33- تابع فصل في أحكام هذه التراكيب الستة ( 3099 بشهادة الإثبات حقاً قائماً لله لا بشهادة النكران )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الخطاب في قولها تجعلوه لهؤلاء المعطلة الذي أنكروا ما شهد الكون بثبوته لله وإذا تأملت الوجود رأيته إن لم تكن من زمرة العميان بشهادة الإثبات حقا قائما لله لا بشهادة النكران إذا تأملت الوجود رأيته إن لم تكن من زمرة العميان يعني أعمى رأيته بإيش بشهادة الإثبات حقا قائما يعني قائما بشهادة الإثبات إثبات السبات لله فمثلا وجود النعم التي لا تحصى على الخلق يدل على الرحمة تفع النقم كذلك يدل على الرحمة إتقال المخلوقات والشراء يدل على الحكمة تجدد الأشياء يدل على الخلق وهل مجره فإذا تأملت الوجود رأيته قائما بشهادة الإثبات إلا أن تكون من العمياء فالأعمى لا يبصر الضوء الشمس وكذاك رسل الله شاهدة به أيضا فسل عنهم عليم زمان وكذاك كتب الله شاهدة به أي بالإثبات أيضا فهذا محكم القرآن وكذلك الفطر التي ما غيرت عن أصد خلقتها بأمر ثاني وكذا العقول المستنيرات لك أبيع الهدى الربان فالجل الآن خمسة أولا الحس في قوله وإذا تعملت الوجود رأيتهم بشهادة الإثبات حقاً طائماً الثاني الرسل الثالث الكتب الرابع الفطر الخامس العقول كلها تشهد بإثبات الصفات لله عتعالى حقاً أترون أن تارك ذا كله لشهادة الجهمي واليوناني؟ الجواب لا لا يمكن أن تترك هذه الأدلة بالبراهين القاطعة من أجل هذه الشبهة التي أردها اللوناني أو الجهمي هذه الشهود فإن طلبتم شاهدا من غيرها سيقوم بعد زمان هذه الشهود في الدنيا إن طلبتم شاهدا من غيرها فسيقوم بعد زمان متى يوم القيامة حين تشهد عليهم أسنتهم وعيدهم وأرجلهم بما كانوا يعملون وحين لا يتمكنون من التملص مما شهدت به عليهم إذ ينجلي هذا الغبار فيظهر الحق المبين مشاهدا بعياني فإذا نفيتم ذا وقلتم إنه ملزوم تركيب فمي الحان إن قلت لا عقل ولا سمع لكم وصرخت فيما بينكم بأذان هل يجعل الملزوم عين اللازم المنفي هذا بين البطلان فالشيء ليس لنفسه ينفي لدى عقل سليم يا ذو العرفان نعم فإذا نفيتم هذا وقلتم إنه ملزوم تركيب المراد بهذا يعني هذا الإثبات وهو إثبات السفات وقلتم إنه ملزوم التركيب فمن يلحاني يعني من يلومني إن قلت إنه ليس عندكم عقل ولا سم وصرخت فيما بينكم بأدان يعني بإعلام بأنكم ليس عندكم سم ولا عقل هل يجعل الملزوم عين اللازم الجواب لا وهم جعلوا الملزوم عين اللازم قالوا إثبات الصفات تركيب وهو يستلزم التركيب سبحان الله كيف تقولون تركيب يستلزم التركيب وكل العقل يقولون إن اللازم غير الملزوم أما أن تجعل اللازم هو عين الملزوم وتقول إثبات الصفات تركيب وهو مستلزم التركيب فهذا باطل هل يجعل الملزوم عين اللازم المنفي هذا بين البطلان فالشيء ليس لنفسه ينفي يعني ليس ينفي نفسه لدى عقل سليم يا ذو العرفان وفي قوله يا ذو العرفان تهكم بهؤلاء الذين يدعون أنهم أصحاب المعرفة فيقول أين معرفتكم كيف تجعلون اللازم عين الملزوم وهذا مخالف لما عليه العقل كلهم فالشيء نعم قلتم نفينا وصفه وعلوه من خشة التركيب والإمكان لو كان موصوفا لكان مركبا فالوصف والتركيب متحدان أو كان فوق العرش كان مركبا فالفوق والتركيب متفقان فعنفيتم التركيب بإيش بالتركيب فعنفيتم التركيب لأنه يستجم التركيب فصار الدليل هو عين المدلوم فنفيتم التركيب بالتركيب مع تغير إحدى اللفظتين بثاني بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلاً عقيماً ليس ذا برهاني لأن المعروف في الأدلة العقلية المرتبة أن يكون اللازم غير الملزوم أما أن يكون اللازم هو الملزوم فتقول يلزم من هذا التركيب نعم إثبات الصفات التركيب يلزم منه التركيب فهذا لا شك أنه غير صحيح وشكل القضية والاستدلال على هذا شكله ليس بشكل طيب لو كان موصوفا لكان كذاك موصوفا وهذا حاصل البرهان هذا حاصل دليله لو كان متصفا بالصفات لكان متصفا بالصفات لو كان مركبا لكان مركبا فإذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح أمارة البطلاني جئنا إلى المعنى فخلصناه منها واضطرحناه اضطراح مهاني نعم هي لفظة مقبوحة إلى آخر إذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح أمارة البطلاني جئنا إلى المعنى فخلصناه منها فنقول التركيب بين الموصوف الصفة غير ممتن وليس هناك تركيب بين شيئين متبينين لأن الصفة لازمة للموصوف وما من موصوف إلا وله صفة وحينئذ نخلص هذا هذه الشبهة ونقول إن الصفة بالنسبة للموصوف لا تعتبر تركيبا ولا تعتبرها تتعجد لأنها مما هي الموصوف مثل ما قلنا إن وجود الشيء هو عين مهيته هي لفظة مقبوحة بدعية هي الضميلة عودة لفظ التركيب لفظة مقبوحة بدعية مذمومة منا بكل لسان واللفظ بالتوحيد نجعله مكان اللفظ بالتركيب في التبيان واللفظ بالتوحيد أولى بالصفات وبالعلو لمن له أذنان هذا هو التوحيد عند الرسل إلى أصحاب جهم شيعة القطران يعني بدل ما نقول التركيب نقول التوحيد فنقول إثبات الصفات لله تعالى ليس بتركيب ولكنه توحيد ولا يمكن قيام ذات بدون صفحة إطلاقا فإذا قلنا إن الله سبحانه وتعالى متصف بالصفات اللائقة به من غير تمثيل فهذا توحيد وليس بتركيب والحاصل المؤلف رحمه الله أبطل دليلهم الذي اعتمدوا عليه وهو أن إثبات الصفات يستلزم التركيب والتركيب ممكن وبيّن أن التركيب ستة أنواع ومنهم تركيب الصفة مع موصوفها عندهم ونحن نقول عن ذلك جوابان الجواب الأول أن نمنع كونه تركيبا والثاني أن نقول هو تركيب باستلاحكم لكن أين الدليل على بطلاله ثم قال فصل نعم؟ نعم؟ كيف؟ عندي أولا عندكم أنتم؟ سيف؟ هذي اللي قرأتوا الآن هو عندكم موجود؟ أنتم قلتم توافق تقريم وتأخير بالصفحات؟ نحسب أنك تقريم وتأخير، أنت بدأت من الصفحة هذه، من هنا عديت هذه الصفحة هذه موجودة عندك، صفحة هذه كلها طيب هاذي ماذا محلة هاذي ما موجود لكل هاذي ماذا محلة هاي هذي غلط وجودها هنا غلط لان له ماذا علاقة بالبحث السلحة كم عنده 233 نصفدي هذي الثلاثين هم ولو العقيل الصدوق والرزين وبرزين صاحب العثب القرآني ها اللاتواردة في جلال إذن محلة 234 نعم بيتين قبل الفصل وش مقدمة نعم أجهن لا الله محلها لديه هو الصحيح إيش إيلان هم يقولون هذا تركيب ثم يلزمونه التركيب يقول إثبات الصفات مادة التركيب يلزم منه أن يكون الله مركبا يعني يلزمونه التركيب هذا جعلوا اللازم الذي يلزم إثبات الصفات جعلوه تركيبا وجعلوا إثبات الصفات تركيبا ألم يتقرر عندنا أن الصفات السلبية لا توجد في كلام الله على أنها سلب محت بل على أنها متضمنة لثبوت كمال إيش لما كانت متضمنة لثبوت كمال صارت كأنها غير سلبية فمثلا لا يظلم ربك أحدا ليس المعنى أنه لا يظلم فقط بل المراد لا يظلم لكمال عدله فهي متضمنة للعدل نعم نعم يؤخذ منها أنه يخبر عنه بالصالب يخبره ويوصمانه واحد لا لا مراد خبر الذي هو الصفة لا الخبر والوصف المتعد يعني أن أصف الله فأنا إذا وصفت الله فقد أخبرت عنه لكن الوصف بمعنى والخبر معروف يعني الخبر هو اللفظ الصادم المخبر والوصف هو المعنى الذي تسقط بموصوفه نعم لا يشهد أنه سبحانه فوق وجود ما يسرد أن قول تعالى ولم ينشأه لا يسبه تصبيح تصبيح تعنات التصبيح إيه بس هل هذا التصبيح يدل على أنه يثبت العلو اللهم إلا في الطريق اللازم كما قلت إنه من جملة ما ينزه عنها أن يقونه في السف نعم وش رو تعريف اللفظية تعريف اللفظية يعني الحدود اللفظية الحدود اللفظية معناها أنك تحد اللفظ بلفظ أوضح منه تكرار ما أعرفه لكن لا شك أن التكرار أنه معين في الحدود لأن الحدود ينبغى أن تكون كل أنفاظها مؤسسة لا مكرر هم يقولون لامث بالصفات لأن التبات الصفات تركي فنقول لهم ما في التركي الإنسان بصفاته أو الموصوب بصفاته غير مركب لكن على فرض أنكم تسمونه تركيبا فما المان من إثباته لله سموه ما شئتم تركيبا أو أي اسم تسمونه لكن نحن نثبت لله فتسمعكم يهو التركيب لا يقتضي أن ننفيه عن الله عز وجل مع أن الله أثبته بالكتاب والسنة والرسل والعاطل والفطرة والحس هذا نكره المقيم الإسلامية على عضل المعبطلة والجهمية لكن كلامه على الكون أما الحيوانات فقط تعرف هذا لكن الكون المؤلف يقول الكون يشهر فصل نعم نعم نعم نعم المشهور عند السلف أنها من كلام الله والمؤلف أيضا كلامه هنا يجل عليه وكذا كان فيكم به لكلامه بالوحي كالتوراة والقرآن هذا هو معروف عند السلف لكن الذي في القرآن أن الله كتب كتبه وأنزلها ولكن مشهور عند السلف أنها من كلام الله كما كانوا يمتحنون الناس لزم المعمون فيقول القرآن والترات والعنجيل والزبور نعم يقول هذه يقول هذه مخلوقة ما رأيت أحد منهم إلا يقولها كأنها كلام الله لكنه ليس هناك شيء صريح أنه كلام الله وأما قوله تعالى أفرطمون أن يمنوا لكم وقد كان في الفريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحدفونه من بعد ما عاقلوه فهذا يحتمل أنهم يسمعون التوراة أو أنهم سمعوا كلام الله حين كلموا موسى وقالوا لأنهم من لك حتى أن الله جهره أو يسمعون كلام الله عن القرآن ويحدفونه قال فصل في أقسام التوحيد والفرق بين التوحيد المرسلين وتوحيد النفاة المعطلين فاسمع إذن أي في هذه الحال أنواعه يعني أنواع التوحيد والأنواع والأقسام بمعنى واحد عند أهل العلم يعني أحيانا يقول خمسة أنواع وحيانا يقول خمسة أقسام أما في الاستلاحات الكلامية فإنهم يفرقون بين الأنواع وبين الأقسام فالنوع فرد بالنسبة للجنس والواحد فرد بالنسبة للنوع فإذا قلوا مثلا حب وبر وحنطة مثلا في الأول جنس والثاني جنس باعتبار ما تحته ونوع باعتبار ما فوقه فاسمع إذن أنواعه وهي خمسة قد رسلت أقسامها ببيانه توحيد أتباع ابن سينا وهو منسوب لرسطو من اليونان منسوب لأرسطو قام الدليل على استناد الكم أجمعيه إلى خلق الرحمن ما قام قد طال هو رحص فيه وولو إيمان ورا رب سواه ثاني فلأيمانا تجحدون أولوه وصفاته بالفشر والهديان هذا وما المحذور إلا أن يقال مع الإله لنا إلى أن صفات كماني هذا لمحذوران محذوران أما إذا ما قيل رب واحد أوصفه أربط على الحسباني وهو القديم فلم يزل بصفاتي متوحدا بل دائما لإحساني فبأي برهان نفيتم ذا وقلتم لئس هذا قط في الإمكاني فلإن زهمتم أنه نقص فذا بهتم فما فلإن زعنتم أنه نقص فذا بهتم فما في ذاك من نقصاني النقص في أمرين سلب كمالي أو شركة بالواحد الرحمن أتكون أوصاف الكمال نقيصة في أي أقل ذاك أم قرآني إن الكمال بكثرة الأوصاف لا في سلب هذا واضح البران ما النقص غير السلب حسب وكل نقص أصل سلب وهذا واضح التبيان فالجهل سلب العلم وهو نقيصة والظلم سلب العدل والإحسان متنقص الرحمن سالب وصفي حقا تال الله عن نقصان وكذا الثناء عليه ذكر صفاته والحمد والتمجيد كل آوان ولذا كالم خلقه أدراهم بصفاته من جاء بالقرآن وله صفات ليس يحصيا سواءه من ملائكة ولا إنسان ولذاك يثني في القيامة ساجدا لما يراه المصطفى بعيان