم أصلا هذا ومن أسماء ما ليس يفرد بل يقال إذا أتى بقراني وهي التي تدعى بمزدوجاتها إفرأتها خطرها للإنسان إذا كموهم نوع نقص جل رب لا رشع عن عيب وعن نقصان كالمانع المعطي وكالظر الذي هو لأفع وكمال الله ونظير هذا القابض المقرون الباسط الأفضان مقترناني وكذا المعز مع المذل وخافض مع رافع الأفضان مزدوجاني وحديث إفراد اسم منتقم فموقوف كما قد قال ذو العرفاني ما جاء في القرآن عيد بالمجرمين يقول مالك رحمه الله تعالى من أسماء الله ما تكون أسماء مزدوجة يعني لا تقال إلا مقرونة بغيرها لأنها إذا أفردت أوهمت معنا ناقصا مثل يقول مالك نعم بل هذا ومن أسمائه ما ليس يفرد بل يقال إذا أتى بقراني وهي التي تدعى بمزدوجاتها إفرادها خطر على الإنسان وإنما كان خطرا على الإنسان لأنه يهم نقصا إذا كموهم نوع نقص جل رب العرش عن عيب ونقصان وعن نقصان كالمانع المعطي من أسماء الله على كلام المؤلف المانع المعطي لا يمكن أن تفرد المانع وحدها لأنك إذا أفردت المانع وحدها فإن ذلك يهم نقصا لأن المن بخل وشح والله عز وجل منزه عن ذلك فإذا قرنت المانع بالمعطي حصل من الجمع بينهما معنا غير الحاصل بإفراد كل منهما وهو تمام التصرف أنه لكمال تصرفه وسلطانه كان مانعا معطيا فهذا فرق لكن لو أفردت المعطي وحده فالظاهر أنه لا مانع منه لأن المعطي وحده لا يهم نقصا الذي يهم هو أن تفرد المانع وكالظار الذي هو نافع وكماله الأمران الظار هو النافع هذا أيضا من الأشياء المزدوجة التي لا يقال واحد مفردا عن الآخر لو قلت الظار فقط لأوهم نقصا وهو أن الرب عز وجل موصوف بالضرر على الإطلاق ولكن لو قلت الظار النافع صار معنا ذلك أنه الكامل التصرف والسلطان فهو يضر وينفع أما لو قلت النافع وحده فالظاهر أنه لا بأس به لأن العلة منتفية ونظير هذا القابض المقرون باسم الباصط اللفظان مقترنان القابض الباصط لا تقل القابض وحده بل قل القابض الباصط حتى يكون اجتماعه معدالا على كمال التصرفي عز وجل لكن لو قلت الباصط وحده فالظاهر الجواس وذلك لأنه كمال وكذا المعز مع المذل أيضا من أوصاف الله أنه المعز المذل ولا بد من اقتران اسمي فلا تقل المذل فقط بل اقرنه بالمعز حتى يفيد كمال سلطان الله تعالى وتصرفه بعباده لكن لو قلت المعز فالظاهر أنه لا مان لأنه لا يهم نقص وكذاك أيضا خافض مع رافع لفظان مزدوجان أو مزدوجان خافض ورافع تقول الخافض الرافع ولا تقول الخافض فقط لأن ذلك يهم نقص لكن لو قلت الرافع فلا بأس لأن هذا كمال قال وحديث إفراد اسم منتقم فموقوف كما قد قال ذو العرفان المنتقم جاء من أسماء الله أو من من حد أسماء الله المنتقم ولكنه لا يصح موقوف على الصحابة لكن لو قلت العفو المنتقم صار من أسماء المزدوجة لأن العفو يقابل الانتقام ما الذي جاء في المنتقم قال ما جاء في القرآن غير مقيد بالمجرمين قال الله تعالى إنا من المجرمين منتقمون فقيد والمقيد ليس فالمطلق لأن المطلق يفيد اتصاف الله بالصفة على الإطلاق بخلاف المقيد كذلك جاء بدون وعاني بدون وعاني لماذا جاءت بالألف خالد اللغة من لغة العرب لضرورة الشعر نعم على الهكاية لا على القافية عبد الرحمن بن داود لضرورة الشعر وهي القافية لا هذه مرفوعة بالألف لأن المعنى وجاء بدون هما نوعان يعني أنهما نوعان نوع مقيد بالمجرمين ونوع بدون فقوله نوعان خبر لمجد محذوف وليس تذون مضافة إلى نوعان بل ذون قطعة وجاء بدون مثل قوله تعالى والله عزيز ذون تقام نوعان نوعان هذه خبر ممتد محذوف التقدير هما نوعان وشهول ابن داود على كل حال فاتت ففاتت ما يمكن تتعذي إذن أجمع أفادنا المؤلف رحمه الله أن المنتقم لم تأتي مفرده إلا في حديث موقوف والموقوف ليس بحجة لكن جاءت في القرآن مقيدة بالمجرمين إنا من المجرمين منتقمون أو مضافة بذوق والله عزيز ذون تقام طيب يعني هل هذا المحصر ولا لا لا من التمثيل يعني المقتل من موخ بيدخل نعم أسأل الله عليك أخذنا القاعدة أن الله أسمى الله كله حسن هي بالغة الحسن شيء المانح والضار يعني ليس كباله لا المانح والضار هي حسن من جهة كمال السلطان ولهذا قلت لكم آنفا إن المقصود ما يحصل بمجموعة صفتين وهو كمال السلطان والتصرف بالعباد شيء خميل حسن لو قمنا المانح ما يبالغ أو في حسن غاية كي بلا هي صارت المانع المعطي المانع المعطي الاثنين يا شبك لنا وليهذا المزدوجات هذه لازم تبقى الواحدة مع الوخ ما يظهر الحمال إلا بقرن إحداهما بلوح المانع واحدها ما تدعى على معنى حصل لكن إذا قولنا في المانع المعطي وصار المقصود بيانه كمال السلطان الله عز وجل ظهر المانع ما في تواهم ما في نفس ما فيها نفس وليهذا نقول القول مألل أنه لا بد من الاقتران احتراز من الجانب الثاني المذل المذل مثلا المانع الخافض القابض هذه اللي ما تفرض عما المتضمن للمعنى الكامل فيفرض ولا بس كمنا ثلاثة جمال كمنا ثلاثة أو أربعة بعد