29- فصل في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سأل المعطل والمثبت عن قول كل واحد منهما
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أطلب ما يكون الإنسان فيه نوما ولذة نوم فإذا هاجر الإنسان في راشه وقام يناجي الله في صلاته كان هذا دليل على كمال إيمانه نعم وما ثم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان يقولون
الله عز وجل يفعل الشائب لمشيئته لمجرد المشيئة شاء أن يكون هذا فكان شاء أن لا يكون الثاني فلم يقوم لكن لسا هناك حكمة طيب هذا لكن منا من يقول بحكمة ليست بوصف قام بالرحمن هذا قول آخر
لهم يقولون إن الله يفعل لحكمة لكن ليست الحكمة وصفا له لماذا؟
لأنه لا تقوم به الصفات فهي شيء منفصل بائن يتعلق بالمفعول لا بالفعل فمثلا العنعام خلقها الله عز وجل لكم فيها دفع ومنافع ومنها تأكلون فيقول الحكمة ليست صفة الله ولكن في نفس المفعول
لا في فعل الفاعل طيب هذا وقلنا مقتطته عقولنا وعقول أشياخ ذوي عرفاني قالوا لنا أشياخ بالخاء أشياخ وأقول أشياخ ذوي عرفاني قالوا لنا من الذين طالوا لهم ألا الشيخ لا تأخذوا بظواهر
الوحيين تنسلخوا من الإيمان أعوذ بالله يقول هؤلاء الشيخ إن أخذتم بظواهر الوحيين وقلتم لله يد ولله وجه ولله عين ولله نزول إن سلختم من الإيمان لأنهم يدعون أن هذا القول يستلزم تمثيل
الله بالخلق وما مثل الله بالخلق فهو كاف بل فكروا بعقولكم إن شئتموا أو فاقبلوا آراء عقل فلانا يعني لا ترجعوا للقرآن والسنة في إثبات الصبات عن الله لله يعنى فيها عنه فكر بعقلك كانت
ما تقدر قلت عقل فلان فلأجل هذا لم نحكم لفظ آثار ولا خبر ولا قرآن إذ كل تلك أدلة لفظية معزولة عن مقتضى البرهان هذا خصل كل الفصل هذا خصم من من الخصم هنا المعطلة نعم لكنها ليس يرون أن
الحكمة هنا في المفؤول هكذا عاد هكذا يقول ينفرون الحكمة عن من هو أحق بها ويجعلها في المفؤول هذا النسفة نعم الله أعلم مع ورد أنه رأى أن بعض السلف رأى الله في المنام فالله أعلم ما هذا
أنا متوقف في هذا وإلا فقد نسب للإمام أحمد أما النبي عليه الصلاة والسلام فقد رأى ربه في المنام هم يرون أنه إذا قلنا إن الله ينزل لازم أن يكون جسمه هنا لا لا النزول صفات الجثمان فإذا
قلنا نازل إن الله ينزل لازم أن نجعلهم جسم هنا نعم والآخرون أتوا بما قد قالوا من غير تحريف ولا كتمان قالوا تلقينا عقيدتنا للوحيين بالأخبار والقرآن فالحكم ما حكم به لا رأي وأهل
الاختلاف وظن للحسبان أراؤهم أحداث هذا الدين ناقظة لأصل طهارة الإيمان آرأهم ريح المقاعد عينة كالريح من روح ومن ريحان قالوا وأنت رقيبنا وشهيدنا من فوق عرشك يا عظيم الشان إنا أبينا
الذين ببدعة وظلالة أو إف لكن بما قد قلته أو قالوا من قد أتانا عنك بالفرقان وكذاك فارقناهم حين احتياء جن أسل للأنصار والأعوان وكذا كفارقناهم حين احتياء جناس للأنصار والأعوان كي لا
نصير مصيرا في يومنا هذا ونتمع منك بالغفران فمن الذي منا أحق بأمنة فاختر لنفسه فمن الذي منا أحق بأمنة فاختر لنفسك يا أخ لعرفاني لا بد أن نلقاه نحن وأنتم في موقف الأرض العظيم الشاني
وأولاك يسألنا جميعا ربنا ولدي قطعا نحن مختصمان فنقول قلت كذا وقال نبينا أيضا كذا فإمامنا الوحيأني فافعل بنا ما أنت أهل بعد ذا نحن الأبيل وأنت ذو إحسان أفتقبرون على جواب مثل ذا أم
تعبرون على جواب ثاني ما فيه قال الله قال رسوله بل فيه قلنا مثل قول فلاني وهو الذي أدت إليه عقولنا لما وزلنا الوحي بالميزان إن كان ذلكم الجواب مخلصا فانضوا عليه يا ذوي العرفان تالله
ما بعد البيان المنصف إلا العناد ومركب الخزلان الله أكبر هذا الفريق الثاني نسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم الآخرون آتوا بما قد قاله من غير تحريف ولا كتمان الضمير في قاله يعود على
الله عز وجل أتوا بما قد قالوا من غير تحييهم ولا كتماني قالوا تلقينا عقيدتنا عن الوحيين بالأخبار والقرآن هذا مصدر تلقي العقيدة من الكتاب والسنة ليس هناك مصدر تلقي سوهم فالحكم ما
حكما به لا رأي أهل الافتلاه وظن للحسبان الحكم ما حكما به أي الكتاب والسنة لا رأيوا أهل الاختلاف وظنوا ذي الحسبان آراؤهم أحداث هذا الدين ناقضة لأصل طهارة الإيمان آراؤهم أحداث يعني
جم حدث والحدث ينقض الو وأراؤ هؤلاء تنقض أصل طهارة الإيمان نعم إذن أحداث جم حدث وهو البول والغائد البول والغائد تنقض الوضع وهذه الأحداث التي أتوا بها تنقض أصل طهارة الإيمان آراؤهم
ريح المقاعد ريح المقاعد طيبة ولا خبيثة نعم خبيث أليس كذلك؟
ريح المقاعد أين تلك الريح من روح ومن ريحان الله أقول بينهما كما بين السماء والأرض قال الآخرون وأنت يخاطبون الله سبحانه وتعالى رقيبنا وشهيدنا من فوق عرشك يا عظيم الشاع وفي قول من
فوق عرشك إثبات الاستوى على العرش وأولئك القوم السابقون في الفصل الأول لا يؤلمون بهذا إِنَّا أَبَيْنَا النَّدِينَ بِبِدْعَةٍ وَضَلَالَةٍ أَوْ إِفْكِذِي بُهْتَانٍ لكن بما قد قلته
يعني ندين بما قد قلته أو قاله من قد أتانا عنك بالفرقان من رصول عليه الصلاة والسلام يعني لا ندين إلا بقول الله أو قول رسوله وكذا كفأرقناهم حين احتياج الناس للأنصار والأعوان فأرقنا
من الفريق الأول أهل التعطين حين احتياج الناس للأنصار والأعوان يعني مع حاجتنا إليهم فارقناهم لأننا فارقناهم من الله فنحن مستغنون بالله عنهم كي لا نصير مصيرهم في يومنا هذا ونطمع منك
بالغفران يعني فارقناهم مع الحاجة إليهم لعل يصير مصيرنا كمصيرهم في هذا اليوم فنحن نطمع منك بالغفران قال يخاطب الفريق السابق ذكره فمن الذي منا أحق بأمنه فاختر لنفسك يا أخذ ألفان من
