30- تابع فصل في عهود المثبتين مع رب العالمين ( 2828 إن شاء ربي ذا يكون بحوله )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في عساكر الوحيين والفطرات والمعقول والمنقول لا لعندي الأصح صحر هو بالإحسان حتى يبين لمن له عقل من الأولى بحكم العقل والبرهان جزاه الله خير يعني بعد ما يبين بطلانهم يبين للناس من
الأولى بالعقل هل هم أم أهل الحديث ولا شك أن الحديث هم أولى ولا أنصحنا عندي أنا ولا أنصحن الله كلكم هكذا يعني أنصحن لله ولو كان البيت ولأنصحن لله ثم رسوله وكتابه وشراء الإيمان لو
كان البيت هكذا استقام ولأنصحن لله ليوافق لفظ الحديث الدين النصيحة لله أما على النصحة الموجودة بيدين ولا أنصحن الله فالمعنى لأنصحن له فيكون منصوبا بنزع الخافر إن شاء ربي ذا يكون
بحوله إن لم يشأ والقاعدة قرأ أو لم يشأ أو على كل حال المعنى صحيح أو لم يشأ فالأمر الرحمن والحمد لله من المؤلف رحمه الله قال إن شاء ربي لأن كل اقسامه الأول لو لم يقرنه بالمشيئة لذهب
جفاء لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في سليمان لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته والإنسان إذا أقسم على شيء ينبغي له أن يقرن قسمه بالنشيئة ليسهل ذلك ولهذا قال إن شاء
ربي إذا يكون بحوله إن لم يشاء هو النسخة الثانية أو لم يشاء فالأمر الرحمني تكون نسخة آخر لأنه إذا شاء الله سبحانه وتعالى أن يهدي عبده فذلك بفضله وحوله أو لم يشاء من الأمر إليه الأمر
له عز وجل فنسأل الله أيها دينا وإياكم صراط المستقيم نعم ديدان يعني دايدا دائما نعم ونفي حسن لأخذات الله يقول عبدان في إيران وإيران أبعد معها أي نفسك كذلك نعم ربي بما أنعمت علي
البال السببي هناك نهيد القصر وحتى الوساط للقصر لأن بما أنعمت علي هذا قسمهم بفعل الله لكن فهو حق نعمتك شفه نعم ما يخذ لو قال في إلائك كان أيضا ما الفشتاء على كل حال إذا أريد بالشكر
أنه ناتج عن توفيق الله عز وجل للإنسان وهو محمل بعيد والله عام نعم نعم نقول هو حق نعمتك ظاهر كلام المؤلف أنه أقسم بفعله لأن حق النعمة هو الشكر ويحتمل أن يكون مراد فبنعمتك الحق فيكون
باب إضافة الصفة إلى موصوفها وإذا كان فبنعمتك فنعمة الله التي ينعامه من فعله والقصم به لا بأس به الأول فيه شيء من الإشكال إنه كيف يحلف بشكل نعمة الله وهو من فعل العبد نعم لما يجوز
أن تحلف بفعله حتى لو كان عبادة لو قلت فبعبادتي لك فبصلاتي لك ما يجوز نعم هذه معطوفة على التي أوليت بحق نعمتك التي أوليت فأنا أقول توجيها لكلام المؤلف أن نجعل حق صفة وتقوم المعنى
فبنعمتك الحق الثابتة التي أوليت وحينئذ نكون أقسم بنعمة الله ما تتعرض لها الشر ما تتعرض لها الرأس ابن عيسى ما جعل قلبه لعاء الإعلوم القرآن وما كتب في قلبه المتابعة الحدى حتى قرأ من
صفوره وبما أنقله من صفة أرضاق الحوى بما مد إليه من أسباب الحدى وحبائر المجال المستمدة من محكم الضبع بس ما ذكره واله الرأس هذا الراسل يا ابن عيسى ما أذكر شيء نعم ما أذكر شيء ما أقول
نحملها على أن المراد فهو حق نعمتك أي فو نعمتك الحق نجالها من باب يضافة الصفية إلى موصوفه يعني فبنعمتك الحق التي أوليت ونعمة الله التي هي إنعامه من فعل الله عز وجل وفعل الله يوزل
