31- فصل عما احتجو به في هذه المسألة ( 2905 شكر الإله لهن ذاك وربنا سبحانه للعبد ذو شكران )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وَرَبُّنَا سُبْحَانَهُ لِلْعَبْدِ دُوْ شُكْرَانِي والله عز وجل أعظم شكراً مننا إذا تقرب الإنسان إليه شبراً تقرب إليه ذراعاً وإن تقرب إليه ذراعاً تقرب إليه باعل وإنته يمشي أتاه
هرولاً فالله سبحانه وتعالى يشكر العبد أكثر مما يشكر العبد ربه ولهذا قال رحمه الله وَرَبُّنَا سُبْحَانَهُ لِلْعَبْدِ دُوْ شُكْرَانِ اسمعه الشكور في عدة آية من القرآن قصر الرسول نعم
قصر الرسول على أولئك رحمة منه بهن منه أي من الله بهن أي بالزوجات شكر نعم وشكر للإحسان يعني من شكر الله رحمة وشكر وش معنى قصر الرسول على أولئك أنه لا يتزوج سواهن ولا يستبدل بهن
وكذاك أيضا قصرهن عليه معلوم أيضا قصرنا عليه فلا يتزوجن بعده لا يتزوجن بعده وهذا معلوم يقول بلا شك ولا حسبان من أين هو معلوم من قوله تعالى ولا يحل لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن
تنقروا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيم فصار الرسول مقصورا عليهم وهن مقصورات عليهم زوجاته في هذه الدنيا وفي الأخرى يقيناً واضح البرهان نعم هن زوجاته في الدنيا وزوجاته
في الآخر حنيئاً لهن ولهذا لما خافت سودة بنت زمع رضي الله عنها أن يطلقها الرسول صلى الله عليه وسلم وتحرم من هذه الخصيصة وهبت يومها لعائشة فصار الرسول يقسم لثمان بدل أن يقسم لتسر
وواضح الفرهاني فلذا حرمنا على سواهم بعده إذ ذاك صون عن فراش ثاني الله أقل حرم أن يتزوجن من بعده لألا يكن فراشا لغيره صلى الله عليه وسلم هذه الخصيصة لا لأنه حي ولكن لأن الله شكر لهم
فخصهن بهذه الخصيصة ولذلك كانت زوجات الشهداء حراما ولا حلالا حلالا مع أنهم أحيا والدليل على أنهن أي زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام انفصلنا عنهم وحكم بموته صلى الله عليه وسلم لكن
أتينا بعدة شرعية بعد موته اعتددنا لموته أربعة أشهر وعشرة أيام فيها الحداد وملزم الأوطان يعني لزوم البيت لأن المرأة المحادة يجب عليها أمور أولاً ألا تخرج من بيتها إلا لضرورة كما لو
تصدع وخيفة أن يسقط عليها أو سعرت فيه النار أو جاءت أنطار مفسى من سقوطها عليها أو ما أشبه ذلك المهم للضرورة الثاني ألا تلبس الجميلة من الثياب لا تلبس ثياباً جميلة يقال إنها متزينة
ولا يلزمها أن تلزم لونا واحدا كما يظن العوام أنه لا بد أن تلبس ثوبا أخضر أو ثوبا أسود لا المحرم أن لا تلبس ثوبا يعد تجملا الثالث أن لا تلبس الحلي بجميع أنواعه في اليد أو في الرجل
أو في الأذن أو في الرأس أو في النحر بجميع الزائع الرابع أن لا تتطير بجميع أنواع الطيب لا بخورا ولا دهنا إلا أن الشارع رخص لها في قصة من أظفار مثل العودة المعروف هذا إذا طهرت من
الحيض إزالة للنة الذي يكون بسبب الحيض لأن هذا حاجة الخامس أن لا تتزين بوجهها أو يديها أو أي شيء من أجزائها فلا تكتحل ولا تحمل الشفاة ولا تتحنى ولا تختضب طيب هذه خمس أشياء وأما ما
يزعمه العوام يقولون لا تقابل القمر وقت الإبدار فهذا لسه بصحيح وحجتهم في ذلك يقولون إن القمر رجل ولا يجوز أن تكشف عند الرجال أما الشمس فإنها أنثى ولهذا يجوز أن تظهر في النهار بالشمس
يقول عاما أيضا أنه لا يجوز أن تصعد إلى الصطح أو تخرج إلى الحوش كل هذا ليس له أصل يقول لا جوز أن تكلم أحدا أيضا ليس له أصل المهمة الإحتاج معه بالأشياء الخمسة التي ذكرناها يقول رحمه
الله نعم هل هي ريح طيب ولا ريح ذكاء إن كان طيبا فإنه لا جوز وإن كان ذكاء فهذا لا بأس له عرفت الذكاء مثل عندك التفواه له رائحة طيبة النعناع رائحة طيبة هل ترج له رائحة طيبة حتى ما
يظهر لأنه ليس بيطي أينه أنت تشهر ماشت الشعر لا بأس بيط تأصيله بالصابون غير المطيب لا بأس بيط الغريب أيضا عند العام يقول لابد أن تكون صلاتها موافقة لصلاة الإمام نعم يعني ما تصل
لقبله ولا بعده وأنه يجب أن ترتسل كل جمعة وأشياء غريبة سبحان الله الرحيم نعم ايه نعم بابتخل على الذهب ايش لا بأس كلا بالتلافون مثل هاي لا حرج لا لا بنا مين خارج البيت لا مين خارج
البيت هي في بيتها نعم نعم هي اما الاول قصر الرسول على ولك رحمة عنه بهن يصلح بالفجر لكن وكذاك ايضا قصرهن عليه معلوم هذا يؤيد يؤيد بان الاول مصطر ايضا قصر الرسول عليه نعم ايش أي يجوز
يجوز همه ضروري الخرج القاضي قد يكون حاجة لأنه تستطيع توكل لكنه يجوز في النهار هذا ورؤية الكريمة مصليا في قبري أثر العظيم الشاني في القلب منه حسيكتنا القالى فالحق ما عندك بالفاتح
ولا بالضم لا بالفاتح المعروف النبي الضم لكن انتظروا حتى الراجع من لنا بها دي رجاع في القموس حسيكة ولا حسيكة يلا أخذها أخوه في القلب من حسيكتنا القال فالحق ما قد قال ذو البرهاني
ولذاك أعرض في الصحيح محمد عنه على عمد بلا نسياني والدار قطني الإمام أعله برعاية معلومة اتبياني أنس يقول رأى الكريم مصليا في قبره فاعجب لذا فرقاني فرآه موقوفا عليه وليس بالمرفوع
وشوقا إلى الإدفاني بين السياق إلى السياق تفاوت لا تضرحن فما هما سياني لكن تقلد مسلما وسواه من من صح هذا عنده ببياني فروات الإثبات على مرهد حفاظ هذا الدين في الآزماني لكن هذا ليس
مختصا به والعوذ فضل وذو إحساني فروى ابن حبان الصدوق وغيره خبرا صحيحا عنده ذا شاني فيه صلاة العصر في قبل الذي قدم أتعى ومحقق الإيماني فيه صلاة العصر في قبل الذي قد مأت وهو محقق
الإيمان فتمثل الشمس الذي قد كان يرعاها لأجل صلاة ذي القربان عند الغروب يخاف بوت صلاته فيقول للملكين هل تداني حتى أصل للعصر قبل فواته قال أستفعل ذاك بعد الآن هذا ما الموت المحقق