أولئك القوم أو هؤلاء هؤلاء لشه الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون لا بد أن نلقاه نحن وأنتم في موقف العرض العظيم الشام نعم والله لا بد منه أن نلقى خصومنا
يوم العرض على الله في ذلك اليوم العظيم الشام قال الله تعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه وهناك يسألنا جميعا ربنا ولديه قطعا نحن مختصمان فنقول قلت كذا وقال نبينا
أيضا كذا فإمامنا الوحيان فافعل بنا ما أنت أهل بعد ذا نحن العبيد وأنت ذو الإحسان يعني نحن حكمنا كتاب السنة فافعل بنا ما أنت أهله بعد هذا وما هو الذي أهله هو أهل التقوى وأهل المغفرة
وأهل الفضل والإحسان نحن العبيد وأنت ذو الإحسان يقول أفتقدرون يخاطب الفئة السابقة لفرها أفتقدرون على جواب مثل ذا أم تعدلون على جواب ثاني ما فيه قال الله قال رسوله بل فيه قلنا مثل
قول فلانه صح نعم هكذا وهو الذي أدت إليه عقولنا لما وزلنا الوحي بالميزان يعني وزلنا بين الوحي وبين العقل فرجحنا العقل إن كان ذلكم الجواب مخلصا فامضوا عليه يا ذوي العرفان والجواب ليس
بهم خلص لكن نطيم محمد الله تهكموا بهم يقول يا ذوي العرفان وما أبعدهم عن العرفان تالله ما بعد البيان لمنصف إلا العناد ومركب الفذلان إذن هذان الخصمان حسب ما تقتضيه الأدلة الشرية
الرابح منهم من الخصم الثاني ذكرا السابق مرتبة والخاسر الأول ذكرا الثاني أو الآخر مرتبة فأنت الآن اختل نفسك أن تكون مثل هؤلاء أو مثل هؤلاء وكل عاقل سوف يختار أن يكون من من حكموا
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم توحيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في تحميل أهل الإثبات للمعقلين شهادة تؤدى عند رب العالمين يا أيها الباغي على أتباعه بالظلم والبهتان
والعدوان قد حملوك شهادة فشد بها إن كنت مقبولا لدى الرحمن واشهد عليهم إن سوئلت بأنهم قالوا إله واشهد عليهم إنسوا التبع أنهم قالوا إله العرش والأكوان فوق السماوات العنى حقا على العرش
استوى سبحان ذي السلطان والأمر ينزل منه ثم يسير في الأقطار سبحان العظيم الشان وإليه يصعد ما يشاء بأمني من طيبات القول والشكران وإليه قد صيد الرسول وقبله عيسى بن مريم كاسر السلبان
وكذلك الأملاك تصعد دائما من هؤلاء حقا إلى الديان وكذاك روح العبد بعد مماتها خرقى إليه وهو ذو إيمان واشهد عليهم أنه سبحانه متكلم بالوحي والقرآن سمع الأمين كلامه منه وأداه إلى
المبعوث بالفرقان هو قول رب العالمين حقيقة لفظا ومعنا ليس يفترقان واشهد عليهم أنه سبحانه قد كلم المولود من عمران سمع ابن عمران الرسول كلامه منه إليه مسمع الآذان واشهد عليهم أنهم
قالوا بأن الله ناداه بلا كتمان واشهد عليهم أنهم قالوا بأن الله نادى قبله الأبوان واشهد عليهم أنهم قالوا بأن الله يسمع صوته الثقلان والله قال بنفسه لرسولي إني أنا الله العظيم الشاني
والله قال بنفسه لرسولي اذهب إلى فرعون ذي الطغياني والله قال بنفسه حميم مع طه ومع ياسين قول بياني وشنانيه هذه القطعة يقول مالب رحمه الله إن أهل السنة حملوا أهل البدعة إن كانت تقبل
شهادتهم هذا الحمل حملهم الشهادة يقول يا أيها الباغي على أتباعه بالظلم والبهتان والعدوان الباغي على أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام بالظلم والبهتان والعدوان وهذا وصف أهل البدع
بالنسبة لأهل السنة قد حملوك شهادة فاشهد بها إن كنت مقبولا لدى الرحمن إن كنت مقبولا وهو غير مقبول واشهد عليهم ولا فاشهد واشهد عليهم ولعل ألف أحسن فاشهد عليهم إن سئلت بأنهم قالوا إله
العرش والأكواني فوق السماوات هذا العلو يعني اشهد عليهم أنهم وصفوا الله بالعلوم لأنه فوق السماوات العلا حقا على العرش استوى سبحانه بالسلطان هذا إثبات العلوم وإثبات الاستوى فهو فوق
السماوات لقول الله تبارك وتعالى أأمنتم من في السماء وهو استوى على العرش لقوله الرحمن على العرش استوى والأمر ينزل منه ثم يسير في الأقطار سبحانه العظيم الشان الأمر ينزل منه ولا نزول
إلا من أعلى قال عز وجل يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وإليه يصعد ما يشاء بأمره من طيبات القول والشكران قال الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب وإليه قد صعد الرسول وقبله
عيسى بن مريم كاسر السلبان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام صعد إلى الله ليلة المعراج إلى السماوات السبع إلى موضع سمع فيه صريف الأقلام لم يصله أحد من البشر فيما نعلم وقبله عيسى بن
مريم كاسروا السلبان كاسروا السلبان متى إذا نزل في آخر الزمان فإنه يكسر الصريف ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام وكذلك الأملاك تصعد دائما منها هنا من الأرض حقا إلى
الديان الملائكة من عروين إلى الديان طيب الملائكة تصل لله عز وجل في كل آن وحي إلى الله سبحانه وتعالى بالأعمال بالأرواح بغير ذلك من أوامرهم تعرج الملائكة والروح إليه دائما وأبدا
وكذاك روح العبد بعدما ماتها ترقى إليه وهو أدو إيمانه إذا قبض ملك موت الروح أخذتها الملائكة فصاعدوا بها إلى السماء فإن كان من المؤمنين أسأل الله يا جنة وإياكم منهم فتحت لها أبواب
السماء حتى تصعد إلى الرب عز وجل وإن كان من الكافرين لا تفتح لهم أبواب السماء وتطرح روح طرح ترمى على الأرض غمي وقرأ النبي عليه الصلاة والسلام فكأنما خر من السماء فتغطف الطير أو
تهويمه ذرح في مكان صحيح واشهد عليهم أنه سبحانه متكلم بالوحي والقرآن نعم هذا القرآن الذي بين أيدينا كلام ربنا عسى وجل تكلم به حقيقة لفظاً ومعنى سمع الأمين وهو جبريل سمع الأمين كلامه