الأقسام به نعم ذا لا هو العشق النقاط أراد الأقسام يعني شيء في الجواب الجواب لا أجاهدني أين أجاهدني إيه نخل إيش الأرحية لا تكون إلا من بهيمة المعام لكن أجر هذه أكثر من أجر الرفية
أجر هذه أكثر من أجر الله فيه نعم مثل هذه حق لهذا الأذان يعني الأذان الحق الأذان نفسه ما له حق نعم كيف ما فيشك نعرف تركه حتى هذا الدعاء ما جاء هكذا عن نبي عليه الصلاة والسلام نعم
حتى عند الناس العامة حق لا إله إلا الله لا بد نحملها آلات وبوث لا إله إلا الله نعم زيارة هذه نبحاتنا في مسألة بيع أو شراء الحيوانات اللي ما فيها فائدة مثل الخنزير وغيره لخالي قال
إن هذا ربما يستفاد منه في حجائق الحيوانات للطلاع والتفرج على مخلوقات الله عز وجل وأن هذا يكون فيه شيء من المتعة فما رأيكم هل نقول إن مثل هذه الفائدة إنها تبيح أن نبدل الأموال
الكثيرة اللي ربما يشترى الخنزيل بأكثر من ثلاث مرات وعشر مرات نعم لا الكلاب البوليسية لا بس الكلاب البوليسية فيها فائدة عظيمة لا لا يا أخي وما هم يقبلوا شهادة لكنهم إذا إذا أطلعهم
على شيء جعلوا هذا قرينا ولا حتى همه بيشهده نعم لكنه ينتبع به لا لا ينتبع به انتفاع كثير نعم أي لكن المشكلة هذه حجاج هذه بها مشكلة أفرض أن الإنسان بري مر بمكان الحادث بعد اللص مشكلة
يصل هذا البر هو السارق لأن رائحته هي الحديث نعم والله أنا بعد أن قال لها الكلام هذا تردت في الموضوع لكن ما زلت أنا أرى إن بدل الأموال في هذه الأشياء إنه غلط وش فائدة هنا هل فائدة
العلمة ماذا بهذه فائدة العلمة أحط حديقة في المدارس مثلا العلمية أما أحط على الناس حتى ترى فيها مفاسل من الناهر الاجتماعي الآن يأتي النساء والشباب والشابات هنا أنتم ما تعلمون حتى
معنا الحمد لله مع المحافظة جناحنا هنا في المملكة وجعلنا يوم للنساء ويوم الدجاب بدأت صحف الغرب الكافر الحاقد بدأت تضرب على هذا الوتر السعودية ما تأمن النساء السعودية تقول للنساء
غضوا جيهكم السعودية تجعل يوم في الحدائق للرجال يوم للنساء هكذا في صحب الغرب لأن الغرب عدو وبعد الفراغ الحرب يكون يشدون علينا لكن إن شاء الله أن الله يجعل كيدهم في نحور نعم ايش اي
نعم والله يا أخي ما أثي أنا الحقيقة أتوقف أنا أتوقف في هذه المسألة بعد ما أكلمت ولكن ألي يسألون أقول لهم إذا كان عندكم فائض مال حطوه للفقرة ولا في المساعد وإلا أجعلوا في ممكن إنسان
يجعل في بيتي مهن مقصد مهن مقصد مراجيح وأشياء هذه نجي مراجيح ونربي لهم هرة يلعبون به نعم نعم احفظ وقتك يا عبدالله يا شهر احفظ وقتك يا شهر بسم الله الرحمن الرحيم فصل في شهادة أهل
الإثبات على أهل التعطيل أنه ليس في السماء إله يعبد ولا لله بيننا كلام ولا في القبر الرسول إنا تحملنا الشهادة بالذي قلتم نؤديها لدى الرحمن ما عندكم في الأرض قرآن كلام الله حقا يا
أولي العدوان كلا ولا فوق السماوات العلا رب يطاع بواجب الشكران كلا ولا في القبر أيضا عندكم من مرسل والله عند لسان هاتيك أوراة ثلاث قد ملت منكم فغطوها بلا روغان فالروح عندكم من
الأعراض قائمة بجسم الحي كالألوان وكذا صفات الحي قائمة بمشروطة بحياة الجثمان فإذا انتبت تلك الحياة فينتفي مشروطها بالعقل والبرهان ورسالة المبعوث مشروط بها كصفاته بالعلم والإيمان
