36-بيان بعض أسماء الله تعالى وصفاته فصل ( 3330 وهو الحسيب حماية وكفاية والحسب كافي العبد كل أوان )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإرجاع الفروع إلى الأصول يعين على فهم المعنى ولذلك كثيرا ما يشكل المعنى فإذا قيل للطالب هذا فعل من فعلة زال عنهم إشكال فعلم الاشتقاق مهم جدا حتى إن بعض العلماء يقول إنه حتى الأسماء الجامدة التي لا تدل على معنى هي في الحقيقة مشتقة وزعم أن كل لفظ يدل على معنى حتى زعم أن الأسماء الجامدة دال على المعنى الحجر غير مشتق حجر لكن تتصور أن تتصور منه القصوة والشدة ولكن هذا خلاف ما كان عليه جمهور لأنه ليس مشتق من معنى وكون الإنسان يتخيل أن الحجر فيه قوة وشدة بناء على أنه قد قد فهمه وعرف أن الحجر صل فيهك الحجار أو أشد قصر نعم ما يريد الأسماء لا لا هو يريد الأسماء والصفات كلها. لكن لما كانت الأسماء منتظم للصفات كما سيحدث إن شاء الله في بين الدلالات الأسماء صار يجعلها من الأرصاء. قال أشكل التواب من اسماعي. ما حد يمكن. نعم. في رشاك. ما عظم يقوله الصمن إن شاء. إيش. تفسير الصمن. إيش. الصمن. تفسير الأجوف. الذي لا جوف له. نعم. ما هو الأجوف. الذي لا جوف له. الأشوف الذي له جوفه نعم وهذا داخل في كمال الأوصال لأن الذي لا جوف له لا يحتاج إلى أكل والشرب فهو لكماله ليس له أوية الأكل والشرب ولهذا لو قال قائل أنا أثبت لله معاً لست كمال كما أثبت له يداً ليست كائدين قلنا هذا خطر لأن ما ذكرت من الأمعاء إنما هي لمن يأكل ويشر والله عز وجل لا يأكل ولا يشر وهو الحسب حماية وكفاية والحسب كافر عبد كل آوان وهو الرشيد فقوله وفعاله رشد وربك مرشد الحيران وكلاهما حق فهذا وصفه والفعل للإرشاد ذاك الثاني والعدل من أصافه في فعله ومقاله والحكم في الميزان فعلى الصراط المستقيم إلهنا قوله فعلا ذاك في القرآن والحسب كاف العبد كل أواني الحسيب يعني ذو الحسب والحسب يعني الكفاية قال الله تعالى وَمَا يَتَوْكَعَ لَهُ فَهُوَ حَسْبُهُ والحسيب هذه من أوصافه فإنه تعالى حسب كل من توكل عليه وهو الرشيد الرشيد أيضاً من أوصافه وما معنى الرشيد قال فَقَوْلُهُ وَفِعَالُهُ رُشْدٌ هذا واحد وَرَبُّكَ مُرْشِدِ الْحَيْرَانِي مُرْشِدُ الْحَيْرَانِي هذا المعنى الثاني للرشيد فرشيد بمعنى راشد وبمعنى مُرْشِد يعني يرشد غيره أما بمعنى راشد فقوله وفعاله رشد وما معنى الرشد الرشد وإحسان التصرف إحسان التصرف وضده السفأ فالرب عز وجل رشيد في كل أقواله وأفعاله والرب عز وجل مرشد الحيران فتكون فعيل بمعنى مفعل وهل تأتي فعيل بمعنى مفعل في اللغة العربية مثل قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤردقني وأصحاب هجوع السميع بمعنى المسلم وكلاهما حق فهذا وصفه والفعل للرشاد ذاك الثاني كلاهما يعني كونه راشدا بمقاره وفعاله وكونه مرشدا كلهما حق فالأول وصفه كونه راشدا والفعل للإرشاد ذاك الثاني فيرشاده فعل والرشد وصفه والعدل من أوصافه في فعله ومقاله والحكم والحكم بالميزان هذا أيضا من أوصاف الله تعالى العدل وعده بعض العلماء من أسمائه ولكن لا شك أن العدل وصفه في فعله وقوله وحكمه ففعله كله عدل وقوله كله عدل وحكمه كله عدل وما خالف حكمه فهو جور وظلم وإن سماه مشرعوه ما يسمونه به من ديمقراضية وغيرها فإنه لا أعدل من حكم الله عز وجل حكم الله أعدل الأحكام فمن زعم أن الإسلام يظلم أحدا من الناس أو يفضل أحدا من أحد بغير موجب لهذا التفضيل فإنه إما جاهل بالإسلام وإما ملبس على الناس يقول فعلى الصراط المستقيم إلى هنا قولا وفعلا ذاك في القرآن في قوله تعالى ما من دابة إلا هو أخوه بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فالله عز وجل في فعاله وأقوانه وحكمه على صراط مستقيم ليس بزائق ولا محرف هذا ومن أوصافه القدس ذو التنزيه بالتعظيم للرحمن وهو السلام على الحقيقة سالم من كل تمثيل ومن نقصان والبر في أوصى فيه سبحانه هو كذرة الخيرات والإحسان صدرت عن البر الذي هو وصفه فالبر حينئذ له نواني وصف وفعل فهو بر محسن مول الجميل ودائم الإحسان إن أسماء الله عز وجل القدوس والقدوس معناه بالتنزيل والطهارة عن كل عيب ونقص قال الله تعالى الملك القدوس السلام فسمى الله نفسه قدوسا وسمى نفسه سلاما وبدأ بالقدوس لأنه تطهير وبالسلام لأنه منع من النقص في المستقبل فالقدوس محول للنقص الماضي إن قدر يعني والسلام منع للنقص المستقبل ولهذا قال وهو السلام على الحقيقة سالم من كل تمثيل ومن نقصانه قال الله تعالى على الملك القدوس السلام وقال النبي عليه الصلاة والسلام فإن الله هو السلام بسم الله الرحمن وكذلك الوهاب من أسمائي فانظر مواهبه مدل أزماني أهل السماوات العلا والأرض عن تلك المواهب ليس ينفكاني وكذلك الفتاح من أسمائي والفتح في أوصافي أمراني فتح بحكم وهو شر إلهنا والفتح بالأقدار فتح ثاني والرب فتاح بذلك ليما عدلاً وإحساناً من الرحمن هذا نسمان من أسماء الله عز وجل وهما الوهاب والفتاح أما الوهاب فهو كثير هبات فوصيرة مبالغة من وجه وكذلك نسبة من وجه آخر ويقول معلّف كذلك الوهاب من أسمائه فانظر مواهبه مدى الأزمان لو نظرتنا إلى مواهب مدى الأزمان لو وجدنا أنها لا تقص وهذا الاسم موجود في القرآن بهذا اللفظ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب وموجود كذلك بالفعل كما في قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور