32- تابع فصل في كسر المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من يحيي العظام وهي رميم والذين أنكروا صفات الله قالوا إن العقل لا يقبلها أيضا وإذا كان لا يقبلها فإننا لا نثبتها فصار هذا المنجنيق الذي نصبوه على معاقل الإمام صار سلماً للكفار يستندون إليه في كفرهم لله كم حصن عليه استولت الكفار من ذا المنجنيق الجاني والله ما نصبوه حتى عبروا قصداً على الحصن العظيم الشاني يعني أنهم لم ينصبوا هذا المنجنيق إلا ليعبروا إلى الحصن العظيم الشان وهو ما جاءت بالرسل من أجل أن يهدموه ويقضو عليه ومن البلية أن قوماً بين أهل الحصن واطوهم على العدوان من البلية أن أهل الحصن الذي يرميهم هؤلاء بالمنجنيق واطأوا أهل المنجنيق على العدوان وكأنه يشير إلى أهل التعطيل الذين قاموا ضد أهل الإثبات لأن الكفار ينصبون المنجنيق على من؟ على أهل الإثبات والإيمان فجاء قوم من من يدعون أنهم مسلمون فنصبوا على أهل الإثبات نفس المنجنيق ولهذا قال ومن البلية أن قوماً بين أهل الحصن واطوهم على العدوان ورموا به معهم وكان مصاب أهل الحصن منهم فوق ذي الكفران يعني الذي أصاب أهل الحصن من هؤلاء الذين واطوا الكفار صار أشد من مصاب الكفار لأن الكافر إذا رم أهل السنة بشيء كل يرد قوله وكل ينفر منه لكن إذا جاء أن الإنسان من أهل الملة ينصب المنجنيق على أهل السنة صار ذلك أشد لأن الذي من أهل الملة يقبل أكثر من الإنسان الكافر قال وجرت فتركبت من كفرهم ووفاق من في الحصن أنواع من الطهيان لأنه صار العدو الآن من الداخل ومن الخارج وجرت على الإسلام أعظم محنة من ذين تقديراً من الرحمن من ذين المشار إليه من كان خارج الحصن ومن كان داخل الحصن والله لولا أن تدارك دينه الرحمن وكان كسائر الأديان والحمد لله يعني لو لأن الله تدارك دينه بمن من بهم من أهل السنة الذين يناضلون ويدافعون لكان كسائر الأديان وما سائر الأديان حرفت وكتمت وتلعب بها الناس لكن أقام له الإله بفضله يزكاً من الأنصار والأعوان أقام الله سبحانه وتعالى لهذا الدين يزكاً ما معنى اليزك؟ اليزك الله أعلم أن معناه الجند القول من الأنصار والأعوان حتى ردوا كيد الحاقدين من داخل الحصن وخارجه فرموا على هذا المنجنيق صواعقاً وحجارةً هدته للأركاني الحمد لله رموا على هذا المنجنيق صواعق من فوق وحجارةً من تحت حتى هدموه وأزلوه وذلك بما يأتي فاسألهم ماذا الذي يعمون بالتركيب فالتركيب ست معاني يعني يسألهم ما هو التركيب الممتنع الذي جعلوه وسيلةً إلى إنكار سفات الله لأنه على حد زعمهم باطل وما استلزم الباطل فهو باطل التركيب أقول له ست معاني إحدى معانيه هو التركيب من متباين كتركب الحيوان يعني النوع الأول أو المعنى الأول لتركيب ما تركب من أشياء متباينة مثل الحيوان مركب من أعضاء متباينة في حقيقتها تركيب وفي شكلها وفي منافعها اللحم غير العظم والعظم غير الجل والكبد غير الكرش والكرش غير الأماء وهكذا جسم واحد لكن مركب من أشياء عديدة لا يعلمها إلا الله عز وجل يعني في الجسم مركبات عظيمة وغريبة وعجيبة هذا التركيب هل تقولون إن الجسم في هذا التركيب صار أجساماً أجيبه جماعي لا هو جسم واحد وهو مركب من أشياء متباينة طيب يقول من هذه الأعضاء كذا أعضاؤه قد ركبت من أربع الأركان الأعضاء أيضاً مركبة من أربع تركان يد يمنى ويد يسرى ورجل يمنى ورجل يسرى طيب أفلازم ذا للصفات لربنا وعلوه من فوق كل مكاني؟ يعني هل يلزم أن يكون الإنسان بهذا التركيب متعدداً؟ لا إذا كان هذا لا يلزم في المخلوق فكيف يلزم؟ بالخالق فالرب عز وجل له صفات متعددة سم وبصر وعل وقدرة وغير ذلك من الصفات وهذا لا يلزم إيش؟ لا يلزم التعدد ولعل جاهلكم يقول مباهتاً ذا لازم الإثبات بالورهان يعني ربما يقول الجاهل لكم إن هذا لازم يعني أن هذا التركيب يلزم منه التعدد ولكن يقول هذا من باب المباهة والمكابرة والمراوغة وإلا في حقيقة الأمر أنه ليس كذلك فالبهت عندكم رخيص سعره حثواً بلا كيل ولا ميزان البهت عن الكذب سعره رخيص نعم أو بلا شيء نعم ومع ذلك حثواً بلا كيل ولا ميزان من جاء قال الكيس قرف وهات نعم وهذا لا شك أنه بئس المطية بئس مطية الرجل زعمه فهؤلاء والعياذ بالله لا يهمهم أن يبهتوا أو يكذبوا أو يقولوا شيئاً لا يدخلوا في العقل بحجة أنه هو العقل هذا وثانيها فتركيب الجواري وذاك بين اثنين يفترقان يعني تركيب بين أشياء متباينين لكنهما متجاوران مثل تركيب الباب الباب مع الجدار هذا تركيب أجلسك ذلك الباب مع المحمل المحمل الدار عليه البرواز البرواز هذا تركيب هذا تركيب كل واحد من أشياء وأن كل واحد منهما ها منفخة عن الثاني وليهذا قال هذا وثانيها فتركيب الجواري وذاك بين اثنين يفترقاني كالجسر والباب الذي تركيبه بجواره لمحلة من باني يعني كالباب الجسر والباب الجسر اللي نسمي نحن السق الذي على الباب ثم يركب الباب وهذا ما ما التركيب يسمى هذا تركيب الجوار وتركيب الجوار بالاتفاق لا يعني أنهما شيء واحد كل يعلم أن المتجاورين متباينات نعم الثالث قال والأول المدعو تركيب نعم والأول ما هو الأول التركيب تركيب الواحد من المتباينات والأول المدعو تركيب امتزاج واختلاط وهو ذو تبياني أفلازم ذا من ثبوت صفاته أيضا تعالى الله ذو السلطان هل يلزم من ثبوت صفات الله أن يكون مركبا بالمعنى الأول أو بالثاني يعني تركيب الجوار أو تركيب تباين لا قال والثالث التركيب من متماثل يجعل جواهر فردة الأكوان هذا التركيب في الجوهر الألكان فردة الأكوان يصح الأكوان الثالث التركيب تركيب تركيب الفرد أو الجوهر يتركب شيء شيء مع آخر مماثل له مماثل له وهذا وإن كان ابن