نعم نعم الضار انتهت انتهت الاسماء ومعنى هذا سنوزعها للإخوان من مستعد الذي في القرآن لا حاجة إلى التحدث عام لأنه معروف لكن الذي جاء في الحديث هو الذي يحتاج إلى تصخيح نعم يلا عبد الله واذا تريد تأخذ النور طيب قيت من نميت نعم واذا تأخذ بعد الاختبار وعروف كلها لأنها ممكن كموا لها بعد الاختبار نعم بس هذا عبد الله أخذ النور واذا تأخذ نعم لأنها مقيمة أخذ منها بعض الشيء نعم خلاص واذا تأخذ سبيل يعني تبار لا لا نحن بالأسم المحسن جاءت في الكلام القيم فيها الديان لكن الديان ما أخذته واذا نحمد طي اكتب اسم الديان موجود في القرآن المنى واذا كتبت الآن الديان الديان المنى كلها عالم لا لا نعم فيه شيء يا ابن داود خل يدك في الأرض نعم لا لا خل المتوجهات خلاص نقر نعم الفتاح الموجود في القرآن نعم الرشيد من موجود في القرآن أخذناه أخذناه المهمة لأنه شيء راجع حجاج يكتب اسم نعم فصل ودلالة الأسماء أنواع ثلاث كلها معلومة ببياني دلت مطابقة كذاك تضمنا وكذاك تضمنا وكذاك التزاما واضح البرهاني أما مطابقة الدلالة فهيان لا الإسم يفهم منه مفهوماني ذات الإله وذلك الوصف الذي يشتق منه الإسم بالميزاني لكن دلالته على إحداهما بتضمن ففهم فهم بياني وكذا دلالته على الصفة التي مشتق منها فالتزام داني وإذا التزام داني وإذا أردت لذا مثالا مينا فمثال ذلك لفظة الرحمن ذات الإله ورحمة مدلول فهما لهذا اللفظ مدلولان إحداهما بعض لذا الموضوع فه يتضمن ذا واضي بياني لكن وصف الحي نازم ذلك المعنى لزوم العلم للرحمن فلذا دلالته عليه بالتزام من بين القبوة بياني يقول مالف رحمه الله في هذا الفصل إن دلالة الأسماء ثلاثة أنواع كلها معلومة ببيان دلت مطابقة كذا كتضمنا وكذا التزاما واضح القرهان كم هذه ثلاثة مطابقة تضمن والتزام الله أكبر درس القادم إن شاء الله درس القادم شرح بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالف رحمه الله فصل ودلالات الأسماء ودلالة الأسماء أنواع ثلاث كلها معلومة ببيان قول دلالة الأسماء يريد بذلك أسماء الله ولكن هذا الحكم ثابت في جميع دلالات الكلمات والألفاظ أنواعها ثلاثة دلت مطابقة كذا كتضمنا وكذا التزاما واضح برهان يعني أن الدلالات ثلاثة دلالة مطابقة ودلالة تضمن ودلالة الالتزام هذه ثلاثة فدلالة المطابقة هي دلالة الاسم على جميع معناه والتضمن دلالة الاسم على بعض معناه والالتزام دلالته على أمر خارج لا يدل عليه اشتقابه لكنه لازم أمر خارج اللازم ولكن لا يدل عليه الاشتقاب أفهمتم الآن دلالة التضمن ما هي المطابقة دلالة اللفظ على جميع معناه التضمن على جزء معناه الالتزام على أمر خارج اللازم لا يدل عليه اللفظ من حيث الاشتقابه لكنه لازم للمعنى إنما اللفظ من حيث الاشتقابه لا يدل عليه ونرجع المثال إلى كلام مؤلف أما مطابقة الدلالة فهي أن الإسم يفهم منه مفهومان ذات الإله الإسم أي إسم الإسم من أسماء الله ذات الإله وذلك الوصق الذي يشتق منه الإسم بالميزان وأفاذ المؤلف رحمه الله أن أسماء الله مشتق لقوله الذي يشتق منه هذا الإسم بالميزان وهو كذلك فإن أسماء الله مشتق من معاني يتضمنها الإسم ولا يستثنى من ذلك شيء خلافا لمن قال من أهل العلم إن لفظ الله غير مشتق بل هو مشتق وأم المشتق في الحقيقة مشتق من الألوهية طيب إذن دلالة الإسم على الذات والوصق جميعا يسمى دلالة مطابقة لكن دلالته على إحداهما بتضمن فافهمه فهم بيانه على إحداهما أي الذات أو الوصق يعني دلالته على الذات وحدها بقطع النظر عن الوصف أو على الوصف وحده بقطع النظر على الذات هذا يسمى دلالة تضمن وجه تسمى في الأول مطابقة هو أن اللفظ طابق معناه تماما ووجه الثاني تضمن أن اللفظ متضمن لهذا المعنى وزائد عليه متضمن له وزائد عليه طيب وكذا دلالته على الصفة التي ما اشتق منها فالتزام داني نعم دلالته على الصفة التي لم اشتق منها هذا التزام التزام وقوله داني يعني أن الالتزام يكون قريبا ويكون بعيدا ويكون وسطا الالتزام يكون قريبا وبعيدا ووسطا والمؤلف يرى أن الدلالة المؤكدة المتيقنة هي الالتزام ايش الداني القريب أما البعيد الذي لا يفهم من اللفظ إلا بكلفة فهذا قد ينازعه في دلالة اللفظ عليه المهم أن دلالة الالتزام هي أن يدل اللفظ على صفة لم يشتق منها ولكنها لازمة للمعنى المشتق منه ولهذا سميناها دلالة انتزام وإذا أردت وإذا أردت لها مثال لذا مثالا بينا فمثال ذلك لفظة الرحمن يعني إذا أردت النظر مثلا فمثال ذلك لفظة الرحمن ذات الإله ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان نعم الرحمن دلت على ذات وهو الله وعلى صفة وهي الرحمة دلالتها عليهم جميعا مطابقا على الرحمة وحدها تضمن وعلى الذات وحدها وهو الله عز وجل تضمن طيب يقوى ذات الإله ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان إحداهما بعض