كذلك أيضا يقول أهل السماوات العلا والأرض عن تلك المواهب ليس ينفكان وهو كما قال المؤلف رحمه الله لا ينفك أحد عن هبة الله لحظة ولو انفك أحد عن هبات الله لحظة لهلك يقول وكذلك الفتاح من أسمائه إن ربك هو الفتاح العليم فالفتاح من أسمائه وهو كثير الفتح والفتح نوعان فتح شرعي وفتح قدري الفتح الشرعي هو الحكم بين عباده بالشرع والحكم القدري ما قدره كونا فقوله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح هذا كون أو شرعي كون وقوله ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق هذا شرعي يعني احكم بيننا بالحق مع أنه يصح أن يكون كونيا أيضا قال والرب فتح بحكم وهو شرع إلهنا والفتح بالأقدار فتح ثاني والرب فتاح بدينك إليهما عدلا وإحسانا من الرحمن وكذلك الرزاق وكثرة الخير وكثرة الخيرات والأحسان البر من أسماء الله إننا كنا من طول العنق إنهم هو البر الرحيم والبر هو كثرة الخيرات وسعفها وفيه البر لما خرج عن القرى والمجن لأنه واسع منتشر صدرت عن البر الذي هو الصعب فالبر حينئذ له نوعان ووصف وفعل فهو بر محسن من الجميل ودائم الحسان البر الذي هو فعل يعني أنه يبر من شاء ويوضي من شاء والبر الذي هو اسمه ووصفه هذا لازم له فهناك بر وهو الحسان ومنه بر الوالدين وهناك بر على وزن فعل وهو اسمه ووصفه هو وصف وفعل ولهذا قال فهو قررون هذا باعتبار وصف ومحسن باعتبار فعلي لأن الهسان من الدل وكذلك الفتاح من أسماني والفتح بأقصر فتح بحكم الله وشرع إلالنا والفتح بالأقدار فتح والرب فتاح بذلك ليهما عقل وإحسانا من الرحمن وكذلك الرزاق من أسمائي والرزق من أفعالي نواني رزق على يد عبدي ورسولي نواني أيضا ذهن ما رزق القلوب العلم لهذا رزاق الفضل للمناني والثاني سوق القوت للآظائفي تلك المجاري سوقه بوزاني من أسماء الله عز وجل الرزاق قال الله تعالى ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق للقوة النتيب والرزاق اسم فاعل فهو دال عن المبالغة وذلك لكثرة رزقه وكثرة من يرزقه قال الله تعالى وما من دابة في الأرض إلا عن الله رزقه فما أكثر الذين يرزقهم الله ثم المرزوق من عباد الله رزقه كثير أيضا لو أحصيت مرزقك الله عز وجل ما استطعت أن تعد أن تحصله عددا فهو عز وجل رزاق لكن رزقه نوعان رزق مادي ورزق معنوي الرزق المادي ما به غذاء البدن والرزق المعنوي ما به غذاء الروح أعرفتم؟ كلها رزق ولهذا قال المؤلف والرزق من أفعاله نوعان رزق على يد عبده ورسوله نوعان أيضاً دان معروفان العلم والإيمان هذا رزق معنوي علم يحل في القلب بعده إيمان وهو تصديق وقبول وإدعان هذا رزق وهذا ما تحيا به الروح والقلوب الثاني الرزق المعد لهذه الأبداء هذا أيضاً نوعان رزق حلال لا يكون فيه تبعه ورزق حرام يكون فيه تبعه ولكنه رزق لأنه يحصل به حياة البدن وبناء على هذا يقول مؤلف رحمه الله هذا هو الرزق الحلال وربنا رزاقه والفضل للمنان والثاني سوق القوت للأعضاء في تلك المجار سوقه بوزانه هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كلاهما رزقان يعني رزق الماد البدني يكون حلالا ويكون حراما فما لا تبعت فيه فهو حلال وما فيه تبعة فهو حرام والذي فيه التبعة أحيانا يكون محرم لعينه وأحيانا يكون محرما لكسبه فالدراهم المكتسبة عن طريق اللباء محرمة للكسف والخمر والفنزير والميتة لعين ومع ذلك يسمى رزقا يسمى رزقا لأنه يكون به القوت الذي يصل إلى المجار ويحيا به البدن ثم هذا الرزق أيضا نحن نقول الرزق الحلال هو الذي لا تبعت فيه رزق الكافر حرام الحلال حرام رزق الكافر حرام لا يحل له قال الله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعم ليس على من على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعم يعني وضدهم عليهم جناح فيما طعم وقال تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العبادة والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أما من لم يؤمن فهي وإن كانت لهم في الجنيا فليست خالصة يوم القيامة ولهذا نقول إن الكافر لن يرفع لقمة إلى فمه ولا جرعة مما إلا حوسب عليه يوم القيامة وعقب عليه لماذا؟ لأنه كافر كيف يتمتع بنعم الله ويبارزه بالكفر به يقول هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كناهما رزقان ويكون هذا أيضاً باعتبار البشر واعتبار البهائن حتى البهائن لها رزق المالك يحابه جسمه وبدنها وما من دابة من الأرض إلا على الله رزقان قال والله رازقه بهذا الاعتبار وليس بالإطلاق دون بيانه يعني رازقه باعتبار أنه آتاه قوثا يتقذى به بدنه لا باعتبار أن هذا القوث ليس في التبع طيب إذا علمنا أن من أسماء الله الرزاق فإننا لا نريد أن نعلم علما نظريا فقط ونقول إن الله يرزق وأن رزقه أنواع بل إننا نريد إذا علمنا أن من أسماءه الرزاق أن لا نطلب الرزق إلا منه وأن نلجأ إليه دائما في طلب الرزق المادي والمعنى اللهم ارزقني علماً نافعاً وعملاً صالحاً ورزقاً طيباً واسعاً فإذن نقول الفائدة كل اسماء الله ينبغي لنا أن نستخلص منها طريقاً للوصول إلى الله عز وجل وليس المراد أن نفهم أن معناها كذا ومعناها كذا وتنقسم إلى كذا وإلى كذا لا هذا مجرد علم نظري لكن يريد علماً تربوياً يتأثر به الإنسان إذن فالفائدة إيش ألا نطلب الرزق إلا من الله وأن لا نعتمد في رزقنا إلا على الله نعم كثير من الناس الآن يسأل الله أن يزلقنا وياهم التوكل حقيقي يقول هل فتحة المالية إذا جاء رأس الشهر أو آخر الشهر نعم يكون اعتماده اعتماداً كلياً على هذا المرتب ولا شك الإنسان له الحق أن يطلب حقه لا نقول لا تطلب لكن كونك تعتمد على هذا اعتماداً كلياً وتنسى المسبب وهو الله عز وجل لو لا أن الله يسر لك هذا الرزق ما حصل لك فاعتمد على الله أولاً وهذا الرزق يكون سبباً نعم هذا ومن عوص أخذ رزق غيره؟ نعم ورزق حرام نعم نقول أخذ الرزق وهذا كنت أكسار لقول الله ولكن ما تقول يا أحمد في هرة أخذ الدجاج هل لك أن تنقذها من الهرة؟ أو إن أن قدتها فأنت قطعت رزق ماذا؟ كيف؟ نقذها من الهرة؟ طيب هذا رزق هل سأقلها نعم؟ شو نجم نقذها من الهرة طيب إذا كانت لحمة ما هي إذا أخذتها غصبا لماذا؟ لأن حرمة الآدم أعظم من حرمة الحيوان وهذا مال آدم المحترم سواء كانت لي أو أخذت لي أو لغير أو لغير لا لا المعاهد لا يجوز لأن بينه وبينه أحد أما الحرب فيجوز لا العمساب ولا إيمان إلا بمن كيف يؤمن على غير عنه أصوأ أول إنسان يعلم ثم يؤمن ثم يعلم أخذنا ثلاثة اثنين يلها بن داود يعمل ثم يعلم منه آخر ويتفتل له نعم هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يبيع بعضكم على بيع بعض ولا يسمي المسلم على سوم أخيه صحيحا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تسأل المرأة طلاقة أختها لتكفأ هذا ومن أوصافه القيوم والقيوم في أوصافه أمراني إحداهما القيوم قام بنفسي والكون قام به هما الأمراني فالأول استغناء أقر من كل إليه والوصف بالقيوم ذو شان كذا موصوفه أيضا عظيم الشان والحي يتموه فأصاف الكماء لهما لأفق سماء قطبان حتى هو عنده بالألة هو عنده أيضاً بالألة لا يقول سمائها لا عنده سمائها سمائها هو قال سمائها وعنده سمائها ويعطيها تصرع من أوصام الله تعالى القيوم يعني معناه أن القيوم مدل على وصف وإلا فإن القيوم من من أسماء من أسماء الله القيوم القيوم في أوصافه أمران إحداهما القيوم والمؤلف رحمه الله يعبر بإحداهما عن أحدهما من أجل طيق الوزن وإلا فإنه إذا كان المعدود مذكرا لا يقال إحداهما وإنما يقال أحدهما إحداهما القيوم قام بنفسه هذا واحد والثاني والكون قام به هما الأمران فالقيوم هو الذي قام بنفسه وقام به غيره فغير الله لا يقوم إلا بالله فهو القائم على كل نفس بما كسب وهو قائم بنفسه فما معنى قائم بنفسه؟ معنى إيش؟ معناه مستغن عن غير نحن لا نقوم بأنفسه نحن مفتقنون إلى الله مفتقنون إلى أكل والشرب واللباس والسكن وغير ذلك أما الله عز وجل فإنه قد قام بنفسه أما الذي قام به غيره فمعناه أن الكل مفتقر إليه كل شيء من مفتقات فإنه قائم بالله محتاج إلى الله ولهذا قال فالأول استغناؤه عن غيره ما هو الأول القائم بنفسه والفقر من كل إليه الثاني الفقر من كل الخلائق إليه أي إلى الله الثاني يعني الذي قام به غيره قال والوصف بالقيوم ذو شأن كذا موصوفه أيضا عظيم الشان نعم الوصف القيوم ذو شأن لأنه يتبين به أن جميع الأشياء مفتقرة إليه وكذلك موصوفه عظيم الشان لأنه يتبين به أنه مستغن عن قيره قال والحي يتلوه فأوصاف الكمال هما لأفق سمائه أي سماء الكمال يصح ويجوز سمائها أي سماء الأوصاف فكلام ما صحيح لكن كلام على تبوت النسخ النسخ ما عندي سمائه الحي يتلوه يعني معنى يتلوه تلاوة لفظية في نظم المؤلف وعما في القرآن فإن القيوم هو الذي يتلو الحي لأن الحي وصق لازم وأما القيوم فوصق لازم متعد فباعتبار أن معناه أن الله قام بنفسه لازم وقام به غيره متعد قال فالحي والقيوم لن تتخلف الأوصاف أصلاً عنهما ببيانه ولهذا ورد في الحديث أنهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطب نعم هو قابض هو باسط هو خافض هو رافع بالعدل وساني وهو المعز الحقيقي بلا بطلاني وهو المذل لمن يشاء بذلة الدار إن ذل شقا وذل هواني هو مانع طيب رحمتي ويملع ما شاء بحكمة والله ذو سلطاني هذا أيضا من أرصافه أو أسماعه القابض الباصط القابض الباصط هو قابض هو باصط القابض ضد البصط والبصط التوسعة قال الله تعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر أن يضير هو خافض هو رافض خافض الأشياء رافض لها بالعدل والميزان يعني لا يخفض إلا من يستحق الخفض ولا يرفع إلا من يستحق الرفض قال الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوثوا العلم درجات وهو المعز لأهل طاعتهم وذا عز حقيقي بلا بطلانة المعز لأهل طاعته وقد بيّن الله من هم أهل العزة فقال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين هؤلاء هم الذين استحقون العزة أما الله عز وجل فعزه ذاتي لازم لحياته وأما الرسول المؤمنون فعزهم ليس ذاتيا لأنه من الله متعلق لنشيئته وحكمته ثم يقول المؤلف رحمه الله وهو المذل لمن يشاء بذلة الدارين ذل شقاً وذل هوانه الذل ضد العز فهو معز مذل والذل لمن ليس بمؤمن ولكن قد يعز الذليل أو من يستحق الذل لحكمة قال هو مانع معطي ونحن نقول في أدبار الصلاوات اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطية لما منعت فالله مانع معط فهذا فضله يعني العطاء والمنع عين العدل للمنان فهو لا يمنع أحدا حقا له وإنما يمنع فضله والله يؤتي فضله من يشاء ولهذا لما احتج بعض المعتزلة على رجل من السنة قال أرأيت إن منعني الهدى وقضى علي بالردأ أحسن إلي أم أسى يريد أن يلزم السنية بالقول بأن الله