للذي حقيت لنا بثبوت القولان بسم الله الرحمن الرحيم سبق أن الذين قالوا بحياة النبي صلى الله عليه وسلم بل بحياة الأنبياء في قبولهم استدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى يصلي
في قبلي فتكلم المؤلف رحمه الله على هذا الحديث قال هذا ورؤية الكلمة مصلياً في قبره أثر عظيم الشان في القلب منه حسيكاً جمع حسك تصغير حسك والحسك في الأصل نوع من الشجر له شوق فالمعنى
أن قلب المؤلف لم يرتح لهذا الحديث الذي رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى يصلي في قبره ووجه هذا الشيء الذي في قلب مؤلث يقول في القلب منه حسيكة هل قاله يعني هل قاله
النبي صلى الله عليه وسلم فالحق ما قد قال ذو البرهان يعني فإن كان قد قاله فهو حق ولا عبرة بما في قلبه لأن الإنسان يجب أن ينقادا قيادا تاما لما جاء في كتاب الله ولما صح عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأن لا يتردد في تنفيذه إن كان حكما ولا في قبوله إن كان خبرا ثم استدل المؤلف رحمه الله لما في قلبه عن هذا الأثر فقال ولذلك أعرض في الصحيح محمد عنه على عمد بلا
نسية محمد هو محمد بن إسماعيل البخار يقول إن هذا الحديث ممن فرد به مسلم والبخاري أعرض عنه مع أنه أعرض عنه ليس ناسيا ولكن كأنه رحمه الله لم يكن على شرطه فلذلك أعرض عنه فجعل المؤلف
رحمه الله هذا إلا والحقيقة أن هذا ليس بعضه لأن كون البخاري لم يروي الحديث ويرويه مسلم لا يدل على أن الحديث ضعيف فكم من أحاديث كثيرة أعرض عنها البخاري رحمه الله ولكن غيره صححه الدار
قطني أعله أعل الحديث قال والدار قطني الإمام أعله برواية معلومة التبياني أنس يقول رأى الكريم مصلي أعله بماذا بالوقف أي أن الذي قال إن الرسول عليه الصلاة والسلام رأى موسى يصلي في
قبره هو أنس فيكون منتهى الحديث الصحابي وما كان منتهيا إلى الصحابي فإنه يكون موقوفا وعندي أن هذا ليس بعلة حتى لو ثبت أنه لم يصل إلا إلى أنس فليس بعلة لأن هذا من أمور الغيب التي لا
يمكن أن تقال بالرأي وأنس رضي الله عنه ليس من الذين عرفوا بالأخذ عن بني إسرائيل حتى نشك فيما أخبر به من هذه الأمور وقد نصى المحقيقون من أهل العلم بالحديث أنه إذا قال الصحابي قولاً
ليس للرأي فيه مجال فله الحكم الرفق إلا أن يكون هذا القائل ممن عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فحينئذ لا يحكم لقوله بالرفق باحتمال أنه أخذه عن بني إسرائيل والتار قطني الصحيح والإمام أعله
برواية معلومة التبيان أنس يقول رأى الكريم مصليا في قبره فاعجب لذ الفرقان لذا الفرقان أي لهذا الفرقان فذا هنا ليست من أسماء الخمسة فاليسم إشارة في معنى فالمعنى لهذا الفرقان فرواه
موقوفا عليه وليس بالمرفوع وشوقا إلى العرفان تزاوه الله خير كلنا نشتاق إلى العرفان لكن وعجبا أن تفوت لما أن تفوت إذن القيم هذه المسألة وعجباً أن تفوت ابن القيم هذه المسألة لأننا
نقول وإن كان موقوفاً على أنس فإنه في حكم الرف نعم على أن من المعروف أيضاً عند علماء الحديث أنه إذا تعارض الوقف والرف وكل من الواقف والراف يثقة فالمقدم من الراف لأن معه زيادة علم
ولأن الإنسان قد يرفع الحديث إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في مجلس من المجالس ثم يحدث به من غير رفع في مجلس آخر فيسمعه في المجلس الأول أناس ويرونه عنهم مرفوعا ويرونه عنهم موقوفا
أرأيتم الآن لو أن أحد أسنة الحديث إنما لماله بالنيات إلى عمر بن خطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم صار مرفوعا ولو أن أحداً في مجلس ومجالس قال إنما العمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما
نوا فرواه عنه أحد الذي سمعه بالمجلس الأول سيرويه مرفوعاً والثاني سيرويه موقوفاً لأنني لم أسنت وهذا يقع دائماً فمن ثم نقول إنه إذا تعارض الرفع والوقف وكل الراويين ثقة يقدم من الرافع
لسببي السبب الأول أن معه زيادة علم والسبب الثاني أن الراوية للحديث المرفوع قد يحدث به غير معزو إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في بعض المجالس فيرويه عنه أحد دون عزو إلى الرسول عليه
الصلاة والسلام وهذا لا ينفي أن يكون مرفوعا يقول فرواه موقوفا عليه وليس بالمرفوع وشوقا إلى العرفان رحمه الله إذا كانوا من القيم يقول واشو أن العرفان فما بالنا نعم اللهم افعل لنا ولا
طيب بين السياق إلى السياق تفاوت يعني بين السياق وبين السياق الآخر فإلى هنا في معنى بين يعني بين السياق والسياق الآخر تفاوت لا تطرحنه وعندي لا تطرحه يعني ما فيها نوع عندكم إيش إذن
نسخة لا تطرح فما هما سياني أو لا تطرحنه فما هما سياني لكن تقلد مسلما وسواه ممن صح هذا عنه عنده ببيانه المعنى أن من قلد مسلما في هذا الحديث وصححه وأخذ به فليس بملوء لأن فرواته
الأثبات وأعلام الهدى حفاظ هذا الدين في الأزمان فكأن المؤلف رحمه الله بعد أن ألقى الشك على هذا الحديث رجع وبيّن أن من قلّد مسلماً في تصحيحه فقد سلك مسلحاً صحيحاً لأن رواته أثبات
انفقات أعلام فلا حرج علينا أن نقلّد والعلّة التي أشرايها الدار القطني تبين لكم أنها ليست في علّة ولكن يقول المؤلف لكن هذا ليس مختصاً به والله ذو فضل وذو إحسان يعني كون الإنسان يصل
في القبر ليس مختصاً بموسى بل قد يكون لغيره فروا بن حبان الصدوق وغيره خبراً صحيحاً عنده ذا شان فيه صلاة العصل في قبر الذي قد مات وهو محقق الإيمان فتمثل الشمس الذي قد كان يرعاها لأجل
صلاة ذي القربان عند الغروب فتمثل الشمس يعني تمثله الشمس وكأنها عند الغروب يخاف فوت صلاته فيقول للملكين هل تدعاني حتى أصلي العصر قبل فواتها قال ستفعل ذاك بعد الآن هذا ورد حديث أن