القيم رحمه الله الشيخ والسلام قد تكلم به منذ قرون فقد أثبته العلم الحديث وقضية علم الزرة أو القنابل الزرية من هذا الباب لأن كل شيء وإن كان متماثلا فإنه يدور حول شيء كل شيء في الإنسان وفي غير الإنسان ذرات يدور بعضها حول بعض وتتكون هذه الأجسام منها اللين وهو الذي لا تصق بغيره كثيرا ومنها القاسي وهو الذي يكون منضما بقوة وكثرة مع الآخر ولهذا نجد فرقا بين لين القطن والحديد وقصوة الحديد أو الحجارة وذلك لأن كل واحدة في الحديد والحجارة قد شدت إلى الأخرى بقوة بخلافها في الشيء اللين هذا يسمونه الجوهر الفرد يسمونه فيما سبق عند فلاسبها الجوهر الفرد وهو الآن ثابت وأساس القنابل الذرية على هذا لأن النظرية فيها أن هذه المكونات للأجسام بالقنبلة تتمزق وتتفرق فيحصل تصدع في الجبال في الزجران حتى في الإنسان نفسه نعم يقول والرابع والثالث هذا التركيب من متماثل يدعى الجواهر فردة الأكواني والرابع الجسم المركب من هيولا وصورته لدى اليونان التركيب الهيولا والصورة وهذا التركيب العام لكل مركب يعني ما فمثل إنسان زيد عمر خالد إلى آخره هو في جسم مركب يسمونه مركب من الهيولا والصورة الهيولا يعني ما كما نقول الجسم والصورة الشكل فيقول كل شيء مركب من هيولاه وصورته والرابع الجسم مركب من هيولاه وصورته لدى اليونان والجسم فهو مركب من ذين عند الفيلسوف وذاك ذو بطلان الفلاسفة يقولون الجسم مركب من الهيول والصورة ولكن القيم يقول إنه ذو بطلان ليس كذلك فالجسم لا بد له من صورة ما نقول إن الصورة مركب معه كل جسم لا بد له من صورة ولا صح أن نقول إنه مركب من شيئي هو نفس الشيء الواحد ولا بد لكل شيء موجود بالفعل أن يكون له صورة على حسب ما يلقب به فأنتم تقولون إن الجسم مركب من حولة والصورة من أجل إنكار صفات الله وغيرها لأنكم إذا جعلتم الجسم مركبا من شيئين صارت الصفات غير غير الموصول صارت الصفات غير الموصول وهذا هو الذي جعلهم ينكرون صفات الله لأنهم يقولون لو أثبت لله صفة لازم تعدد القدمة وأن تكون هذه الصفات قديمة ونفس الله عز وجل قديمة قديمة فيلزم من ذلك تعدد القدمة شيخ السامر بن القيم أنكروا هذا وقالوا لا يمكن أن نقول إن الجسم مركب من شيء بل هو شيء واحد ولكن لا بد لكل شيء موجود من صورة طيب يقول ومن الجواهر عند أركاب نعم الجسم أيضا مركب من الجواهر عند أرباب الكلام وذاك أيضا واضح البطلان الجسم عند الفلاسفة من التركيب من القسم الرابع من التركيب وعند أهل الكلام من القسم الثالث وابن القيم ذكر بطلان الأول ثم ذكر بطلان الثاني قال وذاك أيضا واضح البطلان فالمثبتون الجوهر الفرد الذي زعموه أصل الدين والإيمان قالوا بأن الجسم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان هؤلاء الذين يدعون أن الجسم مركب من الجواهر الفردة العلم الحديث يؤيد قوله في الواقع لكن ابن تيمية الشخصان المقيم لم يكن العلم المادي قد انتهى إلى من تعاليه اليوم وصاروا ينكرون هذا ويقولون إن الجوهر الفرد وهو الذي لا ينقسم هذا شيء ممتنع ما من شيء إلا وهو قابل للانقسام حتى رأس الإبرة قابل للانقسام لا يوجد شيء إلا وهو قاسم للانقسام فيقولتم المركب كل قابل للانقسام لازم أن تصفوا الله بأنه لا شيء ولازم أن تصفوا الإنسان أيضا بأنه لا شيء أو يرزمكم ثبوت الإنسان وادعى أنه مركب من الجواهر الفردة ولهذا قالوا بأن الجسم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان يعني أنواع من الخلاف هل يمكن التركيب من جزئين أو من أربع أو ستة وثماني أو ستة عشر كما الأقوال جزئين أربعة أجزاء ستة أجزاء ثمانة أجزاء ستة عشر جزء خمسة أقوال قد حكاه الأشعري لدى مقالات على التبيان المقالات الكتابة من مقالات الإسلاميين للأشعري رحمه الله ذكر هذه الأنواع من التركيب وفند الباطل منه أفلازم دا من ثبوت صفاته وعلوه سبحان ذي السبحانه يعني هذا التركيب الذي هو تركيب الجواهر الفردة هل يلزم من إثبات صفاته أن نقول إنه مركب من الجواهر الفردة أبدا لأن جنس الخالق يخالف جنس المخلوق ولا يمكن أن نوافق المخلوق في أي شيء من العشية إذا كان نحن بني آدم مخلوقون من تراب والملائكة من نور والجن من نار الآدم من تراب والملائكة من نور والشياطين والجن من النار ومع ذلك فكلها أجسام تراب واختلفت في أصلها ومادتها فكيف تلزمون بأن من أثبت لله صفة لازمه أن يجعل الله مركبا من الجواهر الفردة أو الهيولة والصورة أو ما أشبه ذلك والحق أن الجسم ليس مركب من ذا ولا هذا هما عدمان يعني ابن قيم رحمه رحمه ينكر أن يكون الجسم مركبا من الحيولة والصورة ويقول إن كل جسم فهو مقارن لصورة وليس مركبا منها وكذلك الجوهر الفرد والجوهر الفرد الذي قد أثبتوه ليس في الحقيقة ذا إمكان لو كان ذلك أيضا ولو كان ذلك ثابتا لزم المحال بواضح هو لا لواضح نعم لازم المحال لواضح البطلان والبهتان من أوجه شتى ويعصر نظمها جدا لأجل صعوبة الأوزان يعني أن إثبات الجوهر الفرد هذا مستحيل وليس في الحقيقة ممكنا من أوجه متعددة لكن اعتذر المؤلف عن سردها من أجل صعوبة الأوزان يعني النظم ولكنها مذكورة في كتب الشيخ الإسلام رحمه الله كثيرا وكذلك في بعض كتب المقيم لكن من جملة بطلانه ما ذكره في قوله أتكون خردلة تساوي الطودة في الأجزاء في شتى من في شيء من الأدهان إذ كتب المقيمة إلى أجزاء وإذا كان كل منهما أجزائه لا تنتهي بالعد والحسباني هذا ممكن لا يسبب ممكن هو عندهم ممكن لأنهم يقولون أن الحردلة وهي حبة صغيرة جداً تنقسم إلى أجزاء ولا بد أن تنقسم لا بد أن تنقسم وإذا كانت تنقسم إلى أجزاء لا نهاية لها لازم أن تكون مساوية للجبل الطودة