تعالى لا يقدر المعصية لأنه يقول إن قدر عليك المعصية فقد أساء إليك فقال له السني إن منعني ما هو لي فقد أساء وإن منعني ما هو فضله فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والجواب منعه فضل الله عز وجل ذو سلطان يعطي من يشاء ويتفضع من يشاء ومع ذلك فهو لا يمنع إلا من يستحق المنع كما قال تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لم يمنعهم الهدى إلا حين زاغوا والعياذ بالله وقدموا ضلالهم على هدى أضلهم الله وإلا لو علم الله فيهم خيرا إيش لأسمعهم كل إنسان يعلم الله فيه خيراً يسمعه كما جاء في الحديث الصحيح أيضاً مما يفسر الآية من يرد الله به خيراً يفقه في الدين يقول وَالْمَنْ رَعِيْنُ عَذْلِ الْمَنَّانِ يُعْطِي بِرَحْمَتِهِ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ بِحِكْمَةٍ وَاللَّهُ ذُو سُلْطَانِهِ يعني لا يمنع ظُلْمًا بل بحكمة وقوله يعطي برحمته فإذا أعطاك فهو من رحمته عليك أن تشكر له سبحانه وتعالى نعم أخو واحد أسماء متقابلة إيش ساعد لها المؤلف فصلا أو ساعد لها المؤلف فصلا بقوله هذا ومن أسمائه ما لسي هو ننتظر إن شاء الله نعم إيش لا من أوصاف القابض الباصل هذه فيه احتمال لأنه جاهل في الحديث في حديث التسعير نعم قال الله هو القابض الباصل نعم فهمنا أسماء الله فصله والنور من أسمائه أيضا ومن أوصافه سبحان ذي البرهان قال ابن مسعود كلاما قد حكاه الدالمي عنه بلا نكران لا شك قال ابن مسعود كلاما قد حكا هد ألمي عنه بلا نكراني ما عنده ليل يكون وار قلت تحت الفلك يوجد ذا نور السماوات العلامي والأرض كيف النجو والقمر من نور وجه الرب جل جلال وكذا حكاه الحافظ الطبران فبه استنار العرش والكرسي مع سبع الطباق وسائر الأكوان وكتابه نور كذلك شرعه نور كذل مبعوث بالفرقان وكذلك الإيمان في قلب الفتاة نور على نور مع القرآن وحجابه نور فلو كشف الحجاب لأحرق السبحات للأكوى وحجابه نور فلو كشف الحجاب لأحرق الصبحات للأكواني وإذا أتى للفضل يشرق لأدى الضم وحجابه نور فلو كشف الحجاب لأحرق الصبحات للأكواني وإذا أتى للفصل يشرق نور في الأرض يوم قيامة لابدان وكذاك دار الرب جنات العولى نور تلألأ ليس ذا بطلان والنور دون وعين مخلوق ووصف معهما والله متحدان وكذلك المخلوق دون وعين محسوس ومعقول هما شيئان إحذرت زل فتحت رجلك هوة كم قد هوا فيها على الأزمان من عابد بالجهل زلت رجل فهوى إلى قار الحظيظ الدار لاحت له أنوار آثار العبادة ظنها الأنوار للرحمن فأتى بكل مصيبة وبنية ما شئت من شطح ومن هذياني وكذلك وكذا الحلولي الذي هو خدره ما هاهنا حقا هما أخواني ويقابل وكذا الحلولي الذي هو خدنه ما هاهنا حقا هما أخواني ويقابل الرجلين ذو التعطيل والحجوب الكثيفة ماهما سيان ذا في كثافة طبعه وظلامه وبظلمة التعطيل هذا الثاني والنور محجوب فلا هذا ولا هذا له من ظلمة يريان يقول ماله رحمه الله والنور من أسمائه أيضا ومن أوصافه سبحان ذي البرهان النور من أسماء الله هكذا أطلق المؤلف رحمه الله ولا أعلم أنه جاء في النص أن النور من أسماء الله وإنما جاء الله نور السماوات والأرض مضافا الله نور السماوات والأرض وفرق بين هذا وهذا لكنه جاء في حديث أبي موسى قال لما سئل هل رأيت ربك قال نور أن أراه وفي لفظ رأيت نورا فيكون رب عز وجل نورا وأما أنه من أسمائه على الإطلاق بدون الإضافة فلنعلم ولكن ستحرر هذه إن شاء الله على أيديكم بعدما نوز عليكم الأسماء المؤلف رحمه الله يقول النور من أسمائه أيضا ومن أوصافه فهو النور ووصفه النور سبحان ذي البرهان أي تنزيها له عز وجل ذي البرهان أي ذي الآية القاطعة الجلية الواضح قال ابن مسعود كلاما قد حكاه الدارمي عنه بلا نكران ما عنده ليل يكون ولا نهار قلت تحت الفلك يوجد ذانك يقول ابن مسعود إن ربك ليس عنده ليل ولا نهار وبين ابن القيم رحمه الله السبب في ذلك حيث قال قلت تحت الفلك يوجد داني ماهما الليل والنهار يوجد داني تحت الفلك أما السماوات فما فيها ليل ولا نهار لكن الليل والنهار تحت الفلك لأن الليل والنهار مكوران على الأرض قال الله تعالى يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وقال تعالى يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا ونحن نعلم جميعا أن الليل من ضوء الشمس أن النهار من ضوء الشمس وأن الليل من فقد هذا الضوء والشمس تحت السماء ليست في السماء ولكنها تحته فلذلك قال المولف قلت تحت الفلك يوجد ذاني نعم والله من الصواب على الفلك الفلك لأنه ما أخذ من الفلك لا من الفلك الذي هو السفينة نعم قلت تحت الفلك يوجد ذلك نور السماوات العلا من نوره والأرض يعني ونور الأرض كيف النجم والقمران يعني من بابي أو لا نور السماوات والأرض من نور الله ولكنه ليس من نوره الذي هو وصف لأن نوره الذي هو وصف لازم لذاة عز وجل لكنه من نور الذي هو فعله ومخلوق فالله هو الذي خلق هذا النور نور السماوات والأرض وليس نور السماوات والأرض نور الله الذي هو وصفه يقول نور السماوات العلا من نوره والأرض كيف النجم والقمران من نور وجه الرب جل جلاله وكذا حكاه الحافظ الطبران إذن حكاه الدارم والطبران ولكن لاحظ أن هذا النور المنفصل عن ذاته نور مخلوق ليس هو النور الله الذي هو نوره نور ذاته بل نوره الذي خلقه عز وجل لكن لما كان نورا خلق النور لما كان نورا ووصفه النور خلق النور قال فبه