الميت إذا دفن وأتاه الملكات فإن الشمس تمثل له وكأنها عند الغروب وهذا الميت محقق الإيمان مؤمن إيمان حقيقي يرعى الشمس من أجل الأوقات التي يصلي فيها وصلاة العصر كما نعلم هي أفضل
الصلوات فتمثل له الشمس عند الغروب كأنها تريد أن تغرب فإذا تهون ملكان يقولان دعاني دعاني حتى أصلي العصر قبل أن تغرب الشمس فهذا رجل عادي هو ليس رسولا يصلي في قبر فيقوله الملكان إنك
ستفعل بعد الآن يعني ستصلي بعد السؤال يقول فيه صلاة العصر في قبر الذي قد مات وهو محقق الإيمان فتمثل الشمس الذي قد كان يرعاها لأجل صلاة ذي القربان شف كيف لا فتمثل هذا الصغر تمثل
الشمس كأنها عند الغروب نعم ولكن الشهر قوله كان يرعاها لأجل صلاة ذي القربان كان الأولون قد يجدون مشقة في مراعاة الشمس متى عند الزوال وإذا صار ذل كل شيء مثله وعند مغيب الشفق وعند
طلوع الفجر لكن نحن وللأ الحمد الآن بما أنعم الله علينا من الساعات صار مراعاة لو قات سهلا علينا فيقول عند الغروب يخاف فوت صلاته فيقول للملكين هل تدعان من الملكان اللذان يأتيانه في
قبره يسألانه عن ربه ودينه ونبيه حتى أصل للعصر قبل فواتها قال ستفعل ذاك بعد الآن فصارت الصلاة الآن في القبر حتى لغير الأنبياء هذا مع الموت المحقق للذي حكيت لنا بثبوته القولان يعني
مع أن هذا الرجل قد مات موتا محققا ليس شهيدا حتى نقول أنه حي وليس نبيا حتى نقول أنه حي ومع ذلك فإنه يصل للعصر إذن فصلات العصر التي جاءت من موسى لا تدل على أنه حي كما زعم هؤلاء نعم
العصر فقط العصر العصر فقط لا حتى لو مات الضحى حتى لو مات في غير وقت العصر لا لا ما بضها ما بضها النسخة أحسن التي أحسن التي أحسن من الليل لا ما يعجب لكن هذا دين على شدة تتعلقه بها
إذا مات الإنسان انقطع عمر هذا وثابت البنان قد دع الرحمن دعوة صادق ليقاني ألا يزال مصليا في قبري إن كان أعطي ذاك من إنساني لكن رؤيته لموسى ليلة المعراج فوق جميع ذي الأكوان يروي
أصحاب الصحاح جميعهم والقطع موجبه بلا نكران ولذاك ظن معارضا لصلاتي في قبري إذ ليس يجتمياني وأجيب عنه بأنه أسري به ليرآه ثم مشاهدا بعياني فرآه ثمر في الظريح وليس ذا بتناقض إذ أمكن
الوقتاني هذا المالب رحمه الله ذكر أن ثابتا البناني أو البناني رحمه الله قد دعى الرحمن دعوة أن لا يزال مصليا لأنه رحمه الله كثير الصلاة وكانت قد ملكت قلبه وجعلها الله قرة عين فسأل
الله إذا أماته أن يجعلهم مصلياً في قبل والله أعلم هل أجاب الله دعوته أم لا لكن الرجل لم يسأل شيئاً محالاً لأنه لو كان هذا شيئاً محالاً لكان سؤاله الله عدواناً لأن الإنسان لا يجوز
أن يسأل الله الشيء المحال ولهذا قال إن كان أعطى ذاك من إنسان يعني سأل الله يقول لهم إن كنت أعطيت أحداً أن يصلي في قبره فاجعلني يصلي في قبره والله أعلم لا ثم أورد المؤلف إشكالاً على
حديث الحديث الذي رواه مسلم في أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى يصلي في قبره إشكالاً في الحقيقة قد يقال إنه أولى بتعليل الحديث مما ذكره المؤلف سابقاً المؤلف سابقاً أعلى الحديث
بماذا؟
بأنه رؤية موقوفة لكن هذا الذي أورده الآن قد يكون أولى بتعليل الحديث مما سبق ولننظر لكن رؤية وهو أن بعضهم أعلى الحديث قال كيف يراه يصلي في قبره ثم يراه في السماء السادسة في ليلة
واحدة هذا شيء مستحيل نعم أجاب عنه بن قيل قال لكن رؤيته لموسى ليلة المعراج فوق جميع ذي الأكوان يرويه أصحاب الصحاح جميعهم والقطع موجبه يعني أن هذا يوجب القطع بلا نكران ولذا كظن
معارضاً لصلاته في قبره إذ ليس يجتمعان كيف يراه يصلياً في قبره ويراه بعد ذلك في السماء السادسة لكن أجاب عنه مقيم وأجيب عنه بأنه أسري به ليراه ثم مشاهداً بعيانه يعني أن الله أسرى أو
أسرى بمحمد ليرى موسى وهما متلازمان لكن رآه في الأرض في قبره يصل ورآه في السماء السادسة ولا تعارض ولهذا قال فرآه ثم وفي الضريح الضريح يعني القبر وليس ذا بتناقض إذ أمكن الوقتان لأن
الليل طويل وهو لم يرى موسى في آل هو الذي رآه فيه في السماء السابسة وما دام الوقتان مختلفين فإنه يمكن أن يراه أولاً في الأرض ثم يراه ثانياً في السماء باختلاف الوقتين لا أنا في الجنة
إذا اشتهى بحر لكنها في القبر أما في الجنة فعموم قوله تعالى ولكم فيها ما تشتهيها ونفسكم يشمل كل ما يشتهي الإنسان لكن الكلام على القبع الأولى الليل لأنه ما دعا به الرسول وراء الصحابة
وهم أفضل من الثابة والرسول عليه الصلاة والسلام نفسه يقول جعلت قرة عيني في الصلاة لكن هذا اجتهاد من رحمه الله نعم ما يقول رآه قبل أن الإعراج في السماء رآه في المسجد الأقصى لأن الله
سبحانه وتعالى لا يعلم بها هو رآه يصلي في قبل خير الاجتماع بالأنبيل هذا خاص بموسى في نفس الليلة هو رج به ورآه في السماء السالس نعم رآه يصلي معه ثم رآه في السماء ولا تناطق لا علشان
أن بعضهم على في هذا ويحكي على البعضهم إيش لا وقتهم لأنه وقت واحد يعني في ليلة واحدة مو في أنواع هذا ورد نبينا التسليم من يأتي بتسليم مال إحسان ماذا كمختصا به أيضا كما قد قاله
المبعوث بالقران من زار قبر أخله فاتى بتسليم عليه وهو ذو إيمان رد الإله عليه حق الروح حتى يرد عليه رد بياني وحديث ذكر حياتهم بقبورهم لما يصح أظاهر النكران فانظر إلى الإسناد تعرف
حاله إن كنت ذا علم بهذا الشان هذا ونحن نقولهم أحياء لكن عندنا كحياة ذي الأبدان والترب تحتهم وفوق روس وعن الشمائل ثم عن أيمان مثل الذي قد قلتموه مع ذنا بالأي من إفك ومن مهتان بل عند