فإذا انتبت تلك الحياة فكل مشروط بها عدم لذي الأذهان إن أهل الهباة يشهدون عند الله على أهل التعطيل بهذه الأمور الثلاثة أول أنه ليس في السماء إله نعبد والثاني أنه ليس في الأرض كلام
لله والثالث أنه ليس بالقبل الرسول يقول إنا تحملنا الشهادة بالذي قلتم نؤديها لدى الرحمن متى؟
نؤديها في الدنيا وفي الآخرة لأن الإنسان إذا تكلم بشيء في الدنيا فقط شهد به عند الله ولهذا جاء في الحديث اللهم أني أصبحت أشهدك وأشهد حمل زعرشك وأما في الآخر فظاهر ما عندكم في الأرض
قرآن كلام الله حقا يا أولي العدوان لماذا؟
لأنهم يقولون إن القرآن عبارة عن كلام الله أو يقولون إن القرآن مخلوق من مخلوقات الله واضح لأنهم مكرون حلو الله عز وجل ويقولون إما بالتعطيل المحر وإما بالحلول يقولون إن الله ليس فوق
العالم ولا تحت العالم ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا محارث وهذا تعطيل المحر ومضمونه أن الله ليس في السماء أو يقولون إن الله بذاته في كل مكان وهذا أيضا مضمونه أن
الله ليس في السماء فإذن ليس فوق السماوات العلا رب نطاع الواجب الشكران طيب كلا ولا في القبر أيضا عندكم مرسل يعني ما في أيضا الرسول في القبر والله عند رسان أي إن الله سبحانه وتعالى
عند قول كل قائل كل من شهد لله فالله تعالى عند شهادته يحاسبه عليها هاتيك هاتيك اسم شارف والمشارع إليه ما سبق من أنه ليس في الأرض كلام لله وليس فوق السماوات إله نعبد وليس في القبر
رسول هاتيك عوراتا ثلاث قد بدت عنكم قد بلت منكم فغطوها بلا روغان يعني إن استطعتم غطوا هذه العورات ولكنهم لا يستطيعون أما العورتان الأوليان أنه ليس في الأرض كلام لله وأنه ليس فوق
السموات إله معبر فقد عرفتم وجهها أما الثالثة فوجهها ما ذكره رحمه الله في قوله فالروح عندكم من الأعراض قائمة بجسم الحي كالألوان الروح عند هؤلاء عرض من الأعراض فالحرارة والبرودة
والحركة هذه الأشياء عرض إذا مات الإنسان زالت ولهذا عندهم الروح عرض من أعراض الجسم كاللون وحرارة الجسم وبرودته ورطوبته ويبوسته وما أشبه ذلك فإذا مات أين تذهب الروح تزول كزوال بقية
الصفات وبهذا قال الروح عندكم من الأراضي قائمة بجسم الحي كالألوان وكذا صفات الحي قائمة به مشروطة بحياة ذي الجثمان صفات الحي قائمة به لكنها مشروطة بأي شيء بحياته لا يمكن يتحرك ولا
يأكل ولا يشرب ولا يغضب ولا يرضى إلا إذا كان حيا إذا لا روح فيه إلا إذا كان حيا إذا كان ميتا فقدت الروح تماما كما تفقد بقية السفاة أطبالة الجماعة وهذا أحد أقوى القائنين في الروح
أنها عرض من عراض الجسم تذهب بذهاب الجسم فصفات الحي قائمة به الرسالة مشروطة بالحياة كل الصفات مشروطة بالحياة الرسالة وصل الرسالة وصل مشروطة بحياة الرسول فإذا مات زالت الرسالة زالت
الرسالة ضرورة أن صفات الجسم إذا مات ماتت راحت إذن هذه الجثلة في القبر هل هي رسول ولا لا الظاهر أنه ما فهمت على قولهم ليست في رسول لأن صفات الحي مشروطة بحياته والحياة من الرسول صلى
الله عليه وسلم قد فقدت وزالت إذن فالصفات التي لا بد فيها من الحياة زالت ولهذا قال فإذا انتفت تلك الحياة فينتفي مشروطها بالعقل والبرهان إذا انتفت هذه الحياة انتفى مشروطها وهو الصفات