منه وأداه إلى المبعوث بالفرقان وهذا يدل على أن نزول القرآن من الله إلى جبريل إلى محمد وليس من اللوح المحفوظ كما هو مشهور عند كثير من العلماء بل إن الله عز وجل يتكلم بالقرآن حين
إنزاله فيسمعه جبريل ثم ينزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال سمع الأمين كلامه وأداه إلى المبعوث منه وأداه إلى المبعوث بالفرقان هو قول رب العالمين حقيقة لفظا ومعنا ليس يفتريقان
وقد مر علينا هذا كثيرا وبينا اختلاف الناس بكلام الله واشهد عليهم أنه سبحانه قد كلم الموجود من عمران من عمران وهو موسى وكلم الله موسى تكريم سمع ابن عمران الرسول كلامه منه إليه مسمع
الآذان يعني سمعه بأذنيه وهذا يدعنه صوت واشهد عليهم بأنهم قالوا بأن الله ناداه بلا كثمان قال الله تعالى وناديناه من جانب الطول الأيمن وقربناه نجيا واشهد عليهم أنهم قالوا بأن الله
نادى قبله الأبوان آدم وحوى وناداهما ربهما ألم أنحكما عن تلكما الشجرة والتزم المؤلف رحمه الله في هذا البيت التزم لغة من تلزم المثنى الألف مطلقة لغة من يلزم المثنى الألف مطلقة لأنه
قال الأبوان نادى قبله الأبوان ولو جرى على اللغة المشهورة لقال الأبوين واشهد عليهم أنهم قالوا بأن الله يسمع صوته الثقلان يوم القيامة يتكلم عز وجل بكلام يسمعه الثقلان من بعد كما
يسمعه من قرب فيقول أنا الديان والله قال بنفسه لرسوله إني أنا الله العظيم الشان وهو موسى قال الله تعالى له إنني أنا الله لا إله إلا أنا فهل يمكن أن تقول الشجرة كما يزعم القائلون بأن
موسى سمع الصوت من الشجرة هل يمكن أن تقول الشجرة إني أنا الله لا يمكن قال إني أنا الله العظيم الشام والله قال بنفسه لرسوله اذهب إلى فرعون ذو الطغيان اذهب إلى فرعون إنه طغى والله قال
بنفسه حاميم مع طاها ومع ياسين قول بيانه هذا القرآن قال حتى الحروف الهجائية قالها الله عز وجل مع أن الحروف الهجائية ليس لها معنى ومع ذلك قالها الرب عز وجل نعم قالوا وأشهد عليهم نعم
لا يكفي أنا والمعالف قالها بمعنى ما هو باللغة نعم إيه نعم إذا لم يكن ملكا لأحد فإن كان ملكا لمعاهد أو ذمي فهو محترم ألم تعلم أن بعضهم يأنسوا بالكلب وهو أخبث من الخنزين الكلب نجاسته
ما تطهر إلا بسبع رسلات حتاب التراب والخنزين مثل غيره عرفت وذكر لي لبعض الناس قولا عجيبا يقول إنه كل صباح يغسل هذا الكلب بالصابون صحيح هذا؟
والله جهل الكلب لو تسلط عليه ماء البحر وصابون كل معمل ما يمكن يتهم لكن هذا النجاة سبحان الله سلطوا على أنفسهم أن يتلفوا أموالهم بما لا فائدة منه بل بما فيه مضرة يمكن جلده ما يطبخ
الماء إلا بعد السبوع لكن جلد الكلب كل صباح اللهم من أكلهم لهم نعم لا يجوز فيه وشير جوز لأنه يعني إضاعة المال في الإنفاق عليه إضاعة لا ينتفع به هو لا ينتفع به إطلاقا له يركب لو كان
كالحمار يركب يمكن ينتفع به حتى باقي الحيوانات في الحقيقة من إضاعة المال وهو شعين من السباع الضواري نعم نعم هو ما أراد رواية القرآن هو أراد أن الله قال إنني أنا الله هذا أهم شيء إني
أنا الله هذا أهم شيء أما العظيم الشعاني هذا تسمية البيت أربع الأخوان يقول هذا الرابع يقول ما فيه إلا ثلاثة الداخل الداخلية الرابعة واشهد عليهم أنهم وصفوا الإله بكل ما قد جاء في
القرآن وبكل ما قال الرسول حقيقة من غير تحريف ولا عدوان واشهد عليهم أن قول نبي وكلام رب الأرشد التميان نص يفيد لديهم علم اليقين إفادة المعلوم بالمرهان واشهد عليهم أنهم قد قابلوا
التعطيل والتمثيل بالنكران إن المعطل والممثل ما هما متيقنين عبادة الرحمن ذا عابد المعدوم لا سبحانه أبدا وذا عابد الأوثان واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأسماء والأوصاف للديان وكذلك
الأحكام أحكام الصفات وهذه الأركان للإيمان قالوا عليم وهو ذو علم ويعلم غاية الإسرار والإعلان وكذا بصير وهو ذو بصل ويبصر كل مرئي وذي الأكوان وكذا سميع وهو ذو سمع ويسمع كل مسموع من
الأكوان متكلم وله كلام وصف ويكلم المخصوص بالرضوان وهو القوي بقوة هي وصف وعليك يقدر يا أخ السلطان وهو المريد له الإرادة وكذا أبداً يريد صنائع الإحسان والوصف ماناً قائم بالذات
والأسماء أعلام له بوزان ده كان موليف رحمه الله من جملة ما حمل أهل الإثبات أهل التعطيل ليشهدوا به عند الله عز وجل قال واشهد عليهم بأنهم وصفوا الإله بكل ما قد جاء في القرآن وهذا
وللحمد عقيدتنا أننا نصف الله بكل ما جاء في القرآن كل وصف ولا نجبن عن وصف الله به إذا كان الله قد وصف نفسه بذلك وكذلك أيضا بكل ما قال الرسول حقيقة من غير تحريف ولا عدوان أيضا كل ما
قاله النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الله فإننا نصف الله به ولا نتوقف ولا نجب بل نقوله صريحا علنا ونحن مطمئنون ولله الحمد واشهد عليهم أن قول نبيهم وكلام رب العرش ذات بآني نصف قول
الله رسوله نصف يفيد لديه علم اليقين إفادة المعلوم بالبرهان وعند أولئك المعطلة أنه لا يفيد القطع ولا اليقين لا يفيد إلا الظن وعرفتم شبهاتهم السابقة ورد المؤلف عليهم رحمه الله قالوا
إن الرسول يحتمل معاني كثيرة وقالوا إن العرش يحتمل معاني كثيرة أليست ويحتمل معاني كثيرة ورد عليهم رحمه الله برد مقنسب يقول واشهد عليهم أنهم قد قابلوا التعطيل والتمثيل بالنكران
التعطيل والتمثيل طرفا ألسل كذلك التعطيل نفي الصفات والتمثيل إثباتها مع التمثيل فهما ضدهم أهل الإثبات أنكروا التعطيل والتمثيل إن المعطل والممثل ما هما متأقنين عبادة الرحمن صدق