ربي متالى مثل ما قد قال في الشهداء في القرآن لكن حياتهم أجل وحالهم أعلى وأكمل عند ذي الإحسان هذا وأما عرض أعمال العباد عليه فهو الحق دون إمكان وأتى به أثر فإن صح الحديث به فحق ليس
لا نكران وَأَتَى بِهِ أَثَرٌ فَإِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ بِهِ فَحَقٌ لَيْسَ ذَا نُكْرَانِي لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِ أَيْضًا بِآثَارِ الرُّوِينَ حِسَانِي فعلى أب الإنسان
يعرض سعيه وعلى أقالبه ما الإخوان إن كان سعيا صالحا فرحوا به واستمشروا يا لذة الفرحان أو كان سعيا سيئا حزنوا وقالوا رب راجعه إلى الإحسان ولذا استعاذ من الصحابة من روى هذا الحديث
عقيبه بلساني يا رب إني عايذ من خزية أخزأ بها عند القريب الداني ذاك الشهيد المرتض بن رواحة المحبوب بالغفران والرضوان لكن هذا ذا اختصاص والذي للمصطفى ما يعمل الثقلان هذه نهاية لأقدام
الوراء في ذا المقام الظنك صعب الشان والحق فيه ليس تحمله عقول بن الزمان لغلظة الأذان ولجهنهم بالروح مع أحكامها وصفاتها للإلف بلا بدان فرض الذي رضي الإله لهم بي أتريد تنقض حكمة
الديان نعم ليس نقول محامل ليس نعم ليس نقول محامل بخبر لده السلم إيه هذا الصلاة مو في القبر ليس الصلاة ثواء لكن تلد فقط يعني يرى أنه نعيد وعلى لأصحاب أجمعين قال المالي فرحمه الله
وقفنا على قصة ثابت نعم قال الموالله رحمه الله هذا ورد نبينا التسليم من يأتي بتسليم مع الإحسان ماذا كمختصا به أيضا يعني كون رسول عليه الصلاة والسلام إذا سلم أحد عليه رد الله عليه
روحا فرد عليه السلام يقول ابن القيم هذا ليس مختصا به بل قد قاله المبعوث بالقرآن من زار قبر أخله فأتى بتسليم عليه وهو ذو إيمان رد الإله عليه حق الروح حتى يرد عليه رد بيانه هذا
الحديث أخرجه أبو دمود وقال ابن عبدالبر أن يسناده صحيح أن الإنسان إذا وقف على قبر رجل مسلم يعرفه في الدنيا فسلم عليه رد الله عليه روحه فرد عليه السلام لكن هذا الرد هل يقتضي أن يكون
حياً كحياته على ظهر الأرض الجواب لا بل هو حي حياة برزخية لا نعلم كيفية أنت الآن في منامك حي لكنها حياة حياة نوم وهي وفاة في القبر تكون حياً حياة برزخية وأنت ميت وفاة فالروح لها شأن
عظيم في تعلقها بالبدن لا أحد يذركه فهذا الحديث صحيح وإن كان بعض العلماء المتأخرين حمل عليه وقال إنه ضعيم ولا يصف ولا شك أنهم أراجوا بهذا دفع كل شبهة يتعلق بها البطالون الذين
يتعلقون بأصحاب القبور ويقولون إنهم يسمعون وإننا نأتي إليهم نسألهم أن يشبعوا لنا عند الله وما أشبه ذلك لكن هذا لا يستلزم أن نضعف الحديث الصحيحة التي لا ترمي إلى هذا بسلة فكون الميت
ترد عليه روحه ليرد السلام لا يستلزم أن تبقى روحه حتى يخاطبه هذا المسلم بكل ما يريد الحديث إنما ورد بأنه يرد السلام فقط فنقتصر على هذا ونقول بعد هذا لا يمكن أن يسمع شيئا لأن الأصل
فيما يدعى من سماع أهل القبور الأصل فيه الرجوع إلى السمع لأنه من الأمور الغيبية فإذا كان الميت يسمع قرع نعاله إذا انصرفوا منه عند الدفن لم يلزم أن يكون يسمع ذلك إذا جاءوا إليه مرة
أخرى أليس كذلك؟
ليش؟
لأن الميت ميت ولا نثبت من أحواله إلا ما جاء به النص فلو جاء أحد إلى المقبرة وجعل يمشي عند القبور بنعاله فهل يمكن أن نقول إن أهل القبور يسمعون قرع النعال كما يسمعه من دفن؟
الجواب لا وهكذا كل الأمور غيبية يجب أن يختصر فيها على النص فنقول إن درأ مفسدة تعلق أصحاب القبور بحديث رد الروح على المسلم عليه ليرد على ما سلم عليه يمكن بأن نقول إن النص إنما جاء
في رد السلام فقط ولا تعلق لكم بما سوى ذلك ولهذا جزم به بن القيم رحمه الله هنا ونقل عن ابن عبد البر تصحيحه في كتاب الروح ولم يتعقب رد من زار قبر أخ له فأتى بتسليم عليه وهو ذو إيمان
رد الإله عليه حق الروح حتى يرد عليه رد بيانه وحديث ذكر حياتهم بقبورهم لما يصح وظاهر النكران فانظر إلى الإسناد تعرف حاله إن كنت ذا علم بهذا الشان يعني في حديث أن الحياة أنهم أحيا في
قبورهم ولكن بالقيم يقول إنه ليس بصحيح وأنه لا يلزم من رد الروحي عند السلام أن تكون مستقرة في البدن دائما ما عنده شرح نعم شخول ونرد إيمان الأربعين صباحا حتى يرد إليه هو وقد رواه ابن
حبان عن أنس فنفوعا وقال عنه إنه باطل كما ذكره ابن فرج بن الجوزي في الموضوعات وقد أخرجه أيضا الطبران له نعين في الخرية ورواه البيعيق في كتاب حياة الأنبياء وروا له عدة شواهد ولم يصح
من ذلك كله شيء ومن نظر إلى إسنادها وكان ذا علم بأحوال الأسانين والذجال حرف حال هذه الحالة حسن طيب قال هذا هذا ونحن نقولهم أحيا لكن عندنا كحياة ذي الأبدان والترب تحتهم وفوق رؤوسهم
وعن الشماء ثم عن إيماني مثل الذي قلتموه معاذنا بالله يعني أننا قولهم أحيا ولكن هل نقول إنهم كحياتنا والترب تحتهم وفوق رؤوسهم وعن الشماء ثم عن إيماني مثل الذي قد قلتموه لأن هؤلاء
يقولون إنهم أحيا كحياة كحياة الدنيا فنحن نقولهم أحيا لكن ليس في حياة الدنيا معاذنا بالله من إفك ومن بهتان بل عند ربهم تعالى مثل ما قد قال في الشهداء في القرآن كل هذا يريد أن يرد
عليهم حيث قال في أول الكلام إنه يلزم على قوله أن الرسل في قبورهم ليسوا برسل لماذا؟
قالوا لأن الحياة عرض من أعراض الجسم ومعلوم أنه لا رسالة إلا بحياة فإذا كانت الحياة عرضاً وفقدت بالموت لازم من ذلك فقدوا الرسالة هم دفعوا هذا وقالوا إن الأنبياء أحيا فقلنا لهم هم
أحيا لكن ليسوا كحياة الدنيا بل هي حياة برزخية وعلى هذا فإنه لا يمكنكم دفع ما قلناه من إلزامكم ببطلان الرسالة بموت الرسول لأن الحياة في البرزخة خير الحياة في الدنيا لكن يقول لكن
حياتهم أجل وأحالهم أعلى وأكمل عند ذي الإحسان الحياة البرزخية أعلى وأكمل من الحياة الدنيا وكذلك مقام الأنبياء في الآخرة أعلى وأكمل عند الله عز وجل فالإنسان إذا فارقت روحه بدنه في