لذا الموضوع فهي تضمن ذا واضح قدت بياني إحدى الدلالتين بعض لهذا المذلور ودلالة البعض تسمى دلالة ايش دلالة تضمن دلالة تضمن لكن لكن لكن وصف الحي لازم ذلك المعنى لزوم العلم للرحمن فلذا دلالته عليه بالتزام بي والحق دوت بياني الرحمن لا بد أن يكون حيا يعني كونه رحمانا يستلزم أن يكون حيا لماذا المجل لا يرحم ما في الصفة الرحمة إذن إذا قلت الرحمن دلت على ذات موصوفة بالرحمة وعلى رحمة اتصفت بها تلك الذات وعلى حياة تلك الذات طيب دلالتها على الذات وحدها وعلى الرحمة وحدها وعليهما نطابق وعلى الحياة بالاتزام من لازم الرحيم أن يكون حيا طيب قال وإيضا العلم العلم من لازم الرحمة يعني معنا لا يمكن الرحمة بلا علم إذ أن الرحمة إيصال الرحمة إلى المرحوم وهذا لابد أن يكون عن علم فدلالة الرحمن يا سليمان على العلم والرحمة دلالة إيش الله نك سارح ها دلالة إيش دلالة الرحمن على العلم والحياة دلالة إيش مطابقة المطابقة لابد يكون مشتق منها هذا وصف لا يدل على الاشتراق ها التزام ليش كيف ذلك طيب طيب الخلاق طبقها على القائد نعم وعلمه لا تدل على علم وقدرته تلالة إيش كذا نعم تلالة إيش قال الله الله الذي خلق سبا سماوات ومن الأرض مثلهم يتنزل الأمر بينهم لتعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علم يعني أعلمناكم بأننا خلقنا سماوات الأرض لتعلموا أن الله أحاط بكل شيء علم لأنه لو لا علم ما خلق ولولا قدرة ما خلق إذن دلالة الخلق على العلم والقدرة ما دلالة إزال لأن عالم وقدر لم تشتق من خلق يعني لم تشتق من الخلق ولهذا دلالة إزال بعيدة عن الاشتقاب أو في الاشتقاب عن اللقظ الذي دل عليه طيم إذا قلنا هذا بيت هذه دار هذه دار كلمة دار تدل على البيت وما فيه دلالة مطاب يعني تشمل ما يسمونه الحوش والغرف والحجر والصالة والمجلس على الجميع بالمطاب وتدل على المجلس وحده بالتضمن كذا طيب وتدل وتدل على بان لها بالاتزا يعني لا أقول لهذا لهذا البيت بالبان واضح أما دلالة المطابقة والدلالة في التضمن فلا أحد يعجز عنهم كل إنسان يدركه كل إنسان يدرك أنك إذا قلت الله هو السميع أن السميع تدل على ذات المتصلة بالسر لكن دلالة بالتزام هي التي يختلف فيها العلماء كثيرا لأنها مغني على الفهم الصحيح والناس في الأفهام يختلفون ويتفاوتون قد يعرف الإنسان من هذا الدليل عدة مسائل من لازم الدليل ويأتي إنسان آخر بليل لا يفهمون هذه اللوازن فاللوازن يختلف الناس فيها كثيرا ولهذا ربما نجد شخصا يستنبط من دليل واحد مسائل متعددة كثيرة وآخر لا يستطيع أن يستنبط إلا مسألة واحدة أو مسألة كل هذا بسبب الفهم والانتزام الذي يلزم النص والذي يتفرع عليه طيب إذن أسم الله كلها دالة على أمرين ولا أبد ما هما الذات والصفة التي شق منها نسم كل الأسم دالة على هذه الأمرين على الذات والصفة التي شق منها نسم أما الانتزام فقد يكون الانتزام متعددا كالرحمن كما قال المال يبدل على الحياة والعلم وقد يقوم واحدا وقد لا يفهم منه أحد شيئا الالتزام ليس هو واضح لكل أحد يختلف الناس بإغتلاف كثير عند المعتزلة الأسمى لا تدل إلا على إيش إلا على الذات فقط ولا تدل على الصفة لأنهم لا يقلون بالبعط على الموصوب بأي سبيل وعلى هذا فقد منعوا أو كسروا جناح أو كسروا أحد جناحي الدلالة وهي دلالة التضمن يعني الني الصفة ولا شك أن المشتق يدل على ذات وعلى صفة اتصفت فيها هذه الذات واشتق منها هذا الاسم طيب ومن هنا نعرف أنه ليس في أسماء الله ما هو جامد أولاد قول ذات الإله وذلك الوصف الذي يشتق منه الاسم كل اسم من أسماء الله فهو متضمن للدلالة على الذات وعلى الصفة ولابد وليس فيه شيء من أسماء الله يكون جامدا أبدا طيب نعم تكون في كلام الأخوة ولكن هل يلزم القائل بهذا اللازم ويجعل قول الله الصحيح لا أنه لا يلزم يعني لا يكون قول الله وإن كان لازم كلامه وذلك لأن هذا القائل الذي لازم من قوله كذا وكذا قد لا يلتزم بهذا اللازم هذه واحدة وقد يكون حين الكلام غائبا عنه غائبا عنه وقد يلتزم بهذا اللازم ثم يرجع عن عن قوله طبالكم جماعة ولهذا ما يلزم به الجهمية وغير وغير وغيرهم من المعاني الفاسدة ونترتب على قوالهم إذا لم يلتزموها فإننا نقول هي لازم لكم لازم لكم لكن قد إيش قد يلتزمون بها ثم يرجعون يرجعون عن قوله وقد لا يلتزم بها وينكر أن تكون لازم قوله ويقول أنا أقول بكذا ولكن لا أقول بهذا اللازم هذه الانتين والثالث أن يكون قد ذهل عن هذا اللازم وغفل عنه حين قال هذا القول ولو أنه ذكر به لا رجع لو أنه ذكر بهذا اللازم الفاسل لا رجع وهذه أضن مرت علينا هل لازم القول قول أولا فنقول أما لازم قول الله ورسوله فهو قول وحق وأما لازم قول غيرهما فليس بقول للملزم نبس أن هذا العالم قال هذا القول هذا لا تصب الصلاة كل كل إنسان نبس وله كلمة عند العامة يستطيع أن نبس