المعطل لم يعبد إلها يقينا والممثل لم يعبد الله يقينه كلاهما لم يعبد الله يقينه لماذا؟
قال إذا ذا عابد المعدوم ذا المشر إليه المعطل عابد المعدوم لا سبحانه أبدا يعني لا عابد من منزه عن النقائص والثاني وهذا عابد أو ثاني من؟
الممثل واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأسماء والأوصاف للدينات يعني أن أهل الإثبات أهل الحديث أثبتوا الأسماء والأوصاف فيثبتون الاسم وما دل عليه من صفة وكذلك الأحكام أحكام الصفات وهذه
الأركان للإيمان فأثبتوا الأسماء وما تضمنته من الأوصاف وما تضمنته هذه الأوصاف من الأحكام هذه أركان الإيمان أي إيمان الإيمان بالاسم الإيمان بالاسم الله لا بد فيه من ثلاثة أركان أن
تؤمن به اسما لله وأن تؤمن بما تضمنه من الصفة وأن تؤمن بالحكم الحكم الذي يتركب على هذه الصفة وضرب لنا أمثل رحمه الله قالوا عليم هذا اسم وهو ذو علم هذه الصفة ويعلم غاية الإصار
والإعلام هذا الحكم لأن العلم لا بد أن يكون هناك معلوم طيب وكذا بصير قالوا بصير وهذا إيش الإسم وهو بصر صفة ويبصر كل مرئي وذي الأكوان هذا الحكم هذا الحكم والحكم الأفضل معناه مواحد
لكن الحكم أحسن طيب وكذا سميع إسم وهو ذو سمع صفة ويسمع كل مسموع من الأكوان هذا الحكم متكلم هذا اسم لكنه في الحقيقة ليس سمع هذا خبر يعني تخبر بأنه متكلم ولهذا ليس من أسماء الله
المتكلم لأن الكلام ينقسم إلى محمود ومذموه وأسماء الله كلها حسن ما فيها ما يقتل الذنب إطلاقا لكن يخبر به أي يخبر عن الله بأنه متكلم ولا يسمى بأنه متكلم نعم يقول متكلم وله كلام وله
كلام وصفه ويكلم المخصوص الكلام هو الوصف والحكم ويكلم المخصوص بالرغوان واضح طيب والذي لم نرضى عنه هل يكلمه نعم يكلمه كلام توبيح فإن الله أخبر عن النار أنهم يقولون ربنا أخرجنا منها
فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول الله عز وجل اخسأوا فيه ولا تفلمون نعم وهو القوي بقوة هي وصفه القوي اسم الوصف القوة لكن القوة ليس لها حكم إلا إذا كانت قوة قدرة ولهذا قال وعليك يقدر يا أخ
السلطان ها؟
كيف؟
لا لا وعليك يقدر وعليك يقدر يا أخ السلطان المؤلف رحمه الله ما أتى بحكم القوة لأن القوة من الأصماء من الأوصاف التي لا تتعدى الحياة كذلك من الأوصاف التي لا تتعدى طيب العزة تتعدى طيب
على كل حال في أوصاف لا تتعدى الموصوف القوة من الأوصاف التي لا تتعدى الموصوف إن تعدته صارت بمعنى القدرة فتقول يقوى عليك يقوى عليك فلهذا قال المؤلف وعليك يقدر يا أخ السلطان لماذا قال
يا أخ السلطان لأنه سبحانه إذا قدر على صاحب السلطان فمن ليس له السلطان من باب أولى يقتل على الملك يقتل على الرئيس يقتل على الوزير نعم ذوي سلطان من دونهم من باب أولى وهو المريد له
الإراجة هكذا أبداً يريد صناء الأحسان نعم المريد ليس من أسماءه لكنه مما يخبر به عن الله فيقال إن الله مريد لكن لا يسمى به واعلم أن الأسماء ما أثى التقسام قسم لا يحمل إلا معنى حسنا
فهذا يكون من أسمائه قسم لا يحمل إلا معنى قبيحا فهذا لا يكون من أسمائه ولا يخبر به عنه وقسم يكون من قسما يحمل هذا وهذا فهذا أو لا يحمل لا هذا ولا هذا فهذا يخبر به عنه ولا يسمى فمرين
متكلم صانع وما أشبه هذا يخبر به عن الله ولا يسمى به شيء يخبر به عن الله ولا يسمى به ذات يخبر به عن الله ولا يسمى به طيب هنا يقول وهو المريد له الإرادة هكذا أبداً يريد صناء على
الحسان الإرادة وصف ويريد حكم نعم قال والوصف معناً قائم بالذات والأسماء أعلام له بوزان يقول رحمه الله أن أسماء الله من جهة أعلام ومن جهة أوصار هي من جهة أعلام ومن جهة أوصار فمن حيث
دلالتها على ذات الله أعلام ومن حيث دلالتها على الوصف القائم به إيش؟
أوصار القديل من حيث دلالتها على الله علم من حيث دلالتها على القدرة وصف ولهذا نقول أسماء الله أعلام وأوصار فباعتبار دلالتها على الذات وباعتبار ذلك على الوصف أو صاف طيب ينبني على ذلك
هل هي مترادفة أو متباينة من حيث دلالتها على الذات مترادفة صاف ومن حيث دلالتها على المعنى متباينة كذا طيب الحي العليم القديم السميع البصير تدل على ذات واحدة لكن من حيث الأوصاف كل
واحد يدل على وصف لا يدل عليه الآخر على وصف غير ما يدل عليه الآخر عرفتم يا جماعة إذن أسماء الله أعلام وأوصاف أسماء الله متباينة مترادفة صح أعلام من حيث ذلاثها عذات أوصاف من حيث
ذلاثها على الوصف الذي قام به مترادفة من حيث ذلاثها متباينة من حاجة دلاته على الوصف والمعنى طيب أسماء غير الله يعني أسماء الناس قد تكون أعلاما محظة ألم فيسمى هذا الرجل بعبد الله
وتجده يعبد الشيطان ولا يعبد الله أليس كذلك إذن هل دل الاسم على ما اشتق منه لا يسمى الشخص محمد وتجده مذمن لا خير فيه ولا في خسرة تحمد أليس كذلك طيب يسمى الرجل خالد وهو سيموت ولا
خالد سيموت لا يمكن أن يكون خالد وهكذا لكن أسماء الله كلها أعلام وأوصاف ولهذا قال والوصف معنى قائم بالذات والأسماء أعلام له بوزانه أسماء مدلة على أوصاف أسماؤه دلت على أصافي مشتقة من
أشتقاق ماني وصفاته دلت على أسمائي والفعل مرتبط بالأمراني والحكم نسبتها إلى متعلقات تقتضي آثارها ببياني ولربما يعنا به الإخبار عن آث أرياء ونبي أمران والفعل يطاء لإرادة حكما مع قدرة
الفعال والإمكان فإذا انتفته صافه سبحانه فجميع هذا أبين البطلان واشهد عليهم أنهم قالوا بأذا كلي جهرا بلا كتمان واشهد عليهم أنهم براء من تأويل كل محرف شيطان واشهد عليهم أنهم يتولون
حقيقة التأويل في القرآن هم في الحقيقة أهل تأويل الذي يعنى به إلى قائل الهديان واشهد عليهم أن تأويناتهم صرفنا للمرجوح للرجحان واشهد عليهم أنهم حملوا النصوص على الحقيقة للمجاز الثاني