الدنيا مات انتقل من الدنيا بما فيها من الكدر والصفو والنعيم والبؤس إلى دار نعيم لأن المؤمن يفتح له باب إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها ويسر ولهذا تقول روحه عند حمله تقول قدموني
قدموني لأنها قد بشرت بنعيم أعلى من نعيم الدنيا بكثير نسأل الله يجعلني وياكم منهم فلهذا يختلف الحال حياة البرزخ وحياة الدنيا بينهما فرق عظيم قال هذا وأما عرض أعمال العباد عليه فهو
الحق ذو إمكاني وأتا به أثر فإن صح عرض أعمال العباد على الرسول عليه الصلاة والسلام يقول المؤلف حق ذو إمكاني لكن جل وياكم منهم فلهذا يختلف الحال حياة البرزخ وحياة الدنيا بينهما فرق
عظيم قال هذا وأما عرض أعمال العباد عليه فهو الحق ذو إمكانه وأتى به أثر فإن صح عرض أعمال العباد على الرسول عليه الصلاة والسلام يقول المؤلف حق ذو إمكانه لكن إن صح الحديث فعرض الأعمال
على الرسول ممكن ممكن عقلا لكن يبقى النظر هل صح سمعا أم من المنصر أبتباركم جماعة ولهذا فقوله فهو الحق ذو إمكاني يعني ليس ليس مستحيلا عقلا وأتى به أثر فإن صح الحديث به فحق ليس ذا
نكران إن صح الأثر فإنه حق وليس ذا نكران وقول المؤلف إن صح هذا طعم في الحديث وتوقف في صحته وعليه فإن كلام الشارع الراس عمه الله على ابن القيم في هذا المقام فيه نظر لأن ابن القيم لم
يصحح الحديث قال إن صح فهو ذو أنت إن صح والذي يقول إن صح هل هو كالذي يقول قد صح نعم أبدا بل إن هذا طعم وعلة في الحديث ولهذا قال أتى به آثر فإن صح الحديث به فحق ليس نكراني لكن هذا
ليس مفتصا به أيضا بآثار روين حساني يعني إذا صح فهو ممكن وأيضا ليس بمفتص به بل تعرض الأعمال على غير الرسول عليه الصلاة والسلام تعرض على غير الرسول بآثار روين حساني فعلى أب الإنسان
يعرض سعيه يعني أن أب الإنسان يعرض سعي ابنه عليه في قبله بعد مماته يعني يعرض عمله وعلى أقاربه مع الإخوان إن كان سعياً صالحاً فرحوا به واستبشروا يا لدة الفرحان أو كان سعياً سيئاً
حزنوا وقالوا رب راجعه إلى الإحسان فأشار المؤلف إلى أن هناك آثاراً تدل على أن أعمال الإنسان تعرض على أبيه وعلى أقاربه فإن كان حسناً فرحوا والسبشر وإن كانوا سيئا حزنوا لذلك وسألوا
الله أن يرده إلى الأعمال الصالحة لكن الظاهر أن هذه الأحاديث وإن كانت حسانا لكن أنها لا تصع وذلك لأن أعمال العباد التي ليس لها صلة بالميت لا فائدة من عرضها على الميت لأنه إذا كانت
سيئة فسوف يحزن ويتألم وإنما قلنا التي لا سلت لها بالميت احترازاً من البكاء على الميت فإن البكاء على الميت يعذب به الميت ويتألم منه كما يتعذب المسافر بالسفر كما صح في الحديث إن
الميت يعذب ببكاء أهله عليه وبما نيح عليه أما كون الأعمال تعرض على الأموات في القبور فهذا فيه نظر والذي يظهر أن الحديث كلها ألا تصل إلى درجة الحسن كما قال ابن القيم رحمه الله يعني
ابن القيم يرى أن هذه الأثار تصل إلى درجة الحسن والله الخلاف ذلك ولد استعاذ من الصحابة من روى هذا الحديث عقيبه بلسانه يا رب إني عائد من خزية أخزابها عند القريب الداني ذاك الشهيد
المرتضب مرواحة المحبو بالغفران والرضوان ولذا أي ولأجل كون الأعمال أعمال القرابة تعرض على أقاربهم استعاذ من الصحابة من روى هذا الحديث عقيبة يعني أن الصحابة الذي روى الحديث وما المرد
بالحديث حديث عرض أعمال الإنسان على أقاربهم استعاذ لما ذكر هذا الحديث فقال رب إني عائد من خزية أخزى بها عند القليب الداني ذاك الشهيد إلى آخر السعاد بالله أن يخزى عند قريبه وقريبه
يقول من قيم ذاك الشهيد المرتضى بن رواحة المحبوب بالغفان والرضوان والقائل هو أبو الدردع وفي كلام الهراس في هذا الموضع نظر لأنه ذكر أن الذي السعاد هو ابن رواحة وليس كذلك إنما الذي
استعاد أبو الدردع استعاذ من أن يعمل عملاً سيئاً يخزابه عند عبد الله بالرواح رضي الله عنه لأنه كان من أقاربهم ولهذا يقول ولذا استعاذ من الصحابة من روى هذا الحديث عقيبه متعلقة
بالسعاد بلسانه من هو الذي السعاد؟
أبو الدردع فقال يا رب إني عائد من خزية أخزابها عند القريب الداني ذاك الشهيد ذاك الشهيد الإشارة إلى القريب الداني ذاك الشهيد المرتضى ابن رواحة محفو بالغفان والرضوان لكن هذا ذو
اختصاص والذي للمصطفى ما يعمل الثقلان لكن هذا المشار إليه عرض الأعمال على الأموات سوى النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا مختص بمن لا بالأقارب عرض الأعمال على غير النبي مختص بالأقارب
إن صحت الآثار أما النبي عليه الصلاة والسلام فالعرض عليه يكون من جميع الثقلان عام والخلاصة أن الذين أن أهل التعطيل استدلوا على حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بأن الأعمال تعرض
عليها فابن قيم رحمه الله يقول هذا الحديث إن صح فهو ممشن ومع هذا لا يلزم أن تكون حياته كحياة الدنيا ثم قال وليس هذا خاص بالرسول فإن أعمال العباد تعرض على أقاربهم ثم فرق بين عرض
أعمال العباد على الأقارب وبين عرض أعمال الأم على الرسول بأن أرض أعمال الأم على الرسول عام وعرض أعمال الأقارب خاص بالأقارب هذه نهايات لأقدام الورى في ذا المقام الضنك صعب الشان والحق
فيه ليس تحمله عقول بن الزمان لغلظة الأذهان المالف رحمه الله بعد أن ذكر هذا قال إن هذا من تهت إليه أقدام الناس في هذا المقام الضنك الصعب الدقيق والحق فيه ليس تحمله عقول بن الزمان
لغلظة الأذهان يعني لأن ذهانهم غليظة لا تتحمل الأشياء الدقيقة والفروق الدقيقة فإننا نحن نفرقنا بين حياة الدنيا وحياة البرزخ ونفرق أيضا بين حياة البرزخ وحياة القيامة فإن بينهما فرقا