لأن الصفات من شرطها الحياة فإذا فقدت فقدت الصفات طيب ورسالة المبعوث مشروط بها رسالة المبعوث مشروط بها أي من شرط كونه رسولا أن يكون حيا على زعمه فإذا مات فصفاته بالعلم والإيمان فإذا
انتبت تلك الحياة فكل مشروط بها عدم لذي الأذهان واضح جماعة إذن على قولهم ليس في السماء إله المعبد لماذا؟
لأنهم ينكرون علو الله ليس في الأرض كلام لله لأنهم يقولون كلام الله مخلوق فهو كوجود البعير والإنسان لا فرق ليس في القبر رسول لأن الرسالة وصف مشروطة بالحياة والحياة مفقودة لأن الروح
عندهم عارض من الأراض يفوت بموت الجسم فإذا فقدت الروح التي هي شرط للرسالة فقدت الرسالة وعلى هذا فالنبي عليه الصلاة والسلام في قبره ليس برسول انتفى عنه وصف الرسالة هذا ما نقول ليس في
القبر رسول طيب لو قالوا ليس في القبر حي نقول صحيح إن أرادوا الحياة الدنيا أما إن أرادوا الحياة البرزخية فعير صحيح ولهذا جاء المؤلف بالفصل الذي يليه في الكلام في حياة الأنبياء في
قبوله نعم فصلوا في الكلام فكل مشروط بها كل مبتل مضافة إلى مشروط وعدم خبر المبتل يعني لكل ذلك بناء على زعمه أن الروح عرب تفوت بفوضة الجسم والرسالة مشروطة بأن يكون ذا روح نعم صح بناء
على كلامه إذا كان إنكم تقولون إن الروح عرض من الأعراض بصفة مصرات الجسم ولا يمكن أن يرسل رسول إلا بروح فإذا فقدت الروح فقدت الرسالة اتفاق أهل الأذان نعم إيش هذا واضح ترتب على كلامه
قد يلتزمون به وقد يكابرون هو على سبيل الرسال لا شك لا شك أنه على سبيل الرسال لأن إذا أخذنا بقاعدة لا بد أن يقولوا إن هذه الجثرة في القبر قد انتفع عنها وصفة السالة لا بد أن يقولوا
وإلا تناقضوا هذا مبين على صحة الحديث إن أعماله تأراض عليه وقد جاء في الحديث قولها لصلاة والسلام إن أعمالكم معروضكم عليه إذا كانت معروض عليه يبقى يخضره ما يضب الله قل الله ما أذكره
الآن صح فصل في الكلام في حياة الأنبياء في قبورهم ولأجل هذا رام ناصر قولكم ترقيا يا كثرة الخلقان قال الرسول بقبله حي كما قد كان فوق الأرض والرجمان من فوقه أطباق ذاك الترب واللبنات
قد عرضت على الجبران لو كان حيا في الظريح حياته قبل الممات بغير ما فرقان ما كان تحت الأرض بل من فوقها والعياذي سنة الرحمن أترى حاطم القاف والها بعد يعني بل من فوقها كلها في الشرط
الأول يعني حاطم أندي الشرط الأول متاه من فوق نعم أترى تحت الأرض حيا ثم لا يفتئم بشرائع الإيمان ويريح أمته من الآراء والخلف العظيم وسائل المهتان أم كان حيا عاجزنا المطقي وعن الجواب
لسائل الأهفان وعن الحراك فما الحياة التي قد أثبتتمها أوضحوا ببياني هذا ولم لا جاءه أصحابه يشكون بأسا فأجر الفتان إذ كان ذلك دعبهم ونبيهم حيء شاهدهم شهود عياني هل جاءكم أثر بأن
صحابه سألوه فتيا وهو في الأكفان فأجابهم بجواب حي ناطق فأتوا إذا بالحق والبرهان هل لا أجابهم جوابا شافيا إذ كان حيا ناطقا بلساني هل لا أجابهم جوابا شافيا إن كان حيا ناطقا بلساني هذا
وما شدت ركائبه عن الحجرات للقاصي من البلدان مع شدة الحرص العظيم لو على إرشاد بطرائق التبياني أتراه يشهد رأيهم وخلافهم ويقول للتبيان ذا كتماني إن قلتم سبق البيان صدقتم قد كان
بالتكرار ذا إحساني هذا وكم من أمر أشكل بعده أعني على علماء كل زمان أوما ترى الفاروق والدبيان قد كان منه العهد ذات بيان بالجد في ميراثه وكلالة وبعض أبواب الرب الفتان قد قصر الفاروق