إلا إذا مضطرهم لمجازها المضطر من حس ومن بران فهناك عصمتها إباحة بغير تجانف للإثم والعدوان واشهد عليهم أنهم لا يغفروا نقم بما قمتم منه إذ أنتم أستم أليم تعرفون حقيقة الكفران بل لا
تعرفون حقيقة الإيمان إلا إذا عاندتم ووردتم قول الرسول لأجل قول فلان فهناك أنتم أكثر الثقلين من إنس وجن ساكن نيران واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأقدار واردة من الرحمن واشهد عليهم أن
حجة ربهم قامت عليهم وهو ذو غفران واشهد عليهم أنهم هم فاعلون حقيقة الطاعات والإنصيان والجبر عندهم بحال هكذا نفيه القضاء فبئسة الرايان واشهد عليهم أن إيمان الوراء قول وفعل ثم عقد
جناني ويزيد بالطاعات قطعنا كذا بالضد يمسي وهو ذو نقصاني والله ما إيمان وصيناك إي ما أن الأمين منزل القرآن كلا ولا إيمان مؤمنناك إي ما أن الرسول معلم الإيمان واشهد عليهم أنه لم
يخلدوا واشهد عليهم أنهم لم يخلدوا أهل الكبائر من حميم آني بل يخرجون بإذنه بشفاعة وبدونها لمساكن بجنان واشهد عليهم أن ربهم يرى يوم المعاد كما يرى القمران واشهد عليهم أن أصحاب الرسول
خيار خلق الله من إنسان حاش النبيين الكرام فإنهم خير البرية خيرة الرحمن وخيارهم خلفاؤه من بعده وخيارهم حقا هم العمران والسابقون الأولون أحقوا بالتقديم ممن بعدهم ببياني كل بحسب السبق
أفضل رتبة من الأحق والفضل للمناني بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن والف رحمه الله يقول إن أسماء الله تعالى متضمنة للأوصاف وأحكامه وضرب أمثلة لذلك ثم ذكر أن صفاته دلت على أسمائه
والفعل مرتبط به الأمران أي الأسماء والصفات فمثلا السميع اسم دل على السمع هو صفة والفعل يسمى ويسمى الحكم ويسمى الأثر كذلك الخلاق دل على الصفة ويالخلق وعلى الفعل وهو أنه يخلق قال
والحكم يعني ما معنى الحكم يقول نسبتها إلى متعلقات تقتضي آثارها ببيانة هذا الحكم أن تنسى بلا متعلقاتها التي تقتضي الآثار وعلى هذا فلنا أن نعبر بالأحكام ولنا أن نعبر بالآثار ولربما
يعنا به الإخبار عن آثارها ولربما يعنا به أي بالحكم الإخبار عن آثارها نعم يعنا به أمران إذن الحكم أحيانا يعنا به ما يدل على متعلقات تقتضي آثاره وأحيانا به الآثار نفسه فكلام المؤلف
يقول لا بد لكل اسم النسبة لابد لكل اسم من صفة ثم هذه الصفة قد تقتضي الآثار أي تقتضي أن يكون لها أثر وحينئذ يكون لها حكم وقد لا تقتضي ذلك وحينئذ لا يكون لها حكم فما كان لازما فإنه
لا حكم له وما كان متعديا فله حكم هذا الضغط الحي لازم لا يتعدى إلى الغير فلزل له حكم ولهذا نقول اسمه الحي ووصفه الحياة ولا نقول الحكم يحي لأن يحي فعل للمحي المحي المميت وليست فعل
للحي الحي وصفه لازم طيب البصير البصير متعد فالبصير متضمن لصفة تتعدى وهو أنه يبصر العظيم لازم فإذن يدل عن نسم وعلى الصفة وليس له حكم وهل مجرة قال والفعل إعطاء الإرادة حكمها مع قدرة
الفعال والإمكان الفعل ناتج عن إرادة وقدرة ولا يمكن فعل بلا إرادة ولا فعل بلا قدرة أليس كذلك؟
فهم؟
لا يمكن يوجد فعل بلا إرادة ولا فعل بلا قدرة ولهذا لو أردت أن تسافر إلى بلد ولكن لا ليس عندك راحلة ما استطعت السفر لماذا؟
لعدم القدرة ولو كان عندك راحلة لكن الطريق مخوف فلم تريد السفر فإن السفر لا يكون لماذا؟
لعدم الإرادة ولن وجدت الإرادة والقدرة هنا إذن يتحقق الفعل ولهذا قالوا الفعل إعطاء الإرادة حكمها مع قدرة الفعال والإمكاني فإذا انتبت أوصاف سبحانه فجميع هذا بين البطلان إذا لم يكن
الله أوصاف فأين أحكام هذه الأوصاف إذن لا يكون له خلق ولا سم ولا بصر وحتى المخلوقات ليست خلقا لله لأن نعلم أن الخلاق متضمن لوصف هو الخلق ومتضمن للحكم وهو يخلق وأن يخلق لا يمكن أن
تكون إلا بإرادة وقدرة فإذا انتبهت الإرادة والقدرة والخلق والحكم وشق انتبه كل شيء عن الله صلى الله عليه وسلم واشهد عليهم أنهم قالوا بهذا كله جهرا بلا كتمان بهذا المشر إليه الثلاث
الأسماء والأوصاف والأحكام جهرا بلا نكران بلا كتمان واشهد عليهم أنهم براء من تأويل كل محرف شيطان من تأويل كل محرف ولم يقول كل مؤول لأن التأويل قد يكون حقا أما التحريف فهو باطل واشهد
عليهم أنهم يتأولون حقيقة التأويل في القرآن والمراد بالتأويل هنا غير التأويل التحريف المراد به التفسير المطابق لمراد الله ورسوله هم في الحقيقة أهل تأويل الذي يعنا به لا قائل الهديان
قائل الهديان هو الذي يتأوى لتأويل التحريف أما هم فيتأولون التأويل الذي يعنا به الكلام أي التفسير واشهد عليهم أن تأويلاتهم صرف عن المرجوح للرجحان وتوي المحرف بالعكس صرف عن الراجح
للمرجوع يقول واشهد عليهم أنهم حملوا النصوص على الحقيقة للمجاز الثاني خلافا لأهل التحريف حملوها على المجاز أما أهل الحديث فحملوها على الحقيقة لا على المجاز إلا إذا مضطرهم لمجازها
المضطر من حس ومن برهان فهناك عسمتها أباحته بغير تجانف للإثم والعدوان يقول إذا وجد ضرورة توجب أن يؤولوا أولوا لماذا؟
لأن النصوص معصومة من مخالفة المحسوس والمعقول فإذا كانت معصومة من مخالفة المحسوس والمعقول وجاء فيها ما ظاهره مخالفة المحسوس والمعقول هنائذ يتأولونها مثلا فإذا قرأت القرآن فاستعذ
بالله يتأولون إذا قرأت أي إذا أردت أن تقرأ وليس المعنى إذا أتممت القراءة لماذا يصرفون اللفظة عن ظاهره؟
لأن هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاستعادة قبل القراءة تدمر كل شيء بأمن ربها رحاد يقولون نؤول هذا عن ظاهر فالمراد تدمر كل شيء يمكن تدميره بالريح ولهذا قال فأصبحوا لا يرى إلا مساكل