بثناء حمد لم يكن في هذه الدنيا ليحصيه مدى الزمان وثناؤه بصفاته لا بالسلو بكما يقول العادم العرفان والعقل دل على انتهاء الكون أجمعي إلى رب عظيم الشان وثبوت أوصى في الكمال لذاته لا يقتضي إبطال ذا البرهان والكون يشهد أن خالقه تعالى ذو الكمال ودائم السلطان وكذاك يشهد أنه سبحانه فوق وجود وفوق كل مكان وكذاك يشهد أنه سبحانه المعبود لا شيء من الأكوان وكذاك يشهد أنه سبحانه ذو حكمة في غاية الإتقان وكذاك يشهد أنه ذو قدرة حي عليم دائم الإحسان وكذاك يشهد أنه الفعال حقا كل يوم ربنا في شان وكذاك يشهد أنه المختار في أفعاله حقا بلا نكران وكذاك يشهد أنه الحي الذي مال الممات عليه من سلطان وكذاك يشهد أنه القيوم قام بنفسه ومقيم ذلاكوان وكذاك يشهد أنه ذو رحمة وإرادة ومحبة وحنان وكذاك يشهد أنه سبحانه متكلم بالوحي والقرآن وكذاك يشهد أنه سبحانه الخلق باعث هذه لابنان لا تجعله شاهدا بالزور والتعطيل تلك شهادة البطلان وإذا تأملت الوجود رأيته إن لم تكن من زمرة الأميان بشهادة الإثبات حقا قائما لله لا بشهادة النكران وكذاك رسل الله شاهدة به أيضا فسأل عنهم عليم زمان وكذاك كتب الله شاهدة به أيضا فهذا محكم القرآن وكذلك الفطر التي ما غيرت عن أصل خلقتها بأمر ثاني وكذا العقول المستنيرات التي فيها مصابيح الهدى الرباني أترون أن تاركوا ذا كلي لشهادة الجهمي واليوناني هذه الشهود فإن طلبتم شاهدا من غيريا سيقوم بعد زماني إذ ينجلي هذا الغبار فيظهر الحق الهبين مشاهدا بعياني فإذا نفيتم ذا وقلت منه ملزوم تركيب فمن يلحاني إن قلت لا عقل ولا سمع لكم وصرخت فيما بينكم بأذاني هل يجعل الملزوم عين اللازم المنفي يا ذا بين البطلان فالشيء ليس لنفسه ينفي لدى عقل سليم يا ذا وليرفان قلتم نفينا وصفه ونوعه من خشية التركيب والإمكان لو كان موصوفا لكان مركبا فالوصف والتركيب متحدان أو كان فوق العرش كان مركبا فالفوق والتركيب متفقان فنفيتم التركيب بالتركيب مع تويير إحدى اللفظتين بثاني بصورة البرهان أصبح شكلا عقيما ليس ذا برهان لو كان موصوفا لكان كذاك موصوفا وهذا حاصل البرهان فإذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح أمارة المطلان جئنا إلى المعنى فخلصناه منها واضطرحناها الطراح مراني هي لفظة مقبوحة بدعية مذمومة منا بكل لساني واللفظ بالتوحيد نجعله مكان اللفظ بالتركيب بالتميان واللفظ بالتوحيد أولى بالصفات وبالعلو لمن له أذنان هذا هو التوحيد عند الرسل لا أصحاب جهب شيعة الكفران بسم الله الرحمن الرحيم سبق الكلام على هذا وبينا أن خلاصة برهانهم يدور على معنى لا يرضاه به عاقب وهو أنهم يقولون إن هذا تركيب يستلزم التركيب وهذا لا معنى له عند العقلة وذكرنا ابن القيم رحمه الله قال إن أبيتم إلا هذه اللفظة فإننا نخلصها ونقول إن الله تعالى بذاته وصفاته ونستبدل كلمة تركيب بكلمة توحيد فنقول هو واحد في ذاته وصفاته ونطرح هذه اللفظة البدعية المرفوضة ترحمها ونقول لا نسلم بها ولا نطر بها ثم استطرد المؤلف رحمه الله لما نتكلم على أننا نبدل التركيب بالتوحيد استطرد إلى ذكر أنواع التوحيد فنطرأه نعم كيف يعني نعم نعم فهو إذا ذكر الإثبات إثبات الكمال وقال الله أخبر أو ذكر مثلا استكبار أحد من الخلق نقول الله أكبر وإذا ذكر أوصاف العيث والشرك نقول سبحانه بحسب السياق وأحيانا يقوم بقلب الإنسان سبحانه أي التنزيه حتى في نقم التعظيم فيكون معنى أنك تسبح الله سبحانه وتعالى أي تنزيهه عن نقص هذا التعظيم الذي مر بك هذا بالنسبة لمن يقولها وهو يشبه أو يستشعر معناه أما أكثر العامة وكذلك طالبة العلم فيقولنا أحياناً الله أكبر أو سبحان الله يعني بغير استشعار للمعنى الدقيق الذي يفرق بين هذا وهذا لا لا فاللازم غير موزوب اتفاق الرقل لأنه ينقيم برض أريد لما قال لهم يقول هذا الفرقيل باستاذ المتفاقيل هذا يريد الطالق لنا هذه قاعدة مدامة من كفية ولا ينسي يقولها حاقة كيف نحن نسبح إليه؟ لقائد ونحن ذكنا لكم المسبق وذكرنا في الكتاب القواعد المثلث هل لازم القول قول أوله وقلنا إنه إذا كان القول قول الله ورسوله فلازمه حق لأن الله يعلم ما يترتب على قوله من اللوازن أما البشر فلازم قوله إما أن ينفيه ويصدح بنفيه فهذا لا يرسب إليه وإما أن يسكت عنه ولو ذكر به لرجع عن قوله وإما أن يسكت عنه ولو ذكر به لأجاب فالإنسان قد يقول القول وهو لا يشعر بلوازمه فإذا ذكرت له لوازمه إما أن يجيب عنها أو يلتزمها فتكون وهي باطلة أو يقول هذه الناس بلازمة واضح ما لهم حجة أبدا ونحن نقول وكل ناس قولون إن الصفات ليست مع الذات تركيبة أبدا فصل في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد النفاة المعطلين فاسمع إذن أنواعه هي خمسة قد حصلت أقسامها ببياني توحيد أتباع إبليسينا وهو من سعب الأرصد من اليونان تحذف الهمزة هنا من أجل الوزن توحيد أتباع ابن سينة وهو منسوب لآرستو من اليونانين نعم بالمدل استقيم توحيد أتباع إبلي صينة وهو من صعوب لآرستو من اليونان ما للإله لديه موماهية غير الوجود المطلق الوحدان اسلوب أوصى في الكمال جميعا لكن وجود حسب ليس بفاني ما إلا هو ذات سوى نفس الوجود المطلق المسلوب كل معاني فلذاك لا سمع ولا بصر ولا علم ولا قول من الرحمن ولذاك قالوا ليس ثم مشيئة وإرادة لوجود ذي الأكوان بل تلك نازمة له بالذات لم تنفك عنه قط في لا زمان ما اختار شيئا قط يفعله ولا هذا له أبدا