عند فريقكم إذ لم يسله وهو في الأكفال أتراهم يأتون حول ظريحي لسؤال أمهم أعز حصاني ونبيهم حي يشاهدهم ويسمعهم ولا يأتي لهم ببياني أفكان يعجز أن يجيب بقولي إن كان حيا داخل البنيان يا
قوم نستحي من العقلاء والمبعوث بالقرآن والرحمن والله لا قدر الرسول عرفتم كلا ولا للنفس والإنسان من كان هذا القدر مبلغ علمي فليستتر بالصمت والكتمان ولقد أبان الله أن رسوله ميت كما قد
جاء في القرآن أفجاء أن الله بعثه لنا في القبر قبل قيامة الأبدان أثلاث موتات تكون لرسلي ولغيري من خلقهم أثلاث موتات تكون لرسلي ولغيرهم من خلقي موتاني إذ عند نفخ الصور لا يبقى مرء في
الأرض حيا قط بالبرهان أفهل يموت الرسل أم يبقوا إذا مات الوراء أم هل لكم قولاني فتكلموا بالعلم للدعوى وجئوا بالدليل فنحن ذو أذاني أو لم يقل من قبلكم للرافع الأصوات حول القبر
بالنكران لا ترفع الأصوات حرمة أبدي ميتا كحرمته لدى الحيوان قد كان يمكنهم يقول إنه حي فغضوا الصوت بالإحسان لكنهم بالله أعلموا منكم ورسولي وحقائق الإيمان ولقد آتوا يوما إلى العباس
يستسقون من قحط وجد بزمان هذا وبينهم وبين نبيهم عرض الجدار وحجرة النسوان فنبيهم حي ويستسقون غير نبيهم حاشاء للإيمان فصلوا بالكرام في حيات الأنبياء في قبوله يعني هل هم أحيا وما نوع
الحياة قال المؤلف ولأجل هذا رام ناصر قولكم ترقيعه يا كثرة الفلقان يعني أن من نصر قولكم رام أن يرقعه ولكن الترقيع لا ينفع لأن الثوب الخلق خلق سواء رقع أم يمرقع قال الرسول بقبره حي
كما قد كان فوق الأرض سبق قبل قليل أنهم يرون أن الروح والحياة عرض وأنه إذا مات الرسول صلى الله عليه وسلم زالت الرسالة فكان في القبر غير الرسول رام من ينصر قولهم أن يقول إن الرسول
صلى الله عليه وسلم لم يمت بل هو حي في قبر من أجل ترقيع هذا القول ولكنه لا تنفى الرقع قال الرسول بقبره حي كما قد كان فوق الأرض والرجمان يعني الحصى التي يرجم بها من فوقه أطباق ذاك
الترب واللبنات قد عرضت على الجذران يعني فيكون حياً ولو كان تحت التراب من أجل أن لا يسبب عنه وص الرسال قال المؤلف ردًا عليهم لو كان حياً في الضريح حياته قبل الممات بغير ما فرقاني ما
كان تحت الأرض بل من فوقها صدق لو كانت حياته في قبله كحياته في الدنيا ما كان فوق الأرض ما كان تحت الأرض بل كان فوقها بل ولا ما دفنه أصحابه لأنه لو كان حياً كحياته بالدنيا ودفنه
أصحابه لكانوا أكبر الجنات عليه أليس كذلك؟
وهذا أمر معلوم لو أمسكت شخصاً حياً يرزق يأكل ويشرب ثم رمسه بالترب لكان هذا أعظم جناه عليه فلو كان حياً في قبله كحياته بالدنيا ما كانت حتى الأرض بل كان فوقه أتراه تحت الأرض حياً ثم
لا يفتيهم بشرائع الإيمان الجواب لا لو كان حياً تحت التراب كحياته بالدنيا لكان يفتيهم إذا أشكل عليهم الأمر مع أنه لم يفتيهم قد يقولون هو مندفن ولا يسمى قد يقولون هكذا فنقول حتى وإن
كان الأمر كذلك فلابد أن يسمع إذا استفتأوه لدعاء الحاجة ويريح أمته من الآراء والخلف العظيم وسائر بهتان أم كان حياً عاجزاً عن نطقه وعن الجواب لسائر اللهثان وعن الحراك فما الحياة التي