العظيمة وهذا شيء لا يمكن لا فيه شر ولا فيه حس ولا فيه عقل أن تكون الخردلة مثل الطودة. بناء على أنه ما من شيء إلا وهو قابل للانقسام فيكون هذا مساوياً لهذا لأنك حتى لو قلت قسم الجبل إلى ألف وقسم الخردلة إلى ألف والواحد من ألف الجبل أكثر من الخردلة قسمه أيضاً إلى ألف ثم قسم كل واحد منه إلى ألف والنهاية أنها لا تنقسم كما أن الخردلة كذلك والله آمن هذا ما صح نعم كل كل أين نعم هو كل كل كل كل كلامهم مغالط نسأل الله لأه وقفنا على الرابع جسم مركب ها نعم نعم اسم القاني المعالف رحمه الله وإذا وضعت الجوهرين وثالثاً في الوسط وهو الحاجز الوسطاني فلأجله افترق فلا يسلاقيا حتى يزول إذن فيلتقياني هذا في الرد على المتكلمين الذين أثبتوا الجوهر الفرد والفلاسفة أثبت التركيم من الهيولة والصورة والعجب أن كل واحد منهم من هؤلاء رد على الآخر وقال إن جوهر الفرد غير ممكن وإن ما هو شيء في الخيال ولو أننا قلنا به للازم أن تتساوى الذرة الصغيرة التي لا منتهى لأجزائها بإيش؟ بالجبل الكبير لأن كل منهما ينتهي إلى لا شيء وهذا شيء محال مكابرة للحس فلذلك كفى الله المؤمنين القتال برد بعض هؤلاء على بعض وأولئك المتكلمون أيضا ردوا على هؤلاء بأن الهيولة هي الصورة وأنه لا يمكن وجود هيولة بالأصورة الهيولة ما هي الشيء لا بد أن يكون الهيولة على صورة معينة لا تنفك إحداهم عن أخرى قال والخامس التركيب من ذات مع الأوصار هذا باستلاح ثاني سموه تركيبا وذلك وضعهم ماذا كفي عرف ولا قرآن الخامس التركيب من الذات والأوصار فالإنسان مثلا إنسان بشر ذات أوصافه الحياة والعلم والقدرة والسمر والبصر وما أشبه ذلك قالوا فهذا تركيب كيف كان تركيبا قالوا هذا تركيب من الذات ومن الصفات فسموا هذا تركيبا ومن ثم أنكروا صفات الله قالوا لأننا لو أثبتنا لله صفة لازم إيش لازم التركيب ولكن ابن القيم رد عليه فقال سموه تركيبا وذلك وضعهم يعني استلاحه وليس من وضع اللغة ما ذاك في عرف ولا قرآن يعني ليس هذا في عرف أهل اللغة ولا في القرآن الكريم العربي أن يكون الموصوف وصفته مركبي أبدا بل الموصوف لا يمكن أن يوجد بلا صفة كل موجود فلابد له من صفة قال ليسنا نقر بلفظة موضوعة بالاستلاح لشيعة اليونان يعني أن ابن القيم أنكر هذا النوع من التركيب وقال هذا ليس بتركيب لأن كل ذات فهي ملازمة لإيش للصفات يا أخوان كل ذات لابد أن يكون لاصفة وهل يمكن أن يكون الموصوف بصفاته مركبا من ذاته وصفاته لا إذ أن الصفات ملازمة للذات فلا وجود لذات بلا صفة أبدا ولهذا قال لسنا نقر بلفظة موضوعة بالاستلاح ما هي اللفظة الموضوعة هو التركيب من الذات والصفات وأن وجود الصفات مضافة إلى الذات يعتبر تركيبا بالاستلاح لشيعة اليونان الذين هم المتفلسفة أو من تلقى عنهم من فرقة جهمية ليست بذيعرفان هنا رحمه الله وصف الجهمية بأنهم مثل البقاوات تتابع بدون معرفة فهم أخذوا عن الفلاسفة هذا المعنى وقالوا إن هذا تركيب ولهذا ينكرون صفات الله عز وجل نعم ليست بذيعرفاني من وصفه سبحانه بصفاته العليا وش بعده؟ ويتركوا مقتضى القرآن لو كانت اللفظة ونترك لكانت جيدا نعم ونترك مقتضى القرآن والعقل والفطرات أيضا كلها قبل الفساب ومقتضى البرهان نعم يقول لسنا نقر بهذه اللفظة وننكر صفات الله سبحانه وتعالى ونترك مقتضى القرآن ومقتضى العقل ومقتضى الفطرة ومقتضى البرهان لا يمكن أن نترك هذا من أجل استلاح حادث مأخوذ عن من عن اليونان أو عن من أخذ منهم من فرقة الجهمية الجاهبة سموه ما شئتم يعني سموه إثبات الصفات ما شئتم تركيبا أو تركيب فليس الشأن في الأسماء بالألقاب ذات الشان يعني ليس الشأن في أن تسموه شيئا مكروها فيكون مكروها لا لو سميتم هذا تركيبا ونفرتم الناس منه وقلتمها إن هذا يستزم أن يكون البارع الزواج المركبا من ذات مواصفات فإن هذا لا يقلب الحق باطلا نعم هل من دليل يقتضي إبطال ذا التركيب من عقل ومن فرقاني الجواب لا ليس هناك دليل يمنع هذا التركيب ونحن إنما نقول إنه تركيب بناء على تسميتكم إياه وإلا فنعلم أن الإنسان بصفاته لا يكون مركبا من شيئا بل هو بصفاته واحد أو متعدد واحد فلا تركيب لكن أنتم إذا سميتموه تركيبا فنقول سموه ما شيئا نحن سنثبت الله عز وجل هل من دليل يقتضي إبطال ذا التركيب ذا التركيب من عقل ومن فرقاني من عقل دليل عقل من فرقان من قرآن أي دليل سموه والله لو نشرت شيوخكم لما قدروا عليه ولو أتت ثقلاني عندكم ولو وللو قدروا عليه لو أتت ثقلاني الظاهر ولو ولو أتت ثقلاني الخلاصة الآن أن هذا التركيب وهو تركيب الذات مع الأوصاف نحن أولا نمنع أن يكون تركيبا لأن الموصوف لا يرى تعددا بتعدد الصفات وكل إنسان عاقل لا يرى أن الموصوف إذا وصف تعدد بتعدد الصفات هل مثل زيد إذا قلنا أن زيدا سميع يكون واحدا فإذا قلنا بصير صار اثنين فإذا قلنا قليل صار ثلاثة أبدا لا أحد يقول بهذا ثانيا لو سلمنا جدلا أن هذا تركيب فهل ممانع منه أبدا لا مانع فل إن الكتاب والسنة والنظر دل على وجوده أي على وجود ذات موصوفة بماذا الصفات ولا يعد هذا تركيبا ولو سميتمه تركيبا فإنه لا يكون تركيبا والسادس التركيب من ماهية ووجودها ما ها هنا شيئان تركيب من الماهية والوجود هذا أيضا يسمى تركيبا ولكنه عند التأمل لسه بتركيب ماهية الشيء هي ما يجاب عنه بما هو ما يسأل عنه بما فتقول ماه الجواب إنسان مثلا هذا الماهية يقول وجود الماهية الشيء والماهية الشيء آخر وجود الماهية شيء والماهية نفسها شيء آخر فإذا قلت ماهية ووجود ماهية صار صار مركبا صار مركبا من الماهية ووجودها ولكن هل هذا صحيح؟ لا يمكن أن يكون ماهية إلا بوجود ووجود ماهية بلا وجود إنما هو في الذهن لا في الخارج يعني قد يتصور الإنسان إنسانية بلا إنسان كالتي يسمونها الكليات لكن حقيقة الأمر هل يمكن يوجد إنسان بلا وجود؟ أبدا لا يمكن ولهذا يقول معلف والسادس التركيب من ماهية ووجودها وجود الماهية ماهية ووجود ماهية قال ما ها هنا شيئاني هذا رد لهذا التركيب يقول إن هذا التركيب لا يمكن أن يسمى تركيبا لأنه ليس هناك فرق بين الماهية ووجود الماهية إلا إذا اختلف اعتبارهما فذا في الذهن والثاني ففي الأعيان فهناك يعقل كون ذا غيرا لذا فعلى اعتبارهما هما غيراني يعني يقول رحمه الله إن الماهية هي وجود الشيء إلا إذا اختلف الاعتبار بحيث يقال إن الذهن قد يفرض وجود ماهية ماهية بلا وجود كأن يفرض الذهن إنسان لكن بلا وجود إنسان هذا ممكن ممكن أن نقول إن الماهية الذهنية غير الماهية الخارجية أما الماهية الخارجية وجودها هو وجودها في الحقيقة فليس هناك تركيب قال فهناك يُعقل كون ذا غيرا لذا فعلى اعتبارهما هما غيراني أما إذا اختلف اعتبارا كان نفس وجودها هو ذاتها لا ثاني صحيح هذا أمر واضح لأن الأول تركيب ذات وصفات صفات غير الوجود لكن هنا تركيب الذات والوجود ماهية الشيء وجود الشيء نقول لا يمكن يوجد ماهية بلا وجود أبدا صحيح يوجد ذات بلا سمع وبلا بصر لكن ذات بلا وجود هذا الشيء ما وجود لا يوجد إلا إذا إيش قدرتها اعتبارا بالذهن وقلت يمكن أن يتصور الإنسان ماهية بلا وجود أما في الخارج فلا يوجد ماهية إلا بوجود ولهذا قال أما إذا اتحد اعتبارا مش معنى اعتبارا يعني باعتبار الخارج فهنا فكان نفس وجودها هو ذاتها لا ثاني من قال شيء غير ذا كان الذي قد قاله ضرب من الفعلان طيب على كل حال الظاهر مراده الضرب من الهذياء يعني من الشيء غير ما أقول شفر الشرح بضم من فائ ويسكان العين يعني كلمة كلمة في وزن الفعلان كالبهتان والبطلان ونحمهما وهذا كما في قول المتنبي في رتاء أختي سيف الدولة بن حمدان واسمها خولة كأن فعلة لم تملأ فعلة كأن فعلة لم تملأ مواكبها ديار بتل ولم تخلع ولم تهب وذلك أن المتنبي لم يصرخ باسمها استعظاما لكونها ملكة بل كنا عن اسمها بفعلة فلفظة فعلة حكمها حكم موزونها امتنع من الصرف للعالمية والتأنيت هذا من هذا ابن عيسى المهم الفعلان وهذا إذا كان الفعلان يعني طرب من الفعلان أي من الوصف الذي على وزن فعلان مثل البهتان وهذا يفتح لنا بابا إذا أردنا أن نكني مثلا تريد أن تسعى عن شخص من لا تحب أن يسمعه أن يعرف اسمه عند الحاضر واسمه مثلا أحمد تقول ما رأيت أفعل يصلح إلا لا يصلح تكنية طيبة ما رأيت مفعل يعني محمد تريد أن لا يعرف الحاضرون اسمه وهذا جيد أن يكن عن الاسم بوزنه اللغوي فيكون المخاطب يعرف المقصود والحاضر السامع لا يعرف المقصود نعم بالضم فعلان نيش لا إلا قصر الفعلان كان الذي قد قاله ضربا صح ضربا يتعينها ها وين شيئا أجلنا خليها نصف هذه تحتمل وجهة لا البهتان أحسن البهتان أحسن نعم لا فعلان وفعلان ها لا هو ذاتها لا ثاني الأول لا أكلمه على الثاني لا لا لا نتكلم على الثاني من قال شيئ أو من قال شيئا غير ذا كان الذي قد قاله ضربا من الفعلان هذا اللي نحن ايه لا هو الأكلام على القافي ألف وين محمن الرحيم فصل في أحكام هذا التركيب فصل في أحكام هذه التركيب الستة باقي الشرقين باقي الشرقين هذا وكم خطرنا خامسة أخذنا والسادس والسادس أخذنا وقفنا على من قال شيئا غير ذاك الذي قد قاله ضربا من الفعلاني طيب يقول مالي رحمه الله تعالى هذا وأظن ما قرأنا قرأت عندي والخامس التركيب من ذات مع الأوصاف هذا باصطلاح ثاني سموا تركيبا وذلك وظهر ماذا أك في عرف وراء قرآني لسنا نقر بلفظة موضوعات في الإصطلاح لشيئات اليوناني أو من تلقى عنهم من فرقة جامئية ليست بذير فاني من أصفي سبحانه بصفاته العلاء ويترك مقتدى القرآن المسخة اللي عندنا لسنا نقر بلفظة موضوعات ولكن يقول الشارح ليس رحمه الله لا الصواب ليس ما نفره بدليل قوله من وصفه سبحانه بصفاته العلم يعني ليس لسنا نفره من وصفه من أجل لفظة موضوعة باصطلاح ليس معروفاً في اللغة العربية ولا في اللغة القرآن وعلى هذا وعلى هذا يكون يكتب بدل نقر لعله نفره نفره بدليل قوله من وصفه سبحانه أي نحن نعم يكون بيه ليس لسنا نفره بلفظة موضوعة أي بسبب لفظة موضوعة بالاستلاح من وصفه سبحانه تقرأ لبيعات مرة ثانية لسنا نفر لسنا نفره بلفظة موضوعة في الإصطلاح لشيات اليونان أو من تلقى عنهم من فرقة جامئية ليست بذيع الفاني من وصفه سبحانه بصفاته الأولي أو يترك مقتضى القرآن ونترك من وصفه سبحانه بصفاته العليا ونترك مقتضى القرآن والعقل والفطرات والعقل والفطرات أيضا كلها قبل الفساد ومقتضى البرهان سموه ما شئتم مقتضى القرآن ومقتضى العقل والفطرات أيضا كلها قبل الفساد والعقل ومقتضى البرهان والعقل والفطرات أيضا كلها قبل الفساد ومقتضى البرهان سموه ما شئتم فليس الشأن في الأسماء بالألقاب ذات الشان هل من دليل يقتضي إبطال ذات تركيب من عقل ومن فرقان والله لو نشرت شوخكم أولما قدروا عليه لو أتى الثقلان والله لو نشرت شوخكم أولما قدروا عليه ولو أتى الثقلان بسم الله الرحمن الرحيم هذا الخامس من التركيب تركيب الذات مع الأوصال ويقول ابن القيم إن هذا التركيب استلاح حادث وأن هذا لا يلزمنا بأن نفر من وصف الله تعالى بصفاته ونترك مقتضى القرآن والعقل والفطرات قبل تغيرها وفسادها ومقتضى الغرهان فلنقول إن الله سبحانه وتعالى ذو ذات وصفات حتى وين سميتموه تركيبا فإن ذلك لا هم لا همنا قال سموه ما شئتم فليس الشأن في الأسماء في الألقاب ذات الشان بل الشأن في المعاني فهل هناك دليل يقتضي إبطال