بذي إمكان وبنوا على هذا استحالة خرق ذي الأفلاك يوم قيامة لابدان ولذاك قالوا ليس يعلم قط شيئا ما من الموجود في الأعيان لا يعلم الأفلاك كم أعدادها وكذا النجوم وذلك القمران بل ليس يسمع صوت كل مصوت كلا وليس يراه رأي عيان بل ليس يعلم حالة الإنسان تفصيلا من الطاعات والإصيان كالنا ولا علم له بتساقط الأوراق أو بمنابط الأرصان علما على التفصيل هذا عندهم عين المحال ولازم الإمكان بل نفس آدم عندهم عين المحال ولم يكن في سالف الأزمان ما زال نوع الناس موجودا ولا يفناك ذاك الدهر والملواني هذا هو التوحيد عند فريقهم مثل ابن سينى والنصير الثاني قالوا أرجعنا إلى ذا خشية التركيب والتجسيم ذي البطلان ولذاك قلنا ما له سمع ولا بصر ولا علم فكيف يداني وكذاك قلنا ليس فوق العرش إلا المستحيل وليس ذا إمكاني جسم على جسم كلا الجسمين محدود يكون كلاهما صنوان فبذاك حقا صرحوا في كتبهم وهم الفحول أئمة الكفران ليسوا مخاليث الوجود فلا إلى الكفران ينحاس ولا الإيمان والشرك عندهم ثبوت الذات والأوصاف إذ يبقى هناك ثاني غير الوجود فصار ثم ثلاثة فلذا نفين اثنين بالبرهان نفي الوجود فلا يضاف إليه شيء غيره فيصير ذا إمكاني يقول ما لرحمه الله في أقسام التوحيد والمراد أقسام التوحيد عند البشر جميعا لا عند أهل الإسلام يقول فاسمع إذن أنواعه وهي خمسة قد حصلت أقسامها ببيانة توحيد أتباع ابن سينا وهو منسوب لآرستو من اليونان ما للإله لديه مماهية غير الوجود المطلق الوجدان يقولون إن الله تعالى هو الموجود أو هو الوجود وجودا مطلقا ومعنى وجودا مطلقا أنه لا يثبت له صفات ولا منفع عنه صفات فلا يوصف بنفي ولا إثبات فهو الوجود المطلق المطلق الوجود فلا يسح أن تقول أنه سنيع ولا أنه أصم ولا موجود ولا غير موجود هذا هو الإله عنده وسيأتي أنهم فروا من الإثبات أو النفي خوفاً من التركيب والتجسيم كما سيأتي إن شاء الله في كنم والله ما للإله لديه مماهية غير الوجود المطلق فهو الموجود وجوداً مطلقاً لا بشرط لا صفة ثبوتية ولا صفة منفية والآن أنا أتكلم إليكم بهذا وكأني أشعر بأن هذا لا يدخل قلوبكم لأنه قول لا يستطيع الإنسان أن يتصوره فضلاً عن أن يعتقده في ربه كيف يقوله رب ليس لهما هي ولا وجود إلا وجوداً بشرط الإطلاق ومعنى شرط الإطلاق يعني لا يتصل بصفة لا سلبية ولا ثبوتية ولهذا قال ما إن له ذات سوى نفس نعم مسلوب أوصاف الكمال جميعها لكن وجود حسب فقط وجود بلا أي صبع كل أوصاف الكمال مسلوب إياه بل وأوصاف النقص لكن لا نقول أوصاف النقص لأنهم لا يتبتنى الله نقصا نعم لكن وجود حسب بس قل هو موجود وجودا مطلقا ليس بفعني يعني وأزليا ما إن له ذات سوى نفس الوجود المطلق المسنوب كل معاني ما إن له إن هذه زائل والتقدير ما له ذات سوى نفس الوجود الوجود هل هو ذات أو معنى معنى ومع ذلك يقول الرب هو الوجود المطلق نعم فلذاك لا سمع ولا بصر ولا علم ولا قول من الرحمن كل هذا من تفع الله فهو لا سمع له ولا بصر ولا علم ولا قول ولذاك قالوا ليس ثم مشيئة وإرادة لوجوج ذي الأكوان ذي الأكوان هذه الأكوان الموجودة هل وجدت بمشيئة الله وإرادته لا لم توجد بمشيئة الله وإرادته لأنك لو قلت إنها وجدت بمشيئته وإرادته لا أثبت له صفة وهو الوجود بشرط الإطلاق لا صفة له بل تلك لازمة له بالذات لم تنفك عنه قط في الأزمان يعني هذه الأكوان لازمة له لزوم الذات لازمة لزوم الذات ليست منفصل أبائنا مرادة بل هي كما لو قلنا في الحياة والعلم والقدرة وما أشبهها وهم كما ترون لا يرون هذا كله يعني لا يصف الله به علمه ولا قدره ولا سم ما اختار شيئا قط يفعله ولا هذا له أبدا بذيء كان سبحان الله كل ما يحدث في الكون فهو بغير إرادة الله وبغير مشيئته لأنه لا يختار شيئا فعله ليس له إرادة ولا اختيار وبنوا على هذا استحالة خرق للأفلاك يوم قيامة الأبدان يقولون إن الأفلاك لا يمكن أن تتغير لأنها عظيمة ومن يستطيع أن نغيرها لا أحد لأنها لا تتغير لأنها لا بإرادة ومشيئة والله عندهم ليس له إرادة ولا مشيئة ولهذا أنكروا أن الله يطلس وماتئ بيمينه ويقبض الأرض وأنكروا أن تتغير الأفلاك ومن ثم أنكر حتى بعض الكتاب المسلمين أن يكون القمر قد انشأت آية للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إن الأفلاك لا يمكن أن تتغير وهم لا شك ظلون مكذبون لظاهر القرآن يعني الذين يقولون بعدم انشقاق القمر لأن انشقاق القمر من المتواتل عن النبي عليه الصلاة والسلام ولذاك قالوا ليس يعلم قد شيئا من الموجود في الأعيان لماذا؟ للقاعد أنه هو الوجود المطلق فلا يعلم شيء من الموجود في الأعيان لا يعلم الأفلاك كم أعدادها وكذا النجوم وذانك القمران بل ليس يسمع صوت كل مصوت كلا وليس يراه رأي عياني بل ليس يعلم حالة الإنسان تفصيلا من الطاعات والعصيان كلا ولا علم له بتساقط الأوراق أو بمنابت الآصان يعني ليس يعلم علما على التفصيل هذا عندهم عين المحال ولازم الأكوان الإمكان يعني أنه أن الله لا يعلم كل هذا مع أن الله يقول وما تسقط من ورقة إلا يعلمه أما هم فيقول لا لا يعلم بالسقل الأوراق ولا منابث الآصان بل نفس آدم عندهم عين المحال ولم يكن في سالف الأزمان يقول ما فيه آدم خلقا من تراب ثم سار بشرا بل النوع الإنساني لم يزل موجودا ما زال نوع الناس موجودا ولا يفنى كذاك الدهر والملوان يعني أن النوع نوع الإنسان ما زالها منذ الأزل ولا يزال هكذا أيضا إلى الأبد