قد أثبتتموها أوضحوا ببيانه يعني إن قلتم أنه حي لكن لا يستطيع أن يتكلم ولا يستطيع أن يتحرك نقول لكم أي نوع من الحياة كانت أي نوع كانت إذن لابد أن تكون الحياة وإن كان في قبري حيا أن
تكون حياة مفارقة للحياة الدنيا على كل حال هذا ولن لا جاءه أصحابه يشكون بأس نعم أبدا أن انتهى الوقت والله أعلم نصب الكلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين المؤلف رحمه الله تكلم في حياة الأنبياء في قبوره بعد أن ذكر ما يستلزم أو شهادها لإثبات على التطيل أنه ليس في السماء إله
نعبد ولا بيننا كلام كلام لله ولا في القبر رسول الله وبين وجه قولنا إنه يلزم على قولهم أن لا يكون في القبر رسول الله هو أنهم يقولون إن الموت عرض عرض من الأعراض فالموت كفقد اللون
وفقد الصحة وما أشبه ذلك عرض من الأعراض إذا مات الإنسان ذهبت روحه وإذا ذهبت روحه زال عنه وصف الرسالة لأن الرسالة مشروطة بوجود الروح تقدم بيّن عد رحمه الله حياة الأنبياء في قبولهم
وقال إن النبي عليه الصلاة والسلام ليس حياً في قبره كحياتنا هذه ولهذا قال أتراه تحت الأرض حياً ثم لا يفتيهم بشرائع الإيمان الجواب لا ويريح أمته من الآراء والخلف العظيم وسائل البهتان
لأنه لو كان حيا لأراح الأمة من هذا الخلاف العظيم الثابت بينها في العقائد والأحكام أم كان حيا عاجزا عن نطقه وعن الجواب لسائل الله ثاني الجواب لا لأنه لو كان حيا لكان من أهم أوصاف
الحياتية النطق ولصار ناطق وعن الحراك ثم الحياة التي قد أثبتتموها أوضح ببيانه لو كان حيا لكان قادرا على الحركة هذا ولم لا جاء أصحابه يشكون بأس الفاجل الفتاني يعني لماذا لم يجئه
أصحابه إذا أصابهم بأس حرب أو غير حرب يشكون إليه ومن أعظم ما أصابهم ما حصل في أيام الحرة من القتل العظيم والنهب والسلب وانتهاك الحرمات ومع ذلك لم يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
يشكون إليه ولو كان حياً لا أتوا إليه يشكون إليه هذا البأس إذ كان ذلك دعبهم ونبيهم حي يشاهدهم سهود عيانه ما هو الدعب؟
العادة يعني كانت عادتهم والنبي صلى الله عليه وسلم حي أن يرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الأحكام والفتية بينهم وحين البأس يرجعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل جاءكم أثر بأن
صحابة سألوه أو صحابهم بأن صحابهم سألوه فتيا وهو في الأكفان فأجابهم بجواب حي ناطق فأتوا إذن بالحق والبرهان في الأكفان نعم صح هل جاء هذا هل جاء أثر بأن الصحابة استفتون وهو مدرج في
أكفان فأفتاهم أبدا اختلف الصحابة رضي الله عنهم أين يدفن وهل يغسل كما يغسل الموت وهل يكفن كما يكفن الموت اختلفوا في ذلك ومع ذلك ما رجعوا إليه يسألونه وهو بينهم لم يدفن فكيف يكون حيا
هل لا أجابهم جوابا شافيا إن كان حيا ناطقا بلساني هذا وما شدت ركائبه عن الحجرات للقاصي من البلدان صحيح لو كان حيا لشدث ركائبه من حجراته إلى أقاس البلدان ولشارف الناس في الغزوات
والحروب مع شدة الحرص العظيم له على إرشادهم بطرائق التبيان لو لا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه شديد الحرص على إرشاد الأمة وأنه لا يألو جهداً في إرشادهم في كل طريق عليه الصلاة