هذا التركيب من عقل ومن فرقان يعني من عقل ومن قرآن الفرقان هنا القرآن الجواب الجواب لا ليس هناك دليل يقتضي إبطال هذا التركيب ولا يضرنا إذا سميتموه تركيبا ثم قال والله لو نشرت شيوخكم لما قدروا عليه ولو أتت ثقلا يعني ما لا يقدر شيوخكم لو نشروا أي بعثوا بعد موتهم ما قدروا على أن يأتوا بدليل على الفقى نعم والسادس والسادس التركيب مما هي ووجود ما ها هنا شيئان إلا إذا اختلف اعتباره ما فذا في الذهن والثاني ففي الآيان فهنا فهنا يعقل كون ذا غير اللي فعلى اعتباره ما هما يتحد اعتبارا كان نفس وجود آه وذات ولا ثاني من قال شيئا غير ذا كان الذي قد قلوا ضربا من الفعلان هذا أيضا من الفلاسفة التركيب من الماهية ووجودها وهذا التركيب باطل وذلك لأن الماهية هي عين وجودها إذ لا يعقل ماهية بلا وجود إلا في في الذهن فإن الذهن قد يتصور وجود ماهية بلا وجود كما يتصور اجتماع النقضين وارتفاع النقضين مع أن ذلك في الخارج لا يمكن ومع هذا يسمي الفلاسفة يسمون هذا النوع تركيبا وحقيقته أنه ليس بتركيب لأن الماهية هي وجود الشيء فهل يمكن ماهية بلا وجود ولا يمكن وجود بلا ماهية إلا في في الذهن قد يتصور مثل ماهية إلى وجود وهذا لا يعتد به لأن الذهن قد يفرض الشيء المستحيل على أنه ممكن نعم من قال من قال من قال شيئا غير ذا كان الذي قد قال ضربا من الفعلاني هذا وكم خط هنا قد زال بالتفصيل وهو الأصل في الإرفاني وابن الخطيب وحزبه وحزبه من بعد لم يهتدوا لمواقع الفرقاني بل خبطوا نقلا وبحثا أوجبا شكا لكل ملدد حيراني هل ذات رب العالمين وجوده أم غيره فهما إذا شيئاني فيكون تركيبا محالا ذاكا قل أبي فيصير ذا إمكاني وإذا نفينا ذاك صار الرجود كالمطلق الموجود في الأذهاني وحكوا أقاويلا ثلاثا ذينك القول إن إطلاقا بلا فرقان الثالث التفريق والثالث التفريق بين الواجب الآلاء وبين وجود ذي الإمكان وسطوا عليها كلها بالنقض والإبطال والتشكيك للإنسان حتى أتى من أرض آمده أو آمده حتى أتى من أرض آمده آخرا ثور كبير بل حقير الشاري قال السواب الوقف في ذا كلي والشك فيه ظاهر التبياني هذا قصار بحثي وعلومي إن شك في الأن هذا قصار بحثي وعلومي إن شك في الله العظيم الشاني هذا تكميل لما سبق نوع السادس من التركيب وهو التركيب من الوجود والماهية وهو رأي من؟ رأي الفلاسة يقولون إن الشيء مركب من وجوده وماهيته ونحن نقول إن الوجود هو الماهية ولا يتصور انذكاك أحدهما عن الآخر إلا في الذهن أما في الواقع والحقيقة والوجود الخارج فإنه لا يمكن أن يفترق قال هذا وكم خبط هنا قد زال بالتفصيل وهو الأصل في العرفان الخبط معناه التحدث بالشيء على غير روية بل يخبط خبط عشواء يقول كم من خبط قد زال بالتفصيل وهو الأصل ولهذا نجد أن التفصيل دائما في الأقوال المضطربة يكون حلا للنزاع مثال ذلك مثلا اختلافهم في الجسم هل يوصف الله بأنه ذو جسم أو لا فمنهم من أنكر ذلك ومنهم من أثبته ومنهم من فصل وكذلك الحيز والحد وما أشبه ذلك من الكلمات المحدثة التي اختلف الناس في إثباتها أو نفيها فيأتي التفصيل فيقضي عليها ويبين الحق فالأصل في هذه المجملات المشتبهة الأصل أنها تحل بماذا؟ بالتفصيل ثم قال المؤلف وابن الخطيب وحزبه من بعده لم يهتدوا لمواقع الفرقاني ومن الخطيب هو الرازي المفسر المشهور والمتكلم الصوفي الفلسفي معروف يعتبر من أذكياء العلمة وله شطحات كثيرة في التفسير وغيره ولكن يقال إنه في آخر عموره تاب تاب إلى الله والله أعلم لكن مؤلفاته معروفة شهيرة يقول لم يهتدوا لمواقع الفرقاني بل خبطوا نقلا وبحثا خبطوا نقلا أي فيما نقلوه عن غيره وبحثا فيما ناقشوه من آراء غيره ولهذا يقولون إن الرازي من خصائص بحثه أنه يورد المشكلات على وجه يوقع في الحيرة ولا يأتي بحلها فهو كما قال بعض المغاربة فيه يقول إنه يعرض المشكلات نقدا ولكن يكون حلها نسيئة يعني معناه يعطيك المشكلات حالا وأما الحل فلا يعطيك إياه بل يأتي به نسيئة وهذا لا شك أن فيه مصلحة من وجه وهو أنه يسد على خصم كل باب الإرادات لكنه إذا لم ينتصل بقوله صار فيه نقص من هذه الناحية لأنه يقال للإنسان إما أن تأتي من حجد حجد الغير كاملة وترد عليها وإما أن تسكت أما أن تفتح على قولك باب الثغرات ثم تعجز عن سد هذه الأبواب فهذا يعتبر نقص يقول المؤلف رحمه الله إنهم خبطوا نقلا وبحثا نقلا فيما فيما نقلوا عن غيرهم وبحثا فيما ناقشوه أوجبا شكا أوجبا الضمير يعود على المنقول والمبحوث شكا لكل ملدد حيران الملدد الملدد الملدد معناه الذي لم تيسبه الأمور بل يلدد الله أمره ولا يسر له أمره والحرام معروفة المتحيل هل ذات رب العالمين وجوده أم غيره فهما إذا شيئان نبني على ما سبق تركيب السادس هل ذات الله هي عين وجوده أم هناك ذات ثم وجود الوجود شيء آخر نقلنا بالثاني صار هناك تركيب بين الذات والثاني والوجود يقول أم غيره فهما إذا شيئان فيكون تركيبا محالا ذاك إن قلنا به معلوم إذا قلنا إنها وجوده غير وذاته لازم من هذا التركيب التعدد أن يكون هناك وجود وهناك ذاته وقد سبق لنا أن هذا التركيب باطل وأن وجودك كل شيء هو ذاته هذا باعتبار الأمر الخارج لا باعتبار ما يفرضه الذهن فالذهن قد يفرض أشياء مستحيلة فيكون تركيبا محالا ذاك إن قلنا به فيصير ذا إمكان يعني إن قلنا به صار ذا إمكان مع أنه شيء محال وإذا نفينا ذاك صار وجوده كالمطلق الموجود في الأذهان يعني أو نقول بنفس ذلك يعني أن ذات الله ليست هي عين وجوده فيكون وجوده كالمطلق الموجود في الأذهان معنى المطلق إذا قالوا الشيء المطلق في الذهن يعني الذي لا يتقيد بصفة بل هو موجود بشرط الإطلاق ليس له صفة