الزابة فقط نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الموالف رحمه الله تعالى في بيان توحيد الفلاسفة وحقيقة توحيدهم أنه ليس هناك إله ليس هناك ما يسمى إلها لأنهم يقولون هو الوجود المطلق وهو بحقيقة ليس بموجود لأن الوجود المطلق على وجه الإطلاق لا حقيقة له بل هو شيء يتخيله الذهن بدون أن يكون له حقيقة يقول المؤلف رحمه الله هذا هو التوحيد عند فريقه مثل ابن سينة والنصير الثاني ابن سينة هو رجل معروف في الطب ولهذا يمجده القوميون العرب ويرون أنه هو العالم ويحيون ذكراه بنسبة بعض المنشآت إليه وهو كما ترون من أكبر عباد الله والنصير الثاني الذي يسمى نصير الدين الطوسي وهو في الحقيقة مذل الدين وليس نصيرا للدين قالوا وألجأنا إلى ذا خشية التركيب والتجسيم للبطلان هذه الشبهات أنهم لجأوا إلى قول هذا الإله المفروض ذهنا المعدوم واقعا هو أنهم يخشون من التركيب والتجسيم ولذا كقلنا ما له سمع ولا بصر ولا علم فكيف يدان فنفوا الصفات المعنوية وقالوا فكيف يدان يعني الصفات الخبرية فنفوا جميع الصفات لله عز وجل بل حقيقة الأمر أنهم نفوا وجوده لأن ما يذكرون أنه الله إنما هو موجود في الذهن فقط وكذاك قلنا ليس فوق العرش إلا المستحيل وليس ذا إن كان أيضا ليس فوق العرش إذا لأنه هو الموجود المطلق بشرط الإطلاق كما سبب وجسم على جسم كلا الجسمين محدود يكون كلاهما صنوان يعني لو قلنا إن على شلها لكان جسما على جسم وكلاهما محدود فيكون عني صنوان أو صنوين يعني يكون عني شبيهين وكلمة الحد بالنسبة لرب عز وجل كلمة لم ترد لا نفيا ولا إثباتا لا في القرآن ولا في السنة ولهذا كان القول فيها أن نقال ماذا يعنى بالحد لو قال لنا قائل هل الله محدود فنقول ماذا تعني بالحد إن أردت أنه متحد فإن من خلقه فهو بهذا المعنى محدود محدود بائن من خلق وأن أطبق كلمة محدود أن له حد ينتهي إليه ويحيط به شيء من مخلوقاته فهذا ممتنع ولهذا ورد في كلام السلف نفي الحد وإثبات الحد وهذا الاهتلاف ينبني على التفصيل الذي ذكرنا فمن نفى الحد أراد الحد الذي يحصل الخالق عز وجل ومن أثبته أراد الحد الذي يبينه عن خلقه ويجعله بائماً منه فبذاك حقاً صره في كتبهم وهم الفحول أئمة الكفران بئس الفحولية هم الفحول ولكن فحول شر لأنهم أئمة كفر ليسوا مخانية الوجود فلا إلى الكفر ينحاز ولا إلى الإيمان ليس مخانيث المخانيث يريد بهم من ليس ذكرا ولا أنثى وهو ما يعرف عند الفقهاء بالخنثى وقول ليس مخانيث الوجود كأنه يشير إلى ما سيأتينا من توحيد الجهمية الذين أخذوا من هذا وهذا وصاروا مذبذبين لا إلى الكفران ينحازوا ولا إلى الإيمان وهنا حذف النون في ينحازوا وأصله ينحازون من أجل ضرورة الشعر والشرك عندهم وثبوت الذات والأوصاف إذ يبقى هناك اثنان نعوذ بالله يقولون من أثبت وجود الله وجود ذاته فقد أشرى لماذا؟ لأنهم عندهم أن الله هو الوجود المطلق الوجود فإذا قلت ذات ووجود فهذا شرك لأنه يكون اثنان والشرك عندهم ثبوت الذات والأوصاف إذ يبقى هناك اثنان غير الوجود فصار ثم ثلاثة فإذا نفين اثنين بالبرغان بقي الوجود ها فبقي الوجود فلذا فلذا وين فلذا فإذا نفين اثنين بالبرغان بقي الوجود فلا يضاف إليه شيء غيره فيصير دائم كان عندكم إيش سبحان الله فلذا نفين إيش فلذا نفين اثنين بالبرهان لا أجل عندكم فلذا كلكم طيب نعم والشرك عندهم وثبوت الذات والأوصاف إذ يبقى هناك اثنان يعني إذا أثبتنا ذاتا وصفات وصفات صار اثنين غير الوجود الذي يرون أنه هو الله وحينئذ يكون الجميع ثلاثة فصار ثم ثلاثة فلذا نفين اثنين بالبرهان اثنين هما الذات والأوصال فإذا نفين اثنين بقي الوجود فلا يضاف إليه شيء غيره وحينئذ يصير ذا إن كان يصير ممكن فعندهم الآن الذات منفية والصفات منفية هو الوجود ثابت وهو الله عنده هو الوجود المطلق بشرط الإطلاق حقيقة الأمر أننا إذا تأمننا كلامه وجدنا أنه لسه ما كرب لا يثبتنا الله ذاته ولا صفاته صفاته بل هو الموجود بشرط الإطلاق إن في الذات وإن في الصفات يبقى من الثلاثة واحد وهو الوجود ولهذا عندي أنا نافي الوجود والله أنا فقي الوجود فلذا نافينا ثاني برهاني فقي الوجود اكتبوا لعله حتى في شك فلذا نافينا ثاني أنا أقول لعلها فإذا نفينا اكتبوا أيضا لعله نعم نعم طباء العرب والعلمائي وإذا قلنا نعم أن هؤلاء كفاء وكذا قالوا أن هؤلاء قدموا الطب وكذا وما هو البليل على أنهم كفا وهم ينسبون الإنسان؟ كتبه المقيم هو هاري كتبه لكن إذا طرقوا هاري كتبه ما عندها كتبه ما موجودة عندها هذه تلقى موجودة في المكاتب العالمية في لندن أو في فرنسا أو ما أشبه اكتب القانون وغيره ما تكلم عنه أنا ما أعرف كتبه لكن جزء منها هناك أما الجزء العربي ما في شيء يقال إن البلين كفا وهم لمع الإسلام الشخصان الزينية ومن الطيم كلهم كفروا هذا الخصوة هو ما أسمى أنهم يقولون أن الله عز وجل التوحيد هو إثبات الوجود المطلق هذا هو الله مات المذات ولا صدى ولا سمع ولا بصر ولا كون باختياره الكون صار هكذا معلولا لعلة فاعلة والعلة كما تعرفون إذا ثبتت ثبت المعلول ولهذا منعوا حدوث البشر وقالوا إن النساء قديم النوع وليس هناك شيء يقال له آدم خلق من تراب وكذلك الله لا يعلم سقوط الأوراق من الأشيار والعالم الأغصان من الأشيار كل هذا لا يعلمه لأنه هو الوجود المطلق فإذا أثبتت شيئا من الصفات لله أو أثبتت له ذاتا صرت مشرك وحقيقة الأمر كما قلت لكم بالأمس