استنار العرش والكرسي مع سبع الطباق وسائر الأكوان ويجوز وسائر الأكوان يعني ومع سائر الأكوان وكتابه نور قال الله تعالى وأنزلنا إليكم نورا مبين ولكنه ليس نورا حسيا بل هو نور معنوي من ملأ الله قلبه بهذا القرآن استناق وصار كما قال الله تعالى كمشكات فيها مسباح المسباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية هذا أعلى ما يكون مثلا لضرب النور كمشكات ما هي المشكات آدم ذهير يعلق عليها الكوة في الجدار تعرفونها ندخلها للغد إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومنتبعهم بإحسان إلهام الدين قال المؤلف والنور من أسمائه أيضا ومن أوصافه سبحان ذي البرهان قال من مسعود كلاماً قد حكاه الدارمي عنه بلا نكران ما عنده ليل يكون ولا نهار قلت تحت الفلك يوجد ذال إلى هنا وقفنا نعم قال وكتابه نور نور السماوات العلا من نوره والأرض كيف النجم والطمران من نور وجه الرب جل جلاله والأرض كيف من نور وجه الرب جل جلاله وكذا حكاه الحافظ الطبران فيه استنار العرش والكرسي مع سبع اطفاق وسائل الأكوان وكتابه نور كذلك شرعه نور كذا المبعوث بالفرقان يعني ما كلامه مولف قول إن كتاب الله نور سماه الله نوراً في قوله يا أيها الناس قد جاءكم قرهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين فكتابه نور كذلك شر الله نور وذلك لأنه يستنع به العب في سيره إلى الله عز وجل كذلك المبروث بالقرآن وهو الرسول صلى الله عليه وسلم المبروث بالفرقان محمد صلى الله عليه وسلم نور لأنه يضيء للناس قال الله تعالى في العلماء أو من كان ميتا فأحيناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات الذي في خارج منها فالنبي عليه الصلاة والسلام نور كتاب الله نور وشريعته نور ولكن هذا النور من النور المعنوي لأن النور انقسم إلى قسمين نور حسي ونور معنوي فالنور الحسي كنور الشمس والقمر وما أشبهها والنور المعنوي نور القرآن والشريعة والنبي صلى الله عليه وسلم وقوله كذا المبعث الفرقان قلت لكم إن نور النبي صلى الله عليه وسلم نور معنوي وليس نوراً حسياً وما روي من أنه صلى الله عليه وسلم يضيء ما حوله وأنه ليس له ظل يمشي في الشمس وليس له ظل لأن نوره يطمس الظل الذي حصل فإن هذا كذب لا صحة له فالنبي عليه الصلاة والسلام نور معنوية وحجابه نور حجاب الله عز وجل حجاب عظيم نور يحول بينه وبين المخلوقات نعم ولو نور فلو كشف الحجاب لأحرق السبحات للأكوان لو كشف الله هذا النور هذا الحجاب لأحرقت سبوحات وجهه منتهى إليه بصره من خلقه وبصره ينتهي إلى كل شيء وعلى هذا فلو كشف الله النور الحجاب الذي هو النور عن وجهه لأحرق السبوحات الوجه كل شيء من شدة النور والسبوحات هي البهاء والعظمة والنور يقول وإذا أتى للفصل يشرق نوره في الأرض يوم قيامة الأبدان كيف؟ نعم وكذلك الإيمان في قلب الفتى نور على نور مع القرآن أيضا من النور ما يجعله الله تعالى في قلب العبد وهو نور معنوي مخلوق يجعله الله تعالى في قلب الإنسان فإذا انضاف إلى ذلك نور القرآن صار نورا على نور وهذا النور القلبي يكشف للإنسان من العلوم والمكاشفات ما لا يحصل لغيره حتى إنه لا يستنبط من الدليل واحد عدة مسائل وأحكام لا يستنبطها غيره من عدة أدلة وهذا بما يلقيه الله في قلبه من النور ومن ذلك ما جرى بعمر بن خطاب رضي الله عنه في موافقته للنبي صلى الله عليه وسلم في عدة مسائل بل في موافقته لله وكذلك ما جرى لأبي بكر رضي الله عنه في أحلك المواطن التي جرت للرسول عليه الصلاة والسلام وذلك في صلح الحديبية فإن صلح الحديبية كما هو معروف لأكثيركم حصل فيه شيء من الضغط على المسلمين ولم يتحمل بعضهم هذا حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع أن الإيمان راسهم في قلبه قام يجادل النبي عليه الصلاة والسلام ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أجابه بجواب كان جواب أبي بكر مثله تماما لأن عمر لما رأى نفسه لم يقنع الرسول عليه الصلاة والسلام ذهب إلى أبي بكر لعلهم يساعدهم على إقناع الرسول صلى الله عليه وسلم فكان جواب أبي بكر كجواب النبي صلى الله عليه وسلم تماما فهذا من النور الذي يضعون لهم في قلب المؤمن ولهذا كان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام هنا يخرج إلى الصلاة أن يقول واجعلني نورا اجعلني أنا نورا يعني نورا يهتدي به الناس قال وإذا أتى للفصل يشرق نوره في الأرض يوم قيامة الأبدان ودليل هذا قوله تعالى وأشرقة الأرض بنور ربها وكذاك دار الرب جنات العلا نور تلألأ ليس لا بطلان الجنة جعلني الله وإياكم نهلها نور يتلألأ ما فيها ظلمة إطلاقا ولا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا وليس فيها شمس لكنها نور نور يتلألأ هذا النور من النور الذي يخلق الله عز وجل والنور ذو نوعين مخلوق ووصق ماهما والله متحدان صحيح النور نوعا نوع مخلوق بائم عن الله منفصل ونوع وصق لله عز وجل وليس سواء خلافا لما يدعيه أهل التصوف هنا يظنون أن الأنوار التي تحدث لهم في قلوبهم أو يشاهدونها في الكون يظنون أنها هي نور الله عز وجل ولهذا أقسم المؤلف رحمه الله أنهما غير متحدان وكذلك المخلوق ذو نوعين كذلك المخلوق يعني النور المخلوق ذو نوعين محسوس ومعقول هما شيئان فصار النور أولا ينقسم إلى قسمين ما هما وصف الله ومخلوق الله والمخلوق يعني قسم إلى نوعين حس وعقل يعني محسوس ومعقول على المعقول عبرنا عنه قبل قليل بإيش؟ بالمعنوي وهذه أقسم مخلوق وغير مخلوق والمخلوق محسوس ومعنوي احذرت زل فتحت رجلك هوة كم قد هوى فيها على الأزمان من عابد بالجهل زلت رجله فهوى إلى قعر الحضير الداني لاحت له أنوار آثار العبادة ظنها الأنوار للرحمن فأتى بكل مصيبة وبلية ما شئت من شطأ ومن هذا يعني احذر تزل يعني احذر أن تزل فتحت رجلك هو الهوى المكان منخفض والإنسان إذا زلت رجله وتحته هو سقط وهلك ما هذا يقول من عابد بالجهل زلت رجله فهوى إلى قعر الحضير حضير العميق الداني لاحت له أنوار آثار العبادة ظنها الأنوار للرحمن فأتى بكل مصيبة وبلية ماشية من شطح ومن هديان هذا يعجل الصوفية الصوفية عنده نوع عبادة لكن عندهم ضلال عظيم تلوح لهم الأنوار أحيانا نور في القلب فيظنون ذلك نور الرب ويدعون أن الرب حل فيهم والعياذ بالله أو تلوح له الأنوار من خارج وتنشلح السدور فيظنون ذلك نور الرب ويدعون أنه حل في هذا المكان لأنكم تعلمون أن الإنسان إذا ضاق صدره صار النور عندهم ظلم وإذا اتسع صدره انشرح صدره ورعى كل شيء نورا هؤلاء والعياد بالله المتصوفة زين لهم الشيطان الأعمال فكان يرد على قلوبهم من الأنوار الشيطانية للرحمانية ما يجعلهم يظنون أن هذا هو نور الرب فيحولون النور المخلوق إلى نور الوصف من الخالق عز وجل فيظنونه هو نور الله وقول المؤلف يقول لاحك له أنوار آثار العبادة ظنها الأنوار الرحماني هذا يحمل على صوفي جاهل وأما الصوفي العالم فإنه مهما عمل من العمل المخالف للسنة فليس بعباده لكن الجاهل ربما يتعبد بالشيء المبتدع يظنه شرعا وحقا فيثاب على نيته أما المعاند فلا هؤلاء هم الصوفية والعجيب أن الصوفية هؤلاء لهم فناء فناء صوفي بدء فناء يفنون به عن شهود ما سوى الله عز وجل يفنون به عن شهود ما سوى الله حتى أن الإنسان يفنى بالله كما يزعم عن ذكر الله يقول لا إله إلا الله وهو لا يدري لأن قلبه منشغل بمشاهدة من بمشاهدة المذكور يعبد الله ولكنه ساهل كالناء يعبد الله وهو كالناء لأنه غاب قلبه بمن في المعبوض هذا يسمونه الفناء الصوف وهو فناء مبتدى ضلال ولم يكن عليه الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان ولم ينسل من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه من إرادات ترد على قلوبهم فيظنونها حقا ويغيب الواحد كالسكران حتى أن بعضهم يبدأ يخبط بيديه رجليه كأنه مجنون ويأخذون عصيا أو أصواطا يخبطون بها الأرض وأعظمهم وأقربهم من يتطاير الغبار من ضربه ولهذا يسمون هذا النوع من الذكر يسمونه الغبيرة الغبيرة لأنها تغبى وأنتم تعرفون إنسان إذا انفعل إذا انفعل يعني يضرب بقوة فهم لشدة فعالهم يضربون بقوة إذا قال لا إله إلا الله مدى الله خبطوا بهذا الأرض كأنهم أجنين وبعضهم ربما يصعق وبعضهم ربما يموت وهذا لم يرد على النبي صلى الله عليه وسلم ولا على الصحابة وهم أكمل منهم إيمانا لكن الشياطين تزين ذلك لهم من جملة هذا أنهم يظنون أن النور الذي يكون في قلوبهم هو نور الله أو الذي يكون في الكون هو نور الله فيجعلون الصفة الإلهية الذاتية حالة في المخلوقات نعوذ بالله وكذا الحلولي الذي هو خدنه من هاهنا حقا هما أخوانه من الحلولي الأخ أن يقول أن الله حال في كل شيء يعني أهل وحدة الوجود خدن لهذا الخدن الصاحب الخاص كما قال تعالى ولمتخذي أخدام الصاحب الخاص خدن لهذا الصوف لأن حقيقة أمرهم أن الله حال في الكون نعم ويقابل الرجلين ذو التعطين والحجب الكثيفة ماهما سيان يقابل الرجلين أصحاب التعطيل الذين ينكرون أن يكون الله سبحانه وتعالى صفة فهم محكوبون عن هذه الصفات العظيمة لله للحجب التعطيل والبدع ذا في كثافة طبعه وظلامه وبظلمة التعطيل هذا الثاني يعني كلاهما في ظلمة الأول الذي هو من الصوفي والحلول كتاب الطبع وهذا عنده ظلمة التعطيل تعطيل الخالق عز وجل من أوصافه والنور محجوب فلا هذا ولا هذا له من ظلمة يريان نعم النور محجوب عن من؟ عن الصنفين جميعا فلا هذا ولا هذا من الظلمة يرى وقوله من ظلمة من هذه التعليل يعني فلا هذا ولا هذا يرى من أجل الظلمة التي أحاطت بهما نعم هل هؤلاء المتصوف الذين يفعلون هذه الأفعال هم على جاهل يعني هل هم يصعبون ويموتون بعضهم يعني يؤجروا ويكون له أجعل بهذا الفعل الآن إذا كان قبلها الحجة بأن هذا العمل بدعه وضلاله فإنه ليس له أجل أما إذا كان جاهلا فأمره إلى الله هو مسلم لأنه هم الآن ينتسبون للإسلام فهم مسلمون أما في الآخرة فأمرهم إلى الله نفس الأجل ما أدي هل يسلم من وزر أو لا البهاء والعوم كهرباء نعم يعني قسروا الوقات من جهة العراب لأنه قال لا أحرق السوحات أصلا لا أحرقت فتة لكن تعرف أن الجم كل مجموع سوى جمع المؤنث والمذكر السالم يجوز فيه التركير والتعنيث قال ابن المالك والتاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء مع إحدى اللبن يعني لبنة مؤنث ومجازي يجوز بها التلكير والتأنيث كذلك سائر الجموع إلا جمع المذكر السالم والصحيح وإلا جمع المؤنث السالم فإن جمع المذكر السالم يجي فيه التلكير وجمع المؤنث السالم يجي فيه التأنيث وما عد ذلك يجد في الوجه نعم الله نور السماوات والأرض يعني أي منورهما نور السماوات والأرض أي منورهما أو هو فيهما نور نور السماوات والأرض يعني هو الله نفسه فيهما نور لأنه في السماء ولا يمنع أن يقال فيهما نور السماوات والأرض وهو في