عظيما كبيرا لأن حياة القيامة تعود الروح إلى الجسد عودا كاملا ويبقى الجسد متحركا لكن الحياة البرزخية عود الروح إلى البدن ليس كاملا ولهذا لا يتحرك البدن ولا تغير عن حال أما في الآخرة
فإن عود الروح إلى البدن عود كامل حقيقي يتحرك البدن ويمشي الناس ويكون ناس أجساما بأرواح قال ولجهلهم بالروح مع أحكامها وصفاتها للإلف بالأبدان يعني ولأن عقول بني الزمان يجهلون بالروح
وأحكامها ولهذا اختلفوا في الروح ما هي الروح على خلاف كثير وأحكام الروح وتعلقاتها بالبدن أيضا اختلفوا فيه اختلاف كثيرا لماذا؟
لأنهم إنما ألفوا إيش؟
ألفوا الأبدان وأحكامها أما الأرواح فهم عنها بمعزل ولهذا قال للإلخ بالأبدان فرض الذي رضي الإله لهم به أتريد تنقض حكمة الديان يعني معناه ارض بحالهم ارض بحالهم وتكلم معهم على مغترأ
حالهم أتريد تنقض حكمة الديان والجواب لا ولا أحد يريد ذلك والله عز وجل حكيم يهب فضله من يشاء فمن الناس من يعطيه من الحكمة ما تتبين له بها الأشياء ومن الناس من يكون غليظ الطب متينة
ذهن لا يفهم الفروق ولا يعرفها انتهى ضمن الوقت والحمد لله رب العين وصلى الله عليه وسلم نعم هذه عن جمال حسيكة وفيها حسيكة فيها قولان إذن بحثك رعيف ابحث جيدا سبحان الله هذا تعظيم قال
فيه زبادي في قاموس المحيط صفحة صفحة أب ميتان تسان - نعم - مجلد واحد - نعم - مجلد واحد - مجلد واحد - نعم - مختصر طبعا الذي فيه الشاهد ذلك يقول مادة حسكة والحسكو الحقدو العداوة
كالحسيكة والفساكة والحسكة والحسيكة كجوهين موضع بالمدينة بطرف جبل الهلاك وهذا قال في إنسان العرب وزاد موضع كان يقيم فيه بعض الجهود وقال الزمخشي في أساس البلاغة في سطره علي حسكة أي
عداوة وأضمع له حسيكة وقال الشائر ولا خير في أمر يكون حسيكة ولا في يمين ليس فيها مفاهم طيب وعلى كل حالة يمكن نجمع بين قولك وقول الله عبد الرحمن يعني قال حسيكة وحسيكة تصغير حسكة
تصغير حسكة وحسكة وحسيكة للعداوة سيكون إذا نجوز بها وجهة وجهة الأول حسيكة يعني شيء قلق كلام ابن قيم لأنه ليس المراد بكلام ابن قيم حينما قال في القلب من حسيكة يعني عداوة لا بل فيه
قلق وشك فنقول إذن حسيك وحسيك وكلاك من مسلم والحمد لله أنه ليس لعهدنا لا حد الحق نعم نعم تثبت حسيك نعم تصفل حسيك حسيك ويجوز حسيك نعم بسم الله الرحمن هل في عقوله بأن الروح في آل
الرفيق مقيمة مجناني وترد أوقات السلام عليه من أتباعه من سائر الآزمان وترد أوقات السلام عليه من أتباعه في سائر الآزمان وكذاك إن زرت القفور مسلما ردت لهم أرواحهم للآني فهم يردون
السلام عليك لكن لست تسمعه بذل أذنان هذا وأجواف الطيور الخضر مس كانوا لدى الجنات والرضان من ليس يحمل عقله هذا فلا تظلم وعذله على النكران للروح شأن غير دل عجسام لا تهمل شأن الروح
أعجب شاني وهو الذي خار الورى فيه فلم يعرف غير الفرد بالأزمان هذا وأمر فوق ذا لب الإنكار والعود فلذاك أمسكت العنان ولو أرى ذاك الرفيق جريت في الميدان هذا وقولي إنها مخلوقة وحدوث
والمعلوم بالبرهان هذا وقولي إنها ليست كما قد قال أهل الإفك والمهتان لا داخل فينا ولا هي خالج عنك ما قالوا في الديان والله للرحمن أثبتتم ولا أرواحكم يا مدعي غير فاني عطلتم الأبدان
من أرواحها والعرش عطلتم من الرحمن المؤلف رحمه الله بيّن أن شأن الروح لا مدخل للعقل فيه لأن شأنها أعظم من أن تدركه العقول ولهذا قال هل في عقولهم بأن الروح في أعلى الرفيق مقيمة بجنان
وترد أوقات السلام عليه من أتباعه في سائل الأزمان يعني بذلك روح النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى عليين كما كان يقول عند موته صلى الله عليه وسلم عليه اللهم في الرفيق الأعلى ومع ذلك
إذا سلم عليه أحد رد الله عليه هذه الروح من أعلى عليين إلى مكانه في القبر وبلحظة لأن شأن الروح عظيم لا يمكن أن يقاس بشأن الجسم الكثير شأنها عظيم لا يدركه العقل إطلاقا وكذاك إن زرت
القبور مسلما ردت لهم أرواحهم للآن يعني عند سلامك إذا مررت فقلت السلام عليكم دار قوم مؤمنين رد الله عليهم أرواحهم فردوا عليك السلام ولهذا قال فهم يردون السلام عليك لكن لست تسمعه بذل
أذنان ما تسمعهم معلوم لكن هم يسمعون ولهذا تقول السلام عليكم في حرف الخطاب دار قوم مؤمنين وزام بعض العلماء أن الخطاب هنا يراد به خطاب الحاضر للفاهم وأنه كقول عمر للحجر إني والله
لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع أنك بكاف الخطاب ومعلوم أنه لا يصح الخطاب لأنه حجر قال فخطاب هؤلاء الموتى بقولك السلام عليكم كخطاب عمر للحجر بقوله إني لا أعلم أنك ولكن فيه نظر لأنه لا
يصف أن يقاس الموتى بالحجر الموتى أرواح أبدان لها أرواح وإذا كان الله يرد روح نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليه المسلم فما المانع من أن يرد أرواح هؤلاء إذا سلم عليهم المسلم
أن يردوا عليه ولكن ليُعلم أن هذا الرد ليس رد تكليف يعني أنه ليس يُثاب عليه لأن الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث لكن الفائدة منه لمن؟
الفائدة للحي المسلم حيث يقولون عليك السلام قال فهم يردون السلام عليك لكن لست تسمعه بذل أذنان هذا وأجواف الطيور الخضر مسكنها لدى الجنات والرضوان يا الله فضل الأرواح ورواح المؤمنين
في أجواف في أجواف طيور خضر وهم الشهداء عند الله سبحانه وتعالى في هذه الأجواف كرامة لها من ليس يحمل عقله هذا فلا تظلم واعذره على النكران صحيح الإنسان عدو ما لا يعرف فإذا كانت عقول
هؤلاء لا تتحمل هذه المعاني ولا يمكنها أن تجمع بين هذا وهذا فلا تضل واعذر على النكران ومراد المؤلف رحمه الله مراده بهذا تهوين شأن هؤلاء والحط من قدرهم يعني أنهم ليسوا أهلا بأن ندرك