والسلام أتراه يشهد رأيهم وخلافهم ويكون للتبيان ذاك تماني ماذا الجواب لا لا يمكن وكل هذا يدل على أنه ليس حيا في قبره كحياته في الدنيا لأنه لو كان حيا كحياته في الدنيا لا رجعوا إليه
في هذه العمور إن قلتم سبق البيان صدقتم قد كان بالتكرار ذا أحسانه نعم لو قالوا إنما لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لأنه سبق أن بيّن البيان المبين وترك أمته على محجة بيضة نقول
صدقته إنه قد بيّن وترك أمته على محجة البيضة لكن ما الذي يضيره من تكرار البيان تكرار البيان يكون زيادة إحسان للأمة ولهذا قال إن قلتم سبق البيان يعني فلا حاجة إليه صدقتم هذه جواب إن
قد كان بالتكرار ذا إحسان يعني لو كرر لكان زيادة خير وإحسان للأمة هذا وكم من أمر أشكل بعده أعني على علماء كل زمان صحيح ولا لا ما أكثر الأمور التي أشكلت على الأمة بعد الرسول صلى الله
عليه وسلم أشكلت عليه أول من أول ما أشكل عليه اختلف الصحابة بعد أن اختلفوا في غسله وتكفينه وأين يدفن اختلفوا في تنفيذ جيش أسامة بن زيد وهذه مسألة مهمة جيش أسامة بن زيد كونه الرسول
صلى الله عليه وسلم عليه في حياته وعقد اللوالي أسامة بن زيد وخرج الجيش إلى ظاهر المدينة ولما مرض النبي عليه الصلاة والسلام لم يسر هذا الجيش حتى توفي صلاة الله وسلم عليه لما توفي
اختلف الصحابة لأنه لما توفي ارتد العرب يعني بعض العرب ارتدوا فاختلف الصحابة هل ينفذون هذا الجيش أو يبقونه يستعين نبي على قتال المرتدين فمانع عمر وجماعة من الصحابة وقالوا يبقى الجيش
نستعين به ولكن أبا بكر قال والله لا يعني أغمد سيفا نعم سله النبي عليه الصلاة والسلام ولا أحل لواء عقده النبي صلى الله عليه وسلم أخسم على ذلك قال عمر فعلمت أن الله قد شرح صدر أبي
بكر للقتال فعلمت أنه الحق ونفذ الجيش هذا الخلاف اللي حصل هل رجعوا لرسول صلى الله عليه وسلم في قبره؟
أبدا أَوَمَا تَرَى الْفَارُوقَ وَدَّ بِأَنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْهُ الْعَهْدُ ذَاتِ بِيَانِ بِالْجَدِّ فِي مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍ وَبَعْضِ أَبْوَابِ الْرِبَلِ الْفَتَّانِ ها؟
ماذا؟
وببعض أبوال عندنا نعم وببعض أَوَمَا تَرَى الْفَارُوقِ يعني عُمْرَ مِنْ خَطَّابِ رضي الله عنه ود أنه قد كان عنده عهد من رسول عليه الصلاة والسلام في أمور ثلاثة الجد والكلالة وشيء من
أبواب الربع الجد مراثه مع الإخوة يريد مراثه مع الإخوة وتعلمون اختلاف الصحابة ومن بعدهم في مراث الجد مع الإخوة على أقوال كثيرة والصحيح أنه بمنزلة الأب وأنه يسقط الإخوة على شقة أو
لأب أو لأم الثاني الكلالة ما هي الكلالة؟
أشكلت على عمر لكنها في الحقيقة واضحة عند التأمر الكلالة من ليس له ولد ولا والد وإن كان رجل يورث كلالة وله أخنا أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أقصى من ذلك فهم شركاء في الثبث
والأخوة هؤلاء وهم الأخوة من الأم لا يرثون مع وجود الأصول الذكور أو الفروع مطلقة وكذلك في آخر سورة النساء يسترثونك يقول الله وابتوكم بكلالة إن يمر أنهلك تبارك من الصورة إن يمر أنهلك
ليس له ولد وله أخت ليس له ولد هذا الشرق الشرق من شرق كلالة ألا يكون له ولد ولا والد من أخيه من القسمة وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يارثها إلا ما كلها ولد وهذا لا يتصور مع وجود