فالمساكل لم تدمر والأرض لم تدمر والسمى لم تدمر والنجون لم تدمر إذن فالعموم هنا يراد به الخاص عام يراد به الخاص هم يتأولون إلى هذا لكن بحق بلا شك فهناك عصمتها أباحته بغيذ تجانف
للإثم والعدوان إلا إذا عندنا إلا إذا ما اضطرهم إلا إذا اضطرهم بدون ما ينكس البيت إلا إذا اضطرهم ينكس فهناك عصمتها أباحته بغيذ تجانف للإثم والعدوان إباحته فهناك عصمتها أباحته الكتبة
واحدة أباحته وإباحته إلا بالشكل أباحته يعني عصمة النصوص عن مخالفة الحس والمعقول أباحت التأويل صح واشهد عليهم أنهم لا يكفرونكم بما قلتم من الكفران يعني لا يقولون أنتم كفار بما قلتم
من الكفران وإن كان قولكم كفرا لكن لا يكفرونكم لماذا؟
يقول إذ أنتم أهل الجهالة عندهم لستم قولوا كفر ولا إيمان جهال ما تعرفون الكفر والإيمان لذلك لا يقولون أنتم كفاء وإن كان ما قلتم كفرا إلا إذا عانا لا تعرفون حقيقة الكفران بل لا
تعرفون حقيقة الإيمان جهال بهذا وهذا إلا إذا عاندتم ورددتم قول الرسول لأجل قول فلاني فهناك أنتم أكثر الثقلين من إنس وجن ساكن النيران وهذه مسألة مسألة العذر بالجهل هل يعذر الإنسان
الجهل في أصول الدين أو لا يعذر الصواب أنه يعذر بالجهل في أصول الدين وفروع الدين في أصول الدين وفروع لأن الله سبحانه وتعالى قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله لماذا يعلم الناس فإذا
كان إنسان جاهل ولا يعرفه شيئا فإننا لا نكفره بذنبه إلا إذا كان ينتسب إلى الكفر فهو كافر وحسابه في الآخرة على الله يعني مثلا إنسان لم تبلغه الدعوة الإسلامية لكنه عائش على النصرانية
مثلا ولا يعرف عن الإسلام شيئا فهذا وإن كان جاهلا نعامله في الدنيا معاملة من؟
معاملة الكافر النصراني في الآخرة حسابه على الله كأهل الفترة أما إذا كان ينتسب للإسلام ويقولنه مسلم لكن يفعل ما هو كفر جاهلا أنه كفر ولم يخبره أحد بأنه كفر فهذا لا نكفروه لماذا؟
للجاهل لكن إذا عاند ورد قول الرسول لقول فلان منئذ قامت ألي الحجة فلو أخبرناه قلنا هذا كفر لأنه سجود لغير الله والسجود لغير لا كفر فقال له لا أقبل هذا لأن الشيخ الخلاني يشاهدني أفعل
هذا ولا يقول لي شيئا فأنا أثبع شيخ قلنا له إن سب أبي بكر وعمر كفر فقال لا ما أقبل لأن شيخ الخلاني يقول سب أبي بكر وعمر قربه طيب هذا يكفر أو لا يكفر لأنه بلغوا الحق واشهد عليهم أنهم
قد أثبتوا الأقدار واردة من الرحمن خلافاً لمن؟
لا للقدرية الذين يقولون إن الله لا يقدر عمال العباد واشهد عليهم أن حجة ربهم قامت عليهم وهو ذو غفرانه بماذا قامت؟
بإرسال الرسل فالجبر غير وارد لا يمكن أن يحتج الإنسان بالجبر لأن الحجة قامت عليهم واشهد عليهم أنهم هم فاعلون حقيقة الطاعات والعصيان والجبر عندهم محال هكذا نفي القضاء فبئسة الرأيان
إذن المؤلف يقول اشهد بأن أهل الحديث فراء من أهل القدر القدرية ومن أهل الجبر الجبري ويذم هذين الرأيين فبئسة الرأيان واشهد عليهم أن إيمان الورى قول وفعل ثم عقد جنان خلافاً لمن؟
للمرجعة وللخوارج أو لا؟
أو الخوارج يرون أن الإيمان قول وفعل واعتقال لكن يفارقون أهل الحديث بأنه يكفرون أهل معاصر طيب ويزيد بالطاعات قطعاً هكذا بالضد يمسي وهو ذو نقصان يزيد بالطاعات قطعاً ولكن النقص لم يقل
قطعاً لأن الزيادة جاءت في القرآن صريح ويزداد الذين آمنوا إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا أما النقص فلم يرد صليحا في القرآن إنما جاء في السنة ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب
للبد الرجل الحازم من أحدكم من ناقصات عقل ودين ولكن نقول إذا ثبتت الزيادة فلا زيادة إلا بنقص يقابلها النقص قطعا فإذا قال فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا نقولهم قبل ذلك أنقص منهم
الآن فما دامت الزيادة ثبتت بالقرآن فالنقص قد ثبت ولهذا نقول إن من فر بين الزيادة وبين النقص فقوله مرجوح فالصواب أن الإيمان يزيد وينقص والله ما إيمان عاصينا كإيمان الأمين منزل
القرآن كلا ولا إيمان مؤمننا كإيمان الرسول معلم الإيمان الأول خلاف للمرجعة الذين قالوا إن الإيمان هو المعرفة وهم جهمية كما مر وأن إيمان أفسق عباد الله وأتقى عباد الله على حد سواء
وأن إيماننا كإيمان جبريل والمؤمن مننا كإيمان محمد عليه الصلاة والسلام واشهد عليهم أنهم لم يخلدوا أهل الكبائر في حميم آني خلافاً لمن؟
ومن؟
والمعتزلة خلافاً للخوارج ومعتزلة بل يخرجون بإذنه بشفاعة وبدونها لمساكن بجناني نعم نعم المعتزلة وكذلك للخوارج كلهم يقولون إن فائل كبير مخلط في النعم بل يخرجون بإذنه بشفاعة وبدونها
لمساكن بجنان واشهد عليهم أن ربهم يرى يوم المعاد كما يرى القمران خلافاً لمن؟
للجهمية والمعتزلة وكذلك الأشاعر نعم واشهد عليهم أن أصحاب الرسول خيار خلق الله من إنسان خلافاً للروافق نعم حاش النبيين الكرام فإنهم خير البرية خيرة الرحمن وخيارهم أي خيار أصحاب
الرسول خلفاؤه من بعده وخيارهم أي خيار خلفاء حقا هم العمران إذن أفضل الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي هذا الذي أجمع عليه أهل السنة وإن كان بينهم خلاف في التفاضل بين عثمان وعلي
ولكن استقرر أمرهم على أن ترتيبهم في الفضيلة فترتيبهم في الخلاف والسابقون الأولون أحق بالتقديم من من بعدهم ببيانه لقوله تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم
درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله حسن كل بحسب السبق أفضل رتبة من لاحق والفضل للمنان اللهم نسألك الفضل فضل عظيم هذا في الأسماء والأحكام أما في الآخرة فهم سوا معنا