الجمع بين هذه النصوص وإنما هم بلها فاعذرهم على بلاهتهم وليس المراد أن لهم عذراً في عدم التصديق بالنصوص لا هم غير معذورين لكن إذا كانوا بلها لا يستطعون الجمع بينما ورد فهؤلاء
معذورون كما يعذروا الطفل من روح شأن غير ذي الأجسام لا تهمله شأن الروح أعجب شاني وهو الذي حار الورى فيه فلم يعرفه غير الفرد في الأزمان من الذي يعرفه؟
الفرد في الأزمان هو الذي أقر بما جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم في شأن الأضوار لأنه عرفه من طريقه الصحيح طريق الوحي إذ أنه لا مدخل للعقول فيه هذا وأمر فوق ذا لو قلته بادرت
بالإنكار والعدوان فلذاك أمسكت العنان ولو أرى ذاك الرفيق جريت في الميدان ليتم علمنا رحمه الله يقول هناك شيء فوقاً لذكرت نعم ولو قلته لا بادرت بالإنكار لأنه فوق مستواك ويقول لو فلذاك
أمسكت العنان ولو أرى ذاك الرفيق أي لو أرى أحداً يكون رفيقاً لي في فهم ما أقول جريت في الميدان ولكنه لا يرى أحداً يجاريه على ما فهم من النصوص فلهذا أمسك أمسك عن الخوض والقول لأنه
يرى أن عقول هؤلاء لا تبلغ وقد غالب بن مسعود رضي الله عنه إنك لن تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة لأنه إذا لم يتحمله عقله يبادل إلى الإنكار فيكون في هذا فتنة
هذا وقولي أنها مخلوقة هذا وقولي أنها ولا إنها أنها بالفتح يتعين يتعين لأنها خبر قول وليست مقول القول وإنما تكسر إذا كانت مقول القول وهنا هي خبر يعني هذا وأقول إنها مخلوقة هذا معنى
الكلام وقولي أنها مخلوقة أي كونها مخلوقة هو قول الذي أقول به وأدين الله به وحدوثها المعلوم بالبرهان يعني أن الأرواح مخلوقة حادثة متى تخلق؟
الظاهر والله أعلم أنها تخلق حين يريد الله سبحانه وتعالى نفخها في الجسد لأننا لا نعلم لها حالا قبل ذلك كما جاء في حديث المسعود أنه إذا بلغ أربعين وأربعين وأربعين أرسل الله إليه ملكا
فينفخ فيه الروح فالظاهر أن الأرواح تخلق متى عند نفح الروح في الجسد لأنه قبل ذلك لا ذكر الله هل أتى على الإنسان هين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إذن فهي حادثة مخلوقة خلافا لمن قال
بإقدمها وقولي هذا وقولي أنها ليست كما قد قال أهل الإفك والبهتان لا داخل فينا يعني وكذلك أقول ليست الروح كما قال أهل الرفك والبهتان لا داخل فينا ولا هي خارج عننا كما قالوه في
الديانة سبحان الله يقول الروح ليست داخل العالم ولا خارج العالم كما أن الله ليس داخل العالم ولا خارج العالم وين روح وين تروح الروح إذا كانت الروح لا داخل العالم ولا خارجه فأين تروح
عدم الرحمن ليس بداخل العالم ولا خارجه هو أيضا عدم ولهذا قال والله إلى الرحمن أثبتتم ولا أرواحكم ليش ما أثبت الرحمن لأنهم يقولون أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا أرواحهم لأنهم
يقول لا داخل العالم ولا خارج العالم سبحان الله يا مدعي العرفان ما أبلغ هذا التهكم بهم تهكم شديد يا مدعي العرفان هذا كما قال بعض العلماء في قوله تعالى ذق إنك أنت العزيز الكريم إن
هذا من باب التهكم الذي يراد به الإهانة التامة طيب وهل الذي يقول والله نروحي لهب داخل العالم ولا خارجه طيب ماذا بجسمك الآن أنت لا داخل العالم ولا خارجه فأنت الآن لا عرفت الله ولا
عرفت نفسك ومع ذلك تدعي أنت أنك صاحب الفلسفة وصاحب الحكمة وصاحب العقل وصاحب النظر وهذا يسمون أنفسهم النظار النظار جمع ناضر يعني أنهم هم أهل النظر والمعركة وهذه انتهاء قولهم عطلتم
الأبدان من أرواحها والعرش عطلتم من الرحمن نصد الله لا الأبدان عطلوها من الأرواح لأنه إذا كانت الروح والإنسان لا داخل ولا خارج العالم معناه جسده ليس في روح صح؟
وإذا كان رحمان لا داخل العالم ولا خارجه معناه ليس هناك رحمان على العرش نعم الواجب أن من بدأ له شيء من كتاب والسنة يجب عليه أن يعتقل أما نشره بين الناس فهذا ينظر للمصلحة قد يكون من
المصلحة أن تبقي الناس على ما هم عليهم من فطرهم وتدعى هذا الخوض والتفاصيل في هذا الشيء وقد يكون من المصلحة أن تبين فإذا كنا وسط قوم قد صار عندهم بحث في الروح وحقيقتها وكيفيتها وما
أشفى ذلك فالواجب أن تبين هذا الأشيء أما إذا كان عند قوم لم يعرفوا إلا ما فطروا عليه على وجه الإجمال فقد يكونوا في التفصيل فتنة نعم هناك الحالة أن يلجأ الإنسان إلى أن يتكلب إذا كنت
ترى مثلا أن الناس يتكلمون فيه بباطن تسكت لا بد أن يتكلم نعم أحمد نعم يعني ما لا تكلموا عن شيء في الروح إلا ما جاء من أمر الله هذا المعنى ولهذا قال وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
يعني ما فق عليكم العلوم إلا مسألة الروح حتى تبحثوا عنها نعم هو على كل ألمانه مسند من التابة والسنة غير مقبول غير مقبول نعم شاكر ميت يجي للحي والله هذا يحتاج إلى توقيف ولا أظن هذا
يكون الظاهر أن الأموات ما يؤذل لهم إلا برد السلام فقط وغيره ما يؤذل وكان هذا الأمر صحيح كان كل الناس يكشتون عند المقابر هذا غريب هذا يا شاكر لا السلام غير السلام جاءت بالسنة ما في
الشكل في ناس الله أعلم أنه هي ناس لكن كون بروح نجس عندهم وننسهم ونحدثهم اليوم حصل في البلد فأنا كذا حصل فياضنات حفظ اضطرابات نعم ما أعتقد هذا يقول لحد يفعلون نعم اي اي نعم لأني أرى
أيضا أن هذا يقيد بما جاءت فيه السنة وكثرت الترداد على الأموات ربما تخل بالإنسان عقليا لأنه مع كثة ترداد ربما يشعر أو تنفع النفس حتى يكون كأنه في عالم الأموات فيتأثر يتأثر بهذا ثم
هل كان الرسول عليه الصلاة والسلام يزور المقبرة كل يوم إذا كان يزورها فالعين والرأس نعم أخذنا ثلاثة نعم فصل في كسر من جنيق الذي رصده أهل التعطيل على معاطل الإيمان وحصونه جيلا بعد