لا وجود ولا حياة ولا غيره من الصفات فهما الآن ذكروا قولين هل وجود أهل ذاته هي عين وجوده أو هما شيئان وإذا نفينا الشيئين صارت الذات موجودة وجودا مطلقا بشرط الإطلاق ومعنى مطلقا يعني غير متصف بصفة وهذا لا يمكن أن يوجد في الخارج أبدا لا يوجد شيء موجود إلا وهو متصف بصفة نعم يقول وحكوا أقاويلا ثلاثا أقاويلا صرفها المؤلف من أجل استقامة الوزن وإلا فإنها ممنوعة من الصرف لصيغة منتها الجموع أقاويلا ثلاثا ذينك القولين إطلاقا بلا فرقان كما عرفت ها إيش ذينك الأعلى وبين وجود ذي الإمكان إلا بيجي هذا بالشرط الثاني طيب نشو ذينك القولين قولين إطلاقا بلا فرقان الفرقان هو ما أشره المؤلف أولا بأنه يقال إن كان المراد الفرض الفرض الذهني فيمكن أن تنفك الذات عن إيش عن الوجود وأما إذا كان الحقيقة الواقعة فلا يمكن أن تنفرد الذات عن وجود إذ أن الذات هي عين وجوده قال والثالث التفريق بين الواجب الأعلى وبين وجود ذي الإمكان يعني يفرقون بين الواجب الوجود وهو الله وبين الممكن الوجود وهو المخلوق فيقال الرب ذاته عين وجوده بخلاف المخلوق فتكون الأقويل الآن ثلاثة إما النفي أن يكون وجوده عين الذات أو يكون عين الذات ويكون مركبا أو يكون أو يفرق بين وجود الممكن ووجود الواجب قال وسطوا عليها كلها بالنقض والإبطال والتشكيك للإنسان يعني لما ذكروا الأقويل الثلاثة نقضوها كلها طيب وأتوا ببدلها لا فبقي الإنسان متحيرا تذكر الأقويل عنده ثم تنقض ولا يذكر عنها بديلا فيكون هذا هو غاية ما يكون من التشكيك للإنسان حتى أتى من أرض آمد آخرا ثور كبير بل حقير الشان وهو الآمد الأصول المشهور أتى من أرض آمد وقال الصواب الوقف في ذا كله نتوقف فلا نقول ذاته عين وجوده ولا غيره ولا نفرق بين الواجب والممكن بل نتوقف والشك فيه ظاهر التبيان الشك في هذا القول ظاهر التبيان لأن المتوقف شك لم يتزنجر هذا قصار بحثه وعلومه أنشك هذه أنشك بدل من قصار يعني قصار بحثه أنشك في الرحمة في الله العظيم الشاني فصار فصار غاية أمره لامدي إيش الشك في الله والعياذ في الله وهذا غاية ما يكون من أبضلال نعم فصل في أحكام هذه التركيب الستة فالأولان حقيقة التركيب لا تعدوهما في اللفظ والأذهان وكذلك الأعيان أيضا إنما التركيب فيها ذلك النوان والأوسطان هما اللذان تنازال عقلاء في تركيب ذي الجثمان ولهم أقاويل ثلاث قد حكيناها وبينا أتم بياني والآخران هما اللذان عليهما دارت رح الحرب التي ترياني أنتم جعلتم وصله سبحانه أنتم جعلتم وصفه سبحانه بألوي من فوق ذي الأكواني وصفاته العليا التي ثبثت له بالعقل والمنقول ذي المرهاني من جملة التركيب ثم نفيتم مضمؤنا من غير ما برهاني فجعلتم المرقات للتعقيل هذا الإصطلاح وذا من العدواني لكن إذا قيل اصطلاح حادث لا حجر في هذا على إنساني فنقول نفيكم بهذا الإصطلاح صفاته هو أبطل البطلاني وكذاك نفيكم به نونوي فوق السماء وفوق كل مكاني وكذاك نفيكم به لكلامي بالوحي كالتوراة والقرآن وكذاك نفيكم لرؤيتنا له يوم المعاد كما يرى القمران وكذاك نفيكم لسائر ما أتا في النقل من وصف بعير ماني كالوجه واليد والأصابع والذي أبدا يسوءكم بلا كتمان وبودكم لو لم يقله ربنا ورسوله المبعوث بالبرهاني وبودكم والله لما قالها أن لئس يدخل مسمى الإنساني بينما قاله ربنا والله أحكام هذه التركيب الستة فالأولان حقيقة التركيب لا تعدوهما وهما التركيب بين متبينين والتركيب بين متجاورين فهنا التركيب فيهما واضح فالجسم مثلا مركب من عظم ولحم وعصب وجلد وما أشبه ذلك والباب في إطاره مركب من الباب والإطار السارية وما أشبه ذلك يقول لا تعدوهما في اللفظ والأذهاني وكذلك الأعيان أيضا إنما التركيب فيها ذلك النوعاني والأوسطاني ما هما الرابع المركب من الهيولة والصفورة والخامس نعم والثالث المركب من متماثل يدعى الجواهر يعني مذهب الفلاسفة ومذهب المتكلمين الهيولة والصورة والجواهر الفردة يقول الأوسطان هما اللذان تنازع العقلاء في تركيب ذي الجثمان ولهم أقاوين ثلاث قد حكيناها وبينا أتم بيانه الأقاوين هو التي أشار إليها عنب من؟ عنب الخطيب والآخر والآخران هما اللذان عليهما تارت لحل حرب التي تريانه وهي التركيب من الذات ومن الذات والصفات ومن الماهية والوجود لأن الماهية والوجود الحقيقة لا يعد أن يكون من باب تركيب من الذات والصفات إذ أن الوجود صفة للموجود ثم قال المعلّف أنتم جعلتم مصره سبحانه بعلوه من فوق ذي الأكوان وصفاته العليا التي ثبتت له بالعقل والنق والمنقول ذي البرهان جعلتموها من جملة التركيب ثم نفيتم مضمونها من غير ما برهان فجعلوا اتصاف الله بالصفات من باب إيش؟ من باب التركيب وقالوا التركيب في حق الباري ممتنع وقد ذكرنا أولا ما قالهم القيم من أننا نثبت هذا التركيب وإن سميتموه تركيبا فإننا لن نفر منه بمجرد ما سميتموه سموه ما شيء فنحن نثبت لله ذاتا ونثبت له صفات أنتم سميتموه تركيبا أم لم تسموه لا يهم يقول فجعلتم المرقات للتعطيل هذا الاستراح وذا من العدوان إيش؟ جعلتم المرقات للتعطيل تعطيل من؟ تعطيل للرب عز وجل من صفاته هذا الاستلاح وذا من العدوان لكن إذا قيل استلاح حادث لا حد في هذا على إنسان فنقول نفيكم بهذا الاستلاح صفاته هو أبطل البطلان يعني لو قلتم هذا استلاح حادث قلنا لا بأس لكن لا ننفي بذلك صفات الله عز وجل والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أظن وقفنا ها؟ والآخراني قرأناها نعم بسم الله الرحمن الرحيم لكن إذا قيل استلاح حادث لا حجر في هذا على إنسان يعني في مسألة ما إذا قيل إن من التركيب تركيب الذات والصفات إذا قال الإنسان لا تنكر علينا هذا التركيب لأن هذا استلاح ولا مشاحة في الاستلاح ولا حجر على الإنسان فيما استلح عليه يقول المؤلف فنقول نفيكم بهذا الاستلاح صفاته هو أبطل البطلان يعني سلمنا أن هذا استلاح ولا ننكر عليكم الاستلاح لكن الذي ننكره هو نفيكم للصفات من أجل هذا الاستلاح حيث تقولون إن إثبات الصفات يستلزم التركيب والتركيب في حق الخالق المحال وحينئذ يكون إثبات الصفات محالم قال وكذاك نفيكم به لعلوه فوق السماء وفوق كل مكان يعني فإن هذا من أبطل من أبطل البطلان أن تنكروا علو الله من أجل دعواكم أن هذا يستلزم إيش التركيب فهذا باطل وكذلك نفيكم به لكلامه بالوحي كالتوراة والقرآن أي ننكره عليكم ونقول إنه باطل وإن وافقناكم على تسمية هذا تركيباً وكذاك نفيكم لرؤيتنا له يوم المعاد كما يرى القمران وكذاك نفيكم لسائر ما أتى في النقل من وصف بغير معاني كل هذا واضح يعني أن الذي ننكر عليكم ليس تسميتكم هذا تركيباً بل إنكار بل إنكاركم إيش للصفات من أجله كالوجه واليد والأصابر والذي أبداً يسوءكم بلا كتمان بلا كتمان الوجه ثابت لله عز وجل القرآن والسنة وإجماع السلب وكذلك اليد والأصابر ثبتت بالسنة وكذلك الذي يسوءكم أبداً كنزوله إلى السماع الدنيا وما أشبه ذلك وبودكم لو لم يقله ربنا ورسوله المبعوث بالبرهان يعني أنكم تودون أن الله لم يصف نفسه بهذه الصفات وهذا من أغرب ما يكون أن يكونهم أشد غيرة من الله على الله فيكرهون أن يصف الله نفسه بهذه الصفات خوفاً من التركيب على زعمه وبودكم والله لما قالها أن ليس يدفل مسمع الإنسان يعني أنكم تودون أولاً أن الله لم يقوله ولا رسوله ثم تودون ثانياً أن لا تدفل مسمع الإنسان ولا يسمعه الناس ولا تبلغهم قام الدليل على استناد الكون أجمعه على قام الدليل على استناد الكون أجمعه إلى خلاقه الرحمن نعم يعني أن الكون كله مفتقر إلى الله عز وجل لأنه هو الخلاق الذي خلقه وأتى بالرحمن لأن الكون مفتقر لرحمة الله عز وجل فلولا رحمة الله ما قام هذا الكون بأجمعه ما قام قط يعني الكون نعم قام الدليل ما قام يعني الدليل قط على انتفاء صفاته وعلوه من فوق ذي الأكوان فليس في القرآن ولا في السنة نفي صفات الله الذي فيهما نفي المماثلة ليس كمثل شيء لم يكن له كفواً أحد هل تعلموا له سمياً وهذا لا يدل عن انتفاء الصفات وإنما يدل على إيش على كماله وأنه لكماله لا يوجد له متين هو واحد وهو واحد في وصفه وعلوه ما للورى رب سواه ثاني فلأي معنى تجحدون علوه وصفاته بالفشل والهديان فشل الكلام اللغو والهديان الكلام الذي لا يقصده صاحب بل يأتي من كبر أو نحوه هذا وما المحذور إلا أن يقال مع الإله لنا إله ثاني وهذا هو الشرك هذا هو المحذور أما أن يقال أن الله واحد متصم بالصفات اللائقة به فهذا لسه المحذور المحذور أن تجعل مع الله إلها آخر أو أن يعطل عن صفات كماله هذاني محذوراني محذوراني ما هما الشرك والثاني التعطيل وقول محذوران أي يجب الحذر منهما وقول محذوران أي ممنوعان شرعا بل وعقلا أي فإن العقل قد دل على أن الله سبحانه وتعالى متصم بالصفات الكمال وأنه لا شرك له في ذلك أما إذا ما قيل رب واحد أوصافه أربط على الحسبان فإن هذا ليس بممكن إذا قيله رب واحد لكن صفاته لا تحصى أربط يعني زادت على الحسبان أو الحسبان يعني الحساب وهو القديم فلم يزل بصفاته متوحدا بل دائما الإحسان وهو القديم وصفا وليس اسم فإنه ليس من أسماء الله القديم لأن ذلك لم يرد لا في القرآن ولا في السنة ولكن يوصف بأنه قديم والقدم عندهم ليس هو القدم في اللغة العربية السبق الغير ولو كان حادثا كما في قوله تعالى والقمر قدرناه منازل حتى عادك العرجون القديم أما القديم عند الفلاسفة والمتكلمين فهو الذي لم يسبق بعدم ومع ذلك لا نسمي الله به وإن كان مهناه صحيحا لكننا لا نسمي الله به لأن الأسماء توقيفية وقد ذكر أهل العلم أنه يغني عنه الأول الذي جاءت من النصوص وفيه جلال الصريح على أنه لم يسبقه أحد ولم يقارنه أحد في وجوده عز وجل وأن الأمور تأول إليه لأن الأول قد يكون مشتق من الأول أيضا إنما قول مؤلف وهو القديم من باب إيش؟ من باب الوصف إلى الإسم وهو القديم فلم يزل بصفاته متوحدا بل دائما الإحسان فبأي برهان نفيتم ذا وقلتم ليس هذا قط في الإمكان والاستفام هنا للنفي والتحدي يعني أي برهان ينفي ذلك وأنه لا يمكن أن يتصف الصفات إن كان فأتوا به فلئن زعمتم أنه نقص فذا بهت فما في ذاك النقصان نعم يعني لو قلتم ننفي ثبوت الصفات له لأنه يقتضي أن يكون مركبا من ذات وصفات وهذا نقص ماذا نقول؟ نقول هذا كذب وبهت فأي نقص يكون في اتصاف في اتصاف الله عز وجل بالصفات الكاملة النقص في الحقيقة بسلب الصفات عنه ولهذا قال النقص في أمرين سلب كماله أو سلب كماله بدل أو شركة بالواحد الرحمن نعم هذا النقص النقص في أمرين إما سلب كماله كما زعم أهل التعطيل وإما الإشراك به كما زعم أهل التمثيل فإن أهل التمثيل يثبتون لله المثيل وهذا الشرك كما قال تعالى فلا تجعلوا الله أندادا وأنتم تعلمون إذن فالنقص في من غلى في الإثباق فمثل أو غلى في النفي فعطل أتكون أوصاف الكمال نقيصة في أي عقل ذاك أم قرآني الجواب لا تكون لا بدلالة العقل ولا بدلالة السمي الذي أشار إليه المؤلي بقوله أم قرآني إن الكمال بكثرة الأوصاف لا في سلب هذا واضح البرهاني صح الكمال بكثرة الأوصاف يعني الكاملة وكلما كثرت أوصاف الكمال كثرة الكمال وكلما قلت قل الكمال ولذلك نجد الرجل يكون أكمل إذا كان عنده علم في التفسير والحديث والعقيدة والفقه والحساب وغير ذلك صار أكمل مما ليس عنده إلا علم فن واحد فكلما كثرت الأوصاف صار ذلك أكمل في الموصوف