المثبتين مع رب العالمين يا ناصر الإسلام والسنن التي جاءت عن المبعوث بالقرآن يا من هو الحق المبين وقوله ولقاءه ورسوله ببياني اشرح لدينك صدر كل موحد شرحا ينال به ذر الإيمان واجعله
مؤتما بوحي كلا بما قد قال عوذ الإفك والمهتان وانصر به حزب الهدى واكبت به حزب الظلال وشيات الشيطان وانعش به من قصده إحياء واصمه من كيد مره فتاني واضرب بحقك عمق أهل الزيغ والتبديل
والتكذيب والضريان فوحق نعمتك التي أوليتني وجاءت قلبي واعي القرآن وكتبت في قلبي متابعة الوداء فقرأت به أسطر الإيمان ونشلتني من حب أصحاب الهوى بحبائل من محكم فرقان وجعلت شعب المنهل
العذب الذي هو رأس ماء الوارد الضمآني وعصمتني من شرب سفل الماء تحت نجأسة الآراء والأذهان وحفظتني مما ابتليت به الأولى حكموا عليك بشرعة البهتان نبذوا كتابك من وراء ظهورهم وتمسكوا
بزخان في الهذيان وأريتني البدع المضلة كيف يرقيها أم زخرفة إلى الإنسان شيطان فيظل ينقشها لو نقشأ مشبه صورة بدهان فيظنها المغرور حقا وهي في التحقيق مثل الله في القيعان لأجاهدن عداك
ما أبقيتني ولأجعلن قتالهم ديداني ولأفضحنهم على روس الملاء ولأفرين أديمهم بلساني ولأكشفن سرائرا خفيتانا ضعفاء خلقك منهم ببياني ولأتبعنهم إلى حيث انتهوا حتى أيقال أبعد عباداني ولأرجم
النوم بأعلام الهدى رجم المريد بثاق بالشهبان ولأقعدن لهم مراصد كيدهم ولأحصرنهم بكل مكان ولأجعلن لحومهم ودماءهم في يوم نصرك أعظم القربان ولأحملن عليهم بعساكن ليست تبر إذا التقى
الزحفان بعساكن الوحيين والفطرات والمعقول والمنقول بالإحسان حتى يبين لمن له عقل من الأولى بحكم العقل والبران ولأنصحنا الله ثم رسولا وكتابا وشرائع الإيمان إن شاء ربي إذا يكون بحولي
أو لم يشأ فالأمر للرحمن رصد الضرعين عاهدوا بالله فأمر عليه من بيان الحق ومحاربة الباطل وأهله فتوسل المؤلف رحمه الله في هذا الفصل أولا بما يكون وسيلة من صفات الله عز وجل على هذا
الهدف العظيم النبي فقال يا ناصر الإسلام والسنن التي جاءت عن المبؤوث بالفرقان والنداء موجه لمن؟
لله عز وجل يا ناصر الإسلام والسنن التي جاءت عن المبؤوث بالفرقان وهو محمد صلى الله عليه وسلم أنا عندي بالفرقان والقارع عنده بالقرآن والفرقان هو القرآن يا من هو الحق المبين وهو الله
قال الله تبارك وتعالى ويعلمون أن الله هو الحق المبين يا من هو الحق المبين وقوله ولقاءه ورسوله ببياني يعني ولقاءه حق ورسوله حق أقول ذلك ببيان وعن يقين اشرح لدينك صدر كل موحد شرحا
ينال به ذر الإيمان تزاه الله خيرا وتقبل منه يعني سأل الله في نصرته الإسلام وبأنه الحق المبين أن يشرح لدينه صدر كل موحد إلى يوم القيامة شرحا ينال به ذر الإيمان واجعله مؤتما بوحي
كلام ما قد قاله ذو الإفك والبهتان مؤتماً يعني جاعلاً وحيك إماماً له لا ما قاله ذو الإفك والبهتان من أهل البدع والتعطين وانصر به حزب الهدى وقبت به حزب الضلال وشيعة الشيطان ننصر به
بمن؟
بالموحد حزب الهدى وقبت به حزب الضلال وشيعة الشيطان وانعش به من قصبه إحياؤه وعصمه من تيد امرئ فتان إن عشبه يعني أحيه وقوه من قصده إحياء الهدى وعصمه من كيد امرئ فتاني الكيد والمكر
معناه من التقارب وهو أن يتوصل إلى الإيقاع بعدوه من غير أن يشعر به هذا المكر أو الكيد أن يتوصل إلى الإيقاع بعدوه من غير أن يشعر به طيب واضرب بحقك عنق أهل الزير والتبديل والتكذيب
والطغيان هذا أيضا توصل بالحق الذي جاء من عند الله أن يضرب به عنق أهل الزير والتبديل لأن أهل الزير والتبديل على باطل وقد قال الله عز وجل بل نقضه بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهر
فوحق نعمتك التي أوليتني ألواه هنا قسم وحق النعمة شكرها شكر النعمة والشكر من حقوق الله عز وجل لكنه فعل العبد فهل يجوز أن يقسم الإنسان بفعل العبد فيقول وحق نعمتك ربما نقول إنه يجوز
على أساس أن حق النعمة والشكر أمر واجب يعني فبتأكدي هذا الأمر الواجب لأفعلن كذا وكذا ويحتمل أن يقال فوحق نعمتك يعني واجب النعمة الذي أوجبه الله عز وجل ومن به على هذا المنعم عليه
فيكون قسما بفعل الله لكن هذا خلاف ظاهر الأفضل رحمه الله فوحق نعمتك التي أوليتني وجعلت قلبي واعي القرآن كونه يثنى على الله بأن الله أولاه نعمة واضح لكن جعلت قلبي واعي القرآن لا يريد
المؤلف بهذا أن يفتخر في النعمة افتخار علو وتكبر وإنما يريد بهذا أن يتحدث بنعمة الله وكتبت في قلبي متابعة الهدى فقرأت فيه أسطر الإيمان هذا أيضا من بب التحدث بنعمة الله عز وجل
وَنَشَلْتَنِي مِنْ حُبِّ أَصْحَابِ الْهَوَى بِحَبَائِلٍ مِنْ مُحْكَمٍ فُرْقَانٍ وقد سبق أن ابن القيم رحمه الله كان بالأول بدعيا حتى من الله عليه بشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
وَجَعَلْتَ شُرْبِي الْمَنْهَلَ الْعَذْبَ الَّذِي هُوَ رَأْسُ مَاءِ الْوَالِدِ الضَّمْآنِ ما هو منه العذب؟
الكتاب والسنة وعصمتني من شرب سفل الماء تحت نجاسة الآراء والأذهان سفل الماء ما اعتنقه هؤلاء النفات من تحكيم العقل على رب العالمين وصفاته ودعواهم أن هذه الصفة حق لأن العقل دل عليها
وهذه باطل لأن العقل نفاع وحفظتني مما ابتليت به الأولى حكموا عليك بالشرعة البهتان من النفات وشرعة البهتان العقل فإن العقل الفاسد لا شك أنه بهتان والعقل الباطل لا يخالف النقل وحفظتني
مما ابتليت به الأولى حكموا عليك بشرعة البهتان الأولى يعني الأولين لا بمعنى الذين قال ابن مالك جمعوا الذين أولى الذين جمعوا الذين الأولى الذين مطلقا نبلوا كتابك من وراء ظهورهم