جيل معاقل الإيمان لا يفزعنك قعاق وفراقع وجاجع عريت عن المرهان كذا عندك؟
كيف أخار؟
لا أخار ممي موجودين إذا وجد طال البيت ما عندهم شيء يهول كائر ذاك المنجنيق مقطع الأركان وهو الذي يدعونه التركيب منصوبا على الإثبات منذ زمان أرأيت هذا المنجنيق فإنهم نصبوه تحت معاقل
الإيمان بلغت حجارته الحصون فهدت شرفات واستولت على الجدران لله كم حصن عليه استولت الكفار من ذلم جنيق الثاني لله كم حصن عليه استولت الكفار من ذلم جنيق الجاني والله ما نصبوه حتى أبروا
قصدا على الحصر العظيم الشاني ومن البلية أن قوما بين أهل الحصر وعطوهما للعدوان ورموا به ما هم وكان مصابوا للحصن منهم فوق ذي الكفران فتركبت من كفرهم ووفاق من في الحصن أنواع من
الطغيان وجرت على الإسلام آظم محنة من ذئن تقديرا من الرحمن والله لولا أن تدارك دينه الرحم أن كان كسائر الأديان لكن أقام له الإله بفضلي يزكى من الأنصار والأعوان فرموا على ذا المنجلي
قصائقا وحجارة هدتوا للأركان فاسألهم ماذا الذي يعنون بالتركيب فالتركيب ست مان إحدى مانه هو التركيب من متباين كتركب الحيوان من هذه الأعضاء كذا أعضاء قد ركبت من أربع الأركان أفلازم ذا
للصفات لربنا وعلوه من فوق كل مكان ولعل جاهلكم يقول مبايتا ذا لأزم الإثبات بالبرهان فالبهت عندكم رخيص سعر حثوا بلا كيل ولا ميزان هذا وثانيها فتركيب الجوار واذعك بين اثنين يفترقان
كالجسر والباب الذي تركيب بجواره لمحلة من بي كالجسر والباب الذي تركيبه بجواره لمحلة من باني والأول المدعوه تركيب امتزاج واختلاط وهو ذو تبياني أفلازم ذا من ثبوت صفاتي أيضا تعالى الله
ذو السلطاني والثالث التركيب من متماثل يدعى الجواهر فردة الأكوان رابع الجسم المركب من هلأه وصورة أولد اليونان والجسم فهو مركب من ذيل دلفين سوف وذاك ذو بطلان ومن الجواهر عند أرباب
الكلام وذكاء ظواضح البطلان فالمثبتون الجوهر الفرد الذي زعامه أصل الدين والإيمان قالوا بأن الجسم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان هل يمكن التركيب من جزئين أو من أربع أو ستة وثماني أو
ستة أشرة قد حكاه الأشعر يلذي مقالات على التبياني أفلازم ذا من ثبوت صفاتي وعلوي سبحان ذي السبحاني والحق أن الجسم ليس مركبا من ذا ولا هذا هما عدماني والجوهر الفرد الذي قد أثبته في
الحقيقة ليس ذا إمكاني لو كان ذلك ثابتا لزم المحال لواضح البطلان والبهتاني من أوجه شتى ويعصر نظمها جدا لأجل صعوبة الأوزان أتكون خردلة تساوي الطود في الأجزاء في شيء من الأذهان إذ كان
كل منهما أجزاء لا تنتعي بالعد والحسبان وإذا وضعت الجوهرين وثالثا في الوسط وهو الحاجز الوسطان فلأجله افترقا فلا يتلاقيا حتى يزول إذا فيلتقيان ما مسه إحداهما منه هو الممسوس للثاني
بلا فرقان هذا محال أو تقول بغيري فهو انقسام واضح التبياني قد أثبتوه ليس ذا إن كان وفي الاندي قاسر لا بدي نعم هذا قتل نفسه ثانيا إلى يوم الدين نبدأ الآن الفصل بالشرح لأن قرناه
بالأول فنشرحه مسعينا بالله يقول مؤلف فصل في كس المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصوله جيلا بعد جيلا المنجنيق والمنجنيق هو آلة حربية تستعمل في القتال تشبه ما يسمى
الآن بالمدافع والمراد بالمنجنيق هنا هو التركيب الذي جعله أهل التعطيل مستندهم وقالوا إن إذ بات الصفات يستلزم التركيب والتركيب ممتنع لأنه يستلزم الحدوث من وجه واختقار المركب إلى ما
معه من المركب وإذا كان اللازم باطلا كان الملزوم باطلا فلذلك لا نثبت السفات خوفا من التركي قال المؤلف لا يفزي عنك قعاقع وفراقع وجعاجع عريت عن البرهان القاعقعة يصوت الجلد اليابس وما
أشبهه يقاعقع والفراقع هو صوت أضعف من هذا ومنه قولهم فرقعة الأصابع والجعاجع في القول أو إنه الصوت ومنه قولهم تسمع جعجعة ولا ترى طحنا يقول هذه الأصوات من الفراقع والقعاقع والجعاجع
كلها عارية عن البرهان ما عندهم شيء يهولك غير ذاك المنجنيق مقطع الأركان أو مقطع الأركان يعني أنه منجنيق لكنه ليس له أركان فلا يثبت وهو الذي يدعونه التركيب منصوبا على الإثفات منذ
زمانه يدعونه يعني يسمونه التركيب هذا هو الذي عنده فيقول ابن القيم أرأيت هذا المنجنيق فإنهم نصبوه تحت معاقل الإيمان بلقت حجارته الحصون فهدت الشروفات واستولت على الجدران يقول أخبرني
عن هذا المنجنيق فإنهم نصبوه على أي شيء نصبوه تحت معاقل الإيمان المعاقل جمع معقل وهو المكان الذي ينعقل به الإنسان ويتحصن به بلغت حجارته الحصون يعني أنه يبلغ وليس منجنيقا سهلا لكنه
سيبين مؤلف رحمه الله أن أثره ضعيف فهدت الشرفات واستولت على الجدران لله كم حصن عليه استولت الكفار من ذا المنجنيق الجاني نعم هذا الحصن الذي نصبوه على معاقل الإيمان صار سلما للكفار
ينكرون به ما ثبت بالتواطر فمثلا أهل التخيل أنكروا حقائق الإيمان باليوم الآخر مستندين بذلك إلى العلة التي أنكر بها أهل التعطيل صفات الله لأنهم يقولون إن الإيمان باليوم الآخر لا
يقبله العقل من يحيي العظام وهي رميم والذين أنكروا صفات الله قالوا إن العقل لا يقبلها أيضا وإذا كان لا يقبلها فإننا لا نثبتها فصار هذا المنجنيق الذي نصبوه على معاقل الإيمان صار
سلماً للكفار يستندون إليه في كفرهم لله كم حصن عليه استولت الكفار من ذا المنجنيق الجاني والله ما نصبوه حتى عبروا قصداً على الحصن العظيم الشاني يعني أنهم لم ينصبوا هذا المنجنيق إلا
ليعبروا إلى المنجنيق العظيم الشان إلى الحصن العظيم الشان وهو ما جاءت به الرسل من أجل أن يهدموه ويقضوا عليه ومن البلية أن قوما بين أهل الحصن واطوهم على العظيم