أن مذهبهم لا يمكن أن النسان يتصوره يعجل عن تصوره لأنه باطل أبطل البطلة هم ما يقولون بها أصلا ما يقولون به ما ومر علينا من يقول لا يتكلم ولا له وحي ولا شيء أنا لا أدري هم يقولون بهذه القول إرضاء للعامة الذين حولهم والحقيقة قولهم الإنكار المحض الملواني تطلق في الغالب على اللي والنهار بسم الله الرحمن الرحيم فصلوا في النوع الثاني من أنواع التوحيد لأهل الإلحاد هذا وثانيا فتوحيد من سبعين وشيعته للمهتاني كل اتحاد خبيث عنده معبود موطوع الحقاني توحيدهم أن الإله هو الوجود المطرق المثبو توحيدهم أن الإله هو الوجود المطرق المبسوث بالعيان هو عينها لا غيرها ماها هنو عبد كيف يفترقاني لكن وهم الأبد ثم خيال في ذي المظاهر دائما يلجاني فلذاك حكمه ما عليه نافذ فابن الطبيعة ظاهر نقصاني فإذا تجرد علمه عن حسي وخيالي بل ثم تجريداني تجريده عن عقلي أيضا فإن العقل لا يدنيه من ذشاني تجريده عن عقله أيضا فإن العقل لا يدنيه من ذشان بل يخرق الحجوم الكثيفة كلا وهما وحسا ثم أقلوان فالوهم منه وحس وخيال والعلم والمعقول في لا ذهان حجب على ذا الشان فاخرقها وإلا كنت محجوبا للعرفان هذا وأكثبها حجاب الحس والمعقول ذلك صاحب الفرقان فهناك صرت موحدا حقا ترى هذا الوجود حقيقة الديان والشرك عندهم فتنويع الوجود وقولنا إن الوجود اثنان واحتج يوما بالكتاب عليهم شخص فقالوا الشرك بالقرآن لكن ما التوحيد عند القائلين بالاتحاد فهم أولو العرفان رب وعبد كيف ذاك وإنما الموجود فرد ما له من ثاني هذا أيضاً توحيد من نوع آخر وهو توحيد أهل وحدة الوجود الذين يقولون إن الشيء الوجود شيء واحد العبد هو الرب والرب هو العبد نصر الله العافية يعني ما فيه رب وعبد دائم أحدهم عن الآخر بل الكل رب الكل رب وفي نفس الوقت الكل عبد ما هناك شيئان يقول هذا وثانيها فتوحيد بن سبعين وشيعته أولي البهتان كل اتحادي خبيث عنده معبوده موطوءه الحقان اتحادي يعني يقول باتحاد الخالق والمخلوق وأنهما شيء واحد وسبحان الله العظيم هم يجدون أن زيدا غير عمر وأن الأب غير لبن هذا الحس الواقع لكنهم يقولون لا لا تستعمل الحس في موجوداته إن استعملت الحس أو الوهم أو الخيال أو العقل فإنك لن تصل إلى الحقيقة لأن هذه الأربع كلها حجور تحجبك عن وصول إلى الحقيقة تجرد من العقل والوهم والحس والخيال فضل عن الشر وحينئذ يبين لك التوحيد أعوذ بالله يعني صد مجمونا حتى تكون موحدا يقول كل اتحادي خبيث عنده معبوده موضوءه الحقان هو يطأ زوجته ويرى أنها ربه بس الله العالم ويذبح حشاته ويرى أنها ربه ويركب حماره ويرى أنه ربه ويزجر كلبه ويرى أنه ربه وهكذا الشيء شيء واحد ولهذا يقول توحيدهم أن الإله هو الوجود المطلق المبثوث في الأعيان وكلمة المبثوث في الأعيان هي الفصل بين توحيدهم وتوحيد الفلاسفة السابقة لأن الفلاسفة السابقة لا يقولون أن رب هو المربوض يقول رب وحده لكنه هو الوجود الذي لا ذات له ولا صفاته وهؤلاء يقولون الرب هو المربو شيء واحد موجود لكن شيء واحد واختلاف الناس اختلاف الأنواع من الحيوان من الأشجار من الجبال من النهار اختلاف مظاهر اختلاف مظاهر كما يبدو الإنسان وهو أضبان على وجه وهو مسرور على وجه آخر وإلا فإن الكل شيء واحد هو عينها لا غيرها هو أي الله عز وجل عينها أي عين الموجودات لا غيرها ما ها هنا رب وعبد كيف يفتريقاني عرفتم الآن ماذا بهذا ماذا يقولون يقولون إن الرب هو العبد عين العبد والعبد عين الرب ولا يمكن أن يقول هذا وهذا شيئا أبدا لكن وهم العبد ثم خياله في ذي المظاهر دائما يرجاني يعني يتدخلان الوهم ثم الخيال فلذاك حكمهما عليه نافذ فابن الطبيعة ظاهر عن نقصان فإذا تجرد علمه عن حسه وخياله بل ثم تجليدان تجليده عن عقله أيضا فإن العقل لا يدنيه من ذشان المعنى يقول إن الإنسان يتوهم يتوهم التعبد فأنا مثلا على زعمهم بعقلي أتوهم أن زيد الغير ثم بعد ذلك يتخير ثم الحس يدرك بالحس أن لبن غير الأب وأن الخشب غير الحديد ثم العقل أيضا يدرك أن المحدث لابد له من محدث وأن المحدث شيء والمحدث شيء آخر فكل هذه الأربعة الوهم ثم الخيال ثم العقل كلها توجب التعدل لكنهم يقولون التعدل هذا إشراك وإذا أردت أن تصل إلى التوحيد اكسر الحواجب هذه كلها حتى تصل إلى الحقيقة يقول فإن العقل لا يذنيه من دشاني يعني العقل لا يذنيه من دشاني أي من هذا التوحيد الشاني عن التوحيد لماذا؟ لماذا جماعة؟ لأن العقل يقضي حتما بأن المحتث غير المحتث وأن العين أنفسها متباينة وليس الشيء واحد فمحمد ليس زيد وزيد ليس عمر لكن هم يقولون هذه كلها شيء واحد العقل لا يجينه من دشان لأنه معلوم يحكم لأن العيان متباينة متغايرة وأن المحتث لا بد لهم محتث وهكذا بل يخرق الحجب الكثيفة كلها وهما وحسا ثم عقل واني يعني معناه أنه يجب أن يخرق هذه الحجب التي هي الوهم والخيال والحس والعقل حتى يتبينه الحقيق قال حجب على ذشان فالوهم منه وحسه وخياله والعلم والمعقول في الأذهان حجب على ذا الشأن فاخرقها وإلا كنت محجوبا عن العركان مش ما نخرقها يعني مزقها وكأنها لا شيء يعني لا ترجع إلى حس ولا وهم ولا خيال ولا عقل حتى تدرك الحقيقة هذا وأكثفها هجاب الحس والمعقول ذلك صاحب الفرقان ليش؟ لأن الحس لا يمكن أن ينكر والعاقل كذلك لا يمكن أن ينكر لكن المدرك بالحس مشاهد يدرك بالعيان بعين البصر والمدرك بالعاقل يدرك بعين البصيرة هذان يقول هما أكتفها لأنها أقواها دلالة أما الخيال والوهم فهذا سهل لأن الإنسان ربما يتوهم أشياء غير معقولة وأشياء لا يمكن أن توجد في الخيال أفع في الحس لكن الحس هو المشكلة كيف يكون الحس؟ الحس يدرك أن الشاذ غير البعيد كذا وأن الولد غير الوالد وأن الحجر غير الحليل هذا الحس يشاهد بالحس العقل كذلك يدرك أن المصنوع غير الصاني وأن المحتذ غير المحتذ وهكذا لهذا كانت دلالة الحس والعقل على امتناع ما ذهب إليها ما ذهب إلى هؤلاء أمرا واضحا جدا فصارت هي أكثفها عندهم يقول فهناك صرت موحدا يعني إذا كسرت هذه الحجوب فهناك كنت صرت موحدا حقا ترى هذا الوجود حقيقة الديان يعني هنا إذن تكون موحدا حقيقة ترى أن هذا الوجود هو حقيقة من الديان الله عز وجل والشرك عندهم فتنويع الوجود وقولنا إن الوجود اثنان هذا الشرك إذن التوحيد عندهم جعلوا الخالق والمخلوق واحدا والشرك جعلهما اثنين واحتج يوما بالكتاب عليهم شخص بالكتاب والقرآن قال القرآن فردق بين الخالق والمخلوق يا أيها الناس ربضوا ربكم فهناك عابل ومعبود وهناك خالق ومخلوق فكان جوابهم القرآن كله الشرك كل القرآن شرك أعوذ بالله القرآن يدعو إلى التوحيد ويأمر في قتال المشركين وقاتل المشركين الكافر كما يقاتلون أكون كافر هم يقولون القرآن كله شرك أعوذ بالله وأنا ما أظن شيء أكفر من هذا أي كفر أعظم هذا الكفر نعم لكنما التوحيد عند القائلين بالاتحاد فهم أولو العرفان رب وعبد كيف ذاك وإنما الموجود فرد ما له من ذاك هذه فلاصفة التوحيد عند من؟ عند الاتحاد والفرد بينهم وبين سلفهم فلاسفة أن الفلاسفة يرون أن الرب شيء والمربوب شيء آخر لكن الرب حقيقة عندهم لا وجود له لأنهم يقولون هو الوجود المطلق هؤلاء يقولون الرب والعبد شيء واحد فمن أثبت اثنين فقد أشعر بسم الله الرحمن الرحيم فصل في النوع الثالث من التوحيد لأهل الإلحاد هذا وثالث وهو التوحيد عند الجام تعطيل بلا إيمان نفي الصفات مع العلو كذا كنفي كلامه بالوحي والقرآن فالعرش ليس عليه شيء بتة لكنه خلو من الرحمن ما فوقه رب يطاع ولا عليه للورى من خالق الرحمن بل حظ رب بل حظ عرش الرب عند فريق منه كحظ الأسفل التحتاني فأول مغطل عند نوت كمالي وعن الكلام وعن جميع ماني انظر إلى ما قد حكينا عنه في مبدأ القصيد حكاية التبياني هذا هو التوحيد عند فريق تلو الفحول مقدم البهتان والشرك عندهم فإثبات الصفات لربنا ونهاية الكفران إن كان شرك ذا وكل الرسل قد جاءوا به يا خيبة الإنسان هذا النوع الثالث من أنواع التوحيد وهو توحيد الجهمية وتوحيد الجهمية إفراد الذات عن الصفات هذا هو توحيد الجهمية إفراد الذات عن الصفات قالوا لأن إثبات الصفات إن كانت صفات قديمة لازم تعدد القدمة وهذا شرك وإن اثبتت صفات حادثة لازم قيام الحوادث به والحادث لا يقوم إلا بحادث لذلك ننفي عنه الصفات الذاتية وإيش والفعلية لأن الذاتية إذا أثبتها فهي قديمة فيلزم إيش تعدد القدمة الله قديم علمه قديم عزته قديمة حكمته قديمة واكد فيلزم أن يكون هناك قدماء متعددون وهذا عندهم أعظم من شرك النصار لأن النصار قالوا إن الله ذال الثلاثة وأنت إذا أثبت له الصفات القديمة جعلته واحد من ألاف فلذلك تمنع تعدل الصفات القديمة الصفات الحادثة قالوا إذا أثبتها لزم قيام الحوادث به والحوادث لا تقوم إلا بحادث إذن فالتوحيد إفراد الذات عن الصفات هذا التوحيد من؟ الجهمية يقول هذا وثالثها هو التوحيد عند الجهم تعطيل بلا إيمان نفي الصفات مع العلو كذاك نفي كلامه بالوحي والقرآن لأنهم ينكرون علو الله وينكرون صفاته وينكرون كلامه ويقولون إن هذا الكلام المسموع صوت مخلوق خلقه الله عز وجل في الهواء فسمعه جبريل فأخذه وألقاه إلى محمد صلى الله عليه وسلم يرحموك الله فالعرس ليس عليه شيء بتة يعني قطعا لكنه خلو من الرحمن ما فوقه رب يطاع ولا عليه للورى من خالق الرحمن لا ننكر العلو ومن باب أولى أن ننكر السواء بل حظ عرش الرب عند فريقهم منه كحظ الأسفل التحتان هو أسفل الأرض والعرش عند الله على حد سواء وعلى هذا فتبطل النصوص الدالة على الفوقية والدالة على العندية الذين عند ربك يقول كل الناس عند الله لا فرق بين الأعلى والأسفل لأنهم لا يرون أن الله فوق كل شيء فهو المعطل عن نعوت كماله وعن الكلام وعن جميع معاني وانظر إلى ما قد حكينا عنه في مبدل قصيد حكاية التبيان وقد سبق مبسوطاً في كلام المغالف رحمه الله هذا هو التوحيد عند فريقهم تلو الفحول مقدم البهتان يعني أنهم فحول لكنهم فحول بهتان وكذب والشرك عندهم فإثبات الصفات لربنا ونهاية الكفران الشرك إثبات الصفات فكل من أثبت لله صفة فهو عندهم مشرك يقول المؤلاء إن كان شرك ذا فكل الرسل قد جاء به يا خيبة الإنسان إن كان شرك ذا يصلح ولكن عندكم مظهر أحسن فإن كان هذا شركا وكل الرسل ولا فكل الصواب بالفعل إن كان شركا فكل الرسل قد جاءوا به يا خيبة الإنسان كل الرسل قد جاءوا به فإن كان شركا فيا خيبة الإنسان نعم فصل في النوع الرابع من أنواعه هذا ورابعها فتوحيد لدى جبلئهم هو غاية الإنفان العبد ميت ما له فعل ولكن ما ترى هو فعل ذي السلطان والله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائل الإنسان هو فعل رب العالمين حقيقة ليست بفعل قط للإنسان فالعبد ميت وهو مجبور لأفعاله كالميت بلا وهو الملوم لحاجم النير وهو الملوم على فعال إله فيه وداخل جاحم النيران يا ويحة المسكين مظلوم يرى في صورة العبد الظلوم الجاني لكن نقول بأنه هو