الوالد فإذن الكلالة واضح في القرآن لمن تأمل لكن عمر رضي الله عنه يريد بذلك بيان واضح لا جدال فيه اطلاق الثالث مما تمناه عمر شيء من أبواب الرباء أبواب الرباء كثيرة ورد في الحديث أنه
كم بضع وسبعون بابا أشكلت على عمر هذه الأبواب رضي الله عنه فتمنى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن ذلك ولم يرجعوا إليه في قبره قد قصر الفاروق عند فريقكم إذ لم يسل هوه في الأكفان يعني
معناه أن ابن قيم رحمه الله يقول أنتم تقولون إن عمر مقصر ليش؟
لأنه ما سأله بعد موته لو سأله لوجده حيا لوجده حيا فأجابه أتراهم يأتون حول ضريحهم لسؤال أمهم أعز حصان ونبيهم حي نشاهدهم ويسمعهم ولا يأتي لهم ببياني الجواب لا يعني أن الصحابة يأتون
إلى حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وفيها عائشة أم المؤمنين يسألون عائشة فهل تظن أن يوجه السؤال إلى عائشة والنبي صلى الله عليه وسلم يشاهدهم ويسمعهم ويشه الجواب لا لا يمكن أن يسأل
عائشة في الحجرة والنبي عليه الصلاة والسلام في الحجرة حي ويدعو سؤال النبي إلى سؤال أفكان يعجز أن يجيب بقوله إن كان حياً داخل البنيان الجواب لا يعتز لو كان حياً داخل البنيان لأنه في
الحجرة لو كان حياً لأجابهم ولم تجيبهم أعيشة يا قوم لاستحلوا من العقلاء والمبعوث بالقرآن والرحمن استحلوا من العقلاء ثم من الرسول عليه الصلاة والسلام ثم من الله استحلوا من الله ما
هذا الكلام الذي صدر منكم والله لا قدر الرسول عرفتموا كلا ولا للنفس والإنسان نعم ما عرفوا قدر الرسول عليه الصلاة والسلام حيث زعموا أنه حي في قبله كحياته في الدنيا ولا عرفوا أيضا
قدرا للنفس والإنسان لأنه يجب على الإنسان أن يترفع بنفسه عن هذه السفاسة وهذه المقولات التي يضحك منها السوفة بل والله ما عرفوا قدرا للصحابة لأنه لو كان حياً على زعمهم لكان رأى
الصحابة لكان الصحابة قد دفنوا نبيهم وهو حي وإذا كانت الموقودة تسأل يوم القيامة عن موأدها فكيف بالرسول أن يدفنه الصحابة وهو حي هذا أكبر قدر في الصحابة رضي الله عنه يقول من كان هذا
القدر مبلغ علمه فليستتر بالصمت والكتمان يعني من كان هذا مبلغ علمه بأن رسول حي في قبله فعليه أن يستحي على نفسه وأن يستثر عن بيان عيبه بماذا بالصمت والكتمان حتى لا يفتضح أمام الناس
نمشي طيب ولقد أبان الله أن رسوله ميت كما قد جاء في القرآن في قوله إنك ميت وإنهم ميتون أفجاء أن الله باعثه لنا في القبر قبل قيامة الأبدان لا إذن ثبت أنه ميت ولم يثبت أنه مبعوث الآن
والعصد بقاء مكان ألا ما كان عليه أثلاث موتات أثلاث موتات تكون لرسله ولغيرهم من خلقه موتان لا يمكن لكن على زعمهم تكون الموتات ثلاث مات النبي قبل وجوده وكنتم مات في أحاق ومات بعد
وجوده في الدنيا ثم بعث في القبر أحجي ثم يموت يوم القيامة الموتها الأولى الثانية الموتها التي يسعق فيها الناس يوم القيامة ثم ينفخ في الصور مرة ثانية فإذا هم قيام ينظرون أثلاث موتات
تكون لأصله ولغيرهم من خلقه موتاني لا إذ عند نفح الصور لا يبقى مرء في الأرض حيا قط بالبرهان الدليل فصائق من في السماوات ومن في الأرض إلا ما شاء الله أفهل يموت الرسل أم يبقوا إذا مات
الوراء أم هل لكم قولان الله دره أحرجهم تماما يقول