إن الكمال بكثرة الأوصاف لا في سلبها أي نفيها ذا واضح البرهاني من نقص غير السلب حسب وكل نقص أصله سلب وهذا واضح التبيان النقص يقول حقيقة هو السلب وكل نقص فأصله إيش فأصله السلب يعني النفي لأن النفي عدم فإذا نفيت سلبت المنفي عنه صفة صفة الكمال وهذا نقص ولهذا قال الرحمن الله فالممثلا فالجهل سلب العلم وهو نقيصة والظلم سلب العدل والإحسان إذا قلنا إن الله لا يوصف بالعلم لازم أن يوصف بالجهل واضح وإذا قلنا إنه لا يوصف بأنه عدل لازم أن يكون ظالما ولا بد ولهذا قال الرحمن الله الجهل سلب العلم وهو نقيصة والظلم سلب العدل والإحسان متنقص الرحمن سالب وصفه متنقص خبر مقدم وسالب وصفه مبتدى مؤخر يعني سالب وصف الرحمن هو المتنقص له وليس المثبت لوصف الرحمن حقا تعالى الله عن نقصانه وكذا استناء عليهم ذكر صفاته والحمد والتمجيد كل أواني استناء على من؟ على الله إذا قال أثنى على الله يعني كرر أو صافه الحميدة كما يدل لذلك الحديث إذا قال الإنسان الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حميدني عبده فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبده ولذاك أعلم خلقه أدراهم بصفاته من جاء بالقرآن أعلم خلقه أدراهم بالصفاته وهو الذي جاء بالقرآن يعني بذلك محمداً صلى الله عليه وسلم وله صفات ليس يحصيها سواه من ملاء من عندكم من ملك ولا من ملائك وله صفات ليس يحصيها سواه من ملك ولا إنسان كلكم ملائكة كانوا يزيد البيت شوي نعم وله صفات ليس يحصيها سواه من ملائكة ولا إنسان فيه شيء من الطول على كل حال أن الله عز وجل يفتح على النبي الله وسلم صفات لا يحصيها أحد سوى الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك في يوم القيامة ولهذا قال وَلِذَاكَ يُثْنِي في القيامة ساجداً لما يراه المصطفى بعيانه يعني إذا رأى الله عز وجل يوم القيامة عند طلب الشفاعة للعباد سجد فأثنى عليه بثناء حمد لم يكن في هذه الدنيا ليحصيه مدى الأزمان محامد عظيمة يفتحها الله عليه في ذلك الوقت لا يسويها شيء من المحامد ولم يكن يعرفها في الدنيا وثناءه بصفاته لا بالسلوب كما يقول العالم العرفان أثنى على الله واحد يتكلم وثناءه بصفاته عندكم موجود يمكن فيه تقديم تأخير نعم عندي متن وأن عندي وثناءه بصفاته لا بالسلوب كما يقول العالم العرفان والعقل دل صفحة صفحة تنزل آه تقديم تأخير طيب إذن خذ الصفحة الثانية نعم ما يخال قال والعقل دل على انتهاء الكون أجمعه إلى رب عظيم الشان وهذا كالبيت الذي سبع أن كل الكون يعود إلى الله ابتداءا وانتهاءا كما قال الله تعالى وإلى الله ترجع الأمور وثبوت أوصاف الكمال لذاته لا يقتضي إبطال ذا البرهان يعني أن أوصاف الكمال لا تقتضي إبطال هذا البرهان وهو أنه موصوف للمحامد وكل الأشياء ترجع إليه والكون يشهد أن خالقنا تعالى ذو الكمال ودائم السلطان نعم والكون يشهد أن خالقه تعالى ذو الكمال ودائم السلطان الكون يشهد شهادة قولية في من ينطق وفعلية في من لا ينطق يشهد بأن الله سبحانه وتعالى خالقه قال الله تعالى والله يسجد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير من حق عليه العذاق وكذاك يشهد أنه سبحانه فوق الوجود وفوق كل مكان نعم الكون يشهد أنه فوق الوجود أما بالنسبة للعقلاء فنعم يشهدون بذلك أما الجمادات فلا نعلم بهذا شيء ندل على ذلك على أنها تشهد بأن الله فوق الكون ولعل المؤلف اطلاع على أشياء أو على حديث أو أثار تدل على هذا وكذاك يشهد أنه سبحانه المعبود لا شيء من الأكوان وكذاك يشهد أنه سبحانه ذو حكمة في غاية الإتقان نعم هذا أيضا يشهد الكون بلسان الحال أو بلسان المقال فإذا تدبر اللسان هذه المخلوقات وما فيها من الإبداع والانتظام ألم أنها أن الذي خلقها ذو حكمة في غاية الإتقان وكذاك يشهد أنه ذو قدرة وكذاك حي عليم دائم الإحسان ماذا بعد ماذا بعد لأن عندي ذو قدرة حي عليم دائم وإحسان وأنسخ عندكم كل هكذا مثل اللي عندي أو مثل مثل اللي عندي طيب وكذاك يشهد أنه الفعال حقا كل يوم ربنا في شان نعم يشهد أنه الفعال وذلك لأنه يتجدد شيئاً فشيئاً فشيئاً هذا يولد وهذا يموت وهذا يمرض وهذا يشفى وهكذا ولا يقوم هذا إلا بالله وكذاك يشهد أنه المختار في أفعاله حقاً بلا نكران فإن الله لا مكره له فليفعل الشيء باختياره وكذاك يشهد أنه الحي الذي مار الممات عليه من سلطانه وكذاك يشهد أنه القيوم قام بنفسه ومقيم ذي الأكوان أتى المؤلف رحمه الله بالتفسير للقيوم على المعنى أنه القائم بنفسه وأنه القائم به غيره ولهذا قال القيوم قام بنفسه ومقيم ذي الأكوان يعني هو الذي أقام الأكوان وبه تقوم وهو الذي قام بنفسه والنتيجة أنه لا يحتاج إلى أحد وأن كل أحد محتاج إليه وكذاك يشهد أنه ذو رحمة وإراجة ومحبة وحنان وهذا المعنى فيه وكذاك يشهد أنه سبحانه متكلم بالوحي والقرآن وكذاك يشهد أنه سبحانه الخلاق باعث هذه الأبدان لا تجعله أي لا تجعل الكون شاهداً بالزور والتعطيل تلك شهادة البطلان الخطاب الخطاب في قول لا تجعله لهؤلاء المعطلة الذي أنكروا ما شهد الكون بثبوته لله وإذا تأملت الوجود رأيته إن لم تكن من زمرة العميان بشهادة الإثبات حق قائماً لله لا بشهادة النكران إذا تأملت الوجود رأيته إن لم تكن من زمرة العميان يعني أعمى رأيته بإيش بشهادة الإثبات حقاً قائماً يعني قائماً بشهادة الإثبات إثبات الإثبات لله فمثلاً وجود النعم التي لا تحصى على الخلق يدل على الرحمة دفع النقم كذلك يدل على الرحمة إتقان المخلوقات والشراء يدل على الحكمة تجدد الأشياء يدل على الخلق وهل مجر فإذا تأملت الوجود إذا رأيته قائماً بشهادة الإثبات