ظالم في نفسه أدبا ما الرحمن هذا هو التوحيد عند فريق من كل جبري خميث جنان والكل عند غلاتهم طهاتنا ما ثم في التحقيق من يصيان والشرك عندهم اعتقادك فاعلا غير الإله المالك الديان فانظر إلى التوحيد عند القوم ما فيه من الإشراق والكفران ما عندهم والله شيء غير رؤاتك كتبهم بكل مكان أترى أبا جهل وشيئة أورا من خالق ثأن لذي لا كوان أم كلهم جمعا أقروا أنه هو وحده الخلاق للإنسان فإذا ادعيتم أن هذا غاية التوحيد صار الشرك ذا بطلان فالناس كلهم أقروا أنه هو أحده الخلاق ليس اثنان إلا المجوس فإنهم قالوا بأن الشر خالقه إله ثاني هذا هو القسم النوع الرابع من نوع التوحيد وهو إفراد الله تعالى بالأفعال إفراد الله بالأفعال أي فعل كان فالله تعالى منفرد به فمن أضاف فعلا لغير الله فهو مشر هذا هو التوحيد عند من؟ عند الجبرية يقولون إن فعل العبد هو نفس فعل الرب فحركاتنا حركات الله المعصية الواقعة من الإنسان معصية واقعة من الله الطاعة من الإنسان طاعة من الله طيب يقال لهم أليس يقال إن الرجل ظلم نفسه قالوا نعم بل يقال لكن هذا تعدبا مع الله وإلا فإن الظالم حقيقة هو الله أعوذ بالله فانظر والأعوذ بالله إلى هذا القول الخبيث ثم جاءت الغلاة منهم وقالوا إننا نخرج من هذا ونتخلص فنقول جميع الأفعال طاعة فالزنى طاعة والسرقة طاعة وشرب الخمر طاعة وقتل النفس طاعة وذلك لأن هذه الأفعال إن خرجت عن الإرادة الشرعية فهي واقعة بالإرادة الكونية ولهذا يقولون كل مراد لله فهو محبوب له والكون كله مراد فيكون الكون كله بما فيه من طاعة ومعاصي محبوبا لله ولهذا ليس عندهم معاصي من استكبر عن الأمر الكوني فقد ذل للأمر القدري من استكبر عن الأمر الشرعي فهو خاضع للأمر الكوني وحينئذ لا يكون عاصم يقول مؤلف هذا ورابعها فتوحيد لدى جبريهم هو غاية الإرفان العبد ميت لا تنسب حركاته إليه فكما أن الميت لا يتحرك فالحي لا يتحرك حركاته منسوبة إليه إذا رفعت يدك إلى فمك فهي كما لو رفع الغاصل يد الميت إلى فمه ولا فرق فالعبد ميت ما له فعل ولكن ما ترى هو فعل ذي السلطان من هو ذي السلطان الله عز وجل والله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائل العصياء هي فعل رب العالمين حقيقة ليست بفعل قط للإنسان فالعبد ميت وهو مجبور على أفعاله كالميت في الأكثان سبحان الله أنا أتعجب كيف يستقيم قدم الإنسان على هذا القول أن يجعل أفعالنا بمنزلة حركات من؟ الميت هذا شيء ينكره المعقول والمحسوس لكن ربنا لا تزل قلوبنا قال وهو الملوم على فعال إلهه الله يفعل والملوم العبد لأن عنده من فعل الإنسان هو فعل الله وهذا لا شك أنه إذا تأملته وجدته فرعاً من قول أهل وحدة الوجود لأن القائلين بوحدة الوجود يقولون أن الإنسان هو الله وفعله فعل الله هؤلاء لا يقولون بذلك لكن يقول فعل العبد هو فعل الله وهو الملوم على فعال إلهي فيه وداخل جاحم النيران غريب الفعل فعل غيره والمعذب هو نعم يا ويحه المسكين مظلوم يرى في صورة العبد الظلوم الجان لكن نقول بأنه هو ظالم في نفسه أدباً مع الرحمن كل في الحقيقة أن الظالم على زعمهم هو الله عز وجل يفعل الفعل وينسى بلا غيره ثم يعذب غيره يدخل جاه من نران هذا هو التوحيد عند فريقهم من كل جبري خبيث جنان يوالله من خبث الجنان الجنان القلب وسمي به لأنه مستتر وأصل هذه المادة الجيم والنون من الاستتار ولذلك تجد جميع مواردها تحوم حول الاستتار والكل عند غلاتهم طاءاتنا ما ثم في التحقيق من أصيانه هذا بعد أخبث كل ما نفعله طاء كل ما نفعله طاعة الزنا والنكاح بالعقد الصحيح طاعة وقتل النفس بغير حق طاعة وقتل الجان قصاصا طاعة كلها طاعة لماذا القائد عندهم كل مراد الرب محبوب له والكون كله مراد فيكون كون كلهم محبوبا لله طاعة ويقول أيضا إذا استكبر عن الأمر الشرعي فقد خضع للأمر الكون فهو مطيع نسأل الله لك قال والشرك عندهم اعتقادك فاعلا غير الإله المالك الديام هذا الشرك أن تعتقد أن هناك فاعلا سوى الله فإذا اعتقدت أن الإنسان فاعل فهذا شرك ولذلك قلنا أن التوحيد عند هؤلاء إيش إثراد الله بالأفعال أياً كانت فانظر إلى التوحيد عند القوم ما فيه من الإشراك والكفران يعني انظر إلى ما فيه من الإشراك والكفران ما عندهم الله شيء غيره هاتي ككتبهم بكل مكان يعني ولم نكلم عليهم كتبهم موجودة ويصدقون بذلك أترى أبا جهل وشيعته رأوا من خالق ثاني لذي الأكوان أم كلهم جمعاً أقروا أنه هو وحده الخلاق للإنسان إيش الجواب كلهم أقروا بأن الله هو الخالق حتى أبو جهل أبو جهل الملعون الذي قتل في بدر هو يقر بأن الله وحده هو الخلاق نعم لكن يقر بأن فعلهم غير فعل الله عز وجل فإذا اتعيتم أن هذا غاية التوحيد صار الشرك ذا بطلان نعم إذا اتعيتم أن هذا غاية التوحيد وهو توحيد الله بالأفعال صار الشرك ذا بطلان ما في الشرك لأن الكل فعل من؟ فعل الله فالناس كلهم أقروا أنه هو واحد والخلاق ليس اثنان إلا المجوس فإنهم قالوا بأن الشر خالقه إله ثاني المجوس بأن الشر هذا الصور بأن الشر خالقه إله ثاني المجوس يقولون إن العالم له صانعان نور وظلمة فما فيه من خير فهو مخلوق من النور وما فيه من شر فهو مخلوق من الظلمة من الظلمة ومع هذا فإنهم لا يقرون بأن هادين الإلهين سواء بل يقولون إن النور خير من الظلمة ويقولون أيضا إن النور قديم النور قديم يعني ليس بحادثة والظلمة حادثة وبعضهم يقول إنها قديمة فلذلك لم يوجد أحد من الخلق