وتمسكوا بزخارف الهديان هذه حالهم والعياذ بالله أنهم لا يرجعون إلى الكتاب والسنة في إثبات الصفات أو نفيها وإنما يرجعون إلى زخارف الهديان الذي أصلوه وأريتني البدع المضلة كيف يلقيها
مزخرفة إلى الإنسان شيطانه وهذا من نعمة الله عز وجل أن يجعل الله سبحانه وتعالى الإنسان نوراً يهتديب فيرى الحق حقا ويرى الباطل باطلا ومن سوء الطالع أن الإنسان تعمى عليه الحق فلا يرى
الباطل باطلا ولا الحق حقا مثل الله السلام يقول شيطان فيظل ينقشها له نقش المشبه صورة بدهاني الصورة يرسم صورة شجرة تجده يحرص على أن تخرج هذه الصورة تامة إذا نظرتها كأنما تنظر إلى
الشجرة الأصلية هؤلاء شياطينهم ترسلوا لهم هذا الباطل هذا الرسم الدقيق فيظنها المغرور حقا وهي في التحقيق مثل اللال في القعان قارئنا قراها مثل اللال كذا عندك؟
اللال مثل اللال في القعان اللال السراب والسراب إذا رأاه الإنسان يظنه ماء لنفرض أنك في البرية حطشا وأمامك أرض سبخة يكون فيها السراب كأنه ماء فتجدك تشعر بنفسك أنك حييت لأن الماء
الكثير أمامك ولكنه إذا جئته وجدته سرابا يحسبه الضمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابا نعم فيظنها المغرور حقا وهي في التحقيق مثل اللالث القيعان لأجاهدن
الجملة هذه جواب القسم في قوله فهو حق نعمتك يعني بما أنعمت علي أفعل كذا وكذا لأجاهدن عداك ما أبقيتني ولأجعلن قتالهم ديدان جزاوه الله الخير نعم وهذه علامة الإيمان أن يجاهد الإنسان
أعداء الله وأن لا يكن لهم حبا أبدا لأنك إذا أحببت أعداء الله لازم من ذلك معادات أولياء الله ألزا كذلك كما قال الشاعر تعصي الإله وأنت تزعي نعم أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك
في إن كان فلابد من أن نضمر العداء لكل أدو لله عز وجل فإن لم نفعل فإن ولاءنا لله غير صادق نعم يقول لأجاهدن عداك ما أبطيتني ولأجعلن قتالهم ديدان ولأفضحنهم على روس الملاء ولأفرين
أديمهم بلسان رضي الله عنه أفضحهم على رؤوس الملأ وأفري أديمهم يعني جلودهم بلسانه يعني بما أبينه من الحق الذي يدحذ به باطلهم الذي يدحذ باطلهم ولا أكشفن سرائراً خفيت على ضعفاء خلقك
منهم ببيانه وقد فعل رحمه الله أبدى من معيبهم ما لمبته إلا شيخه بن تيمية ولا أتبعنهم إلى حيث انتهوا ولا أغفق بالأصل يتبعهم إلى حيث انتهوا حتى يقال أبعد عبادان عبادان بلد معروف في
العراق والمؤلف من أهل الشام يقال أتبعهم حتى يقال أبعد عبادان تتبعهم يعني من وراء عبادان أتبعهم إلى حيث انتهوا لا يصلوا إلى الصين ولا أرجمنهم بأعلام الهدى رجم المريد بثاقل الشهبان
نعم أرجمنهم بثاقل الشهبان رجم المريد المريد يعني القاصد والإنسان الذي يقصد الصيد تماما في الغالب أنه يصيدهم نعم المريد صح هذا الصواب ولا أرجمنهم بأعلام الهدى رجم المريد بثاقل
الشهبان التفسير الأول خطأ رجم المريض خطأ باعتبار البيت يقول لا هو صحيح إنسان المريض الصيدة لا يصيد لكنه باعتبار البيت لا شك أن المراد المريض يعني الشياطين فإنها ترمي مرادة الشياطين
الشهب ترمي مرادة الشياطين وَلَا أَقُدَنَّ لَهُمْ مَرَاصِدَ كَيْدِهِمْ وَلَا أَحْصُرَنَّهُمُ بِكُلِّ مَكَانِكَ المراصد جمع مرصد يعني المكان الذي يتحرى وجودهم فيه أقعدن لهم ولأجعلن
لحومهم ودماءهم في يوم نصلك أعظم القربان نعم أتقرب إليك بذبحهم كما يتقرب الناس بذبح الهدايا والقربان نعم وقد ذكر رحمه الله في المهنية أن خالد بن عبد الله القصري لما خرج بالجعج بن
درهم مؤسس مقالة التعطيق أسره ثم خرج به في عيد الأضحى فخطب الناس وقال أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضح بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى
تكريما ثم نزل من المنبر فذبح هذه الأضحية يقول ابن القيم في النونية ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القسي يوم ذبائح القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحية كل
صاحب سنة لله درك من أخي قربان نعم ونحن نشكره على تضحيتي بهذا الرجل ونرى أنها أقرب القربان يتقرب به الإسان لله نعم يقول ولأحملن عليهم بعساكل ليست تفر إذا التقى الزحفان لماذا؟
لأنها قوية مريدة للقتال تماما بعساكل الوحيين والفطرات والمعقول والمنقول بالإحسان كيف؟
بعساكل الوحيين والفطرات والمعقول والمنقول لا لعنجل أصحح أين نعم صحح الحول بالإحسان حتى يبين لمن له عقل من الأولى بحكم العقل والبرهان جزاوه الله خير يعني بعد ما نبين بطلانهم يبين
للناس من الأولى بالعقل هل هم أم أهل الحديث ولا شكتان الحديث هم أولى ولا أنصحن عند أنا ولا أنصحن الله كلكم هكذا يعني أنصحن لله ولو كان البيت ولأنصح لله ثم رسوله وكتابه وشراء الإيمان
لو كان البيت هكذا استقام ولأنصح لله ليوافق لفظ الحديث الدين النصيحة لله أما على النصحة الموجودة بيدين ولأنصحن الله فالمعنى لأنصحن له فيكون منصوبا بنزع الخافر إن شاء ربي ذا يكون
بحوله إن لم يشأ والقاد قرأ أو لم يشأ أو على كل حال المعنيان صحيح أو لم يشأ فالأمر الرحمن والحمد لله من المؤلف رحمه الله قال إن شاء رب لأن كل قسمه الأول لو لم يقرنه بالمشيئة لا ذهب
جفاء لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في سليمان لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته والإنسان إذا أقسم على شيء ينبغي له أن يقلن قسمه بالمشيئة ليسهل ذلك ولهذا قال إن شاء
ربي ذا يكون بحوله إن لم يشاء هو النسخة الثانية أو لم يشاء فالأمر الرحمنين تكون نسخة آخر لأنه إذا شاء الله سبحانه وتعالى أن يهدي عبده فذلك بفضل