السماوات كما قال الله تعالى في القمر وجعل القمر فيهن نورا وهو في السماء الدنيا وليس في السماعة الأخرى نعم المهم أن لها معنية المعنية الأول أنه هو النور فيهما هو نفسه النور فيهما والثاني أنه منورهما نعم فالصيون وهو المقدم والمؤخر ذلك الصفتان للأحال تابعتان وهم صفات الذات أيضا إذا ترى بغير قائمة ولذاك تقسم حين ظن صفاته لواه مختلفان إن لم يرد هذا ولكن قد أراد قيامها بالفعل ذي والفعل والمفعول شيء واحد ومقسم ماهما شيئان فلذاك وصف الفعلة عدمية ببياني فجميع أسماعيل فجميع أسماعيل فعال لديه ليست قد ثابتة ذواتماني موجودة لكن أمور كلها نسهم ترى عدمية رجداني هذا هو التطيل للأوصاف من يقول المعرفة رحمه الله من أسماء الله المقدم والمؤخر أو من أوصافه المقدم المؤخر فقد سماه النبي عليه الصلاة والسلام فقال أنت المقدم وأنت المؤخر التقديم والتأخير صفتا ثابتا ثاني لله عز وجل متعلقتان بأفعاله كالمحي والمميت فالمحي والمميت صفتان من صفات الله الإحياء والماتة متعلقتان بماذا؟ بأفعاله فهما من صفات الأفعال وهما من صفات الذات من وجهه فمن وجه قيامهما بالله هما من صفات الذات ومن وجه تعلقهما بالمخلوق الحادث هما من صفات الأفعال ولهذا قال وهما صفات الذات أيضا إذ هما بالذات لا بالغير قائمتان فهما أصباد ذات أصباد أفعال واعلم أن التقديم والتأخير نوعا حسيان ومعنويان أما الحسيان فكثير جدا يقدم الله ولادة هذا قبل هذا وموت هذا قبل هذا ومرض هذا قبل هذا وهو كثير كل أفعال لا فيها تقديم وتأخير وأما المعنى فمثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام حين رأى رجالا متأخرين في المسجد لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله ورب شخص في الصف الأول في الصلاة وهو عند الله مؤخر فهو متقدم حسا لكن متأخرون معنا فالتقديم والتأخير نوعان حس ومعنو وهما من صفات الأفعال باعتبار تعلقهما بالمخلوق ومن صفات الذات باعتبار تعلقهما بمن؟ بالخالق ولذاك قد غلط المقسم حين ظن صفاته نوعان مختلفان المقسم يريد بذلك لشاعر قسموا الصفات إلى نوعين صفات ذات ويستمى عندهم صفات المعاني وهي السبع التي أثبتوها وزعموا أن العقل دل عليها ويعدها لنا يا سبع هذه الصفات المعنوية عندهم صفاتهم قائمة من ذات الله أما صفات الأفعال فيقولون إنها غير قائمة بالله سواء كانت يعني متعدية أو لازمة هي غير قائمة بالله انتبه صفات الأفعال عندهم ليس قائمة بالله ليش؟ قالوا لأن الأفعال حادثة والحوادث لا تقوم إلا بحادث فوجب نفيها عنه ولهذا أنكروا نزول الله للسماء الدنيا ليش؟ لأنها فعل والفعل عندهم حادث والحادث لا يقوم إلا بحادث فأنكروه كذلك أيضا الأفعال المتعدية للغير أنكروه خلقه ورزقه وإحياؤه وإماتته كل هذه لشاعره منكرة يعني ينكرون أن تقوم بالله فالإحياء عندهم ليست صفة متعلقة بالذات ولا يمكن أن تكون متعلقة بالذات لماذا؟ لأن حادثة هذا يحيى اليوم مثلا والثاني يومات اليوم فهي صفات حادثة لا يمكن أن تكون متعلقة بذات الخالق عز وجل إذ لو كانت متعلقة به لكان على زعمهم حادثا وهذا مرحال طيب إذن عند الشاعرة الصفات معنوية وفعلية المعنوية يثبتونها الفعلية ينكرونها ليش؟ لأنها حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادث إذن لا تنسبوا إلى الله نسبة ذات طيب قالوا لهم هناك صفات أفعال متعلقة بذات الله مثل النزول والاستواء العرش والمجي يوم القيامة قالوا هذه لا نثبتها لا نثبت الاستواء العرش ولا النزول للسماء البنية ولا الإثانة من القيامة حرفتم جماعة طيب المؤلف رد عليهم قال عندهم إِنْ لِذَاكَ قَدْ غَلِطَ الْمُقَسِّمُ حِينَ ظَلْنَ صِفَاتِهِ نَوْعَانِ مُخْتَلِفَانِ نَوْعَانِ بشَأْرَبَةً بشأْرَبَةً عندكم نصحر؟ نوعين مختلفان هذه أشكل علينا أشكل من الأملاء أن نصحر عندهم هذه على لغة من ينزم المثنى الألف مطلق فيه لغة للعرب يقولون إن المثنى بالألف دائما فما أولى الذين يلحنون بهذه اللغة كل ما لحنت ونصف وجعلت المثنى بالألف وهو منصوب كله ها الاتذارب عن هذه اللغة المؤلف رحمه الله كان ربما يعني نقول ليس لحفي حق أن تذهب إلى لغة غير مشهورة أو غير لغة طريش لكن ألزمه إيش طافية القصيدة أن يأتي بالألف فقال نوعانه مختلفة طيب إن لم يرد هذا ولكن قد أراد قيامها بالفعل ذي الإمكاني والفعل والمفعول شيء واحد يعني أنه قال إن الصفات نوعان معنويه وفعلية ومع هذا لم يصف الله حقا بالصفات الفعلية بل قال إن الفعل والمفعول شيء واحد ففعل الله هو مفعوله إحياؤه نسب إليه وهو في الحقيقة المحية رزقه نسبة إليه هو في الحقيقة إيش المرسوح وهنم جر طيب النسبة إليه يقول المؤلف فلذاك وصف الفعل ليس لديه إلا نسبة آدمية ببيانه يعني أنه أضيف إلى الله على سبيل النسبة والإضافة لا على سبيل الحقيقة وإلا فالفعل والمفروش أواحي خلق السماوات هل اتصف الله بصفة هي الخلق عندهم لا ولكنه فعل مفعولا هي السماوات والفعل عندهم هو عين عين مفعول فجميع أسماء الفعال لديه ليست قد ثابتة ذوات معاني موجودة لكن أمور كلها نسب ترى عدمية عدمية الوجدان سبحان الله إذا قيل لهم هذا قيلهم كذا المفعولات موجودة قالوا إنها أضيفت إلى الله على سبيل النسبة والإضافة وليست حقيقة هي فعل الله بل هي مفعول وحينئذ يلزمهم أن يقولوا بوجود مفعول بدون فعل وهذا مكابر هل يوجد فعل بلا فعل؟ لا يوجد ولا فعل بلا فعل ولا مفهوم بلا فاعل أبدا لكن هم مكابرون قال هذا هو التعطيل للأفعال كالتعطيل للأوصاف بالميزان يعني تعطيل الأشاعرة لصفات الأفعال كتعطيل المعتزلة للأوصاف مطلقة هؤلاء معطلة الأفعال والمعتزلة معطلة الأوصاف فإن مذهب المعتزلة إثبات الأسماء دون الصفات ومعلوم أن مذهبهم أيضاً باطل يقولون إن الله سميع ولا سمع فصير ولا بصر عليم ولا علم حي ولا حياة وهل مجر يمكنون أن يكون الله صفاً إما لأن الصفة لا تقوم إلا بجسم والعسام متماثلة وإما لأننا لو أثبتنا صفة قديمة لازم تعدد القدماء وهذا مستحيل على زعمه يقول مالف رحمه الله فالحق أن الوصفة هذا هو التعطيل للأفعال كالتعطيل للأوصاف بالميزان يعني سواء بسواء فالحق أن الوصفة ليس بمورد التقسيم هذا مقتضى البرهاني بل مورد التقسيم ما قد قام بالذات التي للواحد الرحمن فهما إذا نوعان أوصافهم وأفعال فهذه قسمة التبياني نعم يقول ليس مولد التقسيم ما ذهب إليه هذا المعطل للأفعال حيث يقول إن الله موصوف بأفعال لكنها لا تتعلق بذاته وموصوف بالصفات المعنوية متعلقة بذاته هذا ليس بصحيم بل مولد التقسيم ما قاله المؤلف رحمه الله إن الأفعال نوعا قائم بذات الله وقائم بغير يعني متعد إلى الغير ولازم فالاستوى على العرش لا يتعد إلى الغير النزول إلى السماء الدنيا لا يتعد إلى الغير الخلق لا بد فيه من مخلوق النزول لا بد فيه من من نازل فقط واضح؟ إذن يقول مقيم ليس مورد التقسيم أن هذا وصف وهذا قعل والوصف ثابت والفعل غير ثابت بل موجود التقسيم أن الأفعال نعان هما لازم ومتعد يعني ما لا يتجاوز الذات وما يتجاوزها إلى غيره فالوصف نعم نعم نعم نعم نحن نتكلم عن التقليم والتأخير في الدنيا يقدم لإنسان على غيره معنى بالعلم والإيمان والعمل الصالح وغيره يقدم أيضا بالجاه بالشرف والسودة هكذا قالوا لكن في هذا نظر بأن الأمر أعظم من هذا لكن يمكن أن نحمل كلامهم على أنهم ضربوا لذلك مثلا حيث قد يقول غائل إذا لم يكون هناك الشمس فمن أي نور فقال ما بين طروع الفجر إلى طروع الشمس ليس فيه شمس ومع ذلك ففيه يعني يحمى على هذا ورد في أشجار الجنة منها ظل نعم هذا يهتمل معناه المعنى الأول أنه لو كان هناك شرعة فإن ظلها يكون هناك هكذا ومعنى الثاني أن النور وإن لم يكن هناك نور مجسد مستقل يكون الأفضل الآن لو كان هذا الباب مفتوحا ثم مر به إنسان يكون له ظل ولا لا يكون له ظل على نور سبي الشمس ورقم أخصى الله عليك الحجاب وش المبسوط روكشف الحجاب الحجاب النور الحجاب هو النور الله سبحانه الله قد انحجب عن عباده بحجاب عظيم من النور النور مخلوق لله هذا مشكلة نحن يا إخوان نقول لكم ونقول ثم نقول مسائل الغيب لا يمكن أن نقول فيها كيف ليس فيها إلا التصديق والتسليق أما كيف فهذه ليس إليها امنع لسانك عن شيئي كيف ولما أما بما فهذا لا بأس به إذا قلت إعمل تقول بما أعمل ولا تقول لما أعمل ولا تقول كيف أعمل لأن هذا هو حقيقة التسليم فكذلك إذا أعلموا الخبرية هذا النور العظيم إذا خلقوا الله عز وجل احتجبوا بها عن عباد ما نعلم كيفيتها ما ندر إذا كانت الجنة وهي منازلنا لا نعلم عن كيفيتها كما قال الله تعالى أعددت العباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وهو معد لنا إن شاء الله فكيف نقول في نور خلقه الله عز وجل يحتجب بها عن عباده فإنها فوق تصورنا نعم ما يصح أن نقول لو كشف الحجاب عن قلوبنا وعينا لا لا رسوله قل لو كشفه لأحرق الصباحات وجهنا كشفه يعني عنه كشفه يعني وخر وخر كشفه عنه وخر كيف شونه يعني بالنسبة لنا الحجاب من عندك لو كشف عنا الحجاب يعني لو كشف الحجاب لفقلوبنا اي نعم ما علاقة الحجاب اللي في قلوبنا لنور الله لا المعنى هذه حجب عظيمة حجب الله به نوار عظيمة حالت بين الرب عز وجل وبين المخلوقات لأنه لو كشف هذه الحجوب لا احترقت المخلوقات إذا كان الله عز وجل قال فلما تجلى ربه للجبر شوفها هذا مثل لما تجلى ربه للجبل جعله دبتك وخر موسى صعب موسى عز لا يملك نفسه حتى غشي عليه والجبل تدبتك نعم نعم قد حجب الله عن المخلوقات أما الله عز وجل فلا أخفى عليه شيء لا أحجبه شيء نعم لا يكفي يكفي إذا كان الوصف مثلا حجب نفسه عن الخط فالوصف بالأفعال يستديق يا أمال فيذ بالوصف بالبراني فالحق أن الوصف قبر سطري فالحق أن الوصف ليس بمغرب التقسيم هذا مختبر برهان بل مورد التقسيم ما قد قام بالذات التي للواحد الرحمن فهما إذا النوعان أوصاف وأفعال فهذه قسمة ارتبيان فالوصف بالأفعال يستدعي قيام الفغن بالموصوف بالبرهان كالوصف الماناس والله من بين ذلك قط من برقان ومن العجل بأنهم ردوا على من أثبت الأسماء دون مان قامت بمنهي وصفه هذا محال غير معقول لذي العذر وأتوا إلى الأصل الذي ردوا به أقوال إن كان هذا ممكنا فكذاك قول خصومكم أيضا فذو إمكاني والوصف بالتقديم والتأخير كومي وديني هما نواكناه مقيقي ونسبي ولا يخفى المثال على أولي الأذهان والله قدر ذاك أجمعه بإحكام وإتقان من الرحمن يقول مالف رحمه الله الحق أن الوصف ليس بمورد التقسيم هذا مختار البرهان وإنما مول التقسيم ما قد قام بالذات يعني أو لم يقل فالعلة أو التقسيم هو أن الصفات قسمين صفات قائمة بذات الله لا تتجاوزه وهي نوعان معنوية وفعلية فالعلم والقدرة والسمع والبصر هذه معنى والنزول والإستواء العرش والإتيان هذه فعلي هذا مورد التقصير يقول فالوصف هو الأفعال يستدعي قيام الفعل بالمورد