ولهذا تعتبر زلة العالم أعظم زلة لا سيئا من العالم الذي يكون عند العامة يطوره لأولا شخص سماري لك أنا على كده لا نستطيع أن ننزم أحدا بقول إذا كان هذا القول أبدا لازم نيسي بقول له إذا لما نتزم ما نزم لكن إذا لما نتزم واللزوم واضح يكون مكاثم إن قد يكون واضح يكون مكاثم لازم قد يكون واضح هؤلاء الذين يقولون إن الله سبحانه وتعالى ليس له السباة من لازم ذلك أن يكون موصوفا بأعظم نقص تدارة ليس لها الصفات وماذا تقول هم قد لا تزموا بها قد يرون أن ننفر الصفات كما لكن هل يطعون بهذا ما يطعون لازم كلام الله سوري قلنا هذا قول نعم طب أختلف فيه علماء فكيف نجعلهم قولا لها مائمو حتى لو ارتلقوا بالخلاف ضغيف ولهذا ما زال العلماء يستغطون من كلام الله ورسول هذه الأشياء أحكام كثيرة كلها تكون باللازم نعم نعم كيف وصف الحي نعم اسم الحي اسم إيش الوصف وصف الحي نعم يكون لازم وصف الحي هي الحياة لكن يكون لازم لدميع الأسماء شوال لازم؟ نعم كل الأسماء لا بل أن تكون بحي يعني لا تقوم إلا بحي كل الصفات التي تصرفها فيها لا تقوم إلا بحي كل أسماء كلها تذلح؟ كلها دالة على الحي نعم كلها دالة على الحي عينا كلها لكن كما قلت تذلح قد تكون واضحة قد تكون غير واضحة نعم وصر وصر في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب العالمين وذكر القسام الملحدين أسماء هو أوصاف مدح كلها مشتقة قد حملت لمعاني إياك والإلحاد فيها إنه كفر ما أذى الله من كفراني وحقيقة للحاد فيها الميل من الإشراك والتعطيل والنكراني فالملحدون إذا ثلاث طوائف فالإيم غضب من الرحمن المشركون لأنهم سموا بها أوثأنهم قالوا إلىهم ثاني هم شبه المخلوق بالخلاق هم شبه المخلوق بالإنسان وكذا كأهل الاتحاد فإنهم إخوان من أقرب الأخوان أعطوا الوجود أعطوا الوجود أعطوا الوجود جميعا وأسماءه إذ كانا إلى الله ذي السلطان والمشركون أقل شركا منه هم خصصوا ذا الإسم بلا أوثاني ولذاك كانوا أهل شرك عندهم لو أمموا ما كان من كفراني بإسم الله الرحمن الرحيم فصل في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب العالمين وذكر أقسام الملحدين الإلحاد مصدر ألحد يلحد وهو مأخوذ من الميل من الميل ومنه اللحد في القبر لأنه مائل إلى جانب منه فالإلحاد في أسماء الله الميل بها عما يجب هذه الإلحاد في أسماء الله الميل بها عما يجب هذا هو المهن العام للإلحاد ويشمل كل ما سيذكر قال أسماءه أوصاف مدحم كلها مشتقة قد حملت لمعاني وهذا البيت واضح قال إياك ولإلحاد فيها إنه كفر معاذ الله من كفران إياك يسميها النحوجون مفعولا لفعل المحذوف على سبيل التحذير وأصله أحذرك أحذرك هذا الأصل ولكن حذف الفعل ولما حذف الفعل لازم انفصال الضمير لأن الضمير المتصل لا يمكن أن يبقى منتصلا بدون عامل فلما انفصل الضمير بعد حذف الفعل صار التغذير صار بهذا اللفظ إياك وأما الألواف فهي العاطفة لكنها تفيد معنى المعية يعني إياك أن تجامع الإلحاد شرع بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن أسماء الله عز وجل كلها أصاف مجل وأن الله سبحانه وتعالى توعد الملحدين فيها فقال ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه وهذا الأمر للتهديد كقوله ذرني ومن خلقت وحيدا يعني فسأفتك به وكذلك ذار الذين يلحدون في أسماء يعني أتركوهم لي فأنا أعاقبهم ولهذا قال سنجزونا ما كانوا يعملون يقول مؤلف إياك وللحاد فيها إنه وسبق لنا إعراب إياك وقلنا إن العلماء في النحو يسمونه إيش تحذيرا إياك وللحاد فيها إنه كفر معاذ الله من كفرانه يعني إلحاد في أسماء الله كفر ثم استعاد المؤلف ربه عز وجل من الكفران وحقيقة الإلحاد فيها الميل هذا حقيقة الإلحاد الميل بها عما إيش عما يجب هذا حقيقة الإلحاد الميل بها عما يجب وسبق لنا أن الإلحاد مأخوذ من اللحد وأصله لحد الميت في قبره وهو مائل إلى جانب القبلة كما هو معروف وحقيقة الإلحاد فيها الميل بالإشراق والتعطيل والنكران هذه ثلاث أشياء الإشراق أو التعطيل أو النكران الإشراق فيها إما بالتمثيل أو باستعارة أسمائه للأصنام أو ما أشبه ذلك التعطيل أن يعطل ما أعدلت عليه من الصفات والنكران أن ينكرها أن ينكرها ويقول ليس لله أسماء كما هو مذهب غلات الغلات من الجهمية ونحوهم ونحوهم قال فَلْمُنْحِدُونَ إِذَا ثَلَاثُ طَوَائِفٍ فَعَلَيْهِمُوا غَضَبٌ مِنَ الرَّحْمَانِ ثلاثُ طَوَائِفٍ صحيح لماذا نولناها وصرفناها وهي مما يمتنع من الصرف وين الله نعم أجه السؤال لمن قلبه حج نعم لا يعني يزول ما من الصرف إذا كان الممنوع مضافا ما هو إذا كان مضافا إليه ونحونا وضيفا الصوات طوائفة ثلاث طوائفة صوات طوائفة صوات طوائفة طوائف ترى طوائف نحن يعلم بالتعليمهم كلمة العلمة هذه مهمة ما تردونها هل نقول طوائفة ولا طوائفة لا صح طوائفة ايش؟ لا صح بالفتح لا بالفتح يعني كما قال الخدايا فهل ايش؟ طوائفة طوائفون طوائف طوائفون في الرافع والتنميح ايه طوال الشعرية ايش نوع ما انتق بها انتق بها طوائف فأصلا انتق بها باركرا فيها طوائف طوائفين ايش ان ضرور الشعرية ايه لضرور الشعر صح طوائفين للضرورة قال ابن مالك والاضطرار او تناسه انصر ذلما والمصروف قد لا ينصر نعم نعم يقول ذات طوائف فعليهم غضب من الرحمن عليهم غضب لانهم علموا الحق ولم يتبعوه وكل من علم الحق ولم يتبعه فانه من اصحاب الغضب اصحاب الغضب وكل من جهل الحق فهو من اصحاب الضلال نعم المشركون لانهم سموا بها او ثانهم قالوا اله ثاني هؤلاء ملحدون سموا او ثانهم باسماء الله اللات من الاله والعزة من العزيز والمنات من المناع فهذا الحال هم شبه المخلوق بالخلاق عكس مشبه الخلاق بالانسان شبه المخلوق بالخلاق لانهم سبه هذه الصامر من الله عكس من يشبه الخالق بالمخلوق فيقول مثلا لله يد كيدي وجه كوجهي عين كعيني وما اشبه ذلك اذا هؤلاء المشبهة لكن اختلف وجه التشبيه المشركون شبه المخلوق بالخالق وهؤلاء شبه الخالق بالمخلوق بالمخلوق وكذاك اهل الاتحاد فانهم اخوانهم من اقرب الاخوان اهل الاتحاد الذين يقولون بوحدة الوجود اي ان الخالق والمخلوق شيء واحد هم اخوان هؤلاء المشركين اعطوا الوجود جميعه اسماءه اذ كان عين الله للسلطان بالسلطان اهل الوحدة اعوذ بالله جعلوا اسماء الله اسماء للوجود كله لماذا؟ لان الوجود عندهم هو عين موجد الخلق عين الخالق فاذا كان الخلق عين الخالق كانت اسماء الخالق ايش؟ اسماء للخلق اسماء للخلق ولهذا قال اعطوا الوجود جميعه اسماءه اذ كان عين الله ذي السلطان والمشركون اقل شركا منهم هم خصصوا ذي اسم بالاوثان طيب المشركون اذا منحدون لانهم سموا بعض المخلوقات باسماء الله الاتحاريون اشد شركا لانهم سموا جميع الوجود باسماء الله ووجه ذلك انهم جعلوا المخلوق عين الخالق فاذا كان المخلوق عين الخالق صارت اسماء الخالق مع اسماء المخلوق ولذاك كانوا اهل شرك عندهم لو عمموا ما كان من كفراني اعوذ بالله المشركون اهل شرك عند اهل الاتحاد اهل شرك واهل الاتحاد اهل توحيد طيب ليش؟ قال ان المشركون اشرقوا لانهم خصوا خصوا الله فرعون كافر لانه خصص قال انا رب لو قال الكون كله رب ربكم لكان موحدا المشركون قالوا اللات ومنات والعزة آلهة لو قالوا كل الموجودات آلهة ها صاروا موحدين ما كانوا مشركين سوف نعوذ بالله الذي يخصص الأنوهية بشخص أو بطائفها أو ما اشبه ذلك هذا مشرك عند اهل الاتحاد والذي يقول كل الكون اله هذا موحد اللهم اعلم نعم والموحد الثاني والموحد الثاني فذو التعطي لذ ينفي حقائقها بلا براني ما ثم غير الاسم أوله بما في الحقيقة نفي ذي بطلاني فالقصد دفع النص أمال الحقيقة اجتعد فيه بنفظ بياني عطل وحرف ثم أول عنفية واقذف بتجسيم وبالكفراني للمثبتين حقائق الأسماء والأوصاف بالأخبار والقراني فإذا هم احتجوا عليك فقلهم شكل شكل فإذا هم احتجوا عليك فقلهم هذا مجاز وهو وضع فإذا غلبت على المجاز فقل لا يستفاد حقيقة الإيقاني حقيقة إبراق إبراق فإذا غلبت على المجاز فقل لهم لا يستفاد حقيقة الإيقاني النعوة تلك أدلة لفظية عزلت عن الإيقان منذ زماني منذ لغم المين النعوة تلك أدلة لفظية عزلت عن الإيقان منذ زماني فإذا تضافرت الأدلة كثرة وغلبت عن تقرير ذا ببياني فعليك حينئذ بقانون وضعناه لدفع أدلة القرآن موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى سيقبل أي أو ولا بالمجاز ولا بمالا ثاني قل عارض المنقول معقول وما الأمر أن عند العقل يتفقاني ما ثم إلا واحد من أربعين متقابلات كلها بوزاني إعمال ذين وعكسه أو تل معقول ما هى أصل النقل وهو أبوه إطله يبطل فرعه التحتاني فتعين الإعمال للمنقول والإلغاء الترك والنسياني والله لم نكذب عليه مننا وهم اقتصماني نعم يجزى الملحدون نعم وهناك يجزى الملحدون ومن نفل إلحاد يجزى ثم بالعفراني بسم الله الرحمن الرحيم يقول مالي رحمه الله تعالى في القسم الثاني من الملحدين قالوا الملحد الثاني ذو فد التعطيلي إذ ينفي حقائقها بلا برهاني المعطل ملحد لأنه مال بالألفاظ عن ما أجب لها عن حقائقها لأنه ينفي الحقائق فمثلا يقول استوى على العرش يعني استولى هذا تعطيني الإس والحقيقي وإلحاد بدلات النصوص ما تم غير الإسم أوله بما ينفي الحقيقة نفي ذي بطلانه يعني ما فيه إلا الإسم فقط فأوله بكل ما ينفي الحقيقة كل ما ينفي الحقيقة أوله واختر ما شئت من المعاني المهم أن لا تحمله على الحقيقة وهذا من أظلم الظلم إذ ينفون الحقيقة التي هي ظاهر اللف ويقولون أثبت ما شئت من المعاني الأخرى هذا لا شك أنه ظلم وجوع وإلحاد فالقصد دفع النص عن معنى الحقيقة فاجتهد فيه بلفظ بيانه في إسال القصد هذا يعني أن مقصودهم بسلوك هذه الطريق دفع النص عن معناه الحقيقي فاجتهد فيه بلفظ بيانه اجتهد فيه أي في دفع النص عن معناه الحقيقي بكل لفظ يكون ذا بيان وسحر نعم عطل وحرث ثم أول وانفها إلى آخر عطل يعني عطل الله عز وجل من صفاته وحرف حرف النص عن معنى الحقيقي وأول يأتي له بمعنى مؤول خلاف الظاهر وانفها انفي إيش؟ انفي الحقيقة انفي الحقيقة واقذف بتجسيم وبالكفران للمثبتين حقائق الأسماء والأوصاف بالأخبار والقرآن اقذف يعني ارم ارم بالتجسيم والكفر لمن؟ للمثبتين حقائق الأسماء والأوصاف أثبتوها بماذا؟ بالأخبار والقرآن فجنوا على من؟ على النصوص وجنوا على مثبت النصوص قالوا للمثبتين إنهم مجسمة وقالوا إنهم ممثلة وقالوا إنهم كفار وضموهم بكل سب وشتر لأنهم أثبتوا الحقائق بأي شيء بالأخبار الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم هذا مجاز إذا احتجوا عليك بظاهر اللفظ وقال هذا ظهر اللفظ استوى يعني على العرش قل هذا مجاز فقل لهم نعم فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثاني المجاز كما عرفوها البلاغة استعمال اللفظ بوضع ثاني أي في غير ما وضع له أولا استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولا لعلاقة بقرينة تمنع من المعنى الحقيقي عرفتم المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولا لعلاقة بقرينة تمنع المعنى الحقيقي إذن المجاز وضع ثاني ولا أول ثاني أسد وضع أولا للحيوان المفترس ثم وضع ثانيا للرجل الشجاع طيب فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثاني فإذا قربت عن المجاز يعني بحيث تعذرت القرينة بتالي على المجاز فقل لهم لا يستفاد حقيقة الإيقان يعني أن هذا اللفظ لا يفيد الحقيقة اليقينية لماذا؟ قال أنّا وتلك أدلة لفظية عزلت عن الإيقان منذ زمان يقولون إن الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين إما من حيث الثبوت وإما من حيث الدلالة انتبه لهذا القانون الفاسد الباطل الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين إما من حيث الثبوت وإما من حيث الدلالة إما من حيث الثبوت يعني بأن يكون الذين نقلوها أفرادا ولهذا عندهم لا يقبل خبر الأحاد في إثبات العقائد لأن العقائد يطلب فيها اليقين وخبر الأحاد لا يفيد اليقين إذن خبر الأحاد ظني ولا يقين ظني على زامه إذن لا تقبل قلوا الله هذا خبر الأحاد ما نقبل هذا متى إذا عجزت عن إثبات المجاز ضيف إذا كان الخبر ثابتا يقينا كالقرآن الكريم والمتواتر من السنة فقل لهم هو ظني الدلالة ظني الدلالة يعني أن دلالته على المعنى ليست يقينية إذ ما من لفظ إلا ويحتمل معنى إما بعيد وإما قريب معنى غير ظاهر إذ ما من لفظ إلا ويحتمل معنى غير ظاهر إما قريب وإما بعيد ترى أقول هذا مقرر قاعدتهم وإلا فإننا لا نسلم لهم هذا كل فنقول أما ما ادعيتم من أن الأدلة الأفضية لها تفيد اليقين إما في الثبوت أو في الدلالة فهذا كذب بل هي تفيد اليقين في الثبوت وتفيد اليقين في الدلالة فإن الألفاظ دلالتها على معناها تكون قطعية في بعض الأحيان ما تحقن معنى الآخر ولهذا قال أهل الأصول إن النص يكون صريحا ويكون ظاهرا يعني يكون صريحا لا أحتمل إلا معنى واحد وهذا دلالته في يقينية أو ظنية يقينية لا يفيد إلا معنى واحد ودلالة ظاهرة تحتمل التور فزعمكم أن الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين لأنها إما ظنية في ثبوتها أو ظنية في دلالتها هذا كذب ويا سبحان الله العظيم أنتم لو جاء أحد من أئمتكم وتكلم بكلام تكلم بكلام ألف كتابك تكلم ألستم تقولون إن دلالة اللفظ على المعنى الذي أراده هذا الكاتب أو هذا المؤلف يقينية سيقولون بلى يقينية ويجادلون وإذا أحد حرف الكلامة قال هذا خلاف ظاهر الكلام سيدنا لا يمكن فكيف بكلام الله رب العالمين وكلام رسوله صلى الله وسلم الأمين ولهذا يقولون أنا وتلك ذلة اللفظية لفظية بإيش من حيث الثبوت ومن حيث الدلالة عزلت عن الإيقان من الزمان ويأتي إن شاء الله الدرس القادم إن شاء الله على النونية القابلة أي ما كملناها نعم أقول الثابة إن شاء الله النونية اسمها يسلمات إن شاء الله والسلام على نبياً وإن شاء الله والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحاب أجمعين سبق أن هؤلاء المعطلة الذين عطلوا وحرفوا وأولوا وقذفوا من يجل النصوص على حققتها بالتجسيم والكفر سبق أنهم يتواصلوا قال المؤلف فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم هذا مجاز وهو وطب ثاني يعني بعضهم يقول لبعض إن احتجوا عليك يعني من أهل السنة والسلف فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثاني والحقيقة وضع أول ولهذا قالوا في تاريخ المجاز أنه لا أفضل السعملة في غير ما وضع له أولا لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي فإذا غلبت عن المجاز فقل لهم لا يستفاد حقيقة الإيمان الإيقان يعني إذا غلبت عن المجاز وصار المجاز غير مناسب ولا مقبول فانتقل إلى مرتبة أخرى وهي أن هذه الأدلة لا يستفاد منها حقيقة الإيقان لماذا قال أنه يستفاد وتلك أدلة اللفظية عزلت عن الإيقان منذ زمانه وقتلكم إنهم يقولون إن هذه الأدلة إيش؟ الأخ عنام لا تفيدوا لقين إما من حيث ثبوت أو من حيث الدلالة فمثلا إذا جاء إذا كان الدليل من القرآن يقولون إنه ظني من حيث الدلالة وإذا كان من السنة وهو متواتر قالوا ظني من حيث الدلالة أيضا وإذا كان خبر أحد قالوا ظني من حيث الظبوت ومن حيث الدلالة وبأيهما يبدأ بالثبوت أو بالدلالة؟ يبدأ بالثبوت أولا لأنه إذا لم يثبت كفيت البحث إذا ثبت ابدأ بالدلالة فصار نبدأ أولا بالنصوص بإيش؟ بثبوتها ثم بدلالاتها هم يقولون إن لم يمكن الطعن في الثبوت فالطعن في الدلالة طيب فإذا تضافرت الأدلة كثرة وغلبت عن تقرير ذا ببيانه يعني إذا كان لا يمكن دعوة الظنية لا في ثبوتها ولا في دلالتها كده عباس أنت معنا؟ إذا كان لا يمكن دعوة الظنية لا في ثبوتها ولا في دلالتها فماذا نقول؟ قال فعليك حينئذ بقانون وضعناه لدفع أدلة القرآن ولكل نص ليس يقبل أن يؤول بالمجاز ولا بمعنى ثاني يعني إذا لم يمكنك الطعن في الدلالة أو في المدلول الطعن في المدلول من حيث ثبوته والطعن في الدلالة من حيث النصية فعليك بالقانون الذي وضعناه يقول لدفع أدلة القرآن نسأل الله العافية يعني ندفع به أدلة القرآن ولكل نص ليس يقبل أن يؤول بالمجاز ولا بمعنى ثاني يعني وندفع بها أيضا كل نص لا يقبل التأويل بالمجاز ولا بمعنى ثاني ثاني ما هذا القانون قل عارض المنقول معقول المنقول مفعول مقدم ومنقول ومعقول مفعول مؤخر فان مؤخر قل عارض المنقول معقول يعني عارض الأدلة النقلية أدلة أقلية وما الأمران عند الأقل يتفقان ما الأمران يتفقان بل بينهم الخلاف ثم ذكر المؤلف الأحوال الأربع قال ما ثم إلا واحد من أربع متقابلات كلها بوزاني إعمال ذين وعكسه أو تلغي المعقول ما هذا بذي إمكاني إلى أخره يعني إما أن نعمل الأمرين جميعا ما هما الدليل العقلي والدليل النقل أو عكسه وهو إهمالهما جميعا لا نأخذ بدليل العقلي ولا بدليل النقل أو نلغي المعقول ونأخذ بالدليل النقل ونلغي الدليل العقلي يقول هذا غير ممكن ما هذا بذي إمكاني يعني لا يمكن أن نلغي المعقول إذن نلغي المنقول فإذا لم تعارض أهملناهما جميعا وإذا تعارض إما أن نعملهما جميعا أو نهملهما جميعا أو نعمل المعقول وندع المنقول أو نعمل المنقول وندع المنقول كم حالة هذه أربع إعمال المنقول وإهمال المعقول يقول غير ممكن لماذا قال العقل أصل العقل أصل النقل وهو أبوه إن تبطله يبطله إن تبطله يبطل فرعه التحتاني فتعين الإعمال للمعقول والإلغاء للمنقول للمنقول بالقانون ذي البرهان بالبرهان بس طيب وش نصر ها والإلغاء للمنقول بالبرهان إذن القانون يطول البيت بالبرهان لا بالبرهان فتعين الإعمال للمعقول والإلغاء للمنقول بالبرهان طيب يقول العلة أننا لا نلغي المعقول بل نلغي المنقول العلة قال لأن العقل أصل النقل وهو أبوه إن أبطلته بطل الفرع إن أبطلت العقل الذي هو أصل النقل بطل الفرع هكذا هكذا الدعو فإذا كان الأمر هكذا فتعين الإعمال للمعقول والإلغاء للمنقول بالبرهان ولكن نجيب على هذا بأن إعمال العقل في باب السمعيات مخالف للعقل إعمال العقل مخالف للعقل وجه ذلك أن الأمور السمعية تعتمد على مجرد الخبر والخبر في الأمور الغيبية التي ليس لها نظير يجب فيه التلقي من الخبر المحف ولا مجال للعقل فيه فإذا أعملنا العقل في مخبر ذلك الخبر كان ذلك مخالف للعقل لأن هذا خبر محف خبر محف لا يدخل للقياس حتى نقول إننا نعمل العقل فيه فالعقل إذن في هذا هو تحكيم إيش النقل لأن هذا خبر محف عن شيء غائب لا نظير له فمقتضى العقل الصريح أن تحكم النقل فقط هذا مع أن هذا الكلام متناقض لأن أصحاب العقول الذين يرون أنهم يحكمون العقل متناقضوا هم بأنفسهم متناقضون أحيانا يقول هذا العقل يمنع هذه الصفة والثاني يقول العقل يجيبها والثالث يقول العقل يجوزها ثلاثة أقوى بل إن الواحد من هؤلاء المتكلمين يتناقض في نفسه فتجله يؤلف كتابا يثبت فيه ما يثبت من الصفات ويقول إن العقل يدل عليها ثم يؤلف كتابا آخر ينقضه إذن إلى أي عقل نرجع إلى أي عقل هل هو لعقل زيد أو لعقل لعقل عمر هل هو لعقل زيد في أول عمره أو لعقله في آخر عمره ما نتبه ففيه تناقض ثالثا أن الرجوع إلى العقل يستلزم القول على الله بلا علم نفيا وإثباتا فتجد الذي يحكم عقله في باب الصفات يقول هذه الصفة ممنوعة لأن العقل يمنعه فينفي عن الله ما أثبته الله لنفسه ويكون هذا قول على الله بلا علم أو يثبت صفة لم يثبت الله لنفسه فيكون قائن على الله إيش بلا علم هذه أربعة أربعة ولا ثلاثة الرابع أن الرجوع إلى العقل في باب الصفات مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو بدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فتبين الآن أنهم مخطون خامسا دعواهم أن العقل أصل النقل في هذا الباب خطأ ما صحيح فللأصل في هذا الباب إيش النقل والعقل تابع له هذا هو الأصل الأصل في هذا الباب باب صفة الله هو النقل والعقل تابع له فقولهم إن العقل شيبة الحمام طريب لا قم قم تذكر الله خير قم توض ولا شب البرادة رش على نفسك نعم نقول دعواكم أن نقل العقل الأصل هذا ليس بصحيح بل هذا الباب الأصل فيه إيش النقل والعقل تابع العقل تابع يعني هذا شيء كما قلنا في أول رد شيء يعتمد على النقل المحف أو الخبر المحف ولا مجال العقل فيه هذه خمسة وجوب يقول اعماله يفضي إلى إلغائه فهجره هجر الترك والنسيان يعني أن اعمال النقل وتقديمه على العقل يفضي إلى إلغائه فهجره وقوله على لغائه يحتمل أن يريد إلى إلغاء العقل يعني لو أننا أعملنا النقل عند التعارض مع العقل لازم من إعمال النقل ها إلغاء العقل فيكون يقول فهجره هجر الترك والنسيان اهجر إيش النقل اهجره هجر الترك والنسيان اتركه وتناسى كأنه لم يكن والعياذ بالله وأنا أعجب لهؤلاء القوم الذين يقولون إن نتبع العقل هل يرضى أحد منهم أن يصفه بالصفات الليست فيه أو ينكر من صفاته ما هو فيه ما تقولون لا يرضى أبدا لو يأتي إنسان يصف هذا العاقل اللي يدعي عنه عاقل بما ليس فيه أو ينكر الصفات التي هو فيه التي يتصف بها ما رضي بذلك إذا كان لا يرضى بذلك كيف يرضى بهذا لرب العالمين يصف الله بما لمس في نفسه أو ينكر ما وصف الله به نفسه هذه جرأة جرأة عظيمة إذا كنت لا ترضاه لنفسك كيف ترضاه لربك ولكن ولا ياذب الله نحن نقول بصريح القوم إنهم ليسوا عقلاء ولكنهم أهل أهواء أهل أهواء ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا أهدق من ظالمين هذه حقيقة حالهم أنهم ذو أهواء فما موقفنا نحن وقد من الله علينا قل الله الحمد بعقيده سليما موقفنا يجور على أمري أولا الثبات على ما نحن عليه لأننا على حق والثاني تفنيد ما هم عليه لأنهم على باطل وحينئذ لا بد أن نعرف من أدلتهم ما نستطيع أن نرميهم به لأن رمي الإنسان بسهمه الذي صنعه بيده خير من رميه بسهم آخر جديد وأظنكم تعرفون أن هؤلاء المعطلة كل واحد ينكر على الآخر ما يكون هذا القانون الذي أنكر بها على الآخر قانونا للرد عليه هو عليه هو وأمر علينا في كلام المقيم قريبا مثل هذه المسألة في تعطيل في تعطيل الله تعالى عن وصف الأفعال من أهل الكلام وتفنيدهم على المعتزلة في إثبات الأسماء بالنوع أوصاف وقلنا إن القانون الذي ردوا به على المعتزلة هو قانون يردون به على أنفسهم نعم قال وهناك عند أنا يجزى الملحدون ومن فالإلحاد يجزى والصواب وهناك يخزى الملحدون في بيش قال المؤلف رحمه الله والله لم نكذب عليهم إننا وهم لدى الرحمن مختصمان أقسم المؤلف أنه ما كذبا على هؤلاء في أنهم نتواصلون بما ذكرنا بأن المسألة مجاز فإن لم يمكن المجاز لا فإن لم يمكن المجاز فإن هذه أدلة ظنية لا تفيد اليقين فإن لم يمكن كذلك فقدم فهاتي القانون الذي وضعناه وهو تقديم العقل على النقل إذن فالمراتب ثلاثة وهناك يخز الملحدون ومن نفى الإلحاد يجزى ثم بالغفران فاصبر قليلا نعم ها يخزى أنت نعم ذكر الغفور ما بابي كان وذكر وجه يعمال العقل وما ذكر وجه أولين يعني أمار زين وعقل أمار زين يعني إذا إذا كان إذا كان يعني القسم العظيم القسم العظيم إما أن تعمل الأمرين وهذا من الحال مع التعارض ها إذا تعارض هل يمكن أعمالهما أي لازم تعمل حدا أعمالهما غير ممكن طيب أعملهما جميعا ما يمكن كذا أو أكس إعمال ذين وعقس غير ممكن أو تلغي المعقول هذا ليس بالإمكان أما الأول فلامتناع اجتماع النقضين والثاني لامتناع ارتفاع النقضين والثالث لأن المعقول لا يمكن للغاية خمسة لأردهم السادسة عندنا وهي وهي رجل مثلا إذا كان العقل خاطيا في جميع الأمور ما تحتياجه للرسل نعم أرسل الله للرسل نعم يقول يعني إننا لو قلنا العقل دليل ما حاجة للرسل لو قلنا إن العقل دليل فلا حاجة إلى الرسل وهذا صحيح هذا صحيح إن لو قلنا بأن العقل دليل إذن إرسال الرسل لا فائدة منه لأن النقل يلغى عند تعارضه مع العقل نعم نعم إقرأ وهناك يخز وهناك يخز الملحدون ومن نفل إلحاد يجزى ثم بالغفران فاصبر قليلا إنما هي ساة يا مثبت الأوصاف للرحمن فلا سوف تجني أجر صبرك حين يحنل يجني من يجني الغير يجني يجني نعم قل وقف على الجين فلسوف تجني أجر صبرك حين تجني فلسوف تجني أجر صبرك حين يجني الغير غزر الإثم والعضوان فالله سائلنا وسائلهم عن الإثبات والتعطيل بعد زمان فأعد حينئذ جوابا كافيا عند السؤال يكون ذات بيان وش جواب هؤلاء إذا قال الله لهم قيامة لقد قلت في كتابي الرحمن على العرش استوى وقلتم أنتم لا استوى ولكن استيلا لقد قلت بكلامي لما خلقت بيدي وقلتم لا يدام ولكن نعمتان أو قدرتان أو ما أشبه ذلك